المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : " حديث الجمعة : الشفاعة ، يوم القيامة " / الغزاوي


عز الدين الغزاوي
06-03-2010, 01:39 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الموضوع : الشفاعة ، يوم القيامة .

أخوتي أعضاء المنتدى الأباجل ،
في إطار التذكرة و ضمن "سلسلة أحاديث الجمعة " أعرض هذا الموضوع القيم راجيا أن يلقى الآذان الصاغية و القلوب النيرة
الشفاغة في اللغة :
الشفاعة في اللغة والاصطلاح : في اللغة شفع شفعا ، الشئ صيره شفعا أي زوجا بأن يضيف إليه مثله ، يقال كان وترا فشفعه بآخر " أي قرنه به " .
وتقول " شفع لي الأشخاص " أي أرى الشخص شخصين لضعف بصري ، وشفع شفاعة لفلان ، أو فيه إلى زيد : طلب من زيد أن يعاونه وشفع عليه بالعداوة : أعان عليه وضاده . وتشفع لي وإلي بفلان أو في فلان : طلب شفاعتي .
وأما التعريف الاصطلاحي فلم يخرج عن الدلالة اللغوية كثيرا ، إذ الشفاعة هي : " السؤال في التجاوز عن الذنوب " ، أو هي : " عبارة عن طلبه من المشفوع إليه أمرا للمشفوع له ، فشفاعة النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أو غيره
الشفاعة في الشريعة :
والمعاني الشرعية موافقة للمعاني اللغوية. فمن الشفعاء من يشفع ابتداء، ومنهم من يشفع بعد الطلب

و من هذه المقدمة يمكننا طرح الأسئلة التالية :

* من هم المشفغين أي أصحاب الشفاعة ؟
* ما هي وسائل الشفاغة ؟
* لمن تجب الشفاغة ؟
* ما هي موانع الشفاغة ؟

أخوتي أعضاء النتدى الأفاضل ،
إننا و نحن نطرح هذه الأسئلة نحاول توضيح المفهوم و الوقوف على خفاياه ، علينا أن نعلم بان الشفاغة لا تكون إلا من الله و بإذن منه
و أن الشفاغة يوم القيامة نلجأ لها نعن العباد راجين العفو و المغفرة عما أذنبنا و أخطأنا في الدنيا
و قد ورد تفصيل كل هذا في القرآن الكريم ، حيث يقول الله جل جلاله :
" من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه " صدق اللع العظيم
أو قوله تعالى : ( لا يملكون الشفاعة إلا من اتخذ عند الرحمن عهدا )
أو قوله عز شأنه : ( يومئذ لا تنفع الشفاعة إلا من أذن له الرحمن ورضي له قولا )
وكقوله تعالى : ( ولا يملك الذين يدعون من دونه الشفاعة إلا من شهد بالحق وهم يعلمون )
وهذه الآيات الشريفة وغيرها كثير تصرح بوجود الشفاعة يوم القيامة ، غاية الأمر أن القرآن الكريم يصف الشفعاء بعدة صفات :
فمنهم ( من اتخذ عند الرحمن عهدا )
ومنهم ( من أذن له الرحمن )
ومنهم ( من شهد بالحق وهم يعلمون )
وأصحاب هذه الصفات الثلاثة وغيرها قد أعطاهم الله سبحانه وتعالى المنزلة العالية التي تجعلهم قادرين على أن يشفعوا فيمن يرتضي الرحمن شفاعتهم فيهم .
وخلاصة القول هي أن الشفاعة موجودة بصريح القرآن وغاية الأمر هي محدودة بحدود في طرف الشفعاء وفي طرف المشفع فيهم ، وأنها لا تنال قسما من الناس

شفاعة نبينا سيدنا محمد صلّى الله عليه وآله :
أجمع المسلمون على أن الشفاعة ثابتة لخاتم الأنبياء صلّى الله عليه وآله، ومقبولة منه عند الله سبحانه يوم القيامة، بشأن العصاة والمذنبين.
وقد استُدل على شفاعته بقوله تعالى:
ومن الليل فتهجَّد به نافلة لك عسى أن يبعثك ربُّكَ مقاماً محموداً " الإسراء:79.
فقد أجمع المفسرون على أن المراد بالمقام المحمود، مقام الشفاعة.
و يزكيها الحديث النبوي المشهور في الدعاء الذي يجب تلاوته عندما نسمع الأذان :
" اللهم آت سيدنا محمد الوسيلة و الفضيلة ، و ابعثه اللهم المقام المحمود الذي وعدته "
فقد اصطلح على تفسير الوسيلة بمقام الشفاعة .
كما وردت عدة روايات دالة على شفاعته المقبولة يوم القيامة .
و في السنة وردت عدة أحاديث نبوية شريفة صحيحة في أمر الشفاعة ، و لعل الحديث التالي حيث
جاء في الكتب الصحاح، يؤكد ذلك
" عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : أُعطيت خمسا لم يعطهن أحد من الأنبياء قبلي :
نُصرت بالرعب مسيرة شهر
وجُعلت لي الأرض مسجداً وطهوراً ، فأيما رجل من أمتي أدركته الصلاة فليصلِّ
وأُحلّت لي الغنائم ، ولم تُحلّ لأحد قبلي
وأعطيت الشفاعة
وكان النبي يبعث إلى قومه خاصة ، وبعثت إلى الناس عامّة ."
وفي حديث ابن مسعود: «القرآن شافع مشفع».
أي من اتبعه وعمل بما فيه فهو شافع مقبول الشفاعة من العفو عن فرطاته، ومن ترك العمل به تم على إساءته، وصدق عليه فيما يرفع من مساويه، فالمشفع: الذي يقبل الشفاعة، والمشفع: الذي تقبل شفاعته، ومنه حديث: «اشفع تشفع»، واستشفعه إلى فلان: أي سأله أن يشفع له إليه.

