المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مذكرات مزواج


الشربينى خطاب
06-10-2007, 08:02 PM
مذكرات مزواج
يراقب المارة من داخل دكانه ، لفتت انتباههُ وهي تتجول فوق أرصفه الشارع ، تتصفح واجهات المتاجر والوجوه ، تبتسم أحياناً لكلمات الغزل ، تخفي بريق عينيها و ورد الخدود خلف " اليشمك " يتمني أن تكون صفحة في كتابه ، ظل يراقبها حتى دخلت دكانه ، استقبلها مستبشراً
: طلباتك أوامر يا ست هانم 00!!
: " ما تبقاش حامي كده 00!؟ "
أخرجت رأسها من تحت ملاءتها اللَّف ، ثم رفعت برقعها وطرحته خلف ظهرها ، بدت لعينيه الخدود المتوهجة ، أزاحت ملاءتها قليلاً إلي الوراء وكشفت عن صدر مرمري ، سألته بدلال
: "عندك ستان حمصي وحرير بمبي "
مد يديه وتناول لفائف القماش من علي أرففها ، فرد أطرافها وقذفها في الهواء كأجنحة طير منهوك القوي ، حط برفق علي رأس المرأة ثم انزلق بنعومة علي الوجنات ، نام القماش علي صدر قلق لا يستقر علي حال 0
مدت يدها تختبر ملمسه الناعم ، رفعت طرف الحرير واختبرت بأسنانها متانة النسيج ، توارت ملاءتها قليلاً ، فظهرت بعض المفاتن ، اتسعت حدقة الرجل واحتار ما بين مفرق الصدر والشعر ، مد يده من تحت طيات القماش ليظهر لها محاسن بضاعته ، تلامست الأنامل ، فسرت قشعريرة في جسديهما وتلاقت العيون في لمحة خاطفة ، ارتجفت المرأة خجلاً من نظرة الرجل الوقحة ، سألته هاربة
:" بكم متر الستان يا حاج "
: لو نال الرضا 00 يبقي عربون محبة
:" مش كل الطير اللِّي يتَّاكلْ لحمه "
: أنا قصدي شريف 00 علي سنة الله ورسوله
جذبت برقعها من الخلف وغطت به نيران صفحة الوجه المتأججة 0
خلع " طربوشه " وجفف العرق الذي سال ، رافقها حتى باب الوكالة مودعاً بصوت مرتفع
: شرفتي 00 وآنستي 00 ثم همس لها مستفسراً عن موقع وميعاد اللقاء
:باكر في حمام النساء 00000!!!
في الموعود المتفق عليه ، توجه بصحبة زوجته إلي حمامها المعتاد ، تتبعهم الخادمة ، انتظر بالخارج يراقب الباب والشوارع 00 ربما تصل المرأة التي وعدته بالأمس ، لفت انتباهه خروج الخادمة مبكراً 00استوقفها مستفسراً 00 أخبرته لشراء العطر ولوازم الاستحمام من عم " عنتر " لم يعر للاسم اهتماماً ، تركها تمضي لحال سبيلها ، فقد كان كل همه رؤية المرأة التي ينتظرها 00
خرجت زوجته من حمامها وكأنها عروس في ليلة زفافها ، راقت في عينيه ، حثها علي سرعة السير ، لا يدري كيف وقعت منه في الوحل 00!!؟
هرعت امرأة منقبة لمعاونة الزوجة في النهوض من سقطتها ، لم يري من ملامح وجها إلا عيون لامعة خلف النقاب ، قال بداخله " ربما هي التى أحدثت بركة الماء أمام منزلها وتريد أن تكفر عن فعلتها بمساعدة زوجتي 0!؟
لم يعترض عندما دعت زوجته للدخول معها للاغتسال من الوحل 0
قبل أن أمرت الخادمة أن تحضر لها ثياب أخري من دارهم القريبة ثم همست لزوجها ضاحكة ، أن ينتظرها بجوار الباب 00
جلس الرجل علي جمر نار القلق ، تارة ينظر إلي عرض الشارع وتارة أخري ينظر إلي شرفة المنزل ، يغلي الدم في عروقه كلما رأي ملابس زوجته الداخلية ترفرف في الهواء0
يصرخ : " بسرعة شويه يا هانم 00!!؟ "
بينما كان يكابد هواجسه ،و إذا بالمرأة التي وعدته بالأمس تقبل عليه ، حاول أن الابتسام لها ، لم تطاوعه قسمات وجهه ، داعبته ساخرة
: حمام العافية يا حاج 00
تلعثمت الحروف في حلقه فهمهم لها بكلمات غير مفهومة ، تابع انصرافها بحسرة العاشق الملهوف ، قبل أن تغيب عن بصره ، رأي خادمة زوجته مقبلة بالثياب المطلوبة ، تحاول دخول المنزل ، بابه مغلق من الداخل ، نادت بصوت مرتفع
: " يا عم عنتر 00 يا عم عنتر "
انتفض الزوج كمن لدغته عقربة 00 قبض علي عنق الخادمة وهزها بعنف
:" عنتر مين يا بنت الكلـ 000 "
: " المواردي00 بتاع العطر يا سيدي "
التقط طربوشه من بركة الطين ، مسحه بكم قفطانه ومضي عائداً إلي دكانه، فتح بابه ، واتجه صوب خزانة أسراره ، أخرج منها كتاب ذكرياته ، قبل أن يقلب صفحاته إذا بالمرأة التي تمناها تخاطبه من خلف برقعها
: كتبت الحكاية في دفتر النسوان 00
التفت نحوها غاضباً ، لم يجد لها اثر ، خيل إليه أنها في طريقها للخروج من دكانه ، سار خلف طيفها يمزق صفحات كتابه 00 ورقة 00 ورقة[

