مشاهدة النسخة كاملة : أخبار الأدب و الفن لـ مارس 2009
الأروقة الإعلامي
06-03-2009, 06:20 PM
أخبار الأدب و الفن لـ مارس 2009
::
باسم الله وعلى بركة الله نكمل صفحة أخبار الأدب ، وندعوه سبحانه أن تؤتي ثمارها ، وأن تكون خادمة للحركة الأدبية ، ودعمها ، وخادمة لأدباء الأروقة حيث نحاول فيها أن نأتيكم بالأخبار اليومية ، ونسعفكم بكل ما هو جديد على الساحة الأدبية .
مع تحياتنا واحتراماتنا
ريم بدر الدين
06-03-2009, 07:12 PM
وزارة الثقافة السوريةتصدر العدد الأول من مجلة ( جسور)
بعد جريدة شرفات الشام و مجلة الخيال العلمي اضافت وزارة الثقافة إلى اصدارات مجلاتها الدورية
مجلة فصلية متخصصة بالترجمة و دراستها هي مجلة (( جسور )) التي يرأس تحريرها المترجم
المعروف ثائر ديب وتضم في هيئة تحريرها كلاً من: د . نبيل الحفار و د . نوفل نيوف و عبود كاسوحة
و معين رومية و يدير تحريرها الزميل خضر الآغا .
ضم العدد افتتاحية بقلم وزير الثقافة د ز رياض نعسان آغا : جسور بين الثقافات , و في ملف العدد :
الترجمة _ تراث و آفاق , شارك فيه : د . جابر عصفور – عدنان حسن – ثائر ديب – نوفل نيوف – معين رومية .
وفي جسر النفائس : ترجمة لليلة الثامنة من الأمتاع و المؤانسة للتوحيدي , ورسالة مفتوحة حول الترجمة لمارتن لوثر , وفي ملف جسور الابداع ترجم عبود كاسوحة لجان ماري لوكليزيو روائي الصحراء و التيه و أعمالا له و دراسة نقدية عنه , و كتبت هالة علي عن لغة الترجمة و استقلالها , و خضر الآغا عن الترجمة بوصفها علما و في رصد حركة الترجمة تم تخصيص حيز لمكتبة الترجمان و ختم رئيس التحرير ثائر ديب عن الترجمة كحقل شديد الثراء و التنوع و جسراً للمثاقفة بين الشعوب
ريم بدر الدين
06-03-2009, 07:22 PM
دمشق تتكلم.. فيلم عن القديس بولس في دار الأوبرا
قدمت وزارة الثقافة السورية الهيئة العامة لدار الأسد للثقافة والفنون بالاشتراك مع مؤسسة المحبة للإنتاج الفني العرض الافتتاحي للفيلم الدرامي الوثائقي دمشق تتكلم القديس بولس وذلك في مسرح دار الأوبرا بدمشق .
وقالت ميساء سلوم مؤلفة الفيلم أن هذا العرض يأتي بالشراكة بين نجوم الفن السوري والإعلاميين ورجال دين مسيحيين وإسلاميين وهو يؤكد أن سورية هي مهد الديانة المسيحية مهما حاولت بعض دول العالم محاصرتها واتهامها بالإرهاب وخير مثال على ذلك هو قدرة دمشق كمدينة على أن تجعل من شاول الطرسوسي الذي كان يلاحق رجال الدين المسيحي في سورية ويزجهم في غياهب السجون الرومانية أن تحوله إلى قديس أطلقته إلى العالم أجمع.
وتضمن الحفل كلمة بطريرك الروم الكاثوليك غريغوريوس الثالث لحام الذي أشار إلى أن دمشق المحطة الأهم في نشر الثقافة الروحية المسيحية للإنجيل المقدس مستعرضاً حياة القديس بولس منذ ولادته في لواء اسكندرون وميلاده الروحي في دمشق واستشهاده في روما.
