المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قطوف من كتاب حروف المعاني للزجاجي


خالد أحمد الحسين
25-03-2009, 05:44 PM
بسم الله الرحمن الرحيم: يحتوي الموضوع على معاني سبعين أداة , ارجو أن يجد فيها الأساتذة المتعة والفائدة.

6. نولك: أن تفعل كذا وكذا معناه: ينبغي لك فعل كذا وأصله من التناول، كأنه قال تناولك كذا ؛ وإذا قال لا نولك فكأنه قال أقصر.
7. لو: يمتنع بها الشيء لامتناع غيره كقولك: لو جاء زيد لأكرمته، معناه: امتنعت الكرامة لامتناع المجيء.
8. لولا: ا لها موضعان: فأحدهما: يمتنع بها الشيء لوجود غيره؛ والآخر: تكون تحضيضا، كقولك: قصدت زيدا فلولا عمرا، تأويله فهلا قصدت عمرا. قال الشاعر:
تَعُدّونَ عَقرَ النيبِ أَفضَلَ سَعيِكُم بَني ضَوطَرى هَلّا الكَمِيَّ المُقَنَّعا (الطويل)
المعنى فهلا تعدون الكمي المقنعا؛
معنى امتناع الشيء لوجود غيره قوله تعالى:{ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَا مِنكُم مِّنْ أَحَدٍ أَبَدًا } (21) سورة ؛ فهذا من وجود الشيء لوجود غيره، ومن الامتناع قوله تعالى:{ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا } (40) سورة الحـج؛
وبمعنى التحضيض: {ْ لَوْلا أُنزِلَ عَلَيْهِ مَلَكٌ } (8) سورة الأنعام؛ {لَوْلَا أَخَّرْتَنِي } (10) سورة المنافقون؛ { لَوْلاَ يُكَلِّمُنَا اللّهُ } (118) سورة البقرة؛
وهي تكون في بعض الأحوال بمعنى: هلا وذلك إذا رأيتها بغير جواب تقول: لولا فعلت كذا، قال الله تعالى: {فَلَوْلا إِذْ جَاءهُمْ بَأْسُنَا تَضَرَّعُواْ } (43) سورة الأنعام؛ وقال تعالى:{فَلَوْلَا إِن كُنتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ } (86) سورة الواقعة؛ أي: فهلا. فإذا كان لها جواب فليست بهذا المعنى كقوله تعالى:{فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنْ الْمُسَبِّحِينَ(143)* لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ} (144) سورة الصافات؛ فهذه حكمها وقوع الأمر بوقوع غيره؛ وبعض المفسرين جعل لولا في قوله تعالى:{فَلَوْلاَ كَانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَهَا إِيمَانُهَا إِلاَّ قَوْمَ يُونُسَ لَمَّآ آمَنُواْ كَشَفْنَا عَنْهُمْ عَذَابَ الخِزْيِ فِي الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِينٍ} (98) سورة يونس بمعنى: لم، أي: فلم تكن قرية؛
24. إلا: لها وجوه: تكون تحقيقا بعد النفي، ونفيا بعد التحقيق، كقولك: سار الناس إلا زيدًا ، فقد نفيت مسير زيد مع الناس، وتقول: ما سار اخوتك إلا زيدٌ ، فقد أثبت المسير لزيد من بين الاخوة، وتقع نفيا للنكرات العامة كقوله تعالى: {لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا } (22) سورة الأنبياء؛ معناه: لو كان فيهما آلهة غيره.

