مشاهدة النسخة كاملة : حفرةً... داخل رحمها ! ( قصة قصيرة جدا)
د. نجلاء طمان
05-10-2007, 08:51 PM
حفرةً... داخل رحمها ! ( قصة قصيرة جدا)
فردوا رحمَها فوقَ الأرضِ, أخرجوا معداتِهم وأدواتِ القياس, قاسوا الزوايا والأركان, وحددوا الأبعادَ والمساحات. وضعوا التقارير, رسموا دائرةً حمراء, حفروا حفرةً كطمعِهم, ثم وضعوا قبضاتِ الترابِ في جيوبهم.
كبُرت الحفرة, استمر الحفر, زاد النبش, اصطدمتْ معاولَهم بسيفٍ, ورأسٍ وقلم, انهالت نيرانُ مدافعهم ...أبادتْ كل شيء.
انتهي الحفر, ساد الصمت. في الحفرةِ وجدوا بقايا مخطوطةٍ نادرة, وخثرةَ دماء, وعظمةً بيضاء مهترأة, وبعضاً من القطر. تركوا كلَ شيء .... وأخذوا القطر !.
بقلم/ عروس الأروقة.
محمد إبراهيم الحريري
05-10-2007, 09:03 PM
رغم أنها قصيرة جدا قصتك لكنها رمزية بكل شيء ، تأخد الخيال إلى سماوات من التأمل ، تذرعها الأماني بأن يعاد التراب والقطر ، ولكن هل يجاب دعاء ضعيف ؟
من خارج رحم الأرض راينا نبشهم ، ونحن به لائذي صمت ، منحوا القلم فرصة لتشييع التراب إلى جيوب أطماعهم ، وأعطوا عظام اليابسة فرصة التفتت تحت أثير البوح
شكرا لك أيتها الأديبة
عمل يشكر الفكر عليه
تقبلي تحيات أخيك
سحر الليالي
05-10-2007, 09:15 PM
الفاضلة" عروس الأروقة"
معانقة أولى لنبضكــ ...!!!
رائع ــه كنـتـ...!!!
سلمتـ ودام بريقكـ
لك ودي وتراتيل ورد
يُمنى سالم
05-10-2007, 09:39 PM
عروس الموت
مررتُ هنا لأرحب بكِ غاليتي..
وها قد أصبح للأروقة عروسان :)
رمزية مكثفة لحالة واقيعة جداً
محبتي..
د. نجلاء طمان
07-10-2007, 04:44 AM
رغم أنها قصيرة جدا قصتك لكنها رمزية بكل شيء ، تأخد الخيال إلى سماوات من التأمل ، تذرعها الأماني بأن يعاد التراب والقطر ، ولكن هل يجاب دعاء ضعيف ؟
من خارج رحم الأرض راينا نبشهم ، ونحن به لائذي صمت ، منحوا القلم فرصة لتشييع التراب إلى جيوب أطماعهم ، وأعطوا عظام اليابسة فرصة التفتت تحت أثير البوح
شكرا لك أيتها الأديبة
عمل يشكر الفكر عليه
تقبلي تحيات أخيك
لم تعد المخطوطة ولا القلم ولا العقل ولا حتى الإنسان-
ذات قيمة تذكر في عرفهم
فهم يفترشون الأجساد لتدوس أحذيتهم عليها
فيعبرون لكل مادي.
أتشرف بك أخا أبديا
دمت لماحا
عروس الأروقة
مأمون المغازي
07-10-2007, 06:05 AM
عروس الموت ( وعمل كهذا ) !
عروس الأروقة ( وعمل كهذا ) !
من الصعب أن يتخلى الإنسان عن رمزه حتى وإن باح باسمه الحقيقي
عمل رمزي حد الإغراق ربما قصد فيه توسيع مساحات البحث والإسقاط
لكن به روح مغايرة في أسلوب القص ، روح أشعر بها كأني أعرفها ، وكأن هذا القلم ليس بمستغرب على ذائقتي ، قد أستشير فراستي .
علىأية حال ، ليست المرة الأولى التي آتي فيها إلى هنا بل شهدت نشر القصة ، لكن لي عودة وأخرى أحاور هذا العمل .
