عائشة الحطاب
16-10-2007, 02:44 PM
في هذه الزاية سوف نتطرق إلى اللغة الأمازيغ
يعيش الأمازيغ فيما كان يسمى المغرب الإسم الذي يقتصر حاليا على المغرب الأقصى، وقال أبو مروان في كتاب (المقباس) وابن حمادة في كتاب (القبس) وغيرهما من المؤرخين لأخباره المعتنين بآثاره: إن حد المغرب هو من ضفة النيل بالإسكندرية التي تلي بلاد المغرب إلى آخر بلاد المغرب وحدُّه مدينة سلاء. و لكن الأمازيغ كعرق يعيشون من واحة سيوة شرقاً حتى المحيط الأطلنطى غرباً.
[تحرير] تسمية الامازيغ والبربر
عرف الأمازيغ قديما في اللغات الأوربية باسم موري (mauri) كلمة محرفة عن مغربي، وكان العرب غالبا يطلقون عليهم اسم البربر أو أهل المغرب، والبربر كلمة عربية لا علاقة لها بالكلمة اللاتينية باربار (Barbare) و هي كلمة استعملها اللاتين لوصف كل الشعوب غير اللاتينية، بما فيها الجرمان و غيرهم، اعتقادا منهم بتفوق الحضارة اليونانية والرومانية على كل الحضارات. و ما جاء في كتب التاريخ أن علماءالنسب اتفقوا على أن البربر يجمعهم جذمان عظيمان وهما برنس وماذغيس (ويلقب ماذغيس بالأبتر فلذلك يقال لشعوبه البتر ويقال لشعوب برنس البرانس)، واختلفوا في نسبهما، ولما كان ابن خلدون قد وثق لآراء الكثير من النسابة فقد ذكر بأن نسابة البربر يتفقون على أن البرانس من نسل مازيغ بن كنعان، والبتر بنو بر بن قيس بن عيلان، لذلك فإن اسم الأمازيغ لا يصح أن يطلق إلا على البرانس. وقد سموا بربرا لأنهم لا تجمعهم لغة واحدة، فكل قبيلة لها لغتها، ويقال بأن ملك التبابعة أفريقش لما وعى اختلاف وتنوع لغاتهم سماهم بربرا، وهذا الإختلاف والتنوع في لغة البربر لازال حاضرا إلى اليوم: الريفية، الشلحة، السوسية، القبايلية، المزابية، الشاوية. ولا نعلم ما هي لغة قبائل البربر التي تعربت فمن الطبيعي أن لا تكون إحدى هذه اللغات
اثبتت الدراسات على عينات من الحمض النووي لعدد كبير من سكان شمال أفريقيا أن أغلب المغاربيين سواء كانوا يعتبرون أنفسهم أمازيغا أم عربا يحملون الصفة e3b المميزة بشكل عام لدوي الأصول الأمازيغية و ذلك بنسب عالية تقارب المئة في المئة كما هو الحال في المغرب و الجزائر بدرجة أقل . و هذا يجعلنا نستنج ضعف الهجرات القادمة من الشرق الأوسط في اتجاه شمال إفريقيا و كون التأثير العربي على المنطقة ينحصر في المجال الثقافي و اللغوي دون أي تأثير عرقي سكاني . و قد أتبثت هده الدراسات خطأ فرضيات نزوح الأمازيغ من جزيرة العرب . و بأن الصحيح هو و جود هجرات قديمة مند 30000 قادمة من أوراسيا في اتجاه شمال إفريقيا
منقول
يعيش الأمازيغ فيما كان يسمى المغرب الإسم الذي يقتصر حاليا على المغرب الأقصى، وقال أبو مروان في كتاب (المقباس) وابن حمادة في كتاب (القبس) وغيرهما من المؤرخين لأخباره المعتنين بآثاره: إن حد المغرب هو من ضفة النيل بالإسكندرية التي تلي بلاد المغرب إلى آخر بلاد المغرب وحدُّه مدينة سلاء. و لكن الأمازيغ كعرق يعيشون من واحة سيوة شرقاً حتى المحيط الأطلنطى غرباً.
[تحرير] تسمية الامازيغ والبربر
عرف الأمازيغ قديما في اللغات الأوربية باسم موري (mauri) كلمة محرفة عن مغربي، وكان العرب غالبا يطلقون عليهم اسم البربر أو أهل المغرب، والبربر كلمة عربية لا علاقة لها بالكلمة اللاتينية باربار (Barbare) و هي كلمة استعملها اللاتين لوصف كل الشعوب غير اللاتينية، بما فيها الجرمان و غيرهم، اعتقادا منهم بتفوق الحضارة اليونانية والرومانية على كل الحضارات. و ما جاء في كتب التاريخ أن علماءالنسب اتفقوا على أن البربر يجمعهم جذمان عظيمان وهما برنس وماذغيس (ويلقب ماذغيس بالأبتر فلذلك يقال لشعوبه البتر ويقال لشعوب برنس البرانس)، واختلفوا في نسبهما، ولما كان ابن خلدون قد وثق لآراء الكثير من النسابة فقد ذكر بأن نسابة البربر يتفقون على أن البرانس من نسل مازيغ بن كنعان، والبتر بنو بر بن قيس بن عيلان، لذلك فإن اسم الأمازيغ لا يصح أن يطلق إلا على البرانس. وقد سموا بربرا لأنهم لا تجمعهم لغة واحدة، فكل قبيلة لها لغتها، ويقال بأن ملك التبابعة أفريقش لما وعى اختلاف وتنوع لغاتهم سماهم بربرا، وهذا الإختلاف والتنوع في لغة البربر لازال حاضرا إلى اليوم: الريفية، الشلحة، السوسية، القبايلية، المزابية، الشاوية. ولا نعلم ما هي لغة قبائل البربر التي تعربت فمن الطبيعي أن لا تكون إحدى هذه اللغات
اثبتت الدراسات على عينات من الحمض النووي لعدد كبير من سكان شمال أفريقيا أن أغلب المغاربيين سواء كانوا يعتبرون أنفسهم أمازيغا أم عربا يحملون الصفة e3b المميزة بشكل عام لدوي الأصول الأمازيغية و ذلك بنسب عالية تقارب المئة في المئة كما هو الحال في المغرب و الجزائر بدرجة أقل . و هذا يجعلنا نستنج ضعف الهجرات القادمة من الشرق الأوسط في اتجاه شمال إفريقيا و كون التأثير العربي على المنطقة ينحصر في المجال الثقافي و اللغوي دون أي تأثير عرقي سكاني . و قد أتبثت هده الدراسات خطأ فرضيات نزوح الأمازيغ من جزيرة العرب . و بأن الصحيح هو و جود هجرات قديمة مند 30000 قادمة من أوراسيا في اتجاه شمال إفريقيا
منقول