مشاهدة النسخة كاملة : جنيةٌ عاشقةٌ...!!
يُمنى سالم
20-10-2007, 05:24 AM
http://myspace-034.vo.llnwd.net/01377/43/00/1377070034_l.gif
استحضار
اقرأني في فنجانك جنية ترتحل خلف بصائر العشاق، تُلقي بأجنحتها عند قنديل الحب، ثم استحضرني لأثير جنونك، وأتلو كل مراسم الشعر، لألقي بنفسي على أعتاب الكلمات، ولتصرعني بذلك السحر فأحترق؛ وأتحول إلى إنسية تليق بقلبك.
قبيلة الجن
اختفت تلك القبيلة على حدود معرفتك، ولكني أنتمي إليها، إلى أراضيها الخالدة.
أتنشق النور، وأرتشف الحقيقة، فتتساقط من عيني نجوم تسقط على شفاه العشق،
فتغرق في بحر من غفران، يغسل خطيئتي بوهج الصدق، فأرنو بولهٍ إليك.
ها قد كفرتُ عن كل ذنوبي وبقيتَ أنت ذنبي الوحيد، فلن أنكرك ولن أتبرأ منك، فلتكن سبب تعاستي او شقائي، خلودي أو موتي لا فرق، مادمت تنبض في اوردتي نوراً مختلف، سأتحد بك..!!
أُلغيتْ في قبيلتنا تلك العادة القديمة، فلا تتزوج الجنية إنسياً، ولكني سأفعل...!!
سأحترق بك...و لأجلك، فلا تملّ من خلودي، ولن أملّ من موتك..!!!
خرافة قديمة..
كنتُ أتجول في أحداق امرأة عجوز، تجلس على اضطرابها، تمسك بماضٍ تليد تتمنى أن يعود.
تقرأ لأحفادها قصصاً خرافية عنا، عن حروبنا الغريبة لأجل الشر، عن صراعاتٍ عتيقة لكشف السر.
كنت أضحك من جهلها، وأضحك من علمنا...!!
منذ أزل ونحن نعرف كل شئ، ولم نسعى أبدا لكشف أي شئ...!!
فكل تلك القصص وهم وخرافات، ماعدا...قصص العشاق.
حدود
طال غيابي حبيبي، أعلم..!!
ولكنه ظهوري الأخير، فلم أحصل بعد على جواز مروري لعالمكم، ولم يشفع حبي لك عند مليكنا، فقرر حبسي وتعذيبي، وإذابة قلبي.
ليتني قابلتك حين كان قانون الزواج من الإنس قائماً ،دوماً ما تحكمنا القوانين، وترعبنا الشرائع.
لا تخف لن أسجن في قنينة، تلك أيضاً خرافة، وليست لنا السلطة لنحقق رغباتكم؛ فتلك أيضاً خرافة..!!
قد أُسجن مائة عام أو ألف، فإن وجدتَ طريقةً لأصبح إنسية تليق بك...
استحضرني...!!
حقيقة
أعرف أنك تخافني، وأني أجفلك، ولكن وجودي حقيقة، ووجودك حقيقة، و ما أعرفه جيداً أنك لن تكرر استحضاري؛ فدوماً ما يخاف الإنس من الخلود...!!
سأطبع قبلة على جبينك، وأمضي إلى عقابي...!!
مأمون المغازي
20-10-2007, 12:20 PM
أديبتنا : يمنى سالم ،
ما بين العالم الحقيقي والعالم الخرافي فكرة تسكننا .
أتعلمين ما هي ؟
سعدت بأن كنت هنا ؛ ليس بين الكلمات والصور والعبارات ، وإنما مع فلسفة الحب الراقية التي تحومين حولها .
ما بين عالم الحب الروحي ، وعالم الحب الحقيقي فكرة . هل تعرفينها ؟
كنت أقرأ وكأني أكتب وأملأ الفراغات المتروكة بين السطور .
الجن يملكون . لا يملكون ( هذا اعتقادنا ) ونحن نملك ولا نعرف ( هذا رأيي )
فيم نتفق وفيم نختلف ؟
هل للحب أن يطهر المحب ، وهل هو النقمة على المحبوب ، أو العكس ؟ هنا سأنتظر رأيكِ .
