مشاهدة النسخة كاملة : ما سر الطاقة الإبداعية ؟ هل الموت هو سر الإبداع؟
ايوب صابر
31-08-2008, 05:49 PM
لقد تنبهت في سن مبكرة بأن الروائي الروسي الشهير توليستوي فقد والدته في سن مبكرة ولم يشاهد صورتها أبدا ، فربطت بين موت والدة توليستوي وقدراته الإبداعية وتجربتي الشخصية وفقداني لوالدتي في سن الثانية وعدم مشاهدتي لأي صورة لها ورغبتي في الكتابة الإبداعية في سن مبكرة.
وقد دفعني هذا الربط لبحث موضوع الإبداع بتعمق شديد، مفترضا منذ البداية ومحاولا الإجابة على سؤال: هل لموت احد الوالدين علاقة بالرغبة في الكتابة الإبداعية؟ هل يكمن سر الإبداع في الموت؟
وقبل أن اخلص لأي افتراضات قلت لا بد من معرفة ما قاله الآخرون عن الإبداع ومكمنه ؟ فغصت في الكتب والمكتبات وشكرا لآليات البحث الحديث التي اختصرت المسافات وسهلت البحث حيث يمكن تلخيص ما قاله الآخرون عن سر الطاقة الإبداعية بما يلي :
- في زمن الإغريق حاول أفلاطون معرفه السر وراء الطاقة الإبداعية ولكن كان هناك تسليم بأنه أمر لا يمكن فهمه.
- في أوقات لاحقه عزا البعض الإبداع إلى أمور السحر والشعوذة.
- البعض الآخر فسر الإبداع على انه سمة تولد مع الإنسان فهو سمه غريزية.
- البعض الآخر اعتقد انه هبه من الله للبعض.
- والبعض اعتقد انه شيء موروث.
- وهناك من أعتقد بان الإبداع نوع من الإلهام.
- وفي العصر الحديث وبعد ولادة علم الفيزياء والبدء بالتعامل مع مفهوم الطاقة على أساس انه شيء لا يفني ولا يستحدث وإنما يتحول من حاله إلى أخرى. تأثر عالم النفس ( فرويد) في منهاج البحث العلمي وفسر الإبداع على أساس انه طاقه يمكن فهمها وتفسيرها.
وعليه فقد حاول تفسير هذه الطاقة ومصدرها، وكيفيه تحولها وحيث أن أبحاثه كانت تحوم حول اثر الجنس في حياة الإنسان اعتقد فرويد أن الاحباطات الجنسية هي القوه الكامنة وراء الطاقة الإبداعية. فقال أن الإبداع ****ual deprivation assimilated into creative energy .
فحتى موت الأب أو الأم عند فرويد ينتج عنه إحباط جنسي يتحول إلى طاقه إبداعيه في سن لاحقه. - جاء بعد فرويد احد تلامذته وهو كارل يونغ وفسر الإبداع على أساس انه تراكم الخبرات والتجربة الإنسانية التي تتوارث عبر الأجيال في حجرات اسماها ال Archetypes .
- أما عالم النفس ادلر وهو تلميذ آخر من تلامذة فرويد فقد وضع نظرية التعويض المعروفة. ففقدان البصر يودي إلى قوه هائلة في حاسة السمع ولذلك نجد أن من بين عظام الموسيقيين من كان مكفوفا وهكذا.
- في نفس الوقت لقد أخذت ألاحظ بأن كل الكتاب العظام شعراء و روائيين فقدوا الأب أو الأم، أو كلاهما في بعض الأحيان، في سن مبكرة. وحينما كنت أجد الكتابة فلسفية عميقة وغنية بالبعد الإنساني ، افترض بأن تجربة الموت عند الكاتب كانت شديدة الوقع. ويتبين لاحقا أن ذلك صحيح في مثل حالة الأديب الأمريكي مثلا ادجر الن بو الذي فقد الوالدين في سن مبكرة.
وقد لجأت إلى دراسة احصائية وتبين بأن 99%من العينة التي أجريت عليها الدراسة فقدت شيئا ثمينا في الطفولة المبكرة غالبا هو احد الوالدين.
- من هنا صار لا بد لي من محاولة تفسير الطاقة الإبداعية فالنتيجة المنطقية تقول إذا كان كل الكتاب فقدوا احد الوالدين في الطفولة المبكرة والكتاب مبدعون أذا أن فقد احد الوالدين يودي إلى الإبداع.
وأصبحت على قناعة وبناءا على الدراسة الإحصائية و تجربتي الشخصية مع الموت والميل إلى الكتابة الإبداعية، وربطي لتجربتي مع تجربة توليستوي بأن الإبداع ليس شيا مبهما، أو غير ممكن فهمه أو تفسيره وهو ليس شيء موروث، وليس له علاقة بالسحر، كما انه ليس هبه من الله للبعض دن غيرهم، وليس كما يقول فرويد احباطات جنسية تتحول إلى طاقات إبداعية في زمن لاحق. وإنما هو هناك علاقة بين موت الوالدين في الطفولة المبكرة والإبداع.
وكان لا بد من أثبات العلاقة بين الاثنين. وعليه قمت بدراسة العلاقة من خلال استخدام نظرية التعويض لتلميذ فرويد ( عالم النفس ادلر ) والدراسات الإحصائية ووضعت نظرية تفترض بأن هناك علاقة بأن الإبداع هو Psychic Deprivation assimilated into creative energy والنقص أو الإحباط الروحي ناتج عن موت أو فقدان احد الوالدين أو كلاهما حيث تكون الطاقة الناتجة عن الموت ومأساويته وتوقيته هي العامل الحاسم في تحديد القدرة الإبداعية.
وذلك ما قمت على طرحه في رسالة الماجستير خاصتي واستخدمت في إثباته الإحصاء والتحليل النفسي والدراسة التاريخية لمفهوم الإبداع ونظرياته.
ويمكن فهم الأساس التي أقمت عليها نظريتي بما يلي: المشكلة بأن ادلر ركز في نظريته على فقدان الحواس الخمس وهي شيء محدود، وعليه فأن الطاقة التعويضية الناتجة عن فقدان احد الحواس، رغم أنها مهمة، هي اقل بكثير من الطاقة الناتجة عن فقدان الأب أو الأم، وهما البعد الروحي للإنسان وللتبسيط هم (الحاسة السادس) .
وعليه فأن اثر فقدان احدهما أو كلاهما ينتج عنه طاقه هائلة في نفس الإنسان. أما آلية حدوث الإبداع فقد افترضت أنها تحدث بنفس الطريقة التي تحدث عنها فرويد، وعليه فقد افترضت بأن ما يحدث عبارة عن Deprivation assimilated into creative energy Psychic.
- وحيث صار لا بد من أثبات تلك الفرضية فاخترت مع اللجنة المشرفة وبصورة عشوائية ثلاث كتاب وهم )بابلو نيرودا من تشسلي ، ورالف اليسون وهو كاتب أمريكي من أصول إفريقيه وسلفيا بلاث( وهي كاتبه أمريكية .
-ولقد ثبت أولا أمام اللجنة المشرفة على البحث أن المذكورين فقودا الأب أو الأم في الطفولة المبكرة.
-ثم قمت على تحليل أدب وحياة المذكورين وتمكنت من إقناع اللجنة بأن تجربة الموت هي السبب وراء الطاقات الإبداعية عند العينة المذكورة. وقد تمكنت من التدليل على ذلك من خلال ما ذكره الكتاب بصوره واعية أو غير واعية عن الموت وأثره في حياتهم وأدبهم.
فهل الموت سر الإبداع؟
وهل يحدث الموت اختلال في النفس البشرية؟
وتكون مهمة الإبداع تحقيق التوازن؟
هل هو البحث عن الاكتمال وتعبئة الفراغ الذي يتركه موت الأب أو الأم؟
هل هي محاولة لخلق عالم آخر اقل ألما؟
أم أن هناك تأثير فسولوجي يحدث للعقل البشري بحيث يمتلك قدرات تجعله أكثر إبداعا وهذا ما أرجحه؟ فإذا كان فقدان البصر يحدث تأثير فسيولوجي فلماذا لا يكون لفقدان الوالدين ( البعد الروحي – الحاسة السادسة ) مثل ذلك الأثر بل اشد قوة كون أن المفقود أعظم شأنا؟
في الواقع لم يتم بحث هذا الموضوع بإسهاب رغم انه يستحق البحث والمناقشة ويا ليت من الجميع زوار هذا الموقع المميز المشاركة معي في بحث هذا الموضوع .
لقد سألوا بابلوا نيرودا وهو احد الأدباء الذين تعرضت لهم بالبحث في رسالة الماجستير الخاصة بي عن سر الطاقة الإبداعية لديه فأجاب انه كان يلعب خلف جدار فيه فتحه( طاقه ) وقد مد يده وهو يلعب من الفتحة فخطف احدهم لعبة القماش التي كان يلعب بها وهرب.
إن كلمات ذلك الشاعر الأديب تعبير غير واعي unconscious وربما واعي عن تجربة الموت وعن وعن ما تسببه موت والده في طفولته المبكرة وهو سر الإبداع لديه. فما رأيكم دام فضلكم؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ادعوكم جميعا للمشاركة في بحث هذا الموضوع وأنا على استعداد للإجابة على كل تساؤل يمكن أن يطرح مهما كان لمزيد من الإثبات. فأهلا في مشاركاتكم .......؟؟؟؟؟!!!!!
ريم بدر الدين
31-08-2008, 09:37 PM
مساء الورد
أخي أيوب صابر
بحثك هذا يثير اهتمامي بالفعل
ساعود له
فقط أعطني بعض الوقت
كل عام و انت بخير
ايوب صابر
01-09-2008, 10:07 AM
مرحبا ريم
شكرا على الاهتمام. وحبذا لو انكم لطفا استقطبتم من موقعكم ثلة من المفكرين والنقاد والادباء والمهتمين للمشاركة في النقاش لهذه الموضوع المهم
ايوب صابر
03-09-2008, 01:04 PM
نماذج من سيرة حياة المبدعين
Sylvia Plath
Sylvia Plath was born in Boston, Massachusetts, on October 27, 1932. Her mother, Aurelia Schober, was a master’s student at Boston University when she met Plath’s father, Otto Plath, who was her professor. They were married in January of 1932. Otto taught both German and biology, with a focus on apiology, the study of bees.
In 1940, when Sylvia was eight years old, her father died as a result of complications from diabetes. He had been a strict father, and both his authoritarian attitudes and his death drastically defined her relationships and her poems—most notably in her elegaic and infamous poem, "Daddy."
Daddy
by Sylvia Plath
You do not do, you do not do
Any more, black shoe
In which I have lived like a foot
For thirty years, poor and white,
Barely daring to breathe or Achoo.
Daddy, I have had to kill you.
You died before I had time--
Marble-heavy, a bag full of God,
Ghastly statue with one gray toe
Big as a Frisco seal
And a head in the freakish Atlantic
Where it pours bean green over blue
In the waters off beautiful Nauset.
I used to pray to recover you.
Ach, du.
In the German tongue, in the Polish town
Scraped flat by the roller
Of wars, wars, wars.
But the name of the town is common.
My Polack friend
Says there are a dozen or two.
So I never could tell where you
Put your foot, your root,
I never could talk to you.
The tongue stuck in my jaw.
It stuck in a barb wire snare.
Ich, ich, ich, ich,
I could hardly speak.
I thought every German was you.
And the language obscene
An engine, an engine
Chuffing me off like a Jew.
A Jew to Dachau, Auschwitz, Belsen.
I began to talk like a Jew.
I think I may well be a Jew.
The snows of the Tyrol, the clear beer of Vienna
Are not very pure or true.
With my gipsy ancestress and my weird luck
And my Taroc pack and my Taroc pack
I may be a bit of a Jew.
I have always been scared of you,
With your Luftwaffe, your gobbledygoo.
And your neat mustache
And your Aryan eye, bright blue.
Panzer-man, panzer-man, O You--
Not God but a swastika
So black no sky could squeak through.
Every woman adores a Fascist,
The boot in the face, the brute
Brute heart of a brute like you.
You stand at the blackboard, daddy,
In the picture I have of you,
A cleft in your chin instead of your foot
But no less a devil for that, no not
Any less the black man who
Bit my pretty red heart in two.
I was ten when they buried you.
At twenty I tried to die
And get back, back, back to you.
I thought even the bones would do.
But they pulled me out of the sack,
And they stuck me together with glue.
And then I knew what to do.
I made a model of you,
A man in black with a Meinkampf look
And a love of the rack and the screw.
And I said I do, I do.
So daddy, I'm finally through.
The black telephone's off at the root,
The voices just can't worm through.
If I've killed one man, I've killed two--
The vampire who said he was you
And drank my blood for a year,
Seven years, if you want to know.
Daddy, you can lie back now.
There's a stake in your fat black heart
And the villagers never liked you.
They are dancing and stamping on you.
They always knew it was you.
Daddy, daddy, you bastard, I'm through.
12 October 1962
ايوب صابر
03-09-2008, 01:04 PM
بابلو نيرودا،
.. الذي نفخ الروح في وجدان قارة أميركا اللاتينية كان من أبرز شعراء القرن العشرين .. الذين لهم الفضل في تقريب شعوبهم من وجدان العالم . ولد في الثاني عشر من الشهر السابع ( يوليو ) 1904 في قرية – بارال - بوسط الشيلي من أم تعمل في مهنة التدريس وأب من عامة الشعب ، يعمل كمستخدم بسيط بسكة الحديد . لكن وعلى الرغم من أن والدته قد فارقت الحياة قبل أن يكمل شهره الثاني .. الأ أن نيرودا الذي كانت تنتظره حياة حافلة بالمكابدات الصعبة قد استطاع أن يحقق في القصيدة مفقوداته التي حرمته الحياة منها وعاش حسب اعترافه في مذكراته الشهيرة التي كان عنوانها ( أعترف بأنني قد عشت ) حياة رغم قساوتها ثرية باللذائذ والمتع ..
عقد صداقات مع أهم الأسماء في ميادين السياسة والأدب والفن مثل " المهاتما غاندي ونهرو "ووطد علاقات حميمة مع كتاب فرنسا وأسبانيا منهم "اراغون وايلوار ولوركا "مما كان له الأثر الفعال في إثراء ثقافة وطنه وتطور الحركة الأدبية، ليس في الشيلي وحسب ، بل في بلدان أمريكا اللاتينية التي استفادت من مغامرة القنصل والشاعر المناضل بابلو نيرودا .
ايوب صابر
03-09-2008, 01:06 PM
Ralph Ellison
Ralph Waldo Ellison was born March 1, 1914 in Oklahoma City, Oklahoma to Lewis Alfred and Ida Millsap Ellison.
The death of Lewis Ellison in 1917 left Ida, Ralph, and his younger brother Herbert quite poor. To support the family, Ida worked as a domestic and stewardess at the Avery Chapel Afro-Methodist Episcopal Church. The family moved into the parsonage and Ellison was brought into close contact with the minister's library. Literature was a destined medium for Ellison, whose father named him after Ralph Waldo Emerson and hoped that he would be a poet. His enthusiasm for reading was encouraged over the years of his youth by his mother bringing books and magazines home for him from the houses she cleaned. In addition, a black episcopal priest in the city challenged the white custom of barring blacks from the public library and the custom was overturned. Ellison's horizons were broadened to a world outside his own sheltered life in Oklahoma City, by the many books now available to him in the library.
-----Ralph also never forgot the day in Salter's grocery store when he watched his father climb some steps and attempt to hoist a hundred-pound block of ice into a cabinet. When a shard of ice pierced his stomach, Lewis Ellison staggered and collapsed.
Ralph remembered the lingering illness, the internal wound that would not heal, the decision to operate, and their last visit together in the hospital. As he prepared to leave with his mother, his father slipped a blue cornflower into Ralph's lapel and gave him pink and yellow wildflowers from a vase on a windowsill. Then his father was wheeled away and Ralph saw his father alive for the last time. "I could see his long legs," Ralph would write (the emphasis his own), "his knees propped up and his toes flexing as he rested there with his arms folded over his chest, looking at me quite calmly, like a kindly king in his bath. I had only a glimpse, then we were past." The official death certificate identified the cause of death as "Ulcer of stomach followed by puncture of same." He was thirty-nine years old.
Ralph's life was changed forever. So, too, were the lives of his mother and his brother, Herbert Maurice Ellison, who was then only a few weeks old. The emotional cost was incalculable, and in all matters involving money the change was a disaster. Ahead lay years of shabby rented rooms, hand-me-down clothing, second-rate meals, sneers and slights from people better off, and a pinched, scuffling way of life. For the Ellisons, Oklahoma City took on a radically new character. Almost every aspect of Ralph's life became tougher, sadder. He would take many years to recover fully from the shock of his father's death, if he ever did"
ايوب صابر
06-09-2008, 02:49 PM
اندريه مالرو
حياة ثرية وأدب متنوع - 01 سبتمير 2007 - 02:09 1 -
ترجمة: شذى محمد البياتي
تعبر حياة العظماء والأدباء أحيانا عن ابرز ملامح عصورهم التي عاشوا فيها، وأي تتبع لسيرّهم يبدو أحيانا نوعاً من التاريخ لتلك العصور والتدوين لأحداثها الخطيرة، ولعل خير مثال على ذلك الأديب الفرنسي اندريه مالرو، والمتأمل في مسيرة حياته القاسية ،يُكون رؤية واسعة لأبرز ملامح القرن العشرين، بما عرفه هذا القرن من آلام ومآسٍ وبما افرزه من رؤى وإيديولوجيات، فضلا عن ما عرفه مالرو نفسه من تقلبات بين دور المثقف والأديب والمحارب والمكتبي والسجين الهارب، وغيرها من مواقف تعكس مصير الإنسان المعاصر وتعبر عن تنوع الحياة وقسوتها أيضا. ولد جورج اندريه مالرو بباريس 3 تشرين الثاني 1901 م، من عائلة تعود لمنطقة دونكرك الشهيرة بموقعتها، وبعد انفصال والديه عاش طفولة مضطربة بين زوجات والده الثلاث الواحدة تلو الأخرى، لكن أجواء التباعد دفعته إلى الانغماس في قراءة الأدب بديلاً عن دفء العائلة، وهكذا اكتشف في سن مبكرة عوالم الكسندر دوماس وإشعار هوجو وفلوبير ، وكتابات ميشليه ونيتشه، كما تعرف في سن المراهقة على مثله الأعلى الشاعر ماكس جاكوب ( 1876 م - 1944 م) الذي كان في الوقت نفسه رساماً عالمياً مشهوراً ورائداً للحركة السريالية في الأدب والتشكيل، وفي مجالس هذا المبدع الكبير سمع مالرو لأول مرة تمجيداً لأعمال تولستوي وبايرس ودستوفسكي فانغمس في قراءة أعمالهم
ايوب صابر
06-09-2008, 02:50 PM
حنا مينا - سر الابداع لديه
الروائي الكبير حنا مينا يكاد يكون أكثر الأدباء العرب الذين مارسوا مهناً مختلفة قبل الكتابة. إذ ولد لعائلة فقيرة جداً وبعد ولادته مرض أبوه مرضا شديدا، وقد حرمه الفقر ومرض الأب من التمتع بأيام الطفولة فذاق طعم التشرد والتنقل والحاجة وعاني مرارة الفاقة متقلباً في مهن شتي. خالط عمال البحر في الموانئ السورية، وعمال التبغ، وعمال الحفر، والعاطلين عن العمل، والمشردين. وكان لهذه المكابدة المريرة دور كبير في إثراء تجربته الإبداعية.
يقول في حوار أجراه صاحب هذه السطور معه عام 1987: تعلمت من الناس منذ وعيت الوجود ودفعت ثمناً باهظاً لتلك الدروس التي تلقيتها في جامعة الحياة. إن الثقافة هي نتاج الذهن والسلوك البشري، والمعرفة هي الحصول علي هذه الثقافة بشقيها النظري والتطبيقي، وقد حصلت علي ثقافة الكتب ولكنني قبل ذلك حصلت علي ثقافة العيش الذي كنت فيه كالحديدة التي ألقيت في النار. وعلي مدي عمري كله ظلت حياتي في سعة تجاربها حديدة تصهرها الحياة في بوتقة بؤسها الشديد . ويضيف: حين كنت في العشرين من عمري عملت حلاقاً في دكان صغير علي باب ثكنة عسكرية بالقرب من البحر بعد أن اضطررت لمغادرة مسقط رأسي في لواء اسكندرون، وكان زبائني من الفقراء والبحارة الذين كانوا يروون علي مسامعي قصصهم الأسطورية، وانعكست هذه الأجواء علي الكثير من أعمالي ومنها ثلاثية حكاية بحار ثم عملت أجيراً في محل للدراجات، وعتالاً في المرفأ، وبحاراً علي أحد المراكب الشراعية التي كانت تنطلق من اللاذقية إلي الإسكندرية. وبعد هجرتي إلي دمشق عملت في الصحافة، ليستقر بي المقام في وظيفة مستشار في وزارة الثقافة التي أمضيت فيها 23 عاماً قبل أن أحال إلي التقاعد.
ايوب صابر
06-09-2008, 02:51 PM
Joseph Conrad
biographical notes
1857. Jozef Teodor Konrad Korzeniowski born December 3 in Berdichev (or vicinity) to Apollo Nalecz Korzeniowski and Evelina (Ewa) Bobrowska. Poland at that time is under the control of Russia.
1862. Conrad's father exiled to Russia because of his political liberalism, accompanied by his wife and son.
1865. Conrad's mother dies. Conrad taken into care of maternal uncle, Tadeusz Bobrowski.
1869. Conrad and his father return to Cracow. Father dies. Conrad sporadically
ايوب صابر
06-09-2008, 02:52 PM
E.M. Forster
chronological notes
1879. Edward Morgan Forster born in London. Father dies the following year.
1887. Inherits £8,000.
1890. Educated at private schools in Eastbourne and Tonbridge Wells.
1897. Studies classics and history at King's College, Cambridge. Influenced by philosopher G.E. Moore and the notion that the purpose of life is to love, create, to contemplate beauty in art, and to cultivate friendships. Becomes a member of the 'Apostles', which was later to form the nucleus of the Bloomsbury Group.
1901. One year's tour of Italy and Austria with his mother. Begins writing seriously.
ايوب صابر
08-09-2008, 10:41 PM
استنتاجات أولية
نحو إعادة كتابة لتاريخ البشرية
اثر موت الأب في الأديبة الأمريكية سلفيابلاث
-يبدوا اثر موت الأب على المبدع جليا في حالة الكاتبة الأمريكية سلفيابلاث، فلقد مات والد سلفيا وهي في سن الثامنة ( ولدت في 1932 ومات الوالد في عام 1940 ) ، وقد سجلت سلفا بنفسها قصتها مع الموت وأثره في قصيدتها المعنونة " أبي "
-في مطلع القصيدة تعلن سلفيا وتوضح مدى اثر الموت، وفي هذا الحالة، موت والدها عليها فتلوم والدها وتبين كم هي غاضبه عليه بسبب موته وتركها وحيدة تشعر بالنقص والإحباط وعدم الاكتمال، تشعر بعدم التوازن وتقترب من الجنون، حتى انه كان بإمكانها قلته لفعلته تلك، وهي الموت طبعا، فقد مات قبل أن تتعرف عليه وتركها يتيمة ولا بد أنها تشعر بالنقص وعدم الاكتمال والفراغ والألم الناتج عن حالة اليتم التي تركت فيها فتقول
Daddy, I have had to kill you
You died before I had time
…
- ثم تعلن أنها كانت تحاول استعادة والدها من خلال الصلاة ، ولا شك ان الكتابة هي متنفس اخر لها يخفف عنها ألمها، ولكنها تعترف بأن الموت غيبه إلى غير رجعة وقد ترك الموت أثره القاسي فيها فلم تعد تعرف أين هو تبحث عنه ولا تجده فتقول :
I used to pray to recover you
I never could talk to you
وتشرح بأن اثر غيابة افقدها التواصل مع الآخرين حتى وصل الأمر بها لعدم قدرتها على الكلام
I could hardly speak
وذلك من وقع الكارثة والألم الذي أصابها. وتوضح بأنها كانت تبحث عنه وتراه في وجه كل رجل ألماني وهو أصل والدها.
I thought Every German was you
-ثم تقول بأنها كانت في العاشر عندما دفنوا والدها وتعلن بأنها حاولت في سن العشرين الانتحار لتعود إليه وتتوحد معه بنص صريح وواضح ندر ما قاله الآخرون ، وذلك لأنها لم تكن قادرة على الاستمرار في العيش من دونه.
I was ten when they buried you
At twenty I tried to die
And get back, back, back to you
.
--وتوضح بأنها كادت تنجح في محاولتها ولكنهم أسعفوها لتعود إلى حياة المعاناة بعيدة عن والدها. وتبين بأنه وبعد تلك التجربة عرفت كيف تتخلص من عذاب الفراق واثر فقدان الاب في الطفولة، أو هكذا تصورت الذي تسبب به موت والدها فقد قررت البحث عن بديل يسد مسد والدها وعليه تزوجت لعل الزوج يكون البديل :
Then I knew what to do
I made a model of you
.
وبعد ذلك تعلن بان محاولتها للاستعاضة عن والدها برجل بديل وهو الزوج فشلت هي ايضا ، وصار لا بد من شد الرحال مرة أخرى لتلحق بوالدها :
So daddy, I am finally through
The black telephone’s off the root
The voices can’t warm through
, وتقول هنا بأنه خاب أملها وظنها حينما لم يتمكن الرجل الذي اتخذته بديلا أن يحل مشاكلها الناتجة عن فقدان والدها وهي تعلن غضبها الهادر لهذا السبب
If I’ve killed one man, I’ve killed two
The vampire who said he was you
And drank my blood for a year
Seven years, if you want to know
وهنا يتضح بأنها ظلت على أمل طول مدة زواجها ( سبعة اعوام ) بأن ينهي زواجها من الرجل الذي اتخذته بديل عن والدها معاناتها التي أوصلتها إلى الرغبة في الانتحار وإنهاء حياتها لتعود إلى والدها ويحقق لها رضاها النفسي ويعوضها عن فقدان الوالد ولكنها فشلت في ذلك.
ثم توضح بصورة جلية بأنها حسمت أمرها وقررت العودة لوالدها بعد أن فشل كل شيء في حياتها بأن يتحقق لها التوازن الذي فقدته كنتيجة لفقدان الأب وان الموت اصبح خلاصها الوحيد.
Daddy, Daddy, you bastard, I am through
- وهكذا وبعد فترة قصيرة من كتابتها هذه القصيدة التي يتضح بأنها كانت ( ملاحظة ما قبل الانتحار ) أنهت سلفيا بلاث حياتها بالانتحار وذلك ربما :
- لأنها لن تعد قادرة على احتمال الألم الذي ينتج عن اليتم وفقدان الأحبة وفي هذه الحالة الوالد
- ويبدوا أن الكتابة التي هي ملجأ الكثيرين لم تكن كافية في حالة سلفيا بلاث كـ psycho therapy لتشكل الحل ولم تحقق لها التوازن المطلوب لتستمر في الحياة
- كذلك لم يحقق الزواج التوازن ولم يكن بديلا ناجحا ولذلك كان الانتحار أملها الوحيد في تخليصها من الآلام ويعيدها الى والدها.
استنتاج رقم 2 :
- لا شك أن تبني الطرح بأن لفقدان الوالدين في الطفولة المبكرة له أثرا مهولا قد يودي إلى فهم أفضل لبعض حالات الانتحار وهو العمل البائس اليائس الذي ارتكبه عدد كبير من الكتاب على سبيل التحديد كما هو موضح في الموقع أيضا ، ولعل حل وعلاج مثل هذه الحالات يكون سهلا في حالة فهم هذا الأمر ودراسته ودراسة آليات تأثيره و علاجه على أساس هذه الافتراضات . مما يودي إلى إيجاد حلول شافية تمنع هذه الفئة من الانتحار .
طبعا هذا موضوع ضخم وهو بحاجة إلى دراسات متخصصة من قبل متخصصين وخاصة في مجالات بحث ما يحدثه الموت واليتم من اثر يكون جزء منه أو ربما قمته رغبة في الانتحار وربما هذه الرغبة تتولد عند الكثيرين ولكن الكثير يوجد البدائل، مثل الكتابة الابداعية والانشغال بخلق عالم اخر اقل الما ، التي تخفف من المه فيكون بامكانه الاستمرار.
ايوب صابر
17-09-2008, 11:31 AM
Thomas Hardy
his life and major novels
.1840 Thomas Hardy born in Dorchester - father a bricklayer, later a builder, musical easy-going; mother hardworking, ambitious, and very literate. Both parents, despite later prosperity, shared class anxiety and fear of being pulled back down into poverty.
Dorset at this period still had remnants of pre-industrial revolution. Hardy therefore witnessed first-hand the death of old pastoral traditions and the rise of industrialisation.
1848-. Educated in Dorset schools - including Latin and French, plus applied mathematics and commercial studies. Strong auto-didactic impulse. Influenced by schoolmaster Horace Moule - a classicist and dipsomaniac.
1856. Articled to Dorchester architect - then employed as an assistant. Hardy witnesses the hanging of a young woman - a scene he was to use thirty years later in Tess of the d'Urbervilles.
ايوب صابر
17-09-2008, 11:32 AM
Virginia Woolf
her life and works
1882. Born (25 Jan) Adeline Virginia Stephen, third child of Leslie Stephen (Victorian man of letters - first editor of the Dictionary of National Biography) - and Julia Duckworth (of the Duckworth publishing family). Comfortable upper middle class family background. Her father had previously been married to the daughter of the novelist William Makepeace Thackery. Brothers Thoby and Adrian went to Cambridge, and her sister Vanessa became a painter. Virginia was educated by private tutors and by extensive reading of literary classics in her father's library.
1895. Death of her mother. VW has the first of many nervous breakdowns.
1896. Travels in France with her sister Vanessa.
1897. Death of half-sister, Stella. VW learning Greek and History at King's College London.
ايوب صابر
17-09-2008, 11:33 AM
Edgar Allen Poe
EDGAR ALLEN POE was born in Boston, January 19, 1809, and after a tempestuous life of forty years, he died in the city of Baltimore, October 7, 1849.
His father, the son of a distinguished officer in the Revolutionary army, was educated for the law, but having married the beautiful English actress, Elizabeth Arnold, he abandoned law, and in company with his wife, led a wandering life on the stage. The two died within a short time of each other, leaving three children entirely destitute. Edgar, the second son, a bright, beautiful boy, was adopted by John Allen, a wealthy citizen of Richmond. Allen, having no children of his own, became very much attached to Edgar, and used his wealth freely in educating the boy. At the age of seven he was sent to school at Stoke Newington, near London, where he remained for six years. During the next three years he studied under private tutors, at the residence of the Allen's in Richmond. In 1826 he entered the University of Virginia, where he remained less than a year.
After a year or two of fruitless life at home, a cadetship was obtained for him at West Point. He was soon tried by court-martial and expelled from school because he drank to excess and neglected his studies. Thus ended his school days.
ايوب صابر
17-09-2008, 11:34 AM
أبو الطيب المتنبي - مولده و نسبه
هو أحمد بن الحسين بن الحسن بن عبد الصمد الجعفي الكوفي الكندي. ولد بالكوفة سنة 303 هـ= 915م. في محلة تسمي كِندة وتقع حالياً على مسافة عشرة كيلومترات من النجف وخمسة وستون من كربلاء تقريباً. يقال إن والده الحسين سماه أحمد و لقبه بأبي الطيب، ويقال إنه لم يعرف أمه لموتها وهو طفل فربته جدته لأمه. قضى طفولته في كندة (304-308 هـ= 916-920م).
أعظم شعراء العرب، وأكثرهم تمكناً باللغة العربية وأعلمهم بقواعدها ومفرداتها، وله مكانة سامية لم تتح مثلها لغيره من شعراء العربية. فيوصف بأنه نادرة زمانه، وأعجوبة عصره، وظل شعره إلى اليوم مصدر إلهام ووحي للشعراء والأدباء. و هو شاعرحكيم، وأحد مفاخر الأدب العربي.. قال الشعر صبياً. فنظم أول اشعاره و عمره 9 سنوات . ظهرت موهبته الشعرية باكراً. صاحب كبرياء وشجاع طموح محب للمغامرات.
ايوب صابر
06-10-2008, 04:29 PM
- تشارلز ديكنز
http://www.lookalikes-susanscott.co.uk/New%20images/Historical/Charles%20Dickens.jpg
نبذة عن حياته:
ولد تشارلز جون هوفام ديكنز (1812_1870) في بورتسماوث في جنوب انجلترا. كان ابوه كاتبا في مكتب قسم الرواتب في البحرية الملكية ,رجل سليم الطوية لكنه غير مسؤول وسيء جدا في ادارة ماله. امضى ديكنز بعض سنين طفولية سعيدة في كنت , لكن حين انتقلت العائلة الى لندن نتجت عن مشاكل ابيه المالية سجن ابيه بسبب الدين في سجن مارشالسي , وفي سن الثانية عشرة أرسل ديكنز إلى العمل في مصنع أثرت ذكريات مريرة من وقته غير السعيد هذا بعمق على الكثير من كتاباته .فيما بعد كان قادرا على العودة إلى المدرسة لبضع سنين وبعد وقت ليعمل كصبي مكتب, أصبح صحفيا يكتب لصحف مختلفة.
في هذه السنين المبكرة عرف ديكنز لندن جيدا الى حد مفرط - كل طرقها السريعة وممراتها, ميادينها وأسواقها وحدائقها, وكانت هذه المعرفة هي التي استعملها استعمالا جيداً جدا في رواياته.
ايوب صابر
06-10-2008, 04:31 PM
محمد باقر الصدر
ولد في 25 ذي القعدة عام 1353 هـ في مدينة الكاظمية ، وفي سنوات حياته الاولى توفي أبوه فافتقد حنان الأبوة من أيامه الأولى وبدأت حياته الصعبة في ظل المحن ، هذا وقد كان لأمه ولأخيه الأكبر المرحوم آية الله السيد إسماعيل الصدر ( رحمهما الله ) دورا كبيرا في تخفيف وطأة المحنة على حياة شهيدنا السعيد .
وفي عام 1365 هـ هاجر السيد إسماعيل الصدر مع كافة أفراد عائلته إلى النجف الاشرف فبدأت بذلك رحلة شهيدنا العلمية فدرس على يد كبار العلماء في النجف مثل آية الله الشيخ محمد رضا آل ياسين وهو خال الشهيد وآية الله الشيخ ملا صدر البادكوبي وآية الله الشيخ عباس الرميثي وآية الله السيد الامام أبو القاسم الخوئي وآية الله الشيخ محمد تقي الجواهري ، وقد ظهرت علامات النبوغ على شهيدنا في أيامه الأولى لدرجة أن الشيخ عباس الرميثي ( رض ) كان يقول له وهو في السابعة عشر من عمره أن التقليد عليك حــرام وهذا يعني أنه بلغ مرتبة الاجتهاد وهو في سن مبكرة جدا
بعض من مؤلفاته :
فلسفتنا ، اقتصادنا ، فدك في التاريخ ، المدرسة الاسلامية ، المعالم الجديدة للأصول ، البنك اللاربوي في الاسلام
ايوب صابر
06-10-2008, 04:32 PM
- الأمام الخميني
ولد في العشرين من جمادى الثانية 1320 للهجره ، تزامنا مع ذكرى مولد سيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء عليها السلام ، وقد ولد في مدينة خمين في أسرة عرفت بالعلم والجهاد والزهد والسداد ، وأسموه (روح الله الموسوي ) وكان والده الجليل عالما مناضلا ومجاهدا مخلصا كرّس كل همّته للدفاع عن المظلومين والحرومين ، وقد أستشهد على أيدي أشرار وطغاة عصره ، في وقت لم يكن عمر وليده روح الله قد تجاوز الخمسة أشهر . وقد هاجر في سن الثامنة عشرة متوجها إلى مدينة أراك للالتحاق بحوزتها العلمية حيث درس في مدرسة الشيخ عبد الكريم الحائري اليزدي ، وبعدها هاجر سماحته إلى مدينة قم عام 1921 م ، وهناك نال درجة الاجتهاد ولم يكن قد تجاوز سن الخامسة والعشرين بعد .
* من كتبه و مؤلفاته :
تحرير الوسيلة ، الجهاد الاكبر ، الاربعون حديثا ، آداب الصلاة ، كشف الاسرار ، الوصايا العرفانية .......الخ
ايوب صابر
06-10-2008, 04:36 PM
صدام حسين
عاش صدام مع أمه وإخوته في بيت بسيط في قرية الأوجة، يتكون من غرفة واحدة ذات أرض طينية، غير مزودة بالاحتياجات الأولية كالمياه الجارية والكهرباء، وقد حكى صدام لأمير إسكندر كاتب سيرته الذاتية: "لم أشعر أنني طفل أبدًا، كنت أميل للانقباض وغالبًا ما أتجنب مرافقة الآخرين". ولكنه وصف تلك الظروف بأنها منحته الصبر والتحمل والاعتماد على الذات.
والده حسين الماجد فقد توفي قبل ولادة صدام ببضعة أشهر، وقد تعددت الأقاويل التي فسرت سبب وفاته ما بين وفاة لأسباب طبيعية، أو مقتله على يد قاطع طريق.
والدته هي "صبحة طفلح المصلات"، كانت شخصية قوية جدًّا يقول البعض بأنها أقوى كثيرًا من شخصية زوجها، عاشت في تكريت حتى وفاتها عام 1982، وقد بنى لها صدام مقبرة فاخرة وأطلق عليها "أم المجاهدين".
الحياة القاسية التي لا يخفيها صدام
ومن ضمن ما حكاه صدام لإسكندر أنه عاش حياة شقية اندفع إليها بسبب الفقر، كان يبيع البطيخ في القطار الذي كان يتوقف في تكريت في طريقه من الموصل إلى بغداد كي يطعم أسرته، وتروي حكايات أخرى بأنه كان يمسك بعصا حديدية ليقتل الكلاب الضالة في الطريق.
انتقل صدام للعيش مع خاله خير الله طفلح عام 1947 الذي كان يعمل مدرسًا في قرية الشاويش بالقرب من تكريت، وقد التحق صدام بالمدرسة في سن الثامنة أو العاشرة
وتنبئ صورتان قد بقيتا من هذه المرحلة عن صبي له وجه مستدير، وشعر ناعم مستقيم، وأذنان كبيرتان، وعينان صغيرتان ثاقبتان، وتعبير بائس بعض الشيء على وجهه، وفي سن الخامسة عشرة تحول هذا المظهر لتظهر الصور شابًّا وسيمًا أكثر هدوءاً وسعادة بابتسامة جذابة ووميض في عينيه الصغيرتين، بينما يرتدي رداءً عربيًا تقليديًّا ويغازل الكاميرا.
ايوب صابر
06-10-2008, 04:37 PM
جمال عبد الناصر
لم يكد يبلغ الثامنة من عمره حتى تُوفيت أمه في (18 رمضان 1344 هـ / 2 أبريل 1926) وهي تضع مولودها الرابع "شوقي"، وكان عمه "خليل"، الذي يعمل موظفا بالأوقاف في القاهرة متزوجاً منذ فترة، ولكنه لم يرزق بأبناء، فوجد في أبناء أخيه أبوته المفتقدة وحنينه الدائم إلى الأبناء؛ فأخذهم معه إلى القاهرة؛ ليقيموا معه حيث يوفر لهم الرعاية والاستقرار بعد وفاة أمهم.وبعد أكثر من سبع سنوات على وفاة السيدة "فهيمة" تزوج عبد الناصر من السيدة "عنايات مصطفى" في مدينة السويس وذلك سنة 1933، ثم ما لبث أن تم نقله إلى القاهرة ليصبح مأمورا للبريد في حي "الخرنفش" بين الأزبكية والعباسية؛ حيث استأجر بيتا يملكه أحد اليهود المصريين، فانتقل مع إخوته للعيش مع أبيهم، بعد أن تم نقل عمه "خليل" إلى إحدى القرى بالمحلة الكبرى، وكان في ذلك الوقت طالبًا في الصف الأول الثانوي
ايوب صابر
06-10-2008, 04:39 PM
نزار قباني
صدامات ومعارك
كانت حياة نزار مليئة بالصدمات والمعارك ، أما الصدمات فأهمها :
• وفاة شقيقته الصغرى : وصال ، وهي ما زالت في ريعان شبابها بمرض القلب .
• وفاة أمه التي كان يعشقها .. كان هو طفلها المدلّل وكانت هي كل النساء عنده .
• وفاة ابنه توفيق من زوجته الأولى .. كان طالباً في كلية الطب بجامعة القاهرة .. وأصيب بمرض القلب وسافر به والده إلى لندن وطاف به أكبر المستشفيات وأشهر العيادات .. ولكن قضاء الله نفذ وكان توفيق لم يتجاوز 17 عاماً .
• مقتل زوجته : بلقيس الراوي " العراقية في حادث انفجار السفارة العراقية ببيروت عام 1982 .
ايوب صابر
06-10-2008, 04:41 PM
جبران خليل جبران............
________________________________________
قليلون جدا من لم يسمعوا بـ "جبران" حول العالم، والأقل منهم من لم يسمعوا بكتاب "النبي". وهذا الكتاب يختصر بالفعل فلسفة جبران ونظرته إلى الكون والحياة.
كأن قدر كل عظماء العالم من فلاسفة ومفكرين ان يعانوا الآلام النفسية والجسدية في سبيل بلوغ الغاية القصوى واكتشاف أسرار الحياة والمعرفة.
ولد هذا الفيلسوف والأديب والشاعر والرسام من أسرة صغيرة فقيرة في بلدة بشري في 6 كانون الثاني 1883. كان والده خليل جبران الزوج الثالث لوالدته كميلة رحمة التي كان لها ابن اسمه بطرس من زواج سابق ثم أنجبت جبران وشقيقتيه مريانا وسلطانة .
كان والد جبران راعيا للماشية، ولكنه صرف معظم وقته في السكر ولم يهتم بأسرته التي كان على زوجته كميلة، وهي من عائلة محترمة وذات خلفية دينية، ان تعتني بها ماديا ومعنويا وعاطفيا. ولذلك لم يرسل جبران إلى المدرسة، بل كان يذهب من حين إلى آخر إلى كاهن البلدة الذي سرعان ما أدرك جديته وذكاءه فانفق الساعات في تعليمه الأبجدية والقراءة والكتابة مما فتح أمامه مجال المطالعة والتعرف إلى التاريخ والعلوم والآداب.
وفي العاشرة من عمره وقع جبران عن إحدى صخور وادي قاديشا وأصيب بكسر في كتفه اليسرى ، عانى منه طوال حياته.
لم يكف العائلة ما كانت تعانيه من فقر وعدم مبالاة من الوالد، حتى جاء الجنود العثمانيون يوم (1890) والقوا اقبض عليه أودعوه السجن، وباعوا منزلهم الوحيد، فاضطرت العائلة إلى النزول عند بعض الأقرباء. ولكن الوالدة قررت ان الحل الوحيد لمشاكل العائلة هو الهجرة إلى الولايات المتحدة سعيا وراء حياة أفضل.
عام 1894 خرج خليل جبران من السجن، وكان محتارا في شأن الهجرة، ولكن الوالدة كانت قد حزمت أمرها، فسافرت العائلة تاركة الوالد وراءها. ووصلوا إلى نيويورك في 25 حزيران 1895 ومنها انتقلوا إلى مدينة بوسطن حيث كانت تسكن اكبر جالية لبنانية في الولايات المتحدة. وبذلك لم تشعر الوالدة بالغربة، بل كانت تتكلم اللغة العربية مع جيرانها، وتقاسمهم عاداتهم اللبنانية التي احتفظوا بها.
اهتمت الجمعيات الخيرية بإدخال جبران إلى المدرسة، في حين قضت التقاليد بأن تبقى شقيقتاه في المنزل، في حين بدأت الوالدة تعمل كبائعة متجولة في شوارع بوسطن على غرار الكثيرين من أبناء الجالية. وقد حصل خطأ في تسجيل اسم جبران في المدرسة وأعطي اسم والده، وبذلك عرف في الولايات المتحدة باسم "خليل جبران". وقد حاول جبران عدة مرات تصحيح هذا الخطأ فيما بعد إلا انه فشل.
- ولكن الأيام لم تدع جبران وشأنه، فقد أخذ السل ينهش رئتي أخته سلطانه، فتوفيت، ولم يكتف بهذا بل تعداها إلى أمه وأخته، فأخذهم أخذ عزيز مقتدر، ولم يبق له من أسرته إلى أخته (مريانا) والتي جعلت من إبرتها صديقة لها، تتقوت منها ما يسد رمقها ورمق أخيها، وما تستعين به على شظف العيش كدفع أقساط الغاز والإيجار، وبين النجاح والفشل مضى على معرض جبران بضعة أيام ولم تذكره الصحف إلا تنويها، وازدحم معرضه بالزائرين ولكنه لم يبع منه ولا لوحة واحدة، وجبران يكثر في رسوماته من ذكر الموت والألم وسبب هذا كما جاء على لسانه: (لأن الموت كان نصيبي الأكبر من الحياة حتى اليوم، فبين الرابع من نيسان سنة 1902 والثامن والعشرين من حزيران سنة 1903 فقدت أختي الصغرى، ثم أخي الأكبر ثم أمي).
ايوب صابر
06-10-2008, 04:46 PM
استنتاجات أولية
نحو إعادة كتابة لتاريخ البشرية : رقم واحد
اثر موت الأب في الأديبة الأمريكية سلفيابلاث المذكوره اعلاه:
- يبدوا اثر موت الأب على المبدع جليا في حالة الكاتبة الأمريكية سلفيابلاث، فلقد مات والد سلفيا وهي في سن الثامنة ( ولدت في 1932 ومات الوالد في عام 1940 ) ، وقد سجلت سلفا بنفسها قصتها مع الموت وأثره في قصيدتها المعنونة " أبي "
- في مطلع القصيدة تعلن سلفيا وتوضح مدى اثر الموت، وفي هذا الحالة، موت والدها عليها فتلوم والدها وتبين كم هي غاضبه عليه بسبب موته وتركها وحيدة تشعر بالنقص والإحباط وعدم الاكتمال، تشعر بعدم التوازن وتقترب من الجنون، حتى انه كان بإمكانها قلته لفعلته تلك، وهي الموت طبعا، فقد مات قبل أن تتعرف عليه وتركها يتيمة ولا بد أنها تشعر بالنقص وعدم الاكتمال والفراغ والألم الناتج عن حالة اليتم التي تركت فيها فتقول
Daddy, I have had to kill you
You died before I had time…
- ثم تعلن أنها كانت تحاول استعادة والدها من خلال الصلاة ، ولا شك ان الكتابة هي متنفس اخر لها يخفف عنها ألمها، ولكنها تعترف بأن الموت غيبه إلى غير رجعة وقد ترك الموت أثره القاسي فيها فلم تعد تعرف أين هو تبحث عنه ولا تجده فتقول :
I used to pray to recover you
I never could talk to you
وتشرح بأن اثر غيابة افقدها التواصل مع الآخرين حتى وصل الأمر بها لعدم قدرتها على الكلام
I could hardly speak
وذلك من وقع الكارثة والألم الذي أصابها. وتوضح بأنها كانت تبحث عنه وتراه في وجه كل رجل ألماني وهو أصل والدها.
I thought Every German was you
-ثم تقول بأنها كانت في العاشر عندما دفنوا والدها وتعلن بأنها حاولت في سن العشرين الانتحار لتعود إليه وتتوحد معه بنص صريح وواضح ندر ما قاله الآخرون ، وذلك لأنها لم تكن قادرة على الاستمرار في العيش من دونه.
I was ten when they buried you
At twenty I tried to die
And get back, back, back to you.
- وتوضح بأنها كادت تنجح في محاولتها ولكنهم أسعفوها لتعود إلى حياة المعاناة بعيدة عن والدها. وتبين بأنه وبعد تلك التجربة عرفت كيف تتخلص من عذاب الفراق واثر فقدان الاب في الطفولة، أو هكذا تصورت الذي تسبب به موت والدها فقد قررت البحث عن بديل يسد مسد والدها وعليه تزوجت لعل الزوج يكون البديل :
Then I knew what to do
I made a model of you.
وبعد ذلك تعلن بان محاولتها للاستعاضة عن والدها برجل بديل وهو الزوج فشلت هي ايضا ، وصار لا بد من شد الرحال مرة أخرى لتلحق بوالدها :
So daddy, I am finally through
The black telephone’s off the root
The voices can’t warm through
, وتقول هنا بأنه خاب أملها وظنها حينما لم يتمكن الرجل الذي اتخذته بديلا أن يحل مشاكلها الناتجة عن فقدان والدها وهي تعلن غضبها الهادر لهذا السبب
If I’ve killed one man, I’ve killed two
The vampire who said he was you
And drank my blood for a year
Seven years, if you want to know
وهنا يتضح بأنها ظلت على أمل طول مدة زواجها ( سبعة اعوام ) بأن ينهي زواجها من الرجل الذي اتخذته بديل عن والدها معاناتها التي أوصلتها إلى الرغبة في الانتحار وإنهاء حياتها لتعود إلى والدها ويحقق لها رضاها النفسي ويعوضها عن فقدان الوالد ولكنها فشلت في ذلك.
ثم توضح بصورة جلية بأنها حسمت أمرها وقررت العودة لوالدها بعد أن فشل كل شيء في حياتها بأن يتحقق لها التوازن الذي فقدته كنتيجة لفقدان الأب وان الموت اصبح خلاصها الوحيد.
Daddy, Daddy, you bastard, I am through
- وهكذا وبعد فترة قصيرة من كتابتها هذه القصيدة التي يتضح بأنها كانت ( ملاحظة ما قبل الانتحار ) أنهت سلفيا بلاث حياتها بالانتحار وذلك ربما :
- لأنها لن تعد قادرة على احتمال الألم الذي ينتج عن اليتم وفقدان الأحبة وفي هذه الحالة الوالد
- ويبدوا أن الكتابة التي هي ملجأ الكثيرين لم تكن كافية في حالة سلفيا بلاث كـ psycho therapy لتشكل الحل ولم تحقق لها التوازن المطلوب لتستمر في الحياة
- كذلك لم يحقق الزواج التوازن ولم يكن بديلا ناجحا ولذلك كان الانتحار أملها الوحيد في تخليصها من الآلام ويعيدها الى والدها.
استنتاج رقم 2 :
- لا شك أن تبني الطرح بأن لفقدان الوالدين في الطفولة المبكرة له أثرا مهولا قد يودي إلى فهم أفضل لبعض حالات الانتحار وهو العمل البائس اليائس الذي ارتكبه عدد كبير من الكتاب على سبيل التحديد كما هو موضح في الموقع أيضا ، ولعل حل وعلاج مثل هذه الحالات يكون سهلا في حالة فهم هذا الأمر ودراسته ودراسة آليات تأثيره و علاجه على أساس هذه الافتراضات . مما يودي إلى إيجاد حلول شافية تمنع هذه الفئة من الانتحار .
طبعا هذا موضوع ضخم وهو بحاجة إلى دراسات متخصصة من قبل متخصصين وخاصة في مجالات بحث ما يحدثه الموت واليتم من اثر يكون جزء منه أو ربما قمته رغبة في الانتحار وربما هذه الرغبة تتولد عند الكثيرين ولكن الكثير يوجد البدائل التي تخفف من المه فيكون بامكانه الاستمرار.
ايوب صابر
06-10-2008, 04:50 PM
Mahatma Gandhi
Copyright: Vithalbhai Jhaveri/ GandhiServe
Mohandas Karamchand Gandhi was born in the town of Porbander in the state of what is now Gujarat on 2 October 1869.
Gandhi later recorded the early years of his life in his extraordinary autobiography, The Story of My Experiments with Truth.
His father died before Gandhi could finish his schooling, and at thirteen he was married to Kasturba [or Kasturbai], who was even younger. In 1888 Gandhi set sail for England, where he had decided to pursue a degree in law. Though his elders objected, Gandhi could not be prevented from leaving; and it is said that his mother, a devout woman, made him promise that he would keep away from wine, women, and meat during his stay abroad. Gandhi left behind his son Harilal, then a few months old.
In London, Gandhi encountered theosophists, vegetarians, and others who were disenchanted not only with industrialism, but with the legacy of Enlightenment thought. They themselves represented the fringe elements of English society. Gandhi was powerfully attracted to them, as he was to the texts of the major religious traditions; and ironically it is in London that he was introduced to the Bhagavad Gita. Here, too, Gandhi showed determination and single-minded pursuit of his purpose, and accomplished his objective of finishing his degree from the Inner Temple. He was called to the bar in 1891, and even enrolled in the High Court of London; but later that year he left for India.
ايوب صابر
06-10-2008, 04:57 PM
ليو تولستوى - روسيا
ولد ليو تولستوى في التاسع من سبتمبر عام 1828، في ضيعة صغيرة تمتلكها عائلته الأرستقراطية، يطلق عليها ياسنايا بوليانا (Yasnaya Polyana) تقع بالقرب من مدينة موسكو، من أعمال روسيا القيصرية.
توفي والداه عندما كان صبياً صغيراً، وتولت خالاته تربيته. وقد تلقى تولستوي تعليمه الأولي، على يد مدرسين خصوصيين أجانب. وفي عام 1844، التحق تولستوي بجامعة كازان إلا أنه سرعان ما ضَجِر من الطريقة، التي يشرح بها أساتذته الموضوعات العلمية، فترك الدراسة، قبل أن يتخرج، وعاد إلى مسقط رأسه عام 1847.
وبدأ تولستوي يعلم نفسه بنفسه. فصار يقضي الساعات الطوال، ينهل من مصادر العلم والمعرفة. وعن هذه الفترة من حياته، كتب تولستوي ثلاث روايات هي: الطفولة (Childhood)،والصبا (Boyhood)، والشباب (Youth).
أحمد حسن محمد
08-10-2008, 09:57 PM
عفوا أخي، تقول:
"وأصبحت على قناعة وبناءا على الدراسة الإحصائية و تجربتي الشخصية مع الموت والميل إلى الكتابة الإبداعية، وربطي لتجربتي مع تجربة توليستوي بأن الإبداع ليس شيا مبهما، أو غير ممكن فهمه أو تفسيره وهو ليس شيء موروث، وليس له علاقة بالسحر، كما انه ليس هبه من الله للبعض دن غيرهم، وليس كما يقول فرويد احباطات جنسية تتحول إلى طاقات إبداعية في زمن لاحق. وإنما هو هناك علاقة بين موت الوالدين في الطفولة المبكرة والإبداع.
وكان لا بد من أثبات العلاقة بين الاثنين. وعليه قمت بدراسة العلاقة من خلال استخدام نظرية التعويض لتلميذ فرويد ( عالم النفس ادلر ) والدراسات الإحصائية ووضعت نظرية تفترض بأن هناك علاقة بأن الإبداع هو Psychic Deprivation assimilated into creative energy والنقص أو الإحباط الروحي ناتج عن موت أو فقدان احد الوالدين أو كلاهما حيث تكون الطاقة الناتجة عن الموت ومأساويته وتوقيته هي العامل الحاسم في تحديد القدرة الإبداعية.
(انتهي الاقتباس)"
وأنا أطرمجموعة من الأسئلة لو تكرمت وساعدتني في الإجابة عنها:
- ما هو الإبداع في عمل أدبي مثلا (هل هو رؤية داخل الكاتب يعبر عنها بالكلمات؟ أم هو قدرة الكاتب أو الإنسان على التعبير عن تجربة ما سواء كانت ذاتية أو غير ذاتية).
- لماذا لم تصدق في صحة نظرية فرويد بشأن الجنس وإحباطاته والجنس عند فرويد ليس قاصرًا على مفهومه الحالي المحدود (بالطبع) وإنما طاقة الحياة وما تستمده من تعريفها العكسي لطاقة الفناء.
- أخي هل تعتقد أن الإبداع في الشعر العربي القديم مثلا (كنموذج) يعني أن شعراء الجاهلية المحاربين الأقوياء الكبار كانوا يعبرون عن حالة الموت الكامنة فيهم منذ الطفولة؟
- ألا تعتقد أن تفسير الإبداع بالموت في بداية الحياة يكون حالة ناقصة إذا وجدنا أن كثيرين جدًا جدًا غير مبدعين مع أنهم قاسوا حالات اليتم الأول، وقد تكون مقاساتهم أكثر من مقاساة الكتاب أو الأدباء؟
- ألا ترى أن حالة الموت التي تتحدث عنها من الممكن أن يخرج الشعور بها في أشكال كثيرة غير الإبداع..
أعني: أن هذه تمثل طاقة شديدة وحماسية (فناء أو حياة) تتجمع في الإنسان، وقد تشكل منه مبدعًا في القتل والتخريب، أو مبدعًا من استجلاب عطف الآخرين، أو مبدعًا في التأثير النفسي في الأشياء عن بعد، أو مبدعًا في أي مجال آخر غير الفن والكتابة؟؟؟
أرجو أن تكمل الإجابات في تلك المحاور حتى يمكننا أن ننهي الأمر بنتائج منطقية سليمة
وأنا معك حتى النهاية!!!
ايوب صابر
12-10-2008, 05:21 PM
السيد احمد حسن محمد المحترم
أحييك وأشكرك جدا على تفاعلك مع الموضوع
تقول " وأنا أطرح مجموعة من الأسئلة لو تكرمت وساعدتني في الإجابة عنها: - ما هو الإبداع في عمل أدبي مثلا (هل هو رؤية داخل الكاتب يعبر عنها بالكلمات؟ أم هو قدرة الكاتب أو الإنسان على التعبير عن تجربة ما سواء كانت ذاتية أو غير ذاتية).
* إجابة على هذا السؤال أقول : اعتقد أن هناك إجماع بأن الإبداع هو أن تأتي بشيء جديد ورغم أن الأدب هو تقليد للحياة imitation of life وتقليد للتقليد imitation of imitation لكن لا بد أن يكون هناك إضافة للكاتب في أنتاجه الأدبي تجعله يضيف شيء.
ولكنني أضيف إلى هذا التعريف بأن الإبداع هو قدرة المبدع ( الكاتب ) على استخراج أو ترجمة الطاقة الإبداعية الكامنة داخله to be able to channel the creative impulse إلى عمل أدبي أو منتج مبدع creative work بلغة ورؤيا وأسلوب وسرد ووصف أو تحليل مختلفة وبحيث يكون للعمل الأدبي الجديد شخصيته القائمة بذاتها، ووقعه الاستثنائي ، بغض النظر كان ذلك تعبير عن تجربة ذاتية أو تسجيل مبدع لتجارب الآخرين أو حتى نتاج خيالي لا يمت إلى الواقع بصلة ولكنه يودي الغرض المطلوب وهو أن يشكل طوبة إضافية في بناء الإبداع الذي يتراكم ويتشكل من التراث الإبداعي الإنساني. سواء لاقى هذا المنتج قبولا واستحسانا أو لا.
وتسأل "
- لماذا لم تصدق في صحة نظرية فرويد بشأن الجنس وإحباطاته والجنس عند فرويد ليس قاصرًا على مفهومه الحالي المحدود (بالطبع) وإنما طاقة الحياة وما تستمده من تعريفها العكسي لطاقة الفناء.
وأقول هنا " فرويد يرى بأن موت الأب أو الأم يحدث إحباط جنسي لدى الطفل وهذا الإحباط الجنسي هو الذي يترجم لاحقا إلى طاقة إبداعية. إذا فقد ارتكز في تعريفيه للإبداع على افتراض محدود واقل أهمية من البعد الآخر للشخصية الإنسانية ، ألا وهو البعد النفسي psychic وهو الخبير.
واعتقد أن ذلك هو السبب الذي دفع كارل يونغ أولا وهو تلميذ من تلامذة فرويد للخروج عن رأي فرويد وفسر الإبداع على أساس انه ما يتوارثه الإنسان من الأجيال السابقة من خلال الحجرات الوراثية والتي اسماها archetypes .
كذلك خرج تلميذ آخر من تلامذة فرويد وهو ادلر صاحب نظرية التعويض ليفسر الإبداع على أساس التعويض وحصر ذلك في الحواس وهي محدودة في طاقتها.
من هنا وأخذا بنظرية( عالم النفس ادلر) المعروفة و التي تبدوا شواهدها للجميع فقد جاء رفضي بان الجنس هو المسبب ، وذلك من خلال فهمي بأن فقدان الوالدين يقع على أعلى سلم الأهمية بالنسبة لما يمكن أن يفقده الإنسان ويكون تأثيرها نفسي أو روحي psychic ، بمعنى لو شبهنا الطاقة الكامنة في الحواس بطاقة الماء في بالمرجل لكانت الطاقة المنبعثة من فقدان الامتداد الروحي للإنسان هي البخار المتصاعد من المرجل بسبب حادثة الفقدان التي تكون مثل النار تحت المرجل والذي يتضاعف في قوته مرات ومرات عن قوة الماء في المرجل.
من هنا جاء رفضي للأخذ بالاحباطات الجنسية كأساس فالإحباط الذي يمكن أن يقع اكبر أثرا. فإذا كان فقدان البصر يخلق عباقرة الموسيقى فلا بد أن فقدان احد الوالدين يخلق العباقرة والمبدعين والقادة الأفذاذ الذي يمتلكون صفات استثنائية مثل الكرزما ووميض العيون الى غير ذلك . بغض النظر عن آلية وأسباب حدوث ذلك، بمعنى
- هل هو تعويض عن الفقدان
- ام هو محاولة غير واعية لخلق عالم بديل اقل الما.
- ام هم بحث عن الاكتمال
- ام هو محاولة للتوازن
- ام هو تفريغ ومحاولة للتخلص من الم الفقدان.
- وهنا لا بد من القول الهذا السبب يجن بعض الكتاب؟ ويينتحر البعض الاخر؟ والقائمة طويلة للباحثين في المجال الأدبي وعلى راسهم ( سلفيا بلاث ) وهي إحدى الثلاثة الذين أخضعتهم للبحث من اجل أثبات العلاقة بين موت الأب لديها والإبداع المتمثل في قصيدة daddy .
وتسال "- أخي هل تعتقد أن الإبداع في الشعر العربي القديم مثلا (كنموذج) يعني أن شعراء الجاهلية المحاربين الأقوياء الكبار كانوا يعبرون عن حالة الموت الكامنة فيهم منذ الطفولة؟
- وأقول هنا " إن تجربة الموت تخلق الطاقة الكامنة لدى الشخص وليس بالضرورة أن تخرج هذه الطاقة على شكل إنتاج أدبي فقد تخرج على عدة أشكال أخرى وبعضها سلبي.
كذلك لا أتصور أن الكتاب في معظمهم ومنهم الكتاب المعاصرون يدركون العلاقة بين إبداعهم وتجربة الموت. ولو سألتهم لأجابوا بأنها موهبة، أو ذكاء أو وراثة أو شيء هم خصوا به وطبعا يعود السبب بأن لا احد أعطى أهمية وشرح العلاقة بين الأمرين إلى أن خرجت بنظريتي التي جاء محض الصدفة.
سألوا بابلوا نيرودا وهو الشخص الآخر الذي أخضعته للبحث لإثبات نظريتي : عن سر الطاقة الإبداعية لديه ؟ فأجاب " كنت العب أمام المنزل وكنت أقف خلف جدار وكنت احمل لعبة قماش وكنت قد دسست اللعبة من خلال فتحه كانت موجودة في الجدار فجاء احدهم وخطف اللعبة" هذا هو سبب الإبداع عنده. بابلو نيرودا كان هنا يتحدث بصورة غير واعية وربما أقول ربما واعية عن اثر الموت عليه !!!
وتسأل " ألا تعتقد أن تفسير الإبداع بالموت في بداية الحياة يكون حالة ناقصة إذا وجدنا أن كثيرين جدًا جدًا غير مبدعين مع أنهم قاسوا حالات اليتم الأول، وقد تكون مقاساتهم أكثر من مقاساة الكتاب أو الأدباء؟- طبعا فحالة الفقدان لوحدها لا تكفي لخلق المبدع وهنا تلعب المدرسة والظروف والبيئة المحيطة والصدفة أحيانا الكثير. ولكن لو قمنا على تحليل طاقات هؤلاء الذين مروا بتجربة الفقدان لوجدت أنها موجودة بتفاوت يوثر فيه عدة عوامل طبعا وقد يتم ترجمة الطاقة المبدعة الكامنة على شكل قيادة فذة ( هل اطلعت على كتاب الأيتام يقودون العالم لدكتور من جامعة الكويت نشر أولا في جريدة الوطن اوخر الثمانينيات – حبذا لو تطوع احدهم ونشر المقالات هنا) أو تفوق رياضي أو نشاط اجتماعي أو تطرف من نوع ما وهكذا وقد يكون النتيجة سلبية جدا مثل الشراهة في التدخين وهكذا..
وتسأل " ألا ترى أن حالة الموت التي تتحدث عنها من الممكن أن يخرج الشعور بها في أشكال كثيرة غير الإبداع
أعني: أن هذه تمثل طاقة شديدة وحماسية (فناء أو حياة) تتجمع في الإنسان، وقد تشكل منه مبدعًا في القتل والتخريب، أو مبدعًا من استجلاب عطف الآخرين، أو مبدعًا في التأثير النفسي في الأشياء عن بعد، أو مبدعًا في أي مجال آخر غير الفن والكتابة؟؟؟..
- طبعا فانتحار همنغوي وسلفيا بلاث وغيرهم الكثير هو ترجمة للطاقات الزائدة التي لم يتمكن المذكورين من إخراجها على شكل منتج إبداعي وعليه اختل التوازن فكان الانتحار. كذلك الجنون والإدمان والتطرف الخ...
- كذلك فأن الكرزما هي وجه آخر للإبداع والذي يكون عند البعض مثل عطر ملكة النحل يسيطر به مالكه على من حوله وهذا يفسر بعض الظواهر الدينية المتطرفة التي تخرج هنا وهناك.
- والذين يمتلكون قوى روحية psychic powers هم في الواقع يمتلكون طاقة استثنائية كان يمكن ان تخرج على شكل رويات وقصائد .
وتقول " أرجو أن تكمل الإجابات في تلك المحاور حتى يمكننا أن ننهي الأمر بنتائج منطقية سليمة. وأنا معك حتى النهاية!!!
شكرا لك -الله يكثر من أمثالك
ايوب صابر
28-10-2008, 11:26 PM
ما زلت بانتظار عودتك يا اخت ريم بدر الدين
كذلك انت يا استاذ احمد حسن محمد
أحمد حسن محمد
29-10-2008, 02:31 PM
أخي، لك الحق في العتاب للتأخر! ولكن سأكون شاكرًا لو تكرمت بالمعذرة لحين! يمر أخوك بظرف ما..
تحيتي..
وأحييك لمنطقك، وإن كان في الموضوع تفاصيل أكثر من كثيرة ومن أقول بعض علماء النفس.
ايوب صابر
29-10-2008, 04:31 PM
مؤسس المذهب الوجودي
ولد جان بول سارتر في مدينة باريس في 21 حزيران 1905.
توفي والده، وهو لا يزال صغيراـ فتعهدته والدته آن ماري شوايتزر، وأدخلته "ليسيه لويس الكبير"، ومنها انتقل إلى دار المعلمين العليا وتخرج عام 1929، وبدأ في ممارسة التعليم حتى عام 1945. وكان يغتنم فرصة العطلة الصيفية ليزور بلدانا كإيطاليا ومصر واليونان، مطلعا على حضاراتها القديمة، ومهتما بفلسفاتها.
أثناء دراسته في دار المعلمين سيمون دو بوفوار التقى سارتر بالأديبة الفرنسي وصارا ، صديقين، ثم تطورت العلاقة بينهما فـ"تساكنا" طوال حياتهما . دون عقد زواج مسجل.
ايوب صابر
29-10-2008, 04:34 PM
اسحاق نيوتن (1642-1727م)
ولد اسحاق نيوتن عام 1642م، ومات أبوه قبل مولده، وتزوجت والدته من رجل من أثرياء القرية تمكن بثرائه من توفير تعليم جيد لنيوتن بعد انتهاء دراسته الأولى. التحق نيوتن 1661م بكلية ترينيتى بكامبردج وهى الكلية التى كانت تعد الشباب ليصبحوا من رجال الدين ومن موظفى الحكومة، كان من المفروض إذن -مثله مثل كوبرنيكس وكبلر وجاليليو- أن يعد نفسه ليصبح من رجال الدين، ولكن نيوتن تحول إلى علوم الرياضة والفيزياء والكيمياء، وكان مما أثار حب العلم والرغبة فى المعرفة عند نيوتن قراءته فى وقت مبكر من حياته لكتاب "الأوليات" لإقليدس، ولرياضيات أرشميدس وأريستاركوس. وعلى عكس كبلر فقد نال نيوتن العديد من مظاهر التكريم والتشريف من الدولة، فانتخب فى البرلمان عن دائرة كامبردج، ونال لقب سير، وعين مديراً لدار سك النقود، ولما مات دفن فى مقابر العظماء فى وستمنستر.
كان نيوتن باحثاً فريداً، وكان يقيم معظم حياته وحيداً فى غرفته بكلية ترينيتى، قدم العديد من الدراسات فى كافة ميادين العلم، قدم دراسات فى الضوء والبصريات، واخترع تلسكوباً عاكساً Reflecting telescope وأثبت أن الضوء الأبيض يتكون من خليط من ألوان الطيف، قدم أيضاً دراسات مهمة فى الرياضة أهمها عن التفاضل والتكامل، وحسب بدقة متناهية مسار الكواكب فى مجاراتها مضيفاً بذلك إلى حسابات كبلر الى وضعت أساس علم الفلك الحديث.
وإلى جانب كتاباته للجمعية الملكية التى تعد أول نماذج لأوراق البحث العلمى الصحيح، كتب نيوتن كتابه الشهير الذى أدخله فى تاريخ العلوم من أوسع الأبواب وهو "مبادئ الرياضيات Principia Mathematica". ولكن أعظم أعمال نيوتن دراساته فى الميكانيكا وعن الجاذبية، وخالف نظريات أرسطو العلمية التى سيطرت لقرون عديدة على عقل البشرية، والتى تبنته الكنيسة فكانت سجناً للفكر الحر والعلم الحقيقى، والتى دق المسامير الأولى فى نعشها كوبرنيكس وكبلر وجاليليو بدراساتهم التى أطلقت حرية العلم من سيطرة أفكار أرسطو، فلقد كانت أهم آراء أرسطو أن الأرض هى مركز الكون، وقد حطم كوبرنيكس هذا الفرض، وأن الكواكب تدور فى مدارات كاملة الاستدارة، وقد حطم هذا الرأى كبلر وجاليليو، وكان ارسطو يعتقد أن الأشياء ثابتة بطبيعتها وأنها لا تتحرك إلا للعودة إلى مكانها الطبيعى، فالحجر مكانه الطبيعى هو الأرض ولذا يسقط على الأرض، وتتناسب فى زعمه الخاطئ سرعته مع وزنه، والنار والبخار مكانهما الطبيعى فى السماء ولذا يرتفع الدخان للسماء، وحطم نيوتن كل هذا ووضع بنظريته عن الجاذبية الأساس لآلاف من النظريات العلمية من حركة المد والجزر، إلى حركة الكواكب، إلى علوم الفضاء فى عصرنا الحالى، إلى علوم الذرة، وكانت أهم إضافاته فى هذا المجال هو أن كل الأشياء من الممكن دراستها رياضياً.
وهكذا استمرت إشعاعات مكتبة الإسكندرية حتى بعد زوالها، وأفرزت العلماء الذين تأثروا بعلماء الإسكندرية القديمة.
ايوب صابر
29-10-2008, 04:38 PM
كل ما نعرفه عن طفولة هيجل هو أنه ولد في مدينة شتوتجارت عام 1770م في عائلة متواضعة من الناحية المادية. وقد أصيب بعدة فواجع في طفولته، ففقد أمه التي كان يحبها كثيرا في الحادية عشر ة. وقتل أخوه في الحرب، وجنت أخته التي كان متعلقا بها أيضا كثيرا. تضاف الى ذلك مأساة طفله غير الشرعي الذي سبب له متاعب عديدة طيلة حياته كلها. وبالنسبة للفيلسوف المقبل، فقد تضافرت الصدفة والضرورة لكي تصنعا منه أكبر فيلسوف في ألمانيا، وربما في العصور الحديثة كلها، فقد بلغ سن النضج (أي 18 سنة) عندما بلغت فرنسا نضجها السياسى بأندلاع ثورتها الكبرى عام 1789. وكان مساره الفلسفي متساوقا مه مسار هولدرلين الشعري، أو مع مسار بيتهوفن الموسيقي، ومع مسار نابليون السياسي... فلم يكن نابليون فاتحا في مجال الحرب والسياسة بأكثر مما كان هيجل فاتحا في مجال الفكر والفلسفة. ويبدو أن التعاليم الأول لم تؤثر عليه كثيرا من الناحية الفكرية.
ولذلك راح يعبر عن غبطته العظيمة عندما ولد للمرة الثانية: أي عندما اعتنق الفلسفة، وأصبحت هاجسه الأول. فمثل جميع العظام في التاريخ شهد هيجل لحظة التحول الخارق، وأحس وكأنه يولد من جديد. كل ما نعرفه أيضا عن طفولته هو أنه ولد في عائلة بروتستانتية لوثرية. وكانت تتميز بالتقى والورع، وللدين فيها حضور قوي، وسوف يظل هيجل طيلة حياته كلها متعلقا بالمذهب اللوثري، وبالطابع الاحتجاجي للبروتستانتية وسوف يخوض عدة معارك ضد المذهب الكاثوليكي الذي كان يعتبره راضخا للحكام ومؤيدا للطغيان على عكس البروتستانتية ولكنه سوف ينتقد هذه الأخيرة عندما تحولت الى عقيدة جامدة مؤيدة للحكام أيضا، مهما يكن من أمر فإن هيجل تأثر في شبابه الأول بالتيار الفكري الصاعد آنذاك.
ايوب صابر
29-10-2008, 04:40 PM
في مدينة (طوس) إحدى مدن بلاد (فارس) وبالتحديد في قرية (غزالة) جلس طفلان صغيران ينظران إلى والدهما وهو يغزل الصوف، أخذا يتأملان أصابعه؛ ويتابعانه في إعجاب شديد، ترك الأب مغزله وأخذ ينظر إلى ولديه (محمد وأحمد. شعر الشقيقان أن أباهما يريد أن يقول لهما شيئًا، لقد فهما ذلك من نظرات عينيه، وفجأة.. انهمرت الدموع من عيني الأب الذي عرف بالتقوى والصلاح، فقد تملكه إحساس جارف بأنه سيموت قريبًا، ولم يترك لولديه شيئًا من المال يعينهما على تحمل أعباء الحياة، غادر الأب دكانه، وذهب إلى صديق وفي له؛ فأوصاه بتربية ولديه الصغيرين، وترك له ما كان معه من مال، وكان قليلاً، ومات الأب، فعمل الصديق بالوصية، فنشَّأ الطفلين تنشئة دينية صحيحة، وعاملهما معاملة طيبة وألحقهما بإحدى المدارس، وكانت أمهما ترعاهما بعناية كبيرة، وتتابع دراستهما، فنبغ الطفلان، وتفوَّقا على أقرانهما، وبخاصة (محمد الغزالي) الذي تعلم مبادئ النحو واللغة، وحفظ القرآن الكريم، وتعلم اللغة الفارسية
معاناة النفس في بحثها عن مقصد اليقين بفكر ثاقب، وجبلة في الطبع لابد وأن تكون مضنية، ومثال ذلك الإمام أبو حامد الغزالي في مجاهدة بين الشك واليقين.
ومن خلال هذه المسيرة فإن المعرفة بأثر التجربة حين نفهم أبعادها، والارتحال لرحابها ارتحال لمزيد من المعرفة بذات الإنسان في معاناته وما يستغرقه من الجهد والوقت، وهو النموذج الأمثل لرحلة ما بين الشك واليقين. وبنظرة تختزل التفاصيل على بعض مما كتب، وبالذات كتب ثلاث، وهو الذي ألف عشرات الكتب إلا أن هذه الكتب الثلاث تسهل أي حوار حوله.
وللمزيد من التفاصيل لابد من استعراض شامل لحياته الفكرية من خلال كل مؤلفاته. وما أقترح الحوار بصدده يعتمد على كتب ثلاث، الأول (المنقذ من الضلال)، والثاني (تهافت الفلاسفة)، والثالث (الإحياء).
وقد تعتبر خلاصة لرحلة فكر ومعاناة نفس، بالمنقذ من الضلال إن لم يكن سيرة لفكرة فهو بيان لمعاناة فكر ما بين الشك بسؤال يعقبه آخر حتى يستقر به الحال مطمئناً إلى اليقين، سجل في كتابه (المنقذ من الضلال) مراحلها في جانب ما يراه حول علم الكلام ومذهب التعليمية، وعن الفلسفة والفلاسفة، وأنهى ذلك بحديث عن التصوف، وفيما احتوى هذا الكتاب إشارة إلى طرح جديد لم يسبقه سوى الحارث بن أسعد المحاسبي في مقدمة كتابه (الوصايا).
ايوب صابر
02-11-2008, 04:24 PM
في عصر السرعة ، لقد اصبح الناس في معظمهم معتادون على ادب الـ sms وليس لهم بال لقراءة النصوص الطويلة والعميقه. ولذلك لا استغرب ان يكون طول هذا الموضوع اصبح مملا وغير جذاب للبعض ان لم يكن للاغلبية وعليه صار لا بد من تفسير سبب عملي على رصد وادراج هذا الكم من المختصر من السير الذاتية للادباء والعظماء.
فهذه محاولة للتدليل على صحة طرحي بأن الموت هو سر الابداع؟ وان الابداع ينبع مما تتركه تجربة الموت في الطفولة المبكرة على المبدع من خلال بيانات احصائية .
فلا يمكن ان يكون هذا العدد الهائل من العظماء (وانا لم ارصد الا عدد قليل منهم حتى تاريخه وسوف استمر في ذلك طبعا ليصبح هذا الموقع مرجع لكل مهتم بالسير الذاتية للعظماء) سواء كانوا ادباء او قاده مبدعون وقاده وايتام بمحض الصدفه.
لذلك فليس هناك حاجه للزائر ان يقرا الكل الموضوع فقط ان يطلع على النظرية المدرجه في بداية الموضوع ثم النقاشات والاستنتاجات التي سأحاول اعادة صياغتها وسردها واذا رغب المشاركة في النقاش من خلال طرح الاسئلة على الاقل او ابداء الراي فيما يطرح.
ايوب صابر
11-11-2008, 04:21 PM
اسحاق نيوتن (1642-1727م)
ولد اسحاق نيوتن عام 1642م، ومات أبوه قبل مولده، وتزوجت والدته من رجل من أثرياء القرية تمكن بثرائه من توفير تعليم جيد لنيوتن بعد انتهاء دراسته الأولى. التحق نيوتن 1661م بكلية ترينيتى بكامبردج وهى الكلية التى كانت تعد الشباب ليصبحوا من رجال الدين ومن موظفى الحكومة، كان من المفروض إذن -مثله مثل كوبرنيكس وكبلر وجاليليو- أن يعد نفسه ليصبح من رجال الدين، ولكن نيوتن تحول إلى علوم الرياضة والفيزياء والكيمياء، وكان مما أثار حب العلم والرغبة فى المعرفة عند نيوتن قراءته فى وقت مبكر من حياته لكتاب "الأوليات" لإقليدس، ولرياضيات أرشميدس وأريستاركوس. وعلى عكس كبلر فقد نال نيوتن العديد من مظاهر التكريم والتشريف من الدولة، فانتخب فى البرلمان عن دائرة كامبردج، ونال لقب سير، وعين مديراً لدار سك النقود، ولما مات دفن فى مقابر العظماء فى وستمنستر.
كان نيوتن باحثاً فريداً، وكان يقيم معظم حياته وحيداً فى غرفته بكلية ترينيتى، قدم العديد من الدراسات فى كافة ميادين العلم، قدم دراسات فى الضوء والبصريات، واخترع تلسكوباً عاكساً Reflecting telescope وأثبت أن الضوء الأبيض يتكون من خليط من ألوان الطيف، قدم أيضاً دراسات مهمة فى الرياضة أهمها عن التفاضل والتكامل، وحسب بدقة متناهية مسار الكواكب فى مجاراتها مضيفاً بذلك إلى حسابات كبلر الى وضعت أساس علم الفلك الحديث.
وإلى جانب كتاباته للجمعية الملكية التى تعد أول نماذج لأوراق البحث العلمى الصحيح، كتب نيوتن كتابه الشهير الذى أدخله فى تاريخ العلوم من أوسع الأبواب وهو "مبادئ الرياضيات Principia Mathematica". ولكن أعظم أعمال نيوتن دراساته فى الميكانيكا وعن الجاذبية، وخالف نظريات أرسطو العلمية التى سيطرت لقرون عديدة على عقل البشرية، والتى تبنته الكنيسة فكانت سجناً للفكر الحر والعلم الحقيقى، والتى دق المسامير الأولى فى نعشها كوبرنيكس وكبلر وجاليليو بدراساتهم التى أطلقت حرية العلم من سيطرة أفكار أرسطو، فلقد كانت أهم آراء أرسطو أن الأرض هى مركز الكون، وقد حطم كوبرنيكس هذا الفرض، وأن الكواكب تدور فى مدارات كاملة الاستدارة، وقد حطم هذا الرأى كبلر وجاليليو، وكان ارسطو يعتقد أن الأشياء ثابتة بطبيعتها وأنها لا تتحرك إلا للعودة إلى مكانها الطبيعى، فالحجر مكانه الطبيعى هو الأرض ولذا يسقط على الأرض، وتتناسب فى زعمه الخاطئ سرعته مع وزنه، والنار والبخار مكانهما الطبيعى فى السماء ولذا يرتفع الدخان للسماء، وحطم نيوتن كل هذا ووضع بنظريته عن الجاذبية الأساس لآلاف من النظريات العلمية من حركة المد والجزر، إلى حركة الكواكب، إلى علوم الفضاء فى عصرنا الحالى، إلى علوم الذرة، وكانت أهم إضافاته فى هذا المجال هو أن كل الأشياء من الممكن دراستها رياضياً.
وهكذا استمرت إشعاعات مكتبة الإسكندرية حتى بعد زوالها، وأفرزت العلماء الذين تأثروا بعلماء الإسكندرية القديمة.
ايوب صابر
11-11-2008, 04:24 PM
هيجل
كل ما نعرفه عن طفولة هيجل هو أنه ولد في مدينة شتوتجارت عام 1770م في عائلة متواضعة من الناحية المادية. وقد أصيب بعدة فواجع في طفولته، ففقد أمه التي كان يحبها كثيرا في الحادية عشر ة. وقتل أخوه في الحرب، وجنت أخته التي كان متعلقا بها أيضا كثيرا. تضاف الى ذلك مأساة طفله غير الشرعي الذي سبب له متاعب عديدة طيلة حياته كلها. وبالنسبة للفيلسوف المقبل، فقد تضافرت الصدفة والضرورة لكي تصنعا منه أكبر فيلسوف في ألمانيا، وربما في العصور الحديثة كلها، فقد بلغ سن النضج (أي 18 سنة) عندما بلغت فرنسا نضجها السياسى بأندلاع ثورتها الكبرى عام 1789. وكان مساره الفلسفي متساوقا مه مسار هولدرلين الشعري، أو مع مسار بيتهوفن الموسيقي، ومع مسار نابليون السياسي... فلم يكن نابليون فاتحا في مجال الحرب والسياسة بأكثر مما كان هيجل فاتحا في مجال الفكر والفلسفة. ويبدو أن التعاليم الأول لم تؤثر عليه كثيرا من الناحية الفكرية.
ولذلك راح يعبر عن غبطته العظيمة عندما ولد للمرة الثانية: أي عندما اعتنق الفلسفة، وأصبحت هاجسه الأول. فمثل جميع العظام في التاريخ شهد هيجل لحظة التحول الخارق، وأحس وكأنه يولد من جديد. كل ما نعرفه أيضا عن طفولته هو أنه ولد في عائلة بروتستانتية لوثرية. وكانت تتميز بالتقى والورع، وللدين فيها حضور قوي، وسوف يظل هيجل طيلة حياته كلها متعلقا بالمذهب اللوثري، وبالطابع الاحتجاجي للبروتستانتية وسوف يخوض عدة معارك ضد المذهب الكاثوليكي الذي كان يعتبره راضخا للحكام ومؤيدا للطغيان على عكس البروتستانتية ولكنه سوف ينتقد هذه الأخيرة عندما تحولت الى عقيدة جامدة مؤيدة للحكام أيضا، مهما يكن من أمر فإن هيجل تأثر في شبابه الأول بالتيار الفكري الصاعد آنذاك .
ايوب صابر
11-11-2008, 04:43 PM
أبو حامد الغزالي
في مدينة (طوس) إحدى مدن بلاد (فارس) وبالتحديد في قرية (غزالة) جلس طفلان صغيران ينظران إلى والدهما وهو يغزل الصوف، أخذا يتأملان أصابعه؛ ويتابعانه في إعجاب شديد، ترك الأب مغزله وأخذ ينظر إلى ولديه (محمد وأحمد. شعر الشقيقان أن أباهما يريد أن يقول لهما شيئًا، لقد فهما ذلك من نظرات عينيه، وفجأة.. انهمرت الدموع من عيني الأب الذي عرف بالتقوى والصلاح، فقد تملكه إحساس جارف بأنه سيموت قريبًا، ولم يترك لولديه شيئًا من المال يعينهما على تحمل أعباء الحياة، غادر الأب دكانه، وذهب إلى صديق وفي له؛ فأوصاه بتربية ولديه الصغيرين، وترك له ما كان معه من مال، وكان قليلاً، ومات الأب، فعمل الصديق بالوصية، فنشَّأ الطفلين تنشئة دينية صحيحة، وعاملهما معاملة طيبة وألحقهما بإحدى المدارس، وكانت أمهما ترعاهما بعناية كبيرة، وتتابع دراستهما، فنبغ الطفلان، وتفوَّقا على أقرانهما، وبخاصة (محمد الغزالي) الذي تعلم مبادئ النحو واللغة، وحفظ القرآن الكريم، وتعلم اللغة الفارسية
معاناة النفس في بحثها عن مقصد اليقين بفكر ثاقب، وجبلة في الطبع لابد وأن تكون مضنية، ومثال ذلك الإمام أبو حامد الغزالي في مجاهدة بين الشك واليقين.
ومن خلال هذه المسيرة فإن المعرفة بأثر التجربة حين نفهم أبعادها، والارتحال لرحابها ارتحال لمزيد من المعرفة بذات الإنسان في معاناته وما يستغرقه من الجهد والوقت، وهو النموذج الأمثل لرحلة ما بين الشك واليقين. وبنظرة تختزل التفاصيل على بعض مما كتب، وبالذات كتب ثلاث، وهو الذي ألف عشرات الكتب إلا أن هذه الكتب الثلاث تسهل أي حوار حوله.
وللمزيد من التفاصيل لابد من استعراض شامل لحياته الفكرية من خلال كل مؤلفاته. وما أقترح الحوار بصدده يعتمد على كتب ثلاث، الأول (المنقذ من الضلال)، والثاني (تهافت الفلاسفة)، والثالث (الإحياء).
وقد تعتبر خلاصة لرحلة فكر ومعاناة نفس، بالمنقذ من الضلال إن لم يكن سيرة لفكرة فهو بيان لمعاناة فكر ما بين الشك بسؤال يعقبه آخر حتى يستقر به الحال مطمئناً إلى اليقين، سجل في كتابه (المنقذ من الضلال) مراحلها في جانب ما يراه حول علم الكلام ومذهب التعليمية، وعن الفلسفة والفلاسفة، وأنهى ذلك بحديث عن التصوف، وفيما احتوى هذا الكتاب إشارة إلى طرح جديد لم يسبقه سوى الحارث بن أسعد المحاسبي في مقدمة كتابه (الوصايا).
ايوب صابر
11-11-2008, 04:45 PM
جابر بن حيان
درس الأوربيون كتبه، واستفادوا من تجاربه، وبنوا حضارتهم على جهده العلمي الوافر هو وغيره من العلماء المسلمين.. عاش (حيان) في أواخر الدولة الأموية وأوائل الدولة العباسية، وتنقل في بلاد الله، وعندما وصل إلى بلدة (طوس) ببلاد العجم رزقه الله بمولود سماه (جابرًا) ولما مات حيان أصبح جابر يتيم الأب، لكنَّ أقاربه أخذوه وتولوا تربيته وتعليمه، فدرس الرياضيات، ثم رحل (جابر) إلى الكوفة، فتلقى دروس الكيمياء على يد الإمام (جعفر الصادق) ورحب العباسيون بجابر وأكرموه؛ فوالده (حيان) قد ضحى بحياته من أجل قيام دولتهم، فأرادوا أن يجازوه على حسن صنيع أبيه معهم، فظل جابر في بغداد مقر الخلافة حتى أصبحت له مكانة كبيرة ومنزلة عظيمة في قصر الخليفة، وفي عهد الخليفة هارون الرشيد، كان جابر بن حيان على علاقة قوية بالبرامكة وعندما نكبهم الخليفة رحل جابر إلى الكوفة خوفًا على حياته.
درس جابر بن حيان علومًا كثيرة، منها: علوم الكيمياء، والتاريخ الطبيعي، والطب والفلسفة، وكان ماهرًا في كل هذه العلوم، لكنه مال إلى الكيمياء وأتقنها، حتى أنشأ معملا خاصًّا به؛ يقيم فيه تجاربه على المعادن، ويتعرف على خصائصها عن طريق التجربة والمشاهدة الدقيقة، ويكرر تجاربه أكثر من مرة حتى يصل إلى جوهر الحقيقة لذلك كان يتخير الوقت والظرف المناسب حتى يتفرغ لإجراء تجاربه العديدة في هدوء، كما أنه كان شديد الملاحظة، صادق التأمل.
ايوب صابر
11-11-2008, 04:47 PM
أحمد بن محمد بن حنبل الشيباني
إمام أهل السنة والجماعة الإمام أحمد بن محمد بن حنبل الشيباني، وأصله من البصرة، ولد عام 164هـ في بغداد، وتوفي والده قبل مولده؛ فنشأ يتيما، وتولَّت رعايته أمه، وحرصت على تربيته كأحسن ما تكون التربية، وعلى تعليمه فروع الثقافة التي كانت سائدة؛ فحفظ القرآن الكريم، وانكبّ على طلب الحديث في نهم وحب، وبزَّ أقرانه في الفقه حتى صار أحد أصحاب المذاهب الفقهية الأربعة المعتبرة.
ايوب صابر
11-11-2008, 04:49 PM
الامام الشافعي
الإمام الحبر ، الفقيه البحر ، العالم النحرير ؛ الذي دانت له قطوف الحكمه ، ودانت له نواصي البلاغة ، وبرع في علوم شتى أنه محمد بن أدريس الشافعي القرشي الذي ملأ أقطار الأرض علماً وفقهاً وفضلاً ، ولد في غزه سنة 150هـ .
توفي والده وهو جنين أو رضيع ، فتولته أمه في عنايتها فكان ثمره – بعد فضل الله تعالى – لهذه الأم الكريمة والفطنة ، التي أشرفت عليه في حكمتها وكانت امرأة من فضليات قبائل الأزد .بعد وفات والده انتقلت به والدته إلى مكة خوفاً عليه من الضياع وعمره سنتين فنشأ بها ، وحفظ القرآن في السن السابعة ، ثم حفظ موطأـ الإمام مالك في سن العاشرة يقول الإمام عن تلك المرحلة المتقدمة من حياته : ( كنت يتيماً في حجر أمي , ولم يكن لها ما تعطيني للمعلم ، وكان المعلم قد رضي مني أن أقوم على الصبيان إذا غاب وأخفف عنه ) ، ثم حبب أليه الفقه فساد أهل زمانه ، يقول أبن الربيع : ( كان الشافعي وهو أبن خمسة عشر سنه ) ، وهو أول من صنف في أصول الفقه ، وأول من قرر ناسخ الحديث من منسوخه .
وقد أثنى عليه عدد من كبار عصره ؛ فها الإمام أحمد بن حنبل يرى بأنه : ( مجدد المائة الثانية ) ، وقال عنه قتيبة : ( الشافعي إمام ) ، وقال عنه الذهبي : (هو عالم العصر ، ناصر الحديث ، فقيه الملة) .
توفي هذا العالم الإمام الحجة رحمه الله في شهر رجب من عام 204هـ في مصر ، وله من العمر 54 سنة .
ايوب صابر
11-11-2008, 04:54 PM
احمد شوقي
ولد فى القاهرة عام 1868 م فى أسرة موسرة متصلة بقصر الخديوي أخذته جدته لأمه من المهد ، وكفلته لوالديه
حين بلغ الرابعة من عمره ، أدخل كتاب الشيخ صالح – بحى السيدة زينب – ثم مدرسة المبتديان الابتدائية ، فالمدرسة التجهيزية ( الثانوية ) حيث حصل على المجانية كمكافأة على تفوقه حين أتم دراسته الثانوية دخل مدرسة الحقوق ، وبعد أن درس بها عامين حصل بعدها على الشهادة النهائية فى الترجمة . ما أن نال شوقي شهادته حتى عينه الخديوي فى خاصته ، ثم أوفده بعد عام لدراسة الحقوق فى فرنسا ، حيث أقام فيها ثلاثة أعوام ، حصل بعدها على الشهادة النهائية فى 18 يوليه 1893 م . أمره الخديوي أن يبقى فى باريس ستة أشهر أخرى للإطلاع على ثقافتها وفنونها . عاد شوقي إلى مصر أوائل سنة 1894 م فضمه توفيق إلى حاشيته . سافر إلى جنيف ممثلاً لمصر فى مؤتمر المستشرقين . لما مات توفيق وولى عباس ، كان شوقي شاعره المقرب وأنيس مجلسه ورفيق رحلاته أصدر الجزء الأول من الشوقيات – الذي يحمل تاريخ سنة 1898 م – وتاريخ صدوره الحقيقي سنة1890 م . نفاه الإنجليز إلى الأندلس سنة 1914 م بعد أن اندلعت نيران الحرب العالمية الأولى ، وفرض الإنجليز حمايتهم على مصر 1920 م. عاد من المنفى فى أوائل سنة 1920 م ، بويع أميراً للشعراء سنة 1927 م . أنتج فى أخريات سنوات حياته مسرحياته وأهمها : مصرع كليوباترا ، ومجنون ليلى ، قمبيز ، وعلى بك الكبير.
فى عام 1932 رحل شوقي عن دنيانا ، وقد كان شوقي يخشى الموت، ويفزع منه شديد الفزع ، كان يخاف ركوب الطائرة، ويرفض أن يضع ربطة العنق لأنها تذكره بالمشنقة ، وكان ينتظر طويلا قبل أن يقرر عبور الشارع ، لأنه كان يشعر أن سيارة ستصدمه فى يوم من الأيام ، وتحققت نبوءته ، وصدمته سيارة فى لبنان ، وهو جالس فى سيارته ، ونجا من الموت بأعجوبة . كما كان يخاف المرض ، ولا يرى صيفا أو شتاءا إلا مرتديا ملابسه الكاملة وكان يرتدى الملابس الصوفية فى الشتاء والصيف على السواء .
وعندما مات الإمام الشيخ محمد عبده سنة 1905 م ، وقف على القبر سبعة من الشعراء يلقون قصائدهم ، أرسل شوقي ثلاثة أبيات لتلقى على قبر الإمام ، يقول فيها:
مفسـر أي اللـه بالأمس بيننـا قـم الـيوم فسر للـورى آية الموت
رحمت ، مصير العالمين كما ترى وكل هـناء أو عزاء إلى فـوت
هـو الدهـر مـيلاد فشغل فماتـم فذكر كما اتقى الصدى ذاهب الصوت
وكان أول الشعراء الذين القوا قصائدهم حفني ناصف ، واخرهم حافظ إبراهيم ، ثم أنشدت أبيات شوقي بعد ذلك .
وحدث أن تنبأ أحد الأدباء : بان هؤلاء الشعراء سيموتون بحسب ترتيب إلقائهم لقصائدهم ، وبالفعل كان حفني ناصف أول من فقد من هؤلاء الشعراء ثم تتابع رحيلهم بحسب ترتيب إلقاء قصائدهم على قبر الأمام ، وكان حافظ آخر من مات ، أيقن شوقي أن اجله قد قرب فاغتنم وحزن.. وسافر إلى الإسكندرية ، كأنما يهرب من المصير المحتوم … ولكن هيهات .. فقد مات شوقي فى نفس العام الذي مات فيه حافظ ، وكان قد نظم قبل وفاته وصيه جاء فيها :
ولا تلقـوا الصخـور على قـبرى
ألـم يكف همـا فى الحـياة حملته
فاحمله بعد الموت صخرا على صخر
توفى شوقي فى 14 أكتوبر 1932 م مخلفاً للأمة العربية تراثاً شعرياً خالداً
لحن اشتياق
21-11-2008, 05:12 PM
موضوع دسم ويستحق القراءة
ولكن كوجهة نظر مبداية
انا معك ان الطاقة الابداعية قد يكون سببها فقدان
ولكن قد لا تكون السبب الاوحد
فقد تعلمت فى الحياة ان كل شىء له وجهان
ونظرية الفقدان والابداع ايضا لها وجهان
الفقدان او الموت قى حد ذاته " مر " وصعب على اى انسان ولذلك فالطبيعى ان ما يتولد عنه هو طاقة عدائية ،، فقليلا ما تجد شخص تعرض لتجربة الفقدان او الموت وأصبح مبدعا
وهذا لا يتعارض مع ان معظم المبدعين تعرضوا للفقدان كما سردت فى دراستك الشيقة
اذا لما لا نتوصل الى نظرية اخرى
تقول ان الطاقة الابداعية تتولد كبديل ورادع للطاقة العدائية التى تتولد نتيجة
ظلم او قهر او فقدان ؟
تحياتى
ومتابعة
لحن اشتياق
ايوب صابر
30-11-2008, 10:05 PM
اقتباس من لحن اشتياق "الفقدان او الموت قى حد ذاته " مر " وصعب على اى انسان ولذلك فالطبيعى ان ما يتولد عنه هو طاقة عدائية ،، فقليلا ما تجد شخص تعرض لتجربة الفقدان او الموت وأصبح مبدعا ؟
- هذا استنتاج لا يتوافق مع الوقائع والدراسات الاحصائية والتحليل النفسي لبعض من تعرضت لهم بالتحليل مثل الكاتبه الامريكية سلفيا بلاث. على النقيض فكل المبدعون قادة كانوا او ادباء مروا في تجربة الموت او فقدان من نوع ما ولا يعقل ان لا يكون هناك ارتباط و لايمكن ان يكون الموضوع محض صدفه. اقتباس اخر من لحن اشتياق "وهذا لا يتعارض مع ان معظم المبدعين تعرضوا للفقدان كما سردت فى دراستك الشيقة . وكيف لا يتعارض؟
اقتباس من لحن اشتياق "اذا لما لا نتوصل الى نظرية اخرى
تقول ان الطاقة الابداعية تتولد كبديل ورادع للطاقة العدائية التى تتولد نتيجة
ظلم او قهر او فقدان ؟"
- هناك من يظن ان التجربة تخلق الم والابداع محاولة لازاحة الالم.
- وهناك من يعتقد بأن التجربة ( الفقدان ) تخلق معاناة والابداع محاولة لازاحة المعاناة.
- هناك من يعتقد انه الحزن والابداع محاولة لازاحة الحزن.
- هناك من يعتقد ان الابداع محاولة لتحقيق التوازن بمعنى ان التجربة تخلق عدم توازن.
- طبعا ادلر يقول بنظرية التعويض اي ان الابداع تعويض لفقدان شيء ولكنه يركز على الحواس.
- وهناك من يقول انه بحث عن الاكتمال اي تعويض النقص الناتج عن التجربة.
- فرويد يقول ان الابداع ينبع من نفس منبع الجنون فقد يكون هو حالة مخففه من الجنون او هو تفريغ هادف الى السيطرة على الجنون المرضي.
- نظريتك تقول بأن الفقدان ينتج عنه غضب وعداء والابداع محاولة للسيطرة على الغضب.
- جميل ولكن كل هذه النظريات اعتقد انها تسلم بأن تجربة الفقدان لها علاقة بالابداع بغض النظر عن الكيفية التي يحدث فيها الابداع واليات خروج الطاقة لتصبح قصيدة او رواية الخ...
- لكل ذلك انا اطرح الموضوع للبحث فلا بد من تحديد كيف يحدث الابداع بطريقة علمية ولا بد من ان يكون هناك بارهين وادلة علمية. ولذلك نحن بحاجة لمن يثبت او ينفي بأن تجربة الفقدان لا تنتج افرازات هرمونة تكون هي المسؤولة عن الطاقات الابداعيه؟
- بحاجة لمن يثبت او ينفي بأن التجربة ليس لها بتغيرات في النبض الكهربي او الكيماوي للدماغ؟
- بحاجة لمن يتعمق في التحيل النفسي لمحاولة تحديد الرابط بين الفقدان والابداع.
ومن دون هذه الدراست العلمية يظل كل نظرية افتراض يمكن ان يدافع عنها صاحبها ويسوق لذلك شواهده.
لكن لو اخذنا مثلا الصفات التي يمتاز بها مجموع القادة الذين فقدوا احد الوالدين وقد تعرضت لعدد منهم نجد انهم يشتركون في صفات مشتركة والعامل المشترك الاعظم هو الكريزما. وهو نوع من السحر تمتاز به شخصية القائد فيقع الناس في حبه او في بعض المجتمعات عبادته كما في الهند مثلا. كاتب سيرة عبد الرحمن الداخل يقول عنه " ملك من السماء" وهو ليس ملك هو يتيم فقط. اليوم في الاخبار كان الحديث عن عبد القادر الجزائري واهم صفه من صفاته هو "الكرزما " وكذلك جمال عبد الناصر وياسر عرفات واخرهم اوباما هذا الرجل الذي سحر الجمهور.
- كذلك الحال بالنبسة للكتاب فالبصيرة التي يمتاز بها الكتاب العظام امثال المتنبي وادجر النبو وغيرهم الكثير توحي بأن اليتيم يمتلك طاقات قد تجعله يحس بأنه صاحب رسالة. ولو حللنا مثلا كتابات كل اصحاب الفكر من كنفوشيوس الى العصر الحاضر لوجدنا بأن هؤلاء العظماء دائما ما يرفضون الامر القائم ويأتون بنظريات تفترض انها تقدم الافضل وهذا شكل شجرة المعرفة الانسانية وكان سبب الحروب. لكل ذلك فان فهما لسر الطاقة الابداعية سيلقي الضوء على كثير من جوانب التاريخ. ثم تخيلي معي لو اننا حددنا بالتحديد الية عمل الابداع وتمكنا من تفعيله وضبطه. صحيح ان ذلك قد يذهب بالرومنسية ولكن قد نتعلم كيف نطير؟؟؟؟؟
ايوب صابر
21-12-2008, 01:52 PM
من أسرار الدماغ
شاهدت صباح اليوم في برنامج "قريب جدا" على تلفزيون الحرة جزءا من برنامج أسرار الدماغ. وقد سررت حينما سمعت الدكتور إميل حبيب المتخصص في جراحة الدماغ يؤكد بعض ما خلصت له من استنتاجات في بحثي عن الإبداع.
حيث قال الدكتور إميل أن العباقرة وذكر منهم على سبيل المثال نابليون وبطرس واينشتاين كانوا يعانون من حالات مثل حالة الصرع قد تودي أحيانا إلى شبه غيبوبة.
المهم أن الدكتور إميل فسر ذلك من خلال عمله كطبيب متخصص على انه زيادة حادة في شحنة الكهرباء في جزء من الدماغ وقال أن هؤلاء العباقرة يمتازون بمثل هذا الأمر أي أن لدى أدمغتهم كميات زائدة في الكهرباء. كما شرح أن هناك طاقة كهرومغناطيسية زائدة لدى العباقرة والذي كما قال يعانون من وضع استثنائي في عمل أدمغتهم قد ينتج عنه الصرع والغيبوبة في بعض الأحيان.
ولدهشتي أيضا تحدث الدكتور إميل عن الأثر الهرموني على أداء الدماغ حيث قال بأن التفسير العلمي لصحوة الموت هو أن تقوم الغدد المسئولة عن استمرارية عمل الدماغ مثل الأدرنالين بإفراز كميات كبيرة من الهرمون حال اقتراب الدماغ من الموت في محاولة مستميتة من هذه الهرمونات لإبقاء الدماغ يعمل.
طبعا الدكتور إميل لم يطلع على بحث اثر الموت على الإبداع. وهو لا يعرف بنظريتي المتعلقة بربط الإبداع بطاقة استثنائية ناتجة عن حدوث الموت في طفولة المبدع المبكرة في الحالة الحادة وفقدان شيء ما ( مثل الطلاق ) في الحالات الأقل حدة من الإبداع.
ولكن المهم انه يتحدث عن كهرباء زائدة أو طاقة كهرومغناطيسية أو إفرازات هرومونية ويربط ذلك بالصرع والإبداع والعبقرية.
حبذا لو يتم لفت نظر الدكتور اميل حبيب لما يتم طرحه هنا من قبل من يعرف الطبيب هنا. لعله يدلي بدلوه ، فهنا نحن بدأنا نتحدث عن تفسير علمي سبق أن طرحته كاستنتاجات من خلال البحث الأدبي.
ولا شك أننا نتجه نحو فهم أوسع لعمل الدماغ و بالتالي فهم الآلية التي ينتج عنها الإبداع.
اتصور انه سيتم اعادة بث البرنامج لمن هو مهتم
ايوب صابر
31-01-2009, 03:27 PM
أبو هريرة رضي الله عنه :
الإمام الفقيه المجتهد الحافظ ، صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأبو هريرة رضي الله عنه سيد الحفاظ الأثبات .
نشأ أبو هريرة يتيماً بعد وفاة والده وهو صغير ، وكان يرعى الغنم لقومه ، اشتهر بكنيته ، وبها عرف حتى غلبت على اسمه .
وهذا الصحابي الجليل من المكثرين في الرواية عن النبي صلى الله عليه وسلم ببركة دعاء النبي صلى الله عليه وسلم له ، روى له أئمة الحديث في كتبهم (5374) حديثاً عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال الإمام البخاري عنه : ( روى عن أبي هريرة رضي الله عنه نحو ثمانمائة أو أكثر من طلاب العلم ، وكان أحفظ من روى الحديث في عصره.
توفي أبو هريرة رضي الله عنه وأرضاه في سنة 58هـ ، ودفن في المدينة
ايوب صابر
31-01-2009, 03:30 PM
آرثر رامبو: فرنسي
لماذا توقّف رامبو عن كتابة القصيدة؟
حكاية شاعر أسلم حياته للريح
شاعر التصقت بموهبته الفذة لعنة الفنان. والفنان المبدع عمليا سيما العبقري هو المحكوم بعدم الاسترخاء. ويمكن ترجمة الاسترخاء في الحياة بصور عديدة، منها الاستسلام لسهولة الحياة، الاسترخاء في البنيان، والاستقرار على ما خطه أو انتهجه الآخرون من أعراف وقوانين لا تخدم في المحصلة سوى مصالح فئة محدودة من المجتمع. وربما من سلم عقله للآخرين ليفكروا عنه ويخططوا له مسار حياته.
ورامبو الشاعر الذي ارتبطت به صفة المتشرد، ولد في شارلفيل في فرنسا في 20 أكتوبر عام 1854، وكان الابن الثاني لقبطان المشاة فريديريك رامبو وزوجته فيتالي غويف.
كانت طفولة رامبو منذ بدايتها وحتى نهايتها، مشحونة بالتوتر، سيما بعد هجر الوالد لعائلته عام 1860 واختفائه من حياة أبنائه، ليبقى آرثر في إطار عالم والدته الأرستقراطي المتشدد والمتزمت وهو نقيض عالم والده المحاط بالثقافة والأدب والمتمثل في مكتبة المنزل الزاخرة بشتى أصناف الكتب.
في طفولته كان قارئا نهما، وتلميذا متفوقا ولامعا، حصد الكثير من جوائز التقدير. كان الأساتذة يقدرونه إلا أنهم كانوا يلحظون بين الحين والآخر شيئا ما في نظرته ينم عن الاغتراب.
ايوب صابر
31-01-2009, 03:33 PM
نوبل
وُلد نوبل في 21 أكتوبر عام 1833م بالعاصمة السويدية ستوكهولم، والده هو عمانوئيل نوبل والذي كان يعمل كمهندس مدني في إنشاء الطرق والكباري، كما كانت له هوايته الخاصة والتي يمكننا إطلاق لفظ "الهواية المدمرة" عليها فلقد كان مخترعاً للمتفجرات والألغام.
نظراً للظروف السيئة التي مرت بها أسرة نوبل فقد قرر الأب السفر إلى فنلندا أملاً في الحصول على مصدر أفضل للدخل ومن فنلندا أنطلق إلى بطرسبرج، وفي هذه المدينة قام بإنشاء إحدى الورش الميكانيكية ومع توسع عمله وعقده للعديد من الصفقات مع الجيش الروسي حيث عمل على اختراع الألغام البحرية والتي استخدمها الجيش الروسي في حربه، انتعشت أحواله المادية وأصبح في مقدرته استدعاء أسرته للعيش معه في المكان الجديد.ونظراً للجهود التي بذلها عمانوئيل للجيش الروسي فقد تم منحه وسام الإمبراطور الذهبي من قيصر روسيا.
تعليمه واتجاهاته
مأسأة في حياة نوبل
تأتي الرياح دائماً بما لا تشتهي السفن حيث أنفجر المصنع الذي عمل هو ووالده على إنشائه بشكل مروع في عام 1864م، ولكن لم يكن هذا كل شيء، فلقد تسبب هذا الانفجار في مقتل الأخ الأصغر لألفريد، مما ترك بالغ الأثر في نفسيته وعمل جاهداً من أجل محاولة ترويض هذه المواد المدمرة وجعلها تطوع في خدمة الإنسان وليس العكس.
ايوب صابر
31-01-2009, 03:37 PM
الكتاب: أيتام غيروا مجرى التاريخ.
المؤلف: عبدالله صالح الجمعة.
مقدمة الكتاب تتحدث عن خطة سير الكتاب.. فيوضح كيف سيختار الأشخاص، وفيها أن الرسول صلى الله عليه وسلم هو أعظم وأشرف يتيم غير مجرى التاريخ.. وسيرته لاتحملها الكتب.. فما بالك بكتاب صغير كهذا.. في نهاية المقدمة يقول بأن تسمية الكتاب هي من قبيل إطلاق البعض على الكل..
