مشاهدة النسخة كاملة : مَقْعَدي بَينَ الرَّجيعِ و المَنْثورِ .
حوراء آل بورنو
19-10-2007, 06:02 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
هِيَ فُلولُ الأوزانِ و بَقايا الفِقرِ ، و مِزَقُ روحِ شاعِرٍ و نُتَفُ شِغافِ ناثِرٍ .. هيَ أنا بَينَ الرَّجيعِ و المَنْثورِ .
سَكبَتْني المعاني – طَوْعاً مني أو كُرْهاً – في قَوالِبِ البَيانِ ، و رسمَتْني المَرايا انْعِكاساً على أنْفُسٍ تتقِنُ التّلوينَ .. ثم تَرَكَتْني حَيْرَى بينَ " تعبّقي " و " أنتِ الحَياةُ " ! حائرةٌ ؛ فَلا تَكْفيها المَعْرِفَةُ و مُتَعَنِتَةٌ تأبى أنْ تَرْضى ، ثم لا تَسوقُ حُجَّةً لما ادّعَتْ و لا تُحَقِقُ فيما وَعَتْ !
هيَ نَفْسي .. بلْ رأيتُ كلَّ معاني نَفسي في أفكارِ شِعْرِهِ فأعلمُ أنَّ أفكارَهُ أشْواقُهُ لأسْتَقِرَّ على أنّ أشْواقَهُ ما هي إلا آلامُهُ ، فما أنا إلا كلُّ ذلك ؛ أفكارُهُ و أشواقُهُ و آلامُهُ مُجْتَمِعَةً .
يقولونَ إنَّ أعْذَبَ الشِّعْرِ أكْذَبُهُ ! و أقولُ إنَّ وَراءَ كُلِّ تِلْكَ المعاني نَفْساً وثّابَةً حَيْرى لأنَّها تَعْشَقُ أو كانَتْ تَعْشَقُ .
و تأبى البلاغَةُ إلا أنْ تأخُذَ مِنْ نَفْسِهِ بعضَ معانيهِ لتَسْكُبَها فيّ فَيَئِنُّ القَلَمُ على صَدْرِ بَناني ؛ قد أحالَهُ الدّمُ و اللحْمُ إلى روحٍ تُناسِمُ نَبْضي متى عانَقَتْهُ أصابعي ، فأعلمُ أنّها الخِيانَةُ و ما مِنْ خائِنٍ، و أنّها الجِنايَةُ و ما مِنْ جانٍ !
فيكتبني كَلِمَةً كَلِمَةً ، و يرسُمُني سطراً سطراً ، فتحيا الكَلِماتُ بينَ يديهِ و تَشكو الأسطُرُ كَبِدَها الحَرّى و قد تَقَطّعَتْ ، و لولا إِزارٌ مِنْ رُموزِ التّرقيمِ تَشُدُّ وسطَها لَتداعَتْ يَجُرُّ أسْفَلُها أعْلاها نَحْوَ الرّكاكَةِ .
وَ يَدّعي حامِلُ حِبْري - و هوَ العَجوزُ المُتهالِكُ المُعْتَمِدُ على عَصاهُ الحَيَّةِ أنّ الكِتابَ صَنيعَةُ قَلْبٍ لا صَنيعَةُ لِسانٍ فلا سَبيلَ لِمَحْوِ أثَرِهِ و إزالةِ بَصْمَتِهِ ! فَيغْدو أثَرُهُ بَعْدَ العَيْنِ الّتي رَأَتْهُ حَفْراً في صَخْرٍ لا يَحولُ و لا يَزولُ ... أو حقاً لا أثَرَ بَعْدَ عَيْنٍ ؟
يقولونَ إنَّ مِنَ البيانِ لَسِحْراً ! وَ أَدّعي ما ادّعاهُ قَلَمي ؛ هُوَ كِتابُ صَنْعَةِ قَلْبٍ لا صَنْعَة بَنان .
