المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : " الذكر، مرحلة من مراحل السعي إلى الله " / الغزاوي


عز الدين الغزاوي
22-01-2010, 01:43 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

* الموضوع : ذكر الله ... مرحلة من مراحل السعي و التقرب إلى الله
أيها الأخوة المؤمنون، و في إطار " الذكر و المذاكرة " ارتأيت اليوم أن أحدثكم عن أمر يغفل عنه العديد من الناس، إنه ذكر الله من أجل التقرب إليه و السعي لنيل مرضاته
و ذكر الله يكون باللسان، و القلب و الجوارح كلها
و أستهل موضوعي هذا، بالذكر باللسان
أولا : الذكر باللسان
يقول الله في كتابه العزيز :
" الذين يذكرون الله قياما و قعودا و على جنوبهم، و يتفكرون في خلق السماوات و الأرض، ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك، فقنا عذاب النار" صدق الله العظيم
و يقول جل و علا في القرآن الكريم :
" ألا بذكر الله تطمئن القلوب " صدق الله العظيم
نعم إخواني في الله، إن الذكر نوع من أنواع المناجاة بل إنه أبلغها، و أسهلها
و من باب أن المرء إذا أحب شيئا، أكثر من ذكره
فكيف بذكر العبد لخالقه، و التدبر في آلائه ...
إن الله يحب العبد الذي يذكره، واقفا ببابه ساعيا، داعيا و راجيا في محبته و رضاه
و إذا أحب الله عبدا، هداه لذكره بل والإكثار من الذكر حتى يسكن في قلبه
و إن أجل ذكر نذكر الله به، هو القرآن الكريم ثم قراءة أسماء الله الحسنى بالتدبر و التعظيم كما أن
ذكر الصلاة على نبيه الكريم فيها من الفضل و الخير ما لا يعلمه إلا الله
و فد جاء في السنة النبوية الشريفة، قال رسول الله عليه و سلم:
" ألا إن لكل شيء جلاء، و جلاء القلوب ذكر الله "
و قال صلى الله عليه و سلم :
" إن القلوب تصدأ كما يصدأ الحديد، و جلاء القلوب ذكر الله أو لا إله إلا الله "
و في حديث آخر :
" أفضل ما قلته أنا و النبيئون من قبلي، لا إله إلا الله "
و من فضائل الذكر، جاء في الحديث النبوي، من جملة السبعة الذين يضلهم الله يوم لا ضل إلا ضله : " رجل ذكر الله
خاليا ففاضت عيناه "

و للذكر باللسان حلاوة و طلاوة تظهر على محيا الذاكر، و تحسن سلوكه بين العباد
أما آثاره فكثيرة و متعددة، تحصن العبد من كل غواية من الشيطان، و تفرج الكروب و الهموم كما
أن الذاكر يكون قويا عزيزا بالله، فلا يخاف و لا يهاب أحدا إلا الله

و أختم بهذا الدعاء :
" اللهم حل ذكرك في ألسنتنا فلا نفتر عن ذكرك، و اشغلنا بك عمن سواك، و اجعلنا من الزمرة
الناجية يوم القيامة، و اجعل الذكر أنيسنا في القبر فلا نفزع و لا نشقى، اللهم اجعلنا من الذين تحبهم و يحبونك، اللهم أقل عترتنا و اغسل حوبتنا و استر عورتنا، يا أرحم الراحمين، وشفع فينا رسولك
سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم، آمـــيـــن
للحديث بقية في الأيام المقبلة
* صادق مودتي / عز الدين الغزاوي

ولاء سعيد أبو شاويش
22-01-2010, 01:58 AM
أخي الكريم : عز الدين الغزاوي
موضوع في قمة القيمة والفائدة
جعله الله في ميزان حسناتك يوم القيامة
أشكرك جزيلاً
جعلنا وإياك من الذاكرين لله والذاكرات

ريم بدر الدين
22-01-2010, 04:25 PM
هو واحة النفس المتعبة
ذكرالله حيث تطمئن القلوب
أ. عز الدين الغزاوي
أسأل الله أن يجعله في ميزان حسناتك
متابعة للحديث الجميل
تحيتي لك