بعد ذلك بدأ بهؤلاء العظماء، كان اولهم الإمام الغزالي (450هـ - 505هـ ) وطريقته في عرض الكتاب كطريقته في كتابه الأول، حيث يذكر حمكة او مقولة شهيرة تكون مفتاحاً للشخصية المتحدث عنها.. فمثلاً في بداية سيرة الإمام الغزالي يقول: (كل شيء يبدأ صغيراً ثم يكبر.. إلا المصيبة، فإنها تبدوا كبيرة ثم تصغر. -نصر بن سيار) وهكذا الحال في بقية السير.. بعد الإمام الغزالي كان ابن الجوزي وبعده الإمام أحمد بن حنبل، وبعده الإمام البخاري، وبعده الشيخ العلامة عبدالرحمن السعدي، ثم عبدالرزاق السنهوري، ثم غيرهارد شرودر، ثم بيتر لينش، ثم الإمام الشافعي، ثم فريدريك سميث، ثم الإمام العلامة عبدالعزيز بن باز، ثم المتنبي وقد أطال في سرد سيرته، ثم الإمام سفيان الثوري، ثم ليوناردو دافينشي، ثم حافظ إبراهيم، ثم عبدالرحمن الداخل، ثم نلسون مانديلا، ثم الشيخ المجاهد أحمد ياسين، ثم الإمام أبو الحسن الندوي وقد أطال في سيرته قليلاً، وفي نهاية السيرة كتب في الهامش بأنه وجد هذه السيرة في أحد مواقع الانترنت فنقلها لشموليتها، ثم ياسر عرفات، ثم بيل كلينتون، ثم سيمون بوليفار، ثم كونفوشيوس، ثم جوزيف ستالين، ثم جنكيز خان وبه تنتهي سير هذا الكتاب..
قد تلاحظون أن توزيع الكتاب عشوائي او شبه عشوائي.. إلا انه بنظري توزيع جميل، حيث ينتقل القاريء من عالَم إلى عالَمٍ آخر، فترون مثلاً سيرة الشيخ ابن باز قبلها فريدريك سميث، وبعدها المتنبي.. وشتان بين مشرّق ومغرّب.
طريقة كتابة السير مختلفة من شخصية لأخرى.. وأرى أن تنظيم كتابه الأول (عظماء بلا مدارس) أفضل منه من ناحية سرد السيرة.. وبالعموم فالكتاب جميل خفيف.. تستطيع قراءته على فترات طويلة لأنه لايستلزم الترابط..
خلف الكتاب:
فى هذا الكتاب سير لجمع من المفكرين والفقهاء والمخترعين و الأدباء ورجال الأعمال والعلماء ممن اشتركوا فى خصلة واحدة وارتبطوا فيما بينهم برابطة مشتركة… ألا وهى اليتم، فكلهم فقدوا آباءهم فأصبحوا بلا عائل، وتركوا أمام الدنيا كجندى بلا سلاح وربان بلا سفينة، تأخذهم المصاعب وتتلاعب بهم المتاعب.
إلا أنهم علموا أنهم ما خلقوا لذلك، فتحدوا الحياة وخاضوا غمارها، فلم توقفهم العقبات ولم تحل دون ما أرادوه المصاعب و الأزمات، ولم يختبؤا خلف يتمهم ولم ينتظروا رأفة الآخرين وإحسانهم، وعلموا أن الحياة مغامرة مثيرة، وأن الوصول إلى القمة يتطلب السير فى القاع …
فى النهاية حققوا مالم يحققه غيرهم، وأنجزوا ما عجز عنه الآخرون، ليسجلوا أسمائهم على نجوم الإبداع وصفحات التاريخ … إنها العظمة بحق .
ايوب صابر
31-01-2009, 03:40 PM
الإمام ابن الجوزي
هو جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد بن علي بن عبيد الله بن عبد الله بن حمادي بن أحمد بن محمد بن جعفر بن عبد الله بن القاسم بن النضر بن القاسم بن محمد بن عبد الله القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق، رضي الله عنه، القرشي التيمي البكري البغدادي الفقيه الحنبلي الحافظ المفسر الواعظ المؤرخ الأديب المعروف بابن الجوزي، رحمه الله رحمة واسعة، وأدخله فسيح جناته.
مولده:
ولد العلامة ابن الجوزي "بدرب حبيب" الواقعة في بغداد، واختلف في تاريخ ولادته:
قيل: سنة 508، وقيل سنة 509، وقيل سنة 510 هجرية، والأرجح أنه ولد بعد العشرة كما يظهر ذلك في بعض مؤلفاته في الوعظ، حيث يقول: أنه بدأ التصنيف سنة 528هـ، وله من العمر 17 سنة . ولما نقل عنه أيضا في ذيل تاريخ بغداد لابن النجار (أنه كان يقول: لا أتحقق مولدي غير أنه مات والدي في سنة 514هـ، وقالت الوالدة كان لك من العمر ثلاث سنين).. وعلى هذا تكون ولادته سنة 511هـ، 1117م.. وكان أهله تجارا في النحاس، ولهذا يوجد في بعض سماعاته القديمة: عبد الرحمن بن علي الجوزي الصفار
ايوب صابر
31-01-2009, 03:41 PM
الإمام البخاري
نسبه ومولده
هو إمام الأمة أبو عبدالله محمد بن اسماعيل بن ابراهيم بن بَردِزبَة الجعفي البخاري ، أصله فارسي .. فقد كان جده المغيرة مولى لليمان البخاري والي بخارى .. فانتسب إليه بعد إسلامه ولد ببخارى سنة 194 هـ ونشأ يتيما و أخذ يحفظ الحديث وهو دون العاشرة رحــلاتــه في طـلـب الـعلـم
أمير المؤمنين في الحديث كما لقّبه بذلك غير واحد من أئمة السلف .
كان مولده في شوال سنة أربع وتسعين ومائة في " بخارى " ، ونشأ في بيت علم ، وظهرت عليه في طفولته علامات النبوغ والنجابة ، ووهبه الله سبحانه وتعالى ذاكرةً قويّة تفوّق بها على أقرانه ، وقد اشتمله الله برعايته منذ طفولته ، وابتلاه بفقدان بصره في صباه فرأت والدته في المنام إبراهيم عليه السلام فقال لها : "يا هذه قد رد الله على ابنك بصره لكثرة بكائك أو كثرة دعائك" فأصبحت وقد ردّ الله عليه بصره ببركة دعاء أمه له .
ايوب صابر
31-01-2009, 03:43 PM
عبد الرحمن بن ناصر السعدي
هو الشيخ أبو عبد الله عبد الرحمن بن ناصر بن عبد الله بن ناصر السعدي من آل سعدي من الحمران من قبيلة النواصر أحد قبائل تميم ، ولد في بلدة عنيزة في القصيم ، وذلك بتاريخ 12 محرم عام ألف وثلاثمائة وسبع من الهجرة النبوية ، وتوفيت أمه وله أربع سنين ، وتوفي والده وله سبع سنين ، فتربى يتيماً ولكنه نشأ نشأة حسنة ، وكان قد استرعى الأنظار منذ جداثة سنه بذكائه ورغبته الشديدة في العلوم ، وقد قرأ القرآن بعد وفاة والده ثم حفظه عن ظهر قلب ، وأتقنه وعمره أحد عشر سنة ، ثم اشتغل في التعلم على علماء بلده وعلى من قدم بلده من العلماء ، فاجتهد وجد حتى نال الحظ الأوفر من كل فن من فنون العلم ، ولما بلغ من العمر ثلاثاً وعشرين سنة جلس للتدريس فكان يتعلم ويعلم ، ويقضي جميع أوقاته في ذلك حتى أنه في عام ألف وثلاثمائة وخمسين صار التدريس ببلده راجعاً إليه ، ومعول جميع الطلبة في التعلم عليه .
ايوب صابر
31-01-2009, 03:44 PM
عبد الرزاق السنهوري
الدكتور عبد الرزاق السنهورى
ولد في عام 1895م بمدينة الإسكندرية ، وعاش طفولته يتيمًا إذ توفي والده وعمره خمس سنوات. بدأ تعليمه في الكُتَّاب ثم التحق بمدارس التعليم العام و حصل على الشهادة الثانوية سنة 1913م ، وكان ترتيبه الثاني على طلاب القطر المصري. نال درجة الليسانس في الحقوق سنة 1917م من مدرسة الحقوق الخديوية (باللغة الإنجليزية) ، وجاء ترتيبه الأول على جميع الطلاب ، رغم أنه كان يعمل موظفًا إلى جانب دراسته.
ايوب صابر
31-01-2009, 03:46 PM
غيرهارد شرودر
Gerhard Schröder) هو مستشار ألمانيا (1998 - 2005). ولد في 7 أبريل 1944 في بلدة موزينبيرغ-فوهرين (Mossenberg-Wöhren) بالقرب من مدينة ليبه (Lippe) في ولاية نوردراين-فيستفالن.
شرودر هو ابن عائلة بسيطة تتكون من خمسة أفراد، سقط أبوه في الحرب العالمية الثانية في رومانيا. أكمل تعليمه المهني 1961 و انضم للنقابات العمالية آنذاك. أيضا كان لاعب كرة قدم في نادي محلي في منطقته. تمكن بين عامي 1964 و 1968 من اتمام شهادة الثانوية الألمانية، بين عامي 1966 و 1971 درس شرودر المحاماة في جامعة غوتنغن. بين 1971 و 1976 تمكن من إتمام جميع الامتحانات لكي يبدأ بممارسة مهنته كمحامي في عام 1976. مارس هذه المهنة بين عامي 1976 و 1990. أصبح رئيس ولاية ساكسونيا السفلى عام 1990 بعد فوز حزبه بالانتخابات هناك. فاز مرة أخرى في الانتخابات التالية عام 1994، و لكن هذه المرة بأغلبية مطلقة. اختاره حزبه لتزعم حملته الانتخابية عام 1998
ايوب صابر
31-01-2009, 03:48 PM
الإمام العلامة عبد العزيز بن باز
ولد الشيخ في مدينة الرياض في ذي الحجة سنة 1330هـ، وترعرع فيها وشب وكبر فيها.
نشأته: نشأ ابن باز في أسرة يغلب على الكثير من فضلائها طلب العلم وعلى بعضها عمل التجارة، والبعض العناية بالزراعة، ونشأ يتيماً في حضانة والدته: هيا بنت عثمان بن عبدالله الخزيم، فوالده توفي في ذي القعدة من عام 1333هـ وعمره ثلاث سنوات، وقد اعتنت به والدته، وخاصة في توجيهه إلى طلب العلم الشرعي منذ نشأته، وكانت البيئة التعليمية فيذلك الوقت عامرة بالعلم الشرعي عن طريق التعليم في المساجد والكتاتيب، فبدأ الشيخ تعليمه بحفظ القرآن الكريم كما هي عادة السلف الصالح، إذ يجعلون القرآن الكريم أول المصادر العلمية، فيحفظونه ويتدبرونه، ويعون أحكامه وتفاسيره، ومن ثم ينطلقون إلى بقية العلوم الشرعية، وقد كان الشيخ مبصراً في أول حياته، ثم أصابه المرض في عينيه عام 1346هـ ثم ذهب بصره بالكلية في عام 1350هـ وهو ابن عشرين عاماً تقريباً، ومع ذلك كله استمر في طلب العلم، ثم فجع بوفاة والدته عام 1356هـ ومع ذلك صبر الشيخ في طلب العلم والتزود من العلوم والمعارف
ايوب صابر
31-01-2009, 03:49 PM
ليوناردو دا فينشي
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
ليوناردو دا فينشي (1452 - 1519 م)، يعد من أشهر فناني النهضة الإيطاليين على الإطلاق وهو مشهور كرسام، نحات، معماري، وعالم. كانت مكتشفاته وفنونه نتيجة شغفه الدائم للمعرفة والبحث العملي، له آثار عديدة على مدراس الفن بإيطاليا امتد لأكثر من قرن بعد وفاته وإن أبحاثه العلمية خاصة في مجال علم التشريح البصريات وعلم الحركة والماء حاضرة ضمن العديد من اختراعات عصرنا الحالي. وقيل عنه إن ريشته لم تكن لتعبر عما يدور بذهنه من أفكار وثابة حتى قال عنه ب. كاستيلون: "من الطريف جدا أن الرسام الأول في العالم كان يكره الفن، وقد انصرف إلى دراسة الفلسفة، ومن هذه الفلسفة تكونت لديه أغرب المفاهيم، وأحدث التصورات، ولكنه لم يعرف أن يعبر عنها في صوره ورسومه"[بحاجة لمصدر].
ولد ليوناردو في بلدة صغيرة تدعى فينشي قرب فلورنسا بتوسكانا .
ابن غير شرعي لعائلة غنية أبوه كاتب العدل وأمه فلاحة تطلقت من زوجها بعد ولادة طفلها بمدة قصيرة مما جعله يفتقد حنان الأم في حياته. في منتصف القرن الرابع عشر استقرت عائلته في فلورنسا والتحق ليوناردو بمدارس فلورنسا حيث تلقى أفضل ما يمكن أن تقدمه هذه المدينة الرائعة من علوم وفنون ( فلورنسا كانت المركز الرئيسي للعلوم والفن ضمن إيطاليا
ايوب صابر
17-02-2009, 01:49 PM
حافظ إبراهيم
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
الميلاد 24 فبراير 1872 م ديروط، محافظة أسيوط
الوفاة 21 يونيو 1932 م القاهرة، مصر
محمد حافظ بن إبراهيم فهمي المهندس المشهور باسم حافظ إبراهيم (ولد في ديروط من محافظة أسيوط 24 فبراير 1872 - 21 يونيو 1932 م) شاعر مصري ذائع الصيت. عاشر أحمد شوقي ولقب بشاعر النيل وبشاعر الشعب.
حياته
ولد حافظ إبراهيم على متن سفينة كانت راسية على النيل أمام ديروط وهي مدينة بمحافظة أسيوط من أب مصري وأم تركية. توفي والداه وهو صغير. وقبل وفاتها، أتت به أمه إلى القاهرة حيث نشأ بها يتيما تحت كفالة خاله الذي كان ضيق الرزق حيث كان يعمل مهندسا في مصلحة التنظيم. ثم انتقل خاله إلى مدينة طنطا وهنالك أخذ حافظ يدرس في الكتاتيب. أحس حافظ إبراهيم بضيق خاله به مما أثر في نفسه، فرحل عنه وترك له رسالة كتب فيها:
ثقلت عليك مأونتي اني اراه واهية
فافرح فاني ذاهب متوجه في داهية
بعد أن خرج حافظ إبراهيم من عند خاله هام على وجهه في طرقات مدنية طنطا حتى انتهى به الأمر إلى مكتب المحام محمد أبو شادي، أحد زعماء ثورة 1919، وهناك اطلع على كتب الأدب وأعجب بالشاعر محمود سامي البارودي. وبعد أن عمل بالمحاماة لفترة من الزمن، التحق حافظ إبراهيم بالمدرسة الحربية في عام 1888 م وتخرج منها في عام 1891 م ضابط برتبة ملازم ثان في الجيش المصري وعين في وزارة الداخلية. وفي عام 1896 م أرسل إلى السودان مع الحملة المصرية إلى أن الحياة لم تطب له هنالك، فثار مع بعض الضباط. نتيجة لذلك، أحيل حافظ على الاستيداع بمرتب ضئيل.
شخصيته
كان حافظ إبراهيم إحدى أعاجيب زمانه، ليس فقط في جزالة شعره بل في قوة ذاكرته التي قاومت السنين ولم يصيبها الوهن والضعف على مر 60 سنة هى عمر حافظ إبراهيم.
ايوب صابر
17-02-2009, 01:53 PM
عَبْد الرَّحْمَن الدَّاخِل.. الأمير الفَذّ
(731-788): مؤسس الدولة الأموية في الأندلس الملقب بصقر قريش. هو ابن معاوية بن هشام. ولد في دمشق مات ابوه وهو صغير فتربي في بيت الخلافه. هرب إلى فلسطين ثم أفريقيا بعد استيلاء العباسيين على الخلافة وملاحقتهم لأمراء الأمويين. حصل على تأييد قبائل البربر في المغرب، وبدأ بالسعي إلى حكم الأندلس التي كانت تعيش خلافات بين اليمنيين والمضريين. كاتب أمراء الأندلس فوعدوا بتأييده، ونزل في المنكّب بالأندلس عام 755، وتوجه إلى إشبيلية حيث لقي الترحيب. حارب حاكم البلاد يوسف الفهري وانتصر عليه، ثم دخل قرطبة ونودي به أميراً سنة 756، فدشن بذلك عهد الدولة الأموية في الأندلس الذي استمر حتى 1031. استمر حكمه ثلاثين عاماً قضاها في توطيد أركان حكمه وإخماد الثورات التي قامت ضده، كما حارب شارلمان ملك فرنسا وانتصر عليه. ترك لابنه هشام دولة قوية وخلف آثاراً معمارية عظيمة أهمها جامع قرطبة.
ملَك من السماء، أم ماذا هو؟! لن نذهب بعيدًا، وسنترك الحديث عنه إلى ابن حيّان الأندلسي، ولنعي ما يقوله عنه، يقول ابن حيان مستعرضًا بعضًا من صفات عَبْد الرَّحْمَن الدَّاخِل، كان عَبْد الرَّحْمَن الدَّاخِل راجح العقل، راسخ الحلم، واسع العلم، ثاقب الفهم، كثير الحزم، نافذ العزم، بريئًا من العجز، سريع النهضة، متصل الحركة، لا يخلد إلى راحة، ولا يسكن إلى دعة، بعيد الغور، شديد الحدّة، قليل الطمأنينة، بليغًا مفوّهًا، شاعرًا محسنًا، سمحًا سخيًا، طلق اللسان، وكان قد أعطي هيبة من وليّه وعدوّه، وكان يحضر الجنائز ويصلي عليها، ويصلي بالناس الجمع والأعياد إذا كان حاضرًا، ويخطب على المنبر، ويعود المرضى. انتهى كلامه - رحمه الله . شخصية تُشخِص الأبصار وتبهر العقول، فمع رجاحة عقله وسعة علمه كان لا ينفرد برأيه، فإذا اجتمعت الشورى على رأي كان نافذ العزم في تطبيقه - رحمه الله -، ومع شدته وحزمه وجهاده وقوته كان - رحمه الله - شاعرًا محسنًا رقيقًا مرهف المشاعر. ومع هيبته عند أعدائه وأوليائه إلا أنه كان يتبسط مع الرعية، ويعود مرضاهم، ويشهد جنائزهم، ويصلي بهم ومعهم، ومع كونه شديد الحذر قليل الطمأنينه، فلم يمنعه ذلك من معاملة الناس والاختلاط بهم ودون حرّاس، حتى خاطبه المقربون في ذلك وأشاروا عليه ألا يخرج في أوساط الناس حتى لا يتبسطوا معه، ولكن كيف يمتنع عن شعبه وهو المحبوب بينهم والمقرّب إلى قلوبهم؟! ولقد صدق من قال حكمت فعدلت فأمنت فنمت يا عمر. فكان له حقًا أن يأتي إلى هذه البلاد وحيدًا مطاردًا مطلوب الرأس، تجري وراءه قوى الأرض جميعا، فعباسيون في المشرق، وخوارج في المغرب، ومن بعدهم نصارى في الشمال، وثورات في الداخل، ثم يقوم وسط هذه الأجواء بتأسيس هذا البنيان القوي، وهذه الدولة الإسلامية ذات المجد التليد.
ايوب صابر
17-02-2009, 01:57 PM
Nelson Mandela
As the world's most famous prisoner and, he exemplifies a moral integrity that shines far beyond South Africa
By ANDRE BRINK
In a recent television broadcast BBC commentator Brian Walden argued that Nelson Mandela, "perhaps the most generally admired figure of our age, falls short of the giants of the past. Mandela himself argues that "I was not a messiah, but an ordinary man who had become a leader because of extraordinary circumstances." Clearly, a changing world demands redefinition of old concepts.
In the revolution led by Mandela to transform a model of racial division and oppression into an open democracy, he demonstrated that he didn't flinch from taking up arms, but his real qualities came to the fore after his time as an activist — during his 27 years in prison and in the eight years since his release, when he had to negotiate the challenge of turning a myth into a man.
Rolihlahla Mandela was born deep in the black homeland of Transkei on July 18, 1918. His first name could be interpreted, prophetically, as "troublemaker." The Nelson was added later, by a primary school teacher with delusions of imperial splendor.
Mandela's boyhood was peaceful enough, spent on cattle herding and other rural pursuits, until the death of his father landed him in the care of a powerful relative, the acting regent of the Thembu people. But it was only after he left the missionary College of Fort Hare, where he had become involved in student protests against the white colonial rule of the institution, that he set out on the long walk toward personal and national liberation.
Having run away from his guardian to avoid an arranged marriage, he joined a law firm in Johannesburg as an apprentice.
ايوب صابر
17-02-2009, 02:03 PM
الشيخ أحمد ياسين
يتمتع الشيخ أحمد ياسين مؤسس حركة حماس بموقع روحي وسياسي متميز في صفوف المقاومة الفلسطينية، مما جعل منه واحدا من أهم رموز الجهاد الفلسطيني طوال القرن الماضي.
المولد والنشأة
ولد أحمد إسماعيل ياسين في قرية تاريخية عريقة تسمى جورة عسقلان في يونيو/ حزيران 1936 وهو العام الذي شهد أول ثورة مسلحة ضد النفوذ الصهيوني المتزايد داخل الأراضي الفلسطينية. مات والده وعمره لم يتجاوز خمس سنوات. عايش أحمد ياسين الهزيمة العربية الكبرى المسماة بالنكبة عام 1948 وكان يبلغ من العمر آنذاك 12 عاما .
خشونة العيش
التحق أحمد ياسين بمدرسة الجورة الابتدائية وواصل الدراسة بها حتى الصف الخامس، لكن النكبة التي ألمت بفلسطين وشردت أهلها عام 1948 لم تستثن هذا الطفل الصغير فقد أجبرته على الهجرة بصحبة أهله إلى غزة، وهناك تغيرت الأحوال وعانت الأسرة -شأنها شأن معظم المهاجرين آنذاك- مرارة الفقر والجوع والحرمان، فكان يذهب إلى معسكرات الجيش المصري مع بعض أقرانه لأخذ ما يزيد عن حاجة الجنود ليطعموا به أهليهم وذويهم، وترك الدراسة لمدة عام (1949-1950)
ايوب صابر
17-02-2009, 02:06 PM
أبو الحسن الندوي
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
أبو الحسن الندوي. هو مفكر إسلامي وداعية كبير ولد بقرية تكية، مديرية رائي بريلي، الهند عام 1332هـ/1913م.
اسمه ونسبه
عليٌّ أبو الحسنِ بنُ عبد الحي بن فخر الدين الحسني ـ ينتهي نسبه إلى عبد الله الأشتر بن محمد ذي النفس الزكية بن عبد الله المحض بن الحسن السبط بن علي ابن أبي طالب هاجر بعض أجداده وهو الأمير السيد قطب الدين محمدالمدني (م 677هـ) إلى الهند في أوائل القرن السابع الهجري.
أبوه علامة الهند ومؤرِّخُها السيد عبدالحي بن فخرالدين الحسني رحمه الله صاحب المصنَّفات المشهورة: “ نُزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر في تراجم علماء الهند وأعيانها”.
ميلاده ونشأته
وُلِدَ بقرية تكيه بمديرية راي بريلي- في الولاية الشمالية -(Uttar Pardash) بالهند .
بدأ تعلُّمَه للقرآن الكريم في البيتِ تُعاوِنُه أمُّه، ثم بدأ في تعلُّم اللغتَينِ الأرديةَ والفارسيةَ.
تُوُفِّي أبوه عام 1341هـ - ( 1923م) وهو لم يزل دون العاشرة، فتولَّى تربيتَه أمُّه الفاضلةُ،وأخوه الأكبُر الدكتور عبد العلي الحسني الذي كان هو الآخَرُ طالباًفي كلية الطب بعد تخرُّجِه من دار العلوم ندوة العلماء ومن دار العلوم ديوبند.بدأ تعلُّم العربيةِ على الشيخ خليل بن محمد الأنصاري اليماني عام 1342هـ (1924م) وتخرَّج عليه،كما استفاد- في دراسة اللغة العربية وآدابها - من عمَّيهِالشيخ عزيز الرحمن والشيخ محمد طلحة،وتوسع فيها وتخصص على الأستاذ الدكتور تقي الدين الهلالي عند مقدمه في ندوة العلماء عام 1930م.
حياته العملية وجهوده الدعوية
.تزوج عام 1934م، وعوضه الله عن أولاده من الصلب ابن الأخ الداعية الكاتب الموهوب[ محمد الحسني رحمه الله] وأبناء الأخت الصالحين البررة الدعاة المخلصين[ محمد الثاني رحمه الله، محمد الرابع، ومحمد الخامس وهو المعروف بـ: واضح رشيد حفظهما الله]
ايوب صابر
17-02-2009, 02:07 PM
ياسر عرفات
يعتبر الرئيس ياسر عرفات من شخصيات الصراع العربي الإسرائيلي المحورية والتي ارتبط اسمها بالقضية الفلسطينية طوال العقود الخمسة الماضية، ولا يزال ومحركا رئيسيا لأحداثها
الميلاد والنشأة
لا يعرف على وجه اليقين مكان ولادة محمد عبد الرؤوف القدوة الحسيني الذي اشتهر فيما بعد باسم ياسر عرفات أو أبو عمار، والأغلب أنه ولد في القاهرة في الرابع والعشرين من أغسطس/آب 1929، وهو الابن السادس لأب كان يعمل في التجارة، وهاجر إلى القاهرة عام 1927 . وعندما توفيت والدته وهو في الرابعة من عمره أرسله والده إلى القدس وهناك بدأ وعيه يتفتح على أحداث ثورة 1936.
بزيه الزيتي القاتم وكوفيته الفلسطينية التي لم يتخلى عنها في أي محفل من المحافل وبشخصيته الكاريزمية شكل ياسر عرفات الذي أصبح رئيسا منتخبا للسلطة الفلسطينية رمزا للنضال الفلسطيني منذ أكثر من أربعة عقود. وقد برهن عرفات الذي يبلغ من العمر75 عاما على قدرة غير عادية للخروج من أشد الأوضاع خطورة ولأن الجبل لا تهزه الرياح أعلنها أبو عمار مدوية ليسمعها القاصي قبل الداني شهيداً..... شهيداً..... شهيداً....... هذا دربي واختياري منذ عقود طويلة.
ويحيط الغموض ببعض تفاصيل فترة شباب ياسر عرفات، وذلك بسبب ولعه المبكر بالتحلي بصفات الزعامة. فقد زعم أنه من مواليد القدس ليدعم من مؤهلاته كزعيم قومي فلسطيني، لكن لكنته كانت تكشف عن نشأته القاهرية.
واتخذ اسم "ياسر" وكنية "أبو عمار"، أثناء دراسته في كلية الهندسة بجامعة القاهرة، إحياءً لذكرى مناضل فلسطيني قتل وهو يكافح ضد الانتداب البريطاني
وظهرت مواهبه منذ سنوات شبابه المبكر كناشط وزعيم سياسي. وقد انجذب في البداية لجماعة الأخوان المسلمين، لكنه سرعان ما اعتنق فكر الكفاح المسلح ضد إسرائيل عقب "نكبة" عام 1948 وقيام دولة إسرائيل فوق ما يزيد عن 70 بالمئة من مساحة فلسطين التي كانت خاضعة للحكم البريطاني.
ايوب صابر
17-02-2009, 02:10 PM
Bill Clinton
From Wikipedia, the free encyclopedia
William Jefferson Clinton (born William Jefferson Blythe III on August 19, 1946)[1] served as the forty-second President of the United States from 1993 to 2001. He was the third-youngest president, older only than Theodore Roosevelt and John F. Kennedy.
Clinton was described as a New Democrat and was largely known for the Third Way philosophy of governance that came to epitomize his two terms as president.[5]
Clinton left office with an approval rating at 65%, the highest end of office rating of any President since World War II.[12]
Early life
William Jefferson Blythe III in 1950 at age four. Known at the time as Billy, he did not formally adopt his stepfather's name until age fourteen.
William Jefferson Clinton was born in Hope, Arkansas. His birth name was William Jefferson Blythe III. Clinton's father, William Jefferson Blythe, Jr., was a traveling salesman who died in a car accident three months before Bill was born.[1] Following his birth, in order to study nursing, his mother Virginia Dell Cassidy (1923-1994), traveled to New Orleans, leaving Clinton in Hope with grandparents Eldridge and Edith Cassidy, who owned and operated a small grocery store.[13] At a time when the Southern United States were racially segregated, Clinton's grandparents sold goods on credit to people of all racial groups.[14] In 1950, Clinton's mother returned from nursing school and shortly thereafter married Roger Clinton, who together with his brother owned an automobile dealership in Hot Springs, Arkansas.[15] The family moved to Hot Springs in 1950.
Although he assumed use of it, it was not until Billy (as he was known then) turned fourteen that he formally adopted his stepfather's surname of Clinton. Clinton says he remembers his stepfather as a gambler and an alcoholic who regularly abused his mother and, at times, his half-brother, Roger, Jr.[15][16]
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
Bill Clinton
إعجابي بهذا الرجل ليس فقط لأنه كان رئيس أعظم دولة في العالم، ولكن لأنه أحد أذكى رجال القرن الواحد والعشرين، وأكثرهم حنكة وسياسة. فقد تعدت رؤية هذا الرجل لقيادة دولته، حتى أصبح من المنظرين والمفكرين للإنسانية جمعاء.
أثناء محاكمته المشهورة لعلاقته بمساعدته "مونيكا لوينسكي"، ركّز الجميع على فساد الرؤساء الأمريكيين، وانحطاط المجتمع الأمريكي، ولم ينتبهوا إلى أن ما يحدث يظهر مدى قوة المجتمع في محاكمة رؤسائه، وكذلك يظهر أن أعداء كلينتون لم يجدوا عليه من الأخطاء والفساد إلا هذه القضية الصغيرة. وكان طوال جلسات المحاكمة يقود الدولة إلى نجاح اقتصادي، وعسكري، وسياسي، منقطع النظير في تاريخ الولايات المتحدة.
من يتمعن في تاريخ هذا الرجل يجد ما للمرأة من دور كبير في حياته. فقد تربى على يدي أمه، التي حرصت أن يحصل ولدها على أفضل تعليم، وغرست فيه حب الطموح والثقة في النفس. ثم التقى برفيقة دربه "هيلاري"، التي لا تقل عزما ولا إصرارا من أمه في جعل مستقبل هذا الرجل هو الشاغل في حياتها. واستمرت في دعمه وتشجيعه، إلى أن أحتل أعلى منصب في الدولة، إن لم يكن في العالم.
ذاك الرجل حقيقة يستحق التقدير. ليس لكل النجاح الذي حققه أثناء فترته الرئاسية، ولكن لقدرته على الظهور بهذا الشكل البسيط والمتواضع. واعتقد أننا لم ننتهي من سماع آخر أخباره. فمن المؤكد أنه لن يغيب عن تسجيل تاريخ هذا القرن.
ايوب صابر
17-02-2009, 02:12 PM
سيمون بوليفار
Simon Bolivar (SEE-mohn boh-LEE-vahr) was one of the most powerful figures in world political history, leading the independence movement for six nations (an area the size of modern Europe), with a personal story that is the stuff of dramatic fiction. Yet today outside of Latin America, where he is still practically worshipped, his name is almost unknown.
Born to wealthy Creoles in Caracas, Venezuela, on July 24, 1783, his father died when he was three and his mother six years later. Simon was reared by an uncle with a tutor who exposed him to the writers of the Enlightenment, such as Voltaire and Rousseau, who were inspirations for the French Revolution. The tutor, Simon Rodriguez, fled the country when he was suspected of conspiring to overthrow Spain's colonial rule in 1796.1
At 16, Bolivar was sent to Spain to complete his education and on the way, his ship stopped in Vera Cruz. During an audience with the viceroy, he audaciously praised the French Revolution and American independence, both of which made Spanish officials nervous.2
In 1802, he married the daughter of a nobleman in Spain and returned to Caracas, only to have her die a year later from yellow fever. As a way of keeping his mind off of his grief, Bolivar decided to return to Europe to immerse himself in the intellectual and political world he had found so stimulating.3
While in Paris, he met Alexander von Humboldt, the great naturalist who had just returned after five years in South America. As von Humboldt spoke of the enormous natural resources and wonders of the continent, Bolivar remarked, "In truth, what a brilliant fate--that of the New World, if only its people were freed of their yoke."
Von Humboldt responded, "I believe that your country is ready for its independence. But I can not see the man who is to achieve it." It was a fateful comment Bolivar was to vividly recall the rest of his life.4
ايوب صابر
27-04-2009, 12:29 PM
نديم غورسل
الروائي التركي
بكر صدقي - الحياة - 17/05/08//
صدرت الشهر الماضي في اسطنبول رواية جديدة لنديم غورسل بعنوان «بنات الله». العنوان بحد ذاته جعل الرواية في قلب السجال الساخن، سجال العلمانية والإسلام السياسي في تركيا >>>.
لم يكد أحد قد قرأ الرواية الجديدة حين بدأ غورسل يتعرض لنقد من خارج النص، فاتهمه البعض بممالأة عالم الغرب الذي يقض الإسلام مضجعه في الأعوام الأخيرة، والرغبة في تسويق كتابه هناك، مع أن غورسل لا تعوزه الشهرة في الغرب، فقد ترجمت معظم أعماله الى اللغات الأوروبية وهو يعيش في باريس منذ عقود.
واتهمه آخرون بأنه «يلعب على وتر صراع العلمانية والإسلام السياسي في اليوميات التركية»، مع أنه بدأ كتابة روايته قبل سنوات، وتطلب منه الأمر دراسات تمهيدية طويلة في معهد العالم العربي في باريس. ما هو موضوع الكتاب ومن هو نديم غورسل؟
تقوم بنية الرواية، وفقاً للعرض الموجز الذي قدمته على العلاقة بين طفل وجده الذي شارك، إبان شبابه، في الدفاع عن المدينة المنورة في إطار الحرب العالمية الأولى، وفقد ذراعه في إحدى المعارك. يكبر الطفل لاحقاً ويفقد إيمانه الديني ويمتلك معارف واسعة في ميدان الدين، ويصبح كل شيء بالنسبة إليه موضع شك وتساؤل.
يحدِّد غورسل موضوع روايته بالقول: «طرحتُ في روايتي سؤال الإيمان والعنف في بيئة الحروب التي وقعت باسم الإسلام، وتساءلتُ عن تلك العلاقة الحميمة جداً بين الرسول محمد (صلى الله عليه وسلّم) والله في تفاصيل حياته اليومية. لم أخترع أي شيء من ذلك، بل اعتمدت القرآن مرجعاً».
منطلقة من الإطار التاريخي للحرب العالمية الأولى، حين واجه الجيش العثماني في شبه الجزيرة العربية تمرد القبائل العربية المدعوم من الإنكليز، تعود الرواية الى فجر الدعوة المحمدية، فترسم لوحة لمرحلة الانتقال من الجاهلية الى الإسلام، ثم تكتب سيرة حياة الرسول محمد (صلى الله عليه وسلّم) بتقنيات الرواية الحديثة. أما عنوان الرواية فيحيل الى آلهة الجاهلية الثلاثة (اللات وعزى ومناة).
الى ذلك لا تخلو الرواية من إشارات الى أحداث ذات صلة بالأعوام الأولى للجمهورية التركية التي ألغت الخلافة وأرست أسس التعامل العلماني للدولة مع الإسلام، من ذلك مثلاً التطرق الى المناقشات المبكرة حول تلاوة الآذان باللغة التركية.
سألته الكاتبة إيبك أوزبي من مجلة «تمبو» التركية عما دفعه للقيام بهذه الرحلة الى العالم الداخلي للدين، فأجابها غورسل قائلاً: «ثمة فصل في الرواية يحمل عنوان الوحي، حاولتُ فيه رواية النزول الأول للوحي بطريقتي الخاصة. فعلتُ ذلك بطريقة لا تسيء الى المسلمين. إنها مشكلة طبعاً تحديد المدى المباح لكاتب في محاولته دخول العالم الداخلي للدين. لكــنني اعــتمدُ القرآن مرجعي الأســاس فلم أختلق أية واقعة».
«كنتُ مؤمناً في طفولتي» يقول نديم غورسل، رداً على سؤال للكاتبة نفسها: «كان جدي يصطحبني الى صلاة الجمعة، وتلقيتُ معارفي الأولى في الإسلام منه. في مرحلة الشباب انخرطتُ في التيار الماركسي – اللينيني، ففقدت إيماني وحلمتُ بالثورة.
أما الآن فيمكن أن أصف نفسي باللاأدرية، فأنا أؤمن بالله. لكن شخصية الرسول محمد (صلى الله عليه وسلّم) كانت مؤثرة فيّ جداً منذ طفولتي المبكرة»... «فقدتُ أبي، مثله، في سن مبكرة جداً، وتــألمتُ لفكرة أن أبي تخلى عني».«إحدى ميزات الرسول (صلى الله عليه وسلّم) هي أنه يجمع في شخصيته النبوة وما هو شديد الإنسانية معاً... يقول في أحد الأحاديث المنسوبة إليه: «حُبِّبَ إليَّ من دنياكم النساء والطيب، وجعلت قرة عيني في الصلاة». إنه نبيٌ يحب النساء ويقع في الحب.
لم أتمالك نفسي من الاهتمام بهذا الجانب، لكنني لم أتعمّق فيه. أخضعتُ نفسي لنوع من الرقابة الذاتية. لو تعلق الأمر بأي شخصية روائية أخرى لاقتحمت حياتها الخاصة... لكننا أمام شخصية رسول يقدسه بلايين من البشر».
ولد نديم غورسل عام 1951 في مدينة عينتاب، بدأ ينشر في المجلات الأدبية منذ الثامنة عشرة. تخرج في جامعة السوربون – باريس في 1974، في قسم الأدب الفرنسي الحديث، وحصل على درجة الدكتوراه في الأدب المقارن من الجامعة نفسها، ولا يزال يدرّس فيها الأدب التركي. ترجمت أعماله الى اثنتي عشرة لغة وحصل على جوائز أدبية في تركيا وفي الخارج.
له الكثير من الروايات والمجموعات القصصية وكتب الرحلات، نذكر منها «رواية الفاتح» و «حبيبتي اسطنبول» و «كتاب النساء أو المرأة الأولى» و «... ورحلت السفن» و«قصة صيف طويل».
ايوب صابر
30-04-2009, 03:36 PM
المسمى بالباب
علي محمد رضا الشيرازي الملقب بالباب (1819- 1850) ولد السيد علي محمد سنة 1819 في مدينة شيراز وترجع سلالته إلى فاطمة الزهراء حسب ما يعتقد أتباعه، وتربى في رعاية احد أخواله وقد كان والده قد توفى قبل ولادته. وشارك خاله في مهنة التجارة منذ حداثة سنه.
وفي سنة 1844 اعلن السيد علي محمد وهو شاب في الخامسة والعشرين من عمره انه جاء مطبقا للنبؤات والوعود السابقة وبأن مهمته هي تمهيد الطريق والتبشير بوشوك مجيء من سماه ب (من يظهره الله) الذي سيكون مربي العالم في هذا الزمن. وأطلق على نفسه لقب الباب وجاء بشرائع واحكام وكتاب (البيان) وصار اتباعه يدعون بالبابيين. وكانت اكثر كتابات الباب في ذكر "من يظهره الله" مبشرا ان بمجيئه ستتحقق الوعود الإلهية ونبؤات الأديان السابقة المذكورة في الكتب المقدسة لتلك الاديان.
أثار انتشار الدين البابي بتلك السرعة مخاوف الحكومة الايرانية والسلطات الدينية هناك، وقامت مناوشات عديدة بين الحكومة والبابيين الذين قاموا للدفاع عن انفسهم بعد ان تعرضوا للقتل والاذى والتعذيب. وفي النهاية قامت الحكومة بإعدام الباب في سنة 1850 (م) بعد أن سجنته في قلاع اذربيجان لعدة سنوات.
ولقد كان الميرزا حسين علي النوري الملقب ببهاء الله مؤسس الديانة البهائية من اتباع الباب وقادة البابية بعد وفاته.
الدين البابي
أسسه السيد علي محمد الشيرازي الذي أتخذ لنفسه لقب الباب رمزا لكونه جاء ليمهد الطريق لمن سماه ب "من يظهره الله" الذي ذكر ان بمجيئه ستتحقق نبؤات الأديان السابقة. وجاء الباب بكتب وشرائع ولكن عند التمعن في كتاباته يجد القارئ ان الباب كان يعلم بقصر مدة دينه و بقرب مجيء من جاء (الباب) ليبشر به. أثار انتشار الدين البابي مخاوف الحكومة الايرانية والسلطات الدينية هناك وقامت مناوشات عديدة بين الحكومة والبابيين (أتباع الباب) الذين قاموا للدفاع عن انفسهم بعد ان تعرضوا للقتل والاذى والتعذيب. وفي النهاية قامت الحكومة بإعدام الباب في سنة 1850 (م) بعد أن سجنته في قلاع اذربايجان لعدة سنوات. بعد 19 سنة من قتل الباب إدعى أحد أتباعه (حسين علي النوري) انه هو الذي جاء الباب ليبشر به وكان حسين علي قد إتخذ لنفسه لقب "بهاء الله" وقام بدوره بتأسيس الديانة البهائية ويعتبر البهائيون بأن الباب وبهاء الله لهما نفس المقام والأهمية في تأسيس الدين البهائي .
جميل يوسف
05-05-2009, 09:06 PM
الأخ الكريم أيوب صابر تحية
لا اخفيك سرا بأنني ترددت اكثر من مرة في المشاركة ,فقد اطلعت على الموضوع مذ أشهر ليس كرها للحوارأو للاعتقاد بان الموضوع غير جدير, بل لأن هذا الموضوع لابد من أنه مر في خلد كثير منا أثناء تجواله الفكري ويبدو انني ممن استسلم كما استسلم أجدانا الجاهليون لاسطورة وادي عبقر وشيطانة الشعر,لا اؤمن بهذة الفكرة ولكن ابحث عن أشياء اكثر نفعا _حبذا القليل من البراغماتية هنا_ كما فعلت تلك الجمعية الفرنسية للغات التي أوقفت كل أشكال البحث عن اصل اللغات إذ لا جدوى من ذلك بل الاكثر منفعة هو البحث في اللغة وتطورها
هذا لايعني مطلقا انتفاء المنفعة والفائدة مما تقدمه ,بل على العكس من ذلك انت تقارب شي مهما أعانك الله على الاستمرار بحمل لوائه ,وهو يعد محورا من محاور ما يسمى "علم الأدب"
علم الادب, الذي نفتقده في حياتنا الادبية العربية ونجد الغرب مهتما به الاهتمام الكبير,هو ما يجب علينا أن نركز عليه في كل محاولات النقد البسيطة او غير البسيطة ,اذ بدونه لا نقد موجود
المثيولوجيا والانتروبولوجيا ,علم الاجتماع والفلسة,الانسان ..الجرم الصغير الذي انطوى فيه العالم الاكبر ,السر وراء الابداع,ومحولة فهم الياته.....كل ذلك يخدم الادب لانه يمهد لصناعة الناقد
اعود للقول ان بحثك كلما مر يفتق نوارا في ذهني يعود فيثبط من قبل فكرة اخرى منافسةوكانك تحصر الابداع باليتيم وبالتالي من نعرف ممن لم يتيتموا لم يصلوا مرحلة الابداع تلك التي وصل اليها اقرانهم الايتام...نزار قباني ,بدوي الجبل,جبران خليل جبران...الخ ما هؤلاء برايك؟
ولماذا تحصر الابداع وتفجر الطاقات بالفقد المادي ,أليس الفقد المعنوي أكبر تأثيرا؟
الا يوجد فقد معنوي..الذات والبحث عنها ,افتقاد الحقيقة ومحاولة البحث عنها
وما رايك بالحرية وتاثيرها على الابداع ؟
قد نفقد الحرية فنعجز عن الابداع وقد نفقد الحرية فنجد حريتنا في الابداع بالادب فنبدع, إن فقد الحرية هوفقد للوجود "الحرية علة الوجود الأدمي"
الاغتراب أليس فقدا للذات وبحثا عنها؟
وما رأيك بالاسطورة _إن لم اكن مخطئا قدم رولان بارت نظرية في هذا السياق_الابداع تحقيق للتوازن بين الداخل والخارج فكلما اتسعت هذه الهوة (كلما اشتد الفقد في جانب منهما)كلما ابدع الانسان ...
والشخصية اليس لها دور في الابداع .؟
احسب أن ما قدمته هو جانب من جوانب أخرى قد تغني بحثك ولو في معرض الرد عليها وتفنيدها ولا اشك في كونك قد قاربتها ووقفت عندها بشكل أوبآخر
كل ذلك وغيره يؤدي الى اثراء هذا الموضوع وبالتالي الفائدة المرجوة وما كتبته الآن ليس إلا (عصفا دماغيا)سأحاول ان أقرا ما كتبت بتأن محاولا طرح المزيد من الاسئلة المتواضعة التي قد تحرك البحث
مع كل التمنيات بالتوفيق
وشكرا
ايوب صابر
06-05-2009, 10:49 AM
الاستاذ جميل يوسف
اشكرك جدا على مرورك ومشاركتك رغم ترددك وربما تشعل هذه المشاركة النقاش هنا لما فيه مصلحة الحقيقة والادب.
اقتباس من الاستاذ جميل " لا اخفيك سرا بأنني ..... ولكن ابحث عن أشياء اكثر نفعا _حبذا القليل من البراغماتية هنا_ كما فعلت تلك الجمعية الفرنسية للغات التي أوقفت كل أشكال البحث عن اصل اللغات إذ لا جدوى من ذلك بل الاكثر منفعة هو البحث في اللغة وتطورها هذا لايعني مطلقا انتفاء المنفعة والفائدة مما تقدمه ,بل على العكس من ذلك انت تقارب شي مهما أعانك الله على الاستمرار بحمل لوائه ,وهو يعد محورا من محاور ما يسمى "علم الأدب".
- تصوري ان فهم مصدر الابداع مهم جدا جدا ولو تم الاخذ بنظرية ان فقدان شيء في الطفولة المبكرة وعلى رأسها طبعا موت احد الوالدين على انها نظرية مسلم بها لكان لذلك تأثير عظيم ليس فقط على الادب والنقد ولكن على كل مناحي الحياة. على الاقل يمكن للمجتمع ان يعيد النظر في طريقة تعامله مع الايتام فهم بذرات العظماء....
اقتباس اخر من السيد جميل " اعود للقول ان بحثك كلما مر يفتق نوارا في ذهني يعود فيثبط من قبل فكرة اخرى منافسة وكانك تحصر الابداع باليتيم وبالتالي من نعرف ممن لم يتيتموا لم يصلوا مرحلة الابداع تلك التي وصل اليها اقرانهم الايتام...نزار قباني ,بدوي الجبل,جبران خليل جبران...الخ ما هؤلاء برايك؟
- فيما يخص ان افكار اخرى تثبط تأيد الطرح بأن اليتم هو سبب الابداع والامثلة التي ذكرتها : اقول بأن عدم ادراك اهمية هذا العامل جعل كتاب السيرة لا يهتمون بتسجيل هذه الاحداث المهمة والاسوأ من ذلك انهم كانوا يقيمون تحليلاتهم على اسس وافتراضات خاطئة فمثلا في حالة بدوي الجبل والذي ذكرته انت كمثال نجد ان كتاب السيرة يعزون عبقريته الى انه من احفاد الغساسنة او ملوك اليمن. وحتى الشاعر نفسه، وهذه وللاسف حال معظم الشعراء، يعتقدون خطأ ان مصدر ابداعهم غير الذي هو، فهو يظن ان الامر له علاقة بالوراثه او جمال البيئة ...وهي ليست كذلك حتما، كما يظهر ادناه .
فحتى لو كان الطفل ابن راعي مثل جبران خليل جبران وهو المثال الثاني الذي قدمته لكان عبقريا واقرب الى الانبياء كما يظهر ادناه ايضا.
اليك ما هو متوفر على النت من معلومات عن الاسماء الثلاثة التي اعطيتها رغم انه لم كان هناك ادراك لاهمية هذا العامل وتم التدقيق في ظروف معيشة العظماء لوجدنا انه يعود لعامل الفقدان حتما في كل الحالات . واكثر حالات الفقدان تأثيرا هو فقدان الابوين كما قلت ولكن ذلك ليس العامل الوحيد وسوف اعود لمناقشة كل النقاط التي اثرتها هنا.
بدوي الجبل
سيرة حياته
اسمه محمد سليمان الأحمد، وُلِدَ في قرية «ديفة» في جبل اللكام، من جبال محافظة اللاذقية السورية. وترعرع في قرية «السلاّطة» قريباً من «القرداحة».
ويرجح الدارسون اعتبار سنة 1904 تاريخاً لولادته. والحال أن قيد نفوسه يشير إلى أنه من مواليد العام 1898. لكن البدوي يقول أن هذا التاريخ هو تاريخ ولادة أخ له توفي قبله ولم يرقّن قيده من السجل المدني، فلما وُلِدَ هو سُمِّيَ باسم المتوفي وحمل تاريخ ولادته.
والده
والده العلاّمة الشيخ سليمان الأحمد، وهو من مواليد 1868، وهو بالإضافة لكونه فقيهاً دينياً، وعالماً لغوياً، وعضواً في المجمع العلمي العربي في دمشق،..... والشيخ سليمان الأحمد أيضاً شاعر، وشارح لشعر جدّه المتصوف الشهير «الحسن المكزون السنجاري»، وفيلسوف له مناقشاته وحواراته مع عدد من مفكري عصره العرب والأجانب، ومنهم المستشرق الشهير العلامة لويس ماسينيون الذي زاره في بيته في السلاّطة، وقد احتفت الأمة العربية بيوبيله الذهبي في مدينة اللاذقية عام 1938.
والدته وإخوته
والدة البدوي «رائجة عجيب» تزوجها الشيخ سليمان وعمره خمسة وعشرون عاماً، أنجبت له عدة أولاد بقي منهم حياً بعد وفاتها، «سكينة» والصبي «محمد» الذي أصبح بدوي الجبل، وقد كان عمره عند وفاة أمه سنتين فعاش في كنف زوجة أبيه .
نسبه
ينتهي نسب بدوي الجبل إلى «الحسن المكزون السنجاري» الشاعر، الأمير، المتصوّف، الذي يتصل نسبه بملوك اليمن القدماء.
طفولته
يذكر الباحث ديب علي حسن عن الشاعر قوله: «عشت في قريتي حتى بلغت الحادية عشرة، ما كان أجمل قرى تلك الأيام! ما كان أروع منازلها المشرّعَة الأبواب، دون استئذان يقبل عليها الناس، ومنها يخرجون. كانت رمز الألفة والحرية، طفولتي سعيدة في كل الوجوه، أما جو منزلنا العلمي والأدبي، فإليه يرجع الفضل الأكبر في توجيهي نحو المناخات الشعرية. لكن، الله وحده يصنع الشعراء».
يمكن الرجوع الى هذا الموقع للتأكد من المعلومات:
http://www.discover-syria.com/bank/3999#life
---------------
نزار قباني
نزار توفيق قباني آقبيق ديبلوماسي ، شاعر و ناشر سوري (21 مارس/آذار 1923 - 30 أبريل/نيسان 1998), يعد أحد أبرز وأشهر الشعراء العرب في العصر الحديث.
صدامات ومعارك
كانت حياة نزار مليئة بالصدمات والمعارك ، أما الصدمات فأهمها :
• وفاة شقيقته الصغرى : وصال ، وهي ما زالت في ريعان شبابها بمرض القلب .
• وفاة أمه التي كان يعشقها، كان هو طفلها المدلّل وكانت هي كل النساء عنده .
• وفاة ابنه توفيق من زوجته الأولى ، كان طالباً في كلية الطب بجامعة القاهرة .. وأصيب بمرض القلب وسافر به والده إلى لندن وطاف به أكبر المستشفيات وأشهر العيادات .. ولكن قضاء الله نفذ وكان توفيق لم يتجاوز 17 عاماً .
• مقتل زوجته : بلقيس الراوي " العراقية في حادث انفجار السفارة العراقية ببيروت عام 1982 . • النكسة 1967 أحدثت شرخاً في نفسه ، وكانت حداً فاصلاً في حياته ، جعله يخرج من مخدع المرأة إلى ميدان السياسة.
-------------
جبران خليل جبران............
قليلون جدا من لم يسمعوا بـ "جبران" حول العالم، والأقل منهم من لم يسمعوا بكتاب "النبي". وهذا الكتاب يختصر بالفعل فلسفة جبران ونظرته إلى الكون والحياة.
كأن قدر كل عظماء العالم من فلاسفة ومفكرين ان يعانوا الآلام النفسية والجسدية في سبيل بلوغ الغاية القصوى واكتشاف أسرار الحياة والمعرفة.
ولد هذا الفيلسوف والأديب والشاعر والرسام من أسرة صغيرة فقيرة في بلدة بشري في 6 كانون الثاني 1883. كان والده خليل جبران الزوج الثالث لوالدته كميلة رحمة التي كان لها ابن اسمه بطرس من زواج سابق ثم أنجبت جبران وشقيقتيه مريانا وسلطانة .
كان والد جبران راعيا للماشية، ولكنه صرف معظم وقته في السكر ولم يهتم بأسرته التي كان على زوجته كميلة، وهي من عائلة محترمة وذات خلفية دينية، ان تعتني بها ماديا ومعنويا وعاطفيا. ولذلك لم يرسل جبران إلى المدرسة، بل كان يذهب من حين إلى آخر إلى كاهن البلدة الذي سرعان ما أدرك جديته وذكاءه فانفق الساعات في تعليمه الأبجدية والقراءة والكتابة مما فتح أمامه مجال المطالعة والتعرف إلى التاريخ والعلوم والآداب.
وفي العاشرة من عمره وقع جبران عن إحدى صخور وادي قاديشا وأصيب بكسر في كتفه اليسرى ، عانى منه طوال حياته.
لم يكف العائلة ما كانت تعانيه من فقر وعدم مبالاة من الوالد، حتى جاء الجنود العثمانيون يوم (1890) والقوا اقبض عليه أودعوه السجن، وباعوا منزلهم الوحيد، فاضطرت العائلة إلى النزول عند بعض الأقرباء. ولكن الوالدة قررت ان الحل الوحيد لمشاكل العائلة هو الهجرة إلى الولايات المتحدة سعيا وراء حياة أفضل.
عام 1894 خرج خليل جبران من السجن، وكان محتارا في شأن الهجرة، ولكن الوالدة كانت قد حزمت أمرها، فسافرت العائلة تاركة الوالد وراءها. ووصلوا إلى نيويورك في 25 حزيران 1895 ومنها انتقلوا إلى مدينة بوسطن حيث كانت تسكن اكبر جالية لبنانية في الولايات المتحدة. وبذلك لم تشعر الوالدة بالغربة، بل كانت تتكلم اللغة العربية مع جيرانها، وتقاسمهم عاداتهم اللبنانية التي احتفظوا بها.
- ولكن الأيام لم تدع جبران وشأنه، فقد أخذ السل ينهش رئتي أخته سلطانه، فتوفيت، ولم يكتف بهذا بل تعداها إلى أمه وأخته، فأخذهم أخذ عزيز مقتدر، ولم يبق له من أسرته إلا أخته (مريانا) والتي جعلت من إبرتها صديقة لها، تتقوت منها ما يسد رمقها ورمق أخيها، وما تستعين به على شظف العيش كدفع أقساط الغاز والإيجار، وبين النجاح والفشل مضى على معرض جبران بضعة أيام ولم تذكره الصحف إلا تنويها، وازدحم معرضه بالزائرين ولكنه لم يبع منه ولا لوحة واحدة، وجبران يكثر في رسوماته من ذكر الموت والألم وسبب هذا كما جاء على لسانه: (لأن الموت كان نصيبي الأكبر من الحياة حتى اليوم، فبين الرابع من نيسان سنة 1902 والثامن والعشرين من حزيران سنة 1903 فقدت أختي الصغرى، ثم أخي الأكبر ثم أمي).
ساعود للاجابة على باقي الاسئلة المفيدة جدا التي تم طرحها هنا ان شاء الله.
ايوب صابر
23-05-2009, 12:16 PM
كونفوشيوس
يتحدر كونفوشيوس من أسرة أرستقراطية أحاطت بولادته أوهام وأفكار خيالية، تتناقلها القصص في التراث الصيني، منها أن الأشباح أبلغت أمه الشابة مولده غير الشرعي، وكيف كانت الأرواح الإناث تعطر لها الهواء وهي تلده في أحد الكهوف.
عاش كونفوشيوس يتيماً، توفي والده وهو ابن ثلاث سنوات، وقد مالَ إلى دراسة الفلسفة مع اشتغاله بأعمال بسيطة، تلقى علومه الفلسفية على يدي أستاذه الفيلسوف "لوتس" صاحب النحلة الطاوية، حيث إنه يدعو إلى القناعة والتسامح المطلق، ولكن كونفوشيوس خالفه فيما بعد داعياً إلى مقابلة السيئة بمثلها وذلك إحقاقاً للعدل. كونفوشيوس هو أول فيلسوف صيني يفلح في إقامة مذهب يضمنه كل الأفكار الصينية عن السلوك الإجتماعي والأخلاقي. ففلسفته قائمة على القيم الأخلاقية الشخصية وعلى أن تكون هناك حكومة تخدم الشعب تطبيقاً لمثل أخلاقي أعلى. وقد ظلت هذه الأفكار تتحكم في سلوك الناس أكثر من ألف عام. ويلقب بنبي الصين. ولد كونفوشيوس سنة ۵۵۱ ق.م. في ولاية لوفي شمالي الصين. مات أبوه وهو طفل. فعاش مع أمه في فقر شديد. وعندما كبر عمل موظفاً في الحكومة. ثم اعتزل العمل الحكومي وبعدها أمضى ستة عشر عاماً من عمره يعظ الناس متنقلاً من مدينة إلى مدينة. وقد التف حوله عدد كبير من الناس، ولما بلغ الخمسين من عمره عاد إلى العمل في الحكومة. ولكن استطاع بعض الحاقدين عليه أن يطردوه من الحكومة، فترك لهم البلاد كلها. وأمضى بعد ذلك ثلاثة عشر عاماً مبشراً متجولاً. ثم عاد ليقيم في بلدته خمس سنوات الأخيرة من عمره. وتوفى سنة ۴۷۹ ق.م. وكثيراً ما وصف كونفوشيوس بأنه أحد مؤسسي الديانات، وهذا تعبير غير دقيق إن لم يكن خاطئاً فمذهبه ليس ديناً. فهولا يتحدث عن إله أو السماوات. وإنما مذهبه هوطريقة في الحياة الخاصة والسلوك الإجتماعي والسلوك السياسي. ومذهبه يقوم على الحب - حب الناس وحسن معاملتهم والرقة في الحديث والأدب في الخطاب. ونظافة اليد واللسان. وأيضاً يقوم مذهبه على احترام الأكبر سناً والأكبر مقاماً، وعلى تقديس الأسرة وعلى طاعة الصغير للكبير وطاعة المرأة لزوجها. ولكنه في نفس الوقت يكره الطغيان والإستبداد.
ايوب صابر
23-05-2009, 12:21 PM
جوزيف ستالين
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
الميلاد 18 ديسمبر،1878 - جوري،جورجيا،روسيا - الوفاة 5 مارس،1953
موسكو.
جوزيف فيساريونوفيتش ستالين الكنية الأصلية: دجيوغاشفيلي) 18 ديسمبر 1878 - 5 مارس 1953. القائد الثاني للاتحاد السوفييتي.ويعتبر المؤسس الحقيقي للاتحاد السوفيتي عرف بحكمته وقوته ففي فترة توليه السلطة، قام بقمع وتصفية خصومه السياسيين بل وشمل القمع والتصفية كل من كانت تحوم حوله الشكوك. إلا أنه قام بنقل الاتحاد السوفييتي من مجتمع فلاحي إلى مجتمع صناعي مما مكن الاتحاد السوفييتي من الانتصار على دول المحور في الحرب العالمية الثانية و الصعود إلى مرتبة القوة العظمى.
طفولته وبداية حياته
وُلد ستالين في مدينة "جوري" في جمهورية جورجيا لإسكافي يدعى "بيسو"، وأم فلاحة تدعى "إيكاترينا". وكان "بيسو" يعاقر الخمر ويضرب ستالين بقسوة في طفولته علماً أن الضرب القاسي في تلك الفترة للأولاد كان شائعاً "لتعليم الأولاد". ترك "بيسو" عائلته ورحل وأصبحت أم ستالين بلا معيل. وعندما بلغ ستالين 11 عاماً، أرسلته أمه إلى المدرسة الروسية للمسيحية الأرثودوكسية ودرس فيها.
عادت بداية مشاركة ستالين مع الحركة الإشتراكية إلى فترة المدرسة الأرثوذوكسية والتي قامت بطرده من على مقاعد الدراسة في العام 1899 لعدم حضوره في الوقت المحدّد لتقديم الاختبارات. وبذلك خاب ظن أمه به التي كانت تتمنى دائما أن يكون كاهنا حتى بعد أن أصبح رئيساً، وطوال فترة حكمه كانت علاقته بأمه شبه منقطعة حتى أنه لم يحضر جنازتها وقيل أنه كان ينعتها بالعجوز الرخيصة. بعد تركه للمدرسة الكاثوليكية انتظم ستالين ولفترة 10 سنوات في العمل السياسي الخفي وتعرض للاعتقال، بل والابعاد إلى مدينة سيبيريا بين الأعوام 1902 إلى 1917. اعتنق ستالين المذهب الفكري لـ "فلاديمير لينين"، وتأهّل لشغل منصب عضو في اللجنة المركزية للحزب البلشفي في عام 1912. وفي عام 1913، تسمّى بالاسم "ستالين" وتعني "الرجل الفولاذي".
تقلّد ستالين منصب المفوّض السياسي للجيش الروسي في فترة الحرب الأهلية الروسية وفي فترة الحرب الروسية البولندية، وتقلّد أرفع المناصب في الحزب الشيوعي الحاكم والدوائر المتعددة التابعة للحزب. وفي العام 1922، تقلّد ستالين منصب الأمين العام للحزب الشيوعي وحرص ستالين ان يتمتع منصب الأمين العام بأوسع أشكال النفوذ والسيطرة
ايوب صابر
23-05-2009, 12:29 PM
جنكيز خان
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
جنكيز خان : او تيموجن - عاش ما بين عامي 1165 و 1227 ميلادية . كان جنكيز ملك منغوليا و قائد عسكريا إستطاع ان يوحد القبائل المنغولية و إنشا الإمبراطورية المغولية وذلك بغزوه معظم آسيا - بمافي ذلك الصين ، روسيا ، فارس ، الشرق الأوسط و شرق أوروبا - . وهو جد كوبلاي خان أول امبراطور لعهد اليوان Yuan في الصين .
نشأته
يُعتَقَد ان جنكيز ولد - حين ولادته سمى باسم تيموجن - مابين عامي 1162 و 1167 ، وقد كان الابن البكر ليسوگيه Yesügei شيخ قبيلة كياد Kiyad و تكتب مفردا ب كيان Kiyan . وتسمى عائلة يسوگيه Yesügei بـ بورجيگن Borjigin ومفردها هو بورجيگيد Borjigid .
وعُرف والد تيموجين بالشدة والبأس حيث كانت تخشاه القبائل الأخرى، وقد سمى ابنه "تيموجين" بهذا الاسم تيمنًا بمولده في يوم انتصاره على إحدى القبائل التي كان يتنازع معها، وتمكنه من القضاء على زعيمهم الذي كان يحمل هذا الاسم.
ولم تطل الحياة بأبيه،فقد قتل على يد التتار المجاورين لهم في عام 1175 ميلادية ، تاركًا حملا ثقيلا ومسئولية جسيمة لـ"تيموجين" الابن الأكبر الذي كان غض الإهاب لم يتجاوز الثالثة عشرة من عمره، وما كان ليقوى على حمل تبعات قبيلة كبيرة مثل "كياد"، فانفض عنه حلفاء أبيه، وانصرف عنه الأنصار والأتباع، واستغلت قبيلته صغر سنه فرفضت الدخول في طاعته، على الرغم من كونه الوريث الشرعي لرئاسة قبيلته، والتفَّت حول زعيم آخر، وفقدت أسرته الجاه والسلطان، وهامت في الأرض تعيش حياة قاسية، وتذوق مرارة الجوع والفقر والحرمان، بعد ذلك اصبح مطاردا هو و عائلته ، فتنقلوا من مكان إلى اخر حتى لا يتم القبض عليهم .وفي حوالي العشرين من عمره ، زار تيموجن زوجته المستقبلية بورته Börte واستلم معطفا اسود من قبيلتها. وكان ذلك الاساس لثروته المتزايدة.
توحيد القبائل وتأسيس الدولة
نجحت ام تيموجين في أن تجمع الأسرة المستضعفة وتلم شعثها، وتحث أبناءها الأربعة على الصبر والكفاح، وتفتح لهم باب الأمل، وتبث فيهم العزم والإصرار، حتى صاروا شبابًا أقوياء، وبخاصة تيموجين الذي ظهرت عليه أمارات القيادة، والنزوع إلى الرئاسة، مع التمتع ببنيان قوي جعله المصارع الأول بين أقرانه.
تمكن تيموجين بشجاعته من المحافظة على مراعي أسرته؛ فتحسنت أحوالها، وبدأ يتوافد عليه بعض القبائل التي توسمت فيه القيادة والزعامة، كما تمكن هو من إجبار المنشقين من الأتباع والأقارب على العودة إلى قبيلتهم، ودخل في صراع مع الرافضين للانضواء تحت قيادته، حسمه لصالحه في آخر الأمر، حتى نجح في أن تدين قبيلته "قيات" كلها بالولاء له، وهو دون العشرين من عمره.
في يوم من الايام تم القبض على تيموجين ، و تمت معاملته كاحيوان ، في احدى الليالي هرب تيموجين و اختبأ في نهر مجاور ، و عندما انتبه الجنود لهروبه قاموا بالبحث عنه ، فقد كان غنيمه لا تقدر بثمن ، فوجده أحد الجنود ولكنه قال له : اهرب ، لن اخبرهم اني وجدتك ،انهم يغارون منك انهم يقولون ان عيناك تشع نورا.
و لنقص في الموارد التاريخيه لا نعلم ماذا حدث بعد هروبه و لكنه عاد و معه رزمه بسيطه من الجيش و زوجته بورتيه ذهب بها لمقابله صديق ابوه بالدم ليقدم له الدعم في اعاده توحيد قبيلته ، فرحب به و اعطاه جيشا لم يسبق له مثيل ، فقد كان مدربا و مزودا باسلحه حديثه.
ايوب صابر
23-05-2009, 12:32 PM
الامام العسكري
أبو محمّد، الحسن بن علي الهادي بن محمّد الجواد، أحد أئمّة أهل البيت، والإمام الحادي عشر، الملقّب بالعسكري، ولد عام 232 هجري(الكليني: الكافي 1 / 503)، وقال الخطيب في تاريخه(الخطيب: تاريخ بغداد 7 / 366) وابن الجوزي في تذكرته(ابن الجوزي: تذكرة الخواص 322):
أنّه ولد عام 231 هجري، وأُشخص بشخوص والده إلى العراق سنة 236 هجري، وله من العمر أربع سنين وعدّة شهور، وقام بأمر الإمامة والقيادة الروحية بعد شهادة والده، وقد اجتمعت فيه خصال الفضل، وبرز تقدّمه على كافة أهل العصر، واشتهر بكمال الفعل والعلم والزهد والشجاعة(المفيد: الارشاد 335)، وقد روى عنه لفيف من الفقهاء والمحدّثين يربو عددهم على 150 شخصاً(العطاردي: مسند الإمام العسكري وقد جمع فيه كلّ ما روي عنه وأُسند إليه). وتوفّي عام 260 هجري، ودفن في داره التي دفن فيها أبوه بسامراء.
وخلّف ابنه المنتظر لدولة الحق، وكان قد أخفى مولده وستر أمره لصعوبة الوقت، وشدّة طلب السلطة،
ايوب صابر
23-05-2009, 12:41 PM
عزيزة هارون
(1923- 1986) - سوريا
ولدت الشاعرة عزيزة هارون سنة 1923 بمدينة اللاذقية، في سوريا على ساحل البحر الأبيض المتوسط. وتلقت دراستها الأولية والابتدائية والثانوية بمدارسها. ولكن لم يتح لها أن تستكمل دراستها العليا كما كانت تتمنى، فاستمدت ثقافتها من قراءاتها الشخصية لدواوين الشعراء العرب القدماء والمعاصرين، وبدأت تنظم الشعر منذ صباها المبكر مدفوعة بموهبتها الأصيلة وتوهج أحاسيسها، فغلب على شعرها الطابع العاطفي الرومانسي الوجداني الذي اتصف بالرقة أكثر من اتصافه بالعمق، ولذلك حمل شعرها من رقة الأنوثة أصفاها وأحلاها.
وبدأت النشر منذ أوائل الأربعينات في مجلة «الصباح» الأدبية الدمشقية، وفي مجلة «التمدن الإسلامي» ومجلة «أصداء»، وفي (الأديب والآداب) وغيرهما.. وساهمت في العديد من المهرجانات الشعرية. وعملت في الإذاعة السورية.
ويرى الناقد د. عبد السلام العجيلي أن الآلام التي تمرست بها الشاعرة عزيزة هارون، تحولت بفضل موهبتها إلى عناصر خلق وإبداع. فحرمانها من الولد - على الرغم من زيجاتها الثلاث- كان هو الباعث على غنائها للأطفال في أشعارها، لا غناء بكائياً تندب فيه حظها وحسرتها من الحرمان، بل على العكس من ذلك كان أناشيد محبة وعطف وإشفاق. وتُعدّ عزيزة هارون في طليعة الشاعرات السوريات، ويتميز شعرها بالرومانسية والوجدان الحزين حيث تفرغ فيه أحزان فؤادها الملتاع مثل قولها:
يـا لشعـري بظلـه أتفيـا من همومي وتنتشي أحزانـي
سله عني أفَجَّرَ اللحن من حبـ ـي وأعطى الحياة من حرماني
أتلقـاه بالضلـوع وأهـوا هُ بقلـبي ولهفتـي وحنانـي
شِـدْتُ منه قصورَ وهمي وأبـ ـدعتُ ولونتُ في حماه المعاني
ويتراوح شعر عزيزة هارون بين الذاتي والقومي، وكانت في مطالع حياتها الشعرية تسير على منهج الخليل، ثم ما لبثت أن خرجت على هذا النهج فيما بعد.
وقد عملت عزيزة هارون في سنواتها الأخيرة موظفة بوزارة الإعلام السورية. ومن القصائد التي عبرت فيها عن أحزان قلبها بسبب زيجاتها الفاشلة وحرمانها من الولد، وما عانته في حياتها من دسائس وأقاويل، قصيدة نشرتها سنة 1966 تحت عنوان «الغابة» تعكس مدى أحزان قلبها وتعاستها تخاطب فيها شخصاً تضع فيه آمالها لينقذها من وهدة اليأس والشقاء تقول فيها:
لقد خفتُ من الذئـب.. تسلقت على نَخلـة
كتمت من الأسى رعبي.. وكنت نديـة طفلـة
فصوَّح زهـر أيامـي.. جنون الخوف والعزلة
تعالَ إليّ بعـد اليـأس.. بعد الجور والظلمـة
فروحي لم تزل روحي.. وأني لَمْ أزل نجمـة
أداعب شعري الحانـي.. تداعب شعري النسمة
وفي شباط سنة 1986 أسلمت الشاعرة الرقيقة عزيزة هارون روحها إلى ، ولم يصدر لها ديوان في حياتها، وبعد وفاتها صدر لها ديوان وحيد بعنوان: «ديوان عزيزة هارون».
ينقصنا معلومة عن طفولة الشاعرة رغم ان المقصود في قصيدتها الاخيرة هو الخوف من الموت الذي شبهته بالذئب الذي هربت منه وهي طفلة فقرغت فالخوف والعزلة...؟ فهل مات ابوها وهي صغيرة؟
ايوب صابر
23-05-2009, 12:44 PM
أحمد فؤاد نجم
يمتاز اسلوبه بالسخرية
قال عنه الشاعر الفرنسي لويس أراغون إن فيه قوة تسقط الأسوار. كما سماه الدكتور علي الراعي (الشاعر البندقية) معتبرا أنه يخاطب في نصوصه وجدان الجماهير معبئا ومؤطرا بلغة بسيطة عميقة الدلالة.
مولد الشاعر الفقير
ولد أحمد فؤاد نجم في 22 مايو/أيار 1929 بقرية عزبة بالصعيد. وقد توفي والده وهو في السادسة من عمره. بدأت رحلته الشاقة مع الفاقة والعوز وهو صغير فاشتغل خادما في بيت عمه، وعمل في معسكرات الجيش البريطاني كواء وبائع سجائر وبناء.
ولما تهدم حي الغورية في القاهرة حيث يعيش بفعل الزلزال نال شقة بسيطة من الشقق التي وزعتها الدولة لإيواء المتضررين من الزلزال فسكنها وظل عازفا عن ما سواها.
عمل في سكك الحديد من 1951 إلى 1956. ثم عمل ساعي بريد حتى سنة 1959 حين انتقل إلى النقل الميكانيكي في حي العباسية بالقاهرة.
في السجن
اتهم فؤاد نجم بتزوير شيك فاعتقل في 14 نوفمبر/تشرين الثاني 1959 فمكث 33 شهرا في السجن. ومن السجن أصدر ديوانه الشعري الأول سنة 1961 بعنوان (صور من الحياة والسجن). وفاز هذا الديوان بالجائزة الأولى في مسابقة نظمها المجلس الأعلى للفنون والآداب.
نجم وإمام
في سنة 1962 خرج من السجن، فعمل موظفا في مؤتمر التضامن الآسيوي الأفريقي .
وفي مايو/أيار 1962 التقى الفنان الشيخ إمام عيسى فبدأت رحلتهما مع الأغنية الملتزمة، فكان نجم يكتب وإمام يغني.
رحلة السجن الطويلة
اتهم نجم وإمام سنة 1968 بحيازة المخدرات ثم تمت تبرئتهما. وفي مايو/أيار 1969 اعتقلا معا، ثم أطلق سراحهما في 21 أكتوبر/تشرين الأول 1971 بعد جهود مثقفين وعمال وطلبة تعاطفوا مع قضيتهما. إلا أن سنة 1972 ستعرف سجنهما معا مدة تزيد عن شهرين بتهمة التضامن مع الطلبة، فعندما شاركا في ندوة نظمها الطلبة بكلية الهندسة بجامعة عين شمس في نوفمبر/تشرين الثاني 1977 قدما للمحاكمة في مارس/آذار 1978.
ايوب صابر
23-05-2009, 12:53 PM
George Orwell
From Wikipedia, the free encyclopedia
Eric Arthur Blair (25 June 1903[1][2] – 21 January 1950) was an English journalist, political essayist and novelist, who wrote under the pseudonym George Orwell.
His writing is marked by concise descriptions of social conditions and events and a contempt for all types of authority. He is most famous for two novels critical of ttalitarianism, Nineteen Eighty-Four and Animal Farm, a satire of Stalinism.
oBiography
Early life
Blair family home at Shiplake
Eric Arthur Blair was born on 25 June 1903 in Motihari, Bengal Presidency, British India.[3] His great-grandfather Charles Blair had been a wealthy plantation owner in Jamaica and his grandfather a clergyman. Although the gentility passed down the generations, the prosperity did not. Blair's father, Richard Walmesley Blair, worked in the Opium Department of the Civil Service. Blair described his family as "lower-upper-middle class". His mother, Ida Mabel Blair (née Limouzin), had a French father who was involved in speculative ventures in Burma where she grew up. She took her son Eric to England when he was one year old[4] and apart from a three-month visit to England in 1907 Richard Blair did not enter his son's life until Eric was nine years old. Eric had two sisters; Marjorie, five years older, and Avril, five years younger. Blair's mother settled at Henley on Thames in 1905 after she bought her son back to England. He was brought up without paternal influence, his father remaining in India for most of his early childhood, in the company of his mother and sisters. His mother's diary for 1905 indicates a lively round of social activity and artistic interests. They moved to Shiplake before World War I, and Eric became friendly with the Buddicom family, especially Jacintha Buddicom. On their first encounter he was standing on his head in a field, claiming "You are noticed more if you stand on your head than if you are right way up". They read and wrote poetry, and dreamt of intellectual adventures. He told her that he might write a book in similar style to that of H. G. Wells's A Modern Utopia. Simultaneously, he enjoyed shooting, fishing, and birdwatching with Jacintha’s brother and sister.[5]
ايوب صابر
23-05-2009, 01:00 PM
Doris Lessing
was born Doris May Tayler in Persia (now Iran) on October 22, 1919. Both of her parents were British: [/COLher father, who had been crippled in World War IOR], was a clerk in the Imperial Bank of Persia; her mother had been a nurse. In 1925, lured by the promise of getting rich through maize farming, the family moved to the British colony in Southern Rhodesia (now Zimbabwe). Doris's mother adapted to the rough life in the settlement, energetically trying to reproduce what was, in her view, a civilized, Edwardian life among savages; but her father did not, and the thousand-odd acres of bush he had bought failed to yield the promised wealth.
[COLOR="red"]Lessing has described her childhood as an uneven mix of some pleasure and much pain. The natural world, which she explored with her brother, Harry, was one retreat from an otherwise miserable existence. Her mother, obsessed with raising a proper daughter, enforced a rigid system of rules and hygiene at home, then installed Doris in a convent school, where nuns terrified their charges with stories of hell and damnation. Lessing was later sent to an all-girls high school in the capital of Salisbury, from which she soon dropped out. She was thirteen; and it was the end of her formal education. She recently commented that unhappy childhoods seem to produce fiction writers. "Yes, I think that is true. Though it wasn't apparent to me then. Of course, I wasn't thinking in terms of being a writer then - I was just thinking about how to escape, all the time."
Doris's early years were also spent absorbing her fathers bitter memories of World War I, taking them in as a kind of "poison." "We are all of us made by war," Lessing has written, "twisted and warped by war, but we seem to forget it."
In flight from her mother, Lessing left home when she was fifteen and took a job as a nursemaid. Her employer gave her books on politics and sociology to read, while his brother-in-law crept into her bed at night and gave her inept kisses. During that time she was, Lessing has written, "in a fever of erotic longing." Frustrated by her backward suitor, she indulged in elaborate romantic fantasies. She was also writing stories, and sold two to magazines in
ايوب صابر
06-06-2009, 03:18 PM
صفات عبد الناصر
ويقول عكاشة إن عبد الناصر كان رجلا انطوائيا كتوما يحب العزلة لكنه "كان عطوفا ووفيا وكريما وعنيدا وأمينا ومناورا ومثابرا ينفرد بالقرار" كما كان قارئا جيدا لمعظم أنواع المعرفة وبخاصة التاريخ.
عبد الناصر لم يكن مصابا بجنون العظمة
القاهرة - العرب أونلاين- وكالات: قال عالم الطب النفسى المصرى أحمد عكاشة أن الرئيس الأسبق جمال عبد الناصر لم يكن ساديا يستمتع بتعذيب الآخرين وإهانتهم ولا مصابا بجنون العظمة بل كان فقط كثير الشك فى مساعديه.
ويؤكد فى كتابه "ثقوب فى الضمير.. نظرة على أحوالنا" إن عبد الناصر "1918-1970" لم يعان أى مرض عقلى أو نفسي.
ويضيف أنه كان يميل إلى الشك فيمن حوله "لكنها ميول لا بد من توافرها فيمن بيده مقاليد الأمور وإلا لكان من السهل الإطاحة به. أما وصفه بالسادية فهو وصف مجحف فالسادية تعكس نوعا من الاضطراب الجنسى عند الأفراد بهدف الحصول على اللذة الجنسية عن طريق توقيع الألم والقسوة على الغير" وإن اطلق مصطلح السادية على أى سلوك عنيف يؤدى إلى إشباع نفسي.
ويقول إنه قدر له أن يعرف عبد الناصر "شخصيا فى مراحل حياته المختلفة.. لم يقم بتعذيب أحد بنفسه" وإنما فعل ذلك معاونوه من المسؤولين فى أجهزة الشرطة. كما ينفى اتهام "بعض خصوم" عبد الناصر له بأنه كان يجد لذة أو متعة فى الاستماع إلى ما يتعرض له الناس أو المعتقلون من إهانات وتعذيب.
ويضيف أن دراسة تاريخ الزعيم المصرى الراحل "لم تكشف قط عن معرفة عبد الناصر بأمور التعذيب... نقول باطمئنان وحسم إنه من الناحية النفسية لم يكن ساديا بالمفهوم العلمى الدقيق للكلمة".
ويقع كتاب عكاشة فى 253 صفحة متوسطة القطع وطرحت "دار الشروق" فى القاهرة طبعته الجديدة قبيل ذكرى رحيل عبد الناصر الذى توفى فى 28 سبتمبر أيلول 1970.
والمؤلف هو رئيس الجمعية المصرية للطب النفسى كما رأس الجمعية العالمية للطب النفسى "2002-2005" وله عشرات الكتب بالعربية والإنجليزية ونال عام 2000 جائزة الدولة التقديرية فى مصر.
ويقول عكاشة إن عبد الناصر كان رجلا انطوائيا كتوما يحب العزلة لكنه "كان عطوفا ووفيا وكريما وعنيدا وأمينا ومناورا ومثابرا ينفرد بالقرار" كما كان قارئا جيدا لمعظم أنواع المعرفة وبخاصة التاريخ.
ويرى أن وصف عبد الناصر بالنرجسية "سذاجة فى التحليل. فما هكذا كان عبد الناصر فلقد كان رجلا متواضعا للغاية فى مأكله وملبسه".
ويشدد عكاشة على ضرورة التفرقة فى التقييم بين عامة الناس والشخصيات التاريخية البارزة تجنبا للوقوع فى أخطاء التعميم مسجلا أن أنبياء وزعماء ومبدعين وفنانين اتهموا بالجنون أو "الشذوذ".
ويقول إن النشأة المتواضعة لعبد الناصر "لم تدفعه للحقد على الأغنياء كما تزعم بعض التحليلات" وأنه كان زاهدا فى مغريات الحياة فلم يتغير فى سلوكه أو انتمائه للطبقة المتوسطة "حتى آخر يوم فى حياته.. لم ينتم إلى غير طبقته... لولا صلابة ذاته وإدراكه لحقيقة انتمائه لما تكسرت على صخرته الصلبة المحاولات العاتية التى بذلتها أجهزة المخابرات الأجنبية العتيدة التى حاولت إفساده وتخريب شخصيته فلقد منيت جميعا -وكلنا يعلم ذلك- بفشل ذريع".
وبرز نجم عبد الناصر كبطل قومى عربى بعد إعلانه تأميم قناة السويس عام 1956 وكان ذلك القرار بمثابة شرارة أطلقت العدوان الثلاثى البريطانى الفرنسى الإسرائيلى على البلاد. وفى عام 1961 أصدر قرارات التأميم الاشتراكية التى استهدفت إعادة توزيع الثروة فى مصر.
ويقول عكاشة إن سلوك عبد الناصر تجاه الأغنياء أو تأميم القطاع الخاص لم يكن بدافع نشأته الفقيرة "وإلا لكان كل المصلحين الاجتماعيين بما فى ذلك الأنبياء والرسل معقدين نفسيا".
ويضيف أن عبد الناصر -الذى كان يتردد على منزل اسرته وهو طالب فى المدرسة بحكم علاقته بشقيقه ثروت عكاشة وزير الثقافة الأسبق- قابله بعد عودته من بعثة لدراسة الطب النفسى فى لندن وسخر من تخصصه فى الطب النفسى قائلا إن النظام الاشتراكى يقضى على الأمراض النفسية والإحساس بالحرمان. وكان رد المؤلف أنه سيعد نفسه لحين ظهور الأمراض النفسية.
ويروى أن عبد الناصر عندما أصيب بالاكتئاب "بعد الهزيمة "حرب يونيو حزيران 1967" وهذا شيء طبيعي" اقترح ثروت عكاشة أن يقوم بفحصه طبيا ليتجاوز الأزمة "لكن عبد الناصر رفض بل استنكر الاقتراح وكان رفضه نابعا من كونه لا يريد أن يبدو ضعيفا.
ايوب صابر
06-06-2009, 03:23 PM
الإمام الحسن المجتبى ( عليه السَّلام )
اسمه و نسبه : الحسن بن علي بن أبي طالب ، و هو أول من سمي بهذا الاسم .
أشهر ألقابه : المجتبى ، الزكي ، الناصح ، الولي ، السبط الأكبر ، سيد شباب أهل الجنة ، السيد .
كنيته : أبو محمد .
أبوه : الإمام أمير المؤمنين ( عليه السَّلام ).
أمه : فاطمة الزهراء ( عليها السَّلام ) توفيت بعد وفات رسول الله بسته أشهر أي حينما كان الإمام حسن سبعة سنوات ونصف.
ولادته : ليلة الثلاثاء ( 15 ) شهر رمضان المبارك سنة ( 2 ) أو ( 3 ) من الهجرة المباركة .
محل ولادته : المدينة المنورة .
ايوب صابر
06-06-2009, 03:25 PM
الامام الحسين بن علي عليه السلام
ولد بالمدينة لخمس خلون من شعبان سنة أربع من الهجرة، وكانت والدته الطهر البتول فاطمة (عليها السلام علقت به بعد أن ولدت أخاه الحسن بخمسين ليلة هكذا صح النقل فلم يكن بينه وبين أخيه سوى هذه المدة المذكورة ومدة الحمل.
والصحيح أنه ولد لستة أشهر، وفيه أنزل الله تعالى (وحمله وفصاله ثلاثون شهراً).
توفيت والدته وعمره ستة سنوات.
ايوب صابر
06-06-2009, 03:29 PM
الإمام علي بن الحسين عليه السلام
ولادته
ولد علي بن الحسين زين العابدين عليه السلام في يوم الخميس منتصف جمادى الآخر أو جمادى الثاني والأصح في الخامس من شعبان سنة ثمان وثلاثين أو ست وثلاثين. ويقال له ابن الخيرتين.
توفي عن عمر 59 سنه ودفن في البقيع مع عمه الحسن (عليه السلام) و في الثامن من شوال سنة 1344هـ، .
عاش بعد أبيه الحسين عليه السلام أربعاً وثلاثين سنة، وهي مدة إمامته عليه السلام.
وألقابه زين العابدين وسيد الساجدين وزين الصالحين ووارث علم النبيين ووصي الوصيين وخازن وصايا المرسلين وإمام المتقين ومنار القانتين والخاشعين والمتهجد الزكي الأمين والزاهد والعابد والعدل والبكاء والسجاد وذوالثفنات إمام الأمة وأبو الأئمة وكنيته أبوالحسن والخاص وأبو محمد ويقال أبو القاسم، وروي أنه كني بأبي بكر.
أمه
أمه شاه زنان - أي ملكه النساء - بنت كسرى يزدجر بن شهريار- ملك الفرس - قال الزهري ما رأيت هاشمياً أفضل منه وأمه من خيرات النساء ويقال لها سيدة النساء، وسماها أمير المؤمنين عليه السلام شهربانويه، أو سماها أمير المؤمنين عليه السلام (مريم) وقيل (فاطمة) وكانت تدعى (سيدة النساء)، وقيل أنها لما ولدت علي بن الحسين عليه السلام ماتت في النفاس، وقيل أنها بقيت إلى أن حضرت وقعة الطف وأتلفت نفسها في الفرات.
ايوب صابر
06-06-2009, 03:37 PM
الشيخ الشهيد عمر المختار
- طفل يتيم :
ينتسب عمر المختار إلى قبيلة المنفه إحدى كبريات قبائل المرابطين ببرقة, ولد عام 1862م في قرية جنزور بمنطقة دفنة في الجهات الشرقية من برقة التي تقع شرقي ليبيا على الحدود المصرية..
تربى يتيما ..حيث وافت المنية والده مختار بن عمر وهو في طريقه إلى مكة المكرمة بصحبة زوجته عائشة.
تلقى عمر المختار تعليمه الأول في زاوية جنزور, ثم سافر إلى الجغبوب ليمكث فيها ثمانية أعوام للدراسة والتحصيل على كبار علماء ومشايخ السنوسية في مقدمتهم الإمام السيد المهدي السنوسى قطب الحركة السنوسية، فدرس اللغة العربية والعلوم الشرعية وحفظ القرآن الكريم عن ظهر قلب، ولكنه لم يكمل تعليمه كما تمنى.
ظهرت عليه علامات النجابة ورزانة العقل،، فاستحوذ على اهتمام ورعاية أستاذه السيد المهدي السنوسى مما زاده رفعة وسمو، فتناولته الألسن بالثناء بين العلماء ومشايخ القبائل وأعيان المدن حتى قال فيه السيد المهدي واصفاً إياه " لو كان عندنا عشرة مثل عمر المختار لاكتفينا بهم ".
فقد وهبه الله تعالى ملكات منها جشاشة صوته البدوي وعذوبة لسانه واختياره للألفاظ المؤثرة في فن المخاطبة وجاذبية ساحرة لدرجة السيطرة على مستمعيه وشد انتباههم،
شارك عمر المختار في الجهاد بين صفوف المجاهدين في الحرب الليبية الفرنسية في المناطق الجنوبية (السودان الغربي) وحول واداي. وقد استقر المختار فترة من الزمن في قرو مناضلاً ومقاتلاً, ثم عين شيخاً لزاوية (عين كلك) ليقضي فترة من حياته معلماً ومبشراً بالإسلام في تلك الأصقاع النائية.
وبعد وفاة السيد محمد المهدي السنوسي عام 1902م تم استدعاؤه حيث عين شيخاً لزاوية القصور.
سيدة المطر
06-06-2009, 07:50 PM
الأديب الفاضل أيوب صابر
أحييك و أستأذنك فرصة لإبداء رأيي المتواضع :
انطلاقا من عنوان الموضوع ، أرى أن ليس كل يتيم مبدعا و ليس كل مبدع بالضرورة أن يكون يتيما .
بعدها تعال نتفق أن الإبداع يشمل شتى جوانب الحياة و المجالات ، فالإبداع يكون في النتاج الأدبي و الإنجازات العلمية و الهندسة و الرسم و فن الطبخ و التصميم بشتى فروعه و حتى في النصب و الاحتيال و الإجرام
و إن أردنا أن نتحدث عن الإبداع فالواجب أن ألا نغفل مجالا منها بل هناك مجالات أكثر مما ذكرت أنا فالحديث في هذا يطول جدا .
أما لو تناولنا الإبداع الأدبي فقط و أظنك تقصد هذا ، فالحقيقة هناك عوامل كثيرة تؤثر فيه أو بالأصح تؤدي له ، ممكن أن يكون اليتم أحد أسبابها و لكن وحده لا يخلق دائما مبدعا و عدم وجوده لا ينفي أو يعيق الإبداع ، فهناك عوامل عديدة تخلق الإبداع منها :
الإبداع الأدبي مثلا أو التعبيري يحتاج إلى طلاقة لفظية و هذه نادرا ما تكون فطرية ، و غالبا ما تكون لأسباب ذاتية كرغبة الفرد في القراءة و الاطلاع و مخالطة الأدباء و المثقفين و التفاعل معهم ، و هنا قدلا يكون لليتم أو المعاناة أي دور في الإبداع أو على الأقل ليس له دورا مباشرا .
الذكاء : و هو شرط أساسي للإبداع .........
البيئة : مثلا تثير تساؤلاته و خياله وتكسبه الخبرة التي تتبلور مع الأيام لعمل إبداعي بالإضافة لأسباب أخرى يطول الحديث عنها .
الأسرة : لها دور فعال و أساسي في غرس دوافع الإبداع و تنمية الميول و المواهب التي تعتبر بذرة الإبداع و ذلك عن طريق التشجيع ، و توفير الإمكانيات و الوسائل المعينة ،و الحرية .........
إيجابية الشخص : فهناك أشخاص تتوفر لديهم مقومات و أسباب الإبداع لكنهم سلبييون و لا يستغلونها ..........
المعاناة : و منها اليتم ، فأنا أوافقك عزيزي في أنها سبب للإبداع و لكن ليس تلازما دائما و ليست مقتصرة عليه ، فلديك مثلا الإضطهاد السياسي ، غربة الأوطان ، الإحتلال و و و عوامل معاناة كثيرة تؤدي للإبداع و ليست بعامل يتم .
أيوب صابر ، اعذر تقصيري في الموضوع و كذلك إن كان فيه تكرار لما قد ورد بموضوعك لأني حقيقة لم أقرأ جميع حلقات الموضوع و كتبت مشاركتي على عجل .
أشكرك على جمال اختيار الموضوع و قد أعود
ودي و وردي
ايوب صابر
21-07-2009, 04:36 PM
سيدة المطر
اشكر اولا واقدر جزيلا الاهتمام في الموضوع.
ها انا ابحر في ملخصات حياة عظماء الكتاب والمفكرين والادباء ، انقب على وضعهم العائلي واكتشف يوما بعد يوم مزيد من المبدعين الايتام .
سيكون لنا حوار عن القضايا المطروحة هنا.
شكرا
ايوب صابر
21-07-2009, 04:39 PM
ديكارت
فيلسوف ومفكر كبير توفيت والدته بعد عام من ولادته ومنذ شبابه المبكر ظلت تمتلكه رغبة حادة في التوصل إلى معارف أكيدة بشأن الطبيعة والإنسان والكون وقد انتهى إلى قناعة بعد دراسة الفلسفة انه جاهل بشكل كامل. مثل سقراط تقريبا. Descartes was born in La Haye on March 31, 1596 of Joachim Descartes and Jeanne Brochard. He was one of a number of surviving children (two siblings and two half-siblings). His father was a lawyer and magistrate, which apparently left little time for family. Descartes's mother died in May of the year following his birth, and he, his full brother and sister, Pierre and Jeanne, were left to be raised by their grandmother in La Haye. At around ten years of age, in 1606, he was sent to the Jesuit college of La Fleche. He studied there until 1614, and in 1615 entered the University of Poitiers, where a year later he received his Baccalaureate and License in Canon & Civil Law. For the history and the text of his thesis, see the following supplementary document
ايوب صابر
21-07-2009, 05:01 PM
ديفيد هيوم
الفيلسوف ديفيد هيوم
وهو من مواليد مدينة استكلندا سنة 1711 م كان والده محاميا ، توفيا والديه وهو في سن الثالثة من العمر فقدرباه عمه جورج وهو كاهن في كنيسه فقد حرص على ان يتلقي ابن اخيه افضل تعليم فقام بي ارساله الي مدرسة تدعي انبره وهو في سن الحادية عشر ، ليتعلم اصول فلسفة الطبيعة وهو الان ما يعرف بعلم الفيزياء وتعرف من خلالها على نظرية نيوتن التي اثرة فيما بعد بكتباته تم انتقل الي تعلم الادب الكلاسيكي الذي عرفه على المدارس اليونانية تم ساهمت بشكل كبير في تكوين تفكيره الفلسفي ، ويعتبر ديفيد هيوم من اكبر فلاسفة المذاهب التجريبية وقد تاثر به عدة من الفلاسفة الاروبين والامريكين فيما بعد .
ومن اشهر كتاباته ( كتب الفه في فهم الطبيعة الانسانية ، كتاب بعنوان بحث في فهم الطبيعة الانسانية ، بحث في المبادئ الاخلاقية ، محاورات في الدين الطبيعي ) وعدة كتب اخري .
وقد عرفه هيوم اهم المعارف الاساسية التي تهمنا الان وهي :
1- ان الاحاسيس والعواطف والانفعالات هي التي تقرر غالبية تصرفاتنا وتوجهاتنا .
2- عرف اصول واسس السلبية التي يعتمدها عمل عقلنا بشكل اساسي .
3- وان الذات او الانا متغيرة ومتطورة وليست ثابتة وعدم وجود جوهر للذات .
4- اصول الدافع الديني .
وذكر الكتاب بانه هذه الافكار قد لاقت هجوما في ايامه ولم يتبناها احد الا القلائل ولم تنتشر كما يجب ، وهذا ان دل لم يدل الا على دقة هذه الافكار وصحتها .
وتتلخص نظريته في (( انها نظرية متكاملة تفسر المعرفة ، الاخلاق ، والدين والاقتصاد على اساس الطبيعة البشرية ، وفي نظره ان كل ما ينتجه الانسان من علوم معارف مشروط بطبيعته المكونة بصفة اساسية من مجموعة من الرغبات والانفعالات والمشاعر والاعتقادات ، ومن بنية ذهنية قوامها ملكات معرفية ثلاثة هي الادارك الحسي ، والمخيلة ، والفهم )).
ايوب صابر
28-11-2009, 12:48 AM
عبد اللطيف عقل
ولد الشاعر عبد اللطيف عقل عام 1941 في قرية دير استيا/فلسطين،و رغم معاناته سواء يتمه و سجنه إلا أن ذلك خلق منه شاعرا، أديبا، مفكرا، و كاتبا فلسطينيا مبدعا. تخرج من سوريا بدرجة امتياز في علم الاجتماع و الدراسات الفلسفية، كما و أنهى رسالة الماجستير في الولايات المتحدة الأمريكية عام 1980، وعاد إلى أمريكا عام 1981 لاستكمال درجة الدوكتوراه في علم النفس التجريبي.
خرج أجيال من جامعة النجاح الوطنية في نابلس، و شغل مناصب عدة فيها، إذ كان رئيس فسم الدراسات العليا في كلية التربية، و من ثم عميد للدراسات العليا و البحث العلمي، و بعد عودته من الولايات المتحدة الأمريكية رقي إلى استاذ مشارك. من أهم أعماله التي لاقت صدى كبير عالميا و خصوصا في أوج الأوضاع السياسية التي عانى منها الشعب الفلسطيني مسرحيته " البلاد طلبت أهلها" عام 1989، و مسرحية "الحجر في مطرحه قنطار". و أول أعماله الشعرية "شواطيء القمر" عام 1964، و آخر ما قام بنشره ديوانه "بيان العار و الرجوع" عام 1992 رغم ما في جعبته من أفكار و آمال، إلا أن قضاء الله و قدره أن وافته المنية عام 1993 و هو في أوج عطاءه و انشغاله بإنارة السراج في عتمة واقع الفلسطينيين المظلم، و هو مسرح بدأ بإنشاءه ليكون صوت الشعب المقموع، و الفكر المقيد، ليعرض فيه كل أدباء فلسطين ما منعوا من عرضه عن واقعهم في الخارج كمسرحيته البلاد طلبت أهلها، لكن برحيله انطفأ نور السراج و عاد ليبقى حلم أبا الطيب وحده.
ولد في بداية الأربعينيات، ويمتاز شعره بلغة ثورية معمّقة، اكتسبها من ثقافات
متنوعة، خرج من دائرة الذات، وسبح بفكره وألفاظه ومعجمه اللغوي إلى دائرة
الحياة بكل ثقلها وهمومها، وفلسف الكثير من الفرضيات من أجل البحث عن الحقيقة
التي وجدها ضائعة في وجود " الأنا".
ساهم بشكل مميز في الحركة الثقافية بفلسطين، وحمل لواء الأدب والتربية من خلال
عطائه المتجدد، فأصدر العديد من الدواوين الشعرية، والكتب التربوية، ومقالاته
الفكرية التي تعكس جميعها الهم الفلسطيني في الداخل والخارج.
يمثل جيل الأربعينيات عمراً، لكنه بفكره يمثل جيل هذا القرن، لِما تحمله قصائده
من دلائل متعددة.
ومن دواوينه:
1- شواطئ القمر
2- أغاني القمة والقاع
3- هي….أو ….الموت
4- قصائد عن حب لا يعرف الرحمة
5- حوارية الحزن البواحد
6- الحسن بن زريق ما زال يرجل
7- بيان العار والرجوع
8- قلب للبحر الميت
ومن مسرحياته:
المفتاح – العرس – تشريفة بني مازن – البلاد طلبت أهلها – الحجر مطرحو قنطار –
محاكمة فنس بن سعفاط.
ومن أعماله الأكاديمية: علم النفس الاجتماعي – الإهدار التربوي.
ايوب صابر
28-11-2009, 01:06 AM
غادة السمان
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
المراجعة الحالية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B3%D8%A7%D8%B9%D8%AF%D8%A9:%D8%AA%D8%AD% D9%82%D9%8A%D9%82_%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%81%D8%AD%D 8%A9) (غير مراجعة)
اذهب إلى: تصفح (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%BA%D8%A7%D8%AF%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%85% D8%A7%D9%86#column-one), البحث (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%BA%D8%A7%D8%AF%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%85% D8%A7%D9%86#searchInput)
هذا المقال أو المقطع ينقصه الاستشهاد بمصادر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%88%D9%8A%D9%83%D9%8A%D8%A8%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D 8%A7:%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B4%D9%87%D8 %A7%D8%AF_%D8%A8%D9%85%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D8%B1). الرجاء تحسين المقال بوضع مصادر مناسبة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%88%D9%8A%D9%83%D9%8A%D8%A8%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D 8%A7:%D9%85%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D8%B1_%D9%85%D9%88%D 8%AB%D9%88%D9%82%D8%A9). أي معلومات غير موثقة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%88%D9%8A%D9%83%D9%8A%D8%A8%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D 8%A7:%D9%88%D8%AB%D9%88%D9%82%D9%8A%D8%A9) يمكن التشكيك بها وإزالتها.
وسم هذا القالب منذ: يوليو_2009
غادة أحمد السمان هي كاتبة وأديبة سورية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A9) ولدت في دمشق (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AF%D9%85%D8%B4%D9%82) عام 1942 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1942) لأسرة شامية عريقة, و لها صلة قربى بالشاعر السوري الكبير نزار قباني (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D8%B2%D8%A7%D8%B1_%D9%82%D8%A8%D8%A7%D9%86% D9%8A). والدها الدكتور أحمد السمان حاصل على شهادة الدكتوراه من السوربون (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%B1%D8%A8%D9%88%D9%86) في الاقتصاد السياسي و كان رئيسا للجامعة السورية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A7%D9%85%D8%B9%D8%A9_%D8%A7% D9%84%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A9) و وزيرا للتعليم في سوريا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7) لفترة من الوقت. تأثرت كثيرا به بسبب وفاة والدتها و هي صغيرة. كان والدها محبا للعلم و الأدب العالمي و مولعا بالتراث العربي في الوقت نفسه، و هذا كله منح شخصية غادة الأدبية و الإنسانية أبعادا متعددة و متنوعة. سرعان ما اصطدمت غادة بقلمها و شخصها بالمجتمع الشامي ( الدمشقي ) الذي كان شديد المحافظة إبان نشوئها فيه.
أصدرت مجموعتها القصصية الأولى "عيناك قدري" في العام 1962 و اعتبرت يومها واحدة من الكاتبات النسويات اللواتي ظهرن في تلك الفترة، مثل كوليت خوري (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%AA_%D8%AE%D9%88%D8%B1% D9%8A) و ليلى بعلبكي (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%84%D9%8A%D9%84%D9%89_%D8%A8%D8 %B9%D9%84%D8%A8%D9%83%D9%8A&action=edit&redlink=1)، لكن غادة استمرت و استطاعت ان تقدم أدبا مختلفا و متميزا خرجت به من الاطار الضيق لمشاكل المرأة و الحركات النسوية إلى افاق اجتماعية و نفسية و إنسانية.
ايوب صابر
28-11-2009, 01:34 AM
Conrad, Joseph
orig. Józef Teodor Konrad Korzeniowski
(born Dec. 3, 1857, Berdichev, Ukraine, Russian Empire—died Aug. 3, 1924, Canterbury, Kent, Eng.) Polish-British novelist and short-story writer. His father was a Polish patriot who was exiled to northern Russia, and Conrad was an orphan by age 12.
He managed to join the French merchant marine and in 1878 the British merchant navy, where he pursued a career for most of the next 15 years; his naval experiences would provide the material for most of his novels. Though he knew little English before he was 20, he became one of the master English stylists. He is noted for tales in rich prose of dangerous life at sea and in exotic places, settings he used to reveal his real concern, his deeply pessimistic vision of the human struggle. Of his many novels, which include Almayer's Folly (1895), The Nigger of the “Narcissus” (1897), Lord Jim (1900), Nostromo (1904), The Secret Agent (1907), and Under Western Eyes (1911), several are regarded as masterpieces. He also published seven story collections; the novella “Heart of Darkness” (1902) is his most famous shorter work and the basis for Francis Ford Coppola (http://encyclopedia2.tfd.com/Coppola%2c+Francis+Ford)'s film Apocalypse Now (1979). Conrad's influence on later novelists has been profound
ايوب صابر
28-11-2009, 11:46 PM
عمير بن سعد الأنصاري رضي الله عنه :
تجرع الغلام عمير بن سعد طعم اليتم والفاقة منذ نعومة أظفاره فقد مات والده وهو صغير ، ولم يترك له معيلاً ولا مالاً ، ولكن أمه ما لبثت أن تزوجت من ثري يدعى الجلاس بن سويد فكفل ابنها عمير وضمه إليه .
وقد لقي عمير من بر الجلاس وحسن رعايته ماجعله ينسى أنه يتيم وكان كلما كبر كلما ازداد به الجلاس إعجابا لفطنته ونجابته وصفاته الحميدة التي تجلت في كل تصرفاته .
وقد أسلم عمير بن سعد وهو صغير لم يجاوز العاشرة من عمره ، وكان على صغر سنه لا تفوته الصلاة خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم .
كان عمير صاحب فضائل في الإسلام حتى أن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان يقول : ( وددت لو أن لي رجلاً مثل عمير أستعين به على أعمال المسلمين ).
تولى قيادة عدد من الجيوش في زمن عمر رضي الله عنه كما تولى إمارة حمص ودمشق ، وروى الذهبي في سيره : ( زهاد الأنصار ثلاثة : أبو الدرداء ، وشداد بن أوس ، وعمير بن سعد )
توفي عمير في الشام في آخر خلافة عمر رضي الله عنهم أجمعين .
ايوب صابر
28-11-2009, 11:50 PM
سفيان الثوري :
العالم الرباني الكبير سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري أحد أئمة الإسلام وعبادهم المكنى بأبي عبدالله الكوفي ولد بالكوفة عام 97هـ ونشأ بها .
تلقى العلم وهو صغير فظهرت كفاءته وبان نبوغه في تلقي العلم والتعليم ، فهو فقيه العرب ، ومحدثهم ، وأمير المؤمنين في الحديث .
وما كان ذلك العلم الشامخ ، والإمام الجليل إلا ثمرة لأم صالحة – بعد فضل المولى جل شأنه – حفظ لنا التاريخ مآثرها وفضائلها ومكانتها ،
روى الإمام أحمد بسنده عن وكيع – رحمه الله – قال : ( قالت أم سفيان لسفيان : يابني : اطلب العلم وأنا أكفيك بمغزلي ) ،
فكانت – رحمها الله – تعمل وتقدم له ، ليفرغ للعلم ، وكانت تتخوله بالموعظة والنصيحة ، قال له ذات مرة : ( يابني أن كتبت عشرة أحرف فانظر هل ترى في نفسك زيادة في خشيتك وحلمك ووقارك ، فإن لم ترى ذلك فاعلم أنها تضرك ولا تنفعك !!)
فكان رحمه الله آية في الحفظ ، ما استودع شيئاً قلبه إلا حفظه ، ولم يحتج إلى مراجعة مرة أخرى ، وإنه كان ليمر بالسوق فيسمع حداء ونداء الباعة فيسد أذنيه حتى لا يحفظه إذا سمعه ، لذلك فلقد أجمع أهل العلم على أنه أحفظ العلماء بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولقد تنقل بين البصرة والكوفة ومكه والمدينة والشام ، كلما دخل بلداً أجتمع عليه طلبت العلم وأهل الحديث يسألونه ويسمعون منه وهو بجانب روايته للحديث يعلمهم دقائق الفقه والورع والزهد وتعظيم الله عز وجل ، أما عن ثناء أهل العلم عليه فهو كثير ، ومن ذلك فقد قال شعبه وأبو عاصم وأبن عيينه ويحيى أبن معين وغير واحد : ( هو أمير المؤمنين في الحديث وأحفظ الناس للحديث ) ، وبالجملة فقد كان علماً بارزاً من علماء هذه الأمة ، ويكفي أن نعرف أن عبدالله أبن المبارك ووكيع بن الجراح وعبدالرحمن المهدي والضحاك بن مزاحم على جلالة قدر هؤلاء العلماء الأفذاذ كانت من جملة تلاميذ سفيان الثوري رحمه الله ،
توفي هذا الحبر الجليل في شهر شعبان لعام 161هـ في البصرة .
ايوب صابر
28-11-2009, 11:54 PM
القاضي أبو يوسف
هو الإمام يعقوب بن إبراهيم الكوفي . كان مع سعة علمه أحد الأجواد الأسخياء ,ومن أشهر تلاميذه:الإمام أحمد بن حنبل.
نشأ الإمام أبو يوسف حياة قاسية ؛فقد عاش يتيما فقيراً معدماً ؛
وبسبب هذه الحال المليئة بالمرارة اضطرت والدتة لإدخاله إلى سوق العمل وطلب الرزق على الرغم من صغر سنة وقلة إدراكه ؛ فيقول رحمه الله عن نشأته : (توفي أبي وخلفني صغيرآ في حجر أمي ,فأجلس فيها ,فكانت أمي تتبعني ,فتأخذ بيدي من الحلقة ,وتذهب بي إلى الخياط , ثم كنت أخالفها في ذلك ،وأذهب الي أبي حنيفه لاسمع دروسه ، فلما طال بي ذلك عليها ؛قالت لابي حنيفه :إن هذا الصبي يتيم ،ليس له شي ء إلا ما أطعمه من مغزلي _أي من عملها في الغزل _،فدعه يكتسب دانقاً – مالاً – كل يوم ينفقه على نفسه ، فقال لها الإمام أبو حنيفة – رحمه الله - : ياامرأة ! إني أرى في ابنك عقلاً ، وما يدريك أن يأتي عليه يوم يأكل في الفالوذج بدهن الفسدق ! – وهذه أكله لم يأكلها إلى السلاطين لغلاء ثمنها - ، يقول أبو يوسف : فواضبت على مجلس أبي حنيفه ، وفي أول يوم أتيته – بعد هذه المحادثه مع والدته – جلس معي حتى انصرف الناس ، فدفع إلي صرة فإذى فيها مئة درهم ، وقال لي : ألزم الحلقه : وإذا نفدت هذه فأعلمني ، فلزمت مجلسه ، فلما مضت مده يسيره دفع ألي مئة أخرى ، ثم كان يتاعهدني ، فما ترك لي حاجه إلا قضاها ، فنفعني الله بعلمه وماله .
وصدقت فراسة أبي حنيفه رحمه الله إذ برز الإمام على أقرانه بالعلم والقضاء والحفظ والأجتهاد ، يقول الإمام عبدالبر – رحمه الله : ( لا أعلم قاضياً كان أليه تولية القضاء في الأفاق من المشرق إلى المغرب إلى أبو يوسف في زمانه ، وهو أول من لقب بقاضي القضاء )
الشافعي :
الإمام الحبر ، الفقيه البحر ، العالم النحرير ؛ الذي دانت له قطوف الحكمه ، ودانت له نواصي البلاغة ، وبرع في علوم شتى أنه محمد بن أدريس الشافعي القرشي الذي ملأ أقطار الأرض علماً وفقهاً وفضلاً ، ولد في غزه سنة 150هـ .
