المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أخبار الأدب والفن لـ مارس 2008


الأروقة الإعلامي
01-03-2008, 09:40 PM
السـلام عليكم ورحمـة الله و بركـاته

:::

3- أخبــار الأدب و الفــن لـ مـــارس 2008


2- أخبار الأدب و الفن لـ فبرايـــر 2008 (http://arweqat-adb.com/vb/showthread.php?t=2784)


1- ( أخبــــــار الأدب و الفنون ... على مدار الساعة ) (http://arweqat-adb.com/vb/showthread.php?t=1672 )

ريم بدر الدين
01-03-2008, 09:50 PM
بين إيطاليا والبحر المتوسط.. رؤى مشتركة وأعمال فنية مستوحاة تجسد التقارب بين الضفتين
دمشق
صحيفة تشرين
ثقافة وفنون
السبت 1 آذار 2008
زيد قطريب
ضمن فعاليات مهرجان لقاء البحر المتوسط، وتحت رعاية جامعة الدول العربية والمركز الثقافي الإيطالي والأمانة العامة لدمشق عاصمة الثقافة العربية.

افتتح المعرض الفني الإيطالي العربي تحت عنوان: (الفنانون العرب بين إيطاليا والبحر المتوسط)الذي ضم أعمالاً لفنانين سوريين ولبنانيين ومصريين درسوا في إيطاليا أو أمضوا سنين طويلة هناك اطلعوا خلالها على الفن الايطالي واكتسبوا من التجربة هناك الكثير من الخبرات والتقنيات، كما أفادوا في عملية التواصل والحوار والاطلاع بين ضفتي المتوسط التي تعود إلى مراحل موغلة في التاريخ.. ‏

فإذا كان الكثير من الفنانين العرب، قد درسوا الفن في إيطاليا منذ بدايات القرن الماضي حيث وضعوا اللبنات الأولى لتجربة التشكيل العربي الذي كان يفتقد حينها للناحية الأكاديمية وللتأسيس المنهجي، فإن تلك العلاقة الفنية تبدو في سياقها الطبيعي تماماً، خصوصاً إذا ما أخذنا بعين الاعتبار العلاقات الثقافية التاريخية بين إيطاليا ودول المتوسط التي شملت العديد من النواحي والمجالات، حيث كان لسورية على وجه التحديد دور أساسي فيها، سواء من جهة كون العديد من أباطرة الرومان سوريين في الأساس، أم لجهة مساهمة الخبرات السورية في رفد تلك الحضارة في الهندسة والبناء والعديد من الصناعات.
http://www.tishreen.info/images/sa03-01-08/cu001.jpg



لقد حاولت تلك المقاربات المبنية بين لوحات وأعمال الفنانين العرب والايطاليين كشف طبيعة العلاقة التي نشأت بينهم سواء في قاعات الدرس الأكاديمية أو صالات العرض والمقاهي، فهي نتاج حوار طويل بين طرفين استفادا إلى حد بعيد من إرث كبير على صعيد العلاقات الثقافية وقد خضع ذلك الاستيحاء في الأعمال إلى كلام الفنانين أنفسهم في حال كونهم مازالوا على قيد الحياة، أو تم اكتشافه عن طريق الحدس والتحليل والمقارنة التي قام بها مجموعة من الاختصاصيين والنقاد. فالمعرض ضم عدداً كبيراً من اللوحات والأعمال تم وضعها بشكل تجاورت فيه الأعمال التي تحوي هذه العلاقة حيث كان بإمكان المشاهد إجراء المقارنة اللازمة بينها مع قراءة الشرح المرفق بكل عمل واسم صاحبه والتقنيات التي استخدمها في إنجازه. ‏

الفنانون السوريون



تقدم لوحة(بدون عنوان)لفاتح المدرس التي رسمها عام1969نموذجاً لتلك العلاقة الحوارية مع الفن الإيطالي، فالمعروف أن المدرس درس في أكاديمية الفنون الجميلة في روما بين عامي1954و1960وقد لعبت تلك الفترة دورها في تبادل الأفكار والتقنيات، حيث تجسد لوحة الفنان الإيطالي ماسيمو كامبيليي(صور)التي رسمها عام1968تلك العلاقة في الرؤيا بين الأسلوبين حيث الكوادر المستقلة في اللوحتين توزع أشكالاً تحكي قصة متكاملة في كادر اللوحة العام، كذلك فإن الإيحاء المشترك في لوحة الفنان السوري أدهم اسماعيل مع لوحة الإيطالية جوزيتا فيوروني(بيت الساحر)يمكن أن يفسر ذلك التواصل غير المرئي بين نهجين يحاولان أن يقولا الأشياء نفسها تقريباً، فإسماعيل الذي تخصص بالديكور في أكاديمية الفنون الجميلة في روما استطاع أن يطور أسلوباً قريباً من الأرابيسك المعتمد على الإرث العربي، وهو في المحصلة نتيجة لسلسلة خبرات واطلاعات أجراها مع الفن العالمي والإيطالي على وجه الخصوص.
http://www.tishreen.info/images/sa03-01-08/cu001-2.jpg



حضور الراحل لؤي كيالي تجسد بلوحة(منظر عام1976)مع لوحة الإيطالي دومينيكو بور يفيكاتو(فطور على شاطئ البحيرة)حيث يمكن الحصول على العديد من التقاطعات واللقاءات بينهما، فكيالي الذي سبق أن فاز بعدة جوائز فنية في مسابقات أقامتها وزارة الثقافة الإيطالية، كان قد شارك بعدة معارض أقامها في روما ولافو نتانيلا ثم مثل سورية مع فاتح المدرس في معرضين في مدينة البندقية.. ‏

تجربة الفنان الراحل محمود حماد مثلتها في المعرض لوحة(فلسطين عربية،1982)فهو الشهير بأعماله التعبيرية التي تطورت لاحقاً باتجاه التجريد، وهو أحد مؤسسي حركة الحرفية العربية التي تعتمد على تخطيط اللغة العربية، حيث تقرر لوحته تلك عبر الكلمات الزاهية بألوان تختصر قصة تلك الأرض المغتصبة أنها سوف تبقى عربية أبداً، وقد تقاطعت معها لوحة الفنان الإيطالي جوليو توركاتو التي رسمها في السبعينيات بتقنية مختلطة على القماش، إذ إن الألوان في تلك اللوحة تحمل فداء الأحمر وانبثاق الأزرق وجميع الاحتمالات التي يمكن أن تورد بينهما. ‏

الفنان مصطفى علي، الذي تحدث في المؤتمر الصحفي قبيل افتتاح المعرض، عن علاقته المميزة بالتجربة الفنية الإيطالية، شارك بمنحوتة(علامات متبادلة)وهي من الخشب والبرونز قابلتها منحوتة بيار جورجيو بالوكي(رحلة إلى ساريلار).. ومثلت أعمال الفنان أحمد علاء الدين لوحة من مقتنياته(أكريليك على القماش)قابلتها لوحة للفنان الإيطالي ريناتو باريزاني وهي نصب عمودي ذات تقنية مختلطة أظهرت العديد من اللقاءات والتقاطعات بين عملي الفنانين. ‏

مشاركة الفنانين العرب



مشاركة الفنانين المصريين مثلها الراحل راغب عياد وسيف ونلي وأدهم ونلي وحامد عويس والفنانة جاذبية سري، وعمر النجدي وعادل حافظ فرغلي وعادل السيوي ومدحت شفيق وخالد الحافظ.. أما من لبنان فقد حضرت لوحة الراحل مصطفى فروخ وعارف الريس وحسين ماضي وابراهيم مرزوق وندى رعد ورندى بيروتي وعلي حسون وماريا كازون، وذلك مع نخبة من الفنانين الإيطاليين مثلوا المراحل المختلفة من تطور التجربة الفنية هناك.. ‏

الفن كثقافة حوار ‏

يأتي المعرض ضمن احتفالية(تيارات متوسطية)التي تهدف إلى توضيح التفاعلات الإيجابية التي تتم في مختلف المجالات بين إيطاليا والبلدان ذات الثقافة الاسلامية كما يقول ماسيمو داليما نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الإيطالي، وهي مناسبة لتأكيد الأواصر التاريخية من التفاعل والحوار بين ضفتي المتوسط الذي يعد بمنزلة بحيرة احتضنت مختلف الثقافات والحضارات كميزة تاريخية حملتها كرسالة استطاع الفن أن يجسدها ويعبر عنها في مختلف العصور، وهي فرصة بالتالي للتعرف على التجربة الإيطالية المهمة في تكوين المشهد التشكيلي العالمي الذي يدين بالكثير لتلك المنطقة.. كذلك فهي مناسبة لتسجيل تطورات التجربة الفنية العربية وكيفية نشوئها والتغيرات التي مرت بها منذ بدايات القرن الماضي مع إمكانية متابعة مختلف الأعمال والمدارس في العقود اللاحقة لفترة التأسيس والانطلاق. ‏


ريم بدر الدين
01-03-2008, 09:53 PM
دمشق
صحيفة تشرين
ثقافة وفنون
السبت 1 آذار 2008
د.محمد صابر عبيد
رحل القاص والروائي العراقي فؤاد التكرلي الذي ولد في بغداد عام 1927 وقاد مع نخبة من زملائه قصاصي العراق حركة الريادة التحديثية للسرد العراقي المعاصر.

