مشاهدة النسخة كاملة : أخبار الأدب و الفن لـ مايو 2008
الأروقة الإعلامي
02-05-2008, 05:03 PM
السـلام عليكم ورحمـة الله و بركـاته
:::
5- أخبار الأدب و الفن لـ مايو 2008
4- أخبار الأدب والفن لـ أبريل 2008 (http://arweqat-adb.com/vb/showthread.php?t=3676)
3- أخبار الأدب والفن لـ مارس 2008 (http://arweqat-adb.com/vb/showthread.php?t=3268)
2- أخبار الأدب و الفن لـ فبرايـــر 2008 (http://arweqat-adb.com/vb/showthread.php?t=2784)
1- ( أخبــــــار الأدب و الفنون ... على مدار الساعة ) (http://arweqat-adb.com/vb/showthread.php?t=1672 )
يُمنى سالم
02-05-2008, 05:20 PM
ببليوجرافيا لرصد حركة الترجمة في المملكة
الرياض، صحيفة الوطن السعودية 2مايو2008
تستعد مكتبة الملك فهد الوطنية لإصدار عمل ببليوجرافي لتوثيق حركة الترجمة والتعريب في المملكة منذ بداياتها المبكرة اعتمادا على رصيد المكتبة الوطنية من الإنتاج الفكري السعودي، ويستهدف العمل حصر جميع الأعمال المنشورة من الكتب المودعة في مختلف المعارف العلمية والاجتماعية والأدبية التي ترجمت إلى اللغة العربية، مما نشر في المملكة أو أنجزه السعوديون، أو ساهمت في ترجمته ونشره الهيئات العلمية ودور النشر السعودية، سواء صدر داخل المملكة أو خارجها خلال العقود الماضية. ومن المتوقع حسب أمين المكتبة علي الصوينع أن تتجاوز الكتب المترجمة ألفي عنوان، تعكس نشاط الترجمة والتعريب والاهتمامات العلمية والثقافية في المملكة العربية السعودية.
ريم بدر الدين
03-05-2008, 03:11 PM
ضمن فعاليات دمشق عاصمة للثقافة العربية «فولكفانغ دانس ستوديو» الالمانية للرقص المعاصر تتألق في دار الأوبرا..
دمشق
صحيفة تشرين
ثقافة وفنون
السبت 3 أيار 2008
رياض طبرة
مساء الاثنين 28 نيسان كانت دار الأوبرا على موعد مع فرقة رقص عالمية هي فولكفانغ دانس ستوديو وللمرة الأولى يجيد الألمان السحر بالرقص أو الرقص الساحر عبر موسيقا وحركات فيها من العالمية أكثر مما فيها من الخصوصية.
فأنت في العرض «آرتي شوك» بعد «أفتاوشر» و«سولو» أمام تساؤل حقيقي عن انطلاقة الرقص كلغة تعبيرية وبخاصة في الوصول إلى الارتقاء بالإنسان من دونيته إلى مجتمعيته وإن كان لنا ألف ملاحظة على هذا الانتقال مع أن الحضارة التي أرساها الإنسان موضع اعجاب وتقدير. لكن مارافق ويرافق سلوك الانسان من عدوانية تعجز عنها أكثر الحيوانات المفترسة يجعلنا نميل إلى التحسر وشيء من الندم. إلا أن هذه الأناقة الرفيعة في الفن الانساني هي مايدفعنا إلى القول: إن البشرية من أقصاها إلى أقصاها باتت تئن من هذه الوحشية المدمرة لذلك مالت وتميل إلى الفن باعتباره وسيلة راقية وحضارية للنهوض بالنفس الانسانية كي تترفع عن دناءاتها.
وربما احتاج الانسان عندما نهض للرقص إلى محاكاة الطبيعة بأصواتها فكانت الموسيقا. وعلى وقع تلك النغمات ترادفت الحركات وانطلق الجسد ليعبر عن فرح الروح بما أخذت تتعرف إليه في هذا الوجود لاسيما الجميل منه أو ذاك الذي يبعث على التفكر ويراود الخيال بحلم الخلود..
وقد أخذنا عرض آرتي شوك في رحلة ساحرة عبر موسيقا وحركات تناغمت بأداء متميز فيه من الهدوء مايبعث على التأمل وإعمال الفكر مع مايؤججه الصخب والنغم الشرقي من رغبة جامحة بالقفز ومحاكاة الفرقة في رقصها..
وهو عرض متحرر من التوتر قدمته هنريتا هورن حتى الآن.
وهنريتا هورن 1968 واحدة من أكثر الراقصات موهبة في مسرح ألمانيا الراقص إضافة لكونها مصممة للرقص درست في الأكاديمية الألمانية للرياضة في كولون ثم تابعت دراستها في أكاديمية فولكفانغ وتخرجت باختصاص في الرقص المحترف.
وحقاً تشبه خشبة المسرح عالم الأحلام الذي يذكّر بليالي ألف ليلة وليلة نصفها شرقي والنصف الآخر مستمد من بحر قصص هارون الرشيد، وأضافت هورن في هذا العرض مستويات أكثر قتامة والتي قد تحوي مخلوقات غريبة وربما خطرة لايصادفها المرء في الواقع مما قد يهدد تصميم الرقص بجعله ضبابياً وضائعاً في الغموض.
وبهذه الطريقة حافظت هورن على حلمها في توازن فرح خفيف لكنه ليس مبتذلاً على الاطلاق مع لمسة من الغموض ليستمر العرض 65دقيقة.
وقد أسهمت الإضاءة وتدرج كشفها للشخصيات مع هذه الموسيقية الأحادية أو لحظات الصمت في إضفاء جو خاص بعث الراحة في النفوس وجعل العرض متميزاً.
وهذا العرض هو الثالث للفرقة ضمن احتفالية دمشق عاصمة للثقافة العربية وقد حضرته الدكتورة حنان قصاب حسن الأمينة العامة للاحتفالية وجمهور نوعي محب ومتابع لهذه النشاطات.
العرض الأول كان «سولو»، حوار مع الخشبة وطاولة وكرسي يأسر هذا العرض الإفرادي الجمهور منذ اللحظة الأولى، فالمشهد يحمل توتراً هائلاً ليبدو التفاتاً إلى الماضي وذاكرة رقص لحب لاينسى وهو نوع من الرقص عبر الذاكرة.
أما عرض أفتاوشر: خشبة فارغة وعشرة كراسي وعشرة راقصين، بالإضافة إلى عشرين خشخيشة في عرض يتحدى قوى خيال الجمهور لخلق جو يجذب المتفرجين بقوة إليه ويتحرك الراقصون على الخشبة ضمن مشاهد وتخيلات تعطي المتفرج حرية كاملة لإعمال خياله وتأويلاته الخاصة..
ويستمد العرض الحياة من التشويق الكثيف والخفيف بين الراقصين والموجه أيضاً إلى الجمهور.
باختصار الرقص لغة خرجت عن صلب اللغة بالتعبير عن الوجود عبر الحركة، أما الموسيقا فهي اللغة التي تصل دون حروف إلى الأمم. وقد يكون في هذا الحصر لمعنى الرقص أولمدلول الموسيقا شيء من التعسف..
ريم بدر الدين
03-05-2008, 06:06 PM
فيلما يتنافسون بمهرجان كان السينمائي الحادي والستين
عزز مهرجان كان السينمائي الفرنسي الحادي والستين لائحة مسابقته الرسمية بثلاثة أفلام جديدة أعلن عنها في آخر لحظة للبرازيلي فرناندو ميريل والأميركي جيمس غراي والفرنسي لوران كانتيه، لتشمل اللائحة في النهاية 22 فيلما.
وبعد أيام من التكهنات والشائعات، وضع منظمو هذه الدورة التي تقام بين 14 و25 مايو/أيار اللمسات الأخيرة على المسابقة التي تضم مجموعة من أبرز المخرجين العالميين مثل كلينت أيستوود وستيفن سودبرغ وآتوم أغويان وفيم فاندرز ومخرجين جددا.
وسيتولى هذه السنة تسليم السعفة الذهبية النجم الأميركي روبرت دي نيرو الذي سيعرض له في ختام المهرجان فيلم "وات جاست هابند" (ما الذي حدث للتو) للمخرج باري ليفنسون والذي يشاركه بطولته بروس ويليس وروبن رايت بن وجون تورتورو وشون بن.
ويرأس الممثل شون بن لجنة تحكيم المسابقة التي أضيفت إليها شخصيتان جديدتان هما المخرجة الفرنسية الإيرانية مرجان ساترابي التي حصل فيلمها الكارتوني "برسيبوليس" على جائزة في مهرجان كان الأخير والنجمة جان باليبار.
ومن المخرجين الفرنسيين الثلاثة المشاركين في المسابقة الرسمية لدورة المهرجان هذا العام، لوران كانتيه الذي يعرض له "أونتر ليه مور" (بين الجدران) المقتبس عن رواية لفرنسوا بيغودو تروي الحياة اليومية لفصل دراسي في مدرسة صعبة.
وهو الفيلم الرابع للمخرج البالغ من العمر 46 عاما بعد فيلمه الأول المميز "ريسورس هيومان" (موارد بشرية) عن عالم الوظيفة الحاصل على جائزتي سيزار والذي تلاه بـ"أمبلوا دي تون" (جدول أعمال) الذي يروي المصير المأساوي لرجل مولع بالكذب والذي حصل عنه على جائزة في مهرجان فينيسيا عام 2001.
كما أعلن المهرجان مشاركة المخرج البرازيلي فرناندو ميريل بفيلم "العمى" الذي سيكون له شرف افتتاح هذه الدورة الحادية والستين لمهرجان كان. ويدور "العمى" الذي يجمع جوليان مور ومارك روفالو، حول وباء عمى غامض يتفشى في مدينة حديثة.
كما يشارك المخرج الأميركي جيمس غراي بـ"تو لافرز" (عاشقان)، وهو الفيلم الثالث الذي ينافس به في مهرجان كان بعد "ذي ياردز" عام 2000 و"وي أون ذي نايت" (نحن نملك الليل) عام 2007.
وهذا الفيلم الرومانسي الأول للمخرج الذي اشتهر بتصويره قسوة المافيا الروسية كما في "أوديسا الصغيرة" الذي حصل عنه على الأسد الفضي لمهرجان فينيسيا عام 1994 ولم يكن قد تجاوز عمره الخامسة والعشرين.
ويفتتح قسم "نظرة ما" بفيلم "هانغر" (الجوع) الذي يتناول حياة بوبي ساندس عضو الجيش الجمهوري الأيرلندي الذي توفي في السجن عام 1981 بعد إضراب طويل عن الطعام.
ومن الأفلام البارزة المعروضة خارج المسابقة فيلم وودي آن "فيكي كريستينا برشلونة" وفيلم ستيفن سبيلبرغ "أنديانا جونز الرابع".
المصدر: الفرنسية
2008-05-01 11:17
ريم بدر الدين
04-05-2008, 09:13 AM
مهير داوديان في الثقافي الأرمني بدمشق .. موسيقا تجسد معاناة شعب
دمشق
صحيفة تشرين
ثقافة وفنون
الاحد 4 أيار 2008
د.صادق فرعون - عن «جمعية صدى الموسيقية»
دعا المركز الثقافي الأرمني في دمشق محبي الموسيقا للاستماع إلى عازف الكمان السوري مهير داوديان بمرافقة الأستاذ ميخائيل كاتشوروف على البيانو. وهذا العازف الشاب مقيم في حلب وهو يقدم إلى دمشق مرتين في الأسبوع لمتابعة دراسته على يد الخبيرة الروسية السيدة أنيسيموفا. امتلأت القاعة بمحبي الموسيقا، والأرمن مشهورون بحبهم للموسيقا. بدأ مهير أمسيته بعزف «البارتيتا رقم 3 من مقام مي الكبير» ليوحنا سيباستيان باخ. تتألف هذه المقطوعة للكمان المنفرد من ثلاث حركات: مقدمة ورقصة «لور» ثم رقصة «غافوت». تتميز هذه المقطوعة بروح مرحة وبتركيب هندسي موسيقي معقّد، ويحتاج أداؤها إلى مهارة بالغة لكثرة ما فيها من العزف على عدة أوتار في آن واحد.
لقد أدى مهير مقطوعة باخ بإتقان كبير وكان صوت كمانه واضحاً وقوياً وينمّ عن حماس بالغ للمتابعة والإتقان وقد صفق له الجمهور بحماس. كانت المقطوعة الثانية من تأليف بيتهوفن بعنوان «الرومانس الثانية من مقام فا الكبير» للكمان والبيانو.
أدى مهير مؤلَّف بيتهوفن بمرافقة البيانو وكان صوت كمانه جميلاً ومعبراً وعاطفياً وقوبل عزفه بتصفيق عال. بعدها عاد ليؤدي مقطوعة من تأليف نيكولو باغانيني.
اشتهر هذا المؤلف الايطالي على أنه ملك الكمان وتشتهر مقطوعاته بصعوبتها البالغة لأنها مشبعة بالتقنيات البالغة الصعوبة. عزف له «كابريس رقم 11» وقد أدى المقطوعة بحماس بالغ وبتجاوب كبير وكانت أصوات كمانه في غاية الوضوح والشاعرية وقد قوبلت بتصفيق حماسي . كانت المقطوعة الأخيرة من تأليف هنري وينياوسكي وهو مؤلف موسيقي بولوني ولقّب في زمانه (في القرن التاسع عشر) بباغانيني بولونيا. كانت مقطوعته بعنوان «فانتازيا على ألحان من أوبرا فاوست للموسيقار الفرنسي شارل غونو».
تُظهر هذه المقطوعة كل فنون العزف على آلة الكمان بطريقة تشبه مدرسة باغانيني ولكنها تمتاز أيضاً بجمالية أنغامها. أدى مهير موسيقا وينياوسكي بمهارة واضحة. صفق له الجمهور طويلاً فما كان منه إلا أن عزف مقطوعتين إضافيتين: الأولى لآرام خاشادوريان بعنوان «رقصة صبيّة» من باليه «غايانيه» والثانية للمؤلف الموسيقي الأرميني الشهير كوميتاس بعنوان «سرب الطيور».
ريم بدر الدين
04-05-2008, 09:15 AM
الملتقى الدولي الأول للفن التشكيلي بالرقة
الرقة
صحيفة تشرين
ثقافة وفنون
الاحد 4 أيار 2008
محمود البعلاو
بمشاركة عربية ودولية، وبرعاية عبد الرزاق الجاسم أمين فرع الرقة لحزب البعث العربي الاشتراكي تقيم مديرية الثقافة بالرقة الملتقى الدولي الأول للفن التشكيلي بعنوان (سورية في عيون الفنانين التشكيليين)، في الفترة ما بين 11،17 من الشهر الجاري ويتضمن الملتقى ورشات عمل فنية، اضافة لجلسات نقدية في الفن التشكيلي، وينتهي بإقامة معرض للاعمال التي تم انجازها خلال ايام الملتقى في دار الأسد للثقافة في الرقة.
يشارك في الملتقى الفنانون : (د. ارنست هيسه (ألمانيا)، وبروتو مولر (سويسرا)، وذا مادنو الموس (اسبانيا)، ود. سردار شاهين، ود. أوزان قرقوش (تركيا)، ود. حمد المرابطي (المغرب)، وأحمد البار(السعودية)، و د. نجاة مكي (الإمارات العربية المتحدة)، ود. هند الصوفي، وعبير عربيد (لبنان)، ومحمد الشمري (العراق)، و من (سورية): (طلال معلا، د. أحمد معلا ، ومحمد الأسعد سموقان، ود. غسان جديد، ود. حمود شنتوت، وغسان نعنع، ود. عبد الحكيم الحسين، د. أحمد ابراهيم، وألكا إبراهيم، وبرصوم برصوما، ونزيه أبو عفش، وحسين محمد، وزهير دباغ، وليلى رزوق، وأحمد برهو ومنى مقدسي، ويعقوب إبراهيم، وعيسى بعجانو، وهيلين ياسر يوسف، ومحمد حمدان، ود. محمد الحاج صالح، وأسماء الفيومي، وهنري الصايغ، وأدوار شهدا، وعتاب حريب، وناصر نعسان آغا، ويوسف عقيلي، وغادة دهني، ونبال بكفلوني، ومها بسام حنا، وجبران هدايا، وناظم حمدان، وسعيد طه، ود. محمد الوهيبي وجورج ميرو، وجورج شمعون ومصطفى الصافي، وناظم الصغير، وعلاء الأحمد.
ـ كما يشارك في البحوث والدراسات النقدية كل من:
د. محمد بن حمودة (تونس)، ود. عمر بن عبد العزيز (اليمن)، ود. أمل نصر، ود. مصطفى الرزاز (مصر) ود. زينات بيطار (لبنان)، ود. علي السرميني، وسعد القاسم، ود. أثير علي، ومحمد العزو، وسامر إسماعيل (سورية).
ـ ويشارك في الترجمة كل من حسن العبد الله (لغة انكليزية)، ومحمد الرفيع (لغة فرنسية)، ورفعت عطفه (لغة اسبانية)، ومراد قلا أوغلي (لغة تركية)...
ريم بدر الدين
04-05-2008, 09:16 AM
حسيبة» خيري الذهبي في قراءات دمشق عاصمة للثقافة
دمشق
صحيفة تشرين
ثقافة وفنون
الاحد 4 أيار 2008
ضمن الفعاليات الثابتة التي تنظمها الأمانة العامة لاحتفالية دمشق عاصمة الثقافة العربية، وفي أول أحد من كل شهر يقوم ممثلون شباب من خريجي المعهد العالي للفنون المسرحية بقراءة نصوص أدبية (روائية ـ مسرحية، شعرية وقصصية) لمؤلفين ومبدعين سوريين وعالميين.
ويقام هذا النشاط في مقر الأمانة العامة لاحتفالية دمشق عاصمة الثقافة العربية 2008 الكائن في العفيف، وتسعى الأمانة العامة للاحتفالية من خلاله الى التعريف بالنص الأدبي، وخلق متعة الاستماع له، وتشويق المستمعين وتحفيزهم لمتابعة قراءته لاحقاً، لتشكل هذه الفعالية صلة الوصل بين النص والمتلقي، بما يساهم بتكريس عادة القراءة والمطالعة، إضافة الى الخروج بالعمل الأدبي من مكانة التقليدي المغلق الى أماكن بديلة تحقق للمستمعين متعة الاحتكاك المباشر بالنص المقروء، كما يسمح للكاتب من جهة أخرى باستطلاع ردود أفعال القراء على عمله المقدم، ضمن جو شبه مسرحي يخلقه الممثل او القارئ بتلوينات صوته المعبرة.
وعند الساعة السابعة من مساء يوم الأحد ستقرأ الممثلة الشابة كندة حنا مختارات من رواية (حسيبة) التي تمثل الجزء الأول من ثلاثية «التحولات» للروائي السوري خيري الذهبي في مقر الامانة العامة في العفيف ويذكر ان كندة حنا قد مثلت في الفيلم الذي يحمل عنوان الرواية نفسها من إخراج السينمائي السوري ريمون بطرس.
ريم بدر الدين
04-05-2008, 09:18 AM
دمشق
صحيفة تشرين
ثقافة وفنون
الاحد 4 أيار 2008
رسالة دكتوراه في المحاسبة حول استخدام بطاقة الأداء المتوازن
تجري عند الساعة الخامسة من مساء اليوم الأحد على المدرج الأول بكلية الاقتصاد في جامعة دمشق مناقشة الرسالة المقدمة من الباحثة رانيا محمد نزيه الزرير لنيل درجة الدكتوراه في المحاسبة في كلية الاقتصاد بجامعة دمشق.
موضوع الرسالة: امكانية استخدام بطاقة الأداء المتوازن BSC لقياس كفاءة المصارف الحكومية في سورية ـ حالة عملية مقارنة..
وقد تألفت لجنة الحكم من الأساتذة: د. حسين القاضي من جامعة دمشق عضواً مشرفاً ـ ود. صافي من جامعة دمشق عضواً ـ ود. ابراهيم فتوح من جامعة حلب عضواً ـ ود. ناجي جمال من الجامعة اللبنانية عضواً ـ ود. نضال عربيد من جامعة دمشق عضواً.
يذكر أن الدكتور رضوان العمار من جامعة تشرين شارك في الإشراف على الرسالة.
شاهين عبد الله في غاليري أتاسي
يفتتح عند الساعة السابعة من مساء اليوم في غاليري أتاسي بدمشق معرض الفنان شاهين عبد الله ويستمر لغاية الثالث والعشرين من أيار الجاري.
يذكر أن الفنان عبدالله من مواليد الحسكة 1979 وتخرج من كلية الفنون بجامعة دمشق عام 2004.. ويعمل حالياً محاضراً بمادة الرسم في قسم الاتصالات البصرية بكلية الفنون الجميلة وسبق أن شارك في عدة معارض مشتركة.. وهذا هو المعرض الفردي الأول له.
المهرجان الأدبي العاشر لطلبة سورية
تنطلق اليوم في جامعة البعث فعاليات المهرجان الأدبي العاشر لطلبة سورية الذي ينظمه المكتب التنفيذي للاتحاد الوطني لطلبة سورية ويتضمن فعاليات ثقافية وأدبية وفنية متنوعة يشارك فيها الطلبة من جميع المحافظات.
أمسية أدبية في حمص
يحيي الأدباء: وليد معماري ـ رباب هلال ـ قحطان بيرقدار ـ مناة الخير ـ محمود علي السعيد ـ أمسية أدبية قصصية شعرية عند الساعة السابعة من مساء اليوم في مقر فرع حمص لاتحاد الكتاب العرب ـ شارع الغوطة الرئيس.
حوض بردى المائي
حول واقع حوض بردى المائي يتحدث الاستاذ محمد مطيع شخاشيرو في محاضرته التي سيلقيها في المركز الثقافي العربي في حرستا عند الساعة الثامنة عشرة من ظهر اليوم في قاعة المركز بحرستا ـ طريق الثانوية.
من الاقتصاد المركزي إلى نظام السوق الاجتماعي
حول عملية الانتقال من الاقتصاد المركزي إلى نظام الاقتصاد الاجتماعي.. يتحدث الدكتور عدنان شومان والباحث فاروق نور الدين في محاضرة مشتركة تقام عند الساعة السابعة من مساء اليوم في مقر النادي العربي الفلسطيني في حلب ـ الجميلية ـ شارع اسكندرون.
