بوح القمر
14-05-2008, 05:12 PM
http://3arabstar.info/up/upload/3efa15f395.jpg
إنْ كُنتِ قاتلتي زيـدي الغـرامَ رَدى
و دثّرينـي فـؤاداً ضـجّ فارتـعـدا
قالتْ:يقولونَ عنكَ الزيرَ ,قلـتُ لهـا:
أنّى أكونُ و ما أحببْتُ غيرَ (هُـدى)!!
تَسْري فَيسْري النَّسيمُ الغضُّ يرشُفُهـا
من الوُرودِ و قد سالَ الرحيـقُ نَـدى
تنمو علـى بَتَـلاتِ النـورِ خطوتُهـا
أَريجَ لحنٍ على عُـودِ الريـاضِ شَـدا
تُسَمْفِـنُ الهَمْـسَ أنْفاسـاً مُعَنْـدَلـةً
و تصهرُ الشمسَ في إشراقِهـا كَمَـدا
http://www.up-00.com/uploads/ral44058.jpg
لهـا الأقاحـيّ نفـحـاتٍ مُرتّـلـةً
تُسَوْسِنُ الشّهْدَ فـي أكمامِهـا اتّقَـدا
تـروّضُ الأيْـكَ مجنونـاً ضفائرُهـا
و قد تراختْ علـى أوجاعِـهِ رَغَـدا
تُداعبُ السحرَ فـي القيثـارِ تُشْرِبُـهُ
غَنْجَ البنفسَـجِ نَـزّ اللحـنَ مُنفَـردا
ثَكلْتُ نَفْسـي و ريْحانـي يُشرّدُنـي
على فُصولِ الهوى,في أضْلُعـي شَـرَدا
http://alfrasha.maktoob.com/ups/u/3286/5276/56860.jpg
تَـردُّ فـيّ خيـالاتُ الفِـراقِ دمـاً
مُجمّرَ الشوقِ يجري في العُروقِ مُـدى
تَسومُني الريحُ فـي أكفـانِ عاصفـةٍ
صابَ العذابِ جَوىً يسْتأصلُ الجَلَـدا
تثاقـلَ الليـلُ و انحلّـتْ عزائـمُـهُ
على ضَريحي كَمـا لـوْ أنّـهُ سَجَـدا
يبثُّ نعْقَ الجِراحاتِ اضطـرادَ أسـىً
و جمرَ حسرتِهِ مـن قرحـهِ اضطـرَدا
http://vb.arabseyes.com/imgcache/22251.imgcache
يا للنجومِ تُريـقُ الضـوءَ فـي رئـةٍ
تصدُّ ليـلاً علـى أبوابِهـا احتشـدا
كأنّمـا شَـذَرُ الـنـوّارِ يغمـرُهـا
بجفنِ سُهْدي _جفا صفوَ الكرى_ انعَقَدا
أخافُ رمشَكِ معطوفاً علـى غصـصٍ
من الوعودِ تـذرّي نرجسـي رَمَـدا
تَفُتُّ فـيّ , و تقتـاتُ الهُمـومَ نَـوىً
مُحَنْظَلَ الآهِ , تجتثُّ النشيـجَ صَـدى
و نَزْوَةُ الفَقْدِ من نَزْعِ الحيـاةِ غَلَـتْ
في مرجَلِ البيْنِ يغزو الوَرْدَ ريـحَ رَدى
تَقَمَصتْـهُ اعتلاجـاتُ النـزوحِ فَمـا
يلوحُ للغيْبِ في صَدْرِ الغيـابِ مَـدى
http://www.up-00.com/uploads/C8C45194.jpg
تَجَرّدي فيّ , ذوبي فـي دَمـي عَسَـلاً
و اسّاقَطي فوقَ أنّـاتِ الـرؤى بَـرَدا
أُحبُّ طيفَكِ ,ظنّـاً يستبيـحُ هَـوىً
مُخمّرَ الشوقِ ,في عصفِ الجنونِ بَـدا
يَغُـلُّ فـي مُهَـجِ النسيـانِ ذاكـرَةً
فَيَسْفَحُ النبْـضَ أَدْراجَ الهُيـامِ سُـدى
يا سَوْرَةَ العطرِ تجتاحُ المُحـاقَ شَـذىً
تُلَمْلِـمُ الفجـرَ فـي سودائـهِ فُقِـدا
تَهُبُّ وَسْوَسَـةُ النسريـنِ فـي مُـؤَقٍ
تعُلُّ منْ وَسَنِ الكافورِ مِسْـكَ هُـدى
و تصطفي الألَقَ المهـروقَ مـن شَفَـةٍ
تُرَتّـلُ الشَّغَـفَ الغيبـيَّ مُعْتَـقَـدا
أشْتاقُ بوْحَ الهديـلِ العَـذْبَ يعبُرُنـي