26 لا: نفي للمستقبل والحال؛ وقبيح دخولها على الماضي، لئلا تشبه الدعاء ألا ترى أنك لو قلت: لا قام زيد؛ جرت كأنك دعوت عليه، وتزاد مع اليمين وتطرح كقوله تعالى: {لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ} (1) سورة القيامة ؛ وقد تدخل على الماضي بمعنى: لم كقوله تعالى: {فَلَا صَدَّقَ وَلَا صَلَّى } (31) سورة القيامة ؛ معناه: لم يصدق ولم يصل ، وقال الشاعر:
إنْ تغفرْ اللهم تغفر جمًا وأي عبد لك لا ألمَّا (الرجز)
28. ثَمَّ: بفتح الثاء وتشديد الميم إشارة إلى مكان متراخ .
29. رويداً: تكون نعت مصدر مضمر كقولك: ضعه رويدًا أي: وضعا رويدا أي: رفيقا،
وتكون واقعة موقع الحال كقولك: ساروا رويدًا،
وتكون بمعنى: أمهل، قال الله عز وجل: {فَمَهِّلِ الْكَافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدًا} (17) سورة الطارق ؛أي: قليلاً، ولا يتكلم بها إلا مصغرة، وقد جاءت في الشعر بغير تصغير كقوله:
يكاد لا تثلم البطحاء وطأته كأنه َثمِلٌ يمشي على رويدا (البسيط).
30. َبَله: تكون: بله زيدٍ بالخفض وبله زيداً بالنصب ، فمن نصب أراد فدع زيدا ، ومن خفض جعلها بمنزلة مصدر مضاف مثل ضرب زيد.
35. لما: تكون بمعنى: لم في نفي الفعل المستقبل كقوله تعالى: { بَلْ لَمَّا يَذُوقُوا عَذَابِ } (8) سورة ص ؛ وتكون بمعنى: إلا؛ قال الله تعالى: {إِن كُلُّ نَفْسٍ لَّمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ} (4) سورة الطارق؛ أي: إلا عليها؛
فإذا رأيت لها جوابا، فهي لأمر يقع بوقوع غيره بمعنى: حين، كقوله تعالى: {فَلَمَّا آسَفُونَا انتَقَمْنَا مِنْهُمْ } (55) سورة الزخرف؛ أي: حين آسفونا و { لِّمَّا جَاء أَمْرُ رَبِّكَ } (101) سورة هود أي: حين جاء.
36. ألا مفتوحة مخففة تستعمل في افتتاح الكلام للتأكيد والتنبيه كقوله تعالى: { أَلا إِنَّ عَادًا كَفَرُواْ رَبَّهُمْ أَلاَ بُعْدًا لِّعَادٍ قَوْمِ هُودٍ} (60) سورة هود.
37. وكذلك أما إلا أنها لا تقع إلا في افتتاح قسم، كقولك: أما والله لقد كان كذا.
38. كلا: ردع وزجر، قال الله تعالى: {أَيَطْمَعُ كُلُّ امْرِئٍ مِّنْهُمْ أَن يُدْخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٍ* (38) كَلَّا إِنَّا خَلَقْنَاهُم مِّمَّا يَعْلَمُونَ} (39) سورة المعارج ، وقال تعالى : {يَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ (3) * كَلَّا لَيُنبَذَنَّ فِي الْحُطَمَةِ} (4) سورة الهمزة، أي:لا يخلده ، وقال تعالى : ويل للمطففين إلى قوله: يقوم الناس لرب العالمين كلا، يريد انتهوا؛
.
40 أولى: لك تهديد ووعيد قال الله تعالى: {أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى} (34) سورة القيامة.
41. في: معناه: الوعاء الظرفية ، وقد تأتي مكان على كقوله تعالى { وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ وَلَتَعْلَمُنَّ أَيُّنَا أَشَدُّ عَذَابًا وَأَبْقَى} (71) سورة طـه ؛ أي:على ، وقال الشاعر:
وَهُم صَلَبوا العَبديَّ في جَذعِ نَخلَةٍ فَلا عَطَسَت شَيبانُ إِلاّ بَأَجدَعا (الطويل)
