المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أخبار الأدب و الفن لـ سبتمبر 2008


الأروقة الإعلامي
03-09-2008, 11:50 PM
السـلام عليكم ورحمـة الله و بركـاته

:::

8- أخبار الأدب و الفن لـ سبتمبر 2008


7- أخبار الأدب و الفن لـ أغسطس 2008 (http://arweqat-adb.com/vb/showthread.php?t=5035)

6- أخبار الأدب و الفن لـ يوليو 2008 (http://arweqat-adb.com/vb/showthread.php?t=4777)

5- أخبار الأدب و الفن لـ مايو 2008 (http://arweqat-adb.com/vb/showthread.php?t=4074)

4- أخبار الأدب والفن لـ أبريل 2008 (http://arweqat-adb.com/vb/showthread.php?t=3676)

3- أخبار الأدب والفن لـ مارس 2008 (http://arweqat-adb.com/vb/showthread.php?t=3268)

2- أخبار الأدب و الفن لـ فبرايـــر 2008 (http://arweqat-adb.com/vb/showthread.php?t=2784)

1- ( أخبــــــار الأدب و الفنون ... على مدار الساعة ) (http://arweqat-adb.com/vb/showthread.php?t=1672 )

أهداب الليالي
04-09-2008, 12:18 AM
http://www.elaph.com/elaphweb/Resources/images/Culture/2008/9/thumbnails/T_bbf0ffdc-26b6-4718-88b3-e8b69d2d66e4.jpg

صدر العدد السابع من جريدة "الغاوون" الشعرية، وحمل مانشيته عنوان "كانَ ما سوف يكونُ" متناولاً رحيل محمود درويش، مع صور للشاعر الراحل في عشرينياته تُنشر للمرّة الأولى.
وفي العدد أيضاً مقالة العودة للشاعر الكبير شوقي أبي شقرا إلى الكتابة الصحافية من جديد، وتحمل عنوان "الشجرة الصخرة وبين بين"، وفيها مقطع يرثي فيه أبي شقرا الشاعر درويش. ومن مواضيع العدد الأخرى: "قيثارة" لشوقي عبد الأمير، "ظاهرة شعر الشعر: محمود درويش نموذجاً" لأحمد حسن، "بين جرير وابراهيم طوقان: أهل الذمّة في ذمّة الشعر العربي" لإبراهيم محمود، "الزهّاوي بين العقّاد والزيّات" لفراس الدليمي، "في الجماع وآلاته، لمولانا الشيخ جلال الدين السيوطي" لسهى شامية، "شعر التروبادور... فارس القرون الوسطى" لصباح زوين... ومواضيع كثيرة أخرى إضافة إلى زاوية "في أنّ..." والتي تكتبها زينب عساف وحملت عنوان "أبي"، وزاوية "أيها الشعر أيها النثر" التي يكتبها ماهر شرف الدين وتضمّنت مقطعاً من قصيدته "تمثال امرأة تتجرّع السمّ" والتي صدرت في كتاب هو باكورة منشورات "دار الغاوون" التي ستبدأ بإصدار سلسلة شعرية عربية.
وضمّ "دفتر" هذا العدد ديوان "صديقي الله" لزياد الرحباني (كتبه في سن الحادية عشرة)، وقدّم له ماهر شرف الدين بالقول: "بالطبع، ديوان لشخص كزياد، تتقدّم العبقرية صفاته كلّها، كتبه في طفولته، يُغري بقراءة "بوليسية" للقبض على الجمل التي زادها الكبار، ومعاينة بصمات عاصي الأب. لكن أيضاً لمعاينة النبوغ في طفولته وتكوينه الأوّل. "زياد رحباني" كما وقّع اسمه بلا أل التعريف آنذاك، صادقَ الله في طفولته، واليوم من خلال مقالاته في جريدة "الأخبار" (تجوز قراءتها أيضاً بلا أل التعريف) صادق "حزبه". من "صديقي الله" إلى صديقي "حزب الله"... رحلة عبقري نتمنّى إزاء عدم استئذانه في إعادة نشر كتابه، أن يكون أكثر تسامحاً من صديقه السابق، وأقلّ بطشاً من صديقه الحالي". كذلك كان ثمة تعليق على الديوان للشاعر اللبناني رامي الأمين.
ومن قصائد هذا العدد: "أبواب كلّ شيء" لمحمود عبد الغني، "آدم كائناً من كان... آدم ليس إلا" لمنير بولعيش، "كلّ شيء في وقته حصرم" لعماد الدين موسى، "نشيد" لتهاني فجر، "غراب لا يعرف النعيق" لباسم الأنصار...
رسّاما العدد: اللبناني أسامة بعلبكي، والمصري عبد الله أحمد. إضافة إلى ذلك تزيّن العدد ببورتريهات عدّة رسمها رسّامون عرب.
كالعادة، العدد الذي يصدر ورقياً في الأول من كل شهر، يُنشر الكترونياً في العاشر منه على موقع "الغاوون":
www.alghaoon.com