يُمنى سالم
06-10-2007, 09:28 PM
استاذي الفاضل الشربيني خطاب


شرف لي أن أكون أول من يعانق هذا الحرف الجميل..

تحية من القلب..

دم بخير

ريمه الخاني
08-10-2007, 06:42 AM
لم أقرأ نصك هذا من قبل
لقطه واقعيه...موفقه جدا
وانتظر راي الاساتذه في الالفاظ العاميه...
رغم انها موظفه بعنايه وانسيابيه
تحيه وتقدير لقلمك السخي

أحمد فؤاد
08-10-2007, 11:05 AM
الأستاذ الفاضل / الشربيني خطاب


إعجاب و تقدير لقلم بارع في فن القصة .

كاميرا القلم ( التنقّل بين الأحداث ) كان من أجمل ما في القصة حقاً ، انسيابية بين المشاهد المختلفة ، دون توقّف أو تطويل ، مما أضفى سلاسة لحركة العين ، و إعطاء القارئ مساحة لمشاهدة الأحداث . كما أن الوصف التفصيلي (الوصف التصويري) كان موفقاً إلى حد بعيد مما أضاف أبعاد الواقعية إلى القصة ، و نقل القارئ إجباراً إلى بقعة الحدث ، حتى أنني أتخيّل أنني استمع إلى صوت ضجة السوق .


الشخصيات كان رسمها موفقاً ، و موظّفة بشكل دقيق ، و برغم أن مدار القصة يدور حول الشخصية الاساسية و هي شخصية صاحب الوكالة ، إلا أن بقية الشخصيات كانت مرسومة بعناية ، و لم يكن هناك أي حشر غير مبرر لأي شخصية من الشخصيات ، حتى الأرفف كان لها شخصية ما في هذا العمل ، حتى الابتسامات المرتسمة على وجوه الشخصيات كانت في مكانها الصحيح ، مما جعل الضحكات مسموعة و مرئية .


الإضاءة كانت مميزة جداً في هذا العمل ، فالإظلام ( الإبهام) لم يكن له سوى وجود ضئيل مقصود لنهاية مفاجئة ( مثل الإظلام الذي كان على آثار الوحل على الطربوش و الذي تم تسليط الضوء عليه قبيل النهاية)- غير ذلك كانت الإضاءة مُبهرة و قوية حتى أنها لم تترك الفرصة لرؤية مغايرة لرؤية الكاتب .