42. أو: بمعنى: التخيير قوله تعالى: { فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضاً أَوْ بِهِ أَذًى مِّن رَّأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِّن صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ } (196) سورة البقرة ، وتكون بمعنى: بل؛ { قَالُوا لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ } (19) سورة الكهف ، ومنه: { وَمَا أَمْرُ السَّاعَةِ إِلاَّ كَلَمْحِ الْبَصَرِ أَوْ هُوَ أَقْرَبُ } (77) سورة النحل ، وتكون بمعنى: الإبهام، كقوله تعالى: {أَوْ كَصَيِّبٍ مِّنَ السَّمَاء } (19) سورة البقرة؛ { {وَأَرْسَلْنَاهُ إِلَى مِئَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ} (147) سورة الصافات }؛ {فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلَا تُطِعْ مِنْهُمْ آثِمًا أَوْ كَفُورًا} (24) سورة الإنسان
43. قد: معناه: التأكيد، وقيل التقريب إذا دخل على الماضي ومعناه: التحقيق مع المضارع، قال الخليل هي لقوم يتوقعون أمرا فيقول لهم: قد كان ذلك ، وتكون بمعنى: حسب في الكفاية كقولك: قّدَنِي درهمان ، وتقول: قدني بالفتح والكسر.
44. حسب: اسم يكون بمعنى: المصروف والمحسوب.
45. رب: للشيء يقع قليلا ولا يقع بعدها إلا منكرًا ولا يقع إلا في صدر الكلام .
46. منذ ومذ: أما منذ فحرف خافض لما بعده دال على زمان، ومذ اسم يدل على زمان يرفع ما مضى ويخفض ما أنت فيه.
48. بل: تأتي لتدارك كلام غلط فيه، تقول: رأيت زيدا بل عمرا،
وتكون لترك شيء من الكلام وأخذ في غيره، وهي في القرآن بهذا المعنى كثيراً، قال الله تعالى: {ص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ (1) بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي عِزَّةٍ وَشِقَاقٍ} (2) سورة ص ؛ فترك الأول: وأخذ ببل في كلام ثان، ثم قال تعالى حكاية عن المشركين: {أَأُنزِلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ مِن بَيْنِنَا بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ مِّن ذِكْرِي بَلْ لَمَّا يَذُوقُوا عَذَابِ } (8) سورة ص ؛ فترك وأخذ ببل في كلام آخر ؛ وإذا كانت مبتدئة ووليت اسماً شبهت برب وبالواو وبأي وخفض بها قال أبو النجم:
بل منهلٍ ناءٍ من الغياض (الرجز).
49. لكنْ: استدراك بعد الجحود كقولك: ما خرج زيد لكن عمرو، ولا يغني في الواجب لو قلت: خرج زيد لكن عمرو لم يصح، إلا أن تأتي بعدها بكلام تام وكذلك لكنَّ المشددة إلا أنها تنصب الاسم وترفع الخبر.
50. ثم: بالضم حرف عطف يدل على أن الثاني: بعد الأول وبينهما مهلة .
51. نعم: للحمد والثناء المستحق الشائع في الجنس كقولك: نعم الرجل زيد، إنما هو مدح له بالحمد المستحق في جنس الرجال.
52. بئس: للذم ومجراها فيه مجرى نعم في الحمد.
53. حبذا: مدح ولكنها تقع على كل اسم ولا تقع نعم وبئس إلا على معرفة بالألف واللام أو ما أضيف إلى ما فيه ألف ولام أو على المضمر منهما وتنصب النكرة بعدها على التمييز.
54. صه: معناه: اسكت.
55. مه: معناه: اكفف.
56. لبيك وسعديك: معنى لبيك من ألب الرجل بالمكان إذا أقام فيه فكأنه قال أنا مقيم على طاعتك وأمرك، وسعديك من أسعدت الرجل على أمره فكأنه قال أنا مساعد لك ومتابع إرادتك.
