المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : جريدة اليوم تشيد بملتقى "فعل"


يُمنى سالم
28-10-2007, 11:56 PM
الرابط هنا (http://www.alyaum.com/issue/article.php?IN=12553&I=532750&G=1)


شح الحضور وغياب الدائرة التلفزيونية أبرز الانتقادات
نسائية أدبي الرياض تدشِّن موسمها الجديد
منال العويبيل - الرياض


من أعداد مجلة «قوافل»

في وسطٍ بات مأخوذاً بالعالم الافتراضي على شبكة الانترنت بالتقادم، يحاول المشهد النسائي الثقافي في مدينة الرياض بث الحراك في المبدعات والمهتمات بهذا المجال للتفاعل المباشر ممثلاً باللجنة النسائية لأدبي الرياض التي دشّنت موسمها الثقافي الجديد بحفل معايدة استضاف عدداً من مبدعات ومثقفات العاصمة، استهلته د. سعاد المانع (رئيسة اللجنة) بفتح مجال الحديث عن ذاكرة العيد الشخصية للحاضرات، والذي جاء ذا شجون استحضرت غياب ثقافة الفرح في المجتمع، ومظاهره العامة الخجولة في منطقة نجد. قدَّمت إثره عدد من الشابات فقرة شعرية لنصوص مختارة حول المناسبة.
وكانت مفاجأة اللقاء الإعلان عن تعاون قادم بين اللجنة النسائية وجماعة (فعل) الثقافية التي أسستها القاصتان أحلام الزعيم ويمنى سالم، والشاعرة كوثر موسى، وعدد من الأسماء الشابة، لتشكيل امتداد أفقي شبابي يكسر إطار النُخب باتجاه الجمهور العادي. وقد أكّدت أحلام الزعيم أن قلة حضور العنصر الشبابي تحديداً يحمل دلالة سلبية لم يستطع النادي رتق قصورها، وهو ما تطمح الجماعة لتحقيقه عبر تبني ملتقى يضم كافة الأنماط والأطياف الثقافية، ويهدف لتنمية ذائقة منوعة تشجّع متذوق الشعر لحضور الفعاليات السردية، وترغيب التشكيلي في حضور أمسيات الشعر والقَصّ. مؤكدة أنهن لا يهدفن لتكريس التنظير بقدر ما يطمحن لإيصال أجندتهن إلى أرض الواقع. الأمر الذي أكدته زهراء موسى، مما دفعهن لتخصيص وقت كافِ للتحضير والاقتراحات التي تنتظر إنفاذها بالتشاور مع اللجنة النسائية، متجاوزات فكرة المنافسة أو إقصاء اللجنة الأساسية إلى الرغبة في إضافة حس من الجودة وديناميكية الأداء على أنشطتها (على حد تعبيرها). أما يمنى سالم فأكّدت أن من أهم أهدافهن خلق حلقة وصل بين الشابات والنادي، كفئة غاب العديد من مواهبها وفعاليتها، ومحاولة تقديم أصواتها، وإثبات حضورها جنباً إلى جنب الجيل السابق.
وقد أبدت د. فوزية أبو خالد (عضوة اللجنة) تحفّظها على استحداث حضور الجماعة من قبيل «لجنة داخل لجنة»، داعية إلى الانخراط في اللجان التي تضمها نسائية النادي، والتي تتفرع إلى: الشعر، والسرد، والترجمة، والنقد، وغيرها. الأمر الذي فنّدته أحلام الزعيم بأنّ هدف التوسع يحاول تجنّب الأُطر والمسميات، كون الغاية الأساسية خلق مناخ جديد يسمح بالتنوع والمغايرة، وبالتالي منح المتلقيات خيار التذوق من كافة الأطياف.
بعد ذلك انتقلت دفة الحديث لعصفٍ ذهني؛ لطرح ملاحظات الحاضرات حول الموسم الماضي، وجعل النشاطات السابقة في موضع النقد، والذي تركّز التساؤل فيه عن قلّة الحضور، بل على وجه الخصوص تفاوت نسبها. هيفاء الفريح (إحدى المواظبات على حضور فعاليات النادي) اقترحت فتح أبواب النادي بصفة دائمة للمثقفات دون حكر ذلك في المناشط المقامة. الأمر الذي أكّدته فاطمة الحسين (عضوة اللجنة) من فتح المجال لزائرات النادي كمرفق ثقافي يجتمعن فيه للتواصل، والاستفادة من مكتبته.
فاتن حلواني اقترحت الاستفادة من تجربة المراكز الإعلامية في الجامعات كمثال لدعم التسليط الإعلامي على أنشطة النادي. أما د. نورة الشملان فأكدت ضرورة توفير الشبكة التلفزيونية مع اللجنة الرجالية لانتفاع أكبر عدد ممكن من الجنسين من فعاليات النادي، أو نقل فعاليات النادي لمَرْفق تتوفر فيه الإمكانيات المتعذرة في المقر. كما اقترحت منى الشدي تكثيف الجهود لإزاحة الغمامة عن نشاطات اللجنة، وتصحيح الصورة الملتبسة في المجتمعات المغلقة التي ربطت مصطلح الثقافي بالتحرر، والليبرالية، وصولاً للعلمانية، بمجانية جاهزة شكّلت حائلاً وهمياً عند البعض يمنعهن من حضور الفعاليات، أو أضعف الإيمان ممانعة الأُسر السماح لفتياتهن بالحضور! إلى جانب ضرورة تجاوز الطابع النخبوي، أو على وجه التحديد (الأحادي) الذي يعكسه مسمى النادي. وهو ما أوضحت د. أميرة الزهراني (عضوة اللجنة) من أن الأمر قيد دراسة الوزارة لتغيير مسميات جميع أندية المملكة لما يعكس شمولية حراكها وفعالياتها الثقافية.
وبانتظار ما تثمره جهود اللجنة وجماعة فعل، يظل التعويل على كسب ثقة مثقفات العاصمة ودفعهن للحضور، من منطلق أن التعطش للمنابر الثقافية الذي علّقت حوله د. هتون الفاسي في ظل شح الفعاليات المتاحة للنساء سابقاً، وأن النادي هو المظلة الأنسب لهن.. أغفلتْ فيه أن الجيل الجديد، ومن سبقه كذلك، وجد مورداً مرويًا في فضاء الانترنت في السنوات الأخيرة، تاركاً أغلب ما استُحدث من فعاليات ثقافية عرضة للجفاء الجماهيري والإعلامي.

