مشاهدة النسخة كاملة : بالحب . للحب . في الحب ( الحب والحياة )
مأمون المغازي
04-10-2007, 09:23 PM
بالحب . للحب . في الحب
المقالة الأولى في الحب
بقلم : مأمون المغازي
لست وحدي الباحث عن هذا الشيء الجميل الذي لا تجد له تعريفًا ولا تستطيع أن تحدد له مكانًا . وإن حدث لا تجد له مبررًا, وإن حاولت أن تبرهن ما سبق أفسدته ,وإن حاولت أن تزيده انكسر الإناء, وانسكب فلا تدرك منه شيئًا وتتحسر عليه ولا علاج للإناء ولا بديل للمسكوب فليس هناك ما قد يطلق عليه الحب البديل .
مهلاً . لا تقل: إن القلب هو الإناء. فلا أحد استطاع أن يثبت يقينيًا أن القلب هو مقر الإقامة الدائم للحب , إنما أنت هذا الإناء , نعم أنت بكل ما فيك ,فإن ارتكن أحدٌ للدين ( أي دين ) ليبرهن أن الحب مقره القلب فلن يجد مسوغًا لهذا الرأي ,لأن التعبير بالقلب قد يُقصد به العقل. فلا ينبغي أن نتطرق الآن إلى هذه الإشكالية _ وقد يأتي حينها _ إنما نحن الآن بصدد جوهرية هذا المخلوق المسمى ( الحب ) هذا المخلوق الذي أُودعت فيه كل المتناقضات .
نعم . أليس هو الدافع للحروب ؟؟
أليس هو الدافع للسلام ؟؟
ألا يدفعك لأن تهجر أناسًا في ذات الوقت الذي يربطك برباط عنيف بالآخر؟ وتُقسم أنه أحن رباط وأنه مصدر اللذة والمتعة في حين تشعر باللوعة ويهجرك النوم ويصيب جسمك الضعف والنحول بسببه ؟ ألا يسافر بك إلى ما بعد حدود الكون في رحلة وردية أو بلون الفضاء المتسع لأحلام هي النجوم التي تشع في السموات البعيدة ؟ وهو أيضًا الذي يطيح بك إلى الأرضين فلا تعرف في أي أرض أنت وفي أي أرض كنت ؟
أليس هو ذلك المخلوق الحاني الذي يربت على كتفك ؟ وهو أيضًا المخلوق الذي ينهشك نهشًا بلا هوادة ؟ أليس هذا هو الحب ؟ أم أني أتحدث عن شيءٍ آخر؟
أنا على يقين أني أتحدث بالفعل عنه لأني أعيشه بكل كياني . إنه هو المُعلم الأول ، والدافع الأول ، والناهي والجاهل الأول الذي إذا استبد بي جهل وجهل عليَّ وتجاهل كل القوانين وتجاهل كل الحدود وسافر دون وسيلة غير عقلي . إنه يسافر بعقلي في أعماق نفسي ، وكثيرًا ما تعارضَت وجهات النظر بين عقلي ونفسي فلا تقبل أن تفتح الأماكن أو المهابط للطائر السحري الذي يحملني إلى اعماقها ، وفي أحايين أخري أجد الأمكنة ترسل لي بطاقات المرور والإقامة ويعارض العقل بمنطقه ومبرراته, وتلح النفس بمغرياتها وألاعيبها التي يمكن أن تكون ممجوجة أحيانًا . عانيت .. تعبت .. دُخت . وأحيانًا كنت أخاصمهما . هنا توقفتُ .
توقفتُ عن كل شيء لأني أدركت أني أواجه هؤلاء الجبابرة الذين أَودَعَ الله فيهم قدرات لم يضعها في الجبال . ووجدت أن الطريقة المثلى لأن أستمر هي المصالحة ... مصالحة نفسي . وبدأت أصالحها . أصالحها من أجل الحب ..... ومن أجلها .... ومن أجل عقلي .... ومن له القدرة أن يفصل بينهم ؟!! ومن له القدرة أن يقهر أحدهم ؟!! ومن له القدرة أن يحيا بغيرهم ؟!!
من هنا بدأت أتعامل مع هذا الكائن الضارب فينا بجذوره منذ بدء التكوين وأنا على عتبات الاستقرار بعد التشتت ، في العمق بعد أن كنت على الشاطئ ؛ لأتبين ملامحه وكينونته التي هي سر من أسرارنا التي يجب أن نفتش عنها بكل أمانة وحرص ، مميطين عنه لثام التصنع والاستحياء والترفع وادعاء الشجاعة والقدرة على تلوين الأشياء ، فالحب أصل من أصول التكوين ، وبه خلق الله مخلوقه الإنسان ، وله خلق الجنة ، ولا يمكن أن ننظر إليه بما آل إليه حاله في زمن الماديات ، وأنه حالة استثنائية نادرة التحقق بسبب ضيق الوقت واللهاث وراء المادة التي من خلالها نؤسس للحياة ، لأنه في الحقيقة مظلوم بهذا كله ، فهو الذي يدفعنا في الأصل لكل هذا ويتوارى محركًا لنا ينتظر لحظة الإفصاح ليبدأ في ري الأزهار في القلوب ، وقد عجبت لفعل البعض من أهل زماننا الذين يتحدثون عن الحب وكأنه ضالة ابتلعتها الصحراء ، و يتحدث أناس عنه على أنه الميت المكفن دون قبر يحتويه ، وغيرهم يبكونه لأنه يهرب نتيجة الفقر ، أما أخطر الناس علينا هم الذين يسوقون لنا الحب على أنه سبب الهتك ، والتضييع ، والإفساد ، هؤلاء شرذمة لا يعول على رأيهم لأن الذي يسلك مسالك الهتك ، والإفساد والتضليل لم يعرف الحب في الأصل وإنما تستر بقشرة من الضلال معتمدًا على ضعف الآخر وحاجته لإشباع مشاعره ، إي أننا أمام الإيهام ، والسراب لا يمكن اعتباره نبعًا ولا مجرى وإنما علينا الحذر منه لأن الغرق في النهر أهون من الغرق في السراب .
ولكن ، هل الحب الذي أعنيه هو هذا الناشئ بين طرفين متغايرين في النوع ؟
أقول : من لم يجرب الحب في نفسه لا يستطيع أن يعيش هذا النوع من الحب وهو الشائع ، فالحب منظومة متكاملة متجانسة العناصر ، منظومة تبدأ من الذات وتمتد إلى الوسط المحيط فإذا تأصلت في الإنسان امتدت إلى الله حتى إذا بلغت حد اليقين بين الإنسان وربه ، أدرك حجمه ومقداره في الكون ليتحول إلى عنصر متجانس مع الكون الذي يدور في فلكه وتتولد لديه الطاقة التي تمكنه من احتواء الآخر ضمن المنظومة الحبية التي أرى أن الكون كله ممسوك بها ، ويكون حب الشريك أحد هذه المسارات التي يكون المحب المحبوب مركزها ليسبح الشريك في مساره متفاعلاً معه في منظومة جزئية لا تنفك عن باقي المنظومات الحبية المتكونة في كيان الإنسان .