توفي والده وهو جنين أو رضيع ، فتولته أمه في عنايتها فكان ثمره – بعد فضل الله تعالى – لهذه الأم الكريمة والفطنة ، التي أشرفت عليه في حكمتها وكانت امرأة من فضليات قبائل الأزد .
بعد وفات والده انتقلت به والدته إلى مكة خوفاً عليه من الضياع وعمره سنتين فنشأ بها ، وحفظ القرآن في السن السابعة ، ثم حفظ موطأـ الإمام مالك في سن العاشرة يقول الإمام عن تلك المرحلة المتقدمة من حياته : ( كنت يتيماً في حجر أمي , ولم يكن لها ما تعطيني للمعلم ، وكان المعلم قد رضي مني أن أقوم على الصبيان إذا غاب وأخفف عنه ) ، ثم حبب أليه الفقه فساد أهل زمانه ، يقول أبن الربيع : ( كان الشافعي وهو أبن خمسة عشر سنه ) ، وهو أول من صنف في أصول الفقه ، وأول من قرر ناسخ الحديث من منسوخه .
وقد أثنى عليه عدد من كبار عصره ؛ فها الإمام أحمد بن حنبل يرى بأنه : ( مجدد المائة الثانية ) ، وقال عنه قتيبة : ( الشافعي إمام ) ، وقال عنه الذهبي : (هو عالم العصر ، ناصر الحديث ، فقيه الملة) .
توفي هذا العالم الإمام الحجة رحمه الله في شهر رجب من عام 204هـ في مصر ، وله من العمر 54 سنة .
ايوب صابر
29-11-2009, 12:29 AM
دوستويفسكي
فيودور ميخائيلوفيتش دوستويفسكي(11ينوفمبر 1821 - 9 فبراير 1881 ) ولد في موسكو وتوفي في سان بطرسبرج ، روسيا.
واحد من أكبر الكتاب الروس ومن أفضل الكتاب العالميين ، وأعماله كان لها أثر عميق ودائم على أدب القرن العشرين.
شخصياته دائماً في أقصى حالات اليأس وعلى حافة الهاوية ، ورواياته تحوي فهماً عميقاً للنفس البشرية كما تقدم تحليلاً ثاقباً للحالة السياسية والاجتماعية والروحية لروسيا في ذلك الوقت.
العديد من أعماله العروفة تعد مصدر إلهام للفكر والأدب المعاصر ، وفي بعض الأحيان يذكر أنه مؤسس مذهب الوجودية
سـيـرتـه الـذاتـيـه
بداية حياته
فيودور كان الثاني من سبعة اطفال ولدوا لـ ميخائيل و ماريا دوستويفسكي ، والد فيودور كان طبيب جراح متقاعد مدمن للخمور سريع الإنفعال ، والذي خدم في مستشفى مريانسكي للفقراء في موسكو . كانت المستشفى مقامه في احد اسوأ احياء موسكو . المنطقه كانت تحتوي على مقبرة للمجرمين ، محمية للمجانين ، ودار ايتام للأطفال المتخلى عنهم من قبل اهاليهم . هذه المنطقة طبعت تأثير ثابت في فس دوستويفسكي الصغير . الذي اثار شفقته وانتباهه اضطهاد وقلق الفقراء . مع منع اهله لذلك . فيودور كان يحب ان يتمشى في حديقة المستشفى ، حيث كان المرضى يجلسون ليلمسوا لمحات من اشعة الشمس . فيودور كان يستمتع بالجلوس إلى هؤلاء المرضى والسماع لحكاياتهم .
هناك الكثير من الحكايات عن تحكم الأب ميخائيل الإستبدادي في التعامل مع ابنائه . عند العوده من العمل ، كان يأخذ غفوه بينما يأمر ابناؤه ان يجلسوا بصمت مطلق ، يقفون بجانب ابيهم النائم "نوما خفيفاً" في تناوب ليبعدوا الذباب الذي يقترب من وجهه . في كل الأحوال ، من وجهة نظر يوسف فرانك ، كاتب سيره لـ دوستويفسكي ، ان شخصية الأب في رواية الأخوه كروموزوف ليست مبنيه على اساس شخصية الأب دوستويفسكي . الخطابات والحسابات البنكيه تبين انهم كانا يتمتعان بعلاقه حسنه ومتحابه .
بعد فتره وجيزه من موت امه بمرض السل في عام 1837 ، أُرسل دوستويفسكي واخيه إلى اكاديمية الهندسه الحربيه في سانت بترسبيرج . توفي والد فيادور في عام 1839 . ومع انه لم يثبت ابدا الا انه من المعتقد انه قد تم قتله على يد رقيقه . بطريقه غير مباشره ، غضبوا وسخطوا خلال واحده من انفجاراته العنيفه الناتجه عن الشراب ، فكبلوه وقاموا بسكب شراب الفودكا في حلقه إلى ان اختنق . وفي اسطوره اخرى انه قد مات من اسباب طبيعيه ، ولكن احد الجيران اخترع قصة القتل ليشتري املاكه بمبلغ زهيد . صفة الأب المستبد اثرت بشكل كبير في كتابات دوستويفسكي . وكانت واضحه جدا في الشخصيه " فيادور بافلوفيك كرامازوف ، Fyodor Pavlovich Karamazov " المهرج العاطفي والشرير الأب للشخصيات الأربعة الرئيسيه في روايته لعام 1880 " الأخوة كرامازوف ، The Brothers Karamazov "
دوستويفسكي كان مصاب بالصرع ، واول نوبه اصابته عندما كان عمره 9 سنوات . نوبات الصرع كانت تصيبه على فترات متفرقه في حياته ، و يعتقد ان خبرات دوستويفسكي ادت إلى تشكيل ألأسس في وصفه لصرع الأمير " مايشكين " في روايته " الأبله ، The Idiot " ، بالإضافه إلى آخرون .
في اكاديمية الهندسه الحربيه في سانت بترسبيرج ، تعلم دوستويفسكي الرياضيات التي يحتقرها . في كل الأحوال تعلم ايضاً الأدب من " شكسبير ، باسكال ، فيكتور هوجو ، و إي.تي.أيه هوفمان ، E.T.A. Hoffmann . بالرغم من انه ركز على مواد اخرى غير الرياضيات ، تمكن من أي يحصل على درجات جيده في الإختبار وحصل على تكليف في 1841 . السنه التي عرف انه كتب فيها مسرحيتان رومنسيتان ، مستوحاة من الكاتب المسرحي والشاعر الرومانسي الألماني " فريدريك ستشيللر ، Friedrich Schiller " . كانت المسرحيتان ، " ماري ستوارت ، Mary Stuart " و " بوريس جودونوف ، Boris Godunov " . المسرحيتان لم تحفظا . مع ان دوستويفسكي كفتى ، دراما تتحدث عن نفسها ، وكان يبجل " ستشيللر ، Schiller" ، الا انه في السنوات التي انتج فيها جل كتاباته وافضل رواياته كان عادة يعبث ويهزل به .
بـدايـة مـهـنـة الـكــتـابـه
ترقى دوستويفسكي إلى ملازم أول عام 1842 ، وترك كلية الهندسة السنه التاليه . وقد اكمل ترجمة رواية " Eugénie Grandet لبلازاك ، Balzac "عام 1843 ، ولكنها لم تجلب له غير القليل من الإهتمام . قام دوستويفسكي بكتابة خياله الخاص في نهايات 1844 بعدما ترك الجيش . في عام 1845 ، كتابته الأولى ، روايته القصير التي تتضمن رساله مهمه ، " الفقراء ، Poor Folk " ، نشرت في مجلة " المعاصرة ، The Contemporary (Sovremennik) " وتقبلها الناس بتهافت قوي . دخل مدير تحرير المجلة ، الشاعر " نيكولاي نيكراسوف " إلى المكتب و أعلن " لقد ظهر جوجل جديد ، يقصد نيكولاي جوجل Nikolai Gogol ( كاتب روسي مرموق ) " ، وقد ايده بيلينسكي وأتباعه والكثير ، بعدما اكتملت الروايه ونشرت في كتاب ، ومن بداية اليوم التالي للنشر ، اصبح دوستويفسكي من الأدباء المشاهير في الرابعة والعشرون من عمره .
في عام 846 ، " بالينسكي " والكثير غيره رفضوا روايته " المـِـثِـل ، The Double " عن دراسه نفسيه لموظف حكومي ، يبدله غروره ويفقده حياته . بدأت شهرة دوستويفسكي تهدأ وتبرد . معظم أعماله بعد الفقراء قوبلت بأراء مختلفه ، وبات من الواضح أن تنبؤات " بالينسكي " بأن دوستويفسكي سيصبح أحد أفضل كتاب روسيا ، كانت خاطئه .
ايوب صابر
29-11-2009, 12:39 AM
Nikolai Vasilievich Gogol (Russian (http://en.wikipedia.org/wiki/Russian_language): Никола́й Васи́льевич Го́голь, Nikolaj Vasil'evič Gogol' ; Russian pronunciation: [nʲɪkɐˈlaj vɐˈsʲilʲjɪvʲɪtɕ ˈɡoɡəlʲ] (http://en.wikipedia.org/wiki/Wikipedia:IPA_for_Russian); Ukrainian (http://en.wikipedia.org/wiki/Ukrainian_language): Мико́ла Васи́льович Го́голь, Mykola Vasylovych Hohol) (31 March [O.S. (http://en.wikipedia.org/wiki/Old_Style_and_New_Style_dates) 19 March] 1809,[1] (http://en.wikipedia.org/wiki/Nikolai_Gogol#cite_note-brittanica-0) – 4 March [O.S. (http://en.wikipedia.org/wiki/Old_Style_and_New_Style_dates) 21 February] 1852) was a Ukrainian (http://en.wikipedia.org/wiki/Ukrainians)-born Russian (http://en.wikipedia.org/wiki/Russians) novelist, humorist, and dramatist.[1] (http://en.wikipedia.org/wiki/Nikolai_Gogol#cite_note-brittanica-0)
He is considered the father of modern Russian realism (http://en.wikipedia.org/wiki/Realism_(arts)). His early works, such as Evenings on a Farm Near Dikanka (http://en.wikipedia.org/wiki/Evenings_on_a_Farm_Near_Dikanka), were heavily influenced by his Ukrainian (http://en.wikipedia.org/wiki/Ukraine) upbringing and identity.[2] (http://en.wikipedia.org/wiki/Nikolai_Gogol#cite_note-1)[3] (http://en.wikipedia.org/wiki/Nikolai_Gogol#cite_note-2) His more mature writing satirised the corrupt bureaucracy of the Russian Empire, leading to his exile. On his return, he immersed himself in the Orthodox Church.[4] (http://en.wikipedia.org/wiki/Nikolai_Gogol#cite_note-3) The novels Taras Bul'ba (http://en.wikipedia.org/wiki/Taras_Bulba) (1835; 1842 [revised edition]) and Dead Souls (http://en.wikipedia.org/wiki/Dead_Souls) (1842), the play The Inspector-General (http://en.wikipedia.org/wiki/The_Government_Inspector) (1836, 1842), and the short stories Diary of a Madman (http://en.wikipedia.org/wiki/Diary_of_a_Madman_(story)), The Nose (http://en.wikipedia.org/wiki/The_Nose_(Gogol)) and The Overcoat (http://en.wikipedia.org/wiki/The_Overcoat) (1842) are among his best known works. With their scrupulous and scathing realism, ethical criticism as well as philosophical depth, they remain some of the most important works of world literature.
Provenance and early life
Gogol was born[5] (http://en.wikipedia.org/wiki/Nikolai_Gogol#cite_note-4) in the Ukrainian Cossack (http://en.wikipedia.org/wiki/Cossacks) village of Sorochyntsi (http://en.wikipedia.org/wiki/Velyki_Sorochyntsi), in Poltava Governorate (http://en.wikipedia.org/wiki/Poltava_Governorate) of the Russian Empire (http://en.wikipedia.org/wiki/Russian_Empire), present-day Ukraine. His mother was a descendant of Polish (http://en.wikipedia.org/wiki/Poles) nobility (http://en.wikipedia.org/wiki/Szlachta). His father Vasily Gogol-Yanovsky, a descendant of Ukrainian Cossacks, belonged to the petty gentry, wrote poetry in Russian and Ukrainian, and was an amateur Ukrainian-language playwright who died when Gogol was 15 years old. As was typical of the left-bank Ukrainian gentry of the early nineteenth century, the family spoke Russian as well as Ukrainian. As a child, Gogol helped stage Ukrainian-language plays in his uncle's home theater.[6] (http://en.wikipedia.org/wiki/Nikolai_Gogol#cite_note-5)
In 1820 Gogol went to a school of higher art in Nizhyn (http://en.wikipedia.org/wiki/Nizhyn) and remained there until 1828. It was there that he began writing. He was not very popular among his schoolmates, who called him their "mysterious dwarf," but with two or three of them he formed lasting friendships. Very early he developed a dark and secretive disposition, marked by a painful self-consciousness and boundless ambition. Equally early he developed an extraordinary talent for mimicry which later on made him a matchless reader of his own works and induced him to toy with the idea of becoming an actor.
In 1828, on leaving school, Gogol came to Petersburg, full of vague but glowingly ambitious hopes. He had hoped for literary fame and brought with him a Romantic (http://en.wikipedia.org/wiki/Romantic_era) poem of German idyllic life — Ganz Küchelgarten. He had it published, at his own expense, under the name of "V. Alov." The magazines he sent it to almost universally derided it. He bought all the copies and destroyed them, swearing never to write poetry again.
Gogol was one of the first masters of the short story (http://en.wikipedia.org/wiki/Short_story), alongside Alexander Pushkin (http://en.wikipedia.org/wiki/Alexander_Pushkin), Prosper Mérimée (http://en.wikipedia.org/wiki/Prosper_M%C3%A9rim%C3%A9e), E. T. A. Hoffmann (http://en.wikipedia.org/wiki/E._T._A._Hoffmann), and Nathaniel Hawthorne (http://en.wikipedia.org/wiki/Nathaniel_Hawthorne). He was in touch with the "literary aristocracy," had a story published in Anton Delvig (http://en.wikipedia.org/wiki/Anton_Delvig)'s Northern Flowers, was taken up by Vasily Zhukovsky (http://en.wikipedia.org/wiki/Vasily_Zhukovsky) and Pyotr Pletnyov (http://en.wikipedia.org/wiki/Pyotr_Pletnyov), and (in 1831) was introduced
ايوب صابر
02-12-2009, 11:15 AM
<LI sizset="3" sizcache="0">Octavio Paz
<Paz was born to Octavio Paz Solórzano and Josefina Lozano. His father was an active supporter of the Revolution against the Diaz regime. Paz was raised in the village of Mixcoac, (now a part of Mexico City) by his mother Josefina (daughter of Spanish (http://en.wikipedia.org/wiki/Spain) immigrants), his aunt Amalia Paz, and his paternal grandfather, Ireneo Paz (http://en.wikipedia.org/wiki/Ireneo_Paz), a liberal (http://en.wikipedia.org/wiki/Liberalism) intellectual, novelist, publisher and former supporter of President Porfirio Díaz (http://en.wikipedia.org/wiki/Porfirio_D%C3%ADaz)
He once said
only now have I understood that there was a secret relationship between what I have called my expulsion from the present and the writing of poetry. Poetry is in love with the instant and seeks to relive it in the poem, thus separating it from sequential time and turning it into a fixed present. But at that time I wrote without wondering why I was doing it. I was searching for the gateway to the present: I wanted to belong to my time and to my century. A little later this obsession became a fixed idea: I wanted to be a modern poet. My search for modernity had begun.
<LI sizset="3" sizcache="0">
Nobel Lecture, December 8, 1990
ايوب صابر
02-12-2009, 11:22 AM
William Wordsworth
William Wordsworth was born on 7 April 1770 in Cockermouth, Cumberland, in the Lake District. His father was John Wordsworth, Sir James Lowther's attorney. The magnificent landscape deeply affected Wordsworth's imagination and gave him a love of nature. He lost his mother when he was eight and five years later his father. The domestic problems separated Wordsworth from his beloved and neurotic sister Dorothy, who was a very important person in his life.
The second of five children born to John Wordsworth and Ann Cookson, William Wordsworth was born on 7 April 1770 in Cockermouth (http://en.wikipedia.org/wiki/Cockermouth) in Cumberland (http://en.wikipedia.org/wiki/Cumberland,_England)—part of the scenic region in northwest England, the Lake District (http://en.wikipedia.org/wiki/Lake_District). His sister, the poet and diarist Dorothy Wordsworth (http://en.wikipedia.org/wiki/Dorothy_Wordsworth), to whom he was close all his life, was born the following year, and the two were baptized together. They had three other siblings: Richard, the eldest, who became a lawyer; John, born after Dorothy, who would become a poet and enjoy nature with William and Dorothy until he died in an 1809 shipwreck, from which only the captain escaped; and Christopher (http://en.wikipedia.org/wiki/Christopher_Wordsworth_(Trinity)), the youngest, who would become an academician. Their father was a legal representative of James Lowther, 1st Earl of Lonsdale (http://en.wikipedia.org/wiki/James_Lowther,_1st_Earl_of_Lonsdale) and, through his connections, lived in a large mansion in the small town. Wordsworth, as with his siblings, had little involvement with their father, and they would be distant with him until his death in 1783.[1] (http://en.wikipedia.org/wiki/William_Wordsworth#cite_note-0)
ايوب صابر
02-12-2009, 04:52 PM
Agatha Christie (1890-1976) - Agatha Mary Clarissa Miller - wrote also as Mary Westmacott
Very prolific British author of mystery novels and short stories, creator of Hercule Poirot, the Belgian detective, and Miss Jane Marple. Christie wrote more than 70 detective novels under the surname of her first husband, Colonel Archibald Christie. She also published a series of romances and a children's book.
'"And now, messieurs et mesdames," said Poirot rapidly, "I will continue with what I was about to say. Understand this, I mean to arrive at the truth. The truth, however ugly in itself, is always curious and beautiful to seeker after it. I am much aged, my powers may not be what they were." Here he clearly expected a contradiction. "In all probability this is the last case I shall ever investigate. But Hercule Poirot does not end with a failure. Messieurs at mesdames, I tell you, I mean to know. And I shall know - in spite of you all."' (from The Murder of Roger Ackroyd, 1926)
Agatha Christie was born in Torquay, in the county of Devon, as the daughter of Frederick Alvah Miller, an American with a moderate private income, and Clarissa Miller. Her father died when she was a child. Christie was educated home, where her mother encouraged her to write from very early age. At sixteen she was sent to school in Paris where she studied singing and piano. Christie was an accomplished pianist but her stage fright and shyness prevented her from pursuing a career in music. In her books Christie seldom referred to music, although her detectives, Poirot and Miss Marple, show interest in opera and Poirot sings in THE A.B.C. MURDERS (1936) a World War I song. When Christie's mother took her to Cairo for a winter, she wrote there a novel. Encouraged by Eden Philpotts, neighbor and friend in Torquay, she devoted herself into writing and had short stories published
ايوب صابر
02-12-2009, 05:28 PM
عمر أبو ريشة سفير بدوي يعتز ببداوته
وُلد الشاعر الكبير عمر أبو ريشة بمدينة منبج بسوريا عام 1910م.. نشأ يتيماً وتلقَّى تعليمه الابتدائي بحلب، ثم انتقل إلى بيروت والتحق بالجامعة الأمريكية وظل بها حتى حصل على شهادة البكالوريوس في العلوم عام 1930م.
بعد تخرُّجه من الجامعة أرسله والده إلى إنجلترا ليدرس صناعة النسيج، لكنه فُتن بالأدب وكان الشعر أغلب في نفسه من دراسة صناعة النسيج.
في عام 1932م عاد إلى حلب واشترك في الحركة الوطنية في سوريا ضد الاحتلال الفرنسي.
ثار على بعض الأوضاع السياسية في بلاده بعد الاستقلال، وآمن بوحدة الوطن العربي، وانفعل بأحداث الأمة العربية.
عمل مديراً لدار الكتب في حلب، ثم انتُخب في عضوية المجمع العلمي عام 1948م، بدأ عمله الدبلوماسي كملحق ثقافي لسوريا في الجامعة العربية، ثم عُيِّن سفيراً لبلاده في البرازيل، وتنقل في عمله الدبلوماسي بين الأرجنتين وشيلي والهند والولايات المتحدة.
نال عدداً كبيراً من الأوسمة، كان آخرها وسام الاستحقاق من الدرجة الأولى، وقد منحه إياه الرئيس اللبناني إلياس الهراوي.
له ديوان مطبوع، طُبع عام 971ام، ويحتوي على معظم شعره وهو الديوان الوحيد، له عدة ملاحم شعرية ما تزال مخطوطة، توفي يوم السبت الثاني والعشرين من ذي الحجة عام 1410هـ، الموافق 14/6/1990م.
ايوب صابر
03-12-2009, 01:48 PM
بدر شاكر السياب
يعد الشاعر بدرشاكر السياب ونازك الملائكة رائدي حركة الشعر الحر في العراق والوطن العربي فقد نشرالسياب قصيدته التي تقرب من شكل هذا الشعر ( هل كان حبا ؟) في ديوانه الاول " ازهارذابلة " الذي صدر في القاهرة عام 1947.
ولادتـــهِو حياتــه
ولد الشاعر عام 1926 م في احدى قرى محافظة البصرةوماتت امه وهو مازال صغيرا , وبعد ان انهى مرحلتي الدراسة الابتدائية والثانوية فيابي الخصيب والبصرة التحق بقسم اللغة العربية ثم انتقل الى قسم اللغة الانكليزية فيدار المعلمين العالية (كلية التربية حاليا ) وبعد تخرجه عين مدرسا في ثانويةالرمادي لم يبق في الوظيفة طويلا فقد فصل بتهمة مناوأة الحكم القائم انذاك ,, وسجنوعذب وشرد وعمل كاتبا في شركة النفط وموظفا في مديرية التجارة وصحفيا .
وقد أصيببمرض لا شفاء منه تركه كسيحا فترة وقد طلب الشفاء دون جدوى في مستشفيات لندن وبيروتوباريس , وافاه الاجل في 24 كانون الاول عام 1964 م.
ايوب صابر
03-12-2009, 01:49 PM
ابن الرومي
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
أبو الحسن علي بن عباس بن جريح مولى عبد الله بن عيسى بن جعفر البغدادي ، الشهير بابن الرومي الشاعر. (2 رجب (http://ar.wikipedia.org/wiki/2_%D8%B1%D8%AC%D8%A8) 221هـ (http://ar.wikipedia.org/wiki/221%D9%87%D9%80) بغداد (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D8%BA%D8%AF%D8%A7%D8%AF) - 283هـ (http://ar.wikipedia.org/wiki/283%D9%87%D9%80)).
كان ابن الرومي مولى لعبد الله بن عيسى ، ولا يشكّ أنّه رومي الأصل ، فإنّه يذكره ويؤكّده في مواضع من ديوانه .
من حياته و شعره
كان أبوه صديقاً لبعض العلماء والأُدباء كمحمّد بن حبيب ، الضليع في اللغة والأنساب ، فكان ابن الرومي يختلف إليه لهذه الصداقة ، وكان محمّد بن حبيب يخصّه لما كان يرى منه من الذكاء وَحِدَّة الذهن .
وكانت أُمّه من أصل فارسي ، وهي امرأة تقية صالحة رحيمة ، كما هو واضح من رثائه لها .
ولم يبقَ لابن الرومي بعد موت أخيه أحدٌ يُعوِّل عليه من أهله ، أو من يُحسَبون في حكم أهله ، إلاّ أُناس من مواليه الهاشميين العباسيين ، كانوا يبرُّونَه حِيناً ، ويتناسونه أحياناً ، وكان لِعهد الهاشميين الطالبيين أحفظ منه لِعهد الهاشميين العباسيين .
وكان طويل النفس في شعره، ويمتاز بالقدرة على التحليل، كما أنه أبدع في التصوير والوصف الدقيق حتى فاق شعراء عصره في ذلك الجانب.
وقد مات مسموماً عام 283 هـ.
سيرتة
قالوا إنه كان يتشائم من الأسماء ويتطير منها، فإذا كان الأسم حسناً فتح له بابه ،وإذا كان شؤماً رده إلى صاحبه.
تحكى في طيرته أقاصيص غريبه منها: " أن أحد الأمراء إشتاق اليه فعلم بحالته من الطيره،فبعث مرسولاً اسمه "إقبال" ،فلما أتى ابن الرومي قال له:عد إلى صاحبك فإن مقلوب اسمك "لابقاء". "
وليس غريباً عليه هذا فقد مات جميع المقربين إليه من الأهل وهذا قد يولد هذا النوع من الطيرة
توالي المصائب عليه، بداية بوفاة أبيه، فولادته التي كانت متعسّرة، بعدها وفاة أمه، يتلوها أخوه، فزوجته، فأولاده !
ايوب صابر
03-12-2009, 01:51 PM
ابو نواس
توفي والده فانتقلت به أمه من الأهواز إلى البصرة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D8%B5%D8%B1%D8%A9) في العراق ، و هو في السادسة من عمره ، و عندما أيفع وجهته إلى العمل في حانوت عطار. ثم انتقل من البصرة إلى الكوفة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D9%88%D9%81%D8%A9)، و لم تذكر لنا كتب التاريخ سبب ذلك ، غير أنه التقى والبة بن الحباب الأسدي الكوفي فرافقه إليها. و صحب جماعةً من الشعراء الماجنين كمطيع بن إياس و حماد عجرد. ثم انتقل إلى بادية بني أسد فأقام فيهم سنةً كاملةً آخذاً اللغة من منابعها الأصيلة. ثم عاد إلى البصرة و تلقى العلم على يد علمائها أدباً و شعراً.
ايوب صابر
03-12-2009, 01:53 PM
Gabriel Gárcia Márquez
Gabriel José García Márquez was born on March 6, 1928 in Aracataca, a town in Northern Colombia, where he was raised by his maternal grandparents in a house filled with countless aunts and the rumors of ghosts. But in order to get a better grasp on García Márquez's life, it helps to understand something first about both the history of Colombia and the unusual background of his family.
His Family
The most important relatives of García Márquez were undoubtedly his maternal grandfather and grandmother. His grandmother was Tranquilina Iguarán Cotes, and would be no less an influence on the young García Márquez than her husband
García Márquez's parents were more or less strangers to him for the first few years of his life, and the reason behind this is quite interesting. His mother, Luisa Santiaga Márquez Iguarán, was one of the two children born to the Colonel and his wife. A spirited girl, she unfortunately fell in love with a man named Gabriel Eligio García. "Unfortunately," for García was something of an anathema to her parents. For one thing, he was a Conservative as well as la hojarasca, a derogatory term applied to the recent residents of the town drawn by the banana trade. (La hojarasca means "dead leaf," as in something that descends in useless flurries and is best swept away.) García also had a reputation as a philanderer, the father of four illegitimate children. He was not exactly the man the Colonel had envisioned winning the heart of his daughter -- and yet he did, wooing her with violin serenades, love poems, countless letters -- and even telegraph messages. They tried all they could to get rid of the man, but he kept coming back, and it was obvious that their daughter was committed to him. Finally they surrendered to his Romantic tenacity, and the Colonel gave her hand in marriage to the former medical student. In order to ease relations, the newlyweds settled in the Colonel's old home town of Riohacha. (The tragicomic story of their courtship would later be adapted and recast as Love in the Time of Cholera.)
Early Life
Gabriel José García Márquez was born on March 6, 1928 in Aracataca, although his father contends that it was really 1927. Because his parents were still poor and struggling, his grandparents accepted the task of raising him, a common practice at the time.
.... Later García Márquez would write: "I feel that all my writing has been about the experiences of the time I spent with my grandparents."
His grandfather died when he was eight years old, and due to his grandmother's increasing blindness, he went to live with his parents in Sucre, where his father was working as a pharmacist. Soon after he arrived in Sucre, it was decided that he should begin his formal schooling. He was sent to a boarding school in Barranquilla, a port city at the mouth of the Magdalena River. There, he acquired a reputation as being a shy boy who wrote humorous poems and drew cartoons. So serious and non-athletic was he that he was nicknamed "the Old Man" by his classmates.
ايوب صابر
03-12-2009, 01:55 PM
William Blake
William Blake was born in London on November 28, 1757, to James, a hosier, and Catherine Blake. Two of his six siblings died in infancy. From early childhood, Blake spoke of having visions—at four he saw God "put his head to the window"; around age nine, while walking dathrough the countryside, he saw a tree filled with angels. Although his parents tried to discourage him from "lying," they did observe that he was different from his peers and did not force him to attend conventional school. He learned to read and write at home. At age ten, Blake expressed a wish to become a painter, so his parents sent him to drawing school. Two years later, Blake began writing poetry. When he turned fourteen, he apprenticed with an engraver because art school proved too costly. One of Blake's assignments as apprentice was to sketch the tombs at Westminster Abbey, exposing him to a variety of Gothic styles from which he would draw inspiration throughout his career. After his seven-year term ended, he studied briefly at the Royal Academy.
William Blake was born on 28 November, 1757, in London, England, the third son of Catherine née Wright (1723–1792) and James Blake (c.1723–1784) a hosier and haberdasher on Broad Street in Golden Square, Soho. Young William was prone to fantastic visions, including seeing God, and angels in a tree. He would later claim that he had regular conversations with his deceased brother Robert. It was soon apparent that Blake’s internal world of imagination would be a prime motivator throughout his life. Noting something special in their son the Blakes were highly supportive of and encouraged his artistic creativity and thus began his education and development as an artist.
A rebel all of his life, Blake was once arrested on a trumped up charge of sedition. Of course, he was a complete sympathizer with the forces of revolution, both in America and France. He was a personal friend of Thomas Paine and made the American War of Independence and French Revolution parts of his grand mythology in his America: A Prophecy and Europe: A Prophecy.
Blake is frequently referred to as a mystic, but this is not really accurate. He deliberately wrote in the style of the Hebrew prophets and apocalyptic writers. He envisioned his works as expressions of prophecy, following in the footsteps (or, more precisely strapping on the sandals) of Elijah and Milton. In fact, he clearly believed himself to be the living embodiment of the spirit of Milton
The Chimney Sweeper (Songs of Innocence)
When my mother died I was very young,
And my father sold me while yet my tongue
Could scarcely cry " 'weep! 'weep! 'weep! 'weep!"
So your chimneys I sweep & in soot I sleep.
There's little Tom Dacre, who cried when his head,
That curl'd llke a lamb's back. was shav'd: so I said
"Hush. Tom! never mind it, for when your head's bare
You know that the soot cannot spoil your white hair."
And so he was quiet & that very night,
As Tom was a-sleeping, he had such a sight!
That thousands of sweepers, Dick, Joe, Ned or Jack.
Were all of them lock'd up in coffins of black.
And by came an Angel who had a bright key,
And he open'd the coffins & set them all free;
Then down a green plain leaping, laughing, they run,
And wash in a river. and shine in the Sun.
Then naked & white, all their bags left behind,
They rise upon clouds and sport in the wind;
And the Angel told Tom, if he'd be a good boy,
He'd have God for his father & never want joy.
And so Tom awoke; and we rose in the dark.
And got with our bags & our brushes to work.
Tho' the morning was cold, Tom was happy & warm;
So if all do their duty they need not fear harm.
ايوب صابر
03-12-2009, 01:59 PM
باراك أوباما
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
باراك حسين أوباما التاني (ولد في 4 أغسطس (http://ar.wikipedia.org/wiki/4_%D8%A3%D8%BA%D8%B3%D8%B7%D8%B3) 1961 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1961)، في هونولولو (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%87%D9%88%D9%86%D9%88%D9%84%D9%88%D9%84%D9%88)، هاواي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%87%D8%A7%D9%88%D8%A7%D9%8A))، هو سيناتور (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D9%8A%D9%86%D8%A7%D8%AA%D9%88%D8%B1) ديموقراطي من ولاية إلينوي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D9%84%D9%8A%D9%86%D9%88%D9%8A) الأمريكية، وهو الأمريكي ذو الأصول الإفريقيه الوحيد حاليا في مجلس الشيوخ (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%AC%D9%84%D8%B3_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%8A% D9%88%D8%AE)[1] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D9%83_%D8%A7%D9%88%D8%A8% D8%A7%D9%85%D8%A7#cite_note-0#cite_note-0). ويعتبر أول أمريكي أفريقي مرشح في للانتخابات الرئاسية عن الحزب الديمقراطي بعد انتصاره على غريمته السيناتور هيلاري كلينتون (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%87%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%B1%D9%8A_%D9%83%D9%84% D9%8A%D9%86%D8%AA%D9%88%D9%86)
أصبح ذو أهمية أثناء خدمته في مجلس الشيوخ (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%AC%D9%84%D8%B3_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%8A% D9%88%D8%AE) عن ولاية إيلينوي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D9%8A%D9%84%D9%8A%D9%86%D9%88%D9%8A)، ففي سنة 2004 (http://ar.wikipedia.org/wiki/2004) انتخب لمجلس الشيوخ (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%AC%D9%84%D8%B3_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%8A% D9%88%D8%AE) في الولايات المتحدة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA_% D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9) وحقق انتصار. خلال عمله في مجلس الشيوخ (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%AC%D9%84%D8%B3_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%8A% D9%88%D8%AE) في السنة الأولى صرح السناتور أوباما أنه لن يسعى لترشيح نفسه للرئاسة في عام 2008 (http://ar.wikipedia.org/wiki/2008)، ولكن في وقت لاحق في فبراير 2007 (http://ar.wikipedia.org/wiki/2007) أعرب عن اعتزامه خوض سباق الرئاسة الأمريكية.
حياته المبكرة
ولد في هاواي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%87%D8%A7%D9%88%D8%A7%D9%8A) لأب كيني (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A7) وأم أميركية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA_% D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9_%D8%A7%D 9%84%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D9%8A%D8%A9) بيضاء من ولاية كانساس (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D8%A7%D9%86%D8%B3%D8%A7%D8%B3). إنفصل والداه عندما كان في الثانية من عمره ليعود الأب إلى كينيا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A7) وتصبح الأم مسؤولة عن تربية الطفل. انتقل أوباما إلى جاكرتا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D8%A7%D9%83%D8%B1%D8%AA%D8%A7) صغيراً بعدما تزوجت أمه طالباً إندونيسياً (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D9%86%D8%AF%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%B3%D9%8A%D 8%A7) وأنجبت أمه منه أخته غير الشقيقة مايا، ويذكر الكاتب الروائي سكوت تورو (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%B3%D9%83%D9%88%D8%AA_%D8%AA%D9 %88%D8%B1%D9%88&action=edit&redlink=1) أحد أصدقائه أنه في تلك الفترة إنتظم مدة سنتين في مدرسة إسلامية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85) ثم التحق بعد ذلك بمدرسة مسيحية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%AD%D9%8A%D8%A9) كاثوليكية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D8%A7%D8%AB%D9%88%D9%84%D9%8A%D9%83%D9%8A%D 8%A9).
واعتنق أوباما المسيحية بحسب طائفة كنيسة المسيح المتحدة (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%83%D9%86%D9%8A%D8%B3%D8%A9_%D8 %A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%AD_%D8%A7%D9%84%D9% 85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9&action=edit&redlink=1)[2] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D9%83_%D8%A7%D9%88%D8%A8% D8%A7%D9%85%D8%A7#cite_note-1#cite_note-1). في عام 1995 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1995) كتب أوباما مذكراته بعنوان أحلام من أبي Dreams from My Father. وقد توفيت والدته بعد ذلك بعدة أشهر بمرض سرطان (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D8%B1%D8%B7%D8%A7%D9%86_%D8%A7%D9%84%D9%85% D8%A8%D9%8A%D8%B6)
ايوب صابر
03-12-2009, 02:01 PM
الميرزا حسين النوريّ
أوراق من حياته
الشيخ الميرزا حسين بن الميرزا محمّد تقي النوريّ الطبرسي، أحد أعلام العلماء في الحديث والرجال في العصور المتأخّرة. وُلِد عام 1254 هجري في قرية « يالو » إحدى قُرى طبرستان، وقد نشأ يتيماً حيث تُوفّي والده وهو ما يزال ابنَ ثماني سنوات، فاتّصل بالفقيه محمّد علي المحلاّتي، ثمّ هاجر إلى طهران فاتّصل بالشيخ عبدالرحيم البروجُردي واستفاد منه، ثمّ تزوّج مِن ابنةِ أستاذه هذا، بعدها هاجر إلى العراق سنة 1273هـ، عاد بعد ذلك إلى إيران، ثمّ رجع إلى العراق فلازم الشيخ عبدالحسين الطهرانيّ المعروف بـ « شيخ العراقَين » وبقي معه مدّةً في كربلاء المقدّسة، ذهب بعدها إلى مشهد الكاظمين عليهما السّلام، ثمّ استقرّ في مدينة النجف الأشرف ليحضر بحثَ الشيخ مرتضى الأنصاريّ الذي تُوفّي سنة 1281 هـ.. فعاد الميرزا النوريّ إلى إيران، وظلّ يتردّد ما بين العراق وإيران.
ايوب صابر
03-12-2009, 04:22 PM
بدوي الجبل
اسمه محمد سليمان الأحمد، وُلِدَ في قرية «ديفة» في جبل اللكام، من جبال محافظة اللاذقية السورية. وترعرع في قرية «السلاّطة» قريباً من «القرداحة».
ويرجح الدارسون اعتبار سنة 1904 تاريخاً لولادته. والحال أن قيد نفوسه يشير إلى أنه من مواليد العام 1898. لكن البدوي يقول أن هذا التاريخ هو تاريخ ولادة أخ له توفي قبله ولم يرقّن قيده من السجل المدني، فلما وُلِدَ هو سُمِّيَ باسم المتوفي وحمل تاريخ ولادته.
والده
والده العلاّمة الشيخ سليمان الأحمد، وهو من مواليد 1868، وهو بالإضافة لكونه فقيهاً دينياً، وعالماً لغوياً، وعضواً في المجمع العلمي العربي في دمشق،..... والشيخ سليمان الأحمد أيضاً شاعر، وشارح لشعر جدّه المتصوف الشهير «الحسن المكزون السنجاري»، وفيلسوف له مناقشاته وحواراته مع عدد من مفكري عصره العرب والأجانب، ومنهم المستشرق الشهير العلامة لويس ماسينيون الذي زاره في بيته في السلاّطة، وقد احتفت الأمة العربية بيوبيله الذهبي في مدينة اللاذقية عام 1938.
والدته وإخوته
والدة البدوي «رائجة عجيب» تزوجها الشيخ سليمان وعمره خمسة وعشرون عاماً، أنجبت له عدة أولاد بقي منهم حياً بعد وفاتها، «سكينة» والصبي «محمد» الذي أصبح بدوي الجبل، وقد كان عمره عند وفاة أمه سنتين فعاش في كنف زوجة أبيه .
نسبه
ينتهي نسب بدوي الجبل إلى «الحسن المكزون السنجاري» الشاعر، الأمير، المتصوّف، الذي يتصل نسبه بملوك اليمن القدماء.
طفولته
يذكر الباحث ديب علي حسن عن الشاعر قوله: «عشت في قريتي حتى بلغت الحادية عشرة، ما كان أجمل قرى تلك الأيام! ما كان أروع منازلها المشرّعَة الأبواب، دون استئذان يقبل عليها الناس، ومنها يخرجون. كانت رمز الألفة والحرية، طفولتي سعيدة في كل الوجوه، أما جو منزلنا العلمي والأدبي، فإليه يرجع الفضل الأكبر في توجيهي نحو المناخات الشعرية. لكن، الله وحده يصنع الشعراء».
يمكن الرجوع الى هذا الموقع للتأكد من المعلومات:
http://www.discover-syria.com/bank/3999#life (http://www.discover-syria.com/bank/3999#life)
ايوب صابر
04-01-2010, 05:12 PM
فيما يلي الرابط عن الدراسة الاحصائية التي جاءت لتؤيد ما ورد في نظرية تفسير الطاقة الابداعية ..يسرني مروركم لطفا :
http://arweqat-adb.com/vb/showthread.php?t=9262 (http://arweqat-adb.com/vb/showthread.php?t=9262)
ايوب صابر
11-01-2010, 08:44 PM
نظرية تفسير الطاقة الابداعية على الرابط التالي
http://arweqat-adb.com/vb/showthread.php?t=8765
ايوب صابر
28-01-2010, 10:17 AM
غاوتاما بوذا
من ويكيبيديا الموسوعة الحرة
البوذيّة هي الديانة الوحيدة الّتي لا يعلن مؤسّسها أنّه إله أو حتّى رسول الله أو نبيّه، بل يعلن أنّه البوذا (الساهر أو اليقظ) الّذي يعلن طريقةً لخلاص البشر من دائرة الولادة المتكرّرة (سمسرة). لكنّ أتباعه حوّلوا تعاليمه إلى مبادئ دينيّة وألّهوه. ولد بوذا في حوالي السنة 558 ق.م. في إقليم ساكيا (جنوب النيبال). توفيت أمّه مايا وهو في السابعة من عمره، فربّته عمّته. تزوّج في السادسة عشرة، وترك البيت الزوجي في التاسعة والعشرين ليعيش اختباراتٍ روحيّة ويعلن عقيدته، ومات وهو في الثمانين من عمره. لكنّ كتّاب سيرة حياته أضافوا إليها بعض الأمور الملحميّة الأسطوريّة كي تكون حياته قدوة، ويمنحوا مؤسّس ديانتهم صفة قدسيّة إلهيّة. وتظهر هذه الملامح في الفنّ البوذيّ والعبادات والطقوس.
ايوب صابر
16-02-2010, 04:47 PM
بن لادن
أصبح اسم أسامة بن لادن من أكثر الأسماء شهرة في عالم اليوم، ... فمن هو أسامة بن لادن؟
الميلاد والنشأة
ولد أسامة بن لادن في الرياض بالسعودية عام 1957 لأم سورية دمشقية، وله كثير من الإخوة والأخوات من أبناء المقاول الشهير محمد عوض بن لادن.
حضر والد أسامة إلى جدة من حضرموت عام 1930، ولم تمض سنوات قليلة حتى تحول محمد بن لادن من مجرد حمال في مرفأ جدة إلى أكبر مقاول إنشاءات في السعودية. وفي عام 1969 ساهم والد أسامة بإعادة بناء المسجد الأقصى بعد الحريق الذي تعرض له، كما ساهم في التوسعة الأولى للحرمين الشريفين.
توفي الوالد وكان عمر أسامة 9 سنوات.
ايوب صابر
16-02-2010, 04:50 PM
كثير عزة
40 - 105 هـ / 660 - 723 م
كثير بن عبد الرحمن بن الأسود بن مليح من خزاعة وأمه جمعة بنتالأشيم الخزاعية.
شاعر متيم مشهور، من أهل المدينة، أكثر إقامته بمصر ولد في آخرخلافة يزيد بن عبد الملك، وتوفي والده وهو صغير السن وكان منذ صغره سليط اللسانوكفله عمه بعد موت أبيه وكلفه رعي قطيع له من الإبل حتى يحميه من طيشه وملازمتهسفهاء المدينة.
واشتهر بحبه لعزة فعرف بها وعرفت به وهي: عزة بنت حُميل بن حفصمن بني حاجب بن غفار كنانية النسب كناها كثير في شعره بأم عمرو ويسميها تارةالضميريّة وابنة الضمري نسبة إلى بني ضمرة.
وسافر إلى مصر حيث دار عزة بعدزواجها وفيها صديقه عبد العزيز بن مروان الذي وجد عنده المكانة ويسرالعيش.
وتوفي في الحجاز هو وعكرمة مولى ابن عباس في نفس اليوم فقيل
ماتاليوم أفقه الناس وأشعر الناس.
http://www.adab.com/modules.php?name=Sh3er&doWhat=ssd&shid=286
ايوب صابر
16-02-2010, 05:00 PM
Steve Jobs
From Wikipedia, the free encyclopedia
Born
Steven P. Jobs
February 24, 1955 (1955-02-24) (age 54)[1] (http://en.wikipedia.org/wiki/Steve_Jobs#cite_note-Smithsonian_1995-0#cite_note-Smithsonian_1995-0)
San Francisco, California, U.S.[1] (http://en.wikipedia.org/wiki/Steve_Jobs#cite_note-Smithsonian_1995-0#cite_note-Smithsonian_1995-0)
Steven Paul "Steve" Jobs (born February 24, 1955) is an American businessman, and the co-founder (http://en.wikipedia.org/wiki/Co-founder) and chief executive officer (http://en.wikipedia.org/wiki/Chief_executive_officer) of Apple Inc. (http://en.wikipedia.org/wiki/Apple_Inc.)
Jobs previously served as CEO of Pixar Animation Studios (http://en.wikipedia.org/wiki/Pixar_Animation_Studios) and is now a member of the Walt Disney Company (http://en.wikipedia.org/wiki/Walt_Disney_Company)'s Board of Directors (http://en.wikipedia.org/wiki/Board_of_Directors).
In the late 1970s, Jobs, with Apple co-founder Steve Wozniak (http://en.wikipedia.org/wiki/Steve_Wozniak), Mike Markkula (http://en.wikipedia.org/wiki/Mike_Markkula)[11] (http://en.wikipedia.org/wiki/Steve_Jobs#cite_note-Markkula1997-10#cite_note-Markkula1997-10) and others, designed, developed, and marketed some of the first commercially successful lines of personal computers, the Apple II series (http://en.wikipedia.org/wiki/Apple_II_series) and later, the Macintosh (http://en.wikipedia.org/wiki/Macintosh).
In the early 1980s, Jobs was among the first to see the commercial (http://en.wikipedia.org/wiki/Commerce) potential of the mouse (http://en.wikipedia.org/wiki/Computer_mouse)-driven graphical user interface (http://en.wikipedia.org/wiki/Graphical_user_interface).[12] (http://en.wikipedia.org/wiki/Steve_Jobs#cite_note-11#cite_note-11)[13] (http://en.wikipedia.org/wiki/Steve_Jobs#cite_note-12#cite_note-12) After losing a power struggle with the board of directors in 1985[14] (http://en.wikipedia.org/wiki/Steve_Jobs#cite_note-DNA200905-13#cite_note-DNA200905-13)[15] (http://en.wikipedia.org/wiki/Steve_Jobs#cite_note-commencement-14#cite_note-commencement-14), Jobs resigned from Apple and founded NeXT (http://en.wikipedia.org/wiki/NeXT), a computer platform (http://en.wikipedia.org/wiki/Computer_platform) development company specializing in the higher education and business markets. NeXT's subsequent 1997 buyout (http://en.wikipedia.org/wiki/Buyout) by Apple Computer Inc. (http://en.wikipedia.org/wiki/Apple_Computer_Inc.) brought Jobs back to the company he co-founded, and he has served as its CEO (http://en.wikipedia.org/wiki/Chief_executive_officer) since then.
In 1986, he acquired the computer graphics division of Lucasfilm Ltd (http://en.wikipedia.org/wiki/Lucasfilm) which was spun off as Pixar Animation Studios (http://en.wikipedia.org/wiki/Pixar).[16] (http://en.wikipedia.org/wiki/Steve_Jobs#cite_note-Pixar_History_1986-15#cite_note-Pixar_History_1986-15) He remained CEO (http://en.wikipedia.org/wiki/CEO) and majority shareholder until its acquisition by the Walt Disney Company (http://en.wikipedia.org/wiki/The_Walt_Disney_Company) in 2006.[2] (http://en.wikipedia.org/wiki/Steve_Jobs#cite_note-Apple_2006-1#cite_note-Apple_2006-1) Jobs is currently a member of Walt Disney Company's Board of Directors (http://en.wikipedia.org/wiki/Board_of_Directors).[17] (http://en.wikipedia.org/wiki/Steve_Jobs#cite_note-DisneyBuysPixar-16#cite_note-DisneyBuysPixar-16)[18] (http://en.wikipedia.org/wiki/Steve_Jobs#cite_note-17#cite_note-17)
Jobs' history in business has contributed much to the symbolic image of the idiosyncratic, individualistic Silicon Valley (http://en.wikipedia.org/wiki/Silicon_Valley) entrepreneur, emphasizing the importance of design (http://en.wikipedia.org/wiki/Design) and understanding the crucial role aesthetics play in public appeal. His work driving forward the development of products that are both functional and elegant has earned him a devoted following.[19] (http://en.wikipedia.org/wiki/Steve_Jobs#cite_note-inc-18#cite_note-inc-18)
Beginning in mid-January 2009, Jobs took a five-month leave of absence (http://en.wikipedia.org/wiki/Leave_of_absence) from Apple to undergo a liver transplant (http://en.wikipedia.org/wiki/Liver_transplant).[20] (http://en.wikipedia.org/wiki/Steve_Jobs#cite_note-absence-19#cite_note-absence-19) Jobs officially resumed his role as CEO of Apple on June 29, 2009.
Early years
Jobs was born in San Francisco[1] (http://en.wikipedia.org/wiki/Steve_Jobs#cite_note-Smithsonian_1995-0#cite_note-Smithsonian_1995-0) and was adopted (http://en.wikipedia.org/wiki/Adoption) by Paul and Clara (née (http://en.wikipedia.org/wiki/N%C3%A9e) Hagopian) Jobs of Mountain View (http://en.wikipedia.org/wiki/Mountain_View,_Santa_Clara_County,_California), Santa Clara County, California (http://en.wikipedia.org/wiki/Santa_Clara_County,_California) who named him Steven Paul. Paul and Clara later adopted a daughter, who they named Patty.
Jobs' biological parents, Joanne Carole Schieble and Abdulfattah Jandali—a graduate student from Syria (http://en.wikipedia.org/wiki/Syria) who became a political science professor—later married and gave birth to Job's sister, the novelist Mona Simpson (http://en.wikipedia.org/wiki/Mona_Simpson_(novelist)).] (http://en.wikipedia.org/wiki/Steve_Jobs#cite_note-telegraph2009-1-14-25#cite_note-telegraph2009-1-14-25)
Jobs attended Cupertino Junior High School and Homestead High School (http://en.wikipedia.org/wiki/Homestead_High_School_(California)) in Cupertino, California (http://en.wikipedia.org/wiki/Cupertino,_California),[19] (http://en.wikipedia.org/wiki/Steve_Jobs#cite_note-inc-18#cite_note-inc-18) and frequented after-school lectures at the Hewlett-Packard Company (http://en.wikipedia.org/wiki/Hewlett-Packard_Company) in Palo Alto, California (http://en.wikipedia.org/wiki/Palo_Alto,_California). He was soon hired there and worked with Steve Wozniak (http://en.wikipedia.org/wiki/Steve_Wozniak) as a summer employee.[27] (http://en.wikipedia.org/wiki/Steve_Jobs#cite_note-applemuseum-26#cite_note-applemuseum-26) In 1972, Jobs graduated from high school and enrolled in Reed College (http://en.wikipedia.org/wiki/Reed_College) in Portland, Oregon (http://en.wikipedia.org/wiki/Portland,_Oregon). Although he dropped out (http://en.wikipedia.org/wiki/Dropping_out) after only one semester,[28] (http://en.wikipedia.org/wiki/Steve_Jobs#cite_note-guardian2004-27#cite_note-guardian2004-27) he continued auditing (http://en.wikipedia.org/wiki/Academic_audit) classes at Reed, such as one in calligraphy (http://en.wikipedia.org/wiki/Calligraphy).
Jobs later stated, "If I had never dropped in on that single course in college, the Mac would have never had multiple typefaces (http://en.wikipedia.org/wiki/Typeface) or proportionally spaced fonts", he said.[15] (http://en.wikipedia.org/wiki/Steve_Jobs#cite_note-commencement-14#cite_note-commencement-14)
In the autumn of 1974, Jobs returned to California and began attending meetings of the Homebrew Computer Club (http://en.wikipedia.org/wiki/Homebrew_Computer_Club) with Steve Wozniak (http://en.wikipedia.org/wiki/Steve_Wozniak). He took a job as a technician at Atari (http://en.wikipedia.org/wiki/Atari), a manufacturer of popular video games (http://en.wikipedia.org/wiki/Computer_and_video_games), with the primary intent of saving money for a spiritual retreat to India.
http://en.wikipedia.org/wiki/Steve_Jobs
ايوب صابر
16-02-2010, 05:22 PM
طرفة بن العبد
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
طَرَفَة بن العبد شاعر جاهلي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B4%D8%B9%D8%B1_%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A) من شعراء المعلقات (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%AA)،
وقيل اسمه طرفة بن العبد بن سفيان بن سعد أبو عمرو لُقّب بطَرَفَة، وهو من بني قيس بن ثعلبة من بني بكر بن وائل (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D9%86%D9%8A_%D8%A8%D9%83%D8%B1_%D8%A8%D9%86 _%D9%88%D8%A7%D8%A6%D9%84)، ولد حوالي سنة 543 في البحرين (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85_%D8%A7%D9%84%D8%A8% D8%AD%D8%B1%D9%8A%D9%86) من أبوين شريفين وكان له من نسبه العالي ما يحقق له هذه الشاعرية فجده وأبوه وعماه المرقشان وخاله المتلمس (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D9%84%D9%85%D8%B3) كلهم شعراء
مات أبوه وهو بعد حدث فكفله أعمامه إلا أنهم أساؤوا تريبته وضيقوا عليه فهضموا حقوق أمه وما كاد طرفة يفتح عينيه على الحياة حتى قذف بذاته في أحضانها يستمتع بملذاتها فلها وسكر ولعب وبذر وأسرف فعاش طفولة مهملة لاهية طريدة راح يضرب في البلاد حتى بلغ أطراف جزيرة العرب (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D8%B2%D9%8A%D8%B1%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B9% D8%B1%D8%A8) ثم عاد إلى قومه يرعى إبل معبد أخيه ثم عاد إلى حياة اللهو بلغ في تجواله بلاط الحيرة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%8A%D8%B1%D8%A9) فقربه عمرو بن هند (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D9%85%D8%B1%D9%88_%D8%A8%D9%86_%D9%87%D9%86 %D8%AF) فهجا الملك فأوقع الملك به مات مقتولاً وهو دون الثلاثين من عمره سنة 569.
من آثاره
ديوان شعر أشهر ما فيه المعلقة... نظمها الشاعر بعدما لقيه من ابن عمه من سوء المعاملة وما لقيه من ذوي قرباه من الاضطهاد
في المعلقة ثلاثة أقسام كبرى
(1) القسم الغزلي من (1 ـ 10) ـ
(2) القسم الوصفي (11 ـ 44) ـ
(3) القسم الإخباري (45 ـ 99).
و سبب نظم المعلقة إذا كان نظمها قد تم دفعة واحدة فهو ما لقيه من ابن عمه من تقصير وإيذاء وبخل وأثرة والتواء عن المودة وربما نظمت القصيدة في أوقات متفرقة فوصف الناقة الطويل ينم على أنه وليد التشرد ووصف اللهو والعبث يرجح أنه نظم قبل التشرد وقد يكون عتاب الشاعر لابن عمه قد نظم بعد الخلاف بينه وبين أخيه معبد.
شهرة المعلقة وقيمتها
بعض النقاد فضلوا معلقة طرفة على جميع الشعر الجاهلي لما فيها من الشعر الإنساني ـ العواصف المتضاربة ـ الآراء في الحياة ـ والموت جمال الوصف ـ براعة التشبيه، وشرح لأحوال نفس شابة وقلب متوثب.
في الخاتمة ـ يتجلى لنا طرفة شاعرا جليلاً من فئة الشبان الجاهليين ففي معلقته من الفوائد التاريخية الشيء الكثير كما صورت ناحية واسعة من أخلاق العرب الكريمة وتطلعنا على ما كان للعرب من صناعات وملاحة وأدوات
نموذج لمعلقته</SPAN>
لخِولة أَطْلالٌ بِبرْقَةِ ثَهْمَدِ تَلُوحُ كَبَاقي الْوَشْمِ في طَاهِرِالْيَدِ
وُقُوفاً بِهَا صَحْبي عَلَيَّ مطِيَّهُمْ يَقُولُونَ لا تَهْلِكْ أَسَىً وَتَجَلَّدِ
كأنَّ حُدُوجَ الَمْالِكِيَّةِ غُدْوَةً خَلا يا سَفِين بِالنَّوَاصِفِ مِنْ دَدِ
عَدُو لِيَّةٌ أَوْ مِنْ سَفِينِ ابْنِ يَامِنٍ يَجُوز بُهَا الْمّلاحُ طَوراً وَيَهْتَدِي
يَشُقُّ حَبَابَ الَماءِ حَيْزُ ومُها بها كما قَسَمَ التِّرْبَ الْمَفايِلُ باليَدِ
وفِي الَحيِّ أَخْوَى يَنْفُضُ المرْ دَشادِنٌ مُظَاهِرِ سُمْطَيْ لُؤْلؤٍ وَزَبَرْجَدِ
http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B7%D8%B1%D9%81%D8%A9_%D8%A8%D9%86_%D8%A7%D9%84 %D8%B9%D8%A8%D8%AF (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B7%D8%B1%D9%81%D8%A9_%D8%A8%D9%86_%D8%A7%D9%84 %D8%B9%D8%A8%D8%AF)
ايوب صابر
16-02-2010, 05:26 PM
الشنفرى الأزدي
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
الشنفرى هو ثابت بن أوس الأزدي توفي في عام 70 قبل الهجرة – 525م صعلوك جاهلي مشهور من قبيلة الأزد اليمنية، ويعني اسمه (غليظ الشفاه)، ويدل أن دماء حبشية كانت تجري فيه، نشأ في قبيلة "فهم " بعد أن تحولت إليها أمه بعد أن قتلت الأزد والده، ويرجح أنه خص بغزواته بني سلامان الأزديين ثأراً لوالده وانتقاما منهم، وكان الشنفرى سريع العدو لا تدركه الخيل حتى قيل : (أعدى من الشنفرى)، وكان يغير على أعدائه من بني سلامان برفقة صعلوك فتاك هو (تأبط شرا)وهو الذي علمه الصعلكة.
عاش الشنفرى في البراري والجبال وحيدا حتى ظفر به أعداؤه فقتلوه قبل 70 سنة من الهجرة النبوية. تنسب له لامية العرب وهي من أهم قطع الشعر العربي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B4%D8%B9%D8%B1_%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A) وإن لم تكن من المعلقات (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B9%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%AA) إلا أنها توازيها في البناء والثراء اللغوي.
وفاته
نص محمد بن حبيب (245هـ) :
قال محمد بن حبيب وهو من قدماء علماء النسب في كتابة (أسماء المغتالين من الأشراف في الجاهلية والإسلام وأسماء من قتل من الشعراء) عند ذكر مقتل الشنفري الأزدي الذي قتل سنة 70 قبل الهجرة النبوية اي سنة 525 ميلادي إن (الشنفري الأزدي : من الأواس بن الحجر بن الهنو بن الأزد (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AC%D8%B1_%D8%A8%D9%86_%D8%A7 %D9%84%D9%87%D9%86%D9%88_%D8%A8%D9%86_%D8%A7%D9%84 %D8%A3%D8%B2%D8%AF) وغيرها (؟) وأنه قتل من بني سلامان بن مفرج تسعة وتسعين رجلاً في غاراته عليهم، وأن بني سلامان أقعدت له رجالاً من بني الرمد من غامد (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%BA%D8%A7%D9%85%D8%AF), يرصدونة فجاءهم للغارة فأفلتهم، فأرسلوا عليه كلباً لهم يقال لـه حبيش فقتلة وأنه مر برجلين من بني سلامان فأعجله فرارة عنهما، فاقعدوا لـه أسيد بن جابر السلاماني " من قبيلة زهران (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%82%D8%A8%D9%8A%D9%84%D8%A9_%D8%B2%D9%87%D8%B1% D8%A7%D9%86) " وحازم البقمي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AD%D8%A7%D8%B2%D9%85_%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%82% D9%85%D9%8A) " من قبيلة البقوم (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%82%D9%88%D9%85)" من حوالة بن الهنو بن الأزد (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B2%D8%AF) بالناصف من أبيده وهو واد فرصداه فأقبل في الليل قد نزع إحدى نعليه فهو يضرب برجله فقال حازم هذا الضبع فقال أسيد بل هو الخبيث فلما دنا توجس ثم رجع فمكث قليلاً ثم عاد إلى الماء ليشرب فوثبوا عليه فأخذوه وربطوه وأصبحوا به في بني سلامان فربطوه إلى شجرة) قال : (وأن رجلاً من بني سلامان رماه بسهم في عينه فقتله).
نص أبي الفرج الأصفهاني (356هـ) :
روى الأصفهاني بسنده عن أبي هشام محمد بن هشام النميري في خبر مقتل الشنفري المار ذكره قال ثم قعد له بعد ذلك أسيد بن جابر السلاماني وحازم البقمي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AD%D8%A7%D8%B2%D9%85_%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%82% D9%85%D9%8A) بالناصف من أبيده ومع أسيد ابن أخيه فمر عليهم الشنفري فأبصر السواد بالليل فرماه وكان لايرى سواداً إلا رماه كائنا ما كان فشك وزاع ابن أخي أسيد إلى عضدة، فلم يتكلم فقال الشنفري إن كنت شيئاً فقد أصبتك وأن لم تكن شيئاً فقد امنتك وكان حازم باطحاً يعنى منبطحاً - بالطريق يرصده فنادى أسيد ياحازم أصلت يعنى أسلل سيفك – فقال الشنفري لكل أصلت فأصلت الشنفري فقطع أصبعين من أصابع حازم الخنصر والبنصر وضبطه حازم حتى لحقه أسيد وابن أخيه نجده فأخذ اسيد بسلاح الشنفري وقد صرع الشنفري حازماً وابن أخي أسيد فضبطاه وهما تحته وأخذ أسيد رجل ابن أخيه فقال أسيد رجل منه هذه ؟ فقال الشنفري رجلي فقال ابن أخي أسيد بل هي رجلي ياعم فأسروا الشنفري وأدوه إلى أهلهم).
و يروى في قتله، انه قتل من " بني سلامان بن مفرج " تسعة وتسعين رجلاً، فأقعدت له رجالاً يرصدونه، فلما دنا من ماء ليشرب، قبض عليه رجلان من " بني البقوم (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%82%D9%88%D9%85) " من الأزد (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B2%D8%AF)، فقبضا عليه، وأصبحا به في " بني سلامان ". فربطوه إلى شجرة، فقالوا : قف أنشدنا، فقال مقولته المشهورة التي أصبحت مثلا : الإنشاد على حين المسرة. " كتاب المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام " (1/6007).
نسب الشنفرى (لامية العرب)
1- يقول محمد بن حبيب المتوفى سنة 245هـ في كتابه (اسماء المغتالين):- الشنفرى الأزدي من الأواس بن الحجر بن الهنؤ بن الأزد (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AC%D8%B1_%D8 %A8%D9%86_%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%86%D8%A4_%D8%A8%D9 %86_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B2%D8%AF&action=edit&redlink=1). 2- يقول الأصفهاني صاحب كتاب (الأغاني) :- الشنفرى اخو بني الحارث بن ربيعة بن الاواس بن الحجر بن الهنؤ بن الأزد (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AC%D8%B1_%D8 %A8%D9%86_%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%86%D8%A4_%D8%A8%D9 %86_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B2%D8%AF&action=edit&redlink=1). 3- يقول حمد الجاسر في كتابه (في سراة غامد وزهران) :- الشنفرى هو من بني الحارث بن ربيعة بن الاواس بن الحجر بن الهنؤ بن الأزد (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AC%D8%B1_%D8 %A8%D9%86_%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%86%D8%A4_%D8%A8%D9 %86_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B2%D8%AF&action=edit&redlink=1). 4- يقول د. محمد بن ظافر بن عساف الشهري في (مقالة في مجلة العرب):- الشنفرى من بني الحارث بن ربيعة بن الاواس بن الحجر بن الهنؤ بن الأزد (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AC%D8%B1_%D8 %A8%D9%86_%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%86%D8%A4_%D8%A8%D9 %86_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B2%D8%AF&action=edit&redlink=1). 5- يقول علي بن محمد بن سدران الزهراني في كتابه (التبيان في انساب زهران) :- الشنفرى من أبناء الاواس بن الحجر بن الهنؤ بن الأزد (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AC%D8%B1_%D8 %A8%D9%86_%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%86%D8%A4_%D8%A8%D9 %86_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B2%D8%AF&action=edit&redlink=1).
ومهما يكن فقد حسم الشنفرى النزاع في نسبه واعلن في بيت من الشعر انه ينتمي إلى الحجر بن الهنؤ (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AC%D8%B1_%D8 %A8%D9%86_%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%86%D8%A4&action=edit&redlink=1) في قوله :-
انا ابن خيار الحجر بيتاً ومنصباً ** وامي ابنة الأحرار لو تعلمينها
وفي رواية أخرى يؤكد انه من الأواس بن الحجر :-
اليس ابي خير الاواس وغيرها ** وامي ابنة الاحرار لو تعلمينها
http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%86%D9%81%D8%B1%D9%89_%D8%A7% D9%84%D8%A3%D8%B2%D8%AF%D9%8A (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%86%D9%81%D8%B1%D9%89_%D8%A7% D9%84%D8%A3%D8%B2%D8%AF%D9%8A)
ايوب صابر
16-02-2010, 06:07 PM
الجاحظ
أديب قتله علمه
هو عمرو بن بحر بن محبوب الكناني، أحد أئمة الأدب والشعر في العصر العباسي له العديد من الكتب، وعقله كنز زاخر بالأخبار والأشعار والأنساب، وعالم باللغة وأدواتها ويجيد استخدامها، وكان الجاحظ دميم الوجه، جاحظ العينين، ويتمتع بشخصية فكاهية انعكست في كتاباته.
وقد رحل الجاحظ عن الحياة تاركاً إرثاً أدبياً وعلمياً هائلاً فله العديد من المؤلفات والتي تنوعت مجالاتها بين علم الكلام والأدب والسياسية والتاريخ والأخلاق والنبات والحيوان والصناعة والنساء وغيرها.
عاشقاً للعلم والقراءة
ولد الجاحظ في البصرة بالعراق عام 776م، ونشأ يتيمياً فقيراً ولكنه أصبح غنياً بعلمه، حيث انكب على نهل العلم، فاختلف إلى المساجد ومنازل العلماء، وسوق "المربد" والذي كان مركزاً يلتقي فيه الأدباء والشعراء وأهل اللغة ليقيموا فيه ندواتهم ومناقشاتهم، فتلقى العلم على يد شيوخ وبلغاء اللغة من العرب.
وعرف عن الجاحظ عشقه للقراءة فما كان يدع كتاباً قط يصل إليه دون أن يتم قراءته، ومما يدل على شغفه بالقراءة، أنه كان يستأجر دكاكين الوراقين ويبيت فيها للإطلاع على ما فيها من كتب.
ذهب الجاحظ وراء العلم فانتقل من البصرة إلى بغداد ليتصل بمفكريها، فالتقى مع الأصمعي والأنصاري وأخذ اللغة عنهما، كما اتصل بالأخفش واخذ عنه النحو، والنظام واخذ عنه علم الكلام، واطلع على الثقافة اليونانية من خلال سلمويه وحنين بن اسحق، وارتاد البادية ليأخذ اللغة والأخبار، وزار الجاحظ كل من دمشق وإنطاكية وذلك من أجل التعمق في الثقافة واللغة.
مما يقوله في قيمة العلم والعلماء:
يَطيبُ العَيشَ أَن تَلقى حَكيماً
غَـذاهُ الـعِلمُ وَالظَنُّ المُصيب
فَـيَكشِفُ عَنكَ حيرَةَ كُلِّ iiجَهل
فَـفَضلُ الـعِلمِ يَـعرِفُهُ iiالأَديـب
سَقامَ الحِرصِ لَيسَ لَهُ دَواءُ
وَداءُ الـجَهلِ لَـيسَ لَـهُ طَبيب
مكانته الأدبية
كان للجاحظ مكانة أدبية ولغوية كبيرة فكان عقله زاخراً بالأخبار، والأنساب والأشعار والحكم، والنوادر، مما شكل عنده خلفية عظيمة ساعدته فيما كان يكتبه، كما كان يقوم بالتجارب العملية فتميزت كتاباته بالصدق والموضوعية، وكان يسعى من أجل الحصول على المعلومة ويتقصى حقيقتها حتى يصل لليقين.
تميز الجاحظ بعلمه الواسع وتبحره في علم الكلام، وتوسعه في علوم الدين والدنيا، وإجادة النثر ونظم الشعر، ولم يكتفي الجاحظ بالسماع فقط بل عمد إلى التجربة والملاحظة، وكان خبيراً بالطبائع، صاحب خيال خصب، تعددت وتنوعت مؤلفاته في مجالات المعرفة المختلفة، كما كان للجاحظ في "الاعتزال"رأي وحجة وقد ألف في ذلك، وكان لسان حال المعتزلة في زمانه.
خفة ظله وحبه للفكاهة
عرف الجاحظ بخفة ظله وحبه للنوادر وروح الفكاهة، فكان صاحب نكته، هذا مع إتقان الأسلوب، ومعرفته العميقة بطبائع الناس، وتتبعه واستقصاءه مما جعله واسع المعرفة بالأخبار والنوادر وغيرها، ومن نوادره التي كان هو بطلها قال: "ذُكرت للمتوكل لتأديب بعض وُلده، فلما رآني استبشع منظري، فأمر لي بعشرة ألاف درهم وصرفني".
مؤلفاته
قدم الجاحظ العديد من المؤلفات ونظراً لثقافته الواسعة وإطلاعه الدائم، وبحثه وراء العلم، وأخذه من مصادره من علماء وشيوخ اللغة وغيرهم، تنوعت مؤلفاته وتعددت ونذكر من مؤلفاته الشهيرة والتي تعد إرثاً قيماً للأجيال اللاحقة مايلي:
البيان والتبين: وهو في ثلاثة أجزاء أهداه إلى الوزير ابن أبي دؤاد، وعمد فيه إلى تعليم الناشئة والكتاب أصول الكتابة الصحيحة مظهراً بلاغة العرب، وكاشفاً أسرار اللغة مما يرفع من شأنها ومن مقام البلغاء فيها.
البخلاء: ويصور الجاحظ في هذا الكتاب أحوال البخلاء في عصره، من أهل البصرة وخراسان ذاكراً أخبارهم، متندراً بأحاديثهم، وحججهم، متناولاً مناظرات بينهم حول البخل والكرم والضيافة، في مزيج بين الجد والعبث، والنقد الأجتماعي
الحيوان: جاء هذا الكتاب في سبعة أجزاء أهداه إلى ابن الزيات وزير المأمون، وهو كتاب موسوعي،قام فيه الجاحظ بالكلام عن الحيوان طبائعه وميزاته، واستطرد لذكر أخبار العرب ونوادرهم في هذا الموضوع، والكتاب يمزج بين الإفادة والتسلية معاً.
ومن مؤلفاته الأخرى رسالة التربيع والتدوير،التاج في أخلاق الملوك ويعرف بأساليب التعامل مع القادة والحكام، وغيرها من الكتب مثل المحاسن والأضداد، الصرحاء والهجناء، أقسام فضول الصناعات ومراتب التجارات، فضل ما بين الرجال والنساء وفرق ما بين الذكور والإناث، الحجة في ثبت النبوة، الرد على الجهمية، الرد على اليهود، ذكر ما بين الزيدية والرافضة، الطفيليون، المزاح والجد، عناصر الآداب، الأمثال.
المرض والوفاة
اشتد المرض بالجاحظ في أواخر أيامه فأصيب "بالفالج"، وقال المبرد يصف حاله: "دخلت على الجاحظ في أخر أيامه، فقلت له: كيف أنت؟ فقال: كيف يكون من نصفه مفلوج لو حزّ بالمناشير ما شعر به، ونصف الأخر منقرس، لو طار الذباب بقربه ألمه، واشد من ذلك ست وتسعون سنة أنا فيها".
وعلى الرغم من شدة المرض إلا أن المرض لم يكن هو السبب في وفاته، ولكن كان علمه هو السبب حيث يقال انه توفى بعد سقوط قسم من مكتبته فوق رأسه، وجاءت وفاته عام 868 م، وقد تجاوز التسعون عاماًُ.
أَتَرجو أَن تَكونَ وَأَنتَ شَيخ
كَـما قَـد كُـنتَ أَيّـامُ iiالـشَباب
لَـقَد كَذَّبتَكَ نَفسَكَ لَيسَ iiثَوب
دَريـسُ كَـالجَديدِ مِـنَ الثِياب
http://www.moheet.com/show_news.aspx?nid=216747&pg=68
نظرية تفسير الطاقة الابداعية :
http://arweqat-adb.com/vb/showthread.php?p=96904#post96904
ايوب صابر
17-02-2010, 01:37 PM
نيرون أو نيرو
(37 - 68) كان خامس وآخر إمبراطور الأمبراطورية الرومانية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D8%B7%D 9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%88%D9 %85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9) من السلالة اليوليوكلودية (من أغسطس حتى نيرون) (27 ق.م. - 68 م)وصل إلى العرش لأنه كان ابن كلوديوس (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D9%84%D9%88%D8%AF%D9%8A%D9%88%D8%B3) بالتبنى.
أجواء نشأته
الامبراطور كاليغولا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%BA%D9%88%D9%84%D8%A7) عم نيرون, انفق امواله في الخلاعه والمجون والملذات وسادت لديه رغبه جامحه في تعذيب معارضيه, فكان يسوقهم إلى أشد صنوف العذاب ثم يلقي باجسامهم إلى الحيوانات لتأكلها. دعا إلى الحكم المطلق وأعلن تأليه شقيقته وحدد القرابين والأضحيات التي تقدم لشخصه. كما اشيع انه تزوج شقيقته "دروسيلل"ا وعين جواده واحدا من النبلاء. ويحكى انه قام بتعذيب غانيه تعذيبا شديدا عندما رفضت طلبه أن بأن تشهد ضد أحد معارضيه بتهمة الخيانه العظمى وقام بتقطيع أجزاء من فخذها ويدها. ولم تسلم أو نيرون من بطش كاليغولا, فقد أمر بنفييها هي -" أغربينيا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D8%BA%D8%B1%D9%8A%D8%A8%D9%8A%D9%86%D8%A7_% D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%BA%D8%B1%D9%89)"- وأختها "ليفيلا" إلى جزيرة "بونتيا".
قام أحد ضباط الجيش ويدعى "كاسيوس شاريا" بقتله والتخلص منه في ثالث أيام احتفالات كانت تجري قبل مغادرة الامبراطور لمصر حيث مدينة الأسكندرية وتم تنصيب عمه "كلوديوس (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D9%84%D9%88%D8%AF%D9%8A%D9%88%D8%B3)" امبراطورا
الامبراطور كلوديوس (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D9%84%D9%88%D8%AF%D9%8A%D9%88%D8%B3) اشتهر بالبلاهه الشديده وكانت العامه تستخدم اسمه دليلا على التسفيه والاهانه. تم تعيينه في منصبه حيث كانت الرغبه في ذلك الوقت اعادة الهيبه مرة أخرى لمجلس الشيوخ والجيش, وباعتباره من العائله الحاكمه فقد اعتبر الوريث الشرعي للحكم حيث أن كاليغولا لم يكن له أبناء يرثونه. وكانت الرغبه عند الجيش بتعيينه في منصبه حتى لا يعارض رغبات الجيش ومجلس الشيوخ. يروى عنه انه عندما جاء الضباط اليه ليخبروه بأمر تعيينه, ظن انهم قادمين لقتله فبكى وألقى نفسه امامهم متوسلا لهم ألا يقتلونه..
بعد تعيينه في منصبه, أمر باعادة " أغربينيا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D8%BA%D8%B1%D9%8A%D8%A8%D9%8A%D9%86%D8%A7_% D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%BA%D8%B1%D9%89)" -ام نيرون- ابنة اخيه من منفاها وعاد معها "نيرون" وهو لم يبلغ الثالثة بعد.
تقربت "أغربينيا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D8%BA%D8%B1%D9%8A%D8%A8%D9%8A%D9%86%D8%A7_% D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%BA%D8%B1%D9%89)" من كلوديوس مما أثار حفيظة "ميسالينا (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%85%D9%8A%D8%B3%D8%A7%D9%84%D9% 8A%D9%86%D8%A7&action=edit&redlink=1)" زوجة كلوديوس الثالثه وثار بينهما تنافس للحظوه عند "كلوديوس (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D9%84%D9%88%D8%AF%D9%8A%D9%88%D8%B3)". وقد حاولت "ميسالينا (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%85%D9%8A%D8%B3%D8%A7%D9%84%D9% 8A%D9%86%D8%A7&action=edit&redlink=1)" كثيرا ان تشي بأغربينيا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D8%BA%D8%B1%D9%8A%D8%A8%D9%8A%D9%86%D8%A7_% D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%BA%D8%B1%D9%89) عند كلوديوس الا انها لم تنجح في ذلك. كانت "ميسالينا (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%85%D9%8A%D8%B3%D8%A7%D9%84%D9% 8A%D9%86%D8%A7&action=edit&redlink=1)" أمرأه حسناء الا انها كانت شديدة التعطش للفجور والشهوانيه, وكانت تقابل عشاقها سرا في القصر الامبراطوري وتلجأ إلى اصطيادهم وتغييرهم باستمرار. وقد روى انها طلبت من زوج أمها "سيلانوس" معاشرتها وعندما رفض أوشت به عند "كلوديوس (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D9%84%D9%88%D8%AF%D9%8A%D9%88%D8%B3)" الذي أمر باعدامه بتهمة الخيانه.
وكان من عشاقها السناتور "كايوس سيليوس" عضو مجلس الشوخ, وكانت تقابله كثيرا في بيته أو في القصر, وعندما افتضح أمرهما وعرف به الجميع وكان "كلوديوس (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D9%84%D9%88%D8%AF%D9%8A%D9%88%D8%B3)" خارج روما منهمكا في زيارة مواقع عسكرية, فعندما علم "كايوس" بافتضاح علاقته بميسالينا امتلأ رعبا الا انه عاد وتمالك نفسه وقرر أن يقتل الامبراطور حتى يتزوج ميسالينا
ولما عاد الامبراطور علم بأمر كايوس, فأمر بذبحه وتقطيع رجليه ويديه بعد أن يعذب بشده. واتخد قرار باعدام ميسالينا الا انه تردد فيه كثيرا احتى أقنعه أصدقاؤه بتنفيذه.
وقد امتد الصراع بين "أغربينيا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D8%BA%D8%B1%D9%8A%D8%A8%D9%8A%D9%86%D8%A7_% D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%BA%D8%B1%D9%89)" و"ميسالينا (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%85%D9%8A%D8%B3%D8%A7%D9%84%D9% 8A%D9%86%D8%A7&action=edit&redlink=1)" إلى نيرون و"بريتانيكوس (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%AA%D8%A7%D9%86%D9%8A%D9%83%D 9%88%D8%B3)" الابن الشرعي والوريث للامبراطور "كلوديوس (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D9%84%D9%88%D8%AF%D9%8A%D9%88%D8%B3)". وبعد التخلص من "ميسالينا (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%85%D9%8A%D8%B3%D8%A7%D9%84%D9% 8A%D9%86%D8%A7&action=edit&redlink=1)" خلت الأجواء تماما أمام "أغربينيا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D8%BA%D8%B1%D9%8A%D8%A8%D9%8A%D9%86%D8%A7_% D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%BA%D8%B1%D9%89)" التي ازداد توددها لكلوديوس (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D9%84%D9%88%D8%AF%D9%8A%D9%88%D8%B3) الذي شغفها حبا. ورغم معرفته ويقينه باستحاله العلاقه بينه وبين "أغربينيا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D8%BA%D8%B1%D9%8A%D8%A8%D9%8A%D9%86%D8%A7_% D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%BA%D8%B1%D9%89)" في القانون الروماني, الا انه وبايعاز من "أغربينيا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D8%BA%D8%B1%D9%8A%D8%A8%D9%8A%D9%86%D8%A7_% D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%BA%D8%B1%D9%89)" اشترى زمم رجال من مجلس الشيوخ واستصدر منهم قرار يقر زواجه من "اغربينيا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D8%BA%D8%B1%D9%8A%D8%A8%D9%8A%D9%86%D8%A7_% D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%BA%D8%B1%D9%89)" ويعتبره زواجا رسميا. وبعد نجاح هذا الزواج عكفت "اغربينيا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D8%BA%D8%B1%D9%8A%D8%A8%D9%8A%D9%86%D8%A7_% D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%BA%D8%B1%D9%89)" على تحقيق حلمها بأن يأتي اليوم الذي يتولى فيه ابنها "نيرون" الامبراطوريه. ولم يتبقى امامها سوى عقبة ابن "كلوديوس (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D9%84%D9%88%D8%AF%D9%8A%D9%88%D8%B3)" الشرعي "بريتانيكوس (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%AA%D8%A7%D9%86%D9%8A%D9%83%D 9%88%D8%B3)". فعكفت اولا على اقناع "كلوديوس (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D9%84%D9%88%D8%AF%D9%8A%D9%88%D8%B3)" على اعلان تبنيه لنيرون ثم وضعت خطه مستمره لاظهار نيرون في الحفلات الرسميه بصوره الرجل كامل النمو والابن المفضل عند كلوديوس (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D9%84%D9%88%D8%AF%D9%8A%D9%88%D8%B3) واظهار بريتانيكوس (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%AA%D8%A7%D9%86%D9%8A%D9%83%D 9%88%D8%B3) الابن الشرعي لكلوديوس (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D9%84%D9%88%D8%AF%D9%8A%D9%88%D8%B3) بمظهر الابن الصغير وكأنه يصغر "نيرون" بعشرات السنين. ثم تقربت من "أوكتافيا (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A3%D9%88%D9%83%D8%AA%D8%A7%D9% 81%D9%8A%D8%A7&action=edit&redlink=1)" ابنة الامبراطور كلوديوس (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D9%84%D9%88%D8%AF%D9%8A%D9%88%D8%B3) وأخت بريتانيكوس (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%AA%D8%A7%D9%86%D9%8A%D9%83%D 9%88%D8%B3) والتي كانت تصغر أخيها بثلاث سنوات. كانت تهدف من هذا التقرب أن يكلل في النهايه بزواج "نيرون" من "أوكتافيا (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A3%D9%88%D9%83%D8%AA%D8%A7%D9% 81%D9%8A%D8%A7&action=edit&redlink=1)" ليضفي ذلك شرعيه عليه ليحصل على الحكم بسهوله أكبر من امكانية حدوث ذلك للوريث الشرعي للحكم "بريتانيكوس (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%AA%D8%A7%D9%86%D9%8A%D9%83%D 9%88%D8%B3)". وقد تم لها ما خططت لتنفيذه, وتزوج "نيرون" من "أوكتافيا (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A3%D9%88%D9%83%D8%AA%D8%A7%D9% 81%D9%8A%D8%A7&action=edit&redlink=1)"
بعد مرور عام على زواج "نيرون" و"أوكتافيا (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A3%D9%88%D9%83%D8%AA%D8%A7%D9% 81%D9%8A%D8%A7&action=edit&redlink=1)", أصيب "كلوديوس (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D9%84%D9%88%D8%AF%D9%8A%D9%88%D8%B3)" بمرض شديد, واصاب الفتور علاقته بأغربينيا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D8%BA%D8%B1%D9%8A%D8%A8%D9%8A%D9%86%D8%A7_% D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%BA%D8%B1%D9%89) حيث أدرك مدى نفوذها حوله وشعر بالندم ايزاء اهماله لابنه الشرعي "بريتانيكوس (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%AA%D8%A7%D9%86%D9%8A%D9%83%D 9%88%D8%B3)" وعزم على تغيير ذلك. وعندما شعرت "أغربينيا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D8%BA%D8%B1%D9%8A%D8%A8%D9%8A%D9%86%D8%A7_% D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%BA%D8%B1%D9%89)" بذلك قررت التخلص من "كلوديوس (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D9%84%D9%88%D8%AF%D9%8A%D9%88%D8%B3)" ولكن بالشكل الذي لا يلاحظه أحد حتى لا يفتضح الأمر ويوم مجلس الشيوخ بإلغاء قرار تبني "نيرون" وحرمانه مما سعت "أغربينيا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D8%BA%D8%B1%D9%8A%D8%A8%D9%8A%D9%86%D8%A7_% D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%BA%D8%B1%D9%89)" له طوال هذه الفترة. فلجأت إلى السم الذي كانت تعده سيده محكوم عليها بالاعدام تدعى "لوكوستا (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%84%D9%88%D9%83%D9%88%D8%B3%D8% AA%D8%A7&action=edit&redlink=1)" ولم يتم تنفيذ الحكم بعد, فوعدتها "أغربينيا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D8%BA%D8%B1%D9%8A%D8%A8%D9%8A%D9%86%D8%A7_% D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%BA%D8%B1%D9%89)" بمساعدتها بشرط الحصول على سم قاتل لا يظهر أثره بعد الموت. وبعد مقتل "كلوديوس (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D9%84%D9%88%D8%AF%D9%8A%D9%88%D8%B3)" تم اعلان "نيرون" امبراطورا بفضل أمه التي استقطبت كل من حولها لهذه المهمه
تلك هي الأجواء التي نشأ فيها نيرون وأثرت في شخصيته لاحقا
http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D9%8A%D8%B1%D9%88%D9%86 (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D9%8A%D8%B1%D9%88%D9%86)
ايوب صابر
17-02-2010, 01:40 PM
الظاهر بيبرس
الملك الظاهر ركن الدين بيبرس العلائي البندقداري الصالحي النجمي لقب بـأبو الفتوح.
رابع سلاطين الدولة المملوكية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%83) ومؤسسها الحقيقي، بدأ مملوكا يباع في أسواق بغداد والشام وانتهى به الأمر كأحد أعظم السلاطين في العصر الإسلامي الوسيط.
لقّبه الملك الصالح أيوب (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%A7%D9%84%D8%AD_%D8%A3%D9%8A% D9%88%D8%A8) في دمشق (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AF%D9%85%D8%B4%D9%82) ب(ركن الدين)، وبعد وصوله للحكم لقب نفسه بالملك الظاهر.
ولد بيبرس نحو عام 620 هـ (http://ar.wikipedia.org/wiki/620_%D9%87%D9%80) / 1221 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1221) م، حقق بيبرس العديد من الإنتصارات ضد الصليبيون (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%84%D9%8A%D8%A8%D9%8A%D9%88%D 9%86) وخانات المغول (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D9%84%D8%AE%D8%A7%D9%86%D8%A7%D8%AA) ابتداءا من معركة المنصورة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%83%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%85% D9%86%D8%B5%D9%88%D8%B1%D8%A9) سنة 1250 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1250) ومعركة عين جالوت (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%83%D8%A9_%D8%B9%D9%8A%D9%86_ %D8%AC%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AA). وقد قضى على إمارة أنطاكية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A9_%D8%A3%D9%86%D8%B7% D8%A7%D9%83%D9%8A%D8%A9) الصليبية اثناء حكمه.
حكم مصر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B5%D8%B1) بعد رجوعه من معركة عين جالوت واغتيال السلطان سيف الدين قطز (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%82%D8%B7%D8%B2) من سنة 1260 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1260) حيث خطب له بالمساجد يوم الجمعة 6 ذي الحجة 658 هـ / 11 نوفمبر 1260م[2] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B8%D8%A7%D9%87%D8%B1_%D8%A8%D9%8A% D8%A8%D8%B1%D8%B3#cite_note-1#cite_note-1) وتوفي يوم الخميس 27 محرم 676 هـ / 2 مايو 1277 م (عمر 54 سنة) بعد رجوعه من معركة الأبلستين (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%83%D8%A9_%D8 %A7%D9%84%D8%A3%D8%A8%D9%84%D8%B3%D8%AA%D9%8A%D9%8 6&action=edit&redlink=1) ضد المغول (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D9%84%D8%AE%D8%A7%D9%86%D8%A7%D8%AA) سنة 1277 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1277). أحيا خلال حكمه الخلافة العباسية في القاهرة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%81%D8%A9_%D8%A7% D9%84%D8%B9%D8%A8%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A9_%D9%81%D 9%8A_%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D9%87%D8%B1%D8%A9) بعد ما قضى عليها المغول في بغداد (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D8%BA%D8%AF%D8%A7%D8%AF)، وانشأ نظم ادارية جديدة قي الدولة، واشتهر بذكائه العسكري والدبلوماسى، وكان له دور كبير قي تغيير الخريطة السياسية والعسكرية قي منطقة البحر المتوسط (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AD%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D9%85% D8%AA%D9%88%D8%B3%D8%B7). قضى على الحشاشين (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B4%D8%A7%D8%B4%D9%8A%D9%86) قي الشام سنة 1273. حكم 17 سنة وشهرين. كان بيبرس طويل وصوته جهورى وعينيه كانت فيها زرقه، ويوجد بإحدى عينيه نقطة بيضاء. كان شعار دولته (الأسد) وقد نقش صورته على الدراهم
أصله ونشأته</SPAN>
مختلف في أصله، فبينما تذكر جميع المصادر العربية والمملوكية الأصلية أنه تركي من القبجاق (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D8%A7%D8%B2%D8%A7%D8%AE%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D 9%86) (كازاخستان (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D8%A7%D8%B2%D8%A7%D8%AE%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D 9%86) حاليا)،فإن بعض الباحثين المسلمين في العصر الحديث يشيرون إلى أن مؤرخي العصر المملوكي من عرب ومماليك كانوا يعتبرون الشركس (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B4%D8%B1%D9%83%D8%B3) من الترك، وأنهم كانوا ينسبون أي رقيق مجلوب من مناطق القوقاز (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%88%D9%82%D8%A7%D8%B2) والقرم للقبجاق، وذكر المقريزي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%82%D8%B1%D9%8A%D8%B2%D9%8A) بأنه وصل حماة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AD%D9%85%D8%A7%D8%A9) مع تاجر وبيع على الملك المنصور محمد حاكم حماة لكن مالم يعجبه وأرجعه، فذهب التاجر به إلى سوق الرقيق بدمشق وهو في الرابعة عشر من عمره، وباعه هناك بثمانمئة درهم لكن الذي اشتراه أرجعه للتاجر لأن كان فيه عيب خلقي قي إحدى عينيه (مياه بيضاء)، فأشتراه الأمير " علاء الدين أيدكين البندقدار ". ثم انتقل بعد ذلك إلى خدمة السلطان الأيوبي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%8A%D9%88%D8%A8%D9%8A%D9%88%D9%86)الملك الصالح نجم الدين أيوب (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%A7%D9%84%D8%AD_%D8%A3%D9%8A% D9%88%D8%A8)بالقاهرة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D9%87%D8%B1%D8%A9). وأعتقه الملك الصالح ومنحه الإمارة فصار أميراً.
معركة المنصورة</SPAN>
مقال تفصيلي :معركة المنصورة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%83%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%85% D9%86%D8%B5%D9%88%D8%B1%D8%A9)
برز بيبرس عندما قاد جيش المماليك في معركة المنصورة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%83%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%85% D9%86%D8%B5%D9%88%D8%B1%D8%A9) ضد الصليبيين في رمضان من عام 647 هـ (http://ar.wikipedia.org/wiki/647_%D9%87%D9%80) / 1249 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1249) م. فقد شن الفرنجة هجوما مباغتا على الجيش المصري مما تسبب بمقتل قائد الجيش "فخر الدين بن الشيخ" وأرتبك الجيش وكادت أن تكون كسرة إلا أن خطة معركة أو مصيدة المنصورة التي رتبها بيبرس القائد الجديد للمماليك الصالحية أو البحرية وبموافقة شجر الدر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B4%D8%AC%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%B1) الحاكمة الفعلية لمصر قي تلك الفترة بعد موت زوجها سلطان مصر الصالح أيوب. فقاد الهجوم المعاكس في تلك المعركة ضد الفرنج، وتسبب بنكبتهم الكبرى في المنصورة. التي تم فيها أسر الملك الفرنسي لويس التاسع (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D9%88%D9%8A%D8%B3_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A7% D8%B3%D8%B9) وحبسه في دار ابن لقمان (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AF%D8%A7%D8%B1_%D8%A7%D8%A8%D9%86_%D9%84%D9%82 %D9%85%D8%A7%D9%86).
http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B8%D8%A7%D9%87%D8%B1_%D8%A8%D9%8A% D8%A8%D8%B1%D8%B3 (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B8%D8%A7%D9%87%D8%B1_%D8%A8%D9%8A% D8%A8%D8%B1%D8%B3)
ايوب صابر
17-02-2010, 04:24 PM
قطز
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
الملك المظفر سيف الدين قطز بن عبد الله المعزي (توفي 24 أكتوبر (http://ar.wikipedia.org/wiki/24_%D8%A3%D9%83%D8%AA%D9%88%D8%A8%D8%B1) 1260 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1260)) سلطان مصر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B5%D8%B1) المملوكي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%83)، تولى الملك سنة 657 هـ (http://ar.wikipedia.org/wiki/657_%D9%87%D9%80). يعتبر أبرز ملوك الدولة المملوكية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A9_%D8%A7%D9%84% D9%85%D9%85%D9%84%D9%88%D9%83%D9%8A%D8%A9) على الرغم أن فترة حكمة لم تدم سوى عاما واحدا، لأنه استطاع أن يوقف زحف المغول (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%BA%D9%88%D9%84) الذى كاد أن يقضى على الدولة الإسلامية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A9_%D8%A7%D9%84% D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%8A%D8%A9) وهزمهم هزيمة منكرة في معركة عين جالوت (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D9%8A%D9%86_%D8%AC%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AA) ، ولاحق فلولهم حتى حرر الشام (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D9%85).
أصله ونشأته
كان سيف الدين قطز عبدًا لرجل يسمى "ابن الزعيم" بدمشق ثم بِيع من يدٍ إلى يد حتى انتهى إلى "عز الدين أيبك" من أمراء مماليك البيت الأيوبي بمصر. وتدرج في المناصب حتى صار قائدًا لجند أيبك، ثم قائدًا للجيوش عندما تولى "عز الدين أيبك" السلطنة مع شجرة الدر.
ويروي شمس الدين الجزري في تاريخه عن "سيف الدين قطز": ".. لما كان في رِقِّ موسي بن غانم المقدسي بدمشق، ضربه سيده وسبَّه بأبيه وجده، فبكى ولم يأكل شيئًا سائر يومه، فأمر ابن الزعيم الفرّاش أن يترضاه ويطعمه، فروى الفرّاش أنه جاءه بالطعام وقال له: كل هذا البكاء من لطمة؟ فقال قطز: إنما بكائي من سَبِّه لأبي وجدي وهما خير منه؛ فقلت: من أبوك؟ واحد كافر؟!.. فقال: والله ما أنا إلا مسلم ابن مسلم، أنا محمود بن ممدود ابن أخت خوارزم شاه من أولاد الملوك، فسكت وترضيته" كما يروي أنه أخبر في صغره أحد أقرانه أنه رأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وقد بشَّره بأنه سيملك مصر ويكسر التتار، وهذا يعني أن الرجل كان يعتبر نفسه صاحب مهمة ، وأنه من الصلاح بحيث رأى رسول الله واصطفاه الله بذلك كما أكرمه بالشهادة على يد الغادرين المتآمرين بقيادة بيبرس ، وادخر شهرته وجزاءه العظيم له فى الآخرة لذلك فهو مغمور فى الدنيا، وأن له دورًا في صناعة التاريخ، وتغيير الواقع الأسيف الذي يحيط به من كل جانب.ولا شك أن قطز رحمه الله ورضى عنه كان مبعوث رحمة الله ومبعوث العناية الإلهية بالأمة العربية والإسلامية وبالعالم كي يخلص العالم من شر وخطر التتار للأبد ، وكان وصوله لحكم مصر من حسن حظها وحظ العالمين العربى والإسلامى.
تذكر المصادر التاريخية ومنها رواية وا إسلاماه لعلي أحمد باكثير عدة روايات عن أصل قطز فمنهم من يقول إن اسمه الحقيقي هو محمود بن ممدود الخوارزمي ابن أخت السلطان جلال الدين منكبرتي آخر السلاطين الخوارزميين.
واسم قطز أسماه له التتار حيث قاومهم بشراسة خلال اختطافهم وبيعهم له .. ومعنى قطز بلغتهم المغولية "الكلب الشرس".وربما يكون تجار الرقيق هم الذين أعطوه هذا الاسم. قطز من بين الأطفال الذين حملهم التتار إلى دمشق وباعوهم إلى تجار الرقيق.
وقد وُصف قطز بأنه كان شاباً أشقر، كث اللحية، بطلاً شجاعاً عفاً عن المحارم، مترفعاً عن الصغائر مواظباً على الصلاة والصيام وتلاوة الأذكار، تزوج من بني قومه ولم يخلّف ولداً ذكراً بل ترك ابنتين لم يسمع عنهما الناس شيئاً بعده
http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%82%D8%B7%D8%B2 (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%82%D8%B7%D8%B2)
ايوب صابر
17-02-2010, 04:28 PM
منيب رشيد منيب المصري
(1934 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1934) -) رجل أعمال فلسطيني (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D9%84%D8%B3%D8%B7%D9%8A%D9%86%D9%8A%D9%88%D 9%86).
ولد في نابلس (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D8%A7%D8%A8%D9%84%D8%B3) عام 1934 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1934) لعائلة مرموقة إجتماعياً واقتصادياً، وهو "آخر العنقود" في عائلته المكونة من 8 إخوة وأختين. توفي والده قيل أن يكمل منيب السنتين، فاعتنى به أشقاؤه الكبار. أنهى دراسته الثانوية في سن السابعة عشرة وأبحر إلى الولايات المتحدة الأمريكية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA_% D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9_%D8%A7%D 9%84%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D9%8A%D8%A9) عام 1952 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1952) ليدرس في جامعة تكساس (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D8%A7%D9%85%D8%B9%D8%A9_%D8%AA%D9%83%D8%B3% D8%A7%D8%B3)، ويحصل على شهادة البكالوريوس في الجيولوجيا والماجستير في الشؤون والعلاقات الدولية. وخلال تلك الفترة ارتبط منيب بزميلته الأمريكية في الدراسة وأنجبا طفلهما الأول ربيح.
هو عضو في مجلس إدارة البنك العربي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%86%D9%83_%D8%A7%D9%84%D8%B9% D8%B1%D8%A8%D9%8A)، إضافة إلى امتلاكه عدة شركات متخصصة في حفر الآبار الإرتوازية وآبار النفط في عدة دول عربية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AF%D9%88%D9%84_%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9) وهو متزوج من سيدة أمريكية الجنسية وكان تولى حقيبة وزارة الأشغال الأردنية (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%88%D8%B2%D8%A7%D8%B1%D8%A9_%D8 %A7%D9%84%D8%A3%D8%B4%D8%BA%D8%A7%D9%84_%D8%A7%D9% 84%D8%A3%D8%B1%D8%AF%D9%86%D9%8A%D8%A9&action=edit&redlink=1) عام 1975 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1975) وهو مهندس بترول (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%85%D9%87%D9%86%D8%AF%D8%B3_%D8 %A8%D8%AA%D8%B1%D9%88%D9%84&action=edit&redlink=1). رشح عام 2008 لتولي رئاسة الحكومة الفلسطينية. هو أغنى رجل في فلسطين ولذلك لقبته صحيفة ذي إندبندنت (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B0%D9%8A_%D8%A5%D9%86%D8%AF%D8%A8%D9%86%D8%AF% D9%86%D8%AA) البريطانية بملك الضفة الغربية [1] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%86%D9%8A%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5% D8%B1%D9%8A#cite_note-0#cite_note-0) له استثمارات كبيرة في فلسطين والوطن العربي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%88%D8%B7%D9%86_%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A) وهو يحتل المرتبة 33 من حيث الثراء على صعيد الوطن العربي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%88%D8%B7%D9%86_%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A). نشر استثماراته في 20 دولة.
ويذكر منيب قصة حدثت معه خلال العودة إلى الأردن (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%AF%D9%86) عام 1956 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1956)، فلم يكن يملك حينها إلا 30 دولاراً، وعليه دفع جمرك السيارة التي يملكها ما قيمته 300 دينار. يقول "تدخل يومها وزير المالية صلاح طوقان (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%B5%D9%84%D8%A7%D8%AD_%D8%B7%D9 %88%D9%82%D8%A7%D9%86&action=edit&redlink=1)، وسمح لنا بالمرور، وبعد 6 أشهر كاملة دفعت رسوم الجمرك".
المصدر وكيبيدا الموسوعة
ايوب صابر
21-02-2010, 11:32 AM
نظرية تفسير الطاقة الابداعية على الرابط ادناه:
http://www.arweqat-adb.com/vb/showthread.php?t=8765
ايوب صابر
21-02-2010, 12:33 PM
Friedrich Hölderlin
From Wikipedia, the free encyclopedia
Johann Christian Friedrich Hölderlin (German pronunciation: [ˈjoːhan ˈkrɪsti.aːn ˈfriːdrɪç ˈhœldərliːn] (http://en.wikipedia.org/wiki/Wikipedia:IPA_for_German); 20 March 1770 – 6 June 1843) was a notable German poet (http://en.wikipedia.org/wiki/Poetry) commonly associated the the artistic movement known as Romanticism (http://en.wikipedia.org/wiki/Romantic_poetry).
Hölderlin was born in Lauffen am Neckar (http://en.wikipedia.org/wiki/Lauffen_am_Neckar) in the Duchy of Württemberg (http://en.wikipedia.org/wiki/Duchy_of_W%C3%BCrttemberg).
His father, the manager of a church estate, died when the boy was two years old.
He was brought up by his mother, who in 1774 married the Mayor of Nürtingen (http://en.wikipedia.org/wiki/N%C3%BCrtingen) and moved there. He had a full sister, born after their father's death, and a half-brother.
His stepfather died when he was nine. He went to school in Denkendorf (http://en.wikipedia.org/wiki/Denkendorf) and Maulbronn (http://en.wikipedia.org/wiki/Maulbronn) and then studied theology (http://en.wikipedia.org/wiki/Theology) at the Tübinger Stift (http://en.wikipedia.org/wiki/T%C3%BCbinger_Stift), where his fellow-students included G.W.F. Hegel (http://en.wikipedia.org/wiki/G.W.F._Hegel), Friedrich Schelling (http://en.wikipedia.org/wiki/Friedrich_Schelling) (who had been a fellow-pupil at his first school) and Isaac von Sinclair (http://en.wikipedia.org/w/index.php?title=Isaac_von_Sinclair&action=edit&redlink=1). It has been speculated that it was probably Hölderlin who brought to Hegel's attention the ideas of Heraclitus (http://en.wikipedia.org/wiki/Heraclitus) about the union of opposites, which the philosopher would develop into his concept of dialectics (http://en.wikipedia.org/wiki/Dialectics).
Finding he could not sustain a Christian faith, Hölderlin declined to become a minister of religion and worked instead as a private tutor. In 1793-94 he met Schiller (http://en.wikipedia.org/wiki/Schiller) and Goethe (http://en.wikipedia.org/wiki/Goethe) and began writing his epistolary novel (http://en.wikipedia.org/wiki/Epistolary_novel) Hyperion (http://en.wikipedia.org/wiki/Hyperion_(H%C3%B6lderlin)). During 1795 he enrolled for a while at the University of Jena (http://en.wikipedia.org/wiki/Jena) where he attended Fichte (http://en.wikipedia.org/wiki/Johann_Gottlieb_Fichte)'s classes and met Novalis (http://en.wikipedia.org/wiki/Novalis).
As a tutor in Frankfurt (http://en.wikipedia.org/wiki/Frankfurt) from 1796 to 1798 he fell in love with Susette Gontard (http://en.wikipedia.org/wiki/Susette_Borkenstein_Gontard), the wife of his employer, the banker Jakob Gontard. The feeling was mutual, and this relationship was the most important in Hölderlin's life. Susette is addressed in his poetry under the name of 'Diotima'. Their affair was discovered and Hölderlin was harshly dismissed. He lived in Homburg (http://en.wikipedia.org/wiki/Homburg) from 1798 to 1800, meeting Susette in secret once a month and attempting to establish himself as a poet, but was plagued by money worries, having to accept a small allowance from his mother. He worked on a tragedy in the Greek manner, Empedokles, producing three versions, all unfinished.
Already at this time he was diagnosed as suffering from a severe "hypochondria (http://en.wikipedia.org/wiki/Hypochondria)", a condition that would worsen after his last meeting with Susette Gontard in 1800.
After a sojourn in Stuttgart (http://en.wikipedia.org/wiki/Stuttgart), probably working on his translations of Pindar (http://en.wikipedia.org/wiki/Pindar), at the end of 1800 he found further employment as a tutor in Hauptwyl (http://en.wikipedia.org/w/index.php?title=Hauptwyl&action=edit&redlink=1), Switzerland and then, in 1802, in Bordeaux (http://en.wikipedia.org/wiki/Bordeaux), at the household of the Hamburg (http://en.wikipedia.org/wiki/Hamburg) consul. His stay in that French city is celebrated in "Andenken" ("Remembrance"), one of his greatest poems. In a few months, however, he returned home on foot via Paris (where he saw Greek sculptures for the only time in his life). He arrived home in Nürtingen both physically and mentally prostrated. Susette died from influenza (http://en.wikipedia.org/wiki/Influenza) in Frankfurt about the same time.
After some time in Nürtingen he was taken to the court of Homburg (http://en.wikipedia.org/wiki/Homburg) by Sinclair, who found a sinecure for him as court librarian, but in 1805 Sinclair was denounced as a conspirator and tried for treason.
Hölderlin was in danger of being tried too but was declared mentally unfit to stand trial. The state of Hesse-Homburg was dissolved the following year after the Battle of Jena (http://en.wikipedia.org/wiki/Battle_of_Jena). On 11 September Hölderlin was delivered into the clinic at Tübingen run by Dr Ferdinand Authenrieth (http://en.wikipedia.org/w/index.php?title=Ferdinand_Authenrieth&action=edit&redlink=1), inventor of a mask for the prevention of screaming in the mentally ill.[1] (http://en.wikipedia.org/wiki/Friedrich_H%C3%B6lderlin#cite_note-0#cite_note-0)
The clinic was attached to the University and the poet Kerner (http://en.wikipedia.org/wiki/Justinus_Kerner), then studying medicine, was assigned to look after Hölderlin for a while. The following year he was discharged as incurable and given three years to live, but was taken in by the carpenter Ernst Zimmer (a cultured man, who had read Hyperion) and given a room in his house, which had been a tower in the old city wall, with a view across the Neckar (http://en.wikipedia.org/wiki/Neckar) river and meadows. Zimmer and his family cared for Hölderlin until his death, 36 years later. Wilhelm Waiblinger (http://en.wikipedia.org/wiki/Wilhelm_Waiblinger), a young poet and admirer, left a poignant account of Hölderlin's day-to-day life during these long, empty years. Hölderlin continued to write poetry of a simplicity and formality quite unlike what he had been writing up to 1805. As time went on he became a kind of minor tourist attraction and was visited by curious travellers and autograph-hunters. Often he would spontaneously write short verses for such visitors, confining himself to conventional subjects such as Greece, the Seasons, or The Spirit of the Times, pure in versification but almost empty of affect, although a few of these (such as the famous 'The Lines of Life', Die Linien des Lebens, which he wrote out for his carer Zimmer on a piece of wood[2] (http://en.wikipedia.org/wiki/Friedrich_H%C3%B6lderlin#cite_note-1#cite_note-1)) have a piercing beauty and have been set to music by many composers.
Hölderlin's own family did nothing to support him but instead petitioned (successfully) for his upkeep to be paid by the state. His mother and sister never visited him, and his step-brother only once. His mother died in 1828: his sister and step-brother quarrelled over the inheritance, arguing that too large a share had been allotted to Hölderlin, and tried unsuccessfully to have the will overturned in court. Neither of them attended his funeral; the Zimmer family were his only mourners. His inheritance, including the patrimony left him by his father when he was two, had been kept from him by his mother and was untouched and continually accruing interest. He was a rich man, and never knew it.[3] (http://en.wikipedia.org/wiki/Friedrich_H%C3%B6lderlin#cite_note-Constantine_1990.2C_p._300-2#cite_note-Constantine_1990.2C_p._300-2)
http://en.wikipedia.org/wiki/Friedrich_H%C3%B6lderlin (http://en.wikipedia.org/wiki/Friedrich_H%C3%B6lderlin)
ايوب صابر
22-02-2010, 12:41 PM
أحمد الشقيري
مولده وطفولته
ينحدر أحمد الشقيري من أسرة عربية نزحت إلى مصر من الحجاز. والده الشيخ أسعد الشقيري كان عضوا" في البرلمان العثماني ومن الأعضاء البارزين في جمعية الاتحاد والترقي و كان من أنصار الوحدة الاسلامية ومن المعارضين للتعامل مع الحلفاء.
ولد أحمد الشقيري عام 1908 في قلعة تبنين في جنوب لبنان حيث كان والده منفياً.
أخذ أحمد عن أمه اللغة التركية ، تفتحت عيناه في طولكرم على أخبار الحرب العالمية الأولى سنة 1914، وعلى الاطلاع على شؤون الدنيا وأحوالها. مرضت أمه في السنة الثانية للحرب مرضا" شديدا"، لم يمهلها سوى أيام ، ماتت بعدها وهو طفل في السابعة من عمره.
في صيف 1916 سافر راكباً على حصان إلى قرية قاقون و منها سافر بالعربة إلى حيفا حيث نام ليلة واحدة وفي الصباح اتجه إلى عكا لملاقاة أهله، راكباً حمارعلى شاطئ البحرالذي يراه لأول مرة فأخذ بروعته و جماله. أمضى أحمد يومين أو ثلاثة في بيت عمه قاسم، ثم أخذ إلى بيت أبيه الشيخ أسعد.
http://www.ahmad-alshukairy.org/life/lifea.html
استنتاج: يتضح بأن اليتم هو لازمة للقيادة الناجحه.
ايوب صابر
22-02-2010, 10:28 PM
آرثر شوبنهاور
آرثر شوبنهاور ( 1788 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1788) – 1860 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1860) م) فيلسوف (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D9%8A%D9%84%D8%B3%D9%88%D9%81) ألماني (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7)، معروف بفلسفته التشاؤمية يرى في الحياة شر مطلق فهو يبجل العدم (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D8%AF%D9%85) ويرى في الانتحار (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D8%B1) شيئا جيدا وقد كتب كتاب العالم فكرة وارادة (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9% 85_%D9%81%D9%83%D8%B1%D8%A9_%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8% A7%D8%AF%D8%A9&action=edit&redlink=1) الذي وضع فيه زبدة فلسفته فلذلك تراه يربط بين العلاقة بين الارادة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B1% D8%A7%D8%AF%D8%A9) والعقل (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D9%82%D9%84) فيرى أن العقل أداة بيد الارادة وتابع لها
حياته
ولد في الثاني والعشرين من شهر فبراير لسنه 1788 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1788) م درس الفلسفة بجامعة جوتنجن (( 1809 – 1811 م)) ، ثم انتقل إلى جامعة برلين (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D8%A7%D9%85%D8%B9%D8%A9_%D8%A8%D8%B1%D9%84% D9%8A%D9%86_(%D8%AA%D9%88%D8%B6%D9%8A%D8%AD)) ( 1811 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1811) – 1813م (http://ar.wikipedia.org/wiki/1813))) حيث ختم دراسته بحصوله على الدكتوراة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AF%D9%83%D8%AA%D9%88%D8%B1%D8%A7%D9%87) عن رسالته التي دونها تحت عنوان :( الأصول الربعة لمبدأ السبب الكافي ) وهي رسالة في العقل (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D9%82%D9%84) وصلته بالعالم الخارجي .
