المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : صفحة تأبين الشيخ :سعد العبد الله السالم الصباح


مأمون المغازي
14-05-2008, 01:36 PM
http://www.arab.fm/image/images/s6kia1qoieaxlyppyjzk.jpg (http://www.arab.fm/image/)

في رحاب الله يا فارس الشهامة .


صفحة نكتب فيها من مداد الاحترام والتقدير لرجل إنسان بكل ما تحمل الكلمة .

صفحة نضع فيها نصًا ... خاطرة ...قصيدة ... تصميمًا ... دعاءً ... سيرة ... تاريخًا .

نعلن الحداد بطريقتنا . نعيش مع الراحل الإنسان .

أسبوع الراحل الشيخ : سعد العبد الله السالم الصباح . الإنسان .

ملف كامل خلال أسبوع .

اللهم إنك أنت القاضي ولا راد لقضائك .

اللهم اجعل سيرته عطرة ، واجعل مرجعه إليك رحمة وغفرانًا .

آمين . آمين . آمين .

عن فريق الدعم الإعلامي

مأمون المغازي

محمد إبراهيم الحريري
14-05-2008, 01:44 PM
إنا لله وإنا إليه راجعون
بقلوب مؤمنة وعيون دامعة نعزي أهل الكويت شعبا وحكومة وأميرا .
ولا نقول إلا مايرضي ربنا .
http://www.arweqat-adb.com/vb/showthread.php?p=52616#post52616

هيا القحطاني
15-05-2008, 03:55 PM
إنا لله وإنا إليه راجـعون



اللهم اغفر له وارحمه، وعافه ،واعف عنه ،وأكرم نُزُله ، ووسع مُدخلهُ ، واغسله بالماء والثلج والبرد ، ونقه من الخطايا
كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس ، وأبدله داراً خيراً من داره ، وأهلاً خيراً من أهله وزوجاً خيراً من زوجه، وأدخله الجنة ،وأعذه من
عذاب القبر ( ومن عذاب النار )"
" اللهم إن سعد الصباح في ذمتك،وحبل جوارك،فقه من فتنة القبر وعذاب النار،وأنت أهل الوفاء والحق .فاغفر له وارحمهُ
إنك أنت الغفور الرحيم "
" اللهم عبدك وابن عبدك وابن أمتك احتاج إلى رحمتك ،وأنت غني عن عذابه،إن كان مُحسناً فزده في حسناته، وإن كان مُسيئاً
فتجاوز عنه"


/
شكرا اخي مأمون على فتح المجالـ أمامنا للمشاركة في عزاء هذا الـ راحل





هيا القحطاني

د. سلطان الحريري
15-05-2008, 04:10 PM
رحم الله سعد الكويت ، وأنس وحشته ، وعندما يكون الحديث عزاء في فقيد كبير ، فلابد أن تساهم الأقلام بأوجب حزن في القلوب وأسكنه ، نكتبه عن دموع تصوب وتنسرب ، وضلوع تخفق من وجيبها ، فقد أودع رحيله في جوانح محبيه من الثكل ما أودع ، ورضيت الأكباد بمصابها وصدعت.
فالمنون غاية الممسين والمصبحين ، والله وحده السمؤول أن يرفع مكانه عنده، وأن يتغمده بواسع رحمته .
الشكر للحبيب الأستاذ مأمون
وعظم الله أجركم حميعا

مأمون المغازي
15-05-2008, 05:29 PM
سيرة ذاتية مختصرة

ولد الشيخ سعد العبدالله عام 1930 وهو الابن الاكبر لأمير الكويت السابق الشيخ عبدالله السالم (أبو الدستور) وتلقى علومه في المدرسة المباركية.



وعين في عام 1949 في دائرة الشرطة العامة وتم ايفاده الى المملكة المتحدة لدراسة علوم الشرطة فمكث اربع سنوات وعاد عام 1954 متخرجا برتبة ضابط، عين بعدها نائبا لدائرة الشرطة وبقي في هذا المنصب حتى 1959 حين صدر مرسوم اميري بتعيينه نائبا لدائرة الشرطة والأمن العام بعد دمجهما.



وتولى رئاسة هذه الدائرة في عام 1961 ثم قدر له ان يكون اول وزير للداخلية. وفي عام 1964 تولى وزارة الدفاع فشكل المجلس الأعلى للدفاع وقام بجولات خارجية بهدف عقد صفقات تسليح الجيش وتعزيز القدرات الدفاعية للكويت.



