المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بذور الوفاء..


ريمه الخاني
28-10-2007, 11:31 AM
بذور الوفاء..
http://www.al-wed.com/pic-vb/722.gif
كيف نكمل براحه ونحن على يقين أن الدرب بدأت تنحني؟
كيف أكل منا الطريق ومن قلبنا؟ يتركنا للفراغ ..بعد منتصف العمر؟
كيف نصبح ربما جلادين حتى على أنفسنا بعد أن كنا كالحمل الوديع؟
كيف تتغير النظرة للأشياء بعد عمر النضوج؟تصغر حتى يصبح معظمها مجهريا!
كيف يتقلص صبرنا حتى لا يكاد يدخل من سم الخياط..
يصبح الأولاد في قمة الانشغال ونحن نتسول بعضا منه!
عبر هذا البوح كان قد بلغ صبري مداه...نزقي وضيقي...
لم أجد حولي من أحد ! حتى حرفي تنكر لي في ذاك اليوم غدا مبهما لا أعرفه...
جاء كبيرهم...جميل هو بحيويته التي تفرحني.. قريب إلى قلبي الصغير...أشعر وكأنني لا أمسكه تماما, ينفلت مني.
-خذني إلى أي مكان في العالم...أكاد اختنق..يكفيني أن أشعر أني والدتك!
كان القمر منيراً بدراً رائعة..كانت ليله سماويه...زرقاء حتى في قلبي...رغم سوادها...
كانت الغيوم تثبت أنه الخريف...تعلن بدء زمن آخر...
تأبطت ذراعه وكأني عروس في العشرين.
.دمعا ما كان يهطل في قلبي...
تحولت إلى امرأة حقيقية وقتها!!!ورغم أنني آخر من تفكر بثرثرة النساء...
كانت ..
قصص خرف بسطتها فسمعني.
.ذكريات ربما لاتهمه كررتها.
أمجاد قديمه استخرجتها من بعيد.
قال
- أنا بأمرك يا روحي
ربما استنفذت تلك الكلمات مخزونها التأثيري...لكنها لامعه معه..بروعة نسمات الخريف تلك.
كنت في شبه غيبوبة رفيقه ....أحلم بأيام ربيع ربما أصنعها بنفسي...وربما سرقت بعض زهورها منه...
وربما..كانت كبراعم في قلبي تتفتح على وجنتيه...الورديتين....احتضنته عيناي قبل ذراعه..
عيناه السوداوان أخذتني بعيدا إلى حيث كان تلميذي الصغير...
إلى حيث مشاغبته الحلوة....
إلى حيث كنت أميرته الوحيدة....
وصلت إلى باب لا أريد أن أعرفه...
ربما رأيته يوما ما...
وربما كان ماكرا في تزيينه للوقت ببضع كرات مثلجات ..ليجعلني أمشي بصمت واستسلام...بخدر لذيذ.
إنه محل تجاري يحلو لي أنا وأصدقائي تناول الطعام فيه..سوف أقوم بجولة ترضيك عبر تلك المحلات...رغم غلائها لكن فداك كل شيء
فتح الباب
فخرجت عروستي الحلوة:
-تفضلي أمي اشتقت لك..افتقدتك كثيرا يسعدنا أن نتناول العشاء معك
-كان زهر الربيع متربعا في الداخل بكثرة.....................
أم فراس

جوتيار تمر
01-11-2007, 08:18 PM
العزيزة ريمة...
بذور الوفاء / قصة فيها اشتغال جميل على المساحة الوجدانية والحفر الباطني / للذكريات التي تقمصت لوهلة ما هنا / الواقع الحي / فكانت حية في همسة وحركة ونظرة / ولقد اجدت في المسك بخيوط الحدث / ونسجه وفق معطيات الترتيب الزمني لها / مع تداخل الانية الزمنية / الحاضر / بالسابق / الذكريات / وبلغة انسيابية سلسلة / قريبة من ذهنية المتلقي ، غير معقدة وواضحة / كما اجدت في ضبط العاطفة المنسكبة هنا / حتى تبقى داخل النسق العام للقصة ولاتخرج عن اطرها / اعجبتني القصة لكونها حفرت عميقا / ولكونها اجادت في اظهار وقع الذكريات على النفس الانسانية.