ريم بدر الدين
04-05-2008, 09:22 AM
دمشق
صحيفة تشرين
منوعات
الاحد 4 أيار 2008
أعلن رئيس لجنة مسابقة الأفلام الروائية الطويلة في الدورة الـ 14 لمهرجان السينما القومي المصري الناقد سمير فريد فوز فيلم «حين ميسرة» لخالد يوسف بالجائزة الذهبية للمهرجان.
وقال سمير فريد إن «اللجنة منحت الفيلم الجائزة الكبرى للمهرجان وتبلغ قيمتها 150الف جنيه مصري الى جانب جائزة افضل اخراج لخالد يوسف وتبلغ قيمتها 25 الف جنيه مصري وحصل الفنان عمرو عبد الجليل على جائزة افضل ممثل (دور ثان) وحصلت الفنانة هالة فاخر على جائزة افضل ممثلة (دور ثان) وجائزة افضل ديكور لحامد حمدان.
ريم بدر الدين
05-05-2008, 12:21 PM
إيطالية تفوز بجائزة سعودية لترجمتها رحلة ابن بطوطة
كلاوديا تريسو تستعد لإصدار النسخة الثانية من سلسلة الرحالة العربي (الجزيرة نت)
وديع عواودة-الناصرة
أكدت باحثة إيطالية أنها تسعى لمواصلة مشروع الرحالة الإسلامي ابن بطوطة في التعريف بالشعوب بترجمة أعماله للغة الإيطالية والتي فازت فيها بجائزة خادم الحرمين الشريفين العالمية للترجمة في الرياض الأسبوع الماضي.
وقالت كلاوديا ماريا تريسو -التي التقتها الجزيرة نت أثناء زيارة لها لمدينة الناصرة داخل أراضي 48 للقاء أصدقائها-إن ابن بطوطة عالم صالح جال العالم رغبة في التعرّف على الشعوب ليقص تقاليدهم وعاداتهم للأجيال القادمة "وأرجو أن يكون نقلي لتلك الرحلات من العربيّة للإيطاليّة حلقة من حلقات هذه السلسلة في سبيل السلام والاحترام المتبادل".
وأضافت الباحثة -التي فازت بالجائزة السعودية مناصفة مع كاتب مغربي ترجم مقدمّة ابن خلدون من العربيّة إلى الفرنسيّة- أنها معجبة بالحضارة العربية الإسلامية كونها آمنت أكثر من أية حضارة أخرى بقيمة الترجمة وبذل أبناؤها كل ما لديهم من طاقات وكفاءات حتى يتحقق التعارف بين الشعوب رغم اختلاف لغاتهم.
حب للعربية
وتعبر كلاوديا عن حبها للغة العربية بقولها إنه إذا كانت الإيطاليّة هي لغتي الأم فإن العربية هي لغة القلب، وعن اختيارها كتاب "رحلة ابن بطوطة" وترجمته للإيطالية عبرت عن اعتقادها بأن اللغة العربية تعكس قيم الحضارة العربية الإسلاميّة وخاصة التواصل بين الشعوب والتعرف على عاداتهم.
وتستطرد "هذا مهم جدا في هذه الأيام التي يكثر فيها الحديث عن صراع الحضارات باعتقادي أننا في أمّس الحاجة لمعرفة حقيقة أن ابن بطوطة ما زال ينقل للعالم رسالته الإنسانية وعنوانها التعارف هو السبيل إلى الاحترام المتبادل".
وعن مشوارها مع اللغة العربية قالت تريسو إنها بدأت تتعلم لغة الضاد بالتكلم مع الطلاب العرب حيث تعمل محاضرة في جامعة تورنتو الإيطالية قبل إصدارها سلسلة ابن بطوطة عام 2006.
كلاوديا تريسو: ابن بطوطة ما زال ينقل للعالم رسالته الإنسانية (الجزيرة نت)
وتوضح كلاوديا أنها سبق وترجمت قصة لإميل حبيبي ومؤلفات لكاتبات جزائريات يكتبن بالفرنسية وكتبا أخرى للكاتبة آسيا جبار وملك المقدّم وللمستشرق لويس ماسينيور المختص في موضوع الحوار بين الأديان.
احترام الإنسان
وترى كلاوديا أن ابن بطوطة كان الرحالة الوحيد الذي كرّس جهده في احترام البشر ووصفته بأنه لم يكن رجلا تثقيفيا بقدر ما كان رجلا يبحث عن الإنسان "إذ إنه لم يتكلم في رحلاته تلك عن الأشخاص المهمين في المجتمعات بل عني بالبسطاء وهذا غريب جدا بالنسبة لأدب القرون الوسطى".
وتشيد بمساهمة ابن بطوطة في رسم ملامح الحياة اليوميّة البسيطة وتعتبر رحلته مهمّة جدا "لأنها بخلاف كتب التاريخ الأخرى الزاخرة بالمعلومات عن الملوك والحكام والحكماء تروي تفاصيل الحياة الاجتماعية وحياة النساء بل حتى أساليب لعب الأطفال في العصور الوسطى".
وتشير كلاوديا التي تدرّس النحو وقواعد اللغة في الجامعة إلى أن النسخة الثانية من ترجمة رحة ابن بطوطة ستصدر قريبا وكشفت أنها تعد لإصدار قاموس إيطالي عربي للكبار وآخر للطلاب في المراحل الابتدائيّة أيضا مساهمة في تعلّم اللغة العربيّة للناطقين بغيرها.
كما تشير إلى الحاجة للتواصل بين الثقافات وتدعو المعلمين الأوروبيين إلى الاطلاع على ثقافة ولغة وحضارة طلابهم العرب وتشرح "أن لكلمة (محمد) على سبيل المثال أهميّة في حياة كل عربي ومسلم لأنه اسم لإنسان عظيم ساهم في تغيير التاريخ البشري وهو نبي الله, ولا شك أن الاسم ينعكس على الشخصيّة أيضا".
المصدر: الجزيرة
ريم بدر الدين
05-05-2008, 12:30 PM
معرض للصور الفوتوغرافية يحتفي بوجوه من المغرب ومصر
الحسن سرات-الرباط
اختار الفنان الفوتوغرافي المغربي نور الدين الغماري أن يركز في أعماله التي يحتضنها المعرض المنظم بإحدى الأروقة في الرباط على وجوه الناس البسطاء.
والتقط الغماري الصور التي يتميز معظمها بالأبيض والأسود بين سنوات 1993 و2006 لوجوه من عامة الناس بمدن مغربية ومصرية.
وركزت الصور المغربية على مسقط رأس الفنان بإحدى ضواحي مدينة تازة شمال شرق المغرب وكذا مدينتي تطوان وشفشاون شمال البلاد، منها صورة "المسافر بين طنجة وتازة" و"الغياثي" و"الخالة فاطمة" ولعبة "الضامة" و"الأم وولدها".
أما الصور المصرية فالتقطت من مدينتي الأقصر والإسكندرية، حيث تابع دراسته الجامعية بعد دراسة جامعية أخرى في لندن حيث يقيم حاليا، منها صور "المدخن" و"مرمم المعبد" و"الآنسة المصرية".
ويشير الغماري إلى أن ولعه بالتصوير بدأ منذ طفولته المبكرة حين وجد في بيت أسرته آلة تصوير بالأبيض والأسود، وما إن أدرك كيفية عملها حتى أسرع إلى المدينة يجربها في صور أولى ما يزال يحتفظ ببعض منها.
ويعتبر جعفر عاقل رئيس الجمعية المغربية للفن الفوتوغرافي في تصريح للجزيرة نت أن "الغماري يتميز باحترافية عالية، وصوره تسائل عين المشاهد وتستفزها".
حركات الطفولة
أما الناقد الفني والتشكيلي بنيونس عميروش فيصف الأعمال المعروضة بأنها تشخص الطفولة بحركاتها الخجولة وعنفوانها الكتوم المشفوع بالنظرة المتطلعة والمتسائلة.
وأضاف أن سحنات الشيوخ المفعمة بالسخاء التعبيري المفرط تستوقف مشاهد لهذه اللوحات.
ومن جهته يرى الناقد الفني البريطاني كيريان أو سوليفان أن الغماري يعيد كتابة ثقافته المغربية، وهو يميط اللثام عن محبته للناس البسطاء، أولئك الذين جعلت الحداثة أصواتهم خلفية لها وغيبت صورهم.
جوائز عالمية
يذكر أن نور الدين الغماري شارك في عدة معارض دولية ببريطانيا واليابان وأوكرانيا ومصر.
وفاز بعدة جوائز عالمية، خاصة جائزة أحسن مصور للسنة في بريطانيا، كما حصل لسنتين متتاليتين على الميدالية الذهبية لأحسن صورة (بورتريه) في العالم العربي.
المصدر: الجزيرة
ريم بدر الدين
05-05-2008, 12:33 PM
المهرجان القومي للسينما المصرية يوزع جوائزه
وزع المهرجان القومي للسينما المصرية جوائزه في حفل ختامي الأربعاء. وبلغت قيمة جوائز المهرجان 526 ألف جنيه مصري وتنافس عليها 122 عملا متنوعا شملت أقسام الفيلم الروائي القصير والتسجيلي والرسوم المتحركة.
ومن بين 15 جائزة منحها المهرجان للأفلام الروائية الطويلة فقد حصد فيلم "الجزيرة" ست جوائز منها جائزتا التمثيل الأولى لبطليه المصري أحمد السقا والتونسية هند صبري وجائزة الإنتاج الثالثة وقدرها 75 ألف جنيه مصري أي نحو 14 ألف دولار.
وأعلن رئيس لجنة التحكيم الناقد سمير فريد في حفل ختام المهرجان بدار الأوبرا بالقاهرة فوز فيلم "الجزيرة" بثلاث جوائز أخرى هي الموسيقى لعمر خيرت والمؤثرات الصوتية لمحمد أبو السعد والتصوير لأيمن أبو المكارم.
ونال فيلم "حين ميسرة" خمس جوائز أكبرها جائزة الإنتاج الأولى وقدرها 150 ألف جنيه مصري لمنتجه الذي أعلن التبرع بقيمة الجائزة لسكان المناطق العشوائية في القاهرة حيث تدور أحداث الفيلم الذي أثار جدلا واسعا بين مؤيدين تحمسوا له ومعارضين اتهموه بتشويه صورة البلاد.
وحصل الفيلم على أربع جوائز أخرى هي جائزة الإخراج لخالد يوسف والديكور لحامد حمدان وجائزتا التمثيل الثانية لكل من عمرو عبد الجليل وهالة فاخر. وتنافس في قسم الأفلام الروائية الطويلة ثلاثون فيلما منها "هي فوضى" ليوسف شاهين وخالد يوسف الذي لم ينل أي جائزة.
وجاء فيلم "في شقة مصر الجديدة" في المركز الثالث ونال ثلاث جوائز هي السيناريو لوسام سليمان والمونتاج لدينا فاروق وجائزة الإنتاج الثانية وقدرها 100 ألف جنيه. وحصل سعد هنداوي على جائزة الإخراج "عمل أول" وقدرها عشرة آلاف جنيه عن فيلمه "ألوان السما السبعة".
وأعلن رئيس لجنة تحكيم الأفلام التسجيلية والقصيرة أستاذ السيناريو محمد كامل القليوبي فوز الفيلم التسجيلي الطويل "أرواح تائهة" لريهام إبراهيم بالجائزة الأولى وفيلم "الفرق بسيط" لآمال المجدوب بجائزة أفضل فيلم تسجيلي قصير وقيمة كل منهما 15 ألف جنيه.
وكرم المهرجان في حفل الافتتاح يوم 22 أبريل/نيسان خمسة سينمائيين هم الممثلان محمود عبد العزيز ونيلي والناقدة إيريس نظمي والمخرجة التسجيلية شويكار خليفة والمخرج محمد خان، وصدر كتاب عن مسيرة كل منهم كما نظمت ندوات للمكرمين تناولت أعمالهم في نقاشات مفتوحة مع الجمهور.
المصدر: رويترز
ريم بدر الدين
05-05-2008, 12:36 PM
"تبرع بكتاب" يحتفل في جنيف بالذكرى العاشرة لانطلاقه
شعار مشروع تبرع بكتاب (الجزيرة نت)
تامر أبو العينين-جنيف
يحتفل هذا الأسبوع مشروع "تبرع بكتاب" بذكرى مرور عشر سنوات على انطلاقه من جنيف، ليمتد أثره إلى كثير من الدول النامية والأكثر فقرا في العالم.
وقال المدير العام للمشروع أوليفيه غونيه للجزيرة نت إن الفكرة انطلقت "من ملاحظة وجود عدد هائل من الكتب لا يحتاج إليها أصحابها ولا يعرفون أن يذهبون بها، تتكدس أحيانا في القمامة، أو تذهب إلى المحارق أو معامل إعادة تصنيع الورق، فرأينا أن نستفيد منها لصالح الدول النامية".
وتعتمد فكرة المشروع –حسب غونيه- على دعوة من لديهم فائض من الكتب للتبرع بها أثناء أسبوع واحد فقط من العام، ثم يقوم المتطوعون بتصنيف ما يصلهم، للتخلص من الكتب التي تدعو لأفكار الطوائف المنحرفة والملل والنحل الغريبة، وكذلك الكتب التي تتضمن مواد إباحية أو تحض على العنف والجريمة.
اتساع المشروع
ويتابع غونيه "في بداية المشروع كنا نحول تلك الكتب إلى بعض المنظمات غير الحكومية الإنسانية التي تعمل في الدول الأكثر فقرا، لكن مع اتساع المشروع وزيادة عدد الكتب التي تصلنا بدأنا نتعامل مع جمعيات مختلفة أغلبها يعمل مباشرة في أفريقيا أو آسيا أو أميركا اللاتينية".
وفي زيارة للجزيرة نت إلى "محصول هذا العام من الكتب" وجدنا قرابة ثلاثة أطنان منها مصنفة ما بين دراسية وقواميس ومراجع علمية في مختلف التخصصات تقريبا، وحتى كتب الأطفال والهوايات وقضاء أوقات الفراغ والأعمال المنزلية والطبخ، وجميعها في حالة جيدة ونظيفة وتنتظر أعين من يطالعها ليستفيد وينهل من محتواها.
ويقيم غونيه تجربة عشر سنوات من العمل في هذا المشروع بأنها أكثر من جيدة، ويستدل على ذلك بوصول الكتب التي يحصل عليها مركز التجميع والتوزيع إلى أربعين دولة حول العالم باللغات الفرنسية والإسبانية والإيطالية والإنجليزية والألمانية.
كما أشار إلى اتساع دائرة المتبرعين لتشمل دائرة تضم سويسرا وإيطاليا وفرنسا وألمانيا, وتضم أيضا مكتبات عامة تهدي العديد من نسخ الكتب المكررة لديها، فضلا عن بعض دور النشر التي تبعث من حين إلى آخر مجموعات كاملة من إنتاجها الجديد كنوع من الدعم للدول النامية.
والجميل حسب قوله، أن جميع من يساهمون في هذا المشروع لا يتقاضون أي أجر، فهم قرابة ستين شخصا يتناوبون على المهام فيما بينهم، وكلهم على قناعة بأنهم يؤدون خدمة إنسانية للمحرومين من القراءة والتعليم في الدول النامية والفقيرة.
مواقف
ومن الطرائف التي صادفها غونيه أثناء رعايته لهذا المشروع أن شخصين حضرا إليه بسيارة فارهة وطلبا منه مجموعة من الكتب لإهدائها لدار أيتام في إحدى الدول الإفريقية.
وقال "اعتقدت أنهم أناس من ذوي القلوب الرحيمة يريدون فعل الخير، فمنحتهم كمية لا بأس بها الكتب، فإذا بي بعد أسبوعين أجد نفس الشخصين يبيعانها في أحد الأسواق الأسبوعية المخصصة لتجارة الكتب المستعملة".
ولكن في المقابل توجد لديه العديد من الأمثلة الإيجابية على الاستفادة من هذا المشروع، وهو ما يشجع على مواصلة العمل، حسب رأيه.
ولا يشك غونيه في أن استفادة طالب أو باحث أو مجرد قارئ عادي من كل عشرة كتب تصل إليه "هو في حد ذاته نجاح جدير بمواصلة التجربة".
ويضيف غونيه أن الدول النامية لديها ما يكفي من مشكلات تعوق تنميتها، وإذا كانت هذه المجموعة المشتركة في هذا المشروع لا تستطيع المساهمة بالمال الوفير، فعلى الأقل تساهم بمجهود في تقديم جزء من العلم والثقافة إلى الجنوب.
المصدر: الجزيرة
سعود العبد الله
06-05-2008, 01:52 AM
الناقد المغربي سعيد يقطين يفوز بأول جائزة لاتحاد كتاب الانترنت للأدب الرقمي
تم اعلان فوز الناقد المغربي سعيد يقطين بجائزة اتحاد كتاب الانترنت في دورتاها الأولى 2007 _ 2008 وذلك تقديرا لأعماله النقدية في دراسة الأدب الرقمي ولاهتمامه بهذا المجال الذي ما زال يفتقر للدراسة باعتباره تحولا جديدا تشهده الساحة الأدبية العربية ، وقد عبر سعيد يقطين عن سعادته بحصوله على أول جائزة عربية من نوعها قائلا أنه :
سر جدا حينما تم ابلاغه بالخبر لإعتبارات أولها أنها تقدير لمجهودات واعتراف بأعمال يتعب صاحبها في إنجازها وفي ذلك نوع من المكافأة الرمزية والمعنوية.
هذا وقد بلغت قيمة الجائزة 2000 دولار أمريكي ، اضافة لشهادة تقديرية، ويذكر أن الجائزة كادت تحجب هذه السنة لولا توصيات لجنتها العليا وذلك لضعف المشاركة و عدم تحقق شروط المسابقة في الأعمال المتقدمة .
حنين عمر / المغرب العرب
عن وكالة انباء الشعر العربي
ريم بدر الدين
06-05-2008, 11:36 PM
الإعلان عن فعاليات القدس عاصمة للثقافة العربية 2009
أعلنت وزيرة الثقافة الأردنية نانسي باكير في عمان أمس عن فعاليات “القدس عاصمة للثقافة العربية 2009”، التي ستنظم في الأردن.وعرضت باكير، رئيسة لجنة الفعاليات التي ستنظم في الأردن لمناسبة إعلان “القدس عاصمة للثقافة العربية 2009” بحضور الأمين العام المساعد في جامعة الدول العربية لشؤون فلسطين السفير محمد صبيح وأمين القدس زكي الغول، فكرة المشروع الذي اقره مؤتمر وزراء الثقافة العرب في مسقط ،2006 والتي جاءت بناءً على طلب تقدم به وزير الثقافة الفلسطيني. وأن تتقاسم فعاليات الاحتفاء بالقدس الدول العربية وسائر الأراضي الفلسطينية المحتلة وخارج المنطقة العربية تعريفا بالحق العربي في القدس ودعماً لصمود أهلها وحماية تراثها من التهويد.
المصدر: يو بي آي
ريم بدر الدين
06-05-2008, 11:40 PM
مؤسسة ابن رشد تفتح باب الترشيح لجائزة عن تعثر النهضة العربية
تخصص مؤسسة (ابن رشد للفكر الحر) في ألمانيا جائزة دورتها العاشرة هذا العام لباحث عربي تتناول أعماله أسباب تعثر النهضة العربية.
وقالت المؤسسة يوم الاحد في بيان أرسلته الى رويترز في القاهرة ان الجائزة التي تبلغ "قيمتها المعنوية" 2500 يورو وتسلم في ديسمبر كانون الاول القادم ستمنح لباحث يتقصى أسباب "فشل حركة التنوير في بلاد خرج منها مفكرون وعلماء عظماء كابن رشد وابن سينا وابن خلدون" قبل أن يبدأ مشروع النهضة العربية في القرن التاسع عشر.
وأضاف البيان أن مشروع التنوير "أُصيب بانتكاسة فادحة أدت الى التدهور على الساحة العربية وتعميق الهوة الحضارية بين المجتمعات العربية والدول المتقدمة".
وتعتمد المؤسسة في منح جوائزها على التصويت حيث يحق لأي مثقف عربي ترشيح من يرى أن أعماله تتناسب مع عنوان الجائزة ويستمر الترشيح حتى الثامن من يونيو حزيران القادم.
وتمول المؤسسة من قبل الاعضاء ومعظمهم من المثقفين في المهجر والعالم العربي.
ومنحت جائزة ابن رشد في دورتها الاولى عام 1999 لقناة الجزيرة الفضائية قبل أن تذهب الى ثمانية عرب هم الفلسطينيان عزمي بشارة وعصام عبد الهادي والجزائري محمد أركون والمخرج التونسي نوري بوزيد والسودانية فاطمة أحمد ابراهيم والمصريون محمود أمين العالم وصنع الله ابراهيم ونصر حامد أبو زيد.
المصدر: رويترز
2008-05-05 10:21
ريم بدر الدين
06-05-2008, 11:44 PM
إحياء لذكرى النكبة مؤسسة بريطانية تنقل 17 كاتباً عالمياً إلى فلسطين
يشارك 17 كاتباً عالمياً اليوم في متحف «دار الطفل العربي» في القدس بتظاهرة أدبية هي الأولى من نوعها في فلسطين، احتفالاً بتراث فلسطين الثقافي، وتضامناً مع شعبها في الذكرى الستين للنكبة، مستلهمة كلمات المفكر الفلسطيني الراحل ادوارد سعيد، الذي نادى بأن «تتصدى قوة الثقافة لثقافة القوة».
ويحاضر في الاحتفالية مجموعة من الأدباء والشعراء العالميين والعرب والفلسطينيين هم: استر فرويد، اندرو اوهيغن، أهداف سويف، ايان جاك، بانكاج ميشرا، بريجيد كينان، جمال محجوب، حنان الشيخ، دايفيد هير، رجا شحادة، رودي دويل، سهير حماد، فيكتوريا بريتن، كلير مسعود، مريد البرغوثي، ناتالي حنظل ووليم دالرميل، وتقام في رعاية جون برغر، شيمس هيني، شينوا آشيبي، محمود درويش وهارولد بينتر.