إذ تكاد ترتبط به خصوصاً حساسية الرؤية التحديثية في السرد القصصي والروائي العراقي، فقد تمكّن من أن يحقق نقلة نوعية لطبيعة الكتابة السردية في السرد العراقي، الذي كان ينهض بالدرجة الأساس على سلطة الحكاية وهي تقدّم كتابة لسانية على طريقة الحكواتي، من دون أن تتنكّب الشروط الفنية التي تسهم في تحويل مسار الحكي إلى سرد فني.



اخترع الروائي فؤاد التكرلي الشخصية البغدادية بكل حرارتها ودفقها وتشكيلها المتجلّي والباطني، وعبّر بذلك عن فهم عميق لحقيقة الهندسة الشخصانية التي تعيد إنتاج شخصية الواقع بآلة التخييل، على النحو الذي تبدو فيه وكأنها هي ولكنها ليست هي، إذ تبدّت براعته في حساسية هذا الخط الوهمي الشائك الذي يفصل بين الشخصية الواقعية والشخصية الروائية. ‏

ولعلّ من أبرز مقوّمات الإيهام في هذا السياق استخدامه للهجة البغدادية على نحو كثيف وخصب وطازج، بحيث يتراءى للقارىء أنه يجلس تماماً في أحد مقاهي بغداد من جهة، ويتلمّس مظاهر شخصانية ورقية تكاد تقتحم أفق القراءة من جهة أخرى، إذ تلتحم بالمكان وشعرية اللغة السردية على نحو مذهل يستغرق فضاء القراءة بلذّة وجاذبية وسحر. ‏

الشخصية السردية، لغة الخطاب السردي، فضاء المكان، حساسية الحراك السردي، الاقتصاد الشديد في الوصف، الانفتاح الحرّ للحوار، حضور الحكاية بكامل طقوسها وهوامشها وتفاصيلها وحسّها الاجتماعي العالي، هي أبرز المقوّمات الفنية والتشكيلية السردية التي جعلت من التكرلي كاتباً مميّزاً، يعرف كيف يدير دفة السرد في مشروعاته القصصية والروائية. ‏

يعتمد التكرلي كثيراً على جاذبية سحر الحكي وألفته ومرونة تعبيره، وهو يقوم على خبرة ميدانية في استيعاب حركة الشخصية داخل نسيج المجتمع، فإذا ما علمنا أن التكرلي قضى سنوات طويلة في أروقة المحاكم العراقية قاضياً، عرفنا سرّ عمق التفاصيلية المدهشة ـ على نحو غاية في العمق ـ الغائرة في الباطنية النفسية لشخصية الإنسان العراقي الذي يظهر في سردياته، إذ هو يستمدّ أحداثه وشخصياته من بطون حادثات واقعية يعرف كيف يصيّرها حادثات سردية، عبر استلهام حيّ فني للحظة الإنسانية العميقة التي تصلح ولا يصلح غيرها لتتمرأى في ميدان السرد ومساحاته، ومن ثم يحيطها برعايته وثقافته وخبرته ليصنع منها حياة سردية أخرى تحملها قصصه ورواياته. ‏

مما لاشك فيه أن ما يمكن أن نصطلح عليه هنا بـ«ثقافة الخبرة» تلعب دوراً مركزيا وجوهرياً مميّزاً في نجاح العمل السردي المطلّ على فضاء الواقع، وهي ثقافة كثيفة وحارة تكتظّ بكل ألوان العاطفة والوجدان والبساطة والحيوية والنشاط والرؤية، بحيث إذا ما استُغلّت استغلالاً أمثل فإنها تهب العمل السردي أهم ما يفتحه على مناخ القراءة ويحقق تداوليته الغزيرة.



من هنا تصدّى التكرلي لقضية «الجنس» وما تحمله من فهم وسوء فهم، قبول ونفور، تخلّف وتحضّر، تصريح وتصميت، حلال وحرام، أصالة وزيف، الغنى والفقر، البساطة والتعقيد، ومزيد من ثنائيات إشكالية مثيرة حفلت بها المقاربة الجنسية في روايات التكرلي وقصصه، على النحو الذي تبدو فيه وكأنها لا تقول شيئاً غير ذلك لفرط الحضور الاستثنائي الضاغط لقضايا وشؤون وشجون الجنس في السرد. ‏

إن التكرلي مصوّر من طراز رائع في هذا المدى السردي خصوصاً، وذلك لمعرفته العميقة بالخفايا التي تغلّف هذه المشاهد في مرجعيتها الواقعية، لذا فإن الاستغراق الكلّي في كل مشهد من مشاهد الجنس في مروياته يأخذ هذا البعد، ويتكشّف عن رحابة سينمائية تزيد من الفضاء التفصيلي وتدعم الرؤية البصرية المتخيلة عند القارىء. ‏

ومن أبرز ما يمكن أن يُلاحظ على تناول التكرلي لهذه الثيمة الإشكالية أنه يقارب القضية من خلال اجتماعية الرؤية، تلك التي تنهض على شبكة من العلاقات السايكولوجية التي يمكن أن تفسّر على نحو ما الضرورة الاجتماعية في فهم السلوك البشري وتقويم قيمته الإنسانية، فالشخصية تتمظهر في السياق السردي داخل حاضنة اجتماعية ونفسية تعكس قلقها ومعاناتها، وتكشف عن ثقافتها ورؤيتها وحساسية عاطفتها تجاه الأشياء . ‏

إن سردياته ذات النسيج المتشابك المبني على تكامل نوعي في تشييد عناصر السرد، تنحو منحى متشابهاً لكنه غير متكرر في سياقه التكويني والتعبيري، فمعظم أعماله مثل «الوجه الآخر/ خاتم الرمل/ الرجع البعيد/ المسرّات والأوجاع/ بصقة في وجه الحياة.. وغيرها»، تشتغل على محاولة إعادة رسم الشخصية الاجتماعية وتخليق رؤاها سردياً، على وفق رؤية«تكرلية» ظلّت سائدة ومهيمنة على طول مسيرته السردية. ‏

وعلى الرغم مما شهدته الساحة السردية العربية من فتوحات تجريبية في الكتابة الروائية خاصة، إلا أن التكرلي ظلّ وفياً لأنموذجه السردي ومطمئناً على طرازه التعبيري، حتى وإن بعد كثيراً عما يجري في مرجل التجريب، لكنه والحق يقال ظلّ مقروءاً على نطاق واسع وظلّ أحد أهم أعمدة السرد القصصي والروائي في العراق، فضلاً على ريادته التي أخرجت السرد العراقي من تقليديته وسذاجته الحكائية الصرف. ‏

برحيل التكرلي يكون قد اُسدل الستار تماماً على مرحلة مهمة في تاريخ السرد العراقي، ما زالت تحتفظ بالكثير من بهائها وهيبتها ومهنيتها، ومازالت تحظى باهتمام مجتمع القراءة على نحو ملحوظ، يدفع للقول: إن المبدع فؤاد التكرلي سيظلّ طويلاً أنموذجاً حيّاً للسردية العراقية، ورمزاً مهماً من رموز السردية العربية الحديثة، مهما اختلف النقّاد والمهتمون حوله، وسيبقى ضميراً سجّل موقفه من الزمن الذي عاش فيه وجسّد مكانته على نحو بالغ الخصوصية والأهمية، بصرف النظر عن إشكالية مواقفه ورؤاه. ‏