محبتي لك
جويتار

سعيد أبو نعسة
01-11-2007, 11:34 PM
أختي الكريمة ريمة
البوح و المناجاة و الخاطرة في بداية القصة تخرجها عن أهم شروطها الفنية و هي وضع القارئ في عمق الحدث ؛ لذا أقترح عليك شطب الأسطر السبعة الأولى و هي هذه
( كيف نكمل براحه ونحن على يقين أن الدرب بدأت تنحني؟
كيف أكل منا الطريق ومن قلبنا؟ يتركنا للفراغ ..بعد منتصف العمر؟
كيف نصبح ربما جلادين حتى على أنفسنا بعد أن كنا كالحمل الوديع؟
كيف تتغير النظرة للأشياء بعد عمر النضوج؟تصغر حتى يصبح معظمها مجهريا!
كيف يتقلص صبرنا حتى لا يكاد يدخل من سم الخياط..
يصبح الأولاد في قمة الانشغال ونحن نتسول بعضا منه!
عبر هذا البوح كان قد بلغ صبري مداه...نزقي وضيقي...)
و لتبدأ القصة من قولك : لم أجد حولي من أحد ....
مع ضرورة ضغط القصة المتبقية و تكثيف الصور و ربطها بدقة
دمت مبدعة

ريمه الخاني
02-11-2007, 02:28 PM
العزيزة ريمة...
بذور الوفاء / قصة فيها اشتغال جميل على المساحة الوجدانية والحفر الباطني / للذكريات التي تقمصت لوهلة ما هنا / الواقع الحي / فكانت حية في همسة وحركة ونظرة / ولقد اجدت في المسك بخيوط الحدث / ونسجه وفق معطيات الترتيب الزمني لها / مع تداخل الانية الزمنية / الحاضر / بالسابق / الذكريات / وبلغة انسيابية سلسلة / قريبة من ذهنية المتلقي ، غير معقدة وواضحة / كما اجدت في ضبط العاطفة المنسكبة هنا / حتى تبقى داخل النسق العام للقصة ولاتخرج عن اطرها / اعجبتني القصة لكونها حفرت عميقا / ولكونها اجادت في اظهار وقع الذكريات على النفس الانسانية.

محبتي لك
جويتار

اسعد بقراءتك مابين السطور
وبحثك في دواخل النفوس
دمت طيبا معطاءا

زياد عمار
02-11-2007, 03:33 PM
الصديقة الرائعة ريمه الخاني
تحيّتي لقلبك
بذور الوفاء، تداع لذكريات ربيعية على أبواب الخريف.......
لطالما استدرجني حرفك هذا بروعة بيانه وعظيم نزفه.
لك مودّتي وتقديري كما هو من قبل وأكثر.

ريمه الخاني
03-11-2007, 10:27 PM
أختي الكريمة ريمة
البوح و المناجاة و الخاطرة في بداية القصة تخرجها عن أهم شروطها الفنية و هي وضع القارئ في عمق الحدث ؛ لذا أقترح عليك شطب الأسطر السبعة الأولى و هي هذه
( كيف نكمل براحه ونحن على يقين أن الدرب بدأت تنحني؟
كيف أكل منا الطريق ومن قلبنا؟ يتركنا للفراغ ..بعد منتصف العمر؟
كيف نصبح ربما جلادين حتى على أنفسنا بعد أن كنا كالحمل الوديع؟
كيف تتغير النظرة للأشياء بعد عمر النضوج؟تصغر حتى يصبح معظمها مجهريا!
كيف يتقلص صبرنا حتى لا يكاد يدخل من سم الخياط..
يصبح الأولاد في قمة الانشغال ونحن نتسول بعضا منه!
عبر هذا البوح كان قد بلغ صبري مداه...نزقي وضيقي...)
و لتبدأ القصة من قولك : لم أجد حولي من أحد ....
مع ضرورة ضغط القصة المتبقية و تكثيف الصور و ربطها بدقة
دمت مبدعة

استاذي اولا اشكر مرورك العزيز والغالي
ثانيا احترم وجهة نظرك ليخرج النص اقوى رغم عدم ضرره بهذه المقدمات
تقديري وامتناني

سحر الليالي
05-11-2007, 11:46 PM
الفاضلة "ريمه "

قرأتها هناكـ وها أنا أقرؤها هنا من جديد...
رائعة وأكثر...!!!

سلمت وطاب قلمك

لك ودي وتراتيل ورد

ريمه الخاني
06-11-2007, 09:22 AM
الصديقة الرائعة ريمه الخاني
تحيّتي لقلبك
بذور الوفاء، تداع لذكريات ربيعية على أبواب الخريف.......
لطالما استدرجني حرفك هذا بروعة بيانه وعظيم نزفه.
لك مودّتي وتقديري كما هو من قبل وأكثر.

كم انا مدينه لك باهتمام ارجو ان استطع مكافئتك عليه
دمت خيرا معطاءا