مكان الحدث كان مألوفاً لحد ما ، شاهدناه كثيراً في راويات نجيب محفوظ ، و الحق أنني عندما بدأت في قراءة هذا العمل ، توقّعت أحداثاً مُشابهة لـ"بين القصرين" إلا أنني فوجئت بانخراطي في القراءة إلى أن انتهت القصة ، حتى أنني قد عدت لقراءتها من جديد من شدة إعجابي بها ، و هذا إن دل فإنه يدل على براعة كاتب استخدم نفس الأماكن و البيئة في سرد قصة جميلة ، و استطاع كسر ذلك الحاجز بجعل قصته قصة شيّقة حقاً.


تشبيه الوحل كان رائعاً في المرتين .. سواء في المرأة الأولى التي وقعت فيها زوجة صاحب الوكالة ، و المرة الثانية كانت آثار الوحل على طربوش الزوج ، و البراعة كانت في نقطتين ، الأولى أن الوحل الذي قد اتسخت به الزوجة قد أصاب زوجها بعضاً منه في إشارة أنه قد تلطّخ بفعلتها. و النقطة الثانية أن الجزاء كان من جنس العمل ، و أن الوحل الذي كان صاحب الوكالة غارق فيه قد غرقت فيه زوجته هي الأخرى.



حرية القارئ كانت ملحوظة هنا بشكل كبير ، حيث أن الكاتب لم يفرض على القارئ مشهد مُعيّن أو فكرة معينه ، و إنما ترك له حرية الخيال ، سواء في اختزال مشاهد الخيانة أو حتى في مشاهد الشماته ، و حتى في مشهد النهاية ( حسرة الزوج ) .


حقيقة ... استمتعت بهذا النص


شكراً لك أستاذ / الشربيني خطاب



ملحوظة صغيرة إن سمحت لي .... "انتفض الزوج كمن لدغته عقرب "

العقرب مُذكّر ، و بالتالي فالصحيح " انتفض الزوج كمن لدغه عقرب "


كل التقدير


أحمد فؤاد

محمد سامي البوهي
08-10-2007, 05:36 PM
الأستاذ الأديب المجيد / الشربيني خطاب

هنا قرأت ادباً أخذني معه إلى أدب الواقعية التشخيصية ، وهذا ما تميز به أدب الثلاثنيات ، حيث كانت الشخصيات الأدبية هي المحور الأساسي في القصة وسماتها العامة ، وعلاقة الشخصيات ببعضها البعض ، القصة أشبه بمسرحية تصلح بأن تمثل على مسارح عماد الدين ، بطلها على الكسار ، وكشكش بك ، و غيرهم من أعلام الفن الحكائي الممثل ...

دارت حكايتك بالمشهد ، فكان هو الأساس الرئيس بالقصة ، وكان الحوار بسيطاً بلغة فصحى من الدرجة الثانية للتناسب مع بساطة الشخصيات ، وتفكيرها ..

تحيتي لك أيها الأديب حامل المسك

الشربينى خطاب
16-10-2007, 01:28 AM
استاذي الفاضل الشربيني خطاب


شرف لي أن أكون أول من يعانق هذا الحرف الجميل..

تحية من القلب..

دم بخير
الأستاذة الفاضلة / يمني سالم
الشرف لي بأن مررتي من هنا
فلا تحرمينا من تكرار المرور
كل عام وانت بخير