وفور تولي الشيخ جابر الاحمد حكم الكويت خلفا للشيخ صباح السالم الصباح في 1977 بادر الى تزكيتة ليكون وليا للعهد وتحديدا في 31 يناير/كانون الثاني ،1978 وفي 8 فبراير/شباط من ذات العام صدر أمر أميري بتعيينه رئيسا لمجلس الوزراء . وفي 16 فبراير/شباط 1978 كلف تشكيل الحكومة وكانت هذه هي الوزارة العاشرة في تاريخ الكويت. وقدر له ان يتولى رئاسة الحكومة في ظروف محلية واقليمية ودولية بالغة التعقيد فبذل جهودا كبيرة لمواجهة هذه الظروف والتحديات وعمل على تعزيز قدرات البلاد الدفاعية والامنية ورفع كفاءتها البشرية والمادية.



وساهم الشيخ سعد في اصدار الكثير من التشريعات المتعلقة بالإسكان والتجنيس وايجار المساكن والوظائف العامة والضمان الاجتماعي. واجتهد في تحديث المرافق العامة وزيادة الخدمات في المجالات كافة وعني بشؤون الثقافة ودعم المؤسسات التي تقوم بالبحث العلمي وعمل على دعم صندوق احتياطي الاجيال المقبلة وحرص على تحقيق العدالة وتطوير التشريعات وحرص على معالجة مشكلة الجنسية والتجنيس فصدر قانون للجنسية الكويتية وجوازات السفر والإقامة، واولى مشكلة الاسكان جل اهتمامه واهتم ببرامج الرعاية الاسكانية وحاول ان يضع الحلول الصائبة لمشكلة العمالة الوافدة واهتم في الوقت نفسه بتنمية العمالة الوطنية ولم يدع الازمات الاقتصادية والحوادث الارهابية تشغله عن توجيه عناية فائقة لنهضة البلاد العمرانية.



وعند حدوث كارثة الغزو العراقي عام 1990 عمل خلال فترة الاحتلال على رعاية مصالح المواطنين والمقيمين، واعلن ضمان الحكومة لكل الودائع والمدخرات المصرفية والتزام الدولة تسديد جميع مرتبات الموظفين في القطاع الحكومي بأثر رجعي وكذلك بسداد مكافأة نهاية الخدمة لجميع الذين غادروا البلاد من غير الكويتيين، وعمل على رعاية الكويتيين في الخارج وبذل جهودا كبيرة في دعم الصامدين ورجال المقاومة في الداخل، وزار دولا كثيرة وأرسل الكثير من المبعوثين لدول أخرى .


وكان له دور كبير في اعادة بناء الكويت بعد التحرير حيث عمل سموه على اصلاح ما تهدم خلال فترة الاحتلال وازالة آثاره بعد تحرير البلاد في 26 فبراير/شباط 1991 وعودة القيادة الشرعية واعلان حالة الطوارىء وتعيينه حاكما عرفيا عاما. وواصل عطاءه بعد التحرير الى أن أصيب بأول وعكة صحية عام 1997 اضطر بعدها الى تقليل نشاطه التزاما بنصائح الاطباء لكن عطاءه لم يتوقف وظل جامعا بين ولاية العهد ورئاسة الوزراء حتى عام 2003 عندما فصل بين المنصبين، وبقي وليا للعهد حتى وفاة الامير السابق الشيخ جابر الاحمد في 15 يناير/كانون الثاني عام 2006 فاختير في اليوم نفسه اميرا للكويت وظل في موقعه طيلة 14 يوما وقد حالت ظروفه الصحية دون استمراره في منصبه الى ان قرر مجلس الأمة بالإجماع في 29 يناير/كانون ثاني اعفاءه من منصبه ونقل صلاحياته إلى مجلس الوزراء الذي اختار الشيخ صباح الاحمد أميرا وصدق على اختياره مجلس الأمة بالإجماع.
وقد لقب بالأمير الوالد ، وهو لقب شرفي استحسنه أهل الكويت واستخدم في كل البيانات التي يرد فيها اسم الراحل ، وقد ورد المسمى في المرسوم الرسمي لإعلان وفاة سموه رحمه الله .