ريم بدر الدين
01-03-2008, 09:56 PM
دمشق
صحيفة تشرين
ثقافة وفنون
السبت 1 آذار 2008
رفض عربي لاستضافة إسرائيل في معرض باريس للكتاب

وقعت هيئات ثقافية وقانونية في مصر على «مذكرة احتجاج» مقدمة الى وزارة الخارجية الفرنسية اعتراضاً على وجود اسرائيل كضيف شرف في معرض باريس للكتاب. ‏

وقال ابراهيم المعلم رئيس اتحاد الناشرين المصريين إنه وقع على مذكرة الاحتجاج مع محمد سلماوي الامين العام للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب ورئيس اتحاد كتاب مصر وسامح عاشور نقيب المحامين وأن المذكرة موجهة إلى وزارة الخارجية الفرنسية باعتبارها إحدى الجهات الداعمة لمعرض باريس للكتاب «صالون الكتاب» الذي سيستضيف اسرائيل «كضيف شرف» في دورته القادمة.



وسجلت المذكرة أن هذا السلوك من جانب فرنسا يمثل «تحدياً سافراً لا مبرر له لمشاعر الملايين من أبناء الشعب الفلسطيني الذين تعرضوا طوال ما يقرب من نصف قرن ـ وما زالوا يتعرضون ـ لأبشع أنواع الاحتلال ولإهدار حقوقهم الأولية سواء من الناحية السياسية أو الثقافية أو الإنسانية». ‏

وقد توجه الكاتب محمد سلماوي رئيس اتحاد كتاب مصر وأمين عام اتحاد الكتاب العرب على رأس مسيرة من الكتاب والمثقفين المصريين إلى السفارة الفرنسية بالقاهرة، لتسليم سفير فرنسا رسالة احتجاج على اختيار إدارة معرض باريس الدولي للكتاب ـ المقرر أن يبدأ في أيار القادم (اسرائيل) كضيف شرف، احتفالا بمرور 60 عاما على قيامها. ‏

ريم بدر الدين
01-03-2008, 09:59 PM
مهرجان الدوحة الثقافي ‏

افتتح مهرجان الدوحة الثقافي، بأوبريت فني امتزجت فيه التقنية والحضارة مع الثقافة والتراث. ‏

وفي إشارة قوية لاهتمام أعلى سلطة في البلاد بالفعل الثقافي، شرف أمير قطر الشيخ حمد بن جاسم آل خليفة مهرجان الدوحة الثقافي السابع بحضوره الشخصي لحفل الافتتاح الرسمي الذي تجسد في أوبريت «قطر... أرض المحبة والسلام». وهو عمل مسرحي غنائي شارك فيه قطريون الى جانب فنانين عالميين أبرزهم اليوناني ديميس روسوس والإسباني خوسيه فرنانديز والفرنسية غيزابيل لاروش الذين تغنوا بقطر التي عرفت كيف تجذب أنظار العالم إليها من خلال الفعاليات المميزة. ‏

وعبر مشاهده الرئيسة الثلاثة وعلى مدى ساعة من الزمن، نجح أوبريت «قطر... أرض المحبة والسلام» في كسب رهان فكرة وشعار المهرجان الهادف إلى جعل الدوحة "ملتقى الثقافات والشعوب" وإلى ترك أثر مميز في ذاكرة مرتاديه والمشاركين في أعماله. ‏

أهداب الليالي
01-03-2008, 10:01 PM
العدد الأول من صحيفة "الغاوون" الشعرية

http://www.elaph.com/elaphweb/Resources/images/Culture/2008/3/thumbnails/T_c72c108e-be95-4b7f-8f00-b4e49e86f9cf.jpg

صدر العدد الأول من صحيفة "الغاوون" الشعرية في بيروت صباح السبت (1 مارس 2008)، ومما جاء في افتتاحية العدد التي كتبها الشاعران زينب عسّاف وماهر شرف الدين ما يأتي:
"لن يقولوا: كانت الأزمنة رديئة، بل سيقولون: لماذا سكت الشعراء؟"، هذه العبارة التي قالها برتولد بريشت في الزمن الذي أعقب انتصار النازية في ألمانيا، والتي تردّ الاعتبار للشعر ولدوره، هي على قدر كبير من الجنون. جنون الإيمان بالشعر ومركزيته في التغيير.
لكن بهذا الجنون (القناعة) - فقط - تبرز "قيادية" الشاعر. بهذه الأوهام الكبرى ينتصر الشعر. على مثل هذه المعادلة "الضالّة" تبني "الغاوون" فكرتها. تبدأ سيرتها. فإذا اقتنعنا أن الجنون قَدَر الشعراء لا مَرَضهم، فلا بدّ لهم من جريدة إذاً. لا بدّ لهم من مواكبة مستمرّة لهذا الجنون. إصدار جريدة خاصة بالشعر، وفي مدينة كبيروت طردت فيها السياسة كلّ ما عداها، لا يعني - أولاً - تحويل الشعر فعلاً يومياً، قدر القول إنه يحتاج إلى مشاريع أيضاً.
تريد "الغاوون" أن تترك الشعر لمصيره، لتقول له: نحن معك. تريد أن تصدّق أنه وهم، لكن من لحم ودم يجوع ويعرى ويتشرّد. وأين؟ في هذه البلاد التي اغتذت من صدره قروناً، وأنجزت أجمل أحلامها على ركبتيه.
الشعر وهم، لكنه وهم قياديّ.
لا قيامة للعرب من دون شعر، لأنْ لا حضارة كانت لهم من دونه.
بشمس الشعر فجر النهضة العربية يكون، وإلا فما تعليل أن عصر الانحطاط العربي كان عصر انحطاط شعريّ أيضاً (وأوّلاً)؟
ثمة محاذير بالطبع في مقاربة تدّعي بأن مشروعاً شعرياً خالصاً يمكنه الاستقلال عن واقع سياسيّ متردٍّ. وفي مدينة مثل بيروت هل يمكننا الخروج، في صباح يوم سبقه تفجير إرهابي، بمانشيت يقول: "لأنه ليس ثمة حياة أخرى فإنها حياة رائعة" (بول إيلوار)؟ أو: "الشعر يضرب في قلب بيروت" عوضاً من: "الإرهاب يضرب..."؟
هذا امتحان أكثر منه سؤالاً.
وفي الطريق إلى الإجابة دعونا نجعل من عنوان قصيدة حبّ مانشيتاً، من الجمال مانشيتاً. دعونا نسمع في الصباح بائع جرائد متجوّل ينادي على جريدة للشعر.
دعونا نفرح بيوميات الشعر في جريدة، ونعترف بتقصيرنا تجاه هذا الكائن المسحور الذي يمتلك عيني رجل وثديي امرأة؛ هذا الكائن الذي ينظر إلى نفسه بنزق.
ولأن قلنا إن "الغاوون" جريدة، فلأنها تطمح إلى أن تكون كذلك؛ منشوراً يرصد لحياة الشعراء أيضاً، في وصف هذه الحياة جزءاً أساسياً في عملية فهم النصوص والحساسيات، وفي وصف هؤلاء الشعراء بشراً لهم همومهم وأفراحهم الصغيرة والكبيرة ككلّ الناس.
ستكون "الغاوون"، إذاً، بيتاً للشعراء، كما لنصوصهم وقصائدهم. ستكون حانتهم الورقية. ستكون منبر مرافعاتهم، وقاعة محكمتهم. ستكون رصيفهم. سترصد لهذه الحياة الصغيرة الموازية للكتابة؛ الحياة التي عاش المكتوب وكبر على جذعها.
الكتابة والحياة ستتجاوران على هذه الصفحات، وتختصمان وتتعانقان وتتبادلان الاتهامات. سيكون من حقّ حياة الشاعر الاحتجاج على نصّه، بعدما احتكر النصّ هذا الحقّ منذ زمن بعيد.
هذه المجاورة بين نصّ الشاعر وحياته، في وصف هذه الحياة نصّاً آخر موازياً، تعطي "الغاوون" هويّتها، لكن - أيضاً - "ورطتها". فهل سيكون في وسعنا المضي في ذلك، وبالمستوى الذي نطمح إليه؟ الإجابة أسيرةُ إيماننا بما نفعل؛ أسيرة هذا الشغف وذلك الأمل.
(...) فريق عمل صغير، لا يرهقه شيء أكثر من الحماسة الزائدة، سيتكفّل إصدار هذه المطبوعة بدعم من مئات الشعراء والنقاد والأدباء العرب الذين لم يضنّوا بكلمة تشجيع وفرح ووعد.
بالطبع، يمكن هذه الجريدة ألا تكون أكثر من مغامرة، لكن، وكما زعم ملكنا الضلّيل (امرؤ القيس) حين قال لصاحبه ذات يوم، "نحاول ملكاً أو نموت فنُعذرا".
وقد ضمّ العدد مواضيع عديدة، في تبويب خاص وفريد، منها: "إنهيدوانا سركون الأكدي: أول شاعرة في العالم" لكامل جابر، "شعراء الملك فاروق" لأحمد حسن، "غياب جسد الرجل عن شعر المرأة" لمحمد ديبو، "اكتشاف قصيدتين مجهولتين لأحمد عبد المعطي حجازي" لوائل السمري، "القصائد (الرسوم؟) المتحرّكة" لمحمد بركات، "الكراريس الشعرية في المغرب" لعبد الغني فوزي، "الشعراء المغاربة الجدد: جيل المشيتَيْن" لمنير بولعيش، "كيف يعيش شعراء البصرة" لعلي محمود خضير، "عن صلاح جاهين وتحويل الغزل إلى شعار يؤسّس لسلطة الإثارة/ الثورة" لنصر جميل شعث، "الشعر لا يلمع مع معجون الحلاقة" لحكيم عنكر، "عدم الثقة بالآباء" لعبد الوهاب عزاوي، "عن تسليم الشعراء وزارات الثقافة" لعلي حسن الفوّاز... وفي زاوية حملت عنوان "عمود أفقيّ" كتب شوقي عبد الأمير "أي أثر ستتركه أسماؤنا؟".
ومن القصائد المنشورة في العدد: "ملاك" لقاسم حداد، "طفلة مقطوبة العينين" لنوال العلي، "ظلّ غورنيكا" للينا أبو بكر، "مصابيح الصيّادين" لكمال المهتار، "الصورة القديمة" للميس سعيدي، "العالم لم يعد يحبّني" لتغريد الغضبان.
جدير بالذكر أن "الغاوون" صحيفة أسبوعية، لكنها ستصدر مبدئياً بشكل شهري، وتتألف من 24 صفحة، قام بتصميم صفحاتها الفنانة عبر حامد، ورسم شعارها الفنان إميل منعم