وتنظم هذه الاحتفالية بمبادرة من مؤسسة «Ebgaged Events» الخيرية التي أنشئت في بريطانيا لابتكار وتنظيم فعاليات ثقافية ملتزمة، بالشراكة بينها وبين المجلس الثقافي البريطاني، ومؤسسة يبوس للإنتاج الفني في القدس، ودار الندوة في بيت لحم ومؤسسة عبدالمحسن القطان في رام الله وجامعة بير زيت وجامعة بيت لحم.
وإدراكاً من منظمي الاحتفالية للمصاعب التي يواجهها الفلسطينيون في التنقل داخل وطنهم في ظل الاحتلال، تشد الاحتفالية رحالها نحو الجمهور الفلسطيني لتتواصل معه في مدنٍ عدة هي: القدس ورام الله وجنين وبيت لحم.
تقول الكاتبة أهداف سويف، رئيسة مؤسسة «Engaged Enents» المنظمة للاحتفالية: «في أول عام تتحقق فيه هذه الاحتفالية الأدبية، لا نستطيع أن نقول إننا أتينا الى فلسطين حاملين كل ما نود حمله، فلن نستطيع أن نزور كل المدن التي نحب أن نزورها، ولا أن نلتقي كل الناس الذين نود أن نلتقيهم، لكننا نأمل بأن تكون هذه الاحتفالية، باكورة فعاليات ثقافية نقيمها مع شركائنا الفلسطينيين، ونتطلع الى اليوم الذي تقام فيه هذه الفعاليات في مدن فلسطينية تتمتع بالحرية».
وتفتتح الاحتفالية اليوم في متحف «دار الطفل العربي» في القدس، وتتواصل بقراءات أدبية في كل من جامعة بيرزيت، وفي مؤسسة عبدالمحسن القطان في رام الله، وفي مسرح القصبة في رام الله، وفي مسرح الحرية بجنين، وفي دار الندوة الدولية في بيت لحم، وفي جامعة بيت لحم.
وتختتم الاحتفالية أعمالها غداً في المسرح الوطني الفلسطيني «الحكواتي» في القدس بأمسية موسيقية لفرقة «ياسمين» التابعة لمعهد ادوارد سعيد الوطني للموسيقى تسبقها قراءات قصيرة مختارة لكتاب الاحتفالية ورسائل مساندة من مختلف أنحاء العالم. ويعنى الكتاب بالتواصل مع مؤسسات تعليمية وثقافية خصوصاً الجامعات اذ سيشاركون في حلقات نقاش وورشات عمل مع الطلاب والأكاديميين.
المصدر: الحياة
2008-05-06 11:38
ريم بدر الدين
08-05-2008, 02:49 AM
معرض سورية الدولي للكاريكاتير.. ظاهرة تترسخ لفن هام ومطلوب
دمشق
صحيفة تشرين
ثقافة وفنون
الخميس 8 أيار 2008
د. محمود شاهين
شهدت أروقة صالة دار البعث للفنون الجميلة بدمشق مساء الاثنين الخامس من أيار الجاري انطلاق التظاهرة الدولية الدورية المكرسة لفن الكاريكاتير التي يشرف عليها وينظمها ويديرها فنان الكاريكاتير السوري الموهوب «رائد خليل» منذ العام 2005.
حيث كانت انطلاقتها الأولى بمشاركة 48 دولة وصلت العام الحالي الى 77 دولة و856 مشاركة انضوت جميعها تحت عنوان عريض هو «الثقافة والفنون» تمشياً ومشاركة من قبل هذه التظاهرة الدولية الهامة باحتفالية دمشق عاصمة للثقافة العربية.
تتضمن هذه التظاهرة السورية الدولية الهامة مسابقة ومعرضاً وتحمل دورتها الحالية رقم 4 وتقام سنوياً برعاية وزارة الاعلام ودعم دار البعث للصحافة والنشر.
ريم بدر الدين
08-05-2008, 02:51 AM
في احتفالية قمر دمشقي.. دمشق ونزار قباني.. وفاء بوفاء
دمشق
صحيفة تشرين
ثقافة وفنون
الخميس 8 أيار 2008
رياض طبرة
بادلت دمشق نزار قباني الحب بالحب والوفاء بالوفاء وفي الذكرى العاشرة لرحيل الشاعر الكبير تعاونت ثلاث جهات على احتفالية متميزة تحت عنوان «قمر دمشقي» وزارة الثقافة وفرع دمشق لاتحاد الكتاب العرب ومجموعة طعمة الدولية.
والاحتفال هذا العام على مرحلتين الأولى تمت في المركز الثقافي العربي /أبو رمانة/ يومي 4و5 أيار الجاري والبداية في افتتاح معرض لصور وكتب الشاعر في بهو المركز كوجبة ترحيبية قبل الصعود الى الكلام وقد تناوب عليه من هو قريب من نزار وله معه ذكريات رواها ومنهم من اشتغل على نزار على حد تعبير الدكتور خليل الموسى لعله يفي هذه القامة الشعرية الكبيرة حقها.
ومن أولى من الشاعرة هنادة الحصري بأن تفتتح الكلام عن شاعر قدم لها مجموعتها الشعرية وبادرته رسائل الاحترام والمودة منذ تعارفا والى تلك اللحظة التي كانت خارج حسابات عقل هنادة ليظل زهره باقياً مثل الايمان ولتظل تجمع الياسمين لتقلده ربيعاً على بوابته.
يقول نزار لهنادة: تأخرت في الإجابة على بطاقتك الجميلة بالعام الجديد ولكن هذا لايهم في حساب الشعر والشعراء فنحن نصنع الربيع والشتاء والصيف ولولانا لما طلعت وردة ولا سنبلة قمح ولما استدار وجه القمر.
في أي يوم ستصلك فيه هذه البطاقة سيكون بداية العام فكل عام وأنت مسكونة بالفرح والطفولة والسعادة والشعر.
وهذا القول ليس بعيداً عن شاعر سقى من دموعه البحر والسحب وفي نص آخر: هنادة بلادنا لا تحتاج الى واعظ أو الى فقيه أو إلى معلم مدرسة أو الى مجاذيب يحولون الشعر الى صناديق خشبية. نحن بحاجة الى من يحولون اللغة الى سيارة مفخخة والقصيدة الى غابة مشتعلة وينتحرون على ورق الكتابة كل يوم.
في اليوم التالي قدمت الأديبة وداد قباني بعض ذكريات عطرة مع نزار ونص الحوار الذي أجرته الأديبة مع الشاعر ونشر في مجلة الثقافة عام 1992 وتناول موقف نزار من قضايا التحرر والقصيدة والمرأة بشكل عام.
بعدها قدم الدكتور عبده عبود بحثاً معمقاً تحت عناوين منها: لماذا نزار قباني ـ جماهيرية نزار ـ قراءات جديدة ـ المعبر عن جراحنا النازفة ـ عقدة الدين ـ الآخر المسيحي، حيث وجد الباحث لدى الشاعر انفتاحاً كبيراً على الآخر فالدين لا يجوز أن يتحول الى حاجز أو عقدة تعوق التواصل الانساني بين المسلم والمسيحي.
في اليومية التاسعة عشرة من مجموعة «يوميات امرأة لا مبالية» الصادرة سنة 1968 تقول الفتاة:
خرجت اليوم للشرفة
على الشباك جارتنا المسيحية
تحييني
فرحت لأن إنساناً يحييني
لأن يداً صباحية
يداً كمياه تشرين
تلوح لي تناديني
أيا ربي
متى نشفى هنا
من عقدة الدين
أليس الدين كل الدين
إنساناً يحييني
ويحمل غصن زيتون
وفي قصيدة بعنوان «لو كنت في مدريد» وهي من مجموعة «الرسم بالكلمات» الصادرة سنة 1966 يذهب نزار قباني في انفتاحه على الآخر الديني والحضاري الى حد الاندماج أو الانصهار فيه فالمتكلم الشعري يقيم في مدريد عاصمة دولة أوروبية مسيحية وهو يخاطب حبيبته بمناسبة رأس السنة الميلاديةمتمنياً أن تكون معه ليحتفلا معاً على الطريقة الاسبانية.
لوكنت في مدريد في رأس السنة
كنا ذهبنا اخر الليل الى الكنيسة
كنا حملنا شمعنا وزيتنا
لسيد السلام والمحبة
ويخلص الدكتور عبده عبود الى القول قبل عشر سنوات رحل الشاعر نزار قباني عن عالمنا مخلفاً تركة أدبية ضخمة يمكن أن توضع تحت عنوان كبير واحد وثلاثة عناوين فرعية: العنوان الكبير هو «الحرية» أما العناوين الفرعية فهي حرية الحب وحرية الوطن وحرية الانسان، إنها ألوان من الحب لا ينفصل أي منها عن الآخر بل يكمل كل منها الآخر.
رحل نزار في الزمن العربي الرديء.
يا سائلي عن حاجتي
الحمد لله على الصحة والرغيف
وما تقول الصحف اليومية
عندي صغار يملؤون البيت
وزوجة وفية
وفي الخوابي حنطة وزيت
لكنما مشكلتي
ليست مع الخبز الذي أكله
ولا مع الماء الذي أشربه
مشكلتي الأولى هي الحرية
الزميل ديب علي حسن قدم نبوءات شاعر بدءاً من مرسوم بإقالة خالد بن الوليد حين سرقوا منا الزمان العربي سرقوا فاطمة الزهراء من بيت النبي يا صلاح الدين باعوا النسخة الأولى من القرآن باعوا الحزن في عيني علي. عزلوا خالداً في أعقاب فتح الشام سموه سفيراً في جنيف يلبس القبعة السوداء ويستمتع بالسيجارة والكافيار.
ويصل الغضب المثمر ذروته في قصيدته أحمر أحمر أحمر، فالعربي مطارد في وطنه مطارد ومطرود في العالم كله.
جواز سفره يثير الريبة والشك
لا تسافر بجواز عربي
وانتظر كالجرذ في كل المطارات فإن الضوء أحمر
لاتقل باللغة الفصحى أنا مروان أو عدنان أو سحبان
للبائعة الشقراء
ونزار الذي رأى السواد القاتم رأى أنه بداية فجر يأتي رويداً رويداً في مجموعته «منشورات فدائية على جدران اسرائيل، يقرأ النصر القادم وكأنه يرى تشرين وتموز. يقول نزار:
لا تسكروا بالنصر إذا قتلتم خالداً/ فسوف يأتي عمر. وإن سحقتم وردة/ فسوف يبقى العطر/ من قصب الغابات/ نخرج كالجن لكم/ من قصب الغابات/ من رزم البريد من مقاعد الباصات من علب الدخان/ من صفائح البنزين من شواهد الأموات.. الخ.
ثم قدمت الزميلة عزيزة السبيني شهادة بالشاعر الاشكالي والاستثنائي بعدما ولدت التجربة النزارية وتمت بتصاعد الخطابات الايديولوجية التي تجد تبريراتها في الشروط السياسية والثقافية التي كان يعيشها المجتمع العربي.
وترى الزميلة السبيني أن الموضوع لا يصنع شاعراً، فتكريس حياة الشاعر للمرأة مهم ولكنه لايصنع منه شاعراً بل أسلوب تناول الموضوع والطريقة التي يعرض بها هذا ما يميز شاعراً عن آخر وكاتباً عن آخر.
وتستمد الطريقة النزارية أساسها من عنصرين اثنين هما اللغة الشعرية والايقاع. والمحدد الأساسي لجماهيرية نزار الشعرية يكمن في ارجاعه الى المستوى الثقافي للإنسان العربي.
وخلصت الى القول، اليوم إذ نستذكره وبعد عشر سنوات على الرحيل لا يزال حاضراً في خبزنا اليومي، في عشقنا وفرحنا، في حزننا وألمنا، في أحواض الياسمين، اختصر مآسينا في هواجس على دفتر الهزيمة واكتشف هشاشة أحلامنا فلا خمر في سماء أريحا ولاسمك في مياه الفرات ولا قهوة في عدن. رأيت فتوحاً وما من فتوح وتابعت الحروب على شاشة التلفزة ولكني ما رأيت العرب ولأجل نزار نسترضي السهروردي المقتول في حكمة الاشراق: سلام على قوم صاروا حيارى وفي شوق عالم النور وعشق جلال نور الأنوار وتشبهوا في مواجيدهم بالسبع الشداد.
كما قدمت سعاد مكارم آراء متنوعة ومتناقضة في الشاعر نزار قباني تصلح أن تكون بحثاً مطولاً ومستقلاً وهذه الآراء في نزار وإن كانت قديمة وحديثة ويجمعها الرغبة في التحرش بالشاعر الكبير أحياناً أو الامساك بشيء ما يرفعونه بوجه يستحق أن نرفع في ذكراه قبعتنا وننحني اجلالاً واحتراماً لذكراه العطرة وهو الذي بادل دمشق الحب بالحب والوفاء بالوفاء فحملها ياسمينة وغرسها شوقاً في كل الدروب فحملته في سواد عيونها واحمرار دموعها ابناً باراً.
ريم بدر الدين
08-05-2008, 03:14 AM
أثناء افتتاح مؤتمر عن المخطوطات بمكتبة الإسكندرية
خبير مخطوطات مصري: التراث الإسلامي المنشور 7%
مصحف مخطوط بمكتبة الإسكندرية (الجزيرة)
صرح مدير مركز ومتحف المخطوطات بمكتبة الإسكندرية يوسف زيدان بأن التراث العربي الإسلامي لا يزال مجهولا ولم يكشف إلا عن القليل منه، حيث تتراوح نسبة المنشور من هذا التراث بين 5 و7%.
وجاءت تصريحات زيدان أثناء افتتاح مؤتمر عن "المخطوطات المطوية" اليوم بمكتبة الإسكندرية يحضره 50 شخصية من أبرز المتخصصين في المخطوطات حول العالم.
ويهدف المؤتمر الذي تنظمه مكتبة الإسكندرية ويستمر لثلاثة أيام إلى التعريف بأهمية هذا النوع من المخطوطات التي تقارب نسبتها في التراث الإسلامي نحو 90% مما هو متداول بين أيدي الباحثين.
وأضاف زيدان أن التراث العربي مجهول بحكم الوعي به لأن الذين قدموا قراءات تراثية اعتمدوا على الجزء المنشور وهو أقل القليل.
وأشار إلى أن هذا التراث مجهول أيضا بحكم الاغتراب عنه وغياب الخطة المنهجية للتعامل معه تحقيقا ونشرا، وبحكم الإلغاء والتغييب لبعض جوانبه أو التعامل النفعي معه.
وقال زيدان إن الإخفاء المتعمد (الطي) لبعض الأعمال لا ينجح تماما، مستشهدا بإحراق أبي حيان التوحيدي لكتبه علنا وإحراق كتب ابن رشد، ومع ذلك فإن كتبهما تملأ اليوم المكتبات حول العالم. أما "الطي" غير المتعمد للنصوص فيؤدي إلى إبادتها للأبد.
وقدم تعريفا ونماذج للطي غير المتعمد للنصوص فقال إنه ما لا يعلن عن الرغبة في إخفائه ولكن عملية الإخفاء تتم على أرض الواقع، مثل طي أسرار العلوم كالتحنيط في مصر الفرعونية خلف جدران المعابد على سبيل المثال، وهي علوم "طوتها مصر القديمة في المعابد فانطوت".
وتتناول محاور المؤتمر الأعمال المفقودة من التراث العربي والمؤلفين
المجهولين والعوامل المؤدية إلى إزاحة مؤلفات بعينها وطيها، وخصائص النصوص المطوية وتأثير الدعاية السلطوية على بقاء المؤلفات وانتشارها أو اختفائها، وكتابة النصوص بحروف لغة غير لغتها الأصلية.
كما يتناول المؤتمرون أهمية المخطوطات المطوية ودور الفهرسة في الكشف عنها، والمطوي من تراث المتصوفة والمعتزلة والعلوم الطبيعية والمفقود من كتب المعرفة العربية، وهو ما يعتبر إضافة إلى سلسلة المؤتمرات السابقة التي نظمتها المكتبة.
المصدر: رويترز
ريم بدر الدين
11-05-2008, 05:09 AM
ألوان وهايدلبرغ في الزيتون ودار الأسد
دمشق
صحيفة تشرين
ثقافة وفنون
الاحد 11 أيار 2008
تشترك جوقة ألوان في عمل كورالي ضخم يقدم لأول مرة في سورية بواقع حفلين الأول عند الثامنة من مساء اليوم الأحد في كنيسة الزيتون والثاني في دار الأسد للثقافة والفنون مساء الثلاثاء 13/5/2008.
العمل هو أوراتوريو (بولس) للمؤلف الموسيقي فيليكس مندلسون بارتولدي وهو عمل كورالي ضخم يحكي قصة بولس الرسول يؤديها كورال ومغنون إفراديون.
سيؤدي الأوراتوريو كورال أوركسترا هايدلبرغ بقيادة المايسترو كريستوف شيفر بمصاحبة مغنين افراديين سوبرانو /آلتو/تينوز/باريتون، يتألف الكورال الضيف من ثمانين مغنياً والأوركسترا من أربعين عازفاً يضاف إليهم من دمشق عشرون طفلاً من جوقة ألوان يشاركون في غناء 4 مقاطع باللغة الألمانية
ريم بدر الدين
11-05-2008, 05:10 AM
دمشق
صحيفة تشرين
ثقافة وفنون
الاحد 11 أيار 2008
ضمن منافسة واسعة شهدتها مسابقة Pan Arab wed award في الامارات العربية المتحدة شارك فيها أكثر من مئة موقع الكتروني على مستوى الوطن العربي، حصل موقع مدونة وطن eSyria الذي أطلقته الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية في 15 نيسان الماضي على الجائزة البرونزية.
هذه المسابقة التي تنظم للمرة الرابعة بالتعاون بين مدينة دبي للانترنت وشركة مايكروسوفت وقانون السرية المصرفية، بهدف دعم المبدعين وتشجيع روح الابتكار لدى مصممي الشبكة العالمية لتلبية المعايير المهنية الدولية اضافة لتشجيع جميع القطاعات للمساهمة في تطوير تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات.
المهندس رشاد كامل المدير التنفيذي لموقع مدونة وطن eSyria أعرب عن سعادته بالوصول الى هذه الجائزة وقال: إن الهدف من المشاركة كان وضع eSyria ضمن دائرة التنافس مع مواقع هامة وذات شهرة مثل موقع قناة الجزيرة الاخبارية، الجزيرة أنترناشيونال، وجريدة الغد الأردنية، والرياض السعودية، وغيرها.
وعن فوزهم بالجائزة اعتبر كامل انها مفاجأة سارة، وخاصة ان اللجنة المحكمة ضمت أعضاء ذوي خبرة اعتمدوا معايير تقييم دقيقة هي: الابداع، سهولة استخدام وتصفح الموقع، المضمون، جمالية التصميم، التفاعلية.
الجوائز الثلاث لقطاع الإعلام والصحافة نال فيها موقع المصراوي الجائزة الذهبية، وموقع 7days الاماراتي الجائزة الفضية، في حين الجائزة البرونزية كانت من نصيب موقع eSyria.
يذكر انها المرة الأولى التي يحصل فيها موقع سوري على هذه الجائزة
يُمنى سالم
12-05-2008, 10:31 AM
الهداية" فيلم سعودي يرد على "فتنة" فيلدر الهولندي
الرياض 12مايو2008- مشعل العنزي: تصوير - عبدالله العجمي:
انطلقت في الرياض أول من أمس المرحلة الأولى من تصوير الفيلم القصير "الهداية" والذي يعد رداً على الفيلم الهولندي "الفتنة" الذي أساء فيه السياسي غيرت فيلدر للقرآن الكريم وللدين الإسلامي. ويأتي فيلم "الهداية" لإيضاح حقيقة الإسلام وهو يحكي قصة خبير هولندي يأتي للمملكة من أجل القيام بدراسة حول طبقات الأرض، ويكون على موعد مع شاب سعودي لديه خبرة في نفس المجال ولكن الهولندي يخشى عدم حضور الشاب السعودي نتيجة ما نشر عن قيام أحد الهولنديين بإنتاج فيلم الفتنة المسيء ولكن الشاب السعودي يحضر للقاء ويدور بينهما حوار مطول بين الشرق والغرب في استعراض موثق حول الحروب حيث يقول الشاب " نحن لا نخشى التاريخ لأننا لم نقترف حروباً دموية كالتي صنعتها أوروبا".
أحداث الفيلم يتم تصويرها في الرياض وهو من إخراج بشير الدباس وتأليف فوزي القبوري ومن بطولة طلال السدر وعلي أبو ذياب ومن إنتاج مؤسسة السرب وإشراف الأستاذ فهد الجريبة، وتدور أحداث الفيلم القصير في عشر دقائق ومن خلالها يتم استعراض ما وصلت إليه المملكة من إنجازات حضارية.
وقد تحدث مؤلف الفيلم الراوي فوزي القبوري عن الفيلم قائلاً "نسعى من خلال الفيلم إلى بيان مدى رقي الإسلام في رسالة من خلال طريقة التعامل مابين الهولندي والشاب السعودي والفيلم رغم قصر مدته إلا أنه يحمل رسالة عظيمة تهدف إلى جعل المتلقي يرى الفرق الشاسع بين تعامل المسلمين مع غيرهم، وهذا الفليم تم إنتاجه بهدف إنساني ودافع إسلامي حيث نهدف إلى عرضه على جميع الفضائيات الراغبة في تقديمه وبدون مقابل مادي".
الجدير ذكره أن فيلم "الهداية" هو الفيلم السعودي الثاني الذي يتم إنتاجه من أجل الرد على فيلم "فتنة" حيث سبقه فيلم "شقاق" الذي صنعه الشاب السعودي رائد السعيد وقام بنشره في نفس الفترة التي نشر فيها فيلم "فتنة" ومن خلال نفس الوسيلة الإنترنت حيث تم تداوله بشكل واسع عن طريق موقع اليوتيوب الشهير وعدة مواقع أخرى.