مأمون المغازي
15-05-2008, 07:56 PM
وكالة الأنباء الكويتية كونا

زيارات سمو الأمير الوالد الخارجية دعمت علاقات الكويت مع مختلف دول العالم

سمو الأمير الوالد الشيخ سعد العبدالله السالم الصباح رحمه الله
من عدنان الفيلكاوي

الكويت - 15 - 5 (كونا) -- حرص سمو الأمير الوالد الشيخ سعد العبدالله السالم الصباح رحمه الله منذ توليه مسؤولياته وليا للعهد ورئيسا لمجلس الوزراء في بدايات العام 1978 على دعم علاقات الكويت مع مختلف دول العالم من خلال تبادل الزيارات الرسمية مع القادة وكبار المسؤولين بهدف تدعيم جسور التعاون مع الدول الشقيقة والصديقة في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية.
وكان من الطبيعي أن يتوجه سموه في بداية هذه الزيارات إلى دول الخليج العربية لما تشكله هذه المنطقة من أهمية استراتيجية حيث سعى خلالها إلى بحث تصور محدد لمستقبل المنطقة على أساس ترسيخ العمل الخليجي المشترك ومواجهة الأخطار الدولية والإقليمية التي حاقت بالمنطقة.
وسعى سمو الامير الوالد في جولته الخليجية الأولى في ديسمبر 1978 التي شملت السعودية والبحرين وقطر والإمارات وعمان إلى تبادل وجهات النظر السياسية مع قادتها وصولا إلى موقف موحد وتحرك خليجي مشترك تجاه القضايا القومية المصيرية والأوضاع العربية.
وبعد انتهاء جولته الخليجية قام سموه بزيارة الدول العربية الشقيقة انطلاقا من إيمان الكويت بمسؤوليتها القومية تجاه تعزيز التضامن العربي الذي هو خير سلاح لمواجهة التحديات والأخطار المحدقة بالمنطقة حيث زار في العام 1979 ليبيا والعراق والأردن وسوريا.
وفي العام 1981 قام سموه بجولة لدول المغرب العربي شملت ليبيا وتونس والجزائر وموريتانيا والمغرب بحث خلالها تعزيز علاقات الكويت مع هذه الدول وتم خلالها توقيع اتفاقيات ثنائية لتطوير وتنمية العلاقات الاقتصادية ومجالات التعاون الإعلامي والسياحي والثقافي إضافة إلى إقامة لجان مشتركة للتنسيق والتعاون في الميادين الاقتصادية والمالية التجارية والصناعية وفي مجالات الاستثمار.
وتكررت زيارة سمو الأمير الوالد للعراق فقد زارها في نوفمبر 1984 وفي فبراير 1989 من اجل التنسيق والتشاور والتفاهم بشأن كل ما يهم حاضر ومستقبل المنطقة إضافة إلى قضايا الحدود المشتركة.
وقام سمو الشيخ سعد العبدالله في يوليو عام 1988 بزيارة رسمية للولايات المتحدة الأمريكية تلبية لدعوة من الرئيس الأمريكي السابق رونالد ريغان استمرت أسبوعا بحث خلالها قضايا العلاقات الثنائية وعددا من القضايا الإقليمية والدولية.
وشارك سموه في مايو 1988 في مؤتمر القمة العربي الطارئ الذي عقد في الدار البيضاء بالمغرب كما زار سموه الأردن في مايو 1989.
وفي يناير 1990 زار سمو الأمير الوالد مصر وأسفرت زيارته عن اتفاق البلدين على إقامة مركزين تجاريين في البلدين بهدف تنشيط التبادل التجاري والاقتصادي بينهما من خلال التعريف بالمنتجات الصناعية الكويتية والمصرية المختلفة والترويج لها.