أرأيت أن الحب كائن له هويته وكيانه وسلطته التي تفوق كل سلطاتنا ؟ وأنه نعمة مزجاة نسيء لها كما يحدث مع غيره من النعم ؟ أرأيت أننا به نحيا وبه نكون على الفطرة ؟ نعم الحب هو نعمة كبرى وأحد الأمانات التي حملها الإنسان ولم يؤدها كما يجب ، وهو المظلوم بيننا لو كنا عادلين في أحكامنا ، وهو المستغل فينا . فهل يمكن أن نعيد صياغة أنفسنا لنتعامل مع أنفسنا بالحب لنتمكن من التعامل مع الآخر به فنوسع الدائرة كما يجب أن تكون ويسري كل في مساره ؟!
انتظروني أكمل معكم
وبالحب نتواصل
محمد إبراهيم الحريري
04-10-2007, 11:06 PM
الأخ الأديب مأمون
تحية طيبة
مازلت على ناصية الانتظار ، ربما فهمت عبارتك الأخيرة بقصد مختلف عما أردته ، وعلى جمر الصبر توهجت الحروف ، فآثرت الدخول بمشاركة أرجو الله أن تكون قاب قلب أو أدنى من بوحك .
أخي الحبيب
ونحن صغار كنا نرى في القلب شرفة الحب ، والقمر يحكي لنا في سهاد الأمل قصة الفطرة ، ويمتعنا النظر بنجوم سبقت أحلامنا بسمو ضوء ، كل شيء بالكون ميسر التعريف لنا ، الحب من القلب ، والكواكب تحرسنا من حيتان القلى ، والسماء تبصرنا بأذرعة الهنا ، كل نور هو لنا ، وبعد أن سابقتنا سفن الفضاء ، ونزع عن وجه القمر لثام الفطرة ملاحو العلم ، وجدنا أن القمر أمسى صخورا جرداء ، والكواكب لم تتوسدها أحلامنا ، ولن تسجد لفطرة بعد الغروب ، وكذلك القلب أصبح في كف الخلايا عبارة عن تشريح لا نبضة حب به ، بل مجرد مضخة للدماء .
لقد أتلفت العلوم منا الذائقة ، فأصبح الحب مجرد وهم ، من العقل حينا ينزف الشغاف بدماء الهوى ، ومرة للقلب تنتهي النبضات حياة فقط .
أحييك أخي
سيبقى القلب منبع الحب
ويلي ما فعل بي قبل أيام !!!
سحر الليالي
05-10-2007, 03:02 AM
أستاذي المبجل " مأمون الم ــغازي"
ومساءات تتساقط السعادة على قلبكـ الطاهر...!!
تأتي بـ روعة الفكر ،وبــ جمال المفرادت ..وعذوبة البوح...!!!
سلمتـ ودام نبضكـ المترفـ
لك خالص تقديري وتراتيل ورد
د. سلطان الحريري
05-10-2007, 04:21 AM
الحبيب المبدع الأديب الصديق مأمون المغازي:
إن الأديب الأصيل هو ذلك الذي يعبر عن أدبه بجميع وسائله وفنونه ، وعلى قدر ما يعظم نصيبه من الأصالة والشمول ؛ تكثر الفنون الأدبية التي يعتمد عليها في فعاليته المبدعة، وتبدو هذه الظاهرة واضحة في كل ما تكتب ؛ لأنك لا تلتزم فنا تعبيريا واحدا بل تعدوه إلى فنون أخرى ، لا في نصوصك المختلفة ، بل في النص الواحد أيضا ، ومقالك هذا يجمع الفنون في أسمى رؤاها ، فنراك تغوص في فلسفة الحب ، وتراه من نافذة الأديب الحساس ،والقاص المهتم بالحوار والسرد ،و تضفي عليه من أدبك وحسك ما يجعله أقرب إلى النفس ، وأكثر قدرة على الغوص في نفس المتلقي ، ومشاركته في الفكرة والرؤية ، وأنا أكرر دائما بأن الأديب أو الكاتب المبدع هو الذي يستحضر متلقيه وقت الكتابة ، وقد نجحت بحنكتك ، وإبداعك في استحضار المتلقي ، وإشراكه في الرؤية ، إلى جانب تلك السهولة في الانزلاق من فن إلى فن ، والتداخل بين الفنون في مقالة قصيرة جمعت فيها الفنون في تناغم يحسب لك.
أما رأيك في الحب فسأتابعه ؛ لأنهل منه ما يشبع ذائقتي ، وسيكون لي وقفات تناغم لا اختلاف ؛ فأنت ممن تشد إليهم رحال الفضل في سمو فكرةٍ ، وروعة أسلوبٍ ، وجمال تعبيرٍ.
اعذر تطفل متذوق لروعتك
دم كبيرا أيها السامق
مأمون المغازي
05-10-2007, 06:03 PM
الأخ الأديب مأمون
تحية طيبة
مازلت على ناصية الانتظار ، ربما فهمت عبارتك الأخيرة بقصد مختلف عما أردته ، وعلى جمر الصبر توهجت الحروف ، فآثرت الدخول بمشاركة أرجو الله أن تكون قاب قلب أو أدنى من بوحك .
أخي الحبيب
ونحن صغار كنا نرى في القلب شرفة الحب ، والقمر يحكي لنا في سهاد الأمل قصة الفطرة ، ويمتعنا النظر بنجوم سبقت أحلامنا بسمو ضوء ، كل شيء بالكون ميسر التعريف لنا ، الحب من القلب ، والكواكب تحرسنا من حيتان القلى ، والسماء تبصرنا بأذرعة الهنا ، كل نور هو لنا ، وبعد أن سابقتنا سفن الفضاء ، ونزع عن وجه القمر لثام الفطرة ملاحو العلم ، وجدنا أن القمر أمسى صخورا جرداء ، والكواكب لم تتوسدها أحلامنا ، ولن تسجد لفطرة بعد الغروب ، وكذلك القلب أصبح في كف الخلايا عبارة عن تشريح لا نبضة حب به ، بل مجرد مضخة للدماء .