سعود العبد الله
12-05-2008, 11:13 AM
وفي جامعة القاهرة:
كسر احتكار فهم النص يبدأ بالاستقلال
في ندوة جامعة القاهرة شدد أبوزيد علي ان المدرسة الأدبية في تفسير القرآن، التي يعتبر نفسه احد أعضائها، هي السبيل الأمثل للتواكب مع الحداثة، وقال إنها بدأت مع الشيخ محمد عبده الذي قدم بحسب وصفه تفسيرا مباشرا للقرآن يخلو من 'الفذلكات النحوية والبلاغية' علي عكس الأقدمين، فقد تعامل محمد عبده مع النص القرآني بغرض الهداية، وأكد أنه آمن أن قصصه هدفها الوعظ ولا يجب التعامل معها باعتبارها تاريخا. وقال أبو زيد إن الشيخ أمين الخولي طور تلك المدرسة ووضع لها مناهج صارمة، ولكن الزمن لم يمهله لتطبيقها، ولفت أبو زيد إلي أن المدرسة العقلية في فهم وتفسير النص الديني لا تزال موجودة إلي الآن ولكن المد السلفي وبعد الإعلام عنها 'ساهما في ابتعادها عن الأعين'، وقال إن إعمال العقل لا يحتاج إلي امكانات مادية بل فقط نوعا من 'الفركشة العقلية'، التي تعني اعادة قراءة التراث من منظور معاصر. وأضاف أبوزيد أن منهج محمد عبده في قراءة القرآن كانت مهما لأنه وضع المتلقي لأول مرة كطرف مركزي في فهم النص. واختتم أبو زيد محاضرته بالتأكيد علي أن استمرار المدرسة النقدية في قراءة التراث لا تحتاج إلي ميزانيات وإنما إلي إعمال العقل ، داعيا إلي استقلال الجامعات والأزهر استقلالا حقيقيا لأن ذلك هو الشرط الوحيد لكي تتطور هذه الدراسات التي تطرح أسئلة جوهرية، فيما يرتبط بهذا الانصهار المطلوب بين تراثنا وشخصيتنا وما يسمي ثوابتنا وبين العالم المعاصر الحديث، وحتي تستمر محاولات محمد عبده وطه حسين وأمين الخولي وتلاميذه علي منوال المدرسة الأدبية التي تهدف إلي كسر احتكار فهم النص.
ريم بدر الدين
13-05-2008, 08:54 AM
دمشق
صحيفة تشرين
ثقافة وفنون
الثلاثاء 13 أيار 2008
التراحم الوطني في فلسطين المحتلة والوطن العربي .
يلقي الأب إلياس زحلاوي محاضرة حول التراحم الوطني في فلسطين المحتلة والوطن العربي عند الساعة السادس والنصف من مساء اليوم في قاعة الأمل بمركزالشهيدة حلوة زيدان ـ مخيم اليرموك.
في الأداء اللغوي
ضمن نشاطات فرع اتحاد الكتاب العرب في حلب، وبالتعاون مع كلية الآداب بجامعة حلب يلقي د. محمود السيد محاضرة بعنوان «في الأداء اللغوي» عند الساعة الثانية عشرة من ظهر اليوم في كلية الآداب بجامعة حلب.
أمسية شعرية في التل
يحيي الشعراء: محمود حامد ـ جابر خيربيك ـ أسعد الديري ... أمسية شعرية عند الساعة السادسة من مساء اليوم في المركز الثقافي العربي في التل.
اللغة العربية وتحديات العصر
يلقي د، خليل الموسى محاضرة بعنوان «اللغة العربيةوتحديات العصر»عند الساعة السادسة من مساء اليوم في المركز الثقافي العربي بالميادين.
مشاركتي ال 2000 (مجرد أرشفة )
ريم بدر الدين
13-05-2008, 08:55 AM
لأول مرة على المسرح .. فرقتا أوركسترا الطلبة السيمفونية وأوركسترا الطلبة للآلات التقليدية والكورال الشرقي
دمشق
صحيفة تشرين
ثقافة وفنون
الثلاثاء 13 أيار 2008
برعاية الدكتور رياض نعسان آغا وزير الثقافة يقدم قسم الأداء الجماعي في المعهد العالي للموسيقا حفلاً فنياً موسيقياً كبيراً على مسرح كلية الفنون الجميلة في الثامنة مساء غد الأربعاء 14/5/2008 تحييه فرقتا أوركسترا الطلبة السيمفونية وأوركسترا الطلبة للآلات التقليدية والكورال الشرقي، وسيكون هذا اللقاء الأول للفرقتين مع جمهور الحضور الذي سيتابع برنامجاً فنياً حافلاً بروائع الموسيقا الشرقية العربية وأغاني التراث والموشحات منها: «رماني بسهم هواك، حبي دعاني للوصال، يا عذيب المرشف، يا غصين البان» ومقطوعتان موسيقيتان في قالب موسيقا (التحميلة واللونغا نكريز) تقدمها فرقة أوركسترا الطلبة للآلات التقليدية (عود، نادي، بزق، قانون) والمؤلفة من 24 عازفاً وعازفة والكورال الشرقي المؤلف من 13 مغنياً ومغنية كذلك سيقدم الأستاذ نزيه أسعد قائد هذه الفرقة مقطوعة موسيقية بعنوان (حوار) من تأليفه وتوزيعه كما سيعيد توزيع المقطوعة الموسيقية القديمة والشهيرة (نينوى)¾ وسيكون للموسيقا العالمية نصيب مواز من زمن الحفل حيث سيستمع جمهور الحضور للوحات من روائع هذه الموسيقا لأهم موسيقيي العالم (يوهان شتراوس، جورج بيزيه، إدوار غريغ) تقدمها فرقة الطلبة السيمفونية المؤلفة من 61 عازفاً وعازفة من طلاب قسم الآلات الأوركسترالية (الوترية، الخشبية، النحاسية، الإيقاعية) بقيادة الأستاذ ميساك باغبودريان قائد الفرقة السيمفونية الوطنية السورية.
ريم بدر الدين
13-05-2008, 08:58 AM
عروض مهرجان الكويت المسرحي العاشر .. التأثير المتبادل بين الديمقراطية والمسرح
دمشق
صحيفة تشرين
ثقافة وفنون
الثلاثاء 13 أيار 2008
عبد الفتاح قلعه جي
مهرجان الكويت المسرحي المنعقد ما بين 8 ـ 19 نيسان ينهي دورته العاشرة بحضور كثيف من الضيوف العرب، وثمانية عروض مسرحية ضمن المسابقة تراوحت بين الضعف والجودة. وقد أتيح للفرق الخاصة والعناصر الشابة الاشتراك في هذه الدورة مع رفع قيمة الجوائز حتى وصلت إلى ما يعادل أربعة ملايين ونصف المليون ليرة سورية ، وكانت تعقد بعد كل عرض ندوة تطبيقية عامة لمناقشة العرض، وقد لوحظ انخفاض المستوى الفني لهذه الندوات فهي إما سيل من المديح الإنشائي أو الهجوم غير المبرر، فقد خلت من التحليل النقدي المتعمق والقائم على المصطلح المسرحي، هذا مع تكرار أسماء معينة لها الحظوة في أن تتكلم في كل عرض من غير أن تقدم شيئاً مفيداً.
كما عقدت ندوة فكرية بعنوان «المسرح والديموقراطية» على محورين هما : التأثير المتبادل بين الديموقراطية والمسرح و المسرح والديموقراطية في الوطن العربي تجارب وشهادات. ولم يتجاوز مفهوم الديموقراطية في هذه الأبحاث معنى الرقابة، وغلب عليها الاستعراض التاريخي الذي يمكن أن يطلع عليه المرء في كتب المسرح، أو عدم الدقة في البحث الميداني، ولم تأت الندوة بأبحاث أصيلة أو قيِّمة في الفكر المسرحي، علماً بأنه لم يكلَّف أحد من المسرحيين السوريين الضيوف ممن لهم تاريخ حافل بالبحث والنقد والعرض بتقديم بحث أو إدارة ندوة أو تعقيب رئيس على عرض.
في الثامنة من مساء 8/4/2008 وعلى مسرح الدسمة افتتح مهرجان الكويت المسرحي العاشر بكلمة مديرته كاملة العياد وقراءة أسماء لجنة التحكيم وقد ترأسها المخرج المسرحي مانويل جيجي، وتم تكريم عدد من الأسماء هم: د.أحمد عثمان (مصر). غانم السليطي (قطر). ومن الكويت: أسمهان توفيق، صالح الجمعان. حسين غلوم، عبد الأمير مرزوق.
عرض الافتتاح الملك لير: قدمه طلاب المعهد المسرحي، إخراج يحيى عبد التواب وتأليف شكسبير. وهو عرض موسيقي حركي لا يستخدم الكلمة. وقد حظيت معظم أعمال شكسببر بتحويلها إلى أعمال باليه بدءاً من باليه أنطونيو وكليوباترا عام 1761. ويبدو أن هذا العمل قدم في الكويت عام 1999، ومشاهد منه في يوم المسرح عام 2007، ثم اكتمل تقديمه كعرض حركي تعبيري في هذا المهرجان خارج المسابقة. كان العمل مقبولاً وممتعاً بالرغم من أن مجموعة العرض غير محترفة لرقص الباليه، ومع ذلك فقد تحقق في الأداء شيء من الرشاقة، إلا أنه كان يمكن أن يكون أفضل لو تم اختصار بعض المشاهد، واكتمل تدريب الممثلين على استخدام الطاقة الحيوية في الجسد للتعبير بفيزيقية الجسم عن المشاعر الإنسانية المتناقضة والمتصارعة التي يزخر بها النص من أنانية وجشع وخيانة وإخلاص وشرف وعطف، بحيث يستغنى بها عن التعبير بالكلمة، ولاسيما أن هذه المسرحية هي أكثر مسرحيات شكسبير التي تقدم ذروات في الجنون والانتقام والانتحار والقتل. وقد بدت شخصية الملك لير غير مقنعة بأدائها وحركتها واتساقها مع الموسيقا، ولا أدري لم اختار المخرج أن يكون الملك لير زنجياً. الديكور كان مختزلاً شرطياً كالمربعات في الخلف (الشطرنج) التي ترمز إلى لعبة السلطة، والتاج الذي يظهر ويختفي. أما الموسيقا فكانت مختارات عالمية لباخ وتشايكوفسكي. وكان العرض بحاجة إلى عناية أفضل في إخراج المجموعات وتكوينها وتشكيلها وحركتها.
مسرحية بو خريطة : لفرقة الجيل الواعي، تأليف وإخراج حسين مسلّم يدعو مسلّم إلى فكرة المسرح العربي الحي، ويقيم عروضه في الفضاءات المفتوحة كالسوق والمقهى، وهو في أغلب أعماله مسكون بالفكر السياسي والنظرة القومية مثل «حلم السمك العربي» و «خارج منطقة التغطية» و «عنتر يا حاميها».
خريطة الوطن العربي تشكل اللافتة البارزة في ديكور «بوخريطة» وثمة ثقب فيها يتسع ويتمدد ، إنه إسرائيل. ويبرز بسخرية فاقعة القوى الغاشمة التي تحيط بالإنسان العربي فتشيئه وتحوله إلى روبوت مبرمج لمصالحها. ويبدأ العرض بدخول ماجد بوخريطة (عبد الله تركماني) مع عروسه عبير (أحلام حسن) إلى داره ليلة الزفاف، وهنا يفاجأ بدخول العسكر يقودهم قائد يسير على عكازين (يوسف الحشاش) فيجردونه من ثيابه ويعتقلونه. وفي المرحلة الثانية تبدأ رحلة معالجته بغسل دماغه من خرائط العالم العربي، وتحويل شهيقه إلى نهيق، وهكذا يبرمج من جديد ويتحول إلى روبوت مغترب عن قضايا الوطن والأسرة، ويتم ذلك بوساطة آلات ضخمة امتلأت بها خشبة المسرح. وفي المرحلة الثالثة يتم استبدال بو خريطة بآخر هزيل (يوسف البغلي) مبرمج مستلب، ويعود إلى زوجته فتنكره، ولكن ثمة علامات بينهما تذكره بما كان عليه لتبدأ صحوته عبر مونولوج طويل ضاعت كلماته مع الموسيقا المرتفعة.
اعتمد المخرج أسلوب الجروتسك الساخر في الأداء والأكسسوارات ليصل إلى نوع من الكوميديا السوداء تخللها في الأداء الحركي والإلقاء حركات «فارس» مدروسة بجمالية كحركة الجنود في الدار، وهي حركات كوميدية كأننا أمام باليه ضاحك، وقد جاء ذلك منسجماً مع فكرة تحويل البشر إلى روبوتات في يد مبرمجهم الطبيب (علي كاكولي) الذي يتحدث بلكنة أجنبية في إشارة إلى قوى العولمة فهو ربما أمريكي أو إنكليزي. وبهذا يكون العرض كوميدياً ممتعاً وهادفاً، بما فيه من حرفية المخرج ودوره في إعداد الممثلين، وهم أعداد كبيرة نسقهم في مجموعات حرّكها برشاقة وعناية. الموسيقا كانت من عناصر العرض الهامة اعتمدت توليفة من الألحان الغربية والشرقية والفولكلورية، جاءت مع المؤثرات الأخرى لإبراز المفارقات الساخرة في المشاهد. اشترك في العرض أيضاً عبد المحسن عمر وعلي شاكر وحوالي 21 شاباً في أدوار الجنود، وقد فاز مخرج العمل حسين مسلم بجائزة الإخراج. كما فازت ممثلته أحلام حسن بجائزة أفضل ممثلة، و فاز عبد الله تركماني بجائزة أفضل ممثل.
مسرحية العثرة : لفرقة المسرح الكويتي: إخراج وليد سراب، تأليف محمد الفرج.
قبل بدء العرض تسمع صليل الأرجوحة المتكرر وحركتها ليضعك في جو غامض غرائبي، ثم يدخل المغني وهو الراوي وجوقة الضاربين على الإيقاع ليجلسوا في الركن الأيمن ، ثم تتوالى أحداث بقايا قصة هي نسيج من الواقع والاستذكار والتهيؤات، فأبو خالد الجد وزوجته فقدا ابنهما خالد وخلف لهما ابنته عوّاشة الصغيرة التي ما لبثت أن ماتت ويبدو أنها تعثرت حين هبوطها الدرج ، ومثل ذلك قضى والدها، وأم خالد كانت تفقد أبناءها صغاراً بعد أن تلدهم، وهكذا أصبح المنزل مسكونا بأرواح من ماتوا، وبالأصوات المفزعة، وحركة الأشياء، ما دفع أم خالد إلى المطالبة ببيع البيت.
ينتمي العرض إلى المسرح التعبيري بالرغم من المضمون والحدث الواقعيين. الديكور أعطى إيحاء بالبيت التراثي القديم المؤلف من فناء وطابق سفلي ودرج يؤدي إلى مربّع وشجرة في الركن، لكن البيت كله غطّي باللون الأسود ليكون معادلاً لأحزان الجدّين. كما تم استخدام الفوانيس التي أسبغت جواً من الغموض ، واستطاع المخرج التحكم بإيقاع العرض الذي ظل مشدوداً حتى النهاية من غير اللجوء إلى صخب الحركة أو التشنج في الإلقاء، وكانت الموسيقا والإضاءة مفردتين هامتين في لغة العرض. وقد فاز العرض بجائزتي الإضاءة والمؤثرات الموسيقية. وقد اشترك في التمثيل الممثلة القديرة طيف والممثل المخضرم محمد المنيع الذي منح إشادة خاصة و فاز بجائزة الفنان الراحل كنعان حمد، وفازت الممثلة الصغيرة أريج بجائزة الممثلة الواعدة، وكان من المتوقع أن يفوز العرض بجائزة العرض المتكامل إلا أن هذه الجائزة حجبت من قبل لجنة التحكيم.
11 ـ في حفل الختام قدم عرض عن حكاية شهريار وشهرزاد الغاية منه تقديم نوع من الإبهار التقني والرؤى السحرية في الألوان والإضاءة والأزياء والحركة، وتلاه اسكتش آخر عن هرون (غير الرشيد) هزلي يمثل السلطان ووزيره، ودخول المدّاح والمتلقين عليه كالشاعر والساحر والمهرج، ليدخلوا السرور على قلبه، وهو يأمر بقتلهم وخوزقتهم ورميهم من أعلى الجبل، إلى أن دخل عليه زرياب وأتحفه ببعض الأغاني فراح يرقص على الغناء. ولم يكن هنالك من داع لتقديم هذه الفقرة التهريجية التي بدت مغايرة ومناقضة وغير منسجمة مع العرض السابق، والتي تلاها مباشرة توزيع الجوائز:لوحظ في هذا المهرجان وفي المسرح الخليجي عامة ما يلي:
1 ـ توفير الإمكانيات المادية الكبيرة من جوائز وتقنيات وإنتاج، للفرق المسرحية عامة والمشاركة في المهرجانات خاصة، وهذا أمر جيد.
2 ـ افتقار أغلب النصوص المؤلفة خليجياً إلى الموضوعات الهامة والعامة، أو أغلب العروض المسرحية، إلى أبجديات وفنيات المسرح المتطور، ويعود ذلك إلى عدة أسباب منها:
1 ـ افتقار الشارع والمجتمع لنبض الحياة الحقيقي القائم على الاجتماع واختلاط الأعراق
2 ـ العلاقة الوثيقة بين المعاناة المعيشة (وليس تصورها) وبين الموضوعات المستمدة من هذه المعاناة، فالراحة المادية وخلو الشارع من نبض الحياة لا ينتج موضوعاً 3 ـ اتساع مساحة التابوات أو المحرمات في مجتمع شهد تغيرات جذرية من حياة الصيد والفقر إلى حياة النفط والغنى وما أنتجه هذا التحول من آثار سلبية في القيم الأخلاقية والسلوكية والإنسانية. بالإضافة إلى أن هنالك مناطق يجب أن تبقى في الظل مثل حياة العمالة ومآسيها 4 ـ غلبة الضعف الفني وأحياناً البدائية على النصوص والعروض المسرحية بسبب انغلاق المجتمع المسرحي الخليجي على نفسه والتجربة المسرحية الخليجية على نفسها وعدم االاحتكاك أو عدم استقبال التجارب العربية الكبرى والمتطورة، وهذا لا يعني عدم وجود تجارب منفردة جيدة أحياناً 5 ـ انخداع بعض المسرحيين الخليجيين أو المسؤولين بتملق ومديح بعض الضيوف العرب لأعمالهم طمعاً في دعوتهم مرات أخرى. 5 ـ انتشار المسرح التجاري وهيمنته على الشارع المسرحي، ما جعل المسرح الفني يتأثر بمعطيات وأساليب العرض التجاري وهذا ما لاحظناه في عدد من عروض المهرجان. 6 ـ تفريغ بعض النصوص العالمية من مضموناتها الفلسفية أو الرمزية سعياً وراء كوميديا سطحية تجارية لإرضاء جمهور لا يعنى بالفكر والتفكير وإنما يقصد المسرح للفرفشة والضحك معتبراً ذلك من تمام الرفاه. 7 ـ عدم الاطلاع على المنتج النصي العربي، وعدم الرغبة في تقديمه سعياً وراء تشجيع النص المحلّي 8 ـ غياب أسماء مسرحية ونصوص هامة وجادة عن الساحة المسرحية كانت تعنى بالفكر الإنساني والعربي ومتابعة التطور في المجتمع لم يتابع مشوارهم خَلَف من الشباب يأخذون الفن والحياة من نواصيهما إلا ما ندر. 9 ـ عدم وجود برنامج لموسم مسرحي للفرق الفنية الجادة، فالبساط قد تم سحبه منذ زمن لصالح المسرح التجاري، وقد أفادنا الجميع بأن عروض المهرجان تطوى بعد أن تعرض مرة واحدة في المهرجان، وهذا الأمر لا يصنع حركة مسرحية جادة، ويكون المهرجان بهذا الشكل مجرد تظاهرة سنوية ليست بذات جدوى.
ريم بدر الدين
13-05-2008, 09:30 AM
زمن تلهث فيه الأغلبية خلف متطلبات المعيشة اليومية لا يبقى للكثيرين وقت لمشاهدة معارض الفنون الجميلة، ويزداد الأمر ندرة إذا كان المعرض تحديدا عن لوحات تنتمي للمدرسة التعبيرية التجريدية، لكن الأمر كان مختلفا في معرض التشكيلية رانيا الحكيم الذي افتتح ليلة أمس بساقية الصاوي بالقاهرة.
ألوان حرة وتكوينات واعية
ففي قاعة الأرض بمقر الساقية عرضت الحكيم 35 لوحة مختلفة الأبعاد والأحجام، تبحث من خلالها في الطاقات الكامنة في الألوان, تلك الطاقات التي تؤثر في تكوين اللوحة اعتمادا على الدفقة الأولى التلقائية لهذه الألوان.
ثم تتولى في المرحلة التالية للتعامل مع اللوحة إعمال خبرتها في التكوين والتصميم لترويض نتاج المرحلة الحرة الأولى, وذلك كله لضبط التوازنات والإيقاع اللوني, وهي عملية تعتمد على الوعي الكامل بعكس المرحلة الأولى.
الفنان والناقد الفني مصطفي الرزاز يقول للجزيرة نت عن أعمال رانيا الحكيم إنها لا تعبر عن موضوع معين ولا ترسم عناصر تمثيلية, وإنما ترسم وتلون كما يفعل الموسيقي بمستويات القوة والهدوء والتقابل والتصادم والتصالح, في هارمونية نوعية في كل لوحة.
الحبكة الدرامية
ويلفت المستشار الفني لساقية الصاوي طارق زايد في حديثه مع الجزيرة نت الأنظار إلى أن الفنانة رانيا تجيد استخدام الحبكة الدرامية لتصميماتها, فيقول إننا لو نظرنا لفنها وأعمالها سنجد مجموعة من الألوان المتناسقة والخطوط الجريئة، وفي هذا المعرض نجد أبعادا أعمق من الخطوط والألوان، بإيحاءات لطبيعة مصرية صرفة.
المدرسة التعبيرية التجريدية
أما الفنانة صاحبة المعرض نفسها فتقول للجزيرة نت إن الفن كان محور اهتمامها طيلة حياتها، وسافرت إلى بلاد كثيرة منها إنجلترا وفرنسا وهولندا وإسبانيا وأميركا والنمسا، وزارت أهم المتاحف والمعارض في العالم, وشاهدت الأعمال الفنية فيها على الطبيعة, فأصبحت مرتبطة بالفن في كل مكان.
وتشير التشكيلية المصرية إلى أنها تنتمي للمدرسة التعبيرية التجريدية، وهذه المدرسة لا تعتمد أسلوب تفصيل الصورة المعينة, وإنما تترك المجال للمتلقي لكي يدرك أشياء قد تختلف عن ما قصده الفنان الذي رسم الصورة.
