المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قتله السؤال


محمد الحامدي
01-11-2007, 11:30 PM
قتله السؤال
اسمه " بو بصلة " ، و لا أحد ممن أعرف يريد أن يفسر لي سبب هذا الاسم . ينام حيث يتثاءب ، ويأكل حيث يجد ما يسد الرمق ، و يصرخ متى وجد في حلقه بعض قوة خلال نزلات البرد ، يضحك ويبكي فلا يشاركه أحد الضحك ولا يخفف عنه في بكائه أحد . فهو " أبو بصلة " يخافه الصغار أكثر مما يخافون الغول ويتجنبه الكبار خوفا من قوله ما لا يقال .
ناديته لأعطيه ما قسم الله له ، فهزّ كتفيه مستهينا ، فكررت ملحا فرد :
عيب ، لست من يقوم لك . قلتُ : خذ . فصاح : لم أفعل شيئا ، لست أنا لم ...
فترجلت وهدأته وهو مشيح عني : خذ ما كتب الله لك . ثم ّ ممّ ترتعد ؟
قال : لم أسمع " خذ " إلاّ وتلتها العصا ..
قلت : فيك بعض عقل .. قلْ
قال : لن أقول حتى تجيبني عن ثلاثة .
قلت : هات
قال : يقال إن الإنسان يذبح إذا ذبح من قفاه . فلم ؟
قلت : هات الثاني حتى أفكر في الأول .
قال : عجزت إذن ! فأجب عن هذا : أتعرف الوردة .
قلت : أما هذه فأعرفها فهي زهـ..
فقاطعني : أو تظن هذا سؤالي .. غبي أيها العاقل . إني أسألك ما يلي : الناس مذ وجدوا ووجدت الوردة وفي كل مكان يجمعون على جمالها . ولكنهم يشترون الثوب أو السيارة وبعد فترة يقررون أن جمالها قد ذهب ؟ فلم يذهب جمال صنع البشر ولا يذهب جمال خلق الله ؟
قلت مكابرا : دعني أعد الجواب بما يناسب جنونك .. وهات الثالث :
قال : هو الجهل يا أخ العقل ، أما الثالث ، فلن أقول حتى تضع في كفي عن كل عجز دينارا
قلت : خذ ... عذرا عذرا أقصد لك ما طلبت ، فـ فـ فـ فاستلم .
قال : " أبو كرش " ينفق على كرشه ما يعيد لي عقلي ، ولم يعطني عمره عشر عشر ثمن قارورة مما يشرب . فلم ؟
قلت ُ : هل أنت مجنون ؟
قال : سألت في زمن التعقل سؤالا فلم أر الشمس ولم تفارقني العصا حتى سلّمتُ بأني " مجنون " .
قلت : وما ذاك ؟
قال : وهل أنا عاقل مثلك حتى أكرره ؟ !!
تركته ورأسي تغلي ، وعندما أبتُ إلى نفسي تذكرت أنه قد طرح أسئلة ثلاثة تستوجب سجنه في الجنون ، وعدتُ أبحث عنه فقيل لي قد مات ليلتها فقلت في نفسي : ................

د. محمد حسن السمان
02-11-2007, 01:49 AM
سلام الـلـه عليكم

لعل هذه النمط من القص , له نكهة مختلفة , وهذا ما أعتدنا عليه , في أدب الاستاذ محمد الحامدي , فهو يأخذ دوما مناح مختلفة , وزوايا رؤية خاصة , ومهما يكن من أمر , فهناك توفيق كبير في الدخول إلى القصة , التي مثلت لوحة تراثية من حيث الشكل , لأن شخصية المبروك , هي جزء هام في حياتنا الاجتماعية على مر العصور , وفي سلاسة ويسر , بدأت عملية الحوار , مع التوظيف المتقن لشخصية المبروك , ومثل هذه الشخصية تفتح الآفاق مشرعة , أمام الكاتب للابحار, كيفما يشاء في تقديم الفكرة والصورة والموقف , وفي هذه القصة , نجد مشهدا حواريا فلسفيا , متعددة النقاط , حمل مدلولات ظاهرية سهلة , تضمنت خلفيات عميقة المغزى والفكرة , وبنفس الطريقة الفلسفية المستخدمة , جاءت النهاية بعفوية :
" تركته ورأسي تغلي ، وعندما أبتُ إلى نفسي تذكرت أنه قد طرح أسئلة ثلاثة تستوجب سجنه في الجنون ، وعدتُ أبحث عنه فقيل لي قد مات ليلتها فقلت في نفسي : ................"
وفي النهاية , فإن قصة " قتله السؤال " جميلة شيّقة , تحمل بصمة خاصة , لأديب متميّز .