أهداب الليالي
01-03-2008, 11:55 PM
انطلاق النسخة الثانية من ملتقى "العربية" للأفلام الوثائقية

http://aycu38.webshots.com/image/47157/2001909446984206092_rs.jpg

تطلق قناة العربية يوم السبت 1-3-2008 ملتقى العربية للأفلام الوثائقية في نسخته الثانية، بحضور مشاركين من مختلف الدول العربية يتنافسون للفوز بتمويل مباشر أو مشترك لإنتاج أفلامهم الوثائقية، إضافة إلى فئة التقرير الصحفي المتلفز القصير، والذي يتنافس فيه أكثر من 11 متسابقا للدخول في مجال الإنتاج التلفزيوني.


وأوضح ناصر الصرامي، مدير الإعلام بقناة العربية ومنسق أعمال الملتقى "سوف يتم عقد ورش عمل لمناقشة الأفكار المشاركة بشفافية، واختيار مشاريع للتمويل والعرض على شاشة العربية، ما بين أفلام وثائقية وتقارير تلفزيونية قصيرة، والتي ستكون بمثابة فعاليات تحشدها العربية للاستمرار في دعم صناعة الأفلام العربية الوثائقية القصيرة والطويلة".

وكانت الدورة الأولى من الملتقى الذي يهدف إلى دعم صناعة الأفلام الوثائقية في العالم العربي للمحترفين والهواة، قد عُقدت في أيار (مايو) الماضي. وفاز فيها كل من ساندرا ماضي من الأردن عن فيلم «ذاكرة مثقوبة»، وماغي مورجان من مصر عن فيلم «قرية الانتحاريين»، وداليا كوري من الأردن عن «على الطريقة اللبنانية»، وأخيراً شكير الخليني من المغرب عن «مهن ضد القانون». وقد نال مناصفة جائزة شراء حقوق العرض الأول كل من لارا سابا من لبنان عن فيلم «ذاكرة للتصالح»، ووضاح الفهد من سوريا عن فيلم «رحيل القمر».

ريم بدر الدين
03-03-2008, 01:33 AM
أصدقاء أوجين دولاكروا
يثبت معرض دولاكروا في المتحف الباريسي الذي يحمل اسمه أن خصوبة سيرته الإبداعية والحياتية والفكرية لا تستنفذ أصالتها. يكشف المعرض المستمر الى نهاية هذا الشهر صداقاته مع أدباء القرن التاسع عشر عاكساً ازدهار هذه الفترة فنياً. مما يجعل لوحته، تشهد على عصره، وذلك ما بين تاريخ ولادته (1798) ووفاته عام 1863. فإذا كان التيار الذي أسّسه: «الرومانسية» يصالح بين الفن التشكيلي والأدب، فهو ثمرة التيارات المعاصرة سواء القريبة من بدايته مثل «الكلاسيكية المحدثة» أو المتزامنة معه مثل الاستشراق والواقعية والطبيعية، أو التي تتواصل مع مستقبلها مثل الانطباعية التي فتحت بوابة الحداثة على مصراعيها، وهنا يظهر دور دولاكروا في التمهيد لها من خلال تطويره مفهوم اللون والضوء، وذلك ما بين اكتشافه المبكر للفن الانكليزي وصداقته معك ونستابل وسواه وانتهاءً بما حمله من رحلاته الى شمال أفريقيا (المغرب والجزائر والأندلس) وتحوله بالتالي من الاستشراق الى المتوسطية، والاندماج في حساسية فنون ضفته الجنوبية.

تكشف نصوص ووثائق وروسوم المعرض ما خفي من موهبته التواصلية الاجتماعية منذ استقراره في باريس عن عمر عشرين سنة، بعد أن حقق دراساته الأكاديمية في محترف غيران.

يقول دولاكروا خلال هذه الفترة وفي أكثر من مناسبة: «لا أشعر بالسعادة مطلقاً إلا خلال فترة الاجتماع بالأصدقاء القريبين والأوفياء». يعانق المعرض لوحة غير معروفة تمثله مع صحبه في جلسة شبه ماجنة ترجع وثائق المعرض حاجته الدائمة للصداقة الى الجرح العائلي الذي سبّبه موت والدته المبكر ولم يكن يتجاوز السادسة عشرة واعتراف والده به على مضض، لأنه لم يكن يخفي شكّه بانتسابه له. وهو المبرر الأساس في هجرته محيط بلدته الى باريس والى مهنة التصوير. هذا ما طبع سيرته الفنية والسلوكية بالمنحى التواصلي الاجتماعي وتنمية علاقاته الدؤوبة مع رموز عصره من الأدباء والفنانين وصولاً الى الهيئة السلطوية الحاكمة. نجده منذ البداية النجم الأول في عروض «الصالونات، فعلى رغم ثورية وريادة فنه فإن موضوعاته كان يتوخى منها الإثارة والضجة الى درجة الفضيحة، ابتداء من لوحة «دانتي وفيرجيل على بوابة الجحيم» عام 1822، وانتهاء بلوحة «موت ساردنابال» و «الحرية (ممثلة بباريسية عارية الصدر) تقود الشعب: الى كومونة باريس. مع لوحة «النساء الجزائريات في دارهن» (1834) أصبح دولاكروا من أشهر العارضين، وأنجز هذه اللوحة خلال اختياره مرافقاً للبعثة الديبلوماسية الى المغرب والجزائر، معرجاً على الأندلس.