فالمشاهد المتذوق هذا اللون من الفن -تستمر رانيا الحكيم- لا يرى تكوين ألوان ولا يرى شخوصا واضحة في الصورة, ولكن اللوحة في مجموعها تعبر عن أحاسيس بالطبيعة، بالحب، بالطمأنينة، بالغضب.. الخ.
بين مادح ومنتقد
عدد من زوار المعرض تفاعل مع اللوحات المعروضة مبديا إعجابه بالكثير منها, بل ومناقشة الفنانة في بعض الرسومات والتصاميم ذات الدلالات المتعددة, وقال أحدهم للجزيرة نت "أنا سعيد بزيارة هذا المعرض الذي أمدني بالكثير من المعاني والصور الجميلة, وأنا متابع جيد للمعارض الفنية ويمكنني القول بالفعل إن هذا المعرض متميز".
بينما أبدى البعض الآخر عدم تفاعله مع هذه النوعية من الفن التجريدي, باعتباره لا يقدم دلالة سريعة على الرؤية الفنية التي يهدف إليها الفنان تعين المتلقي العادي
ريم بدر الدين
15-05-2008, 10:06 PM
صور مشرقة من معرض طهران الدولي للكتاب
طهران
صحيفة تشرين
ثقافة وفنون
الخميس 15 أيار 2008
غسان كلاس
افتتح في طهران مؤخراً المعرض الدولي للكتاب، بدورته الحادية والعشرين، بمشاركة سورية لافتة. وكان لي ولزميلي أحمد عكيدي، مدير المطابع في وزارة الثقافة، شرف تمثيل الوزارة بفعاليات وأنشطة المعرض...
من الصور والمشاهدات التي لفتت اهتمامنا، وأثلجت صدورنا، ضمن المعرض، وعلى هامشه:
ـ زيارات عدد كبير من الفعاليات والرموز الثقافية العربية والأجنبية للجناح السوري، وفي مقدمتهم السيدة وزيرة الثقافة الجزائرية، التي كان وجودها متزامناً مع افتتاح الأسبوع الثقافي الجزائري في العاصمة الايرانية، وممن زار الجناح رئيس روابط المستشاريات الإسلامية وعدد كبير من سفراء الدول العربية والإسلامية والقائمين بالأعمال....
ـ مجموعات الطلاب، بمستوياتهم المختلفة، الذين كانوا يتوافدون على المعرض بمرافقة مدرسيهم وأساتذتهم، يتجولون ويتحاورون ويقتنون... ثم يفترشون الحدائق، وما أكثرها في طهران وفي رحاب المعرض، جاعلين من المعرض مناسبة للنزهة وتوطين أواصر العلاقات الاجتماعية...
ـ كثيرة هي الأسئلة والاستفسارات التي أجبنا عنها في إطار المشهد السوري بأطيافه المختلفة، والمعلومات التي قدمت بالتنسيق مع السفارة ومركزنا الثقافي في طهران... وسعدنا بطلبات زوار جناح الوزارة الذين كانوا يطلبون معلومات عن سورية وكتب تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها...
ـ وكان نزار قباني الشاعر الأكثر شعبية بين شعراء العرب المعاصرين في طهران، حيث كان الطلب كبيراً وملحاً على مجموعاته وأعماله وقد شاهدنا بعض أشعاره مترجمة إلى الفارسية...
ـ أمّ الجناح عدد كبير من المقيمين في إيران، عرباً وغير عرب، أحياناً فقط لالتقاط الصور التذكارية مع صورة السيد الرئيس بشار الأسد الموشحة بالعلم العربي السوري، والتي تتصدر الجناح...
ـ ندوات ومحاضرات، بل ومؤتمرات، كثيرة نظمت في إطار المعرض وعلى هامشه، وعلى مدار ساعاته لم تقتصر حواراتها ومداخلاتها حول موضوع الكتاب، تأليفاً وترجمة وتحقيقاً وتوزيعاً، فحسب بل تعدت ذلك لتشمل موضوعات الساعة وقضايا الشباب وبحضورهم...
ـ وكان لقاء صحيحاً ومتميزاً في إطار المحاضرتين اللتين تشرفت بإلقائهما في المركز الثقافي العربي السوري، ومركز طهران الدولي عن: المشهد الثقافي السوري، وأهمية اختيار دمشق التاريخ والمعاصرة عاصمة للثقافة العربية، فقد سعدنا بحضور عدد من السفراء والإيرانيين والعرب، ولاسيما طلابنا الذين يدرسون في جامعات إيران...
ـ وكم كان اجتماع السادة والعلماء والمفكرين المشاركين بمؤتمر الوحدة الإسلامية، المتزامن انعقاده مع معرض الكتاب، في بيت العرب، السفارة السورية في طهران، رائعاً ومفيداً ومؤثراً، والذي أكد الجميع في أجوائه على النهج المبدئي والثابت الذي تضطلع به سورية...
ريم بدر الدين
15-05-2008, 10:08 PM
دمشق
صحيفة تشرين
ثقافة وفنون
الخميس 15 أيار 2008
اللغة العربية في خطاب السيد الرئيس بشار الأسد في مؤتمر القمة
يلقي الدكتور يعرب نبهان محاضرة بعنو ان «اللغة العربية في خطاب السيد الرئيس بشار الأسد في مؤتمر القمة عند الساعة ا لسادسة من مساء اليوم في المركز الثقافي العربي بالميادين.
طبيب حماة وشاعرها وجيه البارودي
عن طبيب حماة وشاعرها وجيه البارودي يعرض عند الساعة السادسة من مساء اليوم «CD» في المركز الثقافي العربي في بري الشرقي حماة.
دور محاسبة البيئة في الحد من تلوث مياه الشرب
تجري عند الساعة السادسة من مساء اليوم في المدرج الأول بكلية الاقتصاد بجامعة دمشق مناقشة الرسالة التي تقدمت بها الطالبة وفاء بلان لنيل درجة الماجستير في المحاسبة وهي بعنوان «دور محاسبة البيئة في الحد من تلوث مياه الشرب في محافظة السويداء» اعدت بإشراف د. حسين القاضي. الاستاذ في قسم ا لمحاسبة بكلية الاقتصاد في جامعة دمشق.
تتألف لجنة الحكم من السادة: د. حسين القاضي د. اسماعيل اسماعيل. د. مأمون حمدان.
معرض الفنان العراقي حمودي في فري هاند
برعاية د. رياض نعسان آغا وزير الثقافة افتتح عند الساعة السابعة من مساء أمس في صالة فري هاند للفنون التشكيلية في دمشق معرض الفنان العراقي جميل حمودي ويستمر لغاية الرابع والعشرين من الشهر الجاري.
يذكر أن الفنان حمودي من مواليد بغداد 1924 وهو من الفنانين الرواد في الحركة التشكيلية العراقية.
اقام منذ تخرجه من معهد الفنون الجميلة في بغداد عام 1946 العديد من المعارض الفردية إضافة الى مشاركته في معارض وندوات ومؤتمرات ومهرجانات فنية في بغداد والعديد من عواصم العالم ونال عدة جوائز تقديرية عربية وعالمية.
رحل الفنان في 30/6/2003 في بغداد
ريم بدر الدين
17-05-2008, 07:03 PM
رقصة فالس مع بشير" يروي ذكريات جنود شاركوا باجتياح لبنان 82
لأول مرة في فيلم إسرائيلي، قارن فيلم "رقصة فالس مع بشير" مذبحة "صبرا وشاتيلا" التي أودت بحياة مقتل مئات الفلسطينيين في مخيم للاجئين بلبنان خلال فترة الاحتلال الإسرائيلي لبيروت، مع المحرقة النازية التي تعرض لها اليهود من قبل النازيين.
ويجسد الشريط الوثائقي، الذي يأتي بأشكال رسوم متحركة، محاولات المخرج آري فولمان تجميع ذكرياته عن المذبحة، والتي شارك فيها المخرج نفسه، حينما كان جنديًّا في حرب لبنان عام 1982.
ويعود فولمان في "رقصة فالس مع بشير"، والذي عُرض في المسابقة الرسمية لمهرجان كان السينمائي الخميس 15-5-2008، برحلة بحث موجعة في ذكرياته عن المجازر التي شهدها في المخيم الفلسطيني، عقب اغتيال الرئيس اللبناني حينها بشير الجميّل.
يبدأ الفيلم، الذي يمتد 90 دقيقة، حين يوقظ أحد أصدقاء المخرج، ممن خدموا معه في حرب لبنان، من النوم ليقص عليه كابوسه المستمر. ويروي له أنه يشاهد كل مرة نفس الحلم حيث تتعقبه كلاب تنبح وعددها دائما 26. ويكتشف المشاهد لاحقا أن هذه الكلاب هي العدد نفسه من الكلاب التي قتلها الجندي على مداخل قرى لبنانية، لأن الكلاب كانت أول من يتنبه لتسلل الجنود، وتبدأ بالنباح فتلفت الانتباه إليهم. لكن الجندي المخرج ككثير غيره بدا غير قادر على تذكر تلك المرحلة والأعمال التي قام بها، فيقرر أن يلتقي رفاق السلاح السابقين ليطرح عليهم أسئلة حول تلك الفترة.
ويسافر المخرج لملاقاة أصدقائه في أنحاء الأرض، وكلما توغل في الحديث إليهم وبحث في ذاكرتهم عادت صور بيروت وصور ما حدث لتطفو على السطح. ويكتشف المشاهد أن ذلك الجندي شارك في إطلاق القذائف المضيئة فوق مخيمي صبرا وشاتيلا ليسهل العمل للميليشيات المسيحية التي كانت مهمتها "تنظيف المخيم" كما يرد في الفيلم.
والفيلم، كما الحرب، يصعب تصويره مباشرة ومرة واحدة، لهذا اختار أسلوب رسوم سريالية تحاكي الواقع وتعيد نسجه بأدق تفاصيله من سكن الضباط الإسرائيليين خلال الاحتلال لفيلات اللبنانيين الفخمة إلى حب اللبنانيين لسيارات المرسيدس التي كان الجنود يعمدون باستمرار إلى إطلاق النار عليها.
وتصبح الحكاية وسيلة للشفاء من بيروت وذكرياتها المدمرة عام 1982، بعد أن كان آري الجندي الشاب دخل إلى لبنان كسائر زملائه كمن يذهب فعلا في نزهة. لكن سرعان ما يظهر العكس، إذ يتعرض الضابط الذي في دبابة الجندي الشاب للموت بطلقات المقاومة، فيصطدم الجندي بواقع يحكم القبضة عليه ويغرقه في عبثية الحرب.
لكن إذا كان النسيان ضروريا حتى تستمر الحياة بعد المجزرة، فالتذكر ضروري ولو بعد مضي 26 عاما على مجازر صبرا وشاتيلا. ويقول المخرج "صنعت هذا الفيلم لأولادي كي يحاولوا حين يكبرون عدم المشاركة في أي حرب".
إنه التاريخ الشخصي لهذا الجندي يلاحقه في بيروت؛ حيث رقص مع الموت أمام صورة عملاقة لبشير الجميل، وحيث كان عليه دائما هو ورفاقه إطلاق النار على أي كان، وفي كل الاتجاهات. ويضيف المخرج "أعتقد أن آلاف الجنود الإسرائيليين خبئوا ذكرياتهم حول حرب لبنان في أعماقهم السحيقة. ولكن ذلك قد ينفجر في يوم ما محدثا أضرارا لا أعرف حجمها".
شخصيات الفيلم حقيقية وفقط اثنان من أصل 9 رفضوا الإدلاء بأسمائهم الحقيقية في الفيلم الذي استغرق صنعه أربع سنوات كانت باعتراف المخرج صعبة، وأوشك خلالها على الإصابة بانهيار عصبي لولا الحماسة لإنجاز الفيلم.
المصدر: وكالات
2008-05-17 13:26
ريم بدر الدين
17-05-2008, 07:19 PM
دمشق
صحيفة تشرين
ملف الاسبوع الثقافي
السبت 17 أيار 2008
67 قاصاً عربياً يتنافسون على جائزة يوسف إدريس
أعلن المجلس الأعلى للثقافة المصري أن لجنة القصة ستقيم في الثامن عشر من الشهر الجاري ندوة تستمر يومين عن الروائي والقاص المصري الراحل يوسف ادريس يعلن في نهايتها اسم الفائز بجائزة القصة القصيرة.
وأوضح الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة الناقد علي أبو شادي أن «لجنة القصة قررت في المرة الثانية التي تمنح فيها الجائزة أن ترفع قيمتها من 10 آلاف جنيه مصري إلى 25 ألف جنيه وقد تقدم هذا العام 67 قاصا عربيا من مختلف الأقطار العربية للمنافسة على هذه الجائزة».
وكان القاص العماني سليمان المعمري فاز بالجائزة التي منحت المرة الأولى العام الماضي وقام المجلس الأعلى للثقافة بطباعة المجموعة القصصية الفائزة.
وتتضمن أعمال الندوة التي تقيمها لجنة القصة عن الروائي المصري الراحل يوسف ادريس مجموعة من المحاور من بينها «مرونة النص وظاهرة تغيير عناوين القصص» و«التكرار في بنية القصة القصيرة» و«يوسف إدريس ومجايلوه» و«القصة القصيرة قبل يوسف إدريس».
ويأتي التركيز على هذه المحاور لأن النقاد العرب يعتبرون الروائي والقاص الراحل من أهم من كتب في القصة القصيرة وأسس لها أمام الأجيال التي لحقت به واستطاع أن ينقل القصة القصيرة في بداية انطلاقته في الخمسينيات من القرن الماضي إلى آفاق غير مسبوقة.
ريم بدر الدين
17-05-2008, 07:21 PM
حكاية مفتاح) يحيي ذكرى النكبة
يصف فيلم الكارتون «حكاية مفتاح» الذي أعدته نساء مقرهن في غزة في ذكرى مرور 60 عاما على النكبة الفلسطينية، اليهود بأنهم أعداء الدين وأعداء الوطن ويهدف الفيلم إلى تسليط الضوء على الحق المقدس للفلسطينيين المشردين بالعودة إلى الأرض. وقالت مؤمنة أبو حمادة مديرة الشركة في مدينة غزة «إن الفيلم يروي المعاناة والقتل والتشريد. ويظهر أن الشعب الفلسطيني لم يترك أرضه بمحض إرادته ولكنه أجبر على ذلك».
وشددت أبو حمادة على أن فيلم «حكاية مفتاح» الذي يشير إلى المفاتيح التي يحملها فلسطينيون كثيرون كرمز لديارهم المفقودة يهدف إلى سرد روايات نقلت من الأجيال السابقة.
وأثارت قناة الأقصى التلفزيونية التابعة لحماس انتقادات إسرائيلية ودولية العام الماضي لاستخدامها رسوماً متحركة وعروضاً للدمى تظهر شخصيات كارتونية شبيهة بميكي ماوس لتصوير معركة حماس ضد إسرائيل.
وتعتزم الشركة تصوير الفيلم الذي يستغرق 32 دقيقة هذا الشهر وتأمل بتسويقه في الدول العربية الأخرى وأبعد من ذلك.
ريم بدر الدين
17-05-2008, 07:23 PM
دوريس ليسنغ: الفوز بجائزة نوبل كارثة
قالت المؤلفة البريطانية الحائزة على جائزة نوبل دوريس ليسينغ: إن الفوز بهذه الجائزة القيمة في العام 2007 كان «كارثة كبيرة».
وأكدت ليسينغ أن الاهتمام الإعلامي الكبير بها حال دون تمكنها من كتابة رواية كاملة جديدة. وقالت إنها تفكر في التوقف عن كتابة الروايات بشكل نهائي.
يشار إلى أن آخر كتب ليسينغ كان مذكرات خيالية تعرف باسم (ألفرد إند إيميلي).
وشددت ليسينغ على أنه منذ فازت بجائزة نوبل، ازداد الاهتمام الإعلامي بها وقالت )توقفت عن الكتابة إذ لم تعد لدي الطاقة الكافية لذلك(.
يشار إلى أن ليسينغ هي المرأة الـ11 التي تفوز بجائزة نوبل للآداب ومن أشهر مؤلفاتها «ذي غولدن نوتبوك» و«ذي غود تيروريست».
وذكرت ليسينغ أنها علمت في الستينيات أن الحكام في أكاديمية نوبل لا يحبونها ولذلك لن تفوز بهذه الجائزة يوماً، وأعربت عن أسفها لأن مرضها حال دون تسلمها الجائزة شخصياً في العاصمة السويدية استوكهولم وبدلاً من ذلك قام السفير السويدي في العاصمة البريطانية لندن بتسليمها الجائزة في بريطانيا.
ريم بدر الدين
17-05-2008, 07:25 PM
ترقب شديد وإثارة يواكبان مهرجان «كان»
يبشر مهرجان «كان» الواحد والستون بكثير من الاثارة والتشويق وسط تنافس افلام من دول عدة منها اسرائيل والارجنتين والفيليبين بعضها خارج عن الانماط المألوفة وفي ظل الترقب الشديد المحيط بعودة كلينت ايستوود الى المهرجان.
ويفتتح المهرجان بعرض فيلم بلايندنس» من بطولة جوليان مور ومارك روفالو وداني غلوفر وغايل غارثيا برنال، من اخراج البرازيلي فرناندو ميريلس والفيلم المقتبس عن رواية تحمل العنوان نفسه للكاتب البرتغالي جوزيه ساراماغو الحائز جائزة نوبل للاداب عام 1998، يتحدث عن انتشار وباء غامض يصيب بالعمى.
وبعد خمس سنوات على فيلم (ميستيك ريفر)، يعرض المخرج والممثل كلينت ايستوود في مهرجان 2008 فيلم «تشانجلينغ» (التبديل) الذي تقع احداثه في اميركا العشرينيات وتجسد فيه انجيلينا جولي دور امرأة خطف ابنها.
ومن المحتمل ان يفاجىء ايستوود هواته بظهوره على شواطئ كان حيث سيتم عرض نسخة تم ترميمها رقميا للفيلم الشهير «المفتش هاري» من بطولته.
ريم بدر الدين
19-05-2008, 12:12 AM
انطلاقة جديدة لمعهد العالم العربي بباريس
أعلن معهد العالم العربي في باريس عن تجاوزه الأزمة المالية التي كادت تقضي عليه في السنوات الأخيرة، وكشف عزمه إطلاق تظاهرات ثقافية جديدة لتعريف الجمهور الفرنسي بحضارة وواقع البلدان العربية.
وقال رئيس المعهد دومينيك بوديس في مؤتمر صحفي عقده الجمعة بباريس "أستطيع أن أؤكد لكم أن الوضع المالي للمعهد قد استقام"، مضيفا أن المؤسسة تمكنت من تجاوز عجزها المالي المزمن وحققت في نهاية 2007 فائضا طفيفا مكنها من الشروع في تسديد ديونها التي تبلغ 15 مليون يورو.
وأوضح رئيس المعهد أنه حينما تولى هذا المنصب منذ سنة وثلاثة أشهر كانت أولويته هي إبقاء المعهد على قيد الحياة، وأن هذا الهدف قد تحقق. وشرح الأسباب التي كانت وراء الضائقة المالية التي عرفتها المؤسسة قائلا "حينما ولد المعهد في 1987 بإرادة مشتركة بين فرنسا وجميع الدول الأعضاء في الجامعة العربية، كان الاتفاق هو أن تتولى باريس دفع 60% من نفقات المؤسسة على أن تتقاسم الدول العربية النسبة الباقية".
واستطرد "ما حدث أن باريس ظلت وفية لالتزاماتها بيد أن البلدان العربية، التي شاركت في تمويل بناء مقر المعهد، بدأت تتخلى تدريجيا منذ 1990 عن دفع مساهماتها السنوية".
وأشار رئيس المعهد إلى عدة عوامل قد تفسر سلوك الأطراف العربية، منها الانشقاق الذي حصل في الصف العربي أثناء حرب الخليج الأولى ومشاركة فرنسا آنذاك في التحالف المناوئ للعراق وتدهور العلاقات بين باريس وطرابلس الغرب.
وكشف أن الرئيس السابق للمعهد كاميل كابانا حينما يئس من التزام الدول العربية بالاتفاق الأصلي عرض عليها في 1996 تسديد المتأخرات المستحقة عليها مقابل إعفائها نهائيا من دفع أي مساهمات سنوية. وأضاف أن الدول العربية استجابت لهذا العرض باستثناء الصومال والسودان واليمن والعراق وليبيا.
وقدر بوديس المتأخرات المستحقة على العراق وليبيا بـ35 مليون يورو، موضحا أنه توصل في أغسطس/آب الماضي إلى اتفاق مع ليبيا بشأن تسديد متأخراتها وتعاونها المستقبلي مع المعهد وأنه ينوي إجراء اتصالات حول نفس الموضوع مع المسؤولين العراقيين الجدد.
وكشف بوديس أن ميزانية المعهد بلغت هذه السنة 20 مليون يورو دفعت منها فرنسا 11 مليونا، مشيرا إلى أن النسبة الكبرى من المبلغ المتبقية جاءت من مداخيل المعهد الذاتية. فالمعهد يتوفر على متحف للتراث الإسلامي وعلى مكتبة تجارية تبيع مؤلفات متنوعة حول العالم العربي.
كما ينظم معارض للتعريف بتاريخ وثقافة المنطقة. وتلقى هذه المعارض نجاحا كبيرا لدى الجمهور الفرنسي والأوروبي، إذ بفضلها ارتفع عدد زوار المعهد إلى مليون شخص سنويا.
كما أعلن رئيس المعهد نية المؤسسة تدشين "معرض غير مسبوق" حول سيدة الغناء العربي أم كلثوم في منتصف الشهر القادم، وسيليه في أكتوبر/تشرين الأول المقبل معرض عن الآثار الثقافية والعلمية التي خلفتها حملة القائد الفرنسي نابليون بونابارت في مصر عام 1898.
وأضاف أن المعهد يعتزم أيضا تنظيم معرض ثالث عن النهضة المعمارية في بلدان الخليج العربية، موضحا أن عنوان هذه التظاهرة سيكون "الأمراء البناؤون".