والكتابة سر من أسرار وجود الجن في شعر العشاق وفي قلوبهم ، وفي قصص المكلومين ، والمتعبين ، والباحثين عن الخلاص ، وأيضًا في كتابات الضعفاء ، يستنصرونهم ، أو يدعون أنهم ممد سيأتيهم من الفانوس أو مصباح علاء الدين ، أو أن الكنز مدفون في بئر تخرج منه جنية تستحم كل صباح وتمشط شعرها ، وأن خاتم سليمان مدفون في مغارة يحرسها جني وأنه لن يبوح بمكان الخاتم إلا إن زف على إنسية شعرها يبلغ آلاف الأمتار يصل ما بين قمر الليل وعين الصبح ، وأنها تبحث عنه وستجن إن لم تتحقق أحلامها وتزف إليه ، لأنه يأتيها في أحلامها يهديها الأزهار ، ويطفئ في شفتيها نيران الشوق ، لكنه لا يمكن أن يترك المغارة فيسرق شيطان خاتم مولاه ، ويشعل النار في العالم فيحرق الحب .
فهل نحن ضعفاء لهذا الحد ، نبحث عن جني يحرس وهمًا ، أو وهمًا يسكننا كما يسكن الجني ؟
أديبتنا : يمنى سالم ،
محبتي واحترامي
عصام مشعل
20-10-2007, 12:29 PM
الأخت المُبدِعة يمنى سالم
أبدعتي وأحكمتي الصياغة
ولا تعليق بعد كلام الأستاذ مأمون المغازي إلا أنني استمتعت بما كتبتي
دُمتِ متألقة وبخير
عماد تريسي
20-10-2007, 12:51 PM
أخيتي الفاضلة / يمنى سالم
جميلٌ هذا الاستحضار لعالَمٍ تكتنفه الأساطير
و تتلبس الإنسيَّ ارتعادات الخوف كلما دنا منه !
فما بالكِ بأنْ تُبنى بين الثَقَلين حكايا عشقٍ !
خيالٌ خصبٌ أيتها المبدعة .
بوركتِ أخيتي
مودتي
محمد إبراهيم الحريري
20-10-2007, 01:54 PM
بستان من الأدب ارى أم حديقة من البلاغة تضرب بها همسات الفجر وشي نور ، ؟ وما بينهما رياض حروف ، وجنائن معان ، من أولى خطوات البوح ختى آخر نقطة من لهيب العتب .
ما أجملها من خيالات تورق لها البلاغة غصون الشجن ، فتلمح القارئ بصدق أعينها ، لترسم على محياه بسمات نور .
رائعة معانيك ولا خرفة تستطيع نسجها ، وإن كانت غجرية التمائم تهدل شفاه الطلسمة .
وما يقدر عليها إلا قلم تربع بالقلوب سامق البيان
شكرا لك من ألف المرور إلى ياء الإعجاب بقلمك وفكرك .
وهنا : همسة
(منذ أزل ونحن نعرف كل شئ، ولم نسعى أبدا لكشف أي شئ...!!) ولم نسعَ
شكرا لك
ناديه حسين
20-10-2007, 02:12 PM
رهيبة ايتها الجنية العاشقة
نص مميز.. تخيلتي عالم الجن باسلوب حالم ..كفانا الله شرورهم
لاعدمناك :) دمتي بحفظ الله
د. عمر جلال الدين هزاع
20-10-2007, 05:12 PM
مرور أول و تحية أولى
ولي عودة أديبتنا الرائعة
خالص ودي
حسنية تدركيت
21-10-2007, 03:25 AM
يمنى الرقيقة اعجبتني خاطرتك عن عالم الجن
تحية اعجاب لك اختي الغالية
يُمنى سالم
21-10-2007, 03:33 AM
سابدأ من هنا:
هل للحب أن يطهر المحب ، وهل هو النقمة على المحبوب ، أو العكس ؟ هنا سأنتظر رأيكِ .
نعم، الحب النقي الذي يتجرد من تبعات الماديات البحتة، وزوائل الدنيا، هو حب طاهرٌ حقيقي أتسعصى على الكثير فهمه وتقبله، فحين يكون النقاء هواءً والصدق ماءً هنا يتربى الحب الطاهر في مساحات نقاء لا تنتهي، ولكننا أعتدنا تسميه هكذا حب ساذج، وهكذا تعامل غباء وقلة حيلة!!
الحب الطاهر المتجرد ليس نقمه على المحبوب، اما المحبوب فقد يكون نقمه حين يتربسل بهذا النوع من الحب ليتسلق على ظهور الشرفاء ويزرعه سمومه باسم الحب الطاهر وما هو الا وسيلة استدراج للمحبوب.