مات أبوه منتحرا وهو في السابعة عشرة ( 1805م (http://ar.wikipedia.org/wiki/1805)) عاش بعد ذلك حياة شقية تعيسة بسبب خلافه مع أمه بسبب حياة التحرر من كل قيود الفضيلة التي عاشتها أمه بعد أبيه ، وقد انتهى الخلاف بينهما إلى قطيعة كاملة حتى ماتت ولم يراها ، وقد سبب سلوك أمه شعورا عنده بالمقت الشديد للنساء لازمه طوال حياته ، فلم يرتبط بامرأة حتى مات .
قام بالتدريس بجامعة برلين (1820 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1820) – 1831م (http://ar.wikipedia.org/wiki/1831) ) ولم يكن موفقا ولا مقبولا من الطلاب ، وقد عزا ذلك هو إلى غيرة الأساتذة الآخرين منه ، وتآمرهم ضده ولم تكن كتبه تلقى رواجا مما سبب له إحساسا مضاعفا بالشقاء والتعاسة ، لكن في أخريات حياته ، بدأت كتبه تروج والإقبال عليها يتزايد ، فشعر بالسعادة والرضا . كان له بعض المال الذي ورثه عن أبيه ، مكنه استغلاله لهذا المال من الحصول على غرفتين بإحدى الفنادق المتوسطة ، عاش فيها طوال الثلاثين عاما الأخيرة من حياته ، عاش هذه السنين في هاتين الحجرتين ، وحيدا بلا أم ولا زوج ولا ولد ولا أسرة ولا وطن ، ولا صديق , سوى كلبه الذي أطلق عليه اسم ( أطما ) ، وهو اسم يطلق على روح العالم ، أو الروح الكلي لدى البراهمة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%85%D8%A9) ، ولكن سكان الفندق والقريبين من شوبنهاور كانوا يسمون الكلب :(شوبنهاور الصغير ). [بحاجة لمصدر] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%88%D9%8A%D9%83%D9%8A%D8%A8%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D 8%A7:%D8%A8%D8%AD%D8%A7%D8%AC%D8%A9_%D9%84%D9%85%D 8%B5%D8%AF%D8%B1)
فكره
فيلسوف ألماني تشاؤمي ملحد ، لقد لاحظ شوبنهار أن الوجود يقوم على أساس من الحكمة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AD%D9%83%D9%85%D8%A9), والخبرة, والغائية, وأن كل شيء في الوجود دليل صادق على إدارة الفاعل, وقدرته, وحكمته. وخبرته, وإتقانه.
إن المزاج الفاسد لشوبنهاور ونزعة الحقد والكراهية التي تملأ نفسه, ثم الود المفقود, والعداء الموجود بينه وبين كل عناصر الحياة والأحياء, دفع به إلى اختيار نوعية معينة من الكتب, وكان اختياره منصباً على دراسة بوذا, ثم كتب الديانة الهندية, وكان من آثار ذلك أن ازداد شعوره بالكراهية للعالم, وتعمق لديه الإحساس بأن الحياة شر, وأن الحياة ليس فيها إلا الألم والمرض والشيخوخة والموت. والديانة الهندية تقوم على أن الحياة قائمة على أنواع من الشرور الطبيعية والخلقية.
في الحديث عن غريزة الجنس, شوبنهاور له موقف خاص جداً من هذه الغريزة, وموقفه هذا كان أساساً لمواقف بعض الفلاسفة, وسنداً لمذاهبهم, وتحديداً مذهب فرويد (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D9%8A%D8%BA%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AF_%D9%81% D8%B1%D9%88%D9%8A%D8%AF) في علم النفس (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D9%84%D9%85_%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B3) ومدرسته التي قامت على أساس من التركيز على دافع الجنس.
إن شوبنهاور يعلي من شأن الدافع الجنسي لدى الإنسان والحيوان, ويجعل منه الركيزة الأساسية التي تدور عليها حياة الفرد والجماعة, بل يجعل منه الأساس الأوحد الذي تدور عليه الحياة عند كل الكائنات, وبخاصة الإنسان, ومن ثم فإن الجنس هو مفتاح السلوك الإنساني , وعلى أساس منه يمكن تفسير كل سلوك إنساني من الألف إلى الياء.
فلسفته
لقد قامت فلسفة شوبنهاور على الأسس الآتية: أولاً: أن الوجود عبارة عن المادة المطلقة, فليس في الوجود سوى المادة
ثانياً: أن العلم عبارة عن (إرادة وفكرة).
ثالثاً: الإرادة الكلية في الطبيعة عنايتها تنصب على الحفاظ على الحياة في الأنواع, ولذلك تهتم بالإبقاء على الأنواع في النبات والحشرات والحيوان والإنسان, وهي في اهتمامها بالنوع, لا تلقي بالاً إلى الأفراد الذين تطحنهم الآلام, ويعذبهم الشقاء, ويغرقون في بحار المآسي والشرور.
رابعاً: الموت هو عدو الإرادة الكلية, وهو الذي يحاول أن يقضي على الحياة والأحياء, ولكن الإرادة الكلية تهزمه عن طريق غريزة الجنس التي تدفع الأحياء إلى التزاوج والتناسل , وبذلك تعوض الإرادة عن طريق النسل ما يأخذه الموت, وتبقي الحياة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%A9) والأحياء (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D9%84%D9%85_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AD%D9%8A% D8%A7%D8%A1) تحقيقاً لرغبة الإرادة الكلية.
خامساً: الحياة كلها, بل الوجود كله شرور وأحزان ومشقات وآلام, وليس في الوجود كله خير قط, ولا يعرف معنى السعادة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D8%A9), وأقصى ما يتصور من خير في الوجود , أن تقل شروره نوعاً أو تخف آلامه هوناً. الشر والشقاء والتعاسة هي جوهر الحياة, وحقيقة الوجود, وهذه الأشياء هي الجانب الإيجابي في الحياة, أما ما يسمي بالسعادة, أو اللذة, أو الخير أو غير ذلك , فليست أموراً إيجابية, بل هي أمور سلبية, بمعنى أن السعادة ليست إلا سلب الآلام, واختفاء الشقاء أو التخفيف منه قليلا ، ومن ثم فلا وجود لشيئ اسمه السعادة أو اللذة ، ولكن هناك شقاء وتعاسة وآلام, قد تكون شديدة، وقد تخف قليلاً أو كثيراً, فيسمي الناس هذه الحالة سعادة أو لذة.
سادساً: وسيلة الإرادة الكلية في تنفيذ غايتها من بقاء النوع في الإنسان أمران: العقل, والغريزة الجنسية.
سابعاً: عود إلى ما قرره فيلسوف التشاؤم, من أن الوجود كله شر.فالوجود شر, لأن الألم والتعاسة هما الشيء الإيجابي, وأما ما نسميه سعادة ولذة, فهو أمر سلبي, فلا يزيد عن كونه سلباً للألم أو تخفيفاً منه للحظة, ثم تنتهي تلك اللحظة ليأتي الألم من جديد.
ثامنا : لكل ما تقدم من أدلة على أن الحياة آلام ، والوجود شر – فيما يزعم شبنهاور - فإن الفيسلوف يدعو إلى نبذ الحياة – ويرغب في الانتحار تخلصا من شقاء الحياة وشرورها . والفيلسوف – وهو يرَغب في الانتحار ويدعو إليه – يبين أن الموت في ذاته لا يسبب للإنسان ألما قط ، ولكن الناس يتألمون من فكرة الموت أكثر مما يتألمون من الموت نفسه ؛ لأن الإنسان لا يلتقي بالموت أبدا ، فكيف يتألم منه ؟ إن الإنسان طالما هو حي لم يمت ، فهو لا يرى الموت ولا يلتقي به ومن ثم لا يتألم منه ، فإذا ما انتحر الإنسان ومات ، فإن الموت حين يجيئ يكون الإنسان قد ذهب ، وعلى ذلك فالإنسان يخاف من فكرة الموت ، لكن الموت حين يجيئ ويقع يكون الإنسان قد استراح من شقاء الحياة وآلامها، وتخلص نهائيا من الإرادة الكلية العمياء الشريرة التي لا عمل لها إلا ترغيبه في الحياة وإغراؤه بها ليظل يصلى شقاءها وآلامها .
ايوب صابر
24-02-2010, 01:13 PM
السليك بن السلكة
السليك بن عمير بن يثربي بن سنان السعدي التميمي أحد شعراء العصر الجاهلي الصعاليك (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B5%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%83)، توفي عام 17 ق.هـ (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=17_%D9%82.%D9%87%D9%80&action=edit&redlink=1)/605 (http://ar.wikipedia.org/wiki/605) م (تقديرا). أحد شعراء العصر الجاهلي.
نسبة إلى أمه "السلكة" وهي عبدة سوداء ورث منها سواد اللون. وأمه شاعرة متمكنة وقد رثته بمرثية حسنة. كأي صعلوك آخر، كان فاتكا عداء يضرب المثل فيه لسرعة عدوه حتى أن الخيل لا تلحقه لسرعته وكان يضرب فيه المثل فيقال «أعدى من السليك»[1] (http://ouruba.alwehda.gov.sy/__archives.asp?FileName=37261042820060202222857)، لقب بالرئبال. له وقائع وأخبار كثيرة ولم يكن يغير على مُضَر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B6%D8%B1) وإنما يغير على اليمن (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%86) فإذا لم يمكنه ذلك أغار على ربيعة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%B9%D8%A9_(%D8%AA%D9%88%D8%B6 %D9%8A%D8%AD)).
وجاء من أخباره في الأغاني «وكان السليك من أشد رجال العرب وأنكرهم وأشعرهم. وكانت العرب تدعوه سليك المقانب وكان أدل الناس بالأرض، وأعلمهم بمسالكها» وكان يقول: «اللهم إنك تهيئ ما شئت لما شئت إذا شئت، اللهم إني لو كنت ضعيفاً كنت عبداً، ولو كنت امرأة أمة، اللهم إني أعوذ بك من الخيبة، فأما الهيبة فلا هيبة».
قتلهُ أسد بن مدرك الخثعمي (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A3%D8%B3%D8%AF_%D8%A8%D9%86_%D 9%85%D8%AF%D8%B1%D9%83_%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%AB%D8 %B9%D9%85%D9%8A&action=edit&redlink=1)، وقيل: يزيد بن رويم الذهلي الشيباني (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%8A%D8%B2%D9%8A%D8%AF_%D8%A8%D9 %86_%D8%B1%D9%88%D9%8A%D9%85_%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9 %87%D9%84%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%8A%D8%A8%D8% A7%D9%86%D9%8A&action=edit&redlink=1) من بكر بن وائل.
http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D9%8A%D9%83_%D8%A8%D9%86_ %D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D9%83%D8%A9
ايوب صابر
24-02-2010, 01:24 PM
يوسف السباعي
الوالد
والده "محمد السباعي" الذي كان متعمقا في الآداب العربية شرعها ونثرها ومتعمقا في الفلسفات الأوروبية الحديثة يساعدها إتقانه اللغة الإنجليزية. السباعي الأب ترجم كتاب (الأبطال وعبادة البطولة) لتوماس كارلايل (http://mail.marefa.org/index.php/%D8%AA%D9%88%D9%85%D8%A7%D8%B3_%D9%83%D8%A7%D8%B1% D9%84%D8%A7%D9%8A%D9%84). وكتب في مجلة (البيان) للشيخ عبد الرحمن البرقوقي (http://mail.marefa.org/index.php?title=%D8%B9%D8%A8%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D8 %B1%D8%AD%D9%85%D9%86_%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9% 82%D9%88%D9%82%D9%8A&action=edit&redlink=1). كان "محمد السباعي" الكاتب والمترجم يرسل إبنه الصبي "يوسف" بأصول المقالات إلى المطابع ليتم جمعها، أو صفها، ثم يذهب الصبي يوسف ليعود بها ليتم تصحيحها وبعدها الطباعة لتصدر للناس. حفظ "يوسف" أشعار عمر الخيام (http://mail.marefa.org/index.php/%D8%B9%D9%85%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%8A%D8%A7% D9%85) التي ترجمها والده من الإنجليزية
وفي أخريات حياته كتب قصة (الفيلسوف). ولكن الموت لم يمهله فتوفى وترك القصة لم تكتمل. وأكمل القصة "يوسف السباعي" وطبعت عام 1957 بتقديم للدكتور "طه حسين (http://mail.marefa.org/index.php/%D8%B7%D9%87_%D8%AD%D8%B3%D9%8A%D9%86)" وعاش في أجوائها "يوسف". القصة جرت في حي السيدة زينب، (http://mail.marefa.org/index.php?title=%D8%AD%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9 %8A%D8%AF%D8%A9_%D8%B2%D9%8A%D9%86%D8%A8&action=edit&redlink=1) وأحداثها في العقود الأولى من القرن العشرين. وحسن أفندي مدرس اللغة الإنجليزية في مدرسة أهلية هو (الفيلسوف) وصور محمد السباعي أزمة حسن أفندي العاطفية تصويرا حيا.
كان "يوسف" أكبر إخوته في الرابعة عشرة من عمره عندما ، إختطف الموت أباه الذي إمتلأت نفسه بحبه وفاخر أقرانه به وعاش على إسمه الذي ملأ الدنيا ، ولم يصدق أن أباه قد مات. وتخيل أن والده غائب وسوف يعود إليه ليكمل الطريق معه ، وظل عاما كاملا في حالة نفسية مضطربة يتوقع أن يعود أبوه بين لحظة وأخرى. ولهذا كان "يوسف" محبا للحياة يريد أن يعيش بسبب واحد هو ألا يقع إبنه "إسماعيل" في تجرب موت الوالد.
ولد في 10 يونيو عام 1917م. وكان أبوه "محمد السباعي" محبا لأولاده يوسف ومحمود وأحمد. ويقول يوسف بكل الود عن أمه .. (كانت أمي تراني طفلا مهما كبرت ، تسأل دائما عن معدتي .. مليانة واللا فاضية .. كانت مهمتها أن تعلفني وكانت دموعها أقرب الأشياء إليها .. كان يوسف يرى في أبيه مثقفا وفنانا بوهيميا .. ولكن عانى من تنقلات السكن الكثيرة فتنقل يوسف تبعا لها إلى مدراس كثيرة .. وادي النيل، مدرسة الكمال، (http://mail.marefa.org/index.php?title=%D9%85%D8%AF%D8%B1%D8%B3%D8%A9_%D8 %A7%D9%84%D9%83%D9%85%D8%A7%D9%84&action=edit&redlink=1) مدرسة محمد علي، مدرسة الخديوي إسماعيل (http://mail.marefa.org/index.php?title=%D9%85%D8%AF%D8%B1%D8%B3%D8%A9_%D8 %A7%D9%84%D8%AE%D8%AF%D9%8A%D9%88%D9%8A_%D8%A5%D8% B3%D9%85%D8%A7%D8%B9%D9%8A%D9%84&action=edit&redlink=1). حتى حصل يوسف على البكالوريا القسم العلمي من مدرسة شبرا الثانوية (http://mail.marefa.org/index.php?title=%D9%85%D8%AF%D8%B1%D8%B3%D8%A9_%D8 %B4%D8%A8%D8%B1%D8%A7_%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9% 86%D9%88%D9%8A%D8%A9&action=edit&redlink=1) عام 1935م (http://mail.marefa.org/index.php?title=1935%D9%85&action=edit&redlink=1).
وكانت الحالة مستورة وعلى (قد الحال) مما يضطره إلى أن يمشي من أقاصي شبرا إلى العتبة على قدميه.
وكان قريبا من عمه "طه السباعي" الوزير في فترة من حياته. وتزوج يوسف إبنة عمه "طه" ورزق منها بإبنته "بيسه" وإبنه إسماعيل" والطريف أن "يوسف السباعي" لم يلتحق في مرحلة (التوجيهية) بالقسم الأدبي ، وإنما إلتحق بالقسم العلمي ، وكان أقرب المدرسين إليه الأستاذ "شعث" مدرس اللغة العربية و"الأستاذ" فؤاد عبد العزيز" مدرس الرسم الذي يعاون في إخراج (مجلة شبرا الثانوية) ، وكان يلحتق بالفنون الجميلة قبل أني قدم أوراقه للإلتحاق بالكلية الحربية.
وإلتحق بالكلية الحربية وتخرج فيها عام 1937م وعام 1940م بدأ بالتدريس لطلبة الكلية الحربية – سلاح الفرسان.
وأصبح مدرسا للتاريخ العسكري بالكلية الحربية عام 1943. وأختير مديرا للمتحف الحربي عام 1949. وعام 1956 عين سكرتيرا عاما للمجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب والعلوم الإجتماعية. وعام 1957 سكرتيرا عاما لمنظمة تضامن الشعوب الأفريقية الآسيوية. عام 1960 عين عضوا بمجلس إدارة روزاليوسف. ورئيسا لمجلس إدارة دار الهلال (http://mail.marefa.org/index.php?title=%D8%AF%D8%A7%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D9 %87%D9%84%D8%A7%D9%84&action=edit&redlink=1) ورئيسا للتحرير عام 1971. وأختير عام 1973 وزيرا للثقافة. وعام 1976 رئيسا لإتحاد الإذاعة التليفزيون (http://mail.marefa.org/index.php?title=%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3%D8%A7_%D9 %84%D8%A5%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D8% A5%D8%B0%D8%A7%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%8 4%D9%8A%D9%81%D8%B2%D9%8A%D9%88%D9%86&action=edit&redlink=1). ورئيسا لمجلس إدارة مؤسسة الأهرام (http://mail.marefa.org/index.php/%D9%85%D8%A4%D8%B3%D8%B3%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%A3% D9%87%D8%B1%D8%A7%D9%85) ورئيسا للتحرير. وفي 18 فبراير من عام 1978م أسند رأسه على صدر مصر ومات على أثر رصاصات غادرة أطلقت عليه في قبرص.
بداياته الأدبية
في مدرسة شبرا الثانوية كان يجيد الرسم وبدأ يعد مجلة يكتبها ويرسمها وتحولت المجلة إلى مجلة للمدرسة بعد أن أعجبت إدارة المدرسة بمجلة التلميذ يوسف محمد السباعي وأصبحت تصدر بإسم (مجلة مدرسة شبرا الثانوية) ونشر بها أول قصة يكتبها بعنوان (فوق الأنواء) عام 1934 وكان عمره 17 عاما ولإعجابه بها أعاد نشرها فيما بعد في مجموعته القصصية (أطياف) 1946م. وأما قصته الثانية بعنوان (تبت يدا أبي لهب وتب) نشرها له "أحمد الصاوي محمد" في المجلة التي كان يصدرها بإسم (مجلتي) عام 1935 إلى جانب أسماء الدكتور طه حسين وغيره من الأسماء الكبيرة وعام 1945 كانت تصدر في مصر كل يوم سبت (مجلة مسامرات الجيب) صاحـبها "عمـر عبد العـزيز أمين" صـاحب (دار الجيب) التي كانت تصدر أيضا روايات الجيب. ويرأس تحرير (مسامرات الجيب) "الأستاذ أبو الخير نجيب" الذي عرف بمقالاته الساخنة ، وكان يوسف السباعي ضابطا صغيرا في الجيش يكتب قصة كل أسبوع. وكانت المجلة إنتشر لوحة فنية كل أسبوع ويكتب لها يوسف السباعي قصة هذه اللوحة الرائعة التي كانت تدفعنا إلى الإحتفاظ بها. ومن الطريف أنني – وكنت وقت ذاك طالبا بالتوجيهية بأسيوط كتبت للمجلة مقالا بعنوان (مصطفى النحاس المفترى عليه) وأرسلته بالبريد وفوجئت بالمجلة تنشر المقال. ثم مضت السنوات وعملنا مع "عمر عبد العزيز أمين" عندما عملت منذ عام 1962 بالدار القومية للطباعة والنشر وكان هو مستشارا لهذه الدار. أما أبو الخير نجيب فقد قابلته في يناير عام 1948 ، وكان رئيسا لتحرير جريدة (النداء) التي أصدرها "الأستاذ يس سراج الدين" وكان مقرها أعلى عمارة في شارع قصر النيل. وبالمناسبة كنت متهما في قضية المظاهرات بالجامعة وأودعونا سجن الأجانب - بجوار الهلال الأحمر بشارع رمسيس الآن ، وكان هناك أحد المعتقلين العرب من المعتقلين وحملني رسالة على ورق البافرة لتسليمها لأبي الخير نجيب. كان ذلك ونحن نتخذ إجراءات الإفراج وذهبت إليه وأهتم بالرسالة الوافدة من السجن ونشرها وأحدثت ضجة في حينها. وعلى صفحات مسامرات الجيب قرأت ليوسف السباعي قصة (إني راحلة) في يحنها عام 1945م أيضا. وكتب فيما بعد "يوسف السباعي" أنه كان يمشي من مسكنه في روض الفرج إلى مقر مسامرات الجيب بشارع فاروق (الجيش فيما بعد) قرب العتبة على الأقدام. وأصدر (الرسالة الجدية) عن دار التحرير وعمل معه "أحمد حمروش" مديرا للتحرير وعمل معه محمد عبد الحليم عبد الله وفوزي العنتيل ، وعباس خضر ، ثم ماتت الرسالة مثملا ماتت رسالة الزيات القديمة. حصل يوسف السباعي على دبلوم معهد الصحافة – جامعة فؤاد الأول (http://mail.marefa.org/index.php/%D8%AC%D8%A7%D9%85%D8%B9%D8%A9_%D9%81%D8%A4%D8%A7% D8%AF_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84) بالقاهرة ورأس مجلس إدارة مؤسسة (روزاليوسف) عام 1961. ورأس تحرير مجلة آخر ساعة عام 1967م ، ورئيسا لمجلس إدارة دار الهلال عام 1971م ، ورئيسا للمجلس الأعلى لإتحاد الإذاعة والتليفزيون. وعام 1977 أختير نقيبا للصحفيين وكان رئيسا لتحرير الأهرام ورئيسا لمجلس الإدارة رحلة طويلة من مجلة مدرسة شبرا الثانوية إلى نقيب الصحفيين.
المناصب العسكرية
تخرج السباعي من الكلية الحربية (http://mail.marefa.org/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84%D9%8A%D8% A9_%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9&action=edit&redlink=1) في عام 1937 (http://mail.marefa.org/index.php/1937). منذ ذلك الحين تولي العديد من المناصب منها التدريس في الكلية الحربية. تم تعيينة في عام 1952 (http://mail.marefa.org/index.php/1952) مديرا للمتحف الحربي و تدرج في المناصب حتى وصل إلى رتبة عميد.
المناصب الأدبية والصحفية
الأمن الثقافي
أطلق "توفيق الحكيم (http://mail.marefa.org/index.php/%D8%AA%D9%88%D9%81%D9%8A%D9%82_%D8%A7%D9%84%D8%AD% D9%83%D9%8A%D9%85)" لقب "رائد الأمن الثقافي" على يوسف السباعي وذلك بسبب الدور الذي قام به في المجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب والعلوم الإجتماعية ، ونادي القصة ، وجمعية الأدباء.
القيمة الأدبية والنقدية لأعماله
في حين ظل نجيب محفوظ (http://mail.marefa.org/index.php/%D9%86%D8%AC%D9%8A%D8%A8_%D9%85%D8%AD%D9%81%D9%88% D8%B8) الحائز على نوبل (http://mail.marefa.org/index.php/%D9%86%D9%88%D8%A8%D9%84) في الآداب عام 1988 (http://mail.marefa.org/index.php/1988) ينشر رواياته بغزارة في وجه صمت نقدي واعلامي حتى منتصف الخمسينيات كانت أعمال الكاتب المصري يوسف السباعي الأعلى توزيعا فضلا عن تحويلها مباشرة إلى أفلام يصفها نقاد بأنها أكثر أهمية من الروايات نفسها‚
فلسفته
كان يوسف مؤمناً بأن للأدب دور كبير للتمهيد للسلام في مختلف العصور ، ولم يكتب من خلال نظرية فنية أو سياسية ولو خير من بين مناصبه التي تولاها وبين الإبداع الأدبي لأختار الكتابة كما فعل طوال حياته. جمع بين النشاط العسكري والنشاط الأدبي.
ويعد السباعي ظاهرة في الحياة الثقافية المصرية رغم تجنب النقاد التعرض لاعماله فيما عدا مؤرخي الادب‚ ويكاد ذكره الان يقتصر على أفلام أخذت عن أعماله ومن بينها (اني راحلة (http://mail.marefa.org/index.php?title=%D8%A7%D9%86%D9%8A_%D8%B1%D8%A7%D8 %AD%D9%84%D8%A9&action=edit&redlink=1)) و(رد قلبي (http://mail.marefa.org/index.php?title=%D8%B1%D8%AF_%D9%82%D9%84%D8%A8%D9 %8A&action=edit&redlink=1)) و(بين الاطلال (http://mail.marefa.org/index.php?title=%D8%A8%D9%8A%D9%86_%D8%A7%D9%84%D8 %A7%D8%B7%D9%84%D8%A7%D9%84&action=edit&redlink=1)) و(نحن لا نزرع الشوك (http://mail.marefa.org/index.php?title=%D9%86%D8%AD%D9%86_%D9%84%D8%A7_%D 9%86%D8%B2%D8%B1%D8%B9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%88%D9 %83&action=edit&redlink=1)) و(أرض النفاق (http://mail.marefa.org/index.php?title=%D8%A3%D8%B1%D8%B6_%D8%A7%D9%84%D9 %86%D9%81%D8%A7%D9%82&action=edit&redlink=1)) و(السقا مات (http://mail.marefa.org/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%82%D8%A7_%D9 %85%D8%A7%D8%AA&action=edit&redlink=1))‚ كما أنتج التليفزيون المصري مسلسلا عن حياته عنوانه (فارس الرومانسية (http://mail.marefa.org/index.php?title=%D9%81%D8%A7%D8%B1%D8%B3_%D8%A7%D9 %84%D8%B1%D9%88%D9%85%D8%A7%D9%86%D8%B3%D9%8A%D8%A 9&action=edit&redlink=1))
وشددت المؤلفة على أن السباعي «كتب عن فلسطين مثلما لم يكتب أي كاتب أو أديب عربي‚ وفي كل المقالات التي كتبها بعد المـبادرة التاريخية بزيارة القدس (عام 1977) كان السباعي يركز في كل مقالاته على حقوق الشعب الفلسطيني ولم تخل مقالة واحدة من مقالاته من الدفاع عن حق الذين اغتالوه غدرا» في اشارة إلى أحد الفصائل التي خططت للحادث ونفذته
من
http://ar.wikipedia.org
ايوب صابر
13-03-2010, 03:25 PM
يوحنا بولس الثاني
يوحنا بولس الثاني (بالاتينية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D8%BA%D8%A9_%D9%84%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D9%86% D9%8A%D8%A9): Ioannes Paulus PP. II)؛ (18 مايو (http://ar.wikipedia.org/wiki/18_%D9%85%D8%A7%D9%8A%D9%88) 1920 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1920) - 2 أبريل (http://ar.wikipedia.org/wiki/2_%D8%A3%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D9%84) 2005 (http://ar.wikipedia.org/wiki/2005))، وكان هو بابا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D8%A7%D8%A8%D9%88%D9%8A%D8%A9_%D9%83%D8%A7% D8%AB%D9%88%D9%84%D9%8A%D9%83%D9%8A%D8%A9) الكنيسة الكاثوليكية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%86%D9%8A%D8%B3%D8%A9_%D8%A7% D9%84%D9%83%D8%A7%D8%AB%D9%88%D9%84%D9%8A%D9%83%D9 %8A%D8%A9) الـ 264 في السنوات ما بين 1978 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1978) و2005 (http://ar.wikipedia.org/wiki/2005)، وكان يلقب ببابا السلام. كان اسمه كارول جوزيف فويتيالا (بالبولندية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D8%BA%D8%A9_%D8%A8%D9%88%D9%84%D9%86%D8%AF% D9%8A%D8%A9): Karol Józef Wojtyła • (http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/a/ae/Pl-Karol_J%C3%B3zef_Wojty%C5%82a.ogg) (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%84%D9%81:Loudspeaker_rtl.svg)(؟ (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B3%D8%A7%D8%B9%D8%AF%D8%A9:%D9%88%D8%B3% D8%A7%D8%A6%D8%B7_%D9%85%D8%AA%D8%B9%D8%AF%D8%AF%D 8%A9)\معلومات (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%84%D9%81:Pl-Karol_J%C3%B3zef_Wojty%C5%82a.ogg))) قبل أن يصبح بابا الفاتيكان (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D9%83%D8%A7%D 9%86).
بداية حياته
ولد فويتيالا في بلدة فادوفيس البعيدة 50 كم من مدينة كراكوف (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%83%D9%88%D9%81) البولندية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D9%88%D9%84%D9%86%D8%AF%D8%A7) عام 1920 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1920). كان الابن الثاني لعسكري سابق. توفى كل أفراد عائلته وهو نسبياً صغير السن: والدته عام 1929 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1929)، اخوه الوحيد عام 1932 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1932) ووالده عام 1941 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1941).
دراسته وعمله بالكنيسة
التحق عام 1938 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1938) بجامعة كراكاو (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%AC%D8%A7%D9%85%D8%B9%D8%A9_%D9 %83%D8%B1%D8%A7%D9%83%D8%A7%D9%88&action=edit&redlink=1) وفي مدرسة لتعليم الدراما المسرحية. احتلال ألمانيا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7) لبولندا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D9%88%D9%84%D9%86%D8%AF%D8%A7) ابان الحرب العالمية الثانية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%B9% D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AB%D 8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9) أجبره على قطع دراسته، التي أكملها بعد انتهاء الحرب. سيم كاهناً في عام 1946 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1946). نال الدكتوراة في علم اللاهوت (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%A7%D9%87%D9%88%D8%AA) 1948 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1948). وأتبعها في عام 1955 بالحصول على لقب بروفسور. عين عام 1958 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1958) كمطران (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%85%D8%B7%D8%B1%D8%A7%D9%86&action=edit&redlink=1) (أسقف) كنيسة كاراكاو وعام 1964 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1964) كرئيس أساقفة (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3_%D8%A3%D8 %B3%D8%A7%D9%82%D9%81%D8%A9&action=edit&redlink=1) كنيسة كاراكاو وأخيراً كاردينال (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D8%A7%D8%B1%D8%AF%D9%8A%D9%86%D8%A7%D9%84) عام 1967 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1967) من قبل بابا الفاتيكان بيوس الثاني عشر (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A8%D9%8A%D9%88%D8%B3_%D8%A7%D9 %84%D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%8A_%D8%B9%D8%B4%D8%B1&action=edit&redlink=1).
بابا الفاتيكان
انتخب الكاردينال كارول فويتيالا في 16 تشرين الأول/أكتوبر (http://ar.wikipedia.org/wiki/16_%D8%A3%D9%83%D8%AA%D9%88%D8%A8%D8%B1) 1978 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1978) ليصبح أول بابا غير إيطالي منذ عام 1522 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1522)، اتخذ اسم يوحنا بولس الثاني تكريماً لبابا السابق يوحنا بولس الأول (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%8A%D9%88%D8%AD%D9%86%D8%A7_%D8%A8%D9%88%D9%84% D8%B3_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84)، الذي حكم مدة قصيرة لا تتجاوز الشهر.
قام بأول زيارة خارجية في بداية العام التالي لدول في أمريكا الوسطى (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D8%A7_%D8%A7%D9%84% D9%88%D8%B3%D8%B7%D9%89)، قام بعدها خلال سنوات باباوته ال 26 إلى القيام ب 104 سفرة خارجية ل 129 دولة، لدرجة أنه عرف "بالبابا الرحال". من ضمن زياراته التاريخية زيارة بلده بولندا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D9%88%D9%84%D9%86%D8%AF%D8%A7)، التي كانت تحت الحكم الشيوعي الملحد آنذاك، أججت هذه الزيارة مشاعر البولنديين وكانت أحد أسباب تحول النظام السياسي هناك في آخر الثمانينات.
كان أول بابا منذ 450 عاماً يقوم بزيارة بريطانيا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7) الانغليكانية، محاولاً تحسين علاقات الكنيسة الكاثوليكية مع الأنكليكان (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%86%D8%AC%D9%84%D9%8A%D9%83%D8%A7%D9%86%D 9%8A%D8%A9)، ودخل عام 1983 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1983) كأول بابا على الإطلاق كنيسة بروتستانتية وعام 1986 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1986) معبد يهودي. كذلك زار عام 1999 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1999) رومانيا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B1%D9%88%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7) ذات الأغلبية الأورثوذكسية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B1%D8%AB%D9%88%D8%B0%D 9%83%D8%B3%D9%8A%D8%A9). أيضًا قام البابا يوحنا بولس الثاني بأول زيارة من نوعها لبابا بزيارة مسجد وقام بتقبيل القرآن، تم ذلك عند زيارته لسوريا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7) عام 2001 (http://ar.wikipedia.org/wiki/2001) ودخوله الجامع الأموي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D8%A7%D9%85%D8%B9_%D8%A8%D9%86%D9%8A_%D8%A3 %D9%85%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A8%D9%8A% D8%B1) في دمشق (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AF%D9%85%D8%B4%D9%82)، حيث يوجد قبر يوحنا المعمدان.
محاولة اغتياله
قام شخص تركي اسمه محمد علي أقجا (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF_%D8%B9%D9 %84%D9%8A_%D8%A3%D9%82%D8%AC%D8%A7&action=edit&redlink=1) بإطلاق العيارات النارية على البابا يوحنا بولس الثاني في ساحة القديس بطرس (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D8%A7%D8%AD%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%AF% D9%8A%D8%B3_%D8%A8%D8%B7%D8%B1%D8%B3) في الفاتيكان (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D9%83%D8%A7%D 9%86) في 13 أيار/مايو (http://ar.wikipedia.org/wiki/13_%D9%85%D8%A7%D9%8A%D9%88) 1981 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1981)، ولكنه نجا وقام بزيارة الجاني في العام التالي في زنزانته بالسجن وعفى عنه. وعندما تم اخراج الرصاصة من رقبته وضعت في تاج تمثال العذراء تكريمًا لها حيث اعتبر البابا نجاته من هذا الحادث معجزة.
ذات الشخص كان قد أرسل للبابا اللاحق بينيدكتوس السادس عشر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%AF%D9%83%D8%AA%D9%88%D 8%B3_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D8%AF%D8%B3_%D8%B9%D 8%B4%D8%B1) رسالة من السجن يهدده فيها بالقتل إذا دخل تركيا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A7) بعد خطبته المثيرة للجدل [1] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%8A%D9%88%D8%AD%D9%86%D8%A7_%D8%A8%D9%88%D9%84% D8%B3_%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%8A#cite_no te-0#cite_note-0)
السياسة الخارجية
حاول الفاتيكان (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D9%83%D8%A7%D 9%86) في عهده كسر جمود الحرب الباردة ومد جسور الثقة إلى الدول الشيوعية. أعاد الفاتيكانً علاقاته الدبلوماسية مع الولايات المتحدة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA_% D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9) عام 1984 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1984) بعد قطيعة 117 عاماً وأنشأ عام 1983 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1983) علاقات لأول مرة مع إسرائيل (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84)، على اثر بدء عملية السلام في الشرق الأوسط.
وقد اعتذر البابا عام 1997 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1997) لليهود في جميع أنحاء العالم عن المعاملة القاسية التي عوملوا بها في القرون الوسطى، وكذلك للمحرقة التي أصابتهم على يد النازيين بقيادة هتلر بين عامي 1933 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1933) - 1939 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1939)
http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%8A%D9%88%D8%AD%D9%86%D8%A7_%D8%A8%D9%88%D9%84% D8%B3_%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%8A (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%8A%D9%88%D8%AD%D9%86%D8%A7_%D8%A8%D9%88%D9%84% D8%B3_%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%8A)
ايوب صابر
13-03-2010, 03:31 PM
عبد الحليم حافظ
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
عبد الحليم حافظ (21 يونيو (http://ar.wikipedia.org/wiki/21_%D9%8A%D9%88%D9%86%D9%8A%D9%88) 1929 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1929) - 30 مارس (http://ar.wikipedia.org/wiki/30_%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%B3) 1977 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1977)) مطرب مصري (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B5%D8%B1)، اسمه الحقيقي عبد الحليم على شبانة. ولد في مدينة الحلاوات (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%84%D8%A7%D9% 88%D8%A7%D8%AA&action=edit&redlink=1)، محافظة الشرقيةالقريبة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%AD%D8%A7%D9%81%D8%B8%D8%A9_%D8%A7%D9%84% D8%B4%D8%B1%D9%82%D9%8A%D8%A9) من محافظة القليوبيه ويوجد بها السرايا الخاصة به ويوجد بها الآن بعض المتعلقات الخاصة به.
يعتبر الفنان عبد الحليم حافظ أحد عمالقة الغناء العربي وكان من أهم المطربين الرومانسيين العاطفيين في فترة ظهوره من ناحية، وكان الممثل لمباديء الثورة وللحلم المصري من ناحية أخرى في أغانيه الوطنية حتى أنه قيل أن أغاني عبد الحليم حافظ هي ثورة 23 يوليو (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AB%D9%88%D8%B1%D8%A9_%D9%8A%D9%88%D9%84%D9%8A% D9%88) على شكل أغانٍ وألحان أو ماشابه هذا القول. وكان أيضا يسمى بمطرب الثورة وله أغان وطنية متعددة
حياته
ولد في 21 يونيو 1929 في قرية الحلوات في مصر. وتوفيت والدته بعد ولادته في نفس اليوم. نشأ عبد الحليم يتيما من يوم ولادته. وقبل أن يتم عبد الحليم عامه الأول توفي والده ليعيش بعدها في ميتم ثم في بيت خاله الحاج متولي عماشة. كان يلعب مع أولاد عمه في ترعة القرية، ومنها انتقل إليه مرض البلهارسيا الذي دمر حياته، ولقد قال مرة أنا ابن القدر، وقدري أسود[بحاجة لمصدر] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%88%D9%8A%D9%83%D9%8A%D8%A8%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D 8%A7:%D8%A8%D8%AD%D8%A7%D8%AC%D8%A9_%D9%84%D9%85%D 8%B5%D8%AF%D8%B1)، وهو الابن الرابع وأكبر اخوته هو إسماعيل شبانه الذي كان مطرباً ومدرساً للموسيقى في وزارة التربية، التحق بعدما نضج قليلا في كتاب الشيخ أحمد؛ ومنذ دخول العندليب الأسمر للمدرسة تجلى حبه العظيم للموسيقى حتى أصبح رئيسا لفرقة الأناشيد في مدرسته. ومن حينها وهو يحاول الدخول لمجال الغناء لشدة ولعه به.
التحق بمعهد الموسيقى العربية (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%85%D8%B9%D9%87%D8%AF_%D8%A7%D9 %84%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%8A%D9%82%D9%89_%D8%A7%D9% 84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9&action=edit&redlink=1) قسم التلحين عام 1943 حين إلتقى بالفنان كمال الطويل (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D9%85%D8%A7%D9%84_%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%88% D9%8A%D9%84) حيث كان عبد الحليم طالبا في قسم تلحين، وكمال في قسم الغناء والأصوات، وقد درسا معا في المعهد حتى تخرجهما عام 1948 ورشح للسفر في بعثة حكومية إلى الخارج لكنه ألغى سفره وعمل 4 سنوات مدرساً للموسيقى بطنطا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B7%D9%86%D8%B7%D8%A7) ثم الزقازيق (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B2%D9%82%D8%A7%D8%B2%D9%8A%D9%82) وأخيرا بالقاهرة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D9%87%D8%B1%D8%A9)، ثم قدم استقالته من التدريس والتحق بعدها بفرقه الإذاعة الموسيقية عازفا على آله الأبواه (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%A8%D9%88%D8% A7%D9%87&action=edit&redlink=1) عام 1950 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1950).
تقابل مع صديق ورفيق العمر الأستاذ مجدي العمروسي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%AC%D8%AF%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85% D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A) في 1951 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1951) في بيت مدير الإذاعة في ذلك الوقت الإذاعي فهمي عمر. اكتشف العندليب الأسمر عبد الحليم شبانة الإذاعي الكبير حافظ عبد الوهاب الذي سمح له باستخدام اسمه "حافظ" بدلا من شبانة.
وفقاً لبعض المصادر فإن عبد الحليم أُجيز في الإذاعة بعد أن قدم قصيدة "لقاء" كلمات صلاح عبد الصبور (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B5%D9%84%D8%A7%D8%AD_%D8%B9%D8%A8%D8%AF_%D8%A7 %D9%84%D8%B5%D8%A8%D9%88%D8%B1)، ولحن كمال الطويل (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D9%85%D8%A7%D9%84_%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%88% D9%8A%D9%84) عام 1951، في حين ترى مصادر أخرى أن إجازته كانت في عام 1952 بعد أن قدم أغنية "يا حلو يا اسمر" كلمات سمير محجوب، وألحان محمد الموجي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88% D8%AC%D9%8A)، وعموماً فإن هناك اتفاقاً أنه غنى (صافيني مرة) كلمات سمير محجوب، وألحان محمد الموجي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88% D8%AC%D9%8A) في أغسطس عام 1952 ورفضتها الجماهير من أول وهلة حيث لم يكن الناس على استعداد لتلقى هذا النوع من الغناء الجديد.
ولكنه أعاد غناء "صافيني مرة" في يونيو عام 1953، يوم إعلان الجمهورية، وحققت نجاحاً كبيراً، ثم قدم أغنية "على قد الشوق" كلمات محمد علي أحمد، وألحان كمال الطويل (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D9%85%D8%A7%D9%84_%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%88% D9%8A%D9%84) في يوليو عام 1954، وحققت نجاحاً ساحقاً، ثم أعاد تقديمها في فيلم "لحن الوفاء" عام 1955، ومع تعاظم نجاحه لُقب بالعندليب الأسمر.
فترة البدايات
تمتد هذه الفترة من إجازته في الإذاعة عام 1951 بعد تقديمه قصيدة "لقاء" من كلمات صلاح عبد الصبور (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B5%D9%84%D8%A7%D8%AD_%D8%B9%D8%A8%D8%AF_%D8%A7 %D9%84%D8%B5%D8%A8%D9%88%D8%B1) وألحان كمال الطويل (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D9%85%D8%A7%D9%84_%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%88% D9%8A%D9%84)، حتى بدء تصويره أول أفلامه "لحن الوفاء" عام 1955، ولم تكن أعراض مرض البلهارسيا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%84%D9%87%D8%A7%D8%B1%D8%B3%D 9%8A%D8%A7) قد تافقمت لديه.
نلا حظ في هذه الفترة أن عدد كبيراً من الأغاني تحوي نبرة من التفاؤل مثل: "ذلك عيد الندى"، "أقبل الصباح"، "مركب الأحلام"، "في سكون الليل"، "فرحتنا يا هنانا"، "العيون بتناجيك"، "غني..غني"، "الليل أنوار وسمر"، "نسيم الفجرية"، "ريح دمعك"،"اصحى وقوم"، "الدنيا كلها".
كما تتحدث بعض هذه الأغاني عن الطبيعة الجميلة، مثل: "الأصيل الذهبي"، "هل الربيع"، "الأصيل". كما تتناول بعض الأغاني العاطفية ذكر الطبيعة الجميلة في إطار عشق الإنسان لكل ما هو جميل مثل "ربما"، "في سكون الليل"، "القرنفل"، "حبيبي ف عنيه"، "صحبة الورد"، "ربيع شاعر"، "الجدول"، "إنت ِإلهام جديد"، " "هنا روض غرامنا"، "فات الربيع".
لكن مع تفاقم مرض البلهارسيا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%84%D9%87%D8%A7%D8%B1%D8%B3%D 9%8A%D8%A7) لديه بدءاً من عام 1956، نلاحظ أن نبرة التفاؤل بدأت تختفي من أغانيه تدريجياً، وتحل محلها نبرة الحزن في أغانيه.
استمرار التألق
تعاون مع الملحن العبقري محمد الموجي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88% D8%AC%D9%8A)وكمال الطويل (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D9%85%D8%A7%D9%84_%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%88% D9%8A%D9%84) ثم بليغ حمدي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D9%84%D9%8A%D8%BA_%D8%AD%D9%85%D8%AF%D9%8A) ، كما أنه له أغاني شهيرة من ألحان موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF_%D8%B9%D8%A8%D8%AF_%D8%A7 %D9%84%D9%88%D9%87%D8%A7%D8%A8) مثل: (أهواك، نبتدي منين الحكاية، فاتت جنبنا)، ثم أكمل الثنائي (حليم - بليغ) بالإشتراك مع الشاعر المصري المعروف محمد حمزة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF_%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9) أفضل الأغاني العربية من أبرزها:
زي الهوا، سواح، حاول تفتكرني، أي دمعة حزن لا، موعود وغيرها من الأغاني.
وقد غنى للشاعر الكبير نزار قباني (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D8%B2%D8%A7%D8%B1_%D9%82%D8%A8%D8%A7%D9%86% D9%8A) أغنية قارئة الفنجان ورسالة من تحت الماء والتي لحنها الموسيقار محمد الموجي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88% D8%AC%D9%8A).
بعد حرب 1967 (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AD%D8%B1%D8%A8_1967) غنى في حفلته التاريخية أمام 8 آلاف شخص في قاعة (ألبرت هول) في لندن (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D9%86%D8%AF%D9%86) لصالح المجهود الحربى لإزالة آثار العدوان. وقد قدم عبد الحليم في هذا الحفل أغنية المسيح (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D8%BA%D9%86%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%85% D8%B3%D9%8A%D8%AD); كلمات عبد الرحمن الأبنودي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D8%A8%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%AD%D9%85% D9%86_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%A8%D9%86%D9%88%D8%AF%D 9%8A) وألحان بليغ حمدي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D9%84%D9%8A%D8%BA_%D8%AD%D9%85%D8%AF%D9%8A) ، وغنى في نفس الحفل أغنية عدى النهار (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D8%AF%D9%89_%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%87%D8%A7% D8%B1)، وهي أيضاً للأبنودي وبليغ، وهي واحدة من أبرز أغاني حفلات عبد الحليم على مدار تاريخه الطويل.
كان صديقاً للزعيم الحبيب بورقيبة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A8%D9%8A%D8%A8_%D8%A8%D9%88% D8%B1%D9%82%D9%8A%D8%A8%D8%A9)، والحسن الثاني (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B3%D9%86_%D8%A7%D9%84%D8%AB% D8%A7%D9%86%D9%8A)، والملك حسين (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%84%D9%83_%D8%AD%D8%B3%D9%8A% D9%86).
كان عبد الحليم يحلم بتقديم قصة «لا» للكاتب الكبير مصطفى أمين (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B5%D8%B7%D9%81%D9%89_%D8%A3%D9%85%D9%8A% D9%86) على شاشة السينما ورشح نجلاء فتحي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D8%AC%D9%84%D8%A7%D8%A1_%D9%81%D8%AA%D8%AD% D9%8A) لبطولتها ولكن القدر لم يمهله. قدم 3 برامج غنائية هي: «فتاة النيل» للشاعر أحمد مخيمر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D8%AD%D9%85%D8%AF_%D9%85%D8%AE%D9%8A%D9%85% D8%B1) وألحان محمد الموجي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88% D8%AC%D9%8A) وإخراج كامل يوسف (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%83%D8%A7%D9%85%D9%84_%D9%8A%D9 %88%D8%B3%D9%81&action=edit&redlink=1) و«معروف الاسكافي» للشاعر إبراهيم رجب (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9% 8A%D9%85_%D8%B1%D8%AC%D8%A8&action=edit&redlink=1) وألحان عبد الحليم علي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D8%A8%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%84%D9%8A% D9%85_%D8%B9%D9%84%D9%8A) وإخراج عثمان أباظة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D8%AB%D9%85%D8%A7%D9%86_%D8%A3%D8%A8%D8%A7% D8%B8%D8%A9)، «وفاء» للشاعر مصطفى عبد الرحمن (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%85%D8%B5%D8%B7%D9%81%D9%89_%D8 %B9%D8%A8%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%AD%D9%85%D9% 86&action=edit&redlink=1) وألحان حسين جنيد (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%AD%D8%B3%D9%8A%D9%86_%D8%AC%D9 %86%D9%8A%D8%AF&action=edit&redlink=1) وإخراج إسماعيل عبد المجيد (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A5%D8%B3%D9%85%D8%A7%D8%B9%D9% 8A%D9%84_%D8%B9%D8%A8%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8% AC%D9%8A%D8%AF&action=edit&redlink=1).
كان يتشاءم من نباح الكلاب الحزين.. وكان يتفاءل بالقطط ويعلق صورها في شقته.
(http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF_%D8%B9%D8%A8%D8%AF_%D8%A7 %D9%84%D9%88%D9%87%D8%A7%D8%A8)
ايوب صابر
14-07-2010, 08:56 PM
الشيخ يوسف القرضاوي
مات والده وعمره عامان فتولى عمّه تربيته. تعرض يوسف القرضاوي للسجن عدة مرات لانتمائه إلى الاخوان المسلمين. دخل السجن أول مرة عام 1949 العهد الملكي ثم اعتقل ثلاث مرات في عهد الرئيس المصري جمال عبدالناصر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D9%85%D8%A7%D9%84_%D8%B9%D8%A8%D8%AF%D8%A7% D9%84%D9%86%D8%A7%D8%B5%D8%B1) في يناير سنة 1954م، ثم في نوفمبر من نفس السنة حيث استمر اعتقاله نحو عشرين شهراً، ثم في سنة 1963م.[8] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%8A%D9%88%D8%B3%D9%81_%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1% D8%B6%D8%A7%D9%88%D9%8A#cite_note-.D8.A7.D9.84.D9.85.D8.B0.D9.83.D8.B1.D8.A7.D8.AA_1 8-2-7). وفي سنة 1961 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1961)، سافر القرضاوي إلى دولة قطر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%82%D8%B7%D8%B1) وعمل فيها مديراً للمعهد الديني الثانوي، وبعد استقراره هناك حصل القرضاوي على الجنسية القطرية ،وفي سنة 1977 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1977) تولى تأسيس وعمادة كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة قطر وظل عميداً لها إلى نهاية 1990 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1990)، كما أصبح مديراً لمركز بحوث السنة والسيرة النبوية بجامعة قطر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D8%A7%D9%85%D8%B9%D8%A9_%D9%82%D8%B7%D8%B1) ولايزال قائماً بإدارته إلى يومنا هذا.
ايوب صابر
15-07-2010, 09:55 AM
نصر حامد أبو زيد
رحلة طويلة تلك التي قطعها نصر حامد أبو زيد، الفتى الذي فقد والده في المراهقة فاضطر إلى إعالة أسرته باكراً، من تخرّجه في قسم اللاسلكي في المدارس الثانوية إلى إعادة قراءة النص القرآني ونقد الخطاب الديني. الفتى الذي عمل فنياً لاسلكياً عشر سنوات في إحدى مؤسسات الدولة، نال الليسانس في الأدب العربي، لكنه دُفع رغماً عنه من قبل أساتذته إلى اختيار الدراسات الإسلامية للماجستير قبل أن ينال الدكتوراه في الاختصاص نفسه. كان خوف أبي زيد من اختيار الدراسات الإسلامية أن ينتهي إلى ما انتهى إليه محمد أحمد خلف الله بسبب كتابه ‘ الفن القصصي في القرآن’ وأستاذه أمين الخولي. لكن نهاية أبي زيد كانت أقسى حين تم اتهامه بالردة، والتفريق بينه وبين زوجته أستاذة الأدب الفرنسي ابتهال يونس. حكم أخرج المفكر الإسلامي الشهير من مصر إلى هولندا حيث تم الاحتفاء به.
المصدر
http://rowaqnasrabuzaid.wordpress.com/2010/07/10/%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d9%85%d8%b9-%d8%a3%d8%a8%d9%88%d8%b2%d9%8a%d8%af-%d9%86%d9%8f%d8%b4%d8%b1-%d8%b4%d9%87%d8%b1-%d9%82%d8%a8%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%ad%d9%8a%d9%84-%d8%a8%d8%ac%d8%b1%d9%8a/ (http://rowaqnasrabuzaid.wordpress.com/2010/07/10/%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d9%85%d8%b9-%d8%a3%d8%a8%d9%88%d8%b2%d9%8a%d8%af-%d9%86%d9%8f%d8%b4%d8%b1-%d8%b4%d9%87%d8%b1-%d9%82%d8%a8%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%ad%d9%8a%d9%84-%d8%a8%d8%ac%d8%b1%d9%8a/)
ايوب صابر
15-07-2010, 10:14 AM
محمد الجابر
المفكر الدكتور
ولد محمد الجابري غرة شوال 1354 هـ (http://ar.wikipedia.org/wiki/1354_%D9%87%D9%80) بمدينة فجيج (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D8%AC%D9%8A%D8%AC) الواقعة في شرق المغرب على خط الحدود الذي أقامه الفرنسيون بين المغرب (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%BA%D8%B1%D8%A8) والجزائر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A7%D8%A6%D8%B1)، وتتألف فجيج من سبعة قصور - أي تجمعات سكنية - من بينها قلعة زناكة التي ولد فيها الجابري بعد أن انفصلت والدته عن والده، فنشأ نشأته الأولى عند أخواله وكان يلقى عناية فائقة من أهله سواء من جهة أبيه أو أمه.
وكان جده لأمه يحرص على تلقينه بعض السور القصيرة من القرآن وبعض الأدعية، وما لبث أن ألحقه بالكتاب فتعلم القراءة والكتابة وحفظ ما يقرب من ثلث القرآن، وما إن أتم السابعة حتى انتقل لكتاب آخر، وتزوجت أمه من شيخ الكتاب فتلقى الجابري تعليمه على يد زوج والدته لفترة قصيرة، ثم ألحقه عمه بالمدرسة الفرنسية فقضى عامين بالمستوى الأول يدرس بالفرنسية.
بدت أمارات التفوق على الجابري حين برع في الحساب كما كان يجيد القراءة في كتاب التلاوة الفرنسية، وكان الانتساب للمدرسة الفرنسية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D9%8A%D8%A9) ينطوي على نوع من العقوق للوطن والدين فكان الآباء يخفون أبناءهم ولا يسمحون بتسجيلهم في هذه المدرسة إلا تحت ضغط السلطات الفرنسية.[2] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF_%D8%B9%D8%A7%D8%A8%D8%AF_ %D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A7%D8%A8%D8%B1%D9%8A#cite_no te-1)
أتيحت للجابري فرصة الالتقاء بالحاج محمد فرج وهو من رجال السلفية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D9%81%D9%8A%D8%A9) النهضوية بالمغرب الذين جمعوا بين الإصلاح الديني والكفاح الوطني والتحديث الاجتماعي والثقافي، وكان محمد فرج إماما بمسجد زناكة الجامع، فكان الجابري وهو لا يتجاوز العاشرة يواظب على حضور دروسه بعد صلاة العصر، وفي هذه الأثناء راودت شيخه فكرة إنشاء مدرسة وطنية حرة بفجيج، وبالفعل حصل على رخصة من وزارة المعارف لإنشاء مدرسة "النهضة المحمدية" كمدرسة وطنية لا تخضع للسلطات الفرنسية ولا تطبق برامجها، بل يشرف عليها رجال الحركة الوطنية حيث جعلوا منها مدارس عصرية معربة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D9%8A%D8%A8) لتصبح بديلا للتعليم الفرنسي بالمغرب، فالتحق الجابري بالمدرسة وتخرج فيها سنة 1368 هـ (http://ar.wikipedia.org/wiki/1368_%D9%87%D9%80) / 1949 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1949) بعد أن حصل على الابتدائية.
المصدر
وكيبيديا الموسوعة الحرة
ايوب صابر
19-07-2010, 02:02 PM
مصطفى كمال أتاتورك
المصدر : علي محمد الغريب (http://www.lahaonline.com/articles/author/139.htm)
ولد مصطفى كمال 9/5/ 1881م بمدينة "سلانيك" وهي نفس المدينة التي نُفي إليها السطان عبدالحميد الثاني عام 1909م حين سعت جميعة الاتحاد والترقي بمساعدة أوروبية للتخلص من السلطان عبدالحميد بطريقة مهينة، ولا شك أن هذه الأحداث المتتابعة في ترهل الدولة العثمانية كانت من العوامل المؤثرة في بناء خلفية مصطفى كمال الثقافية والفكرية، فقد تمرد على الدراسة الشرعية ونفر منها، ففي الوقت الذي كان أبوه تاجر الأخشاب البسيط المتعثر في تجارته والمثقل بالديون يحلم أن يراه موظفا كبيرا، و كانت أمه تحلم أن تراه عالما كبيرا يخطب في المساجد ويؤم المصلين، وانتصرت رغبة أمه في إلحاقه بمدرسة شرعية، لكنه سرعان ما تمرد عليها، وترك الدراسة فيها ليلتحلق بمدرسة تدرس العلوم العصرية.
وأثناء دراسته الجديدة توفي والدة وسط همومه وديونيه الكثيرة، فاضطرت أمه أن نتتقل به وأخته إلى بيت شقيقها الفلاح في قرية "لازاسان" وعاش مصطفى كمال حياة الفلاحين الخشنة التي كانت تعد ـ برغم قسوتها وشظفها ـ أفضل حالا من حياة الفقر والبؤس التي كان يحياها في "سلانيك" مع والده!
لم يتكيف مصطفى كمال مع الحياة الجديدة في الرعي مع الفلاحين، وصار مصدر قلق لأمه ولكل من حوله؛ فاقترح خاله على أمه أن يلحقوه بالمدرسة العسكرية، وقد كانت هذه الفكرة بمثابة فرصة عظيمة لاقت قبولا كبيرا في نفس مصطفى كمال ولاقت ارتياحا أكبر من المحيطين به، الذين كانوا يضيقون به وبتصرفاته العنيفة!
ايوب صابر
19-07-2010, 02:30 PM
الكندي
أبو يوسف يعقوب بن اسحاق الكندي 175هـ/873-800م(185هـ (http://ar.wikipedia.org/wiki/185%D9%87%D9%80) - 256هـ (http://ar.wikipedia.org/wiki/256%D9%87%D9%80) / 805 (http://ar.wikipedia.org/wiki/805) - 873 (http://ar.wikipedia.org/wiki/873) ميلادي) أختلف في حساب خمس سنوات من عمره واسمه الكامل هو يعقوب بن إسحاق بن الصباح الكندي، أبو يوسف. وهو من قبيلة كندة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D9%86%D8%AF%D8%A9) التي موطنها جنوب غرب إقليم نجد ويعرف عند اللاتينيين باسم Alkindus. ولد بالكوفة .
وكان والده أميراً عليها ويقال عن يعقوب الكندي أنه أتم حفظ القرآن (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%A2%D9%86) والكثير من الأحاديث النبوية الشريفة وهو في الخامسة عشر من عمره عندما كان يعيش في الكوفة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%81%D8%A9) مع أسرته الغنية بعد وفاة والده والي الكوفة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%81%D8%A9) الذي ترك له ولإخوته الكثير من الأموال..أراد يعقوب أن يتعلم المزيد من العلوم التي كانت موجودة في عصره فقرر السفر بصحبة والدته إلي البصرة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B5%D8%B1%D8%A9) ليتعلم علم الكلام (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D9%84%D9%85_%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84%D8%A7% D9%85) وكان هذا العلم عند العرب (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8) يضاهي علم الفلسفة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%84%D8%B3%D9%81%D8%A9) عند اليونان (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%A7%D9%86).
أمضى الكندي ثلاث سنوات في البصرة يدرس (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B5%D8%B1%D8%A9) بها عرف من خلال دراسته كل ما يجب أن يعرف عن علم الكلام (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D9%84%D9%85_%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84%D8%A7% D9%85).، ثم أتم تحصيل العلم على يد أشهر العلماء في بغدادحيث (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D8%BA%D8%AF%D8%A7%D8%AF) انتقل انتقل مع أمه بعد ذلك الي بيت في بغداد (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D8%BA%D8%AF%D8%A7%D8%AF) ليزيد من ثقافته وعلمه، فبغداد (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D8%BA%D8%AF%D8%A7%D8%AF) في العصر العباسي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B5%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D8%B9% D8%A8%D8%A7%D8%B3%D9%8A) كانت بحراً من العلوم المتنوعة المختلفة. فبدأ بالذهاب إلي مكتبة بيت الحكمة (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%85%D9%83%D8%AA%D8%A8%D8%A9_%D8 %A8%D9%8A%D8%AA_%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%83%D9%85%D8% A9&action=edit&redlink=1) التي أنشأها هارون الرشيد (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%87%D8%A7%D8%B1%D9%88%D9%86_%D8%A7%D9%84%D8%B1% D8%B4%D9%8A%D8%AF) وازدهرت في عهد ابنه المأمون (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A3%D9%85%D9%88%D9%86) وصار يمضي أياما كاملة فيها وهو يقرأ الكتب المترجمة عن اليونانية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%A7%D9%86%D9%8A%D 8%A9) والفارسية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B1%D8%B3%D9%8A%D8%A9) والهندية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A9) لكن فضوله للمعرفة لم يتوقف عند حد قراءة الكتب المترجمة فقط، بل كان يتمنى أن يتمكن من قراءة الكتب التي لم تترجم بلغاتها الأصلية، لذلك بدأ بدراسة اللغتين السريانية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D9%86%D9%8A%D 8%A9) واليونانية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%A7%D9%86%D9%8A%D 8%A9) على يد أستاذين كانا يأتيان إلى منزله ليعلماه. وتمكن يعقوب من إتقان هاتين اللغتين بعد سنتين، وبدأ بتحقيق حلمه، فكوّن فريقاً خاصاً به وصار صاحب مدرسة في الترجمة تعتمد علي الأسلوب الجميل الذي لا يغير الفكرة المترجمة، لكنه يجعلها سهلة الفهم وخالية من الركاكة والضعف. وأنشأ في بيته مكتبة تضاهي في ضخامتها مكتبة الحكمة فصار الناس يقصدون بيته للتعلم ومكتبته للمطالعة وصارت شهرته في البلاد عندما كان عمره خمسة وعشرون سنة فقط. دعاه الخليفة المأمون (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A3%D9%85%D9%88%D9%86) ليلتقي به، فأعجب به وسرعان ما أصبحا صديقين. فيما بعد وضع الكندي منهجا جديدا للعلوم وفق فيه بين العلوم الدينية والعلوم الدنيوية. وكانت له معرفة واسعة بالعلوم والفلسفة اليونانية (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%84%D8%B3%D9% 81%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%A7%D9%8 6%D9%8A%D8%A9&action=edit&redlink=1). عاصر ثلاثة من الخلفاء العباسيين وهم المأمون (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A3%D9%85%D9%88%D9%86)، والمعتصم (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%AA%D8%B5%D9%85)، والمتوكل (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D9%88%D9%83%D9%84). كما عاصر الفلكيين الإخوة الثلاثة بنو موسى (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%AE%D9%88%D8% A9_%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%84%D8%A7%D8%AB%D8%A9_%D8% A8%D9%86%D9%88_%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%89&action=edit&redlink=1)، والفلكي سند بن علي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D9%86%D8%AF_%D8%A8%D9%86_%D8%B9%D9%84%D9%8A ). وقد بلغ منزلة كبيرة عند المأمون (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A3%D9%85%D9%88%D9%86)والمعتص م (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8% AA%D8%B5%D9%85&action=edit&redlink=1)، حتى إن المأمون (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A3%D9%85%D9%88%D9%86) عهد إليه بترجمة مؤلفات أرسطووغيره (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D8%B1%D8%B3%D8%B7%D9%88) من فلاسفة اليونان (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%81%D9%84%D8%A7%D8%B3%D9%81%D8% A9_%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%A7%D9%86&action=edit&redlink=1). كما أن المتوكل (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D9%88%D9%83%D9%84) استخدمه كخطاط، لكن نظراً لآرائه الفلسفية ووشاية بعض الحاسدين به، فقد أمر المتوكل (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D9%88%D9%83%D9%84) بمصادرة جميع كتبه ؛ غير أنها أعيدت إليه جميعها.أدرك الكندي أهمية الرياضيات (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D9%8A%D8%A7%D 8%AA) في العلوم الدنيوية فوضع المنهج الذي يؤسس لاستخدام الرياضيات (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D9%8A%D8%A7%D 8%AA) في الكثير من العلوم (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85)، فالرياضيات علم أساسي يدخل في الهندسة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%86%D8%AF%D8%B3%D8%A9) والمنطق (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%B7%D9%82) والحساب (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B3%D8%A7%D8%A8) وحتي الموسيقى (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%8A%D9%82%D9%89) وقد استعان الكندي بالرياضيات وبالسلم الموسيقي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D9%85_%D8%A7%D9%84%D9%85% D9%88%D8%B3%D9%8A%D9%82%D9%8A) اليوناني (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%A7%D9%86) الذي اخترعة فيثاغورث (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D9%8A%D8%AB%D8%A7%D8%BA%D9%88%D8%B1%D8%AB)، ليضع أول سلم للموسيقى العربية مسميا العلامات الموسيقية.و هو أول من وصف مبادئ ما يعرف الآن بالنظرية النسبية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B8%D8%B1%D9%8A%D8%A9_%D8%A7% D9%84%D9%86%D8%B3%D8%A8%D9%8A%D8%A9)، ففي حين أعتبر علماء االميكانيك (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D9%83%D8%A7%D9%86%D9%8A%D 9%83) التقليديين (غاليليو (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%BA%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%84%D9%8A%D9%88) ونيوتن (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D9%8A%D9%88%D8%AA%D9%86)) الوقت والفراغ والحركة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AD%D8%B1%D9%83%D8%A9) والأجسام قيما مطلقة، قال الكندي ان تلك القيم نسبية لبعضها البعض كما هي نسبية لمشاهدها. و يلقب الكندي أيضا بفيلسوف العرب بل مؤسس الفلسفة العربية الإسلامية كما يعده الكثيرون،، وعده (كاردانو)من الإثني عشر عبقرياً الذين ظهروا في العالم وهو عالم موسوعي، فإضافةً إلى شهرته كفيلسوف (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D9%8A%D9%84%D8%B3%D9%88%D9%81)، فقد كان عالماً ب الرياضيات (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D9%8A%D8%A7%D 8%AA)، والفلك (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%84%D9%83)، والفيزياء (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%8A%D8%B2%D9%8A%D8%A7%D8%A1)، والطب (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A8)، والصيدلة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D8%AF%D9%84%D8%A9)، والجغرافيا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%BA%D8%B1%D8%A7%D9%81%D9%8A%D 8%A7). كان كمعظم علماء عصره موسوعيا فهو رياضي وفيزيائي وفلكي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D9%84%D9%83) وفيلسوف (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D9%8A%D9%84%D8%B3%D9%88%D9%81) إضافة إلى أنه موسيقي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%8A%D9%82%D9%8A)، حيث يعتبر الكندي واضع أول سلم ل الموسيقى العربية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%8A%D9%82%D9%89_% D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9).
ايوب صابر
19-07-2010, 02:31 PM
ابي فراس الحمداني
ابو فراس الحمداني هو أبو فراس الحارث بن سعيد بن حمدان الحمداني التغلبي الوائلي، ولد سنة 320 هـ (http://ar.wikipedia.org/wiki/320_%D9%87%D9%80) (932م (http://ar.wikipedia.org/wiki/932)). هو شاعر عربي من أسرة الحمدانيين , وهي أسرة حكمت شمال سوريا والعراق وكانت عاصمتهم حلب (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AD%D9%84%D8%A8) في القرن العاشر الميلادي .
كان ظهور الحمدانيين (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AD%D9%85%D8%AF%D8%A7%D9%86%D9%8A%D9%88%D9%86) في فترة ضعف العنصر العربي في جسم الخلافة العباسية وهيمنة الفرس (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D8%B3)والترك (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B1%D9%83). فباشرالحمدانيون الحروب لدعم حكمهم وترسيخ سلطتهم، فاحتل عبد الله، والد سيف الدولة الحمداني (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D9%8A%D9%81_%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84% D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%85%D8%AF%D8%A7%D9%86%D 9%8A) وعم شاعرنا، بلاد الموصل (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B5%D9%84) وبسط سلطة بني حمدان على شمال سوريا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7) بما فيها عاصمة الشمال حلب (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AD%D9%84%D8%A8) وما حولها وتملك سيف الدولة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D9%8A%D9%81_%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84% D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%85%D8%AF%D8%A7%D9%86%D 9%8A)حمص (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AD%D9%85%D8%B5) ثم حلب (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AD%D9%84%D8%A8) حيث أنشأ بلاطاً جمع فيه الكتاب والشعراء واللغويين في دولة عاصمتها حلب (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AD%D9%84%D8%A8).
ترعرع أبو فراس في كنف ابن عمه سيف الدولة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D9%8A%D9%81_%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84% D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%85%D8%AF%D8%A7%D9%86%D 9%8A) في حلب (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AD%D9%84%D8%A8) ، بعد موت والده باكراً، فشب فارساً شاعراً، وراح يدافع عن إمارة ابن عمه ضد هجمات الروم ويحارب الدمستق (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%85%D8%B3%D8% AA%D9%82&action=edit&redlink=1) قائدهم وفي أوقات السلم كان يشارك في مجالس الأدب فيذاكر الشعراء وينافسهم، ثم ولاه سيف الدولة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D9%8A%D9%81_%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84% D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%85%D8%AF%D8%A7%D9%86%D 9%8A) مقاطعة منبج (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%86%D8%A8%D8%AC) فأحسن حكمها والذود عنها. ولدية قصائد اراك عصي الدمع.
ايوب صابر
19-07-2010, 02:32 PM
الملا عمر
الملا" احمد عمر مجاهد بن المولوي غلام نبي آخوند بن الملا محمد رسول آخوند بن المولوي محمد أياز. الزعيم الروحي لجماعة طالبان (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B7%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%A7%D9%86) الأفغانية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%81%D8%BA%D8%A7%D9%86%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D 9%86)[بحاجة لمصدر] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%88%D9%8A%D9%83%D9%8A%D8%A8%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D 8%A7:%D8%A8%D8%AD%D8%A7%D8%AC%D8%A9_%D9%84%D9%85%D 8%B5%D8%AF%D8%B1) والرئيس الفعلي لأفغانستان في فترة حكم طالبان بين 1996 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1996) و2001 (http://ar.wikipedia.org/wiki/2001) قبل الغزو الأمريكي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D8%A7) عام 2001 (http://ar.wikipedia.org/wiki/2001)، ويعد الملا عمر أحد أشهر المطلوبين للولايات المتحدة الأمريكية حيث تتهمه بإيواء الإرهابيين (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D8%B1%D9%87%D8%A7%D8%A8) كزعيم تنظيم القاعدة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%B9%D8%AF%D8%A9)، أسامة بن لادن (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D8%B3%D8%A7%D9%85%D8%A9_%D8%A8%D9%86_%D9%84 %D8%A7%D8%AF%D9%86). وتجدر الإشارة ان كلمة "ملا" في أفغانستان هو الطالب الذي يدرس العلوم الشرعية أما المولوي فهو الذي أتم دراسته بالفعل.
ولد الملا عمر عام 1959 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1959) في قرية (نوده) من قرى قندهار (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%82%D9%86%D8%AF%D9%87%D8%A7%D8%B1)، وينحدر من قبيلة "هوتك" أحد أفخاذ قبيلة "غلزايي" البشتونية المعروفة، واشتهرت قبيلة "هوتك" في التاريخ المعاصر لأفغانستان عندما أسس كبيرها القائد الأفغاني المعروف "مرويس بابا الهوتكي" إمبراطورية أفغانية على أنقاض دولة شيعية بعد فتحه مدينة أصفهان (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D8%B5%D9%81%D9%87%D8%A7%D9%86) الشهيرة[بحاجة لمصدر] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%88%D9%8A%D9%83%D9%8A%D8%A8%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D 8%A7:%D8%A8%D8%AD%D8%A7%D8%AC%D8%A9_%D9%84%D9%85%D 8%B5%D8%AF%D8%B1).
ينحدر الملا عمر من أسرة فقيرة جدا ليس لها حتى الآن قطعة أرض ولا بيت سكني،[بحاجة لمصدر] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%88%D9%8A%D9%83%D9%8A%D8%A8%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D 8%A7:%D8%A8%D8%AD%D8%A7%D8%AC%D8%A9_%D9%84%D9%85%D 8%B5%D8%AF%D8%B1) كان أجداده من المولوية الذين كانوا يشتغلون بالإمامة في المساجد، ويعيشون على مساعدات ضئيلة تقدم لهم من أهل القرية.
توفي أبوه عندما كان عمره ثلاث سنوات، ولم ينجب أبوه غيره، وتزوج عمه الأكبر المولوي محمد أنور من أمه، وأنجب منها ثلاثة أولاد وأربع بنات كلهم ما زالوا على قيد الحياة، وتربى هو أيضا في حضن عمه (زوج أمه) محمد أنور الذي درس له الكتب الابتدائية، وانتقلت الأسرة إلى مديرية "بيروت" ولاية أرزجان؛ حيث كان يشتغل زوج الأم إماما للمسجد وخطيبا له.
ايوب صابر
19-07-2010, 02:37 PM
الى المتابعين لهذا الرواق ..انتظروا لطفا مقال " سيكولوجية اليتم والايتام" ضمن سلسلة اوارق ساخنة والذي يتحدث عن اثر اليتم في نفس اليتيم وكيف تتشكل نفسية اليتيم وذلك بناء على الملاحظات والسمات والصفات ومجالات الابداع التي يمكن رصدها من هذه الثلة من الايتام المذكورين هنا.
ان ما لدينا من شواهد يؤسس "لعلم نفس الايتام" وهو مبحث جديد لا بد من وضعه والذي سيكون له اثر عظيم في كل مجالات علم النفس....
حبذا لو قام كل من يتابع هذا الرواق بادراج اسماء من يعرفهم من ايتام شرط عدم التكرار ويمكن فعل ذلك لمن يحب التطوع لهذه المهمه ان ينقل الاسماء المذكروين هنا على ملف Excel بحيث يتم ترتيب الاسماء ابجديا وبذلك نتجنب التكرار...
مبحث مهم قد يقدم اضافة مهمة للبشرية فكن جزاء من عمل عظيم...
ايوب صابر
19-07-2010, 03:28 PM
السلطان محمد الثاني " الفاتح "
السلطان محمد الثاني (27 رجب 835 هـ/30 مارس 1432 - 886 هـ/1481)
هو السابع في سلسلة حكام آل عثمان ، أطلق عليه لقب الفاتح وأبي الخيرات - الفاتح :.
نشأة محمد الفاتح
ولد السلطان محمد الفاتح في (27 من رجب 835 ه = 30 من مارس 1432م)، ونشأ في كنف أبيه السلطان "مراد الثاني" سابع سلاطين الدولة العثمانية، الذي تعهّده
بالرعاية والتعليم؛ ليكون جديرًا بالسلطنة والنهوض بمسئولياتها؛ فأتم حفظ القرآن، وقرأ الحديث، وتعلم الفقه، ودرس الرياضيات والفلك وأمور الحرب، وإلى جانب ذلك
تعلم العربية والفارسية واللاتينية واليونانية، واشترك مع أبيه السلطان مراد في حروبه وغزواته.
ثم عهد إليه أبوه بإمارة "مغنيسيا"، وهو صغير السن، ليتدرب على إدارة شئون الدولة وتدبير أمورها، تحت إشراف مجموعة من كبار علماء عصره، مثل:
الشيخ "آق شمس الدين"، و"المُلا الكوراني"؛ وهو ما أثر في تكوين شخصية الأمير الصغير، وبناء اتجاهاته الفكرية والثقافية بناءً إسلاميًا صحيحًا.
وقد نجح الشيخ "آق شمس الدين" في أن يبث في روح الأمير حب الجهاد والتطلع إلى معالي الأمور، وأن يُلمّح له بأنه المقصود ببشارة النبي صلى الله عليه وسلم، فشبَّ
طامح النفس، عالي الهمة، موفور الثقافة، رهيف الحس والشعور، أديبًا شاعرًا، فضلاً عن إلمامه بشئون الحرب والسياسة.
تولى محمد الفاتح السلطنة بعد وفاة أبيه في (5 من المحرم 855 ه=7من فبراير 1451م)، وبدأ في التجهيز لفتح القسطنطينية، ليحقق الحلم الذي يراوده، وليكون هو محل البشارة النبوية، وفي الوقت نفسه يسهل لدولته الفتية الفتوحات في منطقة البلقان، ويجعل بلاده متصلة لا يفصلها عدو يتربص بها.
ومن أبرز ما استعد له لهذا الفتح المبارك أن صبَّ مدافع عملاقة لم تشهدها أوروبا من قبل، وقام ببناء سفن جديدة في بحر مرمرة لكي تسد طريق "الدردنيل"، وشيّد على
الجانب الأوروبي من "البوسفور" قلعة كبيرة عُرفت باسم قلعة "روملي حصار" لتتحكم في مضيق البوسفور.
توفيت السلطانة هِمَّة خاتون والدة السلطان محمد الثاني "الفاتح" سنة في أيلول/ سبتمبر سنة 1449م، ودفنت في مدينة بورصة، ثم مرض السلطان مراد الثاني مدة قصيرة في مدينة أدرنة، فأوصى أن يدفن في قبر عادي مكشوف دون قبة يدل على تواضعه وتقواه، وأوصى أن يُخصَّص مكان لتلاوة القرآن بجانب قبره، ثم توفى في الخامس من محرّم سنة 855 هـ/ 3 شباط/ فبراير سنة 1451م، وقد بلغ سنّ التاسعة والأربعين إلا أربعة أشهر بعدما تسلطن مدة 29 سنة وعشرة أشهر و26 يوماً، ونقلت جنازته إلى مثواه الأخير في مدينة بورصة، ودفن حسب وصيته في يوم الجمعة، وتمت البيعة لولده محمد الثاني الفاتح.
وقد خصص السلطان مراد الثانى مبلغ 3500 دينار، وقد اهتم بالعمران فشيد المساجد والجوامع والمدارس والتكايا والزوايا ودور الضيافة والخانات والجسور، وتمهيد الطرقات، ومن أشهر شيوخه ابن عرب شاه (1389 ـ 1450) م.
قال المؤرخ الألماني فون هامر "Van Hammer" : "حكم السلطان مراد الثاني في سلطنته بعدالة وشرف مدة ثلاثين سنة، وكان عادلا سليم النية مع رعيته دون تفريق بين الأديان، وكان وفياً بوعده في الحرب، وعهده في السلم، وكان يفضل الصلح، ولكنه لايتردد في الحرب إذا دعت الضرورة لذلك، وكان انتقامه شديداً من الذين يخونون عهودهم، ولم يفقد دهاءه حتى نهاية أيام حُكمه" وقال المؤرخ الفرنسي غرينارد "Grenard" : "إن كان مراد الأول معمار السلطنة العثمانية الأول، فإن مراد الثاني هو بانيها الثاني".
إذن إن محمد الفاتح ... يتم الأم في سن 17 ويتم الأب في سن عشرين.
ايوب صابر
19-07-2010, 03:40 PM
علي بلحاج
ولد يوم 16 ديسمبر (http://ar.wikipedia.org/wiki/16_%D8%AF%D9%8A%D8%B3%D9%85%D8%A8%D8%B1) 1956 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1956) بتونس (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D9%88%D9%86%D8%B3)، يرجع أصول عائلته إلى مدينة ادرار (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%B1) في الجنوب الجزائري، اضطرت عائلته للتنقل إلى تونس تحت ضغط القهر الاستعماري الذي تبنى سياسة الأرض المحروقة، لم يكد يبلغ علي بلحاج الثالثة من عمره حتى التحق والده (محمد الحبيب بن محمد الطيب بن حاج) سنة 1959 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1959) بركب الالثورة الجزائرية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%88%D8%B1%D8%A9_%D8%A7%D9%84% D8%AC%D8%B2%D8%A7%D8%A6%D8%B1%D9%8A%D8%A9) وكان والده عليه رحمة الله حافظا لكتاب الله تعالى ودارسا للفقه المالكي وكان متقنا للغة الفرنسية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D8%BA%D8%A9_%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D9%8A% D8%A9)، وكان اختصاصه الحربي نزع وزراعة الالغام، في سنة 1961 استشهد والد علي بلحاج قرب خط موريس بينما كان ينزع الالغام وكان يبلغ من العمر عند استشهاده 34 سنة.
في سنة 1963 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1963) وبعد الاستقلال عادت العائلة إلى الجزائر العاصمة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A7%D8%A6%D8%B1_%D8%A7% D9%84%D8%B9%D8%A7%D8%B5%D9%85%D8%A9) بحي ديار الشمس وبعد ثلاث سنوات من ذلك اي في سنة 1966 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1966) توفيت والدة علي بلحاج بعد مرض عضال وطويل وهي لم تتجاوز الاربعين، فقام جده من امه (تواتي حسن) وزوجته بمساعدة خالهم (بن عبد الله محمد) بكفالة الطفل علي بلحاج 10 سنوات واخويه (لحبيب) 11 سنة وعبد الحميد 7 سنوات، وكان الخال يعمل مستشارا تربويا ومديرا لمدرسة الشيخ الحواس الابتدائية ببلدية باش جراح (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D8%A7%D8%B4_%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D8%AD) منذ سنة 1975 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1975) إلى حين وفاته سنة 1998 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1998) وكان—قد احسن رعايتهم في بيته بالقبة، اما جده فكان يسعى بكل جهدحتى لا تضيع حقوقهم القانونية بصفتهم أبناء شهيد والتي اقرت لهم بعد اربع سنوات من الجهود المضنية، درس علي بلحاج في ديار الشمس المرحلة الابتدائية اربع سنوات وبعد وفاة والدته تنقلت العائلة إلى حي بن عمر بالقبة حيث بيت خاله فاكمل السنتين المتبقيتين من التعليم الابتدائي في حي ديار الباهية وبعدها تنقل لمتوسطة العناصر التي تحصل فيها على شهادة التعليم المتوسط سنة 1972 ليلتحق بعدها بثانوية حامية بالقبة القديمة شعبة الاداب ولم يتحصل على شهادة البكلوريا بسبب تدني معدله في اللغات الاجنبية، بعد اخفاقه في نيل شهادة البكالوريا دخل معهد تكوين المعلمين بالحراش واختص في فرع اللغة والادب العربي لفترة تكوين دامت 24 شهرا.
يتم الاب في سن الخامسة ويتم والام في سن العاشرة.
ايوب صابر
19-07-2010, 05:32 PM
عبد الرحمن بن ناصر السعدي
ابن سعدي, (1889 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1889)-1956 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1956))
نسبه ومولده ونشأته
هو الشيخ أبو عبد الله عبد الرحمن بن ناصر بن عبد الله بن ناصر السعدي من آل سعدي من الحمران (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%85%D8%B1%D8%A7%D9%86) من قبيلة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%82%D8%A8%D9%8A%D9%84%D8%A9) النواصر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D8%A7%D8%B5%D8%B1) أحد قبائل تميم (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D9%85%D9%8A%D9%85)، ولد في بلدة عنيزة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D9%86%D9%8A%D8%B2%D8%A9) في القصيم (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B5%D9%8A%D9%85)، وذلك يوم 12 محرم (http://ar.wikipedia.org/wiki/12_%D9%85%D8%AD%D8%B1%D9%85) عام ألف وثلاثمائة وسبع من الهجرة النبوية الشريفة، وتوفيت أمه وله من العمر أربع سنون، وتوفي والده وهو في السابعة، فتربى يتيما ولكنه نشأ نشأة حسنة، وكان قد استرعى الأنظار منذ حداثة سنه بذكائه ورغبته الشديدة في التعلم..
علمه منذ صغره.
قرأ القرآن (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%A2%D9%86) بعد وفاة والده ثم حفظه عن ظهر قلب، وأتقنه وعمره أحد عشر سنة، ثم اشتغل في التعلم على علماء بلده وعلى من قدم بلده من العلماء، فاجتهد وجد حتى نال الحظ الأوفر من كل فن من فنون العلم، ولما بلغ من العمر ثلاثا وعشرين سنة جلس للتدريس فكان يتعلم ويعلم، ويقضي جميع أوقاته في ذلك حتى أنه في عام ألف وثلاثمائة وخمسين صار التدريس ببلده راجعا إليه، ومعول جميع الطلبة في التعلم عليه.
مصنفاته
تفسير القرآن الكريم المسمى "تيسير الكريم المنان" في ثماني مجلدات أكمله في عام 1344 هـ (http://ar.wikipedia.org/wiki/1344_%D9%87%D9%80) ولم يطبع.
حاشية على الفقه استدراكا على جميع الكتب المستعمله في المذهب الحنبلي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B0%D9%87%D8%A8_%D8%A7%D9%84% D8%AD%D9%86%D8%A8%D9%84%D9%8A) ولم تطبع.
إرشاد أولي البصائر والألباب لمعرفة الفقه بأقرب الطرق وأيسر الأسباب، رتبه على السؤال والجواب، طبع بمطبعة الترقي في دمشق عام 1365 على نفقته الخاصة ووزعه مجانا.
الدرة المختصرة في محاسن الإسلام ، طبع في مطبعة أنصار السنة عام 1366 هـ (http://ar.wikipedia.org/wiki/1366_%D9%87%D9%80).
الخطب العصرية القيمة ، لما آل إليه أمر الخطابة في بلده اجتهد أن يخطب في كل عيد وجمعة بما يناسب الوقت في المواضيع المهمة التي يحتاج الناس إليها ، ثم جمعها وطبعها مع الدرة المختصرة في مطبعة أنصار السنة على نفقته ووزعها مجانا.
القواعد الحسان لتفسير القرآن، طبعها في مطبعة أنصار السنة عام 1366 ووزع مجانا.
تنزيه الدين وحملته ورجاله مما افتراه القصيمي في أغلاله ، طبع في مطبعة دار إحياء الكتب العربية على نفقة وجيه الحجاز نصير السنة الشيخ محمد نصيف (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%8A%D8%AE_%D9%85%D8%AD%D9%85% D8%AF_%D9%86%D8%B5%D9%8A%D9%81) عام 1366هـ.
الحق الواضح المبين في شرح توحيد الأنبياء والمرسلين.
توضيح الكافية الشافية، وهو كالشرح لنونية ابن القيم (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%84%D9%86%D9%88%D9%86%D9%8A%D8% A9_%D8%A7%D8%A8%D9%86_%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%8A%D9% 85&action=edit&redlink=1).
وجوب التعاون بين المسلمين، وموضوع الجهاد الديني، وهذه الثلاثة الأخيرة طبعت بالقاهرة السلفية على نفقته ووزعها مجانا.
القول السديد في مقاصد التوحيد، طبع في مصر بمطبعة الإمام على نفقة عبد المحسن أبا بطين عام 1367.
مختصر في أصول الفقه (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D8%B5%D9%88%D9%84_%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%82% D9%87)، لم يطبع.
تيسير اللطيف المنان في خلاصة تفسير القرآن، طبع على نفقة المؤلف وجماعة من المحسنين بمطبعة الإمام ، وزرع مجانا.
الرياض الناضرة، طبع بمطبعة الإمام.
وله فوائد منثورة وفتاوى كثيرة في أسئلة شتى ترد إليه من بلده وغيره ويجيب عليها، وله تعليقات شتى على كثير مما يمر عليه من الكتب، وكانت الكتابة سهلة يسيرة عليه جدا، حتى أنه كتب من الفتاوى وغيرها شيئاً كثيرا، ومما كتب نظم ابن عبد القوي المشهور، وأراد أن يشرحه شرحا مستقلا فرآه شاقا عليه، فجمع بينه وبين الانصاف بخط يده ليساعد على فهمه فكان كالشرح له، ولهذا لم نعده من مصنفاته.
وكان غاية قصده من التصنيف هو نشر العلم والدعوة إلى الحق، ولهذا يؤلف ويكتب ويطبع ما يقدر عليه من مؤلفاته، لا ينال منها عرضا زائلا أو يستفيد منها عرض الدنيا، بل يوزعها مجانا ليعم النفع بها، فجزاه الله عن الإسلام والمسلمين خيرا، ووفقنا الله إلى ما فيه رضاه.
ايوب صابر
20-07-2010, 10:24 AM
محمد الأمين الشنقيطي
محمد الأمين بن محمد المختار بن عبد القادر الجكني (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%83%D9%86%D9% 8A&action=edit&redlink=1) الشنقيطي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B4%D9%86%D9%82%D9%8A%D8%B7) والمعروف ب (آبّ ولد اخطور (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A2%D8%A8%D9%91_%D9%88%D9%84%D8%AF_%D8%A7%D8%AE %D8%B7%D9%88%D8%B1) 17 فبراير (http://ar.wikipedia.org/wiki/17_%D9%81%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%8A%D8%B1) 1905 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1905) - 10 يناير (http://ar.wikipedia.org/wiki/10_%D9%8A%D9%86%D8%A7%D9%8A%D8%B1) 1974 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1974))
حياته
ولد في 17 فبراير (http://ar.wikipedia.org/wiki/17_%D9%81%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%8A%D8%B1) 1905 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1905) مدينة تنبه (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%AA%D9%86%D8%A8%D9%87&action=edit&redlink=1) في موريتانيا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%AA%D8%A7%D9%86%D9%8A%D 8%A7)، حيث نشأ يتيماً فكفله أخواله وأحسنوا تربيته ومعاملته، فدرس في دارهم علوم القرآن الكريم والسيرة النبوية المباركة والأدب والتاريخ، فكان ذلك البيت مدرسته الأولى. ثم اتصل بعدد من علماء بلده فأخذ عنهم، ونال منهم الإجازات العلمية. عُرف عنه الذكاء واللباقة والاجتهاد والهيبة. اجتهد في طلب العلم فأصبح من علماء موريتانيا، وتولى القضاء في بلده فكان موضع ثقة حكامها ومحكوميها.
رحلته
خرج سنة 1367 هـ (http://ar.wikipedia.org/wiki/1367_%D9%87%D9%80) للحج، وكانت رحلة علمية صحبه فيها بعض تلاميذه وقد أورد تفاصيل هذه الرحلة المثيرة الشيخ محمد صالح المنجد (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF_%D8%B5%D8%A7%D9%84%D8%AD_ %D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AC%D8%AF)، واستقر مدرساً في المسجد النبوي، فبلغ صيته جميع أنحاء المملكة السعودية فاختير للتدريس في المعهد العلمي بالرياض سنة 1371 هـ (http://ar.wikipedia.org/wiki/1371_%D9%87%D9%80)، وأصبح عضواً بارزاً في معهد القضاء العالي بالرياض سنة 1386 هـ (http://ar.wikipedia.org/wiki/1386_%D9%87%D9%80). امتد نشاطه خارج المملكة ففي سنة 1385 هـ (http://ar.wikipedia.org/wiki/1385_%D9%87%D9%80)، سافر إلى عدد من الدول الإسلامية للدعوة إلى الله.
كان من أوائل المدرسين في الجامعة الإسلامية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A7%D9%85%D8%B9%D8%A9_%D8%A7% D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%8A%D8%A9) سنة 1381 هـ (http://ar.wikipedia.org/wiki/1381_%D9%87%D9%80)، ثم عين عضواً في مجلس الجامعة، كما عين عضواً في مجلس التأسيس لرابطة العالم الإسلامي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B1%D8%A7%D8%A8%D8%B7%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B9% D8%A7%D9%84%D9%85_%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D 8%A7%D9%85%D9%8A)، وعضواً في هيئة كبار العلماء 8/7/1391 هـ.
تلاميذه
للشيخ تلاميذ كثيرون في بلاده وفي المسجد النبوي والرياض ولا يمكن إحصاؤهم، منهم على سبيل المثال: الإمام عبد العزيز بن باز (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D8%A8%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B2%D9%8A% D8%B2_%D8%A8%D9%86_%D8%A8%D8%A7%D8%B2) درس عليه في المنطق والشيخ العلامة عطية سالم (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%B9%D8%B7%D9%8A%D8%A9_%D8%B3%D8 %A7%D9%84%D9%85&action=edit&redlink=1) والشيخ العلامة حمود بن عقلاء الشعيبي (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%AD%D9%85%D9%88%D8%AF_%D8%A8%D9 %86_%D8%B9%D9%82%D9%84%D8%A7%D8%A1_%D8%A7%D9%84%D8 %B4%D8%B9%D9%8A%D8%A8%D9%8A&action=edit&redlink=1) والشيخ العلامة حماد الأنصاري والشيخ عبد الرحمن بن عبوده (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%B9%D8%A8%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D8 %B1%D8%AD%D9%85%D9%86_%D8%A8%D9%86_%D8%B9%D8%A8%D9 %88%D8%AF%D9%87&action=edit&redlink=1) بل قد درس عليه في المعهد العلمي مثل الشيخ العلامة محمد صالح بن عثيمين (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF_%D8%B5%D8%A7%D9%84%D8%AD_ %D8%A8%D9%86_%D8%B9%D8%AB%D9%8A%D9%85%D9%8A%D9%86) والشيخ عبد الرحمن البراك (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%B9%D8%A8%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D8 %B1%D8%AD%D9%85%D9%86_%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D8% A7%D9%83&action=edit&redlink=1) وغيرهم الكثير الذين درسوا عليه في الجامعة والمعهد ودروسه في أنحاء المملكة.
مؤلفاته
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
دفع إيهام الاضطراب عن آيات الكتاب
منع جواز المجاز في المنزل للتعبد والإعجاز
الأسماء والصفات نقلا وعقلا
ألفية في المنطق
آداب البحث والمناظرة
خالص الجمان في أنساب العرب
نظم في الفرائض
مذكرة أصول الفقه على روضة الناظر
رحلة خروجه إلى الحج
الوسيط في معرفة ادباء شنقيط (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8% B7_%D9%81%D9%8A_%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%81%D8%A9_%D8 %A7%D8%AF%D8%A8%D8%A7%D8%A1_%D8%B4%D9%86%D9%82%D9% 8A%D8%B7&action=edit&redlink=1)
وغيرها الكثير، بالإضافة إلى المحاضرات التي ألقاها ونشرت في رسائل مستقلة.
موقع الشيخ www.shanketi.info (http://www.shanketi.info)
بعض أخباره
يقول عنه أحد طُلّابه وهو الشيخ عبد الله أحمد قادري : " كان رحمه الله قوي العاطفة، يتفاعل مع الآيات، ويظهر لمن يراه ويسمعه أنه يفسر ويتفكر ويتعجب ويخاف ويحزن ويُسر، بحسب ما في الآيات من المعاني ".
" كان يُحرك يديه ويتحرك وهو على مقعده بدون شعور من شدة تفاعله مع معاني الآيات، فكان مقعده يزحف حتى يصل إلى المقعد الذي يقابله من مقاعد الطلاب ".
" وكان يدخل قاعة الدرس وهو مريض لا يكاد يستطيع الكلام من وجع حلقه، ولكنه بعد قليل من بدء المحاضرة ينطلق بصوته وينسى أنه مريض لشدة تفاعله مع المعاني التي يلقيها".
وفاته
توفي بمكة بعد أدائه لفريضة الحج (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AC) في 10 يناير (http://ar.wikipedia.org/wiki/10_%D9%8A%D9%86%D8%A7%D9%8A%D8%B1) 1974 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1974) الموافق 17 (http://ar.wikipedia.org/wiki/17) ذو الحجه (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B0%D9%88_%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AC%D9%87) 1393 هـ (http://ar.wikipedia.org/wiki/1393_%D9%87%D9%80). وصلي عليه بالمسجد الحرام، ودفن بمقبرة المعلاة بمكة. وصُلي عليه صلاة الغائب بالمسجد النبوي الشريف.
قالو عن الشنقيطي
قال فيه الشيخ محمد بن إبراهيم (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF_%D8%A8%D9%86_%D8%A5%D8%A8 %D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85) : (مُلئَ علماً من رأسه إلى أخمص قدميه)
وقال أيضاً: (هو آيةٌ في العلم والقرآن واللغة وأشعار العرب)
وقال عنه الشيخ ابن باز (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D8%A8%D9%86_%D8%A8%D8%A7%D8%B2) : (من سمع حديثه حين يتكلم في التفسير، يعجب كثيراً من سَعة علمه واطلاعه وفصاحته وبلاغته، ولا يملُّ سماع حديثه) .
وقال عنه العلامة الألباني (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%84%D8%A8%D8%A7%D9%86%D9%8A): (من حيث جمعه لكثير من العلوم، ما رأيت مثله) وشبهه بشيخ الإسلام ابن تيمية .
وقال الشيخ بكر أبو زيد (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A8%D9%83%D8%B1_%D8%A3%D8%A8%D9 %88_%D8%B2%D9%8A%D8%AF&action=edit&redlink=1) : (لو كان في هذا الزمان أحد يستحق أن يُسمّى شيخ الإسلام لكان هو) .
وقال الشيخ حماد الأنصاري (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%AD%D9%85%D8%A7%D8%AF_%D8%A7%D9 %84%D8%A3%D9%86%D8%B5%D8%A7%D8%B1%D9%8A&action=edit&redlink=1) : (له حافظةٌ نادرةٌ قوية، ويُعتبر في وقته نادراً) .
وقال الشيخ بكر أبو زيد (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A8%D9%83%D8%B1_%D8%A3%D8%A8%D9 %88_%D8%B2%D9%8A%D8%AF&action=edit&redlink=1) : (كان متقللا من الدنيا،وقد شاهدته لا يعرف فئات العملة الورقية.
ايوب صابر
20-07-2010, 10:27 AM
الأوزاعي
عالم مسلم (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%82%D8%A7%D8%A6%D9%85%D8%A9_%D8%B9%D9%84%D9%85% D8%A7%D8%A1_%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%86_%D8%A7% D9%84%D9%85%D8%B3%D9%84%D9%85%D9%8A%D9%86_%D8%A7%D 9%84%D8%B3%D9%86%D8%A9)
الاسم:
عبد الرحمن بن عمرو
اللقب:
الأوزاعي
ميلاد:
88 هـ (http://ar.wikipedia.org/wiki/88_%D9%87%D9%80)/707م (http://ar.wikipedia.org/wiki/707)
وفاة:
157هـ (http://ar.wikipedia.org/wiki/157)/774م (http://ar.wikipedia.org/wiki/774)
أصل عرقي:
عربي
أعمال:
عالم في الحديث (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D9%84%D9%85_%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AF%D9%8A% D8%AB) والفقه (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D9%82%D9%87_%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85% D9%8A)
وهو الإمام الفقيه (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D9%82%D9%87_%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85% D9%8A) عبد الرحمن بن عمرو بن يحمد الأوزاعي وكنيته لأبيه أبو عمرو على عادة بعض العرب (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D8%B1%D8%A8) بالرغم أن أبنه اسمه محمد، وهو عالِم أهل الشام (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B4%D8%A7%D9%85_(%D8%AA%D9%88%D8%B6%D9%8A%D8%AD )). ولد بمدينة بعلبك (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D8%B9%D9%84%D8%A8%D9%83) في عام 88 هـ (http://ar.wikipedia.org/wiki/88_%D9%87%D9%80)/707م (http://ar.wikipedia.org/wiki/707). لقب بالأوزاعي نسبة إلى محلة » الأوزاع« وهي قرية خارج باب الفراديس من قرى دمشق إلا ان اصل نسبه يعود إلى قبيلة سيبان (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%B3%D9%8A%D8%A8%D8%A7%D9%86&action=edit&redlink=1) الحضرمية القحطانية.
حياته
نشأ الأوزاعي بالبقاع يتيماً في حجر أمه التي كانت تنتقل به من بلد إلى بلد وترعرع في وسكن العقيبة الصغيرة بدمشق (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AF%D9%85%D8%B4%D9%82) ثم سكن بيروت (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D9%8A%D8%B1%D9%88%D8%AA) مرابطاً إلى أن مات فيها وعمره سبع وستون سنة. سمع جماعات من التابعين، كعطاء بن أبي رباح (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D8%B7%D8%A7%D8%A1_%D8%A8%D9%86_%D8%A3%D8%A8 %D9%8A_%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D8%AD)، وقتادة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%82%D8%AA%D8%A7%D8%AF%D8%A9_%D8%A8%D9%86_%D8%AF %D8%B9%D8%A7%D9%85%D8%A9)، ونافع مولى ابن عمر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D8%A7%D9%81%D8%B9_%D9%85%D9%88%D9%84%D9%89_ %D8%A7%D8%A8%D9%86_%D8%B9%D9%85%D8%B1)، ومحمد بن المنكدر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF_%D8%A8%D9%86_%D8%A7%D9%84 %D9%85%D9%86%D9%83%D8%AF%D8%B1)، والزهري (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B2%D9%87%D8%B1%D9%8A).
رحلاته في طلب العلم
زار الأوزاعي العراق (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82) حيث سمع في البصرة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B5%D8%B1%D8%A9) من قتادة وسمع في الكوفة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%81%D8%A9) من عامر الشعبي، وأنتقل إلى الحجاز (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AC%D8%A7%D8%B2) حيث سمع في مكة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%83%D8%A9) من عطاء بن أبي رباح (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D8%B7%D8%A7%D8%A1_%D8%A8%D9%86_%D8%A3%D8%A8 %D9%8A_%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D8%AD) وسمع في المدينة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%AF%D9%8A%D9%86%D8%A9) من ابن شهاب الزهري (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B2%D9%87%D8%B1%D9%8A) ومن نافع المدني (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D8%A7%D9%81%D8%B9_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF% D9%86%D9%8A)، وفي دمشق (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AF%D9%85%D8%B4%D9%82) أخذ عن مكحول الشامي، وأتصل بالإمام مالك بن أنس (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%83_%D8%A8%D9%86_%D8%A3%D9%86 %D8%B3)، وسفيان الثوري (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D9%81%D9%8A%D8%A7%D9%86_%D8%A7%D9%84%D8%AB% D9%88%D8%B1%D9%8A)، وعبد الله بن المبارك (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D8%A8%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87_%D8%A8 %D9%86_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D9%83) وغيرهم.
إمام زمانهِ وفقيه عصره
كان الأوزاعي إماماً لزمانهِ، ومحدثاً (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D9%84%D9%85_%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AF%D9%8A% D8%AB) مشهوراً متصلاً ببعض العلماء (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%90%D9%85) الذين رووا عنه وروى عنهم أمثال الإمام مالك (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%83_(%D8%AA%D9%88%D8%B6%D9%8A %D8%AD)) في الموطأ (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%88%D8%B7%D8%A3_%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85% D8%A7%D9%85_%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%83)، والثوري، وقتادة، والزهري (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B2%D9%87%D8%B1%D9%8A)، وابن المبارك، وأبو اسحق الفزاري (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D8%A7% D9%84%D9%81%D8%B2%D8%A7%D8%B1%D9%8A)، وغيرهم. وكذلك روى الأوزاعي عن أصحاب كتب السنن المعتبرة، ومنهم البخاري (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF_%D8%A8%D9%86_%D8%A5%D8%B3 %D9%85%D8%A7%D8%B9%D9%8A%D9%84_%D8%A7%D9%84%D8%A8% D8%AE%D8%A7%D8%B1%D9%8A) في صحيحه، ومسلم القشيري (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B3%D9%84%D9%85_%D8%A8%D9%86_%D8%A7%D9%84 %D8%AD%D8%AC%D8%A7%D8%AC) النيسابوري وأصحاب السنن الأربعة المنوه بهم، والدارقطني (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D9%82%D8%B7%D9%86%D 9%8A)، والشافعي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF_%D8%A8%D9%86_%D8%A5%D8%AF %D8%B1%D9%8A%D8%B3_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D9%81% D8%B9%D9%8A)، وأحمد بن حنبل (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D8%AD%D9%85%D8%AF_%D8%A8%D9%86_%D8%AD%D9%86 %D8%A8%D9%84)، ومحمد بن الحسن الشيباني (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF_%D8%A8%D9%86_%D8%A7%D9%84 %D8%AD%D8%B3%D9%86_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%8A%D8%A8% D8%A7%D9%86%D9%8A) صاحب أبو حنيفة النعمان (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D8%A8%D9%88_%D8%AD%D9%86%D9%8A%D9%81%D8%A9_ %D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%86)، ومحمد ابن جرير الطبري (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A8%D8%B1%D9%8A)، وداود الظاهري (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AF%D8%A7%D9%88%D8%AF_%D8%A8%D9%86_%D8%B9%D9%84 %D9%8A_%D8%A7%D9%84%D8%B8%D8%A7%D9%87%D8%B1%D9%8A) ، وصاحبهُ ابن حزم الأندلسي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D9%84%D9%8A_%D8%A8%D9%86_%D8%AD%D8%B2%D9%85 _%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%86%D8%AF%D9%84%D8%B3%D9%8A) .
وفي الفقه (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D9%82%D9%87_%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85% D9%8A) هو صاحب مذهب مندثر كمذهب الليث بن سعد (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%8A%D8%AB_%D8%A8%D9%86_%D8%B3 %D8%B9%D8%AF) في مصر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B5%D8%B1) ولا خلاف بين المؤرخين (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%A4%D8%B1%D8%AE) والفقهاء (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D9%82%D9%87_%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85% D9%8A) على أن هذا الإمام كان صاحب مذهب فقهي ولم يكن محدث فحسب كما قال بعضهم إلا أن علمهُ لم يجمعه تلاميذه في الكتب (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8) كما كان من أتباع أبو حنيفة النعمان (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D8%A8%D9%88_%D8%AD%D9%86%D9%8A%D9%81%D8%A9_ %D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%86) وغيرهم فحافظوا على مذاهب معلميهم. وأنشأ مذهباً مستقلاً مشهوراً عمل به مدة عند فقهاء أهل الشام (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B4%D8%A7%D9%85_(%D8%AA%D9%88%D8%B6%D9%8A%D8%AD )) والأندلس (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%86%D8%AF%D9%84%D8%B3) ثم أندرس، ولكن ما زالت له بعض المسائل الفقهية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D9%82%D9%87_%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85% D9%8A) في أمهات الكتب (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8).
مواقفه
ذكر صاحب كتاب "الأموال" أبو عبيد القاسم بن سلام، وكذلك صاحب "فتوح البلدان" البلاذري (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%84%D8%A7%D8%B0%D8%B1%D9%8A) وغيرهما من المؤرخين، بما أقدم عليه نفر من أهل الذمة –النصارى (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%AD%D9%8A%D8%A9)- في جبل لبنان (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86) أيام العباسيين من نكث للعهود وحمل للسلاح وإعلان للفتنة والتمرد، وكيف قضى على فتنتهم الوالي العباسي صالح بن علي بن عبد الله بن عباس، وكيف أقر من بقي منهم على دينهم وردّهم إلى قراهم، ثم كيف شرّد أهل القرى وأجلاهم عن قراهم رغم عدم اشتراكهم جميعاً في هذه الفتنة.
ويذكرون كيف أن إمام أهل الشام، الأوزاعي، لم يرضَ بما حلّ بهم، ولم يسكت عن هذا الظلم، فما كان منه إلا أن أرسل رسالة إلى الوالي يقول فيها: "... وقد كان من إجلاء أهل الذمة من أهل جبل لبنان (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86)، ممن لم يكن ممالأً لمن خرج على خروجه، ممن قتلتَ بعضهم، ورددتَ باقيهم إلى قراهم ما قد علمتَ، فكيف تؤخذ عامة بذنوب خاصة حتى يُخرَجوا من ديارهم وأموالهم؟ وحكم الله تعالى: (ألا تزرَ وازرة وزرَ أخرى)، وهو أحق ما وقف عنده واقتدى به.. وأحق الوصايا أن تحفظ وترعى وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم فإنه قال: "من ظلم معاهداً أو كلَّفه فوقَ طاقته فأنا حجيجه" (أي: خصمه). وأصرّ على الوالي أن يبادر برفع هذا الظلم، وإزالة الحيف عن كاهل هؤلاء المظلومين مبيناً له ضرورة التزام مبادئ الإسلام (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85) مهما كانت الظروف. ولقد استجاب الوالي وفعل ما طلبه الأوزاعي.
ايوب صابر
20-07-2010, 10:35 AM
جلال الدين السيوطي
مؤلف أسطورة الجمعة أكتوبر 30, 2009 5:31 pm
مولده:
ولد جلال الدين السيوطي في مستهل شهر رجب سنة 849هـ، فحمله والده إلى الشيخ محمد المجذوب، وكان من كبار أولياء عصره، يسكن بجوار المشهد النفيسي، فبارك عليه، وسرعان ما توفى والده فنشأ يتيماً، وحفظ القرآن، وهو دون الثامنة من عمره، كما حفظ العمدة، ومنهاج الفقه والأصول، والفية ابن مالك.
اشتغاله بالعلم:
ولما بلغ الخامسة عشر من عمره، شرع في الاشتغال بالعلم، وكان ذلك سنة864هـ. واجيز بتدريس العربية في مستهل سنة866هـ. وقد ألف في تلك السنة أول مؤلفاته في شرح الاستعاذة والبسملة، فلما أطلع عليها شيخ الإسلام علي الدين البلقيني، كتب عليه تقريضاً، وضم جلال الدين إلى مجلسه، فلازمه في دراسته الفقه حتى مات. فلازم ولده من بعده، الذي اجازه بالتدريس والافتاء من سنة 876هـ
تنقلاته في طلب العلم:
لم يكتف عالمنا الجليل بما حصل عليه من علوم وثقافات من مصر، بل ارتحل إلى كثير من البلاد طلباً في المزيد، فسافر إلى بلاد الشام، والحجاز، واليمن، والهند، والمغرب، والتكرور(غرب السودان).
مؤلفاته:
تدارس العلماء كتبه في كل مكان، فعمرت بها المدارس والمعاهد، ودور الكتب، مما أثار عليه فريقاً من أقرانه ومعاصريه من العلماء فتحاملوا عليه، ورموه بما هو منه براء. وكان من أشد الناس خصومة عليه ، وأكثرهم تجريحا له، وتشهيراً به، المؤرخ شمس الدين السخاوي صاحب كتاب الضوء اللامع فقد ترجم له في هذا الكتاب، ونال من علمه وخلقه، مما يقع مثله بين النظراء والأنداد.. غير أن السيوطي انتصر لذاته في مقامة أسماها الكاوي، على تاريخ السخاوي.
حياته الخاصة:
كان الإمام السيوطي على أحسن ما يكون عليه العلماء ورجال الفضل والدين، عفيفاً كريماً، غني النفس، مبتعداً عن ذي الجاه والسلطان، لا يقف بباب أمير ووزير، قادماً برزقه من خانقاة شيخو، لا يطمع فيما سواه، وكان الوزراء والأمراء يأتون لزيارته ويعرضون عليه أعطياتهم فيردها، وقد حدث أن أرسل السلطان الغوري إليه مرة هدية من عبد وألف دينار، فرد شيخنا السيوطي الدنانير، وأخذ العبد ثم اعتقه، وجعله حارساً في الحجرة التي كانت فيها المخلفات النبوية بقبة الغوري(في ذلك الوقت)، وقال لرسول السلطان: لا تعد تأتينا قط بهدية، فإن الله أغنانا عن ذلك.
