د.أماني الريس
08-04-2008, 09:26 AM
القصيدة : ترنيمة / زياد السعودي
ترنيمة عشق سكنتني = فتفجر صمت الكلمات ِ
صافحت الليل بموالي = حملته سحرَ حكاياتي
رتّل يا ليل مفاتنها = وابدأ بالصوت البياتي
نهاوند الضحكةِ ترياق ٌ ٌ= قد انهى حرقة َ أَنَّاتي
والشَّعرٌ مساءٌ منسدلٌ ٌ = يَسْتنفٌرٌ بوحَ غواياتي
بَجّل يا ليلٌ محيّاها = تلكَ الأسطورة مولاتي
اشراقةٌ شمس ٍ طَلتها = تغزو أنداء صباحاتي
قفْ بالعينين وسحرهما = وبرمش ٍ حفَّ مساءاتي
واهمسْ افراحَ مواويلي = ماعادت تبكي ناياتي
يا ابلجَ كوني زيديني = قرباً ينسيني مأساتي
*******************************
ترنيمة عشق سكنتني = فتفجر صمت الكلمات ِ
صافحت الليل بموالي = حملته سحرَ حكاياتي
*******************************
دائما ما كنت انظر للقصيدة
على انها حكاية ( بزمانها ومكانها واحداثها )
حالة العشق هنا هي فتيل الاشتعال
الذي ادى الى ذوبان صقيع الصمت
ليصافح السعودي الليل / موالا
وليبدا الحوار....
حوار ما بين الشاعر والليل في تلك اللحظة
*******************************
رتّل يا ليل مفاتنها = وابدأ بالصوت البياتي
نهاوند الضحكةِ ترياق ٌ ٌ= قد انهى حرقة َ أَنَّاتي
*******************************
وهنا يدعو الشاعر نصيبه من الليل الممتد
لترتيل مفاتن ترنيمته
بصوتها البياتي ( مقام كمقام العشّاق التركي)
وبضحكتها النهاوند (واحد من المقامات الشرقية الرئيسية، المرتكزة علي درجة الراست )
ليتكفل البياتي / الصوت و النهاوند / الضحكة ببداية جديدة تخلو من الحرقة
كانه استشراق نحو مدى ممتد مليء بالفرح .
*******************************
والشَّعرٌ مساءٌ منسدلٌ ٌ = يَسْتنفٌرٌ بوحَ غواياتي
بَجّل يا ليلٌ محيّاها = تلكَ الأسطورة مولاتي
اشراقةٌ شمس ٍ طَلتها = تغزو أنداء صباحاتي
قفْ بالعينين وسحرهما = وبرمش ٍ حفَّ مساءاتي
*******************************
هنا يبدأ الشاعر مسترسلا
بذكر مزايا حبيبته باسلوب عذري
عرفناه في اشعار السلف
من جهابذة الشعر .. بعيدا عن الوصف الذي يحمل الاثارة
شعرها المنسدل / محياها تاركا للقاريء ان يتوقع تلك التفاصيل
التي يحتويها المحيا والتي لم ياتي على ذكرها في القصيدة
طلتها التي تشبه اشراقة الشمس
واثر تلك الاشراقة على صباحات الشاعر
سحر العيون والرمش
*******************************
واهمسْ افراحَ مواويلي = ماعادت تبكي ناياتي
مأساتي
*******************************
وكما ذكرت اعلاه
القصيدة حكاية وهنا
اقفل شاعرنا الستار
على حكاية الترنيمة
متابعا دعوته لليل ان يهمس افراح مواويله
ليعلن لليل ان ناياته ما عادت تعزف الحزن
بل تعزف الترنيمة المفرحة التي سكنته فاستخرحت منه هذه القصيدة
*******************************
يا ابلجَ كوني زيديني = قرباً ينسيني مأساتي
*******************************
وينهي الشاعر قصيدته بهذا البيت المتالق كانه
قد استاذن الليل وحمله هذا النداء المباشر لترنيمته
يريد قربها ليدخل الفرح من بوابة القرب
ترنيمة جميلة
تغنينا بها ... لها خصوصية تنطلق
من خصوصية هذا اللون الخالد من الشعر
*******************************
ارجو ان لا اكون قد ابخست الشاعر او القصيدة او اذواقكم اي حق
هي قراءة تحليلية ... لم اتطرق بها الى اي بوادر نقد كوني
لا املك ادوات النقد ...