ونفي بوديس بشدة ما تردد في فرنسا من عزم الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي تحويل المعهد إلى مؤسسة متوسطية تضم دولا شرق أوسطية غير عربية مثل تركيا وإسرائيل، واعتبره "مجرد شائعة لا أساس لها من الصحة".
وأكد أنه من "المستحيل" إجراء تغيير كهذا في تركيبة المؤسسة "لأن إقراره يقتضي مواقفة ثلثي أعضاء المجلس الأعلى للمعهد الذي يتكون ثلاثة أرباعه من سفراء الدول العربية المعتمدين بباريس".
بيد أن رئيس المعهد أشار إلى رغبته في توسيع الهيئة العليا للمؤسسة لتشمل ممثلا عن الجامعة العربية وممثلا للاتحاد الأوروبي، وعلل ذلك بكون المعهد أضحى "جسرا حقيقيا" بين العالم العربي وأوروبا.
عبد الله عالي
المصدر: الجزيرة نت
2008-05-18 09:48
ريم بدر الدين
19-05-2008, 12:15 AM
رحيل الشاعر خضر الحمصي: عاشق دمشق والشعر الكلاسيكي؟!..
دمشق
صحيفة تشرين
ثقافة وفنون
الاحد 18 أيار 2008
هشام عدرة
رحل قبل أيام قليلة الشاعر «خضر الحمصي» عن عمر ناهز الـ 77 عاماً ودفن في مقبرة العائلة بمسقط رأسه مدينة السلمية. وينتمي الشاعر الراحل لجيل الخمسينيات في خارطة الشعر السوري، حيث نشر أول مجموعة شعرية وكانت بعنوان «رسالة قلب» سنة 1955. كما أنه نشر قصائده في كثير من المجلات والصحف المحلية والعربية منذ بدايات خمسينيات القرن الماضي. والحمصي من مواليد السلمية 1931 حيث عمل في سلك التعليم بعد حصوله على الشهادة الثانوية ودرس الأدب العربي في جامعة دمشق، ولكنه ترك الكلية الجامعية وهو في السنة الثانية والتحق بالجيش العربي السوري حيث خدم فيه ضابطاً لمدة 17عاماً وبعدها تفرغ للعمل الأدبي وللشعر وعمل كموظف في اتحاد الكتاب العرب بدمشق.
قصائد الحمصي تنتمي للشعر العمودي. وهو الأسلوب الذي ظل الحمصي وفياً له في كل حياته الشعرية وفي جميع دواوينه التي نشرها وهي: (رسالة قلب 1955 ـ الحب الكبير 1971 ـ دمشق ياحبيبتي 1992 ـ قطار العمر1995 ـ حنين 1999) ومن كتبه أيضاً المنشورة (العزف على قيثارة الشعر ـ وعندما يورق الحب) وهي من منشورات اتحاد الكتاب العرب، ومن المجلات والصحف التي احتضنت قصائده منذ الخمسينيات كانت الدنيا والرقيب في دمشق والغد في اللاذقية والنواعير والرائد العربي بحماة والصياد في لبنان والجماهير في حلب والعروبة في حمص ومجلة جيش الشعب وفي السنوات العشرين الأخيرة من حياته نشر معظم قصائده في مجلة الثقافة بإصداريها الأسبوعي والشهري حيث ربطته صداقة خاصة بصاحبها الأديب مدحة عكاش . كما احتضنت صحيفة تشرين قصائده ونشرت له العديد منها في صفحتها الثقافية.
ريم بدر الدين
19-05-2008, 12:17 AM
دمشق
صحيفة تشرين
ثقافة وفنون
الاحد 18 أيار 2008
اللغة والشكل في السرد السينمائي ..
ضمن نشاطات المركز الثقافي العربي في تلدرة يلقي المخرج السينمائي نبيل المالح محاضرة بعنوان «اللغة والشكل في السرد السينمائي» مع عرض لمشاهد من أهم أفلامه عند الساعة الثانية من مساء اليوم في قاعة الفرقة الحزبية في تلدرة ـ حماة.
أمسية قصصية في كفر بهم
تحيي القاصة عبير اسماعيل والقاص محمد أبو حمود أمسية قصصية عند الساعة السابعة من مساء اليوم في المركز الثقافي العربي في كفر بهم.
طبيعة بلادي الجميلة
تحت عنوان «طبيعة بلادي جميلة» يفتتح عند الساعة السادسة من مساء اليوم في المركز الثقافي العربي بدمشق ـ أبو رمانة معرض التصوير الضوئي للفنان رفيق الشيباني.
يذكر أن الفنان سبق أن أقام عدة معارض في دمشق والسويداء، كما شارك في معارض دولية في بعض العواصم العربية والأجنبية ونال أكثر من شهادة تقدير.
قصة وشعر في حمص
يحيي الأدباء أنيسة عبود، فرحان المطر وزاهد المالح وبسام مهدي صالح ويوسف طافش أمسية قصصية شعرية عند الساعة السابعة من مساء اليوم في مقر فرع حمص لاتحاد الكتاب العرب ـ شارع الغوطة الرئيس.
الإنسان وحبه للوطن
يلقي الدكتور عماد الدين رشيد محاضرة بعنوان «الانسان وحبه للوطن» عند الساعة السابعة والنصف من مساء اليوم في المركز الثقافي العربي بداريا.
ريم بدر الدين
22-05-2008, 07:24 PM
غيفارا يهيمن على مهرجان كان السينمائي
كان متوقعاً غداة ظهور مئات الشبان معتمرين قبعة انديانا جونز، أن يظهر مئات آخرون في اليوم التالي وعلى رؤوسهم ما يشبه قبعة غيفارا الشهيرة. لكن هذا لم يحصل. فسجَّل المغامر سارق الآثار جولة ضد منافسه المغامر محرر الشعوب. لا يعني هذا أن ثمة «حرباً» بين المغامرين. ولكن أن يعرض تباعاً في الدورة نفسها فيلم منتظر بتشوق عن مغامر سبيلبرغ، وآخر منتظر بفضول ولهفة عن بطل تحرير أميركا اللاتينية، أمر كان يدعو الى شتى أنواع المقارنة. خصوصاً أن مخرجي الفيلمين يحملان اسمين متقاربين ولكل منهما مكانته الخاصة في راهن السينما الأميركية وكذلك في قلوب هواة السينما: ستيفن سبيلبرغ لأنديانا جونز، وستيفن سودربرغ لـ «التشي». وهنا، على أية حال تقف المقارنة، طالما أن الفيلمين لا يتباريان. ففيلم سبيلبرغ يعرض خارج المسابقة في «كان»، فيما يعرض فيلم سودربرغ في المسابقة ويتطلع، بجزءيه وساعات عرضه الأربع، الى غير جائزة.
ليس جديداً، على أية حال أن تقدم السينما على تحقيق فيلم عن أرنستو غيفارا، ونعرف أن أفلاماً عدة قد حققت في أميركا خصوصاً عن رفيق كاسترو الذي أصبح مع الزمن أيقونة عالمية، في النضال كما في الفن كما في رمزية المجتمع الاستهلاكي. ووجه غيفارا هو الأشهر، طبعاً، في القرن العشرين، الى جانب وجهي مارلين مونرو وتشارلي شابلن في مجال بيع الملصقات وتزيين الصحون وعلاقات مفاتيح السيارات وقاعات المطاعم وما شابه. من هنا يعرف المنتجون سلفاً ان أية بضاعة – بما في ذلك الأفلام السينمائية – تنتج تحت صورة غيفارا ستروّج وتدر أرباحاً، تغذي تلك الرأسمالية الشهيرة التي ظل غيفارا يحاربها حتى لحظاته الأخيرة.
قد لا يكون قصد سودربرغ، الفتى المعجزة في السينما الأميركية منذ عقدين وأكثر، إضافة أرباح الى أرباح. قصده كان أن يعيد الى البطل الشهير اعتباراً كانت السينما الهوليوودية أفقدته إياه بأعمال عدة، بينها ذلك الأردأ الذي قام فيه عمر الشريف بدور الثائر الأسطوري. لكن النتيجة – على رغم أنف سودربرغ! – ستكون عشرات ملايين الدولارات أرباحاً. واللافت أن إسبانيا وفرنسا هما من سيجنيانها. أما سودربرغ فنال حصته، هناك الآن مكانته التي تزداد حجماً بفضل فيلم في جزءين، عرض في كان ونال تصفيقاً. فالفيلم نزيه وجيد. وفيه أدى بنيشيو ديل تورا دور حياته. ولعل أفضل ما يمكن قوله عن «التشي» في جزءيه اللذين سيعرضان تجارياً تباعاً آخر هذا العام، انه فيلم تمكن من أن يحفظ للثائر الكبير أسطورته، بدلاً من أن يعيده الى أرض واقع كان فيلم «يوميات سائق دراجة» أعاده إليها قبل سنوات أمام كاميرا البرازيلي والتر ساليس. فيلم سودربرغ أمعن في أسطرة غيفارا، وكأنه في حاجة الى مزيد من الأسطرة. وفي المقابل، في عودة سريعة هنا الى انديانا جونز يمكن القول إن سبيلبرغ أمعن في نزع انديانا جونز من الأسطورة لإعادته الى الواقع. هل كان هذا في مصلحة الفيلمين؟ في مصلحة واحد منهما؟ في مصلحة غيفارا نفسه؟ تحتاج الإجابة الى مجال أوسع. في انتظار ذلك يمكننا أن نقول إن عرض الأمس للفيلم المنتظر لم يخيب الآمال. استقبل بحفاوة ولهفة، وحين انتهى العرض لم يغب أي قسط من الحفاوة أو من اللهفة... بل همس كثر بأن جائزة أفضل تمثيل رجالي، على الأقل، وجدت مستحقها في شخص ديل تورو، الذي رسم بملامحه وقوة شخصيته وظرفه، صورة للبطل الشهير أتت أكثر من طبيعية في الوقت نفسه الذي أمعنت فيه رسماً للبعد الأسطوري للشخصية.
إبراهيم العريس
المصدر: الحياة
ريم بدر الدين
22-05-2008, 07:27 PM
سيلينا» وعودة القطاع الخاص السوري إلى الإنتاج السينمائي
تحدث المخرج السوري حاتم علي عن فيلمه الجديد سيلينا وهو من إنتاج سوري لبناني مشترك قائلا .. إننا في هذه التجربة نؤكد على شراكة فنية تأسست منذ زمن بعيد بين سورية ولبنان وأضاف.. إنني لا أظن أن الظروف السياسية قادرة على تعطيل هذه التجربة.
وأضاف .. إن عمليات التصوير ستجري في أيلول القادم في سورية حيث سيتم بناء الديكورات في مدينة الفارس الذهبي السينمائية وسيكون عرض الفيلم افتتاحا جديدا لسينما دمشق بعد سنوات على إغلاقها وتحويلها إلى مجمع سينمائي ضخم مكون من صالتي عرض تتسع كل منها لمئة وخمسين متفرجا.
والفيلم من إنتاج المنتج السوري نادر الأتاسي وسيناريو وحوار الأخوين رحباني بمشاركة غدي الرحباني أما البطولة فمن سورية.. الفنان الكبير دريد لحام - أيمن زيدان-نضال سيجري-أحمد الأحمد. ومن لبنان.. أنطوان كرباج رفيق علي أحمد مريام فارس.
والديكور والملابس من تصميم غازي قهوجي والكيورغراف للفنان جهاد مفلح مع فرقته إنانا والفيلم من تصوير جورج لطفي الخوري.
يذكر أن قصة الفيلم مستوحاة من مسرحية بعنوان هالة والملك للسيدة فيروز والاخوين رحباني قدمت عام1967على معرض دمشق الدولي تجري احداثها في ساحة اسمها سيلينا.
المصدر: سانا
2008-05-21 08:18
ريم بدر الدين
22-05-2008, 07:33 PM
أمسية أدبية في أفاميا
يحيي الشاعر فرحان الخطيب والزميل القاص رياض طبرة أمسية أدبية في المركز الثقافي العربي في أفاميا ـ حماة وذلك في السابعة والنصف من مساء يوم الخميس.
قسام الحناوي
يلقي الباحث زيد النجم محاضرة بعنوان «أبو علي قسام الحناوي» شيخ مجاهد وبطل قائد وذلك في السابعة من مساء اليوم الخميس في المركز الثقافي العربي بالغارية ـ محافظة السويداء.
ريم بدر الدين
22-05-2008, 07:41 PM
في أربعاء تريم الثقافي.. المنعكسات الاقتصادية لتدخل الدولة في عملية الحفاظ على التراث العمراني
دمشق
صحيفة تشرين
ثقافة وفنون
الخميس 22 أيار 2008
فاتنة شامي
متخصص بحكم عمله بادارة التراث الحضاري وأحد المواضيع التي يعالجها من خلال العمل علاقة الحفاظ على التراث الحضاري بالاقتصاد وبالعكس ونتيجة خبرة عمله في عدة مواقع أوصلته القناعة أننا لايمكننا الوصول الى سياسة سليمة للحفاظ على التراث اذ لم يكن لدينا سياسة اقتصادية سليمة.
أدرك من خلال عمله في مدينة شبام باليمن ونجاحه فيها لأنه كان مشروعاً للتنمية الاقتصادية قبل أن يكون مشروعاً للحفاظ على التراث لأنه استطاع الربط بينهما وهذه المرجعية هي التي أوجدت فرص النجاح لمشروع شبام والذي حاز في دورة 2007 على جائزة الآغا خان للعمارة.
المهندس المعماري عمر عبد العزيز حلاج خبير في مجال الادارة العمرانية والحفاظ على التراث الحضري، استشاري في مجال التنمية العمرانية رئيس اللجنة الفنية لمدينة حلب القديمة 1999 ـ 2001 شارك في اعداد مخطط للارتقاء بمدينة حلب القديمة كما نفذ عدداً من برامج الترميم من خلال مشروع احيائها وحالياً يعمل رئيساً لفريق خبراء مشروع تنمية المدن التاريخية في اليمن مع وكالة التعاون الفني الألمانية، استضاف أربعاء تريم الثقافي ضمن نشاطاتها في احتفالية دمشق عاصمة للثقافة العربية حيث تحدث عن المنعكسات الاقتصادية لتدخل الدولة في عملية الحفاظ على التراث العمراني مستعرضاً الخبرة الميدانية التي اكتسبها من خلال العمل في مدينة شبام معالجاً موضوع التراث بعيداً عن المزايدات والأيديولوجيا مناقشاً دور الدولة بشكل أساسي في عملية تمويل دعم السياسات الخاصة في الحفاظ على التراث ومن خلال هذا الدعم والتمويل تستطيع الدولة أن تحرك القطاع الخاص وفعاليات المجتمع موضحاً ايجابيات وسلبيات الأدوات الاقتصادية المتوفرة للدولة ولدعم عملية الحفاظ، وماهي الآليات المناسبة لتدخل الدولة والآليات التي لاتؤدي الى نتيجة وإنما هدر للمال العام.
لوحة تاريخية
يؤكد المهندس حلاج أنه لايمكن تحديد نقطة يمكن من خلالها تعريف بداية واحدة للاهتمام بالتراث العمراني كتراث ثقافي يجب الحفاظ عليه وحمايته بدلاً من استقلاله فقط كمنجم للأحجار القديمة موضحاً أن مفهوم التراث العمراني مفهوم مستورد نشأ مع الدولة القومية الأوروبية والذي كان له أكبر الأثر في دعم التوسع الاستعماري أو في ظهور حركات التحرر العالمية ومن ثم بداية ظهور قرارات الحماية للتراث العمراني كما نعرفه اليوم منذ القرن الخامس عشر ومن ثم تجميع الآثار كهواية والتباهي بين الملوك والأمراء الى ضرورة حفظ التراث القومي مع الثورة الفرنسية مروراً بالتوسع الاستعماري الذي رافقه تنامي الأيديولوجيا الكولونيالية وتحول عملية جمع الآثار من هواية الى علم يصنف ويركب المادة التاريخية لتبرير الفعل الكولونيالي، وتخدم مصالح الإدارات الاستعمارية في حكم الشعوب المستعمرة في تحديد مايجب الحفاظ عليه ومايمكن طمسه ضمن عملية التحديث التي وجدت لربط اقتصاد المستعمرات بالاقتصاد القومي للدول الكولونيالية، واقامة المعارض وظهور كلمة (الأصالة) تعبر للجمهور عن صدمة التمثيلية المقدمة لهم (العرب يركبون الجمال ـ الرقص الشرقي ضمن ديكور يشبه المدينة العربية ... هذه هي أصالة التمثيل؟!...) ومازلنا الى اليوم نصارع مع المصطلح في نطاق الحديث عن التراث العمراني.
مفهوم الهوية
وفق ماسبق يرى المعمار حلاج أنه غالبا مايزال يعالج موضوع التراث من منظور واحد وهو الهوية ومازلنا ننظر الى التراث فقط كقيمة بحد ذاته موضحاً أن التراث له دور اساسي في خلق الهوية الوطنية والقومية مبيناً أنه اذا بقيت المسألة ضمن هذا القالب فإن سياسات الدولة لن تستطيع توفير البنية الاقتصادية الكافية لهذا الغرض مشيراً أنه لابد من الحديث عن التراث خارجاً عن كونه فقط هوية ولابد من أن نفكر في التراث كسلعة أو كخدمة يجب تنميتها وانتاجها واستثمارها من أجل الحصول على الموارد المادية اللازمة لحمايتها والحفاظ عليها.
سياسات الحماية
ويبين المعمار حلاج أن قوانين الدول والمواثيق الدولية جاءت للحفاظ على التراث كقيمة بحد ذاته وأنه مخزون للهوية لكنها لم تشرح أو توضح من أين ستأتي الموارد المطلوبة للحماية والحفاظ و سبل ضمان هذه الحماية على المدى البعيد وفي أغلب الأحيان جاءت فكرة الحفاظ كفعل شاقولي من الأعلى الى الأسفل تلبية لضرورات وطنية بصياغة الهوية مبيناً أنه سواء كان تدخل الدولة كلياً أو جزئياً فإن نتائجه على مستخدمي التراث العمراني واحدة وهي سلب المواطن حقوق ملكية فتحول التراث في نظر مستخدميه الى نقمة والهدم السريع لكل شيء لم يتم تعريفه على أنه تراث من قبل الدولة لصالح النمو العمراني السريع مشيراً الى أن قرارات الاستملاك تدفع القيمة الحالية للعقار لكنها لاتدفع القيمة المستقبلية لاستثماره موضحاً أن فرض الدولة نفسها وصياً لحماية التراث دون تمكين المجتمع من المشاركة في العملية جعلها الممول الوحيد أو الأكبر لأعمال الصيانة والحفاظ في مناطق التراث العمراني إلا أنه يأتي قاصراً عن احتياج أعمال الصيانة والترميم واذا توفر فهو موجه للمباني التي تعتبر معالم تاريخية كبرى.
دور السياحة
فرضت المقتضيات العملية لتوجه الدول للحفاظ على التراث كرمز وطني ضرورة البحث عن مصادر تمويل لم توفرها الأطر القانونية ويوضح المعمار حلاج أن السياحة ظهرت كعامل سحري في تبرير سياسات الدولة للحفاظ على التراث فهي تخفف العبء المباشر الذي ألقته الدولة على كاهلها ومن جهة أخرى دعم للاقتصاد الوطني وريع مباشر للدولة مشيراً الى أن استثمار التراث ظاهرة ايجابية لكن يجب الحذر من أن يتحول التراث في النهاية الى مدينة ملاه ليس لها مستقبل لأي استثمار محدود ثم ينتهي، والخطر الأكبر هو تمييع التراث (أي اختراع التراث مثلاً بناء قوس جانب مدينة حلب القديمة) مبيناً أن السياحة بحد ذاتها لاتشكل ضمانة حقيقية للحفاظ على الأنواع المختلفة من الممتلكات التراثية وفي أحسن الأحوال لايكفي ريع السياحة لتغطية الكلفة.
كما أن الريع السياحي هو ريع غير مستدام خاصة وأن حركة السياحة اذا تركت دون ضوابط تصبح عاملاً اساسياً في تسارع اهتلاك الموقع علماً ان التراث الموجود مع توفر الضوابط العملية يمكن ان يكون موردا مستداما.
النظريات الاقتصادية في التراث
من هنا يشير المعمار حلاج الى أن النظريات الخاصة بالحفاظ على التراث بدأت بالقبول بما هو شائع في النظريات الاقتصادية والنظر الى الممتلكات التراثية على أنها مادة اقتصادية لها أصول رأسمالية ثابتة وتتطلب استثماراً في بنيتها التحتية أو لها قوانين اهلاك خاصة بها وتتطلب حسابات للجدوى الاقتصادية لتحديد نوعية وريعية المنتج التراثي الذي توفره الا ان المشكلة تكمن في الممتلكات التراثية التي لاتملك ريعية سياحية مبيناً أن هذه النظريات الاقتصادية تعترف بأن هذه الممتلكات تتميز بطبيعتين فهي ملكية عقارية وملكية ثقافية في آن، وهنا وجدت للمرة الأولى الامكانية لتقاسم الكلفة المطلوبة للحفاظ على التراث حيث يغطي الفرد الجزء الخاص بالملكية العقارية وتغطي الدولة الجزء الخاص بالملكية الثقافية وهنا للدولة أثر كبير في تحديد سياستها لتمويل عملية الحفاظ ومدى امكانية الاستدامة.
من أجل ذلك يوضح حلاج أن بعض الدول اعتمدت اجراءات متعددة منها التعويض المباشر لأصحاب المناطق التاريخية أو عن طريق أنظمة حوافز معينة (معونات عينية للترميم كما في حالة مدينة شبام باليمن ) أو عن طريق تحسين البنى التحتية بشكل مدعوم من الدولة (حلب) أو تخفيضات في الضرائب العقارية مبيناً أن هذه الاجراءات تنقسم الى قسمين:
1 ـ سياسات موجهة لدعم العرض حيث تقوم الدولة بإيجاد آليات تجبر المجتمع على رفع القيمة الاجتماعية وتتدخل لزيادة العرض المتوفر في قطاع التراث العمراني وتوفر كمية أكبر من التراث للاستخدام وتتمثل بالحماية القانونية و الدعم المباشر والكامل لترميم المعالم التراثية الخاصة ومن ثم تحسين الخدمات العامة الذي يعد مؤشراً للقطاع الخاص باهتمام الدولة بتلك المنطقة.