و بينَ أعْذبَ الشّعْرِ و سِحْرِ البيانِ أَجِدُ مَقاعِدي حَيْثُ لا تَمامَ لِمَعاني الكَلِماتِ إلاّ أَنْ تَسْكُبَ الأنْفُسُ فيها مَعانيها . وَ بَيْنَ العَقلِ و القَلبِ ما وَجَدتُ بَعْدُ .. مَنازلي .
يُمنى سالم
20-10-2007, 12:03 AM
غاليتي حوراء
رائعة سيدتي بهذا البوح المتألق الذي أخذنا لروحكِ على جناح الرقة..
والعذوبة..
تقبلي خالص مودتي..
كوني بخير
د. سلطان الحريري
21-10-2007, 02:08 PM
حروف المبدعين ممزوجة بمداد الحزن والغوص في أعماق المعاني ، وربما الغوص في أعماق مبدعها ، والنفس الإنسانية ليست لغزا سهل بسيطا ، تقع عليه النفس ، فتحل مغاليقه ، بل هي لغز معقد يحتاج إلى نفس تواقة إلى المعرفة ، بل إلى ما هو أكثر من المعرفة ؛ لإنها تحتاج إلى نفس تنضو عنه الأستار اللصيقة .
الحرف كالبحر ؛ نراه مائجا ، وهادئا ، وقليل منا من يسرح النظر في مداه القصي ، وقلة قليلة من يغوصون إلى أعماقه التي لا ينفذ إليها النظر ؛ الأعماق التي تمور فيها التيارات ، وتلتقي فيها الصدفة التافهة باللؤلؤة النظرة.
وأما نصك هذا فقد وقفنا فيه معك على خيط الإنصات ، في المرحلة الحرجة بين الرجيع والمنثور ، فكنت فيه غواصة بارعة ، وكانت ألفاظك تلبس المعاني كغادة حسناء؛ للعين أن تتخيل ما يختبئ وراء الثوب وتتمثله ، في شوق ونزوع وتطلع متصل .
هذا هو حالنا مع سيدة من سيدات القلم ؛ تريق النور على فكرتها ، وتحياها ، وتجعلنا بعد أن ترسلها نستشرف الأعماق.
هذا النص مع نصوصك الأخرى أمثلة تحتذى في هذا الفن ، وأنت منه بمنزلة لا تجارى ، وسحره غريب يطوِّف بنا في أعماق لا تحد .
مبدعة أنت على الدوام
فدومي كما أنت
د. عمر جلال الدين هزاع
21-10-2007, 04:44 PM
حوراء
بيانك دروس لغوية
و حروفك قصائد و أكثر
لله أنت أختاه
ولك تقديري
أحمد الرشيدي
21-10-2007, 09:57 PM
قرأتُ ها هنا أدبا في تضاعيفه شيء من فلسفة البيان ، فإذا شاء الله لي عدْتُ لأكتب فيه ما ييسر الله لي من حروف .
أستاذتي لكِ شكري وتقديري
سحر الليالي
22-10-2007, 09:08 PM
الحبيبة" حور"
نص عانقته من قبل وغرقت بــ روعته...!!
بـ ربك.. باذخة أنت حد الترفـ...!!
كلما عانقتـ نبضك غفوت مع كل حرف فيه...!
بــ حق من أراد أن يكحل عينيه براوئع المفردات، فــ لينهل من نبضك ومن أنهار أدبك..!!
لك تحية مبجلة كــ حرفك
وتراتيل ورد مغلفة بــ الحب
محمد إبراهيم الحريري
22-10-2007, 11:04 PM
كنت على مسافة تردد ، وإحجام رثى قلمي ، فعليه تتكئ الحروف ، وما أنا له بمسقط بيانه إلا على أرض أدب بها تحدق الاسوار شاهقة حينا ، وأحايين من الأفق تبدو كبعد السراب عن ظمأ الصادي .
ولكن هنا وجدت ملكة البيان تشهر الحق ، وتمتشق اليراع نفس تطهرت بها المعاني ، ومن زلال حرفها تغتسل اللغة الشاعرية لتكون سفينة التنزه بين شواطئ تراكيب لغوية فصيحة بلاغتها وموانئ أسالييب بين الخبر والإنشاء احتوت بحرا من الأخيلة .
