أحمد حسن محمد
25-07-2008, 09:52 PM
كان ردي كالتالي:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
إنها من المهام الصعبة التي حاول الإنسان أن يتجنبها منذ تواريخه الأولى، وعلى الرغم من ذلك فقد كان يقدم عليها طلبًا لفائدةٍ حلالٍ وحياةٍ صحيحة؛ ألا وهي مهمة إعلان الحقيقة رغم ما تُحدِثه هذه العملية الجراحية من جروح بالغة في جسدٍ حيٍّ، وإنتاج شظايا آدمية نفسيًا وجسديًا في جميع الأطراف المتجاذبة.
أيها الكرام قرّاءَ جريدة البلاد السعودية، أنا أحمد حسن محمد، من جمهورية مصر العربية، ولي من العمر ستة وعشرون عامًا، وأعمل مراجعًا لغويًا وأسلوبيًا في مؤسسة ترجمة يديرها الأستاذ المترجم معتصم الحارث الضوي، مقرها برمنجهام.
وكان لي علاقة وطيدة بالأخ ماجد الغامدي. وهو شاعر جيد وجميل. كثيرًا ما كان يستشيرني في قصائده نحويًا ولغويًا عبر المحادثات على الشبكة، ولا أحسب أن هذا عيب ما دام في حدودٍ ليست طاغية، وعلم النحو واللغة مجال تخصصي. ولا بأس –حسب علمي- في أن أقدّم المساعدة لأصدقائي في أمر كهذا.
وفي الفترة الأخيرة كان يطلب مني الاستئناس برأيي في أمور عدة، منها بعض الردود على الشبكة الإلكترونية، وما زال بعض رسائل طلباته تلك موجودًا عندي في بريدي الإلكتروني. وكان يجد مرتعًا قريبًا للاستجابة لطلباته، وما كنت أجد في ذلك غضاضة لما بيني وبينه من علاقة حسبتها حميمةً. وإن كنت لم أستجب لبعضها وهو يعرف السبب.
ومنها ما كان في النقد، ومثالها ذلك البيت الشعري للشاعر مشعل الفوازي، ولقد شرحت تفاصيل الموقف كاملاً في منتديات الأروقة والتوباد شرحًا راح الأستاذ ماجد الغامدي يصدّق عليه، ويصفني بالنزاهة والصراحة في مشاركاته في نفس صفحة مناقشة قضية السرقة في منتديات التوباد والأروقة؛ فقال -بعد أن قلتُ أنا رأيي صراحة وبكامل وضوحه-:
"تحية مورقة بالود معطرة بالإجلال لأخي الأستاذ أحمد حسن الشاعر الكبير والأديب النحرير وأشكره على صراحته التي عهدناها ونزاهته التي تعودناها ".
إلا أنه فيما بعدُ راح ينشر في المنتديات تفاصيل لا علاقة لها بقضية السرقة تمامًا؛ منها ما كان حقيقيًا ومنها ما استنتجه وسرده على أنه واقع، ويخبط خبط عشواء في كل اتجاه، ولا أدري:
- ما علاقة تفاصيل حياتي الشخصية بكونه ادعى لنفسه دراسة نقدية ليست له؟
وعلى أية حال فسيكون لي وقفة مع كلمات كثيرة أطلقها على وجهٍ ما، ولم يحسب لها حسابًا؛ وذلك فقط فيما يخص القضية، فلا حاجة بي إلى ذكر أشياء تجرح أحدًا ما دامت ليست موضع فائدة ترام.
مصدر نقلي عن مشاركات ماجدالغامدي هو رابطا منتديات التوباد والأروقة الأدبية
http://arweqat-adb.com/vb/showthread.php?p=57605#post57605
:
http://www.altoobad.net/vb/showthread.php?t=9920&page=2
والآن سوف أسرد بعض ردود الأخ ماجد الغامدي الواردة في منتديات الأروقة وغيرها من المنتديات في شكل نقاط يتم الرد عليها، معقبًا على كل جملة من جمَلِهِ بين قوسين هلالين:
1- يقول الأخ ماجد الغامدي:"وفي الواقع بيني وبين أخي أحمد صداقة قوية وإخاء حميم وطالما عرضت عليه كتاباتي استئناساً برأيه وهو الصديق الشقيق والأخ الأستاذ".
** وتعليقي أنا هو: (كذلك كان يصفني الأستاذ ماجد أني أستاذ نقديًا ولغويًا ونحويًا).
2- يقول الأخ ماجد الغامدي: "وأزعم كذلك أنه طلب مني إبداء الرأي كثيرا فيما يكتب ويقبل إقتراحاتي كنقاش أدبي يقوم على احترام الرأي وتقديم الصراحة على المجاملة".