أهداب الليالي
07-09-2008, 01:41 AM
http://www.elaph.com/elaphweb/Resources/images/Culture/2008/8/thumbnails/T_5c38c0a2-3336-42df-afc0-e4207233e557.jpg


استطاعت الباحثة إيمان فؤاد أحمد الجويلي في بحثها (سجلماسة ودورها السياسي والحضاري) الذي حصلت به علي درجة الدكتوراه في التاريخ الإسلامي بتقدير ممتاز مع توصية بطبع الرسالة، أن تؤكد أن السياسة والاقتصاد وجهان لعملة واحدة، وأن كل منهما يؤثر تأثيرا مباشرا علي الآخر، و(سجلماسة) هذه موضع البحث مدينة مغربية لعبت دورا حيويا كموقع استراتيجي علي طريق القوافل في التاريخ الإسلامي، ويعني اسمها (دلو ماسة المملوءة بالماء).
تقول إيمان الجويلي موضحة الجوانب التي تناولتها رسالتها لتلقي الضوء علي مدينة مهمة في التاريخ الإسلامي علي الجانب الغربي من العالم الإسلامي: أن الأهمية الاقتصادية والجغرافية لمكان ما قد تصنع تاريخاً سياسيا ً له، فليس الاقتصاد منفصلاً عن السياسة والعكس، بل هي أدوار في التاريخ كل منهما مكمل للآخر، كما أن النزعات الاستقلالية والتي تسببت فيها الخلافة الإسلامية، واحدة تلو الأخري كانت سبباً في قيام ثورات الخوارج، حيث اضطهاد الخلافة لعنصر معين من البشر، أو سوء معاملة أو غيره من الأسباب التي قد تؤدي بدورها إلى الشعور بتلك النزعة الاستقلالية، والتي نال الخوارج منها الكثير، مما أدي بهم للخروج إلي مناطق لا تصل إليهم فيها يد الخلافتين الإسلاميتين آنذاك – الأموية ثم العباسية-، لتنشئ بدورها دولاً أو مدناً ذات كيان سياسي منفصل. ومن تلك النزعات، مع وجود الحافز الاقتصادي نشأت سجلماسة على يد الخوارج الصفرية عام 140 هـ/ 757م، وكانت في بداية نشأتها تعتمد على مذهب الخوارج في اختيار حاكمها حيث مبدأ الشوري، ثم ما لبثوا أن غيروا ذلك المبدأ، وانساقوا إلى ما عابوا عليه غيرهم، فجاءت دولة بني مدرار ذات الخلافة الوراثية لتلك الأسرة المدرارية، والتي لها الفضل في نشأة سجلماسة بشكلها الحقيقي لتصبح دولة ذات كيان سياسي من حيث توسعها وبناء جيشها على يد حاكمها اليسع بن أبي القاسم، ومساهمتها بدور كبير في تاريخ تلك المنطقة، ولذلك قسمت الفصل الأول إلي نشأة سجلماسة لتوضح كيف بدأت نشأتها ثم عصرها المزدهر على يد اليسع، وما قام به من مشاريع تطوير للحياة بصفة عامة في سجلماسة، ولم يستمر الحال طويلاً فبدأ الصراع الداخلي بين بني مدرار على الحكم بينما رشح مدرار ابنه ابن أروي للحكم بدلاً من أخيه ابن تقية، فاندلعت الثورات في سجلماسة، وقد أشرت في تلك الثورة إلى دور مشايخ الصفرية مع ابن تقية، ضد أخيه بن أروي الرستمية، خشية من انتشار المذهب الأباضي في سجلماسة، وهكذا استمرت دولة بني مدرار فى الحكم فترة طويلة إلى أن سقطت منهم سجلماسة في يد الخلافة الفاطمية.