فغدوت على مقربة من المنثور أستجمع قوى العيون لأبصار ما خلف السطور فعاد البصر حاملا أمل الإدراك ، وما هو عنه بقريب ينشط الذاكرة ، ولا من البعد يقطع جازما مسافات البوح بفكرة إلا ما وسمت به الخاطرة بين الرجيع والمنثور .
تحياتي لك أيتها الحرة
أختا أديبة
عائشة الحطاب
22-10-2007, 11:19 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
هِيَ فُلولُ الأوزانِ و بَقايا الفِقرِ ، و مِزَقُ روحِ شاعِرٍ و نُتَفُ شِغافِ ناثِرٍ .. هيَ أنا بَينَ الرَّجيعِ و المَنْثورِ .
سَكبَتْني المعاني – طَوْعاً مني أو كُرْهاً – في قَوالِبِ البَيانِ ، و رسمَتْني المَرايا انْعِكاساً على أنْفُسٍ تتقِنُ التّلوينَ .. ثم تَرَكَتْني حَيْرَى بينَ " تعبّقي " و " أنتِ الحَياةُ " ! حائرةٌ ؛ فَلا تَكْفيها المَعْرِفَةُ و مُتَعَنِتَةٌ تأبى أنْ تَرْضى ، ثم لا تَسوقُ حُجَّةً لما ادّعَتْ و لا تُحَقِقُ فيما وَعَتْ !
هيَ نَفْسي .. بلْ رأيتُ كلَّ معاني نَفسي في أفكارِ شِعْرِهِ فأعلمُ أنَّ أفكارَهُ أشْواقُهُ لأسْتَقِرَّ على أنّ أشْواقَهُ ما هي إلا آلامُهُ ، فما أنا إلا كلُّ ذلك ؛ أفكارُهُ و أشواقُهُ و آلامُهُ مُجْتَمِعَةً .
يقولونَ إنَّ أعْذَبَ الشِّعْرِ أكْذَبُهُ ! و أقولُ إنَّ وَراءَ كُلِّ تِلْكَ المعاني نَفْساً وثّابَةً حَيْرى لأنَّها تَعْشَقُ أو كانَتْ تَعْشَقُ .
و تأبى البلاغَةُ إلا أنْ تأخُذَ مِنْ نَفْسِهِ بعضَ معانيهِ لتَسْكُبَها فيّ فَيَئِنُّ القَلَمُ على صَدْرِ بَناني ؛ قد أحالَهُ الدّمُ و اللحْمُ إلى روحٍ تُناسِمُ نَبْضي متى عانَقَتْهُ أصابعي ، فأعلمُ أنّها الخِيانَةُ و ما مِنْ خائِنٍ، و أنّها الجِنايَةُ و ما مِنْ جانٍ !
فيكتبني كَلِمَةً كَلِمَةً ، و يرسُمُني سطراً سطراً ، فتحيا الكَلِماتُ بينَ يديهِ و تَشكو الأسطُرُ كَبِدَها الحَرّى و قد تَقَطّعَتْ ، و لولا إِزارٌ مِنْ رُموزِ التّرقيمِ تَشُدُّ وسطَها لَتداعَتْ يَجُرُّ أسْفَلُها أعْلاها نَحْوَ الرّكاكَةِ .
وَ يَدّعي حامِلُ حِبْري - و هوَ العَجوزُ المُتهالِكُ المُعْتَمِدُ على عَصاهُ الحَيَّةِ أنّ الكِتابَ صَنيعَةُ قَلْبٍ لا صَنيعَةُ لِسانٍ فلا سَبيلَ لِمَحْوِ أثَرِهِ و إزالةِ بَصْمَتِهِ ! فَيغْدو أثَرُهُ بَعْدَ العَيْنِ الّتي رَأَتْهُ حَفْراً في صَخْرٍ لا يَحولُ و لا يَزولُ ... أو حقاً لا أثَرَ بَعْدَ عَيْنٍ ؟
يقولونَ إنَّ مِنَ البيانِ لَسِحْراً ! وَ أَدّعي ما ادّعاهُ قَلَمي ؛ هُوَ كِتابُ صَنْعَةِ قَلْبٍ لا صَنْعَة بَنان .
