مشاهدة النسخة كاملة : أبتـــــــــــــــــــاه.... لــمَ؟.
سموالكعبي
25-10-2007, 03:12 AM
كيف زُينَّ لضميرك يا أبي تَرك يدييّ الصغيرتين فارغة خاوية من عطفك و حنانك الغامر, لطفلة ألفت المبيت على صدرك, واللعب في شعرك, والركوب على كتفيك؛ لتنقلها من جهة إلى جهة, و استلجامها لشعر لحيتك,فتغني لها ما عذُب من ألحان الشوادي وترانيم الحوادي .
تركتها بعد أن اعتادت نعمة وجودك ,وأمانا في حدودك؛لتفاجأ بنفسها على هاوية بلا سند ,وقارعة لا تحوي عمودا ولا تد.
التفت ورائك يا أبي لتجد مُدلَّـلتك ترسم على الطين, وتلعب بالحجر والعود, لتسلي نفسها بالأمل الموعود ساعة عودتك,
لمَ الصدود؟؟؟.
وأنت من تعين القاصي قبل الداني, وتَسمع للبعيد قبل القريب.
أنت وما أنت إلا فيضٌ من رحمة,ونبعٌ من عطاء, ودوحةٌ عظيمة الأفياء لا تهرم ولا تبلى ,ومثال للشجاعة المرجوة في زمن تهاوى فيه عناتر القوم أمام الجبناء.
مالك يا أبتاه ترمق ابنتك ؟وهي تبيت على الطوى, وتتضرع من البرد والرعاش الذي حلّ بها دون أن تحرك ساكنا, وتشعل دفئا؟ ,وقد كان عِقالك عجلةً ألهو بها فإذا به اليوم كمجلادٍ فضٍ يضرِبُ ظهري الصغير الهش .
و كنت يا أبي إذا أصابني خدش هواء لا خدش خشب أسرعت,بل قفزت وطرت إليّ لتحملني بين ذراعيك, وتطوقني في غُمّرِ حنانيك؛ ليغرق جسدي النحيل بين عرض منكبيك,فلا يُرى إلا أطراف أصابعي ترقص من الألم, وإن شئت قُل من الدلال,الذي هلَّ عليها؛ فتراقصت له , وأنت تمسح على رأسي ,مُبسملاً ومُوحقلاً ,وتُزيح عن وجهي خصلات شعري الأسود؛لتطبع قبلة على بين عيني.
تهزني حتى يغلبني النوم, فيذهب الألم, ولا ذَهاب له إلا من فرط دلالك .
واليوم وأنا التي من صلب ظهرك, ومن حملت عروقها دمك,واشتد ساعدها من خيرك ياربيب الخير,تسمع أنيني فترمقني من بعيد, وإن كنت قريبا,فتعجز عن حملي وقد غدوت أخف من الريشة, فما أقساها من معيشة ؟
وأنا سموك الذي امتلأ ناظرك به,ودلالك الذي ذابت له جلاميد قلبك,وعلوك الذي نازعت من أجله الرواسي الثقال, حتى غار مني من كان قريبا منك وإليك .
أتراها العيون باغتتك؟.
فلا والله لا, لأنك لست بالهين الذي تُصدِدّهُ العيون ولا باللين الذي تكسره.
أي أبي أنا قطعة من جسدك سقطت فأسميتها السمو, ومضغة من قلبك نبضت فوضعتها موضع العلو.
فأدرك ضعفها, وارحم خورها,فلم يعد باقٍ من طفلتك إلا عظاما قاربت على النخور,وروحا أوشكت على الثبور, فأغث أنفاسك ياأبتاه قبل تختنق, ونبضك قبل أن يقف,فما أسهل خروج روحي الغضة اللينة .
نعم طفلتك التي لا تزال متعلقة برقبتك تريد أن تقبل هامتك, وتلتحف بحضنك .
أحمدالمنصوري
25-10-2007, 08:27 AM
العزيزة سموالكعبي:
ونة ألم هنا صعب علي تحديديها , فواقع الحال مختلف إلا أن السمو هنا تبث شكوى خفية ,وألما لا تود إظهاره , يظهره بعض من الإبداع المتألق في حروفك
دمتِ لي وللجميع ياسامية الحرف
سموالكعبي
25-10-2007, 03:46 PM
كيف زُينَّ لضميرك يا أبي تَرك يدييّ الصغيرتين فارغة خاوية من عطفك و حنانك الغامر, لطفلة ألفت المبيت على صدرك, واللعب في شعرك, والركوب على كتفيك؛ لتنقلها من جهة إلى جهة, و استلجامها لشعر لحيتك,فتغني لها ما عذُب من ألحان الشوادي وترانيم الحوادي .