يعانق المعرض لوحة مثيرة للفنان جيريكو تمثل حصاناً يصارع وحشاً من أجل البقاء، وهو من أقرب أصدقاء دولاكروا روحياً وفنياً، تأثر دولاكروا برمزية هذا الموضوع الرومانسي، وتكشف الوثائق مدى حزنه على فقد جيريكو. الصداقات الحميمة التي كانت تجمعه مع كبار أدباء عصره ولعل أبرزها نجومية والمكتشفة أخيراً علاقته الحميمة بجورج صاند بما يتجاوز علاقتها الشائعة مع شوبان وستاندال. أعيد بهذه المناسبة عرض الكتاب الذي يجمع رسائلهما «صاند – دولاكروا... التواصل» الذي صدر في نهاية 2005 عن دار لاماتور.

اضافة الى علاقته ببودلير، وما تأسيسه لجريدته الخاصة إلا ذريعة لمثل هذا التواصل الإبداعي، كان دولاكروا يؤكد أن قراءته لفكتور هوغو الفرنسي وشكسبير الانكليزي تمثل زاده المبكر في الثقافة الأدبية، كذلك قرأ بايرون وسكوت، وتأثر بهما مقدار تأثره بمناظر كونستابل ولورنس.

لعل أبرز ما جناه من نجومية علاقاته التواصلية هو تعيينه مستشاراً في بلدية باريس ثم اعتباره عضواً أساساً في معهدها. قبل اختياره في البعثة الديبلوماسية المذكورة.

هذا دعم اختياره في ما بعد لتنفيذ أعمال نُصبية جدارية أو تزيينية عامة (رسمية) عملاقة مثل تزيينه للمجلس النيابي وقاعة المكتبة العامة، ومكتبة مجلس الشيوخ وغالوري أبولون في متحف اللوفر، اضافة الى ثلاث كنائس معروفة في العاصمة الفرنسية.

ينتهي محور المعرض الى تفسير نرجسية لوحاته الشخصية التي رسم فيها نفسه في المرآة بناءً على جرحه العائلي العميق الذي تحول الى حاجة شخصية للوجود الدائم مع الآخر الصديق.

لعل «الأوتوبورترية» الأشد اثارة في المعرض يمثل صورته شاباً من دون شاربيه المعروفين/ متلبساً شخصية هاملت، أما اللوحة الأشد فضائحية فتتمثل بتصويره جسمه عارياً.

أسعد عرابي

المصدر: الحياة
2008-03-02

ريم بدر الدين
03-03-2008, 01:58 AM
مخرجات عربيات في «كارافان السينما العربية ـ الأوروبية» الثالث في باريس


دمشق
صحيفة تشرين
ثقافة وفنون
الاحد 2 آذار 2008
تقدم عشر مخرجات عربيات خلال «أيام كارافان السينما العربية ـ الأوروبية» التي ستنظم في معهد العالم العربي في باريس بدءاً من بعد غد الثلاثاء نماذج مختلفة من النساء والعلاقات في مجتمعاتهن .

وتحول هذه المجتمعات. وستعرض خلال هذه التظاهرة التي تستمر حتى التاسع من آذار عشرة أفلام لمخرجات من مصر ولبنان وتونس والمغرب والجزائر. وقد أنجزت هذه الأفلام بين 2004 و2007 وتتطرق لموضوعات شتى أغلبها اجتماعي ويخص موقع المرأة في المجتمع أو يصور نضالها أو سعيها لمحاربة الزيف الذي يسيطر على المجتمعات العربية. وسيعرض في «الكارافان» (القافلة) من مصر فيلمان: «عن العشق والهوى» لكاملة أبو ذكرى و«أحلى الأوقات» لهالة خليل ومن الجزائر «وراء المرآة» لنادية شرايبي و«بركات» لجميلة صحراوي ومن المغرب «مغرب» لليلى مراكشي و«انهض أيها المغرب» لنرجيس نجار. أما من تونس فسيعرض فيلم «نادية وسارة» لمفيدة تلاتلي فيما تعرض أفلام لثلاث مخرجات لبنانيات هي «دنيا» لجوسلين صعب وجوانا حجي توما «يوم آخر» ونادين لبكي. وستجمع طاولة مستديرة تحمل عنوان «المخرجات العربيات في مواجهة مجتمعاتهن» المخرجات السينمائيات في اطار هذا المهرجان في يوم المرأة العالمي في الثامن من آذار وتتناول سينما المرأة ونظرتها للمجتمع. ‏

وتنظم «كارافان السينما العربية الأوروبية» بالتعاون مع برنامج «يورميد» المتوسطي الهادف الى تعزيز الحوار بين ضفتي المتوسط والحفاظ على التعددية الثقافية. ومدة البرنامج الذي انطلق عام 2006 ثلاث سنوات. وقد سمح لستين ألف مشاهد بحضور عروض التظاهرة المتنوعة والتي قدمت أفلاماً في الروائي والوثائقي والقصير.


ريم بدر الدين
03-03-2008, 02:10 AM
«أيام ساروجة».. جديد علاء الدين كوكش


دمشق
صحيفة تشرين
ثقافة وفنون
الاحد 2 آذار 2008
وليد العودة
أيام ساروجة» مسلسل تلفزيوني جديد يتم تصويره حالياً من قبل المخرج علاء الدين كوكش.. تأليف أحمد حامد، ويتألف من ثلاثين حلقة تلفزيونية حيث تجري الأحداث في حي ساروجة..

من خلال قصص وحكايات عديدة لشخصيات مقتبسة من الموروث الشعبي السوري.. والبطولة في هذا المسلسل جماعية كما أكد ذلك الكاتب أحمد حامد.. وأضاف أنه لا توجد بطولة فردية فيه. فلكلّ شخصيةٍ قصتها وحكايتها والتي ربما تمتد من بداية العمل الى نهايته. ‏

ومن الشخصيات الرئيسية في العمل.. شخصية تاجر الحرير.. والأغباني والدامسكو والآغا والداية والمرأة الأرملة والفتاة العاشقة وشخصيات كثيرة.. تُعبر عن حياة الحارة.. وما فيها من تنوع. ‏

والعمل ككل يُمثل حكاية الصراع الأزلي بين الخير والشر.. ومحاولة لمسح غبار الكراهية ما بين الزوجة والخالة وأولاد الزوج وذلك بأسلوب درامي مشوق يحمل في طياته الدفء والشفافية. ‏

يشارك في بطولة «أيام ساروجة» مجموعة كبيرة من الفنانين السوريين بينهم: جمال سليمان، قصي خولي، كاريس بشار، رفيق سبيعي، منى واصف، ناجي جبر، سليم كلاس، سمر سامي، حسن عويتي، سامية جزائري، تاج حيدر، عبد الرحمن آل رشي، خالد تاجا، هدى شعراوي وآخرون.



الفنان جمال سليمان يمثل في العمل شخصية أبو حسن التاجر.. المعروف في الحي.. والذي يتعرض للكثير من الانكسارات والمشاكل الخاصة.. منها فقدان زوجته ومن ثم أولاده ووجود بعض المنافسين والمضاربين في السوق. ‏

أما الفنان قصي خولي فيلعب دور الشاب «رضا» الشهم والشجاع الذي يحب الخير ويدافع عن أمّه وعن فتاة مسكينة ينقذها من تحت التراب. ‏

أما الفنانة كاريس بشار فتمثل دور «دلال» زوجة الاغا.. حيث تواجه الكثير من المشاكل والأحداث. ‏

بقي ان نذكر ان قصص مسلسل «أيام ساروجة» معظمها واقعية.. ودارت أغلبها في عام 1898م. ‏


أهداب الليالي
04-03-2008, 01:37 AM
وزير الخارجية المغربي السابق شخصية العام الثقافية لجائزة الشيخ زايد


http://aycu34.webshots.com/image/45633/2004149732780606935_rs.jpg


حصل محمد بن عيسى الوزير المغربي السابق على جائزة الشيخ زايد للكتاب كأفضل شخصية ثقافية للدورة الثانية 2007 - 2008.