و بينَ أعْذبَ الشّعْرِ و سِحْرِ البيانِ أَجِدُ مَقاعِدي حَيْثُ لا تَمامَ لِمَعاني الكَلِماتِ إلاّ أَنْ تَسْكُبَ الأنْفُسُ فيها مَعانيها . وَ بَيْنَ العَقلِ و القَلبِ ما وَجَدتُ بَعْدُ .. مَنازلي .
الأديبة الفاضلة حوراء
هي الكلمات هذا الزرع الأكثر خصوبة في الروح
أكثر التروس ألفة
هي الحقيقة بموكبها الذي لا ينتهي
وهي سلة الحليب البيضاء
وهي الأشياء الهادئة الأليفة فينا
لا عدمت هذا البوح الرائع
لا عدمتك
حوراء آل بورنو
04-11-2007, 08:40 PM
غاليتي حوراء
رائعة سيدتي بهذا البوح المتألق الذي أخذنا لروحكِ على جناح الرقة..
والعذوبة..
تقبلي خالص مودتي..
كوني بخير
الغالية يمنى
و عذب هو مرورك الدائم على ضفاف حرفي و رقيق أبداً هو ردك على سردي .
وديّ .
حوراء آل بورنو
04-11-2007, 08:55 PM
حروف المبدعين ممزوجة بمداد الحزن والغوص في أعماق المعاني ، وربما الغوص في أعماق مبدعها ، والنفس الإنسانية ليست لغزا سهل بسيطا ، تقع عليه النفس ، فتحل مغاليقه ، بل هي لغز معقد يحتاج إلى نفس تواقة إلى المعرفة ، بل إلى ما هو أكثر من المعرفة ؛ لإنها تحتاج إلى نفس تنضو عنه الأستار اللصيقة .
الحرف كالبحر ؛ نراه مائجا ، وهادئا ، وقليل منا من يسرح النظر في مداه القصي ، وقلة قليلة من يغوصون إلى أعماقه التي لا ينفذ إليها النظر ؛ الأعماق التي تمور فيها التيارات ، وتلتقي فيها الصدفة التافهة باللؤلؤة النظرة.
وأما نصك هذا فقد وقفنا فيه معك على خيط الإنصات ، في المرحلة الحرجة بين الرجيع والمنثور ، فكنت فيه غواصة بارعة ، وكانت ألفاظك تلبس المعاني كغادة حسناء؛ للعين أن تتخيل ما يختبئ وراء الثوب وتتمثله ، في شوق ونزوع وتطلع متصل .
هذا هو حالنا مع سيدة من سيدات القلم ؛ تريق النور على فكرتها ، وتحياها ، وتجعلنا بعد أن ترسلها نستشرف الأعماق.
هذا النص مع نصوصك الأخرى أمثلة تحتذى في هذا الفن ، وأنت منه بمنزلة لا تجارى ، وسحره غريب يطوِّف بنا في أعماق لا تحد .
مبدعة أنت على الدوام
فدومي كما أنت
الفاضل و الكبير و الأديب الأريب د. سلطان الحريري
كيف تستطيع تلميذة أن تجاري أستاذاً في حرفه ؛ فما أملكه من بيان - مهما علا حسه - يقف على أطراف أصابعه لينظر إلى بيانك .. بيان معلم يعرف من أين تقطف وروده فاستمتاع بطيب الشذا و صفاء اللون دون تأوه من وخز شوكها .. هذا أنت و نحن المجدودون بك !
و أنا أكثرهم لا ريب و قد حظيت صفحتي بتعليقك الكبير حول توظيف قلمي لمعاني البيان شعراً و نثراً فما غُلبت .. بل ألبستني به تاجاً من اقتدار يكفي أنك الكريم مانحه .