وتضيف أن توجه المهدي الخليفة الفاطمي إلى سجلماسة كان بترتيب مسبق، لبعدها عن مناطق نفوذ الخلافة الإسلامية في المغرب آنذاك، والأهم من ذلك أنها بوابة ذهب السودان، لذلك حرص المهدي منذ دخوله إليها الاستحواذ على ما بها من خيرات، فما لبث بعد دخول الشيعي لها أن قتل حاكمها اليسع بن مدرار، ثم صادر أموالها، وولي عليها حاكم من طرفه، لتظل خاضعة له، ولم يستسلم سكان سجلماسة للدخيل الفاطمي فهم لم يرضوا عن مذهبه الذي حاول مراراً وتكراراً في نشره. ولم يرضوا عن خضوعهم لأحد غير حكامهم من بني مدرار لذلك قامت الثورات ضدهم، وقتلوا واليهم، ولما كان الفاطميون في حاجة ماسة لذهب سجلماسة، فتوصلوا لحل وهو ان يظل الحكم لدولة بني مدرار، تحت تبعيتهم الاسمية، فليس مهم هنا نشر المذهب الشيعي، أو وجود السلطة الفعلية، بقدر وجود السلطة الاسمية التي تضمن ذهاب الذهب المتدفق وخيراته من السودان إلى سجلماسة ومنها إلى الفاطميين، استمر ذلك الوضع إلا أن قام الشاكر لله، بالاستقلال التام عن الدولة الفاطمية وسك نقود تحمل اسمه، مما يدل على عدم تبعيته لأي خلافة إسلامية قائمة آنذاك، مستغلاً انشغال الخلافة الفاطمية عنه في تلك الفترة، وما أن تولي المعز لدين الله الفاطمي حتى أرسل قوة عسكرية بقيادة قائده جوهر الصقلي الذي قضي على ثورة الشاكر لله وحمله معه إلى المعز، وأعاد تبعية سجلماسة باب التبرلحوزة الدولة الفاطمية مرة أخري، وظلت تحت سيادتهم، وسكت العملة الفاطمية في سجلماسة، ولم يستمر الحال طويلاً فمع رحيل الفاطميين إلى مصر وأنشأهم خلافة كبيرة تسع العالم الإسلامي، ترك الأمر في المغرب لبني زيري، وبدأ الصراع في منطقة المغرب الأقصى وسجلماسة، بين بني زيري عمال الخلافة الفاطمية، والزناتيين بمساندة أموي الأندلس، الذين طالما طال صراعهم مع الفاطميين من جهة، وطالما حلموا بالسيطرة على سجلماسة من جهة أخري، لذلك جاءت الفرصة سانحة لهم لمساندة الزناتيين ضد بني زيري، وانتهي الصراع للزناتيين، وحلفائهم أموي الأندلس، وبذلك خضعت سجلماسة لحكم زناتة والأمويين، وكان ذهبها سبباً في كل تلك الأحداث التى مرت بها، حيث حرص كل من الزناتيين والأمويين على سك عملة باسمهم في سجلماسة ولقد عاني أهل سجلماسة معاناة شديدة من حكامهم الزناتيين، حيث فرض الضرائب على السكان، والمكوس على التجار، لذلك شعر أهل سجلماسة بالقهر والظلم، فقرر رجال الدين في سجلماسة الاتصال بعبد الله بن ياسين والمرابطين، لينجدوهم من تلك المهزلة ولاقت دعوتهم قبولاً لدى الشيخ ابن ياسين وأتباعه المرابطين، فقرروا دخول سجلماسة ليخلصوا أهلها من ذلك الظلم الواقع عليهم من جهة، وأيضاً يجب ألا نغفل هنا أهمية الذهب والسيطرة على سجلماسة من أجل ذلك، فجاء الفتح الأول لها عام 445هـ/ 1063 م، ثم قيام زناتة بثورة ضد المرابطين المقيمين في سجلماسة وقتلهم في المسجد الجامع، فندم أهلها على تلك الفعلة، فأرسلوا لعبد الله بن ياسين مرة أخري يطلبون نجدته، فكان الفتح الثاني عام 447 هـ/ 1056م.



يتبع ...

