فواز شمر
19-12-2008, 07:03 PM
تحية عربية لـلأحرار
الصراحه قريت موضوع لدكتور / عبد الرحمن سليمان سلمه الله
موضوع جميل وحبيت انقله هنا وعلى فكره الدكتور هو من أهل الشام
وحبيت اوضح هذي النقطه لكي لا أتهم أنا أو صاحب الموضوع بالعنصريه !!
أو شي من هذا القبيل وإليكم الموضوع :
هل اللغة السامية الأم هي اللغة العربية؟
رأي للنقاش العلمي
يوجد إجماع نظري وعملي بين دارسي اللغات السامية مفاده أن معرفة العربية
شرط رئيس لمعرفة اللغات السامية، بما في ذلك العبرية والسريانية.
واللغة السامية الأم وهي لغة افتراضية توصل إليها بمقارنة اللغات السامية على
المستوى الصوتي والمستوى الصرفي والمستوى النحوي والمستوى المعجمي
تبدو للباحث وأنها العربية بل إنها في حقيقة الأمر ليست إلا العربية تقريبا .
وليس مرد هذا الكلام إلى قناعات عروبية أو قومية بل إلى العلم والدرس المنهجي
والتحقيق . فلقد أثبت البحث العلمي في علم اللغة المقارن أن العربية ـ وحدها وبعكس
كل اللغات السامية ـ احتفظت :
1. على المستوى الصوتي :
بكل الأصوات السامية الأصلية إلا حرفا واحدا احتفظت به الحميرية
2. على المستوى الصرفي :
بكل الأبنية السامية الأصلية بناء ولفظا وكذلك صيغ الأفعال
( أضافت العربية إليها صيغ المجهول باطراد وهذا تطور مخصوص بها )
3. على المستوى النحوي : بالإعراب
( بالتنوين وأصله بالتمِّيم ما عدا في المثنى فأصله بالتنوين )
4. على المستوى المعجمي :
بكل الجذور السامية الأصلية تقريبا.
والناظر في اللغات السامية وفي السامية الأم كما تم تصورها وإعادة بنائها
في كتب بروكلمان ونولدكة ورايت وموسكاتي وغيرهم
( وهي الكتب المرجعية في هذا المجال ) يجد أنها لا شيء إلا العربية تقريبا .
والمتمعن في ذلك يرى بوضوح أن العلاقة التاريخية بين العربية الفصيحة
من جهة، وبين اللغات السامية مجتمعة
(ما عدا الأكادية في عهودها الأولى أي من حوالي 2800 إلى 2000 قبل الميلاد)
من جهة أخرى ليست أكثر أو أقل من العلاقة الحالية بين العربية الفصيحة
من جهة واللهجات العربية الحالية من جهة أخرى! وهذه المقارنة مثيرة للاهتمام حقا
ولقد انتهيت إلى ذلك بعد إجراء مقارنات دقيقة جدا بين العربية الفصيحة من جهة
وبين العبرية والسريانية واللهجتين الشامية والمصرية من جهة أخرى .
وما ينطبق على المقارنة بين العربية الفصيحة والعبرية والسريانية من جهة
وبين العربية الفصيحة واللهجتين الشامية والمصرية من جهة أخرى، ينطبق
على كل اللغات السامية
(ما عدا الأكادية في عهودها الأولى أي من حوالي 2800 إلى 2000 قبل الميلاد)
وكل اللهجات العربية .
وهذا بحث لا أعرف أحدا قام به وحبذا لو ركز الطلاب الباحثون
عن مواضيع للماجستير والدكتوراة جهدهم عليه.
مثال : الوزن السامي الأصلي ( فَعْلٌ ) : عَبْدٌ
السامية الأم : abd-um
الأكادية :abd-um
العربية : abd-un
العبرية : ebed
اللهجة الشامية/المصرية : abed
والملاحظ أن العربية والأكادية لغتان معربتان وأن الإعراب في
الأكادية بالميم (تـمِّيم) وفي العربية بالنون (تنوين).
أما العبرية فأهملت الإعراب مثلما أهملته اللهجتان المصرية والسورية.
والنتجية هي التقاء الساكنين (الباء والدال في /عَبْد/) وهذا لا يجوز في كل اللغات
السامية .
لذلك استغنت اللغات السامية التي أهملت الإعراب من جهة، واللهجتان
المصرية والسورية اللتان أهملتا الإعراب أيضا من جهة أخرى، عن مخرج
الإعراب (um/un) بإضافة كسرة خفيفة ممالة نحو الـ e بين
الباء والدال (ebed/ abed) التخلص من التقاء الساكنين .
وتشذ السريانية عن ذلك لجعلها أداة التعريف (وهي ألف المد) آخر الكلمة فيقال :
عَبْدا = ab-dā مما يلغي مشكلة التقاء الساكنين مع الإشارة إلى أن السريانية
ليس فيها إعراب.