2 ـ سياسات موجهة لدعم الطلب حيث تقوم الدولة بدعم المستخدمين لتحمل كلفة الترميم ويتمثل بالنوعية بقيمة التراث وانتاج خبرات أو مواد معينة والدعم غير المباشر لآليات الاقراض المتوفرة لأصحاب الموقع موضحاً أن لكل من السياستين نقطة بداية مختلفة اقتصادياً عن الأخرى .
التوجه العام
وفي النهاية يبين حلاج أن التوجه العام لدى الاقتصاديين هو بالنظر الى قضية التراث بشكل مشابه لاقتصاد الحفاظ على البيئة وتتمركز هذه المنهجية على أعمدة اساسية منها: ضرورة تحقيق توازن بين توفر المورد البيئي وبين الطلب عليه بما يضمن استدامة المورد على المدى الطويل وتوافق مستخدمي التراث مع سياسات الدولة في الحفاظ وضرورة تحويل جزء من ريعية الموقع لصالح حمايته ومن ثم دراسة القيمة الحقيقية للموقع ليس فقط من خلال ريعيته المباشرة وانما من خلال تقدير عادل لأولية الحفاظ على الموقع (أي ان يقّيم المجتمع حاجته للحفاظ على مورد معين حتى لو لم يكن بحاجة اليه اليوم لكن قد يحتاج إليه مستقبلاً ) مؤكداً أن هذا الموضوع يتطلب مرونة في سياسات الدولة وبالتالي يتحول دور الدولة من دور المنفذ الى دور الممكن فقط عندما تتوافق أولويات الدولة للحفاظ على التراث مع متطلبات المجتمع الاقتصادية يمكن أن تتحقق الشروط الموضوعية للحفاظ على التراث
ريم بدر الدين
22-05-2008, 07:43 PM
اسق العطاش
دمشق
صحيفة تشرين
ثقافة وفنون
الخميس 22 أيار 2008
ناهد محروس
من أمسيات دمشق الحالمة التي لاتنسى على الرغم من بردٍ قاسٍ تسلل من أيام الشتاء ليلامس قلوباً دافئة .
وفكراً متقداً تعباً مما يدور حوله، متعطشاً إلى الهواء النقي والصوت العذب الذي شدت به مجموعة الحفني المصرية للموسيقا العربية ضمن فعالية أيام الأغنية الطربية النسائية بمناسبة دمشق عاصمة الثقافة العربية لعام 2008، بأجمل أغاني المطربين الخالدين: عبد الوهاب وأم كلثوم، فالتهبت الأكف تصفيقاً وتمايلت الأجساد مع شجر الكبّاد والليمون وأزهار الياسمين في باحة قصر العظم التاريخي، الذي شهد ويشهد أعرق ما حملت الحضارة من حفلاتٍ مختلفة رائعة.
كان الانسجام والنشوة والسرور يغمر الجمهور الغفير الحاضر من مختلف الأعمار، ثلاث ساعات من الطرب الأصيل أعادت للحاضرين ما افتقدوه من استرخاء وابتعاد ولو لبرهة عن متاعب الحياة وضغوطها، والركض وراء لقمة العيش لعلّهم يستقبلون غدهم بابتسامة وتفاؤل بأن الحضارة والأصالة مستمرة مادام الاهتمام بالتراث المكاني والفني لا ينطفىء نوره من ذاكرتنا، فينير ذاكرة أبنائنا وأبنائهم من بعدهم بعد أن عاشوها لمدة ستة أيام مع أعظم الألحان وأجمل الأصوات من مختلف الأقطار العربية عبر دعوة كريمة عامة، ما سمح لعدد كبير ممن ملّوا متاعب الحياة وروتينها أن يسافروا إلى النجوم مع المبدعة لبانة قنطار من سورية، وإلى إشبيليا وقصر الحمراء عبر التراث الأندلسي وتغريد طيور أسمهان مع صوتٍ يسبح الله في ملكوته للرائعة كريمة الصقلي من المغرب، مقتحمين الحدود إلى العراق المناضل، الصامد بمقاومته، العريق بحضارته وفنه، مع فرقة المقام العراقي، وصوت سيدة هذا المقام فريدة العلي. ومع مسك وديع الصافي سائحين مع أشعار رائعة من بلدان مختلفة لحنتها بلون جديد متميز أرزة فتية هي جاهدة وهبي.
الأمنية الدائمة التي ترددت من الحضور لمختلف فعاليات هذه الاحتفالية هي أن تبقى دمشق عاصمة ثقافية دائماً لتنهل الأجيال المختلفة من أطفالها إلى شيوخها من هذا الشلال الهادر بالعطاء الثقافي، الملتزم على مختلف الصعد والجنسيات سواء من داخل سورية الأم أو الوطن العربي والإسلامي الكبير أو الدول الأجنبية.
نتمنى أن تصل هذه الأمنية إلى ذوي الشأن والمؤمنين بأهمية المسؤولية الملقاة على عاتقهم لانتشال أجيال هذا الوطن الغالي من الرمال المتحركة الجافة التي تشدهم إليها كي تمنعهم من الوصول إلى الماء فيموتوا عطشى، فهل لكم أن تسقوا العطاش؟؟....
ريم بدر الدين
23-05-2008, 12:38 PM
العثور على مدفنين أثريين من الفترة البيزنطية في طرطوس
طرطوس
صحيفة تشرين
الخميس 22 أيار 2008
سلمان إبراهيم
عثرت إحدى بعثات التنقيب الأثري التابعة لدائرة آثار طرطوس أثناء أعمال التنقيب الطارئة في قرية «بمنّة» التابعة لمنطقة الدريكيش على مدفنين أثريين يعودان للفترة البيزنطية.
وذكر السيد المهندس مروان حسن رئيس دائرة آثار طرطوس: إن المدفن الأول منحوت في الصخر ويتم الدخول إليه عبر بوابة مستطيلة الشكل وتحيط بهذا المدفن ثلاث فجوات قوسية من اليمين مخصصة لثلاثة معازب معدة للدفن وتحوي هذه المعازب أفاريز تدل على وجود أغطية وفي الجهة المقابلة للبوابة هنالك فجوة قوسية أخرى يتوضع ضمنها أربعة معازب محفورة بالصخر وقد تلف منها قسم كبير وأيضاً على يسار البوابة فجوة قوسية ثالثة تتوضع ضمنها ثلاثة معازب أخرى.
أما المدفن الثالث فهو يتوضع في الجرف الصخري نفسه على بعد 15 متراً من الأول وهو منحوت في الصخر أيضاً وتتقدمه بوابة مستطيلة الشكل ذات قوس تزييني تدل الآثار على أنها كانت تغلق لأن صيار الباب يبدو واضحاً وأيضاً تحيط بهذا المدفن فجوات قوسية لم يبق منها سوى واحدة بحالة سليمة وهي في الجهة اليسرى للمدفن وتضم ثلاثة معازب أرضية معدة للدفن.
ريم بدر الدين
25-05-2008, 01:38 AM
مهرجان القصة السورية الأول في الحسكة.. محطات، وأرقام، وفواصل
دمشق
صحيفة تشرين
الملف الثقافي الاسبوعي
السبت 24 أيار 2008
محمد باقي محمد
وإذن، وعلى الرغم من مكر التاريخ، وخيانات الجغرافيا، التي أحالت الحسكة إلى أطراف في معادلة المركز والأطراف، على هامش علاقتها بدمشق .
تمكّن فرع اتحاد الكتاب العرب في الحسكة من إقامة مهرجانه الأول للقصة السورية في أواخر نيسان الماضي، يهاجسه الأمل في أن تتحوّل هذه التظاهرة إلى تقليد سنوي، يحتفي بهذا الجنس الأدبي، الذي تأسّس على خصوصية سورية في حقل الممارسة لهذا الفن، ولهذا ربّما حملت بطاقة الدعوة إلى المهرجان على صفحتها الأخيرة « ربّما لأنّنا بصدد جنس مراوغ لا يسلم نفسه للمتلقي بسهولة، وربّما لأنها سجلّ طازج للمفارق والمدهش ببعديه الاجتماعي الاقتصادي والثقافي أيضاً، أو لخصوصية وسمت التجربة السورية في الاشتغال على هذا الجنس، كانت هذه التظاهرة »
الافتتاح في ليلته الأولى كان مع الأساتذة: غسان كامل ونوس، ورباب هلال، ومحمد باقي محمد، فمحمد باقي محمد قدّم نصاً يندرج تحت بند الاجتماعي في إحالته إلى الاقتصادي وحتى السياسي عبر علاقة بين زوجين ، تعاني علاقتهما ارتباكاً بسبب الضغط الاقتصادي « غلاء الأسعار، صعوبات المعيشة» الاجتماعي « تدخّل الآخرين، الأهل والأصدقاء » لتنتهي في لحظة حمقاء بمقتل الزوجة وانتحار الزوج، وفي الشكل اتّكأ المحمد على ضمير المتكلم ليرتحل عميقاً في دواخل شخوصه وهواجسهم، لذلك كان المونولوج حاضراً كسفين لهذا الإبحار ، وكأداة تضفي توتّراً درامياً على النص، توتّراً داخل الشخصية ذاتها عبر أسئلتها وهواجسها المتنازعة المقلقة، وداخل الشخصية في علاقتها بالآخر عبر علاقة الاتصال والانفصال، ذلك أنّ كلّ قدّمت لنفسها عبر لعبة تعدّد الضمائر والأصوات، من غير أن يغيب السرد، وليتلوّن المسرود بالتالي بقديمه وحديثه، بشكل لايغيب معه الخيط الحكائي الذي يلفّ الحدث، حاملاً « رائحة الدم » عنواناً للقصة والحدث !
أمّا القاصة رباب هلال ، فلقد قدّمت عبر عنوان مفارق ودالّ ، حمل وسم «فكساتور» نصّاً أنثوياً في خصوصيته، شديد الجوانية، اشتغلت فيه عبر ضمير المتكلم على الدواخل العميقة للأنثى في مجتمع ذكوري بطريركي، للوقوف على العلاقة بالآخر في تشوّفها وانكسارها ، ابتذالها وسموّها ، فقسّمت الشخصية المحورية بذكاء إلى شطرين، ما خدم التوتّر الدرامي في النص، لتقدّم النفس الإنسانية في تشظّيها بين الواقع والحلم، الوجود بالفعل والوجود بالإمكان، وكان العنوان الرمز حاضراً بقوّة ليحيل إلى دلالته الوظيفية في التثبيت، تثبيت النوازع والدوافع والأحلام والممكنات داخل النص، ما حمّله طاقة احتجاجية كبيرة الحمولة!
فيما اشتغل الونوس على موضوعات مشابهة، ولكن بطريقة أخرى ، فقدّم نصّاً تجريبياً ، حمل عنوان «على الضفة الأخرى »
وفي مداخلته النقدية على النصوص، ابتدأ الناقد د . خالد الحسين بوظائف العنوان، ليشير إلى السيميائي فيه والمعرفي، مفترضاً فجوة ما بين هذا العنوان والمتن لمصلحة التشويق والإيحاء والتحفيز، ولذلك تمنّى على القاص محمد باقي محمد عنواناً أقلّ مباشرَة، مستشهداً بعنوان الونوس المُحمَّل بالدلالات، ثمّ انتقل إلى المتون ليصنّف نصّ المحمد في خانة النصوص التي لا تزال تحتفي بالخيط الحكائي ، ما يضعها في دائرة القصة الحدث، فيما وضع نصّي رباب هلال والونوس في خانة القصة اللحظة، التي يرى بأنّ مسار القصّ العالمي يسير نحوها، ثمّ عرّج على المعالجات الفنيّة في المتون، ليشير إلى انتمائها لدائرة الحداثوي ؛ من خلال اكتناهها واشتغالها على الأشكال والأساليب الحديثة للقصّ، من استخدام لضمير المتكلّم ، ولجوء إلى المونولوج، واشتغال على تعدّد الضمائر والأصوات، وتعدد لمستويات القصّ لصالح البنية الدرامية في النصّ، وكسر لرتابة السرد التقليدي ، وحلّ لإشكالية الزمن التي تتطلّب توفيقاً بين زمن القصّ، وزمن الفكرة أو الموضوع في بعض الأحايين، من غير أن ينسى الحمولة الشعرية العالية في النصوص الثلاثة، على اختلاف الآراء النقدية حول هذه الموضوعة !
وفي اليوم الثاني كان الجمهور على موعد مع كلّ من حمدي البصيري ونجاح إبراهيم وإبراهيم الخليل، وكانت البداية مع القاص البصيري الذي قدّم نصّاً بعنوان « الحقيقة» عالج فيه الخراب الذي يعانيه الوسط الثقافي في علائقه ، التي تشكو الفساد من ازدواجية وشلليّة ونفاق ، ولم يجد - بحسبه - بدّاً من الاشتغال على وعاء الواقعية النقدية ، رغم أنّ رموزاً شعبية « الديك ، الدجاجة ، والزعيم .. إلخ» لم تغب عن نصّه، قصّة حدث إذاً ، لها بداية وعقدة ونهاية تنضوي على لحظة تنوير ، لكنّها على واقعيتها مشغولة بشغف، ومُوزَّعَة على أداء جيّد ، يشي بخبرة بأشكال القصّ قديمها وحديثها !
ثمّ كان الدور على القاصة نجاح إبراهيم ، لتقدّم نصّاً عابراً للأجناس ، اشتغلت فيه بكثير من الشاعرية على مشاعر الأنثى .
واختتم القاص إبراهيم الخليل بنصّ يتجاوز هو الآخر الأجناس الأدبية، تحت عنوان «سيناريوهات الجسد»، اشتغل فيه على التراث اللغوي للصوفيين في تجربتهم اللافتة والشديدة الخصوصية. .
الناقد د . أحمد جاسم الحسين ،أضاء ما تقدّم من نصوص ، فأشار إلى واقعية البصيري ، ووافق عليها للتفريق بين الوقائعي والواقعي النقدي، بما هو وقوف على الواقع، تحليله، وتفكيكه، ثمّ إعادة إنتاجه فنيّاً، ليعكسه بأبعاده الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والسياسية
أمّا اليوم الثالث، فلقد حمل بصمة كلّ من محمد أبو معتوق ونيروز مالك وعبد الرحمن سيدو، وكانت البداية مع أبي معتوق الذي قدّم نصّاً مركزياً، ومشهدين قصصيين قصيرين ، لم يغب عنها أبو معتوق المسرحي في اشتغاله على النبيل من المشاعر، وإذاً على الكشف عن المتناقض في الإنسان من خلال لوحات شديدة الدفء والخصوصية، في علاقة الأب بابنته، ما كشف التناقض في المسافة الحرجة بين الحرص والوصاية، الحبّ وقيم التربية التي تشكّل الحرية مفهوماً مركزياً شديد الالتباس فيها ، فيما اشتغل نيروز مالك على نصّ طويل حمّله هموم الوطن والمواطن، فجاء على القصّ داخل القص ، بشكل يشي ب « تكنيك» جاء عليه الموروث الحكائي العربي، وأوقع النصّ في فخّ الإطالة ، إذ حُمّل بالهمّ الاقتصادي والاجتماعي والسياسي، الذي كان قد سبق لنيروز أن اشتغل على مفرداته بشكل منفصل، في قصص على غاية من الجمال، من مثل « درس في الإنشاء » و «أزاهير للأعمى» و بالتتابع خرجوا من الجحيم، ناهيك عن اشتغاله الدؤوب في مجموعاته «حرب صغيرة » أو « كوب من الشاي البارد » أو « كتاب الوطن » .. إلخ، ومن منطقة جغرافية شديدة الخصوصية، قدّم عبد الرحمن سيدو بشراً شديدي الخصوصية، يشكّلون جزءاّ من الفسيفساء السورية الجميلة، يحلمون بحذاء يقي أقدامهم خشونة التربة وأشواكها، لكنّهم ما كانوا بعيدين عن فراشات تحوم حول المواضيع كلّها ، لتبدأ بالمحلّي « القرية، الحراثة، ساقية الماء، الشجر، علاقات المزارعة، الحبّ، الحياة الاقتصادية لبشر مُحدّدين في أماكن مُحدَّدَة » وتنتهي بالوطني، الذي جسّدته كلّ من شيرين وحمو في عملية استشهادية في غزة ، ومن هنا كان العنوان الذي حمل الكثير من التأثير والإيحاء « مساء وأحذية وفراشات » ، لتشتغل على تفاصيل نيروز الحياتية التي مرّت على اليومي « المعيش »، وانتهت بالانكسار الوطني، مروراً بتجربة السجن، التي أتى عليها النص القصصي العربي عموماً، والسوري خصوصاً في غير مرّة، والانتحار الواقعي والمجازي، الواقعي حياتياً والمجازي وطنياً، في نصّ واقعي تجريبيّ، رفعه السيدو بكثير من الاقتدار والشاعرية من التوصيف عند نيروز إلى التعبيريّ !
ولم يغب كللّ ما تقدّم عن قراءة ملتقطة لافتة للناقد د . نضال الصالح ، الذي مرّ على ما تقدّم من تفاصيل المسرحي / الواقعي عند المعتوق، والواقعي التجريبي المُحمَّل بأكثر من طاقة القص عند نيروز والشاعري التعبيري الإنساني والنبيل عند السيدو .
ثمّ جاء اليوم الرابع ، ليحمل لنا كلّ من القاصين د . محمد الحاج صالح وعبد الباقي يوسف ومحسن يوسف .
وفي قراءة شديدة الانحياز إلى الفنّي والإنسانيّ، قدّم الناقد نذير جعفر قراءة في دلالات العناوين ووظائفها، ثمّ حلّل المتون ليستخلص إخلاص القاصين لمتونهم عبر جمل قصيرة، تناسب المتن الحكائيّ القصصيّ، وانسجام المتون مع الأطروحي فيها، الواقعيّ عند عبد الباقي يوسف، والواقعيّ السحري المؤسطر عند د . محمد حاج صالح، والإنسانيّ النبيل في أفقه عند محسن يوسف !
أمّا الختام ، فجاء مع اليوم الخامس، مع كلّ من محمد رشيد رويلي، ومحمد نديم
ريم بدر الدين
25-05-2008, 01:40 AM
دمشق في عيونهم
دمشق
صحيفة تشرين
ثقافة وفنون
السبت 24 أيار 2008
د. محمود شاهين
«عز الدين شموط» فنان تشكيلي سوري معروف، درس الحفر المطبوع والرسم والتصوير وعلوم الفن في دمشق وباريس، عمل مدرساً في كلية الفنون الجميلة بجامعة دمشق عدة سنوات، غادر بعدها للإقامة في باريس ثم عاد ليمضي العام متنقلاً بين المدينتين.. أقام العديد من المعارض الفردية داخل سورية وخارجها وأصدر عدة كتب هامة تناول فيها قضايا الفنون التشكيلية المعاصرة بالدراسة والتحليل والنقد.
يعتبر الفنان شموط باريس مرسمه الذي ينجز فيه أعماله (العملية والنظرية)ودمشق شاحن أحاسيسه وعواطفه وذاكرته البصرية.. يعود إليها كلما احتاج للتجدد والتجديد و إيقاظ الروح وغسلها.
أفرد الفنان عز الدين شموط جانباً هاماً من تجربته الفنية المتميزة لمسقط رأسه دمشق، وبالتحديد لدمشق القديمة التي عالجها بصيغة واقعية، زواج فيها بين خصائص وتقانات فن الحفر المطبوع والرسم والتصوير، كما مزج بين داخل وخارج البيت الدمشقي القديم ضمن رؤية واقعية مختزلة رصينة مشوبة بنوع من الخيال المنحاز لنوع من السوريالية الساحرة عكست موهبته وخبراته التقانية الرفيعة كما عكست الحب الكبير الذي يكنه لمدينته دمشق التي يجدد فيها ذاكرته البصرية كلما أصابها الوهن، أو تسربت إلى أحاسيسه برودة الغربة الباريسية.
حول تجربة الفنان شموط يقول المؤرخ(فرانسوا جيا كوميني):«دمشق... هذه المدينة، هذه الحقيقة، يعود إليها عز الدين شموط بذكريات الطفولة، وبتجربته كفنان يعيش في أوروبا. يعيد على قماش اللوحة تكوين حارة(باب توما) و(جورة الهوبا)و(باب السلام) ويحيك واجهات البيوت بالأطناب الخشبية و(موتيفات)السجاد الهندسية، ويجدل مرة ثانية نتف(البزورية)المعطرة، والطرقات الممشوقة، والدكاكين الملونة، بشكل متين، يعيد إحياء التقليد القديم للترصيع والرقش الدمشقي، يرمم لنا ضوء الممرات المقببة، هذه الإضاءة المسرحية النحيلة العذبة، مع النظام الثابت لداخل البيت الدمشقي، حيث الظل الخفيف يغلف الأقمشة المطرزة، دنا منها الفنان برؤية كلاسيكية للضوء.
http://www.tishreen.info/images/sa05-24-08/cu003.jpg
ريم بدر الدين
26-05-2008, 08:48 PM
سعفة "كان" الذهبية للفرنسي The Class
فاز الفيلم الفرنسي "بين الجدران" الذي يحمل اسما آخر هو "The Class" بالسعفة الذهبية لمهرجان "كان" السينمائي في اختتام دورته الـ61 الأحد.
وفيلم "The Class" للمخرج لوران كانتي يدور حول مشاكل الهجرة والاندماج ومشاكل المراهقين عبر صف دراسي ثانوي بفرنسا، وقد استعان المخرج هنا بصف مدرسة وطلاب ومدرسين حقيقيين.
والسعفة هي الذهبية الأولى التي تحرزها فرنسا في القرن الحادي والعشرين.
وآخر مرة أحرزت فيها فرنسا السعفة الذهبية، كانت قبل 21 عاما، بفضل فيلم "تحت شمس الشيطان" لموريس بيالات.
وأوضح رئيس لجنة التحكيم أنّ القرار كان بالإجماع.
كما فاز الممثل بينيسيو دلتورو بجائزة أفضل ممثل عن أدائه لدور الثائر الأممي تشي غيفارا، في فيلم "تشي" للمخرج ستيفن سودربيرغ.
أما جائزة أفضل ممثلة فعادت لساندرا كارفيلوني عن دورها في فيلم "خط العبور" أو "لينها" للسينمائي البرازيلي والتر ساليس ويحكي رواية أمّ جائعة فقيرة تربي أربعة صبيان في بؤس ساو باولو الراهنة.