** وتعليقي أنا هو: (وهذا أمر حقيقي أني طلبت إبداء رأيه، ولكن ليس كثيرًا، لسبب واحد؛ وهو أني مقلٌّ في كتابة الشعر، ولست بحاجة إلى رأي نقدي في دراسة نقدية لي إلا ممّنْ كان أعلى مني قلمًا، أمثال الدكتور عبد الله كراز، والدكتور محمد حسن السمان، والدكتور رابحي عبد القادر، والدكتور محمود الحليبي.. الخ.
ولعل بداية جملة الأخ ماجد كانت تثبت كلامي فهو يقول "أزعم"، وهو شاعر جيد يعرف مواقف استعمال هذه الكلمة على الأغلب).
3- يقول الأخ ماجد الغامدي: "وقد اطّلع على عدة قراءات لي كانت موضع إعجابه كقراءتي لسعود الصاعدي (الصاعدي يجيد التحليق رغم سجنه ) وقراءتي لمحمد العسري (صفحة من كتاب السهد وأدب المأساة) و (ضحكٌ كالبكاء ) وغيرها وكانت جميعاً موضع إعجابه" .
** وتعليقي أنا هو: (بأمانة الله عز وجل لا أذكر هذه الدراسات، ولا أين سجَّلتُ مواضع إعجابي).
4- يقول الأخ ماجد الغامدي: "أطلعته على قراءتي للفوازي وأطلعني على قراءته للدكتور السمان وألمح إلى مواضع التشابه في تقارب مضمون البيتين".
** وتعليقي أنا هو: ( السيد ماجد الغامدي –كما ذكرت في ردي اللاحق في منتديات أروقة الأدب والتوباد- قام بالتصديق على كلامي في مثل تلك النقطة، وكان ردي بخصوصها: "إن الأخ العزيز ماجد الغامدي خابرني هاتفيًّا –كعادته في اهتمامه بالفكر والشعر- ليناقشني في بيت شعر عامية (وين انت يا وجهٍ وقفت اتحراك=بين الوجوه الراحله والمقيمه).
ولكني –كما يعرف الجميع- أجيد الكتابة أكثر من الحديث؛ فطلبت منه أن يمهلني لأكتب له ما يعنّ لي في البيت، وقد طلب مني الاستئناس برأيي في تحليل البيت بتبيين المفارقة والفوارق بين كاف الخطاب وهاء الغيبة في (اتحراك). ووعدته أن يكون ذلك حال رجوعي البيتَ.
وكان أن كتبتُ في تحليل البيت قرابة أربع صفحات أو ال10 فقرات التي ذكرها الأستاذ ماجد المصري (على ما أذكر)، وأرسلت بها إلى أخي ماجد جاعلاً له الحرية في كيفية التصرف بها، معلِمًا إياه أني تعاملت في الدراسة بمبادئ لغوية تحليلية استخدمتها في دراسة أبي الدكتور السمان. (وأعتقد أن هذا يعني إمكانية استعمال الدراسة في حدود ضيق))
وفي الوقت نفسه كان عرض عليّ قراءته للبيت وتناقشنا فيها."
أنا أزن كلامي في هذه النقطة.
معنى هذا:
أ- أن الأخ ماجد (الذي صدَّق على كلامي السابق ووصفني بالنزاهة) هو الذي طلب مني الاستئناس برأيي في تحليل بيت الفوازي، ولست أنا الذي (كما يقول في مشاركته في التوباد) ألححتُ عليه ليضحي بدراسته الأولى ويضع دراستي بدلا منها.
ب- أني قدمتُ تحذيرًا واضحًا لماجد قبل أن يستخدم الملف الذي أرسلتُه له، وهذا ليس كلامي الآن، ولكنه كلام كتبتُهُ أنا وصدَّق عليه الأستاذ ماجد الغامدي واصفًا إياي بالصراحة والصدق. ولكنه يقول في مشاركاته القتالية اللاحقة إنه –تحت إلحاح أحمد حسن الشديد- قبل الاقتباس من دراستي.
ت- جملتي الواضحة في مشاركتي في الأورقة والتوباد: "وأعتقد أن هذا يعني إمكانية استعمال الدراسة في حدود ضيقة". معناها الوحيد أنني لم أطلب منه أن يستخدم دراستي إلا على سبيل الإرشاد فقط، والإرشاد أنه لو أراد تفتيح أبواب لنفسه في نقد البيت، ولكنه أصر على النقل الكامل للدراسة التي أرسلتها إليه -ما زال الملف محفوظًا على ال(sent) في بريدي الياهو بتاريخ 8/1/ 2008.
ثم قدم بأربعة أسطر أو أكثر ناسبًا الدراسة كلها له، مدعيًا مرة أني قلت له –بإلحاح-أن يقتبسها، ومرة يقرر شهادتي بأنني حذرته من استخدامها على نطاق واسع.