كان الإمام السيوطي كثيراً ما يردد شكر الله عزوجل على نعمة العلم والمعرفة، وقد سجل ذلك في ترجمته لنفسه فقال، : وقد كمل عندي الآن الجهاد بحمد الله تعالى، وأقول ذلك تحدثاً بنعمة الله تعالى لا فخراً، وأي شيء في الدنيا حتى يطلب تحصيلها بالفخر. وقد أزف الرحيل، وبدا الشيب، وذهب أطيب العمر. وفي العام 911هـ مالت الشمس للمغيب ، ورفعت أحدى سفن الأبدية مراسيها، مبحرة إلى العالم الآخر والرفيق الأعلى، توفي الإمام السيوطي ودفن بجوار خانقاة قوصون خارج باب القرافة وتعرف المنطقة الآن باسم جبانة سيدي جلال، نسبة إليه.
ايوب صابر
20-07-2010, 10:37 AM
ابن حجر العسقلاني
هو شهاب الدين أحمد بن علي بن محمد بن علي بن محمود بن أحمد بن حجر الشافعي العسقلاني الكناني ، فلسطيني (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D9%84%D8%B3%D8%B7%D9%8A%D9%86) الأصل مصري (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B5%D8%B1) المولد، (773 هـ (http://ar.wikipedia.org/wiki/773_%D9%87%D9%80) - 852 هـ (http://ar.wikipedia.org/wiki/852_%D9%87%D9%80))، الملقب بـ أمير المؤمنين في الحديث.
المولد والنشأة
ولد المحدث ابن حجر العسقلاني في مدينة القاهرة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D9%87%D8%B1%D8%A9) في 23 شعبان (http://ar.wikipedia.org/wiki/23_%D8%B4%D8%B9%D8%A8%D8%A7%D9%86) سنة 773 هـ (http://ar.wikipedia.org/wiki/773_%D9%87%D9%80)، وهو من عائلة فلسطينية الأصل من قبيلة كنانة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D9%86%D8%A7%D9%86%D8%A9) بن خزيمة من مضر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B6%D8%B1) سكنت مدينة عسقلان (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D8%B3%D9%82%D9%84%D8%A7%D9%86) وهاجرت إلى مصر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B5%D8%B1) قبل أن يولد هناك. وكان والده عالماً أديباً ثرياً، وأراد لابنه أن ينشأ نشأة علمية أدبية إلا أنه توفي ولم يزل أحمد طفلاً فكفله أحد أقارب والده زكي الدين الخروبي كبير تجار الكارم في مصر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B5%D8%B1)، فرعاه الرعاية الكاملة وأدخله الكُتّاب (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8_(%D9%85%D8%AF%D8%B1%D8%B3 %D8%A9)) فظهر نبوغه المبكر فقد أتم حفظ القرآن الكريم (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%A2%D9%86) وهو ابن اثنتي عشر سنة ووُصف بأنه كان لا يقرأ شيئاً إلا انطبع في ذهنه.
ح الباري شرح صحيح البخاري (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D8%AA%D8%AD_%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%A7%D8%B1% D9%8A_%D8%B4%D8%B1%D8%AD_%D8%B5%D8%AD%D9%8A%D8%AD_ %D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AE%D8%A7%D8%B1%D9%8A) (خمسة عشر مجلداً)، ومكث ابن حجر في تأليفه عشرين سنة، ولما أتم التأليف عمل مأدبة ودعا إليها أهل قلعة دمشق (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AF%D9%85%D8%B4%D9%82) وكان يوماً عظيماً. ويعتبر هذا الكتاب أفضل شرح وأعمّه نفعاً لصحيح البخاري (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B5%D8%AD%D9%8A%D8%AD_%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AE% D8%A7%D8%B1%D9%8A)، وتأتي أهمية كتاب ابن حجر من كونه شرحاً لأصح ما ورد عن رسول الله محمد (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF) من حديث وقد تضمن ذلك الشرح ذكر أحاديث أخرى وعلق ابن حجر على أسانيدها وناقشها حتى كان بحق (ديوان السنة النبوية)، وكذلك لما تضمنه من فقه (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D9%82%D9%87_%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85% D9%8A) وأصول ولغة ومناقشة للمذاهب والآراء في شتى المعارف الإسلامية. وقد اشتهر هذا الكتاب في عهد صاحبه حتى قبل أن يتمه وبلغ شهرته أن الملك شاه رخ بن تيمور ملك الشرق بعث بكتاب إلى السلطان برسباي يطلب منه هدايا من جملتها (فتح الباري) فجهز له ابن حجر ثلاث مجلدات من أوائله.
الإصابة في تمييز الصحابة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B5%D8%A7%D8%A8%D8%A9_%D9%81% D9%8A_%D8%AA%D9%85%D9%8A%D9%8A%D8%B2_%D8%A7%D9%84% D8%B5%D8%AD%D8%A7%D8%A8%D8%A9)، وهو كتاب تراجم ترجم فيه ابن حجر للصحابة فكان من أهم المصادر في معرفة الصحابة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A7%D8%A8%D8%A9).
تهذيب التهذيب (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D9%87%D8%B0%D9%8A%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%AA% D9%87%D8%B0%D9%8A%D8%A8)، ومختصره كتاب تقريب التهذيب (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%AA%D9%82%D8%B1%D9%8A%D8%A8_%D8 %A7%D9%84%D8%AA%D9%87%D8%B0%D9%8A%D8%A8&action=edit&redlink=1).
المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B7%D8%A7%D9% 84%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A 9_%D8%A8%D8%B2%D9%88%D8%A7%D8%A6%D8%AF_%D8%A7%D9%8 4%D9%85%D8%B3%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%AF_%D8%A7%D9%84 %D8%AB%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9&action=edit&redlink=1)، ذكر فيه أحاديث لم يخرجها أصحاب المسانيد الثمانية.
الدراية في تخريج أحاديث الهداية (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D9% 8A%D8%A9_%D9%81%D9%8A_%D8%AA%D8%AE%D8%B1%D9%8A%D8% AC_%D8%A3%D8%AD%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%AB_%D8%A7%D9% 84%D9%87%D8%AF%D8%A7%D9%8A%D8%A9&action=edit&redlink=1) ويعتبر من كتب التخريج البديعة وقد خرج فيه الأحاديث الواردة في كتاب الهداية وهو مرجع فقهي وغير ذلك من المؤلفات الكثيرة.
إنباء الغمر بأنباء العمر (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A5%D9%86%D8%A8%D8%A7%D8%A1_%D8 %A7%D9%84%D8%BA%D9%85%D8%B1_%D8%A8%D8%A3%D9%86%D8% A8%D8%A7%D8%A1_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D8%B1&action=edit&redlink=1)، وهو مؤلف ضخم يقع في حوالي ألف صفحة كبيرة حيث يتبع نظام الحوليات والشهور والأيام في تدوين الحوادث. ثم يتبع حوادث كل سنة بأعيان الوفيات. وقد أفاض في ذكر ما يتعلق بمصر من هذه الحوادث، وهو يتناول الأحداث التي وقعت بين سنة (773 هـ (http://ar.wikipedia.org/wiki/773_%D9%87%D9%80) - 850 هـ (http://ar.wikipedia.org/wiki/850_%D9%87%D9%80)).
الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%B1%D8%B1_%D8 %A7%D9%84%D9%83%D8%A7%D9%85%D9%86%D8%A9_%D9%81%D9% 8A_%D8%A3%D8%B9%D9%8A%D8%A7%D9%86_%D8%A7%D9%84%D9% 85%D8%A7%D8%A6%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%8 5%D9%86%D8%A9&action=edit&redlink=1)، وهو معجم ضمنه تراجم أعيان القرن الثامن الهجري من علماء وملوك وسلاطين وشعراء وغيرهم من مصر ومختلف بلاد الإسلام، ويعتبر هذا الكتاب من أهم مصادر تاريخ مصر الإسلامية في الفترة التي يتناولها.
رفع الإصر عن قضاة مصر (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%B1%D9%81%D8%B9_%D8%A7%D9%84%D8 %A5%D8%B5%D8%B1_%D8%B9%D9%86_%D9%82%D8%B6%D8%A7%D8 %A9_%D9%85%D8%B5%D8%B1&action=edit&redlink=1)، وهو معجم لقضاة مصر منذ الفتح الإسلامي حتى آخر القرن الثامن الهجري.
نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%86%D8%AE%D8%A8%D8%A9_%D8%A7%D9 %84%D9%81%D9%83%D8%B1_%D9%81%D9%8A_%D9%85%D8%B5%D8 %B7%D9%84%D8%AD_%D8%A3%D9%87%D9%84_%D8%A7%D9%84%D8 %A3%D8%AB%D8%B1&action=edit&redlink=1) وهو في علم مصطلح الحديث (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B5%D8%B7%D9%84%D8%AD_%D8%A7%D9%84%D8%AD% D8%AF%D9%8A%D8%AB).
تسديد القوس مختصر مسند الفردوس.
بلوغ المرام من أدلة الأحكام (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D9%84%D9%88%D8%BA_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1% D8%A7%D9%85_%D9%85%D9%86_%D8%A3%D8%AF%D9%84%D8%A9_ %D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AD%D9%83%D8%A7%D9%85).
لسان الميزان (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%84%D8%B3%D8%A7%D9%86_%D8%A7%D9 %84%D9%85%D9%8A%D8%B2%D8%A7%D9%86&action=edit&redlink=1).
تغليق التعليق (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%AA%D8%BA%D9%84%D9%8A%D9%82_%D8 %A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%82&action=edit&redlink=1) في وصل معلقات البخاري (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AE%D8%A7%D8%B1%D9%8A).
ديوان ابن حجر (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%AF%D9%8A%D9%88%D8%A7%D9%86_%D8 %A7%D8%A8%D9%86_%D8%AD%D8%AC%D8%B1&action=edit&redlink=1)، في الشعر.
غبطة الناظر في ترجمة الشيخ عبد القادر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D8%A8%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%AF% D8%B1_%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%8A%D9%84%D8%A7%D9%86%D 9%8A).
ايوب صابر
20-07-2010, 03:08 PM
أبو القاسم عبد الكريم بن هوزان القشيري
من ويكيبيديا، الموسوعة الحره
الإمام عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك بن طلحة أبو القاسم القشيري إمام الصوفية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%88%D9%81%D9%8A%D8%A9)، وصاحب الرسالة القشيرية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%B3%D8%A7%D9%84%D8%A9_%D8%A7% D9%84%D9%82%D8%B4%D9%8A%D8%B1%D9%8A%D8%A9) في علم التصوف، ومن كبار العلماء في الفقه والتفسير والحديث والأصول والأدب والشعر، (376 هـ (http://ar.wikipedia.org/wiki/376_%D9%87%D9%80) - 465 هـ (http://ar.wikipedia.org/wiki/465_%D9%87%D9%80))، الملقب بـ "زين الإسلام".
مولده ونشأته
ولد القشيري بقرية تدعى "إستو" من قرى "نيسابور" في ربيع الأول من سنة 346 هـ (http://ar.wikipedia.org/wiki/346_%D9%87%D9%80).
توفي أبوه و هو طفل صغير و بقي في كنف أمه إلى أن تعلم الأدب، والعربية، ثم رحل بعد ذلك من "إستوا" إلى نيسابور قاصدا تعلم ما يكفيه من طرق الحساب لحماية أهل قريته من ظلم عمال الخراج. فكانت هذه الرحلة تعبر في جوهرها عن أهم حلقات الآثار النفسية التي ترسبت في شخصية القشيري، و التي اتضحت فيما بعد في مواقفه أمام السلطة الزمنية.
رحلته العلمية
و أثناء هذه الرحلة حضر حلقة الإمام الصوفي الشهير بأبي علي الدقاق (توفي 406 هـ (http://ar.wikipedia.org/wiki/406_%D9%87%D9%80)) و كان لسان عصره في التصوف، و علوم الشريعة، فقبل القشيري في حلقته بشرط أن يكتسب الشريعة، و يتقن علومها. و هذا ما يفسر دعوة القشيري في مشروعه الإصلاحي إلى الملازمة بين علوم الشريعة و التصوف. و قد قبل هذا الشرط و عكف على دراسة الفقه عند أئمته. و لما انتهى منه حضر عند الإمام أبي بكر بن فورك (توفي 406 هـ (http://ar.wikipedia.org/wiki/406_%D9%87%D9%80)) ليتعلم الأصول. فبرع في الفقه و الأصول معا، وصار من أحسن تلاميذته ضبطا، وسلوكا.
وبعد وفاة أبي بكر اختلف إلى الأستاذ أبي إسحاق الإسفراييني (توفي 418 هـ (http://ar.wikipedia.org/wiki/418_%D9%87%D9%80))، و قعد يسمع جميع دروسه، وبعد أيام، قال له الأستاذ: هذا العلم لا يحصل بالسماع، فأعاد عليه ما سمعه منه، فقال له : لست تحتاج إلى دروسي بل يكفيك أن تطالع مصنفاتي، و تنظر في طريقتي و إن أشكل عليك شيء طالعتني به: ففعل ذلك و جمع بين طريقته وطريقة ابن فورك.
ثم نظر في كتب القاضي أبي بكر بن الطيب الباقلاني، و بذلك صار القشيري بارعا في الفقه، و الأصول مما دفع بالجويني إمام الحرمين (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D8%A8%D9%88_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%A7% D9%84%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%88%D9%8A%D9%86%D 9%8A) أن يصاحبه، و يحج معه رفقة أبي بكر البيهقي. و لم يقتصر القشيري على الفقه و الأصول، بل كان متحققا في علم الكلام و مفسرا، متفننا نحويا و لغويا، أديبا كاتبا شاعرا، شجاعا بطلا، له في الفروسية و استعمال السلاح الآثار الجميلة.
و هكذا حقق الإمام القشيري ما طلبه منه أستاذه "الدقاق" في تحصيل علوم الشريعة. كل ذلك و هو يحضر حلقات أستاذه "الدقاق" في التصوف و المباحث النفسانية إلى لأن رأى فيه قبسا من النبوغ، و العطاء فزوجه كريمته و مات أبو علي الدقاق و هو في غاية الاطمئنان على محاضرات التصوف بين يدي تلميذه الذي أجمع أهل عصره على أنه سيد زمانه، وقدوة وقته، و بركة المسلمين في ذلك العصر. و عندما نال القشيري هذه الشهادة أصبح أستاذ خراسان بدون منازع.
مؤلفاته
صنف القشيري العديد من الكتب و الرسائل، غير أن مصادر التاريخ تذكر أن أغلب مصنفاته فقدت، ومن أهمها:
· الرسالة القشيرية في التصوف.
· لطائف الإشارات، تفسير للقرآن الكريم في ست مجلدات.
· كتاب القلوب الصغير، و الكبير.
· شكاية أحكام السماع.
· شكاية أهل السنة.
· ناسخ الحديث و منسوخه.
· ديوان شعر.
· القصيدة الصوفية.
· الحقائق و الرقائق، مخطوط بمكتبة جيستر بيتي (دبلن) أيرلندة رقم 3052.
· فتوى محررة في ذي القعدة سنة 436 هجرية أوردها السبكي في طبقاته الجزء الثالث.
· آداب الصوفية، مفقود.
· كتاب الجواهر، مفقود
· كتاب المتاجاة، مفقود.
· رسالة ترتيب السلوك، ظهرت مترجمة بالألمانية سنة 1962 م بقلم فرتزماير Fritz Meier بمجلة Oriens. و توجد مخطوطة بالخزانة الملكية بالرباط.
· بُلغة القاصد.
· منثور الخطاب في مشهور الأبواب. مخطوط بالخزانة الملكية بالرباط.
· المنشور في الكلام على أبواب التصوف. مخطوط بالخزانة الملكية بالرباط.
· عيون الأجوبة في أصول الأسئلة. مفقود.
· شرح أسماء الله الحسنى، أو التحبير في التذكير.
وفاته
توفي القشيري سنة 465 هـ (http://ar.wikipedia.org/wiki/465_%D9%87%D9%80)
ايوب صابر
20-07-2010, 03:14 PM
الحسن بن هاني الحكمي، ابو نؤاس الاهوازي
من مشاهير الشعر و الادب و من مفاخر خوزستان ولد في الاهواز سنة 145 هـ، و توفي ببغداد سنة 198 هـ وكان راوية للحديث، قارئاً للقرآن، متكلماً، حسن العقيدة. و في جامعاً لفنون الشعر في جميع مجالاته، ومقدماً على جميع شعراء عصره.
كان :
- رقيق الطبع.
- ثاقب الفهم في الكلام.
- يعد في طليعة الشعراء المحدثين.
- امتاز على أقرانه من الشعراء بخمرياته.
- نظم في الغزل بالمونث و المذكر، و في الخمر و المدح، و الفخر، و وصف الصيد، و غيرها.
- جسد الخمر في شعره، وجعل منها حبيبة.
- يُعد اعظم شعراء الخمر في العربية الذين وصفوا جميع جوانبها و ما اتصل بها.
- ثار على التقاليد الفنية القديمة.
- دعا الشعراء الى تغيير المضمون الشعري.
ولد بالأهواز سنة 145 هـ، وقيل سنة 140 هـ، وقيل سنة 141 هـ، وقيل سنة 136 هـ، وقيل سنة 148 هـ، وقيل سنة 149 هـ. شاعر المشهور بأبي نؤاس. كان أبوه من أهل دمشق، ومن جند مروان الحمار آخر ملوك الأمويين، واُمه أهوازية تدعى جلبان، وكان أبوه قد خرج من دمشق إلى الأهواز ليقيم بها، فتزوج من جلبان، فأولدت له أبا نؤاس وأحمد وأُختاً لهما.
و يقال عنه مات أبوه في طفولته. فربته أمه الإيرانية في البصرة، و اضطرت أن تمتهن نفسها، و عمل ابنها ضبيا لعطار. حضر حلقات الأدب و اللغة، و اتم دراسته بالكوفة، عند والبه بن الحجاب الأسدي،الشاعر الماجن، ثم بالبادية و رجع الى البصرة، فاتصل بخلف الاحمر، و شدا بالشعر حتى شهر، فانتقل الى بغداد، و اتصل بالخلفاء و الامين خاصة.
لكنه لم يستمر على ثورته. فقد كان للتراث القديم أثره الكبير في شعره. فهو ممثل للنظم القديمة و الحديثة، خاضع لها جميعا. تغلب القديمة على مدحه و طردياته، و الحديثة على غزله و خمره. و للعقاد دراسه وافية عنه..
نشأ أبو نؤاس في البصرة، ثم أنتقل إلى بغداد وعاشر بها الملوك والأعيان وحظي لديهم ونال جوائزهم وعطاياهم.
كان من فحول أدباء وشعراء العراق، غلب على شعره المجون، وكان عالماً مشاركاً في اللغة والنحو والتاريخ، وكان راوية للحديث، قارئاً للقرآن، متكلماً، حسن العقيدة. كان في شعره جامعاً لفنون الشعر في جميع مجالاته، ومقدماً على جميع شعراء عصره.
ايوب صابر
20-07-2010, 03:23 PM
ابو القاسم الشابي
ولد أبو القاسم الشابي في يوم الأربعاء في الرابع والعشرين من شباط عام 1909م الموافق الثالث من شهر صفر سنة 1327هـ وذلك في بلدة توزر في تونس .
أبو القاسم الشابي هو ابن محمد الشابي الذي ولد عام 1296هـ ( 1879 ) وفي سنة 1319هـ ( 1901 ) ذهب إلى مصر وهو في الثانية والعشرين من عمره ليتلقى العلم في الجامع الأزهر في القاهرة. ومكث محمد الشابي في مصر سبع سنوات عاد بعدها إلى تونس يحمل إجازة الأزهر.
ويبدو أن الشيخ محمد الشابي قد تزوج أثر عودته من مصر ثم رزق ابنه البكر أبا القاسم الشابي ، قضى الشيخ محمد الشابي حياته المسلكية في القضاء بالآفاق ، ففي سنة 1328هـ 1910 م عين قاضيا في سليانه ثم في قفصه في العام التالي ثم في قابس 1332هـ 1914م ثم في جبال تالة 1335هـ 1917م ثم في مجاز الباب 1337هـ 1918م ثم في رأس الجبل 1343هـ 1924م ثم انه نقل إلى بلدة زغوان 1345هـ 1927م
ومن المنتظر أن يكون الشيخ محمد نقل أسرته معه وفيها ابنه البكر أبو القاسم وهو يتنقل بين هذه البلدان .
ويبدو أن الشابي الكبير قد بقي في زغوان إلى صفر من سنة 1348هـ – أو آخر تموز 1929 حينما مرض مرضه الأخير ورغب في العودة إلى توزر ، ولم يعش الشيخ محمد الشابي طويلاً بعد رجوعه إلى توزر فقد توفي في الثامن من أيلول –سبتمبر 1929 الموافق للثالث من ربيع الثاني 1348ه( . اي عندما كان عمر الشابي 20سنه
كان الشيخ محمد الشابي رجلاً صالحاً تقياً يقضي يومه بين المسجد والمحكمة والمنزل وفي هذا الجو نشأ أبو القاسم الشابي ومن المعروف أن للشابي أخوان هما محمد الأمين وعبد الحميد أما محمد الأمين فقد ولد في عام 1917 في قابس ثم مات عنه أبوه وهو في الحادية عشر من عمره ولكنه أتم تعليمه في المدرسة الصادقية أقدم المدارس في القطر التونسي لتعليم العلوم العصرية واللغات الأجنبية وقد أصبح الأمين مدير فرع خزنة دار المدرسة الصادقية نفسها وكان الأمين الشابي أول وزير للتعليم في الوزارة الدستورية الأولى في عهد الاستقلال فتولى المنصب من عام 1956 إلى عام 1958م.
وعرف عن الأمين أنه كان مثقفاً واسع الأفق سريع البديهة حاضر النكتة وذا اتجاه واقعي كثير التفاؤل مختلفاً في هذا عن أخيه أبي القاسم الشابي. والأخ الآخر عبد الحميد وهو لم تتوفر لدي معلومات عن حياته.
ملاحظة: يوضح الفرق في كزاج الاخوان ابي القاسم والامين اثر اليتم في الايتام حسب السن.
ايوب صابر
20-07-2010, 03:29 PM
اسماء المبدعين الايتام المدرجين هنا حتى الان مرتبين ابجديا
Charles Dicken
E.M. Forster
Edgar Allen Poe
Friedrich Hollderlin
Joseph Conrad
Mahatma Gandhi
Nikolai Vasilieveich Gogol
Ralph Ellison
Ralph Waldo Emerson
Steve Jobs
Sylvia Plath
Thomas Hardy
Virginia Woolf
ابن الجوزي
ابن الرومي
ابن حجر العسقلاني
ابو الحسن الندوي
ابو القاسم الشابي
ابو فراس الحمداني
ابو فراس الحمداني
ابو نواس
ابو هريرة
احمد الشقيري
احمد بن حنبل
احمد فواد نجم
احمد ياسين
ارثر رامبو
اسحاق نيوتن
الامام الحسن
الامام الحسين بن علي
الامام العسكري
الامام علي بن الحسين
الامام محمد بن على الجواد
الأوزاعي
البخاري
الثوري الامام سفيان
الجاحظ
الحسن بن هاني الحكمي، ابو نؤاس الاهوازي
الخمييني
السعدي
السليك بن السلكة
السنهوري عبد الرزاق
السياب بدر شاكر
الشافعي
الشنفري الازدي
الظاهر بيبرس
الغزالي ابو حامد
القاضي ابو يوسف
الكندي
المتنبي
الملا عمر زعيم طالبان
الميرزا حسن النوري
اندريه مالرو
آرثر شوبنهاور
أبو القاسم عبد الكريم بن هوزان القشيري
بابلو نيرودا،
بدوي الجبل
بن لادن
بيل كلينتون
جابر بن حيان
جابرايل جارسيا ماركوز
جان بول سارتر
جبران خليل جبران
جلال الدين السيوطي..
جمال عبد الناصر
جنكيزخان
جورج اورويل
جوزيف ستالين
حافظ ابراهيم
حنا مينا
دورس لسنج
دوستويفسكي
ديفد هيوم
ديكارت
سفيان الثوري
سيمون بوليفار
شوقي احمد
صدام حسين
طرفة بن العبد
عبد الحليم حافظ
عبد الرحمن الداخل
عبد الرحمن بن ناصر السعدي
عبد الطيف عقل
عبد العزيز بن باز
عزيزة هارون
علي بالحاج - الجزائري-
عمر ابو ريشه
عمر المختار
عمير بن سعد الانصاري
غادة السمان
غيرهارد شرودر
فاطمة المعصومة
قطز
كثير عزة
كونفوشيوس
ليو تولستوى
ليوناردو دا فينشي
محمد الأمين الشنقيطي
محمد الجابر ( المفكر المغربي)
محمد الفاتح
محمد باقر الصدر
مصطفى كمال أتاتورك
منيب رشيد المصري
نزار قباني
نصر حامد أبو زيد
نلسون مانديلا
نوبل
نيرون أو نيرو
هيجل
وليم بليك
وليم وردسورث
ياسر عرفات
يوحنا بولس الثاني
يوسف السباعي
يوسف القرضاوي
ايوب صابر
21-07-2010, 11:05 AM
السمعاني
ولد ابي سعد السمعاني الحفيد فبعد ما رحل والف ، رحل بولده القاسم ، والعجيب في الامر أن أبا سعد مات ابوه وهو ابن اربع سنوات وتربى ابوسعد بين اعمامه واهله اهل ديانة وعلم وصلاح وفضل رحمهم الله ،وهذه نبدة يسيرة لما كتبته عنه وعن اهله
قال ابن السمعاني وهو ابو سعد السمعاني الحفيد
هو امام عصره بلا مرافعة وعديم النظيرة في فنه ولا اقدر على ان اصف بعض مناقبه ، وصنف التفسير الحسن المليح الذي استحسنه كل من طالعه
وقال الامام الحافظ الذهبي في تاريخه الكبير ،الامام العلامة مفتي خرسان شيخ الشافعية ،: تعصب لأهل الحديث والسنة والجماعة وكان شوكا في أعين المخالفين ، حجة أهل السنة
وقال السبكي في طبقات الشافعية: الامام الجليل ،العلم الزاهد الورع احد ائمة الدنيا ، الرفيع القدر ، العظيم المحل ، المشهور الذكر، احدمن طبق الارض ذكره ، وعبق الكون نشر
قال عبد الغافر بن اسماعيل بن ابي الحسين عبد الغافر الحافظ ابو الحسن الفارسي ثم النيسابوري في مصتفه " السياق لتاريخ نيسابور " فقال عنه "اي ابي المظفر": هو وحيد عصره في وقته فضلاً ،وطريقةً ، وزهداً، وورعاً ، من بيت العلم والزهد تفقه بابيه ، وصار من فحول اهل النظر.
ولد رحمه الله في مدينة مرو الشاهجان ، واعظم مدن خرسان في ذي الحجة سنة ست وعشرين واربع مئة هجرية
سمع من ابيه ، وابا غانم الكراعي ، وابا بكر بن عبد الصمد الترابي ،وابا علي الشافعي ، وابا القاسم الزنجاني وغيرهم
وسمع منه اولاده أبو بكر محمد، وابو محمد الحسن ،وابو القاسم احمد وخلق كثير .
ايوب صابر
21-07-2010, 11:21 AM
إسماعيل بن كثير
نسبه و ميلاده و شيوخه و نشأته
هو أبو الفداء عماد الدين إسماعيل بن الشيخ أبى حفص شهاب الدين عمر خطيب قريته ابن كثير بن ضوء بن كثير بن زرع القرشى البصروى الأصل الدمشقى المولد و المنشأ و التعليم .
ولد بمجدل القرية من أعمال مدينة بصرى شرق دمشق سنة إحدى و سبعمائة و كان أبوه خطيبا و مات أبوه فى الرابعة من عمره فرباه أخوه الشيخ عبد الوهاب و به تفقه فى مبدأ أمره .
ثم انتقل إلى دمشق سنة 706 فى الخامسة من عمره و تفقه بالشيخ برهان الدين إبراهيم عبد الرحمن الفزازى الشهير بابن الفركاح المتوفى سنة 729 و سمع بدمشق من عيسى بن المطعم و من أحمد بن أبى طالب المعمر أكثر من مائة سنة الشهير بابن الشحنة و بالحجار المتوفى سنة 730 و من القاسم بن عساكر(2) , و ابن الشيرازى و إسحاق بن الامدى (3) و محمد بن زراد و لازم الشيخ جمال يوسف بن الزكى المزى صاحب تهذيب الكمال و أطراف الكتب الستة المتوفى سنة 724 و به انتفع و تخرج و تزوج بابنته و قرأ على شيخ الاسلام تقى الدين ابن تيمية المتوفى سنة 728 كثيرا و لازمه و أحبه و انتفع بعلومه و على الشيخ الحافظ المؤرخ شمس الدين الذهبى محمد بن أحمد بن قايماز المتوفى سنة 748 و أجاز له من مصر أبو موسى القرافى و الحسينى و أبو الفتح الدبوسى و على بن عمر الوانى و يوسف الختى و غير واحد.
و قال الحافظ شمس الدين الذهبى فى المعجم المختص " الامام المفتى المحدث البارع فقيه متقن و مفسر نقال و له تصانيف مفيدة"
و قال الحافظ ابن حجر فى الدرر الكامنة :" اشتغل بالحديث مطالعة فى متونه و رجاله و كان كثير الاستحضار حسن المفاكهة سارت تصانيفه فى حياته و انتفع الناس بها بعد وفاته و لم يكن على طريق المحدثين فى تحصل العوالى و تمييز العالى من النازل و نحو ذلك من فنونهم و انما هو من محدثى الفقهاء. و أجاب السيوطى عن ذلك فقال " العمدة فى علم الحديث على معرفة صحيح الحديث و سقيمه و علله و اختلاف طرقه و رجاله جرحا و تعديلا و أما العالى و النازل و نحو ذلك فهو من الفضلات لا من الأصول المهمة" ا.ه
و قال المؤرخ الشهير أبو المحاسن جمال الدين يوسف بن سيف الدين المعروف بابن تغرى بردى الحنفى فى كتابه المنهل الصافى و المستوفى بعد الوافى " الشيخ الامام العلامة عماد الدين أبو الفداء ...لازم الاشتغال و دأب و حصل و كتب و جمع و صنف و درس و حدث و ألف و كان له اطلاع عظيم فى الحديث و التفسير و الفقه و العربية و غير ذلك و أفتى و درس الى أن توفى."
و اشتهر بالضبط و التحرير و انتهت اليه رياسة العلم فى التاريخ و الحديث و التفسير و هو القائل:
" تمر بنا الأيام تترى و انما نساق الى الاجال والعين تنظر
فلا عائد ذاك الشباب الذى مضى و لا زائل هذا المشيب المكدر"
و تلامذته كثيرة : منهم ابن حجى و قال فيه " أحفظ من أدركناه لمتون الأحاديث و أعرفهم بجرحها و رجالها و صحيحها و سقيمها و كان أقرانه و شيوخه يعترفون له بذلك و ما أعرف أنى اجتمعت به على كثرة ترددى اليه الا واستفدت منه".
و قال ابن العماد الحنبلى فى كتابه شذرات الذهب " الحافظ الكبير عماد الدين حفظ التنبيه و عرضه سنة 18 و حفظ مختصر ابن الحاجب و كان كثير الاستحضار قليل النسيان جيد الفهم يشارك فى العربية و ينظم نظما وسطا قال فيه ابن حبيب : سمع و جمع و صنف و أطرب الأسماع بالفتوى و شنف و حدث و أفاد و طارت أوراق فتاويه الى البلاد و اشتهر بالضبط و التحرير".
مؤلفاته من كتب مطولة و رسائل مختصرة:
(1) و من مؤلفاته تفسير القران الكريم و هو من أفيد كتب التفسير بالرواية يفسر القران بالقران ثم بالأحاديث المشهورة فى دواوين المحدثين بأسانيدها و يتكلم على أسانيدها جرحا و تعديلا فيبين ما فيها من غرابة أو نكارة أو شذوذ غالبا ثم يذكر اثار الصحابة و التابعين . قال السيوطى فيه " لم يؤلف على نمطه مثله "
(2) و التاريخ المسمى "البداية و النهاية " ذكر فيه قصص الأنبياء و الأمم الماضية على ما جاء فى القران الكريم و الأخبار الصحيحة و يبين الغرائب و المناكير و الإسرائيليات ثم يحقق السيرة النبوية و التاريخ الاسلامى الى زمنه ثم ينتقل الى الفتن و أشراط الساعة و الملاحم و أحوال الاخرة . قال ابن تغرى بردى : وهو فى غاية الجودة ا.ه و عليه يعول البدر العينى فى تاريخه.
(3) و كتاب ( التكميل فى معرفة الثقات و الضعفاء و المجاهيل ) جمع فيه كتابى شيخيه المزى و الذهبى و هما (تهذيب الكمال فى أسماء الرجال ) و (ميزان الاعتدال فى نقد الرجال) مع زيادات مفيدة فى الجرح و التعديل.
(4) و كتاب ( الهدى و السنن فى أحاديث المسانيد و السنن) و هو المعروف بجامع المسانيد جمع فيه مسند الإمام أحمد و البزار و أبى يعلى و ابن أبى شيبة مع الكتب الستة : الصحيحين و السنن الأربعة , و رتبه على الأبواب.
(5) (طبقات الشافعية) مجلد وسط و مع مناقب الشافعى.
(6) و خرج أحاديث أدلة التنبيه فى فقه الشافعية.
(7) و خرج أحاديث مختصر ابن الحاجب الأصلى.
(8) و شرع فى شرح البخارى و لم يكمله.
(9) و شرع فى كتاب كبير فى الأحكام – لم يكمل , وصل فيه الى الحج.
(10) و اختصر كتاب ابن الصلاح فى علوم الحديث – و هو هذا – قال الحافظ العسقلانى : و فيه فوائد.
(11) و مسند الشيخين – يعنى أبى بكر و عمر.
(12,13) السيرة النبوية مطولة مختصرة , ذكرها فى تفسيره فى سورة الأحزاب فى قصة غزوة الخندق.
(14) كتاب المقدمات ذكره فى مختصر مقدمة ابن الصلاح و أحال عليه.
(15) مختصر كتاب المدخل للبيهقى كما ذكره فى مقدمة هذه الرسالة .
(16) رسالة فى الجهاد – وهى مطبوعة.
وفاته:
قال صاحب المنهل الصافى : توفى فى يوم الخميس السادس و العشرين من شعبان سنة أربع و سبعين و سبعمائة عن أربع و سبعين سنة .
قال الحافظ ابن حجر : و كان قد أضر – يعنى فقد بصره – فى اخر حياته , رحمه الله و رضى عنه.
(1) نقلا عن المنهل الصافى و المستوفى بعد الوافى) نسخة مخطوطة بمكتبة شيخ الاسلام بالمدينة المنورة للمؤرخ الشهير أبى المحاسن جمال الدين يوسف بن سيف الدين المعروف بابن تغرى بردى الأتابكى الظاهرى صاحب النجوم الزاهرة فى أخبار مصر و القاهرة المولود سنة 812 و المتوفى فى شهر ذى الحجة سنة 874 , و من كتاب (الدرر الكامنة) للحافظ ابن حجر العسقلانى المتوفى سنة 852 و من ( ذيل التذكرة للحافظ أبى المحاسن الحيسنى) و من ذيل ( الطبقات) لجلال الدين السيوطى المتوفى سنة 912 , و من ( شذرات الذهب فى أخبار من ذهب ) لعبد الحى بن العماد الحنبلى المتوفى سنة 1080 ج6 ص 238 , و من الرد الوافر لابن ناصر الدين الدمشقى المتوفى سنة 842.
(2) هو مسند الشام بهاء الدين القاسم بن مظفر – ابن عساكر المتوفى سنة 723.
(3) هو اسحاق بن يحيى الامدى شيخ الظاهرية عفيف الدين المتوفى سنة 725.
ايوب صابر
21-07-2010, 11:22 AM
أحمد تيمور باشا
العلامة أحمد بن إسماعيل بن محمد تنكور المشهور بأحمد باشا تيمور. أديب مصري بارز، من أب كردي وأم تركية. برز من هذه الأسرة أخته الشاعرة المثقفة عائشة التيمورية وهي رائدة من رائدات الحركة النسوية في العالم العربي. وكذلك برز ولداه: محمد ومحمود تيمور من رواد القصة والرواية.
ولد أحمد تيمور في القاهرة لأب كردي وأم تركية. مات أبوه وعمره ثلاثة أشهر فربته أخته عائشة التيمورية درس على يد الشيخ محمد عبده وآمن بأفكاره.العلامة أحمد بن إسماعيل بن محمد تنكور المشهور بأحمد باشا تيمور. أديب مصري بارز، من أب كردي وأم تركية. برز من هذه الأسرة أخته الشاعرة المثقفة عائشة التيمورية وهي رائدة من رائدات الحركة النسوية في العالم العربي. وكذلك برز ولداه: محمد ومحمود تيمور من رواد القصة والرواية.
ولد أحمد تيمور في القاهرة لأب كردي وأم تركية. مات أبوه وعمره ثلاثة أشهر فربته أخته عائشة التيمورية
درس على يد الشيخ محمد عبده وآمن بأفكاره. ورغم أنه أفنى عمره في البحث والتنقيب، فقد كان حريصًا على عدم نشر كتبه أثناء حياته. وبالتالي فإن لجنة على رأسها المثقف الكبير أحمد لطفي السيد قد اجتمعت بعد وفاته فنشرت عددا كبيرًا من كتبه التي تنوعت في التاريخ واللغة والتراجم والفقه الاسلامي. بالاضافة إلى هذا المعجم الفذ للأمثال العامية المصرية، وقاموسه الآخر للكلمات العامية المصرية. كتب تيمور عن اللهجات العربية الأخرى، بل إنه تجاوز ذلك إلى الكتابة عن تاريخ التصوير والموسيقى والهندسة والفقه عند المسلمين.
درس على يد الشيخ محمد عبده وآمن بأفكاره. ورغم أنه أفنى عمره في البحث والتنقيب، فقد كان حريصًا على عدم نشر كتبه أثناء حياته. وبالتالي فإن لجنة على رأسها المثقف الكبير أحمد لطفي السيد قد اجتمعت بعد وفاته فنشرت عددا كبيرًا من كتبه التي تنوعت في التاريخ واللغة والتراجم والفقه الإسلامي. بالإضافة إلى هذا المعجم الفذ للأمثال العامية المصرية، وقاموسه الآخر للكلمات العامية المصرية. كتب تيمور عن اللهجات العربية الأخرى، بل إنه تجاوز ذلك إلى الكتابة عن تاريخ التصوير والموسيقى والهندسة والفقه عند المسلمين.
ايوب صابر
21-07-2010, 11:26 AM
الأنصاري
هُوَ زين الدين أبو يَحْيَى زكريا بن مُحَمَّد بن أحمد بن زكريا الأنصاري الخزرجي السنيكي، ثُمَّ القاهري الأزهري الشَّافِعيّ.
لَمْ تكن ولادة الْقَاضِي زكريا محل اتفاق بَيْن المؤرخين، وإنما تطرق إليها الخلاف كَمَا تطرق لغيرها، فالسيوطي – عصريه وصديقه – يؤرخ ولادته في سنة 824 ه، عَلَى سبيل الظن والتقريب، فَقَالَ: ولد سنة أربع وعشرين تقريباً.
وأما السخاوي والعيدروسي فيجزمان أن ولادته كَانَتْ في سنة
826 ه، وتابعهما في هَذَا: ابن العماد الحنبلي، والشوكاني، والزبيدي، وعمر رضا كحالة.
في حِيْنَ أن الغزي يتردد في تحديد ولادته بَيْن سنة 823ه وسنة 824 ه، وإن كَانَ صدَّر كلامه بالأولى ونقله من خطِّ والده الذي كَانَ أحد تلامذة الْقَاضِي زكريا.
وتفرد الأستاذ خير الدين الزركلي بالجزم بأنها كَانَتْ سنة 823 ه.
وهكذا نجد أن ولادة الْقَاضِي زكريا الأنصاري – في أقوال المؤرخين – كَانَتْ دُوْلَة بَيْن أعوام ثلاثة – بصرف النظر عَنْ القائلين بِهَا – وَهِيَ 823 ه و 824 ه و 826 ه، ولا مرجح عندنا لأحدها نجزم بِهِ أو نرجحه، والعلم عِنْدَ الله تَعَالَى.
ثالثاً: أسرته
لَمْ تسعفنا المصادر بالكثير عَنْ أسرته، وإنما كَانَتْ نتفاً وإشارات استطعنا أن نستشف مِنْها شيئاً قليلاً،يساعدنا في تكوين فكرة واضحة عَنْ أسرة المترجم.
أمَّا والده فكل مَا نعرفه عَنْهُ أنه مات والمترجم لا يزال طفلاً، وَلَمْ يترك إلاَّ امرأة أرملة وولداً يتيماً، يقاسيان مشاق الحياة التي لَمْ يَكُنْ لَهُمَا دور في تحريك دفة أحداثها.
وأما أمُّه فيمكننا القَوْل إنَّ مَا حازه المترجم من المجد والفخار إنما كَانَ – بَعْدَ رعاية الله – بحسن تصرفها، فَقَدْ حكى الغزي عَنْ الشَّيْخ الصالح ربيع ابن عَبْد الله السلمي الشنباري أنه كَانَ يوماً بسنيكة – مسقط رأس المترجم – وإذا بامرأة تستجير بِهِ وتستغيث أن ولدها مات أبوه، وعامل البلد النصراني قبض عَلَيْهِ يروم أن يكتبه مَوْضِع أبيه في صيد الصقور، فخلَّصه الشَّيْخ مِنْهُ، وَقَالَ لها: إن أردت خلاصه فافرغي عَنْهُ يشتغل ويقرأ بجامع الأزهر وعليَّ كلفته، فسلمت إليه المترجم. وهذا غاية مَا استطعنا الوقوف عَلَيْهِ من خبرها.
ومما مضى يُعْلَم أن المترجم كَانَ الوحيد لأبويه، فَلا إخوة ولا أخوات عِنْدَه، وكذا زوجته التي غمرت في بحر الجهالة، فَلا ذكر لها البتة فِيْمَا بَيْن أيادينا من مراجع
ايوب صابر
21-07-2010, 11:28 AM
محمد نجيب
محمد نجيب (1901 - 1984) سياسي وعسكري مصري، هو أول رئيس لجمهورية مصر العربية، لم يستمر في سدة الحكم سوى فترة قليلة بعد إعلان الجمهورية (يونيو1953 - نوفمبر1954) حتى عزله مجلس قيادة الثورة ووضعه تحت الإقامة الجبرية بقصر زينب الوكيل حرم مصطفى النحاس باشا بضاحية المرج شرق القاهرة. بعيداً عن الحياة السياسية لمدة 30 سنة، مع منعه تمامًا من الخروج أو مقابلة أي شخص من خارج أسرته.
كان أول حاكم مصري يحكم مصر حكماً جمهورياً بعد أن كان ملكياً بعد قيادته ثورة 23 يوليو الذي انتهت بخلع الملك فاروق.
أعلن مباديء الثورة الستة وحدد الملكية الزراعية. وكان له شخصيته وشعبيته المحببة في صفوف الجيش المصري والشعب المصري . حتي قبل الثورة لدوره البطولي في حرب فلسطين.
نشأته
ولد محمد نجيب بالسودان بساقية أبو العلا بالخرطوم، من أب مصري وأم مصرية سوادنية المنشأ، اسمه بالكامل محمد نجيب يوسف قطب القشلان، يوجد تضارب حول تاريخ ميلاده، حيث أن التاريخ الرسمي لدى التسنين الذي قام به الجيش هو 19 فبراير1901، وعادة لا يكون دقيقا، أما في مذكراته، فقد ذكر أن أحد كبار عائلته قال له أنه ولد قبل أحد أقربائه بأربعين يوما، وبالحساب وجد أن تاريخه ميلاده هو 7 يوليو1902.
بدأ والده يوسف نجيب حياته مزارعا في قريته النحارية مركز كفر الزيات بمحافظة الغربية في مصر، وهى بجوار قرية إبيارالشهيرة ثم التحق بالمدرسة الحربية وتفوق فيها, وبعد تخرجه شارك في حملات استرجاع السودان1898, تزوج يوسف نجيب من سودانية وأنجب منها ابنه الأول عباس لكنها توفيت, فتزوج من السيدة "زهرة" ابنة الأميرالاي محمد بك عثمان في عام 1900, والأميرالاي محمد هو ضابط مصري تعيش أسرته في أم درمان واستشهد في أحدي المعارك ضد الثورة المهدية, وقد أنجب يوسف من السيدة زهرة ثلاثة أبناء هم محمد نجيب و علي نجيب ومحمود نجيب, وأنجب أيضا ستة بنات .
عندما بلغ محمد نجيب 13 عاما توفي والده, تاركا وراءه أسرة مكونة من عشرة أفراد , فأحس بالمسئولية مبكرا, ولم يكن أمامه إلا الاجتهاد في كلية جوردن حتي يتخرج سريعا.
ايوب صابر
21-07-2010, 11:29 AM
ابن خلدون
هو ابو زيد عبد الرحمن بن محمد بن خلدون الحضرمي. ولقبه ولي الدين لقبه بذلك السلطان الظاهر برقوق من سلاطين المماليك في مصر عند عهده اياه بمنصب قاضي قضاة المالكية في مصر سنة 786هـ -1386م، علي ما يذكر المقريزي في ترجمته له.
ولد في تونس غرة رمضان سنة 732 هـ مايس سنة 1332 م في دار مازالت عامرة حتي يومنا، تقع في شارع (تربة الباي) من تونس المدينة القديمة، وفيها شب وتعلم، حيث كان ابوه معلمه الاول. ثم اختلف علي العديد من العلماء والمشايخ الذين استقطبتهم تونس من مختلف بلاد المغرب والاندلس بعد ان ساءت احوالهم في تلك البلاد فحفظ عليهم القرآن وجوده بالقراءات السبع- وكذلك بقراءة يعقوب إبن اسحق البصري. وتقف عنهم علوم الشرع من تفسير وحديث وفقه واصول وتوحيد، ودرس علوم اللسان من لغة ونحو وصرف وبلاغة وادب وتاريخ ثم درس المنطق والفلسفة وعلوم الطبيعة والرياضة.
ولقد اظهر في كل اولئك نبوغا اعجب شيوخه ومعلميه ويذكر -ابن خلدون، اسماء من درس عليهم واخذ عنهم في كتابه (التعريف بابن خلدون) الذي يختتم به كتاب العبر في التاريخ ويترجم بعناية وتفصيل لنفسه ولاثنين من شيوخه. هما محمد بن عبد المهيمن الحضرمي، امام المحدثين والنحاة في المغرب، الذي اخذ عنه الحديث والسيرة وعلوم اللغة وابو عبد الله محمد بن ابراهيم الابلي الذي اخذ عـنـه الفلسفة والمنطق والطبيعة.
ومن الكتب التي اثر ابن خلدون ان يقف عندها في تعريفه اللامية في القراءات والرائية في رسم المصحف للشاطبي وكتاب التسهيل في النحو لابن مالك والاغاني لابي الفرج الأصبهاني والمعلقات وكتاب الحماسة للاعلم الشنتمري وديوان ابي تمام وديوان المتنبي والصحاح الست خاصة صحيح مسلم وموطا مالك وكتاب التهذيب للبرادعي ومختصر ابن الحاجب في الفقه والاصول ومختصر سحنون فــي الفقه المالك لابن اسحـق.
ولما بلغ ابن خلدون الثامنة عشرة اجتاح تونس الطاعون فاهلك فيمن اهلك ابويه وجميع من كان ياخذ عنهم العلم، فاستوحش لذلك ورغب في ان يهاجر الي المغرب الاقصي مع من هاجر من العلماء والشيوخ في صحبة السلطان ابي الحسن صاحب دولة بني مرين، الا ان اخاه الاكبر صرفه عن ذلك.
فاقام في تونس ولكن ليعزف عن الدرس الذي لم يبق في تونس من الشيوخ والعلماء من يرغبه فيه بعد هجرة عامتهم مع ابي الحسن، وقرر ان يجرب حظه في الحياة العملية فتطلع الي اعمال الدولة ورغب في مناصبها، متابعا في ذلك سيرة اجداده في توليه امور الدولة والقيام علي خدمة اغراض السلطان.
وفي اثر خروج السلطان ابي الحسن الي المغرب، زحف الفضل بن السلطان ابي يحيي الحفصي علي تونس لينتزعها من يد بني مرين بعد ان كانوا قد استولوا عليها وقتلوا اباه سنة 748 هـ ولكن لم يلبث الفضل طويلا حتي عزله وزيره ابو محمد بن تافراكـين ليولي مكانه اخاه الاصغر ابا اسحق بن ابي يحيي، وليستبد هو بالملك من دونه.
وفي عهد الوزير هذا تولي ابن خلدون سنة 751 هـ كتابه العلامة للسلطان، وكانت هذه اول وظيفة يتولاها في دولة بني حفص.
ويبدو انها كانت في حاجة الي نبوغ ابن خلدون في الانشاء والصياغة لتستقيم ديباجته مع موضوع الامر او المرسوم اللذين يصدران باسم السلطان ولكن لم يكد ابن خلدن ان يستقر في هذه الوظيفة حتي زحف ابو زيد حفيد السلطان ابي يحيي الحفصي، امير قسنطينة علي تونس لينتزعها من يد الوزير الغاصب ابن تافراكين ويعيدها خالصة لبني حفص، ويهرب ابن خلدون الي الجزائر ويستقر في بسكرة ويتزوج هناك نحو عام 754 هـ ولما ولي ابو عنان بن ابي الحسن ملك المغرب الاقصي بعد وفاة ابيه، عمل علي استعادة ما استولي عليه ابوه من يد بني حفص في المغرب الادني وتونس.. وبني عبد الواد في المغرب الاوسط ولما تم ذلك واستقر في تلمسان- قاعدة المغرب الاوسط، سعي له ابن خلدون وجهد في التقرب منه فالحقه هذا ببطانته وعينه عضوا في مجلسه العلمي بفاس وكلفه شهود الصلوات معه سنة 755 هـ ثم رفعه ليكون ضمن كتابه وموقعيه.
وفي فاس عاود ابن خلدون الدرس والاتصال بالشيوخ والعلماء من المغرب وممن وفد عليها من الاندلس، وبلغ من ذلك البغية علي انه ذكر في كتاب (التعريف) وفي الوقت نفسه يتطلع الي المزيد من الحظوة لدي السلطان والرقي في مناصب الدولة.
وقد قاده ذلك التطلع والاشرأباب المحمومين الي الاشتراك في مؤامرة ضد السلطان مع الامير ابي عبد الله محمد الحفصي الذي خلعه السلطان عن بجاية واحتفظ به اسيرا في فاس ولما بلغ ابا عنان خبرهما قبض علي ابن خلدون والامير المخلوع وسجنهما ولم يسمع لهما تضرعا او شفاعة فظلا في السجن ثم اطلق سراح الامير محمد وبقي ابن خلدون في السجن حتي سنة 759 هـ حيث كتب الي ابي عنان قصيدة طويلة رق لها الامير. ووعد بالافراج عنه وكان يومها في تلمسان ولكن الموت عاجل الاسير فتوفي قبل ان يغادر الي فاس ويفي بوعده في إطلاق سراحه ومما قال في هذه القصيدة:
علي اي حال لليالي اعاتب
واي صروف للزمان اغالب
كفي حزنا اني علي القرب نازح
واني علي دعوي شهودي غائب
واني علي حكم الحوادث نازل
تسالمني طورا وطورا تحارب
سلوتهم الا ادكار معاهد
لها في الليالي الغابرات غرائب
وان نسيم الريح منهم يشوقني
اليهم وتصيبني البروق اللواعب
ايوب صابر
21-07-2010, 12:19 PM
ابن سينا
ابن سينا هو أبو علي الحسين بن عبد الله بن الحسن بن علي بن سينا، اشتهر بالطب والفلسفة واشتغل بهما. ولد في قرية (أفشنة) الفارسية سنة 370هـ (980م) وتوفي في همذان سنة 427هـ (1037م). عرف باسم الشيخ الرئيس وسماه الغربيون بأمير الأطباء.
عاش ابن سينا في أواخر القرن الرابع الهجري وبدايات القرن الخامس من الهجرة، وقد نشأ في أوزبكستان، حيث ولد في "خرميش" إحدى قرى "بخارى" في شهر صفر (370 هـ= أغسطس 908م).
وحرص أبو عبد الله بن سينا على تنشئته تنشئة علمية ودينية منذ صغره، فحفظ القرآن ودرس شيئا من علوم عصره، حتى إذا بلغ العشرين من عمره توفي والده، فرحل أبو علي الحسين بن سينا إلى جرجان، وأقام بها مدة، وألف كتابه "القانون في الطب"، ولكنه ما لبث أن رحل إلى "همذان" فحقق شهرة كبيرة، وصار وزيرا للأمير "شمس الدين البويهي"، إلا أنه لم يطل به المقام بها؛ إذ رحل إلى "أصفهان" وحظي برعاية أميرها "علاء الدولة"، وظل بها حتى خرج من الأمير علاء الدولة في إحدى حملاته إلى همذان؛ حيث وافته المنية بها في (رمضان 428 هـ= يونيو 1037م).
فهرست
1 في محراب العلم والإيمان
2 ريادة فلكية
3 عالم جيولوجيا
4 عالم نبات
5 ابن سينا والأقرباذين
6 الطبيب الإنسان
7 ابن سينا وعلم الجراحة
8 الأمراض التناسلية
9 قانون ابن سينا للحركة والسكون
10 ابن سينا في عيون الغرب
11 من كتبه
11.1 كتب في الرياضيات
11.2 كتب الطبيعيات وتوابعها
11.3 كتب الطب
11.3.1 أراجيز طبية
11.4 مؤلفاته في الموسيقى
12 من مصادر الدراسة
ايوب صابر
21-07-2010, 12:20 PM
عبد الرحمن البراك - الشيخ
اسمه ونسبه: عبدالرحمن بن ناصر بن براك بن إبراهيم البراك، ينحدر نسبه من بطن آل عُرينه المتفرع من قبيلة سُبيع المُضرية العدنانية.
كنيته: أبو عبد الله.
ميلاده ونشأته:ولد الشيخ في بلدة البكيرية من منطقة القصيم في سنة 1352هـ. وتوفي والده وهو صغير فلم يدركه، وتولت والدته تربيته فربته خير تربية، وقدر الله أن يصاب الشيخ بمرض تسبب في ذهاب بصره، وهو في التاسعة من عمره.
طلبه للعلم ومشايخه: بدأ الشيخ طلب العلم صغيراً، فحفظ القرآن وعمره اثنتا عشرة سنة تقريباً، وكان قد بدأ قراءته على بعض أقاربه ثم على مقرئ البلد عبدالرحمن بن سالم الكريديس، وطلب العلم في بلده على الشيخ محمد بن مقبل المقبل قاضي البكيرية، والشيخ عبدالعزيز بن عبدالله السبيل (قاضي البكيرية، والخبراء، والبدائع بعد شيخه ابن مقبل).
ثم قُدِّرَ له السفر إلى مكة، ومكث بها بضع سنين، فقرأ فيها على الشيخ عبدالله بن محمد الخليفي إمام المسجد الحرام، وهناك التقى برجل فاضل من كبار تلاميذ العلامة محمد بن إبراهيم وهو الشيخ صالح بن حسين العراقي، ثم أرتحل عام 1369هـ برفقة الشيخ العراقي إلى الشيخ ابن باز حين كان قاضياً في بلدة الدلم، ومكث عند الشيخ ابن باز قرابة السنتين، وكان مدة إقامته لها أثر كبير في حياته العلمية.
دراسته النظامية: ثم التحق الشيخ بالمعهد العلمي في الرياض حين افتتاحه في تأريخ 1/1/1371هـ، ثم تخرج منه، وألتحق بكلية الشريعة سنة 1378هـ. وتتلمذ في المعهد، والكلية على مشايخ كثيرين من أبرزهم: العلامة محمد الأمين الشنقيطي رحمه الله، ودرسهم في المعهد في التفسير، وأصول الفقه. و العلامة عبدالرزاق عفيفي رحمه الله ودرسهم في التوحيد، والنحو، ثم أصول الفقه، وآخرين رحمهم الله جميعاً. وكان أيضا يحضر بعض دروس العلامة محمد بن إبراهيم آل الشيخ.
و أكبر مشايخه عنده، وأعظمهم أثراً في نفسه العلامة الإمام عبد العزيز بن باز رحمه الله، الذي أفاد منه أكثر من خمسين عاما بدءاً من عام 1369هـ حين كان الإمام ابن باز في بلدة الدلم إلى وفاته في عام 1420 هـ، ثم شيخه العراقي الذي أستفاد منه حب الدليل، ونبذ التقليد، والتدقيق في علوم اللغة، والنحو، والصرف، والعروض.
محفوظاته: حَفِظَ الشيخ القرآن العظيم، وبلوغ المرام، وكتاب التوحيد، وكشف الشبهات، والأصول الثلاثة، وشروط الصلاة، والآجرومية، وقطر الندى، وألفية ابن مالك وغيرها.
وهناك متون يستحضرها الشيخ استحضارا قوياً كالتدمرية، وشرح الطحاوية فلا يُحصى كم مرة دَرَّسَها الشيخ، وقُرِأَتْ عليه في الجامعة والمسجد، وكذا وزاد المستقنع وغيرها.
الأعمال التي تولاها: عمل الشيخ مدرساً في المعهد العلمي في مدينة الرياض ثلاث سنين من سنة 1379هـ إلى سنة 1381هـ، ثم انتقل بعدها إلى التدريس في كلية الشريعة بالرياض، ولما افتتحت كلية أصول الدين نقل إليها في قسم العقيدة، وعمل مدرساً فيهما إلى أن تقاعد عام 1420 هـ، وأشرف خلالها على العشرات من الرسائل العلمية (ماجستير ودكتوراه)، وبعد التقاعد رغبت الكلية التعاقد معه فأبى، كما راوده سماحة الشيخ ابن باز رحمه الله على أن يتولى العمل في الإفتاء مراراً فتمنع، ورضي منه شيخه أن ينيبه على الإفتاء في دار الإفتاء في الرياض في فصل الصيف حين ينتقل المفتون إلى مدينة الطائف، فأجاب الشيخ حياءً، إذ تولى العمل في فترتين ثم تركه.
وبعد وفاة الشيخ ابن باز رحمه الله طلب منه سماحة المفتي الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ أن يكون عضو إفتاء، وألح عليه في ذلك فامتنع، وآثر الانقطاع للتدريس في مسجده.
جهوده في نشر للعلم: جلس الشيخ للتعليم في مسجده الذي يتولى إمامته -مسجد الخليفي بحي الفاروق-، ومعظم دروسه فيه، وكذلك التدريس في بيته مع بعض خاصة طلابه، وله دروس في مساجد أخرى، إضافة إلى مشاركاته الكثيرة في الدورات العلمية المكثفة التي تقام في الصيف، وإلقائه للمحاضرات في مدينة الرياض، وغيرها من مناطق المملكة، وتبلغ دروسه الأسبوعية أكثر من عشرين درساً في علوم الشريعة المختلفة، ويتميز الشيخ أيضا بإقراء علوم اللغة، والمنطق، والبلاغة.
وتعرض على الشيخ بعض الأسئلة من موقع الشيخ ناصر العمر، وموقع الشيخ محمد المنجد، وموقع الشيخ سلمان العودة حفظهم الله جميعاً.
طلابه : طلاب الشيخ كُثُرٌ يتعذر على العاد حصرهم، وغالبهم من أساتذة الجامعات، والدعاة المعروفين، وغيرهم ممن يستفيدون من الشيخ من العامة والخاصة. ويتابع كثير من طلاب العلم من خارج البلاد دروس الشيخ عبر الإنترنت على الهواء مباشرة من موقع البث الإسلامي.
احتسابه : وللشيخ جهود كبيرة معروفة في الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، ومناصحة المسؤلين والكتابة لهم، وتحذير الناس من البدع، وسائر الانحرافات، والمخالفات، وله في ذلك فتاوى سارت بها الركبان.
اهتمامه بأمور المسلمين: للشيخ حفظه الله اهتمام بالغ بأمور المسلمين في جميع أنحاء العالم فهو كثير الحزن، والتألم لما يحدث لهم في كثير من البلاد دائم المتابعةِ لأخبارهم خصوصا وقت الأزمات، وهو دائم المبادرة بالقنوت، والدعاء لهم في الصلاة، والدعاء على أعدائهم، وله عدة فتاوى في هذا الخصوص انتشرت في كل مكان.
زهده، وورعه : وللشيخ زهد في الشهرة، والظهور، وولع بهضم النفس واحتقارها، وتواضع عجيب، وبساطه متناهية، وتقلل في المأكل، والملبس، والمركب، والمسكن، يعرف ذلك كل من رآه، وعاشره. ومن تواضعه استنكافه عن التأليف مع استجماعه لأدواته: من إطلاع واسع ودراية بكلام السلف والخلف، ومعلومات غزيرة في شتى الفنون، وحفظ للأدلة، وعقل راجح حصيف، وإدراك لمناط الخلاف، و قدرة عجيبة على تحرير محل النزاع. وأشرطته ودروسه خير شاهد، ولو فرغت الأشرطة التي سجلت دروسه، و تعليقات الطلاب التي تلقوها عنه لرأى من لم يعرفه عجباً .
والشيخ متميز بتبحره في علم العقيدة، وله في ذلك اليد الطولى، وهو من أهم من يُرْجَع إليه اليوم في ذلك.
عبادته: يختم الشيخ القرآن تقريباً كل عشرة أيام، ولا يترك صيام الاثنين والخميس إلا لعارض، ولا يترك قيام الليل بل يقوم قبل الفجر بحوالي ساعتين كل ليلة، وهو شديد البر بأمه جداً حتى إنه ترك الحج عدة سنوات مراعاة لها، ويستأذنها في كل أمر حتى في خروجه من البيت، بل ويستأذنها في أعظم من ذلك، وبره بها لا يتسع له هذا الاختصار.
ثناء العلماء عليه: أثنى على الشيخ كثير من العلماء، بل لم نر أحداً ممن عرفه توقف في الثناء عليه، ومنهم سماحة العلامة ابن باز رحمه الله شيخه فقد قال عنه مرة: إنه رجل مسدد، وتقدم تكليفه له في الفتيا مكانه فهو محل ثقته. ولما سأل الشيخُ محمدُ المنجد العلامةَ ابنَ عثيمين في آخر أيامه من نسألُ بعدَك؟ فأثنى عليه، وعلى الشيخ صالح الفوزان، ووجه لسؤالهما.
وأما ثناء المشايخ الذين هم من طبقة تلاميذه فلا يمكن حصره هنا.
إنتاجه العلمي : تقدم أن الشيخ عازف عن التأليف بسبب ازدرائه لنفسه كما تقدم، وانشغاله بالتعليم، مما أدى إلى قلة مؤلفاته لكن للشيخ دروس، وشروح كثيرة مسجلة منها على سبيل المثال: مقدمة في علم العقيدة، وشرح الأصول الثلاثة، وشرح القواعد الأربع، وشرح كتاب التوحيد، وشرح كتاب كلمة الإخلاص لابن رجب، وشرح حائية ابن أبى داود، وشرح مسائل الجاهلية، وشرح العقيدة الواسطية، وشرح العقيدة الطحاوية، وشرح مجردة لوامع الأنوار في عقائد أهل الآثار لابن شكر الشافعي، وشرح كتاب عمدة الأحكام (الطهارة) وعقيدة أصحاب الحديث، وملحة الأعراب، وغيرها كثير جداً، وما لم يسجل أكثر. وقد خرج له رسالة بعنوان جواب في الإيمان ونواقضه، وسيخرج قريباً -إن شاء الله- شرح للتدمرية.
نسأل الله أن يبارك في عمر الشيخ، ويهيئ له من يجمع علومه، وفتاواه؛ فإنها محررة قائمة على الدليل والتحري، والدقة، وبعد النظر، نحسبه كذلك، ولا نزكيه على الله، كما نسأله سبحانه أن يمد في عمره على العافية، وتقوى الله سبحانه وتعالى، وينفع المسلمين بعلمه.
ملاحظة: هل للتشدد علاقة بالتيم ..موضوع يستحق الدراسة :
http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=today\20qpt30.htm&storytitle=ffالشبكة%20العربية%20تستنكر%20وصف%20الب راك%20للصحافيين%20بجنود%20الشيطان%20وفتواه%20المتش ددة%20بأن%20على%20المرأة%20عدم%20خلع%20الحجاب%20حت ى%20أمام%20النساءfff&storytitleb=&storytitlec (http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=today\20qpt30.htm&storytitle=ffالشبكة%20العربية%20تستنكر%20وصف%20الب راك%20للصحافيين%20بجنود%20الشيطان%20وفتواه%20المتش ددة%20بأن%20على%20المرأة%20عدم%20خلع%20الحجاب%20حت ى%20أمام%20النساءfff&storytitleb=&storytitlec)=
ايوب صابر
21-07-2010, 05:23 PM
الشيخ سعود الشريم
هو سعود بن إبراهيم الشريم .. ولد في مدينة الرياض عام 1386هـ، وتلقى تعليمه الابتدائي فيها؛ في عرين، والمتوسط في النموذجية، والثانوي في اليرموك الشاملة، وتلقى تعليمة العالي في كلية أصول الدين في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، وتخرج فيها سنة 1409هـ، وواصل دراسته العالية في المعهد العالي للقضاء حتي حصل منه على درجة (الماجستير) سنة 1413هـ.. تلقى العلم مشافهة على عدد من المشايخ؛ من أظهـرهم: الشيخ عبدالعزيز بن باز، والشيخ عبدالله الجبرين، والشيخ عبدالله بن عقيل، والشيخ عبدالرحمن البراك، والشيخ عبدالعزيز الراجحي، والشيخ فهد الحمين، والشيخ عبدالله الغديان، والشيخ صالح الفوزان. تم تعيينه إماما و خطيبا بالمسجد الحرام عام 1412 هجري بأمر ملكي من خادم الحرمين الشريفين .. وعين في عام 1413هـ قاضياً في المحكمة الشرعية الكبرى؛ في مكة المكرمة.. و تم تكليفه بالتدريس في المسجد الحرام في عام 1414 هجري..
هو من الخلف الكريم للسلف الكريم؛ فحياته مثال للخلق الفاضل، والسعي في الخير، ورمز لقوة العقل وقوة القلب، والاستقامة في الفكر والقول والعدل، وسرعة الاستجابة لكل ما يحب الله ويرضى.
وهو صاحب إحساس مرهف، حلو الحديث، جميل المعاملة، مثقف واسع الثقافة عميقها، وينفع ما يُعطي من معارفه، وينتفع بما يأخذ من معارف سواه، وله أسلوبه الرصين العريق الموثر؛ امتاز في اثناء الطلب، وامتاز بعده، وامتاز فيما تولى من الأعمال؛ لأنه يحتمل المشقة مهما تكن، والجهد مهما ثقل؛ فهو ذو شخصية قوية؛ ولكنها شخصية قوية يزينها التواضع والأناة والحلم.
Sheikh Saud bin Ibrahim al Shuraim is imam and khateeb of Masjid-al-Haram,a very prominent personality of the islamic world, a dignified researcher in fiqh, a judge and a poet. He has many trips in many countries. He is a good writer and has written many books on aqeedah, fiqh, and Arabic poetry. He was married in 1992 (http://en.wikipedia.org/wiki/1992) and he has 2 sons; one is 16 and the other is 7 years old.
According to sheikh Saud Ash Shuraim "I can’t forget my mother’s love and mercy for me in my childhood and youth as well; As she raised me in orphanage in childhood...her love is a tonic for me. May Allah shower His mercy upon her as she did with me when i was a child." Shuraim is loved by the Muslim world for his noble characteristics and humbleness.
يقول الشيخ الشريم في النص الانجليزي"لا يمكنني أن أنسى حب أمي وعطفها في الطفولة والشباب أيضا, حيث أنها رعتني وربتني يتيما في الطفولة ".
المصدر وكيبيديا الموسوعة الحرة .
ايوب صابر
22-07-2010, 03:03 PM
شارلوت برونتي
في سنة 1847 اهتمت الأوساط الأدبية في إنجلترا بكتاب ظهر لمؤلف مغمور.. مجهول، خرق ما جرى عليه الأدباء من عرف في القصص الغرامية، وقبل أن يكتمل العام الأول طبع مرة ثانية وثالثة، وأدرك الرأي العام في هذه الأثناء أن المؤلف الجريء لم يكن رجلاً على الإطلاق بل آنسة لم تتجاوز الثلاثين من عمرها، وبزغ اسم "شارلوت برونتي" وظل براقاً على مر الزمن..
وعرف الناس أنها إحدى أخوات ثلاث، نشأن في عزلة موحشة وليس لهن من أنيس سوى القلم والورق.. ولم يجدن ما يملأن به فراغ حياتهن منذ الصغر سوى الأدب ومحاولة قرض الشعر وتأليف القصص التي كن ينتزعنها من صميم حياتهن، ومن أحلام اليقظة التي لم يستطع الأب القاسي أن يتسلل إليها ليخنقها كما خنق حياتهن،
لقد كانت حياة آل برونتي مأساة بكل ما تحمله هذه الكلمة من أحزان، إذ قدر لهذه الأسرة أن تفقد الأم مبكراً، فتولى الأب تربيتهم وكان من أتباع مذهب "كالفن" المتشدد، فحرم عليهم أكل اللحم لأنه مظهر من مظاهر الترف وكذلك اللعب، ومن ثم طبعت حياة الأطفال الستة بالحزن والكآبة والشعور بالمسؤولية، وكان والدهم يحدثهم دائماً عن الموت والحياة الأخرى، أما الحياة الدنيا فلا شأن لهم بها، بل إنهم كانوا يعيشون في عزلة عن الناس لا يزورون أحداً ولا أحد يزورهم، ولا كانت أبصارهم تقع خلال النوافذ على غير المقبرة الحزينة والمستنقعات الكئيبة، وكان الأب يدعو أولاده كل أسبوع إلى مكتبة لاختبار معلوماتهم عن الموت وجهنم والشيطان وبسبب شظف العيش ونقص التغذية توفيت الأخت الكبرى "ماريا" التي كانت في الثامنة عندما رحلت والدتها وما لبثت أن لحقت بها "اليزابث" التي تليها في ترتيب العمر وبذلك أصبحت شارلوت كبرى أخواتها، وتولت مسؤوليتهم، فكانت ترعاهم وتنظم حياتهم وتقرأ صحيفة الصباح لوالدها وهو يتناول قهوته، وكان المتنفس الوحيد للأطفال الأربعة الباقين القصص الخيالية التي ترويها لهم خادمتهم المخلصة "تابي" وكان لابد لهم لكي يستمروا في الحياة أن يلتمسوا الحب والحياة الاجتماعية في الخيال، وأن يعوضوا جفاف عالمهم بعالم خاص بهم، ومن ثم لم يعرف التاريخ أخوة وتؤمن بالخيال المرهف ما أوتيه أبناء القس برونتي..
منــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـقول
http://www.aoua.com/vb/showthread.php?p=1052268
Charlotte Brontë
Charlotte Brontë (pronounced /ˈbrɒnti/ (http://en.wikipedia.org/wiki/Wikipedia:IPA_for_English) or /ˈbrɒnteɪ/ (http://en.wikipedia.org/wiki/Wikipedia:IPA_for_English))[1] (http://en.wikipedia.org/wiki/Charlotte_Bront%C3%AB#cite_note-0#cite_note-0)) (21 April 1816 – 31 March 1855) was an English novelist and poet, the eldest of the three Brontë (http://en.wikipedia.org/wiki/Bront%C3%AB) sisters whose novels are English literature standards. Under the pen name Currer Bell, she wrote Jane Eyre (http://en.wikipedia.org/wiki/Jane_Eyre).
Charlotte was born in Thornton (http://en.wikipedia.org/wiki/Thornton,_West_Yorkshire), Yorkshire (http://en.wikipedia.org/wiki/Yorkshire) in 1816, the third of six children, to Patrick Brontë (http://en.wikipedia.org/wiki/Patrick_Bront%C3%AB) (formerly "Patrick Brunty"), an Irish (http://en.wikipedia.org/wiki/Ireland) Anglican (http://en.wikipedia.org/wiki/Anglican) clergyman, and his wife, Maria née Branwell. In 1820, the family (http://en.wikipedia.org/wiki/Bront%C3%AB) moved a few miles to Haworth (http://en.wikipedia.org/wiki/Haworth), where Patrick had been appointed Perpetual Curate. Mrs Brontë died of cancer on 15 September 1821, leaving five daughters and a son to be taken care of by her sister Elizabeth Branwell. In August 1824, Charlotte was sent with three of her sisters, Emily (http://en.wikipedia.org/wiki/Emily_Bront%C3%AB), Maria and Elizabeth, to the Clergy Daughters' School at Cowan Bridge (http://en.wikipedia.org/wiki/Cowan_Bridge) in Lancashire (http://en.wikipedia.org/wiki/Lancashire) (which she would describe as Lowood School in Jane Eyre (http://en.wikipedia.org/wiki/Jane_Eyre)). Its poor conditions, Charlotte maintained, permanently affected her health and physical development and hastened the deaths of her two elder sisters, Maria (born 1814) and Elizabeth (born 1815), who died of tuberculosis (http://en.wikipedia.org/wiki/Tuberculosis) in June 1825 soon after their father removed them from the school on 1 June
ايوب صابر
22-07-2010, 03:07 PM
أوغست يوهان سترينبرغ
أحد أولئك العظام الذين أغنوا التراث السويدي والعالمي بفكره ورواياته ومسرحياته الخالدة. فهو واحد من المبدعين الأفذاذ والمغامرين الكبار في حقل الفكر، في بلد صغير أسمه السويد.
طفولة ونشأة ستريندبرغ
ولد سترينبرغ في 22 يناير/كنون الثاني عام 1849 في مدينة ستوكهولم، من عائلة فقيرة محافظة مولعة بالثقافة. كان أبوه (كارل أوسكار) موظفا، وأمه (أولريكا بيونورا) عاملة في مطعم ريفي. له سبعة أخوة، وحياته شقية بوهيمية مما أثرت على جميع أعماله الأدبية.
كان سترينبرغ متقلبا ومضطربا وذو طبع غير مستقر،
محافظا يوما وراديكاليا يوما آخر، مصلحا يوما ومتمردا
يوما آخر. اعتبر نفسه أنه يناضل ضد العالم كله، ولكن في نفس الوقت من أجل العالم كله. وقد تخرج من المدرسة الثانوية في مدينة ستوكهولم، والتحق بجامعة أوبسالا القديمة والمحافظة، لكنه لم يواصل دراسته فيها بل تركها وبدأ يعمل في المكتبة الملكية السويدية بستوكهولم.
ستريندبرغ عام 1862
عاش سترينبرغ في بيئة مدينة ستوكهولم، بعد أن ترك دراسته الجامعية في مدينة أوبسالا. وكتب مسرحيته الأولى في شبابه عام 1872 بعنوان tjansteman (المعلم أولوف) .
تُمثل هذه المسرحية نقدا للسلطة الزمنية ودفاعا عن البروتستانتية في السويد، وهو بذلك يظهر نفسه مصلحا. لكنه ينقد شخصه باعتباره قاسي القلب، وهو بذلك يظهر نفسه جلادا. هنا يتجلى الصراع بين الإصلاح والقساوة في تفس الكاتب.
أفكار ستريندبرغ
كان كاتبا وممثلا ومصورا ورساما وشاعرا. عمل في المسرح وفي التعليم والصحافة، وأصاب بنجاحات واخفاقات، لكن اخفاقاته الكثيرة التي عايشها ساقته إلى الأدب وكتابة الروايات والشعر. ولعل أهمها درامياته الصغيرة ذات المواضيع التاريخية، بأسلوبه المتهكم وصراعه مع الأفكار السائدة في عصره من أفكار دينية وزمنية على السواء. ويمكن أن نجد تعليلا لهذه التقلبات الفكرية والإبداعات الدرامية ومواقفه المتباينة من الطبقة العليا والطبقة الدنيا، وشعوره أنه من طبقة أدنى من غيره من الأثرياء وأصحاب السلطة.
كان متعلقا بأمه الفقيرة، ومحبا لها، وهو يقارن نفسه بإسماعيل عليه السلام الذي كان ابن الجارية هاجر. وقد تحدث به في روايته (ابن الخادمة) في أربع مجلدات كتبها بين أعوام 1884-1887. فهو يصف نفسه عبدا بين قوى طاغية، ينبغي عليه محاربتها. أنه يكشف طبيعته ونفسيته في هذه الرواية، وكيف أن أباه كان يعامله بالجفاء، بينما كانت أمه تعامله بحنان، ولذلك فإنه كان يجد من الأم “المثل الأعلى” للمرأة في الأسرة. وهذا الموقف يعد فريدا تجاه المرأة، لأن نظرته كانت سلبية من المرأة بشكل عام، وهذا ما نبينه لاحقا حين نبحث بعض رواياته عن الزواج والسيدات. أم ستريندبرغ (أولريكا بيونورا) ماتت.
August Strindberg
Johan August Strindberg ([/URL] [URL="http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/a/a8/Sv-August_Strindberg.ogg"]pronounced (http://en.wikipedia.org/wiki/File:Sv-August_Strindberg.ogg) (help (http://en.wikipedia.org/wiki/Wikipedia:Media_help)·info (http://en.wikipedia.org/wiki/File:Sv-August_Strindberg.ogg)); 22 January 1849 – 14 May 1912) was a Swedish (http://en.wikipedia.org/wiki/Sweden) playwright, novelist, and essayist.[1] (http://en.wikipedia.org/wiki/August_Strindberg#cite_note-0#cite_note-0) A prolific writer who often drew directly on his personal experience, Strindberg's career spanned four decades, during which time wrote over 60 plays and more than 30 works of fiction, autobiography, history, cultural analysis, and politics.[2] (http://en.wikipedia.org/wiki/August_Strindberg#cite_note-1#cite_note-1)
Strindberg was born on 22 January 1849 in Stockholm, Sweden (http://en.wikipedia.org/wiki/Stockholm,_Sweden), the third surviving son of Carl Oscar Strindberg (a shipping agent) and Eleonora Ulrika Norling (a serving-maid).[16] (http://en.wikipedia.org/wiki/August_Strindberg#cite_note-15#cite_note-15) In his autobiographical novel The Son of a Servant (http://en.wikipedia.org/wiki/The_Son_of_a_Servant), Strindberg describes a childhood affected by "emotional insecurity, poverty, religious fanaticism and neglect."[17] (http://en.wikipedia.org/wiki/August_Strindberg#cite_note-16#cite_note-16)
His mother, Strindberg recalled later with bitterness, always resented her son's intelligence.[22] (http://en.wikipedia.org/wiki/August_Strindberg#cite_note-Meyer_1985.2C_13-21#cite_note-Meyer_1985.2C_13-21) When he was thirteen, she died.[24] (http://en.wikipedia.org/wiki/August_Strindberg#cite_note-23#cite_note-23) Though his grief lasted for only three months, in later life he came to feel a sense of loss and longing for an idealised maternal figure.[25] (http://en.wikipedia.org/wiki/August_Strindberg#cite_note-Meyer_1985.2C_15-24#cite_note-Meyer_1985.2C_15-24) Less than a year after her death, his father married the children's governess (http://en.wikipedia.org/wiki/Governess), Emilia Charlotta Pettersson.[26] (http://en.wikipedia.org/wiki/August_Strindberg#cite_note-25#cite_note-25) According to his sisters, Strindberg came to regard her as his worst enemy.[25] (http://en.wikipedia.org/wiki/August_Strindberg#cite_note-Meyer_1985.2C_15-24#cite_note-Meyer_1985.2C_15-24) He passed his graduation exam (http://en.wikipedia.org/wiki/Studentexamen) in May 1867 and enrolled at the Uppsala University (http://en.wikipedia.org/wiki/Uppsala_University), where he began on 13 September
ايوب صابر
22-07-2010, 03:08 PM
ماركو بولو
MARCO POLO
1254-1324
Marco Polo was a Venetian (Italian) explorer who travelled through Central Asia and China.
BACKGROUND
Marco Polo was born in 1254 and he died in 1324. He was an Italian explorer from Venice. His mother died after giving him birth. He was named after an uncle and grew up to be a strapping youth. His aunt and uncle raised him. He learned how to read and write. His father and uncle were both merchants. He was seventeen on his first journey to China in 1271.
ACCOMPLISHMENTS
Marco Polo travelled to China with his father and uncle over the Silk Road which was an overland route to China. He worked for Kublai Khan, the Mongol Emperor, for seventeen years. He sailed home instead of going overland. He brought back ivory, jade, jewels, porcelain and silk. He told about the Chinese use of coal, money and compasses. He met Rustichello, a famous writer, who wrote about Marco Polo's travels in a book called THE BOOK OF TRAVELS. Marco Polo became famous for his travels through Central Asia and China. His book gave Europeans some of their earliest information about China.
IMPACT
His information was received with astonishment and disbelief. His book stimulated interest in the Orient. It was widely read. It stimulated trade.
http://www.yesnet.yk.ca/schools/projects/renaissance/marcopolo.html
ايوب صابر
22-07-2010, 03:09 PM
دانتي أليغييري
(1 يونيو (http://ar.wikipedia.org/wiki/1_%D9%8A%D9%88%D9%86%D9%8A%D9%88) 1265 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1265) - 14 سبتمبر (http://ar.wikipedia.org/wiki/14_%D8%B3%D8%A8%D8%AA%D9%85%D8%A8%D8%B1) 1321 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1321)) (Dante Alighieri) كان شاعراً (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B4%D8%B9%D8%B1) من فلورنسا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D9%84%D9%88%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7)، إيطاليا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7). أعظم أعماله "Divina Commedia" (الكوميديا الإلهية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D 8%A7_%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%84%D9%87%D9%8A%D8%A9))، بشقيه الفردوس والجحيم، يعتبر البيان الأدبي الأعظم الذي أنتجه أوروبا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7) أثناء العصور الوسطى، وقاعدة اللغة الإيطالية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%BA%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%A5% D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9) الحديثة. جمعية دانتي أليغييري التي تأسست في إيطاليا عام 1889 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1889) تواصل الترويج للثقافة واللغة الإيطالية حول العالم باسمه.
حياته ومماته
ولادته وعائلتة
ولد دانتي في عام 1265 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1265)، وقد قال بأنه ولد في برج الجوزاء (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%AC%D9%88%D8%B2%D8%A7%D8%A1&action=edit&redlink=1)، مما يشير إلى أنه تاريخ ميلاده يقع بين 18 مايو (http://ar.wikipedia.org/wiki/18_%D9%85%D8%A7%D9%8A%D9%88) و17 يونيو (http://ar.wikipedia.org/wiki/17_%D9%8A%D9%88%D9%86%D9%8A%D9%88). عندما كان رضيعاً، عمد اسمه "دورانتي" في فلورنسا، وقد يكون الاسم "دانتي" نسخة مصغرة من ذلك الاسم.
ولد دانتي في عائلة أليغييري المعروفة في فلورنسا، المتحالفين مع الغويلفيين، وهم الحزب السياسي الداعم للبابوية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D8%A7%D8%A8%D9%88%D9%8A%D8%A9)، الذي يعتبرون أعداء للغيبيلينيين. كان أبوه أليغييرو دي بيلينسيوني غويلفياً أبيضاً، لكنه لم يرد أن يقوم بأية أعمال انتقامية بعدما انتصر الغيبيلينيون في معركة مونتابيرتي (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%83%D8%A9_%D9 %85%D9%88%D9%86%D8%AA%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D8%B1%D8%A A%D9%8A&action=edit&redlink=1).
كانت أم دانتي تدعى دونا بيلا أباتي؛ "بيلا" هي اختصار للاسم غابريلا، ولكنها أيضاً تعني "الجميلة".
توفيت عندما كان دانتي يبلغ من العمر 5 أو 6 سنوات، وتزوج أبيه أليغييرو بعد فترة وجيزة الآنسة لابا دي تشياريسسمو سيالوفي. حملت هذه الامرأة بطفلين هما أخ دانتي "فرانشيسكو" وأخته "تانا" (غايتانا).
ايوب صابر
22-07-2010, 05:23 PM
فولتير
فرانسوا ماري أرويه المعروف باسم فولتير (بالفرنسية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D8%BA%D8%A9_%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D9%8A% D8%A9): Voltaire) من مواليد (21 نوفمبر (http://ar.wikipedia.org/wiki/21_%D9%86%D9%88%D9%81%D9%85%D8%A8%D8%B1) 1694 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1694)) ووفيات (30 مايو (http://ar.wikipedia.org/wiki/30_%D9%85%D8%A7%D9%8A%D9%88) 1778 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1778))، فولتير هو اسمه المستعار (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D8%B3%D9%85_%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D8%A7% D8%B1). كاتب فرنسي عاش في عصر التنوير (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D8%B5%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%86%D9%88% D9%8A%D8%B1)، وهو أيضًا كاتب وفيلسوف (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D9%84%D8%B3%D9%81%D8%A9) ذاع صيته بسبب سخريته الفلسفية الظريفة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B8%D8%B1%D9%81) ودفاعه عن الحريات المدنية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%AA_%D9%85%D8%AF%D9%86% D9%8A%D8%A9) خاصة حرية العقيدة (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9 %84%D8%B9%D9%82%D9%8A%D8%AF%D8%A9&action=edit&redlink=1).
وكان فولتير كاتبًا غزير الإنتاج قام بكتابة أعمال في كل الأشكال الأدبية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D8%AF%D8%A8) تقريبًا؛ فقد كتب المسرحيات والشعر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%82%D8%B5%D9%8A%D8%AF%D8%A9) والروايات (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B1%D9%88%D8%A7%D9%8A%D8%A9) (الرواية) والمقالات (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84) (المقال) والأعمال التاريخية والعلمية وأكثر من عشرين ألفًا من الخطابات، وكذلك أكثر من ألفين من الكتب ومنشورات (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%85%D9%86%D8%B4%D9%88%D8%B1_(%D 8%A3%D8%AF%D8%A8)&action=edit&redlink=1).
وكان فولتير مدافعًا صريحًا عن الإصلاح الاجتماعي (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A5%D8%B5%D9%84%D8%A7%D8%AD_%D8 %A7%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%B9%D9%8A&action=edit&redlink=1) على الرغم من وجود قوانين الرقابة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B1%D9%82%D8%A7%D8%A8%D8%A9) الصارمة والعقوبات القاسية التي كان يتم تطبيقها على كل من يقوم بخرق هذه القوانين. وباعتباره ممن برعوا في فن المجادلة والمناظرة (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%81%D9%86_%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8 %AF%D9%84_%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%A7%D8% B8%D8%B1%D8%A9&action=edit&redlink=1) الهجائية، فقد كان دائمًا ما يحسن استغلال أعماله لانتقاد دوغما (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AF%D9%88%D8%BA%D9%85%D8%A7) الكنيسة الكاثوليكية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%86%D9%8A%D8%B3%D8%A9_%D8%A7% D9%84%D9%83%D8%A7%D8%AB%D9%88%D9%84%D9%8A%D9%83%D9 %8A%D8%A9) والمؤسسات الاجتماعية الفرنسية الموجودة في عصره.
وكان فولتير واحدًا من العديد من الشخصيات البارزة في عصر التنوير (إلى جانب كل من مونتسكيو (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AA%D8%B3%D9%83%D9%8A%D9%88) وجون لوك (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D9%88%D9%86_%D9%84%D9%88%D9%83) وتوماس هوبز (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D9%88%D9%85%D8%A7%D8%B3_%D9%87%D9%88%D8%A8% D8%B2) وجان جاك روسو (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D8%A7%D9%86_%D8%AC%D8%A7%D9%83_%D8%B1%D9%88 %D8%B3%D9%88)) حيث تركت أعماله وأفكاره بصمتها الواضحة على مفكرين مهمين تنتمي أفكارهم للثورة الأمريكية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%88%D8%B1%D8%A9_%D8%A7%D9%84% D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D9%8A%D8%A9) والثورة الفرنسية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%88%D8%B1%D8%A9_%D8%A7%D9%84% D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D9%8A%D8%A9).
سنواته المبكرة في دنيا الأدب
ولد فرانسوا ماري أرويه في باريس، وكان الأخ الأصغر لخمسة من الأطفال - [1] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D9%88%D9%84%D8%AA%D9%8A%D8%B1#cite_note-0#cite_note-0) والطفل الوحيد الذي عاش منهم - ولدوا لوالده الذي كان يدعى فرانسوا أرويه (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%81%D8%B1%D8%A7%D9%86%D8%B3%D9% 88%D8%A7_%D8%A3%D8%B1%D9%88%D9%8A%D9%87&action=edit&redlink=1) - الذي ولد في عام 1650 أو عام 1651 وتوفي في يناير من عام 1722. وكان يعمل موثقًا عامًا وموظفًا رسميًا صغيرًا في وزارة المالية.
وكانت والدته هي ماري مارجريت دومارت (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%85%D8%A7%D8%B1%D9%8A_%D9%85%D8 %A7%D8%B1%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D8%AA_%D8%AF%D9%88%D9% 85%D8%A7%D8%B1%D8%AA&action=edit&redlink=1) (التي امتدت حياتها تقريبًا منذ عام 1660 وحتى الثالث عشر من شهر يوليو من عام 1701)، وكانت تنحدر من أصول نبيلة تنتمي لمقاطعة بواتو (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%85%D9%82%D8%A7%D8%B7%D8%B9%D8% A9_%D8%A8%D9%88%D8%A7%D8%AA%D9%88&action=edit&redlink=1) ( عندما كان فولتير 7 اعوام ).
وتلقى فولتير تعليمه في إحدى مدارس اليسوعيين (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%B3%D9%88%D8%B9%D9%8A%D9%88%D 9%86)؛ وهي مدرسة Collège Louis-le-Grand (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D8%B1%D8% B3%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%88%D9%8 A%D8%A9_Coll%C3%A8ge_Louis-le-Grand_(%D9%84%D9%88%D9%8A%D8%B3_%D9%84%D9%88_%D8%A C%D8%B1%D8%A7%D9%86%D8%AF)&action=edit&redlink=1) (في الفترة ما بين عامي 1704 و1711) حيث تعلم اللغة اللاتينية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D9%86%D9%8A%D 8%A9)، كما أصبح في فترة لاحقة من حياته بارعًا في اللغتين الإسبانية والانجليزية.
وعندما أنهى فولتير دراسته، كان قد عقد العزم على أن يصبح كاتبًا بالرغم من أن والده كان يريد أن يصبح ابنه محاميًا. ولكن فولتير الذي تظاهر بأنه يعمل في باريس في مهنة مساعد محامِ (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%AD%D8%A7%D9%85) كان يقضي معظم وقته في كتابة الشعر الهجائي. وعندما اكتشف والده الأمر أرسله لدراسة القانون؛ ولكن هذه المرة في المقاطعات الفرنسية البعيدة عن العاصمة. ولكن فولتير استمر في كتابة المقالات والدراسات التاريخية التي لم تتصف دائمًا بالدقة على الرغم من أن معظمها كان دقيقًا بالفعل. وأكسبه الظرف الذي كانت شخصيته تتصف به شعبية في دوائر العائلات الأرستقراطية التي كان يختلط بها. واستطاع والد فولتير أن يحصل لابنه على وظيفة سكرتير السفير (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D9%81%D9%8A%D8%B1) الفرنسي في الجمهورية الهولندية حيث وقع فولتير في هوى (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AD%D8%A8) لاجئة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D8%A7%D8%AC%D8%A6) فرنسية تدعى كاثرين أوليمب دانوير (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%83%D8%A7%D8%AA%D8%B1%D9%8A%D9% 86_%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%8A%D9%85%D8%A8_%D8%AF%D8% A7%D9%86%D9%88%D9%8A%D8%B1&action=edit&redlink=1). وأحبط والد فولتير محاولتهما للفرار معًا والتي ألحقت الخزي به، وتم إجبار فولتير على العودة إلى فرنسا مرةً أخرى.
ودرات معظم السنوات الأولى من حياة فولتير في فلك واحد وهو العاصمة الفرنسية - باريس. ومنذ تلك السنوات المبكرة - وما تلاها من سنوات عمره - دخل فولتير في مشكلات مع السلطات بسبب هجومه المتحمس على الحكومة وعلى الكنيسة الكاثوليكية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%86%D9%8A%D8%B3%D8%A9_%D8%A7% D9%84%D9%83%D8%A7%D8%AB%D9%88%D9%84%D9%8A%D9%83%D9 %8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%88%D9%85%D8%A7%D9% 86%D9%8A%D8%A9). وقد أدت به هذه الأنشطة إلى التعرض مرات عديدة للسجن وللنفي. وفي عام 1717 - وفي بداية العشرينات من عمر فولتير - اشترك في المؤامرة المعروفة تاريخيًا باسم Cellamare conspiracy (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%85%D8%A4%D8%A7%D9%85%D8%B1%D8% A9_Cellamare&action=edit&redlink=1) والتي تزعمها الكاردينال جيوليو ألبروني (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%AC%D9%8A%D9%88%D9%84%D9%8A%D9% 88_%D8%A3%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%88%D9%86%D9%8A&action=edit&redlink=1) ضد فيليب الثاني؛ دوق أورليون (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%81%D9%8A%D9%84%D9%8A%D8%A8_%D8 %A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%9B_%D8%AF%D9% 88%D9%82_%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%84%D9%8A%D8%A7%D9%8 6&action=edit&redlink=1) والذي كان وصيًا على عرش الملك الصغير لويس الخامس عشر؛ ملك فرنسا (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%84%D9%88%D9%8A%D8%B3_%D8%A7%D9 %84%D8%AE%D8%A7%D9%85%D8%B3_%D8%B9%D8%B4%D8%B1%D8% 9B_%D9%85%D9%84%D9%83_%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8% A7&action=edit&redlink=1) (وكان الهدف من المؤامرة نقل الوصاية على العرش إلى ابن عم فيليب الثاني، وعم الملك الصغير - ملك إسبانيا؛ فيليب الخامس). وبحجة كتابته لبعض الأشعار الهجائية عن الأرستقراطية، والتي كان منها ما تعرض لشخص Régent (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%81%D9%8A%D9%84%D9%8A%D8%A8_%D8 %A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%9B_%D8%AF%D9% 88%D9%82_%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%84%D9%8A%D8%A7%D9%8 6&action=edit&redlink=1) (الحاكم/الوصي على العرش)، تم الحكم على فولتير بالسجن في سجن الباستيل (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%8A%D9%84) لمدة أحد عشر شهرًا. وفي فترة سجنه في الباستيل، قام بكتابة أول أعماله المسرحية - Œdipe (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=Oedipe_(%D9%85%D8%B3%D8%B1%D8%AD%D 9%8A%D8%A9)&action=edit&redlink=1) - (أوديب). وكان نجاح هذه المسرحية هو أول ركائز شهرته الأدبية.
ايوب صابر
23-07-2010, 02:39 PM
عبد القادر الحسيني
هو عبد القادر موسى كاظم الحسيني، ولد في استانبول في 8/4/1908م، توفيت والدته بعد مولده بعام ونصف فكفلته جدته لأمه، وما لبثت هي الأخرى أن فارقت الحياة ، فنشأ في كنف والده.
والده شيخ المجاهدين في فلسطين موسى كاظم الحسيني.
بعد عودته للقدس التحق بسلك الصحافة محرراً في جريدة (الجامعة الإسلامية)، وكان الاتجاه الوطني الذي نهجته الجريدة من أهم العوامل التي دفعته للعمل بها.
انضم عبد القادر إلى (الحزب العربي الفلسطيني) بالقدس، وتولى فيما بعد منصب السكرتير في هذا الحزب، وبدأت نشاطاته تبرز في الأفق الفلسطيني، مما أثار عليه حفيظة سلطات الانتداب، فأعادت عليه عرضها لشغل وظيفة (مأمور لتسوية الأراضي) بهدف اشغاله في شؤون الأرض والزراعة، وإبعاده عن مجال السياسة.
قرر عبد القادر ولأسباب عديدة أن يتخذ بلدة (بير زيت) مقراً لقيادة الجهاد المقدس، كما قسم فلسطين إلى مناطق قتالية، وولى على كل منطقة منها قائداً من قادته، أما الخلايا السرية وقياداتها فظلت تابعة له مباشرة.
كان عبد القادر أول من أطلق النار إيذاناً ببدء الثورة على بطش المستعمر في 6 أيار 1936، حين هاجم ثكنة بريطانية (ببيت سوريك) شمالي غربي القدس، ثم انتقل من هناك إلى منطقة القسطل، بينما تحركت خلايا الثورة في كل مكان من فلسطين...
تكللت جميع معاركهم التي خاضوها ضد العدو الصهيوني والبريطاني بالنجاح، إلى أن كانت معركة القسطل التي دامت أربعة أيام بكاملها من 4ـ8 نيسان 1948، وانتهت بأن تمكن المجاهدون من انتزاع البلدة العربية من أيدي الصهاينة، إلا أنهم لم يمكثوا فيها سوى بضع ساعات، تمكن الصهاينة بعدها في خضم ذهول المجاهدين وتضعضعهم بسبب استشهاد قائدهم عبد القادر، من شن هجوم معاكس واحتلال البلدة من جديد.
استشهد عبد القادر صبيحة 8/4/1948، حيث وجدت جثته قرب بيت من بيوت القرية فنقل في اليوم التالي إلى القدس، ودفن بجانب ضريح والده في باب الحديد... وسمي بطل القسطل، وقد استشهد رحمه الله وهو في الأربعين من عمره، أي في أوج عطائه الجهادي.
ايوب صابر
23-07-2010, 02:40 PM
إيمانويل كانت
إيمانويل كانت (بالألمانية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D8%BA%D8%A9_%D8%A3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86% D9%8A%D8%A9): Immanuel Kant) ء[1] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D9%8A%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%88%D9%8A%D9%84_% D9%83%D8%A7%D9%86%D8%AA#cite_note-0#cite_note-0) (1724 - 1804) فيلسوف من القرن الثامن عشر ألماني من بروسيا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%85%D9%84%D9%83%D8%A9_%D8%A8%D8%B1%D9%88% D8%B3%D9%8A%D8%A7) ومدينة كونغسبرغ (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D9%88%D9%86%D8%BA%D8%B3%D8%A8%D8%B1%D8%BA). كان كانت آخر فيلسوف مؤثر في أوروبا الحديثة في التسلسل الكلاسيكي لنظرية المعرفة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D8%B8%D8%B1%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%85% D8%B9%D8%B1%D9%81%D8%A9) خلال عصر التنوير الذي بدأ بالمفكرين جون لوك (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D9%88%D9%86_%D9%84%D9%88%D9%83)، جورج بركلي (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%AC%D9%88%D8%B1%D8%AC_%D8%A8%D8 %B1%D9%83%D9%84%D9%8A&action=edit&redlink=1) وداود هيوم (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%AF%D8%A7%D9%88%D8%AF_%D9%87%D9 %8A%D9%88%D9%85&action=edit&redlink=1).
خلق كانت منظورا واسعا جديدا في الفلسفة أثر في الفلسفة حتى القرن الواحد والعشرين. نشر أعمالا هامة عن نظرية المعرفة كذلك أعمالا متعلقة بالدين والقانون والتاريخ. واحد من أكثر أعماله شهرة هو نقد العقل المجرد، الذي هو بحث واستقصاء عن محدوديات وبنية العقل نفسه. قام ـ الكتاب ـ بهجوم على الميتافيزياء التقليدية ونظرية المعرفة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D8%B8%D8%B1%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%85% D8%B9%D8%B1%D9%81%D8%A9) وأجمل مساهمات كانت في هذه المساحات. الأعمال الرئيسية الأخرى في نضجه أو شيخوخته هي نقد العقل العملي الذي ركز على الأخلاق، ونقد الحكم الذي استقصى الجمال والغائية.
متابعة الميتافيزيقا تشمل طرح أسئلة حول حقيقة الطبيعة المطلقة. اقترح كانت أن بالإمكان إصلاح الميتافيزيقا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%8A%D8%AA%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%B2%D9%8A%D 9%82%D8%A7) عن طريق نظرية المعرفة. اقترح أنه بفهم مصادر وحدود المعرفة الإنسانية يمكننا طرح أسئلة ميتافيزيقية مثمرة. سأل إذا موضوع ممكن معرفته لخصائص معينة سابقة على الخبرة لذلك الموضوع. انتهى إلى أن كل الموضوعات التي في متناول الذهن التفكير بها لا بد أن توافق أسلوبها في الفكر. بناء عليه إذا الذهن يمكن أن يفكر فقط بشروط السببية ـ التي استنتج أنها ممكنة ـ فباستطاعتنا معرفة السابق على جعلها خبرة ذلك أن كل الموضوعات التي خبرناها يجب أن تكون إما سببا أو نتيجة. بذلك يخرج من هذا بأن من الممكن أن تكون موضوعات تلك الطبيعة التي لا يمكن للذهن التفكير بها وهكذا مبدأ السببية ـ كمثال ـ لا يمكن تطبيقه بمعزل عن الخبرة: لذلك لا يمكننا معرفة ـ مثلا ـ إذا العالم موجود أزلا أو أن له سببا. وهكذا فالأسئلة العظيمة للميتافيزيقا التأملية لا يمكن أن نجيب عليها بالذهن الإنساني لكن العلوم ترتكز بقوة على قوانين الذهن.
اعتقد كانت نفسه بخلق طريق وسط بين التجريبية والعقلانية. اعتقد التجريبيون أن المعرفة تكتسب بالتجربة وحدها، لكن العقلانيين تمسكوا بأن هذه المعرفة مفتوحة للشك الديكارتي وأن العقل وحده يدلنا على المعرفة. على أي حال اختلف كانت على أن استعمال العقل دون تطبيقه على التجربة يقود حتما إلى الوهم. بينما التجربة ستكون ذاتية مجردة دون الوجود الأول المضمن تحت العقل المجرد.
فكر كانت كان مؤثرا جدا في ألمانيا أثناء حياته، نقل الفلسفة إلى ما وارء المناظرة بين العقلانيين والتجريبيين. الفلاسفة فخته (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%81%D8%AE%D8%AA%D9%87&action=edit&redlink=1)، شلنغ (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%B4%D9%84%D9%86%D8%BA&action=edit&redlink=1)، هيغل (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%87%D9%8A%D8%BA%D9%84) وشبنهور (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%B4%D8%A8%D9%86%D9%87%D9%88%D8% B1&action=edit&redlink=1) كلهم رؤوا أنفسهم مصححين وموسعين للنظام الكانتي، هكذا نشأت نماذج مختلفة من المثالية الألمانية[2] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D9%8A%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%88%D9%8A%D9%84_% D9%83%D8%A7%D9%86%D8%AA#cite_note-1#cite_note-1). استمر كانت ليكون مؤثرا أساسيا في الفلسفة فأثر على التحليلية والفلسفة الأوربية/القارية[3] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D9%8A%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%88%D9%8A%D9%84_% D9%83%D8%A7%D9%86%D8%AA#cite_note-2#cite_note-2).
سيرته الذاتية
ولد إمانويل كانط في 1724 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1724) في كونغسبرغ (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D9%88%D9%86%D8%BA%D8%B3%D8%A8%D8%B1%D8%BA) عاصمة روسيا ذلك الوقت، هي اليوم كيلننغراد (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D9%8A%D9%84%D9%86%D9%86%D8%BA%D8%B1%D8%A7%D 8%AF) في روسيا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A7). كان الرابع من بين أحد عشر ولدا (أربعة منهم بلغوا سن الرشد). عمد واسمه "Emanuel" وغير اسمه إلى "Immanuel" بعد تعلمه العبرية. في حياته كلها لم يسافر أبداولم يبتعد أكثر من مئة ميل عن كونغسبرغ. والده جوهان جورج كانط (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%AC%D9%88%D9%87%D8%A7%D9%86_%D8 %AC%D9%88%D8%B1%D8%AC_%D9%83%D8%A7%D9%86%D8%B7&action=edit&redlink=1) (1682 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1682)-1746 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1746)) كان صانع أطقم فرس في مدينة ميمل (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%85%D9%8A%D9%85%D9%84&action=edit&redlink=1) شرق بروسيا (الآن كليبدا (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%83%D9%84%D9%8A%D8%A8%D8%AF%D8% A7&action=edit&redlink=1) في ليتوانيا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D9%8A%D8%AA%D9%88%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7)) . أمه، ريجينا رويتر (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%B1%D9%8A%D8%AC%D9%8A%D9%86%D8% A7_%D8%B1%D9%88%D9%8A%D8%AA%D8%B1&action=edit&redlink=1) (1697-1737) ولدت في نورمبرغ (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D9%88%D8%B1%D9%85%D8%A8%D8%B1%D8%BA). جد كانط هاجر من أسكتلندا إلى شرق روسيا ولم يزل والده يملي اسم عائلتهم "Cant". في شبابه كان كانط طالبا قويا ولو كان ضعيف البنية. تربي في بيت تقوى (حركة تتبع اللوثرية) تشدد كانط بقوة على الإخلاص الديني والتواضع والتفسير الحرفي للكتاب المقدس. بالتالي تلقى كانط تعليما صارما ـ قاسيا وتأديبيا انضباطيا ـ يؤثر اللاتينية وتعليم الدين على الرياضيات والعلوم.
امه كما يظهر اعلاه ماتت وعمره 13 سنة واباه مات وعمره 22 سنه.
ايوب صابر
23-07-2010, 02:42 PM
باروخ سبنوزا
باروخ سبينوزا فيلسوف هولندي من أهم فلاسفة القرن 17. ولد في 24 نوفمبر 1632 في أمستردام، و توفي في 21 فبراير 1677.
حياته
ولد سبينورزا في عام 1632م في أمستردام، هولندا، عن عائلة برتغالية من أصل يهودي تنتمي إلى طائفة المارنيين. كان والده تاجرا ناجحا و لكنه متزمت للدين اليهودي، فكانت تربية باروخ أورثودوكسية، ولكن طبيعته الناقدة و المتعطّشة للمعلرفة وضعته في صراع مع المجتمع اليهودي. درس العبرية و التلمود في يشيبا (مدرسة يهودية) من 1639 حتى 1650م. في آخر دراسته كتب تعليقا على التلمود. وفي صيف 1656 نُبذ سبينوزا من أهله و من الجالية اليهودية في أمستردام بسبب إدّعائه أن الله يكمن في الطبيعة والكون، وأن النصوص الدينية هي عبارة عن استعارات ومجازات غايتها أن تعرّف بطبيعةاللهّ
Baruch or Benedict de Spinoza (Hebrew (http://en.wikipedia.org/wiki/Hebrew_language): Portuguese (http://en.wikipedia.org/wiki/Portuguese_language): Bento de Espinosa, Latin (http://en.wikipedia.org/wiki/Latin_language): Benedictus de Spinoza) (November 24, 1632 – February 21, 1677) was a Dutch (http://en.wikipedia.org/wiki/Netherlands) philosopher (http://en.wikipedia.org/wiki/Philosophy) of Portuguese Jewish (http://en.wikipedia.org/wiki/Iberian_Jews) origin.[1] (http://en.wikipedia.org/wiki/Baruch_Spinoza#cite_note-tws908-0#cite_note-tws908-0) Revealing considerable scientific aptitude, the breadth and importance of Spinoza's work was not fully realized until years after his death. Today, he is considered one of the great rationalists (http://en.wikipedia.org/wiki/Rationalism)[2] (http://en.wikipedia.org/wiki/Baruch_Spinoza#cite_note-tws9909-1#cite_note-tws9909-1) of 17th-century philosophy (http://en.wikipedia.org/wiki/17th-century_philosophy), laying the groundwork for the 18th century Enlightenment (http://en.wikipedia.org/wiki/Age_of_Enlightenment)[2] (http://en.wikipedia.org/wiki/Baruch_Spinoza#cite_note-tws9909-1#cite_note-tws9909-1) and modern biblical criticism (http://en.wikipedia.org/wiki/Biblical_criticism).[2] (http://en.wikipedia.org/wiki/Baruch_Spinoza#cite_note-tws9909-1#cite_note-tws9909-1) By virtue of his magnum opus (http://en.wikipedia.org/wiki/Masterpiece), the posthumous Ethics (http://en.wikipedia.org/wiki/Ethics_(book)), in which he opposed Descartes' (http://en.wikipedia.org/wiki/Ren%C3%A9_Descartes) mind–body dualism, Spinoza is considered to be one of Western philosophy's (http://en.wikipedia.org/wiki/Western_philosophy) most important philosophers. Philosopher and historian Georg Wilhelm Friedrich Hegel (http://en.wikipedia.org/wiki/Georg_Wilhelm_Friedrich_Hegel) said of all modern philosophers, "You are either a Spinozist or not a philosopher at all."[3] (http://en.wikipedia.org/wiki/Baruch_Spinoza#cite_note-2#cite_note-2)
Early life and career
Baruch Spinoza was born in Amsterdam (http://en.wikipedia.org/wiki/Amsterdam), in the Netherlands (http://en.wikipedia.org/wiki/Netherlands). His mother Ana Débora, Miguel's second wife, died when Baruch was only six years old. Miguel was a successful importer/merchant and Baruch had a traditional Jewish upbringing; however, his critical, curious nature would soon come into conflict with the Jewish community.
Wars with England and France took the life of his father and decimated his family's fortune but he was eventually able to relinquish responsibility for the business and its debts to his brother, Gabriel, and devote himself to philosophy and optics.
ايوب صابر
23-07-2010, 02:44 PM
جان جاك روسو
جان جاك روسو (28 يونيو (http://ar.wikipedia.org/wiki/28_%D9%8A%D9%88%D9%86%D9%8A%D9%88) 1712 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1712)-2 يوليو (http://ar.wikipedia.org/wiki/2_%D9%8A%D9%88%D9%84%D9%8A%D9%88) 1778 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1778)) فيلسوف سويسري، كان أهم كاتب في عصر العقل. وهو فترة من التاريخ الأوروبي، امتدت من أواخر القرن السابع عشر إلى أواخر القرن الثامن عشر الميلاديين. ساعدت فلسفة روسو في تشكيل الأحداث السياسية، التي أدت إلى قيام الثورة الفرنسية. حيث أثرت أعماله في ا لتعليم والأدب والسياسة.
حياته المبكرة
وُلد روسو في مدينة جنيف (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D9%86%D9%8A%D9%81) بسويسرا. وكانت أسرته من أصل بروتستانتي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D8%B1%D9%88%D8%AA%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%86%D 8%AA) فرنسي، وقد عاشت في جنيف لمدة مائتي عام تقريبًا.
توفيت أمه عقب ولادته مباشرة، تاركة الطفل لينشأ في كنف والده، الذي عُرف بميله إلى الخصام والمشاجرة. ونتيجة لإحدى المشاجرات عام 1722م (http://ar.wikipedia.org/wiki/1722)، اضطر والد روسو إلى الفرار من جنيف. فتولى عم الصبي مسؤولية تربيته.
وفي عام 1728م (http://ar.wikipedia.org/wiki/1728)، هرب روسو من جنيف، وبدأ حياة من الضياع، ومن التجربة والفشل في أعمال كثيرة. كانت الموسيقى تستهويه دوماً، وظل لسنوات مترددًا بين احتراف الكتابة أو الموسيقى.