أنواع الشفاعة :
:النوع الأول : الشفاعة الأولى وهي العظمى ، الخاصة بنبينا صلى الله عليه وسلم من بين سائر إخوانه من الأنبياء والمرسلين صلوات الله عليهم أجمعين ، فقد رُوي في الصحيحين وغيرهما
عن جماعة من الصحابة ، رضي الله عنهم أجمعين

أحاديث الشفاعة منها : عن أبي هريرة رضي الله عنه ، قال :
" ........... فيأتوني ، فيقولون : يا محمد ، أنت رسول الله وخاتم الأنبياء غفر الله لك ذنبك ما تقدم منه وما تأخر ، فاشفع لنا إلى ربك ، ألا ترى إلى ما نحن فيه ؟ ألا ترى ما قد بلغنا ؟ فأقوم فآتي تحت العرش فأقع ساجدا لربي عز وجل ، ثم يفتح الله علي ويلهمني من محامده وحسن الثناء عليه شيئا لم يفتحه
على أحد قبلي ، فيقال : يا محمد ارفع رأسك ، وسل تعطه واشفع تشفع ، فأقول : يا رب أمتي أمتي ، يا رب أمتي أمتي ، يا رب أمتي أمتي فيقول : أدخل من أمتك من لا حساب عليه من الباب الأيمن
من أبواب الجنة ، وهم شركاء الناس فيما سواه من الأبواب ثم قال : والذين نفسي بيده لما بين مصراعين من مصاريع الجنة كما بين مكة وهجر أو كما بين مكة وبصرى "
النوع الثاني : الشفاعة لأهل الجنة حتى يدخلوها
للحديث : " آتي باب الجنة يوم القيامة فأستفتح فيقول الخازن : من أنت ؟ فأقول : محمد ، فيقول : بك أمرت لا أفتح لأحد قبلك "

فأهل الجنة لا يدخلون الجنة إلا بشفاعته عليه الصلاة والسلام وهو أول من يدخلها ..

النوع الثالث : شفاعته لأهل الكفر وهذه خُصّت بعمه أبي طالب لمواقفه ودفاعه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" سأل العباس بن عبد المطلب رسول الله صلى الله عليه وسلم هل أنت نافع عمك بشيء فإنه - أي أبا طالب - كان يغضب لك ويحوطك ؟ فقال صلى الله عليه وسلم : نعم لقد نفعته ، إنه في ضحضاح
من النار - أي قليل منه - ينتعل نعلين من حرارتهما يغلي دماغه وإنه لأهون أهل النار عذابا ولولا أنا لكان في الدرك الأسفل من النار "

النوع الرابع : شفاعته لأهل التوحيد من أهل المعاصي بعد أن ينالوا نصيبهم من النار للحديث : " يضرب الصراط بين ظهراني جهنم فأكون أول من يجوز من الرسل بأمته ولا متكلم يومئذ إلا الرسل ، وكلام الرسل يومئذ : اللهم سلم ، اللهم سلم وفي جهنم كلاليب مثل شوك السعدان تخطف الناس بأعمالهم
فمنهم من يوبق بعمله ، ومنهم من يخردل ثم ينجو "

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" يخرج من النار من قال لا إله إلا الله وكان في قلبه من الخير ما يزن شعيرة "

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" فيخرجون من النار فكل ابن آدم تأكله النار إلا آثار السجود فيخرجون من النار وقد امتحشوا – احترقوا - فيصب عليهم ماء الحياة فينبتون كما تنبت الحبة "
الشفعاء بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم :

أ – القرآن .. للحديث : " اقرؤوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه "
ب- الشهيد .. للحديث : " يشفع الشهيد في سبعين من أهل بيته "
ج- الأنبياء والعلماء .. للحديث : " يشفع يوم القيامة ثلاثة : الأنبياء ثم العلماء ثم الشهداء
د- المؤمنون .. للحديث : " إن من أمتي من يشفع للفئام - الجماعة من الناس –ومنهم من يشفع للقبيلة ، ومنهم من يشفع للعصبة ، ومنهم من يشفع للرجل حتى يدخلوا الجنة "
هـ- الأبناء لآبائهم .. للحديث : " إن رجلا كان يأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه ابن له ففقده النبي صلى الله عليه وسلم فقال : ما فعل ابن فلان ، قالوا : يا رسول الله مات ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم لأبيه : أما تحب أن لا تأتي بابا من أبواب الجنة إلا وجدته ينتظرك فقال رجل : يا رسول الله أله خاصة ، أو لكلنا ؟ قال : بل لكلكم "
أو بسبب دعائهم .. للحديث : " إن الله عز وجل ليرفع الدرجة للعبد الصالح في الجنة فيقول : يا رب أنى لي هذه ، فيقال : باستغفار ولدك لك "
و- الصيام .. للحديث : " الصيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة يقول الصيام : أي رب منعته الطعام والشهوات بالنهار فشفعني فيه ويقول القرآن : منعته النوم بالليل فشفعني فيه فيشفعان "
ي- شفاعة المصلين على الميت .. للحديث : " مامن ميت يصلي عليه أمة من المسلمين يبلغون مائة كلهم يشفعون له إلا شُفعوا فيه "
وأما أسباب نيل شفاعة المصطفى صلى الله عليه وسلم :
الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وطلب الوسيلة له للحديث :
" إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول ثم صلوا علي ، فإنه من صلى علي صلاة ، صلى الله عليه بها عشرا ، ثم سلوا الله لي الوسيلة فإنها منزلة في الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله ، وأرجو أن
أكون أنا هو ، من سأل الله لي الوسيلة حلت له الشفاعة "
وللحديث : " إن أولى الناس بي - أي بشفاعتي - يوم القيامة أكثرهم علي صلاة "
سكنى المدينة .. للحديث : " من صبر على لوائها كنت له شفيعا أو شهيدا يوم القيامة "
كثرة التنفل .. للحديث : " سأل خادم لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : حاجتي أن تشفع لي يوم القيامة ، فقال : فأعني بكثرة السجود "
قضاء حوائج المسلمين .. للحديث : " من قضى لأخيه حاجة كنت واقفا عند ميزانه فإن رجح وإلا شفعت له "
الأخوة في الله .. للحديث : " أنا شفيع لكل رجلين اتخيا في الله من مبعثي إلى يوم القيامة "

وأما موانع الشفاعة منها :
كثرة اللعن .. للحديث : " إن اللعانين لا يكونون شهداء ولا شفعاء يوم القيامة "
الذين هجروا القرآن
الكفر بالنعم

اللهم ارزقنا الشفاعة يوم القيامة ، اللهم اكتب لنا شفاعة سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم ، اللهم اجعل القرآن و الصلاة شفعاء لنا يوم القيامة إنك واسع المغفرة و الرحمة ، غفور رحيم ودود كريم
اللهم صل على سيدنا محمد و اعطه الوسيلة و الفضيلة ، و ابعثه اللهم المقام المحمود الذي وعدته
* صادق مودتي ، أخوكم في الله الذي يدعو لكم بالشفاعة و المغفرة سوم القيامة آمـــيـــن
عز الدين الغزاوي

عز الدين الغزاوي
06-03-2010, 01:40 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الموضوع : الشفاعة ، يوم القيامة .

أخوتي أعضاء المنتدى الأباجل ،
في إطار التذكرة و ضمن "سلسلة أحاديث الجمعة " أعرض هذا الموضوع القيم راجيا أن يلقى الآذان الصاغية و القلوب النيرة
الشفاغة في اللغة :
الشفاعة في اللغة والاصطلاح : في اللغة شفع شفعا ، الشئ صيره شفعا أي زوجا بأن يضيف إليه مثله ، يقال كان وترا فشفعه بآخر " أي قرنه به " .
وتقول " شفع لي الأشخاص " أي أرى الشخص شخصين لضعف بصري ، وشفع شفاعة لفلان ، أو فيه إلى زيد : طلب من زيد أن يعاونه وشفع عليه بالعداوة : أعان عليه وضاده . وتشفع لي وإلي بفلان أو في فلان : طلب شفاعتي .
وأما التعريف الاصطلاحي فلم يخرج عن الدلالة اللغوية كثيرا ، إذ الشفاعة هي : " السؤال في التجاوز عن الذنوب " ، أو هي : " عبارة عن طلبه من المشفوع إليه أمرا للمشفوع له ، فشفاعة النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أو غيره
الشفاعة في الشريعة :
والمعاني الشرعية موافقة للمعاني اللغوية. فمن الشفعاء من يشفع ابتداء، ومنهم من يشفع بعد الطلب

و من هذه المقدمة يمكننا طرح الأسئلة التالية :

* من هم المشفغين أي أصحاب الشفاعة ؟
* ما هي وسائل الشفاغة ؟
* لمن تجب الشفاغة ؟
* ما هي موانع الشفاغة ؟