د. محمد حسن السمان

محمد الحامدي
02-11-2007, 08:03 PM
رأي سديد وفهم من مأتاه لا يستغرب ،
دكتورنا الفاضل ، قد دخلت القصة فزنتها ، وعقبت فأبنت ، وقلت فأفحمت ، منك نستفيد دائما ، وبآرائك نعتزّ ، ومن عمق فكرك نتعلم
أدام الله سعادتك

جوتيار تمر
02-11-2007, 08:52 PM
الحامدي...
قرأت النص مرة...لكني عدت اليه مرة اخرى..وكاني لم اشبع منه.. لرغبتي في الاستزادة من طعم السرد الرصين.. بعد ما اتضحت لي ملامح الخيط الرفيع الذي ينتظم ومضات عقلية..في غاية الروعة من حيث التصوير الفني بدقيق العبارة و عميق الدلالة.. حيث وجدت النص يشتغل على تيمة الجنون ..من خلال الصراع الذي يعيشه المجنون... والسارد..في خضم السؤالات..عن حقائق غابت عند اهل العقل..بل يتهرب منها اهل العقل..لكونها بلاشك تفضح مكنونات الذوات وتبيح اسرارها الدفينة..حيث مما لاشك فيه ان من الاسئلة تنطلق الافاق مفتوحة..ومنها تستباح الافاق ذاتها..من اجل سطر لوحات وومضات انسانية خالدة في عمق الكون والوجود..ومن دون هذه الاسئلة تبقى الانسانية رهينة الماضي التليد..والبقاء ضمن دوائر ضيقة لاتتسع الا لمن يستغل الافق..وهنا جاءت لمحات وومضات المجنون(العاقل) نبراساً عقلانيا.. تستفيض ألقاً..وروعة..وحقائق..من هذا المنطلق .. تصبح القصة برمتها حالة إنسانية تتجاذبها تساؤلات وانفعالات لا يطفو على سطحها غير المسموح بالإعلان عنها.. بينما تبقى الأسئلة الحقيقية حول الأصل في الجنون العقلاني هذا معلقة أو مسكوتا عنها .. والنتيجة كما تجسدها ردود الفعل المعبر عنها .. يتداخل فيها المدرك وغير المدرك.. لدرجة الانتهاء إلى الإقرار بالجنون الحتمي والسجن.. ، باعتبارهما الحقيقة المعادلة للوهم . ..قصة قصيرة محسوبة على الكتابة الجادة التي تراهن على الاشتغال الفني للدلالة على الانشغال الذهني..والعمق الفكري..والتكثيف الدلالي..والرؤية العميقة للواقع الانساني..والمدركة بالذات الانسانية الواعية.