ونوه البطريرك لحام إلى الدور الذي قامت به وزارة السياحة في سورية للاحتفال باليوبيل الثاني لرسالة بولس حيث قامت بإصدار ثلاثة بوسترات عن هذا اليوبيل ونظمت حفلين موسيقيين دعت إليهما الصحافة إضافة إلى تنظيمها لمعرض تشكيلي للوحات عرضت في دمشق وروما بحضور قداسة البابا.
وقال لحام لنشرة سانا الثقافية.. ان القديس بولس تعمد في نهر بردى على يد القديس حنانيا وعاش حياته بين دمشق وحوران.. وطالب مديرية الآثار والمتاحف في وزارة الثقافة بالاهتمام بالكنيسة القديمة التي بناها بولس في بلدة المسمية وما زالت شاهداً على دور سورية في نشر الثقافة المسيحية.
وأعقب ذلك كلمة الشيخ بدر الدين حسون مفتي الجمهورية قال فيها.. ان بولس من أهم الشخصيات التي لن ينساها التاريخ فسورية هي مهد الدين الواحد وإن تعددت الطوائف وان قوة سورية ومنعتها تأتي من ثقافتها التعددية وتاريخها العريق في حمل لواء القيم الروحية التي يعتز بها السوريون في وطنهم.
تلا ذلك كلمة المطران أغناطيوس الرابع هزيم الذي تحدث عن قيم المسيحية المشرقية التي حملها بولس إلى كل العالم حيث أسس هذا القديس ديانة مشرقية خالصة ونشرها باللغتين اليونانية والإغريقية في القرن الأول الميلادي متحولاً من إنسان منغلق على ذاته إلى إنسان منفتح على الآخر.
أعقب ذلك كلمة القس صموئيل حنا ونوه من خلالها إلى اللوحة الوجدانية فائقة الجمال التي تضمها سورية من خلال انفتاحها على العالم مذكراً بأن فلسطين كانت مهد المسيح لكن سورية هي مهد المسيحية الأولى التي كانت تحمل رسالة المحبة إلى العالم أجمع.
بدوره قال جمال مقار صاحب شركة المحبة للإنتاج الفني أن فيلم دمشق تتكلم يعتبر وثيقة مهمة تؤرخ لمرحلة تاريخية لها طابعها الثقافي والروحي الذي تتميز به مدينة دمشق عن سواها من مدن العالم.
تلا الكلمات عرض الفيلم الذي يتحدث عن حياة القديس بولس وتحوله عن الديانة اليهودية والوصاية الرومانية بعد أن يذهب بمهمة لإلقاء القبض على قديسي الديانة المسيحية في دمشق وعن لقائه بالقديس حنانيا في مغارة تحت الأرض تقع في الجزء الشرقي من المدينة.
ويركز مخرج الفيلم خالد الخالد على اسلوبين سينمائيين يتراوحان بين الوثائقي والدرامي عن طريق دور الراوية الذي جسدته الفنانة نادين مسجلاً مشاهد لقصة القديس بولس في الأماكن الحقيقية للأحداث حيث صور الفيلم في كنيسة القديس حنانيا ودير القديس بولس في بلدة تل كوكب جنوب دمشق.
أعقب عرض الفيلم تكريم لكاتبته ميساء سلوم ومخرجه خالد الخالد وكل من الفنانين قيس الشيخ نجيب.. عبد الرحمن أبو القاسم.. نادين.. هاني الروماني.. فاروق الجمعات.. نوار بلبل.. تولاي هارون.. رياض نحاس.. نصر شمة.
سامر اسماعيل
ريم بدر الدين
11-03-2009, 03:07 PM
إطلاق جائزة القدس للعلوم والآداب
أعلنت الحملة الأهلية لاحتفالية القدس عاصمة للثقافة العربية عام 2009 عن إطلاق جائزة للقدس من شقين، أحدهما للبحث العلمي والآخر للآداب.