الشربينى خطاب
24-10-2007, 09:22 AM
لم أقرأ نصك هذا من قبل
لقطه واقعيه...موفقه جدا
وانتظر راي الاساتذه في الالفاظ العاميه...
رغم انها موظفه بعنايه وانسيابيه
تحيه وتقدير لقلمك السخي
الأستاذة الفاضلة / ريمة الخاني
احترت معك
فالقصة أي قصة كما تقولين بنت بيئتها وما من كاتب إلى وعينه علي متلقيه ساعة الكتابة فالقصة القصيرة في الغالب عن الشخصيات المهمشة او قاع المجتمع فمنهم ولهم أما اللغة كما يقول الدكتور طه حسين لغة القران ولغة الأدب فهناك فرق كبير بينهم والآن ظهرت لغة ثالثة هل لغة الصحافة أي الألفاظ تقصدين إذا كنا سوف نكتب مواعظ دينية فعلينا بالقرآن والسنة ننقل منهما ما نشاء أما إذا كتبنا أدب ، شعر او قصة أو رواية أو مسرحية فالغة هنا هي لغة الشخصيات التي في القصة بدون فذلكة أو وصاية عل أحد
ملحوظة لم ترد كلمة لغة في لقرآن الكريم بل وردت كلمة لسان {وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه 000 الآية } واللسان سيدتي لهجة

الشربينى خطاب
13-11-2007, 06:45 AM
الأستاذ الفاضل / الشربيني خطاب


إعجاب و تقدير لقلم بارع في فن القصة .

كاميرا القلم ( التنقّل بين الأحداث ) كان من أجمل ما في القصة حقاً ، انسيابية بين المشاهد المختلفة ، دون توقّف أو تطويل ، مما أضفى سلاسة لحركة العين ، و إعطاء القارئ مساحة لمشاهدة الأحداث . كما أن الوصف التفصيلي (الوصف التصويري) كان موفقاً إلى حد بعيد مما أضاف أبعاد الواقعية إلى القصة ، و نقل القارئ إجباراً إلى بقعة الحدث ، حتى أنني أتخيّل أنني استمع إلى صوت ضجة السوق .


الشخصيات كان رسمها موفقاً ، و موظّفة بشكل دقيق ، و برغم أن مدار القصة يدور حول الشخصية الاساسية و هي شخصية صاحب الوكالة ، إلا أن بقية الشخصيات كانت مرسومة بعناية ، و لم يكن هناك أي حشر غير مبرر لأي شخصية من الشخصيات ، حتى الأرفف كان لها شخصية ما في هذا العمل ، حتى الابتسامات المرتسمة على وجوه الشخصيات كانت في مكانها الصحيح ، مما جعل الضحكات مسموعة و مرئية .


الإضاءة كانت مميزة جداً في هذا العمل ، فالإظلام ( الإبهام) لم يكن له سوى وجود ضئيل مقصود لنهاية مفاجئة ( مثل الإظلام الذي كان على آثار الوحل على الطربوش و الذي تم تسليط الضوء عليه قبيل النهاية)- غير ذلك كانت الإضاءة مُبهرة و قوية حتى أنها لم تترك الفرصة لرؤية مغايرة لرؤية الكاتب .


مكان الحدث كان مألوفاً لحد ما ، شاهدناه كثيراً في راويات نجيب محفوظ ، و الحق أنني عندما بدأت في قراءة هذا العمل ، توقّعت أحداثاً مُشابهة لـ"بين القصرين" إلا أنني فوجئت بانخراطي في القراءة إلى أن انتهت القصة ، حتى أنني قد عدت لقراءتها من جديد من شدة إعجابي بها ، و هذا إن دل فإنه يدل على براعة كاتب استخدم نفس الأماكن و البيئة في سرد قصة جميلة ، و استطاع كسر ذلك الحاجز بجعل قصته قصة شيّقة حقاً.


تشبيه الوحل كان رائعاً في المرتين .. سواء في المرأة الأولى التي وقعت فيها زوجة صاحب الوكالة ، و المرة الثانية كانت آثار الوحل على طربوش الزوج ، و البراعة كانت في نقطتين ، الأولى أن الوحل الذي قد اتسخت به الزوجة قد أصاب زوجها بعضاً منه في إشارة أنه قد تلطّخ بفعلتها. و النقطة الثانية أن الجزاء كان من جنس العمل ، و أن الوحل الذي كان صاحب الوكالة غارق فيه قد غرقت فيه زوجته هي الأخرى.