لقد أتلفت العلوم منا الذائقة ، فأصبح الحب مجرد وهم ، من العقل حينا ينزف الشغاف بدماء الهوى ، ومرة للقلب تنتهي النبضات حياة فقط .
أحييك أخي
سيبقى القلب منبع الحب
ويلي ما فعل بي قبل أيام !!!
شاعرنا الشلال ، ايها الحبيب القريب ،
لا ننكر شعور القلب بالحب ، ولا ننكر براءة الحكايا القديمة ، ولا ننكر هزة العقل للحب ، وشطحاته ؛ لكننا أمام حالة من الشعور لا يمكن أن نسكنها مكانًا بعينه ما دامت تؤثر على سائر مسكنها ( الجسد ) وفيه ، فالحب كما أراه كل في كل وليس جزءًا في كل ، أو كلاً في جزءٍ ، أو جزءًا في جزءٍ .
لكن أيها الحريري القول والقلب ، جئتكَ بمسألةٍ : ما بال العاشق إذا هام ضلَّ ، وإذا تيقن تعبد ، وإذا سكنه السهد بالحمى والعلة استبرأ؟!
كل الحب لك من حيث هو حب .
مأمون
يُمنى سالم
05-10-2007, 06:41 PM
مأمون المغازي
حجز مقعد لحين عودة أكثر وعياً...
محبتي
مأمون المغازي
06-10-2007, 02:25 AM
صاحبة الرقة : منار السحر والليل ،
دائمًا مروركِ له طابعه الخاص يظهر عندما يزدهي النص زيارتكِ
محبتي
مأمون
محمد إبراهيم الحريري
06-10-2007, 02:45 AM
شاعرنا الشلال ، ايها الحبيب القريب ،
لا ننكر شعور القلب بالحب ، ولا ننكر براءة الحكايا القديمة ، ولا ننكر هزة العقل للحب ، وشطحاته ؛ لكننا أمام حالة من الشعور لا يمكن أن نسكنها مكانًا بعينه ما دامت تؤثر على سائر مسكنها ( الجسد ) وفيه ، فالحب كما أراه كل في كل وليس جزءًا في كل ، أو كلاً في جزءٍ ، أو جزءًا في جزءٍ .
لكن أيها الحريري القول والقلب ، جئتكَ بمسألةٍ : ما بال العاشق إذا هام ضلَّ ، وإذا تيقن تعبد ، وإذا سكنه السهد بالحمى والعلة استبرأ؟!
كل الحب لك من حيث هو حب .
مأمون
أخي الحبيب مأمون
تحية طيبة
وما العشق إلى درجة قبل الههيام موضعها ، فإن وصل العشق تجاوزا إلى درجة ليست له موضعه ضل القصد وكا يقال هي حرق مراحل ، فبعد الهيام هوى وهو مرض يقال عنه نفسي المطلع ، عقلي الحصاد ، لا أبرأنا الله منه ،
وإن تيقن العاشق بحقيقة مراده ، وألف درجته ، فبه اليقين يستمرئ القلب ، ويسترطب الحق ليكون عابدا ، وأما إن سكن العاشق السهد ، وبدا بالحمى لصيقا استبرأ منه لأن الحمى مقرونة بالسهاد هي آخر مراحل العشق قبل الارتقاء بدرجات القلب .
تذكرني أسئلتك بتلك التي كانت تسير على ألسنة المعتزلة ، مقدمة ونتيجة غائبة وسؤال مبهم مسيطر على ناصيته الزلل .
هههههههههههههههههههههههههههههههه
أرجو الله أن أكون وضعت سنان القلم على درجة الحقيقة
تقبل تحيات أخيك فلقد وصل درجة السهاد من زمن والحمى ضربت أوتادها بين أضلاعه ، فلم يستبرأ منها
ناديه حسين
06-10-2007, 03:04 AM
اضم صوتي الي صوتك ايها الراقي ..
اخي مأمون
واقول
بالحب . للحب . في الحب
انها الفطره الالهيه السليمة
والحب في الله هو الأسمى والأبقى .
الله محبه
الخير محبه
النور محبه ... يارب تفضل حلاوه سلام اول لقى بادينا ..وفرح اول ميعاد ينقاد شموع حوالينا
ويفوت علينا الزمان يفرش امانه علينا ............يارب ..الله ع الست
بالحب تستقيم الحياه .. والحمد لله .. اللهم احي محبتنا في قلوب خلقك اجمعين
ودمت بخير اخي في اجواء الحب والرضى
مأمون المغازي
06-10-2007, 04:29 PM
الحبيب المبدع الأديب الصديق مأمون المغازي:
إن الأديب الأصيل هو ذلك الذي يعبر عن أدبه بجميع وسائله وفنونه ، وعلى قدر ما يعظم نصيبه من الأصالة والشمول ؛ تكثر الفنون الأدبية التي يعتمد عليها في فعاليته المبدعة، وتبدو هذه الظاهرة واضحة في كل ما تكتب ؛ لأنك لا تلتزم فنا تعبيريا واحدا بل تعدوه إلى فنون أخرى ، لا في نصوصك المختلفة ، بل في النص الواحد أيضا ، ومقالك هذا يجمع الفنون في أسمى رؤاها ، فنراك تغوص في فلسفة الحب ، وتراه من نافذة الأديب الحساس ،والقاص المهتم بالحوار والسرد ،و تضفي عليه من أدبك وحسك ما يجعله أقرب إلى النفس ، وأكثر قدرة على الغوص في نفس المتلقي ، ومشاركته في الفكرة والرؤية ، وأنا أكرر دائما بأن الأديب أو الكاتب المبدع هو الذي يستحضر متلقيه وقت الكتابة ، وقد نجحت بحنكتك ، وإبداعك في استحضار المتلقي ، وإشراكه في الرؤية ، إلى جانب تلك السهولة في الانزلاق من فن إلى فن ، والتداخل بين الفنون في مقالة قصيرة جمعت فيها الفنون في تناغم يحسب لك.
أما رأيك في الحب فسأتابعه ؛ لأنهل منه ما يشبع ذائقتي ، وسيكون لي وقفات تناغم لا اختلاف ؛ فأنت ممن تشد إليهم رحال الفضل في سمو فكرةٍ ، وروعة أسلوبٍ ، وجمال تعبيرٍ.