وخلال فترة العدوان العراقي على دولة الكويت جاب سمو الشيخ سعد العبدالله مختلف دول العالم حاملا على كتفيه قضية بلاده العادلة شارحا أبعادها لمسؤولي وشعوب هذه الدول.
ومنذ تحرير الكويت في فبراير 1991 قام سموه بالعديد من الزيارات الرسمية التي شملت السعودية وقطر والبحرين والإمارات وعمان وسوريا وايطاليا ونقل خلالها امتنان الكويت وتقديرها لتأييد هذه الدول الثابت لقضايا الكويت العادلة وبحث سبل تعزيز العلاقات وتطويرها.
وفي ابريل 1995 قام سموه بجولة آسيوية شملت الصين وتايلند وبنغلادش واندونيسيا والبحرين أجرى خلالها مباحثات مع كبار المسؤولين في هذه الدول تركزت بشكل خاص على تدعيم وتعزيز علاقات الكويت معها في شتى المجالات والميادين السياسية والاقتصادية والتجارية .
وفي ابريل 1996 قام سموه رحمه الله بزيارة المغرب وتونس وناقش هناك العديد من القضايا التي تتعلق بتقوية العلاقات الثنائية في جميع المجالات .
وفي يونيو 1996 شارك سموه رحمه الله في اجتماعات القمة العربية التي عقدت في القاهرة انطلاقا من حرص سموه الدائم على دعم قضايا الأمة العربية وحماية مصالحها العليا.
وفي أغسطس 1996 قام سموه رحمه الله بجولة عربية شملت مصر وسوريا ولبنان بحث خلالها عددا من القضايا العربية ذات الاهتمام المشترك كما زار سموه دولة الإمارات العربية المتحدة في شهر نوفمبر من العام نفسه.
وخلال عام 1997 غاب سموه عن ارض الوطن 224 يوما في رحلة علاج اثر العارض الصحي الذي ألم بسموه متنقلا بين الولايات المتحدة وبريطانيا وايطاليا.
وفي نهاية عام 1997 قام سموالامير الوالد بزيارة البحرين كما زار سموه في يناير 1998 السعودية وأدى خلالها مناسك العمرة والتقى خادم الحرمين الشريفين .
وفي شهر فبراير 1999 قام سموه بزيارة الأردن حيث شارك في مراسم تشييع جثمان الملك الحسين بن طلال والتقى الملك عبدالله بن الحسين وبحث معه في مواضيع ذات اهتمام مشترك كما زار سموه رحمه الله السعودية ونقل خلالها تهاني الكويت بمناسبة مرور مائة عام على تأسيسها.
وفي شهر مارس 1999 قام سموه بزيارة البحرين حيث قدم التعازي بوفاة الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة أمير البحرين كما شارك سموه رحمه الله في شهر يوليو عام 1999 في موكب تشييع جنازة العاهل المغربي الملك الحسن الثاني في الرباط.
وفي فبراير 2001 قام سموالامير الوالد بزيارة الإمارات وأجرى خلالها مباحثات تناولت العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها في المجالات كافة.
لقد استطاع سمو الأمير الوالد الشيخ سعد العبد الله طوال فترة توليه مسؤولياته الرسمية تدعيم أهداف السياسة الخارجية لدولة الكويت من خلال التواصل مع مختلف دول العالم والتعاون والتفاهم المشترك و دعم الجهود والتطلعات الرامية الى استقرار السلم والأمن الدوليين .

مأمون المغازي
15-05-2008, 08:02 PM
كونا


الصحافة البريطانية تسلط الضوء على إنجازات الأمير الوالد ومزاياه

عام 15/05/2008 01:47:00 م



لندن - 15 - 5 (كونا) -- أبرزت الصحف البريطانية على صفحاتها وعلى نطاق واسع نبأ وفاة سمو الأمير الوالد الشيخ سعد العبد الله السالم الصباح مسلطة الضوء على الانجازات التي حققها وعلى صفاته الشخصية كونه ذا "طبيعة سخية وانسان طيب".
واتفقت جميع الصحف البريطانية على أهمية الدور الذي اضطلع به سمو الأمير الراحل ابان الغزو العراقي على دولة الكويت في الثاني من اغسطس 1990 مثنية على جهوده الدؤوبة في دحر العدوان العراقي.
وقالت صحيفة (ذي ديلي تيليغراف) ان اللحظة الحاسمة والمميزة للشيخ سعد العبد الله كانت بعد وقوع الغزو العراقي في الثاني من اغسطس عام 1990 حين كانت الكويت لاتزال مشلولة بصدمة الهجوم العراقي.
وأشادت بالأمير الوالد الذي سخر طاقاته لبناء تحالف مكون من 30 دولة لتحرير الكويت مضيفة ان سموه ساعد أيضا على انشاء حملة علاقات عامة من شأنها أداء دور كبير في تحرير الكويت.
ونشرت جميع الصحف البريطانية السيرة الذاتية للمغفور له سمو الأمير الراحل الشيخ سعد العبد الله والمناصب التي تبوأها لخدمة بلده الكويت.
من جانبها وصفت صحيفة (ذي انديبندنت) صاحب السمو الأمير الوالد السمو الشيخ سعد العبد الله السالم الصباح بأنه انسان "طيب وسخي اذ كان باب مكتبه مفتوحا دائما وهو على استعداد دائم للاستماع وعمل كل ما في وسعه للمساعدة".
من جهتها خصصت صحيفة (ذي تايمز) صفحة كاملة لنعي الأمير الوالد الذي وصفته بأنه "بطل التحرير" مثنية على سموه لصموده أثناء الغزو العراقي ودوره في تحرير الكويت.
وقالت الصحيفة ان صاحب السمو الأمير الراحل سافر بلا كلل عندما كان وليا للعهد ورئيسا للوزراء آنذاك بهدف تعميق أواصر التعاون بين أعضاء مجلس التعاون الخليجي وخارجها وفيما بين البلدان العربية في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا.
وسلطت الصحيفة الضوء على صفات الأمير الوالد ومزاياه اذ قالت انه اكتسب مكانته الكبيرة من خلال ما اعتبره الكثيرون "شجاعة (سموه) ونكرانه الذات أثناء الغزو" مضيفة ان "بطولة الشيخ سعد أثناء الغزو أعقبها ظهوره قائدا قويا أثناء وجود حكومة الكويت الشرعية سبعة أشهر في المنفى".
ونوهت الصحيفة أيضا باسهامه الكبير والمهم الذي قام به من خلال كونه العقل المدبر للمقاومة الكويتية بعد العدوان العراقي مؤكدة أن "الشيخ سعد سيكون بطل تحرير الكويت الى الأبد في ذهن الشعب الكويتي".(النهاية) ح ا / م ه ا كونا151347 جمت ماي 08