تركتها بعد أن اعتادت نعمة وجودك ,وأمانا في حدودك؛لتفاجأ بنفسها على هاوية بلا سند ,وقارعة لا تحوي عمودا ولا تد.
التفت ورائك يا أبي لتجد مُدلَّـلتك ترسم على الطين, وتلعب بالحجر والعود, لتسلي نفسها بالأمل الموعود ساعة عودتك,
لمَ الصدود؟؟؟.
وأنت من تعين القاصي قبل الداني, وتَسمع للبعيد قبل القريب.
أنت وما أنت إلا فيضٌ من رحمة,ونبعٌ من عطاء, ودوحةٌ عظيمة الأفياء لا تهرم ولا تبلى ,ومثال للشجاعة المرجوة في زمن تهاوى فيه عناتر القوم أمام الجبناء.
مالك يا أبتاه ترمق ابنتك ؟وهي تبيت على الطوى, وتتضرع من البرد والرعاش الذي حلّ بها دون أن تحرك ساكنا, وتشعل دفئا؟ ,وقد كان عِقالك عجلةً ألهو بها فإذا به اليوم كمجلادٍ فضٍ يضرِبُ ظهري الصغير الهش .
و كنت يا أبي إذا أصابني خدش هواء لا خدش خشب أسرعت,بل قفزت وطرت إليّ لتحملني بين ذراعيك, وتطوقني في غُمّرِ حنانيك؛ ليغرق جسدي النحيل بين عرض منكبيك,فلا يُرى إلا أطراف أصابعي ترقص من الألم, وإن شئت قُل من الدلال,الذي هلَّ عليها؛ فتراقصت له , وأنت تمسح على رأسي ,مُبسملاً ومُوحقلاً ,وتُزيح عن وجهي خصلات شعري الأسود؛لتطبع قبلة على بين عيني.
تهزني حتى يغلبني النوم, فيذهب الألم, ولا ذَهاب له إلا من فرط دلالك .
واليوم وأنا التي من صلب ظهرك, ومن حملت عروقها دمك,واشتد ساعدها من خيرك ياربيب الخير,تسمع أنيني فترمقني من بعيد, وإن كنت قريبا,فتعجز عن حملي وقد غدوت أخف من الريشة, فما أقساها من معيشة ؟
وأنا سموك الذي امتلأ ناظرك به,ودلالك الذي ذابت له جلاميد قلبك,وعلوك الذي نازعت من أجله الرواسي الثقال, حتى غار مني من كان قريبا منك وإليك .
أتراها العيون باغتتك؟.
فلا والله لا, لأنك لست بالهين الذي تُصدِدّهُ العيون ولا باللين الذي تكسره.
أي أبي أنا قطعة من جسدك سقطت فأسميتها السمو, ومضغة من قلبك نبضت فوضعتها موضع العلو.
فأدرك ضعفها, وارحم خورها,فلم يعد باقٍ من طفلتك إلا عظاما قاربت على النخور,وروحا أوشكت على الثبور, فأغث أنفاسك ياأبتاه قبل تختنق, ونبضك قبل أن يقف,فما أسهل خروج روحي الغضة اللينة .
نعم طفلتك التي لا تزال متعلقة برقبتك تريد أن تقبل هامتك, وتلتحف بحضنك .
معذرة استدرك ما وقع مني من خطأ:
1- كيف زُينَّ لضميرك يا أبي تَرك يدييّ الصغيرتين فارغة خاوية = فارغتين خاويتين .
2-عمودا ولا تد= وتدا.
3-ورائك = وراءك .
4-فلم يعد باقٍ من طفلتك إلا عظاما قاربت على النخور,وروحا أوشكت على الثبور=" الأفضل أن تكون = فلم يعد باقيا من طفلتك إلا عظام قاربت على النخور وروح أوشكت على الثبور
5- قبل تختنق= أن تختنق .