اعذر تطفل متذوق لروعتك
دم كبيرا أيها السامق
أستاذن الأديب الدكتور : سلطان الحريري ،
ويبقى الحب آخذًا بتلابيب الباحث فيه من حين دخوله البحث وحتى مماته ؛ مرهقًا إياه حينًا ، وحينًا معطيه بالشفقة ، والحب داء بمن دخله والعجز سيده فيسكنه الحب سيدًا متجبرًا مالكًا عليه كل أمره وكلما ساقه الظمأ ذل بين الناس والمتهم الحب . والحب دواء لمن عرف موضع الداء منه فبالحب هو السيد ، ملكٌ هو إن كان الحب حمولته لذي طبع سليم من أهل الكرم يبذلون بالحب حبًا أوفرًا ، فيمسي الحب دليل طريق المفاخر لا يهجع عن سلوك دروب القلوب والعقول ، وليس بمفتون به إلا صاحب علة النقص كمن أعياه الظما فابتلعته البئر ولا أثر .
أديبنا وأستاذنا ،
والله إنك أنت الكبير السامق
محبتي واحترامي
مأمون
مأمون المغازي
07-10-2007, 01:47 AM
مأمون المغازي
حجز مقعد لحين عودة أكثر وعياً...
محبتي
أديبتنا : يمنى سالم ،
أما مقعدكِ فمحجوز متى تشائين فلكِ التحية ، وأما مروركِ فهو مرور النسيم .
محبتي واحترامي
مأمون
د. نجلاء طمان
07-10-2007, 07:08 AM
تساءلت وتساءل الكثيرين عن ماهية هذا الشىء الجميل.
ودوري لكي أسأل:
لم الحب سلطان ولم هو فوق كل قانون؟ ولم هو كالحرب من السهل أن نشعلها , ولكن من الصعب أن نخمدها؟ هل يولد يولد الحب بكلمة وينتهى بكلمة , أم أنه لا يمكن أبداً أن يموت بكلمة لأن من يحب يحب للأبد؟ وهل هو يقتل العشاق , أم هو فقط يجعلهم معلقين بين الحياة و الموت؟ لماذا عندما نحب نصّدق كل شيء أو لا نصّدق أي شيء؟ لم يجعلنا نرى أحيانا الورود بلا أشواك, وأحيانا يجعلنا لا نرى غير الأشواك؟ هل هو اللعبة الوحيدة التي يشترك فيها اثنان ويكسبان فيها معاً أو يخسران معاً أم يكسب أحدهما كثيرا على حساب الآخر؟ أم تراه رسائل نبعث بها وأخرى نمزقها ؟؟...............لكن أجمل الرسائل هي التي لا نكتبها على الورق,أتدري لماذا؟ ... لأن الصمت يكتبها فى قلوبنا.
ربما أعود وأجيب على أسئلة غريبة طرحتها
إجابات... قد تكون أغرب.
دمت مختلفا
عروس الأروقة
مأمون المغازي
08-10-2007, 02:58 AM
أخي الحبيب مأمون
تحية طيبة
وما العشق إلى درجة قبل الههيام موضعها ، فإن وصل العشق تجاوزا إلى درجة ليست له موضعه ضل القصد وكا يقال هي حرق مراحل ، فبعد الهيام هوى وهو مرض يقال عنه نفسي المطلع ، عقلي الحصاد ، لا أبرأنا الله منه ،
وإن تيقن العاشق بحقيقة مراده ، وألف درجته ، فبه اليقين يستمرئ القلب ، ويسترطب الحق ليكون عابدا ، وأما إن سكن العاشق السهد ، وبدا بالحمى لصيقا استبرأ منه لأن الحمى مقرونة بالسهاد هي آخر مراحل العشق قبل الارتقاء بدرجات القلب .
تذكرني أسئلتك بتلك التي كانت تسير على ألسنة المعتزلة ، مقدمة ونتيجة غائبة وسؤال مبهم مسيطر على ناصيته الزلل .
هههههههههههههههههههههههههههههههه
أرجو الله أن أكون وضعت سنان القلم على درجة الحقيقة
تقبل تحيات أخيك فلقد وصل درجة السهاد من زمن والحمى ضربت أوتادها بين أضلاعه ، فلم يستبرأ منها
أستاذي الشاعر الشلال الحبيب : محمد إبراهيم الحريري ،
سأقبل منك هذه الوجبة من الردود التي فتحت شهيتي أكثر للقول والكتابة ، ولنتحاور في الحب بالحب للحب .
محبتك لا تنضب
مأمون
ريم بدر الدين
08-10-2007, 11:36 AM
الحب في الارض بعض من تخيلنا
لو لم نجده عليها لاخترعناه
هكذا يقول الكبير نزار قباني
أما أنا فأقول أنه ضرورة لعيشنا لا تستقيم الحياة بدونه و لا تأخذ رونقها و بهاءها
هو هذه الكيمياء العجيبة التي تسري في الروح و تؤيدها الجوارح
هو هذه الاطراقة و النحول و ارتعاشة الايدي و الفكر المنشغل و دقات القلب المتعب بمن يحب على الدوام
لطالما شغلتني قصص بني عذرة و كيف هيمن عليهم هذا المجهول المعلوم وفكان محورا لحياتهم
شكرا لك أستاذي لإثارة موضوه هام كهذا و أوافقك معظم ما قلت و إن وفقني ربي سأعود إليه عندما ألملم شتات فكري
خالص التحايا الدمشقية
أمينة الحسيني
08-10-2007, 02:13 PM
أتساءل أستاذي الكريم ..كيف يمكن
للحرف أن يلملم جوانب الوجود ويختزلها في صوتين اثنين .؟؟
.
الحب ..وجود كله ، ..موت كــله ...
كيف ؟؟ لاأدري ,
هو مكابدة ..تــعاش ، ولا تــوصف .
.
أدام الله علينا نارالحب وجنته
.
مأمون المغازي
10-10-2007, 05:35 AM
اضم صوتي الي صوتك ايها الراقي ..
اخي مأمون
واقول
بالحب . للحب . في الحب
انها الفطره الالهيه السليمة
والحب في الله هو الأسمى والأبقى .
الله محبه
الخير محبه
النور محبه ... يارب تفضل حلاوه سلام اول لقى بادينا ..وفرح اول ميعاد ينقاد شموع حوالينا
ويفوت علينا الزمان يفرش امانه علينا ............يارب ..الله ع الست
بالحب تستقيم الحياه .. والحمد لله .. اللهم احي محبتنا في قلوب خلقك اجمعين
ودمت بخير اخي في اجواء الحب والرضى
الأديبة الشاعرة : نادية حسين ،
بداية أؤمن على دعائكِ وأرجو من الله الإجابة .
ويشرفني أن تكوني من متابعي مقالاتي في الحب أينما التقينا ، فرأيك أحترمه دائمًا فأنتِ صاحبة رؤية ، وصاحبة فكر يثير القلم فيكتب فوق ما يكتب ، كما تسعدني نقاشاتك في أمر الحب والحياة ، وعما قريب تتالى المقالات لنسترجع معًا نقاش ما تثيره من قضايا .