أخوتي أعضاء النتدى الأفاضل ،
إننا و نحن نطرح هذه الأسئلة نحاول توضيح المفهوم و الوقوف على خفاياه ، علينا أن نعلم بان الشفاغة لا تكون إلا من الله و بإذن منه
و أن الشفاغة يوم القيامة نلجأ لها نعن العباد راجين العفو و المغفرة عما أذنبنا و أخطأنا في الدنيا
و قد ورد تفصيل كل هذا في القرآن الكريم ، حيث يقول الله جل جلاله :
" من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه " صدق اللع العظيم
أو قوله تعالى : ( لا يملكون الشفاعة إلا من اتخذ عند الرحمن عهدا )
أو قوله عز شأنه : ( يومئذ لا تنفع الشفاعة إلا من أذن له الرحمن ورضي له قولا )
وكقوله تعالى : ( ولا يملك الذين يدعون من دونه الشفاعة إلا من شهد بالحق وهم يعلمون )
وهذه الآيات الشريفة وغيرها كثير تصرح بوجود الشفاعة يوم القيامة ، غاية الأمر أن القرآن الكريم يصف الشفعاء بعدة صفات :
فمنهم ( من اتخذ عند الرحمن عهدا )
ومنهم ( من أذن له الرحمن )
ومنهم ( من شهد بالحق وهم يعلمون )
وأصحاب هذه الصفات الثلاثة وغيرها قد أعطاهم الله سبحانه وتعالى المنزلة العالية التي تجعلهم قادرين على أن يشفعوا فيمن يرتضي الرحمن شفاعتهم فيهم .
وخلاصة القول هي أن الشفاعة موجودة بصريح القرآن وغاية الأمر هي محدودة بحدود في طرف الشفعاء وفي طرف المشفع فيهم ، وأنها لا تنال قسما من الناس

شفاعة نبينا سيدنا محمد صلّى الله عليه وآله :
أجمع المسلمون على أن الشفاعة ثابتة لخاتم الأنبياء صلّى الله عليه وآله، ومقبولة منه عند الله سبحانه يوم القيامة، بشأن العصاة والمذنبين.
وقد استُدل على شفاعته بقوله تعالى:
ومن الليل فتهجَّد به نافلة لك عسى أن يبعثك ربُّكَ مقاماً محموداً " الإسراء:79.
فقد أجمع المفسرون على أن المراد بالمقام المحمود، مقام الشفاعة.
و يزكيها الحديث النبوي المشهور في الدعاء الذي يجب تلاوته عندما نسمع الأذان :
" اللهم آت سيدنا محمد الوسيلة و الفضيلة ، و ابعثه اللهم المقام المحمود الذي وعدته "
فقد اصطلح على تفسير الوسيلة بمقام الشفاعة .
كما وردت عدة روايات دالة على شفاعته المقبولة يوم القيامة .
و في السنة وردت عدة أحاديث نبوية شريفة صحيحة في أمر الشفاعة ، و لعل الحديث التالي حيث
جاء في الكتب الصحاح، يؤكد ذلك
" عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : أُعطيت خمسا لم يعطهن أحد من الأنبياء قبلي :
نُصرت بالرعب مسيرة شهر
وجُعلت لي الأرض مسجداً وطهوراً ، فأيما رجل من أمتي أدركته الصلاة فليصلِّ
وأُحلّت لي الغنائم ، ولم تُحلّ لأحد قبلي
وأعطيت الشفاعة
وكان النبي يبعث إلى قومه خاصة ، وبعثت إلى الناس عامّة ."
وفي حديث ابن مسعود: «القرآن شافع مشفع».
أي من اتبعه وعمل بما فيه فهو شافع مقبول الشفاعة من العفو عن فرطاته، ومن ترك العمل به تم على إساءته، وصدق عليه فيما يرفع من مساويه، فالمشفع: الذي يقبل الشفاعة، والمشفع: الذي تقبل شفاعته، ومنه حديث: «اشفع تشفع»، واستشفعه إلى فلان: أي سأله أن يشفع له إليه.

أنواع الشفاعة :
:النوع الأول : الشفاعة الأولى وهي العظمى ، الخاصة بنبينا صلى الله عليه وسلم من بين سائر إخوانه من الأنبياء والمرسلين صلوات الله عليهم أجمعين ، فقد رُوي في الصحيحين وغيرهما
عن جماعة من الصحابة ، رضي الله عنهم أجمعين

