عصام مشعل
17-10-2007, 09:37 AM
مصر التي في خاطري
كل دول العالم تبذل كل مافي وسعها.. وتنفق أموال طائلة
في سييل أن يكون لها إسماً على الساحة العالمية والدولية
ويبذلون الغالي والنفيس في سبيل ذلك
إلا مصر
فقد أعلى الله تعالى شأنها من فوق سبع سموات
فذكرها في القرآن الكريم
قال تعالى
َإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَن نَّصْبِرَ عَلَىَ طَعَامٍ وَاحِدٍ فَادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنَا مِمَّا تُنبِتُ الأَرْضُ
مِن بَقْلِهَا وَقِثَّآئِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَا قَالَ أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ
اهْبِطُواْ مِصْراً فَإِنَّ لَكُم مَّا سَأَلْتُمْ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ
وَبَآؤُوْاْ بِغَضَبٍ مِّنَ اللَّهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُواْ يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ
ذَلِكَ بِمَا عَصَواْ وَّكَانُواْ يَعْتَدُونَ...
وقال تعالى
وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى وَأَخِيهِ أَن تَبَوَّءَا لِقَوْمِكُمَا بِمِصْرَ بُيُوتاً
وَاجْعَلُواْ بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً وَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ ... ( يونس- الجزء الحادي عشر )
وقال تعالى
وَقَالَ الَّذِي اشْتَرَاهُ مِن مِّصْرَ لاِمْرَأَتِهِ أَكْرِمِي مَثْوَاهُ عَسَى أَن يَنفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَداً
وَكَذَلِكَ مَكَّنِّا لِيُوسُفَ فِي الأَرْضِ وَلِنُعَلِّمَهُ مِن تَأْوِيلِ الأَحَادِيثِ وَاللّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ
وَلَـكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ ... ( يوسف- الجزء الثاني عشر )
وقال تعالى
فَلَمَّا دَخَلُواْ عَلَى يُوسُفَ آوَى إِلَيْهِ أَبَوَيْهِ وَقَالَ ادْخُلُواْ مِصْرَ إِن شَاء اللّهُ آمِنِينَ ( يوسف- الجزء الثالث عشر )
وَنَادَى فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ قَالَ يَا قَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَذِهِ الْأَنْهَارُ تَجْرِي مِن تَحْتِي أَفَلَا تُبْصِرُونَ
( الزخرف- الجزء الخامس والعشرون )
ويقول جلال الدين السيوطي في كتابه ( حسن المحاضر في أخبار مصر والقاهرة )
أن مصر ورد إسمها في القرآن الكريم في ثمانية وعشرين موضعاً
بل
أكثر من ثلاثين موضعاً فذّكِرَ إسمها إما صريحاً وإما كناية
ويقول الكِندي
( لا يعلم بلد في أقطار الأرض أثنى الله عليه في القرآن بمثل هذا الثناء
ولا وصفه بمثل هذا الوصف، ولا شهد له بالكرم غير مصر )
ومصر هي التي عظمها
رسول الله صلى الله عليه وسلم في أحاديثه الشريفة.