محبتي واحترامي
مأمون
ناديه حسين
13-10-2007, 02:10 AM
:)
تسلم اخوي وماعليك زود
ان شاء .. ويسعدني ان اكون في صفحاتك النيره . ننتظر الجديد :)
سلام
يُمنى سالم
17-10-2007, 03:01 AM
أستاذي الفاضل مأمون
حين تتحدث عن الحب تصوره وكأنه مخلوق آخر متوحدٌ فينا، إما أن ندعمه فيدعمنا ويقوينا ، وإما أن ننكره فينكرنا ويضعفنا.
الحب في قاموسك العشقي والذي أعشق أن اسميه "معجم الروح والطين" هو حياة أخرى ترتقي وتسمو بالروح والجسد، ترتفع بنا عن مجرد الحب القشري الذي أشرت اليه بأنه مجرد اشباع رغبات لا أكثر وهو إضعاف للروح وليس قوة لها.
تصوره كأنه جدول رقراق من طهر، نتوضأ به فيغسل شوائب انفسنا المتعبة المرهقة من كل شيء حتى منا...!!
مقالاتك في الحب سيدي، مقالات تبعث الروح في الطين البالي، وتجعله يحلق ليلحق بركب النورانية الفضلى، نورانية التجرد من الذات واللذات، وتجربة عشق آخر يبدأ من هناك من داخل الروح، عشق للنفس، ورضى عن النفس، وتكبر الدائرة لتحيط بكل ما يحيط بنا..
فترى كل شيء بجب وتتذوق كل شيء بحب، حتى نصل لدرجة أن نفلسف الحب بلغة مختلفة كما تفعل.
فالحب الذي تقصده ليس ثورة عاشق أُصيب بسهام كيبويد فأشعل نار عشق لا تخمد، لا هو حب أرقى من ذلك بكثير..
ولكن السؤال الذي يطرح نفسه حقاً، هل نحن البشر قادرون على التجرد من اللذات والرغبات وتجربة حبٍ عميقٍ طاهرٍ كهذا الذي تتحدث عنه؟
هل يقوى الطين ألا يحترق بكل هذا النور فإما أن ينتهي كطين وإما أن يتدنس بتلك الرغبات واللذات؟!
هو سؤال صعب، تلزمه قوة إرادة، وقوة عزيمة مختلفة..!!
مازلت أصر على أنك إنسي يسري في أوردته نور الملائكة..
تحيتي الأنقى
حوراء آل بورنو
30-10-2007, 11:40 PM
أخي الفاضل و الكريم مأمون المغازي ؛
دعني أنافشك فكرتك حول معاني الحب و فلسفتك لجوهره ، فما أراني أمام مقالك ألا نداً يخالفك و يوافق .. ثم يبوح .
لست وحدي الباحث عن هذا الشيء الجميل الذي لا تجد له تعريفًا ولا تستطيع أن تحدد له مكانًا . وإن حدث لا تجد له مبررًا, وإن حاولت أن تبرهن ما سبق أفسدته ,وإن حاولت أن تزيده انكسر الإناء, وانسكب فلا تدرك منه شيئًا وتتحسر عليه ولا علاج للإناء ولا بديل للمسكوب فليس هناك ما قد يطلق عليه الحب البديل .
مهلاً . لا تقل: إن القلب هو الإناء. فلا أحد استطاع أن يثبت يقينيًا أن القلب هو مقر الإقامة الدائم للحب , إنما أنت هذا الإناء , نعم أنت بكل ما فيك ,فإن ارتكن أحدٌ للدين ( أي دين ) ليبرهن أن الحب مقره القلب فلن يجد مسوغًا لهذا الرأي ,لأن التعبير بالقلب قد يُقصد به العقل. فلا ينبغي أن نتطرق الآن إلى هذه الإشكالية _ وقد يأتي حينها _ إنما نحن الآن بصدد جوهرية هذا المخلوق المسمى ( الحب ) هذا المخلوق الذي أُودعت فيه كل المتناقضات .
نعم . أليس هو الدافع للحروب ؟؟
أليس هو الدافع للسلام ؟؟
لا تريد أن تناقش إشكالية مكمن الحب و مستقره ! لا بأس ؛ فأينما حلّ فسيفرغ الجسد من كل معاني الحياة إلا ما ارتبط بالمحبوب .. فضعه في العقل أو اتركه في القلب - كما الشائع - فسيبقى الحب الذي يستحوذ على الكل من أجل واحد !
لكني أثق أن الحب متى استقر في العقل فقد فاق القلب و سائر الجسد ؛ لا أوثق من حب العقل و لا أدوم من ذكرى القلب !
و لي مع الإناء و الحب المسكوب قضية يطول شرحها ، لعلي أسكبها يوماً .
ألا يدفعك لأن تهجر أناسًا في ذات الوقت الذي يربطك برباط عنيف بالآخر؟ وتُقسم أنه أحن رباط وأنه مصدر اللذة والمتعة في حين تشعر باللوعة ويهجرك النوم ويصيب جسمك الضعف والنحول بسببه ؟ ألا يسافر بك إلى ما بعد حدود الكون في رحلة وردية أو بلون الفضاء المتسع لأحلام هي النجوم التي تشع في السموات البعيدة ؟ وهو أيضًا الذي يطيح بك إلى الأرضين فلا تعرف في أي أرض أنت وفي أي أرض كنت ؟
أليس هو ذلك المخلوق الحاني الذي يربت على كتفك ؟ وهو أيضًا المخلوق الذي ينهشك نهشًا بلا هوادة ؟ أليس هذا هو الحب ؟ أم أني أتحدث عن شيءٍ آخر؟
أنا على يقين أني أتحدث بالفعل عنه لأني أعيشه بكل كياني . إنه هو المُعلم الأول ، والدافع الأول ، والناهي والجاهل الأول الذي إذا استبد بي جهل وجهل عليَّ وتجاهل كل القوانين وتجاهل كل الحدود وسافر دون وسيلة غير عقلي . إنه يسافر بعقلي في أعماق نفسي ، وكثيرًا ما تعارضَت وجهات النظر بين عقلي ونفسي فلا تقبل أن تفتح الأماكن أو المهابط للطائر السحري الذي يحملني إلى اعماقها ، وفي أحايين أخري أجد الأمكنة ترسل لي بطاقات المرور والإقامة ويعارض العقل بمنطقه ومبرراته, وتلح النفس بمغرياتها وألاعيبها التي يمكن أن تكون ممجوجة أحيانًا . عانيت .. تعبت .. دُخت . وأحيانًا كنت أخاصمهما . هنا توقفتُ .