وقد يكون نعمه حين يعيه ويفهمه جيداً، ويتخلق بكل خلق يُنسب اليه.
فهل نحن ضعفاء لهذا الحد ، نبحث عن جني يحرس وهمًا ، أو وهمًا يسكننا كما يسكن الجني ؟
لا يا سيدي لسنا ضعفاء، حين أروي حكايات عن الجن، أقصد بها تلك القدرة الجيبة على تسيير الأمور والتنقل من مكان لآخر دون الحاجة لإذن البشر ولا جوازات سفرهم,
وتلك الأساطير التي تربينا عليها في قصص ألف ليلة وليلة بأنهم يملكون أسحاراً عجيبة وكنوزاً لا حصر لها، كل هذا يجعلني اسقط الحب الطاهر كذلك الذي يكون بين إنسي وجنية أو جنية وإنسي لا لحراسة وهم، إنما لرغبتي في تجاوز كل الحدود المسافة وكل حدود البشر والرقي بهذا الحب دون تلبس أو سكنى كما نسمع، فحين يعش النار الطين ماذا يحدث؟!!
قريباً ستقرأ هنا " جدلية إنسية تعشق جنياً" لأوضح لك وللجميع ماذا يمكن ان ينتج إن عشق النار الطين، فمابالك إن عشق النور الطين...!!
وهو النور وهي الطين الذي لا يزال يشكله كيفما يشاء، وليته يعي ذلك...!!
شاكرة لك حسن تواجدك وقراءتك سيدي
دم بخير
يُمنى سالم
21-10-2007, 03:36 AM
أستاذي عصام مشعل
شرفت والفاضل مأمون صفحتي بحضوركما..
وكلماتك شرف اعتز به ..
لك ألف تحية سيدي
دم بخير
يُمنى سالم
21-10-2007, 03:39 AM
أستاذي الفاضل عماد تريسي
بعض الأخيلة تطرز بواقع مرموز نحاول ان نسقط عليه صدقنا بمجرد مرور هاديء..
حضورك مواسم فرح
لك سيدي ألف تحية
دم بخير
يُمنى سالم
21-10-2007, 03:46 AM
أستاذي محمد الحريري
حفاوتك بي سيدي تجعلني اتوارى خجلاً خلف أحرفي..
وأستكين لجمال كلمك وطيب خلقك أيها الفاضل
فمن هنا صدقاً نتعلم كيف يكون الرد جمالاً آخر..
همستك في القلب قبل الأذن ويبدو أنه السهو:)
تحيتي الأنقى سيدي
دم بخير
يُمنى سالم
21-10-2007, 03:48 AM
رهيبة ايتها الجنية العاشقة
نص مميز.. تخيلتي عالم الجن باسلوب حالم ..كفانا الله شرورهم
لاعدمناك :) دمتي بحفظ الله
غاليتي ناديه حسين...
أتخالينني حقاً جنية عاشقة؟!!
ما أنا سوى إنسية تحاول أن تتجرد من ذاتٍ ترهقها..
فما بلغت جنون الجن بالعشق ولا جبروتهم..!!
لك التحية الأنقى
دومي بخير
يُمنى سالم
21-10-2007, 03:49 AM
مرور أول و تحية أولى
ولي عودة أديبتنا الرائعة
خالص ودي
د. عمر هزاع
وحتى تعود، سأنثر الياسمين هنا
أنتظرك..
دم بخير
يُمنى سالم
21-10-2007, 03:52 AM
يمنى الرقيقة اعجبتني خاطرتك عن عالم الجن
تحية اعجاب لك اختي الغالية
غاليتي حسنية
هي تراكمات قصص طفولية كنت اسمع والدي حين يقرأها على مسامعي من كتب مختلفة، لعلها صدقاً ولعلها خرافات...
حضوركِ سيدتي يعجل بظهور النور على حرفي
دومي في محبة الله أخية لا أفقدها ما حييت
مأمون المغازي
21-10-2007, 04:08 AM
أديبتنا : يمنى سالم ،
أشكركِ لهذا الرد الرائع الراقي ، وما أثرته من أسئلة أنا على قناعة بأني أملك إجاباتها كان من باب إثراء الموضوع فالأدب لا يعرف حدودًا ، والتعبير عن الحب يحتاج مسافات ومساحات من التلوين الجمالي ، والترحل في عوالم شتى ، وعالم الجن من العوالم الثرية لما يضفيه من أسطورية على العرض وقد تربينا على هذه الحكايات ، وما زلنا نكتبها .