أحاديث الشفاعة منها : عن أبي هريرة رضي الله عنه ، قال :
" ........... فيأتوني ، فيقولون : يا محمد ، أنت رسول الله وخاتم الأنبياء غفر الله لك ذنبك ما تقدم منه وما تأخر ، فاشفع لنا إلى ربك ، ألا ترى إلى ما نحن فيه ؟ ألا ترى ما قد بلغنا ؟ فأقوم فآتي تحت العرش فأقع ساجدا لربي عز وجل ، ثم يفتح الله علي ويلهمني من محامده وحسن الثناء عليه شيئا لم يفتحه
على أحد قبلي ، فيقال : يا محمد ارفع رأسك ، وسل تعطه واشفع تشفع ، فأقول : يا رب أمتي أمتي ، يا رب أمتي أمتي ، يا رب أمتي أمتي فيقول : أدخل من أمتك من لا حساب عليه من الباب الأيمن
من أبواب الجنة ، وهم شركاء الناس فيما سواه من الأبواب ثم قال : والذين نفسي بيده لما بين مصراعين من مصاريع الجنة كما بين مكة وهجر أو كما بين مكة وبصرى "
النوع الثاني : الشفاعة لأهل الجنة حتى يدخلوها
للحديث : " آتي باب الجنة يوم القيامة فأستفتح فيقول الخازن : من أنت ؟ فأقول : محمد ، فيقول : بك أمرت لا أفتح لأحد قبلك "

فأهل الجنة لا يدخلون الجنة إلا بشفاعته عليه الصلاة والسلام وهو أول من يدخلها ..

النوع الثالث : شفاعته لأهل الكفر وهذه خُصّت بعمه أبي طالب لمواقفه ودفاعه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" سأل العباس بن عبد المطلب رسول الله صلى الله عليه وسلم هل أنت نافع عمك بشيء فإنه - أي أبا طالب - كان يغضب لك ويحوطك ؟ فقال صلى الله عليه وسلم : نعم لقد نفعته ، إنه في ضحضاح
من النار - أي قليل منه - ينتعل نعلين من حرارتهما يغلي دماغه وإنه لأهون أهل النار عذابا ولولا أنا لكان في الدرك الأسفل من النار "

النوع الرابع : شفاعته لأهل التوحيد من أهل المعاصي بعد أن ينالوا نصيبهم من النار للحديث : " يضرب الصراط بين ظهراني جهنم فأكون أول من يجوز من الرسل بأمته ولا متكلم يومئذ إلا الرسل ، وكلام الرسل يومئذ : اللهم سلم ، اللهم سلم وفي جهنم كلاليب مثل شوك السعدان تخطف الناس بأعمالهم
فمنهم من يوبق بعمله ، ومنهم من يخردل ثم ينجو "

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" يخرج من النار من قال لا إله إلا الله وكان في قلبه من الخير ما يزن شعيرة "

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" فيخرجون من النار فكل ابن آدم تأكله النار إلا آثار السجود فيخرجون من النار وقد امتحشوا – احترقوا - فيصب عليهم ماء الحياة فينبتون كما تنبت الحبة "
الشفعاء بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم :

أ – القرآن .. للحديث : " اقرؤوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه "
ب- الشهيد .. للحديث : " يشفع الشهيد في سبعين من أهل بيته "
ج- الأنبياء والعلماء .. للحديث : " يشفع يوم القيامة ثلاثة : الأنبياء ثم العلماء ثم الشهداء
د- المؤمنون .. للحديث : " إن من أمتي من يشفع للفئام - الجماعة من الناس –ومنهم من يشفع للقبيلة ، ومنهم من يشفع للعصبة ، ومنهم من يشفع للرجل حتى يدخلوا الجنة "
هـ- الأبناء لآبائهم .. للحديث : " إن رجلا كان يأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه ابن له ففقده النبي صلى الله عليه وسلم فقال : ما فعل ابن فلان ، قالوا : يا رسول الله مات ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم لأبيه : أما تحب أن لا تأتي بابا من أبواب الجنة إلا وجدته ينتظرك فقال رجل : يا رسول الله أله خاصة ، أو لكلنا ؟ قال : بل لكلكم "
أو بسبب دعائهم .. للحديث : " إن الله عز وجل ليرفع الدرجة للعبد الصالح في الجنة فيقول : يا رب أنى لي هذه ، فيقال : باستغفار ولدك لك "
و- الصيام .. للحديث : " الصيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة يقول الصيام : أي رب منعته الطعام والشهوات بالنهار فشفعني فيه ويقول القرآن : منعته النوم بالليل فشفعني فيه فيشفعان "
ي- شفاعة المصلين على الميت .. للحديث : " مامن ميت يصلي عليه أمة من المسلمين يبلغون مائة كلهم يشفعون له إلا شُفعوا فيه "
وأما أسباب نيل شفاعة المصطفى صلى الله عليه وسلم :
الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وطلب الوسيلة له للحديث :
" إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول ثم صلوا علي ، فإنه من صلى علي صلاة ، صلى الله عليه بها عشرا ، ثم سلوا الله لي الوسيلة فإنها منزلة في الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله ، وأرجو أن
أكون أنا هو ، من سأل الله لي الوسيلة حلت له الشفاعة "
وللحديث : " إن أولى الناس بي - أي بشفاعتي - يوم القيامة أكثرهم علي صلاة "
سكنى المدينة .. للحديث : " من صبر على لوائها كنت له شفيعا أو شهيدا يوم القيامة "
كثرة التنفل .. للحديث : " سأل خادم لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : حاجتي أن تشفع لي يوم القيامة ، فقال : فأعني بكثرة السجود "
قضاء حوائج المسلمين .. للحديث : " من قضى لأخيه حاجة كنت واقفا عند ميزانه فإن رجح وإلا شفعت له "
الأخوة في الله .. للحديث : " أنا شفيع لكل رجلين اتخيا في الله من مبعثي إلى يوم القيامة "