محبتي لك
جوتيار

محمد الحامدي
07-11-2007, 10:52 PM
الحامدي...
قرأت النص مرة...لكني عدت اليه مرة اخرى..وكاني لم اشبع منه.. لرغبتي في الاستزادة من طعم السرد الرصين.. بعد ما اتضحت لي ملامح الخيط الرفيع الذي ينتظم ومضات عقلية..في غاية الروعة من حيث التصوير الفني بدقيق العبارة و عميق الدلالة.. حيث وجدت النص يشتغل على تيمة الجنون ..من خلال الصراع الذي يعيشه المجنون... والسارد..في خضم السؤالات..عن حقائق غابت عند اهل العقل..بل يتهرب منها اهل العقل..لكونها بلاشك تفضح مكنونات الذوات وتبيح اسرارها الدفينة..حيث مما لاشك فيه ان من الاسئلة تنطلق الافاق مفتوحة..ومنها تستباح الافاق ذاتها..من اجل سطر لوحات وومضات انسانية خالدة في عمق الكون والوجود..ومن دون هذه الاسئلة تبقى الانسانية رهينة الماضي التليد..والبقاء ضمن دوائر ضيقة لاتتسع الا لمن يستغل الافق..وهنا جاءت لمحات وومضات المجنون(العاقل) نبراساً عقلانيا.. تستفيض ألقاً..وروعة..وحقائق..من هذا المنطلق .. تصبح القصة برمتها حالة إنسانية تتجاذبها تساؤلات وانفعالات لا يطفو على سطحها غير المسموح بالإعلان عنها.. بينما تبقى الأسئلة الحقيقية حول الأصل في الجنون العقلاني هذا معلقة أو مسكوتا عنها .. والنتيجة كما تجسدها ردود الفعل المعبر عنها .. يتداخل فيها المدرك وغير المدرك.. لدرجة الانتهاء إلى الإقرار بالجنون الحتمي والسجن.. ، باعتبارهما الحقيقة المعادلة للوهم . ..قصة قصيرة محسوبة على الكتابة الجادة التي تراهن على الاشتغال الفني للدلالة على الانشغال الذهني..والعمق الفكري..والتكثيف الدلالي..والرؤية العميقة للواقع الانساني..والمدركة بالذات الانسانية الواعية.

محبتي لك
جوتيار

أراك أيها الصديق جوتيار قد قلتَ أكثر مما قلتُ
وذاك حال القراءة ،، تتلمس المدلولات وتنفض الدوال من معنيها
وقد يقرأ القارئ الفطن أكثر مما يريد صاحب النص
وما أكثر ما حدث ذلك معك في نصوصي
فشكرا على هذا الإثراء
ودمت بخير

د. عمر جلال الدين هزاع
08-11-2007, 02:06 AM
لن ( أتشاطر ) عليك هنا و أشاكسك في رواق القصة
كي لا تغلبني
ههه
ولكن سأقول :
أنها قصة جميلة
و شيقة
و أقدم لك تحيتي ومحبتي و تقديري

د.محمد إياد العكاري
08-11-2007, 03:04 AM
الحبيب القريب الأديب محمد الحامدي
ولجت إلى رواق القص خلسةٍ وجلست تحت رواقها أستمع وأستمتع بحواركما
والحقيقة أنني احترت بينكماوتساءلت أيكما أبلغ وأعقل من صاحبه؟!!!:)
ولماوصلت لقفلتها وكان ماكان رأيت أستاذناد. محمد حسن هناك وأدلى بدلوه فهدأت
ثم تبعه الأستاذ جوتيار تمر مبدياً أسفه من الحال وهدَّأ من روعي
ولماوصلت إلى د.هزاع وماأدلى به
نسيت القصة وصاحبها وكاتبها وبطلها ورأيت أن نحيي بطل القصة من جديد
ونصوغ له قصة مع حبيبنا د.هزاع فعساه يرعوي عن مشاغبته لك في كل تعليق
فالواجب عليه أن يقدر الشيوخ أمثالك:rolleyes:حيث يكون ولايشاغب عليهم
على العموم البطل قتله عقله ولاأدري أنحن أم هم أعقل في بعض الأحايين؟؟!!!!
مودتي وتقديري والسلام

د. عمر جلال الدين هزاع
08-11-2007, 04:33 AM
ولماوصلت إلى د.هزاع وماأدلى به
نسيت القصة وصاحبها وكاتبها وبطلها ورأيت أن نحيي بطل القصة من جديد
ونصوغ له قصة مع حبيبنا د.هزاع فعساه يرعوي عن مشاغبته لك في كل تعليق
فالواجب عليه أن يقدر الشيوخ أمثالك:rolleyes:حيث يكون ولايشاغب عليهم