أهداب الليالي
07-09-2008, 01:44 AM
وتضيف د.إيمان الجويلي: هكذا أصبحت سجلماسة تحت حكم دولة جديدة هي المرابطين والتي كانت عاصمتهم الأولي ثم انتقلوا منها إلى أغمات ثم مراكش، إلا أنها لم تفقد أبداً قيمتها لديهم، إذ هي دار سك العملة المرابطية من أنقى وأصفي أنواع الذهب، تلك العملة التي أصبحت عالمية في تلك الفترة، لذلك حرص المرابطون على سجلماسة أشد الحرص، موالين عليها أشهر القادة وأمهرهم مثل يوسف بن تاشفين، وإبراهيم بن أبي بكر، وعبد الله بن الزنقي وداود بن عائشة، وغيرهم من قادة المرابطين.
ومن الملاحظ هنا مع دخول المرابطين سجلماسة لم تقم ثورات من أهلها ضدهم، كما حدث من قبل، ويرجع ذلك لحسن معاملة ولاة المرابطين لسكانها، ثم انتشار المذهب المالكي، والذي أقبل عليه معظم سكانها، بعكس ما حدث في دخول المذهب الشيعي، وبالطبع ومع ظهور دولة الموحدين، والتي حرصت بدورها أيضاً على الاستحواذ على سجلماسة باب الجنوب، وباب الذهب، سقطت سجلماسة كغيرها من الأملاك المرابطية لتدخل فى حوزة الموحدين، من 540 هـ/1145 م لتظل تحت سيطرتهم حقبة من الزمن.
وعن الجانب الحضاري لـ (سجلماسة) تقول: بدأت دراسة هذا الجانب بالحياة الاقتصادية نظراً لأهمية الدور الاقتصادي وخاصة التجارة بها، فبدأنا الحديث عن الزراعة وعوامل قيامها، حيث حباها الله عز وجل بالمياه العذبة والتربة الصالحة للزراعة، والمناخ الملائم، ولقد قام حكامها بعمل مشاريع الري، ليضمنوا وصول المياه لكل بقعة في أرضيهم وتنظيمها أيضاً، وبذلك تنوعت المحاصيل في سجلماسة وأهمها التمر، والعنب، والقمح والحنطة والقطن والكراويا، وغيرها وعن طرق زراعة تلك المحاصيل وكيفية تناسب تلك الطرق مع أرض سجلماسة، يتضح أن مواسم الزراعة بها تشبه مواسم الزراعة المصرية ثم تربية الحيوان، وكيف أن أرض سجلماسة قبل إنشائها كانت بقعة لرعي الماشية، لذلك كثرت بها أنواع مختلفة منها، مما جعلها ثروة في سجلماسة، و من أهم أنواعها الإبل والأغنام وحيوان اللمط.
ثم تحدثت د.إيمان عنأهمية الصناعة، وشهرت سجلماسة بالعديد من الصناعات ومن أهمها صناعة المنسوجات، والتي قامت النساء فيها بدور كبير، وصناعة الفخار والذي لم تذكره المصادر القديمة، إذ عثرت عليه البعثات الأثرية في سجلماسة والتي أظهرت مدى أهميته واعتماد التجارة على تلك الصناعة، وكانت مصانع الفخار خارج المدينة، وذلك للمحافظة على البيئة الطبيعية للمكان، وصناعة الحلي والتي أتقنها اليهود.
أما التجارة والتي تعد أساساً لنشأة سجلماسة فقد قسمتها إلى تجارة داخلية، حيث حركة الأسواق في الداخل، وكيف أن التجارة الخارجية تؤثر على حركة الأسواق، وعملية البيع والشراء وبناء الخانات والوكالات لخدمة التجارة الخارجية، ولاحظنا أن السوق في سجلماسة يشبه الأسواق الأخرى في الدولة الإسلامية، وكان من أشهرها سوق ابن عقلة، ثم عرضنا أهم الموازيين والمكاييل في سجلماسة.
وقد رأيت أن دورها التجاري الهام وتحكمها في طريق ذهب السودان كان له الدور الأول في طمع الدول المختلفة في السيطرة عليها، حتى تتمكن من التحكم في تلك البوابة، كما أدت التجارة الخارجية إلي ربط سجلماسة بالعديد من الدول الإسلامية آنذاك، فهي محطة عبور لها، وامتدت منتجات سجلماسة لكثير من البقاع، ومن أهم السلع التي اشتهرت بها سجلماسة في تجارتها الخارجية، كان الذهب، والملح والرقيق ثم الفخار والذي كما سبق القول عثرت عليه البعثات الأثرية في السودان، وأرجعت صناعته لسجلماسة، فكانت تجارة رابحة لها- كما سبق وأن أشرت- ثم تعرضت للسياسة المالية للدولة وأنواع الضرائب المختلفة ووسائل المعاملات المالية، وأهمها العملة تلك المصنوعة من أجود أنواع الذهب، وتم عرض أشكالها في ملاحق البحث، فقد حرص كل خليفة أو حاكم في سجلماسة أن تسك عملة تحمل اسمه بها، وهذا دليل صريح على التبعية والولاء.