مأمون المغازي
15-05-2008, 08:05 PM
كونا


اقتصاديون كويتيون يستذكرون دور سمو الأمير الوالد في الاقتصاد

الشؤون الإقتصادية 15/05/2008 01:51:00 م



من سارة الربيعان الكويت - 15 - 5 (كونا) -- أجمع اقتصاديون كويتيون اليوم على أن قطاع الاقتصاد في الكويت يشعر بخسارة كبيرة بوفاة سمو الأمير الوالد الشيخ سعد العبد الله السالم الصباح فارس التحرير والتعمير وأحد أهم واضعي الدعامات الأساسية في البلاد وعلى كل الأصعدة .
وقال أمين عام اتحاد المصارف الكويتية يوسف الجاسم لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) ان كل أسرة في الكويت تشعر بفقدان سمو الأمير الوالد فهو جزء من تاريخ الكويت فأجيال عايشت ذلك الرجل في مختلف المواقع .
وأضاف الجاسم ان سموه كان قائدا بكل المقاييس وشارك في بناء الدولة العصرية والنهضة الاقتصادية وأسهم في بناء الدولة الحديثة فكان أول من وضع حجر الأساس للاقتصاد في الكوينت بارسائه قواعد الدولة وأسس كل قطاعات الدولة .
وأوضح أنه يستذكر الفقيد بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره بيد أن دأب الشعوب أن تمر عليها قيادات تصنع تاريخها وسيظل خالدا في ذاكرة الوطن و ستتذكره الأجيال .
من جهته قال رئيس مجلس ادارة اتحاد شركات التأمين ومدير عام شركة الكويت للتأمين علي البحر ان سمو الأمير الوالد حي في ذاكرة كل كويتي مشيرا الى أبرز موقف له ابان الغزو الصدامي الغاشم وانجازاته البطولية بعد التحرير التي لا تنسى.
وأضاف البحر انه كان لسموه دور كبير في التنمية الاقتصادية والسياسية منذ الستينيات وكل من عاصر هذه الفترة لا يمكنه الا أن يذكر الفقيد بكل خير .
أما مدير عام غرفة تجارة وصناعة الكويت أحمد الهارون فقد استذكر مواقف سمو الأمير الوالد الراحل موضحا أن الكويت بلاشك فقدت رمزا من رموزها التي كان لها أثر كبير على مختلف الأصعدة فكان رجل دولة من الطراز الأول ما لمسنا منه من دعم مستمر واصرار كبير على التنمية الاقتصادية بشتى فروعها.
وأضاف الهارون انه ليس هناك شيء أصدق من اهتمامه برعاية العديد من أنشطة الغرفة ووضعه لحجر أساس مبنى الغرفة الجديد ما يعكس الى أي مدى تحظى الغرفة بدعم من سموه واهتمامه الشخصي .
فمنذ بداية حياته العملية كان مثلا لرجل الدولة بخبراته التي قاد فيها البلاد الى ما وصلنا اليه الآن .
وأشار الى أنه صدرت في فتره توليه رئاسة مجلس الوزراء قوانين اقتصادية مهمة كثيرة وأنشئت هيئة الاستثمار وشرعت قوانين المناطق الحرة والاستثمار الأجنبي وحتى المؤسسات الاقتصادية الرئيسة تأسست في عهده وكان له الأثر الكبير فيها باسهاماته التي نعجز عن تعدادها.
وقال ان سمو الأمير الوالد كان حريصا على أن تكون بلاده قبلة لكل من ينشد الاستقرار و التطور على كل الأصعدة و"عزاؤنا أننا فقدنا شخصية محبة لكل الناس وبلده وستذكره الأجيال بكل خير".(النهاية) س ع ر / ا ع كونا151351 جمت ماي 08