تحياتي
ترنيمة عشق سكنتني = فتفجر صمت الكلمات ِ
صافحت الليل بموالي = حملته سحرَ حكاياتي
رتّل يا ليل مفاتنها = وابدأ بالصوت البياتي
نهاوند الضحكةِ ترياق ٌ ٌ= قد انهى حرقة َ أَنَّاتي
والشَّعرٌ مساءٌ منسدلٌ ٌ = يَسْتنفٌرٌ بوحَ غواياتي
بَجّل يا ليلٌ محيّاها = تلكَ الأسطورة مولاتي
اشراقةٌ شمس ٍ طَلتها = تغزو أنداء صباحاتي
قفْ بالعينين وسحرهما = وبرمش ٍ حفَّ مساءاتي
واهمسْ افراحَ مواويلي = ماعادت تبكي ناياتي
يا ابلجَ كوني زيديني = قرباً ينسيني مأساتي
*******************************
ترنيمة عشق سكنتني = فتفجر صمت الكلمات ِ
صافحت الليل بموالي = حملته سحرَ حكاياتي
*******************************
دائما ما كنت انظر للقصيدة
على انها حكاية ( بزمانها ومكانها واحداثها )
حالة العشق هنا هي فتيل الاشتعال
الذي ادى الى ذوبان صقيع الصمت
ليصافح السعودي الليل / موالا
وليبدا الحوار....
حوار ما بين الشاعر والليل في تلك اللحظة
*******************************
رتّل يا ليل مفاتنها = وابدأ بالصوت البياتي
نهاوند الضحكةِ ترياق ٌ ٌ= قد انهى حرقة َ أَنَّاتي
*******************************
وهنا يدعو الشاعر نصيبه من الليل الممتد
لترتيل مفاتن ترنيمته
بصوتها البياتي ( مقام كمقام العشّاق التركي)
وبضحكتها النهاوند (واحد من المقامات الشرقية الرئيسية، المرتكزة علي درجة الراست )
ليتكفل البياتي / الصوت و النهاوند / الضحكة ببداية جديدة تخلو من الحرقة
كانه استشراق نحو مدى ممتد مليء بالفرح .
*******************************
والشَّعرٌ مساءٌ منسدلٌ ٌ = يَسْتنفٌرٌ بوحَ غواياتي
بَجّل يا ليلٌ محيّاها = تلكَ الأسطورة مولاتي
اشراقةٌ شمس ٍ طَلتها = تغزو أنداء صباحاتي
قفْ بالعينين وسحرهما = وبرمش ٍ حفَّ مساءاتي
*******************************
هنا يبدأ الشاعر مسترسلا
بذكر مزايا حبيبته باسلوب عذري
عرفناه في اشعار السلف
من جهابذة الشعر .. بعيدا عن الوصف الذي يحمل الاثارة
شعرها المنسدل / محياها تاركا للقاريء ان يتوقع تلك التفاصيل
التي يحتويها المحيا والتي لم ياتي على ذكرها في القصيدة
طلتها التي تشبه اشراقة الشمس
واثر تلك الاشراقة على صباحات الشاعر
سحر العيون والرمش
*******************************
واهمسْ افراحَ مواويلي = ماعادت تبكي ناياتي
مأساتي
*******************************
وكما ذكرت اعلاه
القصيدة حكاية وهنا
اقفل شاعرنا الستار
على حكاية الترنيمة
متابعا دعوته لليل ان يهمس افراح مواويله
ليعلن لليل ان ناياته ما عادت تعزف الحزن
بل تعزف الترنيمة المفرحة التي سكنته فاستخرحت منه هذه القصيدة
*******************************
يا ابلجَ كوني زيديني = قرباً ينسيني مأساتي
*******************************
وينهي الشاعر قصيدته بهذا البيت المتالق كانه
قد استاذن الليل وحمله هذا النداء المباشر لترنيمته
يريد قربها ليدخل الفرح من بوابة القرب
ترنيمة جميلة
تغنينا بها ... لها خصوصية تنطلق
من خصوصية هذا اللون الخالد من الشعر
*******************************
ارجو ان لا اكون قد ابخست الشاعر او القصيدة او اذواقكم اي حق
هي قراءة تحليلية ... لم اتطرق بها الى اي بوادر نقد كوني
لا املك ادوات النقد ...
تحياتي