وأعلن راشد العريمي الأمين العام للجائزة في بيان صحفي صدر السبت 1-3-2008 أن بن عيسى حصل على الجائزة تقديراً لدوره الهام في تأسيس مهرجان أصيلة للفنون والثقافة والفكر كمشروع ثقافي حضاري هام استمر بدأب نحو ثلاثة عقود دون توقف منذ عام 1978، وجعله ملتقى للمبدعين والمفكرين العرب والأفارقة والغربيين ومنارة تتحول بها قرية عربية بسيطة إلى نموذج مبدع للقرية العالمية في العصر الحديث ولإسهاماته في إنعاش الحياة الثقافية المغربية ووصلها الحميم بالثقافة العربية والإنسانية، بحسب ما نشرته وكالة أنباء الإمارات

محمد بن عيسى هو من مواليد مدينة أصيلة المغربية عام 1937 وقد شغل منصب وزير الثقافة المغربي منذ عام 1985-1992 ووزير الدولة لشؤون الخارجية والثقافة من 1999-2007.

وتتضمن جائزة شخصية العام الثقافية ميدالية ذهبية تحمل شعار الجائزة المعتمد وشهادة تقدير في حين تبلغ قيمتها المادية مليون درهم

وتمنح هذه الجائزة سنوياً لإحدى الشخصيات الثقافية البارزة على المستوى العربي أو الدولي يكون لها إسهامها الواضح في إثراء الثقافة العربية إبداعاً أو فكراً، وأن تتجسد في أعمالها أو نشاطاتها قيم الأصالة والتسامح والتعايش السلمي.

يُمنى سالم
04-03-2008, 10:19 AM
جريدة الرياض السعودية - 4/3/2008م

برعاية ملكية كريمة وبمشاركة 22دولة
مدني يفتتح معرض الرياض الدولي للكتاب اليوم بمشاركة 550دار نشر



الرياض - ثقافة اليوم:
تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين يفتتح مساء اليوم الثلاثاء معالي وزير الثقافة والاعلام الاستاذ اياد مدني فعاليات معرض الرياض الدولي للكتاب، وذلك في تمام الثامنة والنصف في مركز معارض الرياض بحي المروج، ويشمل حفل الافتتاح كلمة لوزير الاعلام يعقبها كلمة يلقيها رئيس الوفد الياباني الأستاذ ياما موتو، يلي ذلك قصيدة للدكتور سعيد عطيه الغامدي، ثم تلقي الأستاذة نورة الشملان كلمة "أهل الثقافة" يلي ذلك كلمة للمشرف العام على المعرض الدكتور عبدالعزيز السبيل.
بعد ذلك يشاهد الحضور فيلما وثائقيا عن صحافة الافراد في المملكة، يعقبه حفل التكريم لرواد صحافة الأفراد ،ثم يتم افتتاح المعرض، ويختتم الحفل بافتتاح المعرض الياباني.

يذكر بأن المعرض يضم مشاركة 22دولة عبر 550دار نشر وأكثر من 200ألف عنوان.

يُمنى سالم
04-03-2008, 10:27 AM
صحيفة الوطن السعودية -4/3/2008م


توقيع المؤلفات في ركن الثقافة والإعلام وجناح ياباني غير ربحي
فيلم وثائقي عن صحافة الأفراد في افتتاح معرض الرياض للكتاب



تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود يفتتح مساء اليوم في الرياض معرض الرياض الدولي للكتاب الذي يستمر عشرة أيام.
وقام وكلاء وزارة الثقافة والإعلام الدكتور عبدالله الجاسر والدكتور عبدالعزيز السبيل والدكتور عبدالعزيز بن سلمة عصر أمس بجولة في المعرض, اطلعوا فيها على آخر الاستعدادات , وشاهدوا مقطعا من فيلم أعده الكاتب محمد القشعمي سيعرض مساء اليوم ضمن برنامج الافتتاح يتحدث عن صحافة الأفراد مدته 7 دقائق.
وقال الجاسر في تصريح صحفي عقب الجولة: إن معرض الرياض الدولي للكتاب تجاوز الإطار العربي ليصبح الاهتمام به دوليا. وأكد أن فكرة ضيف الشرف ستسمر خلال السنوات المقبلة.
وفي ذات السياق أظهرت جولة قامت بها "الوطن" في أرض مركز المعارض بالرياض أمس إنهاء معظم دور النشر المشاركة العربية استعداداتها للافتتاح. حيث لوحظ إبعاد بعض الدور وخصوصا اللبنانية عن الممرات المزدحمة , كذلك تم تخصيص مكانين للتوقيع أحدهما للنساء وسيكون في الجناح المخصص لوزارة الثقافة والإعلام أما جناح الرجال فسيكون في صالة العرض الرئيسية.
وتشارك هيئة الأمر بالمعروف في تنظيم المعرض خصوصاً في الأيام المخصصة للعائلات للتنظيم , كذلك سيوجد مصلى في وسط المعرض.
أما ضيفة شرف المعرض اليابان فسيلقي كلمة الافتتاح نيابة عن حكومتها مدير عام شؤون الدبلوماسية العامة بوزارة الخارجية تاداميتشي ياماموتو.
وقال السفير الياباني لدى المملكة شيجيرو ناكامورا: إن بلاده ستشارك في المعرض بجناح غير ربحي يعرض مجموعة من الكتب الصادرة باللغة العربية والإنجليزية قدمتها "المؤسسة اليابانية" و تتناول الثقافة واللغة والتاريخ والحضارة اليابانية.
وبين أن المعرض يضم جناحاً يابانياً يقدم فنون وجماليات الخط العربي يعرضه البروفسوركوئيتشي هوندا وهو واحد من أبرز المتخصصين في فن الخط العربي في اليابان.ويشارك في الفعاليات الثقافية وفد من المثقفين اليابانيين لتقديم محاضرات وأمسيات ثقافية للمجتمع السعودي، وتغطي الفعاليات اليابانية جوانب ثقافية من خلال محاضرات تعقد في الأيام الأولى للمعرض تفتتح بمحاضرة يلقيها باللغة العربية السفير الأسبق لدى ليبيا السيد هيروشي شيوجيري والذي تربطه علاقات وطيدة بدول الشرق الأوسط على وجه العموم ودول الخليج والسعودية على وجه التحديد وتتناول محاضرات السفير شيوجري "اليابان والعالم العربي - مسيرة العلاقات التاريخية" كما تقدم الدكتورة توموكو أسومورا محاضرة عن "العقلية اليابانية ودورها في التقنية"، وبما أن فن الرسوم المتحركة جزء وثيق من الثقافة اليابانية الحديثة فلن يغيب عن فعاليات المعرض هذا العام، حيث يقدم الخبير الياباني تاكاماسا ساكوراي محاضرة يتناول فيها "فن الرسوم المتحركة اليابانية - الماضي والحاضر والمستقبل".
من جهته يشارك نادي الرياض الأدبي لأول مرة على مستوى الأندية الأدبية بجناح خاص لبيع إصداراته, حسب ما ذكره نائب رئيس النادي الدكتور عبدالله الوشمي , الذي أوضح أنه ستتاح فرصة عرض وبيع إصدارات الأندية الأدبية الأخرى في نفس الجناح.
وقال الوشمي هذا الجناح سيعرض الكتب الجديدة التي أصدرها وعددها 17 عنواناً جديدا.
كذلك أشار الوشمي إلى أن النادي سيستضيف مساء الجمعة المقبل الروائي المصري جمال الغيطاني في لقاء يقيمه لأول مرة عن الرواية وعلاقته بنجيب محفوظ.
ويشارك في المعرض 550 دار نشر من 32 دولة تعرض حوالي 200 ألف عنوان كما يشارك 90 داراً من دور النشر السعودية.
وسيستضيف المعرض أدباء ومثقفين عرباً لعرض تجاربهم ضمن فعاليات المعرض، وسيكرم رواد الصحافة الأفراد الذين أثروا الحركة الأدبية والصحفية في المملكة.