وبعد وقت قصير من رحيله عن جنيف، وهو في الخامسة عشرة من عمره، التقى روسو بالسيدة لويز دي وارنز، وكانت أرملة موسرة. وتحت تأثيرها، انضم روسو إلى الكنيسة الرومانية الكاثوليكية. ومع أن روسو كان أصغر من السيدة دي وارنز باثني عشر أو ثلاثة عشر عامًا، إلا أنه استقر معها بالقرب من مدينة شامبيري (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%B4%D8%A7%D9%85%D8%A8%D9%8A%D8% B1%D9%8A&action=edit&redlink=1)، في دوقية سافوي. وقد وصف سعادته بعلاقتهما في سيرته الذاتية الشهيرة اعترافات التي كتبت في عام 1765 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1765) أو 1766م - 1770م، ونُشرت عامي 1782م و 1788م، ولكن العلاقة لم تدم، فقد هجرها روسو أخيرًا عام 1740م
وفي عام 1741م أو 1742م، كان روسو في باريس (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B3) يجري وراء الشهرة والثروة، وقد سعى إلى احتراف الموسيقى. وكان أمله يكمن في وضع نظام جديد للعلامات والرموز الموسيقية قد كان ابتكره. وقدم المشروع إلى أكاديمية العلوم، ولكنه أثار قدرًا ضئيلاً من الاهتمام. في باريس، اتَّصل روسو بـالفلاسفة وهي جماعة من مشاهير كتاب وفلاسفة العصر. وحصل على التشجيع المادي من مشاهير الرأسماليين. ومن خلال رعايتهم، خدم روسو أمينًا للسفير الفرنسي في البندقية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%AF%D9%82%D9%8A%D8%A9) خلال عامي 1743، 1744م.
كانت نقطة التحول في حياة روسو عام 1749م، حين قرأ عن مسابقة، تكفَّلت برعايتها أكاديمية ديجون، التي عرضت جائزة مالية لأحسن مقال عن الموضوع، وهو ما إذا كان إحياء النشاط في العلوم والفنون من شأنه الإسهام في تطهير السلوك الأخلاقي. وما أن قرأ روسو عن المسابقة حتى أدرك المجرى الذي ستتّجه إليه حياته. وهو معارضة النظام الاجتماعي القائم، والمضيّ فيما بقي من حياته في بيان الاتجاهات الجديدة للتنمية الاجتماعية. وقدم روسو مقاله إلى الأكاديمية تحت عنوان: بحث علمي في العلوم والفنون عام 1750 أو 1751م، حمل فيه على العلوم والفنون لإفسادها الإنسانية. ففاز بالجائزة، كما نال الشهرة التي ظل ينشُدها منذ أمد بعيد.
ايوب صابر
23-07-2010, 02:46 PM
الكسندر هاملون
Alexander Hamilton (January 11, 1755 or 1757 – July 12, 1804) was the first United States Secretary of the Treasury (http://en.wikipedia.org/wiki/United_States_Secretary_of_the_Treasury), a Founding Father (http://en.wikipedia.org/wiki/Founding_Fathers_of_the_United_States), economist (http://en.wikipedia.org/wiki/Economist), and political philosopher (http://en.wikipedia.org/wiki/Political_philosopher). Aide-de-camp (http://en.wikipedia.org/wiki/Aide-de-camp) to General George Washington (http://en.wikipedia.org/wiki/George_Washington) during the American Revolutionary War (http://en.wikipedia.org/wiki/American_Revolutionary_War), he was a leader of nationalist forces calling for a new Constitution (http://en.wikipedia.org/wiki/Constitution); he was one of America's first Constitutional lawyers (http://en.wikipedia.org/wiki/Constitutional_law), and wrote most of the Federalist Papers (http://en.wikipedia.org/wiki/Federalist_Papers), a primary source for Constitutional interpretation (http://en.wikipedia.org/wiki/Constitutional_interpretation). Hamilton was the primary author of many of the policies supported by the Federalist Party (http://en.wikipedia.org/wiki/Federalist_Party).
Born and raised in the Caribbean, Hamilton attended King's College (now Columbia University (http://en.wikipedia.org/wiki/Columbia_University)) in New York. At the start of the American Revolutionary War (http://en.wikipedia.org/wiki/American_Revolutionary_War), he organized an artillery company and was chosen as its captain. Hamilton became the senior[1] (http://en.wikipedia.org/wiki/Alexander_Hamilton#cite_note-chernow90-0#cite_note-chernow90-0) aide-de-camp (http://en.wikipedia.org/wiki/Aide-de-camp) and confidant to General George Washington (http://en.wikipedia.org/wiki/George_Washington), the American commander-in-chief (http://en.wikipedia.org/wiki/Commander-in-chief). After the war, Hamilton was elected to the Continental Congress (http://en.wikipedia.org/wiki/Continental_Congress) from New York, but he resigned to practice law and found the Bank of New York (http://en.wikipedia.org/wiki/Bank_of_New_York). He served in the New York Legislature (http://en.wikipedia.org/wiki/New_York_Legislature), and he was the only New Yorker who signed the U.S. Constitution. He wrote about half the Federalist Papers (http://en.wikipedia.org/wiki/Federalist_Papers), which helped to secure ratification of the Constitution by New York. The Federalist Papers are still an important source for interpretation of the Constitution[2] (http://en.wikipedia.org/wiki/Alexander_Hamilton#cite_note-1#cite_note-1). In the new government under President Washington he became Secretary of the Treasury (http://en.wikipedia.org/wiki/Secretary_of_the_Treasury).[3] (http://en.wikipedia.org/wiki/Alexander_Hamilton#cite_note-test-2#cite_note-test-2) An admirer of British political systems, Hamilton was a nationalist who emphasized strong central government and successfully argued that the implied powers (http://en.wikipedia.org/wiki/Implied_powers) of the Constitution could be used to fund the national debt (http://en.wikipedia.org/wiki/National_debt), assume state debts, and create the government-owned Bank of the United States (http://en.wikipedia.org/wiki/First_Bank_of_the_United_States). These programs were funded primarily by a tariff on imports (http://en.wikipedia.org/wiki/Tariff_in_American_history) and a highly controversial excise tax on whiskey (http://en.wikipedia.org/wiki/Whiskey_tax).
Childhood in the Caribbean
Hamilton was born in Charlestown (http://en.wikipedia.org/wiki/Charlestown,_Saint_Kitts_and_Nevis), the capital of Nevis (http://en.wikipedia.org/wiki/Nevis) in the British West Indies (http://en.wikipedia.org/wiki/British_West_Indies). He was born out of wedlock to Rachel Faucett Lavien, of partial French Huguenot (http://en.wikipedia.org/wiki/Huguenot) descent, and James A. Hamilton, the fourth son of Scottish (http://en.wikipedia.org/wiki/Scotland) laird (http://en.wikipedia.org/wiki/Laird) Alexander Hamilton of Grange (http://en.wikipedia.org/wiki/Kerelaw_Castle), Ayrshire (http://en.wikipedia.org/wiki/Ayrshire).[6] (http://en.wikipedia.org/wiki/Alexander_Hamilton#cite_note-Randall1-5#cite_note-Randall1-5) There is some question about whether the year of Hamilton's birth was 1757 or 1755. Most historical evidence after Hamilton's arrival in New England suggests a year of 1757, and as such, most historians had accepted it. However, new evidence from Hamilton's life in the Caribbean has caused more recent historians to opt for a birth year of 1755.[7] (http://en.wikipedia.org/wiki/Alexander_Hamilton#cite_note-6#cite_note-6) Hamilton listed his birth year as 1757 when he first arrived in the Thirteen Colonies (http://en.wikipedia.org/wiki/Thirteen_Colonies).
However, probate papers from St. Croix (http://en.wikipedia.org/wiki/Saint_Croix,_U.S._Virgin_Islands) in 1768 after the death of Hamilton's mother list him as 13 years old,[8] (http://en.wikipedia.org/wiki/Alexander_Hamilton#cite_note-7#cite_note-7) a date that would support a birth year of 1755. If Hamilton's birth year were, in fact, 1755, there would be a number of possible explanations. Hamilton may have been trying to appear younger than his college classmates or to avoid standing out as older; the probate document indicating a birth year of 1755 may have misreported; or Hamilton may have been passing as 13 to be more employable after his mother's death
Hamilton's mother had been separated previously from Johann Michael Lavien of St. Croix (http://en.wikipedia.org/wiki/St._Croix) ("a much older German Jewish merchant-planter"[6] (http://en.wikipedia.org/wiki/Alexander_Hamilton#cite_note-Randall1-5#cite_note-Randall1-5));[10] (http://en.wikipedia.org/wiki/Alexander_Hamilton#cite_note-9#cite_note-9) to escape an unhappy marriage, Rachel left her husband and first son for St. Kitts (http://en.wikipedia.org/wiki/St._Kitts) in 1750, where she met James.[11] (http://en.wikipedia.org/wiki/Alexander_Hamilton#cite_note-10#cite_note-10) They moved together to Rachel's birthplace of Nevis, where she had inherited property from her father.[12] (http://en.wikipedia.org/wiki/Alexander_Hamilton#cite_note-c17-11#cite_note-c17-11)
Their two sons were James, Jr., and Alexander. Because Hamilton's parents were not legally married, the Church of England (http://en.wikipedia.org/wiki/Church_of_England) denied him membership or education in the church school. Instead, he received "individual tutoring"[12] (http://en.wikipedia.org/wiki/Alexander_Hamilton#cite_note-c17-11#cite_note-c17-11) and classes in a private Jewish (http://en.wikipedia.org/wiki/Jewish) school.[13] (http://en.wikipedia.org/wiki/Alexander_Hamilton#cite_note-12#cite_note-12) Hamilton supplemented his education with a family library of thirty-four books,[14] (http://en.wikipedia.org/wiki/Alexander_Hamilton#cite_note-13#cite_note-13) including Greek and Roman classics (http://en.wikipedia.org/wiki/Classics).
James then abandoned Rachel and their two sons, allegedly to "spar[e] [Rachel] a charge of bigamy . . . [after finding out that her first husband] intend[ed] to divorce her under Danish law on grounds of adultery and desertion.
Rachel supported the family by keeping a small store in Christiansted (http://en.wikipedia.org/wiki/Christiansted). However, she contracted a severe fever and died on February 19, 1768, 1:02 am, leaving Hamilton effectively orphaned.
This may have had severe emotional consequences for him, even by the standards of an eighteenth-century childhood.[15] (http://en.wikipedia.org/wiki/Alexander_Hamilton#cite_note-14#cite_note-14) In probate court, Rachel's "first husband seized her estate"[6] (http://en.wikipedia.org/wiki/Alexander_Hamilton#cite_note-Randall1-5#cite_note-Randall1-5) and obtained the few valuables Rachel had owned, including some household silver. Many items were auctioned off, but a friend purchased the family books and returned them to the studious young Hamilton.[16] (http://en.wikipedia.org/wiki/Alexander_Hamilton#cite_note-15#cite_note-15)
Hamilton then became a clerk at a local import-export firm, Beekman and Cruger, which traded with New England; he was left in charge of the firm for five months in 1771, while the owner was at sea.
He and his older brother James were adopted briefly by a cousin, Peter Lytton, but when Lytton committed suicide, Hamilton was separated from his brother.[17] (http://en.wikipedia.org/wiki/Alexander_Hamilton#cite_note-16#cite_note-16) James apprenticed with a local carpenter, while Hamilton was adopted by Nevis merchant Thomas Stevens. Some evidence suggests that Stevens may have been Hamilton's biological father: his son, Edward Stevens, became a close friend of Hamilton. The two boys looked much alike, both were fluent in French, and both shared similar interests.[18] (http://en.wikipedia.org/wiki/Alexander_Hamilton#cite_note-17#cite_note-17)
Hamilton continued clerking, remained an avid reader, developed an interest in writing, and began to long for a life off his small island. Hamilton wrote an essay published in the Royal Danish-American Gazette, with a detailed account of a hurricane that had devastated Christiansted on August 30, 1772. The essay impressed community leaders, who collected a fund to educate the young Hamilton in the much larger American colonies
ايوب صابر
23-07-2010, 02:48 PM
ألكسندر دوما
ألكسندر دوما (Alexandre Dumas) أو ألكزندر دوما الأب (بالفرنسية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D8%BA%D8%A9_%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D9%8A% D8%A9): Alexandre Dumas, père) (مواليد 24 يوليو عام 1802 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1802)، وفيات في 5 ديسمبر 1870 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1870)). هو كاتب وروائي فرنسي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7) شهير، يعرف بقصصه التاريخية المليئة بالإثارة والمغامرة والتي جعلت منه واحدا من أشهر الكتاب الفرنسيين في العالم.
ألف العديد من القصص الشهيرة مثل (الكونت دي مونت كريستو (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%86%D8% AA_%D8%AF%D9%8A_%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AA_%D9%83%D8 %B1%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D9%88&action=edit&redlink=1)) و(الفرسان الثلاثة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D8%B3%D8%A7%D9%86_%D8%A7% D9%84%D8%AB%D9%84%D8%A7%D8%AB%D8%A9_(%D8%AA%D9%88% D8%B6%D9%8A%D8%AD))). أيضا كتب العديد من المسرحيات والمقالات.
حياته
ولد في قرية في شمال شرق باريس (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B3) تسمى فيلير كوتغي (villers-cotterets) ,كان جده من النبلاء ولكنه تزوج من فتاه من الكاريبي ذات أصول أفريقية. والده اسمه توماس ألكسندر تزوج من اليزبيث مارى لويس وأنجبا ألكسندر دوما. كان والده جنرال في جيش نابليون، ولقد أصبته حمى مما أقعده وبعد فترة مات على أثرها تاركا عائلته في ظروف مادية صعبة. كان ألكسندر في الثالثة من العمر حين توفى والده ولقد حاولت أمه لكى تجعله يكمل دراسته ولكن الظروف الماديه حالت دون ذلك ولكن هذا لم يمنعه من القراءه فلقد كان ألكسندر شغوفا بالقراءة منذ صغره وكان يقرأ كل ما تصل اليه يده. في سنوات طفولته كانت والدته حريصة أن تحكى له عن والده وحياته وبطولاته وسنوات مجد نابوليون مما أثار خيال ألكسندر عن حياة المغامرات والأبطال.
في عام 1822 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1822) أنتقل دوما إلى باريس وساعدته أصوله الأرستقراطية على الإلتحاق بوظيفة في القصر الملكي في مكتب الدوق لويس فليب دوق أورلين. ومن ثم عمل في بلاط ملك فرنسا لويس فيليب (Louis Philippe).
الكتابة
في أثناء عمله في باريس بدأ ألكسندر الكتابه وكانت أولى كتاباته مسرحية (هنرى الثالث وبلاطه)و لقد لاقت المسرحية نجاح جماهيري كبير وفي العام التالى حققت مسرحيته التاليه (كريستين) نجاح مماثل مما جعله قادر ماديا على التفرغ للكتابه. و بناء على طلب الصحف لقصه مسلسله قام دوماس بأعاده كتابه أحد مسرحياته على هيئه قصه مسلسله تحت عنوان (الكابتن بول) le capitaine paul.في الفترة من عام 1839 وحتى 1841 وبمساعده بعض من أصدقائه قام ألكسندر بعمل كتاب على ثمانيه أجزاء عن أشهر الجرائم في التاريخ اللأوروبى واعقدها. في عام 1840 كتب دوما قصته (The Fencing Master) والتي تناول فيها الأوضاع في روسيا وبعض الأضطرابات التي حدثت هناك الأمر الذي أثار غضب القيصر نيكولاس الأول وتسبب في منع دوماس من دخول روسيا طوال حياه القيصر نيكولاس الأول حتى توفى القيصر. كان لدوماس عده أبناء وسمى أحدهم باسم والده والغريب أن هذا الولد كان أيضا موهب ف الكتابه وكانت له أعمال ناجحه أيضا وللتشابه بينهما في الاسم والمهنه أصبح يقال ألكسندر دوماس الأب وألكسندر دوماس الأبن. كسب دوماس الكثير من الأموال من كتاباته ومع ذلك فقد كان على شفا الأفلاس عده مرات وذلك لأسرافه الزائد وحياه البذخ وكثرة الصدقائه المرفهين على حسابه وضيوفه التي كان يعيشها بالأضافه إلى القلعه الكبيره الفارهة التي بناها خارج باريس والتي تعرف باسم قلعه مونت كريستو والتي كانت دائما مليئه بالضيوف والزوار. بعد الذهاب بالملك لويس فليب في أنقلاب، لم يكن دوماس مفضل عند الرئيس المنتخب وهو لويس نابوليون بونابرت مما أضطره للسفر إلى بلجيكا ومنها إلى روسيا التي كانت اللغه الفرنسيه هي اللغه الثانيه فيها فكانت مؤلفاته تحظى بشعبيه كبيره.عاش دوماس عامين في روسيا قبل أن ينطلق خارجها ليبحث عن قصص ومغامرات جديده. عاد ألكسندر دوماس إلى باريس في عام 1864. على الرغم من نجاح دوماس الكبير والجزء الأرستقراطى فيه إلا أن أصوله الكختلطه قد أثرت عليه طوال حياته حتى أنه في عام 1843 كتب قصه (georges) والتي تناول فيها النظره العنصريه السود وعن الأستعمار.
ايوب صابر
23-07-2010, 02:50 PM
فيكتور هوجو
Victor-Marie Hugo (French pronunciation: [viktɔʁ maʁi yˈɡo] (http://en.wikipedia.org/wiki/Wikipedia:IPA_for_French)) (26 February 1802 – 22 May 1885) was a French (http://en.wikipedia.org/wiki/France) poet (http://en.wikipedia.org/wiki/Poet), playwright (http://en.wikipedia.org/wiki/Playwright), novelist (http://en.wikipedia.org/wiki/Novelist), essayist (http://en.wikipedia.org/wiki/Essay), visual artist (http://en.wikipedia.org/wiki/Visual_artist), statesman (http://en.wikipedia.org/wiki/Statesman), human rights (http://en.wikipedia.org/wiki/Human_rights) activist (http://en.wikipedia.org/wiki/Activist) and exponent of the Romantic movement (http://en.wikipedia.org/wiki/Romanticism) in France.
In France, Hugo's literary fame comes first from his poetry but also rests upon his novels and his dramatic achievements. Among many volumes of poetry, Les Contemplations (http://fr.wikipedia.org/wiki/Les_Contemplations) and La Légende des siècles (http://en.wikipedia.org/wiki/La_L%C3%A9gende_des_si%C3%A8cles) stand particularly high in critical esteem, and Hugo is sometimes identified as the greatest French poet. Outside France, his best-known works are the novels Les Misérables (http://en.wikipedia.org/wiki/Les_Mis%C3%A9rables) and Notre-Dame de Paris (known in English also as The Hunchback of Notre-Dame (http://en.wikipedia.org/wiki/The_Hunchback_of_Notre-Dame)).
Though a committed conservative royalist when he was young, Hugo grew more liberal as the decades passed; he became a passionate supporter of republicanism (http://en.wikipedia.org/wiki/Republicanism), and his work touches upon most of the political and social issues and artistic trends of his time. He is buried in the Panthéon (http://en.wikipedia.org/wiki/Panth%C3%A9on).
Life
Victor Hugo was the third and last son of Joseph Léopold Sigisbert Hugo (1773–1828) and Sophie Trébuchet (1772-1821); his brothers were Abel Joseph Hugo (1798–1855) and Eugène Hugo (1800–1837). He was born in 1802 in Besançon (http://en.wikipedia.org/wiki/Besan%C3%A7on) (in the region of Franche-Comté (http://en.wikipedia.org/wiki/Franche-Comt%C3%A9)) and lived in France (http://en.wikipedia.org/wiki/France) for the majority of his life. However, he went into exile during the reign of Napoleon III (http://en.wikipedia.org/wiki/Napoleon_III_of_France) — he lived briefly in Brussels (http://en.wikipedia.org/wiki/Brussels) during 1851; in Jersey (http://en.wikipedia.org/wiki/Jersey) from 1852 to 1855; and in Guernsey (http://en.wikipedia.org/wiki/Guernsey) from 1855 to 1870 and again in 1872-1873. There was a general amnesty in 1859; after that, his exile was by choice.
Hugo's early childhood was marked by great events. Napoléon was proclaimed Emperor two years after Hugo's birth, and the Bourbon Monarchy was restored before his eighteenth birthday. The opposing political and religious views of Hugo's parents reflected the forces that would battle for supremacy in France throughout his life: Hugo's father was an officer who ranked very high in Napoleon's army. He was an atheist (http://en.wikipedia.org/wiki/Atheism) republican (http://en.wikipedia.org/wiki/Republicanism) who considered Napoléon a hero; his mother was an extreme Catholic (http://en.wikipedia.org/wiki/Roman_Catholic_Church) Royalist (http://en.wikipedia.org/wiki/House_of_Bourbon) who is believed to have taken as her lover General Victor Lahorie (http://en.wikipedia.org/wiki/Victor_Lahorie), who was executed in 1812 for plotting against Napoléon.
Since Hugo's father, Joseph, was an officer, they moved frequently and Hugo learned much from these travels. On his family's journey to Naples (http://en.wikipedia.org/wiki/Naples), he saw the vast Alpine (http://en.wikipedia.org/wiki/Alps) passes and the snowy peaks, the magnificently blue Mediterranean (http://en.wikipedia.org/wiki/Mediterranean), and Rome (http://en.wikipedia.org/wiki/Rome) during its festivities. Though he was only nearly six at the time, he remembered the half-year-long trip vividly. They stayed in Naples for a few months and then headed back to Paris (http://en.wikipedia.org/wiki/Paris).
Sophie followed her husband to posts in Italy (http://en.wikipedia.org/wiki/Italy) (where Léopold served as a governor of a province near Naples) and Spain (http://en.wikipedia.org/wiki/Spain) (where he took charge of three Spanish provinces). Weary of the constant moving required by military life, and at odds with her unfaithful husband, Sophie separated temporarily from Léopold in 1803 and settled in Paris.
Thereafter she dominated Hugo's education and upbringing. As a result, Hugo's early work in poetry and fiction reflect a passionate devotion to both King (http://en.wikipedia.org/wiki/Monarchism) and Faith (http://en.wikipedia.org/wiki/Faith_in_Christianity). It was only later, during the events leading up to France's 1848 Revolution (http://en.wikipedia.org/wiki/The_Revolutions_of_1848_in_France), that he would begin to rebel against his Catholic Royalist education and instead champion Republicanism and Freethought (http://en.wikipedia.org/wiki/Freethought).
Young Victor fell in love and against his mother's wishes, became secretly engaged to his childhood friend Adèle Foucher (1803-1868).
Unusually close to his mother, he felt free to marry Adèle (in 1822) only after his mother's death in 1821
They had their first child Léopold in 1823, but the boy died in infancy.
Hugo's other children were Léopoldine (http://en.wikipedia.org/wiki/L%C3%A9opoldine_Hugo) (28 August 1824), Charles (http://en.wikipedia.org/wiki/Charles_Hugo) (4 November 1826), François-Victor (http://en.wikipedia.org/w/index.php?title=Fran%C3%A7ois-Victor_Hugo&action=edit&redlink=1) (28 October 1828) and Adèle (http://en.wikipedia.org/wiki/Ad%C3%A8le_Hugo) (24 August 1830). Hugo published his first novel the following year (Han d'Islande, 1823), and his second three years later (Bug-Jargal (http://en.wikipedia.org/wiki/Bug-Jargal), 1826). Between 1829 and 1840 he would publish five more volumes of poetry (Les Orientales (http://en.wikipedia.org/wiki/Les_Orientales), 1829; Les Feuilles d'automne, 1831; Les Chants du crépuscule, 1835; Les Voix intérieures, 1837; and Les Rayons et les ombres, 1840), cementing his reputation as one of the greatest elegiac and lyric poets of his time.
Victor Hugo was devastated when his oldest and favorite daughter, Léopoldine, died at age 19 in 1843, shortly after her marriage. She was drowned in the Seine at Villequier, pulled down by her heavy skirts, when a boat overturned. Her young husband died trying to save her. Victor Hugo was traveling with his mistress at the time in the south of France, and learned about Léopoldine's death from a newspaper as he sat in a cafe.[1] (http://en.wikipedia.org/wiki/Victor_Hugo#cite_note-0#cite_note-0) He describes his shock and grief in his poem !
Alas! turning an envious eye towards the past,
unconsolable by anything on earth,
I keep looking at that moment of my life
when I saw her open her wings and fly away!
I will see that instant until I die,
that instant-- too much for tears!
when I cried out: "The child that I had just now--
what! I don't have her any more!"
He wrote many poems afterwards about his daughter's life and death, and at least one biographer claims he never completely recovered from it. His most famous poem is probably Demain, dès l'aube, in which he describes visiting her grave
ايوب صابر
23-07-2010, 02:52 PM
مكسيم غوركي
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
أليكسي مكسيموفيتش بيشكوف(بالروسية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A9_(%D9%84%D8%BA%D8%A9 )): Алексей Максимович Пешков) ويعرف بمكسيم غوركي (Максим Горький)؛ (28 مارس (http://ar.wikipedia.org/wiki/28_%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%B3) 1868 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1868) - 18 يونيو (http://ar.wikipedia.org/wiki/18_%D9%8A%D9%88%D9%86%D9%8A%D9%88) 1936 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1936))، أديب وناشط سياسي ماركسي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%A7%D8%B1%D9%83%D8%B3%D9%8A%D8%A9) روسي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A7)، مؤسس مدرسة الواقعية الاشتراكية (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%88%D8%A7%D9%82%D8%B9%D9%8A%D8% A9_%D8%A7%D8%B4%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%83%D9%8A%D8%A 9&action=edit&redlink=1) التي تجسد النظرة الماركسية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%A7%D8%B1%D9%83%D8%B3%D9%8A%D8%A9) للأدب (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D8%AF%D8%A8) حيث يرى أن الأدب مبني على النشاط الاقتصادي في نشأته ونموه وتطوره، وأنه يؤثر في المجتمع بقوته الخاصة، لذلك ينبغي توظيفه في خدمة المجتمع.
حياته
ولد في نجني نوفجراد (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%86%D8%AC%D9%86%D9%8A_%D9%86%D9 %88%D9%81%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D8%AF&action=edit&redlink=1) عام 1868 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1868) ، وأصبح يتيم الأب والأم وهو في التاسعة من عمره، فتولت جدته تربيته, وكان لهذه الجدة أسلوب قصصي ممتاز، مما صقل مواهبه القصصية. وبعد وفاة جدته تأثر لذلك تأثرأ كبيراً مما جعله يحاول الانتحار (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D8%B1). جاس بعد ذلك على قدميه في أنحاء الإمبراطورية الروسية, لمدة خمس سنوات غير خلالها عمله عدة مرات, وجمع العديد من الانطباعات التي أثرت بعد ذلك في أدبه.
تعنى كلمة جوركى باللغة الروسية "المر" وقد اختارها الكاتب لقبا مستعارا له من واقع المرارة التي كان يعانى منها الشعب الروسى تحت الحكم القيصرى والتي شاهدها بعينه خلال المسيرة الطويلة التي قطعها بحثا عن القوت ، وقد انعكس هذا الواقع المرير يشكل واضح على كتاباته وبشكل خاص في رائعته "الأم".
كان صديقاً لـ لينين (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D9%8A%D9%86%D9%8A%D9%86) الذي التقاه عام 1905 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1905) م توفي ابنه مكسيم بشكوف عام 1935 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1935) م, ثم توفي هو في 18 يناير (http://ar.wikipedia.org/wiki/18_%D9%8A%D9%86%D8%A7%D9%8A%D8%B1) 1936م (http://ar.wikipedia.org/wiki/1936) في موسكو (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%83%D9%88), وسط شكوك بأنهما ماتا مسمومين. سميت مدينة نجني نوفجراد التي ولد فيها باسمه "غوركي" منذ عام 1932م (http://ar.wikipedia.org/wiki/1932) حتى عام 1990م (http://ar.wikipedia.org/wiki/1990).
أهم أعماله
رواية الأم.
رواية الطفولة.
مسرحية الحضيض.
قصيدة "انشودة نذير العاصفة".
الطفولة 1913-1914
الأعداء؛دراما؛1906
جامعاتي 1923
بالإضافة للعديد من المسرحيات والقصص والمقالات.
ايوب صابر
23-07-2010, 02:54 PM
ألبير كامو
- Albert Camus، ولد يوم 7 نوفمبر (http://ar.wikipedia.org/wiki/7_%D9%86%D9%88%D9%81%D9%85%D8%A8%D8%B1) 1913 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1913) بمدينة الذرعان (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%B1%D8%B9%D8%A7%D9%86) بالجزائر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A7%D8%A6%D8%B1) وتوفي 4 يناير (http://ar.wikipedia.org/wiki/4_%D9%8A%D9%86%D8%A7%D9%8A%D8%B1) 1960 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1960). مؤلف وفيلسوف (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D9%84%D8%B3%D9%81%D8%A9) فرنسي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7). وواحد من النجوم الاجتماعيين لتيار الوجودية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%88%D8%AC%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9) (مع جين بول سارتر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D8%A7%D9%86_%D8%A8%D9%88%D9%84_%D8%B3%D8%A7 %D8%B1%D8%AA%D8%B1)).
كامو كان ثاني اصغر حائز على جائزة نوبل (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D9%88%D8%A8%D9%84_(%D8%AA%D9%88%D8%B6%D9%8A %D8%AD)).(بعد روديارد كبلنغ (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B1%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D8%AF_%D9%83% D8%A8%D9%84%D9%86%D8%BA))، كما أنه اصغر من مات من كل الحائزين على جائزة نوبل.
أسس كامو في عام 1949 مجموعة المتصلين الدوليين داخل حركة الإتحاد الثوري (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%AD%D8%B1%D9%83%D8%A9_%D8%A7%D9 %84%D8%A7%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D8% AB%D9%88%D8%B1%D9%8A&action=edit&redlink=1)، والتي كانت مجموعة معارضة لبعض إتجاهات حركة أندريه بريتون (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A3%D9%86%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D9% 87_%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%AA%D9%88%D9%86&action=edit&redlink=1) السريالية (بحسب كتاب حياة ألبير كامو للكاتب أوليفيير تود (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%8A%D9%81%D9% 8A%D9%8A%D9%87_%D8%AA%D9%88%D8%AF&action=edit&redlink=1)). كان كامو ثاني أصغر حاصل على جائزة نوبل للآداب (بعد روديارد كيبلينج (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B1%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D8%AF_%D9%83% D9%8A%D8%A8%D9%84%D9%8A%D9%86%D8%AC)) عندما أصبح اول كاتب مولودٍ في أفريقيا يحصل على الجائزة في عام 1957.[1] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%B1_%D9%83%D8%A7%D9%85% D9%88#cite_note-0#cite_note-0) كما أنه أقصر عمرا من أي حائز على جائزة نوبل للآداب حتى الآن، لأنه توفي في حادث سيارة بعد ثلاثة سنوات فقط من استلامه للجائزة.
رفض كامو ربطه بأي أيديولوجية في مقابلة أجراها في عام 1945 حيث قال :"لا، أنا لست وجوديا. فقد كنت وسارتر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D8%A7%D9%86_%D8%A8%D9%88%D9%84_%D8%B3%D8%A7 %D8%B1%D8%AA%D8%B1) دائمي الإندهاش لرؤية إسمينا موصولين...".
نشأته
ولد ألبير كامو في 7 نوفمبر 1913 في مدينة موندوفي (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AF%D9%88%D9% 81%D9%8A&action=edit&redlink=1) (أو درين)، وهي المعروفة الآن باسم مدينة درعان في الجزائر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A7%D8%A6%D8%B1). ولدَ لعائلةٍ من عائلات بياد - نواه (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A8%D9%8A%D8%A7%D8%AF_%D9%86%D9 %88%D8%A7%D9%87&action=edit&redlink=1)، وهي العائلاتُ الفرنسية التي كانت مُستوطِنَةً للجزائر.
كانت والدته من أصول إسبانية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9)، وكانت نصف صماء.
أما والده لوسيان والذي كان عاملا زراعيا فقيرا من أصول ألزاسية (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A3%D9%84%D8%B2%D8%A7%D8%B3%D9% 8A%D8%A9&action=edit&redlink=1) فقد مات في معركة مارن (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%83%D8%A9_%D9 %85%D8%A7%D8%B1%D9%86&action=edit&redlink=1) الأولى في عام 1914 خلال الحرب العالمية ألأولى (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%B9% D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D 9%88%D9%84%D9%89) وهو يخدم في فوج زواف (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%B2%D9%88%D8%A7%D9%81&action=edit&redlink=1) للمشاة. ( بينما كان كامو يبلغ من العمر سنة واحدة ).
عاش كامو في ظروفٍ سيئة خلال طفولته في قسم بلكور من مدينة الجزائر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A7%D8%A6%D8%B1). وفي عام 1923، تم قبوله في مدرسة الليسيه (Lycée (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%8A%D8%B3%D9%8A%D9%87)) ثم لاحقا في جامعة الجزائر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D8%A7%D9%85%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AC% D8%B2%D8%A7%D8%A6%D8%B1). أصيب بمرض السل (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B1%D8%B6_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84) في عام 1930، مما وضع حدا لممارسته كرة القدم (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D8%B1%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%AF%D9%85) (حيث أنه كان حارس مرمى (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AD%D8%A7%D8%B1%D8%B3_%D9%85%D8%B1%D9%85%D9%89) فريق الجامعة) مما أجبره على جعل دراسته هدفا جزئي الوقت. وقد عمل في عدد من الوظائف الغريبة، بما فيها وظيفة معلم خاص، وكاتب ٍفي تجارٍة بيع أجزاء السيارات، كما عمل لدى معهد الأرصاد الجوية.
انتهى من ليسانس الفلسفة في عام 1935، ثم نجح في مايو 1936 في تقديم أطروحته حول بلوتينوس Plotinus (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A8%D9%84%D9%88%D8%AA%D9%8A%D9% 86%D9%88%D8%B3&action=edit&redlink=1) والمسماة "البلاتونية الجديدة والفكر المسيحي"، والتي قدمها كأطروحةٍ لدبلوم الدراسات العليا (أي ما يعادل أطروحة الماجستير (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%AC%D8%B3%D8%AA%D9%8A%D 8%B1) تقريبا).
الفلسفية
انضم كامو خلال الحرب إلى خلية المقاومة الفرنسية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%88%D9%85%D8%A9_% D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D9%8A%D8%A9) المسماة المكافحة (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%85%D9%83%D8%A7%D9%81%D8%AD%D8% A9_(%D8%B5%D8%AD%D9%8A%D9%81%D8%A9)&action=edit&redlink=1) ، والتي كانت تنشر صحيفة تحت نفس الاسم. عملت هذه المجموعة ضد النازيين، وعمل كامو فيها تحت الاسم المستعار (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D8%B3%D9%85_%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D8%A7% D8%B1) "بوخارد". أصبح رئيس تحرير الصحيفة في عام 1943، وكان مُراسلَ آخر أخبار القتال عندما حرر الحلفاء باريس. ولكنه كان واحدا من المحررين القلائل في باريس الذين أبدوا إعتراضهم العلني على استخدام القنبلة الذرية في هيروشيما (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A5%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%A1_%D8 %A7%D9%84%D9%82%D9%86%D8%A8%D9%84%D8%A9_%D8%A7%D9% 84%D8%B0%D8%B1%D9%8A%D8%A9_%D8%B9%D9%84%D9%89_%D9% 87%D9%8A%D8%B1%D9%88%D8%B4%D9%8A%D9%85%D8%A7_%D9%8 8%D9%86%D8%A7%D8%BA%D8%A7%D8%B2%D8%A7%D9%83%D9%8A&action=edit&redlink=1) بعد فترة وجيزة من الحدث في 8 آب / أغسطس 1945. استقال كامو من صحيفة المكافحة في النهاية في عام 1947، عندما أصبحت الصحيفةُ تجارية. ثم كان أن تعرف كامو على جان بول سارتر.
بعد انتهاء الحرب، بدأ كامو يتردد على كافيه دي فلور (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%85%D9%82%D9%87%D9%89_%D8%AF%D9 %8A_%D9%81%D9%84%D9%88%D8%B1&action=edit&redlink=1) في بولفار سان جرمان (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A8%D9%88%D9%84%D9%81%D8%A7%D8% B1_%D8%B3%D8%A7%D9%86_%D8%AC%D8%B1%D9%85%D8%A7%D9% 86&action=edit&redlink=1) في باريس مع سارتر وآخرين. كما قام بجولة في الولايات المتحدة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA_% D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9) لإلقاء محاضراتٍ عن التفكير الفرنسي. وعلى الرغم من ميوله اليسارية (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8% B3%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%B3%D8%A7%D8%B1%D9%8 A%D8%A9&action=edit&redlink=1) سياسيا فلم يُكسِبه نقده اللاذع للمذهب الشيوعي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%8A%D9%88%D8%B9%D9%8A%D8%A9) أية أصدقاء من الأحزاب الشيوعية (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B2%D8%A8_%D8 %A7%D9%84%D8%B4%D9%8A%D9%88%D8%B9%D9%8A&action=edit&redlink=1)، والذي أدى في نهاية المطاف إلى نفور سارتر منه أيضا.
عاد مرض السل يؤثر عليه في عام 1949، مما أدى إلى عزلته لمدة عامين. وفي عام 1951، قام بنشر كتاب الثائر (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D8%A6%D8% B1_(%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8)&action=edit&redlink=1)، وهو تحليلٌ فلسفي للتمرد والثورة أبدى بجلاءٍ رفض كامو للشويعية.أغضب الكتاب الكثير من زملائه ومعاصريه في فرنسا، كما أدى إلى انقسامه النهائي مع سارتر. أكأبه هذا الاستقبالُ الباهت للكتاب ولذا بدأ في ترجمة المسرحيات.
كانت أولى مساهمات كامو للفلسفة فكرته عن العبثية: نتيجة رغبتنا لإيجاد المعنى والوضوح وذلك في عالم ٍو ظرفٍ لا يُقدمان المعنى أو الوضوح. وقد فسر فكرته تلك في كتاب أسطورة سيسيفوس (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A3%D8%B3%D8%B7%D9%88%D8%B1%D8% A9_%D8%B3%D9%8A%D8%B3%D9%8A%D9%81%D9%88%D8%B3&action=edit&redlink=1) وأدرجها في العديد من الأعمال الأخرى، ومنها كتابيه الغريب (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%B1%D9%8A%D8% A8_(%D8%B1%D9%88%D8%A7%D9%8A%D8%A9)&action=edit&redlink=1) والطاعون (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D8%B9%D9%88%D9%86).على الرغم من الإنقسام الذي حدث بينه وبين سارتر، لا يزال البعض يدرجون كامو في المعسكر الوجودي. غير انه رفض ذلك بنفسه في مقاله لغز وغيرها من المقالات (انظر : المقالات الغنائية والنقدية لألبير كامو). وربما يظل الإرتباك الحالي باقيا، حيث تملكُ الكثير من تطبيقات الوجودية جوانبَ مشتركة مع أفكار كامو العملية (انظر : المقاومة والتمرد والموت).و لكن كامو ظل فريدا بسبب فهمه الشخصي لما يجري في العالم (مثل: اللامبالاة الحميدة التي صورها في كتابه الغريب (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%B1%D9%8A%D8% A8_(%D8%B1%D9%88%D8%A7%D9%8A%D8%A9)&action=edit&redlink=1)) وكل رؤيةٍ ملكها لكامو ليتقدم العالم (مثل: التغلب على الغضب المراهق للتاريخ والمجتمع، في الثائر (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D8%A6%D8% B1_(%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8)&action=edit&redlink=1)).
في الخمسينات، كرس كامو جهوده لحماية حقوق الإنسان (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AD%D9%82%D9%88%D9%82_%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86% D8%B3%D8%A7%D9%86).و استقال من عمله في منظمة اليونسكو (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%86%D8%B8%D9%85%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%8A% D9%88%D9%86%D8%B3%D9%83%D9%88) في عام 1952 لدى قبول الأمم المتحدة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%85_%D8%A7%D9%84%D9%85% D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9) عضوية أسبانيا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7) تحت قيادة الجنرال فرانكو (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D8%B1%D8%A7%D9%86%D8%B3%D9%8A%D8%B3%D9%83%D 9%88_%D9%81%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%83%D9%88). وفي عام 1953، إنتقد الوسائل السوفييتية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D8%AF_%D8%A7% D9%84%D8%B3%D9%88%D9%81%D9%8A%D9%8A%D8%AA%D9%8A) للقضاء على إضراب العمال في برلين الشرقية (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A8%D8%B1%D9%84%D9%8A%D9%86_%D8 %A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82%D9%8A%D8%A9&action=edit&redlink=1). وفي 1956، احتج على استخدام أساليبَ مماثلة للتعامل مع مظاهرات في بوزنان (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D9%88%D8%B2%D9%86%D8%A7%D9%86) (في بولندا) كما هاجم القمع السوفياتي للثورة المجرية في تشرين الأول / أكتوبر.
حافظ كامو على سلميته ومعارضته لعقوبة الإعدام في أي مكان في العالم. وكانت إحدى أهم مساهماته في الحركة المناهضة لعقوبة الإعدام مقالةٌ كتبها بالتعاون مع آرثر كوستلر (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A2%D8%B1%D8%AB%D8%B1_%D9%83%D9 %88%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D9%84%D8%B1&action=edit&redlink=1) (الكاتب والمفكر والمؤسس للتجمع المناهض لعقوبة الإعدام).
ايوب صابر
24-07-2010, 02:00 PM
دانييل ديفو
(1660 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1660) - 1731 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1731)) ولد في لندن (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D9%86%D8%AF%D9%86) وهو كاتب بريطاني (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7)، من أشهر رواياته رواية (روبنسون كروزو (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B1%D9%88%D8%A8%D9%86%D8%B3%D9%88%D9%86_%D9%83% D8%B1%D9%88%D8%B2%D9%88)). كان ابن جزار وتلقى تعليما قليلا جدا. كان كثير السفر إلى حد كبير وهو شاب، فقد سافر دانييل إلى جميع أنحاء أوروبا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7). وحين عاد إلى بلاده، أصبح رجل أعمال لكنه فشل في هذا المجال وفقد كل أمواله. أصبح مهتما بالسياسة وكتب عددا كبيرا من المقالات عن الأحزاب التي دعمها. في حياته، غير انتماءاته في السياسة في مناسبات كثيرة. وقد سجن عدة مرات.
أصدر أول رواياته عام 1719 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1719) وهي حياة ومغامرات روبنسون كروزو الغريبة المدهشة. وتبع هذا الكتاب كتب أخرى بما فيها قبطان سنجلتون ومول فلاندرز.
تم الاسترجاع من "http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AF%D8%A7%D9%86%D9%8A%D9%8A%D9%84_%D8%AF%D9%8A% D9%81%D9%88 (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AF%D8%A7%D9%86%D9%8A%D9%8A%D9%84_%D8%AF%D9%8A% D9%81%D9%88)"
Daniel Defoe (ca. 1659-1661 – 24 April 1731[1] (http://en.wikipedia.org/wiki/Daniel_Defoe#cite_note-0#cite_note-0)), born Daniel Foe, was an English writer, journalist, and pamphleteer (http://en.wikipedia.org/wiki/Pamphleteer), who gained enduring fame for his novel Robinson Crusoe (http://en.wikipedia.org/wiki/Robinson_Crusoe). Defoe is notable for being one of the earliest proponents of the novel (http://en.wikipedia.org/wiki/Novel), as he helped to popularise the form in Britain, and is even referred to by some as among the founders of the English novel (http://en.wikipedia.org/wiki/English_novel).[2] (http://en.wikipedia.org/wiki/Daniel_Defoe#cite_note-1#cite_note-1) A prolific and versatile writer, he wrote more than 500 books, pamphlets, and journals on various topics (including politics, crime, religion, marriage, psychology and the supernatural). He was also a pioneer of economic journalism (http://en.wikipedia.org/wiki/List_of_scholarly_journals_in_economics).
Early life
Daniel Foe (his original name) was probably born in the parish of St. Giles Cripplegate (http://en.wikipedia.org/wiki/Cripplegate) London. (Defoe later added the aristocratic-sounding "De" to his name and on occasion claimed descent from the family of De Beau Faux.) Both the date and the place of his birth are uncertain, with sources often giving dates of 1659 to 1661. His father, James Foe, though a member of the Butchers' Company (http://en.wikipedia.org/wiki/Worshipful_Company_of_Butchers), was a tallow chandler. In Defoe's early life he experienced first-hand some of the most unusual occurrences in English history: in 1665, 70,000 were killed by the Great Plague of London (http://en.wikipedia.org/wiki/Great_Plague_of_London). On top of all these catastrophes, the Great Fire of London (http://en.wikipedia.org/wiki/Great_Fire_of_London) (1666) hit Defoe's neighborhood hard, leaving only his and two other homes standing in the area.[3] (http://en.wikipedia.org/wiki/Daniel_Defoe#cite_note-west-2#cite_note-west-2) In 1667, when Defoe was probably about seven years old, a Dutch fleet sailed up the Medway (http://en.wikipedia.org/wiki/Medway) via the River Thames (http://en.wikipedia.org/wiki/River_Thames) and attacked Chatham (http://en.wikipedia.org/wiki/Chatham,_Kent). All of this happened before Defoe was around seven years old, and by the time he was about thirteen years old, Defoe's mother had died.[4] (http://en.wikipedia.org/wiki/Daniel_Defoe#cite_note-rich-3#cite_note-rich-3)
His parents were Presbyterian (http://en.wikipedia.org/wiki/Presbyterian) dissenters; he was educated in a Dissenting Academy (http://en.wikipedia.org/wiki/English_Dissenters) at Newington Green (http://en.wikipedia.org/wiki/Newington_Green) run by Charles Morton (http://en.wikipedia.org/wiki/Charles_Morton_(educator))), and is believed to have attended the church there (http://en.wikipedia.org/wiki/Newington_Green_Unitarian_Church)
ايوب صابر
24-07-2010, 02:02 PM
هاريت ستاو
مؤلفة رواية " كوخ العم توم "
Harriet Beecher Stowe (June 14, 1811 – July 1, 1896) was an American (http://en.wikipedia.org/wiki/United_States) abolitionist (http://en.wikipedia.org/wiki/Abolitionist) and author (http://en.wikipedia.org/wiki/Author). Stowe's novel (http://en.wikipedia.org/wiki/Novel) Uncle Tom's Cabin (http://en.wikipedia.org/wiki/Uncle_Tom%27s_Cabin) (1852) depicted life for African-Americans (http://en.wikipedia.org/wiki/African-American) under slavery (http://en.wikipedia.org/wiki/Slavery); it reached millions as a novel and play, and became influential in the United States (http://en.wikipedia.org/wiki/United_States) and United Kingdom (http://en.wikipedia.org/wiki/United_Kingdom) and made the political issues of the 1850s regarding slavery tangible to millions, energizing anti-slavery forces in the American North, while provoking widespread anger in the South (http://en.wikipedia.org/wiki/Southern_United_States). Upon meeting Stowe, Abraham Lincoln (http://en.wikipedia.org/wiki/Abraham_Lincoln) allegedly remarked, "So you're the little lady who started this great war (http://en.wikipedia.org/wiki/American_Civil_War)!"[1] (http://en.wikipedia.org/wiki/Harriet_Beecher_Stowe#cite_note-0#cite_note-0) The quote is apocryphal; it did not appear in print until 1896, and it has been argued that "The long-term durability of Lincoln's greeting as an anecdote in literary studies and Stowe scholarship can perhaps be explained in part by the desire among many contemporary intellectuals ... to affirm the role of literature as an agent of social change." [2] (http://en.wikipedia.org/wiki/Harriet_Beecher_Stowe#cite_note-1#cite_note-1)
Life
Harriet Elisabeth Beecher was born in Litchfield, Connecticut (http://en.wikipedia.org/wiki/Litchfield,_Connecticut) on June 14, 1811.
She was the daughter of outspoken religious leader Lyman Beecher (http://en.wikipedia.org/wiki/Lyman_Beecher) and Roxana Foote, a deeply religious woman who died when Stowe was four years old. She was the sister of the educator and author, Catharine Beecher (http://en.wikipedia.org/wiki/Catharine_Beecher), clergymen Henry Ward Beecher (http://en.wikipedia.org/wiki/Henry_Ward_Beecher), Charles Beecher (http://en.wikipedia.org/wiki/Charles_Beecher), and Edward Beecher (http://en.wikipedia.org/wiki/Edward_Beecher).
ايوب صابر
24-07-2010, 02:03 PM
ماري شلي
مؤلفة كتاب " فرانكشتاين"
Mary Shelley (née (http://en.wikipedia.org/wiki/N%C3%A9e) Mary Wollstonecraft Godwin; 30 August 1797 – 1 February 1851) was a British novelist, short story writer, dramatist, essayist, biographer, and travel writer (http://en.wikipedia.org/wiki/Travel_literature), best known for her Gothic novel (http://en.wikipedia.org/wiki/Gothic_fiction) Frankenstein: or, The Modern Prometheus (http://en.wikipedia.org/wiki/Frankenstein) (1818). She also edited and promoted the works of her husband, the Romantic poet (http://en.wikipedia.org/wiki/Romantic_poetry) and philosopher Percy Bysshe Shelley (http://en.wikipedia.org/wiki/Percy_Bysshe_Shelley). Her father was the political philosopher (http://en.wikipedia.org/wiki/Political_philosopher) William Godwin (http://en.wikipedia.org/wiki/William_Godwin), and her mother was the philosopher and feminist (http://en.wikipedia.org/wiki/Feminist) Mary Wollstonecraft (http://en.wikipedia.org/wiki/Mary_Wollstonecraft).
Mary Godwin's mother died when she was eleven days old; afterwards, she and her older half-sister, Fanny Imlay (http://en.wikipedia.org/wiki/Fanny_Imlay), were raised by her father. When Mary was four, Godwin married his neighbour, Mary Jane Clairmont. Godwin provided his daughter with a rich, if informal, education, encouraging her to adhere to his liberal (http://en.wikipedia.org/wiki/Liberalism) political theories
ايوب صابر
24-07-2010, 02:04 PM
دنس ديدرو
Denis Diderot (October 5, 1713 – July 31, 1784) was a French (http://en.wikipedia.org/wiki/French_people) philosopher, art critic, and writer. He was a prominent figure during the Enlightenment (http://en.wikipedia.org/wiki/Age_of_Enlightenment) and is best-known for serving as co-founder and chief editor of and contributor to the Encyclopédie (http://en.wikipedia.org/wiki/Encyclop%C3%A9die).
Diderot also contributed to literature, notably with Jacques le fataliste et son maître (http://en.wikipedia.org/wiki/Jacques_the_Fatalist) (Jacques the Fatalist and his Master), which emulated Laurence Sterne (http://en.wikipedia.org/wiki/Laurence_Sterne) in challenging conventions regarding novels and their structure and content, while also examining philosophical ideas about free will (http://en.wikipedia.org/wiki/Free_will). Diderot is also known as the author of the dialogue, Le Neveu de Rameau (http://en.wikipedia.org/wiki/Rameau%27s_Nephew) (Rameau's Nephew), upon which many articles and sermons about consumer desire have been based. His articles included many topics of the Enlightenment.
Life and death
(http://en.wikipedia.org/wiki/File:Denisdiderot.jpg)
Jean-Honoré Fragonard (http://en.wikipedia.org/wiki/Jean-Honor%C3%A9_Fragonard), Denis Diderot, 1769
Denis Diderot was born in the eastern French city of Langres (http://en.wikipedia.org/wiki/Langres) and commenced his formal education in the Lycée Louis le Grand (http://en.wikipedia.org/wiki/Lyc%C3%A9e_Louis_le_Grand). In 1732, he earned a master of arts degree in philosophy. He abandoned the idea of entering the clergy and decided instead to study law. His study of law was short-lived; in 1734, Diderot decided instead to become a writer. Because of his refusal to enter one of the learned professions, he was disowned by his father, and for the next ten years he lived a rather bohemian existence.
In 1742, he befriended Rousseau. Then in 1743, he further alienated his father by marrying Antoinette Champion (http://en.wikipedia.org/w/index.php?title=Antoinette_Champion&action=edit&redlink=1), a devout Roman Catholic. The match was considered inappropriate due to Champion's low social status, poor education, fatherless status, lack of a dowry, and–at thirty-two–being four years his senior. The marriage produced one surviving child, a girl.
Her name was Angélique, after both Diderot's dead mother and sister. The death of his sister, a nun, from overwork in the convent may have affected Diderot's opinion of religion. She is assumed to have been the inspiration for his novel about a nun, La Religieuse, in which he depicts a woman who is forced to enter a monastery, and suffers at the hands of the other nuns in the community.
ايوب صابر
24-07-2010, 02:05 PM
دوستويفسكي
فيودور ميخايلوفيتش دوستويفسكي (Фёдор Михайлович Достоевский)؛ (استمع [1] (http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/6/64/Ru-Dostoevsky.ogg)؛ (11 نوفمبر (http://ar.wikipedia.org/wiki/11_%D9%86%D9%88%D9%81%D9%85%D8%A8%D8%B1) 1821 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1821) - 9 فبراير (http://ar.wikipedia.org/wiki/9_%D9%81%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%8A%D8%B1) 1881 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1881)).
واحد من أكبر الكتاب الروس (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8% A8_%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%88%D8%B3&action=edit&redlink=1) ومن أفضل الكتاب العالميين، وأعماله كان لها أثر عميق ودائم على أدب القرن العشرين.
شخصياته دائماً في أقصى حالات اليأس وعلى حافة الهاوية، ورواياته تحوي فهماً عميقاً للنفس البشرية كما تقدم تحليلاً ثاقباً للحالة السياسية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A9) والاجتماعية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%B9%D 9%8A%D8%A9) والروحية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%88%D8%AD%D9%8A%D8%A9) لروسيا في ذلك الوقت.
العديد من أعماله العروفة تعد مصدر إلهام للفكر والأدب المعاصر، وفي بعض الأحيان يذكر أنه مؤسس مذهب (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B0%D9%87%D8%A8) الوجودية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AC%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9)
سـيـرتـه
بداية حياته
فيودور كان الثاني من سبعة اطفال ولدوا لـ ميخائيلوفيتش وماريا دوستويفسكي، حيث كان والده جراحاً متقاعداً مدمناً على الخمور سريع الإنفعال، وحيث كان يعمل في مستشفى مريانسكي للفقراء في أحد أحياء موسكو (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%83%D9%88). كانت المستشفى مقامة في أحد اسوأ احياء موسكو. حيث كان يحوي هذا الحي على مقبرة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%82%D8%A8%D8%B1%D8%A9) للمجرمين ،و محمية للمجانين، ودار ايتام للأطفال المتخلى عنهم من قبل اهاليهم. وقد كان لهذه المنطقة التأثيرا القوى على دوستويفسكي الصغير. الذي اثار شفقته وانتباهه اضطهاد وقلق الفقراء. مع منع اهله لذلك. فيودور كان يحب ان يتمشى في حديقة المستشفى، حيث كان المرضى يجلسون ليلمسوا لمحات من اشعة الشمس. فيودور كان يستمتع بالجلوس إلى هؤلاء المرضى والسماع لحكاياتهم.
هناك الكثير من الحكايات عن تحكم الأب ميخائيل الاستبدادي في التعامل مع ابنائه. عند عودته من العمل، كان يأخذ غفوة بينما يأمر ابناؤه ان يجلسوا بصمت مطلق، يقفون بجانب ابيهم النائم "نوما خفيفاً" في تناوب ليبعدوا الذباب الذي يقترب من وجهه. في كل الأحوال، من وجهة نظر يوسف فرانك (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%8A%D9%88%D8%B3%D9%81_%D9%81%D8 %B1%D8%A7%D9%86%D9%83&action=edit&redlink=1)، كاتب سيره لـ دوستويفسكي، ان شخصية الأب في رواية الإخوة كارامازوف (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%AE%D9%88%D8%A9_%D9%83%D8%A7% D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A7%D8%B2%D9%88%D9%81) ليست مبنيه على أساس شخصية الأب دوستويفسكي. الخطابات والحسابات البنكيه تبين انهم كانا يتمتعان بعلاقه حسنه ومتحابه.
بعد فترة وجيزه من موت امه بمرض السل في عام 1837، أُرسل دوستويفسكي واخيه إلى اكاديمية الهندسه الحربيه في سانت بترسبيرج. توفي والد فيادور في عام 1839. ومع انه لم يثبت ابدا الا انه من المعتقد انه قد تم قتله على يد رقيقه. بطريقه غير مباشره، غضبوا وسخطوا خلال واحده من انفجاراته العنيفه الناتجه عن الشراب، فكبلوه وقاموا بسكب شراب الفودكا في حلقه إلى ان اختنق. وفي اسطوره أخرى انه قد مات من أسباب طبيعيه، ولكن أحد الجيران اخترع قصة القتل ليشتري املاكه بمبلغ زهيد. صفة الأب المستبد اثرت بشكل كبير في كتابات دوستويفسكي. وكانت واضحه جدا في الشخصيه " فيادور بافلوفيك كرامازوف " المهرج العاطفي والشرير الأب للشخصيات الأربعة الرئيسيه في روايته لعام 1880 " الأخوة كرامازوف "
دوستويفسكي كان مصاب بالصرع، واول نوبه اصابته عندما كان عمره 9 سنوات. نوبات الصرع كانت تصيبه على فترات متفرقه في حياته، ويعتقد ان خبرات دوستويفسكي ادت إلى تشكيل ألأسس في وصفه لصرع الأمير " مايشكين " في روايته " الأبلة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%A8%D9%84%D8%A9)"، بالإضافه إلى آخرون.
ماتت امه وعمره 16 وابوه وعمره 18.
ايوب صابر
24-07-2010, 02:20 PM
مارك توين
Mark Twain
Samuel Langhorne Clemens (November 30, 1835 – April 21, 1910),[3] (http://en.wikipedia.org/wiki/Mark_Twain#cite_note-2#cite_note-2) well known by his pen name (http://en.wikipedia.org/wiki/Pen_name) Mark Twain, was an American author and humorist (http://en.wikipedia.org/wiki/Humorist). Twain is noted for his novels Adventures of Huckleberry Finn (http://en.wikipedia.org/wiki/Adventures_of_Huckleberry_Finn) (1884), which has been called "the Great American Novel (http://en.wikipedia.org/wiki/Great_American_Novel)",[4] (http://en.wikipedia.org/wiki/Mark_Twain#cite_note-3#cite_note-3) and The Adventures of Tom Sawyer (http://en.wikipedia.org/wiki/The_Adventures_of_Tom_Sawyer) (1876). He is extensively quoted.[5] (http://en.wikipedia.org/wiki/Mark_Twain#cite_note-4#cite_note-4)[6] (http://en.wikipedia.org/wiki/Mark_Twain#cite_note-5#cite_note-5) Twain was a friend to presidents (http://en.wikipedia.org/wiki/President_of_the_United_States), artists, industrialists, and European royalty.
Twain was very popular, and his keen wit and incisive satire earned praise from critics and peers. Upon his death he was lauded as the "greatest American humorist of his age",[7] (http://en.wikipedia.org/wiki/Mark_Twain#cite_note-6#cite_note-6) and William Faulkner (http://en.wikipedia.org/wiki/William_Faulkner) called Twain "the father of American literature (http://en.wikipedia.org/wiki/American_literature)".[8] (http://en.wikipedia.org/wiki/Mark_Twain#cite_note-faulkner-7#cite_note-faulkner-7)
Early life
Samuel Langhorne Clemens was born in Florida, Missouri (http://en.wikipedia.org/wiki/Florida,_Missouri), on November 30, 1835, to a Tennessee (http://en.wikipedia.org/wiki/Tennessee) country merchant, John Marshall Clemens (http://en.wikipedia.org/wiki/John_Marshall_Clemens) (August 11, 1798 – March 24, 1847), and Jane Lampton Clemens (June 18, 1803 – October 27, 1890).[9] (http://en.wikipedia.org/wiki/Mark_Twain#cite_note-singular-8#cite_note-singular-8) John Marshall Clemens was the first of five children born to Samuel B Clemens and Pamela Goggin (1775–1844), who married on October 29, 1797 in Bedford County, Virginia.[10] (http://en.wikipedia.org/wiki/Mark_Twain#cite_note-9#cite_note-9)
Twain was the sixth of seven children. Only three of his siblings survived childhood: his brother Orion (http://en.wikipedia.org/wiki/Orion_Clemens) (July 17, 1825 – December 11, 1897); Henry, who died in a riverboat explosion (July 13, 1838 – June 21, 1858); and Pamela (September 19, 1827 – August 31, 1904). His sister Margaret (May 31, 1830 – August 17, 1839) died when Twain was three years old, and his brother Benjamin (June 8, 1832 – May 12, 1842) died three years later. Another brother, Pleasant (1828–1829), died at the age of six months.[11] (http://en.wikipedia.org/wiki/Mark_Twain#cite_note-10#cite_note-10) Twain was born two weeks after the closest approach to Earth of Halley's Comet (http://en.wikipedia.org/wiki/Halley%27s_Comet). On 4 December 1985, the United States Postal Service (http://en.wikipedia.org/wiki/United_States_Postal_Service) issued a stamped envelope for "Mark Twain and Halley's Comet." [12] (http://en.wikipedia.org/wiki/Mark_Twain#cite_note-11#cite_note-11)
When Twain was four, his family moved to Hannibal, Missouri (http://en.wikipedia.org/wiki/Hannibal,_Missouri),[13] (http://en.wikipedia.org/wiki/Mark_Twain#cite_note-12#cite_note-12) a port town on the Mississippi River (http://en.wikipedia.org/wiki/Mississippi_River) that served as the inspiration for the fictional town of St. Petersburg in The Adventures of Tom Sawyer and Adventures of Huckleberry Finn.[14] (http://en.wikipedia.org/wiki/Mark_Twain#cite_note-13#cite_note-13) At that time, Missouri was a slave state (http://en.wikipedia.org/wiki/Slave_state), and young Twain became familiar with the institution of slavery (http://en.wikipedia.org/wiki/History_of_slavery_in_the_United_States), a theme he would later explore in his writing.
Twain’s father was an attorney and a local judge.[15] (http://en.wikipedia.org/wiki/Mark_Twain#cite_note-14#cite_note-14) The Hannibal and St. Joseph Railroad (http://en.wikipedia.org/wiki/Hannibal_and_St._Joseph_Railroad) was organized in his office in 1846. The railroad connected the then second and third largest cities in the state and was the furthermost west United States railroad until the Transcontinental Railroad (http://en.wikipedia.org/wiki/Transcontinental_Railroad) was constructed. It delivered the mail to and from the Pony Express (http://en.wikipedia.org/wiki/Pony_Express).[16] (http://en.wikipedia.org/wiki/Mark_Twain#cite_note-15#cite_note-15)
In March 1847, when Twain was 11, his father died of pneumonia (http://en.wikipedia.org/wiki/Pneumonia).[17] (http://en.wikipedia.org/wiki/Mark_Twain#cite_note-16#cite_note-16)
ايوب صابر
24-07-2010, 02:23 PM
هنري فيلدنج
Henry Fielding (1707-1754)
British writer, playwright and journalist, founder of the English Realistic school in literature with Samuel Richardson. Fielding's career as a dramatist has been shadowed by his fame as a novelist, who undertook the duty of writing comic epic poems in prose – Fielding once described himself as "great, tattered bard."
"When I'm not thanked at all, I'm thanked enough;
I've done my duty, and I've done no more."
(from Tom Thumb the Great, 1730)
Henry Fielding was born at Sharpham Park, Somerset. He was by birth a gentleman, close allied to the aristocracy. His father was a nephew of the 3th Earl of Denbigha, and mother was from a prominent family of lawyers. Fielding grew up on his parents farm at East Stour, Dotset.
His mother died when Fielding was eleven, and when his father remarried, Henry was sent to Eton College (1719-1724), where he learned to love ancient Greek and Roman literature.
During this period he also befriended George, later Lord, Lyttelton, and William Pitt, later Lord Chatham. To Lyttelton, his old school friend, who helped him from the late 1740s, Fielding dedicated the novel THE HISTORY OF TOM JONES, A FOUNDLING (1749). After Eton, he attempted to elope with his cousin Sarah Andrew
ايوب صابر
24-07-2010, 02:25 PM
هيرمن ملفل
Herman Melville (August 1, 1819 – September 28, 1891) was an American novelist, short story (http://en.wikipedia.org/wiki/Short_story) writer, essayist (http://en.wikipedia.org/wiki/Essayist) and poet, whose work is often classified as part of the genre of dark romanticism (http://en.wikipedia.org/wiki/Dark_romanticism). He is best known for his novel Moby-Dick (http://en.wikipedia.org/wiki/Moby-Dick) and the posthumous novella Billy Budd (http://en.wikipedia.org/wiki/Billy_Budd).
His first three books gained much attention, the first becoming a bestseller, but after a fast-blooming literary success in the late 1840s, his popularity declined precipitously in the mid-1850s and never recovered during his lifetime. When he died in 1891, he was almost completely forgotten. It was not until the "Melville Revival" in the early 20th century that his work won recognition, most notably Moby-Dick (http://en.wikipedia.org/wiki/Moby-Dick) which was hailed as one of the chief literary masterpieces of both American and world literature. He was the first writer to have his works collected and published by the Library of America (http://en.wikipedia.org/wiki/Library_of_America).
Early life, education, and family
Herman Melville was born in New York City on August 1, 1819,[1] (http://en.wikipedia.org/wiki/Herman_Melville#cite_note-0#cite_note-0) as the third child of Allan and Maria Gansevoort Melvill. After her husband Allan died, Maria added an "e" to the family surname. Part of a well-established and colorful Boston (http://en.wikipedia.org/wiki/Boston) family, Melville's father spent a good deal of time abroad doing business deals as a commission merchant and an importer of French dry goods. The author's paternal grandfather, Major Thomas Melvill (http://en.wikipedia.org/wiki/Thomas_Melvill_(American_patriot)), an honored survivor of the Boston Tea Party (http://en.wikipedia.org/wiki/Boston_Tea_Party) who refused to change the style of his clothing or manners to fit the times, was depicted in Oliver Wendell Holmes (http://en.wikipedia.org/wiki/Oliver_Wendell_Holmes,_Sr.)'s poem "The Last Leaf". Herman visited him in Boston, and his father turned to him in his frequent times of financial need. The maternal side of Melville's family was Hudson Valley Dutch. His maternal grandfather was General Peter Gansevoort (http://en.wikipedia.org/wiki/Peter_Gansevoort), a hero of the battle of Saratoga; in his gold-laced uniform, the general sat for a portrait painted by Gilbert Stuart (http://en.wikipedia.org/wiki/Gilbert_Stuart). The portrait is mentioned and described in Melville's 1852 novel, Pierre (http://en.wikipedia.org/wiki/Pierre:_or,_The_Ambiguities), for Melville wrote out of his familial as well as his nautical background. Like the titular character in Pierre, Melville found satisfaction in his "double revolutionary descent."[2] (http://en.wikipedia.org/wiki/Herman_Melville#cite_note-1#cite_note-1)
Allan Melvill sent his sons to the New York Male School (Columbia Preparatory School). Overextended financially and emotionally unstable, Allan tried to recover from his setbacks by moving his family to Albany (http://en.wikipedia.org/wiki/Albany,_New_York) in 1830 and going into the fur business. The new venture, however, was unsuccessful: the War of 1812 (http://en.wikipedia.org/wiki/War_of_1812) had ruined businesses that tried to sell overseas and he was forced to declare bankruptcy (http://en.wikipedia.org/wiki/Bankruptcy).
He died soon afterward, leaving his family penniless, when Herman was 12
ايوب صابر
24-07-2010, 02:26 PM
عبد الرحمن الكواكبي
ولد عبد الرحمن الكواكبي عام 1854 في ولاية حلب، والده السيد أحمد بهائي بن محمد بن مسعود الكواكبي، وأحد أجداده (إسماعيل الصفوي) مؤسس الأسرة الصفوية الشيعية في تبريز، والتي حكمت إيران قرابة قرن ونصف من الزمان.
جاء السيد أحمد بهائي مهاجراً من بلاد فارس إلى حلب، حيث تزوج من سيدة حلبية أنجبت نسل الأسرة الكواكبية، كان علمه واسعاً مما جعل منه حجة في علم الميراث، وأميناً لفتوى الولاية مدة من الزمن، وعضواً بمجلس إدارة الولاية وقاضياً لها، ومستودع سر الناس ومحرر عقودهم وصكوك معاملاتهم. كان خطيباً وإماماً في مسجد جده (أبي يحيى)، ومديراً ومدرساً بالمدرسة الكواكبية، والمدرسة الشرقية والجامع الأموي بحلب.
أما أم عبد الرحمن فهي السيدة عفيفة بنت مسعود آل النقيب، ابنة مفتي أنطاكية، توفيت عند بلوغ الكواكبي السادسة من عمره، فاحتضنته خالته ثلاثة أعوام عندها بمدينة أنطاكية،
وكانت سيدة فاضلة استفاد الكواكبي من كبر عقلها ونفسها الشيء الكثير، كما قامت بتعليمه اللغة التركية، وفي أنطاكية تتلمذ الكواكبي على يد عم أمه السيد (نجيب النقيب) الذي شغل منصب الأستاذ الخاص للأمير المصري الخديوي عباس حلمي الثاني
ايوب صابر
24-07-2010, 02:27 PM
شارلز داروين
Charles Robert Darwin FRS (http://en.wikipedia.org/wiki/Royal_Society) (12 February 1809 – 19 April 1882) was an English (http://en.wikipedia.org/wiki/English_people) naturalist (http://en.wikipedia.org/wiki/Natural_history) (http://en.wikipedia.org/wiki/Charles_Darwin#endnote_Anone#endnote_Anone) who established that all species (http://en.wikipedia.org/wiki/Species) of life have descended over time from common ancestors (http://en.wikipedia.org/wiki/Common_descent), and proposed the scientific theory (http://en.wikipedia.org/wiki/Scientific_theory) that this branching pattern of evolution (http://en.wikipedia.org/wiki/Evolution) resulted from a process that he called natural selection (http://en.wikipedia.org/wiki/Natural_selection). He published his theory with compelling evidence for evolution in his 1859 book [I]On the Origin of Species (http://en.wikipedia.org/wiki/On_the_Origin_of_Species).[1] (http://en.wikipedia.org/wiki/Charles_Darwin#cite_note-0#cite_note-0)[2] (http://en.wikipedia.org/wiki/Charles_Darwin#cite_note-1#cite_note-1) The scientific community (http://en.wikipedia.org/wiki/Scientific_community) and much of the general public came to accept evolution as a fact (http://en.wikipedia.org/wiki/Evolution_as_theory_and_fact) in his lifetime,[3] (http://en.wikipedia.org/wiki/Charles_Darwin#cite_note-JvW-2#cite_note-JvW-2) but it was not until the emergence of the modern evolutionary synthesis (http://en.wikipedia.org/wiki/Modern_evolutionary_synthesis) from the 1930s to the 1950s that a broad consensus developed that natural selection was the basic mechanism of evolution.[4] (http://en.wikipedia.org/wiki/Charles_Darwin#cite_note-b3847-3#cite_note-b3847-3) In modified form, Darwin's scientific discovery is the unifying theory of the life sciences (http://en.wikipedia.org/wiki/Life_sciences), explaining the diversity of life (http://en.wikipedia.org/wiki/Biodiversity).[5] (http://en.wikipedia.org/wiki/Charles_Darwin#cite_note-4#cite_note-4)[6] (http://en.wikipedia.org/wiki/Charles_Darwin#cite_note-5#cite_note-5)
Charles Robert Darwin was born in Shrewsbury (http://en.wikipedia.org/wiki/Shrewsbury), Shropshire (http://en.wikipedia.org/wiki/Shropshire), England on 12 February 1809 at his family home, the Mount (http://en.wikipedia.org/wiki/The_Mount,_Shrewsbury).[15] (http://en.wikipedia.org/wiki/Charles_Darwin#cite_note-14#cite_note-14) He was the fifth of six children of wealthy society doctor and financier Robert Darwin (http://en.wikipedia.org/wiki/Robert_Darwin), and Susannah Darwin (http://en.wikipedia.org/wiki/Susannah_Darwin) (née Wedgwood). He was the grandson of Erasmus Darwin (http://en.wikipedia.org/wiki/Erasmus_Darwin) on his father's side, and of Josiah Wedgwood (http://en.wikipedia.org/wiki/Josiah_Wedgwood) on his mother's side. Both families were largely Unitarian (http://en.wikipedia.org/wiki/Unitarianism), though the Wedgwoods were adopting Anglicanism (http://en.wikipedia.org/wiki/Anglicanism). Robert Darwin, himself quietly a freethinker (http://en.wikipedia.org/wiki/Freethought#England_and_France), had baby Charles baptised (http://en.wikipedia.org/wiki/Baptism) in the Anglican Church, but Charles and his siblings attended the Unitarian chapel with their mother.
The eight year old Charles already had a taste for natural history and collecting when he joined the day school run by its preacher in 1817. That July, his mother died. From September 1818, he joined his older brother Erasmus (http://en.wikipedia.org/wiki/Erasmus_Alvey_Darwin) attending the nearby Anglica
ايوب صابر
24-07-2010, 02:30 PM
نيتشه
فريدريك فيلهيلم نيتشه (بالألمانية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D8%BA%D8%A9_%D8%A3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86% D9%8A%D8%A9): Friedrich Nietzsche)(ولد 15 أكتوبر (http://ar.wikipedia.org/wiki/15_%D8%A3%D9%83%D8%AA%D9%88%D8%A8%D8%B1)، 1844 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1844) - 25 أغسطس (http://ar.wikipedia.org/wiki/25_%D8%A3%D8%BA%D8%B3%D8%B7%D8%B3)، 1900 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1900)) فيلسوف وشاعر ألماني (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7)، كان من أبرز الممهدين لـ علم النفس (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D9%84%D9%85_%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B3) ، وكان عالم لغويات (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85_%D9%84%D8 %BA%D9%88%D9%8A%D8%A7%D8%AA&action=edit&redlink=1) متميزاً.
كتب نصوصاً وكتباً نقدية حول المبادئ الأخلاقية (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D9%89%D8% A1_%D8%A3%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%82%D9%8A%D8%A9&action=edit&redlink=1)، والنفعية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D9%81%D8%B9%D9%8A%D8%A9)، والفلسفة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D9%84%D8%B3%D9%81%D8%A9) المعاصرة، المادية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9)، المثالية الألمانية (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%85%D8%AB%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8% A9_%D8%A3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9&action=edit&redlink=1)، الرومانسية الألمانية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B1%D9%88%D9%85%D8%A7%D9%86%D8%B3%D9%8A%D8%A9_% D8%A3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9)، والحداثة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AD%D8%AF%D8%A7%D8%AB%D8%A9) عُموماً بلغة ألمانية بارعة.
يعد من بين الفلاسفة الأكثر شيوعا وتداولا بين القراء. كثيرا ما تفهم أعماله خطأ على أنها حامل أساسي لأفكار الرومانسية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B1%D9%88%D9%85%D8%A7%D9%86%D8%B3%D9%8A%D8%A9) الفلسفية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D9%84%D8%B3%D9%81%D8%A9) والعدمية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D8%AF%D9%85%D9%8A%D8%A9) ومعاداة السامية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D8%A7%D8%A9_%D8%A7%D9%84% D8%B3%D8%A7%D9%85%D9%8A%D8%A9) وحتى النازية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D8%A7%D8%B2%D9%8A%D8%A9) لكنه يرفض هذه المقولات بشدة ويقول بأنه ضد هذه الإتجاهات كلها. في مجال الفلسفة والأدب، يعد نيتشه في أغلب الأحيان إلهام للمدارس الوجودية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%88%D8%AC%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9) وما بعد الحداثة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%A7_%D8%A8%D8%B9%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D8%AD %D8%AF%D8%A7%D8%AB%D8%A9). روج لافكار توهم كثيرون أنها مع التيار اللاعقلاني والعدمية، استخدمت بعض آرائه فيما بعد من قبل أيديولوجيي الفاشية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D8%A7%D8%B4%D9%8A%D8%A9).
رفض نيتشه الأفلاطونية والمسيحية الميتافيزيقيا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%8A%D8%AA%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%B2%D9%8A%D 9%82%D9%8A%D8%A7) بشكل عام، ودعا إلى تبني قيم جديدة بعيداً عن الكانتية والهيغيلية والفكر الديني والنهلستية (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%86%D9%87%D9%84%D8%B3%D8%AA%D9% 8A%D8%A9&action=edit&redlink=1).
سعى نيتشه إلى تبيان أخطار القيم السائدة عبر الكشف عن آليات عملها عبر التأريخ، كالأخلاق السائدة، والضمير. يعد نيتشه أول من درس الأخلاق دراسة تأريخية مفصلة.
قدم نيتشه تصوراً مهماً عن تشكل الوعي والضمير، فضلا عن إشكالية الموت. كان نيتشه رافضا للتمييز العنصري (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D9%85%D9%8A%D9%8A%D8%B2_%D8%B9%D9%86%D8%B5% D8%B1%D9%8A) ومعاداة السامية والأديان ولاسيما المسيحية لكنه رفض أيضا المساواة بشكلها الاشتراكي أو الليبرالي بصورة عامة.
حياته
ولد نيتشه عام 1844 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1844) لقس بروتستانتي وكان العديد من أجداده من جهتي الأب والأم ينتمون للكنيسة. سماه والده فريدريك لأنه ولد في نفس اليوم الذي ولد فيه فريدريك الكبير ملك بروسيا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A7)، حيث كان والده مربياً للعديد من أبناء الأسرة الملكية وعاش حياة مدرسية عادية ومنضبطة، وسماه أصدقائه القسيس الصغير لقدرته على تلاوة الإنجيل بصوت مؤثر.
تأثر في شبابه بوحدة ألمانيا وزعيمها بسمارك (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D8%B3%D9%85%D8%A7%D8%B1%D9%83) ورأى فيه كمالاً للشخصية الألمانية.
توفي والده وهو في الخامسة عشرة من عمره فعرف انقلاباً وجهه إلى التشاؤم.
ايوب صابر
24-07-2010, 02:31 PM
مارغريت ميتشل
مؤلفة رواية " ذهب مع الريح"
مارغريت ميتشل (1900 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1900) - 1949 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1949)) هي كاتبة روائية أمريكية ولدت في عام 1900 بمدينة أتلانتا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D8%AA%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%A7) بالولايات المتحدة الأمريكية. وقد بلغت بروايتها الوحيدة ((ذهب مع الريح (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B0%D9%87%D8%A8_%D9%85%D8%B9_%D8%A7%D9%84%D8%B1 %D9%8A%D8%AD_(%D8%B1%D9%88%D8%A7%D9%8A%D8%A9)))) شهرة لم تصل إليها كاتبة روائية أخرى من قبلها، وقد بدأت حياتها العملية في سنة 1921 مخبرة صحفية في جريدة أتلانتا، وفي سنة 1925 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1925) تزوجت رئيس التحرير واعتزلت الصحافة. ترعرعت ميتشل بين أقارب عايشوا بصورة مباشرة أحداث الحرب الأهلية الأمريكية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%A3% D9%87%D9%84%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D 8%B1%D9%8A%D9%83%D9%8A%D8%A9)، بعد زواج فاشل بدأت بالاعتماد على نفسها من خلال الكتابة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8%D8%A9) لصحيفة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B5%D8%AD%D9%8A%D9%81%D8%A9) محلية في أتلانتا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D8%AA%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%A7) واعتزلت العمل في مجال الصحافة في منتصف العشرينيات وتفرغت لكتابة روايتها المشهورة ذهب مع الريح التي أكملتها في 10 سنين. رفضت ميتشل عروض عديدة ومغرية لكتابة جزء ثاني من تلك الرواية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B1%D9%88%D8%A7%D9%8A%D8%A9) ولكن وفي عام 1980 قام أحفادها بإعطاء الرخصة للكاتبة أليكساندرا ريبلي بان تكتب الجزء الثاني من الرواية وتم طبعها عام 1991 وتم تحويلها إلى سلسلة تلفزيونية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D9%84%D9%81%D8%B2%D9%8A%D9%88%D9%86) ولكن الكتاب والعمل التلفزيوني لم يلقيا نجاحا وتجاوبا من القراء والمشاهدين.
البدايات
ولدت ميتشل في 8 نوفمبر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D9%88%D9%81%D9%85%D8%A8%D8%B1) 1900، كانت والدتها ايزابيل ستيفن من أصول ايرلندية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%8A%D8%B1%D9%84%D9%86%D8%AF%D8%A7) كاثوليكية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D8%A7%D8%AB%D9%88%D9%84%D9%8A%D9%83%D9%8A%D 8%A9) ووالدها يوجين ميتشل رجل قانون (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%82%D8%A7%D9%86%D9%88%D9%86) من اصول أسكتلندية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D8%B3%D9%83%D8%AA%D9%84%D9%86%D8%AF%D8%A7) وكانت العائلة تضم العديد من الجنود (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D9%86%D8%AF%D9%8A) السابقين الذين قاتلوا في الحرب الأهلية وكانت ميتشل في طفولتها منبهرة بقصص الحرب (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AD%D8%B1%D8%A8) التي كان يقصها عليها اقرباءها. صادفت ميتشل مشاكل في المدرسة في المرحلة الإبتدائية بسبب كرهها لمادة الرياضيات (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D9%8A%D8%A7%D 8%AA) التي وجدتها مادة معقدة وجعلتها تكره الذهاب للمدرسة وكانت والدتها تجبرها وتقودها إلى المدرسة رغما عنها. تمت خطوبتها على أحد شباب مدينتها وكان اسمه كليفورد هينري الذي إلتحق بالجيش الأمريكي في الحرب العالمية الأولى (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AD%D8%B1%D8%A8_%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A% D8%A9_%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%89) ولقي مصرعه في إحدى المعارك في فرنسا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7) عام 1918.
بعد عام من مقتل خطيبها توفيت والدتها أثناء وباء الإنفلونزا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D9%86%D9%81%D9%84%D9%88%D9%86%D8%B2%D8%A7) عام 1919 وأصبحت ميتشل ربة البيت والمسؤولة عن رعاية والدها.
في عام 1922 كان هناك رجلان في حياة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%A9) ميتشل يتنافسان على كسب ودها، أحدهما كان لاعب كرة قدم (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D8%B1%D8%A9_%D9%82%D8%AF%D9%85) سابق وصاحب مشاكل عديدة مع القانون واسمه بيرين أبشو والثاني كان صحفيا متزنا واسمه جون مارش. إختارت ميتشل صاحب السوابق أبشو ولكن ابشو لم يكن من النوع الملتزم وكان ينتقل من وظيفة إلى أخرى ولم يكن له مصدر دخل ثابت، إضطرت ميتشل إلى الاعتماد على نفسها ومن المفارقات في حياتها ان الرجل الثاني جون مارش الصحفي الذي رفضته ميتشل في السابق وفر لها عملا في صحيفته (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B5%D8%AD%D9%8A%D9%81%D8%A9) براتب 25 دولار (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%B1) في الأسبوع. إنتهى زواج ميتشل من بيرين ابشو بالطلاق عام 1924 وفي عام 1925 تزوجت ميتشل من مارش واعتزلت الصحافة
Margaret Munnerlyn Mitchell (November 8, 1900 – August 16, 1949) was an American (http://en.wikipedia.org/wiki/United_States_of_America) author (http://en.wikipedia.org/wiki/Author), who won the Pulitzer Prize (http://en.wikipedia.org/wiki/Pulitzer_Prize) in 1937 for her novel (http://en.wikipedia.org/wiki/Novel) Gone with the Wind (http://en.wikipedia.org/wiki/Gone_with_the_Wind). The novel is one of the most popular books of all time, selling more than 30 million copies (see list of best-selling books (http://en.wikipedia.org/wiki/List_of_best-selling_books)). An American film adaptation (http://en.wikipedia.org/wiki/Gone_with_the_Wind_(film)), released in 1939, became the highest-grossing film in the history of Hollywood (http://en.wikipedia.org/wiki/Hollywood), and received a record-breaking ten Academy Awards (http://en.wikipedia.org/wiki/Academy_Awards). She has been honored by the United States Postal Service (http://en.wikipedia.org/wiki/United_States_Postal_Service) with a 1¢ Great Americans series (http://en.wikipedia.org/wiki/Great_Americans_series) postage stamp (http://en.wikipedia.org/wiki/Postage_stamp).
Early life
Margaret Mitchell was born in Atlanta (http://en.wikipedia.org/wiki/Atlanta), Georgia (http://en.wikipedia.org/wiki/Georgia_(U.S._state)) to Eugene Mitchell, a lawyer (http://en.wikipedia.org/wiki/Lawyer), and Mary Isabelle, much referred to as Maybell, a suffragist (http://en.wikipedia.org/wiki/Suffragist) of Irish Catholic (http://en.wikipedia.org/wiki/Irish_Catholic) origin. Mitchell's brother, Stephens, was four years her senior. Her childhood was spent in the laps of Civil War (http://en.wikipedia.org/wiki/American_Civil_War) veterans and of her maternal relatives, who had lived through the Civil War.[citation needed (http://en.wikipedia.org/wiki/Wikipedia:Citation_needed)]
After graduating from Washington Seminary (now The Westminster Schools (http://en.wikipedia.org/wiki/The_Westminster_Schools)), she attended Smith College (http://en.wikipedia.org/wiki/Smith_College), but withdrew during her freshman year in 1918. She returned to Atlanta to take over the household (http://en.wikipedia.org/wiki/Household) after her mother (http://en.wikipedia.org/wiki/Mother)'s death (http://en.wikipedia.org/wiki/Death) earlier that year from the great Spanish flu pandemic (http://en.wikipedia.org/wiki/Spanish_flu_pandemic) of 1918.
Shortly afterward, she defied the conventions of her class and times by taking a job at the Atlanta Journal (http://en.wikipedia.org/wiki/The_Atlanta_Journal-Constitution). Under the name Peggy Mitchell she wrote a weekly column for the newspaper (http://en.wikipedia.org/wiki/Newspaper)'s Sunday edition, thereby making her mark as one of the first female columnists at the South's largest newspaper. Mitchell's first professional writing assignment was an interview with an Atlanta socialite (http://en.wikipedia.org/wiki/Socialite), whose couture-buying trip to Italy (http://en.wikipedia.org/wiki/Italy) was interrupted by the Fascist (http://en.wikipedia.org/wiki/Fascism) takeover.[citation needed (http://en.wikipedia.org/wiki/Wikipedia:Citation_needed)]
Mitchell married Berrien “Red” Upshaw in 1922, but they were divorced after it was revealed that he was a bootlegger (http://en.wikipedia.org/wiki/Rum-running) and an abusive alcoholic. She later married Upshaw's friend, John Marsh, on July 4, 1925; Marsh had been best man (http://en.wikipedia.org/wiki/Best_man) at her first wedding and legend has it that both men courted Mitchell in 1921 and 1922, but Upshaw proposed first.[citation needed (http://en.wikipedia.org/wiki/Wikipedia:Citation_needed)]
She is also the distant cousin to famous gunfighter/dentist, Doc Holliday (http://en.wikipedia.org/wiki/Doc_Holliday), who participated in the Gunfight at the O.K. Corral (http://en.wikipedia.org/wiki/Gunfight_at_the_O.K._Corral). It is also thought that she modeled Ashley Wilkes, a main character in Gone with the Wind, after Holliday
ايوب صابر
24-07-2010, 02:35 PM
رابندراناث طاغور
(بالإنجليزية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D8%BA%D8%A9_%D8%A5%D9%86%D8%AC%D9%84%D9%8A% D8%B2%D9%8A%D8%A9): Rabindranath Tagore) شاعر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B4%D8%A7%D8%B9%D8%B1) وفيلسوف (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D9%8A%D9%84%D8%B3%D9%88%D9%81) هندي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%86%D8%AF). ولد عام 1861 في القسم البنغالي من مدينة كالكتا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A7) وتلقى تعليمه في منزل الأسرة على يد أبيه ديبندرانات وأشقاؤه ومدرس يدعى دفيجندرانات الذي كان عالماً وكاتباً مسرحياً وشاعراً وكذلك درس رياضة الجودو. درس طاغور اللغة السنسكريتية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%86%D8%B3%D9%83%D8%B1%D9%8A%D 8%AA%D9%8A%D8%A9) لغته الأم وآدابها واللغة الإنجليزية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%AC%D9%84%D9%8A%D8%B2%D 9%8A%D8%A9) ونال جائزة نوبل في الآداب (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D8%A7%D8%A6%D8%B2%D8%A9_%D9%86%D9%88%D8%A8% D9%84_%D9%81%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D8%A2%D8%AF%D8%A7% D8%A8) عام 1913 وأنشأ مدرسة فلسفية معروفة باسم فيسفا بهاراتي أو الجامعة الهندية للتعليم العالى في عام 1918 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1918) في اقليم شانتي نيكتان بغرب البنغال.
ولد رابندرانات في كالكوتا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D8%AA%D8%A7) في الهند في السابع من مايو عام 1861 لأسرة ميسورة من طبقة البراهما (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%85%D8%A7) الكهنوتية (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%87%D9%86%D9% 88%D8%AA%D9%8A%D8%A9&action=edit&redlink=1). والده رابندرانات طاغور كان مصلحا اجتماعيا ودينيا معروفا وسياسيا ومفكرا بارزا. أما والدته سارادا ديفي فقد أنجبت 12 ولدا وبنتا قبل أن ترزق بطاغور. ولعل كقرة البنين والبنات حالت دون أن يحظى طاغور, رغم أنه أصغر أشقائه سنا بالدلال الكافي. كانت الأسرة معروفة بتراثها ورفعة نسبها, حيث كان جد طاغور قد أسس لنفسه إمبراطورية مالية ضخمة, وكان آل طاغور رواد حركة النهضة البنغالية (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%87%D8%B6%D8% A9_%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%BA%D8%A7%D9%84%D9%8 A%D8%A9&action=edit&redlink=1) إذ سعوا إلى الربط بين الثقافة الهندية التقليدية والأفكار والمفاهيم الغربية. ولقد أسهم معظم أشقاء طاغور, الذين عرفوا بتفوقهم العلمي والأدبي في إغناء الثقافة والأدب والموسيقى البنغالية (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B3%D9% 8A%D9%82%D9%89_%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%BA%D8%A 7%D9%84%D9%8A%D8%A9&action=edit&redlink=1) بشكل أو بآخر, وإن كان رابندرانات طاغور, هو الذي اكتسب في النهاية شهرة كأديب وإنسان, لكونه الأميز والأكثر غزارة وتنوعا, وإنتاجاً.أحم...
Rabindranath Tagore (Bengali (http://en.wikipedia.org/wiki/Bengali_language) (7 May 1861 – 7 August 1941),γ[›] (http://en.wikipedia.org/wiki/Rabindranath_Tagore#cnote_.CE.B3#cnote_.CE.B3) sobriquet Gurudev,δ[›] (http://en.wikipedia.org/wiki/Rabindranath_Tagore#cnote_.CE.B4#cnote_.CE.B4) was an Indian Bengali (http://en.wikipedia.org/wiki/Bengali_people) polymath (http://en.wikipedia.org/wiki/Polymath). He was a popular poet, novelist, musician, and playwright who reshaped Bengali literature (http://en.wikipedia.org/wiki/Bengali_literature) and music (http://en.wikipedia.org/wiki/Music_of_Bengal) in the late 19th and early 20th centuries. As author of Gitanjali (http://en.wikipedia.org/wiki/Gitanjali) and its "profoundly sensitive, fresh and beautiful verse",[1] (http://en.wikipedia.org/wiki/Rabindranath_Tagore#cite_note-0#cite_note-0) and as the first Asian to win the Nobel Prize in Literature (http://en.wikipedia.org/wiki/Nobel_Prize_in_Literature),[2] (http://en.wikipedia.org/wiki/Rabindranath_Tagore#cite_note-1#cite_note-1) Tagore was perhaps the most widely regarded Indian literary figure of all time. He was a mesmerizing representative of the Indian culture whose influence and popularity internationally perhaps could only be compared to that of Gandhi (http://en.wikipedia.org/wiki/Gandhi), whom Tagore named 'Mahatma (http://en.wikipedia.org/wiki/Mahatma)' out of his deep admiration for him.
A Pirali Brahmin (http://en.wikipedia.org/wiki/Pirali_Brahmin)[3] (http://en.wikipedia.org/wiki/Rabindranath_Tagore#cite_note-Kumar_2003_2-2#cite_note-Kumar_2003_2-2)[4] (http://en.wikipedia.org/wiki/Rabindranath_Tagore#cite_note-Kripalani_1971_2.E2.80.933-3#cite_note-Kripalani_1971_2.E2.80.933-3)[5] (http://en.wikipedia.org/wiki/Rabindranath_Tagore#cite_note-Kripalani_1980_6.2C8-4#cite_note-Kripalani_1980_6.2C8-4)[6] (http://en.wikipedia.org/wiki/Rabindranath_Tagore#cite_note-Thompson_1926_12-5#cite_note-Thompson_1926_12-5) from Kolkata, Tagore was already writing poems at age eight.[7] (http://en.wikipedia.org/wiki/Rabindranath_Tagore#cite_note-6#cite_note-6) At age sixteen, he published his first substantial poetry under the pseudonym Bhanushingho ("Sun Lion")[8] (http://en.wikipedia.org/wiki/Rabindranath_Tagore#cite_note-Thompson_1926_27.E2.80.9328-7#cite_note-Thompson_1926_27.E2.80.9328-7)[9] (http://en.wikipedia.org/wiki/Rabindranath_Tagore#cite_note-8#cite_note-8) and wrote his first short stories and dramas in 1877. Tagore denounced the British Raj (http://en.wikipedia.org/wiki/British_Raj) and supported independence. His efforts endure in his vast canon and in the institution he founded, Visva-Bharati University (http://en.wikipedia.org/wiki/Visva-Bharati_University).
Tagore modernised Bengali art by spurning rigid classical forms.
His novels, stories, songs, dance-dramas, and essays spoke to political and personal topics. Gitanjali (Song Offerings), Gora (Fair-Faced), and Ghare-Baire (The Home and the World (http://en.wikipedia.org/wiki/The_Home_and_the_World)) are his best-known works, and his verse, short stories, and novels were acclaimed for their lyricism, colloquialism, naturalism, and contemplation. Tagore was perhaps the only litterateur who penned anthems of two countries: India and Bangladesh: Jana Gana Mana (http://en.wikipedia.org/wiki/Jana_Gana_Mana) and Amar Shonar Bangla (http://en.wikipedia.org/wiki/Amar_Shonar_Bangla).
The youngest of thirteen surviving children, Tagore was born in the Jorasanko mansion (http://en.wikipedia.org/wiki/Jorasanko_Thakur_Bari) in Kolkata of parents Debendranath Tagore (http://en.wikipedia.org/wiki/Debendranath_Tagore) (1817–1905) and Sarada Devi (1830–1875).ε[›] (http://en.wikipedia.org/wiki/Rabindranath_Tagore#cnote_.CE.B5#cnote_.CE.B5)[10] (http://en.wikipedia.org/wiki/Rabindranath_Tagore#cite_note-Dutta_1995_37-9#cite_note-Dutta_1995_37-9) Tagore family (http://en.wikipedia.org/wiki/Tagore_family) patriarchs were the Brahmo (http://en.wikipedia.org/wiki/Brahmo) founding fathers of the Adi Dharm (http://en.wikipedia.org/wiki/Adi_Dharm) faith.
He was mostly raised by servants, as his mother had died in his early childhood; his father travelled extensively.[11] (http://en.wikipedia.org/wiki/Rabindranath_Tagore#cite_note-Thompson_1926_20-10#cite_note-Thompson_1926_20-10) Tagore largely declined classroom schooling, preferring to roam the mansion or nearby idylls: Bolpur (http://en.wikipedia.org/wiki/Bolpur), Panihati (http://en.wikipedia.org/wiki/Panihati), and others.[12] (http://en.wikipedia.org/wiki/Rabindranath_Tagore#cite_note-Thompson_1926_21.E2.80.9324-11#cite_note-Thompson_1926_21.E2.80.9324-11)[13] (http://en.wikipedia.org/wiki/Rabindranath_Tagore#cite_note-12#cite_note-12) Upon his upanayan (http://en.wikipedia.org/wiki/Upanayanam) initiation at age eleven, Tagore left Kolkata on 14 February 1873 to tour India with his father for several months. They visited his father's Santiniketan (http://en.wikipedia.org/wiki/Santiniketan) estate and stopped in Amritsar before reaching the Himalayan hill station of Dalhousie. There, young "Rabi" read biographies and was home-educated in history, astronomy, modern science, and Sanskrit, and examined the poetry of Kālidāsa (http://en.wikipedia.org/wiki/K%C4%81lid%C4%81sa).[14] (http://en.wikipedia.org/wiki/Rabindranath_Tagore#cite_note-Dutta_1995_55-56-13#cite_note-Dutta_1995_55-56-13)[15] (http://en.wikipedia.org/wiki/Rabindranath_Tagore#cite_note-Stewart_2003_91-14#cite_note-Stewart_2003_91-14) He completed major works in 1877, one a long poem of the Maithili (http://en.wikipedia.org/wiki/Maithili_language) style pioneered by Vidyapati (http://en.wikipedia.org/wiki/Vidyapati). Published pseudonymously, experts accepted them as the lost works of Bhānusiṃha, a newly discoveredζ[›] (http://en.wikipedia.org/wiki/Rabindranath_Tagore#cnote_.CE.B6#cnote_.CE.B6) 17th-century Vaiṣṇava (http://en.wikipedia.org/wiki/Vaishnavism) poet.[16] (http://en.wikipedia.org/wiki/Rabindranath_Tagore#cite_note-Stewart_2003_3-15#cite_note-Stewart_2003_3-15) He wrote "Bhikharini" (1877; "The Beggar Woman"—the Bengali language's first short story)[17] (http://en.wikipedia.org/wiki/Rabindranath_Tagore#cite_note-Chakravarty_1961_45-16#cite_note-Chakravarty_1961_45-16)[18] (http://en.wikipedia.org/wiki/Rabindranath_Tagore#cite_note-Dutta_1997_265-17#cite_note-Dutta_1997_265-17) and Sandhya Sangit (1882)—including the famous poem "Nirjharer Swapnabhanga" ("The Rousing of [/FONT]the Waterfall").
ايوب صابر
24-07-2010, 02:40 PM
غاندي
موهنداس كرمشاند غاندي (بالإنجليزية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D9%86%D8%AC%D9%84%D9%8A%D8%B2%D9%8A%D8%A9): Mohandas Karamchand Gandhi)؛ (2 أكتوبر 1869 - 30 يناير 1948) كان السياسي البارز والزعيم الروحي للهند خلال حركة استقلال الهند (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE_%D8%A7%D9%84%D9%87% D9%86%D8%AF). كان رائداً للساتياغراها (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%B3%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%A7%D8% BA%D8%B1%D8%A7%D9%87%D8%A7&action=edit&redlink=1) وهي مقاومة الاستبداد (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D8%AF) من خلال العصيان المدني (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D8%B5%D9%8A%D8%A7%D9%86_%D9%85%D8%AF%D9%86% D9%8A) الشامل، التي تأسست بقوة عقب أهمسا (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A3%D9%87%D9%85%D8%B3%D8%A7&action=edit&redlink=1) أو اللاعنف (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D8%A7_%D8%B9%D9%86%D9%81) الكامل، والتي أدت إلى استقلال الهند وألهمت الكثير من حركات الحقوق المدنية والحرية في جميع أنحاء العالم.
غاندي معروف في جميع أنحاء العالم باسم المهاتما غاندي (بالسنسكريتية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D9%86%D8%B3%D9%83%D8%B1%D9%8A%D8%AA%D9%8A%D 8%A9) : महात्मा المهاتما أي 'الروح العظيمة'، وهو تشريف تم تطبيقه عليه من قبل رابندراناث طاغور (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B1%D8%A7%D8%A8%D9%86%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D9%86%D 8%A7%D8%AB_%D8%B7%D8%A7%D8%BA%D9%88%D8%B1)، [1] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%87%D8%A7%D8%AA%D9%85%D8%A7_%D8%BA%D8%A7% D9%86%D8%AF%D9%8A#cite_note-0#cite_note-0) وأيضاً في الهند باسم بابو (بالغوجاراتية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%BA%D9%88%D8%AC%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA) : બાપુ بابو أي "الأب"). تم تشريفه رسمياً في الهند (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%86%D8%AF) باعتباره أبو الأمة؛ حيث إن عيد ميلاده، 2 أكتوبر (http://ar.wikipedia.org/wiki/2_%D8%A3%D9%83%D8%AA%D9%88%D8%A8%D8%B1)، يتم الاحتفال به هناك كـغاندي جايانتي (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%BA%D8%A7%D9%86%D8%AF%D9%8A_%D8 %AC%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%8A&action=edit&redlink=1)، وهو عطلة وطنية (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B7%D9%84%D8% A7%D8%AA_%D9%81%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%86%D8% AF&action=edit&redlink=1)، وعالمياً هو اليوم الدولي لللا عنف (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%85_%D8 %A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%8A_%D9%84%D9%84%D8% A7_%D8%B9%D9%86%D9%81&action=edit&redlink=1)
ولد المهاتما غاندي في بوربندر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D9%88%D8%B1%D8%A8%D9%86%D8%AF%D8%B1) بولاية غوجارات (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%BA%D9%88%D8%AC%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA) الهندية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%86%D8%AF) من عائلة محافظة لها باع طويل في العمل السياسي، حيث شغل جده ومن بعده والده منصب رئيس وزراء إمارة بوربندر، كما كان للعائلة مشاريعها التجارية المشهورة. وقضى طفولة عادية ثم تزوج وهو في الثالثة عشرة من عمره بحسب التقاليد الهندية المحلية ورزق من زواجه هذا بأربعة أولاد.
Mohandas Karamchand Gandhi[2] (http://en.wikipedia.org/wiki/Mohandas_Karamchand_Gandhi#cite_note-1#cite_note-1) was born on 2 October 1869 in Porbandar (http://en.wikipedia.org/wiki/Porbandar), a coastal town in present-day Gujarat (http://en.wikipedia.org/wiki/Gujarat), India. His father, Karamchand Gandhi (1822–1885),
( when Ghandi was 16 years old )
who belonged to the Hindu (http://en.wikipedia.org/wiki/Hindu) Modh (http://en.wikipedia.org/wiki/Modh) community, served as the diwan (http://en.wikipedia.org/wiki/Diwan_(title)) (Prime Minister) of Porbander state (http://en.wikipedia.org/wiki/Porbandar), a small princely state (http://en.wikipedia.org/wiki/Princely_state) in the Kathiawar Agency (http://en.wikipedia.org/wiki/Kathiawar_Agency) of British India (http://en.wikipedia.org/wiki/British_Raj).[3] (http://en.wikipedia.org/wiki/Mohandas_Karamchand_Gandhi#cite_note-fischer1954-2#cite_note-fischer1954-2) His grandfather was Uttamchand Gandhi, fondly called Utta Gandhi. His mother, Putlibai, who came from the Hindu Pranami Vaishnava (http://en.wikipedia.org/wiki/Vaishnava) community, was Karamchand's fourth wife, the first three wives having apparently died in childbirth.[4] (http://en.wikipedia.org/wiki/Mohandas_Karamchand_Gandhi#cite_note-tendulkar-3#cite_note-tendulkar-3)
Growing up with a devout mother and the Jain (http://en.wikipedia.org/wiki/Jainism) traditions of the region, the young Mohandas absorbed early the influences that would play an important role in his adult life; these included compassion for sentient beings, vegetarianism, fasting (http://en.wikipedia.org/wiki/Fasting) for self-purification, and mutual tolerance between individuals of different creeds
محمد نوري قادر
24-07-2010, 08:50 PM
الاديب أيوب صابر
تسليطك الضوء على اولئك العمالقة في الادب هو ايصال لفكرة فحواها وما تراه سببا في الابداع قد يكون له من الاسباب ما يقنع بعض من يراه سرا يكتنفه الغموض وله مدلول ضمن الابداع .. ولكن لماذا يشكل الموت سببا له , او بالاحرى لماذا يشكل السبب الرئيس له
أعتقد من وجهة نظري الخاصة ان الابداع له مسببات كثيرة وليس الموت سببا مهما , بل هو الخوف منه والدخول في عمق الرحلة
تقديري الكبير لوجهة نظرك وهذا التساؤل
تقبل تحيتي
ايوب صابر
25-07-2010, 12:24 PM
الأخ محمد نوري قادري
أشكرك جدا على مداخلتك لكن يظل السؤال : هل يمكن أن يكون ارتفاع نسبة من هم أيتام من بين العباقرة في كل المجالات، كما تظهر الدراسة المنشورة على نفس الرواق،... هل يمكن أن يكون ذلك صدفة؟
ثم لو انك استعرضت صفات وسمات العباقرة الأفذاذ لوجدت أنهم في معظمهم يشتركون في صفات وسمات متشابهه مثل :
- عدم انسجام مع النظام الدراسي .
- اندفاعهم للبحث عن الحقيقة.
- رفض السائد والمألوف.
- ثوار، شجعان حد الجنون.
- تعدد المواهب .
- قدرة هائلة على الخطابة والإقناع.
- قدرة هائلة على السيطرة على الجماهير.
- مخيلة واسعة.
- اغلبهم يغلب العقل فهو في حالة صراع بين النقل والعقل.
- لديهم هوس بشي أو عدة أشياء.
- كثير منهم لديه مشكلة مرتبطة بالدماغ أحيانا عضوية مثل نابليون الذي كان يعاني من تشنجات وحالات صرع وأحيانا نفسية قد يصل إلى حد الجنون.
- الكثير منهم لا يسعفه الإبداع في تحقيق الانسجام ولا يتمكن من الاستمرار في الحياة فينهي حياته بالانتحار مثل سلفيا بلاث وهمنجوي.
- كلما كانت فجيعة اليتم أعظم ومبكرة في الطفولة نجد بأن اليتيم يقدم نظرية أصيلة وذات صفة شمولية ... مثل نيوتن وادم سمث.
- الأيتام في سنوات المراهقة أي ما بين الرابعة عشرة والثامنة عشرة تحديدا كما تشير الدراسة المذكورة يتحولون إلى قادة متطرفون مثل هتلر ونابليون.
هذه بضع الصفات المشتركة التي تم ملاحظتها في من مر في تجربة اليتم وهم أفراد العينة المذكورة في الدراسة وهو ما أشار بأن اليتم يؤدي إلى الإبداع في أعلى حالاته.
وذلك يعني بأن هناك أمور أخرى قد يكون لها وقع مشابهه لوقع فجيعة اليتم تحدث صدمة مشابهه لصدمة فجيعة اليتم ولذلك فأننا نجد الإبداع مستويات لكننا حين نلاحظ عبقري فذ غريب الأطوار بالنسبة لأبناء زمنه يفكر خارج السائد والمألوف ويقدم نظريات وأطروحات تبدو وكأنها من نسج خيال مجنون أو من زمن قادم تعرف بأن هذا الشخص حتما يتيم وعندما تدقق في سيرته الذاتية تجده فعلا يتيم ...والملاحظ أيضا انه كلما تكررت حوادث الموت والفجائع في حياة المبدع كلما كان إنتاجه أكثر إدهاشا...وتأثيرا وعبقرية وكأن الطاقة المتولدة عن الصدمات النفسية التي تقع تؤدي إلى تفتح مستويات من الذهن أو المخيلة والتي يبدو أنها تختزن المعرفة كاملة وما تقوم به الطاقة هو فتح هذه المخازن المغلقة ولذلك نجد اختلاف في عمق الإنتاج فكلما كانت المصائب أعظم كلما كان الإنتاج أعظم ولو انك درست حياة المتنبي مثلا لوجد أنها مليئة بالفجائع والألم ولذلك كان المتنبي استثنائيا في عطاؤه...فهو فاقد الأب في الطفولة المبكرة وفاقد الأم كما انه تربى عن مرضعة في الصحراء وما إلى ذلك... وتستجد بأن من يتصفون بأنهم أصحاب ذاكرة فوتوغرافيه أمثال الأمام الشافعي وحافظ إبراهيم هم أيتام يتم مبكر ..فالحكمة والأمامية والقدرة الإبداعية الاستئنائية ملازمة للأيتام وتجد أن الأئمة في الإسلام جميعهم أيتام وهو ما يشير بأن اليتم مسئول عن الطاقة الاستثنائية التي تترجم لاحقا إلى عدة أشكال فأن خرجت بصورة ايجابية كان الإبداع بعدة إشكاله والقيادة والقدرة الفذة على مخاطبة الناس والتحكم بهم وكأن اليتيم ساحر يتمكن من إخضاع الناس والسبب طبعا هو أن تلك الطاقة تخرج من عيون اليتيم على شكل صفات كرزمية مؤثرة والتوصل إلى اكتشافات ونظريات .
حتى أن القدرة على التنبؤ عند البعض وما إلى ذلك من قدرات مدهشة يطلق على أصحابها (أصحاب الكرامات ) ما هي إلا احد مخرجات الطاقة المتولدة في الدماغ لسبب أو لآخر ويكون دائما أعظمها تأثيرا الموت...
ايوب صابر
25-07-2010, 12:52 PM
جون رونالد رويل تولكين
(3 يناير (http://ar.wikipedia.org/wiki/3_%D9%8A%D9%86%D8%A7%D9%8A%D8%B1)1892 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1892) - 2 سبتمبر (http://ar.wikipedia.org/wiki/2_%D8%B3%D8%A8%D8%AA%D9%85%D8%A8%D8%B1)1973 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1973)) فيلولوجي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D9%82%D9%87_%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%BA%D8%A9) إنكليزي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D9%86%D8%AC%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%A7) وكاتب روائي وأستاذ جامعي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D8%B1%D9%88%D9%81%D8%B3%D9%88%D8%B1) عرف بشكل خاص في سلسلته الملحمية المدعوة "سيد الخواتم (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D9%8A%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%88%D8%A7% D8%AA%D9%85)" ورواية "الهوبيت (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%88%D8%A8%D9%8A%D8%AA_(%D9%83 %D8%AA%D8%A7%D8%A8))" إضافة لأعمال أخرى.
ولد جون رونالد رويل تولكين في 3 يناير (http://ar.wikipedia.org/wiki/3_%D9%8A%D9%86%D8%A7%D9%8A%D8%B1)1892 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1892) في مدينة بلومفونتاين (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D9%84%D9%88%D9%85%D9%81%D9%88%D9%86%D8%AA%D 8%A7%D9%8A%D9%86) في أورانج فري ستيت (دولة أورانج الحرة) (مقاطعة فري ستيت (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D8%B1%D9%8A_%D8%B3%D8%AA%D9%8A%D8%AA) الحالية في جنوب أفريقيا، وكان أبوه "آرثر رويل تولكين" (1857 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1857) ـ 1896 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1896)) مديراً لأحد البنوك البريطانية في بلومفونتاين (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D9%84%D9%88%D9%85%D9%81%D9%88%D9%86%D8%AA%D 8%A7%D9%8A%D9%86). وكان لجون تولكين أخ واحد هو "هيلاري آرثر رويل" الذي ولد في 17 فبراير (http://ar.wikipedia.org/wiki/17_%D9%81%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%8A%D8%B1)1894 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1894).