يا حبيب القلب
سأرعوي عن مشاغبته - صاحبي و أستاذي - الحامدي الحبيب
إن تبرعت أن تتحمل مشاغباتي بدلًا عنه
ههه
ههه
وعامة
سنرى ما يقوله صاحبنا
وننتظر
لكما الحب يا شطري قلبي
بوركتما

محمد الحامدي
08-11-2007, 07:16 PM
د. الهزاع والدكتور محمد إياد
أولا : مرحبا بكما
وثانيا : اعلما أنني أنبش في أوراقي فأجد القصيدة أو أكتبها حديثا وأضعها هناك دون كبير عناء وأنا أقول في نفسي : " إن كان في وزنها شيء فالفلتر الهزاع سيجده وسأصلحه في الإبان " وهكذا أفعل مع جميع ما أضع في الملتقى . فدعه يا د. محمد إياد " يفلتر " ورائي حتى لا يصيبني هوس المراجعة والتصحيح ، فوالله ما أحببتُ ذلك الهزاع وما احتل مكانه من الفؤاد إلا لحرصه على الشعر والضاد .
ثم يا أخي ترى أني وجدت كريما سخيا يراجع ما أكتب فدعه لي لي ولا تفسد عليّ الأمر إذ أنوي أن أنشر ديواني جميعا حيث يكون الهزاع وهكذا يراجعه جميعا وأكون مطمئنا لما فيه قبل النشر الورقي ... أرجوك يا د. محمد لا تقل له هذا الأمر ودعه يراجع ويشاكس كيفما يشاء فأنا واللغة المستفيدان الأكبران وأخشى أن ينتبه فيطلب مقابلا لمراجعاته وتدقيقه ونبشه وتمحيصه

محمد الحامدي
08-11-2007, 07:19 PM
لن ( أتشاطر ) عليك هنا و أشاكسك في رواق القصة
كي لا تغلبني
ههه
ولكن سأقول :
أنها قصة جميلة
و شيقة
و أقدم لك تحيتي ومحبتي و تقديري


أقر لك بالغلبة حيث كنت وفي أي مجال فقل واعلم أخي أني المستفيد والأدب مما تقول

محمد الحامدي
08-11-2007, 07:23 PM
الحبيب القريب الأديب محمد الحامدي
ولجت إلى رواق القص خلسةٍ وجلست تحت رواقها أستمع وأستمتع بحواركما
والحقيقة أنني احترت بينكماوتساءلت أيكما أبلغ وأعقل من صاحبه؟!!!:)
ولماوصلت لقفلتها وكان ماكان رأيت أستاذناد. محمد حسن هناك وأدلى بدلوه فهدأت
ثم تبعه الأستاذ جوتيار تمر مبدياً أسفه من الحال وهدَّأ من روعي
ولماوصلت إلى د.هزاع وماأدلى به
نسيت القصة وصاحبها وكاتبها وبطلها ورأيت أن نحيي بطل القصة من جديد
ونصوغ له قصة مع حبيبنا د.هزاع فعساه يرعوي عن مشاغبته لك في كل تعليق
فالواجب عليه أن يقدر الشيوخ أمثالك:rolleyes:حيث يكون ولايشاغب عليهم
على العموم البطل قتله عقله ولاأدري أنحن أم هم أعقل في بعض الأحايين؟؟!!!!
مودتي وتقديري والسلام

مرحبا يا دكتور محمد
إذا كنت تريد أن يرعوي الهزاع عن مشاكساته فخذ مكانه وراجع نصوصي علك تجد ما تنبهني إليه ، أو فدعه يفعل حتى أطمئن إلى كل نص يمر به ...
أما " بوبصلة " فقد قتله السؤال لا مجرد العقل . في وططنا العزيز لك أن تقون عاقلا إلى الحد الذي تشاء أو تستطيع ولكن لا تسأل أي لا تفصح عن ذلك العقل ... أليس كذلك ؟؟؟

يُمنى سالم
09-11-2007, 07:28 AM
الأديب محمد الحامدي

من المبكر جداً ان اتناول هكذا قصة بالنقد او القراءة التفصيلية، ولكني كمتلقي يحب القراءة، أجد فيها من الفلسفة الكثير، فلسفة العقل والجنون، وتبادل الأدوار بين العاقل والمجنون، وكلاهما تحكمهما نظرة المجتمع والناس وتقرير الطبيب المختص.