اعذري خربشاتي أديبتنا ، فأنا أقرأ العمل ومعه صاحبه
ننتظر القادم بإذن الله
تحياتي
مأمون
الشربينى خطاب
09-10-2007, 02:18 AM
الدكتورة / نجلاء طمان
عروس الأروقة " الوردة السوداء سابقاً "
دوما معاً نبحث عن الفكرة القصصية ونختار لها معادلاً للإحساس
نسرد من خلاله ما يود المبدع أن يوصله للمتلقي فإن لجأ القاص
للترميز والإيهام ، غبن شريكه ـ المتلقي ـ في النص ، ربما تكون
حالة وجدانية 00
كل قراءة إحتمال
خالص تقديري واحترامي
جوتيار تمر
10-10-2007, 03:00 AM
ومضة فلاشية/ كبسولة/ لكنها تاخذ بعدا نفسيا مجهضا بالوجع والخوف/ لذا فهي تتحرك ضمن دائرة ضيقة.
دمت بخير
جوتيار
زاهية بنت البحر
11-10-2007, 03:12 PM
أخذوا مايهمهم وقضوا على مايزعجهم ،ولكن سيظل رحم الإباء يتدفق بالمقاومة كرحم الأرض المتدفق بالخيرات ..رائعة أختي المكرمة د. نجلاء دمت بهذه الروعة الإبداعية .
كل عام وأنت بخير
أختك
بنت البحر
كوثر الشريفي
12-10-2007, 02:42 AM
الأديبة الفاضلة د.نجلاء
أحببت عالمكِ الرمزي العميق هذا..
نلجأ إلى الرمزية حين تحكم الأقفال في البوح الصريح..
و تُسد الأبواب في وجه الحق ..
الرحم هذا كان الكثيــــــــــر.. كان بلداننا الجريحة مثلاً..
و الأطباء...؟ لا داعي للخوض..
أحببت هذه الأقصوصة..شاسعة الافاق و الرؤى..
رعاكِ الله سيدتي..
و كل عام و أنتِ بخير
الشربينى خطاب
12-10-2007, 11:10 AM
http://www.arabiccards.com/cards/3id_fetr/3id_fetr_25_L.gif
نهنئكم بعيد الفطر المبارك
أعاده الله عليكم باليمن والبركات
وكل عام وانتم بخير
د. نجلاء طمان
17-10-2007, 08:27 AM
الفاضلة" عروس الأروقة"
معانقة أولى لنبضكــ ...!!!
رائع ــه كنـتـ...!!!
سلمتـ ودام بريقكـ
لك ودي وتراتيل ورد
لا أروع ولا أجمل من مروك يا حبيبة
أجمل فراشة أنت على وردتي
دمت جميلة دوما
د. نجلاء طمان
مروة عبدالله
19-10-2007, 11:15 AM
نجلائي الحبيبة
قصة قصيرة ولكنها مكثفة جداً
تحمل معانِ خفية للقاريء
كأني هنا أمام لغز لنفكر به
نوع خاص من الكتابة أعشقه بحق
سيدتي الجميلة
أعجبني تعبيراتك وكلماتك الجميلة
قصة رائعة بحق
دمتِ متميزة عن غيرك
لكِ محبتي خالصة
د. نجلاء طمان
26-10-2007, 05:15 PM
عروس الموت
مررتُ هنا لأرحب بكِ غاليتي..
وها قد أصبح للأروقة عروسان :)
رمزية مكثفة لحالة واقيعة جداً
محبتي..
شكرا لترحيبك
لا يوجد للأروقة والكون
سوى عروس واحدة
هي أنت يا حبيبة
دمت عروسا للكون أبدية
د. نجلاء طمان
مينا عبد الله
27-10-2007, 09:52 AM
قصة قصيرة جدا ..لكنها كثيفة المعاني ورائعة
د. نجلاء طمان
تحية وود
ميـــــــنا
مينا عبد الله
27-10-2007, 09:59 AM
قصة قصيرة جدا ..لكنها كثيفة المعاني ورائعة
د. نجلاء طمان
تحية وود
ميـــــــنا
د. نجلاء طمان
22-11-2007, 01:46 AM
عروس الموت ( وعمل كهذا ) !
عروس الأروقة ( وعمل كهذا ) !
من الصعب أن يتخلى الإنسان عن رمزه حتى وإن باح باسمه الحقيقي
عمل رمزي حد الإغراق ربما قصد فيه توسيع مساحات البحث والإسقاط
لكن به روح مغايرة في أسلوب القص ، روح أشعر بها كأني أعرفها ، وكأن هذا القلم ليس بمستغرب على ذائقتي ، قد أستشير فراستي .