أما عن الحياة الاجتماعية والعمرانية تقول: تناولت أهم عناصر السكان وأهمهم البربر، ثم العرب، وأهل الذمة، وأهمهم اليهود، وكيف كانت سجلماسة خليطاً من السكان، فكثرت بها الأجناس المختلفة، ليعيشوا معاً في وحدة سياسية واحدة، من أجل كسب الرزق وأهم وسائله التجارة، ولقد قمنا بعمل رسم بياني توضيحي لسكان سجلماسة، كما تحدثنا عن طبقات المجتمع، وتدرجها ويأتي الحكام على رأس الهرم السكاني، ومن الملاحظ في المجتمع السجلماسي صعود التجار الأثرياء ليكونوا بذلك ضمن الطبقة الأولي نظراً لثرائهم الكبير، وقد قمنا بعمل رسم توضيحي للهرم السكاني كما ذكر من خلال المصادر المختلفة وهو من ملاحق البحث، وفي الفصل الاجتماعي أظهرنا وسائل التسلية، وبعض العادات والتقاليد، ودور المرأة في سجلماسة.
وفى الجزء الثاني من الفصل استطعت أن أظهر أهم أنواع العمارة في سجلماسة من المسجد الجامع ودار الإمارة والأسوار والأبراج والأبواب وغيرها وأهمية كل منها، مدعمة ذلك بصور مدرجة ضمن ملاحق البحث المصورة.
أيضا الحركة العلمية في سجلماسة رغم ندرة المعلومات بها إلا أنني استطعت أن أظهر من خلال البحث أسباب قيام الحركة العلمية ودور سجلماسة في نشر الإسلام واللغة العربية، ودور تجارها في ذلك في منطقة السودان الغربي، وأهم المؤسسات التعليمية بها، ثم قيام حركة التصوف والزهد، وأوضحت كيف أن مناخ سجلماسة كان ملائم لذلك، ثم أشرت إلى أهم الصوفية في سجلماسة، والزهاد بها، كما أشرت إلى المذاهب الإسلامية التي دخلتها سجلماسة وانتشرت بها، وكان المذهب الصفري الأول بها فهو المذهب المؤسس لها ثم أوضحت عدم إقبال سجلماسة على المذهب الشيعي، ودخول المذهب الأباضي لأرض سجلماسة وتعايشه مع مذهب الخوارج في سلم، ثم كيف انتشر مذهب مالك.
وتضيف د.إيمان الجويلي: لقد أوضحت أن من أسباب انتشاره التجار العرب المقيمين في سجلماسة، وسكان الأندلس أيضاً المقيمين في سجلماسة، وزاد انتشاره بشكل فعلي مع قيام دولة المرابطين ليصبح مذهب الحكومة والشعب معاً، ثم تحدثت عن أهم العلوم والعلماء في سجلماسة، وكما أظهرت المصادر دور المدرسة العلمية في سجلماسة، وكيف أنها كانت "حاضرة علم قبل فاس"، مما يظهر مكانتها العلميةبين أترابها في تلك الفترة، وهكذا ظهرت أهمية سجلماسة كدولة هامة في العصور التاريخية الماضية كان لوجودها بالقرب من منابع الذهب دوراً أساسياً وأولياً في نشأتها وتعاقب وطمع الدول فيها، دول أو ولايات تلو الأخري للاستحواذ على تلك الثروات والخيرات ورغم هذا قامت بها دولة ذات كيان سياسي وحضاري استمر عدة سنوات حتى انهيارها واندثارها تماماً في القرن الثامن الهجري / الخامس عشر الميلادي.
يذكر أنه قد أشرف علي الرسالة د.عفيفي محمود أستاذ التاريخ والحضارة الإسلامية بجامعة بنها، وناقشها كل من د.مني حسن أستاذ التاريخ والحضارة الإسلامية بجامعة القاهرة ود.حسن خضيري أستاذ التاريخ والحضارة الإسلامية بجامعة جنوب الوادي، وأن المناقشة جرت بكلية الآداب جامعة بنها.