وأما موانع الشفاعة منها :
كثرة اللعن .. للحديث : " إن اللعانين لا يكونون شهداء ولا شفعاء يوم القيامة "
الذين هجروا القرآن
الكفر بالنعم

اللهم ارزقنا الشفاعة يوم القيامة ، اللهم اكتب لنا شفاعة سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم ، اللهم اجعل القرآن و الصلاة شفعاء لنا يوم القيامة إنك واسع المغفرة و الرحمة ، غفور رحيم ودود كريم
اللهم صل على سيدنا محمد و اعطه الوسيلة و الفضيلة ، و ابعثه اللهم المقام المحمود الذي وعدته
* صادق مودتي ، أخوكم في الله الذي يدعو لكم بالشفاعة و المغفرة سوم القيامة آمـــيـــن
عز الدين الغزاوي

عز الدين الغزاوي
06-03-2010, 01:43 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الموضوع : الشفاعة ، يوم القيامة .

أخوتي أعضاء المنتدى الأباجل ،
في إطار التذكرة و ضمن "سلسلة أحاديث الجمعة " أعرض هذا الموضوع القيم راجيا أن يلقى الآذان الصاغية و القلوب النيرة
الشفاعة في اللغة :
الشفاعة في اللغة والاصطلاح : في اللغة شفع شفعا ، الشئ صيره شفعا أي زوجا بأن يضيف إليه مثله ، يقال كان وترا فشفعه بآخر " أي قرنه به " .
وتقول " شفع لي الأشخاص " أي أرى الشخص شخصين لضعف بصري ، وشفع شفاعة لفلان ، أو فيه إلى زيد : طلب من زيد أن يعاونه وشفع عليه بالعداوة : أعان عليه وضاده . وتشفع لي وإلي بفلان أو في فلان : طلب شفاعتي .
وأما التعريف الاصطلاحي فلم يخرج عن الدلالة اللغوية كثيرا ، إذ الشفاعة هي : " السؤال في التجاوز عن الذنوب " ، أو هي : " عبارة عن طلبه من المشفوع إليه أمرا للمشفوع له ، فشفاعة النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أو غيره
الشفاعة في الشريعة :
والمعاني الشرعية موافقة للمعاني اللغوية. فمن الشفعاء من يشفع ابتداء، ومنهم من يشفع بعد الطلب

و من هذه المقدمة يمكننا طرح الأسئلة التالية :

* من هم المشفغين أي أصحاب الشفاعة ؟
* ما هي وسائل الشفاعة ؟
* لمن تجب الشفاعة ؟
* ما هي موانع الشفاعة ؟

أخوتي أعضاء النتدى الأفاضل ،
إننا و نحن نطرح هذه الأسئلة نحاول توضيح المفهوم و الوقوف على خفاياه ، علينا أن نعلم بان الشفاغة لا تكون إلا من الله و بإذن منه
و أن الشفاعة يوم القيامة نلجأ لها نحن العباد راجين العفو و المغفرة عما أذنبنا و أخطأنا في الدنيا
و قد ورد تفصيل كل هذا في القرآن الكريم ، حيث يقول الله جل جلاله :
" من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه " صدق اللع العظيم
أو قوله تعالى : ( لا يملكون الشفاعة إلا من اتخذ عند الرحمن عهدا )
أو قوله عز شأنه : ( يومئذ لا تنفع الشفاعة إلا من أذن له الرحمن ورضي له قولا )
وكقوله تعالى : ( ولا يملك الذين يدعون من دونه الشفاعة إلا من شهد بالحق وهم يعلمون )
وهذه الآيات الشريفة وغيرها كثير تصرح بوجود الشفاعة يوم القيامة ، غاية الأمر أن القرآن الكريم يصف الشفعاء بعدة صفات :
فمنهم ( من اتخذ عند الرحمن عهدا )
ومنهم ( من أذن له الرحمن )
ومنهم ( من شهد بالحق وهم يعلمون )
وأصحاب هذه الصفات الثلاثة وغيرها قد أعطاهم الله سبحانه وتعالى المنزلة العالية التي تجعلهم قادرين على أن يشفعوا فيمن يرتضي الرحمن شفاعتهم فيهم .
وخلاصة القول هي أن الشفاعة موجودة بصريح القرآن وغاية الأمر هي محدودة بحدود في طرف الشفعاء وفي طرف المشفع فيهم ، وأنها لا تنال قسما من الناس