كم كانت مشيئة الله تعالى
أن يأتي أنبيائه عليهم الصلاة والسلام إلى مصر فيقيمون فيها
ويقول جلال الدين السيوطي أيضاً
لقد كانت مصر فصلا جليلا من تاريخ كل دين
فعلى أرضها كلم الله موسى وبعثه هداية للعاملين
وأقبل عليها يسوع في المهد وكانت به أسبق المؤمنين
ثم صارت من بعده حصن الاسلام ومعقله الحصين
وقبل موسى ويسوع جاء إليها
أبوالأنبياء خليل الله سيدنا إبراهيم عليه السلام
فأقام فيها ثم خرج منها بجارية مصرية كانت أماً لأول أبناءه
فقد كانت السيدة هاجر مصرية تحمل اسما مصرياً صرفاً
ثم تلد السيدة هاجر إسماعيل الذي باركه الله فكان صديقاً نبياً
ومن سيدنا إسماعيل خرجت أمة العرب المستعربه
والتي منها قريش قائدة العرب عاربين و مُستعربين
وتخليداً للسيدة هاجر المصرية المصرية فرض الله على عباده
( السعي بين الصفا والمروه )
كما سعت هي بين الصفا والمروة لما فرغ ما في إنائها من ماء
وحتى لا ترى وليدها يموت عطشا
( إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما )
فسيدنا إبراهيم عليه السلام حينما هبط مصراً
اتخذ منها زوجاً له كانت أماً لولده اسماعيل الذي خرجت منه أمة العرب المستعربه
والتي منها قريش فكانت أماً إسماعيل أماً للعرب التي منها قريش نبع خاتم الأنبياء والمرسلين
ومن بعد سيدنا إبراهيم
جاء سيدنا يوسف إلى مصر
فكان مجيئه إلى مصر مِنة من الله تعالى عليه
لأن الله تعالى حمله إلى مصر ليتعلم العلم في بلد أقيم فيها العلم منذ دهور وأحقاب
قال تعالى
وقال الذي اشتراه من مصر لامرأته اكرمي مثواه عسى أن ينفعنا
أو نتخذه ولدا وكذلك مكنا ليوسف في الأرض ولنعلمه من تأويل الأحاديث
والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون
فسيدنا يوسف جاء إلى مصر صبياً وعاش فيها حياته حتى توفاه الله
وفي مصر وُلِدَ سيدنا موسى ونشأ فيها وبقي في مصر عامين من عمره
يقول تعالى
ولما بلغ أشده واستوى آتيناه حكما وعلما وكذلك نجزي المحسنين
ويقول تعالى
فلما قضى موسى الأجل وسار بأهله آنس من جانب الطور نارا
قال لأهله امكثوا إني آنست نارا لعلي آتيكم منها بخبر
أو جذوة من النار لعلكم تصطلون فلما آتاها نودي من شاطئ الواد الأيمن
في البقعة المباركة من الشجرة أن يا موسى إني أنا الله رب العالمين
أما يسوع
فأتت به السيدة مريم فأقامت بين عين شمس وبابليون
قال تعالى
وجعلنا ابن مريم وأمه آية وأويناهما إلى ربوة ذات قرار ومعين
أما سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم
فكان له زوجة مصرية هي ( مارية القبطية ) التي أنجبت له ولده ابراهيم
ومن هنا سنتحدث عن مكانة مصر في السنة النبوية الشريفة
فقد شرفُت بدعوتها الى الاسلام عندما بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم
الى المقوقس والى الروم على مصر بكتابه المشهور
والذي جاء فيه
بسم الله الرحمن الرحيم
من محمد بن عبد الله ورسوله الى المقوقس عظيم القبط
سلام على من اتبع الهدى
أما بعد
فإني أدعوك بدعاية الاسلام
فاسلم تسلم يؤتيك الله أجرك مرتين فإن توليت فعليك إثم كل القبط
قل يا أهل الكتاب تعالوا الى كلمة سواء بيننا وبينكم
ألا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله
فإن تولوا فقولوا اشهدوا بأنا مسلمون
فرد المقوقس وبعث الى رسول الله صلى الله عليه وسلم جارية
هي مارية القبطية التي أنجبت له ابنه ابراهيم
وقال صلى الله عليه وسلم
اذا افتتحتم مصر فاستوصوا بالقبط خيرا فإن لهم ذمة ورحما.