أهداب الليالي
12-09-2008, 04:52 AM
http://www.alapn.com/images/articles/2008_09/4803/u9_1q.jpg
صورة أرشيفية لإميل حبيبي مع ناجي العلي وإلياس نصر


أقرّ المجلس البلدي لمدينة حيفا مؤخرا، تنفيذ قرار لجنة التسميات البلدية بتخليد الأديب والقائد الفلسطيني إميل حبيبي، بإطلاق اسمه على دوّار عند مدخل حي وادي النسناس العربي العريق في المدينة .ومن المقرّر أن يُفتح الباب أمام الاقتراحات الفنية لإشغال الدوار الكبير الذي يقع في قلب المنطقة العربية في المدينة، ويصل شرقها بغربها وواديها بجبلها، ويطل على الأمكنة التي كتب صاحب 'المتشائل' فيها ومنها وعنها، لا سيما في روايته "أخطية".

وعبّرت الشاعرة سهام داوود، محرّرة فصلية 'مشارف' الثقافية التي تصدر في حيفا، عن ارتياحها للموقع الذي اختير، وهو دوار يلتقي فيه شارعا الجبل وألنبي، عند مدخل حي وادي النسناس، 'أي في المكان الذي ولد فيه إميل حبيبي، وفيه ناضل وأبدع وشيّد مشروعه السياسي والثقافي على مدار نصف قرن ونيف، قائدا تاريخيا في الحزب الشيوعي ورئيسًا لتحرير صحيفة "الاتحاد" وكاتبا ومثقفا مبدعا".

وكانت داوود، وهي تلميذة حبيبي ومديرة تراثه الثقافي والسياسي، شرعت عام 1996 بالإجراءات الرسمية لإطلاق اسمه على أحد شوارع المدينة، وأسندت الطلب بتوقيعات عشرات المثقفين والكتّاب العرب واليهود، وبدعم ممثلي الجمهور العربي في البلدية. وفي ظل توجّه لجنة التسميات البلدية بعدم استبدال أي اسم قائم اليوم، تواصل البحث عن مكان يليق بهذه القامة المميّزة، التي اقترنت بحيفا كما اقترنت حيفا بها، حتى أصبحا، المدينة والكاتب، مرادفين متلازمين في الهوية والذاكرة. وقد تسنى هذا بعد الاتفاق على الدوّار المذكور، حديث الإنشاء.

ويشار أن إميل حبيبي (1921-1996) انخرط في النشاط السياسي والثقافي منذ نعومة أظفاره وتفرغ للعمل السياسي في "الحزب الشيوعي الفلسطيني" عام 1943، وهو من مؤسّسي "عصبة التحرّر الوطني" عام 1945.

انتخب للكنيست عام 1952 واستقال منها عام 1972 للتفرّغ للأدب ولتحرير صحيفة "الاتحاد"، التي حوّلها إلى صحيفة يومية عام 1983 وظل رئيسا لتحريرها حتى عام 1989. ونشرت بواكيره القصصية قبل النكبة، في "الاتحاد" وفي مجلة 'المهماز' الساخرة التي أسسها عام 1946. صدرت مجموعته الأولى "سداسية الأيام الستة" عام 1968 وبلغت أصداؤها العالم العربي وعرّفته بالبقية الباقية في وطنها. تلتها روايته الأشهر "الوقائع الغريبة في اختفاء سعيد أبي النحس المتشائل" (1973)، وتوالت أعماله الأدبية والمسرحية التي ترجمت إلى عشرين لغة، إضافةً إلى آلاف المقالات السياسية والأدبية والفكرية التي نشرت في "الاتحاد" و"الجديد" وفي الصحف والمجلات العربية والعالمية.

حاز أوسمة وجوائز أدبية عدّة، كان أبرزها الوسام الفلسطيني الأعلى "جائزة القدس" عام 1990، و"جائزة إسرائيل" في الأدب عام 1992. أسّس مجلة "مشارف" عام 1995 وتولى رئاسة تحريرها حتى رحيله، ليلةَ الأول من أيار عام 1996. ودُفن، حسب وصيته، قبالة شاطئ البحر في حيفا، وكُتب على شاهد ضريحه "إميل حبيبي: باقٍ في حيفا".

أهداب الليالي
12-09-2008, 05:07 AM
صدرَ حديثًا كتابٌ جديدٌ عن الشّاعر الرّاحل محمود درويش، أعَدَّهُ وحرّرهُ كلٌّ من الشّعراء: محمّد حلمي الرّيشة وآمال عوّاد رضوان وناظم حسّون، حمل عنوان: "محمود درويش- صورة الشّاعر بعيون فلسطينيّة خضراء"، وذلك على نفقة المحرّرين وبالتّعاون مع بيت الشعر الفلسطينيّ، حيث وقع في (292) صفحة من القطع الجديد المتوسّط.