أديبتنا ،
بقيت أسئلة لم تجيبينا عنها ، وأنتِ خير من يجيب هنا وسنتبادل الرؤى .
محبتي واحترامي
مأمون
د. نجلاء طمان
21-10-2007, 07:50 AM
أيتها الجنية
هو الحب عندما يزيد ويفيض, يكسر كل الحدود بين الواقع والخيال,يجعلنا نحلق بأجنحة الجوى, نتجول في المجرات , نبحث عن المعشوق. هو الحب أعرفه من فعل بحرفٍ آسرٍ هنا فعلته الخيالية الساحرة.
يمنى الحبيبة: أعشق أنا حرفك المتولد عن حسك المتفرد
دمت فريدة
د. نجلاء طمان
العزيزة .. يمنى سالم
نص جميل و فكرة رائعة
كتبتها ببراعة أيتها الرائعة ..
تركتنا نهيم فوق سطورك الخيالية و كلماتك العشقية ...
سررت بمروري فلك احترامي وتقديري ..
يُمنى سالم
21-10-2007, 10:16 AM
أديبتنا : يمنى سالم ،
أشكركِ لهذا الرد الرائع الراقي ، وما أثرته من أسئلة أنا على قناعة بأني أملك إجاباتها كان من باب إثراء الموضوع فالأدب لا يعرف حدودًا ، والتعبير عن الحب يحتاج مسافات ومساحات من التلوين الجمالي ، والترحل في عوالم شتى ، وعالم الجن من العوالم الثرية لما يضفيه من أسطورية على العرض وقد تربينا على هذه الحكايات ، وما زلنا نكتبها .
أديبتنا ،
بقيت أسئلة لم تجيبينا عنها ، وأنتِ خير من يجيب هنا وسنتبادل الرؤى .
محبتي واحترامي
مأمون
الأديب الراقي مأمون
صباحك عطر
إن كنت لم أجب بعد فقاتل الله الحمى يا سيدي، فقط هذه تحية لك وسأعود بما تثيره فيّ من جنون الرد المعتق بالإمتنان لك لهذا الحضور الرائع.
وحتى ذلك الحين، لك محبتي واحترامي
كن بخير
يُمنى سالم
21-10-2007, 10:18 AM
أيتها الجنية
هو الحب عندما يزيد ويفيض, يكسر كل الحدود بين الواقع والخيال,يجعلنا نحلق بأجنحة الجوى, نتجول في المجرات , نبحث عن المعشوق. هو الحب أعرفه من فعل بحرفٍ آسرٍ هنا فعلته الخيالية الساحرة.
يمنى الحبيبة: أعشق أنا حرفك المتولد عن حسك المتفرد
دمت فريدة
د. نجلاء طمان
غاليتي د.نجلاء
هو ذلك الحب الذي يولد مندهشاً مرتعشاً ويكبر فينا، ولكن الاختلاف هنا كيف سيكبر فينا، فهل يكبر طهراً يسكننا ام دنساً يشقينا...
سيدتي أنتِ أيضاً فريدة في قراءتك وردودكِ سيدتي..
شكراً لجمال حضوركِ
محبتي التي لا تنتهي
يُمنى سالم
21-10-2007, 10:19 AM
العزيزة .. يمنى سالم
نص جميل و فكرة رائعة
كتبتها ببراعة أيتها الرائعة ..
تركتنا نهيم فوق سطورك الخيالية و كلماتك العشقية ...
سررت بمروري فلك احترامي وتقديري ..
غاليتي حلا
أهلاً بكِ سيدتي في صرح الأروقة الشامخ
وشكراً لكلماتكِ التي أثارت سعادتي بها..
لك الود الذي لا ينتهي
محبتي
د. عمر جلال الدين هزاع
21-10-2007, 04:42 PM
وها قد عدت إلى فلسفة الحب الجميلة التي لا تقف في وجهها كل المستحيلات
هنا نص رائع يعبر عن قوة الحب
وعن مدى تجاوزه للصعاب
بنظرة فلسفية موفقة
و رؤى فكرية عميقة
وحرف واسع الأفق
ولولا خشيتي منكم معاشر الجن
لاستحضرتك أيتها الجنية العاشقة ..
...
بوركت
نص يستحق الإشادة
والإشارة لصاحبيته بالبنان
...