د. محمد حسن السمان
08-11-2007, 07:47 PM
سلام الـلـه عليكم
الأخت الفاضلة الأديبة يمنى سالم

نتابع نشاطاتكن باهتمام , متمنين لكن التوفيق , في تقديم رسالة الأدب , وتحريض القيّم
الأدبية والجمالية , بين العنصر النسائي , من أجل هدف أسمى , للارتقاء بالمجتمع .
تقبلي احترامي وتقديري

أخوك
د. محمد حسن السمان

حوراء آل بورنو
08-11-2007, 08:13 PM
وفقكن الله و سدد خطاكنّ .

بالغ الأمنيات لكنّ بالتوفيق .

يُمنى سالم
19-11-2007, 02:00 AM
د.محمد السمان

دعمك يشجعني دوماً للمضي قدماً

تحيتي لك أيها الوالد الطيب

دم بخير

يُمنى سالم
19-11-2007, 02:00 AM
غاليتي حوارء

شكراً لكِ سيدتي

دومي بخير

يُمنى سالم
19-11-2007, 02:04 AM
الرابط هنا (http://www.arabnews.com/?page=1&section=0&article=103138&d=3&m=11&y=2007)





Ebtihal Mubarak, Arab News



Poet Kawthar Mousa, right, and short-story writer Ahlam Al-Zaeam, founders of “Act”, discussing the group’s agenda. (AN photo by Ebtihal Mubarak)

JEDDAH, 3 November 2007 — With an aim of energizing the Riyadh cultural scene and to create a “real interactive” venue for young women writers and artists, a group of young women from Riyadh recently formed a cultural group called “Act.”

The founders of the group, Kawthar Mousa, Ahlam Al-Zaeam and Yumna Salem, all writers in their 20s, said that the Riyadh Literary Club’s activities are strictly academic and dry, something that is unattractive to the younger generation.

“We aim to mingle all cultural activities under the group’s umbrella of having short-stories, poetry, drama, photography, fine arts, and even singing and music,” said 26-year-old Mousa.

She added that real culture is more than just inviting writers for a reading or reviewing a work.

“We don’t want to honor writers by giving them a speech or hosting them once a year. Rather, we wish to activate them to make them feel they are of use,” she added.

The young women formed “Act” in late September. “We have many dreams, including having a women’s drama group,” said Mousa. The group plans first to coach young talented women, who want to act but do not know how to start.

Mousa said that the first step is to invite a women’s drama group from the Eastern province to perform in Riyadh.

“By doing this we want to send a message to the young women of Riyadh that it’s okay to act. Girls here are somehow hesitant due to the strict social environment. Seeing other women of their age acting would encourage them,” Mousa said.

The three founders of “Act” met the women’s committee at the Riyadh Literary Club last Monday to outline their plans and aspirations, and asked the club to allow them space to hold gatherings. “They welcomed our group and agreed to give us two Thursdays from every month to hold our activities, as we wish, with no restrictions,” said Mousa.

However, the club does not have financial support to host the drama group from the Eastern Province and is looking for sponsors.

The group is currently working on a launch day, which they say they want to make unique.

“We will host a singing group that would sing in a chorus some famous lyrics and poems. This way we would be able to convey our message to the audience through something real and not just through usual speeches,” said Mousa. For further details about Act, visit www.cultureaction.maktoobblog.com.

د. نجلاء طمان
19-11-2007, 08:48 PM
أتمنى لك كل التوفيق يا حبيبة

ولكل زميلاتك الأديبات حظ سعيد وتوفيق سديد

دمتم مزدهرين

د. نجلاء طمان

يُمنى سالم
19-11-2007, 09:13 PM
د.نجلاء طمان


شكراً لكِ أخيتي وبارك الله في مرورك الطيب

محبتي