اشتملَ الكتابُ على نصوصٍ شعريّةٍ وشهاداتٍ وقراءاتٍ أنجزَها عددٌ منَ الشّعراءِ والكتّابِ والمثقّفينَ والسّياسيّين بلغَ عددُهم في الكتاب (51)، وهم من الّذين يقيمونَ في الجزءِ الفلسطينيّ المحتلّ سنة (1948)، وقد تمَّ جمْعُ هذهِ النّصوصِ المختلفةِ كنظراتِ شكرٍ وتقديرٍ للشّاعرِ الرّاحلِ، وكتوثيقٍ أوّليٍّ لِما كُتبَ عنهُ في ذلكَ الجزءِ الفلسطينيِّ الحميمِ إلى قلبِهِ ونشأتِهِ وخطوطِ سيرتِهِ الشّعريّةِ الأولى عليها، إضافةً إلى تصدّرِ بيانِ بيتِ الشّعرِ الفلسطينيِّ عن الشّاعر الرّاحلِ تحتَ عنوان "سلام عليك يا صاحب الكلام".

تحتَ عنوان "شعريّات"، اشتملَ هذا الجزءُ مِنَ الكتاب على نصوصٍ شعريّةٍ لكلِّ من: سميح القاسم: ما مِن حوارٍ معكَ بعدَ الآن.. إنّهُ مجرّدُ انفجارٍ آخر. د/ سليم مخّولي: أحقًّا رحلت؟!. شفيق حبيب: إلى محمود درويش.. إنسانًا وزمانًا ومكانًا. إدمون شحادة: في الوداع الأخير. سليمان دغش: آن له أن يعود. أيمن اللّبدي: حروف فوق السّيناريو الوحيد. ماجد عليّان:عرفتك (يوسف). نداء خوري: محمود.. يا أرض الغرباء ويا سماء الغريب. آمال عوّاد رضوان: أقم محرقة أقمارك بأدغال مائي. هيام مصطفى قبلان: لمن تعتذر هناك؟ عبد النّاصر حدّاد: كأنّك لم تنَم. وهيب نديم وهبة: النّزول عن الكرمل. د/ وسام جبران: صمت في آب. مروان مخّول: لدرويش. نمر سعدي: محمود درويش.. أقرب من زهر اللّوز. فهيم أبو ركن: لن أكتب عن الدّرويش.. بل الأولمبياد! مجيد حسيسي: "لاعب النّرد". علم الدّين بدريّة: الفارس المسافر على بساط الرّيح. ناظم حسّون: في ذاك الخيال المهجور. جريس دبيّات: كالنّرد تحكمه وتحكم صوغه.

وتحت عنوان "شهادات"، اشتمل هذا الجزء من الكتاب على شهادات كلّ من: طه محمّد علي: لماذا تركتنا يا محمود على صهوة هذه السّرعة؟ حنّا أبو حنّا: تحقيقًا لوصيّتك يا محمود! د/ منير توما: فارس الشّعر وفقيد الشّعب والأدب. د/ بطرس دلّة: هل هم يحبّونك حقًّا الآن؟! د/ حبيب بولس: "لماذا تركت الحصان وحيدًا؟". د/ أحمد سعد: وتبقى دائمًا يا درويش المحمود. محمّد بركة: كفاك موتًا.. لا وقت لدينا للموت. رشدي الماضي.. محمودنا كما عرفته. نايف خوري.. محمود الرّاقد. وليد أيوب.. على هذه الأرض ما يستحقّ الحياة. زياد شليوط: درويش الّذي أحببتُ. أحمد الخطيب: في بطن هذه الأرض ما يستحقّ هذه الحياة. محمّد بكري: حبيبنا... حبيبي. تركي عامر: "أثر الفراشة" لا يموت. سامر خير: محمود درويش.. شكرًا لك! راوية جرجورة بربارة: بحر اللاّزورد. معين شلبيّة: طوق القصيدة. نزيه حسّون: كلّ قلوب النّاس شرايينك. سامي مهنّا: محمود درويش.. لعلّ واحدًا غيرك. دينا سليم: محمود درويش.. جميعهم يرحلون في المنفى! مها فتحي: أيّها الرّاحلون في رجل واحد! رأفت آمنة جمال: هي هجرة أخرى.. فلا تكتب وصيّتك الأخيرة. شاكر فريد حسن: لماذا يموت الشّعراء؟! د/ حسين حمزة: رحلتَ عنّا.. لتقتربَ أكثر. رياض مصاروة: رسالة حبّ إلى محمود. شوقيّة عروق منصور: حوار مع الموت الدّرويشيّ. وليد ياسين: قصيدتك ألأخيرة. موسى الصّغير: منك.. إليك.. فأنت الآن وحدك.