تحيتي
أحمد الرشيدي
21-10-2007, 10:06 PM
أيتها الأديبة بعض النصوص تستهويني ، فأود لو قرأتها مرات ومرات ، فليتك تسمحين لي بذلك قبل أن أكتب عنها حرفا ، فمثل هذا النص لا استطيع قراءته قراءة سريعة ، وربما سأجد صعوبة في التعليق عليه ، وقد أهرب ، ولكني سأحاول ألا أفعل ...
تحيتي وتقديري
يُمنى سالم
22-10-2007, 02:03 AM
أستاذي الفاضل/ د. عمر جلال الدين هزاع
تشريفك لصفحتي مرتين هو لكرم شديد جداً...
وكلماتك لهي صدق لا ينتهي وشهادة أعتز به..
دم بخير..
يُمنى سالم
22-10-2007, 02:06 AM
أستاذي الراقي أحمد الرشيدي
النص يا سيدي ملك يُمناك فاقرأه ماشئت سيدي..
ولكني أعتقد أن مثلك سيدي لا يهرب أمام محاولة نص كنصي المتواضع..
فأتمنى ان تعود مراراً سيدي..
تحيتي الأنقى
دم بخير
د. سلطان الحريري
22-10-2007, 02:18 AM
أراني أمام نص يفتق المشاعر ، ويجعلني أغوص في ثناياه ، فالمحب الأديب كالجدول التائه ؛ يبحث عن ملجأ له في رمز يخرج من أعطافه ...
الجنية العاشقة تغيب في استغراقها ، وتطوِّف حول منابع الوحي : فهي بين حياة بواقعها ، ونفس توّاقة بأحلامها..
ترى أي سحر غريب يقود المبدع إلى أعماق التجربة ؛ ليفصح عن أمانيها من وراء السطور ، ويترع الغد بأمل باسم لا يظهر في الحروف ،بل يظهر فيما رواء الحروف ، وهنا سر الجمال .
أتدرين : لا أريد الإطالة في رد فالصمت أولى .
من أجمل ما قرأت مؤخرا .
دومي مبدعة
ريم بدر الدين
22-10-2007, 10:50 AM
يمنى الغالية
صباحك احلى
اصافح نصك الجميل هنا بكثير من الشغف
فهذه النصوص لا تتكرر كثيرا
تحياتي لك
و قد أعود هنا فلا تنتظريني:)
علي أسعد أسعد
22-10-2007, 03:23 PM
كنت قد وضعت رداً هنا
يليق بهذا النص الكبير
وبكل الأحوال
عدت لأضع بصمة إعجاب
وأمضي بهدوء
بعدما أقلقني هذا النص بروعته طبعا ً
سحر الليالي
22-10-2007, 08:52 PM
العزيزة " يمنى سالم"
أطلت المكوث هنا لأثمل من هكذا حرف...!!
نبض غارق بــ الجمال...!!
سلمت ودمت بــ روعة
لك ودي وتراتيل ورد
عائشة الحطاب
22-10-2007, 11:27 PM
http://myspace-034.vo.llnwd.net/01377/43/00/1377070034_l.gif
استحضار
اقرأني في فنجانك جنية ترتحل خلف بصائر العشاق، تُلقي بأجنحتها عند قنديل الحب، ثم استحضرني لأثير جنونك، وأتلو كل مراسم الشعر، لألقي بنفسي على أعتاب الكلمات، ولتصرعني بذلك السحر فأحترق؛ وأتحول إلى إنسية تليق بقلبك.
قبيلة الجن
اختفت تلك القبيلة على حدود معرفتك، ولكني أنتمي إليها، إلى أراضيها الخالدة.
أتنشق النور، وأرتشف الحقيقة، فتتساقط من عيني نجوم تسقط على شفاه العشق،
فتغرق في بحر من غفران، يغسل خطيئتي بوهج الصدق، فأرنو بولهٍ إليك.
ها قد كفرتُ عن كل ذنوبي وبقيتَ أنت ذنبي الوحيد، فلن أنكرك ولن أتبرأ منك، فلتكن سبب تعاستي او شقائي، خلودي أو موتي لا فرق، مادمت تنبض في اوردتي نوراً مختلف، سأتحد بك..!!
أُلغيتْ في قبيلتنا تلك العادة القديمة، فلا تتزوج الجنية إنسياً، ولكني سأفعل...!!
سأحترق بك...و لأجلك، فلا تملّ من خلودي، ولن أملّ من موتك..!!!
خرافة قديمة..
كنتُ أتجول في أحداق امرأة عجوز، تجلس على اضطرابها، تمسك بماضٍ تليد تتمنى أن يعود.