اسمح لي ؛ أنت تتحدث هنا عن شيء آخر غير الحب ! فلا أعلم للحب أثراً في النفس و العقل و السلوك كهذا .. إنما أعلم أن للعشق أثراً يشبه هذا ، فهل هما معنيان لذات الاسم ؟ لا أظن .
توقفتُ عن كل شيء لأني أدركت أني أواجه هؤلاء الجبابرة الذين أَودَعَ الله فيهم قدرات لم يضعها في الجبال . ووجدت أن الطريقة المثلى لأن أستمر هي المصالحة ... مصالحة نفسي . وبدأت أصالحها . أصالحها من أجل الحب ..... ومن أجلها .... ومن أجل عقلي .... ومن له القدرة أن يفصل بينهم ؟!! ومن له القدرة أن يقهر أحدهم ؟!! ومن له القدرة أن يحيا بغيرهم ؟!!
من هنا بدأت أتعامل مع هذا الكائن الضارب فينا بجذوره منذ بدء التكوين وأنا على عتبات الاستقرار بعد التشتت ، في العمق بعد أن كنت على الشاطئ ؛ لأتبين ملامحه وكينونته التي هي سر من أسرارنا التي يجب أن نفتش عنها بكل أمانة وحرص ، مميطين عنه لثام التصنع والاستحياء والترفع وادعاء الشجاعة والقدرة على تلوين الأشياء ، فالحب أصل من أصول التكوين ، وبه خلق الله مخلوقه الإنسان ، وله خلق الجنة ، ولا يمكن أن ننظر إليه بما آل إليه حاله في زمن الماديات ، وأنه حالة استثنائية نادرة التحقق بسبب ضيق الوقت واللهاث وراء المادة التي من خلالها نؤسس للحياة ، لأنه في الحقيقة مظلوم بهذا كله ، فهو الذي يدفعنا في الأصل لكل هذا ويتوارى محركًا لنا ينتظر لحظة الإفصاح ليبدأ في ري الأزهار في القلوب ، وقد عجبت لفعل البعض من أهل زماننا الذين يتحدثون عن الحب وكأنه ضالة ابتلعتها الصحراء ، و يتحدث أناس عنه على أنه الميت المكفن دون قبر يحتويه ، وغيرهم يبكونه لأنه يهرب نتيجة الفقر ، أما أخطر الناس علينا هم الذين يسوقون لنا الحب على أنه سبب الهتك ، والتضييع ، والإفساد ، هؤلاء شرذمة لا يعول على رأيهم لأن الذي يسلك مسالك الهتك ، والإفساد والتضليل لم يعرف الحب في الأصل وإنما تستر بقشرة من الضلال معتمدًا على ضعف الآخر وحاجته لإشباع مشاعره ، إي أننا أمام الإيهام ، والسراب لا يمكن اعتباره نبعًا ولا مجرى وإنما علينا الحذر منه لأن الغرق في النهر أهون من الغرق في السراب .
ولكن ، هل الحب الذي أعنيه هو هذا الناشئ بين طرفين متغايرين في النوع ؟
أقول : من لم يجرب الحب في نفسه لا يستطيع أن يعيش هذا النوع من الحب وهو الشائع ، فالحب منظومة متكاملة متجانسة العناصر ، منظومة تبدأ من الذات وتمتد إلى الوسط المحيط فإذا تأصلت في الإنسان امتدت إلى الله حتى إذا بلغت حد اليقين بين الإنسان وربه ، أدرك حجمه ومقداره في الكون ليتحول إلى عنصر متجانس مع الكون الذي يدور في فلكه وتتولد لديه الطاقة التي تمكنه من احتواء الآخر ضمن المنظومة الحبية التي أرى أن الكون كله ممسوك بها ، ويكون حب الشريك أحد هذه المسارات التي يكون المحب المحبوب مركزها ليسبح الشريك في مساره متفاعلاً معه في منظومة جزئية لا تنفك عن باقي المنظومات الحبية المتكونة في كيان الإنسان .
أرأيت أن الحب كائن له هويته وكيانه وسلطته التي تفوق كل سلطاتنا ؟ وأنه نعمة مزجاة نسيء لها كما يحدث مع غيره من النعم ؟ أرأيت أننا به نحيا وبه نكون على الفطرة ؟ نعم الحب هو نعمة كبرى وأحد الأمانات التي حملها الإنسان ولم يؤدها كما يجب ، وهو المظلوم بيننا لو كنا عادلين في أحكامنا ، وهو المستغل فينا . فهل يمكن أن نعيد صياغة أنفسنا لنتعامل مع أنفسنا بالحب لنتمكن من التعامل مع الآخر به فنوسع الدائرة كما يجب أن تكون ويسري كل في مساره ؟!
نعم أنت هنا تتحدث عن الحب .. فقد وجدت في حديثك ذات معاني حبي لبتلات الياسمين و شذى الجاردينا ، و لصوت المطر يطرق نافذة خالتي فتسبح الله .. ذات معاني حبي لأصابع كرم الرقيقة و لرائحة طعام أمي .. ذات معاني حبي لإشراقات الصباح على عيون الصحبة الحانية .
تقديري الكبير .
مأمون المغازي
26-11-2007, 03:25 PM
تساءلت وتساءل الكثيرين عن ماهية هذا الشىء الجميل.
ودوري لكي أسأل:
لم الحب سلطان ولم هو فوق كل قانون؟ ولم هو كالحرب من السهل أن نشعلها , ولكن من الصعب أن نخمدها؟ هل يولد يولد الحب بكلمة وينتهى بكلمة , أم أنه لا يمكن أبداً أن يموت بكلمة لأن من يحب يحب للأبد؟ وهل هو يقتل العشاق , أم هو فقط يجعلهم معلقين بين الحياة و الموت؟ لماذا عندما نحب نصّدق كل شيء أو لا نصّدق أي شيء؟ لم يجعلنا نرى أحيانا الورود بلا أشواك, وأحيانا يجعلنا لا نرى غير الأشواك؟ هل هو اللعبة الوحيدة التي يشترك فيها اثنان ويكسبان فيها معاً أو يخسران معاً أم يكسب أحدهما كثيرا على حساب الآخر؟ أم تراه رسائل نبعث بها وأخرى نمزقها ؟؟...............لكن أجمل الرسائل هي التي لا نكتبها على الورق,أتدري لماذا؟ ... لأن الصمت يكتبها فى قلوبنا.
ربما أعود وأجيب على أسئلة غريبة طرحتها
إجابات... قد تكون أغرب.