شفاعة نبينا سيدنا محمد صلّى الله عليه وآله :
أجمع المسلمون على أن الشفاعة ثابتة لخاتم الأنبياء صلّى الله عليه وآله، ومقبولة منه عند الله سبحانه يوم القيامة، بشأن العصاة والمذنبين.
وقد استُدل على شفاعته بقوله تعالى:
ومن الليل فتهجَّد به نافلة لك عسى أن يبعثك ربُّكَ مقاماً محموداً " الإسراء:79.
فقد أجمع المفسرون على أن المراد بالمقام المحمود، مقام الشفاعة.
و يزكيها الحديث النبوي المشهور في الدعاء الذي يجب تلاوته عندما نسمع الأذان :
" اللهم آت سيدنا محمد الوسيلة و الفضيلة ، و ابعثه اللهم المقام المحمود الذي وعدته "
فقد اصطلح على تفسير الوسيلة بمقام الشفاعة .
كما وردت عدة روايات دالة على شفاعته المقبولة يوم القيامة .
و في السنة وردت عدة أحاديث نبوية شريفة صحيحة في أمر الشفاعة ، و لعل الحديث التالي حيث
جاء في الكتب الصحاح، يؤكد ذلك
" عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : أُعطيت خمسا لم يعطهن أحد من الأنبياء قبلي :
نُصرت بالرعب مسيرة شهر
وجُعلت لي الأرض مسجداً وطهوراً ، فأيما رجل من أمتي أدركته الصلاة فليصلِّ
وأُحلّت لي الغنائم ، ولم تُحلّ لأحد قبلي
وأعطيت الشفاعة
وكان النبي يبعث إلى قومه خاصة ، وبعثت إلى الناس عامّة ."
وفي حديث ابن مسعود: «القرآن شافع مشفع».
أي من اتبعه وعمل بما فيه فهو شافع مقبول الشفاعة من العفو عن فرطاته، ومن ترك العمل به تم على إساءته، وصدق عليه فيما يرفع من مساويه، فالمشفع: الذي يقبل الشفاعة، والمشفع: الذي تقبل شفاعته، ومنه حديث: «اشفع تشفع»، واستشفعه إلى فلان: أي سأله أن يشفع له إليه.

أنواع الشفاعة :
:النوع الأول : الشفاعة الأولى وهي العظمى ، الخاصة بنبينا صلى الله عليه وسلم من بين سائر إخوانه من الأنبياء والمرسلين صلوات الله عليهم أجمعين ، فقد رُوي في الصحيحين وغيرهما
عن جماعة من الصحابة ، رضي الله عنهم أجمعين

أحاديث الشفاعة منها : عن أبي هريرة رضي الله عنه ، قال :
" ........... فيأتوني ، فيقولون : يا محمد ، أنت رسول الله وخاتم الأنبياء غفر الله لك ذنبك ما تقدم منه وما تأخر ، فاشفع لنا إلى ربك ، ألا ترى إلى ما نحن فيه ؟ ألا ترى ما قد بلغنا ؟ فأقوم فآتي تحت العرش فأقع ساجدا لربي عز وجل ، ثم يفتح الله علي ويلهمني من محامده وحسن الثناء عليه شيئا لم يفتحه
على أحد قبلي ، فيقال : يا محمد ارفع رأسك ، وسل تعطه واشفع تشفع ، فأقول : يا رب أمتي أمتي ، يا رب أمتي أمتي ، يا رب أمتي أمتي فيقول : أدخل من أمتك من لا حساب عليه من الباب الأيمن
من أبواب الجنة ، وهم شركاء الناس فيما سواه من الأبواب ثم قال : والذين نفسي بيده لما بين مصراعين من مصاريع الجنة كما بين مكة وهجر أو كما بين مكة وبصرى "
النوع الثاني : الشفاعة لأهل الجنة حتى يدخلوها
للحديث : " آتي باب الجنة يوم القيامة فأستفتح فيقول الخازن : من أنت ؟ فأقول : محمد ، فيقول : بك أمرت لا أفتح لأحد قبلك "

فأهل الجنة لا يدخلون الجنة إلا بشفاعته عليه الصلاة والسلام وهو أول من يدخلها ..