د. عمر جلال الدين هزاع
25-10-2007, 04:42 PM
يا لحزن الحروف
ويا لقهر عجزي عن الرد
,,
لك دعائي بالمسرات
بوركت يا سمو الأدب و الفكر
تحيتي
عطاف سالم
25-10-2007, 05:47 PM
هذا خليط حزن ومزيج عتب مرير مطوقا كعادته بنفث من البلاغة جد رفيع وبليغ
تحيتي ياسمو
ودمت أديبة رائعة
يُمنى سالم
26-10-2007, 06:18 AM
غاليتي سمو الكعبي
ننذر أنفسنا للشقاء بعدهم، ويحيلنا البعد والفراق لوجع يتكثف كلما أزداد ضغط الحياة عليه
رائعة أنتِ
دومي بخير
محمد إبراهيم الحريري
26-10-2007, 07:53 PM
الأديبة سمو
تحياتي
بين وجع ، وعتب ، وما أنا عن الحزن بغائب ، مررت على غابة من أدب ، فيها ينع القطف ماثل الدموع ، ومن ثريات البيان تقدح الحروف شرارة إبداع رغم تتابع جمل الاسى وأمامها عبارات يشنف الالم لها مسمع العطف .
بورك بك أيتها الأديبة ،
جوتيار تمر
26-10-2007, 10:14 PM
سمو .............
الكلمة هنا اتت حقيقية / مضيئة / خارقة / لانها كلمة لا تخرج من الفم/ ليست صوتا تصدره الحنجرة بل هي خروج الروح الداخلية / اي الداخل الانساني الفردي يكشف نفسه/ الداخل الذي اصبح يعيش حالة من الفقد / فثارت الصور التي تراكمت في اللاشعور / واتخذت موقفاً واحدا تجاه الحدث الفقدي نفسه / فالزمت الشعور على الرضوخ لمطالبها / والتي لم تتعدى سوى ايصال الكلمات هذه اليه / حيث تتوقف عند قدميه كل كلمة اخرى / هذه المعاناة الداخلية / حملت كماً كبيرا من الوجع الانساني / والمشاعر الانسانية تجاه / الاب / وهي رسمت الصورة الانسانية نفسها / جراء اهمال او تقصير من اداء الاخر لواجبه / فكانت الكملمات تعبر بصدق عن الحالة / وتجعل المتلقي يعيشها هو الاخر لان المشهد هذا ليس ببعيد عنه كواقع ملموس / وحدث يجري على مرأى منه / لغتك القوية جاءت معبرة جدا/ والصور هنا ترسخت في ذهن المتلقي / والمناجاة هذه / اصبحت يترددها الالسنة .
محبتي لك
جوتيار
سموالكعبي
29-10-2007, 08:47 AM
يا لحزن الحروف
ويا لقهر عجزي عن الرد
,,
لك دعائي بالمسرات
بوركت يا سمو الأدب و الفكر
تحيتي
الشاعر د/ عمر :
وماأجمل الدعاء حين يخرج من قلوب الصادقين .
وانا اقول آمين .
فراس المعاني
29-10-2007, 12:40 PM
الرائعة سمو
الحزن بوقت الضيق يصبح القلم مدرسة
وهنا جسدتي قلمك لمشاعر الألم المتواجد في احاسيسك
سمو ارى انكِ الاروع عندما تدركي خطأ وقع بين سطورك
ادامك الله وابعد عنكِ كل حزن
دمتِ بخير اخية
ود يمتد
سموالكعبي
31-10-2007, 08:37 AM
هذا خليط حزن ومزيج عتب مرير مطوقا كعادته بنفث من البلاغة جد رفيع وبليغ
تحيتي ياسمو
ودمت أديبة رائعة
الأديبة عطاف :
وتطويقك ِ لنصي بالمتابعة هو أحسن شرف لي .
سعيدة بك.
أحمد حسن محمد
31-10-2007, 09:43 AM
أيتها السمو السامي
الرائع..
لن أشارك إلا بــ
يعلم الله أخي أحمد، وأبي يعلم بعده لأني أخبرته، بقيت ليالي أصحو في الليل أبحث عن أبي السمان، وقد كنت أصحو ونحن في شقة شاهين في الليل عدة مرات لأطمئن عليه، وهل هو بخير أم لا..
بعد ما سافر بقيت ليالي في أرق؛ كنت أصحو عدة مرات.. ووالله يومًا صحوت ورحت أبحث في كل حجرات البيت..
كانت أياما قاسية
يا سعد جادت بك الدنيا كصوت أبي=حد السماع فسعدي رهن "جوالي"
أذاكر الصوت في أعماق خافقتي=بفيض صبر، وخوفي شاب آمالي
ما بال روحيَ قد أودعتها حلماً=ألقاه فيه، وحلمي شاب! ما بالي!!