كما منحت اللجنة جائزة خاصة "إنجاز العمر" للممثلة الفرنسية كاترين دونوف عن دورها في فيلم "رواية من نويل" لأرنو ديبليشين، وكذلك للمخرج الأمريكي كلينت إستوود مخرج"Changeling "إبدال" تمثيل جولي، ويروي أحداث واقعية تدور حول صراع أم عزباء مع شرطة مدينة لوس أنجلوس للبحث عن طفلها المخطوف بعد أن قامت السلطات بإعادة طفل آخر بدله.
أما فيلم "غومورا" Gomorra للمخرج ماتيو غاروني وهو شبه دراسة عن الجريمة المنظمة في نابولي، فقد حصل على الجائزة الكبرى التي يمنحها المهرجان.
يُذكر أن جائزة السعفة الذهبية العام الماضي كانت من نصيب الفيلم الروماني "4 أشهر 3 أسابيع ويومان" لكريستيان مونجيو وهو دراما عن الإجهاض.
الجدير بالذكر أن الممثل والمخرج الأمريكي شون بين والممثلة الشابة نتالي بورتمان هما ضمن لجنة تحكيم المهرجان.
المصدر: CNN
ريم بدر الدين
26-05-2008, 08:49 PM
محبو سعد الله ونوس يحيون ذكراه الحادية عشرة في حصين البحر
من قرية جميلة تطل على البحر بدأ سعد الله ونوس رحلة نورس مهاجر, مرت ببيروت ودمشق والقاهرة, وها هي دمشق التي عاصرت هواجس ونوس وإبداعاته, تحتفي اليوم بسيد المسرح بوصفها عاصمة للثقافة العربية.
الطريق بين دمشق وحصين البحر كان ممهدا بالحنين لالتقاط النسمات الأولى من مسيرة إبداعه. والوقوف بخشوع على قبر غدا رمزا بحد ذاته, يتفيأ بالياسمين نقشت عليه عبارة (نحن محكومون بالأمل) ربما الأمل هو الذي دفع مئات الأشخاص ليختصروا الطريق بين دمشق وطرطوس بمسافة من الحنين ويلبوا دعوة الاحتفالية في إحياء الذكرى الحادية عشرة لرحيل الكاتب المسرحي سعد الله ونوس.
وفي البداية ألقت السيدة حنان قصاب حسن الأمين العام لاحتفالية دمشق عاصمة الثقافة كلمة تحدثت عن ونوس الذي لم يغب وعن حياته الثقافية رغم مرور أكثر من عشرة أعوام على رحيله. فلا يوجد موسم مسرحي إلا ويعرض فيه شيء من مسرحياته ولا يوجد مركز ابحاث مسرحية إلا ولمسرحياته فيها نصيب لأنه استطاع أن يعيش اللحظة المتأرجحة بين الحياة والخلود.
وألقى السيد عجاج سليم مدير المسارح والموسيقا كلمة تحدث فيها عن سعد الله ونوس فيلسوف الفقراء والمضطهدين الذي مشى على ماء احلامهم وذكرّهم دائما أن السماء لا تمطر ذهبا, ومشى درب جلجلته بصمت ولكن دوي كلماته اسمع الدنيا وما فيها صراخ الأقبية ,هدير البحر, رنة ضحكات الأطفال, حفيف أوراق الخريف , دقات القلوب المنبعثة.
أما السيدة فاىزة شاويش فتحدثت في كلمتها أن حضارة الشعوب تقاس بعدد مبدعيها, وبالاعتراف بقدرتهم على الارتقاء بمستوى بلدهم منذ 12 عاماً اعترف الغرب بان سورية بلد حضارة وإبداع عندما تم تكليف سعد الله بكتابة كلمة يوم المسرح العالمي, والتي ترجمت الى جميع لغات العالم.
واليوم يؤكد الغرب باعترافه هذا بمشاركته الفعالة بفعاليات دمشق عاصمة الثقافة.
كما شكرت السيدة فايزة المشاركين في إحياء ذكرى رحيل الكاتب ونوس.
ثم انتقل المشاركون الى زيارة الضريح والقوا العديد من القصائد الشعرية لكل من عادل محمود وغياث مدهون ومناف محمد وسونيا سليمان وعماد نجار وسامر اسماعيل.
وبعد ذلك قدّم ضمن فضاء مفتوح عرض (العميان) للكاتب الأمريكي موريس مترلينك وإخراج سامر عمران. وهذا العرض مشروع المعهد العالي للفنون المسرحية(سنة ثانية) وتدور قصته حول مجموعة من العميان ينتظرون الكاهن الذي ذهب ليجلب الماء لاحدهم فتأخر ولم يرجع فيبدأ العميان بالبحث عنه وفي النهاية يكتشفون موت الكاهن بينهم دون أن يحسوا بذلك وييقون ضائعين في البرية دون اي دليل.
كما قدم عرض آخر بعنوان/جثة على الرصيف/ تأليف /سعد الله ونوس/ واخراج اسامة حلال وقدم العرض فرقة كون المختصة بعروض الشوارع.
وتصف المسرحية الوضع الاجتماعي الذي من الممكن ان تصل اليه في حال اصبح المجتمع مفككا فهي تعكس قصة رجل فقير مات جائعا مشردا على الرصيف ولم يجد من يدفنه سوى عابر ثري اخذ جثته ليطعمها لكلبه الجائع.
فهذا العرض هو عبارة عن رسالة للناس كي يعرفوا الى اين هم ذاهبون ويدركوا سلوكهم وافعالهم وما الذي يمكن ان يحل بهم في حال لم ينتبهوا الى ذلك.
ونحن في ذكراه لا بد أن نستحضر بعضا من كلماته المجبولة بفلسفة الحياة حيث يقول:
مهما بدا الحصار شديدا والواقع محبطا فإنني متيقن ان تضافر الإرادات الطيبة وعلى مستوى العالم سيحمي الثقافة ويعيد للمسرح ألقه ومكانته, وإننا محكومون بالأمل وما يحدث اليوم لا يمكن أن يكون نهاية التاريخ.
***
قالوا:
/باسم قهار/ ممثل ومخرج مسرحي عراقي قال: اعتبر سعد الله ونوس احد المؤسسين للنص المسرحي العربي, والتأسيس هنا ليس زمنيا بمعنى الريادة انما بمعنى الترسيخ فالنص العربي اخذ شكل وقاحة جديدة معه وهو اكثر الكتاب العرب تمسكا بالحالة الدرامية اكثر منها الحالة السردية فالنص العربي يعاني من مرض اللغة وتفرد بهذه الحالة واستعار من التاريخ ما يحاكي او يوازي اللحظة القائمة والتي تشكل هاجساً لدى الجمهور وهو بالتالي اقام تواصلاً دائماً.
وكان ونوس يمتلك شجاعة النقد والنقد للحالة العربية ولا يخجل من نقد الذات ولا من نشر الفضائح, الامر الذي نحتاجه جدا لتشريح وضعنا العربي سياسيا واقتصاديا واجتماعيا.
الشاعر /عادل محمود/ قال إن ونوس كاتب مسرحي كان يريد ان يكون شاعرا وان يصبح وجها عاما للحياة ولم يكن يكتفي ابدا بما فعل وكان يريد دائما ان يفعل اكثر واكثر ولذلك ربما كان أسفا جدا لان الوقت لم يكن متوفرا بغزارة لاسيما بعد مرضه ولذلك اهم ما فعله ونوس انه اعتبر الزمن المتبقي له هو زمن ابداعي فقط لا غير.
ويمكن ان نسمي ونوس بالشخص الأسف لانه لم يستطع ان يفعل من خلال المسرح ما كان يريد ان يفعله.
مها يوسف- نجلاء دنورة
المصدر: الثورة
ريم بدر الدين
26-05-2008, 08:55 PM
ظرفاء دمشق في حلب
دمشق
صحيفة تشرين
ثقافة وفنون
الاثنين 26 أيار 2008
د. محمد جمال طحان
بدعوة من مديرية الثقافة بحلب ألقى الأديب نصر الدين البحرة محاضرة في المركز الثقافي بعنوان «ظرفاء دمشق». ومما قال فيها العرب من أقدم الأمم الظريفة الضاحكة برهاننا على ذلك هذا العدد الكبير من الأدباء الظرفاء وفي مقدمتهم سيد البيان العربي الظريف المثقف الجاحظ ثم أبو حيان التوحيدي وبديع الزمان الهمذاني والحريري وسواهم، وهناك الشعراء الظرفاء أيضاً.
عرف الأديب البحرة الظريف بأنه الشخص الكيّس الحاذق حسن الهيئة والأمين والخفيف الظل والبليغ الذي يجيد الكلام من دون أن يكذب، وضرب أمثلة عن ظرفاء دمشق في القرن العشرين الذين تنطبق عليهم هذه الأوصاف من خفة الظل وتذوق النكتة والفكاهة النادرة وإبداعها حتى عرف القرن المنصرم عدداً من الظرفاء الدمشقيين قل أن يوجد مثلهم في أي مجتمع آخر. وذكّر البحرة بما قاله الأديب الراحل عبد الغني العطري في كتابه «دفاع عن الضحك» عن أهل دمشق فهم «يعشقون النكتة ويلتفون حول من يتقنونها يولمون لهم الولائم السخية ويحيون السهرات والليالي الملاح، ويجمعون الأهل والخلاّن للإصغاء إلى طرائف الظريف ونوادره التي تبدأ عادة في المساء ولاتنتهي إلا عند منتصف الليل» ومنهم: فخري البارودي الذي كان الزعيم الوطني المجاهد والموسيقي، وهو واحد من طليعة الظرفاء وكانت داره القديمة في حي القنوات بدمشق ملتقى رجال السياسة والأدب والثقافة والفن يجتمعون فيها ويطربون ويسمرون ويصغون إلى النوادر والفكاهات والقصص الضاحكة.
ومن ظرفاء دمشق الذين عاصروا فخري البارودي اثنان ما زال بعض الناس في دمشق يتناقلون أخبارهما ونوادرهما ونكاتهما وهما مصطفى سويد «أبو درويش» وأبو سليمان الجيرودي، وقد تحدث عنهما الباحث عبد الغني العطري في كتابه «دفاع عن الضحك» فقدم الأول أبا درويش على أنه نديم رجال السياسة والوطنية والشخصيات العامة والتجار وكانت نوادره تتوالى الواحدة تلو الأخرى كما كان أسلوبه في الرواية شائقاً ومثيراً للضحك والبهجة» وكانت تربطه صداقة بالأديب حبيب كحالة صاحب مجلة «المضحك والمبكي» التي كانت تصدر في دمشق منذ ثلاثينات القرن الماضي حتى أن الأستاذ كحالة اتخذ من شخصيته ابن الشعب فكان ينشر صوره الهزلية الملونة على غلاف مجلته بأشكال ومواقف شتى وتحتها التعليقات فكان ينشر صوره الهزلية الملونة على غلاف مجلته بأشكال ومواقف شتى وتحتها التعليقات الساحرة على السياسة المحلية العربية والدولية.
كان أبو درويش كما يصفه العطري يعرج في مشيته فإذا سار اهتزّ جسمه يميناً وشمالاً وقد اتخذ من عرجه هذا سبيلاً للتنكيت على نفسه وكان عشاق مجلسه يتحرشون به ويسألونه عن سبب العاهة التي أصيب بها وأدت إلى عرجه ليسمعوا روايته وليضحكوا. أما أبو سليمان الجيرودي فقد كان نديم أبناء الشعب والطبقة المتوسطة التي تبحث عن الضحكة وتتذوق النادرة وتهفو إلى جلسات السمر، وكان يروي نوادره واحدة تلو الأخرى، ويتحدث بهدوء وجدية من غير ضحك ويوزع نظراته على الحاضرين جميعاً كأنه يتحدث إلى كل فرد منهم. كان أبو سليمان يعمل خياطاً لسروج الخيل في سوق السروجية، وذات يوم قدم إلى دمشق رجل يحمل قطعة جوخ وأخذ يبحث عن خياط ماهر ليخيطها فأراد أحدهم أن يتحرش بأبي سليمان فدله على دكانه بعد أن أكد له أنه خياط بارع. دخل الرجل الدكان ودفع بقطعة الجوخ إلى أبي سليمان وطلب منه أن يأخذ منه قياسه جيداً. أدرك أبو سليمان اللعبة التي أراد أحد أصدقائه أن يوقعه فيها فتناول متر القياس وأخذ يمرره على ظهر الرجل وحول ذراعيه وساقيه كأنه يقيس لحصان. وقتها انتبه الرجل مدهوشاً وصاح بأبي سليمان غاضباً بالعامية: شو شايفني قدامك بغل، حتى تأخذ قياس بهالشكل. فأجابه: ليش مالك شايف أني خياط للحيوانات؟! وكان سعيد الجزائري صحيفاً ممتازاً وعاصر كثيرين من رجال السياسة والأدب والفن وكان الناس يتحاشونه خوفاً من لسانه ومنهم سعد الله الجابري.
وكان نجاة قصاب حسن محامياً ورساماً وخطاطاً وموسيقياً عازفاً على العود ويكتب الشعر والزجل ويؤلف الأعمال المسرحية وكان ظريفاً لايشق له غبار، ولهذا فإنه وشّى كتابه «حديث دمشقي» بكثير من النكات ينثرها بين الفصل والآخر وهي موظفة جميعاً لهدف يريد أن يصل إليه. وهكذا نقل البحرة بعض ظرف دمشق إلى حلب، ومن يعرفه جيّداً لن يغيب عنه أن البحرة واحد من أكثر الناس ظرفاً في دمشق، ويختار عنوانات طريفة أيضاً لكتبه ومحاضراته. من كتبه: أنشودة المروض الهرم، رمي الجمار، محاكمة أجير الفران. ولقد كان ردّه ظريفاً عندما قدّمته في إحدى المحاضرات قائلاً: نشر نصر الدين البحرة أول مجموعة قصصية له «هل تدمع العيون» قبل تأسيس جامعة حلب بسنة واحدة.
ريم بدر الدين
26-05-2008, 08:56 PM
مؤتمر التوثيق الإلكتروني للتراث يبدأ اليوم في دمشق
دمشق
صحيفة تشرين
ثقافة وفنون
الاثنين 26 أيار 2008
تبدأ في دمشق عند العاشرة من صباح اليوم في مكتبة الأسد بدمشق فعاليات مؤتمر (التوثيق الالكتروني للتراث العربي) الذي تنظمه الأمانة العامة لاحتفالية دمشق عاصمة الثقافة العربية 2008 ومركز تريم للعمارة والتراث ومركز توثيق التراث الحضاري والطبيعي في مصر بالتعاون مع وزارتي الثقافة والاتصالات السوريتين والجمعية المعلوماتية السورية.
تستمر فعاليات المؤتمر يومي الاثنين والثلاثاء حيث تعقد جلسات صباحية ومسائية حول التراث الرقمي ونماذج التوثيق الالكتروني للتراث ودور المكتبات في توثيق التراث ومواضيع أخرى بمشاركة علماء وباحثين مختصين من سورية والدول العربية.
كما تستضيف دمشق يوم الأربعاء القادم الاجتماع الثاني للجنة التنفيذية لمشروع (ذاكرة العالم العربي) في القاعة الشامية بالمتحف الوطني بدمشق حيث تقام ثلاث جلسات عمل ابتداء من العاشرة صباحاً لمناقشة واستعراض انجازات المشروع وانجازات لجان العمل في المحاور المتخصصة وخطة المرحلة القادمة وتوزيع المسؤوليات ثم الاختتام بتوصيات اجتماع دمشق 2008.
ويعتبر مشروع ذاكرة العالم العربي أحد أهم مشاريع توثيق التراث المادي واللامادي المطروحة على الساحة العربية اليوم.. وهو مشروع اقليمي عربي يهدف الى توثيق التراث العربي والحفاظ على الذاكرة التراثية العربية وإيصالها للأجيال القادمة باستخدام أحدث التقنيات وذلك عبر انشاء بوابة الكترونية عملاقة على شبكة المعلومات الالكترونية العالمية باللغتين العربية والانكليزية.
ريم بدر الدين
26-05-2008, 08:59 PM
ندوة علمية: الدين والبيئة.. الإنسان أولاً
دمشق
صحيفة تشرين
ثقافة وفنون
الاثنين 26 أيار 2008
برعاية د. محمد عبد الستار السيد وزير الأوقاف تعقد عند الساعة السادسة من مساء اليوم في قاعة الشام في مجمع الشيخ أحمد كفتارو بدمشق الندوة العلمية «الدين والبيئة ـ الإنسان أولاً» التي تنظم بالتعاون بين مجمع الشيخ أحمد كفتارو وبطريركية الروم الأرثوذكس وجمعية أصدقاء البيئة. وتستمر فعالياته حتى يوم غد الثلاثاء.
يتحدث في حفل الافتتاح د. عبد الستار السيد وزير الأوقاف والأستاذ سهيل فاضل رئيس مجلس إدارة جمعية أصدقاء البيئة وغبطة البطريرك أغناطيوس الرابع هزيم بطريرك انطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس والدكتور الشيخ صلاح الدين كفتارو رئيس مجمع الشيخ كفتارو.
يشارك في الندوة عدد من الباحثين والعلماء يناقشون أربعة محاور تتناول: كيف نتجنب تلوث الهواء، مخاطر التلوث النووي، المياه الملوثة وأثرها على الزراعة والصحة، المخلفات الصناعية وتأثيرها على البيئة والصحة.
يذكر ان الندوة تعقد في مجمع الشيخ أحمد كفتارو حتى ظهر غد الثلاثاء.. ثم تواصل أعمالها في كنيسة الصليب المقدس مساء غد.
ريم بدر الدين
26-05-2008, 09:01 PM
عرض «ايقاعات رملية» مستمر على خشبة القباني
دمشق
صحيفة تشرين
ثقافة وفنون
الاثنين 26 أيار 2008
يستمر عرض مسرحية «ايقاعات رملية» لفرقة المسرح القومي عند الساعة الثامنة والنصف مساء لغاية الخامس من حزيران المقبل.
المسرحية تأتي ضمن خطة الموسم المسرحي لمديرية المسارح والموسيقا للعام 2008 وهي من تأليف واخراج سلمان صيموعة وتمثيل مروان أبو شاهين ومصطفى الخاني وأسامة التيناوي.
ريم بدر الدين
26-05-2008, 09:04 PM
سياسة الكيان الصهيوني
وتزوير تاريخ الشرق القديم
يلقي د. ابراهيم خلايلي محاضرة يتحدث فيها عن سياسة الكيان الصهيوني في تزوير المعطيات الخاصة بتاريخ الشرق القديم عند الساعة الخامسة من مساء اليوم في المركز الثقافي العربي في قطنا.
خليل مطران الشاعر
تلقي السيدة ميرنا خوري محاضرة بعنوان «خليل مطران الشاعر» عند الساعة الثانية عشرة من ظهر اليوم في المركز الثقافي العربي في معلولا.
أمسية أدبية في دمشق
يحيي الأدباء: اسامة الحويج العمر، وسمر عبارة، وعبد النبي تلاوي، ومي خليلي وحسان الجودي امسية ادبية عند الساعة السادسة من مساء اليوم في مقر فرع دمشق لاتحاد الكتاب العرب ـ شارع مرشد خاطر.
ريم بدر الدين
26-05-2008, 09:06 PM
ديناميكية الشعر... ديناميكية الحياة
ضمن نشاطات المنتدى الاجتماعي في دمشق يلقي الشاعر التونسي رمزي بن رحومه محاضرة بعنوان «ديناميكية الشعر... ديناميكية الحياة» عند الساعة السابعة والنصف من مساء اليوم في مقر المنتدى من دمشق طلياني...
العمل التطوعي
وأثره في التنمية الاجتماعية
ضمن نشاطات جمعية أصدقاء دمشق يلقي الاستاذ زهير بزال محاضرة بعنوان «العمل التطوعي وأثره في التنمية الاجتماعية» عند الساعة السابعة من مساء اليوم في قاعة المحاضرات بالمركز الثقافي العربي بدمشق ـ ابو رمانة.
ريم بدر الدين
30-05-2008, 05:23 PM
دور القنوات الفضائية العربية
في ثقافة الفرد والمجتمع
يلقي د. يعرب نبهان محاضرة بعنوان «دور القنوات الفضائية العربية في ثقافة الفرد والمجتمع» عند الساعة السادسة من مساء اليوم في المركز الثقافي العربي في كفربهم.
العيد العالمي لحماية الطفولة
بمناسبة العيد العالمي لحماية الطفولة يلقي الأستاذ محمد يوسف محاضرة بعنوان «تحية إلى أحلى صديقة» عند الساعة الحادية عشرة من صباح اليوم في المركز الثقافي العربي في بري الشرقي.. وعند الساعة السادسة من مساء اليوم يجري عرض سي دي بعنوان «ماري المدينة الأثرية».
تكريم الأديب الشاب سهيل الشعار
يقيم المركز الثقافي العربي في صلخد بالتعاون مع مجلس مدينة صلخد والاتحاد الرياضي فيها حفلاً تكريمياً للأديب الشاب سهيل الشعار وذلك عند الساعة السادسة من مساء بعد غد «السبت».
يذكر أن الأديب سهيل شعار أصدر مجموعات قصصية ونال جوائز عديدة منها جائزة المزرعة وجائزة ب. ب. سي.
أسئلة محرجة.. وأجوبة صريحة
يلقي الأستاذ عبد الله الأسعد محاضرة بعنوان «أسئلة محرجة.. وأجوبة صريحة» عند الساعة الثانية عشرة من ظهر اليوم في المركز الثقافي العربي في الحجر الأسود.
الجانب التربوي في السنة النبوية المطهرة
يلقي د. مصطفى البغا محاضرة بعنوان «الجانب التربوي في السنة النبوية المطهرة» عند الساعة السادسة من مساء بعد غد «السبت» في المركز الثقافي العربي في دير عطية.
مهمة الانسان في الحياة
يلقي الأستاذ خالد شحادة محاضرة بعنوان «مهمة الإنسان في الحياة» عند الساعة السابعة والنصف من مساء بعد غد السبت في المركز الثقافي العربي في داريا.
vBulletin® v3.8.4, Copyright ©2000-2012, TranZ by Kuwaithub