وتشترط الحملة في الجانب العلمي أن تكون البحوث المختصة بمدينة القدس ضمن مجالات العلوم الإنسانية والاجتماعية والدينية والآثار والمعمار والاقتصاد، ويشترط أن تقدم إضافة جديدة في مجالات الدراسات المتعلقة بالقدس.
أما الأعمال الأدبية فتتضمن مجالات الشعر والرواية والدراسات النقدية، ويشترط فيها أن تعالج القضية الفلسطينية، وخصوصا الجوانب المتعلقة بالقدس.
وقالت الحملة إنها تسعى لأن تكون القدس عاصمة للوعي والفكر على امتداد العالم العربي.
كما تسعى الحملة عبر الجائزة إلى إحداث تحرك علمي وأدبي يترجم رمزية المدينة ومكانتها في العالمين العربي والإسلامي، إضافة إلى نشر الوعي بشؤونها وآلامها.المصدر: الجزيرة
ريم بدر الدين
11-03-2009, 03:14 PM
العثور على لوحة نادرة تظهر شكسبير "الحقيقي"
أعلن في بريطانيا، الاثنين، عن العثور على لوحة رسمت قبل 400 سنة للشاعر والكاتب الإنجليزي ويليام شكسبير يعتقد أنها "الوحيدة" التي رسمت للشاعر وهو حي.
وحتى الآن هناك صورتان تتداولان كصور للشكل الذي قد يبدو عليه الكاتب الانجليزي، ورسمتا بعد وفاته من ذاكرة من عايشوه قرب عام 1623.
وتظهر اللوحة الجديدة، شكسبير وهو في حلة الأثرياء، وهو ما يتناقض مع المفهوم السائد عن الشاعر الذي وصف بأنه مناضل مسرحي يعيش حالة اجتماعية متواضعة، وفقا لستانلي ويلز الذي يرأس مؤسسة "مسقط رأس شكسبير."
وأكد ويلز، وهو باحث في آداب شكسبير، تابع دراسة لمدة ثلاث سنوات من التجارب العلمية والتي أكدت أنه اللوحة رسمت للشاعر عام 1610 تقريبا أي عندما كان عمره 46 عاما، وقبل نحو 6 سنوات من وفاته (1616).
وتظهر اللوحة، التي تمتلكها عائلة كوب الأيرلندية، شكسبير وردي الخدين، وبشعر كثيف، ولحية بلون مائل إلى الحمرة، بعكس صورة كانت شائعة، وتظهر الكاتب برأس أصلع وشاربين رفيعين، وعينين منتفختين.
كما تظهر اللوحة الشاعر وهو يرتدي ثيابا فاخرة، صورة "يظهر رجل يرتدي ملابس مكلفة، بما فيها سترة ذات ياقة جميلة من تصميم إيطالي، والتي كانت مكلفة جدا آنذاك، وفقا لويلز.
http://www.aljaml.com/files/شكسبير%20ظهر%20ثريا%20في%20اللوحة.jpg
ويقول ويلز "يمكننا الاستنتاج من تلك اللوحة أن شكسبير في سنواته الأخيرة، كان غنيا، وتحول إلى عضو بارز في المجتمع الأرستقراطي."
وستكون اللوحة جزءا من معرض "العثور على شكسبير" في ستراتفورد أبون أفون بين 23 ابريل/نيسان والسادس من سبتمبر/أيلول 2009.