أدت هذه العلاقة بالمشتغلين بالساميات من المستشرقين إلى الاستنتاج بأن جزيرة العرب
مهد القبائل السامية وأن العربية حافظت على خصائص السامية الأم حتى كادت
أن تكون إياها.
وقد ألهم هذا الاستنتاج القوميين العرب القول إن العربية أم اللغات السامية.
وهذا القول، على الرغم من أن الذين أطلقوه هم قوميون لم يدرسوا الساميات
بل انتحلوا هذا القول انتحالا وروجوا له لأسباب قومية، فإنه لا يخلو من حق
بل يكاد أن يكون حقا كله !
فلقد أثبت البحث العلمي أن العربية هي الأم السامية تقريبا .
ولقد كنت في بداية الدراسة أستهجن قول القوميين ..إلا أن دراستي وبحثي وقراءتي
الكثيرة في نصوص اللغات السامية كل ذلك يجعلني أجزم أن العربية هي الأصل
ويجعلني في الوقت نفسه أحزن لعدم وجود مدرسة عربية أصيلة تهتم بالدراسات السامية
وتضع لها اسما اصطلاحيا يستبدل اسم الدراسات السامية بمنهجية علمية
وليس بالعاطفة وأدعو إلى إيجادها .. وحبذا لو صرف شبابنا اهتمامهم إلى هذه
الأبحاث بدلا من اجترار القديم الذي أبدع فيه أوائلنا الذين لا يزال المستشرقون
حتى يومنا هذا يستعملون منهاجهم في الدراسات السامية المؤسسة كليا على منهج
الخليل في اللغة وسيبويه في النحو لأنها أفضل المناهج !
والله كلنا مثلك يالدكتور نحزن ونحمل هذا الخطاء بعض المفكرين والكتاب العرب
عندما يسردون علينا تلك المبالغات والاساطير مثل يعرب ابو العرب وغيرها
الكثير ونتمنى ان تهتم المؤسسات في هذا الأمر وتكون الاجابات علمية مثل اكتشاف
اول من كتب بهذي اللغة واقصد العربية الفصحى وليست الشمالية او الجنوبية .
على العموم كانت اجابتي على الدكتور نعم العربية هي الام واعتبرها أجابة شخص
بسيط يؤمن بأن الرسول صلوات الله وسلامه عليه لا ينطق عن الهواء
وكما جاء بالاحاديث بأن اللغة العربية هي لغة أهل الجنة .
اتمنى النقل اعجبكم واتمنى أيضا ً وضع بالمكان المخصص
و لـكـم خـالـص الـشـكـر
الصراحه قريت موضوع لدكتور / عبد الرحمن سليمان سلمه الله
موضوع جميل وحبيت انقله هنا وعلى فكره الدكتور هو من أهل الشام
وحبيت اوضح هذي النقطه لكي لا أتهم أنا أو صاحب الموضوع بالعنصريه !!
أو شي من هذا القبيل وإليكم الموضوع :
هل اللغة السامية الأم هي اللغة العربية؟
رأي للنقاش العلمي
يوجد إجماع نظري وعملي بين دارسي اللغات السامية مفاده أن معرفة العربية
شرط رئيس لمعرفة اللغات السامية، بما في ذلك العبرية والسريانية.
واللغة السامية الأم وهي لغة افتراضية توصل إليها بمقارنة اللغات السامية على
المستوى الصوتي والمستوى الصرفي والمستوى النحوي والمستوى المعجمي
تبدو للباحث وأنها العربية بل إنها في حقيقة الأمر ليست إلا العربية تقريبا .
وليس مرد هذا الكلام إلى قناعات عروبية أو قومية بل إلى العلم والدرس المنهجي
والتحقيق . فلقد أثبت البحث العلمي في علم اللغة المقارن أن العربية ـ وحدها وبعكس
كل اللغات السامية ـ احتفظت :
1. على المستوى الصوتي :
بكل الأصوات السامية الأصلية إلا حرفا واحدا احتفظت به الحميرية
2. على المستوى الصرفي :
بكل الأبنية السامية الأصلية بناء ولفظا وكذلك صيغ الأفعال
( أضافت العربية إليها صيغ المجهول باطراد وهذا تطور مخصوص بها )
3. على المستوى النحوي : بالإعراب
( بالتنوين وأصله بالتمِّيم ما عدا في المثنى فأصله بالتنوين )
4. على المستوى المعجمي :
بكل الجذور السامية الأصلية تقريبا.
والناظر في اللغات السامية وفي السامية الأم كما تم تصورها وإعادة بنائها
في كتب بروكلمان ونولدكة ورايت وموسكاتي وغيرهم
( وهي الكتب المرجعية في هذا المجال ) يجد أنها لا شيء إلا العربية تقريبا .
