المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اطمئنوا.. (ولو بكلمة)


أحمد حسن محمد
25-10-2007, 03:27 PM
هناك الكثيرون من الأحبة الذين يغيبون عنا..

بصراحة أنا حين أنتبه يكون لديّ رغبة شديدة أن أطمئن عليهم..

وأحياناً لا يجد الكثيرون منا وسيلة للاطمئنان على الآخر الغائب..

فهل يسمح كل حبيب أن يقول لنا كلمة

"اطمئنوا"

قبل أن يتغيب بضعة أيام..

يُمنى سالم
25-10-2007, 03:32 PM
لفتة كريمة أستاذي الكريم احمد

لذلك سأقول اطمئنوا..

لن أعود حتى تعود الغالية/ حسنية تدركيت فقد أشتقتها والله..

تحية من القلب

د. عمر جلال الدين هزاع
25-10-2007, 04:39 PM
لفتة كريمة أخي
وهذا طبعك النقي الوفي
و سأقول لكم:
اطمئنوا فنحن هنا ننتظر الغائبين لكي يعودا سالمين إن شاء الله
,,,
تحيتي

حسن بن عزيز بوشو
25-10-2007, 05:18 PM
بالرغم من أني هنا وجه جديد،فإنني وجدت في هذا الحمى -الصرح الوطيد،ما كنت أبحث عنه من عهد بعيد.ولذا أقول لكم وقلبي نابض بمشاعر الحب الأكيد"إني هنا معكم إلى يوم الوعيد".

أحمد حسن محمد
25-10-2007, 05:29 PM
لفتة كريمة أستاذي الكريم احمد

لذلك سأقول اطمئنوا..

لن أعود حتى تعود الغالية/ حسنية تدركيت فقد أشتقتها والله..

تحية من القلب

الغالية الكريمة الأستاذة يمنى..

لا يجوز أن نحرم من أختين كريمتين دفعة واحدة..

إن كانت الأخت حسنية لا تريد البقاء معنا، فإني أحببت فقط أن أقول لها:

"هنا أهلك، الذين يحبونك، ويرجون بقاءك، ويتمنون لك الخير أينما كنت، ويعز عليهم غيابك"

لكن أرجو أن ترجعي عن قرارك ذا..

وقد لا يكون لي حق عتاب عند الفاضلة حسنية

إلا أنني أقدم عتاباً، وأقبل منها عتابا..

وأصر على رجائي أن تكون بخير

أحمد حسن محمد
25-10-2007, 05:31 PM
لفتة كريمة أخي
وهذا طبعك النقي الوفي
و سأقول لكم:
اطمئنوا فنحن هنا ننتظر الغائبين لكي يعودا سالمين إن شاء الله
,,,
تحيتي


والله يا أخي الحبيب، أحيانا لا أجد بينك وبين الوطن فارقاً..

كيف حال الدنيا إذا لم تكن فيها..

في الحقيقة منذ بدأت أروقة وقد شعرت بأخوة رائعة تجاهك ومحبة كبيرة جدا..

دمت لي ولهم ولنا أخاً رائعا دوما

أحمد حسن محمد
25-10-2007, 05:32 PM
بالرغم من أني هنا وجه جديد،فإنني وجدت في هذا الحمى -الصرح الوطيد،ما كنت أبحث عنه من عهد بعيد.ولذا أقول لكم وقلبي نابض بمشاعر الحب الأكيد"إني هنا معكم إلى يوم الوعيد".

نعم أيها الحبيب..

نعم أيها الغالي..

نعم يا مشاركنا الوطن صاحبَ وطن..

لا بد أن يكون هذا المكان رائعا ما دام مثلك حل به وله تلك الرغبة