أحمد حسن محمد حسن
رقم هاتفي/ 0020187358359
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
إنها من المهام الصعبة التي حاول الإنسان أن يتجنبها منذ تواريخه الأولى، وعلى الرغم من ذلك فقد كان يقدم عليها طلبًا لفائدةٍ حلالٍ وحياةٍ صحيحة؛ ألا وهي مهمة إعلان الحقيقة رغم ما تُحدِثه هذه العملية الجراحية من جروح بالغة في جسدٍ حيٍّ، وإنتاج شظايا آدمية نفسيًا وجسديًا في جميع الأطراف المتجاذبة.
أيها الكرام قرّاءَ جريدة البلاد السعودية، أنا أحمد حسن محمد، من جمهورية مصر العربية، ولي من العمر ستة وعشرون عامًا، وأعمل مراجعًا لغويًا وأسلوبيًا في مؤسسة ترجمة يديرها الأستاذ المترجم معتصم الحارث الضوي، مقرها برمنجهام.
وكان لي علاقة وطيدة بالأخ ماجد الغامدي. وهو شاعر جيد وجميل. كثيرًا ما كان يستشيرني في قصائده نحويًا ولغويًا عبر المحادثات على الشبكة، ولا أحسب أن هذا عيب ما دام في حدودٍ ليست طاغية، وعلم النحو واللغة مجال تخصصي. ولا بأس –حسب علمي- في أن أقدّم المساعدة لأصدقائي في أمر كهذا.
وفي الفترة الأخيرة كان يطلب مني الاستئناس برأيي في أمور عدة، منها بعض الردود على الشبكة الإلكترونية، وما زال بعض رسائل طلباته تلك موجودًا عندي في بريدي الإلكتروني. وكان يجد مرتعًا قريبًا للاستجابة لطلباته، وما كنت أجد في ذلك غضاضة لما بيني وبينه من علاقة حسبتها حميمةً. وإن كنت لم أستجب لبعضها وهو يعرف السبب.
ومنها ما كان في النقد، ومثالها ذلك البيت الشعري للشاعر مشعل الفوازي، ولقد شرحت تفاصيل الموقف كاملاً في منتديات الأروقة والتوباد شرحًا راح الأستاذ ماجد الغامدي يصدّق عليه، ويصفني بالنزاهة والصراحة في مشاركاته في نفس صفحة مناقشة قضية السرقة في منتديات التوباد والأروقة؛ فقال -بعد أن قلتُ أنا رأيي صراحة وبكامل وضوحه-:
"تحية مورقة بالود معطرة بالإجلال لأخي الأستاذ أحمد حسن الشاعر الكبير والأديب النحرير وأشكره على صراحته التي عهدناها ونزاهته التي تعودناها ".
إلا أنه فيما بعدُ راح ينشر في المنتديات تفاصيل لا علاقة لها بقضية السرقة تمامًا؛ منها ما كان حقيقيًا ومنها ما استنتجه وسرده على أنه واقع، ويخبط خبط عشواء في كل اتجاه، ولا أدري:
- ما علاقة تفاصيل حياتي الشخصية بكونه ادعى لنفسه دراسة نقدية ليست له؟
وعلى أية حال فسيكون لي وقفة مع كلمات كثيرة أطلقها على وجهٍ ما، ولم يحسب لها حسابًا؛ وذلك فقط فيما يخص القضية، فلا حاجة بي إلى ذكر أشياء تجرح أحدًا ما دامت ليست موضع فائدة ترام.
مصدر نقلي عن مشاركات ماجدالغامدي هو رابطا منتديات التوباد والأروقة الأدبية
http://arweqat-adb.com/vb/showthread.php?p=57605#post57605
:
http://www.altoobad.net/vb/showthread.php?t=9920&page=2
والآن سوف أسرد بعض ردود الأخ ماجد الغامدي الواردة في منتديات الأروقة وغيرها من المنتديات في شكل نقاط يتم الرد عليها، معقبًا على كل جملة من جمَلِهِ بين قوسين هلالين:
1- يقول الأخ ماجد الغامدي:"وفي الواقع بيني وبين أخي أحمد صداقة قوية وإخاء حميم وطالما عرضت عليه كتاباتي استئناساً برأيه وهو الصديق الشقيق والأخ الأستاذ".
** وتعليقي أنا هو: (كذلك كان يصفني الأستاذ ماجد أني أستاذ نقديًا ولغويًا ونحويًا).
2- يقول الأخ ماجد الغامدي: "وأزعم كذلك أنه طلب مني إبداء الرأي كثيرا فيما يكتب ويقبل إقتراحاتي كنقاش أدبي يقوم على احترام الرأي وتقديم الصراحة على المجاملة".