ما زلت أسهر كالأطفال مرتقباً=هديّة من أبي في الصبح تُهدى لي
ويطلع الصبح، يمشي الناس في طرقٍ=مهدتها لأبي في وقت إليالِ
هل كان يدري أبي أني فرشت له=كل الطريق بزهر النرجس الغالي
وأنني بت طول الليل أشربه=لون ابتسامي كموصي ابن على مالِ
الدار بابا، وجار الدار دفء "ألو"=فجنتي هاتفي، أنهارها "الغالي"
في صوته رزق طفل من رحاق يدٍ= لو تلمس الأرض لم تبخلْ بأشكالِ
إحساسها زورق الناجي، أصابعها=رسْل عظامٌ وأمّات لأطفالِ
سفينتي زمن الطوفان، بوصلتي=وخوذتي، وقميصي الخزّ، أو شالي
هي الحياة، وما فيها، وكافية،=منها الأبون، وأعمامي، وأخوالي
يدٍ.. تخلّق منها آدمي فأنا=أعيش في خطها المقدور أحوالي
كأنني كوكب في أصل أصبعها=ممارس دورتي فيها وإحلالي
مهما تجبّرَ في سلطان ذاكرتي=سلطان نسيانها تبقى على بالي
تنزِّلُ الشعرَ من ريا إشارتها=سلوى برغبة إكرامي، وسقيا لي
أبكيك لو مرّ ليلٌ لا أقبلها=ولو خيالاً ونصف الريّ في الآلِ
أبيت رهن دموعي،تكتوي أذني=بنار حنجرتي: "يا لي!" ورا "يا لي!"
***
ومحاولة للتعلم بين يدي نصك أيتها الكريمة
فهل:
- غُمّرِ= أهناك شدة على الميم
مُوحقلاً= هل المقصود محوقلا؟
تصدده= تقصير قراءة مني مني لم أطلع على هذه الكلمة فالعذر لو أوضحتها أيتها الفاضلة.
عصام مشعل
31-10-2007, 11:50 AM
كيف زُينَّ لضميرك يا أبي تَرك يدييّ الصغيرتين فارغة خاوية من عطفك و حنانك الغامر, لطفلة ألفت المبيت على صدرك, واللعب في شعرك, والركوب على كتفيك؛ لتنقلها من جهة إلى جهة, و استلجامها لشعر لحيتك,فتغني لها ما عذُب من ألحان الشوادي وترانيم الحوادي .
تركتها بعد أن اعتادت نعمة وجودك ,وأمانا في حدودك؛لتفاجأ بنفسها على هاوية بلا سند ,وقارعة لا تحوي عمودا ولا تد.
التفت ورائك يا أبي لتجد مُدلَّـلتك ترسم على الطين, وتلعب بالحجر والعود, لتسلي نفسها بالأمل الموعود ساعة عودتك,
لمَ الصدود؟؟؟.
وأنت من تعين القاصي قبل الداني, وتَسمع للبعيد قبل القريب.
أنت وما أنت إلا فيضٌ من رحمة,ونبعٌ من عطاء, ودوحةٌ عظيمة الأفياء لا تهرم ولا تبلى ,ومثال للشجاعة المرجوة في زمن تهاوى فيه عناتر القوم أمام الجبناء.
مالك يا أبتاه ترمق ابنتك ؟وهي تبيت على الطوى, وتتضرع من البرد والرعاش الذي حلّ بها دون أن تحرك ساكنا, وتشعل دفئا؟ ,وقد كان عِقالك عجلةً ألهو بها فإذا به اليوم كمجلادٍ فضٍ يضرِبُ ظهري الصغير الهش .
و كنت يا أبي إذا أصابني خدش هواء لا خدش خشب أسرعت,بل قفزت وطرت إليّ لتحملني بين ذراعيك, وتطوقني في غُمّرِ حنانيك؛ ليغرق جسدي النحيل بين عرض منكبيك,فلا يُرى إلا أطراف أصابعي ترقص من الألم, وإن شئت قُل من الدلال,الذي هلَّ عليها؛ فتراقصت له , وأنت تمسح على رأسي ,مُبسملاً ومُوحقلاً ,وتُزيح عن وجهي خصلات شعري الأسود؛لتطبع قبلة على بين عيني.
تهزني حتى يغلبني النوم, فيذهب الألم, ولا ذَهاب له إلا من فرط دلالك .