وعن أبي ذر قال
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
ستفتحون مصر وهي أرض يُسمى فيها القيراط
فاستوصوا بأهلها خيرا فإن لهم ذمة ورحما
وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه
قال
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم
يقول
إذا فتح الله عليكم مصر فاتخذوا فيها جندا كثيفا فذلك خير أجناد الأرض
فقال ولم يا رسول الله ؟
قال لأنهم وأزواجهم في رباط الى يوم القيامة
وعن مسلم بن يسار
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال
استوصوا بالقبط خيرا فإنكم ستجدونهم نعم الأعوان على قتال عدوكم
فهذي هي مصر التي التي غُرسِت فيها شجرة الأنبياء
كل دول العالم تبذل كل مافي وسعها.. وتنفق أموال طائلة
في سييل أن يكون لها إسماً على الساحة العالمية والدولية
ويبذلون الغالي والنفيس في سبيل ذلك
إلا مصر
فقد أعلى الله تعالى شأنها من فوق سبع سموات
فذكرها في القرآن الكريم
قال تعالى
َإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَن نَّصْبِرَ عَلَىَ طَعَامٍ وَاحِدٍ فَادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنَا مِمَّا تُنبِتُ الأَرْضُ
مِن بَقْلِهَا وَقِثَّآئِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَا قَالَ أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ
اهْبِطُواْ مِصْراً فَإِنَّ لَكُم مَّا سَأَلْتُمْ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ
وَبَآؤُوْاْ بِغَضَبٍ مِّنَ اللَّهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُواْ يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ
ذَلِكَ بِمَا عَصَواْ وَّكَانُواْ يَعْتَدُونَ...
وقال تعالى
وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى وَأَخِيهِ أَن تَبَوَّءَا لِقَوْمِكُمَا بِمِصْرَ بُيُوتاً
وَاجْعَلُواْ بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً وَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ ... ( يونس- الجزء الحادي عشر )
وقال تعالى
وَقَالَ الَّذِي اشْتَرَاهُ مِن مِّصْرَ لاِمْرَأَتِهِ أَكْرِمِي مَثْوَاهُ عَسَى أَن يَنفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَداً
وَكَذَلِكَ مَكَّنِّا لِيُوسُفَ فِي الأَرْضِ وَلِنُعَلِّمَهُ مِن تَأْوِيلِ الأَحَادِيثِ وَاللّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ
وَلَـكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ ... ( يوسف- الجزء الثاني عشر )
وقال تعالى
فَلَمَّا دَخَلُواْ عَلَى يُوسُفَ آوَى إِلَيْهِ أَبَوَيْهِ وَقَالَ ادْخُلُواْ مِصْرَ إِن شَاء اللّهُ آمِنِينَ ( يوسف- الجزء الثالث عشر )
وَنَادَى فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ قَالَ يَا قَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَذِهِ الْأَنْهَارُ تَجْرِي مِن تَحْتِي أَفَلَا تُبْصِرُونَ
( الزخرف- الجزء الخامس والعشرون )
ويقول جلال الدين السيوطي في كتابه ( حسن المحاضر في أخبار مصر والقاهرة )
أن مصر ورد إسمها في القرآن الكريم في ثمانية وعشرين موضعاً
بل
أكثر من ثلاثين موضعاً فذّكِرَ إسمها إما صريحاً وإما كناية
ويقول الكِندي
( لا يعلم بلد في أقطار الأرض أثنى الله عليه في القرآن بمثل هذا الثناء
ولا وصفه بمثل هذا الوصف، ولا شهد له بالكرم غير مصر )
ومصر هي التي عظمها
رسول الله صلى الله عليه وسلم في أحاديثه الشريفة.