أمّا القراءات فكانت لكلٍّ من: د/ فاروق مواسي: "الهدهد" لمحمود درويش.. قراءة أولى. أنطوان شلحت: صورة الشّاعر. د/ فؤاد الخطيب: البعد الآخر للبعد.

ريم بدر الدين
26-09-2008, 11:28 PM
يوم عالمي لشعر محمود درويش
أبدت احتفالية دمــشق عاصــمة للثقــافة العــربية لعام ٢٠٠٨ استجابتــها لــنداء مــهرجان بــرلين الأدبــي بجــعل يوم الخــامس من تشــرين الأول المقــبل يوما عالميا لقــراءة أعمــال الشاعر الفلسطيني الكبير الراحل محمود درويش.
وقالت أمانة الاحتفــالية إن دمشق »تودع محمود درويش بقراءات شــعرية من أشعاره يوم الخــامس من تــشرين الأول المقـبل في مدينة المعارض القديمة«.
وسيلقي كل من الفنان عباس النوري والفــنانة كاريس بشار والشــاعر عادل محــمود مقاطع من أشعــار درويــش. كــما سيزرع المعهد العالي للفنون المسرحية والموســيقى في سوريا شجــرة زيتون في حديقته. وستحــمل الزيتــونة اســم الشــاعر الفلسطــيني الراحل، فضــلا عــن إطــلاق مجــموعة من الطــائرات الورقــية التي تحمل أيضا نصــوصا من أشــعاره.
ومن بين أشــعار درويــش الــتي ستــلقى في هذه الاحتــفالية »أنا أوصيت أن يزرع قلبي شجرة« و»جبيني منزلا للقبرة«.


المصدر: سانا

ريم بدر الدين
26-09-2008, 11:40 PM
فوز ثلاثة أدباء سوريين بجائزة الدولة لأدب الطفل بقطر
أعلنت لجنة الامناء لجائزة الدولة لادب الطفل 2008 أسماء الفائزين بالجائزة في نسختها الاولى وشملت الجائزة أربعة مجالات هى الدراسات الادبية فى مجال أدب الاطفال والرواية والقصة وأغانى الاطفال فى حين تم حجب الجائزة عن مجال رسوم كتب الاطفال لعدم ارتقائها الى المستوى المطلوب، وقالت وكالة الانباء القطرية قنا ان قيمة الجائزة لكل مجال تبلغ 200 الف ريال قطري.

وفاز بجائزة الدولة لادب الطفل فى مجال الرواية الاديب المصرى على ماهر اسماعيل عن روايته "حازم والقلوب الخضراء" فى حين استحق الجائزة فى مجال القصة الاديب السورى نورى الجراح عن قصته "كتاب الوسادة و ذهبت الجائزة فى مجال الدراسات الادبية مناصفة بين كل من الدكتور عبد الله حسن ال عبد المحسن من السعودية عن دراسته "أساسيات أدب الطفل" وبين محمد حيدر من سورية عن بحثه "من التلقى الى الارسال.. بحث فى أدب ومسرح الطفل المعاصرين".

وتقاسم كل من الشاعر الغنائى محمد جبار صالح من العراق وسليم عبد القادر من سورية جائزة الدولة لادب الطفل فى مجال أغانى الاطفال. وفى تصريح صحفى على هامش الحفل أكد الدكتور حمد بن عبد العزيز الكوارى وزير الثقافة والفنون والتراث أن جائزة الدولة لادب الطفل تعكس اهتمام قطر بثقافة الاطفال كجزء من مفهوم التنمية بمعناها الشامل حيث يكون الانسان ركيزتها الاساسية.

وقال الكوارى ان هذه الجائزة ستشجع الابداع في مجال أدب الطفل العربى ما يعزز الارتباط القومى والانسانى للاطفال العرب اينما كانوا.

وشدد على أن العدد الكبير للمتقدمين للجائزة خير دليل على أن الوطن العربى ملىء بالمواهب الفذة التى يجب أن تتاح لها الفرص.

المصدر: سانا