المصدر: CNN
ريم بدر الدين
18-03-2009, 02:37 PM
رحيل عالم الاجتماع المغربي عبد الكبير الخطيبي
كثيرون لم يعرفوا أمس لِمن يوجّهوا تعازيهم بعدما شاع نبأ رحيل عبد الكبير الخطيبي. هذا «الغريب المحترف» لم يكن ينتمي إلى عائلة فكرية أو أدبية. عاش مثل ماءٍ نزق يسيل بين الصخور، ظل يتنقّل بين «نقط العبور الفاصلة بين اللغات والبلدان والحضارات». علماء الاجتماع المغاربة يؤكدون أنّ الرجل قطب من أقطابهم، ودليلهم أبحاثه المتعددة وإشرافه على إدارة معهد السوسيولوجيا التابع لجامعة محمد الخامس في الرباط منذ 1966 حتى إغلاق المعهد بقرار سياسي عام1970. لكنّ الخطيبي عرف دائماً كيف يفتح شرفات السوسيولوجيا على رياح الأدب. ظل يدعو إلى مراجعة شمولية للسوسيولوجيا حتى يصير بالإمكان تحويل القضايا الميتافيزيقية التي تقضّ مضاجعنا إلى حقل المعالجة السوسيولوجية.
سوسيولوجيا الخطيبي ظلت مفتوحةً على الأدب والتأمل الفلسفي وعلم الجمال. كان يمارس الفلسفة ويتحرّج كثيراً من لقب الفيلسوف. لهذا، ربما، راهن بقوة على الأدب. كتب الرواية من دون أن يعتبر نفسه روائياً: «الذاكرة الموشومة»، «صيف في استوكهولم»...
طبعاً كانت «الذاكرة الموشومة» سيرة ذاتية لابن مدينة الجديدة الذي كان ينظم الشعر بالعربية في سنّ الـ12، ويرسل قصائده باسم مستعار إلى الإذاعة الوطنية. أما أعماله الأخرى فجاءت على هيئة سرديات من صميم الحياة، أكثر مما كانت روايات بالمعنى التخييلي للكلمة. لكنّ الخطيبي لم يكن يهتم لتصنيف النقاد. أما الشعر فشأن شخصي. «مناضلنا الطبقي على الطريقة الطاوية» كان يكتب حكماً وتأملات ومونولوغات وجد الفرنسيون صعوبةً في اعتبارها شعراً، فيما بدت للقراء العرب بعيدةً عن روح الشعر العربي. أما هو فكان يهمس من داخل قصيدته بنبرة الحُكماء: «جئت لأعلمكم الاختلاف الذي لا رجوع منه»، «أنا أعلِّمُ المعرفة اليتيمة»، قبل أن يضيف: «ولكنّ حكمتي تقول: الثورة العظيمة ليس لها أبطال».
هل كان شاعراً؟ سيكون صعباً عليه قبول هذه التهمة، هو الذي حرص على تصنيف قصائده كالتالي «هذا ليس شعراً». والحقيقة أنّ ديوان الخطيبي كان تفكيراً في المحبة وتأملاً في قيم العيش المشترك بين الأجناس والأفكار والديانات والثقافات المختلفة.
كانت الكتابة له تدخّلاً وجودياً عنيفاً في شؤون الحاضر، واستفزازاً عنيداً للفلسفة والفن والعلم والدين. لهذا، لم يؤمن بحدود فاصلة بين الحقول المعرفية والأجناس الأدبية. والذي يقرأ أبحاثه العلمية بنظرة أكاديمية تقليدية، لن يفهم الخطيبي. أما مَن يقرأ نصوصه الإبداعية بنظرة تذوّقية جمالية، فلن تكشف له قصيدة الخطيبي عن أسرارها. بل حتى النقد حينما مارسه، قسى عليه. فقد طالب النقد بأن يبدأ بذاته. لا يكفي أن يتوجه النقد إلى الواقع أو إلى هذا الموضوع أو ذاك، بل عليه أن يبدأ بنفسه وبتأزيم ذاته. ومن هنا، صاغ نظريته الشهيرة عن «النقد المزدوج».