وعندما بلغ تولكين الثالثة، اصطحبته أمه (مابل تولكين)، هو وأخاه الأصغر، إلى إنجلترا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D9%86%D8%AC%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%A7) في زيارة عائلية. غير أن الأب توفي في جنوب أفريقيا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D9%86%D9%88%D8%A8_%D8%A3%D9%81%D8%B1%D9%8A% D9%82%D9%8A%D8%A7) متأثراً بالحمى الروماتزمية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AD%D9%85%D9%89_%D8%B1%D8%AB%D9%88%D9%8A%D8%A9) قبل أن يلحق بهم، تاركاً الأسرة بلا دخل، مما حدا بالأم إلى الانتقال بهما للعيش مع والديها في كينغز هيث ببرمينغهام، ثم في سيرهول، ثم في إحدى قرى مقاطعة وورسسترشاير[ وقد تأثرت كتابات تولكين بمشاهداته وتجاربه في تلك البلاد.
التحق تولكين بمدرسة الملك إدوارد في برمينغهام (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D8%B1%D9%85%D9%8A%D9%86%D8%BA%D9%87%D8%A7%D 9%85)، ثم بمدرسة القديس فيليب، قبل أن يفوز بمنحة عاد بموجبها إلى مدرسة القديس فيليب.
وبعد أن تحولت والدة تولكين إلى الكاثوليكية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D8%A7%D8%AB%D9%88%D9%84%D9%8A%D9%83%D9%8A%D 8%A9) سنة 1900 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1900)، رغم المعارضة العنيفة من جانب عائلتها المعمدانية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%86%D9%8A%D8%B3%D8%A9_%D8%A7% D9%84%D9%85%D8%B9%D9%85%D8%AF%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8 %A9) توقفت العائلة عن مساعدتها مالياً. وفي سنة 1904 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1904)، وعندما كان تولكين في الثانية عشرة من عمره، توفيت الأم متأثرة بداء السكري (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%83%D8%B1%D9%8A) في إحدى ضواحي برمينغهام (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D8%B1%D9%85%D9%8A%D9%86%D8%BA%D9%87%D8%A7%D 9%85) وهي في حوالي الرابعة والثلاثين من عمرها، إذ لم يكن الإنسولين (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D9%86%D8%B3%D9%88%D9%84%D9%8A%D9%86) قد استخدم في علاج السكري (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%83%D8%B1%D9%8A) بعد.
وكانت مابل تولكين قبيل وفاتها قد أوصت بأن يتولى الوصاية على ابنيها القاصرين الأب فرانسيس إكزافييه مورغان، أحد قساوسة كنيسة برمينغهام الكاثوليكية، وأوصته بتربيتهما ككاثوليكيين صالحين، فنشأ تولكين في منطقة إدجباستون (بالإنجليزية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D8%BA%D8%A9_%D8%A5%D9%86%D8%AC%D9%84%D9%8A% D8%B2%D9%8A%D8%A9): Edgbaston) في برمينغهام (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D8%B1%D9%85%D9%8A%D9%86%D8%BA%D9%87%D8%A7%D 9%85).
As a child, Tolkien was bitten by a large baboon spider (http://en.wikipedia.org/wiki/Baboon_spider) in the garden, an event which some think would have later echoes in his stories, although Tolkien admitted no actual memory of the event and no special hatred of spiders as an adult. In another incident, a family house-boy, who thought Tolkien a beautiful child, took the baby to his kraal (http://en.wikipedia.org/wiki/Kraal) to show him off, returning him the next morning.
When he was three, Tolkien went to England with his mother and brother on what was intended to be a lengthy family visit. His father, however, died in South Africa of rheumatic fever (http://en.wikipedia.org/wiki/Rheumatic_fever) before he could join them.This left the family without an income, and so Tolkien's mother took him to live with her parents in Kings Heath (http://en.wikipedia.org/wiki/Kings_Heath), Birmingham. Soon after, in 1896, they moved to Sarehole (http://en.wikipedia.org/wiki/Sarehole) (now in Hall Green (http://en.wikipedia.org/wiki/Hall_Green)), then a Worcestershire (http://en.wikipedia.org/wiki/Worcestershire) village, later annexed to Birmingham.
ايوب صابر
25-07-2010, 01:03 PM
غابرييل خوسيه غارسيا ماركيز
(جابرييل جارسيا، جابريال، غابريال، ماركيث) (بالإسبانية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D8%BA%D8%A9_%D8%A5%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D9%86% D9%8A%D8%A9): Gabriel José García Márquez) (ولد في 6 مارس (http://ar.wikipedia.org/wiki/6_%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%B3) 1927 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1927)) روائي وصحفي وناشر وناشط سياسي كولمبي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D9%88%D9%84%D9%85%D8%A8%D9%8A%D8%A7). ولد في مدينة أراكاتاكا (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A3%D8%B1%D8%A7%D9%83%D8%A7%D8% AA%D8%A7%D9%83%D8%A7&action=edit&redlink=1) في مديرية ماجدالينا (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%85%D8%A7%D8%AC%D8%AF%D8%A7%D9% 84%D9%8A%D9%86%D8%A7&action=edit&redlink=1) وعاش معظم حياته في المكسيك (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%83%D8%B3%D9%8A%D9%83) وأوروبا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7) ويقضي حالياً معظم وقته في مدينة مكسيكو (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%AF%D9%8A%D9%86%D8%A9_%D9%85%D9%83%D8%B3% D9%8A%D9%83%D9%88). نال جائزة نوبل (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D8%A7%D8%A6%D8%B2%D8%A9_%D9%86%D9%88%D8%A8% D9%84) للأدب عام 1982 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1982) م وذلك تقديرا للقصص القصيرة والرويات التي كتبها.
Gabriel García Márquez was born on March 6, 1927 in the town of Aracataca (http://en.wikipedia.org/wiki/Aracataca), Colombia (http://en.wikipedia.org/wiki/Colombia), to Gabriel Eligio García and Luisa Santiaga Márquez.] (http://en.wikipedia.org/wiki/Gabriel_Garc%C3%ADa_M%C3%A1rquez#cite_note-bell-villadaxix-2#cite_note-bell-villadaxix-2) Soon after García Márquez was born, his father became a pharmacist. In January 1929, his parents moved to Baranquilla while García Marquez stayed in Aracataca. He was raised by his maternal grandparents, Doña Tranquilina Iguarán and Colonel Nicolás Ricardo Márquez Mejía.[4] (http://en.wikipedia.org/wiki/Gabriel_Garc%C3%ADa_M%C3%A1rquez#cite_note-cthcjv-3#cite_note-cthcjv-3)[6] (http://en.wikipedia.org/wiki/Gabriel_Garc%C3%ADa_M%C3%A1rquez#cite_note-5#cite_note-5) When he was eight, his grandfather died, and he moved to his parents' home in Barranquilla where his father owned a pharmacy.
] (http://en.wikipedia.org/wiki/Gabriel_Garc%C3%ADa_M%C3%A1rquez#cite_note-7#cite_note-7)
When his parents fell in love, their relationship met with resistance from Luisa Santiaga Marquez's father, the Colonel. Gabriel Eligio García was not the man the Colonel had envisioned winning the heart of his daughter: he (Gabriel Eligio) was a Conservative (http://en.wikipedia.org/wiki/Colombian_Conservative_Party), and had the reputation of being a womanizer.Gabriel Eligio wooed Luisa with violin serenades, love poems, countless letters, and even telegraph messages after her father sent her away with the intention of separating the young couple. Her parents tried everything to get rid of the man, but he kept coming back, and it was obvious their daughter was committed to him. Her family finally capitulated and gave her permission to marry him. (The tragicomic story of their courtship would later be adapted and recast as Love in the Time of Cholera (http://en.wikipedia.org/wiki/Love_in_the_Time_of_Cholera))] (http://en.wikipedia.org/wiki/Gabriel_Garc%C3%ADa_M%C3%A1rquez#cite_note-12#cite_note-12)
Since García Márquez's parents were more or less strangers to him for the first few years of his life, his grandparents influenced his early development very strongly. His grandfather, whom he called "Papalelo", was a Liberal (http://en.wikipedia.org/wiki/Colombian_Liberal_Party) veteran of the Thousand Days War (http://en.wikipedia.org/wiki/Thousand_Days_War).The Colonel was considered a hero by Colombian Liberals and was highly respecte He was well-known for his refusal to remain silent about the banana massacres (http://en.wikipedia.org/wiki/Banana_massacre) that took place the year García Márquez was born. The Colonel, whom García Márquez has described as his "umbilical cord with history and reality",was also an excellent storyteller. He taught García Márquez lessons from the dictionary, took him to the circus each year, and was the first to introduce his grandson to ice—a "miracle" found at the United Fruit Company (http://en.wikipedia.org/wiki/United_Fruit_Company) store.He would also occasionally tell his young grandson "You can't imagine how much a dead man weighs",reminding him that there was no greater burden than to have killed a man, a lesson that García Márquez would later integrate into his novels.
García Márquez's political and ideological views were shaped by his grandfather's stories. In an interview, García Márquez told his friend Plinio Apuleyo Mendoza, "my grandfather the Colonel was a Liberal. My political ideas probably came from him to begin with because, instead of telling me fairy tales when I was young, he would regale me with horrifying accounts of the last civil war that free-thinkers and anti-clerics waged against the Conservative government."This influenced his political views and his literary technique so that "in the same way that his writing career initially took shape in conscious opposition to the Colombian literary status quo, García Márquez's socialist and anti-imperialist views are in principled opposition to the global status quo dominated by the United States".
García Márquez's grandmother, Doña Tranquilina Iguarán Cotes, played an equally influential role in his upbringing. He was inspired by the way she "treated the extraordinary as something perfectly natural."] (http://en.wikipedia.org/wiki/Gabriel_Garc%C3%ADa_M%C3%A1rquez#cite_note-AMGM12-6#cite_note-AMGM12-6) The house was filled with stories of ghosts and premonitions, omens and portents, all of which were studiously ignored by her husband. According to García Márquez she was "the source of the magical, superstitious and supernatural view of reality". He enjoyed his grandmother's unique way of telling stories. No matter how fantastic or improbable her statements, she always delivered them as if they were the irrefutable truth. It was a deadpan style that, some thirty years later, heavily influenced her grandson's most popular novel, One Hundred Years of Solitude (http://en.wikipedia.org/wiki/One_Hundred_Years_of_Solitude)] (http://en.wikipedia.org/wiki/Gabriel_Garc%C3%ADa_M%C3%A1rquez#cite_note-26#cite_note-26)
ايوب صابر
25-07-2010, 01:04 PM
بيتر هاندكه
بيتر هاندكه كائن برّي، منعزل، صموت، غريب. اضطرابه وتوتّره وحيرته تكاد تكون مؤثرة. روحه تشيع مرارة طاعنة، وهو يتكلم همسا، بجمل قصيرة وذات إيقاع. "لن نتطرّق الى السياسة، أليس كذلك؟"، بادرني ونحن نأكل، فقلتُ له: "هل تحاول ان تتغداني قبل أن أتعشّاك؟"، مترجمةً مثلنا اللبناني الشهير. فهم المثل، وشرح لي ان ثمة حكمة مشابهة بعض الشيء في بلاده.
ولد هاندكه في غريفن، في كنف عائلة متواضعة من المزارعين النمساويين. أمّه سلوفانية ووالده مجهول، فربّاه زوج أمه الذي كان سكّيرا.
بدأ الكتابة في سن السادسة عشرة، وعندما وافقت دار "سوركامب" على نشر روايته الأولى عام 1965، في عنوان "الدبابير"، تخلى عن دراسته الحقوق وكرّس مذّاك كل وقته للكتابة. وقد "احترف" الكاتب المواقف المتطرفة والجدلية والصدامية، واشتهر منذ عام 1966 بسبب هجوماته على مبادئ مجموعة 47 التي كانت تضم أسماء بارزة على غرار غونتر غراس وهاينريش بول، وكانت تهيمن على البانوراما الأدبية الألمانية في تلك المرحلة.
يسجّـل بيتر هاندكه اليوم موقف قطيعة شبه نهائية مع الحياة العلـنية، ولذلك كان رقما صعبا بين الحوارات التي أتوق الى تحقيقها. وهو منعزل وممتنع عن الكلام خصوصا، رغبة منه في وضع حدّ لسيل الانتقادات التي يتعرض لها باستمرار مع كل إطلالة وحوار وتصريح، وفي قطع الطريق أمام جميع الذين يهاجمونه وليسوا قلة. وقد تكون أشرس حملة شُـنّت عليه تلك التي أثارها دعمه نظام ميلوسفيتـش، خصوصا بعدما اصدر كتابه "العدالة لصربيا". دعمٌ رسّخه هاندكه أيضا في كتابه "عالم إجرامي وقح"، حيث أغار بعنف على الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي والغرب برمته لمهاجمتهم صربيا واجتياحهم لها، قائلا إنهم يخترعون بذلك "أوشفيتز" جديدة. وهو أيضا دعمُ استحق عليه وساما من رتبة الفرسان الصرب أثناء زيارة قام بها الى بلغراد عام 1999. ولم يتردد يومذاك في الخروج من الكنسية الكاثوليكية بسبب موقفها من الصراع.
http://www.diwanalarab.com/spip.php?article1588
ايوب صابر
25-07-2010, 04:24 PM
عمر بن أبي ربيعة
23 ــ 99 هـ
هو عمر بن عبدالله بن أبي ربيعة، ينسب إلى جده، وينتهى نسبه إلى بنى مخزوم، ومعروفة مكانتهم بين بطون قريش وأشرافها حيث عرفوا بثرائهم وعراقة أنسابهم منذ العصر الجاهلي.
كان عبدالله – والد عمر – من أثرياء تجار مكة حتى أطلقت عليه قريش تسمية "العِدْل" حيث وضع نفسه في موازاة أهل مكة جميعا في كسوة الكعبة المشرفة، فكان يكسوها سنة، وتكسوها قريش سنة.
نال عبد الله موقعا طيبا في عصر إحدى مقاطعات اليمن "مقاطعة الجَنَـد" وظل عليها حتى صدر الإسلام حين ولاَّه الرسول سنة 35 هـ .tوالياً حتى مات أثناء حصار عثمان بن عفان.
وُلد عمر بن عبدالله بن أبي ربيعة سنة 23 هـ من أم اسمها " مَجْد " أشارت المرويات إلى أصلها اليمني أو الحضرمي، وقد تولت أمه تربيته بعد موت أبيه، وهو ما زال فتى في الثانية عشرة من عمره، فحاولت – قدر طاقتها - أن توفر له أسباب الراحة وقدراً من الحياة المترفة في إطار الثروة التى خلَّفها له أبوه، وما أتاحه له من رغد العيش وراحة البال.
ايوب صابر
26-07-2010, 12:17 PM
غوستاف الثاني أدولف
(9 ديسمبر (http://ar.wikipedia.org/wiki/9_%D8%AF%D9%8A%D8%B3%D9%85%D8%A8%D8%B1) 1594 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1594) - 6 نوفمبر (http://ar.wikipedia.org/wiki/6_%D9%86%D9%88%D9%81%D9%85%D8%A8%D8%B1) 1632 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1632))، ويعرف باسمه اللاتيني (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A9)غوستافو س (الثاني) أدولفوس وأحيانا حسب غوستاف أدولف العظيم (بالسويدية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D9%88%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D8%A9) : Gustav Adolf den store)، يعتبر أعظم ملوك السويد (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D9%8A%D8%AF) وأحد أهم الشخصيات البروتستانتية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D8%B1%D9%88%D8%AA%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%86%D 8%AA%D9%8A%D8%A9).
خلافته لكارل التاسع وسني حكمه الأولى
ولد غوستافوس أدولفوس في ستوكهولم (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D8%AA%D9%88%D9%83%D9%87%D9%88%D9%84%D9%85) إبناً لكارل التاسع (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D8%A7%D8%B1%D9%84_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A7% D8%B3%D8%B9) ملك السويد من سلالة فاسا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%A7) من زوجته الثانية كريستينا غوتورف-هولشتاين (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%83%D8%B1%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D9% 8A%D9%86%D8%A7_%D8%BA%D9%88%D8%AA%D9%88%D8%B1%D9%8 1-%D9%87%D9%88%D9%84%D8%B4%D8%AA%D8%A7%D9%8A%D9%86&action=edit&redlink=1). ورث العرش بعد وفاة والده في سن السابعة عشرة سنة . هدفت سياسته إلى إعادة تنظيم الحدود والشؤون الداخلية، وتحقيقا لهذه الغاية أبرم هدنة مع الدانمرك (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%A7%D9%86%D9%85%D8%B1%D9%83) (صلح كنيرد (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%B5%D9%84%D8%AD_%D9%83%D9%86%D9 %8A%D8%B1%D8%AF&action=edit&redlink=1). قام بتقوية الجيش، قام بسلسلة حملات عسكرية رائعة وموفقة نحو الشرق، فقاتل الروس ناجحاً بتوسيع حدوده حتى بحيرة لادوغا (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%84%D8%A7%D8%AF%D9%88%D8%BA%D8% A7&action=edit&redlink=1). وقد وُقـّع الصلح في ستولبوفا (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%B3%D8%AA%D9%88%D9%84%D8%A8%D9% 88%D9%81%D8%A7&action=edit&redlink=1) سنة .
ايوب صابر
26-07-2010, 12:19 PM
غوستاف الثاني أدولف
(9 ديسمبر (http://ar.wikipedia.org/wiki/9_%D8%AF%D9%8A%D8%B3%D9%85%D8%A8%D8%B1) 1594 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1594) - 6 نوفمبر (http://ar.wikipedia.org/wiki/6_%D9%86%D9%88%D9%81%D9%85%D8%A8%D8%B1) 1632 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1632))، ويعرف باسمه اللاتيني (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A9)غوستافو س (الثاني) أدولفوس وأحيانا حسب غوستاف أدولف العظيم (بالسويدية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D9%88%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D8%A9) : Gustav Adolf den store)، يعتبر أعظم ملوك السويد (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D9%8A%D8%AF) وأحد أهم الشخصيات البروتستانتية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D8%B1%D9%88%D8%AA%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%86%D 8%AA%D9%8A%D8%A9).
خلافته لكارل التاسع وسني حكمه الأولى
ولد غوستافوس أدولفوس في ستوكهولم (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D8%AA%D9%88%D9%83%D9%87%D9%88%D9%84%D9%85) إبناً لكارل التاسع (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D8%A7%D8%B1%D9%84_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A7% D8%B3%D8%B9) ملك السويد من سلالة فاسا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%A7) من زوجته الثانية كريستينا غوتورف-هولشتاين (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%83%D8%B1%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D9% 8A%D9%86%D8%A7_%D8%BA%D9%88%D8%AA%D9%88%D8%B1%D9%8 1-%D9%87%D9%88%D9%84%D8%B4%D8%AA%D8%A7%D9%8A%D9%86&action=edit&redlink=1). ورث العرش بعد وفاة والده في سن السابعة عشرة سنة . هدفت سياسته إلى إعادة تنظيم الحدود والشؤون الداخلية، وتحقيقا لهذه الغاية أبرم هدنة مع الدانمرك (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%A7%D9%86%D9%85%D8%B1%D9%83) (صلح كنيرد (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%B5%D9%84%D8%AD_%D9%83%D9%86%D9 %8A%D8%B1%D8%AF&action=edit&redlink=1)، 1613 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1613)). قام بتقوية الجيش، قام بسلسلة حملات عسكرية رائعة وموفقة نحو الشرق، فقاتل الروس ناجحاً بتوسيع حدوده حتى بحيرة لادوغا (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%84%D8%A7%D8%AF%D9%88%D8%BA%D8% A7&action=edit&redlink=1). وقد وُقـّع الصلح في ستولبوفا (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%B3%D8%AA%D9%88%D9%84%D8%A8%D9% 88%D9%81%D8%A7&action=edit&redlink=1) سنة .1613.
ايوب صابر
26-07-2010, 06:57 PM
فرانسيسكو بيزارو
هزم إمبراطورية الإنكا في غرب أمريكا الجنوبية. توضح هذه الصورة إمساكه بحاكم الإنكا أتاهوالبا في معركة كاجا ماركا المشهورة في عام 1532م. بيزارو، فرانسيسكو (1478 - 1541م). من الغزاة الأسبان. فتحت انتصاراته على إمبراطورية الإنكا في بيرو الطريق أمام أسبانيا لاستعمار أغلب أمريكا الجنوبية.
حياته الأولى.
وُلِدَ بيزارو في تروهيليو، بأسبانيا، وكان والده قائدًا ملكيّا لكتيبة مشاة. وهو ابن غير شرعي، قام أقارب والدته الفقراء بتربيته، لذلك لم يتعلم القراءة أبدًا. في عام 1502م ذهب بيزارو إلى جزر الهند الغربية. عاش في هسبانيولا، القاعدة الأسبانية الرئيسية في العالم الجديد. وربما تلقى المساعدة من عمه الذي كان يقيم بجزر الهند الغربية.
الحملات الأولى.
غادر بيزارو هسبانيولا عام 1509م للاشتراك في اكتشاف الساحل الكاريبي لشمالي أمريكا الجنوبية وجنوبي أمريكا الوسطى. خدم لدى فاسكو نونيز دي بالبوا رئيس مُلازمين عندما زحف بالبوا عبر مضيق بنما إلى المحيط الهادئ عام 1513م. بعد ست سنوات أسس الأسبانيون مدينة بنما على ساحل المحيط الهادئ. كان بيزارو من أغنى أغنيائها ومن أصحاب السلطة فيها. وأصبح الأسبانيون في بنما مهتمين بالتقارير التي تردهم عن إمبراطورية غنية للهنود تقع إلى الجنوب. في عام 1524م، بدأ بيزارو الحملة الأولى ضمن مجموعة حملات للبحث عن هذه الإمبراطورية.
ساعد بيزارو أسباني آخر، يدعى دييجو دي ألماجرو، خدم بصفة أساسية مديرًا لأعمال الحملة. قاد بيزارو الحملة جنوبي ساحل المحيط الهادئ. في البداية أعاقت هجمات الهنود ورداءة الطقس البحارة عن اكتشاف الإمبراطورية التي كانت تتمركز فيما يُدعى الآن بيرو. وصل بيزارو أخيرًا إلى هدفه عام 1527م أو أوائل 1528م.
ايوب صابر
26-07-2010, 07:01 PM
ميلوش فورمان
يان توماس فرومان، ولد (19 فبراير (http://ar.wikipedia.org/wiki/19_%D9%81%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%8A%D8%B1) 1932 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1932))، يعرف باسم ميلوش فرومان، مخرج (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%AE%D8%B1%D8%AC)، ممثل (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%85%D8%AB%D9%84)، سيناريست (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D9%8A%D9%86%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D9%88_(%D9%81 %D9%86))، وأستاذ جامعي (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A3%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%B0_%D8 %AC%D8%A7%D9%85%D8%B9%D9%8A&action=edit&redlink=1).
ولد فرومان في شازليف (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%B4%D8%A7%D8%B2%D9%84%D9%8A%D9% 81&action=edit&redlink=1)، تشيكوسلوفاكيا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D8%B4%D9%8A%D9%83%D9%88%D8%B3%D9%84%D9%88%D 9%81%D8%A7%D9%83%D9%8A%D8%A7)، ما يعرف الآن باسم جمهورية الشيك (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D9%85%D9%87%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A9_%D8%A7% D9%84%D8%B4%D9%8A%D9%83)، من أب يهودي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%8A%D9%87%D9%88%D8%AF%D9%8A)، وأم مسيحية بروتستانتية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%AD%D9%8A%D8%A9_%D8%A8%D8%B1% D9%88%D8%AA%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%8A%D8 %A9). تيتم صغيرا، نتيجة موت والده في معسكر اعتقال (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B9%D8%B3%D9%83%D8%B1_%D8%A7%D8%B9%D8%AA% D9%82%D8%A7%D9%84) أوشفيز (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A3%D9%88%D8%B4%D9%81%D9%8A%D8% B2&action=edit&redlink=1) بسبب انضمامه للمقاومة التشيكية (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%88%D9%85%D8% A9_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B4%D9%8A%D9%83%D9%8A%D8%A 9&action=edit&redlink=1)، وسجنت والدته أيضا. كتب فرومان في مذكراته، أن عمليات القتل تمت على يد الألمان، فهو يرى أن العقلية التشيكية كانت اقل عنصرية.
ايوب صابر
26-07-2010, 07:41 PM
محمد أبو هلال
1577-1640م
تقسم حياة الشيخ الفاضل إلى 3 أقسام:
1. عندما تيتم صغيرا ً وعمل في رعي الماشية لإعالة والدته ونفسه وكان مغرما ً في العلم فكلما رأى شيخا طلب منه أن يعلمه حرفا ً وهكذا تعلم القراءة والكتابة بجهده الخاص وكان فقير الحال.
2. بقائه بالشيخ محمد أبو عبادة الذي كان مشهورا ً بالعلم التقوى واشتغل عنده في الزراعة وتربية دودة القز وفي أوقات فراغه تعمق في أمور الدين والزهد حتى ساوى الشيخ محمد عبادة ولمع نجمه, بعدما توفي أبو عبادة حزن عليه ثم نزل إلى دمشق وهناك تعلم القواعد, النحو, التجويد والفقه.
3. رجوعه إلى منطقة سفوح جبل الشيخ الغربية برفقة الشيخ جابر من قرية عرنه, والشيخ أبو صافي من قرية عين حرشا وكذلك الشيخ أبو علي عبد الملك الحلبي كاتب لآداب الشيخ الفاضل. وهناك عاشوا في المغر ولم يقطعوا علاقاتهم بالإخوان. خصص باقي وقته من السنة وفي الليالي للعبادة والزهد والاستفادة من علوم الدين. كان الأغنياء يستشيرونه في كيفية صرف الحسنة أو الصدقة على الإخوان.
أدبه في حق السيد العظيم وصحبه الكرام :
كان يخصص شيخنا الكثير من الابتهال (التوجه) ودوام ذكر منزلة الأنبياء والرسل طالبا ً منهم أن يغفروا له ما جناه وقبول ما اكتسبه من الخير وأن يرضوا عنه وأن يشفعوا له يوم القيامة.
آدابه مع كتاب الله "ج": كان يصون الحكمة عن غير أهلها ويطلب من الإخوان قراءتها قراءة دراية, فهم وتلاوة حسنة وكان يفسر الحكمة وشواهدها بدون أخطاء وكما كان يقول الأمير السيد "ق" أن لا يكون وصول ألفاظها (الحكمة) إلى سمعه (المؤمن) بأسرع من فهم معانيها "(المهم أن تفهم ما تقرأ).
رأيه في زواج الفقير: لم يخرج شيخنا عما استفاض به الأمير السيد "ق" الشرح في هذا الباب بحيث يقول: مفضل على الفقير ألا يتزوج حق يغنيه الله "ج" من فضله لكي يستطيع عندها إعالة قرينته.
معاملته مع مشايخ عصره: في باقي المناطق ويقول الشيخ ابو علي عبد الملك أنه كتب ما وعاه وشاهده عيانا ً من معاملات وأحكام وشروعات وسلوك وصفات وآداب الشيخ الفاضل لكي يبقى مثالا ً وقدوة للأجيال القادمة.
أدبه في الزهد والسياحة : يقول الكاتب شفيق أبو غانم أن التوحيد عقيدة روحية ذاتية لا تستقيم إلا بالتقوى والمعرفة والزهد. والتوحيد جهد للاقتراب من الخالق وذلك عن طريق عبادة الله "ج" وطاعته (وما خلق العبد إلا للطاعة والعبادة) والأعراض عن الدنيا وما فيها وتجنب النفس الجزئية, وقد سلك شيخنا طريق العباد والزهاد الأقدمين وكان معه الشيخ جابر من قرية عرنه والشيخ أبو صافي والشيخ أبو علي عبد الملك الحلبي وأعرضوا عنها (الدنيا) وأماتوا الشهوات في أنفسهم فعلا ً ونية وتسابقوا وتنافسوا في ميدان التقوى والمعرفة الدينية والزهد, زهدهم هذا جعلهم في أعلى الدرجات وقربهم من الخالق (ومن طرق الزهد أيضا ً عدم الزواج).
حبه للعزلة...وحاجة الناس له:
1. لم يقبل شيخنا هدية من أحد تعففا ً منه ولكي لا يقع تحت دين أحد (أن ألا يكون مديون لأحد).
2. رفض أن يكون إماما ً أو رئيسا ً على الإخوان.
3. حدد موعدا لزيارة الإخوان في موسم الصيف في الخلوات للتوضيح والإرشاد والمذاكرة الدينية والاجتماعية.
4. كان كهفه (لم يعش في بيت) مردا ومرجعا للناس على مختلف درجاتهم وأجناسهم.
5. منع عادات أو سلوك غير محبذ أو غير مرغوب (قطع بدعا ً مذمومة).
معاملته مع مشايخ عصره:
1. طبق شيخنا فريضة حفظ الإخوان قولا ً وعملا ً.
2. عمل على لم الشمل بين الإخوان وإصلاح ذات البين.
3. لم يعترض فيما يفعلونه الإخوان في بلادهم (يرى القريب ما لا يراه البعيد).
4. اتخذ إجتماع الرأي في حل المشاكل وقد استشار بصورة خاصة من له ميزة وسبق سن, كان يقول: "كل رأس فيه حكمة", هذا يدل على ديمقراطيتة وعلى تواضعه أيضا ً.
5. عمل الهداية والإرشاد للإخوان.
6. كان يحب الجلوس مع المشايخ الأصفياء الطاهرين ومن هم متقدمين بالخير والسن والصحة.
7. كان يعامل كل شيخ حسب منزلته ومقامه.
8. كان يمدح الحاضرين والغائبين (لا يكون المؤمن مؤمنا ً إلا إذا أقام مؤمنا ً مثله).
القصاص بقدر الذنب: كان شيخنا إذا جنا أحد الإخوان جناية أو جنحه أو أرتكب ذنبا ً نهاه وعاقبه مع الرفق ولين الكلام (الوعظ) وكان الجزاء (البعد عن الدين) بحسب كبر وصغر الذنب بعد فحص أو تقصير أو سهوا ً أو غفلة أو عدم تمييز أو قصدا ً. والجزاء حسب ما تقضيه المصلحة وكان شيخنا يستشير الإخوان بقضية العدل وتسليم الدين وكان يقول إبعاد الإخوان يهز بدني ويقول أيضا ً يحاسبهم الله "ج" في ذنوبهم ولا يحاسبني في ظلمهم, فكان محاسبا ً لذمته في هذا الباب وينهي الغني عن التبذير ويأمر الفقير بالتدبير.
قناعته: كان يحث الإخوان على القناعة وينهي من السرف والتبذير كقوله: تعالى إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين وكان يمدح المدبر ويتبع درب القناعة وبرزت قناعته في أكله وشربه نومه ولبسه, وقيل: من أراد له كنزا ً فالقناعة تكفيه- لأن فيها اكتفاء ورضا وعفة نفس عطاء قوة وإيمان وتدبير,
طريقته في إشاعته الرفق والإيثار بين الإخوان):
1. كان شيخنا بفضل الوفاق بين الإخوان بقوله حب لغيرك كما تحب لنفسك.
2. لقد كان شيخنا محبوبا ً ومرغوبا ً عند الجميع وكلمته نافذة ومقبولة عند الكل, وكان نزيله مكرما ً من الأخيار أم من الأشرار وكان يقول إذا أراد الله "ج" بقوم خيرا ً أنزل بينهم الرفق وإذا أراد الله "ج" بقوم شرا ً أنزل بينهم الجدل.
3. كان يحث الإخوان على الصدقة.
4. كان يحث الإخوان على التواضع وخفض الجناح وكان يقول: "ذللوا هذه النفوس تجدوا عاقبة لذلك عند الله "ج" عزة لا يبور وكان كل من دخل إليه يتعظ بلسانه وبحاله.
سياسته مع السالكين مسلك التوبة والاستغفار: كان يتفضل على التائبين بالوعظ والإرشاد ويرغبهم بالتمسك بالفضائل وأكل الحلال وترك الحرام ومجالسة الصالحين والابتعاد عن قرناء السوء والاطلاع على الحكمة والتعلق بالعفاف وكان ينبههم من الوقوع في إحدى الكبيرتين (القتل والزنا) ويزّهدهم من الدنيا لأنه ما خلق العبد إلا للطاعة والعبادة, وقيل:" التوبة تمحي الحوبة" ,{ الإثم, الذنب} أو باب الخالق بعدد نفوس الخلائق فيقبلون من النصيحة ويبذلون جهدهم فيما أمرهم ونهى عنه.
مذهبه في واجب الغريب للبلد الذي يسكنه: كان يقول: يستحسن على الإنسان الذي يسكن بلد غير بلده أن يعامل أهلها بالمعروف ويمد لهم يد العون برأيه أو بماله في حال أصابهم مكروه أو فرض عليهم ضرائب من قبل السلطان ويكون ذلك صادرا ً عنه عن طيب خاطر وبدون السؤال منه, فيشارك في عزائمهم أي المشاركة التامة لهم في أفراحهم وأتراحهم.
وكان يقول: أيليق بمن يسكن بلدا ً بغير بلده ويحترف حرف أهله ألا يواسيهم بالقليل في بعض مغارمهم السلطانية بحسب قوته وقدرته.
ايوب صابر
26-07-2010, 07:43 PM
القدّيس البار جاورجيوس كارسليديس
من دراما
(1901 -1959)
هو قدّيسٌ جديد أُعلنت قداسته في الثاني من شهر تشرين الثاني 2008 من قبل غبطة البطريرك المسكوني برثلماوس الأول ويعيّد له في 4 تشرين الثاني.
طفولته
ولد القدّيس جاورجيوس كارسليديس في أرغيروبوليس من البنطس في سنة 1901. البنطس في آسيا الصغرى كانت تاريخياً مركزاً أرثوذكسياً مهماً ، وفي وقت متأخرً مقراً لأديرة ذات وزن روحي منها دير سيدة صوميلا (Panagia Soumela) ودير سيدة بريسترييوتا (Panagia Peristereota) ودير سيدة القدّيس يوحنا فازيلونوس.
تيتم أثناسيوس (إسم القدّيس جاوجيوس في المعمودية) صغيراً. ربّته جدّته التي زرعت فيه خوف الله و محبة متّقدة للخدم الألهية. عندما بلغ الخامسة من عمره أخذ يرعى قطيع العائلة، محتملاً مع أخته الصغرى "أنّا" معاملة أخيه الأكبر القاسية. كل ذلك احتملاه بصبر ومحبة وقدّاسة. وعندما توفيت "أنّا" عن عمرٍ صغير، فاض نورٌ من قبرها. ثم بعد ثلاث سنين، عندما نقب قبرها، كان لون عظامها الأصفر مشابهاً للذي نراه في القدّيسين. تعلّم أثناسيوس منذ نعومة أظافره التقوى والقدّاسة كما لمختاري الله، وعانى الألم وعدم الإستقرار.
النظرة الواقعية لماهية الحياة سوف تشكل الأساس المكين لنمو أثناسيوس الروحي في المستقبل.
ايوب صابر
26-07-2010, 07:44 PM
احمد مظهر العظمة
أحمد مظهر العظمة (http://knol.google.com/k/muhannad-alsheikhly/%D8%A3%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D9%85%D8%B8%D9%87%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B8%D9%85%D8%A9-%D8%B4%D8%AE%D8%B5%D9%8A%D8%A9-%D8%A3%D8%AB%D8%B1%D8%AA-%D8%A8%D9%8A/2zz6jo0ujg3x7/77) وهو الكاتب والداعية الإسلامي ولد في عام 1909م الموافق عام 1327هـ في مدينة دمشق في منطقة سوق ساروجا, وتوفى في عام 1982م الموافق 1403 هـ في مدينة دمشق حي المالكي وهو من عائلة آل العظمة المعروفة بأصالتها ووطنيتها.
تيتم وهو صغير السن أبن ثمانية سنوات ودرس وتعلم في دمشق بدأ من الكتاتيب حيث تعلم وحفظ القرآن الكريم فالابتدائية والثانوية ومن ثم حصل على أجازة في الحقوق من معهد الحقوق ومدرسة الأدب العليا تخرج من هما عام 1354هـ.
كما درس إلى جانب الدراسة الرسمية علوم الدين حيث كان يحضر حلقات العلم عند الشيخ بدر الدين الحسني والشيخ صالح الحمصي والشيخ أبي الخير الميداني والشيخ خالد النقشبندي الحفيد.
أشتهر ككاتب وداعية إسلامي وكأحد المشاركين في تأسيس جمعية التمدن الإسلامي وكأمين سرها ثم رئيسا لها وكرئيس تحرير لمجلة التمدن الإسلامي منذ تأسيسها ولحين وفاته.
ايوب صابر
26-07-2010, 07:47 PM
البارودي
محمود سامي بن حسن حسني بن عبدالله
شركسى الأصل مصري المولد تجري في عروقه دماء الأمراء من دولة المماليك الجراكسة
(1382 –1517 ) وأبوه حسن حسنى كان من أمراء المدفعيةثم صار مديراً لبربر ودنقلة في عهد محمد علي وجده لأبيه عبدالله الجركسى والبارودي نسبة إلى : (إيتاى البارودى ) بمديرية البحيرة
والبارودي قد اكتسب هذا اللقب من أمه وليس من أبيه فقد تزوج جده (حسن ) بفاطمة البارودي
وأنتسب إلى أسرتها على عادة المماليك وتقاليدهم شهد يوم الأحد السابع والعشرون من شهر رجب
عام 1255 هـ مولد إمام الشعراء المحدثين ورائد النهضة في الشعر العربي الحديث (( محمود سامي البارودي )) وكان مكان المولد سرية بباب الخلق بالقاهرة عندما بلغ سامي سن السابعة عُينَ أبوه (( حسن حسني )) مديراً لبربر ودنقلة بالسودان ولم يكن مرتاحاً لهذا المنصب وسافر إلى السودان تاركاً ابنه محمود ووالدته وودع أهله وهناك أصيب بالحمى بعد أربعين يوماً من تسلمه عمله الجديد ومات ودُفِنَ في دنقلة ، غريب الدار والأهل تيتم محمود سامي صغيراً وهو في سن السابعة – كما مر – فحُرِمَ بذلك من حنان الأب ورعايته وتلقى دروسه الأولى في البيت
وقد قدّرت الأم بعد وفاة زوجها بالسودان المسؤولية التي ألقيت اعلى عاتقها ، فحملت الأمانة بشجاعة ، ونذرت نفسها لرعايته ولم تشغل شغل النساء بصدمة الترمل ، فما بلغ الثامنة من عمره حتى استقدمت إلى دارها معلمين خصوصيين يقومون على تأديبه في سنواته الأولى وتعليمه دروس المرحلة الابتدائية ولم يكن محمود سامي البارودي يتلقى دروسه على يد مدرسيه الخصوصيين فقط ، بل كان يتلقى في نفس الوقت إعداداً من نوع آخر على يد مدرسته الأولى التي وهبته حياتها من أجله – أمه – فمنذ بدأت آفاق التفكير تتفتح عنده ، وتتسع مداركه وتسفر عن تقبله للمعرفة ، شرعت أمه تعده إعداداً نفسياً وروحياً ليحتل المكانة التي تؤهله لميراثه في السيادة والعز والمجد التليد
ففتحت له صفحات من تاريخ قومه الذين تسنوا ذروة الفخار وحدثته عن أجداده وأخبرته عن أبيه وأخواله ونتيجة لهذا الحديث أثرت فيه هذه العوامل وجعلته يهتم بعنصر البطولة والشجاعة مما شجعه إلى الانظمام إلى الجيش بعد أن انتهى من دراسته الأولية ولكن كان عهد عباس الأول مرحلة خمول الروح الحماسي التي شبها محمد علي في الجيش بل سرح معظمه وأقفرت ميادين القتال من ألوية مصر ، ووقف الخديوي سعيد بحماقة ضد معاهد التعليم والجيش فحيل بين أحلام الفتى ونفسه
ولكن الشاب الطموح وجد أسباباً أخرى تحقق له ما يريد وكان هذا في مكتبة خاله والتي تحتوي نفائس المخطوطات من دواوين الشعراء وكتب التاريخ كما وجد هذا في مكتبات الأستانة بعد ما جاءها من مصر .
ايوب صابر
26-07-2010, 07:49 PM
بليني الأكبر
وُلـِد
23 م
كومو (http://www.marefa.org/index.php/%D9%83%D9%88%D9%85%D9%88), إيطاليا (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A5%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7)
توفي
25 أغسطس 79 م
ستابيا (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D8% A7&action=edit&redlink=1)
المهنة
فيلسوف طبيعي وقائد عسكري
الوالدان
Celer and Marcella
سمي بلينيوس كاسيليوس سكندس Plinius Caecilius Secundus. وكان لأبيه ضيعة وقصر صغير ذو حديقة
وتيتم وهو صغير فتبناه وعلمه أولاً فرجينيوس روفس Virginius Rufus وإلى ألمانيا العليا، ثم عمه كيوس بلينيوس سكندس Caius Plinius Secundus مؤلف كتاب التاريخ الطبيعي. وتبنى هذا العالم المجد ابن أخيه وأورثه ملكه ثم مات بعد ذلك بقليل. وتسمى الولد باسم متبنيه كما جرت به العادة في تلك الأيام، وأدى ذلك إلى ارتباك في الأسماء ظل قائماً ألفي عام. وتلقى العلم في رومة على كونتليان، فنشأه على تذوق شيشرون، (http://www.marefa.org/index.php/%D8%B4%D9%8A%D8%B4%D8%B1%D9%88%D9%86) وإليه يرجع بعض الفضل في أسلوب بلني الشيشروني السلس.
ايوب صابر
26-07-2010, 07:51 PM
رافائيل العاشق الشاعر (http://d-e-y-a-a.maktoobblog.com/241656/%d8%b1%d8%a7%d9%81%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d8%b4%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a7%d8%b9%d8%b1-%d8%a3%d8%ac%d9%85%d9%84-%d8%b9%d8%a8%d8%a7%d9%82%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa/)
أجمل عباقرة التاريخ على الإطلاق
كتبهاضياء يوسف ، في 1 يناير 1992 الساعة: 01:00 ص
رافائيل) اسم أجمل الملائكة جميعهم وهو الاسم الذي اختاره جيوفني ده سانتي لابنه .. أعظم فناني عصر النهضة .
ولد رافئيل في عام 1483. تيتم وهو بعد في السابعة من عمره وفي وقت مبكر جدا ظهرت عليه دماثة الخلق ورقة الأدب .
يذكر ول ديورنت أن المتحف الأشمولي بأكسفود يحوي صورة عجيبة تعزى إلى رفائيل في الفترة الواقعة بين عامي 1497 و1500 وهي تمثله هو بوجه جميل جدا يقترب من وجوه الإناث بعينان رقيقتان جدا كعيون الشعراء وبغض النظر عن ما أورده ول ديورنت نستطيع أن نتلمس ملامح الشاعر في ملامحه من صورته التي رسمها لنفسه عام 1506 .
حين ظهرت علامات نبوغه المبكرة سارع أعمامه لإلحاقه بمرسم بيترو فانوتشي
هناك بقي الطفل الجميل ثلاث سنين ورسم عدة رسوم دينية لا تعد بجودة أعماله اللاحقة وإن ظهرت فيها نعومة خطوطه وحنان الانحناءات التي يختارها في رسومه .
في سينا وعند معلم آخر بدأت تتضح اتجاهات مهمة عند رافئيل حيث بدأ نمو الجانب
الوثني فيه جنبا إلى جنب مع الحس الديني الغامر
ذلك حين تعرف هناك وفي مكتبة أحد الكنائس على تماثيل لربات الجمال جاء بها الكردينال من روما .
هذه الثلاث تماثيل العارية كانت أول ما لفت انتباهه إلى أن المرأة آلهة مبتهجة وربة جمال عبادتها لا تقل عن عظمة العفة والطهارة لا أم آلهة حزينة فقط .
رفائيل لم ينافسه فنان آخر ..كان أكثر فنان في عصر النهضة تصويرا للإيمان المسيحي والبعث الوثني يعيشان جنبا إلى جنب في انسجام كامل .
دعته فلورنسا للانضمام لكوكبة فنانيها العباقرة فرحل إليها عام 1504 وهو يخطوا الخطوة الأولى باتجاه العشرين في حين كان مبدعوا عصر النهضة قد سبقوه في أعمارهم بأعوام كثيرة فليوناردو دافنشي مثلا كان في 54 من عمره وفي ذروة عبقريته حين وصل رافييل يافعا شغوفا بالتعلم .
ايوب صابر
26-07-2010, 07:53 PM
شفْتشينكو
(تاراس ـ)
(1814 ـ 1861)
تاراس شفْتشينكو Taras Shevchenko شاعر ورسام ومفكر ديمقراطي ثوري أوكراني. ولد في قرية مورينتسي Morinzy بمحافظة كييف Kiev لأب فلاح قن.
تيتم صغيراً، وتعلم القراءة والكتابة على يد قندلفت قروي، وعمل خادماً منذ الطفولة في بيت سيده، الذي انتقل معه إلى سان بطرسبورغ Petersburg في عام 1831. وتعلم هناك الرسم وتعرّف عدداً من الرسامين والأدباء الكبار الذين افتدوه بالمال وحرروه من ربقة القنانة. انتسب إلى أكاديمية الفنون في بطرسبورغ عام 1838، واستمرت دراسته حتى عام1844، زار في خلالها وطنه مرة واحدة. عزم على الإقامة الدائمة في أوكرانيا عام 1845؛ وانتسب هناك إلى الجمعية السياسية السرية «أخوية كيريل وميثودي» فاعتقل عام 1847 ونفي إلى محافظة أورينبورغ Orenburg ليخدم بصفة مجند، ومُنع من الكتابة والرسم، وبعد عامٍ أُلحق بصفته رساماً ببعثة لدراسة بحر آرال. اتصل في المنفى بعدد من الثوريين البولونيين والروس البيراشفسكيين. حصل على إذن بالسفر إلى أوكرانيا عام 1859، لكنه اعتقل مجدداً بتهمة التحريض الثوري، وأجبر على العودة إلى بطرسبورغ، حيث توفي وشيّعه جمهور غفير وكبار المفكرين والأدباء الأوكرانيين والروس والبولونيين، ونُقلت رفاته إلى مثواه الأخير في إحدى ضواحي مدينة كانيف Kaniv في أوكرانيا.
بدأ شفتشينكو كتابة الشعر وصدر ديوانه الأول الموسوم بعنوان «الشاعر المغني» The Bard ت(1840)، وكان صدوره إيذاناً ببدء مرحلة جديدة في تطور الأدب الأوكراني من حيث الشكل والمضمون، وغلب عليه الطابع الإبداعي (الرومنسي) مع وجود نزعة واقعية، ثم صار رائد المدرسة الواقعية - النقدية في أدب بلاده.
وقف شفتشينكو معظم أعماله على تمجيد الحرية، ودعا في قصائده القصصية وأشعاره الغنائية إلى الكفاح ضد الاستبداد ونظام القنانة، مستلهماً أحداث الماضي كما في قصيدتيه «ليلة تاراسوف» The Night of Tarassov ت(1839) و«غايداماكي» The Haidamaks ت(1841) اللتين تغنى فيهما بانتفاضتي القوزاق في القرن السابع عشر والفلاحين الأوكرانيين في القرن الثامن عشر للخلاص من سيطرة الإقطاعيين البولونيين والروس، وفي قصيدة «الزنديق» The Heretic ت(1845) التي تحكي عن نضال التشيكيين ضد الأباطرة الألمان. ومن أبرز قصائده الهجائية التي يفضح فيها النظام القيصري قصيدة «الحلم» The Dream ت(1844)، كما صور في قصيدته «القفقاس» The Caucasus ت(1845) نضال الشعوب الأخرى ضد الاضطهاد. وحفل شعره بالدفاع عن المظلومين والمضطهدين، ولا سيما النساء الفلاحات اللواتي يتعرضن للخداع والإهانة، ويبرز ذلك في قصائد كثيرة أشهرها «كاتَرينا» Katarina ت(1838)، و«الأجيرة» The Maid ت(1843).
من أشهر قصائد شفتشينكو التي كتبها بعد العودة من المنفى «المؤمنون حديثاً» The Epistle ت(1857) استوحى فيها أحداثًا من حياة المسيحيين الأوائل ليمجد مآثر الثوريين والديسمبريين. وكتب العديد من المقطوعات الشعرية الوجدانية عبرت عن همومه وعواطفه وأمانيه وتوقه إلى الحرية، وحبه الجارف للوطن والشعب. وتحول كثير من هذه الأشعار إلى أغان شعبية واسعة الانتشار، ومنها قصيدة «الوصية» The Legacy ت(1845) التي لُحّنت وغدت نشيداً شعبياً. لم يقتصر إبداعه على معالجة قضايا وطنه بل تعداها إلى التعبير والتعاطف مع جميع السلاف والشعوب المضطهدة في روسيا القيصرية وفي العالم.
يعد شفتشينكو عميد الأدب الأوكراني الجديد وواضع أسس اللغة الأدبية الأوكرانية المعاصرة. وقد جمع في شعره بين التقاليد الشعرية الشعبية والتجديد الإبداعي الأصيل، وأغنى الإيقاعات الغنائية الشعبية وارتقى بها إلى مستوى فني رفيع. نوّع الأوزان الشعرية ومزج بينها على نحو غير مسبوق، كما وسّع آفاق الأدب الثقافية والفكرية مدخلاً إليه عناصر تاريخية ومعاصرة من حياة الشعوب الأوربية وآدابها، وقد ترجمت أعماله إلى العديد من لغات العالم.
ايوب صابر
26-07-2010, 07:55 PM
تيمورلنك
أو تيمور كوجان (كوكان): Timerlaine ابن ترغاي بن ابغاي: مؤسس مملكة المغول (http://www.discover-syria.com/bank/119) الثانية.
ومعنى (تيمور) الحديد، واللنك – الأعرج أو الكسيح بلغتهم، لأن راعيا ضربه -كما قيل- بسهم في فخده فجعله أعرج. وقيل أنه أصيب بسهم في الحرب في صباه.
ولد تيمورلنك في قرية (خواجه ايلغار) من أعمال (كش) من مدن ما وراء النهر سنة 737هـ 1336م ومات في (اوترار) سنة 807-1405 بينما كان ذاهبا لفتح بلاد الخطا في الصين، وجيء به إلى سمرقند فدفن فيها.
يمت تيمور بقرابة بعيدة إلى آل البيت الملوكي من المغول –ذرية جنكيز خان- وذلك من جهة الأمهات، وترأس والده قبيلة برلاس التركية، وحكم ولاية كش،
وقد تيتم صغيرا وسلبه جيرانه إمارته، فتوسل تيمور إلى أمير بلاد كشغر ملك الجغتاي فانعم عليه بولاية ما وراء نهر جيحون. ثم نزع يده من يد أمير كشغر، وانضم إلى عمه حسين. ولما ماتت زوجته – وقيل انه هو الذي قتلها بيده – أصبح تيمور في حل من أمره وداهم حسينا وتغلب عليه واستولى على بلخ، فأصبح ملكا على بلاد الجغتاي كلها.
ولما استولى تيمور على ما وراء النهر وفاق الاقران تزوج بنات الملوك فزادوه في ألقابه (كوركان) وهو بلغة المغول (الختن)، وكان عهد تيمور كله عهد حروب وفظائع في القتل، يقتل الناس بالألوف وعشرات الألوف، اذا لم يخضعوا لسلطانه في الحال.
http://www.discover-syria.com/bank/161
ايوب صابر
26-07-2010, 10:20 PM
المأمون
أبو العباس عبد
الله المأمون
عبد الله المأمون بن هارون الرشيد (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%87%D8%A7%D8%B1%D9%88%D9%86_%D8%A7%D9%84%D8%B1% D8%B4%D9%8A%D8%AF). ولد عام 170 هـ (http://ar.wikipedia.org/wiki/170_%D9%87%D9%80)[1] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D8%A8%D9%88_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A8%D8%A7% D8%B3_%D8%B9%D8%A8%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87_ %D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A3%D9%85%D9%88%D9%86#cite_no te-ReferenceA-0#cite_note-ReferenceA-0) في الليلة التي مات فيها الهادي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D8%A8%D9%88_%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF_%D9%85 %D9%88%D8%B3%D9%89_%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%A7%D8%AF% D9%8A) واستخلف أبوه وتوفي عام 218 هـ (http://ar.wikipedia.org/wiki/218_%D9%87%D9%80). فترة الخلافة بالهجري: 198 -218. فترة الخلافة بالميلادي: 813 (http://ar.wikipedia.org/wiki/813) -833 (http://ar.wikipedia.org/wiki/833).
أمه (من الفرس البرامكة) اسمها مراجل ماتت في نفاسها به.[1] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D8%A8%D9%88_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A8%D8%A7% D8%B3_%D8%B9%D8%A8%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87_ %D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A3%D9%85%D9%88%D9%86#cite_no te-ReferenceA-0#cite_note-ReferenceA-0)
صفته
عصره عصر العلم حيث يقل لو لم يكن المامون خليفة لصار أحد عالم عصره ولإن خسر العلم تفرغ المامون فقد كسب العلم مئات العلماء الذين رعاهم المأمون وقليلا مايتولى الحكم عالم فينصف العلم والعلماء كان من أفضل حكام بني ًا لعباس وأكثرهم رجاحة بالعقل كان محبا للعلم جدا فتبحر في علوم الفلسفه وعلوم القران ودرس كثير من المذاهب فكان من أكثر ذاك الزمان قراءه عم في زمانه السلام بين العرب والروم مما ساعد بانتشار العلم واستقرار الدولة وزيادة دخلها إنشاء كثير من المكتبات والمستشفيات وشجع على نشر العلم.
ايوب صابر
04-08-2010, 01:54 PM
وليم الفاتح
William is believed to have been born in either 1027 or 1028 in Château de Falaise (http://en.wikipedia.org/wiki/Ch%C3%A2teau_de_Falaise) in Falaise (http://en.wikipedia.org/wiki/Falaise,_Calvados), Normandy (http://en.wikipedia.org/wiki/Normandy), France, and more likely in the autumn of the later year.[1] (http://en.wikipedia.org/wiki/William_the_Conqueror#cite_note-Bates33-0#cite_note-Bates33-0)[notes 1] (http://en.wikipedia.org/wiki/William_the_Conqueror#cite_note-2#cite_note-2) William was the only son of Robert I, Duke of Normandy (http://en.wikipedia.org/wiki/Robert_I,_Duke_of_Normandy), as well as the grandnephew (http://en.wikipedia.org/wiki/Family#Western_kinship) of the English Queen, Emma of Normandy (http://en.wikipedia.org/wiki/Emma_of_Normandy), wife of King Ethelred the Unready (http://en.wikipedia.org/wiki/Ethelred_the_Unready) and then of King Canute the Great (http://en.wikipedia.org/wiki/Canute_the_Great).[3] (http://en.wikipedia.org/wiki/William_the_Conqueror#cite_note-3#cite_note-3)
Though illegitimate (http://en.wikipedia.org/wiki/Illegitimacy), his father named him as heir to Normandy. His mother, Herleva (http://en.wikipedia.org/wiki/Herleva), who later married and bore two sons to Herluin de Conteville (http://en.wikipedia.org/wiki/Herluin_de_Conteville), was the daughter of Fulbert of Falaise (http://en.wikipedia.org/wiki/Fulbert_of_Falaise).
In addition to his two half-brothers, Odo of Bayeux (http://en.wikipedia.org/wiki/Odo_of_Bayeux) and Robert, Count of Mortain (http://en.wikipedia.org/wiki/Robert,_Count_of_Mortain), William also had a sister, Adelaide of Normandy (http://en.wikipedia.org/wiki/Adelaide_of_Normandy), another child of Robert.
William's illegitimacy affected his early life.
As a child, his life was in constant danger from his kinsmen who thought they had a more legitimate right to rule. One attempt on William's life occurred while he slept at a castle keep at Vaudreuil, when the murderer mistakenly stabbed the child sleeping next to William.[4] (http://en.wikipedia.org/wiki/William_the_Conqueror#cite_note-4#cite_note-4) Nevertheless, when his father died, he was recognised as the heir (http://en.wikipedia.org/wiki/Heir).
[5] (http://en.wikipedia.org/wiki/William_the_Conqueror#cite_note-5#cite_note-5) Later in his life, his enemies are reported to have called him "William the Bastard", and derided him as the son of a tanner (http://en.wikipedia.org/wiki/Tanner_(occupation))'s daughter, and the residents of besieged Alençon (http://en.wikipedia.org/wiki/Alen%C3%A7on) hung animal skins from the city walls to taunt him.
Duke of Normandy
By his father's will, William succeeded him as Duke of Normandy at age seven in 1035. Plots by rival Norman noblemen to usurp his place cost William three guardians, though not Count Alan III of Brittany (http://en.wikipedia.org/wiki/Dukes_of_Brittany_family_tree), who was a later guardian. William was supported by King Henry I of France (http://en.wikipedia.org/wiki/Henry_I_of_France), however.
He was knighted by Henry at age 15. By the time William turned 19 he was successfully dealing with threats of rebellion and invasion. With the assistance of Henry, William finally secured control of Normandy by defeating rebel Norman barons at Caen (http://en.wikipedia.org/wiki/Caen) in the Battle of Val-ès-Dunes (http://en.wikipedia.org/wiki/Battle_of_Val-%C3%A8s-Dunes) in 1047, obtaining the Truce of God (http://en.wikipedia.org/wiki/Truce_of_God_(Normandy)), which was backed by the Roman Catholic Church. Against the wishes of Pope Leo IX (http://en.wikipedia.org/wiki/Pope_Leo_IX), William married Matilda of Flanders (http://en.wikipedia.org/wiki/Matilda_of_Flanders) in 1053 in the Notre-Dame chapel of Eu (http://en.wikipedia.org/wiki/Eu,_Seine-Maritime) castle, Normandy (Seine-Maritime (http://en.wikipedia.org/wiki/Seine-Maritime)).
At the time, William was about 24 years old and Matilda was 22. William is said to have been a faithful and loving husband, and their marriage produced four sons and six daughters. In repentance for what was a consanguine marriage (they were distant cousins), William donated St Stephen's Church (l'Abbaye-aux-Hommes (http://en.wikipedia.org/wiki/Abbaye-aux-Hommes)) and Matilda donated Holy Trinity church (l'Abbaye aux Dames (http://en.wikipedia.org/wiki/Abbaye_aux_Dames)).
ايوب صابر
04-08-2010, 02:21 PM
ادولف هتلر
Adolf Hitler was born on 20 April 1889 at half-past six in the evening at the Gasthof zum Pommer, an inn in Braunau am Inn (http://en.wikipedia.org/wiki/Braunau_am_Inn), Austria–Hungary (http://en.wikipedia.org/wiki/Austria%E2%80%93Hungary), the fourth of Alois (http://en.wikipedia.org/wiki/Alois_Hitler) and Klara Hitler (http://en.wikipedia.org/wiki/Klara_Hitler)'s six children.
At the age of three, his family moved to Kapuzinerstrasse 5 in Passau (http://en.wikipedia.org/wiki/Passau), Germany where the young Hitler would acquire Lower Bavarian (http://en.wikipedia.org/wiki/Lower_Bavaria) rather than Austrian as his lifelong native dialect. In 1894, the family moved to Leonding (http://en.wikipedia.org/wiki/Leonding) near Linz (http://en.wikipedia.org/wiki/Linz), then in June 1895, Alois retired to a small landholding at Hafeld near Lambach (http://en.wikipedia.org/wiki/Lambach), where he tried his hand at farming and beekeeping. During this time, the young Hitler attended school in nearby Fischlham. As a child, he tirelessly played "Cowboys and Indians (http://en.wikipedia.org/wiki/Cowboys_and_Indians)" and, by his own account, became fixated on war after finding a picture book about the Franco-Prussian War (http://en.wikipedia.org/wiki/Franco-Prussian_War) in his father's things. He wrote in Mein Kampf (http://en.wikipedia.org/wiki/Mein_Kampf): "It was not long before the great historic struggle had become my greatest spiritual experience. From then on, I became more and more enthusiastic about everything that was in any way connected with war or, for that matter, with soldiering."
His father's efforts at Hafeld ended in failure and the family moved to Lambach in 1897. There, Hitler attended a Catholic school located in an 11th-century Benedictine (http://en.wikipedia.org/wiki/Benedictine) cloister whose walls were engraved in a number of places with crests containing the symbol of the swastika (http://en.wikipedia.org/wiki/Swastika).[15] (http://en.wikipedia.org/wiki/Adolf_Hitler#cite_note-14#cite_note-14) It was in Lambach that the eight year-old Hitler sang in the church choir, took singing lessons, and even entertained the fantasy of one day becoming a priest. In 1898, the family returned permanently to Leonding.
His younger brother Edmund (http://en.wikipedia.org/wiki/Edmund_Hitler) died of measles (http://en.wikipedia.org/wiki/Measles) on 2 February 1900, causing permanent changes in Hitler. He went from a confident, outgoing boy who found school easy, to a morose, detached, sullen boy who constantly battled his father and his teachers.
Hitler was close to his mother, but had a troubled relationship with his authoritarian (http://en.wikipedia.org/wiki/Authoritarian) father, who frequently beat him, especially in the years after Alois' retirement and disappointing farming efforts.[18] (http://en.wikipedia.org/wiki/Adolf_Hitler#cite_note-17#cite_note-17) Alois wanted his son to follow in his footsteps as an Austrian customs official, and this became a huge source of conflict between them.[14] (http://en.wikipedia.org/wiki/Adolf_Hitler#cite_note-Payne-13#cite_note-Payne-13) Despite his son's pleas to go to classical high school and become an artist, his father sent him to the Realschule in Linz, a technical high school of about 300 students, in September 1900. Hitler rebelled, and in Mein Kampf (http://en.wikipedia.org/wiki/Mein_Kampf) confessed to failing his first year in hopes that once his father saw "what little progress I was making at the technical school he would let me devote myself to the happiness I dreamed of." Alois never relented, however, and Hitler became even more bitter and rebellious.
For young Hitler, German Nationalism (http://en.wikipedia.org/wiki/German_Nationalism) quickly became an obsession, and a way to rebel against his father, who proudly served the Austrian government (http://en.wikipedia.org/wiki/Austro-Hungarian_Empire). Most people who lived along the German-Austrian border considered themselves German-Austrians, but Hitler expressed loyalty only to Germany. In defiance of the Austrian monarchy (http://en.wikipedia.org/wiki/Austrian_monarchy), and his father who continually expressed loyalty to it, Hitler and his young friends liked to use the German greeting "Heil (http://en.wikipedia.org/wiki/Heil)", and sing the German anthem "Deutschland Über Alles (http://en.wikipedia.org/wiki/Deutschland_%C3%9Cber_Alles)" instead of the Austrian Imperial anthem
After Alois' sudden death on 3 January 1903, Hitler's behaviour at the technical school became even more disruptive, and he was asked to leave.
He enrolled at the Realschule (http://en.wikipedia.org/wiki/Realschule) in Steyr (http://en.wikipedia.org/wiki/Steyr) in 1904, but upon completing his second year, he and his friends went out for a night of celebration and drinking, and an intoxicated Hitler tore his school certificate into four pieces and used it as toilet paper. When someone turned the stained certificate in to the school's director, he "... gave him such a dressing-down that the boy was reduced to shivering jelly. It was probably the most painful and humiliating experience of his life. Hitler was expelled, never to return to school again.
At age 15, Hitler took part in his First Holy Communion (http://en.wikipedia.org/wiki/First_Holy_Communion) on Whitsunday (http://en.wikipedia.org/wiki/Pentecost), 22 May 1904, at the Linz Cathedral. His sponsor was Emanuel Lugert, a friend of his late father.
Early adulthood in Vienna and Munich
From 1905 on, Hitler lived a bohemian (http://en.wikipedia.org/wiki/Bohemianism) life in Vienna (http://en.wikipedia.org/wiki/Vienna) on an orphan's pension and support from his mother. He was rejected twice by the Academy of Fine Arts Vienna (http://en.wikipedia.org/wiki/Academy_of_Fine_Arts_Vienna) (1907–1908), citing "unfitness for painting", and was told his abilities lay instead in the field of architecture (http://en.wikipedia.org/wiki/Architecture).[22] (http://en.wikipedia.org/wiki/Adolf_Hitler#cite_note-21#cite_note-21) His memoirs (http://en.wikipedia.org/wiki/Memoirs) reflect a fascination with the subject:
The purpose of my trip was to study the picture gallery in the Court Museum, but I had eyes for scarcely anything but the Museum itself. From morning until late at night, I ran from one object of interest to another, but it was always the buildings which held my primary interest.
Following the school rector's recommendation, he too became convinced this was his path to pursue, yet he lacked the proper academic preparation for architecture school:
In a few days I myself knew that I should some day become an architect. To be sure, it was an incredibly hard road; for the studies I had neglected out of spite at the Realschule were sorely needed. One could not attend the Academy's architectural school without having attended the building school at the Technic, and the latter required a high-school degree. I had none of all this. The fulfilment of my artistic dream seemed physically impossible.
On 21 December 1907, Hitler's mother died of breast cancer (http://en.wikipedia.org/wiki/Breast_cancer) at age 47. Ordered by a court in Linz, Hitler gave his share of the orphans (http://en.wikipedia.org/wiki/Orphan)' benefits to his sister Paula (http://en.wikipedia.org/wiki/Paula_Hitler).
ايوب صابر
04-08-2010, 02:23 PM
إبراهيم العريّض
شاعر من البحرين (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D9%86)، ترأس المجلس الوطني التأسيسي، عام 1973 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1973) وأصبح بعدها سفيرا متجولا بديوان الخارجية عام 1975 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1975) وهو منصب ظل يشغله حتى اليوم. ولد في مارس (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%B3) عام 1908 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1908) بمدينة بومباي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%88%D9%85%D8%A8%D8%A7%D9%8A) بالهند (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%86%D8%AF) من أب بحريني وأم عراقية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82)، عاد إلى البحرين بعد تخرجه عام 1925 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1925) وعمل مدرسا للغة الإنكليزية وقام بكتابة بعض المسرحيات باللغتين العربية والانكليزية وأخرجها لتمثل على خشبة المدرسة. توقف العريض عن كتابة الشعر في مطلع الخمسينات بعد صدور ديوانه (شموع)، وهو والد الدكتورة ثريا العريض (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AB%D8%B1%D9%8A%D8%A7_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1% D9%8A%D8%B6) التي كانت أول سيدة خليجية تحصل على شهادة الدكتوراه (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%83%D8%AA%D9%88%D8%B1%D8%A7%D 9%87).
سيرة ثانية
ولد في مارس عام 1908 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1908) بمدينة بومباي بالهند من أب بحريني وأم عراقية، ذلك أثناء وجود أبيه هناك متاجراً في اللؤلؤ. ماتت أمه بعد ولادته بشهر، فأوكل أبوه تربيته إلى امرأة هندية.
عاش طفولته وصباه الأول في الهند ودرس في مدارسها الابتدائية والثانوية حتى تخرج عام 1925 وعاد إلى البحرين ليعمل مدرسا للغة الإنكليزية. وتعلم اللغة العربية وآدابها على يد الأديب الشاعر سلمان التاجر (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%B3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86_%D8 %A7%D9%84%D8%AA%D8%A7%D8%AC%D8%B1&action=edit&redlink=1).
ايوب صابر
04-08-2010, 03:36 PM
أنطوان لافوازييه
حفيد.... السائس !
ولد"لافوازييه"في باريس يوم 6 أغسطس عام 174م وكان الابن الوحيد لوالدين مقتدرين .وقد ماتت أمه وهو لايزال صغيرا فكفله أبوه وعمته العانس.
وكان "لافوازييه" يتمتع بنعمة العبقرية ولكنه قاسى من لعنة الثراء . فقد قادته عبقريته الى المجد وقاده ثراؤه الى الموت.وكان أسلافه قد ارتقوا من الحضيض الى القمة , ذلك أن جد جده لأبيه كان سائسا في الاصطبلات الملكية .
أما والده فكان مشرعا قانونيا لبرلمان الفرنسي.وقد أعد " أنطوان" الشاب نفسه للمحاماة مثل والده , على أن اهتمامه كان يتجه الى العلم فقد كان يفضل البحث والتنقيب على الدفع والتقاضي.
وقد بلغ من استغراقه في تجاربه العلمية أنه كان حتى وهو طالب صغير قد ابتعد بنفسه تماما عن اللهو الطائش الذي ينغمس فيه المجتمع , وكان يعتذر عن الصلات الاجتماعية بدعوى أنه معتل الصحة .
ولم يكن هذا الاعتذار مجرد حجة لا أساس لها , فقد كان يعاني فعلا من سوء الهضم المزمن وكانت الشهور تمر وهو لا يتغذى بغير اللبن , ونصحه أصدقاؤه بأن يقلل من العمل ويزيد من التريض .
ووافق لافوازييه على عرض يمكنه من أن يجمع بين التريض والعمل . فقد دعاه الجيولوجي الشهير "جان جيتار" الى المساهمة في انشاء أطلس تعديني لفرنسا . وكان ذلك يعني فرصة للسفر والتنقل , وكان "لافوازييه" متشوقا لاقتناص تلك الفرصة.
ادارة .... المساحيق!
كثيرا ما كان "لافوازييه" يضطر الى وقف أبحاثه عندما تدعوه الحكومة لأن يقدم لها المساعدة الفنية
. ودعته الحكومة ذات يوم للعمل على حل مشكلة النقص في البارود . فقد كانت فرنسا تشكو من نقص ملح نيترات البوتاسيوم , وهو أحد المركبات الأساسية في صناعة البارود , وكانت تنتجه احدى الشركات الاحتكارية بطريقة غير فعالة . وقد طلب مراقب عام المالية مشورة "لافوازييه" الذي اقترح أن تؤسس الحكومة ما اسماه "ادارة المساحيق !" . وقد عين لافوازييه نفسه أحد أربعة مديرين لهذه الادارة , وقد استطاع خلال سنوات ثلاث أن يرتفع بانتاج فرنسا السنوي من البارود الى حد كبير . ومما هو جديربالذكر أن جهود "لافوازييه" هذه قد ساعدت على نجاح الثورة الأمريكية , لأنه لولا البارود الذي أمدت به فرنسا الثوار لتغيرت نتيجة الثورة !.
موظف...حكومة!
تخللت الفترة التي قضاها "لافوازييه" في ادارة المساحيق تجربتان تدلان على مدى ما يتعرض له العالم الذي يعمل في خدمة الحكومة , ففي أحد الأيام كان " لافوازييه", ومعه زوجته وثلاثة من مساعديه , يجرون تجربة على ملح كلورات البوتاسيوم لدراسة امكانية استخدامه كأحد المفرقعات فحدث انفجار في المعمل أدى الى وفاة اثنين من الحاضرين , وقد نجا لافوازييه من موت محقق وزوجته .
"اذا تكرمتم , يا سيدي , بعرض أمر هذا الحادث المؤسف على الملك والأخطار التي تعرضت لها , فانني أرجوكم أن تنتهزوا هذه الفرصة لكي تؤكدوا لجلالته أن حياتي فداء له ولفرنسا وأنني سأكون دائما على استعداد للتضحية بها لما فيه المصلحة العامة , اما بتكرار العمل على المادة المفرقعة ذاتها أو بأية وسيلة أخرى ". تلك عبارات "لافوازييه" التي أبلغ بها وزير الملك عن حادث الانفجار , وهي تنم عن نبل أخلاقه واستعداده للتضحية والفداء.
أما التجربة الأخرى فكانت سياسية , ففي عام 1789م عندما استولى الثوار على "باريس" , قررت ادارة المساحيق أن تشحن مازنته 10000 رطل من البارود الصناعي الردئ الى خارج المدينة لاستبداله بنوع أفضل واستدعى المحققون المديرين , الا أن صيحة الرأي العام للمطالبة باعتقال " لافوازييه" لم تخفت الا بعد عودة شحنة البارود الى دار الصناعة .
صاحب بالين ...!
لم يكن "لافوازييه" صاحب بالين وانما كان صاحب ثلاثة ! . ومن هذه الاهتمامات كانت مأساته :
عمل" لافوازييه" ,بالاضافة الى أبحاثه , ملتزم ضرائب . وقد قابل أثناء عمله هذا "ماري ان بيريت " وكانت في الرابعة عشرة من عمرها وهي ابنة كبير الملتزمين " جاك بولز " وتزوجها وكان عمره آنذاك ثمانية وعشرون عاما .
"لافوازييه وزوجته "
ومع أن زواج "لافوازييه" كان من ترتيب والد زوجته حتى لاتقع ابنته تحت ضغط الجهات العليا التي كانت ترغب في زواجها من كونت عجوز فاسد الأخلاق , الا أن الأيام أثبتت أن زواج "لافوازييه" من هذه العروس الطفلة كان ناجحا وسعيدا .
بدات ماري في تعلم اللغتين اللاتينية والانجليزية لترجمة الأعمال العلمية لزوجها الذي كان قليل الالمام باللغات الأجنبية . وترجمت له كتابين هامين للعالم الكيميائي الايرلندي "ريتشارد كيروين" , وأعدت موجزا لأبحاث نشرها "جوزيف بريستلي" و"هنري كافنديش" وغيرهما من علماء الكيمياء المعاصرين لذلك العهد . وجعلت ماري من منزلها مكانا يؤمه العلماء الأجانب والفرنسيون , كما كانت فنانة موهوبة ترسم اللوحات لكتبه , فضلا عن أنها سكرتيرته وذراعه اليمين .
وبعد اعدام " لافوازييه" كتبت وطبعت كتابه الأخير "مذكرات في الكيمياء" وهو الكتاب الذي كان قد جمع مادته في السجن ولكنه لم يكمله . ويشق علينا هنا أن نذكر أن تلك الزوجة الوفية المشاركة قد كوفئت على عملها أسوأ مكافأة . وذلك لزواجها التعس الذي لم يدم طويلا من الكونت "رامفورد" , وكان "رامفورد" هذا عالما متميزا ومخترعا مشهورا الا أنه كان أيضا مغامرا لا يبارى ووصوليا كبيرا.
ولكن ما السبب في إعدام "لافوازييه"؟
كان السبب الجزئي هو العمل الذي أوجده له صهره , كبير الملتزمين , فقد أصبح لافوازييه بهذا العمل يشغل باله بوظائف ثلاث : عضو المجمع العلمي , مدير الترسانة , ملتزم ضرائب.
وتضافر مع هذا السبب سبب آخر....
ايوب صابر
04-08-2010, 03:48 PM
بطرس الاكبر
Peter I the Great or Pyotr Alexeyevich Romanov (Russian (http://en.wikipedia.org/wiki/Russian_language): Пётр Алексе́евич Рома́нов, Пётр I, Pyotr I, or Пётр Вели́кий, Pyotr Velikiy) (9 June [O.S. (http://en.wikipedia.org/wiki/Old_Style_and_New_Style_dates) 30 May] 1672 – 8 February [O.S. (http://en.wikipedia.org/wiki/Old_Style_and_New_Style_dates) 28 January] 1725) ruled Russia (http://en.wikipedia.org/wiki/Tsardom_of_Russia) and later the Russian Empire (http://en.wikipedia.org/wiki/Russian_Empire) from 7 May [O.S. (http://en.wikipedia.org/wiki/Old_Style_and_New_Style_dates) 27 April] 1682 until his death, jointly ruling before 1696 with his weak and sickly half-brother, Ivan V (http://en.wikipedia.org/wiki/Ivan_V_of_Russia).
He carried out a policy of modernization (http://en.wikipedia.org/wiki/Modernization) and expansion that transformed the Tsardom of Russia (http://en.wikipedia.org/wiki/Tsardom_of_Russia) into a 3-billion acre Russian Empire (http://en.wikipedia.org/wiki/Russian_Empire), a major European (http://en.wikipedia.org/wiki/Europe) power.
Early years</SPAN>
From an early age his unique education (commissioned by Tsar (http://en.wikipedia.org/wiki/Tsar) Alexis I (http://en.wikipedia.org/wiki/Alexis_I)) was put in the hands of several tutors; most notably Nikita Zotov (http://en.wikipedia.org/wiki/Nikita_Zotov), Patrick Gordon (http://en.wikipedia.org/wiki/Patrick_Gordon) and Paul Menesius (http://en.wikipedia.org/wiki/Paul_Menesius). On 29 January 1676, Tsar Alexis died ( when peter was 4 years old), leaving the sovereignty to Peter's elder half-brother, the weak and sickly Feodor III (http://en.wikipedia.org/wiki/Feodor_III).
ايوب صابر
04-08-2010, 04:44 PM
اولفر كرومويل
Oliver Cromwell (25 April 1599 –
September 1658) was an English (http://en.wikipedia.org/wiki/English_people) military (http://en.wikipedia.org/wiki/Military_history_of_the_United_Kingdom) and political (http://en.wikipedia.org/wiki/Politics_of_England) leader best known in England for his involvement in making England into a republican (http://en.wikipedia.org/wiki/Republic) Commonwealth (http://en.wikipedia.org/wiki/Commonwealth_of_England) and for his later role as Lord Protector (http://en.wikipedia.org/wiki/Lord_Protector) of England, Scotland and Ireland. Events that occurred during his reign and his politics are a cause of animosity between Ireland and the UK.
He was one of the commanders of the New Model Army (http://en.wikipedia.org/wiki/New_Model_Army) which defeated the royalists (http://en.wikipedia.org/wiki/Cavalier) in the English Civil War (http://en.wikipedia.org/wiki/English_Civil_War). After the execution of King Charles I (http://en.wikipedia.org/wiki/Charles_I_of_England) in 1649, Cromwell dominated the short-lived Commonwealth of England (http://en.wikipedia.org/wiki/Commonwealth_of_England), conquered Ireland and Scotland, and ruled as Lord Protector from 1653 until his death from malaria (http://en.wikipedia.org/wiki/Malaria) in 1658.
Relatively few sources survive which tell us about the first 40 years of Oliver Cromwell's life. He was born at Cromwell House in Huntingdon (http://en.wikipedia.org/wiki/Huntingdon) on 25 April 1599,[7] (http://en.wikipedia.org/wiki/Oliver_Cromwell#cite_note-6#cite_note-6) to Robert Cromwell (c.1560–1617) and Elizabeth Steward. He was descended from Catherine Cromwell (born circa 1482), an older sister of Tudor (http://en.wikipedia.org/wiki/Tudor_period) statesman Thomas Cromwell (http://en.wikipedia.org/wiki/Thomas_Cromwell,_1st_Earl_of_Essex). Catherine was married to Morgan ap Williams, son of William ap Yevan of Wales and Joan Tudor (reportedly (http://en.wikipedia.org/wiki/Jasper_Tudor) a granddaughter of Owen Tudor (http://en.wikipedia.org/wiki/Owen_Tudor), which would make Oliver Cromwell a Tudor (http://en.wikipedia.org/wiki/Tudor_dynasty), a distant cousin of his Stuart foes). Note the Welsh dragon (http://en.wikipedia.org/wiki/Welsh_dragon) in the Commonwealth coat of arms shown below. The family line continued through Richard Williams, alias Cromwell, (c. 1500–1544), Henry Williams (http://en.wikipedia.org/wiki/Henry_Williams_(alias_Cromwell)), alias Cromwell, (c. 1524–6 January 1604),[/URL] then to Oliver's father Robert Cromwell (c. 1560–1617), who married Elizabeth Steward or Stewart (1564–1654) on the day of Oliver Cromwell's birth. Thomas thus was Oliver's great-great-great-uncle.
social status of Cromwell's family at his birth was relatively low within the gentry class. His father was a younger son, and one of 10 siblings who survived into adulthood. As a result, Robert's inheritance was limited to a house at Huntingdon and a small amount of land. This land would have generated an income of up to £300 a year, near the bottom of the range of gentry income. Cromwell himself, much later in 1654, said "I was by birth a gentleman, living neither in considerable height, nor yet in obscurity".
Youth and education
Records survive of Cromwell's baptism (http://en.wikipedia.org/wiki/Oliver_Cromwell#cite_note-7#cite_note-7) on 29 April 1599 at St. John's Church, and his attendance at [URL="http://en.wikipedia.org/wiki/Hinchingbrooke_School"]Huntingdon Grammar School (http://en.wikipedia.org/wiki/Oliver_Cromwell#cite_note-11#cite_note-11). He went on to study at Sidney Sussex College, Cambridge (http://en.wikipedia.org/wiki/Sidney_Sussex_College,_Cambridge), which was then a recently founded college with a strong puritan (http://en.wikipedia.org/wiki/Puritan) ethos. He left in June 1617 without taking a degree, immediately after the death of his father.
ايوب صابر
04-08-2010, 04:46 PM
بدر شاكر السياب
أنشودة المطر هي إحدى قصائد السياب التي تؤرخ مرحله من مراحل تصدع الفكر العربي وانكساره وهي حياه الشاعر نفسه وحياة الإنسان العربي بتناقضاته وأزماته المريرة … وقد استخدم السياب ا لرمز والرمز تطور في الضمير (عيناك ) بما فيه من حركه واضطراب توحيان بالحياة إلى الام الحقيقية التي ماتت عندما كان الشاعر صغيرا … انه التطور الطبيعي من الحياة إلى الموت فالخط الأول للقصيدة هو التجدد.. الولادة.. الخصب وهو الضياء والميلاد.
فهذه التحولات النفسية واستخدامه للرموز أثارت في نفسه حزنا مأساويا يؤكد تلازم الإنسان بالكفاح من اجل حياة أفضل.
ونلاحظ تركيز الشاعر الكبير على صورة الأطفال لتمثل البراءة والنقاء .. الاطفال الذين يفرحون ويعبرون عن فرحهم بالابتسامة أو بتعبيرات غريبة في بعض الأحيان .
كذلك تصوير المساء بإنسان يتثاءب كما صور الغيوم التي تصب المطر بإنسان يذرف الدموع كما صور الغيوم وهي تصب المطر الغزير بطفل يتلفظ بكلام غير واضح ،هذا الطفل أفاق من نومه ولم يجد أمه وكان يصر على سؤاله فيقولون له إنها ستعود بعد غد مع أنهم يتهامسون بأنها في القبر الموجود بجانب التل تتناول التراب وتشرب من ماء المطر الذي منع الصياد من أن يقوم بالصيد. ورفض الطفل لحقيقة هو متأكد منها ومعرفته بأن أمه توفيت لكنه يرفض ذلك ويصر على الأمل المستحيل بعودتها ..فقد اثر فقدان الشاعر لوالدته في طفولته .. حيث ترك ذلك بصمة لا تمحى في شخصيته فصبغته بحزن دائم نلمسه في كل أعماله الشعرية .
في النهاية نقول بان الشاعر الكبير بدر شاكر السياب .. قدم معزوفة عرض من خلالها المأساة والألم .. عرض الصورة الحزينة لواقع بلده .. فجسد الواقع بأسلوب غاية في الإبداع .. فقد جعلنا نتحسس الألم .. واليأس .. وجسد حب الوطن وربطه بحب الأم والحبيبة محلقاً في عالم رائع غاية في الإتقان ..جعلنا نتألم ونشعر بمدى المأساة .. إلا انه لم يتركنا تائهين .. بل أعطانا الأمل .. بمستقبل مشرق سيأتي على يد الطفل الرضيع الذي سيحرر الوطن ويحقق الأمل .. وتبقى ( أنشودة المطر ) رائعة من روائع الشعر العربي الحديث ( شعر التفعيلة ) ..ويبقى بدر شاكر السياب احد أركان الشعر العربي الحديث ..
ايوب صابر
05-08-2010, 12:44 PM
تأبط شراً
(.... ـ نحو 80 ق.هـ/.... ـ نحو540م)
أبو زهير ثابت بن جابر بن سفيان، ينتهي نسبه إلى بني فهم من قيس عيلان، وهو ابن أخت الشنفرى الشاعر الصعلوك. وأحد الشعراء الصعاليك في العصر الجاهلي، ومن أغربة العرب، قيل لهم ذلك لسواد ألوانهم، وهو من فُتّاك العرب المشهورين قيل: لُقِّب تأبط شراً لأنه حمل سيفاً تحت إبطه وخرج، فُسئلت أمه عنه، فقالت: لا أدري، تأبط شراً وخرج. وقيل: بل جاء إلى أمه يحمل جراباً مَلأه أفاعي، ثم فتحه أمامها، فقالت: لقد تأبط شراً. وقيل في سبب لقبه هذا غير ذلك.
قيل إن أمه كانت أمةً سوداء، فورث لونها، والمرجح أنها كانت حُرّة، فأخوها الشنفرى كان من بني مفرّج، بطن من الأزد، ثم فارقهم لأنهم لم يأخذوا بثأره فلحق ببني فهم بن عمرو بن قيس عيلان، وكانوا أخواله فنسب إليهم وكذلك أخته، أم تأبط شراً.
اشتهر تأبط شراً بسرعة عَدوه، فكان يغزو على رجليه فلا يلحق به أحد، وكان إذا جاع ورأى ظبياً طارده فلحق به ثم اشتواه وأكله. وكان حاد السمع يسمع وطء الخيل من بُعد.
مات أبوه صغيراً فتزوجت أمه أبا كبير الهذلي، وضاق أبو كبير بالغلام، فحاول قتله مراراً فلم يُفلح، وغضب تأبط شراً على هذيل فكان دائم الغزو لها.
ايوب صابر
05-08-2010, 12:47 PM
هانس كرست اندرسون
Hans Christian Andersen الشاعر الدنماركي والذى يوافق مولده يوم 2/4/1805 , ولد Hans Christian Andersen فى الدنمارك من أب معدم فى الثانية والعشرين من عمره وأمراة مدمنة للكحول تكبر زوجها وكانت الاسرة تعيش فى مكان صغير .
ظهر خيال اندرسون منذ الطفولة ونما وسط مساندة أبويه له وكان يقضى معظم الوقت فى منزله بقرأ المسرحيات مثل مسرحية لدفج هولبرج وويليام شكسبير.
كان HansChristian Andersen شغوفا بالأدب لدرجة أنه كان يحفظ المسرحيات بالكامل وكان يرويها مستخدما فى ذلك عرائسه الخشبية التى صنعها لنفس الغرض .
بدأت معاناة Hans Christian Andersen فى عام 1816 عندما مات أبوه وكان علي اندرسون ان يعمل وهو صغيرا وذلك لكسب قوت يومه فذهب للعمل فى مصنع للسجائر .
انتقل أندرسن وهو فى سن 14 عام الى كوبنهاجن وذلك بحثا عن وسيلة لاثقال موهبته والعمل فى المسرح وبالفعل نجح Hans Christian Andersen بالمسرح الملكي الدنماركي , ثم تفرغ بعد ذلك للكتابة.
التقى أندرسن بالصدفة بملك الدنمارك فردريك السادس الذي أبدى اهتماما بالفتى الغريب وألحقه بمدرسة ابتدائية في سلاجلسه ودفع مصاريف الدراسة عنه. كان أندرسن قد نشر أولى رواياته حتى قبل أن يلتحق بالمدرسة الابتدائية، وهي شبح قبر بالناتوك، عام 1822.
وبالرغم من كونه طالبا بليدا ومتأخرا إلى أنه تابع دراسته في سلاجنسه وفي مدرسة في إلسينور حتى 1827، وهي فترة قال عنها فيما بعد أنها كانت أحلك وأمر سنوات حياته، حيث كان اضطر للعيش في منزل ناظر المدرسة، الذي أساء معاملته بحجة "صقل شخصيته"، كما كان الشخص الغريب بين زملائه الطلبة حيث كان أكبر سنا من أغلبهم.
الإحساس بكون المرء مختلفا، وهو ما كان يسبب له الألم، هو موتيفة تتكرر في أعماله. أحد أصدق رواياته في هذا الصدد هي الحورية الصغيرة التي تنهي حياتها لأنها لا تستطيع أن تجعل أميرا جميلا يحبها.
المصدر : http://100fm6.com/vb/showthread.php?t=104806 (http://100fm6.com/vb/showthread.php?t=104806) - 100fm6.com
ايوب صابر
05-08-2010, 03:38 PM
ابن تغري بردي
15 من ذي الحجة 874هـ ـ 23 يونية 1470م
المؤرخ الكبير والعلاًَّمةالجهبذ وأحد أساتذة المدرسة المصرية في التاريخ، الأمير جمال الدين أبو المحاسنيوسف بن تغري بردي الرومي الأصل، القاهري المولد والنشأة والحياة والممات، وُلد فيسنة 812هـ ، وقد مات أبوه وهو فيالثالثة من العمر، فتولى زوج أخته قاضي القضاة جلال الدين البلقيني تربيته، فحفظالقرآن صغيرًا ودرس العلم واللغة على يد أساطين العلماء في عصره، منهم ابن حجرالعسقلاني وبدر الدين العيني وابن عربشاه، ولكنه شغف بالتاريخ وأحداثه منذ حداثته،وكان من حسن طالعه أن درس على المقريزي أعظم مؤرخي العصر ورائد المدرسة التاريخيةالحديثة
وقدألف ابن تغري بردي العديد من الموسوعات التاريخية الهامة، على رأسها كتابه (الحافل ) النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة» وكتابه «المنهل الصافي والمستوفى بعدالوافي»، وكان ابن تغري بردي حسن العشرة تام العقل والسكون، لطيف المذاكرة، حسناللقاء، كما كان بارعًا في الفروسية وفنونها خليقًا بالإمارة، وقد توفي في 15من ذيالحجة سنة 874هـ.
ايوب صابر
05-08-2010, 03:41 PM
تشرتشل
Sir Winston Leonard Spencer-Churchill, KG (http://en.wikipedia.org/wiki/Knight_of_the_Garter), OM (http://en.wikipedia.org/wiki/Order_of_Merit), CH (http://en.wikipedia.org/wiki/Companion_of_Honour), TD (http://en.wikipedia.org/wiki/Territorial_Decoration), PC (http://en.wikipedia.org/wiki/Her_Majesty%27s_Most_Honourable_Privy_Council), FRS (http://en.wikipedia.org/wiki/Fellow_of_the_Royal_Society) (30 November 1874 – 24 January 1965) was a British politician (http://en.wikipedia.org/wiki/Politics_of_the_United_Kingdom) known chiefly for his leadership of the United Kingdom (http://en.wikipedia.org/wiki/United_Kingdom) during the Second World War (http://en.wikipedia.org/wiki/World_War_II). He is widely regarded as one of the great (http://en.wikipedia.org/wiki/Greatness) wartime leaders. He served as prime minister (http://en.wikipedia.org/wiki/Prime_Minister_of_the_United_Kingdom) from 1940 to 1945 (http://en.wikipedia.org/wiki/UK_general_election,_1945) and again from 1951 (http://en.wikipedia.org/wiki/UK_general_election,_1951) to 1955 (http://en.wikipedia.org/wiki/UK_general_election,_1955). A noted statesman and orator, Churchill was also an officer (http://en.wikipedia.org/wiki/Officer_(armed_forces)) in the British Army (http://en.wikipedia.org/wiki/British_Army), a historian (http://en.wikipedia.org/wiki/Historian), writer and artist. To date, he is the only British prime minister (http://en.wikipedia.org/wiki/List_of_Prime_Ministers_of_the_United_Kingdom) to have received the Nobel Prize in Literature (http://en.wikipedia.org/wiki/Nobel_Prize_in_Literature), and the first person to be recognised as an honorary citizen of the United States (http://en.wikipedia.org/wiki/Honorary_citizen_of_the_United_States)
Born into the famous aristocratic Spencer family (http://en.wikipedia.org/wiki/Spencer_family),[1] (http://en.wikipedia.org/wiki/Winston_Churchill#cite_note-0#cite_note-0) Winston Leonard Spencer-Churchill, like his father, used the surname Churchill in public life.[2] (http://en.wikipedia.org/wiki/Winston_Churchill#cite_note-1#cite_note-1) His ancestor George Spencer (http://en.wikipedia.org/wiki/George_Spencer-Churchill,_5th_Duke_of_Marlborough) had changed his surname to Spencer-Churchill in 1817 when he became Duke of Marlborough (http://en.wikipedia.org/wiki/Duke_of_Marlborough), to highlight his descent from John Churchill, 1st Duke of Marlborough (http://en.wikipedia.org/wiki/John_Churchill,_1st_Duke_of_Marlborough). Winston's father, Lord Randolph Churchill (http://en.wikipedia.org/wiki/Lord_Randolph_Churchill), the third son of John Spencer-Churchill, 7th Duke of Marlborough (http://en.wikipedia.org/wiki/John_Spencer-Churchill,_7th_Duke_of_Marlborough), was a politician, while his mother, Lady Randolph Churchill (http://en.wikipedia.org/wiki/Lady_Randolph_Churchill) (née Jennie Jerome) was the daughter of American millionaire Leonard Jerome (http://en.wikipedia.org/wiki/Leonard_Jerome). Born on 30 November 1874, two months prematurely, in a bedroom in Blenheim Palace (http://en.wikipedia.org/wiki/Blenheim_Palace), Woodstock, Oxfordshire (http://en.wikipedia.org/wiki/Woodstock,_Oxfordshire),[3] (http://en.wikipedia.org/wiki/Winston_Churchill#cite_note-2#cite_note-2) Churchill had one brother, John Strange Spencer-Churchill (http://en.wikipedia.org/wiki/John_Strange_Spencer-Churchill).
Independent and rebellious by nature, Churchill generally did poorly in school, for which he was punished. He was educated at three independent schools: St George's School (http://en.wikipedia.org/wiki/St._George%27s_School,_Ascot) in Ascot (http://en.wikipedia.org/wiki/Ascot,_Berkshire), Berkshire (http://en.wikipedia.org/wiki/Berkshire), followed by Brunswick School (http://en.wikipedia.org/wiki/Stoke_Brunswick_School) in Hove (http://en.wikipedia.org/wiki/Hove), near Brighton (http://en.wikipedia.org/wiki/Brighton) (the school has since been renamed Stoke Brunswick School (http://en.wikipedia.org/wiki/Stoke_Brunswick_School) and relocated to Ashurst Wood (http://en.wikipedia.org/wiki/Ashurst_Wood) in West Sussex (http://en.wikipedia.org/wiki/West_Sussex)), and then at Harrow School (http://en.wikipedia.org/wiki/Harrow_School) from 17 April 1888, where his military career began. Within weeks of his arrival, he had joined the Harrow Rifle Corps (http://en.wikipedia.org/wiki/Combined_Cadet_Force).[4] (http://en.wikipedia.org/wiki/Winston_Churchill#cite_note-Centre-Hussars-3#cite_note-Centre-Hussars-3) He earned high marks in English and History and was also the school's fencing (http://en.wikipedia.org/wiki/Fencing) champion.
He was rarely visited by his mother (then known as Lady Randolph Churchill), and wrote letters begging her to either come to the school or to allow him to come home.
His relationship with his father was a distant one; he once remarked that they barely spoke to each other.
Due to this lack of parental contact he became very close to his nanny, Elizabeth Anne Everest, whom he used to call "Old Woom".
His father died on 24 January 1895, aged just 45, leaving Churchill ( who was 21 years old then ) with the conviction that he too would die young, so should be quick about making his mark on the world.
ايوب صابر
05-08-2010, 03:43 PM
سليمان القانوني
السلطان سليمان الأول بن سليم (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D9%84%D9%8A%D9%85_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88% D9%84) (بالتركية العثمانية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D8%BA%D8%A9_%D8%AA%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A9_ %D8%B9%D8%AB%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9): سليمان بن سليم؛ بالتركية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D8%BA%D8%A9_%D8%AA%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A9) : Süleyman), كان عاشر السلاطين (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%86) الدولة العثمانية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A9_%D8%A7%D9%84% D8%B9%D8%AB%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9) وصاحب أطول حكم من 6 نوفمبر 1520 حتى وفاته في 5/6/7 سنة 1566. عرف عند الغرب (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85_%D8%BA%D8%B1%D8%A8%D9%8A) باسم سليمان العظيم[1] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D9%84%D9%8A%D9%85%D8%A7%D9%86_%D8%A7%D9%84% D9%82%D8%A7%D9%86%D9%88%D9%86%D9%8A#cite_note-0#cite_note-0) وفي الشرق باسم سليمان القانوني (في التركية Kanuni) لما قام به من إصلاح في النظام القضائي العثماني. أصبح سليمان حاكما بارز في أوروبا في القرن السادس عشر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D9%86_%D8%A7%D9%84%D8%B3% D8%A7%D8%AF%D8%B3_%D8%B9%D8%B4%D8%B1)، يتزعم قمة سلطة الإمبراطورية العثمانية العسكرية والسياسية والاقتصادية. قاد سليمان الجيوش العثمانية لغزو المعاقل والحصون المسيحية في بلغراد (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D9%84%D8%BA%D8%B1%D8%A7%D8%AF) ورودوس (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B1%D9%88%D8%AF%D9%88%D8%B3) وأغلب أراضي مملكة المجر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%85%D9%84%D9%83%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%85% D8%AC%D8%B1) قبل أن يتوقف في حصار (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AD%D8%B5%D8%A7%D8%B1_%D9%81%D9%8A%D9%8A%D9%86% D8%A7) فيينا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D9%8A%D9%8A%D9%86%D8%A7) في 1529. ضم أغلب مناطق الشرق الأوسط (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82_%D8%A7%D9%84%D8%A3% D9%88%D8%B3%D8%B7) في صراعه مع الصفويين (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%81%D9%88%D9%8A%D9%8A%D9%86) ومناظق شاسعة من شمال أفريقيا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84_%D8%A3%D9%81%D8%B1%D9%8A% D9%82%D9%8A%D8%A7) حتى الجزائر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A7%D8%A6%D8%B1). تحت حكمه، سيطرت الأساطيل العثمانية على بحار المنطقة من البحر المتوسط (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AD%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D9%85% D8%AA%D9%88%D8%B3%D8%B7) إلى البحر الأحمر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AD%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D8%A3% D8%AD%D9%85%D8%B1) حتى الخليج (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC_%D8%A7%D9%84% D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A)[2] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D9%84%D9%8A%D9%85%D8%A7%D9%86_%D8%A7%D9%84% D9%82%D8%A7%D9%86%D9%88%D9%86%D9%8A#cite_note-1#cite_note-1).
في خضم توسيع الإمبراطورية، أدخل سليمان إصلاحات قضائية تهم المجتمع والتعليم والجباية والقانون الجنائي. حدد قانونه شكل الإمبراطورية لقرون عدة بعد وفاته. لم يكن سليمان شاعرا وصائغا فقط بل أصبح أيضا راعيا كبيرا للثقافة ومشرفا على تطور الفنون (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9_%D8 %A7%D9%84%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D8%B 7%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%AB %D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9&action=edit&redlink=1) والأدب (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D8%AF%D8%A8_%D8%AA%D8%B1%D9%83%D9%8A) والعمارة (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%B9%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A9_%D8 %A7%D9%84%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D8%B 7%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%AB %D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9&action=edit&redlink=1) في العصر الذهبي للإمبراطورية العثمانية[3] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D9%84%D9%8A%D9%85%D8%A7%D9%86_%D8%A7%D9%84% D9%82%D8%A7%D9%86%D9%88%D9%86%D9%8A#cite_note-atil24-2#cite_note-atil24-2). تكلم الخليفة أربعة لغات: العربية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%BA%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B9% D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9) والفارسية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D8%BA%D8%A9_%D9%81%D8%A7%D8%B1%D8%B3%D9%8A% D8%A9) والصربية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D8%BA%D8%A9_%D8%B5%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9) الجغائية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D8%BA%D8%A9_%D8%AC%D8%BA%D8%AA%D8%A7%D9%8A) (لغة من مجموعة اللغات التركية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D8%BA%D8%A7%D8%AA_%D8%AA%D8%B1%D9%83%D9%8A% D8%A9) مرتبطة بالأوزبكية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D8%BA%D8%A9_%D8%A3%D9%88%D8%B2%D8%A8%D9%83% D9%8A%D8%A9) والأويغورية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D8%BA%D8%A9_%D8%A3%D9%88%D9%8A%D8%BA%D9%88% D8%B1%D9%8A%D8%A9)).
بعد خرقه لتقليد عثماني، تزوج سليمان فتاة حريم، كريمة، والتي أصبحت حريم السلطان (بالتركية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D8%BA%D8%A9_%D8%AA%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A9) : Hürrem Sultan) مؤامراتها كملكة في الحاشية وتأثيرها على السلطان جعلا منها مشهورة جدا. تولى ابنهما، سليم الثاني (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D9%84%D9%8A%D9%85_%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7% D9%86%D9%8A)، خلافة سليمان بعد وفاته في 1566 بعد 46 سنة من الحكم. يعتبر المؤرخون الغربيون هذا السلطان أحد أعظم الملوك على مر التاريخ لأن نطاق حكمه ضم الكثير من عواصم الحضارات الأخرى كأثينا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D8%AB%D9%8A%D9%86%D8%A7) وصوفيا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B5%D9%88%D9%81%D9%8A%D8%A7) وبغداد (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D8%BA%D8%AF%D8%A7%D8%AF) ودمشق (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AF%D9%85%D8%B4%D9%82) وإسطنبول (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D8%B3%D8%B7%D9%86%D8%A8%D9%88%D9%84) وبودابست (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D9%88%D8%AF%D8%A7%D8%A8%D8%B3%D8%AA) وبلغراد (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D9%84%D8%BA%D8%B1%D8%A7%D8%AF) والقاهرة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D9%87%D8%B1%D8%A9) وبوخارست (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D9%88%D8%AE%D8%A7%D8%B1%D8%B3%D8%AA) وتبريز (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B2) وغيرهم.
ولد سليمان في طرابزون (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B7%D8%B1%D8%A7%D8%A8%D8%B2%D9%88%D9%86) الواقعة على سواحل البحر الأسود يوم 6 نوفمبر 1494 لوالدته عايشه حفصة سلطان أو حفصة حاتون سلطان التي ماتت حينما بلغ سبع سنوات،
ذهب ليدرس العلوم (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85) والتاريخ (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE) والأدب (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AF%D8%A8) والفقه (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%82%D9%87) والتكتيكات العسكرية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D9%83%D8%AA%D9%8A%D9%83_%D8%B9%D8%B3%D9%83% D8%B1%D9%8A) في مدارس الباب العالي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%A7%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%B9% D8%A7%D9%84%D9%8A) في القسطنطينية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B3%D8%B7%D9%86%D8%B7%D9%8A%D 9%86%D9%8A%D8%A9). استصحب في طفولته ابراهيم (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9% 8A%D9%85_%D8%A8%D8%A7%D8%B4%D8%A7_%D8%A8%D8%B1%D8% BA%D8%A7%D9%84%D9%8A&action=edit&redlink=1) وهو عبد سيصبح في المستقبل أحد أكبر مستشاريه. تولى سليمان الشاب وعمره سبعة عشر سنة منصب والي فيودوسيا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D9%8A%D9%88%D8%AF%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A7) ثم ساروخان (مانيسا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%B3%D8%A7)) ولفترة قصيرة أدرنة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D8%AF%D8%B1%D9%86%D8%A9). بعد وفاة والده سليم الأول (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D9%84%D9%8A%D9%85_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88% D9%84) (1465-1520)، دخل سليمان القسطنطنية وتولى الحكم كعاشر السلاطين العثمنيين. يقدم مبعوث جمهورية البندقية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D9%85%D9%87%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A9_%D8%A7% D9%84%D8%A8%D9%86%D8%AF%D9%82%D9%8A%D8%A9)، بارتلوميو كونتاريني (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D8%AA%D9%84%D9% 88%D9%85%D9%8A%D9%88_%D9%83%D9%88%D9%86%D8%AA%D8%A 7%D8%B1%D9%8A%D9%86%D9%8A&action=edit&redlink=1)، أقدم وصف للسلطان بعد أسابيع من توليه الحكم فيقول:يبلغ من العمر الخمسة والعشرين، طويل ونحيف، وبشرته حساسة. عنقه طويل قليلا، وجهه رقيق ومعقوف الأنف. شارباه متدليان ولحيته قصيرة ومع ذلك له طلعة لطيفة مع بشرة تميل إلى الشحوبة. يقال أنه حكيم ومولع بالدراسة والتعلم وكل الرجال يأملون الخير من حكمه وله عمامة كبيرة للغاية يعتقد بعض المؤرخين أن سليمان الشاب كان يكن التقدير للإسكندر الأكبر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%83%D9%86%D8%AF%D8%B1_% D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%83%D8%A8%D8%B1) حيث تأثر برؤية ألكسندر لبناء إمبراطورية عالمية من شأنها أن تشمل الشرق والغرب، وهذا خلق دافعا لحملاته العسكرية لاحقة في آسيا وأفريقيا، وكذلك في أوروبا
ايوب صابر
05-08-2010, 03:45 PM
سام هيوستن
Sam Houston
Samuel Houston (March 2, 1793 – July 26, 1863) was a 19th century American (http://en.wikipedia.org/wiki/United_States) statesman, politician, and soldier. Born in Timber Ridge (http://en.wikipedia.org/wiki/Timber_Ridge), just north of Lexington (http://en.wikipedia.org/wiki/Lexington,_Virginia) in Rockbridge County (http://en.wikipedia.org/wiki/Rockbridge_County,_Virginia), Virginia (http://en.wikipedia.org/wiki/Virginia), in the Shenandoah Valley (http://en.wikipedia.org/wiki/Shenandoah_Valley), Houston was a key figure in the history of Texas (http://en.wikipedia.org/wiki/Texas), including periods as the first and third President of the Republic of Texas (http://en.wikipedia.org/wiki/List_of_Presidents_of_the_Republic_of_Texas), Senator (http://en.wikipedia.org/wiki/United_States_Senate) for Texas after it joined the United States (http://en.wikipedia.org/wiki/United_States), and finally as governor (http://en.wikipedia.org/wiki/List_of_Governors_of_Texas).
Although a slaveowner (http://en.wikipedia.org/wiki/Slavery) and opponent of abolitionism (http://en.wikipedia.org/wiki/Abolitionism), he refused, because of his unionist convictions, to swear loyalty to the Confederacy (http://en.wikipedia.org/wiki/Confederate_States_of_America) when Texas seceded (http://en.wikipedia.org/wiki/Secession) from the Union (http://en.wikipedia.org/wiki/Union_(American_Civil_War)), bringing his governorship to an end. To avoid bloodshed, he refused an offer of an army to put down the rebellion, and instead retired to Huntsville, Texas (http://en.wikipedia.org/wiki/Huntsville,_Texas), where he died before the end of the Civil War (http://en.wikipedia.org/wiki/American_Civil_War).
Sam Houston was born on March 2, 1793, on his family's plantation near Timber Ridge Church, outside Lexington, Virginia (http://en.wikipedia.org/wiki/Lexington,_Virginia), in Rockbridge County (http://en.wikipedia.org/wiki/Rockbridge_County), to Major Samuel Houston and Elizabeth Paxton Houston. He was one of nine children. His father was a member of Morgan's Rifle Brigade (http://en.wikipedia.org/wiki/11th_Virginia_Regiment) during the American Revolutionary War (http://en.wikipedia.org/wiki/American_Revolutionary_War).
Receiving only a basic education, young Sam, with his family, moved to Maryville, Tennessee (http://en.wikipedia.org/wiki/Maryville,_Tennessee) following the death of his father in 1807. ) when sam was 14 )>
His mother then took the family to live on Baker Creek, Tennessee. In 1809, at age 16, Sam Houston ran away from home, because he was unsatisfied working as a shop clerk, and resided for a time with the Cherokee (http://en.wikipedia.org/wiki/Cherokee) tribe of Chief Oolooteka (also known as John Jolly (http://en.wikipedia.org/wiki/John_Jolly)) on Hiwassee Island (http://en.wikipedia.org/w/index.php?title=Hiwassee_Island&action=edit&redlink=1).
He was adopted into the Cherokee Nation and given the name Colonneh or "the Raven.
He returned to Maryville in 1812, and, at the age of 19, founded a one-room schoolhouse. This was the first school ever built in Tennessee, which had become a state (http://en.wikipedia.org/wiki/State_(U.S.)) in 1796
ايوب صابر
05-08-2010, 03:47 PM
منتوجمري
Bernard Montgomery, 1st Viscount Montgomery of Alamein
From Wikipedia, the free encyclopedia
Field Marshal (http://en.wikipedia.org/wiki/Field_Marshal_(UK)) Bernard Law Montgomery, 1st Viscount Montgomery of Alamein, KG (http://en.wikipedia.org/wiki/Order_of_the_Garter), GCB (http://en.wikipedia.org/wiki/Order_of_the_Bath), DSO (http://en.wikipedia.org/wiki/Distinguished_Service_Order), PC (http://en.wikipedia.org/wiki/Her_Majesty%27s_Most_Honourable_Privy_Council) (pronounced /məntˈɡʌmərɪ əv ˈæləmeɪn/ (http://en.wikipedia.org/wiki/Wikipedia:IPA_for_English); 17 November 1887 – 24 March 1976), often referred to as "Monty", was a British Army (http://en.wikipedia.org/wiki/British_Army) officer. He saw action in World War I (http://en.wikipedia.org/wiki/World_War_I) and successfully commanded Allied forces at the Battle of El Alamein (http://en.wikipedia.org/wiki/Second_Battle_of_El_Alamein), a major turning point in the Western Desert Campaign (http://en.wikipedia.org/wiki/Western_Desert_Campaign) during World War II (http://en.wikipedia.org/wiki/World_War_II), and troops under his command played a major role in the expulsion of Axis (http://en.wikipedia.org/wiki/Axis_Powers) forces from North Africa. He was later a prominent commander in Italy (http://en.wikipedia.org/wiki/Italy) and North-West Europe, where he was in command of all Allied ground forces during Operation Overlord (http://en.wikipedia.org/wiki/Operation_Overlord) until after the Battle of Normandy (http://en.wikipedia.org/wiki/Invasion_of_Normandy), and was the principal commander for Operation Market Garden (http://en.wikipedia.org/wiki/Operation_Market_Garden). After the War he became Commander-in-Chief of the British Forces of Occupation in Germany and then Chief of the Imperial General Staff (http://en.wikipedia.org/wiki/Chief_of_the_Imperial_General_Staff).
Montgomery was born in Kennington (http://en.wikipedia.org/wiki/Kennington), London (http://en.wikipedia.org/wiki/London) in 1887, the fourth child of nine, to an Anglo-Irish (http://en.wikipedia.org/wiki/Anglo-Irish) Anglican (http://en.wikipedia.org/wiki/Anglicanism) priest (http://en.wikipedia.org/wiki/Priest), the Reverend Henry Hutchinson Montgomery (http://en.wikipedia.org/wiki/Henry_Hutchinson_Montgomery) and Maud Montgomery (née Farrar). Henry Montgomery, at the time the Vicar (http://en.wikipedia.org/wiki/Vicar) of St Mark's, Kennington, was the second son of the noted Indian (http://en.wikipedia.org/wiki/British_Indian_Empire) administrator, Sir Robert Montgomery (http://en.wikipedia.org/wiki/Robert_Montgomery_(administrator)), who died a month after Bernard's birth
ايوب صابر
05-08-2010, 03:48 PM
كاسترو
Fidel Alejandro Castro Ruz (born August 13, 1926) is a Cuban (http://en.wikipedia.org/wiki/Cuba) politician (http://en.wikipedia.org/wiki/Politician) and former president (http://en.wikipedia.org/wiki/President).[1] (http://en.wikipedia.org/wiki/Fidel_Castro#cite_note-0#cite_note-0) One of the primary leaders of the Cuban Revolution (http://en.wikipedia.org/wiki/Cuban_Revolution), Castro served as the Prime Minister of Cuba (http://en.wikipedia.org/wiki/Prime_Minister_of_Cuba) from February 1959 to December 1976, and then as the President of the Council of State of Cuba (http://en.wikipedia.org/wiki/Council_of_State_of_Cuba) and the president of Council of Ministers of Cuba (http://en.wikipedia.org/wiki/Council_of_Ministers_of_Cuba) until his resignation from the office in February 2008. He currently serves as First Secretary (http://en.wikipedia.org/wiki/Secretary_of_the_Communist_Party_of_Cuba) of the Communist Party of Cuba (http://en.wikipedia.org/wiki/Communist_Party_of_Cuba), a position he has held since its inception in 1965.