دمت مختلفا
عروس الأروقة
الأديبة الدكتورة : نجلاء طمان ،
هذه حالات يا أديبتنا ، أما الحب فهو مايزيل الأشواك محولاً إياها حراسًا ، وهو ليس مجرد كلمة تقال ، وليس خسارة لواحد دون الآخر ، لأنه تبادلية فلابد حين خسرانه أن يخسر الطرفان .
أشكركِ لتعليقكِ وأسئلتكِ الفاتحة شهية القلم للكتابة .
محبتي واحترامي
مأمون
مأمون المغازي
13-12-2007, 03:23 PM
الحب في الارض بعض من تخيلنا
لو لم نجده عليها لاخترعناه
هكذا يقول الكبير نزار قباني
أما أنا فأقول أنه ضرورة لعيشنا لا تستقيم الحياة بدونه و لا تأخذ رونقها و بهاءها
هو هذه الكيمياء العجيبة التي تسري في الروح و تؤيدها الجوارح
هو هذه الاطراقة و النحول و ارتعاشة الايدي و الفكر المنشغل و دقات القلب المتعب بمن يحب على الدوام
لطالما شغلتني قصص بني عذرة و كيف هيمن عليهم هذا المجهول المعلوم وفكان محورا لحياتهم
شكرا لك أستاذي لإثارة موضوه هام كهذا و أوافقك معظم ما قلت و إن وفقني ربي سأعود إليه عندما ألملم شتات فكري
خالص التحايا الدمشقية
أديبتنا الأستاذة : ريم بدر الدين ،
أشكر لكِ مررك المترف الذي يضفي على الكلمات جمالاً ، وأنتظر عودتكِ بإذن الله .
محبتي واحترامي .
مأمون
د.محمد إياد العكاري
13-12-2007, 08:34 PM
أديبنا القديرومشرفنا الرائع مأمون المغازي
أتيت أسترق السمع إلى هذا الموضوع الذي أثارني عنوانه
ودخلت إلى رواق الحب لأجد الأحبة يتباحثون فيه مطلعاً على سكب كلٍ منهم
إلى أن وصلت إلى مشرفتنا الفاضلة ريم وقول نزار لولم نجده لاخترعناه
وسعدت بتعليقك وتعليقها بأنه ضرورة لعيشنا
لا تستقيم الحياة بدونه و لا تأخذ رونقها و بهاءها إلا به أجل
وكنت في رحلتي هذه محلقاً في عوالم وعوالم اسمها الحب
فتذكرت قصة أحد الصحابة الذي حدث عنه الحبيب المصطفى أنه من أهل الجنة
فتسارع الصحابة لمعرفة فعله ولما درسوه وجدوا أنه ليس كثير صلاةٍ وصيام
ولكنه تقدم عليهم وبُشِّرَ بسلعة الله العالية الغالية فبم؟؟؟!!
بصفاء قلب ،ونقاء سريرة، وحب يعمر حسه ويغمر قلبه
لينعكس ذلك وداً على من حوله
إذ أنه كان لاينام حتى يصفي قلبه ويصلح أمره
لينعكس ذلك عليه ملاقياً في فعله كل معاني البر والخير والإيثار
لتلقى القلب عنده مشعشعاً بالنقاء مترقرقاً بالصفاء
ومن ثم تنداح منه أسمى معاني الحب بأوسع مداراتها وأسنى أطيافها
لله ولرسوله ولصحابة رسوله وللأبرار والأخيار وللناس جميعا
الحب سيدي كلمة لاتسعها الأرض وتنوء عن حملها الجبال
الحب نبضٌ يسري في القلوب ويطوف في الأرواح
الحب لغةٌ قلَّ من يعرف معناها ومغزاها ومرساها
الحب حبٌ للبعض في الكل وللكل في البعض
وكما تفضلت الحب ليس سلعةً تسويقية ،وهوىً متبع رخيص أجل
لك الحب من الحنايا وأشواقي إليك تحكيها الضلوع لأقول:
أحبك في الله والله وأحبكم جميعاً
مودتي وتقديري أيها الأخ الأغر والسلام
ريم بدر الدين
16-04-2008, 05:24 AM
صباح الورد
هاقد عدت أستاذي لهذه الروضة الباذخة
و أتمنى أن تتحملني قليلا فلدي كثير مما أقوله هنا
تعودنا عندما نتكلم في الحب أن نتكلم علن المحبة التي تربط بين ذكر و أنثى تلك العاطفة التي هي في أصلها سامية رقيقة منشؤها الطهر
و ننسى أن الحب يتجاوز هذه العلاقة ليكون كل شيء حولنا مترابطا برباط الحب
حب الوالدين لأبنائهم و العكس صحيح
حب المعلم لتلامذته و العكس صحيح
حب المرء للوطن و العكس صحيح و هذا الوطن ليس رمالا و جبالا و بيوتا فقط
الوطن أيضا عقول من نحب و أوراحهم و قلوبهم إذا هي علاقة تبادلية تكاملية غير منفصلة
و بعد أن قيض الله لي وطنا جغرافيا هو الأغلى إلى قلبي سورية الأبية فقد اخترت وطني الروحي و هو أهلي في عالم الكلمة الحرةالمعطاءة ..أصدقائي في درب العلم و التعلم و التزود من جمال الحرف و التشبع من رقته و عذوبته و العيش في أفيائه الوارفة و لهذا فانا أمنح الحب لجميع الأصدقاء و الرفاق في هذا الدرب بأسمى معنى و أجمل صورة دون أية غايات مادية
اعذرني أستاذي فلربما شططت عن الموضوع لكنني بصدق هكذا أرى الحب
تحياتي لك
ريم عبد الرحمن
18-09-2008, 03:37 PM
سلام ربي عليك أستاذي الكريم , مأمون
حياك رب السماء وزادك من فضله ونعمه
أنت وجميع الاخوة والاخوات في هذا المنتدى الغالي
الحب الحقيقي أخي الكريم , هو ذلك الحب الرائع الذي يسكن في قلب رائع
ماهو هذا القلب الرائع ؟؟؟
هو الذي يمتلأ بحب الله تعالى
ويعامل الطرف الاخر من خلال هذا الحب
فيرى حبيبه أجمل وأغلى من في الدنيا
يتغاضى عن عيوبه , يتسامح معه
يمنحه روحه وحياته , وبمعنى أدق , تتحد الروحان بروح واحدة
هو الحب , نعم هو الحب الذي يصنع المعجزات
وتكون الحياة جنة في الدنيا وطريق الى جنة الاخرة بإذن الله
وعندما يكون لنا هذا الحب فإنه لن يختلف في الحقيقة عن ذاك الحب الذي في الحلم ربما أو قد نقرأ عنه
فهو بذات النكهة، ذات اللهفة ، ذات التطلع والأماني . .