لعلي أحظى منك - فوق الذي حظيت - بأمنيات لقلمي أن يسقي وابله أرض رقاعي الجافة بفكر يحشرني في زمرة المتقين .
ممتنة للعناية التي أوليتني .
وديّ الكبير .
هيا القحطاني
04-11-2007, 09:40 PM
الجميلة/ حوراء
قولي لي بربك كيف يمكن أن أصف بوحي بعد أن قرأت ابداعكِ؟
سأخجل بعد اليوم من حرفي المتصدع أمام شموخ كلماتك
دمتِ بألف خير
علي أسعد أسعد
05-11-2007, 01:08 PM
المزن يتهاطل حبراً هذا النهار
حياك الله
صالح أحمد
05-11-2007, 10:59 PM
هيَ نَفْسي .. بلْ رأيتُ كلَّ معاني نَفسي في أفكارِ شِعْرِهِ فأعلمُ أنَّ أفكارَهُ أشْواقُهُ لأسْتَقِرَّ على أنّ أشْواقَهُ ما هي إلا آلامُهُ ، فما أنا إلا كلُّ ذلك ؛ أفكارُهُ و أشواقُهُ و آلامُهُ مُجْتَمِعَةً .
::::::::::::::::::::::
أختي الطيبة حوراء
ماذا أقول ...
وقد لامست؛ بل عانقت حروفك مراقي الوجد ...
وباتت تأخذ من وجدان كل منا مأخذا ... وتحتل موقعا ...
صَوَّرتِنا هنا ... وتَرَكتِنا هنا .... بين ما نحن وما نطمح أن مكون ...
فلك التحية والتقدير والسلام
حوراء آل بورنو
10-11-2007, 10:59 PM
حوراء
بيانك دروس لغوية
و حروفك قصائد و أكثر
لله أنت أختاه
ولك تقديري
و لله أنت من أخ حريص !
بارك الله بك و أحسن إليك و أثابك .
تقديري البالغ .
حوراء آل بورنو
30-04-2008, 03:19 PM
قرأتُ ها هنا أدبا في تضاعيفه شيء من فلسفة البيان ، فإذا شاء الله لي عدْتُ لأكتب فيه ما ييسر الله لي من حروف .
أستاذتي لكِ شكري وتقديري
و لعلك تعود لتكتب ما يرشد العاجز إلى درب البيان .
شاكرة لك مع التقدير .
حوراء آل بورنو
30-04-2008, 11:02 PM
الحبيبة" حور"
نص عانقته من قبل وغرقت بــ روعته...!!
بـ ربك.. باذخة أنت حد الترفـ...!!
كلما عانقتـ نبضك غفوت مع كل حرف فيه...!
بــ حق من أراد أن يكحل عينيه براوئع المفردات، فــ لينهل من نبضك ومن أنهار أدبك..!!
لك تحية مبجلة كــ حرفك
وتراتيل ورد مغلفة بــ الحب
الحبيبة منار
ما أرق تلك الردود التي تكتبينها ، و ما أجمل حرفك الودود ، فلك مني كل ود و مودة .
كوني بخير دائمًا و أبدًا .
أحمد الرشيدي
11-07-2008, 02:34 AM
و لعلك تعود لتكتب ما يرشد العاجز إلى درب البيان .
شاكرة لك مع التقدير .
أستاذتنا الموقرة الأديبة حوراء حرسها الله
إن البيان صنعة قلب مرهف لذي نفس شفيفة متى ساسه العقل الحصيف المتوقد وأحسن اللسان اللذلق الفصيح أداء الأمانة تحقق قول المصطفى - صلى الله عليه وسلم : " إن من البيان لسحرا " .
أذكر أني قرأتُ كلاما نفيسا للإمام عبد القاهر هو قريب مما تحذلقتُ به بين يدي نص ليس كأي نص .
أستاذتنا لقد أطلتِ الغياب ، أسأل الله أن تكوني بخير دائما وأبدا ، وليحفظك الله
vBulletin® v3.8.4, Copyright ©2000-2012, TranZ by Kuwaithub