واليوم وأنا التي من صلب ظهرك, ومن حملت عروقها دمك,واشتد ساعدها من خيرك ياربيب الخير,تسمع أنيني فترمقني من بعيد, وإن كنت قريبا,فتعجز عن حملي وقد غدوت أخف من الريشة, فما أقساها من معيشة ؟
وأنا سموك الذي امتلأ ناظرك به,ودلالك الذي ذابت له جلاميد قلبك,وعلوك الذي نازعت من أجله الرواسي الثقال, حتى غار مني من كان قريبا منك وإليك .
أتراها العيون باغتتك؟.
فلا والله لا, لأنك لست بالهين الذي تُصدِدّهُ العيون ولا باللين الذي تكسره.
أي أبي أنا قطعة من جسدك سقطت فأسميتها السمو, ومضغة من قلبك نبضت فوضعتها موضع العلو.
فأدرك ضعفها, وارحم خورها,فلم يعد باقٍ من طفلتك إلا عظاما قاربت على النخور,وروحا أوشكت على الثبور, فأغث أنفاسك ياأبتاه قبل تختنق, ونبضك قبل أن يقف,فما أسهل خروج روحي الغضة اللينة .
نعم طفلتك التي لا تزال متعلقة برقبتك تريد أن تقبل هامتك, وتلتحف بحضنك .
الأديبة الرائعة سُمُو الكعبي
هنا في نَصَك ، سُمو في الكلمات ، وفي المعاني ، مُستَمَد من سُموك فِكراً وأدباً وأحاسيس
حيث الدموع ، والألم والأمل ، والفرَح والترح ، واللوعة والروعة ، ما يُغضِب ، وما يُعجِِب ،
ومايُتعِبِ ، وحيث جمال الموَدَة ، ونَكَد الفُرقَة ، روائِع المحبة ، وما يُتعِب القلب ، ويُدمِع العين
، ويبكي الوجدان الوجدان فيضطرِب القلب .
كُل ذلك جسده قلمِك الرائع في صورة عِتاب ، ولم نُدرِك سبباً للعِتاب
أسعدكِ الله أختي الكريمة الأديبة الُمتَمكِنَة سمو الكعبي ، وأبعد عنكِ الأحزان
تقديري وإعجابي برُقِيِك ورُقي قلمك الجميل
مودتي
سموالكعبي
04-11-2007, 12:06 AM
غاليتي سمو الكعبي
ننذر أنفسنا للشقاء بعدهم، ويحيلنا البعد والفراق لوجع يتكثف كلما أزداد ضغط الحياة عليه
رائعة أنتِ
دومي بخير
العزيزة يمنى:
مودة لا تنضب لك , وتحية تسمو بأريج اليُمن مكسوة بشذى العطر , أهلا بك
سموالكعبي
19-11-2007, 04:43 PM
الأديبة سمو
تحياتي
بين وجع ، وعتب ، وما أنا عن الحزن بغائب ، مررت على غابة من أدب ، فيها ينع القطف ماثل الدموع ، ومن ثريات البيان تقدح الحروف شرارة إبداع رغم تتابع جمل الاسى وأمامها عبارات يشنف الالم لها مسمع العطف .
بورك بك أيتها الأديبة ،
الأب الشلال :
تخط السمو حروفها على ربابة الحزن بين رمز وكناية ومجاز لأغوار ومعان سامية , ويأتي مروركم شلالا تتدحرج منه البلاغة , ووتتدلى منه عناقيد البيان .
أستاذي حروفكم مُجندلة بالنور ومُعشقة ٌ بالضياء .
تحياتي لك قمرية أدبية
حسنية تدركيت
19-11-2007, 11:21 PM
جميل جدا حرفك اختي سمو
سموالكعبي
10-12-2007, 03:41 PM
سمو .............
الكلمة هنا اتت حقيقية / مضيئة / خارقة / لانها كلمة لا تخرج من الفم/ ليست صوتا تصدره الحنجرة بل هي خروج الروح الداخلية / اي الداخل الانساني الفردي يكشف نفسه/ الداخل الذي اصبح يعيش حالة من الفقد / فثارت الصور التي تراكمت في اللاشعور / واتخذت موقفاً واحدا تجاه الحدث الفقدي نفسه / فالزمت الشعور على الرضوخ لمطالبها / والتي لم تتعدى سوى ايصال الكلمات هذه اليه / حيث تتوقف عند قدميه كل كلمة اخرى / هذه المعاناة الداخلية / حملت كماً كبيرا من الوجع الانساني / والمشاعر الانسانية تجاه / الاب / وهي رسمت الصورة الانسانية نفسها / جراء اهمال او تقصير من اداء الاخر لواجبه / فكانت الكملمات تعبر بصدق عن الحالة / وتجعل المتلقي يعيشها هو الاخر لان المشهد هذا ليس ببعيد عنه كواقع ملموس / وحدث يجري على مرأى منه / لغتك القوية جاءت معبرة جدا/ والصور هنا ترسخت في ذهن المتلقي / والمناجاة هذه / اصبحت يترددها الالسنة .