Fidel Alejandro Vittore Castro Ruz was born on a sugar plantation in Birán (http://en.wikipedia.org/wiki/Bir%C3%A1n), near Mayarí (http://en.wikipedia.org/wiki/Mayar%C3%AD), in the modern-day province of Holguín (http://en.wikipedia.org/wiki/Holgu%C3%ADn_Province) – then a part of the now-defunct Oriente province (http://en.wikipedia.org/w/index.php?title=Oriente_province&action=edit&redlink=1). He was the third child born to Ángel Castro y Argiz (http://en.wikipedia.org/wiki/%C3%81ngel_Castro_y_Argiz), a Galician (http://en.wikipedia.org/wiki/Galician_people) immigrant from the impoverished northwest of Spain (http://en.wikipedia.org/wiki/Spain) who became relatively prosperous through work in the sugar industry and successful investing.[13] (http://en.wikipedia.org/wiki/Fidel_Castro#cite_note-12#cite_note-12)
His mother, Lina Ruz González, was a household servant. Angel Castro was married to another woman, Maria Luisa Argota,[14] (http://en.wikipedia.org/wiki/Fidel_Castro#cite_note-Confidential-13#cite_note-Confidential-13) until Fidel was 15, and thus Fidel as a child had to deal both with his illegitimacy and the challenge of being raised in various foster homes away from his father's house.
Castro has two brothers, Ramón (http://en.wikipedia.org/wiki/Ram%C3%B3n_Castro_(Cuban_revolutionary)) and Raúl (http://en.wikipedia.org/wiki/Ra%C3%BAl_Castro), and four sisters, Angelita, Juanita (http://en.wikipedia.org/wiki/Juanita_Castro), Enma, and Agustina, all of whom were born out of wedlock. He also has two half siblings, Lidia and Pedro Emilio who were raised by Ángel Castro's first wife.
Fidel was not baptized (http://en.wikipedia.org/wiki/Baptism) until he was 8, also very uncommon, bringing embarrassment and ridicule from other children.[15] (http://en.wikipedia.org/wiki/Fidel_Castro#cite_note-Raffy-14#cite_note-Raffy-14)[16] (http://en.wikipedia.org/wiki/Fidel_Castro#cite_note-Fuentes-15#cite_note-Fuentes-15) Ángel Castro finally dissolved his first marriage when Fidel was 15 and married Fidel’s mother. Castro was formally recognized by his father when he was 17, when his surname was legally changed to Castro from Ruz, his mother’s name.
ايوب صابر
05-08-2010, 03:49 PM
كيم ايل سونج
Kim Il-sung (Korean (http://en.wikipedia.org/wiki/Korean_language): 김일성, Hanja (http://en.wikipedia.org/wiki/Hanja): 金日成[1] (http://en.wikipedia.org/wiki/Kim_Il-sung#cite_note-0#cite_note-0);15 April 1912 – 8 July 1994) was a Korean (http://en.wikipedia.org/wiki/Koreans) communist (http://en.wikipedia.org/wiki/Communist), and later Juche (http://en.wikipedia.org/wiki/Juche), politician who led North Korea (http://en.wikipedia.org/wiki/North_Korea) from its founding in 1948 until his death.[2] (http://en.wikipedia.org/wiki/Kim_Il-sung#cite_note-1#cite_note-1) He held the posts of Prime Minister (http://en.wikipedia.org/wiki/Prime_Minister_of_North_Korea) from 1948 to 1972 and President (http://en.wikipedia.org/wiki/President_of_North_Korea) from 1972 to his death. He was also the General Secretary (http://en.wikipedia.org/wiki/General_Secretary) of the Workers Party of Korea (http://en.wikipedia.org/wiki/Workers_Party_of_Korea).
During his tenure as leader of North Korea, he ruled the nation with autocratic (http://en.wikipedia.org/wiki/Autocracy) power and established an all-pervasive cult of personality (http://en.wikipedia.org/wiki/Cult_of_personality). From the mid-1960s, he promoted his self-developed Juche (http://en.wikipedia.org/wiki/Juche) variant of communist (http://en.wikipedia.org/wiki/Communist) national organisation.[3] (http://en.wikipedia.org/wiki/Kim_Il-sung#cite_note-Herman2004-2#cite_note-Herman2004-2) Following his death in 1994, he was succeeded by his son Kim Jong-il (http://en.wikipedia.org/wiki/Kim_Jong-il). North Korea officially refers to Kim Il-sung as the "Great Leader" (Suryong in Korean 수령) and he is designated in the constitution as the country's "Eternal President (http://en.wikipedia.org/wiki/Eternal_President_of_the_Republic)". His birthday is a public holiday in North Korea (http://en.wikipedia.org/wiki/Public_holidays_in_North_Korea).
Much of the early records of his life come from his own personal accounts and official North Korean government publications, which often conflict with independent sources. Nevertheless, there is some consensus on at least the basic story of his early life, corroborated by witnesses from the period.
Kim was born to Kim Hyŏng-jik (http://en.wikipedia.org/wiki/Kim_Hyong-jik) and Kang Pan-sŏk, who gave him the name Kim Sŏng-ju, and had two younger brothers, Ch’ŏl-chu and Yŏng-ju. The ancestral seat (pon’gwan (http://en.wikipedia.org/wiki/Bon-gwan)) of Kim's family is Chŏnju (http://en.wikipedia.org/wiki/Jeonju), North Chŏlla Province (http://en.wikipedia.org/wiki/Jeollabuk-do), and what little that is known about the family contends that sometime around the time of the Korean-Japanese war of 1592–98, a direct ancestor moved north. The claim may be understood in light of the fact that the early Chosŏn government’s policy of populating the north resulted in mass resettlement of southern farmers in Phyŏngan and Hamgyŏng regions in the fifteenth and sixteenth centuries. At any rate, the majority of the Chŏnju Kim today live in North Korea, and extant Chŏnju Kim genealogies provide spotty records. Moreover, a persistent rumour alleges that during the North Korean occupation of Seoul in the Korean War (http://en.wikipedia.org/wiki/Korean_War), the North Koreans collected all the available Chŏnju Kim genealogies and took them to the Democratic People's Republic of Korea (http://en.wikipedia.org/wiki/Democratic_People%27s_Republic_of_Korea)[citation needed (http://en.wikipedia.org/wiki/Wikipedia:Citation_needed)].
The exact history of Kim's family is somewhat obscure. The family was neither very poor nor comfortably well-off, but was always a step away from poverty. Kim was raised in a Presbyterian (http://en.wikipedia.org/wiki/Presbyterian) family; his maternal grandfather was a Protestant minister (http://en.wikipedia.org/wiki/Minister_(Christianity)), his father had gone to a missionary school and was an elder in the Presbyterian Church, and both his parents were reportedly very active in the religious community. Kim was an accomplished church organist.[4] (http://en.wikipedia.org/wiki/Kim_Il-sung#cite_note-3#cite_note-3)[5] (http://en.wikipedia.org/wiki/Kim_Il-sung#cite_note-4#cite_note-4)[6] (http://en.wikipedia.org/wiki/Kim_Il-sung#cite_note-5#cite_note-5) According to the official version, Kim’s family participated in anti-Japanese activities and in 1920 they fled to Manchuria (http://en.wikipedia.org/wiki/Manchuria). The more objective view seems to be that his family settled in Manchuria like many Koreans at the time to escape famine. Nonetheless, Kim’s parents apparently did play a minor role in some activist groups, though whether their cause was missionary, nationalist, or both is unclear.[7] (http://en.wikipedia.org/wiki/Kim_Il-sung#cite_note-formation53-6#cite_note-formation53-6)[8] (http://en.wikipedia.org/wiki/Kim_Il-sung#cite_note-Rogue-7#cite_note-Rogue-7)
Kim's father died in 1926, when Kim was fourteen years old
ايوب صابر
06-08-2010, 04:21 PM
نيوتن
ولد "إسحاق نيوتن" في 4 يناير عام 1643 (OS: 25 ديسمبر 1643) [5] لم تكن إنجلترا وقت مولد "نيوتن" قد اتخذت التقويم الميلادي تقويمًا لها ولذلك فإن تاريخ ميلاده كان مسجلاً بعيد الميلاد 25 ديسمبر 1642.
ولد "نيوتن" بعد وفاة والده بثلاثة أشهر وكان "نيوتن" صغير الحجم حيث أنه ولد مبتسرًا. وقد قالت والدته Hannah Ayscough على ما يدل على أنه كان صغير الحجم للغاية.
عندما بلغ "نيوتن" من العمر ثلاثة أعوام، تزوجت والدته مرًة أخرى وذهبت لتعيش مع زوجها الجديد تركًة ابنها برعاية والدتها Margery Ayscough.
وقد كان "نيوتن" الصغير يكره زوج والدته وكان يحمل في قلبه بعض العداوة لوالدته بسبب زواجها من هذا الشخص الأمر الذي أظهره كتابه في قائمة الخطايا التي اُرتكبت حتى سن 19: "مهددًا والداتي وزوجها بحرقهما وحرق المنزل وهم به .
ومنذ أن ناهز الثانية عشر وحتى وصل إلى السابعة عشر، تلقى "نيوتن" العلم في مدرسةThe King's School في جرانثام (حيث يمكن حتى الآن رؤية توقيعه على عتبة نافذة المكتبة). وخرج "نيوتن" من المدرسة وعاد مرًة أخرى إلى بلدته Woolsthorpe-by-Colsterworth في أكتوبر عام 1659 حيث ترملت والدته من جديد وللمرة الثانية وقد حاولت أن تجعل "نيوتن" مزارعًا.
ولكنه كان يكره الزراعة. وأقنع مدرس بمدرسة الملك يدعى "هنري ستوك" والدة "نيوتن" أن ترسله مرًة أخرى للمدرسة ليكمل تعليمه. وقد أصبح "نيوتن" الطالب الممتاز بالمدرسة حيث دفعته بصورة جزئية رغبته في الانتقام من الإساءة التي تعرض لها من أحد زملائه بالمدرسة إلى التفوق.
وفي يونيو 1661، سمح "لنيوتن" بدخول كلية ترينتي بجامعة كامبريدج بصفته sizar أي طالب مساعد، الأمر الذي يمكنه من اكتساب خبرة عملية وكسب المال أثناء استكمال دراسته. وفي هذا الوقت، كانت تعاليم الكلية تقوم على دراسة نظريات "أرسطو" الفلسفية ولكن "نيوتن" فضل قراءة الأفكار المتقدمة الخاصة بالفلاسفة المعاصرين مثل "ريني ديكارت" وعلماء الفلك مثل "كوبرنيكوس" و"جاليليو" و"كبلر".
وفي عام 1665، اكتشف "نيوتن" النظرية ذات الحدين المعممة وبدأ في تطوير نظرية رياضية التي أصبحت فيما بعد بحساب التفاضل والتكامل والكميات متناهية الصغر (infinitesimal). وبعد حصول "نيوتن"على شهادته في أغسطس عام 1665 بوقت قصير، أغلقت الجامعة كجراء احتياطي لتجنب انتشار وباء الطاعون. وعلى الرغم من أن "نيوتن" لم يكن معروفًا بأنه طالبًا بجامعة كامبريدج، فإن دراساته الخاصة التي قام بها بالمنزل بوولسثروب في خلال العامين التاليين شهدت تطور نظرياته في حساب التفاضل والتكامل وفي علم البصريات وقانون الجاذبية. وفي عام 1667، عاد لجامعة كامبريدج بصفته خريج كلية ترينتي.
ايوب صابر
06-08-2010, 04:25 PM
بوذا
من ويكيبيديا الموسوعة الحرة
البوذيّة هي الديانة الوحيدة الّتي لا يعلن مؤسّسها أنّه إله أو حتّى رسول الله أو نبيّه، بل يعلن أنّه البوذا (الساهر أو اليقظ) الّذي يعلن طريقةً لخلاص البشر من دائرة الولادة المتكرّرة (سمسرة). لكنّ أتباعه حوّلوا تعاليمه إلى مبادئ دينيّة وألّهوه. ولد بوذا في حوالي السنة 558 ق.م. في إقليم ساكيا (جنوب النيبال). توفيت أمّه مايا وهو في السابعة من عمره، فربّته عمّته. تزوّج في السادسة عشرة، وترك البيت الزوجي في التاسعة والعشرين ليعيش اختباراتٍ روحيّة ويعلن عقيدته، ومات وهو في الثمانين من عمره. لكنّ كتّاب سيرة حياته أضافوا إليها بعض الأمور الملحميّة الأسطوريّة كي تكون حياته قدوة، ويمنحوا مؤسّس ديانتهم صفة قدسيّة إلهيّة. وتظهر هذه الملامح في الفنّ البوذيّ والعبادات والطقوس.
ايوب صابر
06-08-2010, 04:29 PM
جوتنبرغ
Gutenberg was born in the German city of Mainz, the youngest son of the upper-class merchant Friele Gensfleisch zur Laden, and his second wife Else Wyrich, who was the daughter of a shopkeeper. According to some accounts Friele was a goldsmith for the bishop at Mainz, but most likely he was involved in the cloth trade. Gutenberg's year of birth is not precisely known but was most likely around 1398.
John Lienhard, technology historian, says "Most of Gutenberg's early life is a mystery. ... His father worked with the ecclesiastic mint. Gutenberg grew up knowing the trade of goldsmithing."
This is supported by historian Heinrich Wallau, who adds, "In the fourteenth and fifteenth centuries his [descendants] claimed an hereditary position as ... the master of the archiepiscopal mint. In this capacity they doubtless acquired considerable knowledge and technical skill in metal working. They supplied the mint with the metal to be coined, changed the various species of coins, and had a seat at the assizes in forgery cases.
Wallau adds, "His surname was derived from the house inhabited by his father and his paternal ancestors 'zu Laden, zu Gutenberg'. The house of Gänsfleisch was one of the patrician families of the town, tracing its lineage back to the thirteenth century.
Patricians (aristocrats) in Mainz were often named after houses they owned. Around 1427, the name zu Gutenberg, after the family house in Mainz, is documented to have been used for the first time.
In 1411, there was an uprising in Mainz against the patricians, and more than a hundred families were forced to leave. As a result, the Gutenbergs are thought to have moved to Eltville am Rhein (Alta Villa), where his mother had an inherited estate. According to historian Heinrich Wallau, "All that is known of his youth is that he was not in Mainz in 1430. It is presumed that he migrated for political reasons to Strasburg, where the family probably had connections." He is assumed to have studied at the University of Erfurt , where there is a record of a student, in 1419, named Johannes de Alta villa.
Nothing is now known of Gutenberg's life for the next fifteen years, but in March 1434, a letter by him indicates that he was living in Strasbourg (http://en.wikipedia.org/wiki/Strasbourg), where he had some relatives on his mother's side. He also appears to have been a goldsmith member enrolled in the Strasbourg militia. In 1437, there is evidence that he was instructing a wealthy tradesman on polishing gems, but where he had acquired this knowledge is unknown. In 1436/37 his name also comes up in court in connection with a broken promise of marriage to a woman from Strasbourg, Ennelin. Whether the marriage actually took place is not recorded. Following his father's death in 1419, he is mentioned in the inheritance proceedings
ايوب صابر
06-08-2010, 04:32 PM
أرسطو
Aristotle
ولد أرسطو سنة 384 ق.م في مدينة استاجيرا، إحدى مدن خلقيدونية. وبالرغم من بعد تلك المدينة عن أثينا، وكونها تابعة لملك مقدونية، فقد كانت مدينة يونانية ويتكلم سكانها اليونانية. وقد عاصر أرسطو الخطيب ديموستين، وعاش في حقبة امتدت فيها الهيلينية المقدونية على بلاد الإغريق قاطبة.
كان أبوه نيقوماخوس طبيباً ذائع الصيت، وكان الطبيب الخاص للملك المقدوني أمنتاس الثاني والد الملك فيليب وجد الإسكندر المقدوني (http://www.discover-syria.com/bank/98) الشهير، وكان نيقوماخوس يعتبر نفسه سليل إله الطب إسكليبيوس. أما أمه فكانت من مواليد مدينة خالقيس في جزيرة أوبا، وفيها سيموت أرسطو.
فقد أرسطو والده وهو ما يزال حدثاً، ثم فقد والدته، فرباه وصي عليه يدعى بروكسين، وسيتبنى أرسطو والده نيكانور فيما بعد.
Reference :
http://www.discover-syria.com/bank/3343 (http://www.discover-syria.com/bank/3343)
http://www.saudi-chart.com/vb/showthread.php?t=6963
ايوب صابر
06-08-2010, 04:35 PM
لينين
Vladimir Lenin
Lenin was born Vladimir Ilyich Ulyanov, on 22 April [O.S. 10 April] 1870, to Maria Alexandrovna Blank, a schoolmistress, and Ilya Nikolayevich Ulyanov a physics instructor, at Simbirsk, a town on the Volga River in the Russian Empire; following family custom, he was baptized into the Russian Orthodox Church.[2][3] Later, the USSR renamed Simbirsk as Ulyanovsk.
In 1869, Ilya Nikolayevich Ulyanov became the Inspector of Public Schools, and later the Director of Elementary Schools, for the Simbirsk Gubernia Oblast (province), a successful career in the Imperial Russian public education system. Tsarist cultural mores defined the Ulyanov family stock as "ethnically mixed"—"Mordovian, Kalmyk, Jewish (cf. Blank family), Volgan German, and Swedish, and possibly others"; being of the intelligentsia, the Ulyanovs educated their children against the ills of their time (violations of human rights, servile psychology), and instilled readiness to struggle for higher ideals, a free society, and equal rights. Subsequently, excepting Olga (dead at age 19), every Ulyanov child became a revolutionary; as such, Vladimir Ilyich Ulyanov, in 1902, adopted the nom de guerre Lenin, derived from the Lena River in Siberia, the usage in this biographic article.
In January 1886, his father died of a cerebral hemorrhage; in May 1887.wًhen Lenin was 17 years old, his eldest brother Aleksandr Ulyanov was hanged for participating in a terrorist assassination attempt against the Tsar, Alexander III
(1881–94
ايوب صابر
06-08-2010, 04:38 PM
داروين
ولد داروين في سنة 1809م في مدينة شروزبري في بريطانيا، كان والده طبيبًا وجده عالمًا في الطبيعة، توفيت والدته وهو في الثامنة من عمره وتولت تربيته أخته الكبرى.
عام 1825م ذهب إلى أدنبرة في أسكتلندا لدراسة الطب ولكنه لم ينجح وكره دراسته، انتقل إلى كامبرج حيث درس العلوم الدينية في كلية المسيح (Christ College) في سنة 1828م، كان يبدي ميولاً كبيرة لتجميع ودراسة الحشرات والنباتات والحفريات ودراسة الكتب الطبيعية والجيولوجية، تمّ ترشيحه وإرسـاله كعالم طبيعة على سفينة البيقل المخصصة للاكتشافات عام 1831م حيث قضى خمس سنوات في رحلة زار خلالها العديد من الأماكن والجزر في نصف الكرة الجنوبي، أصبح سكرتيرًا للجمعية الجيولوجية عام 1838 ـ 1841م، وقام بنشر العديد من المقالات والأبحاث عن اكتشافاته الجيولوجية والحيوانية أثناء رحلته
حقيقـة نظـرية داروين
د. حامد إسحاق خوجه
كلية الطب والعلوم الطبية - جامعة الملك عبدالعزيز
نظرية داروين من أكثر النظريات التي انتشرت في الأوساط العلمية وأحدثت دويٌّا كبيرًا في قطاعات متنوعة من العالم، وقد قامت العديد من المعاهد العلمية في العالم الإسلامي بتدريس النظرية على أنها حقيقة علمية، وبينما يعتقد بعض المثقفين أنها من إحدى المحاولات لتفسير الحياة على الأرض لكن لهذه النظرية دافع حقيقيّ بعيد جدٌّا عن الدافع العلمي، وقد ظن الكثيرون أن محور الخلاف في النظرية هو ادعاؤها بأن الإنسان يعود أصله إلى القرود، ومع أن هذه نقطة جوهرية في النظرية إلا أنها ليست كل ما تشمله وتدّعيه، وكما سيتضح من هذا المقال فإننا سنرى أن هذه النظرية وضعت لتأصيل عقيدة ورسم معالم منهج لحياة مجموعات من البشر رأت أنه لا بد لها من ربط علمي وتبرير منطقي لمعتقدها وسلوكها في الحياة.
المحاور الأساسية للنظرية:
تشتمل النظرية الداروينية على محورين أساسين، الأول محور بدء الحياة على الأرض وتطورها وتشعبها، والثاني محور الجنس البشري كجزء من هذه الحياة، ولا بد من ربط المحورين مع بعضهما لفهم النظرية بأكملها.
منذ أن ألّف داروين كتابه (أصل الخلائق) وكتابه الثاني (ظهور الإنسان) سُمِّيَ هذا المعتقد (بنظرية داروين) ومجمل النظرية تقوم على أن الوجود قام بدون خالق وأن الإنسان قد تطور من القرد وأن هناك تسلسلاً في الأجناس البشرية حيث تدعي النظرية الأمور التالية:
• أن المخلوقات جميعها كانت بدايتها من خلية واحدة وهي (الأميبا).
• أن هذه الخلية تكونت من الحساء العضوي نتيجة لتجمع مجموعة من جزيئات البروتين وبينها بقية العناصر الأخرى حيث أدت عوامل بيئية ومناخية (حرارة، أمطار، رعد، صواعق) إلى تجميع هذه الجزيئات في خلية واحدة هي الأميبا.
• أن جزيء البروتين تكون نتيجة لتجمع مجموعة من الأحماض الأمينية وترابطها بروابط أمينية وكبريتية وهيدروجينية مختلفة كذلك نتيجة لعوامل بيئية ومناخية مختلفة.
• أن الأحماض الأمينية تكونت بدورها نتيجة لاتحاد عناصر الكربون والنتروجين والهيدروجين والأكسجين.
• أن الخلية الأولى أخذت تنقسم وتتطور إلى مخلوقات ذات خليتين ثم إلى متعددة الخلايا وهكذا حتى ظهرت الحشرات والحيوانات والطيور والزواحف والثدييات ومن ضمنها الإنسان، كما أن جزءًا آخر من الخلية انقسم وتطور إلى أنواع من الخمائر، والطحالب، والأعشاب، والنباتات الزهرية واللازهرية.
• أن الحيوانات في قمة تطورها أدت إلى ظهور الثدييات والتي مثلت القرود قمة سلسلة الحيوانات غير الناطقة.
• أن الإنسان هو نوع من الثدييات تطور ونشأ من القرود.
• أنه نتيجة لما يتميز به الإنسان المعاصر من عقل وتفكير، ومنطق وترجيح فإنه كانت هناك مرحلة بين القرود والإنسان سميت بالحلقة المفقودة.
• أن التطور في الإنسان أخذ منحى آخر وهو في العقل والذكاء والمنطق ولا يعتمد كثيرًا على الشكل والأعضاء.
• أن السلسلة البشرية تظهر تطورًا عقليٌّا وذهنيٌّا واستيعابيٌّا يزداد كلما ارتقى في سلم التطور البشري.
مؤلفاته وأبحاثه
كتاب أصل الأنواع
ظهرت العديد من الأبحاث والمؤلفات لداروين في علوم النبات والحيوان والجيولوجيا نذكر من هذه المؤلفات أصل الأنواع، سلالة الإنسان، الشعب المرجانية 1842م، رحلة عالم طبيعي 1854م، وصف حياة المحار، النباتات آكلة لحوم البشر، وملاحظات عن حركة وعادات النباتات المتسلقة، دراسته للإخصاب بالطريق المباشر وبطريق التهجين، قدرة النباتات على الحركة.
توفى داروين في التاسع عشر من إبريل عام 1882م ، وذلك بعد أن أثار العالم بنظرياته والتي واجهت المعارضة والرفض من قبل الكثيرين، وظلت حتى اليوم محلاً للمجادلة والنقاش.
ايوب صابر
06-08-2010, 04:43 PM
شي هوانج تي
Qin Shi Huang remains a controversial figure in Chinese history. After unifying China, he and his chief adviser Li Si passed a series of major economic and political reforms.
He undertook gigantic projects, including the first version of the Great Wall of China, the now famous city-sized mausoleum guarded by a life-sized Terracotta Army, and a massive national road system, all at the expense of numerous lives. To ensure stability, Qin Shi Huang outlawed and burned many books. Despite the tyranny of his autocratic rule, Qin Shi Huang is regarded as a pivotal figure.
Birth
A rich merchant in the state of Han, named Lü Buwei, met Master Yiren (公子異人). Lü Buwei's manipulation helped Yiren become King Zhuangxiang of Qin.
At the time, King Zhuangxiang of Qin was a prince of blood Qin, who took residence in the court of Zhao as a hostage to guarantee an armistice between the two states.
According to the Records of the Grand Historian, Zhao Zheng, first emperor, was born in 259 BCE as the eldest son of King Zhuangxiang of Qin.
King Zhaoxiang of Qin saw a concubine belonging to Lü Buwei, and she bore the first emperor. At birth, he was given the personal name Zheng (政).
Because Zheng was born in Handan, capital of the enemy state of Zhao (趙), he had the name Zhao Zheng. Zhao Zheng's ancestors are said to have come from Gansu province.
Birth controversy
According to the Records of the Grand Historian, written by Sima Qian during the next dynasty and avowedly hostile to Qin Shi Huang, the first emperor was not the actual son of King Zhaoxiang of Qin.
By the time Lü Buwei introduced the dancing girl Zhao Ji (趙姬, or the Concubine from Zhao) to the future King Zhuangxiang of Qin, she was allegedly Lü Buwei's concubine and already pregnant by him.
According to translated texts of Annals of Lü Buwei the woman bore the future emperor in Handan 259 BCE in the first month of the 48th year of King Zhaoxiang of Qin. There was some inconsistency between the date of birth and the theory that Lü Buwei was the real father of the first emperor.
In the view of some scholars, the length of the pregnancy was irregular, lasting a full year, which is impossible, according to modern medicine.
The idea that the emperor was an illegitimate child added to the negative view of him for most of the past 2000 years.
However, today there is considerable skepticism among scholars about this claim by Sima Qian.
Professors John Knoblock and Jeffrey Riegel, in their translation of Lü Buwei's Spring and Autumn Annals, call the story "patently false, meant both to libel Lü and to cast aspersions on the First Emperor.
In 246 BCE, when King Zhuangxiang died after a short reign of just three years, he was succeeded to the throne by his 13-year-old son. At the time, Zhao Zheng was still young, so Lü Buwei acted as the regent prime minister of the Qin state, which was still waging war against the neighbouring six state.
http://en.wikipedia.org/wiki/Qin_Shi_Huang (http://en.wikipedia.org/wiki/Qin_Shi_Huang)
ايوب صابر
06-08-2010, 04:47 PM
أغسطس قيصر
أغسطس قيصر واسمه الكامل، غايوس يوليوس قيصر اوكتافيانوس ( 62 ق.م-14م).
كان يوليوس قيصر أحد قاده روما العظام خال والدته ولسبب وفاة والده المفاجئة تبناه يوليوس قيصر و تولى تربيته بنفسه و أعده ليكون سياسيا. حيث كان أغسطس قيصر قبل ان يضيف اسم والده بالتبني (قيصر) الي أسمه يعتبر من قبائل روما المتوسطه وبعد تبينه أصبح من نبلاء روما مما مكنه من مزاولة العمل السياسي.
عاصر أغسطس أواخر الجمهورية الرومانية وحروبها الأهلية بعد خلاف خاله يوليوس قيصر مع مجلس الشيوخ الروماني وحروبه مع بومبي واغتياله على يد بروتوس، و عندما اغتيل يوليوس قيصر كان هو ابن 18 عام.
و نظر المتنافسون علي الخلافة باستخفاف شديد اليه هذا ابن ال 18 عام ، و لكنه بذكاءه استطاع الاستفادة من صله القرابة هذا و تحالف مع عددا من أصدقاء يوليوس مثل أحد جنرلات قيصر وهو ماركوس انطونيوس ضد مغتالين يوليوس قيصر أدى ذلك لحرب أهلية أخرى، ثم انتصاره صراعه الأخير، كان مع ماركوس انطونيوس نفسه، ليتوج أول إمبراطور روماني أو أب الإمبراطورية: Patre Patriae حيث امتد عهد أغسطس قيصر للأكثر من 30 سنة تعتبر من عصور روما الذهبية اذ كان فيها العمران وقله الحروب وقد أطلق على هذه الحقبة اسم Pax Romana أو السلم الروماني.
تحالف ماركوس أنطونيوس إثر اغتيال قيصر مع أكتافيوس و لابيدوس مكونين التريومفيراتوس الثاني (43-33 ق.م.). انحلّ التريومفيراتوس سنة 33 ق.م. وأزيح لابيدوس عن ساحة الأحداث بينما أدت الاختلافات بين أكتافيوس و ماركوس أنطونيوس إلى نشوب حرب أهلية سنة 31 ق.م. انتهت بهزيمة هذا الأخير وحليفته ملكة مصر كليوباترا السابعة في معركة أكتيوم البحرية حيث انتحر على إثرها ماركوس أنطونيوس وذلك سنة 30 ق.م
كانت مصر تتمتع بموقع جغرافي هام وبثروة طائلة خاصة بالنسبة لروما التي كانت تعيش على قمح مصر منذ وقت طويل كما اعتبر المؤرخون مصر كونها كانت سلة غذاء الإمبراطورية الرومانية ، لذلك رأى الإمبراطور أغسطس بعد أن تخلص من أخيه الغير شقيق بطليموس الخامس عشر (قيصرون), آخر الفراعنة وحكام البطالمة , أن يضع لمصر نظاماً خاصاً متميزاً عن الولايات الأخرى ، فكانت تتبع الإمبراطور مباشرة وليس للسناتور ، كما أن حاكمها كان ذو مرتبة أرفع من باقى حكام الولايات.
http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%...8A%D8%B5%D8%B1 (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D8%BA%D8%B3%D8%B7%D8%B3_%D9%82%D9%8A%D8%B5% D8%B1)
أغسطس قيصر
هو احد الشخصيات البارزه في التاريخ حيث انه يعتبر مؤسس الامبراطورية الرومانيه .
قضي على الحروب الاهلية التي مزقت روما خلال القرن الاول قبل الميلاد , ثم نظم الحكومة الرومانية حتى اتاح له حفظ السلام الداخلي و الازدهار اثناء حكمة و لمدة قرنين من الزمان بعد وفاته.
اسمه الكامل غايوس اوكتافيوس وقد تبناه يوليوس قيصر منذ ولادته
حيث كان الشخصية الحاكمة اثناء شباب اوكتافيوس , لكن بعد اغتيال يوليوس قيصر عام 44 قبل الميلاد انقسمت الجيوش الرومانية الى قسمين قسم يؤيد مارك انطوني الذي كان احد الشخصيات المخلصه ليوليوس قبصر و القسم الآخر يؤيد اوكتافيوس لكن مارك انطوني خسر المعركة الحاسمة وهي معركة أكتيوم عام 31 قبل الميلاد حيث انتحر على اثرها أحرز اوكتافيوس نفس السلطة التي كان يتمتع بها يوليوس قبصر قبل 15 عاما كان الجميع يتوقون لعهد من الاستقرار بعد الحرورب المريرة فقبلوا حكمة المطلق وكان ذا دهاء سياسي ممتاز فلكي يتقرب الى مؤيدي الجمهورية اعلن انه استقال من جميع وظائفه و اعاد عهد الجمهورية لكنه في الواقع احتفظ بمركزه كرئيس لمقاطعات اسبانيا و سوريا وذلك لان معظم الفرق الرومانيه العسكرية الموالية له كانت من تلك المقاطعات منحه مجلس الشيوخ لقب اغسطس لكنه لم يستعمل لقب ملك ابدا لان روما اسميا كانت لا تزال جمهورية و كان اغسطس يعتبر المواطن الاول اما عمليا فان مجلس الشيوخ كان يمنحه كل ما يريد وكان طيلة حياته دكتاتور روما بدون منازع عند وفاته كانت روما قد اتمت فترة الانتقال من الجمهورية الى الملكية وخلفه بالحكم ابنه بالتبني دون اي صعوبة.
حكم اغسطس روما مدة 40 عاما و قد أثرت سياسته في مستقبلها و اتمت الجيوش الرومانية في عهده فتح اسبانيا و سويسرا و آسيا الصغرى وجزءا ممتدا من الراين الى الدانوب و استمرت فها عدة قرون.
احتفظ اغسطس بالنظام المالي و الضرائبي للدوله الرومانية و لكنه نظم الجيش الروماني و انشأه قوة بحرية ضاربه ثم انشأ فرقة الحرس الخاص ( الحرس البريتوري ) الذي لعب دورا كبيرا في المستقبل و عزل الاباطره.
http://www.m7shsh.com/vb/1255.html (http://www.m7shsh.com/vb/1255.html)
ايوب صابر
06-08-2010, 04:50 PM
نيكولاس كوبرنيكس
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
نيكولاس كوبرنيكوس (تورون، 19 فبراير 1473 – فرومبورك، 24 مايو 1543) كان فلكياً بولندياً ، يُعتبر أول من صاغ نظرية مركزية الشمس وكون الأرض جرماً يدور في فلكها، في كتابه في ثورات الأجواء السماوية،.
كان أحد أعظم علماء عصره، عالماً رياضياتياً و فلكياً و قانونياً و طبيباً و إدارياً و دبلوماسياً و جندياً.
و لمسئولياته الجـِسـَام اعتبر الفلك بمثابة الهواية ، لكنه مع ذلك صاغ إحدى أهم النظريات في التاريخ، مـُحدثاً ثورة في علم الفلك، وبالتالي في العلم المعاصر، مشجعاً العلماء والباحثين على تحدي القوانين السائدة، وتقديم العلم على العقائد الدوغمائية
سيرة ذاتية
ولد ميكواي كوبيرنيك (نيكولاس كوبيرنيكوس) عام [[1473في أسرة ثرية بمدينة تورون ، كان أبوه رجل أعمال ناجح يتاجر في السنترال ومواطناً مُحترماً في ميت خاقان ، مات و نيكولاس في العاشرة من عمره، لتـُربيه أمه باربرا واتزنرود وخاله ووكاش فاتسينرود الذي كان أسقفاً ثم كبيراً لأساقفة مقاطعة فارمينسكي مع أشقائه الثلاثة .كان له أخ واحد هو أندرياس الذي أصبح قساً، وأختان: باربرا وأصبحت راهبة بندكتية، وكاثرينا التي تزوجت رجل أعمال ومستشاراً مدنياً.
ايوب صابر
06-08-2010, 04:53 PM
جيمس واط
James Watt
From Wikipedia, the free encyclopedia
James Watt, FRS, FRSE (19 January 1736 – 25 August 1819)[1] was a Scottish inventor and mechanical engineer whose improvements to the Newcomen steam engine were fundamental to the changes brought by the Industrial Revolution in both the Kingdom of Great Britain and the world
James Watt was born on 19 January 1736 in Greenock, Renfrewshire, a seaport on the Firth of Clyde. His father was a shipwright, ship owner and contractor, and served as the town's chief baillie, while his mother, Agnes Muirhead, came from a distinguished family and was well educated. Both were Presbyterians and strong Covenanters. Watt's grandfather, Thomas Watt, was a mathematics teacher and baillie to the Baron of Cartsburn.
Watt did not attend school regularly; initially he was mostly schooled at home by his mother but later he attended Greenock grammar school.[2] He exhibited great manual dexterity and an aptitude for mathematics, although Latin and Greek failed to interest him, and he absorbed the legends and lore of the Scottish people.
When he was 18, his mother died and his father's health had begun to fail. Watt travelled to London to study instrument-making for a year, then returned to Scotland – to Glasgow – intent on setting up his own instrument-making business
ايوب صابر
06-08-2010, 05:02 PM
قسطنطين الأكبر
اسم أبيه قسطنطيوس الأول Chlorus Constantius I وأمه هيلانه، وكان أبوه ملكًا على بيزنطة ومكسيميانوس ملكًا على رومه ودقلديانوس على إنطاكية ومصر.
اتفق أن اباه مضى إلى الرُها وهناك رأى هيلانة وأعجب بها فتزوجها، وكانت مسيحية فحملت منه بقسطنطين هذا. ثم تركها في الرُها وعاد إلى بيزنطية، فولدت قسطنطين وربّته تربية حسنة وأدّبته بكل أدب، فكبر واصبح فارسا وذهب إلى أبيه الذي فرح به لما رأى فيه الحكمة والمعرفة والفروسية. صار شريكًا في والده في الإمبراطورية.
شخصية قسطنطين الشاب:
في شبابه رافق قسطنطين دقلديانوس وغالريوس في بعض الرحلات والحملات. اتسم عن أقرانه بقوة الشخصية وبرز في مواهبه العقلية، كما في قوته البدنية، محبًا للعلم، وكان ذا ذكاء خارق وحكمة إلهية.
حاول دقلديانوس التخلص منه بدافع الحسد والخوف منه، فاتهمه باتهامات أخلاقية، لكنه هرب منه وذهب إلى أبيه. كان والده مشرفًا على الموت عندما وجد قسطنطين قد جاء إليه على غير موعد، فقفز وعانقه بحرارة، وتنازل له عن المُلك ثم أسلم الروح.
بعد وفاة أبيه (وكان قسطنطين 17 عاما ) تَسَّلم المملكة ونشر العدل والإنصاف ومنع المظالم، فخضع الكل له وأحبّوه، ووصل عدله إلى سائر البلاد، فأرسل إليه أكابر روما طالبين أن ينقذهم من ظلم مكسيميانوس فزحف بجنده إلى إنقاذهم.
يرى المؤرخ يوسابيوس أنه لم يوجد ملك قط نال كرامة في أيام ملكه وحتى بعد موته مثل قسطنطين، فبقي في سلطانه الملكي حتى بعد موته. بعد موته "ضُربت عملة عليها صورته.
http://st-takla.org/Saints/Coptic-Or...tory_1396.html (http://st-takla.org/Saints/Coptic-Orthodox-Saints-Biography/Coptic-Saints-Story_1396.html)
http://www.marnarsay.com/Santas/kastantin.htm (http://www.marnarsay.com/Santas/kastantin.htm)
http://en.wikipedia.org/wiki/Constantine_I (http://en.wikipedia.org/wiki/Constantine_I)
ايوب صابر
06-08-2010, 05:06 PM
جورج واشنطن
George Washington
George Washington was born into the landed gentry in 1732 at Wakefield Plantation, VA. Until reaching 16 years of age, he lived there and at other plantations along the Potomac and Rappahannock Rivers, including the one that later became known as Mount Vernon.
His education was rudimentary, probably being obtained from tutors but possibly also from private schools, and he learned surveying.
After he lost his father when he was 18 years old, his half-brother Lawrence, who had served in the Royal Navy, acted as his mentor. As a result, the youth acquired an interest in pursuing a naval career, but his mother discouraged him from doing so. At the age of 16, in 1748, Washington joined a surveying party sent out to the Shenandoah Valley by Lord Fairfax, a land baron. For the next few years, Washington conducted surveys in Virginia and present West Virginia and gained a lifetime interest in the West. In 1751-52 he also accompanied Lawrence on a visit he made to Barbados, West Indies, for health reasons just before his death.
The next year, Washington began his military career when the royal governor appointed him to an adjutantship in the militia, as a major. That same year, as a gubernatorial emissary, accompanied by a guide, he traveled to Fort Le Boeuf, PA, in the Ohio River Valley, and delivered to French authorities an ultimatum to cease fortification and settlement in English territory. During the trip, he tried to better British relations with various Indian tribes
http://www.let.rug.nl/usa/P/gw1/about/washingt.htm (http://www.let.rug.nl/usa/P/gw1/about/washingt.htm)
http://sc94.ameslab.gov/Tour/gwash.html (http://sc94.ameslab.gov/Tour/gwash.html)
ايوب صابر
06-08-2010, 05:10 PM
جيمس كلارك ماكسويل
James Clerk Maxwell was born in Edinburgh, Scotland, on the thirteenth of November in 1831. His original name was James Clerk. "Maxwell" was added after his mother died when James was a mere eight years old.
http://www.studyworld.com/james_clark_maxwell.htm (http://www.studyworld.com/james_clark_maxwell.htm)
James Clerk Maxwell (13 June 1831 – 5 November 1879) was a Scottish theoretical physicist and mathematician.
His most important achievement was classical electromagnetic theory, synthesizing all previous unrelated observations, experiments and equations of electricity, magnetism and even optics into a consistent theory. His set of equations—Maxwell's equations—demonstrat ed that electricity, magnetism and even light are all manifestations of the same phenomenon: the electromagnetic field. From that moment on, all other classic laws or equations of these disciplines became simplified cases of Maxwell's equations. Maxwell's work in electromagnetism has been called the "second great unification in physics", after the first one carried out by Isaac Newton.
Maxwell demonstrated that electric and magnetic fields travel through space in the form of waves, and at the constant speed of light. Finally, in 1864 Maxwell wrote "A dynamical theory of the electromagnetic field", where he first proposed that light was in fact undulations in the same medium that is the cause of electric and magnetic phenomena. His work in producing a unified model of electromagnetism is considered to be one of the greatest advances in physics.
Maxwell also developed the Maxwell distribution, a statistical means of describing aspects of the kinetic theory of gases. These two discoveries helped usher in the era of modern physics, laying the foundation for future work in such fields as special relativity and quantum mechanics.
Maxwell is also known for creating the first true colour photograph in 1861 and for his foundational work on the rigidity of rod-and-joint frameworks like those in many bridges.
Maxwell is considered by many physicists to be the 19th-century scientist with the greatest influence on 20th-century physics.
John Maxwell dismissed the tutor in November 1841, and after considerable thought, sent James to the prestigious Edinburgh Academy He lodged during term times at the house of his aunt Isabella; while there his passion for drawing was encouraged by his older cousin Jemima, herself a talented artist.
he ten-year old Maxwell, raised in isolation on his father's countryside estate, did not fit in well at school. The first year had been full, obliging him to join the second year with classmates a year his senior. His mannerisms and Galloway accent struck the other boys as rustic, and arriving on his first day at school wearing home-made shoes and tunic earned him the unkind nickname of "Daftie". Maxwell, however, never seemed to have resented the epithet, bearing it without complaint for many years.Any social isolation at the Academy however ended when he met Lewis Campbell and Peter Guthrie Tait, two boys of a similar age, and themselves to become notable scholars. They would remain lifetime friends.
ايوب صابر
07-08-2010, 04:07 PM
الزبير بن العوام
نسبه
الزُّبَيْرُ بنُ العَوَّامِ بنِ خُوَيْلِدِ بنِ أَسَدِ بنِ عَبْدِ العُزَّى
حَوَارِيُّ رَسُوْلِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَابْنُ عَمَّتِهِ صَفِيَّةَ بِنْتِ عَبْدِ المُطَّلِبِ، وَأَحَدُ العَشرَةِ المَشْهُوْدِ لَهُم بِالجَنَّةِ، وَأَحَدُ السِّتَّةِ أَهْلِ الشُّوْرَى، وَأَوَّلُ مَنْ سَلَّ سَيْفَهُ فِي سَبِيْلِ اللهِ، أَبُو عَبْدِ اللهِ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- أَسْلَمَ وَهُوَ حَدَثٌ، لَهُ سِتَّ عَشْرَةَ سَنَةً.
وَقَدْ وَرَدَ أَنَّ الزُّبَيْرَ كَانَ رَجُلاً طَوِيْلاً، إِذَا رَكِبَ خَطَّتْ رِجْلاهُ الأَرْضَ، وَكَانَ خَفِيْفَ اللِّحْيَةِ وَالعَارِضَيْنِ.
نشأته
كَانَ عَلِيٌّ، وَالزُّبَيْرُ، وَطَلْحَةُ، وَسَعْدٌ، أترابا، يَعْنِي: وُلِدُوا فِي سَنَةٍ.
وَكَانَتْ أُمُّهُ صَفِيَّةُ تَضْرِبُهُ ضَرْباً شَدِيْداً، وَهُوَ يَتِيْمٌ
ايوب صابر
07-08-2010, 04:15 PM
الحافظ بن حجير
هو شهاب الدين أحمد بن علي بن محمد بن علي بن محمود بن أحمد بن حجر الشافعي العسقلاني الكناني ، فلسطيني (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D9%84%D8%B3%D8%B7%D9%8A%D9%86) الأصل مصري (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B5%D8%B1) المولد، (773 هـ (http://ar.wikipedia.org/wiki/773_%D9%87%D9%80) - 852 هـ (http://ar.wikipedia.org/wiki/852_%D9%87%D9%80))، الملقب بـ أمير المؤمنين في الحديث.
المولد والنشأة
ولد المحدث ابن حجر العسقلاني في مدينة القاهرة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D9%87%D8%B1%D8%A9) في 23 شعبان (http://ar.wikipedia.org/wiki/23_%D8%B4%D8%B9%D8%A8%D8%A7%D9%86) سنة 773 هـ (http://ar.wikipedia.org/wiki/773_%D9%87%D9%80)، وهو من عائلة فلسطينية الأصل من قبيلة كنانة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D9%86%D8%A7%D9%86%D8%A9) بن خزيمة من مضر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B6%D8%B1) سكنت مدينة عسقلان (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D8%B3%D9%82%D9%84%D8%A7%D9%86) وهاجرت إلى مصر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B5%D8%B1) قبل أن يولد هناك. وكان والده عالماً أديباً ثرياً، وأراد لابنه أن ينشأ نشأة علمية أدبية إلا أنه توفي ولم يزل أحمد طفلاً فكفله أحد أقارب والده زكي الدين الخروبي كبير تجار الكارم في مصر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B5%D8%B1)، فرعاه الرعاية الكاملة وأدخله الكُتّاب (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8_(%D9%85%D8%AF%D8%B1%D8%B3 %D8%A9)) فظهر نبوغه المبكر فقد أتم حفظ القرآن الكريم (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%A2%D9%86) وهو ابن اثنتي عشر سنة ووُصف بأنه كان لا يقرأ شيئاً إلا انطبع في ذهنه.
ايوب صابر
07-08-2010, 04:28 PM
مريم العذراء
الأم العذراء
( مريم )
أنزل الله ملائكة يقولون لها: (وَإِذْ قَالَتِ الْمَلاَئِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللّهَ اصْطَفَاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفَاكِ عَلَى نِسَاء الْعَالَمِينَ) [آل عمران: 42].
ويقول عنها رسول الله (:"خير نساء العالمين: مريم، وآسية، وخديجة، وفاطمة" [ابن حبان].
فى جو ساد فيه الظلم والاضطراب، كانت الحياة التى يعيشها بنو إسرائيل بائسة، فقد أفسدوا دينهم وحرّفوا عقيدتهم، وأضحى الواحد منهم لا يأمن على نفسه غدر الآخر، وفى خضم هذا الفساد كان يعيش عمران بن ماتان وزوجته حَنّة بنت فاقوذ، يعبدان الله وحده ولا يشركان به شيئًا، وكان الزمان يمر بهما دون ولد يؤنسهما. وفى يوم من الأيام جلست حنة بين ظلال الأشجار، فرأت عصفورة تطعم صغيرها، فتحركت بداخلها غريزة الأمومة، فدعت اللّه أن يرزقها ولدًا حتى تنذره لخدمة بيت المقدس:( إِذْ قَالَتِ امْرَأَةُ عِمْرَانَ رَبِّ إِنِّى نَذَرْتُ لَكَ مَا فِى بَطْنِى مُحَرَّرًا فَتَقَبَّلْ مِنِّى إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ) [آل عمران: 35] .
وتقبل الله منها دعاءها، ولكن حكمته اقتضت أن يكون الجنين أنثي، فكانت السيدة مريم(فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّى وَضَعْتُهَا أُنثَى وَاللّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ
وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالأُنثَى وَإِنِّى سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ وِإِنِّى أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ)[آل عمران: 36].
يقول (فى ذلك أنه : "كل بنى آدم يمسه الشيطان يوم ولدته أمه إلا مريم وابنها" [مسلم].
لكن القدر كان يخفى لمريم اليتم، فقد توفى أبوها وهى طفلة صغيرة، وأخذتها أمها إلى الهيكل؛ استجابة لنذرها، ودعت الله أن يتقبلها(فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ
حَسَنٍ وَأَنبَتَهَا نَبَاتًا) [آل عمران: 37].
ولما رآها الأحبار قذف الله فى قلوبهم حبها، فتنازعوا على من يكفلها. قال نبى الله زكريا -عليه السلام- وكان أكبرهم سنا: أنا آخذها، وأنا أحق بها؛ لأن خالتها زوجتى - يقصد زوجة أم يحيي، لكن الأحبار أَبَوْا ذلك، فقال لهم زكريا: نقترع عليها، بأن نلقى أقلامنا التى نكتب بها التوراة فى نهر الأردن، ومن يستقر قلمه؛ يكفلها، ففعلوا، فأخذ النهر أقلامهم، وظهر قلم زكريا فكفلها. قال تعالي: وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْقُون أَقْلاَمَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يَخْتَصِمُون [آل عمران: 44]. (وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا) [آل عمران: 37]. وكان عُمْرُ مريم حينئذ لا يتجاوز عامًا، فجعل لها زكريا خادمة فى محرابها ظلت معها حتى كبرت، وكان لا يدخل عليها حتى يستأذنها ويسلم عليها، وكان يأتى إليها بالطعام والشراب
ايوب صابر
07-08-2010, 04:43 PM
زياد بن أبيه
زياد بن أبيه أمير، من الدهاة، القادة الفاتحين، الولاة، من أهل الطائف. اختلفوا في اسم أبيه، فقيل عبيد الثقفي وقيل أبو سفيان. ولدته أمه سمية (جارية الحارث بن كلدة الثقفي) في الطائف، وتبناه عبيد الثقفي (مولى الحارث بن كلدة) وأدرك النبي صلى الله عليه وسلم ولم يره، وأسلم في عهد أبي بكر. وكان كاتباً للمغيرة بن شعبة، ثم لأبي موسى الأشعري أيام إمرته على البصرة. ثم ولاه "علي بن أبي طالب إمرة "فارس. ولما توفي علي امتنع زياد على معاوية، وتحصن في قلاع "فارس وتبين لمعاوية أنه أخوه من أبيه (أبي سفيان) فكتب إليه بذلك، فقدم " "زياد عليه، وألحقه معاوية بنسبه سنة 44 هـ. فكان عضده الأقوى. وولاه البصرة والكوفة وسائر العراق، فلم يزل في ولايته إلى أن توفي. قال الشعبي: ما رأيت أحداً أخطب من " 6"زياد. وقال قبيصة بن جابر: ما رأيت أخصب نادياً ولا أكرم مجلساً ولا أشبه سريرة بعلانية من "زياد. وقال الأصمعي: أول من ضرب الدنانير والدراهم ونقش عليها اسم «الله» ومحا عنها اسم الروم ونقوشهم :"زياد. وقال العتبي: إن زياداً أول من ابتدع ترك السلام على القادم بحضرة السلطان. وقال الشعبي: أول من جمع له العراقان وخراسان وسجستان والبحران وعمان، 6"زياد. وهو أول من عرف العرفاء ورتب النقباء وربع الأرباع بالكوفة والبصرة، وأول من جلس الناس بين يديه على الكراسي من أمراء العرب، وأول من اتخذ العسس والحرس في الإسلام، وأول وال سارت الرجال بين يديه تحمل الحراب والعمد، كما كانت تفعل الأعاجم. وقال الأصمعي: الدهاة أربعة: معاوية للروية، وعمرو بن العاص للبديهة، والمغيرة ابن شعبة للمعضلة، وزياد لكل كبيرة وصغيرة. وقال ابن حزم: في «الفصل»: امتنع 6"زياد وهو قفعة القاع، لا عشيرة له ولا نسب ولا سابقة ولا قدم، فما أطاقه معاوية إلا بالمداراة وحتى أرضاه وولاه. أخباره كثيرة، وله أقوال سائرة. مات ولم يخلف غير ألف دينار. وقيل في وصفه: كان في عينه اليمنى انكسار، أبيض اللحية مخروطها، عليه قميص ربما رقعه. ورثاه بعد موته كثير من الشعراء، منهم مسكين الدارمي
ايوب صابر
07-08-2010, 04:57 PM
عماد الدين زنكي
ولد عماد الدين زنكي بن آق سنقر بن عبد الله آل ترغان" نحو سنة [477هـ = 1084م] في أسرة تنتمي إلى قبائل "الساب يو" التركمانية الشديدة المراس، كان والده "آق سنقر" مملوك السلطان محمد بن ملكشاه بن ألب أرسلان السلجوقي، وكان مقربًا إليه، ذا حظوة ومكانة لديه، اعتمد عليه السلطان في كثير من الأمور فلم يخذله آق سنقر قط، وهو ما جعله ينال ثقته ورضاه، وزاد من منزلته عنده. تولى آق سنقر ولاية الموصل سنة 516 للهجرة بأمر من الخليفة العباسي المسترشد بترشيح من السلطان محمود ابن السلطان محمد بن ملكشاه وفي سنة 521هـ ملك حلب واستولى على (الرحبة) و (الجزيرة) وفتح (الرها) سنة 539هـ, وكان يحتلها الصليبيون بزعامة (جوسلان) .
لم ينس السلطان محمود بن ملكشاه تضحية "آق سنقر" في سبيل عرشهم ووفاءه لهم، فوجه جل اهتمامه وعنايته نحو أبن آق سنقر الوحيد عماد الدين زنكي الذي لم يتجاوز العاشرة من عمره عند وفاة والده.
نشأ عماد الدين في "حلب" في رعاية السلطان محمود السلجوقي، ثم ما لبث أن انتقل عام [489هـ = 1096م] إلى "الموصل" ليحظى برعاية القائد السلجوقي "كربوقا"، فظل ملازمًا له حتى تُوفِّي سنة [495هـ = 1101م]، فخلفه عليها "شمس الدين جكرمش" الذي قرب عماد الدين لما لمس لديه من مقدرة عسكرية ومهارة قتالية عالية ، فأحبه واتخذه ولدًا. ظل عماد الدين ملازمًا له حتى تُوفِّي سنة [500هـ = 1106م]، فتولى "الموصل" من بعده "جاولي سقاو"، وتوطدت علاقة عماد الدين بالوالي الجديد، حتى خرج ذلك الوالي على السلطان، فانفصل عماد الدين عنه، وانضم إلى الوالي الجديد "مودودو بك التونتكين" الذي عينه السلطان محمود على الموصل، وكان ذلك مدعاة إلى إكبار السلطان له، وثقته فيه، وزيادة حظوته ومكانته عنده.
خاض القائد التركماني عماد الدين زنكي إلى جانب القائد "مودود" معارك كثيرة ضد الصليبيين المحتلين في "الشام" و"الجزيرة"، وقد لفت إليه الأنظار بشجاعته الفائقة ومهارته القتالية العالية.
ومع مطلع عام [517هـ = 1123م] استطاع السلاجقة – بفضل الخطة البارعة التي اتبعها عماد الدين – إلحاق هزيمة ساحقة بجيوش "دبيس" الخارج على الخليفة العباسي، وخلّصوا الخلافة من خطر محقق كاد يعصف بها، فانضم "دبيس" إلى الصليبيين بعد هزيمته أمام عماد الدين، وساهم معهم في حصار "حلب" طمعًا في الاستيلاء عليها.
ايوب صابر
07-08-2010, 05:06 PM
ابراهام لنكولن
Abraham Lincoln (February 12, 1809 – April 15, 1865) served as the 16th President of the United States (http://en.wikipedia.org/wiki/List_of_Presidents_of_the_United_States) from March 1861 until his assassination in April 1865. He successfully led his country through its greatest internal crisis, the American Civil War (http://en.wikipedia.org/wiki/American_Civil_War), preserving the Union and ending (http://en.wikipedia.org/wiki/Abolitionism) slavery. Before his election in 1860[1] (http://en.wikipedia.org/wiki/Abraham_Lincoln#cite_note-Holzer-0) as the first Republican (http://en.wikipedia.org/wiki/History_of_the_United_States_Republican_Party) president, Lincoln, reared in a family of modest means and mostly self-educated, had been a country lawyer (http://en.wikipedia.org/wiki/Country_lawyer), an Illinois (http://en.wikipedia.org/wiki/Illinois) state legislator (http://en.wikipedia.org/wiki/Illinois_House_of_Representatives), a member of the United States House of Representatives (http://en.wikipedia.org/wiki/United_States_House_of_Representatives), and twice an unsuccessful candidate for election to the U.S. Senate (http://en.wikipedia.org/wiki/United_States_Senate). As an outspoken opponent of the expansion of slavery in the United States (http://en.wikipedia.org/wiki/Slavery_in_the_United_States),[2] (http://en.wikipedia.org/wiki/Abraham_Lincoln#cite_note-1) Lincoln won the Republican Party (http://en.wikipedia.org/wiki/History_of_the_Republican_Party_(United_States)) nomination in 1860 and was elected president (http://en.wikipedia.org/wiki/United_States_presidential_election,_1860) later that year. His tenure in office was occupied primarily with the defeat of the secessionist (http://en.wikipedia.org/wiki/Secession_in_the_United_States) Confederate States of America (http://en.wikipedia.org/wiki/Confederate_States_of_America) in the American Civil War. He introduced measures that resulted in the abolition (http://en.wikipedia.org/wiki/Abolitionism) of slavery (http://en.wikipedia.org/wiki/Slavery), issuing his Emancipation Proclamation (http://en.wikipedia.org/wiki/Emancipation_Proclamation) in 1863 and promoting the passage of the Thirteenth Amendment (http://en.wikipedia.org/wiki/Thirteenth_Amendment_to_the_United_States_Constitu tion) to the Constitution. Six days after the large-scale surrender of Confederate forces under General Robert E. Lee (http://en.wikipedia.org/wiki/Robert_E._Lee), Lincoln became the first American president to be assassinated (http://en.wikipedia.org/wiki/Abraham_Lincoln_assassination)
When Lincoln was nine, his mother, then 34 years old, his mother died of milk sickness (http://en.wikipedia.org/wiki/Milk_sickness).
Soon afterwards, his father remarried, to Sarah Bush Johnston (http://en.wikipedia.org/wiki/Sarah_Bush_Lincoln). Lincoln and his stepmother were close; he called her "Mother" for the rest of his life, but he became increasingly distant from his father. They had little in common; Abraham regretted his father's lack of education, and was not inclined long term to the hard labor that was requisite to their frontier life, though he willingly took on all the arduous chores expected of him as a male in the household, albeit young, tall and thin. As was the custom, Abraham also dutifully fulfilled his obligation to give his father any earnings from his work for others until age 21
ايوب صابر
07-08-2010, 05:14 PM
ادريس السنوسي
الملك إدريس الأول (12 مارس (http://ar.wikipedia.org/wiki/12_%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%B3) 1890 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1890) - 25 مايو (http://ar.wikipedia.org/wiki/25_%D9%85%D8%A7%D9%8A%D9%88) 1983 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1983))، أول حاكم لليبيا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D9%8A%D8%A8%D9%8A%D8%A7) بعد الاستقلال عن إيطاليا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7) وقوات الحلفاء (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%82%D9%88%D8%A7%D8%AA_%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%84% D9%81%D8%A7%D8%A1_(%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8_ %D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9_% D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9)) في 24 ديسمبر (http://ar.wikipedia.org/wiki/24_%D8%AF%D9%8A%D8%B3%D9%85%D8%A8%D8%B1) 1951 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1951) وحتى 1969 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1969). وهو من العائلة السنوسية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D9%86%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A9)، من سلالة محمد بن علي السنوسي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF_%D8%A8%D9%86_%D8%B9%D9%84 %D9%8A_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%86%D9%88%D8%B3%D9%8A) ، مؤسس الطريقة السنوسية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D9%86%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A9). وورث موقع جده.
سيرة حياته
هو محمد إدريس ابن المهدي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%87%D8%AF%D9%8A_%D8%A7%D9%84% D8%B3%D9%86%D9%88%D8%B3%D9%8A) ابن محمد بن علي السنوسي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF_%D8%A8%D9%86_%D8%B9%D9%84 %D9%8A_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%86%D9%88%D8%B3%D9%8A) الخطابى الادريسى الحسنى ولد في الجغبوب (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%88%D8%A7%D8%AD%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%BA% D8%A8%D9%88%D8%A8) جنوب شرق طبرق (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B7%D8%A8%D8%B1%D9%82) بشرق ليبيا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D9%8A%D8%A8%D9%8A%D8%A7) (20 رجب (http://ar.wikipedia.org/wiki/20_%D8%B1%D8%AC%D8%A8) 1307هـ (http://ar.wikipedia.org/wiki/1307_%D9%87%D9%80)/12 مارس (http://ar.wikipedia.org/wiki/12_%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%B3) 1890م (http://ar.wikipedia.org/wiki/1890) نشأ في كنف أبيه الذي كان قائما على أمر الدعوة السنوسية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D9%86%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A9) في ليبيا، وعلى يديه وصلت إلى ذروة قوتها وانتشارها.
قد التحق إدريس السنوسي بالكتاب، فأتم حفظ القرآن الكريم بزاوية "الكفرة"، مركز الدعوة السنوسية، ثم واصل تعليمه على يد العلماء السنوسيين، ثم رحل إلى برقة سنة (1320هـ - 1902م (http://ar.wikipedia.org/wiki/1902))، وتوفي في ذات العام والده "السيد المهدي" ( وعمر ادريس 13 سنة ) بعد أن بلغت الدعوة في عهده الذروة والانتشار، ووصل عدد "الزوايا" إلى 146 زاوية موزعة في برقة وطرابلس وفزان والكفرة ومصر والسودان وبلاد العرب، وانتقلت رئاسة الدعوة إلى السيد أحمد الشريف السنوسي، وصار وصيا على ابن عمه إدريس وجعله تحت عنايته ورعايته. قاد السيد أحمد الشريف (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D8%AD%D9%85%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1% D9%8A%D9%81_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%86%D9%88%D8%B3%D 9%8A) في فترة من فترات إمارته للحركة السنوسية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D9%86%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A9) المجاهدين الليبيين وبعد هزيمته في المعركة التي قادها ضد الإنجليز في مصر تنازل لابن عمه ادريس.
ايوب صابر
07-08-2010, 05:20 PM
لويس الرابع عشر
لويس الرابع عشر, (ولد في 5 سبتمبر (http://ar.wikipedia.org/wiki/5_%D8%B3%D8%A8%D8%AA%D9%85%D8%A8%D8%B1)، 1638 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1638) وتوفي في 1 سبتمبر (http://ar.wikipedia.org/wiki/1_%D8%B3%D8%A8%D8%AA%D9%85%D8%A8%D8%B1)، 1715 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1715)). حكم في 14 مايو (http://ar.wikipedia.org/wiki/14_%D9%85%D8%A7%D9%8A%D9%88)، 1643 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1643)، قبل أشهر قليلة من يوم ميلاده الخامس ( بعد وفاة ابوه) .
لكنه لم يكن يحمل السيطرة الفعلية حتى توفي رئيس الوزراء الكاردينال مازارين في 1661 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1661). بقي على العرش حتى وفاته، قبل يوم ميلاده السابع والسبعين بأيام قليلة. كان يلقب بالملك الشمس وذلك لاهتمامه ورعايته الأدب والفن. وهو الذي قام ببناء قصر فرساي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%82%D8%B5%D8%B1_%D9%81%D8%B1%D8%B3%D8%A7%D9%8A) في فرنسا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7).
لويس الرابع عشر، صاحب ثاني أطول فترة حكم عرفت منذ القدم التي استمرت اثنتين وسبعين سنة وثلاثة أشهر بعد سوبهوزا الثاني (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%B3%D9%88%D8%A8%D9%87%D9%88%D8% B2%D8%A7_%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%8A&action=edit&redlink=1) ملك سوازيلند (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D9%88%D8%A7%D8%B2%D9%8A%D9%84%D9%86%D8%AF) (1899 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1899) - 1982 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1982)).
[عدل (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%84%D9%88%D9%8A%D8%B3_%D8%A7%D9 %84%D8%B1%D8%A7%D8%A8%D8%B9_%D8%B9%D8%B4%D8%B1&action=edit§ion=1)] السنوات الأولى
ولد لويس الرابع عشر في شاتو دو سان-جيرمان-أون-لي (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%B4%D8%A7%D8%AA%D9%88_%D8%AF%D9 %88_%D8%B3%D8%A7%D9%86-%D8%AC%D9%8A%D8%B1%D9%85%D8%A7%D9%86-%D8%A3%D9%88%D9%86-%D9%84%D9%8A&action=edit&redlink=1)، والده لويس الثالث عشر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D9%88%D9%8A%D8%B3_%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7% D9%84%D8%AB_%D8%B9%D8%B4%D8%B1) ظل لثلاث وعشرين سنة بدون أطفال، لذا صور لويس الرابع عشر كهبة من الله
ايوب صابر
07-08-2010, 05:32 PM
هيلا سيلاسي
وقد ولد ألإمبراطور هيلاسيلاسى سنة 1916 , وأقيم ملكاً 1928 م , ثم إمبراطوراً سنة 1930 م , وقامت الحرب الإيطالية فى سنة 1935 ( وعمره 12 عاما ).
نصب ملكا عام 1928 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1928)، ثم إمبراطورا بعام 1930 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1930). اقصي عن ملكه عام 1974 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1974) إثر ثورة شيوعية قادها منغستو هيلا ميريام (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%86%D8%BA%D8%B3%D8%AA%D9%88_%D9%87%D9%8A% D9%84%D8%A7_%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D9%85). واحتجز في قصره وبعد عام واحد توفي في ظروف غامضة. دفن في عام 2000 (http://ar.wikipedia.org/wiki/2000) بعد 25 عاما من وفاته.
كان هيلاسلاسي مسيحيا متشددا ينتمي إلى الكنيسة الإثيوبية الأرثوذكسية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D9%86%D9%8A%D8%B3%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AA% D9%88%D8%AD%D9%8A%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D 8%AB%D9%88%D8%B0%D9%83%D8%B3%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9 %84%D8%A5%D8%AB%D9%8A%D9%88%D8%A8%D9%8A%D8%A9) ، وهي كنيسة تؤمن بخصوصيتها العقيدية فأتباعها يؤمنون أنها الوحيدة التي حافظت على نقاء المسيحية.
شارك بتأسيس منظمة الوحدة الإفريقية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%86%D8%B8%D9%85%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%88% D8%AD%D8%AF%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%81%D8%B1%D 9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A9).
يؤمن أتباع طائفة راستافاريان (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%81%D8%A7%D8%B1%D 9%8A%D8%A7%D9%86) التي انبثقت في جامايكا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D8%A7%D9%85%D8%A7%D9%8A%D9%83%D8%A7) بأن هيلا سيلاسي إله، وأنه لم يمت، ويبلغ تعداد الطائفة نحو مليون نسمة يعتقدون أن هيلا سيلاسي لا زال حيا وبصحة جيدة أو أن جسده صعد إلى السماء اتخذت الطائفة اسمها من الاسم الحقيقي لهيلا سيلاسي، فاسمه قبل تنصيبه نفسه امبراطورا هو تافاري ماكونن (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D8%A7%D9%81%D8%A7%D8%B1%D9%8A_%D9%85%D8%A7% D9%83%D9%88%D9%86%D9%86) Tafari Makonnen، ويسبق اسمه دائما كلمة راس والتي تعني بالامهرية الامير لذا كان اسمه قبل الامبراطورية "راس تافاري" وهو الاسم الذي اشتق منه اسم الديانة الراستافارية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%81%D 8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%A9).
أما هيلا سيلاسي فتعني قوة الثالوث المقدس هو اللقب الذي تلقب به عند توليه عرش إثيوبيا، ويعكس اللقب تدين هيلا سيلاسي. من اهم الرجال الذين كانوا في اريتريا من مستشاري الامبراطور هو الشيخ عمر آدم الملقب بـ عمر ناشف وكان من اعظم رجال القبائل في حينيها وكانت تربطه علاقة وثيقة بالملك.
ايوب صابر
07-08-2010, 05:48 PM
اغاثا كريستي
Born in the family home Ashfield in Torquay, Devon, England on 15 September 1890, Agatha Mary Clarissa Miller was the youngest of the three children born to Clarissa ‘Clara’
Margaret née Boehmer (1855-1926) and American
Frederick Alvah Miller (1846-1901), who died when Agatha was just ten years old.
The shy and sensitive Agatha, who was very close to her mother, had an older sister, Margaret ‘Madge’ (1879-1950) and brother Louis ‘Monty’ Montant (1880-1929). The family attended All Saint’s Church where Agatha was baptised. While she received no formal education, her mother and then governesses taught her at home to read before she entered finishing school in Paris, France in 1906. Having long been encouraged by her mother to write, Agatha continued to write there while also studying music (which became a life-long love), singing, and piano.
Some of Christie’s best-known works are The ABC Murders (1936), And Then There Were None [also known as Ten Little Indians] (1945), The Mousetrap (longest ever running stage play in London, first performed in 1952), Hickory Dickory Dock (1955), Witness for the Prosecution (1957), Murder on the Orient Express (1974), and Death on the Nile (1978). From her first novel The Mysterious Affair at Styles (1920) “This affair must all be unravelled from within.” He tapped his forehead. “These little grey cells. It is ‘up to them’—as you say over here.” (Poirot, Ch. 10) to her last, Sleeping Murder (1976), Christie enjoyed a career that spanned over fifty years and her works have now sold into the billions. They have been translated to dozens of languages, inspired numerous other authors’ works, and have been adapted to radio, the stage, and film. As well as a writer of crime mysteries, she also read stories for BBC Radio, wrote non-fiction, romances, plays, and poetry.
ايوب صابر
07-08-2010, 06:13 PM
عبد الرحمن بن علي الجريسي
يعد عبد الرحمن بن علي الجريسي رجل الأعمال السعودي، ورئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية بالرياض أحد أبرز الوجوه الاقتصادية والاجتماعية في المملكة، فهو يمتلك عدداً من المؤسسات التي تنضوي تحت مظلة مجموعة الجريسي، منها "مؤسسة الجريسي لخدمات الكومبيوتر والاتصالات"، و"أثير" أحد مزودي خدمة الإنترنت، و"الجريسي للتقنية"، و"الجريسي للتنمية"، كما يمتلك أربعة مصانع، هي "الجريسي للأثاث"، ومصنع "ستيلكيس" للأثاث، ومصنع ثالث لصناعة البطاقات الذكية، ورابع لصناعة ورق الكمبيوتر، وقد قدرت مجلة "فوربس" العالمية حجم الثروة التي يمتلكها وعائلته بخمسة مليارات دولار.
وبالإضافة الي رئاسته لمجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية بالرياض ومجلس إدارة مجموعة الجريسي يتولى الملياردير السعودي عددا من المناصب الأخرى فهو رئيسا لمجلس الأعمال السعودي الصيني والياباني وكذلك رئيسا للجانب السعودي في جمعية الصداقة السعودية الصينية ونائبا لرئيس مجلس التنظيم الوطني للتدريب المشترك، ورئيس مجلس إدارة الجمعية الخيرية برغبة، عضو الهيئة الاستشارية العليا لمؤسسة سلطان بن عبد العزيز آل سعود الخيرية، وعضو الفريق السعودي في الاتحاد العربي للتحكيم الدولي، وغيرها الكثير من المناصب الاقتصادية، التي ساهم من خلالها في تطوير العلاقات التجارية والاقتصادية بين قطاع الأعمال في المملكة والقطاعات المماثلة في الدول الشقيقة والصديقة.
ولد الشيخ عبد الرحمن بن علي الجريسي في عام 1932م في "رغبة" وهي قرية صغيرة من قرى نجد تقع على بعد حوالي 120 كلم شمال غرب الرياض، توفي والده وهو لا يزال رضيعا فتولى جده تربيته ثم عمه محمد الجريسي, الذي طلب منه بعد أن أكمل الفصل الخامس الابتدائي أن يعمل مع الشيخ عبد العزيز النصار وهو من رجال الأعمال المعروفين في الرياض آنذاك، فاستجاب الجريسي لرغبة عمه والتحق بالعمل كمساعد بائع وكان وقتها في الرابعة عشر من عمره.
ايوب صابر
07-08-2010, 06:38 PM
احمد ديدات
Ahmed Hussein Deedat (July 1, 1918 – August 8, 2005) (Urdu (http://en.wikipedia.org/wiki/Urdu): احمد حسين ديدات) was a Muslim apologist, writer, and public speaker of Indian South African (http://en.wikipedia.org/wiki/Indian_South_Africans) descent.[1] (http://en.wikipedia.org/wiki/Ahmed_Deedat#cite_note-How_it_all_began-0) He was best known for his numerous inter-religious public debates (http://en.wikipedia.org/wiki/Debates) with evangelical (http://en.wikipedia.org/wiki/Evangelism) Christians, as well as pioneering video lectures, most of which centered around Islam (http://en.wikipedia.org/wiki/Islam), Christianity (http://en.wikipedia.org/wiki/Christianity) and the Bible (http://en.wikipedia.org/wiki/Bible). He also established the IPCI, an international Islamic missionary organization, and wrote several booklets on Islam and Christianity which were widely distributed by the organization. He was awarded the prestigious King Faisal Award in 1986 for his 50 years of missionary work. One focus of his work was providing Muslims with theological tools (http://en.wikipedia.org/wiki/Islamic_theology) for defending themselves against active Proselytizing (http://en.wikipedia.org/wiki/Proselytism) by Christian missionaries. He used English to get his message across to Muslims and the non-Muslims in the western world.[2] (http://en.wikipedia.org/wiki/Ahmed_Deedat#cite_note-dw-1)
Early Years 1918–1942
Ahmed Deedat was born in the town of Tadkeshwar (http://en.wikipedia.org/wiki/Tadkeshwar), Surat District (http://en.wikipedia.org/wiki/Surat_District), Gujarat (http://en.wikipedia.org/wiki/Gujarat), India in 1918.[3] (http://en.wikipedia.org/wiki/Ahmed_Deedat#cite_note-2) His father had emigrated to South Africa shortly after the birth of Ahmed Deedat.
At the age of 9, Deedat left India to join his father in what is now known as Kwazulu-Natal (http://en.wikipedia.org/wiki/Kwazulu-Natal). His mother passed away only a few months after his departure.
Arriving in South Africa, Deedat applied himself with diligence to his studies, overcoming the language barrier (http://en.wikipedia.org/wiki/Language_barrier) and excelling in school, even getting promoted until he completed standard 6. However, due to financial circumstances, he had to quit school and start working by the time he was the age of 16
ايوب صابر
08-08-2010, 01:34 PM
اوبرا ونفري
Oprah Winfrey
Though there are conflicting reports as to how her name became "Oprah", Winfrey was originally named "Orpah (http://en.wikipedia.org/wiki/Orpah)" after the Biblical character in the Book of Ruth (http://en.wikipedia.org/wiki/Book_of_Ruth). Her family and friends' inability to pronounce "Orpah" caused them to put the "P" before the "R" in every place else other than the birth certificate.[28] (http://en.wikipedia.org/wiki/Oprah_Winfrey#cite_note-A_of_A-27#cite_note-A_of_A-27)
Winfrey was born in Kosciusko, Mississippi (http://en.wikipedia.org/wiki/Kosciusko,_Mississippi) to unmarried parents. She later explained that her conception was due to a single sexual encounter that her two teenage parents had; they broke up not long after.
[/URL] Her mother, Vernita Lee, was a housemaid. Growing up, Winfrey believed that her biological father was Vernon Winfrey, a [URL="http://en.wikipedia.org/wiki/Coal"]coal (http://en.wikipedia.org/wiki/Oprah_Winfrey#cite_note-28#cite_note-28) miner turned barber turned city councilman who was in the Armed Forces when she was born. Decades later, Mississippi farmer and World War II veteran Noah Robinson Sr. claimed to be her biological father.
After her birth, Winfrey's mother traveled north and Winfrey spent her first six years living in rural poverty (http://en.wikipedia.org/wiki/Poverty) with her grandmother, Hattie Mae Lee, who was so poor that Winfrey often wore dresses made of potato sacks, for which the local children made fun of her.[31] (http://en.wikipedia.org/wiki/Oprah_Winfrey#cite_note-30#cite_note-30) Her grandmother taught her to read before the age of three and took her to the local church, where she was nicknamed "The Preacher" for her ability to recite Bible (http://en.wikipedia.org/wiki/Bible) verses. When Winfrey was a child, her grandmother would take a switch (http://en.wikipedia.org/wiki/Switch_(rod)) and would hit her with it when she didn't do chores or if she misbehaved in any way.[32] (http://en.wikipedia.org/wiki/Oprah_Winfrey#cite_note-American_Girl-31#cite_note-American_Girl-31)
At age six, Winfrey moved to an inner-city neighborhood in Milwaukee (http://en.wikipedia.org/wiki/Milwaukee), Wisconsin with her mother, who was less supportive and encouraging than her grandmother had been, due in large part to the long hours Vernita Lee worked as a maid.[33] (http://en.wikipedia.org/wiki/Oprah_Winfrey#cite_note-32#cite_note-32) Winfrey has stated that she was molested (http://en.wikipedia.org/wiki/Child_molestation) by her cousin, her uncle, and a family friend, starting when she was nine years old, something she first revealed to her viewers on a 1986 episode of her TV show, when sexual abuse (http://en.wikipedia.org/wiki/Sexual_abuse) was being discussed.
At 13, after suffering years of abuse, Winfrey ran away from home. When she was 14, she became pregnant, but her son died shortly after birth. Also at that age, her frustrated mother sent her to live with Vernon in Nashville, Tennessee (http://en.wikipedia.org/wiki/Nashville,_Tennessee). Vernon was strict, but encouraging and made her education a priority. Winfrey became an honors student, was voted Most Popular Girl, joined her high school speech team at East Nashville High School (http://en.wikipedia.org/wiki/East_Nashville_High_School), and placed second in the nation in dramatic interpretation. She won an oratory contest, which secured her a full scholarship to Tennessee State University (http://en.wikipedia.org/wiki/Tennessee_State_University), a historically black institution (http://en.wikipedia.org/wiki/Historically_black_college), where she studied communication. Her first job as a teenager was working at a local grocery store. At age 17, Winfrey won the Miss Black Tennessee beauty pageant. She also attracted the attention of the local black radio station, WVOL (http://en.wikipedia.org/wiki/WVOL), which hired her to do the news part-time. She worked there during her senior year of high school, and again while in her first two years of college.
Winfrey's career choice in media did not surprise her grandmother, who once said that ever since Winfrey could talk, she was on stage. As a child she played games interviewing her corncob doll and the crows on the fence of her family's property. Winfrey later acknowledged her grandmother's influence, saying it was Hattie Mae who had encouraged her to speak in public and "gave me a positive sense of myself.
Working in local media, she was both the youngest news anchor (http://en.wikipedia.org/wiki/News_anchor) and the first black female news anchor at Nashville (http://en.wikipedia.org/wiki/Nashville,_Tennessee)'s WLAC-TV (http://en.wikipedia.org/wiki/WTVF-TV). She moved to Baltimore (http://en.wikipedia.org/wiki/Baltimore,_Maryland)'s WJZ-TV (http://en.wikipedia.org/wiki/WJZ-TV) in 1976 to co-anchor the six o'clock news. She was then recruited to join Richard Sher (http://en.wikipedia.org/wiki/Richard_Sher_(newscaster)) as co-host of WJZ's local talk show (http://en.wikipedia.org/wiki/Talk_show) People Are Talking, which premiered on August 14, 1978. She also hosted the local version of Dialing for Dollars (http://en.wikipedia.org/wiki/Dialing_for_Dollars) there as well
ايوب صابر
08-08-2010, 01:35 PM
حمد الجاسر
الشيخ حمد الجاسر (1910 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1910) ـ 14 سبتمبر (http://ar.wikipedia.org/wiki/14_%D8%B3%D8%A8%D8%AA%D9%85%D8%A8%D8%B1) 2000 (http://ar.wikipedia.org/wiki/2000)). عالم باحث سعودي، وعضو سابق في أكاديميات بغداد (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D8%BA%D8%AF%D8%A7%D8%AF) ودمشق (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AF%D9%85%D8%B4%D9%82) والقاهرة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D9%87%D8%B1%D8%A9). عمل في قطاع التعليم، والقضاء، والصحافة والنشر، وأنشأ اليمامة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%85%D8%A7%D9%85%D8%A9)، أول صحيفة في الرياض (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6)، في عام 1952 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1952)، وتبعتها جريدة الرياض (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D8%AF%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B1% D9%8A%D8%A7%D8%B6) في عام 1976 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1976) وأخيرا العرب (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8)، وهي فصلية متخصصة في تاريخ وآداب شبه الجزيرة العربية. أنشأ حمد الجاسر أول دار للطباعة في نجد (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D8%AC%D8%AF) في عام 1955 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1955)، وفي عام 1966 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1966) أنشأ دار اليمامة للبحث والترجمة والنشر (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%AF%D8%A7%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D9 %8A%D9%85%D8%A7%D9%85%D8%A9_%D9%84%D9%84%D8%A8%D8% AD%D8%AB_%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%AC%D9%8 5%D8%A9_%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B4%D8%B1&action=edit&redlink=1).
أسهم حمد الجاسر في ثقافة وطنه كعلاّمة ومؤرخ وجغرافي، وخلف العديد من الكتب التي تحمل اسمه والتي تغطي حقولا متنوعة من المعرفة: من المصورات الجغرافية والتاريخية إلى أدب الرحلات وكتب السيرة وطبعات نقدية للنصوص التراثية الهامة. وقد أسهم حمد الجاسر بعمق في تحديد استراتيجيات مؤسسة الفرقان للتراث الإسلامي لصاحبها أحمد زكي يماني (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D8%AD%D9%85%D8%AF_%D8%B2%D9%83%D9%8A_%D9%8A %D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A)، والتي كان عضوا مؤسسا للمجلس الاستشاري الدولي للمؤسسة.
مولده ونشأته
هو حمد بن محمد بن جاسر، من أسرة آل جاسر المنتمية إلى الكتمة من بني علي من قبيلة حرب (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%82%D8%A8%D9%8A%D9%84%D8%A9_%D8%AD%D8%B1%D8%A8) .
ولد سنة 1328 هـ (http://ar.wikipedia.org/wiki/1328_%D9%87%D9%80) في قرية البرود من إقليم السر في منطقة نجد من أب فقير فلاح و له اخوان رشود و علي
نشأ ضعيف البنية عليلاً لم يستطع مساعدة أبيه فأدخله في المدرسة (كتّاب القرية) حيث تعلم القراءة وحفظ القرآن (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%A2%D9%86).
ذهب به أبوه إلى مدينة الرياض عام 1340 هـ فبقي عند قريب له من طلبة العلم يدعى عبد العزيز بن فايز، وتعلم قليلا من مبادئ العلوم الدينية ( الفقه (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%82%D9%87) والتوحيد (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%AD%D9%8A%D8%AF) ).
عاد من الرياض بعد موت الرجل الذي كان يعيش في كنفه سنة 1342هـ، ولم يلبث أبوه أن توفي فكفله جده لأمه علي بن عبد الله بن سالم، وكان إمام مسجد قرية البرود، وصار يساعد جده في الإمامة ثم اشتغل معلما لصبيان القرية حتى سنة 1346 هـ (http://ar.wikipedia.org/wiki/1346_%D9%87%D9%80).
ايوب صابر
08-08-2010, 03:02 PM
أبو اليقظان، ابراهيم بن الحاج عيسى
أبو اليقظان، إبراهيم بن الحاج عيسى
1306هـ/1888م – 1393هـ/1973م
أبو اليقظان إبراهيم بن الحاج عيسى، أحد رواد الصحافة العربية الجزائرية و أحد المجاهدين بالكلمة.
ولد بمدينة القرارة، جنوب الجزائر في 29 صفر 1309هـ/ 5نوفمبر 1888م، في عائلة متدينة محافظة.
افتقد أباه صغيرا، و حنت عليه أم مثلى توجهه إلى مزاحمة العلماء منذ الصغر.
و من أبرز جهود أبي اليقظان في الميدان الثقافي الوطني، إنشاؤه المطبعة العربية التي تعد من أوائل المطابع العربية الوطنية بالجزائر العاصمة، أدت للحياة الوطنية أيادي بيضاء لا تنسى، إذ كانت تطبع بها أغلب المؤلفات العربية الوطنية، والصحف الإصلاحية، و المنشورات الثورية، و كانت إلى جانب ذلك ناديا ثقافيا، و ملتقى وطنيا لرجالات الفكر و الإعلام بالجزائر. و قلما عرفت الساحة الوطنية قبل الاستقلال منشورا وطنيا لم يكن مصدره المطبعة العربية، و قد تعرضت من أجل ذلك مرات عديدة للتفتيش البوليسي، و التغريم المالي، و الملاحقة و التهديد بالنفي، و الإغلاق، كما تعرض عيسى بن الشيخ أبي اليقظان للسجن و التعذيب شهورا لنشاط المطبعة الثوري أثناء حرب التحرير الجزائرية. و كانت تلك الإجراءات المتعسفة سببا في الشلل النصفي الذي أصيب به الشيخ في يناير من سنة 1957م.
كان أبو اليقظان عضوا بارزا في جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، شارك في التأسيس، و انتخب نائبا لأمين المال سنة 1934م. و ظل في نشاطه ذاك حتى سنة 1938 حين حال الاستعمار دون نشاطه الصحفي.
فلم يجد بدا من مغادرة العاصمة إلى القرارة، حيث تفرغ للتأليف و النشاط الاجتماعي و الثقافي و الديني. و في هذه المرحلة ألف العديد من الأبحاث و الدراسات في المجالات الدينية، و التاريخية، و الأدبية مما نتج عنها ما يقرب من خمسين مؤلفا ما بين مطبوع و مخطوط، نذكر منها:
·إرشاد الحائرين، تونس 1923م
·ديوان أبي اليقظان، جزءان، الطبعة الأولى 1931، الطبعة الثانية، جمعية التراث، 1988
·سليمان باشا الباروني في أطوار حياته، جزءان، أرخ فيه لحياة المجاهد الليبي ضد الاستعمار الإيطالي
·سلم الاستقامة في الفقه الإسلامي، في سبعة أجزاء لطلاب المدارس الابتدائية و الثانوية، طبع عدة مرات داخل الجزائر و خارجها
·تاريخ صحف أبي اليقظان، مخطوط
·ملحق السير، مخطوط، و هو تراجم لعلماء الإباضية بالمغرب الإسلامي مدة خمسة قرون و زيادة، ابتدأه مما انتهى إليه الشيخ أبو العباس أحمد الشماخي (ت:928م) في سيره
·نشأتي، مخطوط (و هو ترجمة لحياته)
·خلاصة تاريخ الإباضية، مخطوط
·فتح نوافذ القرآن، مكتبة الضامري للنشر و التوزيع، سلطنة عمان، 1411هـ/1991م
·الإباضية في شمال إفريقيا، مخطوط، و يتضمن حديثا مفصلا عن نشأة الإباضية و تاريخهم في شمال إفريقيا.
·عناصر الفتح من سورة الفتح، مخطوطة من إحدى عشرة صفحة، أوضح فيه أبو اليقظان أسس النصر انطلاقا من تفسيره لسورة الفتح.
·أقمار من سورة القمر، رسالة من عشر صفحات.
·أشعة النور من سورة النور، مخطوطة، تعالج مسألة الحجاب و السفور استنادا إلى سورة النور.
·أين الواقعيون، مخطوطة من عشر صفحات، تبين أوجه الشبه بين الإنسان و النخلة.
·الإنسانية بين حزب الله و حزب الشيطان، مخطوطة.
·تفسير القرآن الكريم، مخطوط، الجزء الأول من سورة الفاتحة إلى المرسلات.
·الكتاب المجيد، مخطوط، يشرح ما خص به الله المؤمنين من النعيم، و الكافرين من العذاب الأليم.
·صبر يوسف يتجلى في محنه و ألطاف الله تكمن وراءها في أطوار حياته، مخطوطة صغيرة الحجم، تعرض فيها أبو اليقظان للمحن التي واجهت يوسف عليه السلام وصبره عليها.
·أطوار التكوين و الفناء في القرآن الكريم، مخطوط.
·أضواء على بعض أمثال القرآن، مخطوط، عبارة عن رسالة، تشبه في عرضها (فتح نوافذ القرآن)
·الإسلام و نظام العشائر في "وادي ميزاب"
·نظام العزابة (متنا و نظما).
·هل للإباضية في الزمن القديم وجود في وادي سوف (بالجزائر)، كتبها أبو اليقظان إجابة على تساؤلات بعض الأدباء في الإذاعة الوطنية، حول وجود الإباضية بوادي سوف؟
·دفع شبه الباطل عن الإباضية المحقة، مخطوط كتبه أبو اليقظان بناء على تساؤلات مجلة "المصور المصرية" عن حقيقة الخوارج، فجاءت هذه الرسالة تصحح بعض الأخطاء التي ألصقت بالإباضية.
·النظام الاجتماعي بوادي ميزاب، مخطوط، فيه تفصيل عن النظام الاجتماعي بوادي ميزاب، و هيئة العزابة و صلاحياتها، و كذا نظام العشائر.
·الرد على خوامس الشبكة، مخطوط، و سبب كتابته ما كان من اشتداد الصراع بين السلطة الاستعمارية الفرنسية، و سكان وادي ميزاب حول قضية التجنيد الإجباري بوادي ميزاب.
·نظام هيئة أميسطوردان في "غرداية"، مخطوطة تحدث فيها أبو اليقظان عن دور هذه الهيئة في حماية المدينة من الأعداء
·دليل السواحين "للقرارة"، مخطوط
·مجموع الشذرات الحكمية، مخطوط
و له بحوث كثيرة في تفسير القرآن، و تاريخ الجزائر، و تراجم الأعلام و كلها مخطوطة.
هذا إضافة إلى مذكراته الخاصة التي كان يسجل بها كل شاردة و واردة منذ سنة 1917م حتى سنة 1973، و هي تعد من الوثائق المهمة.
أما شعره فيعد صورة لكفاحه المرير في ميدان الإصلاح الاجتماعي و السياسي، متوزع بين الأغراض التقليدية المعروفة من وصف، و رثاء، و استنهاض، و تهنئة، و غيرها. و هو في مستواه الفني لا يخرج عن إطار الاتجاه المحافظ التقليدي.
ظل مجاهدا جهاد الصابرين غير آبه بالشلل النصفي الذي أزمه الفراش منذ سنة 1957م، يحرر الرسائل، و يستقبل الطلاب، و يؤلف الكتب إلى أن توفاه الله، و شيع بجنازة رهيبة، و دفن بالقرارة.
لمزيد من المعلومات يرجى زيارة موقع أبي اليقظان (http://www.aboulyakdan.com/)
ايوب صابر
08-08-2010, 03:04 PM
قيس بن الخطيم
تو. نحو 46 هـ
هو قيس بن الخطيم بن عديّ بن عمرو بن سواد ....بن حارث الغطريف . يُتّم من أبيه وهو صغير . فقد قتل والده رجل من عبد قيس . وكان جده عديّ قد مات قتلاً ايضاً ، فأخذ قيس على نفسه أن يثأر لابيه وجده ، وظل يهيم في طلب قاتليهما حتى ظفر بقاتل ابيه في يثرب وقاتل جده في ذي المجاز .
كان قيس بن الخطيم مقرون الحاجبين ، أدعج العينين ، براق الثنايا ، حسن الصورة . وذُكر انه كان من أحسن الناس وجهاً ، وانه ممن كانوا يتعممون مخافة النساء على انفسهن من جماله . كان شاعر الأوس وبينه وبين حسّان بن ثابت منافسات . وقيل إنه قدم مكة فدعاه الرسول (http://www.al-hakawati.net/arabic/ReligiousGroups/relpers5.asp) الى الاسلام (http://www.al-hakawati.net/arabic/ReligiousGroups/dianat3.asp) وتلا عليه القرآن (http://www.al-hakawati.net/arabic/ReligiousGroups/quranindex.asp) فقال : اني لأسمع قولاً عجباً ، فدعني أنظر في أمري هذه السنة ثم أعود اليك . لكنه مات قبل ان يعود .
يجري قيس في شعره مجرى الجاهليين حيث يستهل بالبكاء على الاطلال ثم ينتقل الى الغزل الوصفي فينظر الى المرأة عضواً عضواً وينهي قصائده بالفخر معدداً مآثره في الفتك بالاعداء والتهديد والنقمة . في شعره وصف للحرب ، يتخلله ذكر الاسلحة وتعداد أسماء الابطال من قبيلته مفاخراً، بينما يهجو الاعداء وفرارهم ، ذاكراً أيام انتصار أهله على الاعداء يوماً يوماً . وهو يعتمد في اسلوبه الفني على المعاني بشكلها الواضح ، وقد يلونها ببعض الخيال الحسي المرهون بجزئيات الواقع ومادته ، فتتلاحق الصور في شعره مترجحة بين الغلو والتقرير ، مشبعة بالحماسة والانفعال حتى العنجهية .
قال أبو الفرج الأصفهاني (http://www.al-hakawati.net/arabic/arabpers/phil40.asp) في "الأغاني (http://www.al-hakawati.net/arabic/Civilizations/book11index.asp)": ((هو قيس بن الخطيم بن عدي بن عمرو بن سود بن ظفر، ويكنى قيس أبا يزيد.
أخبرني الحرمي بن أبي العلاء قال حدثنا محمد بن موسى بن حماد، قال حدثنا حماد بن إسحاق عن أبيه قال: أنشد ابن أبي عتيق قول قيس بن الخطيم:
بين شكول النساء خلقتهـا
حذواً فلا جبلة ولا قضف
فقال: لولا أن أبا يزيد قال: حذوا ما درى الناس كيف يخشون هذا الموضع
وكان أبوه الخطيم قتل وهو صغير، قتله رجل من بني حارثة بن الحارث بن الخزرج، فلما بلغ قتل قاتل أبيه ونشبت لذلك حروب بين قومه وبين الخزرج وكان سببها.
فأخبرني علي بن سليمان الأخفش قال أخبرني أحمد بن يحيى ثعلب عن أبي الأعرابي عن المفضل قال: كان سبب قتل الخطيم أن رجلاً من بني حارثة بن الحارث بن الخزرج يقال له مالك اغتاله فقتله، وقيس يومئذ صغير، وكان عدي أبو الخطيم أيضاً قتل قبله، قتله رجل من عبد القيس، فلما بلغ قيس بن الخطيم وعرف أخبار قومه وموضع ثأره لم يزل يلتمس غرة من قاتل أبيه وجده في المواسم حتى ظفر بقاتل أبيه بيثرب فقتله، وظفر بقاتل جده بذي المجاز، فلما أصابه وجده في ركبٍ عظيم من قومه، ولم يكن معه إلا رهط من الأوس، فخرج حتى أتى حذيفة بن بدار الفزاري، فاستنجده فلم ينجده، فأتى خداش بن زهير فنهض معه ببني عامر حتى أتوا قاتل عدي، فإذا هو واقف على راحلته في السوق، فطعنه قيس بحرية فقتله، ثم استمر. فأراده رهط الرجل، فحالت بنو عامر دونه؛ فقال في ذلك قيس بن الخطيم:
ثأرت عديا والخطيم فلـم أضـع
ولاية أشياخ جعـلـت إزاءهـا
ضربت بذي الزجين ربقة مالـك
فأبت بنفس قد أصبت شفـاءهـا
وسامحني فيها ابن عمرو بن عامرٍ
خداش فأدى نـعـمة وأفـاءهـا
طعنت ابن عبد القيس طعنة ثـائرٍ
لها نفذ لولا الشعـاع أضـاءهـا
ملكت بها كفي فأنهرت فتقـهـا
يرى قائم من دونها مـاوراءهـا
ايوب صابر
08-08-2010, 03:06 PM
عروة بن حزام بن مهاجر الضني
? - 30 هـ / ? - 650 م
من بني عذرة.
شاعر، من متيّمي العرب، كان يحب ابنة عم له اسمها (عفراء) نشأ معها في بيت واحد، لأن أباه خلفه صغيراً، فكفله عمه.
ولما كبر خطبها عروة، فطلبت أمها مهراً لا قدرة له عليه فرحل إلى عم له في اليمن، وعاد فإذا هي قد تزوجت
بعض مما قالة عروة بن حزام:
( وإني لتعروني لذكراكِ رعدة ٌ --- لها بين جسمي والعظامِ دبيبُ )
(وَقُلْتُ لِعَرَّافِ اليَمَامَة ِ داونِي ---- فَإنَّكَ إنْ أَبْرَأْتتني لَطَبِيبُ )
(وآخرُ عهدي منْ عفيراءَ أنّها ---- تُدِيرِ بناناً كُلَّهُنَّ خَضيبُ )
(فواللة لا أنساك ما هبت الصبا -- وما أعقبتها في الرياح جنوبُ )ا )
(وما عَجَبِي مَوْتُ المُحِبِّينَ في الهوى -- ولكنْ بقاءُ العاشقينَ عجيبُ
ايوب صابر
08-08-2010, 03:07 PM
حاتم الطائي
حاتم الطائي سيد من سادات طيء، وشاعر من شعراء الجاهلية، ويعتبر كذلك فارساً من أكبر فرسانها. كان رجلاً يكتنفه الشرف وتسمه الشجاعة وعفة النفس وكرم الأخلاق. كما اتصف بالروح النبيلة والعاطفة الإنسانية. يتزين بالسخاء والجود وحب الضيافة بأسمى زينة ولم يكن همه إلا إكرام الضيف.. ينحر لهم الأغنام ويجود عليهم، ويرفه عن المرملين، وينقذ الأسرى.
وكان الكرم طبعاً فيه وغريزة متمكنة، ولم يضرب به المثل في الكرم عن عبث.
روى ابن الأعرابي عن مولد حاتم أسطورة قال فيها:
أن أم حاتم أتيت، وهي حبلى، في المنام، فقيل لها: أغلام سمح يقال له حاتم أحب إليك أم
عشرة غلمة كالناس، ليوث ساعة البأس، ليسوا بأوغال (ضعفاء أدنياء) ولا أنكاس
(جبناء)؟ فقالت: حاتم، فولدت حاتماً، وليس اختيارها لحاتم إلا تلبية لطبع الكرم فيها.
ولد حاتم في قبيلة طيء، وهو ابن عبد الله بن سعد بن الحشرج، أحد سادات قبيلته،
وأمه عتبة بنت عفيف... وكانت كنيته تعرف بأبي سفانة أي اللؤلؤة.. وسفانة هي أكبر
ولده، كما كني بأبي عدي.
توفي والده وهو لا يزال صغيراً فعاش في حجر جده سعد بن الحشرج ولم يكن هذا
الأخير ليستطيع أن يتحمل إسراف حفيده، وجنونه في الجود والكرم.
كان حاتم شاعراً بالإضافة إلى كونه كريماً جواداً.
ايوب صابر
08-08-2010, 05:13 PM
جميل ألفريد حتمل
جميل ألفريد حتمل قاص موهوب, وصحافي مبدع, وسليل أسرة فنية أدبية مشهورة في دمشق وحوران. ولد عام 1956 في دمشق, وتلقى دراسته الثانوية في ثانوية العناية الرسمية, وظهر ميله الى الآداب والفنون في سن مبكرة, فقد أحاطه والده الفنان التشكيلي ألفريد حتمل (1934-1993) بالرعاية والتوجيه والاهتمام حتى نشأ نشأة أدبية وفنية متميزة.
فجع بفقد والدته وهو طفل صغير, فأحس بمرارة اليتم, وعصر الحزن والألم قلبه الطري.. ولكي يعوّض عن المرارة والأسى,اتجه نحو المطالعة, وقراءة الكتب الادبية والتراثية, ووجد في مكتبة خاله حكمت هلال الغنية والمليئة بآلاف الكتب والمجلات, فرصة سانحة لكي يعب منها ويرتوي.
أما على صعيد الحياة العملية,فقد بدأ جميل حتمل كتابة القصة القصيرة في سن مبكرة, واعتبر منذ ذلك الوقت أحد أهم الأسماء في جيل السبعينات في سورية.
آثاره الادبية
أصدر جميل حتمل في حياته اربع مجموعات قصصية هي:
-الطفلة ذات القبعة البيضاء « أهداها الى والده الفنان» ألفريد حتمل «الذي يرسم حياة وسط هذا الرماد, ونجوى وردة في قلبه المتعب» ويوسف «فرساً من صلابة وعشق» وجبرائيل « صمتاً- يخبىء حرارة إنسانية لاحد لها»
-وانفعالات «اهداها الى المرأة التي رمته في بحرها ثم جفت»
-وحين لابلاد «أهداها الى» ألفريد حتمل «ايضا»
-وقصص المرض قصص الجنون «أهداها الى النساء اللواتي رتب رحيلهن ليفتقدهن»
-اما المجموعة الخامسة «سأقول لهم» فقد صدرت بعد وفاته, وقد قامت المؤسسة العربية للدراسات والنشر في عمان بإصدار المجموعات الخمس في مجلد واحد عام ,1998 وقدّم لها الروائي الكبير عبد الرحمن منيف (http://www.syrianstory.com/a.munife.htm) (1933- 2004).
تدور أكثر قصص جميل حتمل, إن لم أقل كلها, في مجموعاته الخمس, حول مأساة مرضه, ومعاناته, وفشله في الحب والزواج, وتشرده, وانكساراته, ودخوله المشافي والسجون, وشوقه الى الوطن ومرابع الطفولة, وبيته القديم.. وقد عكس في هذه القصص واقعه المؤلم بصدق وصراحة وعفوية, ودون تمويه, يقول واصفاً هذا الواقع:
ويعترف في قصة» الطفلة ذات القبعة البيضاء من القش «بحاجته الشديدة الى حنان الام ورعايتها, وبأنه الرجل الطفل المنهك المكسور المبعثر كزجاج, المليء بالاحزان والطموحات فيقول:» أنا الرجل الطفل, الرجل المنهك, المكسور كزجاج, المبعثر كزجاج, أنا الرجل المليء بالاحزان والطموحات, الرجل الذي لايسمعه احد, أو الذي لايعرف كيف يوصل صوته.
«ويتحدث في قصة» انفعال « بصراحة اكثر حين يقول:» انا الذي يعيش الانهيارات كاملة, وحتى انهيار الحياة ذاتها.. إنني اعيش الحياة لأنني ضعيف فقط, بل لأني املك حساسية, ربما تكون زائدة عن حدها..«إن من يقرأ قصص جميل حتمل يلاحظ سمة الحزن البارزة فيها بشكل واضح, وأسباب الحزن عنده كثيرة, في طليعتها مرض القلب المزمن الذي كان يهدده بالموت في كل لحظة ,وفراق الزوجة والطفل, والغربة القاسية عن الاهل والوطن ورفاق الطفولة, وفقد الأم, والأحلام المنكسرة التي لم تتحقق, والطموحات الخائبة, والقلق النفسي.
يقول الروائي عبد الرحمن منيف في مقدمة مجموعة اعماله القصصية الكاملة:» إن الصفة الأساسية التي تطبع ابطاله هي الحزن, الحزن الذي يرافقهم ,ويحرمهم من أبسط الحقوق :الحب..«ويضيف:» بقدر ما يبدو الحزن- ذلك النبات الوحشي- عاملاً سلبياً يفتق الروح والجسد, فإنه حين يستقر في القلب, لايسوّد نظرة الانسان للحياة فقط, بل يصبح مستساغاً لذيذاً, وبعض الاحيان ضرورياً, لأنه يخلق توازناً بين النظرة والمعاناة, ويصبح انعكاساً للداخل.. وهذا ما نجده مبثوثاً في ثنايا القصص الكثيرة التي كتبها جميل حتمل.. «يقول جميل في احدى قصصه المتأخرة:» قلبي يؤلمني الى الدرجة التي لن استطيع بها خلع ملابس النوم لارتداء غيرها. أنا متعب, وقلبي يتقلّص , يذبل وجعاً..
لقد جاءت قصص جميل حتمل ومقالاته التي كتبها ولم تجمع حتى الآن, شهادة على العصر العربي الصعب- كما يقول عبد الرحمن منيف- بكل ما فيه من انكسارات وتحديات واحتمالات.
له خمس مجموعات قصصية أصدر أربع منها في حياته
والخامسة صدرت بعد وفاته وهي عبارة عن مختارات صادرة له عن سلسلة أفاق عربية
الصادرة عن الهيئة العامة لقصور الثقافة تقع في 216 صفحة من القطع الصغير
توفي في السابع من تشرين الأول (أكتوبر) عام 1994
في مستشفي كوشان الباريسي حيث كان يعالج ويقيم
ايوب صابر
08-08-2010, 05:16 PM
الملك فيصل بن عبد العزيز آل سعود
ولد الملك فيصل في صفر من عام 1324ه / أبريل 1906م ، و توفيت أمه و هو صغير لم يبلغ ستة شهور ، و نشأ نشأة دينية صالحة ، و تلقى تعليمه الشرعي على يد جده لأمه الشيخ عبد الله بن عبد اللطيف آل الشيخ ، كما تربى في مدرسة والده الملك عبد العزيز إدارياً و سياسياً و اجتماعياً ، و شارك في عدد من حملات توحيد البلاد في عهد الملك عبد العزيز .
ترأس وفد المملكة العربية السعودية إلى مؤتمر لندن المنعقد عام 1358ه/ 1939م لمناقشة القضية الفلسطينية المعروف باسم " المائدة المستديرة " كما ترأس وفد المملكة لحضور مؤتمر الأمم المتحدة الذي عقد يوم 25 أبريل 1945م في مدينة سان فرنسسكو بناء على الدعوة التي تلقاها الملك عبد العزيز من دول الحلفاء الكبرى لحضور هذا المؤتمر ، و وقع سموه باسم المملكة على تصريح الأمم المتحدة باسم بلاده . ثم حضر مؤتمر ميثاق هيئة الأمم الذي انتهى في 26 يونيو 1945م / 15 رجب 1364ه و وقع على الميثاق نيابة عن جلالة الملك عبد العزيز .
و عند ما أسند إليه أخوه الملك سعود سلطات واسعة و منها مراجعة و تعديل ما يحتاج إلى تعديل ، صدرت عدة أنظمة منها :
نظام مجلس الوزراء الذي حل محله نظام مجلس الوزراء ذو الرقم أ / 91 و تاريخ 27/8/1412ه .
نظام الموظفين العام الذي حل محله نظام الخدمة المدنية .
الأنظمة المالية .
نظام المقاطعات .
نظام البلديات .
نظام التأديب ... و غير ذلك .
كما قام بإجراءات مالية و إدارية ساهمت كثيراً في استقرار الأوضاع في المملكة و خاصة المالية . و في عهده " ملكاً " تم ضم جامعة الملك عبد العزيز الأهلية إلى الدولة و تحويل الكليات و المعاهد العلمية إلى جامعة هي جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ، و تحويل كلية البترول إلى جامعة البترول و المعادن .
و في عهده كانت حرب العاشر من رمضان 1393ه / السادس من أكتوبر 1973م فوقفت المملكة موقفاً مشرفاً ، ليس بقطع إمداد البترول للدول المؤيدة لإسرائيل _ و إنما أيضاً _ بالتأييد المادي و المعنوي للدول التي دخلت الحرب مما أسهم كثيراً فيما حققته المعركة من انتصارات .
توفى الملك فيصل يوم الثلاثاء 13 من ربيع الأول عام 1395ه الموافق 25 مارس عام1975م مقتولاً غفر الله له و جعله من الشهداء الأبرار . و قد خلفه في الحكم ولى العهد أخوه الملك خالد بن عبد العزيز .
من أقوال الملك فيصل :
يجب على المسلمين عامة و على العرب بصفة خاصة أن يتصلوا ببعضهم ، و أن يتفاهموا و أن يعتصموا بحبل الله.
معاذ الله أن يعترض الإسلام سبيل التقدم فهو دين التطور و دين العزة و دين الكرامة ،
و لنغتنم الحج فرصة لبحث سبيل النهوض بالمسلمين .
ايوب صابر
08-08-2010, 05:23 PM
عبدالله البردوني
ولد سنة 1348 هـ 1929 م في قرية البردون في اليمن من أبوين فلاحين ، أصيب بالعمى بسبب الجدري في الخامسة من عمره ، وأسعفته الظروف بالدراسة في مدارس ( ذمار ) عشر سنوات ثم انتقل إلى صنعاء حيث أكمل دراسته في دار العلوم ثم عُين استاذاً للآداب العربية في المدرسة ذاتها .
عاش ضريراً يعيش مع الفلاحين ، حُرم أمه صغيراً وأخفق في حبه إخفاقاً مؤلماً ولذلك خرج شعره وفيه مسحة من الحزن الكئيب ، وفقد بصره جعله يؤثر الصور المسموعة أو الصوتية على الصور المنظورة أو المرئية ومولده ونشأته في بيئة فقيرة كادحة محرومة طبع شعره بطابع العطف والحنان الشديد على الفقراء المحرومين والمعدمين من أمثاله فهو شديد الاحساس بشقائهم ، ولذلك نجده يلمح في ديوانه على التناقض الطبقي وحمل على ترف القصورالذي بنى على استنزاف جهد الكادحين وحرمانه من القلب المحب كان سبباً لنبوغه .
ونجد في شعره الوطني تعبيراً عن إيمانه العميق بوحدة اليمن الطبيعية وبالوحدة العربية ، ويشيد بالاتحاد الذي جرى بين مصر واليمن ( وأعتقد أنه شيوعي اشتراكي ) ونجد عنده ظلالا باهتة لقضية فلسطين وذلك كله بوشاح من الأسى والحزن مع سلاسة وعذوبة في وجدانياته وجزالة في حماسته ووطنياته
والبردوني يحسن رسم الصور وابتكارها وهو مولع كثيراً بالإيحاء والرمزية وتشخيص التجريدات فللفجر شفاه وللمروج صدور وللربى أجفان وللربيع قلب - هذه النبذة من كتاب ( تاريخ الشعر العربي الحديث ) أحمد قنبش .
وله عشرة دواوين شعرية، وست دراسات. .صدرت دراسته الأولى "رحلة في الشعر قديمه وحديثه" عام 1972. أما دواوينه فهي على التوالي:
- من أرض بلقيس 1961 - في طريق الفجر 1967 - مدينة الغد 1970 - لعيني أم بلقيس 1973 - السفر إلى الأيام الخضر 1974 - وجوه دخانية في مرايا الليل 1977 - زمان بلا نوعية 1979 - ترجمة رملية لأعراس الغبار 1983 - كائنات الشوق الاخر 1986 - رواء المصابيح 1989
vBulletin® v3.8.4, Copyright ©2000-2012, TranZ by Kuwaithub