حرية القارئ كانت ملحوظة هنا بشكل كبير ، حيث أن الكاتب لم يفرض على القارئ مشهد مُعيّن أو فكرة معينه ، و إنما ترك له حرية الخيال ، سواء في اختزال مشاهد الخيانة أو حتى في مشاهد الشماته ، و حتى في مشهد النهاية ( حسرة الزوج ) .


حقيقة ... استمتعت بهذا النص


شكراً لك أستاذ / الشربيني خطاب



ملحوظة صغيرة إن سمحت لي .... "انتفض الزوج كمن لدغته عقرب "

العقرب مُذكّر ، و بالتالي فالصحيح " انتفض الزوج كمن لدغه عقرب "


كل التقدير


أحمد فؤاد
الأستاذ الفاضل / أحمد فؤاد
قراءة واعية بفن القص ومناهجه النقدية ، فقصة الشخصية لها مقومات وضعت يدها عليها
شارحاً ومفسراً أسلوب الطرح فوصفته موحياً للقارئ يأوله كيفما شاء وهذا الأسلوب في الكتابة يناسب الشخوص في القصة
أشكرك مرة ثانية ولا تحرمنا من مثل هذه القراءات حتي تكون درساً مفيداً لمن يريد ان يكتب قصة
حالص تقديري واحترامي

يُمنى سالم
26-04-2008, 02:16 AM
الأستاذ الشربيني خطاب


اعدتني بالذاكرة لمشاهد قديمة من قصص وروايات لنجيب محفوظ حين يصف تلك الأحياء والحياة والناس كما فعلت.
ولكن المضمون هنا اختلف كثيراً، وراقني جداً.
سعيدة بحصولي على المقعد الأول هنا.

لك تقديري واحترامي

د. محمد حسن السمان
28-04-2008, 11:02 AM
سلام الـلـه عليكم
الأخ الغالي الأديب الرائع الشربيني خطّاب

إنها المهارة الأدبية , هي التي رسمت " مذكرات مزواج " , وكأننا نشاهد شريطا مصورا ,
يترافق والمؤثرات , أفلحت الكاميرا بتقريب اللقطات وتباينها , وأدخلتنا في أحداث الشريط ,
نتنقل بتلهف وتأثر , نترقب نهاية , ونتخيل أخرى , ونبقى في حيرة ومتابعة , واللقطات
تمضي بنا , لنصل إلى نهاية حاذقة , تغري بإعادة مشاهدة الشريط .
تمنيت لو رأيت دراسة نقدية حول هذا العمل القصي الموفق .
تقبل محبتي

أخوك
د. محمد حسن السمان

أحمد فؤاد
01-05-2008, 03:45 PM
الأستاذ الفاضل/ الشربيني خطاب

استمتعت بقراءتك مرة أخرى ....


تقديري

أحمد فؤاد

الشربينى خطاب
07-05-2008, 07:10 PM
الأستاذ الشربيني خطاب


اعدتني بالذاكرة لمشاهد قديمة من قصص وروايات لنجيب محفوظ حين يصف تلك الأحياء والحياة والناس كما فعلت.
ولكن المضمون هنا اختلف كثيراً، وراقني جداً.
سعيدة بحصولي على المقعد الأول هنا.

لك تقديري واحترامي
الأساتذة الفاضلة / يمني سالم
سعيد جداً بتواجدك هنا وبتواصلك البهي ، من الصعب أستاذتي أن نصل لقامة نجيب محفوظ ، بل نحاول أن نسير علي دربه ،
فالقصة إبنة بيئتها ، فمن البيئة استلهم الكاتب فكرته وإليها أعادها منتج ثقافي ، ليستخلص منها المتلقي المعني والمغزي ، فهو هدف كل قاص ، يضع متلقيه أمامه عينيه عند الكتابة ، اما من يعمد إلي الترميز والتعمية أو الكتابة بنظرة استعلائية ، يتركة المتلقي بعد قراءة العنوان
دمتي بألق

محمد سامي البوهي
07-05-2008, 10:10 PM
الأستاذ القدير الشربيني خطاب

ثمة واقعية هنا ترنحت ذائقتي ثملة بين عشرقها المجلجل بذاكرتي ، عدت إلى الحواري والطرقات العتيقة ، ووقع الأماكن ، وواقع الناس ، وروائح الجهاد المستنفر للإستمرار في الحياة ..