محبتي لك
جوتيار
جو :
وأفضال على السمو في نظراتك الفاحصة للمعاني المثتوارية وراء حروفها.
تحية لا تبلى ولا تبور
سموالكعبي
24-12-2007, 04:30 AM
الرائعة سمو
الحزن بوقت الضيق يصبح القلم مدرسة
وهنا جسدتي قلمك لمشاعر الألم المتواجد في احاسيسك
سمو ارى انكِ الاروع عندما تدركي خطأ وقع بين سطورك
ادامك الله وابعد عنكِ كل حزن
دمتِ بخير اخية
ود يمتد
فراس حضورك بخور يطيب المكان , والأروع ايضا حين نتعلم من بعضنا .
تحياتي لك قوافل ورد لا تنتهي
سموالكعبي
18-01-2008, 05:33 AM
أيتها السمو السامي
الرائع..
لن أشارك إلا بــ
ومحاولة للتعلم بين يدي نصك أيتها الكريمة
فهل:
- غُمّرِ= أهناك شدة على الميم
مُوحقلاً= هل المقصود محوقلا؟
تصدده= تقصير قراءة مني مني لم أطلع على هذه الكلمة فالعذر لو أوضحتها أيتها الفاضلة.
أستاذي :
شكرا لأخذكم بيدنا على مكامن زللنا و شكرٌ يمتد
سموالكعبي
07-03-2008, 04:11 AM
الأديبة الرائعة سُمُو الكعبي
هنا في نَصَك ، سُمو في الكلمات ، وفي المعاني ، مُستَمَد من سُموك فِكراً وأدباً وأحاسيس
حيث الدموع ، والألم والأمل ، والفرَح والترح ، واللوعة والروعة ، ما يُغضِب ، وما يُعجِِب ،
ومايُتعِبِ ، وحيث جمال الموَدَة ، ونَكَد الفُرقَة ، روائِع المحبة ، وما يُتعِب القلب ، ويُدمِع العين
، ويبكي الوجدان الوجدان فيضطرِب القلب .
كُل ذلك جسده قلمِك الرائع في صورة عِتاب ، ولم نُدرِك سبباً للعِتاب
أسعدكِ الله أختي الكريمة الأديبة الُمتَمكِنَة سمو الكعبي ، وأبعد عنكِ الأحزان
تقديري وإعجابي برُقِيِك ورُقي قلمك الجميل
مودتي
الأديب عصام مشعل :
اشكر لك ثناؤك , أما سبب العتب فليس من الضرورة أن يظهر في النص فالنص ذاتي يشرح ما في الخاطر ويبينه , وليس شريطة أن يكون النص صحيحا بالواقع فقد نستخدم شخوصا وليست المراد بذاتها بل اتخذتها الحروف رمزا للبعد آخر , وأنتم خير من يعرف هذا .
تحياتي لك أدبية قمرية .
سموالكعبي
07-03-2008, 04:25 AM
جميل جدا حرفك اختي سمو
أختي : حسينة تدركيت مبهج مرورك كالوردة .
محمد إبن عبود
07-03-2008, 02:55 PM
عتاب محب لحبيب..
كلمات لامست شغاف قلوبنا
وصورت لنا مشهدا دراماتيكي مؤلم للفقد..
سمو الكعبي
اسعدك الله يا أخية وأراح قلبك
مبدعة رعاك الله..
تحياتي
سموالكعبي
08-04-2008, 01:04 AM
عتاب محب لحبيب..
كلمات لامست شغاف قلوبنا
وصورت لنا مشهدا دراماتيكي مؤلم للفقد..
سمو الكعبي
اسعدك الله يا أخية وأراح قلبك
مبدعة رعاك الله..
تحياتي
ابن عبود:
كلماتك زادت النص حسنا, مرور طيب
زياد السعودي
08-04-2008, 11:12 AM
تركتها بعد أن اعتادت نعمة وجودك ,وأمانا في حدودك؛لتفاجأ بنفسها على هاوية بلا سند
وجع يركض في لغتك
بوركت سمو
كثير ود
vBulletin® v3.8.4, Copyright ©2000-2012, TranZ by Kuwaithub