مع ذلك، ظل دائماً على الهامش. يكتب على هامش الفلسفة والعلم معاً. ومعالجته لأسئلة الهوية والغيرية والحب والحداثة والنقد والتراث اتخذت أساليب غير مألوفة. لكنَّ اهتمامه بالحرف والخط والوشم وشغفه بالرموز والصور سيكرِّسُه مرجعاً في هذا المجال. ورولان بارت نفسه لم يُخفِ تأثّره بالخطيبي. أمّا جاك دريدا فيؤكد في شهادة له: «مثلي مثل الكثيرين، أعتبر الخطيبي أحد الكتاب والشعراء والمفكرين المعاصرين العمالقة في اللغة الفرنسية، وأتأسف لكونه لا يُدرَّس بالشكل الذي يستحقه في البلدان الناطقة باللغة الإنكليزية».
مرة في سهرة أقيمت على هامش «مهرجان مراكش الدولي للفيلم»، كنا نتجاذب مع الخطيبي أطراف الحديث عن المثقف المغربي والسياسة، حينما تسلل الرجل خارج حلقتنا فجأة من دون سابق إشعار. بعد قليل لمحناه وسط غابة الأجساد الشابة يرقص مثل طفل. في اليوم التالي، انتقدت صحف مغربية رقصة الفيلسوف. أما أنا فعدت إلى نصوصه كي أفهم. يقول الخطيبي: «الجسم الراقص يكتب الكلام ويحطمه. يجعل الفضاء هندسة دقيقة ومتعددة الأصوات. إنه زوبعة القوانين، انعكاس الضوء ومحو الأثر الذي بواسطته ينطق الأصل: أي الجسد». هذا هو الخطيبي لا حياة له خارج كتابته. ولعل رحيله أمس يذكّرنا به وبحاجتنا إلى قراءته. الخطيبي مفكر عربي كبير لم نقرأهُ بعد.
ياسين عدنان
المصدر: الأخبار
ريم بدر الدين
18-03-2009, 02:44 PM
كتَاب مخطوطات البحر الميت ملفقون
اعتبرت باحثة إسرائيلية بأن "الأسينيين"، الذين يفترض بأنهم كتبوا نصوص مخطوطات البحر الميت، التي يرجع تاريخها إلى القرن الأول الميلادي وتعتبر أقدم الأدلة المدونة للكتاب المقدس، غير موجودين من الأساس، وهو الأمر الذي يناقض أساسيات التاريخ الديني بالعهد القديم المشترك لدى المسيحيين واليهود.
وقالت رايتشل إليور، أستاذة التصوف اليهودي في الجامعة العبرية بالقدس، إن المجموعة اليهودية المعروفة باسم "الأسينيين،" والتي يرى مؤرخون أن أفرادها قاموا بتدوين مخطوطات البحر الميت، ما هي إلا تلفيق من قبل المؤرخ الروماني اليهودي، فالفيوس جوسفوس، خلال القرن الأول الميلادي.
وأضافت إليور أن تقارير جوسفوس الخاطئة، التي رغب من خلالها المباهاة بوجود مجموعة يهودية تعادل من حيث قيمها وعاداتها سكان إسبارطة التاريخية، التي كان الرومان يجلون قيمها، انتقلت على مر القرون، مما أدى إلى تحولها إلى وقائع.
وأوضحت إليور أن المخطوطات، لم تذكر أي نوع من المعلومات عن المجموعة، كم يرد اسمها مطلقاً، وأضافت: "لقد أضعنا 60 عاما في محاولة للعثور على معلومات عنهم.. إنها أساطير بنيت على أساطير،" وفقاً لمجلة "تايم."
واعتمدت إليور في موقفها الذي هز الأوساط الأكاديمية على مواصفات الأسينيين كما وردت في المصادر القديمة، ومنها امتناعهم عن التزاوج، فاعتبرت أنه "من غير المعقول، وجود مجموعة يهودية تضم آلاف الأعضاء تمارس شعائر تناقض الدين اليهودي، (الذي يحض على الزواج والإنجاب) دون أن تشير الكتب اليهودية الصادرة في تلك الفترة إليها."