يَمـامَ وشوشَـةٍ فـي خَفْقَـةٍ غَـرَدا
أَرقَّ مـن قُبَـلِ النّسْمـاتِ بــاردةٍ
تنضُّ من مُهَجِ الفـردوسِ فـي بَـرَدى
http://i194.photobucket.com/albums/z106/upload_bramjnet/anime/a8f28e5c6553702ffece1cc6e797b6e3.jpg
من غَمْزَةِ الشّفَـقِ المخمـورِ ترسُمُـهُ
أناملُ الشمسِ مدّتْ في السّمـاءِ يَـدا
أَغُصُّ بالحَرْفِ, فَـرْطُ النـزْفِ يُلهِبُـهُ
بدمعةِ الطَـرْفِ لا كفّـتْ و لا بَـردا
تغرّبَ السجَـعُ الجُـوريُّ فـي وَجَـعٍ
من الزفيـرِ حفيفـاً غـارَ و ابتَعَـدا
و أَسبَلَ الحيـرَةَ الشوْهـاءَ شهوتُهـا
تُغري الهجيرَ إذا ما انشقَّ رَمْلَ صَـدى*
http://www.atyab.com/uploadscenter/uploads/9e0c86192d.jpg
أيْ زمّلينـي بآيـاتِ الشـروقِ أنـا
في غارِ بَعْثِيَ مـا شمْـتُ السنـا أبَـدا
أيْ زمّليني شُعاعاً مـن وميـضِ غَـدٍ
يُبَعْثِرُ الأمـسَ ,مـن أحشائـهِ وُلِـدا
أُحبُّ فيكِ صباباتِ الصبـاحِ نَمَـتْ
على مُروجِـكِ فـي جنّاتِهـا رَشَـدا
أُحـبُّ فيـكِ ظـلالَ اللهِ خـارقـةً
أبعادَ نفسي إلـى عُمْـقٍ بِهـا جَحَـدا
أَنايَ أنتِ فلا تقسـي عليـكِ نَـوىً
و أَنْصِفيـكِ ,عذابانـا بِـكِ اتّحَـدا
أنحـلُّ فيـكِ فكونيـنـي مُغرّبَـتـي
جَفَّ الجُنونُ و قاموسُ الأسـى نَفـدا
http://7bna.com/up/uploads/1ccaa6980e.jpg
هذه القصيدة اعجبتني جدا وهي من روائع عمر زيادة
وأتمنى أن تعجبكم بهذا الشكل
وأن تعجبه
بوح القمر
إنْ كُنتِ قاتلتي زيـدي الغـرامَ رَدى
و دثّرينـي فـؤاداً ضـجّ فارتـعـدا
قالتْ:يقولونَ عنكَ الزيرَ ,قلـتُ لهـا:
أنّى أكونُ و ما أحببْتُ غيرَ (هُـدى)!!
تَسْري فَيسْري النَّسيمُ الغضُّ يرشُفُهـا
من الوُرودِ و قد سالَ الرحيـقُ نَـدى
تنمو علـى بَتَـلاتِ النـورِ خطوتُهـا
أَريجَ لحنٍ على عُـودِ الريـاضِ شَـدا
تُسَمْفِـنُ الهَمْـسَ أنْفاسـاً مُعَنْـدَلـةً
و تصهرُ الشمسَ في إشراقِهـا كَمَـدا
http://www.up-00.com/uploads/ral44058.jpg
لهـا الأقاحـيّ نفـحـاتٍ مُرتّـلـةً
تُسَوْسِنُ الشّهْدَ فـي أكمامِهـا اتّقَـدا
تـروّضُ الأيْـكَ مجنونـاً ضفائرُهـا
و قد تراختْ علـى أوجاعِـهِ رَغَـدا
تُداعبُ السحرَ فـي القيثـارِ تُشْرِبُـهُ
غَنْجَ البنفسَـجِ نَـزّ اللحـنَ مُنفَـردا
ثَكلْتُ نَفْسـي و ريْحانـي يُشرّدُنـي
على فُصولِ الهوى,في أضْلُعـي شَـرَدا
http://alfrasha.maktoob.com/ups/u/3286/5276/56860.jpg
تَـردُّ فـيّ خيـالاتُ الفِـراقِ دمـاً
مُجمّرَ الشوقِ يجري في العُروقِ مُـدى
تَسومُني الريحُ فـي أكفـانِ عاصفـةٍ
صابَ العذابِ جَوىً يسْتأصلُ الجَلَـدا
تثاقـلَ الليـلُ و انحلّـتْ عزائـمُـهُ
على ضَريحي كَمـا لـوْ أنّـهُ سَجَـدا
يبثُّ نعْقَ الجِراحاتِ اضطـرادَ أسـىً
و جمرَ حسرتِهِ مـن قرحـهِ اضطـرَدا