والمتمعن في ذلك يرى بوضوح أن العلاقة التاريخية بين العربية الفصيحة
من جهة، وبين اللغات السامية مجتمعة
(ما عدا الأكادية في عهودها الأولى أي من حوالي 2800 إلى 2000 قبل الميلاد)
من جهة أخرى ليست أكثر أو أقل من العلاقة الحالية بين العربية الفصيحة
من جهة واللهجات العربية الحالية من جهة أخرى! وهذه المقارنة مثيرة للاهتمام حقا
ولقد انتهيت إلى ذلك بعد إجراء مقارنات دقيقة جدا بين العربية الفصيحة من جهة
وبين العبرية والسريانية واللهجتين الشامية والمصرية من جهة أخرى .
وما ينطبق على المقارنة بين العربية الفصيحة والعبرية والسريانية من جهة
وبين العربية الفصيحة واللهجتين الشامية والمصرية من جهة أخرى، ينطبق
على كل اللغات السامية
(ما عدا الأكادية في عهودها الأولى أي من حوالي 2800 إلى 2000 قبل الميلاد)
وكل اللهجات العربية .
وهذا بحث لا أعرف أحدا قام به وحبذا لو ركز الطلاب الباحثون
عن مواضيع للماجستير والدكتوراة جهدهم عليه.
مثال : الوزن السامي الأصلي ( فَعْلٌ ) : عَبْدٌ
السامية الأم : abd-um
الأكادية :abd-um
العربية : abd-un
العبرية : ebed
اللهجة الشامية/المصرية : abed
والملاحظ أن العربية والأكادية لغتان معربتان وأن الإعراب في
الأكادية بالميم (تـمِّيم) وفي العربية بالنون (تنوين).
أما العبرية فأهملت الإعراب مثلما أهملته اللهجتان المصرية والسورية.
والنتجية هي التقاء الساكنين (الباء والدال في /عَبْد/) وهذا لا يجوز في كل اللغات
السامية .
لذلك استغنت اللغات السامية التي أهملت الإعراب من جهة، واللهجتان
المصرية والسورية اللتان أهملتا الإعراب أيضا من جهة أخرى، عن مخرج
الإعراب (um/un) بإضافة كسرة خفيفة ممالة نحو الـ e بين
الباء والدال (ebed/ abed) التخلص من التقاء الساكنين .
وتشذ السريانية عن ذلك لجعلها أداة التعريف (وهي ألف المد) آخر الكلمة فيقال :
عَبْدا = ab-dā مما يلغي مشكلة التقاء الساكنين مع الإشارة إلى أن السريانية
ليس فيها إعراب.
أدت هذه العلاقة بالمشتغلين بالساميات من المستشرقين إلى الاستنتاج بأن جزيرة العرب
مهد القبائل السامية وأن العربية حافظت على خصائص السامية الأم حتى كادت
أن تكون إياها.
وقد ألهم هذا الاستنتاج القوميين العرب القول إن العربية أم اللغات السامية.
وهذا القول، على الرغم من أن الذين أطلقوه هم قوميون لم يدرسوا الساميات
بل انتحلوا هذا القول انتحالا وروجوا له لأسباب قومية، فإنه لا يخلو من حق
بل يكاد أن يكون حقا كله !
فلقد أثبت البحث العلمي أن العربية هي الأم السامية تقريبا .
ولقد كنت في بداية الدراسة أستهجن قول القوميين ..إلا أن دراستي وبحثي وقراءتي
الكثيرة في نصوص اللغات السامية كل ذلك يجعلني أجزم أن العربية هي الأصل
ويجعلني في الوقت نفسه أحزن لعدم وجود مدرسة عربية أصيلة تهتم بالدراسات السامية
وتضع لها اسما اصطلاحيا يستبدل اسم الدراسات السامية بمنهجية علمية
وليس بالعاطفة وأدعو إلى إيجادها .. وحبذا لو صرف شبابنا اهتمامهم إلى هذه
الأبحاث بدلا من اجترار القديم الذي أبدع فيه أوائلنا الذين لا يزال المستشرقون
حتى يومنا هذا يستعملون منهاجهم في الدراسات السامية المؤسسة كليا على منهج
الخليل في اللغة وسيبويه في النحو لأنها أفضل المناهج !
والله كلنا مثلك يالدكتور نحزن ونحمل هذا الخطاء بعض المفكرين والكتاب العرب
عندما يسردون علينا تلك المبالغات والاساطير مثل يعرب ابو العرب وغيرها
الكثير ونتمنى ان تهتم المؤسسات في هذا الأمر وتكون الاجابات علمية مثل اكتشاف
اول من كتب بهذي اللغة واقصد العربية الفصحى وليست الشمالية او الجنوبية .
على العموم كانت اجابتي على الدكتور نعم العربية هي الام واعتبرها أجابة شخص
بسيط يؤمن بأن الرسول صلوات الله وسلامه عليه لا ينطق عن الهواء
وكما جاء بالاحاديث بأن اللغة العربية هي لغة أهل الجنة .
اتمنى النقل اعجبكم واتمنى أيضا ً وضع بالمكان المخصص
و لـكـم خـالـص الـشـكـر