ريم بدر الدين
24-08-2008, 12:04 PM
حيــن عـــطـرت الـســــــــلام كيف غار الورد و اعتل الخزام
و أنا لو رحت استرضي الشذى لانثنى لبنان عـطرا يـا شــــآم
دمشق عاصمة الثقافة العربية ازدانت في يومي 19 و 20 آب أغسطس باحتفالية خاصة قلما تشهدها العاصمة السورية اتخذت مكانها في المركز الثقافي الروسي الواقع في شارع 29 ايار
الاحتفالية تزامنت مع احتفالية بزياد الرحباني في قلعة دمشق التاريخية
ابتدأت فعاليات اللقاء بالكلمة التقديمية عن ملتقى الحكايا الأدبي التي ألقاها السيد أيهم سليمان مدير عام ملتقى الحكايا
و من ثم افتتح الشاعر هاني درويش أبو نمير الالقاء الشعري بقصيدة من روائعه
تلته الاستاذة أمل طنانة من لبنان
أما النور التالي فكان من الأستاذ زهير هدلة الذي سحر الجمهور بسحر القاءه
المفاجأة الجميلة كانت من الأستاذةهزار طباخ التي وقفت على المنصة للمرة الأولى لكنها ما إن ابتدأت قصيدتها الرائعة " شفتاه" حتى أمسكت زمام القول و أبدعت في استلاب جديلة إعجاب من الجمهور
و لصافيتا الجمال كان الحضور الآسر لشاعرنا الجميل و الأنيق ثابت وسوف والذي ألقى قصيدتين جديدتين من روائع ما كتب
ثم كان لحوران البهية الحضور التالي بشاعرنا الرقيق زياد عمار
تلاه الشاعر رائد الشيخ علي بسحر القوافي و عبق ديك الجن الحمصي
أما مسك الختام للأمسية الأولى فكان مع شاعر الحب و الجمال علي أسعد أسعد والذي ألقى ثلاثا من قصائده
ثم قدم له الأستاذ أيهم سليمان مدير عام ملتقى الحكايا درعا تكريمية تذكارية بمناسبة توقيع ديوانه الأول المعنون " عزف على أصابع امراة"توجه الحضور و الضيوف بعدها إلى قاعة البوفيه حيث قام الشاعر علي أسعد أسعد بتوقيع ديوانه في جو من المحبة و الأخوة
انتهت الأمسية في تمام الساعة التاسعة على أمل معاودة اللقاء في اليوم التالي بين أصدقاء الحرف الذين انتقلوا من المساحات الافتراضية إلى أرض الواقع
قام بتصويرالأمسية تلفزيون الدنيا حيث أجرى المراسلون لقاءات مع كبار شخصيات الملتقى منهم الأستاذ أيهم سليمان و الشاعر هاني درويش أبو نمير و الشاعر فيصل عبد الوهاب و سنوافيكم بموعد بث التسجيل على قناة تلفزيون الدنيا في وقته
و أنا لو رحت استرضي الشذى لانثنى لبنان عـطرا يـا شــــآم
دمشق عاصمة الثقافة العربية ازدانت في يومي 19 و 20 آب أغسطس باحتفالية خاصة قلما تشهدها العاصمة السورية اتخذت مكانها في المركز الثقافي الروسي الواقع في شارع 29 ايار
الاحتفالية تزامنت مع احتفالية بزياد الرحباني في قلعة دمشق التاريخية
ابتدأت فعاليات اللقاء بالكلمة التقديمية عن ملتقى الحكايا الأدبي التي ألقاها السيد أيهم سليمان مدير عام ملتقى الحكايا
و من ثم افتتح الشاعر هاني درويش أبو نمير الالقاء الشعري بقصيدة من روائعه
تلته الاستاذة أمل طنانة من لبنان
أما النور التالي فكان من الأستاذ زهير هدلة الذي سحر الجمهور بسحر القاءه
المفاجأة الجميلة كانت من الأستاذةهزار طباخ التي وقفت على المنصة للمرة الأولى لكنها ما إن ابتدأت قصيدتها الرائعة " شفتاه" حتى أمسكت زمام القول و أبدعت في استلاب جديلة إعجاب من الجمهور
و لصافيتا الجمال كان الحضور الآسر لشاعرنا الجميل و الأنيق ثابت وسوف والذي ألقى قصيدتين جديدتين من روائع ما كتب
ثم كان لحوران البهية الحضور التالي بشاعرنا الرقيق زياد عمار
تلاه الشاعر رائد الشيخ علي بسحر القوافي و عبق ديك الجن الحمصي
أما مسك الختام للأمسية الأولى فكان مع شاعر الحب و الجمال علي أسعد أسعد والذي ألقى ثلاثا من قصائده
ثم قدم له الأستاذ أيهم سليمان مدير عام ملتقى الحكايا درعا تكريمية تذكارية بمناسبة توقيع ديوانه الأول المعنون " عزف على أصابع امراة"توجه الحضور و الضيوف بعدها إلى قاعة البوفيه حيث قام الشاعر علي أسعد أسعد بتوقيع ديوانه في جو من المحبة و الأخوة
انتهت الأمسية في تمام الساعة التاسعة على أمل معاودة اللقاء في اليوم التالي بين أصدقاء الحرف الذين انتقلوا من المساحات الافتراضية إلى أرض الواقع
قام بتصويرالأمسية تلفزيون الدنيا حيث أجرى المراسلون لقاءات مع كبار شخصيات الملتقى منهم الأستاذ أيهم سليمان و الشاعر هاني درويش أبو نمير و الشاعر فيصل عبد الوهاب و سنوافيكم بموعد بث التسجيل على قناة تلفزيون الدنيا في وقته