** وتعليقي أنا هو: (وهذا أمر حقيقي أني طلبت إبداء رأيه، ولكن ليس كثيرًا، لسبب واحد؛ وهو أني مقلٌّ في كتابة الشعر، ولست بحاجة إلى رأي نقدي في دراسة نقدية لي إلا ممّنْ كان أعلى مني قلمًا، أمثال الدكتور عبد الله كراز، والدكتور محمد حسن السمان، والدكتور رابحي عبد القادر، والدكتور محمود الحليبي.. الخ.
ولعل بداية جملة الأخ ماجد كانت تثبت كلامي فهو يقول "أزعم"، وهو شاعر جيد يعرف مواقف استعمال هذه الكلمة على الأغلب).
3- يقول الأخ ماجد الغامدي: "وقد اطّلع على عدة قراءات لي كانت موضع إعجابه كقراءتي لسعود الصاعدي (الصاعدي يجيد التحليق رغم سجنه ) وقراءتي لمحمد العسري (صفحة من كتاب السهد وأدب المأساة) و (ضحكٌ كالبكاء ) وغيرها وكانت جميعاً موضع إعجابه" .
** وتعليقي أنا هو: (بأمانة الله عز وجل لا أذكر هذه الدراسات، ولا أين سجَّلتُ مواضع إعجابي).
4- يقول الأخ ماجد الغامدي: "أطلعته على قراءتي للفوازي وأطلعني على قراءته للدكتور السمان وألمح إلى مواضع التشابه في تقارب مضمون البيتين".
** وتعليقي أنا هو: ( السيد ماجد الغامدي –كما ذكرت في ردي اللاحق في منتديات أروقة الأدب والتوباد- قام بالتصديق على كلامي في مثل تلك النقطة، وكان ردي بخصوصها: "إن الأخ العزيز ماجد الغامدي خابرني هاتفيًّا –كعادته في اهتمامه بالفكر والشعر- ليناقشني في بيت شعر عامية (وين انت يا وجهٍ وقفت اتحراك=بين الوجوه الراحله والمقيمه).
ولكني –كما يعرف الجميع- أجيد الكتابة أكثر من الحديث؛ فطلبت منه أن يمهلني لأكتب له ما يعنّ لي في البيت، وقد طلب مني الاستئناس برأيي في تحليل البيت بتبيين المفارقة والفوارق بين كاف الخطاب وهاء الغيبة في (اتحراك). ووعدته أن يكون ذلك حال رجوعي البيتَ.
وكان أن كتبتُ في تحليل البيت قرابة أربع صفحات أو ال10 فقرات التي ذكرها الأستاذ ماجد المصري (على ما أذكر)، وأرسلت بها إلى أخي ماجد جاعلاً له الحرية في كيفية التصرف بها، معلِمًا إياه أني تعاملت في الدراسة بمبادئ لغوية تحليلية استخدمتها في دراسة أبي الدكتور السمان. (وأعتقد أن هذا يعني إمكانية استعمال الدراسة في حدود ضيق))
وفي الوقت نفسه كان عرض عليّ قراءته للبيت وتناقشنا فيها."
أنا أزن كلامي في هذه النقطة.
معنى هذا:
أ- أن الأخ ماجد (الذي صدَّق على كلامي السابق ووصفني بالنزاهة) هو الذي طلب مني الاستئناس برأيي في تحليل بيت الفوازي، ولست أنا الذي (كما يقول في مشاركته في التوباد) ألححتُ عليه ليضحي بدراسته الأولى ويضع دراستي بدلا منها.
ب- أني قدمتُ تحذيرًا واضحًا لماجد قبل أن يستخدم الملف الذي أرسلتُه له، وهذا ليس كلامي الآن، ولكنه كلام كتبتُهُ أنا وصدَّق عليه الأستاذ ماجد الغامدي واصفًا إياي بالصراحة والصدق. ولكنه يقول في مشاركاته القتالية اللاحقة إنه –تحت إلحاح أحمد حسن الشديد- قبل الاقتباس من دراستي.
ت- جملتي الواضحة في مشاركتي في الأورقة والتوباد: "وأعتقد أن هذا يعني إمكانية استعمال الدراسة في حدود ضيقة". معناها الوحيد أنني لم أطلب منه أن يستخدم دراستي إلا على سبيل الإرشاد فقط، والإرشاد أنه لو أراد تفتيح أبواب لنفسه في نقد البيت، ولكنه أصر على النقل الكامل للدراسة التي أرسلتها إليه -ما زال الملف محفوظًا على ال(sent) في بريدي الياهو بتاريخ 8/1/ 2008.
ثم قدم بأربعة أسطر أو أكثر ناسبًا الدراسة كلها له، مدعيًا مرة أني قلت له –بإلحاح-أن يقتبسها، ومرة يقرر شهادتي بأنني حذرته من استخدامها على نطاق واسع.
أحمد حسن محمد حسن
رقم هاتفي/ 0020187358359