وتضم مخطوطات البحر الميت ما يقارب 900 لفافة ، وقد عُثر على هذه المخطوطات بين عامي 1947 و1956 في كهف في وادي قمران قرب خربة قمران شمالي البحر الميت.
وقد أثارت المخطوطات اهتمام الباحثين والمختصين بدراسة نص العهد القديم لأنها تعود لما بين القرن الثاني قبل الميلاد والقرن الأول منه.
اكتشفت هذه الكهوف قرب البحر الميت في موقع خربة قمران، وهي تتبع طائفة يهودية هي طائفة الأسينيين، التي يفترض أنها عزلت نفسها عن بقية المدن اليهودية.
المصدر: Cnn
ريم بدر الدين
18-03-2009, 02:51 PM
الإيسيسكو تقدم دعما مالياً لاحتفالية القدس عاصمة للثقافة العربية
أعلنت المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة إيسيسكو تقديم دعم مالي لمؤسسات تربوية وعلمية وثقافية واجتماعية في القدس المحتلة مساهمة منها في احتفالية القدس عاصمة للثقافة العربية للعام الجاري.
وقالت المنظمة فى بيان نشرته على موقعها على الإنترنت اليوم إن هذه المساهمة تشمل تقديم الدعم لتطوير المناهج والبرامج التعليمية للمدارس ومؤسسات التعليم المهنى ودعم إنتاج سلسلة كتب حول القدس الشريف إضافة إلى عقد دورتين تدريبيتين للمعلمين والكوادر الإدارية التعليمية وتقديم الدعم لسبع مؤسسات مقدسية تربوية وعلمية وثقافية واجتماعية و ثلاث مؤسسات تعليمية ومهنية عاملة فى مجال رعاية الفئات ذات الاحتياجات الخاصة في القدس وعقد دورة تدريبية لمدرسي الفئات ذات الاحتياجات الخاصة في القدس.
كما تشمل مساهمة الإيسيسكو وفقا للبيان تقديم الدعم لترميم وصيانة معالم أثرية إسلامية في القدس ودعم إنتاج أفلام وثائقية حول القدس وتقديم الدعم لمؤسستين عاملتين فى مجال حماية المخطوطات الإسلامية لعقد دورات تدريبية ودعم ثلاث مؤسسات إعلامية مقدسية ودعم عقد مؤتمر دولي لحماية الممتلكات الثقافية والدينية الفلسطينية
سانا
ريم بدر الدين
18-03-2009, 02:53 PM
بدء فعاليات معرض أبو ظبي الدولي للكتاب بمشاركة سورية
انطلقت فعاليات الدورة التاسعة عشرة لمعرض أبوظبي الدولي للكتاب الذي يقام في مركز أبوظبي الدولي للمعارض بمشاركة سورية وأكثر من 52 دولة عربية وأجنبية.
وتشارك سورية في هذه الدورة بعدد كبير من الإصدارات لنخبة من المؤلفين والمفكرين السوريين في مختلف المجالات المعرفية والعلمية والتراثية كما يبلغ عدد دور النشر السورية المشاركة في المعرض حوالي 45 دار نشر.
وتعتبر الدورة الحالية الأضخم في تاريخ معرض أبوظبي الدولي للكتاب الذي تنظمه شركة كتاب المشروع المشترك ما بين هيئة أبو ظبي للثقافة والتراث ومعرض فرانكفورت للكتاب حيث تضم أكثر من 637 دار نشر عربية و أجنبية.
كما تعتبر هذه الدورة الأكثر تميزاً في برنامجها الأدبي والثقافي الغني الذي يشارك فيه العديد من رموز الثقافة في المنطقة والعالم.
ويقام على هامش المعرض معرض الكتب القديمة والنادرة الذي ينطلق للمرة الأولى حيث يعرض أبرز الكتب والمخطوطات الأثرية ذات القيمة التاريخية والأدبية الكبيرة حيث تتاح فرصة شراء هذه الإبداعات النادرة لجميع هواة تجميع واقتناء الكتب الأثرية والنادرة.