تقرأ لأحفادها قصصاً خرافية عنا، عن حروبنا الغريبة لأجل الشر، عن صراعاتٍ عتيقة لكشف السر.
كنت أضحك من جهلها، وأضحك من علمنا...!!
منذ أزل ونحن نعرف كل شئ، ولم نسعى أبدا لكشف أي شئ...!!
فكل تلك القصص وهم وخرافات، ماعدا...قصص العشاق.
حدود
طال غيابي حبيبي، أعلم..!!
ولكنه ظهوري الأخير، فلم أحصل بعد على جواز مروري لعالمكم، ولم يشفع حبي لك عند مليكنا، فقرر حبسي وتعذيبي، وإذابة قلبي.
ليتني قابلتك حين كان قانون الزواج من الإنس قائماً ،دوماً ما تحكمنا القوانين، وترعبنا الشرائع.
لا تخف لن أسجن في قنينة، تلك أيضاً خرافة، وليست لنا السلطة لنحقق رغباتكم؛ فتلك أيضاً خرافة..!!
قد أُسجن مائة عام أو ألف، فإن وجدتَ طريقةً لأصبح إنسية تليق بك...
استحضرني...!!
حقيقة
أعرف أنك تخافني، وأني أجفلك، ولكن وجودي حقيقة، ووجودك حقيقة، و ما أعرفه جيداً أنك لن تكرر استحضاري؛ فدوماً ما يخاف الإنس من الخلود...!!
سأطبع قبلة على جبينك، وأمضي إلى عقابي...!!
الأديبة يمنى سالم
لا شيء غير هذا القلم يطير في الروح
ويعرف كيف يعزف على تقاسيم الوجد
أنه طائر صغير عنده القدرة على التعايش في هذه الروح
انه لون الحياة مفرط في الكبر ولكن بلا غرور
مبعثر بلا قلق
ابدعتي إيتها الرقيقة في سماء الكلمة
لا عدمت هذا الأحساس المثمر الناضج
عطاف سالم
23-10-2007, 09:26 AM
ابداع حقيقي هنا هذا الذي غرقت بين طواياه ..
يمنى ..
أنت رائعة
أهذا يكفي ؟؟
لله درك!
الحق أنني وقفت متعجبة من مقدرة تستحق الإشادة هذه التي جعلتك تنتقلين من فكرة إلى آخرى في منتهى السهولة وفي ابداع لايختلف صوغا في كل مرة
قلم يستحق الإحتفاء به فعلا
بورك ودمت مبدعة متجددة
محبتي
يُمنى سالم
28-10-2007, 07:48 AM
أستاذي الجليلي د. سلطان الحريري
وما أجمل الكلمات حين نثرتها فوق بياض جنوني، وما اروع الصمت حين طرز حرفي..
ففي الحالتين بهاء حضورك، والتكرم بقراءتي يكفيني
دم بخير
يُمنى سالم
28-10-2007, 07:55 AM
الغالية ريم بدر الدين
وعطر حضوركِ باذخٌ سيدتي لا يتكرر أبداً إلا بكريم قراءتك
شكراً لك سيدتي
دومي بخير
يُمنى سالم
28-10-2007, 07:57 AM
أستاذي الفاضل علي أسعد
أنت تغدقني بكريم خُلقك سيدي ودماثته..
وبصمتك هذه وسام أشرف أحتفي به
شكراً لك سيدي
دم بخير
يُمنى سالم
28-10-2007, 07:58 AM
غاليتي سحر الليالي
أنتشي دوماً باسمك وحرفك حين يعانق متصفحي..
وكأني بأختِ غالية تطرق أبوابي
شكراً لكِ سيدتي
دومي بمحبة
يُمنى سالم
28-10-2007, 08:00 AM
الأديبة الراقية الرقيقة عائشة حطاب
هو حضورك البهي حين يكون بحجم كرنفال حرفٍ متميز..
يطغى فوق كل الكلمات فلا يبقي للجمال إلاكِ..
شكراً لكريم حرفكِ سيدتي
دومي بخير
يُمنى سالم
28-10-2007, 08:02 AM
الأستاذة المتألقة عِطاف سالم
وتلك الكلمة تكفيني زادي وزوادي حتى يحين موعد نص آخر..
ويحين موعد عطركِ السامي..
سيدتي..
جميلة في كل شيء حتى روح ردودكِ..
قبلاتي لكِ
دومي بخير
vBulletin® v3.8.4, Copyright ©2000-2012, TranZ by Kuwaithub