الحب شُعلة . . ماإن تبدأ حتى يستعر بها كل الجسد . .
فنبض القلب حديث الحب، والنظر حديثه ،
في حضرة من نحب أو في غيابهم . .
في حضرتهم كل شيء يختلف ، يصبح عاجزاً ، أو مندفعاً حد التعثر
وفي غيابهم كل شيء يسأل عنهم . . نبضنا ، نظرنا ، حركتنا ، حتى سكناتنا . .
الحب . . في قربهم . . شعلة
وفي بعدهم . . شوق وانتظار . .
.
.
.
أستاذي الفاضل
هو الحب في قاموسي وقد يختلف عن الحب عند الآخرين..
مقالة رائعة تحتاج أكثر من قراءة لأتمكن من رد يليق بروعتها
تقديري
تحفظك عناية الرحمن أينما كنت
مأمون المغازي
27-01-2009, 02:33 PM
أتساءل أستاذي الكريم ..كيف يمكن
للحرف أن يلملم جوانب الوجود ويختزلها في صوتين اثنين .؟؟
.
الحب ..وجود كله ، ..موت كــله ...
كيف ؟؟ لاأدري ,
هو مكابدة ..تــعاش ، ولا تــوصف .
.
أدام الله علينا نارالحب وجنته
.
أختنا الأديبة : أمينة الحسيني ،
غبت عن هذه المقالة ومن الجميل أن أعود إليها فأجد تساؤلاتك المطروحة ، ونبدأ مع ( وجود كله ، موت كله )
هذه المتناقضة ثابتة بهذا الشكل إلا أنها مغالطة صحتها إذا قلنا : ( وجود كله ، فناء كله ) لأننا نتناول احب من منظوره الشمولي لا التجزيئي ، هذا المخلوق للمؤبدية لا للممرات والمسارات الوقتية والحاجية ، يمكن أن نقول : أحب الحلوى، وهذا اشتهاء ، وأقول أحب الحياة ، وهذه الرغبة ، وأحب نفسي ، وهذه تعني الذاتية ، وأحب الناس ، وهذا هو العطاء ، وأحب وطني ، فهذا الانتماء ، وأحب أهلي ، فهذا الولاء ، وأحب مالي ، فهذا الامتلاك ، وأحب الجنة ، فهذا التمني ، وأحب صديقي ، فهذا الوفاء ، وأحب ابني ، فهذا البقاء ، وأحب الشعر ، فهذه الذائقة ، وأحب الغناء ، فهذا الميل ، وأحب الكتابة ، فهذا الدفق ، وأحب حبيبتي ، فهذا التخلص من والخلوص ، وأحب الحب فيها فهذا التطهر ، وأحبها ( هيامًا ، عشقًا ، دلهًا ، ولهًا ، طهرًا ، وفاءً ، نقاءً ) فهذا الفناء الأول ويمكن لهذا الفناء أن يفني كل شيء ضار ، وكل المكاره ، وكل النزوات ، وكل الرغائب ، وكل الميل ليكون التطهر من الأدران ، أما الفناء الأعظم فيأتي في الحب الأكبر الديمومي النوراني حين يدرك الإنسان ماهيته أمام الماهية العليا ليكون حب الله ، هذا الحب الذي نبدأ به وننتهي إليه ، وهو الكينونة العظمى ، والمملكة الكبرى التي لا ندخلها إلا ونحن على طهارة ، هذه الطهارة لا أراها تتم إلا إذا اكتملت للرجل امرأة تكفه عن الانحناء ، وإذا اكتمل للمرأة رجل يجعلها جنة وحصنًا ، ويدخلها مودعًا أزمنة عاشها ليبدأ بها ومعها زمنًا لا حدود له وتبدأ معه ، وليحلقا عاليًا فيريا كل الخلق على صورته العليا لا التي شوهها غبار الأمنيات الزائفة ، وأذلتها الرغائب الوقتية الموقوتة .
أي أن الحب طاقة تمتد عبر حدود المكان والزمان منذ التكوين ، وإلى ما بعد الطينية ، لأن الحقيقة النورانية أوسع أثرًا من الحقيقة الطينية .
أديبتنا،
كل الشكر
مأمون
مأمون المغازي
30-01-2009, 01:11 AM
:)
تسلم اخوي وماعليك زود
ان شاء .. ويسعدني ان اكون في صفحاتك النيره . ننتظر الجديد :)
سلام
شاعرتنا الكبيرة ، وأختنا العزيزة : نادية حسين،
أهلاً ومرحبًا بكِ دائمًا ، وبإذن الله نكمل المقالات .
كل الشكر والتقدير
مأمون
مأمون المغازي
02-07-2009, 06:13 PM
تساءلت وتساءل الكثيرين عن ماهية هذا الشىء الجميل.
ودوري لكي أسأل:
لم الحب سلطان ولم هو فوق كل قانون؟ ولم هو كالحرب من السهل أن نشعلها , ولكن من الصعب أن نخمدها؟ هل يولد يولد الحب بكلمة وينتهى بكلمة , أم أنه لا يمكن أبداً أن يموت بكلمة لأن من يحب يحب للأبد؟ وهل هو يقتل العشاق , أم هو فقط يجعلهم معلقين بين الحياة و الموت؟ لماذا عندما نحب نصّدق كل شيء أو لا نصّدق أي شيء؟ لم يجعلنا نرى أحيانا الورود بلا أشواك, وأحيانا يجعلنا لا نرى غير الأشواك؟ هل هو اللعبة الوحيدة التي يشترك فيها اثنان ويكسبان فيها معاً أو يخسران معاً أم يكسب أحدهما كثيرا على حساب الآخر؟ أم تراه رسائل نبعث بها وأخرى نمزقها ؟؟...............لكن أجمل الرسائل هي التي لا نكتبها على الورق,أتدري لماذا؟ ... لأن الصمت يكتبها فى قلوبنا.
ربما أعود وأجيب على أسئلة غريبة طرحتها
إجابات... قد تكون أغرب.
دمت مختلفا
عروس الأروقة
الأديبة الدكتورة : نجلاء طمان؛
طرحت من التساؤلات والمتوالدات ما يجمل المقالة من ناحية ومن ناحية أخرى هي التساؤلات التي لن ينتهي حولها الجدل والنقاش ولن تجف صفحات الكتابة فيها .
المادة موجودة ويبقى المشروع يحتاج من يشرعون فيه دائمًا يا أديبتنا من حيث الكتابة والتجربة البعيدة عن سرد التجربة الخاصة .
تقبلي تحياتي
مأمون
vBulletin® v3.8.4, Copyright ©2000-2012, TranZ by Kuwaithub