عز الدين الغزاوي
08-02-2010, 10:31 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
* الموضوع : بعض صيغ المناجاة و الاستغفار ، الواردة في الكتاب و السنة
للتذكير : فالمناجاة هي بكاء و تضرع إلى الله عز وجل ،طلبا للمغفرة و الرضى
ترى ، كيف نتدلل و نتضرع في باب الله العظيم ؟
جاء في السنة الكثير من الأحاديث النبوية الشريفة التي تعدد صيغ الاستغفار
و نذكر منها ما ياتي :
الحديث الأول : و هو الحديث الذي وردت فيه صيغة الدعاء الذي علمه سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم لأمنا عائشة رضوان الله عليها و هي كاتالي :
" اللهم إنك عفو كريم تحب العفو، فاعف عني "
فالدعاء و البكاء يكون لله ، إنه عفو كريم
فهو عفو و يحب العفو ، و يحب أن يظهر عفوه على خلقه
الحديث الثاني : و صيغة الدعاء و الاستغفار هي :
" رب اغفر لي و تب علي إنك أنت التواب الرحيم "
ففي هذا الدعاء تعلق و رجاء في مغفرة من الله ، و تعلق بوصفه التواب الرحيم
الحديث الثالث : و هي الصيغة التي وردت في حديث سيدنا أبو بكر الصديق الذي طلب من الرسول صلى الله عليه و سلم بأن يلقنه دعاء فيه الاستغفار فقال له قل :
" اللهم إني ظلمت نفسي ظلما كبيرا ، و إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت "
و جاء في الحديث كذلك :
" من قال : أستغفر الله العظيم، الحي القيوم و أتوب إليه " ثلاث مرات دبر كل صلاة ، غفر له
الحديث الرابع : " دعاء سيد الاستغفار "
" اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت ، أعوذ بك من شر ما صنعت ، أبوء بذنبي إليك فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت "
و في هذا الدعاء اقرار بالربوبية لله ، و افراد لوحدانيته سبحانه
و هو معاهدة على الوفاء بالعهد و الوعد ، بالاعتراف لله بنعمه على العباد
و أختم بصيغة الاستغفار الواردة في القرآن الكريم ، على لسان نبي الله سيدنا يونس
" لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين " صدق الله العظيم
وفي هذا الدعاء اعتراف بالوجود المفرد لله
و بعظمته و كبرياءه في ملكوته
كما أنه اعتراف صريح بذنب العبد و ظلمه
و في الحالتين معا ، هناك انكسار و تدلل في باب الله الكبير المتعال
و خلاصة القول ، إن صيغ المناجاة بالاستغفار متعددة و متنوعة حسب المقام و المقال
لكنها تجتمع كلها في كون العبد الراجي لعفو الله و رضاه يستعرض قوة الله و استطاعته في قبول مناجاته و تضرعه بل و المعاهدة على الاخلاص في القول و العمل و عدم الرجوع للمعصية
فاللهم تقبل دعاءنا بانكسار و تدلل في بابك
و اقبل توبتنا بالاستغفار و التودد لعفوك و رضاك
اللهم اجعل ألسنتنا لا تفتر عن ذكرك و الاستغفار من كل الذنوب ، آمــــــــــــــــــين
* صادق مودتي ، و دعائي بالقبول من الله العظيم / عز الدين الغزاوي
* الموضوع : بعض صيغ المناجاة و الاستغفار ، الواردة في الكتاب و السنة
للتذكير : فالمناجاة هي بكاء و تضرع إلى الله عز وجل ،طلبا للمغفرة و الرضى
ترى ، كيف نتدلل و نتضرع في باب الله العظيم ؟
جاء في السنة الكثير من الأحاديث النبوية الشريفة التي تعدد صيغ الاستغفار
و نذكر منها ما ياتي :
الحديث الأول : و هو الحديث الذي وردت فيه صيغة الدعاء الذي علمه سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم لأمنا عائشة رضوان الله عليها و هي كاتالي :
" اللهم إنك عفو كريم تحب العفو، فاعف عني "
فالدعاء و البكاء يكون لله ، إنه عفو كريم
فهو عفو و يحب العفو ، و يحب أن يظهر عفوه على خلقه
الحديث الثاني : و صيغة الدعاء و الاستغفار هي :
" رب اغفر لي و تب علي إنك أنت التواب الرحيم "
ففي هذا الدعاء تعلق و رجاء في مغفرة من الله ، و تعلق بوصفه التواب الرحيم
الحديث الثالث : و هي الصيغة التي وردت في حديث سيدنا أبو بكر الصديق الذي طلب من الرسول صلى الله عليه و سلم بأن يلقنه دعاء فيه الاستغفار فقال له قل :
" اللهم إني ظلمت نفسي ظلما كبيرا ، و إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت "
و جاء في الحديث كذلك :
" من قال : أستغفر الله العظيم، الحي القيوم و أتوب إليه " ثلاث مرات دبر كل صلاة ، غفر له
الحديث الرابع : " دعاء سيد الاستغفار "
" اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت ، أعوذ بك من شر ما صنعت ، أبوء بذنبي إليك فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت "
و في هذا الدعاء اقرار بالربوبية لله ، و افراد لوحدانيته سبحانه
و هو معاهدة على الوفاء بالعهد و الوعد ، بالاعتراف لله بنعمه على العباد
و أختم بصيغة الاستغفار الواردة في القرآن الكريم ، على لسان نبي الله سيدنا يونس
" لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين " صدق الله العظيم
وفي هذا الدعاء اعتراف بالوجود المفرد لله
و بعظمته و كبرياءه في ملكوته
كما أنه اعتراف صريح بذنب العبد و ظلمه
و في الحالتين معا ، هناك انكسار و تدلل في باب الله الكبير المتعال
و خلاصة القول ، إن صيغ المناجاة بالاستغفار متعددة و متنوعة حسب المقام و المقال
لكنها تجتمع كلها في كون العبد الراجي لعفو الله و رضاه يستعرض قوة الله و استطاعته في قبول مناجاته و تضرعه بل و المعاهدة على الاخلاص في القول و العمل و عدم الرجوع للمعصية
فاللهم تقبل دعاءنا بانكسار و تدلل في بابك
و اقبل توبتنا بالاستغفار و التودد لعفوك و رضاك
اللهم اجعل ألسنتنا لا تفتر عن ذكرك و الاستغفار من كل الذنوب ، آمــــــــــــــــــين
* صادق مودتي ، و دعائي بالقبول من الله العظيم / عز الدين الغزاوي