57. معاذ الله: معناه: استعاذة بالله واستجارة به ثم يقع موقع الإنكاروالاعتراف به.
58. ويل: قال سيبويه: هي كلمة تقال لكل من وقع في هَلَكَةٍ، وفي التفسير: الويل واد في جهنم، قال الأصمعي تقول العرب: له الويل والأليل؛ فالأليل هو الأنين، وقد توضع موضع التحسر والتفجع كقوله تعالى { يَا وَيْلَتَا أَعَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هَذَا الْغُرَابِ فَأُوَارِيَ سَوْءةَ أَخِي فَأَصْبَحَ مِنَ النَّادِمِينَ} (31) سورة المائدة.
59. وكذلك ويح و ويس تحقيق.
60. وويب: ترحم.
61. ويله وعوله: من العول وهو البكاء.
62. سبحان الله: معناه: براءة الله من السوء تنزيها لله معناه: أيعاذا لله من السوء والنزهة البعد ورجل نزيه أي: بعيد من السوء.
63. تباُ له: معناه: هلاكا له ، والتب قصد الهلاك والخسران؛ قال الله تعالى {تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ} (1) سورة المسد؛ خسرت يداه.
64. صددك: قال سيبويه معناه: القصد تقول زيد صددك كأنه قال هو يقصدك.
65. قرابتك: معناه: قربك.
66. حيهل: معناه: أيت وأسرع ، قال ابن مسعود رضي الله عنه إذا ذكر الصالحون فحيهل بعمر أي: أسرعوا بذكره ، وحي على الصلاة أي: إيتوا إليها.
67. هلم: معناه: أقبل وللعرب فيه لغتان منهم من يدعه موحدا على كل حال للواحد والاثنين والجميع والمؤنث، ومنهم من يجريه مجرى الفعل ويلحقه الضمائر.
68. يا: حرف نداء وتنبيه وكذلك أيا وهيا وأي: هذه حروف نداء ، وقد تجري الهمزة مجراها كقولك: أزيد وأنت، تريد: يا زيد.
69. ألف الاستفهام: تدخل في الكلام لمعان: تكون استفهاما محضا كقولك:أزيد عندك أم عمرو، وتكون تقريرا وتوبيخا، فالتقرير قولك: ألست كريما، ألم أحسن إليك، كقوله تعالى: {أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَا بَنِي آدَمَ أَن لَّا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ} (60) سورة يــس ؛ قال جرير:
ألستم خيْرَ مَنْ ركبَ المطايا وأندى العالمين بطون راح (الوافر)
والتوبيخ كقولك: ألم تذنب فأغفر لك، ألم تسيء فأحسن إليك
70. مهما: بمنزلة ما في الجزاء قال الله عز وجل: {وَقَالُواْ مَهْمَا تَأْتِنَا بِهِ مِن آيَةٍ لِّتَسْحَرَنَا بِهَا فَمَا نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ} (132) سورة الأعراف أي: ما تأتنا، قال الخليل: هي ما على ما لغوا كما دخلت ما مع متى تقول متى تأتني آتك ومتى ما تأتني آتك وكما أدخلت ما مع أي: لغوا كقوله تعالى: { أَيًّا مَّا تَدْعُواْ فَلَهُ الأَسْمَاء الْحُسْنَى } (110) سورة الإسراء ؛ فمعناه: أيا تدعوا قال ولكنهم استقبحوا أن يكرروا لفظا واحدا فيقولوا ماما فأبدلوا الهاء من الألف التي في الأول ، وقال سيبويه قد يجوز أن يكون مه فضم إليها ما.

سلام فؤاد
01-08-2009, 08:25 AM
بارك الله بك ، و نفعنا و إياك بما أحسنت قطافه من روض الفائدة

جهد مبارك ، تشكر عليه ، أخانا المفضال .

تحاياي الصادقة

وجدان
10-11-2009, 02:50 PM
جميل جدا اختيارك لهذا الموضوع
اتمنى ان توضح لي اسم الكتاب المؤلف واين احصل عليه
وشكرا على جهدك الطيب

ولاء سعيد أبو شاويش
17-11-2009, 04:27 PM
موضوع قيم
شكرا لك أخي الكريم