عصام مشعل
18-10-2007, 02:31 PM
إني أحبك ( 1 ) (http://arweqat-adb.com/vb/showthread.php?t=166)
إني أحبك ( 2 )
لا يوجد أصدَق من حرفي الـ ( حاء ) والـ ( باء ) كدلالة على الحُب
فلو نطقت حرف الـ ( حاء ) فقط فستجد أنك تفتح الفم ليبقى فارغاً باهتاً بلا معنى
حتى تلتصق به الـ ( باء ) فيُضَمُ الفم وتُطبَق الشفتان
جرب أن تنطقها الآن
ستَلاحِظ اجتماع الحرفين بعد فُرقة ثم الوصل بعد الهجر
إذن الحُب هو اجتماع بعد فُرقة ووصل بعد هجر
ومن السهل على أي إنسان أن يتكلم في الحُب ويقول عنه ما يشاء
فأن يُحب فهذا شأنه وهو الأقدر على تصريف حُبه والتحكُم فيه
ولكن الأمر الصعب الذي يتمناه هو أن يكون محبوباً فيستحيل أن
يستحوذ على قلوب الناس وعواطفهم فيجعلها موجهة إليه وبالرغم
من أنّ الناس قد حصروا الحُب في معنىً واحد فقط وهو ما يكون بين
الرجل والمرأة إلا أني أرى أن الحُب أعُم وأشمل من ذلك فهو في نظري
ميدان فسيح يَتَسِع لكل شيء مُباح و له أطراف مُتعددة
وقد يكون طرف واحد وقد يكون طرفين وقد يكون أكثر من ذلك
والحُب عالم خاص من الوصل والمودة والرضا والأمل في الغد
لكن يا ترى ما هو أعظم الحب ؟
ودون أن تذكر لي أعظم الحب ودون أن تسترسل في القراءة
أجب أنت الآن
ما أعظم الحُب في قلبك ؟
أو بعبارة أخرى
ما هو أعظم حُب مَرَ بقلبك ؟
فلو سألت الناس واحداً تلو الأخر فستجد إجابات مُختلفة
وهذا الاختلاف يجعل السؤال مُحَيِر
وفي إجابته مُتَغَيِر من قلب إلى قلب
ومن حالٍِ إلى حال ومن مُحب إلى من لا يُحِب
فكُلٍ سيُدلي بدلوه في الحُب وفيمن يُحِب
وللحُب بقية إذا كان في العُمر بقية
إني أحبك ( 2 )
لا يوجد أصدَق من حرفي الـ ( حاء ) والـ ( باء ) كدلالة على الحُب
فلو نطقت حرف الـ ( حاء ) فقط فستجد أنك تفتح الفم ليبقى فارغاً باهتاً بلا معنى
حتى تلتصق به الـ ( باء ) فيُضَمُ الفم وتُطبَق الشفتان
جرب أن تنطقها الآن
ستَلاحِظ اجتماع الحرفين بعد فُرقة ثم الوصل بعد الهجر
إذن الحُب هو اجتماع بعد فُرقة ووصل بعد هجر
ومن السهل على أي إنسان أن يتكلم في الحُب ويقول عنه ما يشاء
فأن يُحب فهذا شأنه وهو الأقدر على تصريف حُبه والتحكُم فيه
ولكن الأمر الصعب الذي يتمناه هو أن يكون محبوباً فيستحيل أن
يستحوذ على قلوب الناس وعواطفهم فيجعلها موجهة إليه وبالرغم
من أنّ الناس قد حصروا الحُب في معنىً واحد فقط وهو ما يكون بين
الرجل والمرأة إلا أني أرى أن الحُب أعُم وأشمل من ذلك فهو في نظري
ميدان فسيح يَتَسِع لكل شيء مُباح و له أطراف مُتعددة
وقد يكون طرف واحد وقد يكون طرفين وقد يكون أكثر من ذلك
والحُب عالم خاص من الوصل والمودة والرضا والأمل في الغد
لكن يا ترى ما هو أعظم الحب ؟
ودون أن تذكر لي أعظم الحب ودون أن تسترسل في القراءة
أجب أنت الآن
ما أعظم الحُب في قلبك ؟
أو بعبارة أخرى
ما هو أعظم حُب مَرَ بقلبك ؟
فلو سألت الناس واحداً تلو الأخر فستجد إجابات مُختلفة
وهذا الاختلاف يجعل السؤال مُحَيِر
وفي إجابته مُتَغَيِر من قلب إلى قلب
ومن حالٍِ إلى حال ومن مُحب إلى من لا يُحِب
فكُلٍ سيُدلي بدلوه في الحُب وفيمن يُحِب
وللحُب بقية إذا كان في العُمر بقية