تحية لقلب طيب ، من قلب أحبه

الشربينى خطاب
23-06-2009, 04:17 PM
سلام الـلـه عليكم
الأخ الغالي الأديب الرائع الشربيني خطّاب

إنها المهارة الأدبية , هي التي رسمت " مذكرات مزواج " , وكأننا نشاهد شريطا مصورا ,
يترافق والمؤثرات , أفلحت الكاميرا بتقريب اللقطات وتباينها , وأدخلتنا في أحداث الشريط ,
نتنقل بتلهف وتأثر , نترقب نهاية , ونتخيل أخرى , ونبقى في حيرة ومتابعة , واللقطات
تمضي بنا , لنصل إلى نهاية حاذقة , تغري بإعادة مشاهدة الشريط .
تمنيت لو رأيت دراسة نقدية حول هذا العمل القصي الموفق .
تقبل محبتي

أخوك
د. محمد حسن السمان
أستاذي الفاضل / د. محمد حسن السمان
أقدم إعتذاري الخجول للتأخير في الرد ، فقد هجر كتابة القصة فترة ليست بقصيرة ونسيت هذه القصة في زحمة المنتديات ، لكني عدت رغم أنفي إلي الكتابة
فهل أطمع في قبول الاعتذار
أستاذي ومعلمي
يبدوا أن الأمنية بدراسة النص دراسة نقدية صعبة التحقيق
أتمني أن تلقي القصة تلك الدراسة علي يدي خبير في عالم الأدب من أمثالك
دمت بكامل الصحة والعفية
خالص شكري وامتناني

أم إيمان
13-07-2009, 10:31 PM
كوني حديثة عهد بالمنتدى لم اقرأ لك الا "دش بارد "و ردا على قولك :يستمتعون بالقراءة و ينتهون بالنقد و انهيت التعقيب بقولك :لله في خلقه شؤون ....ارد عليك مع احترامي الشديد طبعا قائلة :استمتعت بالقراءة لدرجة انني لم ابحث نهائيا عن غيرها من مواضيعك !!!!!!!
اما و قد قلت :هناك قصص اخرى مؤدبة و محترمة و وظفت كلمة "مفهاش " التي راقتني كثيرا فانني سارعت بالبحث عن مواضيع اخرى لك علني استمتع بالقراءة فعلا
سيدي الكريم اسجل مروري من هنا معترفة بقدراتك الابداعية و اسلوب سردك المميز

الشربينى خطاب
09-08-2009, 07:50 AM
الأستاذ الأديب المجيد / الشربيني خطاب

هنا قرأت ادباً أخذني معه إلى أدب الواقعية التشخيصية ، وهذا ما تميز به أدب الثلاثنيات ، حيث كانت الشخصيات الأدبية هي المحور الأساسي في القصة وسماتها العامة ، وعلاقة الشخصيات ببعضها البعض ، القصة أشبه بمسرحية تصلح بأن تمثل على مسارح عماد الدين ، بطلها على الكسار ، وكشكش بك ، و غيرهم من أعلام الفن الحكائي الممثل ...

دارت حكايتك بالمشهد ، فكان هو الأساس الرئيس بالقصة ، وكان الحوار بسيطاً بلغة فصحى من الدرجة الثانية للتناسب مع بساطة الشخصيات ، وتفكيرها ..

تحيتي لك أيها الأديب حامل المسك
صديقي العزيز / محمد سامي البوهي
قاص بارع وباحث في الحركة الأدبية وناقد
يمتلك أدواته ، شاكر لك قرائتك الواعية
خالص مودتي

حمزة محمد
09-08-2009, 08:42 PM
الأستاذ الشربيني خطاب :
استمتعت بقراءة أدبك الجميل، فأحببت أن أسجل مروري .