ريم بدر الدين
04-03-2008, 12:45 PM
بأداء متقن.. وإحساس مرهف.. غزوان زركلي يعزف في دار الأسد


دمشق
صحيفة تشرين
ثقافة وفنون
الثلاثاء 4 آذار 2008
د صادق فرعون
ضمن فعاليات دمشق عاصمة الثقافة العربية 2008 أقيمت على مسرح الدراما في دار الأسد للثقافة والفنون، بالتعاون مع المعهد الثقافي الإسباني في دمشق أمسية موسيقية على البيانو للعازف السوري المتميز غزوان زركلي.

امتلأت القاعة بالحضور ما يدلّ على الحب والتقدير الذي يكنه الجمهور لهذا الفنان المتميز والغني عن التعريف. حيّا الأستاذ غزوان الجمهور ثم أدى مقطوعتين رئيسيتين لبيتهوفن: «صوانتة باتيتيك» أو العاطفية، مصنف 13 وتتألف من أربع حركات. تمتاز هذه الصوناتة بعاطفتها الثرّة وبحيويتها النابضة وقد أداها غزوان بإتقان وإحساس مرهف يغبط عليه. صفق له الجمهور بحماسٍ بالغ دالاً ومعبراً عن تقديره. ‏





بعدها عزف أيضاً «صوناتة ضوء القمر» وتتميز هذه المقطوعة السحرية بشاعريتها وبتأملاتها الليلية في مقطعها الأول ثم تطفو روح بيتهوفن البطولية والمقدامة في الحركتين التاليتين. قوبلت صوناتة بيتهوفن بتصفيق وتهليل عاليين نمّ عن استمتاع الجمهور المتحمس بأداء غزوان المتقن والمعبّر. كانت استراحة قصيرة ثم تابع غزوان أداءه بعزف سبع مقطوعات قصيرة: الأولى هي الرابسودي الهنغارية رقم 6 لفرانز ليست وتتميز بحيوية بالغة وبنبضان قوي. بعدها أدى «مقدمة رقم1» لجورج غيرشوين وهو مؤلف أمريكي مشهور. تلاهما مقطوعة حلوة لأستور بيازولا وهو حسبما ينمّ اسمه مؤلف إسباني حديث. بعدها عزف الأستاذ زركلي ثلاث مقطوعات قصيرة من تأليفه. تميزت مؤلفاته بروح شرقية حلوة ومتفائلة مع قدرٍ معتدل من الهارمونيات والإيقاعات المتنوعة التي جعلت منها موسيقا تدخل القلب بهونٍ وتطرب المستمع. إنها موسيقا عربية القلب وحديثة القالب وتنبئ عن مؤلف موسيقي واعد وحبذا لو تابع الأستاذ زركلي هذا المنحى من التأليف الذي ينتظر أن يكون له مستمعين كثيرين لأصالته ولعدم إغراقه في نهفات الحداثة وغرائبها والتي قد يعسر على الجمهور استساغتها. صفق الجمهور عالياً لغزوان ولمؤلفات غزوان الواعدة. بعدها أدى ثلاث مقطوعات هي بالتتالي: قرطبة لإسحق ألبينيز وأندلسيا لإنريك غرانادوس ورقصة الطحان لمانويل دي فايا. هذه المقطوعات الثلاثة تلخص الروح العربية الشرقية والحضارة الرفيعة التي عاشتها بلاد الأندلس خلال الوجود العربي على أرض شبه جزيرة إيبريا. فهي غنية بالألحان الشعرية والتأملات الحزينة الشاكية لكأنها تروي قصة ذلك العالم العجيب والسحري الذي كان ثم زال كأن لم يكن ولكن الموسيقيين الإسبان لاسيما ألبينيز في مقطوعته الساحرة «قرطبة» يروون تاريخ تلك الحقبة البراقة من حياة الإنسان. إنها توقظ الأرواح السادرة على مدى عشرة قرون وتعيدها إلى الحياة الناشطة والمتفاعلة لتروي سحر ذلك التاريخ العظيم ثم لاتلبث أن تعود إلى سباتها الأبدي الحزين. صفق الجمهور أكثر مما فعل في كل ماسبق من موسيقا وهذا دليل على الرابط القوي والحقيقي الذي يربط ما بين شعبين وتاريخين يرتبطان ارتباطاً أزلياً الواحد بالآخر. أصدق التحية لهؤلاء المؤلفين الإسبان الرائعين الذين أكدوا على الحب الصادق والعاطفة الموّارة وصفاء الروح والنفس. صفق الجمهور طويلا للموسيقي الفنان والمتميز وقدمت له باقتان من الورود الدمشقية فعزف ثلاث مقطوعات إضافية: الأولى ناعمة ناعسة لكأنها تقول للجمهور «تصبحون على خير» والثانية لراخمانينوف صاخبة تضج بالحياة لكأنها تقول «صباح الخير والبركة والحركة» والأخيرة هي رقصة السيف وفيها من الحيوية والعنفوان الشيء الكثير. وهكذا انتهت واحدة من أمتع وأجمل الأمسيات الموسيقية. للفنان المتميز غزوان زركلي ولدار الأسد وللمركز الثقافي الإسباني أطيب الشكر على تلك الأمسية الرائعة وبانتظار مثيلاتها، إلى اللقاء. ‏


ريم بدر الدين
04-03-2008, 01:12 PM
دمشق
صحيفة تشرين
الصفحة الاولى
الثلاثاء 4 آذار 2008
استقبل السيد الرئيس بشار الأسد، أمس كلاً من الفنان العربي الكبير وديع الصافي وأولاده، والمفكر العربي الدكتور عزمي بشارة.

وخلال لقائه الفنان وديع الصافي اطمأن الرئيس الأسد على صحته بعد الوعكة الصحية التي ألمت به، وتمنى له دوام العافية والسلامة.
http://www.tishreen.info/images/tu03-04-08/fi001.jpg




وثمَّن الرئيس الأسد مسيرة الفنان الصافي، مشيداً بإبداعاته الفنية التي قدمها وارتقى من خلالها بالفن، والأغنية الشعبية والوطنية، كما أشاد بالروح الوطنية التي يتمتع بها، والتي جسدها في أغانيه، ومواقفه، ومسيرته العريقة. ‏

http://http://www.tishreen.info/images/tu03-04-08/fi001-1.jpg
وقد شكر الفنان وديع الصافي للرئيس الأسد اهتمامه المباشر به، وبسلامته، وعبّر عن سعادته الغامرة بلقاء سيادته، مؤكداً أن سورية بقيادة الرئيس الأسد كانت السباقة في رعاية الفن والفنانين. ‏

وبعد اللقاء قال الفنان وديع الصافي: إن اللقاء مع الرئيس الأسد من أروع اللقاءات في حياتي، داعياً إلى الله أن يمد في عمر الرئيس الأسد فخر سورية والعرب. ‏

وقال: سورية ستظل بلد الأحرار والأبطال والوفاء والكرم والضيافة، وإن الشعب السوري واللبناني شعب واحد، ويشرفنا أن نكون سوريين لبنانيين ولبنانيين سوريين.



وخلال استقبل الرئيس الأسد المفكر العربي عزمي بشارة تم استعراض الأوضاع المأساوية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، والمجازر الإسرائيلية المستمرة بحق الشعب الفلسطيني.‏
الرئيس الأسد يشيد بمسيرة وديع الصافي الفنية.. ويستعرض مع عزمي بشارة الأوضاع الفلسطينية.. الفنان الصافي: لقائي بالرئيس الأسد من أروع اللقاءات في حياتي

يُمنى سالم
05-03-2008, 06:21 AM
مساء اليوم (عهد الخير) في أيام الخير ..
أوبريت الجنادرية.. أغنية السعوديين.. ورسالة الحب الصادق للوطن والمليك..