سحر الليالي
16-05-2008, 02:53 AM
http://www.alwatan.com.kw/Data/site1/News/Issues200805/lc7-051408.pc.jpg


:

ورحل بطل الكويت وفارس التحرير ،رحل من كان الكويت حياته وأنفاسه ..
رحلت عنا يا أبانا ونحن الي لآن لم نشفي بعد من صدمة رحيل رفيق دربك (جابر الخير)...
رحلت وتركت لنا حزن بحجم السموات والأرض ... ...
لن ننساك أيها البطل وكيف وأنت من قال (سنضرب بيد من حديد لكل من تسول له نفسه العبث بالكويت )!!
يا سعد الكويت أنى للكويت السعد بعد رحيلك ..؟
مات بطلك يا كويت، ولكنه خلف وراءه مجدا ونضالا وجهادا وتاريخا لن ينتسى أبدا!!!
مهما قلنا ومهما كتبنا سيبقى قليل -وقليل جدا -بحقك يا أبانا .....
ستبقى في قلوبنا وفي ذاكرة الكويت ما بقينا وما بقيت الكويت...
رحمك الله يا سعد الكويت ويا فارسها ...
رحمك الله يا بطل التحرير..
رحمك الله -يا حبيبنا - ،وجعلك من عتقاء نيرانه ،وأسكنك في أعلى جناته ،وسقاك من أعذب أنهاره ،وتغمد روحك برحمته الواسعة .
وعظم الله أجرنا ،وإن لله وإنا اليه راجعون.

سحر الليالي
16-05-2008, 03:19 AM
:

اللهم.. يا حنَّان، يا منَّان، يا واسع الغفران، اغفر له و ارحمه، و عافه و اعف عنه، و أكرم نزله، و وسع مدخله، و اغسله بالماء و الثلج و البرد، و نقِّه من الذنوب و الخطايا كما ينقَّى الثوب الأبيض من الدنس.

اللهم إنا نشهد بأن عبدك (سعد )كان وفيا ،رحيما بعبادك، مخلصا لبلده وأبناء بلده ، اللهم ارحمه، اللهم ارحمه، اللهم ارحمه فأنه كان عبداً تقياً يا رب العالمين.

اللهم أبدله داراً خيراً من داره، و أهلاً خيراً من أهله، و زوجاً خيراً من زوجه، و أدخله الجنة و أعذه من عذاب القبر و من عذاب النار .
اللهم عامله بما أنت أهله، و لا تعامله بما هو أهله،اللهم اجزه عن الإحسان إحسانا، و وبالسيئات عفواً و غفراناً .
اللهم إن كان محسناً فزد في حسناته،و إن كان مسيئاً فتجاوز عنه يارب العالمين ..
اللهم آنسه في وحدته، و آنسه في وحشته، و آنسه في غربته .
اللهم أنزله منزلاً مباركاً و أنت خير المنزلين
اللهم أنزله منازل الصديقين و الشهداء و الصالحين و حسن أولئك رفيقاً
اللهم اجعل قبره روضة من رياض الجنة
اللهم أفسح له في قبره مد بصره، و افرش قبره من فراش الجنة
اللهم أعذه من عذاب القبر
اللهم أملأ قبره بالرضا و النور، و الفسحة و السرور يا أرحم الراحمين .


اللهم آمين اللهم آمين اللهم آمين

:

دعاء القارىء مشاري راشد العفاسي للأمير الوالد الشيخ سعد العبدالله السالم الصباح رحمه الله ..
\
http://www.alafasy.com/audio/files/775.rm

د. محمد حسن السمان
16-05-2008, 04:29 AM
رحم الـلـه الراحل الكبير الشيخ سعد
الرجل والانسان الذي قدم وساهم وبنى , وحمل هم الكويت ومن على أرضها
والمجاهد الذي لاينسى سجلّه العظيم , في تحرير ثرى دولة الكويت

نشارك شعب الكويت الحبيبة مشاعرا وآلاما
إنا لـلـه وإنا إليه راجعون