النوع الثالث : شفاعته لأهل الكفر وهذه خُصّت بعمه أبي طالب لمواقفه ودفاعه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" سأل العباس بن عبد المطلب رسول الله صلى الله عليه وسلم هل أنت نافع عمك بشيء فإنه - أي أبا طالب - كان يغضب لك ويحوطك ؟ فقال صلى الله عليه وسلم : نعم لقد نفعته ، إنه في ضحضاح
من النار - أي قليل منه - ينتعل نعلين من حرارتهما يغلي دماغه وإنه لأهون أهل النار عذابا ولولا أنا لكان في الدرك الأسفل من النار "

النوع الرابع : شفاعته لأهل التوحيد من أهل المعاصي بعد أن ينالوا نصيبهم من النار للحديث : " يضرب الصراط بين ظهراني جهنم فأكون أول من يجوز من الرسل بأمته ولا متكلم يومئذ إلا الرسل ، وكلام الرسل يومئذ : اللهم سلم ، اللهم سلم وفي جهنم كلاليب مثل شوك السعدان تخطف الناس بأعمالهم
فمنهم من يوبق بعمله ، ومنهم من يخردل ثم ينجو "

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" يخرج من النار من قال لا إله إلا الله وكان في قلبه من الخير ما يزن شعيرة "

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" فيخرجون من النار فكل ابن آدم تأكله النار إلا آثار السجود فيخرجون من النار وقد امتحشوا – احترقوا - فيصب عليهم ماء الحياة فينبتون كما تنبت الحبة "
الشفعاء بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم :

أ – القرآن .. للحديث : " اقرؤوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه "
ب- الشهيد .. للحديث : " يشفع الشهيد في سبعين من أهل بيته "
ج- الأنبياء والعلماء .. للحديث : " يشفع يوم القيامة ثلاثة : الأنبياء ثم العلماء ثم الشهداء
د- المؤمنون .. للحديث : " إن من أمتي من يشفع للفئام - الجماعة من الناس –ومنهم من يشفع للقبيلة ، ومنهم من يشفع للعصبة ، ومنهم من يشفع للرجل حتى يدخلوا الجنة "
هـ- الأبناء لآبائهم .. للحديث : " إن رجلا كان يأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه ابن له ففقده النبي صلى الله عليه وسلم فقال : ما فعل ابن فلان ، قالوا : يا رسول الله مات ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم لأبيه : أما تحب أن لا تأتي بابا من أبواب الجنة إلا وجدته ينتظرك فقال رجل : يا رسول الله أله خاصة ، أو لكلنا ؟ قال : بل لكلكم "
أو بسبب دعائهم .. للحديث : " إن الله عز وجل ليرفع الدرجة للعبد الصالح في الجنة فيقول : يا رب أنى لي هذه ، فيقال : باستغفار ولدك لك "
و- الصيام .. للحديث : " الصيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة يقول الصيام : أي رب منعته الطعام والشهوات بالنهار فشفعني فيه ويقول القرآن : منعته النوم بالليل فشفعني فيه فيشفعان "
ي- شفاعة المصلين على الميت .. للحديث : " مامن ميت يصلي عليه أمة من المسلمين يبلغون مائة كلهم يشفعون له إلا شُفعوا فيه "
وأما أسباب نيل شفاعة المصطفى صلى الله عليه وسلم :
الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وطلب الوسيلة له للحديث :
" إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول ثم صلوا علي ، فإنه من صلى علي صلاة ، صلى الله عليه بها عشرا ، ثم سلوا الله لي الوسيلة فإنها منزلة في الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله ، وأرجو أن
أكون أنا هو ، من سأل الله لي الوسيلة حلت له الشفاعة "
وللحديث : " إن أولى الناس بي - أي بشفاعتي - يوم القيامة أكثرهم علي صلاة "
سكنى المدينة .. للحديث : " من صبر على لوائها كنت له شفيعا أو شهيدا يوم القيامة "
كثرة التنفل .. للحديث : " سأل خادم لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : حاجتي أن تشفع لي يوم القيامة ، فقال : فأعني بكثرة السجود "
قضاء حوائج المسلمين .. للحديث : " من قضى لأخيه حاجة كنت واقفا عند ميزانه فإن رجح وإلا شفعت له "
الأخوة في الله .. للحديث : " أنا شفيع لكل رجلين اتخيا في الله من مبعثي إلى يوم القيامة "

وأما موانع الشفاعة منها :
كثرة اللعن .. للحديث : " إن اللعانين لا يكونون شهداء ولا شفعاء يوم القيامة "
الذين هجروا القرآن
الكفر بالنعم

اللهم ارزقنا الشفاعة يوم القيامة ، اللهم اكتب لنا شفاعة سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم ، اللهم اجعل القرآن و الصلاة شفعاء لنا يوم القيامة إنك واسع المغفرة و الرحمة ، غفور رحيم ودود كريم
اللهم صل على سيدنا محمد و اعطه الوسيلة و الفضيلة ، و ابعثه اللهم المقام المحمود الذي وعدته
* صادق مودتي ، أخوكم في الله الذي يدعو لكم بالشفاعة و المغفرة يوم القيامة آمـــيـــن
عز الدين الغزاوي

أم إيمان
13-03-2010, 02:10 AM
جزاك الله الف خير سيدي الفاضل عز الدين الغزاوي
موضوع مفصل بارك الله جهودك
اللهم اجعلنا ممن ينال شفاعة سيدنا و رسولنا محمد صلى الله عليه و سلم و على آله و صحبه اجمعين اللهم امين