عصام مشعل
24-10-2007, 01:05 PM
هما طفلان شبا معاً, وكانا يخرجان كل صباح لرعي الأغنام , بدأ الحب ينمو ويترعرع بينهما حتى كبر معهما
ولكن أمها كانت لحُبْهِما بالمِرصاد وهي التي حُرِمَتُ من والد حبيب ابنتها الذي كانت تحبه حُباً
جنونياً ولكنه تزوج من غيرها فقررت أن تُبعد إبنتها عن إبنه إنتقاماً من أبيه ..
ولكن الإبن وهو المُحٍب العاشق لإبنتها أخذ وعداً من أبيها بأنها له ، ولم يكُن هذا الوعد رادِعاً
للأم التي استماتت في التفريق بين الحبيبين فوسوست لزوجها بأن يطلب مهراً كبيراً من الحبيب
العاشِق لإبنته , فما كان منه إلا أن هاجر للشام للتجارة ليجمع مهر حبيبته الغالي ...
وفي أثناء سفره أفلحت الأم في إقناع زوجها بتزويج إبنته من رجل آخر كانت عنده القدرة على
دفع المهر الغالي المطلوب في إبنتها .
وعندما عاد الحبيب العاشق من الشام أقنعه أهل حبيبته بأنها قد ماتت فما كان منه إلا البُكاء
علي الصبابة والشوق والعِشق المُستحيل
وفجأة تظهر جارية لتَدُل الحبيب العاشِق علي الحقيقة فيرحل خلف الحبيبة ليلتقيها ويعود ليموت
وهو يُغني ذِكراها شِعراَ .. فيقول
صبرت علي كتمان حبك برهة = وبي منك في الأحشاء أصدق شاهد
هو الموت إن لم يأتِ منك رقعةً = تقوم لقلبي في مقام العوائد
فترُد حبيبته على هذه الأبيات .. قائلةً
كفيت الذي تخشي وصرت لي المني = ونلت الذي تهوي برغم الحواسد
فو الله لو لا أن يُقال لظننا = بي السوء ماجنبت فعل العوائد
وهذا آخر ما نَطَقَت الحبيبة لحبيبها به ثم توفت
إنها قصة عفراء وعُروة
قِصة عفراء وعُروة التي قال فيها سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه
لو أدركت عفراء وعُروة لجمعت بينهما
رواه ابن الجوزي بسنده
ولكن أمها كانت لحُبْهِما بالمِرصاد وهي التي حُرِمَتُ من والد حبيب ابنتها الذي كانت تحبه حُباً
جنونياً ولكنه تزوج من غيرها فقررت أن تُبعد إبنتها عن إبنه إنتقاماً من أبيه ..
ولكن الإبن وهو المُحٍب العاشق لإبنتها أخذ وعداً من أبيها بأنها له ، ولم يكُن هذا الوعد رادِعاً
للأم التي استماتت في التفريق بين الحبيبين فوسوست لزوجها بأن يطلب مهراً كبيراً من الحبيب
العاشِق لإبنته , فما كان منه إلا أن هاجر للشام للتجارة ليجمع مهر حبيبته الغالي ...
وفي أثناء سفره أفلحت الأم في إقناع زوجها بتزويج إبنته من رجل آخر كانت عنده القدرة على
دفع المهر الغالي المطلوب في إبنتها .
وعندما عاد الحبيب العاشق من الشام أقنعه أهل حبيبته بأنها قد ماتت فما كان منه إلا البُكاء
علي الصبابة والشوق والعِشق المُستحيل
وفجأة تظهر جارية لتَدُل الحبيب العاشِق علي الحقيقة فيرحل خلف الحبيبة ليلتقيها ويعود ليموت
وهو يُغني ذِكراها شِعراَ .. فيقول
صبرت علي كتمان حبك برهة = وبي منك في الأحشاء أصدق شاهد
هو الموت إن لم يأتِ منك رقعةً = تقوم لقلبي في مقام العوائد
فترُد حبيبته على هذه الأبيات .. قائلةً
كفيت الذي تخشي وصرت لي المني = ونلت الذي تهوي برغم الحواسد
فو الله لو لا أن يُقال لظننا = بي السوء ماجنبت فعل العوائد
وهذا آخر ما نَطَقَت الحبيبة لحبيبها به ثم توفت
إنها قصة عفراء وعُروة
قِصة عفراء وعُروة التي قال فيها سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه
لو أدركت عفراء وعُروة لجمعت بينهما
رواه ابن الجوزي بسنده