كما خصص المعرض ركنا كبيرا للأطفال يشمل مسرحا ومنطقة ورش العمل واستوديوها للتصميم بحيث يمنح الأطفال من مختلف الأعمار فرصة مميزة لعيش تجربة تعليمية غنية ومثيرة داخل عالم الكتب كما يوجد عدة أنشطة في ركن الأطفال مثل قراءة المؤلفين لكتب باللغتين العربية والإنكليزية على مسامع الأطفال وإقامة ورش عمل تفاعلية ممتعة بعنوان كيف تصبح موءلفاً وتجسيد الشخصيات في الحياة.
وأشار الشيخ سلطان بن طحنون ال نهيان رئيس هيئة أبو ظبي للثقافة والتراث إلى أن المعرض سيقدم هذا العام مجموعة متنوعة من الفرص الجديدة للجميع للمشاركة الفاعلة في كل المحاور والفعاليات مشيراً إلى نجاح المعرض في استقطاب كبرى دور النشر العربية والأجنبية وكبار المؤلفين وأبرز المحترفين في مجال النشر في الإمارات ما أسهم في الترويج للقراءة وجعلها متاحة للجميع.
ولفت آل نهيان إلى انه للمرة الأولى في المعرض سيتم عرض فعاليات جديدة مثل معرض الكتب القديمة والنادرة والملتقى التعليمي وأضواء على حقوق النشر التي تستكمل ببرنامج ثقافي موسع والعديد من الأنشطة إضافة إلى منتديات الحوار وقراءات كتب ومناقشات فضلاً عن منبر الإلقاء.
كما سيتم تكريم الفائزين في جائزة الشيخ زايد للكتاب مرة أخرى في المعرض في دورتها الثالثة واستضافتهم في ندوات حوارية فضلاً عن استضافة الفائزين بالجائزة العالمية للرواية العربية
هيئة أبو ظبي للثقافة والتراث تترجم معاجم معرفية وتطرحها في معرض أبو ظبي للكتاب
أصدر مشروع كلمة للترجمة في هيئة أبو ظبي للثقافة والتراث سلسلة قيمة من المعاجم الضخمة الموجهة إلى المثقف العربي لطرحها في معرض أبو ظبي الدولي للكتاب الذي تنطلق فعالياته الثلاثاء المقبل.
وتتطرق هذه المعاجم إلى آداب خمسة شعوب وكل مايتعلق بها في كل الأزمنة باللغة العربية بدءاً بأسماء الكتاب والكتب وانتهاء بالحركات الثقافية والمصطلحات الأدبية.
وتضم السلسلة معجم الأدب الصيني الذي يقدم للقارئ معرفة دقيقة وشاملة وكل مايتعلق بالأدب الصيني من تعريف بالأدباء وبنتاجهم منذ أقدم العصور وحتى نهاية القرن العشرين.
كما تضم معجماً يسلط الضوء على الأدب البرازيلي الذي كتب بالبرتغالية على خلاف سائر دول أمريكا اللاتينية التي تستخدم الاسبانية حيث يقدم عرضاً لأعلام الأدب البرازيلي في الحقب الزمنية المختلفة ، إضافة إلى معجم آداب اللغة العربية والأدب الفرانكوفوني المغاربي مستعرضاً مسافة تاريخية تمتد من الجاهلية إلى أواخر القرن العشرين ، ومساحة جغرافية تشمل العالم العربي من مشارقه إلى مغاربه.
وتضم السلسلة أيضاً معجم العلوم الإنسانية ويتناول أكثر من ألف موضوع في الانثروبولوجيا والديموغرافيا والاقتصاد والاركيولوجيا والجغرافيا والعلوم السياسية والسيميائية وعلوم التربية والأديان.