هنا وجدتِ شخصية جميلة، رغم كل شيء فقد توقفت وتحدثت واستمعت وهذا بحد ذاته ضربق من الجنون، ولكنه جنون خطر، أو جنون لذيذ.
رحلت مع قصتك لمدن أخرى وعوالم أشد نقاءً.
تحيتي

د.محمد إياد العكاري
09-11-2007, 07:45 AM
د. الهزاع والدكتور محمد إياد
أولا : مرحبا بكما
وثانيا : اعلما أنني أنبش في أوراقي فأجد القصيدة أو أكتبها حديثا وأضعها هناك دون كبير عناء وأنا أقول في نفسي : " إن كان في وزنها شيء فالفلتر الهزاع سيجده وسأصلحه في الإبان " وهكذا أفعل مع جميع ما أضع في الملتقى . فدعه يا د. محمد إياد " يفلتر " ورائي حتى لا يصيبني هوس المراجعة والتصحيح ، فوالله ما أحببتُ ذلك الهزاع وما احتل مكانه من الفؤاد إلا لحرصه على الشعر والضاد .
ثم يا أخي ترى أني وجدت كريما سخيا يراجع ما أكتب فدعه لي لي ولا تفسد عليّ الأمر إذ أنوي أن أنشر ديواني جميعا حيث يكون الهزاع وهكذا يراجعه جميعا وأكون مطمئنا لما فيه قبل النشر الورقي ... أرجوك يا د. محمد لا تقل له هذا الأمر ودعه يراجع ويشاكس كيفما يشاء فأنا واللغة المستفيدان الأكبران وأخشى أن ينتبه فيطلب مقابلا لمراجعاته وتدقيقه ونبشه وتمحيصه
الحبيبان الرائعان والأخوان الكريمان الحامدي والهزاع
هنيئاً لنا بكما
وهنيئاً لكما ببعضكما
وهنيئاً لي بكما وبلطفكما
ولاحرمنا الله الود والنقاء
وأسكننا بفضله في نعيم الصدق والإخاء
رحم الله الشافعي
سلامٌ على الدنيا إذا لم يكن بها =صديق صدوقٌ صادق الوعد منصفا
مودتي وتقديري لكما والسلام أيها الكريمان

محمد الحامدي
09-11-2007, 10:00 AM
الحبيبان الرائعان والأخوان الكريمان الحامدي والهزاع
هنيئاً لنا بكما
وهنيئاً لكما ببعضكما
وهنيئاً لي بكما وبلطفكما
ولاحرمنا الله الود والنقاء
وأسكننا بفضله في نعيم الصدق والإخاء
رحم الله الشافعي
سلامٌ على الدنيا إذا لم يكن بها =صديق صدوقٌ صادق الوعد منصفا
مودتي وتقديري لكما والسلام أيها الكريمان
دكتورنا الفاضل وأخانا الكريم د. محمد إياد
بل لعلك المقصود بقول الشافعي في الصديق الصدوق
وما شدني لمثل هذه المنتديات سوى اكتساب صحبة الأفاضل أمثالكم
فكن بخير وشكر الله لك هذا المديح فقد أفرحني وسيفرح صاحب النظراتين السوداوين
( مازلت أتساءل لماذا يختفي وراءهما ؟؟؟ )
شكرا سيدي

د. عمر جلال الدين هزاع
10-11-2007, 03:39 AM
ههه
ههه
إنما أختفي وراء نظارتي
كي لا أفتنكم بسحر عيوني
ههه
ههه
...
ما أندى القلوب هنا
أخوي الحبيبين
دمتما للنقاء
و دمتما لي
تحيتي

محمد الحامدي
10-11-2007, 11:41 AM
تكفينا فتنة شعرك فدعهما حيث هما رجاء و لا تضاعف الأعباء
تالله إنك لتنضح طيبة ولتغري بالمديح والهجاء في آن واحد
كن بخير بأخي وصاحبي