علىأية حال ، ليست المرة الأولى التي آتي فيها إلى هنا بل شهدت نشر القصة ، لكن لي عودة وأخرى أحاور هذا العمل .
اعذري خربشاتي أديبتنا ، فأنا أقرأ العمل ومعه صاحبه
ننتظر القادم بإذن الله
تحياتي
مأمون
فعلا من الصعب أن يتخلى الإنسان عن رمزه
ومن الصعب أن يجهل قلما شارك في صنعه.
كم من الحكمة تحملها كلماتك... سيدي !!
هل زادت الرمزية أستاذ حد الإغراق؟؟؟ ربما.
وربما كما تقول أرادت القاصة توسيع دائرة البحث والإسقاط
دام مرورك, وانتظار العودة دوما قائم.
د. نجلاء طمان
محمد سامي البوهي
29-11-2007, 03:24 AM
الأستاذة الأديبة / نجلاء طمان
عالم القص القصير جدا ، هو عالم مستحدث كنوع من أنواع الكتابة البحتة ، أصله أخذ من الأشعار الأجنبية المترجمة ، والتي تتناسب مع طبيعة الحياة الغربية ، وكان المسرح الوسط الناقل لهذا النوع من الأدب ، فكانت تسمى القصة القصيرة جداً (بابه) والبابه هي القصة القصيرة جدا الممثلة ، و كان بداية ظهورها في القرن الثالث عشر الميلادي ، عندما نقل لنا( محمد ابن دانيال الكحال) ، مسرح خيال الظل من الحضارات الأجنبية ، ولكن كان الهدف من (البابه) الممثلة هو الإمتاع والتنوع بسبب الإمكانات البسيطة من الإعداد المسرحي ، وخلق المسرح ، وقد تطورت هذه الأنواع من القصص على يد رائد المسرح الاول (يعقوب صنوع) ، الذي كان يمثل تلك القصص القصيرة المترجمة على مسرح الأزبكية ... ومن الغريب أن هذا النوع من القصص القصيرة جداً التي اعتمدت الرمز من اجل الرمز أثار قلق الحكام ، وعلى رأسهم الخديوي اسماعيل الذي أغلق مسرح يعقوب صنوع وغيره من تلك المحاولات المسرحية ...
خلاصة القول :
أن هذا النوع من القصص القصيرة جدا لا يصلح ان يكون مادة للقراءة البحتة ... لكن يمكن أن يمثل على خشبة المسرح التي تجمع الكثير من الإمكانات الحركية والمكانية ، والمشهدية التي تجلب المتعة القصصية المتبوعة بهدف ، عوضا عن الغموض الرمزي الذي يتبعه التشتت المناهض للإمتاع ،فنحن لا نكتب برموز من أجل الرمز فقط ، وإلا كنا مثل الساقي الذي يحمل على ظهره قربة من المياه خاوية وسط جمع من العطشى ، فالهدف الأساسي من الخلق القصصي هو جلب المتعة الهادفة للقارىء ، أو السامع ، أو المشاهد السامع لهذا الفن .. لذلك أنا لا أشجع أبدا هذا النوع الذي يطلق عليه (قصة قصيرة جدا) إلا بشروط أهمها المفارقة التي تبهر القارىء وتفجر داخل عقله فرقعة تعيره الإندهاش ... وهذا يتطلب من الكاتب مقدره هائلة جداً على خلق الأحداث وضغطها وسبكها مع الشخصيات والزمان والمكان ، بين حافتي المقدمة والنهاية ...
تحيتي لك ... واحترامي
د. نجلاء طمان
06-02-2008, 09:29 PM
الدكتورة / نجلاء طمان
عروس الأروقة " الوردة السوداء سابقاً "
دوما معاً نبحث عن الفكرة القصصية ونختار لها معادلاً للإحساس
نسرد من خلاله ما يود المبدع أن يوصله للمتلقي فإن لجأ القاص
للترميز والإيهام ، غبن شريكه ـ المتلقي ـ في النص ، ربما تكون
حالة وجدانية 00
كل قراءة إحتمال
خالص تقديري واحترامي
ربما غبنت القاصة هنا شريكها المتلقي, وربما لا... فقد وجدتُ أن الكثيرين استطاعوا فك الرمزية. على الجانب الآخر, ربما أرادت القاصة توسيع دائرة التخيل فغالت دونما قصد في الترميز. لكن أستاذي العزيز, هي تلميذتك تعشق الرمزية وتعطي لها قدرًا كبيرًا من الاحترام, سواءً وهي تكتب أو وهي تقرأ للغير, حتى وإن عارضها البعض.