وتشكل هذه المعاجم جزءاً من المعجم العالمي للآداب الذي صدر عام 1994عن دار المطبوعات الجامعية الفرنسية ، حيث جاءت لسد حاجة الباحثين في هذا المجال العريض بشكل مبسط.
يذكر أن مشروع كلمة للترجمة هو أضخم مشروع ثقافي جاء كمبادرة لإحياء اللغة العربية وإعادة تفعيلها ، ولسد الفجوة في المكتبة العربية الناجمة عن قصور في المواكبة السريعة لحركة النشر في الغرب.
سانا
ريم بدر الدين
18-03-2009, 03:02 PM
جامعة الدراسات الأجنبية في بكين تحتفي بالشاعر السوري أدونيس
أقامت جامعة الدراسات الأجنبية في بكين احتفالاً كبيراً للشاعر السوري أدونيس بمناسبة صدور الطبعةالأولى من أشعاره باللغة الصينية.
وتحدث أدونيس في بداية الحفل عن الحضارتين العربية والصينية والدور الذي لعبته هاتان الحضارتان في إغناء الثقافة الإنسانية مشيراً إلى أهمية التواصل في العصر الراهن بين الثقافتين العربية والصينية وإطلاع شعب كل أمة على ثقافة الأمة الأخرى.
والقى أدونيس مجموعة من قصائده كما قرأ عدد من شعراء الصين الكبار أشعار أدونيس باللغة الصينية.
وتبع ذلك جلسة حوار بين الشاعر ونظرائه الصينيين ناقشوا فيها دور الشعر والثقافة في نهضة المجتمعات وتقدمها ورفع مستوى ذائقتها الفنية والجمالية.
حضر الاحتفال الدكتور خلف الجراد سفير سورية في الصين وعدد كبير من المثقفين الصينيين والدبلوماسيين ومئات الطلبة الصينيين الدارسين للغة العربية في بكين.
يذكر أن الشاعر علي أحمد سعيد المعروف بـ أدونيس مواليد اللاذقية1930 هو أحد أبرز شعراء الحداثة والمنظرين لها في الثقافة العربية وله عشرات الدواوين والكتب النقدية أهمها كتاب الثابت والمتحول وترجمت أعماله إلى أربع عشرة لغة.
ريم بدر الدين
23-03-2009, 12:00 PM
توقيع أضخم كتاب وثائقي مصور عن المسجد الأقصى
شهد معرض أبو ظبي الدولي للكتاب في دورته التاسعة عشرة حفل توقيع أضخم كتاب وثائقي مصور عن المسجد الأقصى لمؤلفه المؤرخ محمد غوشه.
ويتألف الكتاب الذي يعد واحدا من أفخم الكتب المطبوعة عن مدينة القدس من 300 صفحة من القطع الكبير تضم صوراً خلابة عالية الجودة غير منشورة من قبل لكل المعالم الإسلامية القائمة في المسجد الأقصى من تصوير مؤلف الكتاب.
وقال غوشه إنه أرفق الكتاب بصور تشعر المتصفح وكأنه في زيارة شاملة للمسجد الأقصى فيستطيع أن يتأمل فيه كل أثر وحجر.
ويتطرق الكتاب ذو الغلاف الجلدي المذهب إلى المسجد الأقصى المسقوف وقبة الصخرة المشرفة والمصلى المرواني والأقصى القديم والقباب والمآذن والمدارس والزوايا والأسبلة القائمة في المسجد الأقصى.
وتعد صوره من أجمل ما تم التقاطه للمسجد الأقصى حيث إنها أخذت من المؤلف أكثر من عام تقريباً وهو يلتقطها بغية أن تنشر ضمن كتابه الذي يعمل على ترجمته إلى اللغة الإنكليزية
سانا
vBulletin® v3.8.4, Copyright ©2000-2012, TranZ by Kuwaithub