ريم بدر الدين
28-10-2007, 11:54 PM
http://http://www.alamuae.com/up/Folder-010/1193059739_2225544.jpg
رموش وحشية نمت غير متناسقة تحيط بعين إحاطة السوار بمعصم فاتنة
أهداب خضراء تحيط بعين هي كما القلب لكنها بنفسجية حزينة
قلب حزين يؤدي طقوسا راقصة ، رقصة للحرية ، ربما للجمال، ربما للحب، ربما كلها معا في إطار من توق و نشوة ، ربما هي رقصة اختيال بالجمال نشوانة جذلى
أرى طيف ابتسامة يلوح على شفتي القلب-العين- تفتر عنها شفة مختبئة
عين نمت في الجحيم بين ألسنة من لهب مستعر متقد
نبتت في القلب و أمامها انشقت النيران عن درب ملكية يفترشها أيلول و حاشيته
من قال لكم أن الربيع وحده له حاشية من إزهار و نسائم و عبق ورود؟
للخريف أيضا حاشية من لون متمازج غير متكرر ، أحمر يندغم بأصفر يترافق مع أخضر و بني و أصفر ..ثوب الخريف هو النفس بكل حالاتها و طقوسها
بربك يا محمد كيف استطعت أن تمزج هذه الألوان ؟ في أي ملكوت كانت روحك تحلق ساعتها ؟
أعتقد جازمة أنك بكيت جدا عندما مزجتها ، أظن انك مزجتها بدموعك بدلا من إضافة الماء ،أتعرف لماذا؟ لأني أيضا بكيت ساعة توحدي مع هذا الجو ، هذا العالم الغرائبي المشبع الغني كأنه واحة بَرود في خضم صحراء قاحلة
هذه الأفق الرحيبة سكنتني حد الألم ، حد الروعة ، حد الدهشة
زهور السوسن تؤدي رقصتها المقدسة هنا ، تنزع نحو الضوء الآتي من الأعلى ، لكأنما من قلب الحزن و المعاناة ، و من اضطرام اللهيب ينشأ الخلاص ، تتطهر الروح ، تعلن الولادة
10:54 م 28/10/2007
رموش وحشية نمت غير متناسقة تحيط بعين إحاطة السوار بمعصم فاتنة
أهداب خضراء تحيط بعين هي كما القلب لكنها بنفسجية حزينة
قلب حزين يؤدي طقوسا راقصة ، رقصة للحرية ، ربما للجمال، ربما للحب، ربما كلها معا في إطار من توق و نشوة ، ربما هي رقصة اختيال بالجمال نشوانة جذلى
أرى طيف ابتسامة يلوح على شفتي القلب-العين- تفتر عنها شفة مختبئة
عين نمت في الجحيم بين ألسنة من لهب مستعر متقد
نبتت في القلب و أمامها انشقت النيران عن درب ملكية يفترشها أيلول و حاشيته
من قال لكم أن الربيع وحده له حاشية من إزهار و نسائم و عبق ورود؟
للخريف أيضا حاشية من لون متمازج غير متكرر ، أحمر يندغم بأصفر يترافق مع أخضر و بني و أصفر ..ثوب الخريف هو النفس بكل حالاتها و طقوسها
بربك يا محمد كيف استطعت أن تمزج هذه الألوان ؟ في أي ملكوت كانت روحك تحلق ساعتها ؟
أعتقد جازمة أنك بكيت جدا عندما مزجتها ، أظن انك مزجتها بدموعك بدلا من إضافة الماء ،أتعرف لماذا؟ لأني أيضا بكيت ساعة توحدي مع هذا الجو ، هذا العالم الغرائبي المشبع الغني كأنه واحة بَرود في خضم صحراء قاحلة
هذه الأفق الرحيبة سكنتني حد الألم ، حد الروعة ، حد الدهشة
زهور السوسن تؤدي رقصتها المقدسة هنا ، تنزع نحو الضوء الآتي من الأعلى ، لكأنما من قلب الحزن و المعاناة ، و من اضطرام اللهيب ينشأ الخلاص ، تتطهر الروح ، تعلن الولادة
10:54 م 28/10/2007