لك أستاذي كل التقدير والإعزاز
لا تحرمني مرورك الذي أشرف به
ابنتك:
د. نجلاء طمان
د. نجلاء طمان
26-02-2008, 04:05 PM
أخذوا مايهمهم وقضوا على مايزعجهم ،ولكن سيظل رحم الإباء يتدفق بالمقاومة كرحم الأرض المتدفق بالخيرات ..رائعة أختي المكرمة د. نجلاء دمت بهذه الروعة الإبداعية .
كل عام وأنت بخير
أختك
بنت البحر
نعم صدقتِ أيتها الكبيرة
سيظل الإباء والعزة يتفجرا من رحم الموت لنحيا
دمت وروعتكِ وحسكِ التحليلي
د. نجلاء طمان
د. نجلاء طمان
08-05-2008, 04:50 AM
ومضة فلاشية/ كبسولة/ لكنها تاخذ بعدا نفسيا مجهضا بالوجع والخوف/ لذا فهي تتحرك ضمن دائرة ضيقة.
دمت بخير
جوتيار
دائمًا الوجع والخوف يتحركان بنا في مدار ما أضيقه بمدار رحمة الله, وما أشد اتساعه بمدار الكون والوحدة. دائمًا ما يأخذنا مدارهما في متاهات بعيدة قد تقرب من الحقيقة أو تبعد, لكننا في النهاية نظل أسرى لهما.
هما الوجع والخوف يخسفان باتزاننا الأرض, وكثيرًا بحكمنا على الأمور
عافاكَ الله منهما سيدي وحفظكَ
يرعاكَ الله أينما تكون
سعيد محمد الجندوبي
08-05-2008, 08:00 PM
يا الله.............
ما أجمل هذه اللوحة.. وكم مزري هو واقعنا
لك الله يا عراق
سعدت بقراءتك أيتها العزيزة نجلاء
سعيد محمد الجندوبي
د. نجلاء طمان
10-10-2008, 04:16 AM
الأديبة الفاضلة د.نجلاء
أحببت عالمكِ الرمزي العميق هذا..
نلجأ إلى الرمزية حين تحكم الأقفال في البوح الصريح..
و تُسد الأبواب في وجه الحق ..
الرحم هذا كان الكثيــــــــــر.. كان بلداننا الجريحة مثلاً..
و الأطباء...؟ لا داعي للخوض..
أحببت هذه الأقصوصة..شاسعة الافاق و الرؤى..
رعاكِ الله سيدتي..
و كل عام و أنتِ بخير
صدقتِ أيتها الجميلة, ما أشد اتساع هذا الرحم !
أحببتُ وجودكِ فلا تبتعدي
يرعاكِ الله دومًا
د. نجلاء طمان
11-02-2009, 01:56 PM
http://www.arabiccards.com/cards/3id_fetr/3id_fetr_25_l.gif
نهنئكم بعيد الفطر المبارك
أعاده الله عليكم باليمن والبركات
وكل عام وانتم بخير
أكرمكَ ربي وأعزكَ وأفرحكَ أيها الطيب الخلوق
شكرًا لكَ على مباركتكَ جعل الله أيامكَ كلها أعيادًا
تقديري
د. نجلاء طمان
17-12-2009, 12:16 AM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الشربينى خطاب http://www.arweqat-adb.com/vb/s-arweqat/buttons/viewpost.gif (http://www.arweqat-adb.com/vb/showthread.php?p=2968#post2968)
http://www.arabiccards.com/cards/3id_fetr/3id_fetr_25_L.gif
نهنئكم بعيد الفطر المبارك
أعاده الله عليكم باليمن والبركات
وكل عام وانتم بخير
لم أكن لأستطيع المرور حول تهنئتكَ وأصمت حتى لو رددتُ قبلًا
رحمكَ الله أيها الغالي ألف رحمة
ولا حول ولا قوة إلا بالله
vBulletin® v3.8.4, Copyright ©2000-2012, TranZ by Kuwaithub