كم كانت مشيئة الله تعالى
أن يأتي أنبيائه عليهم الصلاة والسلام إلى مصر فيقيمون فيها
ويقول جلال الدين السيوطي أيضاً
لقد كانت مصر فصلا جليلا من تاريخ كل دين
فعلى أرضها كلم الله موسى وبعثه هداية للعاملين
وأقبل عليها يسوع في المهد وكانت به أسبق المؤمنين
ثم صارت من بعده حصن الاسلام ومعقله الحصين
وقبل موسى ويسوع جاء إليها
أبوالأنبياء خليل الله سيدنا إبراهيم عليه السلام
فأقام فيها ثم خرج منها بجارية مصرية كانت أماً لأول أبناءه
فقد كانت السيدة هاجر مصرية تحمل اسما مصرياً صرفاً
ثم تلد السيدة هاجر إسماعيل الذي باركه الله فكان صديقاً نبياً
ومن سيدنا إسماعيل خرجت أمة العرب المستعربه
والتي منها قريش قائدة العرب عاربين و مُستعربين
وتخليداً للسيدة هاجر المصرية المصرية فرض الله على عباده
( السعي بين الصفا والمروه )
كما سعت هي بين الصفا والمروة لما فرغ ما في إنائها من ماء
وحتى لا ترى وليدها يموت عطشا
( إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما )
فسيدنا إبراهيم عليه السلام حينما هبط مصراً
اتخذ منها زوجاً له كانت أماً لولده اسماعيل الذي خرجت منه أمة العرب المستعربه
والتي منها قريش فكانت أماً إسماعيل أماً للعرب التي منها قريش نبع خاتم الأنبياء والمرسلين
ومن بعد سيدنا إبراهيم
جاء سيدنا يوسف إلى مصر
فكان مجيئه إلى مصر مِنة من الله تعالى عليه
لأن الله تعالى حمله إلى مصر ليتعلم العلم في بلد أقيم فيها العلم منذ دهور وأحقاب
قال تعالى
وقال الذي اشتراه من مصر لامرأته اكرمي مثواه عسى أن ينفعنا
أو نتخذه ولدا وكذلك مكنا ليوسف في الأرض ولنعلمه من تأويل الأحاديث
والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون
فسيدنا يوسف جاء إلى مصر صبياً وعاش فيها حياته حتى توفاه الله
وفي مصر وُلِدَ سيدنا موسى ونشأ فيها وبقي في مصر عامين من عمره
يقول تعالى
ولما بلغ أشده واستوى آتيناه حكما وعلما وكذلك نجزي المحسنين
ويقول تعالى
فلما قضى موسى الأجل وسار بأهله آنس من جانب الطور نارا
قال لأهله امكثوا إني آنست نارا لعلي آتيكم منها بخبر
أو جذوة من النار لعلكم تصطلون فلما آتاها نودي من شاطئ الواد الأيمن
في البقعة المباركة من الشجرة أن يا موسى إني أنا الله رب العالمين
أما يسوع
فأتت به السيدة مريم فأقامت بين عين شمس وبابليون
قال تعالى
وجعلنا ابن مريم وأمه آية وأويناهما إلى ربوة ذات قرار ومعين
أما سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم
فكان له زوجة مصرية هي ( مارية القبطية ) التي أنجبت له ولده ابراهيم
ومن هنا سنتحدث عن مكانة مصر في السنة النبوية الشريفة
فقد شرفُت بدعوتها الى الاسلام عندما بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم
الى المقوقس والى الروم على مصر بكتابه المشهور
والذي جاء فيه
بسم الله الرحمن الرحيم
من محمد بن عبد الله ورسوله الى المقوقس عظيم القبط
سلام على من اتبع الهدى
أما بعد
فإني أدعوك بدعاية الاسلام
فاسلم تسلم يؤتيك الله أجرك مرتين فإن توليت فعليك إثم كل القبط
قل يا أهل الكتاب تعالوا الى كلمة سواء بيننا وبينكم
ألا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله
فإن تولوا فقولوا اشهدوا بأنا مسلمون
فرد المقوقس وبعث الى رسول الله صلى الله عليه وسلم جارية
هي مارية القبطية التي أنجبت له ابنه ابراهيم
وقال صلى الله عليه وسلم
اذا افتتحتم مصر فاستوصوا بالقبط خيرا فإن لهم ذمة ورحما.
وعن أبي ذر قال
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
ستفتحون مصر وهي أرض يُسمى فيها القيراط
فاستوصوا بأهلها خيرا فإن لهم ذمة ورحما
وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه
قال
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم
يقول
إذا فتح الله عليكم مصر فاتخذوا فيها جندا كثيفا فذلك خير أجناد الأرض
فقال ولم يا رسول الله ؟
قال لأنهم وأزواجهم في رباط الى يوم القيامة
وعن مسلم بن يسار
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال
استوصوا بالقبط خيرا فإنكم ستجدونهم نعم الأعوان على قتال عدوكم
فهذي هي مصر التي التي غُرسِت فيها شجرة الأنبياء