http://vb.arabseyes.com/imgcache/22251.imgcache
يا للنجومِ تُريـقُ الضـوءَ فـي رئـةٍ
تصدُّ ليـلاً علـى أبوابِهـا احتشـدا
كأنّمـا شَـذَرُ الـنـوّارِ يغمـرُهـا
بجفنِ سُهْدي _جفا صفوَ الكرى_ انعَقَدا
أخافُ رمشَكِ معطوفاً علـى غصـصٍ
من الوعودِ تـذرّي نرجسـي رَمَـدا
تَفُتُّ فـيّ , و تقتـاتُ الهُمـومَ نَـوىً
مُحَنْظَلَ الآهِ , تجتثُّ النشيـجَ صَـدى
و نَزْوَةُ الفَقْدِ من نَزْعِ الحيـاةِ غَلَـتْ
في مرجَلِ البيْنِ يغزو الوَرْدَ ريـحَ رَدى
تَقَمَصتْـهُ اعتلاجـاتُ النـزوحِ فَمـا
يلوحُ للغيْبِ في صَدْرِ الغيـابِ مَـدى
http://www.up-00.com/uploads/C8C45194.jpg
تَجَرّدي فيّ , ذوبي فـي دَمـي عَسَـلاً
و اسّاقَطي فوقَ أنّـاتِ الـرؤى بَـرَدا
أُحبُّ طيفَكِ ,ظنّـاً يستبيـحُ هَـوىً
مُخمّرَ الشوقِ ,في عصفِ الجنونِ بَـدا
يَغُـلُّ فـي مُهَـجِ النسيـانِ ذاكـرَةً
فَيَسْفَحُ النبْـضَ أَدْراجَ الهُيـامِ سُـدى
يا سَوْرَةَ العطرِ تجتاحُ المُحـاقَ شَـذىً
تُلَمْلِـمُ الفجـرَ فـي سودائـهِ فُقِـدا
تَهُبُّ وَسْوَسَـةُ النسريـنِ فـي مُـؤَقٍ
تعُلُّ منْ وَسَنِ الكافورِ مِسْـكَ هُـدى
و تصطفي الألَقَ المهـروقَ مـن شَفَـةٍ
تُرَتّـلُ الشَّغَـفَ الغيبـيَّ مُعْتَـقَـدا
أشْتاقُ بوْحَ الهديـلِ العَـذْبَ يعبُرُنـي
يَمـامَ وشوشَـةٍ فـي خَفْقَـةٍ غَـرَدا
أَرقَّ مـن قُبَـلِ النّسْمـاتِ بــاردةٍ
تنضُّ من مُهَجِ الفـردوسِ فـي بَـرَدى
http://i194.photobucket.com/albums/z106/upload_bramjnet/anime/a8f28e5c6553702ffece1cc6e797b6e3.jpg
من غَمْزَةِ الشّفَـقِ المخمـورِ ترسُمُـهُ
أناملُ الشمسِ مدّتْ في السّمـاءِ يَـدا
أَغُصُّ بالحَرْفِ, فَـرْطُ النـزْفِ يُلهِبُـهُ
بدمعةِ الطَـرْفِ لا كفّـتْ و لا بَـردا
تغرّبَ السجَـعُ الجُـوريُّ فـي وَجَـعٍ
من الزفيـرِ حفيفـاً غـارَ و ابتَعَـدا
و أَسبَلَ الحيـرَةَ الشوْهـاءَ شهوتُهـا
تُغري الهجيرَ إذا ما انشقَّ رَمْلَ صَـدى*
http://www.atyab.com/uploadscenter/uploads/9e0c86192d.jpg
أيْ زمّلينـي بآيـاتِ الشـروقِ أنـا
في غارِ بَعْثِيَ مـا شمْـتُ السنـا أبَـدا
أيْ زمّليني شُعاعاً مـن وميـضِ غَـدٍ
يُبَعْثِرُ الأمـسَ ,مـن أحشائـهِ وُلِـدا
أُحبُّ فيكِ صباباتِ الصبـاحِ نَمَـتْ
على مُروجِـكِ فـي جنّاتِهـا رَشَـدا
أُحـبُّ فيـكِ ظـلالَ اللهِ خـارقـةً
أبعادَ نفسي إلـى عُمْـقٍ بِهـا جَحَـدا
أَنايَ أنتِ فلا تقسـي عليـكِ نَـوىً
و أَنْصِفيـكِ ,عذابانـا بِـكِ اتّحَـدا
أنحـلُّ فيـكِ فكونيـنـي مُغرّبَـتـي
جَفَّ الجُنونُ و قاموسُ الأسـى نَفـدا
http://7bna.com/up/uploads/1ccaa6980e.jpg
هذه القصيدة اعجبتني جدا وهي من روائع عمر زيادة
وأتمنى أن تعجبكم بهذا الشكل
وأن تعجبه
بوح القمر