http://www.alriyadh.com/2008/03/05/img/062137.jpg

الرياض السعودية -5/3/2008م--عبدالرحمن الناصر:
برعاية وحضور خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله يقام مساء اليوم الاوبريت الغنائي لمهرجان الجنادرية 23الذي يحمل عنوان (عهد الخير) من كلمات سمو الأمير الشاعر سعد آل سعود (منادي) وألحان صالح الشهري وغناء كل من الفنانين محمد عبده وعبدالمجيد عبدالله وراشد الماجد وعباس إبراهيم وراشد الفارس ورابح صقر وبرؤية إخراجية للمخرج فطيس بقنه يعرض من خلالها عدة لوحات استعراضية درامية تتناول الفلكورات الشعبية في جميع مناطق المملكة.
اوبريت "عهدالخير " يحتل المرتبة التاسعة عشرة في تاريخ مهرجان الجنادرية وهو يحمل وعوداً بنقلات نوعية في شكل وصياغة الأوبريت الوطني الذي أصبح مناسبة هامة ينتظرها الجميع في كل عام. حيث يتميز الاوبريت بالسلسلة الفياضة والمشاركة الفعالة من الشعراء والملحنين، لذا تجد التنوع والطرح الجديد والمختلف. ولو عدنا إلى الذاكرة لوجدنا أن ما قدم في الاوبريتات الأولى منذ تقديم فكرة الاوبريت في تاريخ مهرجان الجنادرية بدءاً من "الله البادي" عام 1410ه من كلمات الشاعر الأمير بدر بن عبد المحسن وألحان محمد شفيق والذي شدا به كل من الفنان طلال مداح "رحمه الله" وكذلك الفنان محمد عبده، كان انطلاقة فعلية يحفظها التاريخ حيث شهد الجمهور تقديم لوحات شعبية فنية لم يرها إلا في الجنادرية عكست ملامح الريادة ليس للأغنية السعودية فحسب بل ملامح عزة الوطن وكبرياء أبنائه.

لقد مثل العام 1410ه بداية لهذه المسيرة الغنائية المميزة عندما قدم الشاعر الأمير سعود بن عبد الله رائعته اوبريت "مولد أمة" والتي أبدع في تجسيدها لحناً الملحن الكبير محمد شفيق ومشاركة في الأداء طلال مداح ومحمد عبده. ثم جاء الإمتاع مع "وقفة حق" في العام 1412ه كأوبريت يحمل روحاً وطنية في شكله وروحه.. وبعد ذلك انطلق الفنان محمد عبده ليلحن للمرة الأولى أوبريت "أرض الرسالات" من كلمات الشاعر غازي القصيبي. وكان العام 1414تأكيداً لروح الوطنية التي تعبق بها الجنادرية بأوبريت (التوحيد) الذي أبدع كلماته الشاعر الأمير خالد الفيصل وأبدع ألحانه القدير سراج عمر.

محبة الوطن تتواصل وتستمر مع أوبريت "دولة ورجال" وأوبريت "عرايس المملكة" ثم مع أوبريت "كفاح أجيال" مروراً ب"كتاب مجد بلادنا"، "فارس التوحيد"، "أمجاد الموحد"، "خليج الخير"، " أنشودة العروبة"، "خيول الفجر"، "عرين الأسد"، "وطن المجد"، "وفاء وبيعة" وأوبريت "أرض المحبة والسلام".. كلها أعمال غنائية عالية القيمة من حيث البناء الموسيقي ومن حيث المعنى الذي تجلت من خلاله مشاعر حب الوطن والولاء للملك وتقدير الإنجازات الحضارية التي وصل لها الفرد السعودي. إنها أغنية حب جارف طرزها نجوم الكلمة وجسدها نجوم اللحن ليتلوها نجوم الطرب من كبار المطربين السعوديين والعرب بدءاً من الثنائي المبدع طلال مداح ومحمد عبده مروراً بسلامة العبدالله، عبادي الجوهر، راشد الماجد، عبدالمجيد عبدالله، رابح صقر، خالد عبدالرحمن، عبدالله رشاد، راشد الفارس، محمد عمر وعباس إبراهيم إضافة إلى نجوم عرب يتقدمهم الفنان السوري الكبير صباح فخري ونوال الكويتية ومحمد المازم وعلي بن سالم وإبراهيم حافظ وأحمد الحريبي وشادي الخليج وغيرهم من الحناجر الذهبية التي أكدت أن الجنادرية ليست أغنية سعودية بل هي أغنية كل العرب صادرة من قلب جزيرة العرب.

التجديد سمة اوبريتات الجنادرية ففي كل سنة هناك موضوع مختلف ولحن مختلف بأداء مختلف لكن تحت عنوان واحد كبير هو حب الوطن. ومن أراد أن يقرأ تاريخ المملكة خلال العشرين سنة الماضية فحسبه أن يستمع إلى الكلمات التي تغنى بها الفنانون في الجنادرية ففيها توصيف للحالة الاجتماعية والسياسية وهي بذلك تجعل الجنادرية وثيقة حضارية يعتز بها كل مواطن سعودي. ومن الناحية الفنية المجردة يعتبر أوبريت الجنادرية فرصة لإبداع الألحان ولبناء الموسيقى وفق السلم النغمي الطبيعي البعيد عن الروح التجارية التي غلبت على الموسيقى العربية في الفترة الأخيرة. إن من يتأمل أوبريتات الجنادرية بكثير من العمق سيجد فيها روح الفن الخالص التي تبقى في الذاكرة ولا تنسى بسهولة. وهذا طبيعي لأن الوطن ومحبة الوطن تحتاج إلى كل إبداع حقيقي صادر من القلب يبقى ولا ينسى، وهذا ما نجده في أغنية الوطن، أوبريت الجنادرية.





الأوبريت الجديد (عهد الخير) الذي سيتابعه الجمهور السعودي مساء اليوم على شرف خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز يحمل مؤشرات التجديد الموسيقي والاستمرار على النهج الوطني الصادق والمحبة المخلصة التي ترجمها الأمير الشاعر سعد بن سعود في كلماته التي ألبسها الملحن القدير صالح الشهري رداء الفن وغلفها بمشاعر الحب ليتغنى بها الفنانون الستة الذين نالوا شرف التعبير عن محبة الوطن وعن تراث الوطن وعن حجم الإنجازات الحضارية التي حققها أبناء الوطن. إنهم صوت كل سعودي وهذا شعور كل مواطن ومقيم على هذه الأرض الطاهرة. والجنادرية بماضيها المشرف وبمستقبلها الواعد أصبحت بحق أغنيتنا التي تترنم بها شفاهنا عند حديثنا عن حبنا لهذا الوطن الكبير.. المملكة العربية السعودية.

ريم بدر الدين
05-03-2008, 11:18 AM
BBC العربية تنطلق الأسبوع المقبل
أعلنت الـ بي بي سي اليوم أن قناة البي بي سي التلفزيونية الإخبارية ستبدأ البث يوم 11 مارس / آذار في الساعة العاشرة بتوقيت غرينيتش.
وستبث القناة برامجها في بادئ الأمر على مدى 12 ساعة يوميا وهي جزء من المنظومة الاخبارية ذات وسائط متعددة موجهة للعالم العربي. وستزداد مدة البث هذه في الصيف المقبل لتصبح مستمرة على مدار الساعة طول أيام الأسبوع. وتعتبر بذلك القناة التلفزيونية العالمية الأولى التي تمولها الخزينة العامة.
جدير بالذكر ان بي بي سي العربية متوفرة على الهواء ويمكن استقبالها على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع عبر الراديو والانترنت bbcarabic.com كما أنها متوفرة أيضا على الهاتف النقال والكمبيوتر المحمول وفقا لرغبة المستمعين.
وستكون القناة التلفزيونية متاحة مجانا لكل من لدية جهاز استقبال فضائي او كل مشترك في خدمة كوابل في المنطقة سواء أكان ذلك في المغرب العربي أو الشرق الاوسط او في منطقة الخليج. وستبث برامج قناة بي بي سي التلفزيونية عبرأنظمة عربسات ( (Arabsatويوتلسات (Eutelsat)ونايلسات (Nilesat) .
وتقدم القناة التلفزيونية موجزا للأنباء كل ربع ساعة فضلا عن نشرة إخبارية كاملة كل نصف ساعة.
ستنقل البي بي سي الاخبار من مكان الحدث عبر 250 مراسلا من 72 مكتبا يكوّنون أكبر منظومة لجمع الأخبار في العالم. كما تستفيد القناة في تغطيتها من الخبرات الإقليمية التي توفرها شبكة موسعة من المرسلين والصحفيين المحللين.
وتبث القناة أيضا برامج تختص بشؤون الساعة كبرنامج حصاد اليوم الإخباري (Newshour) الذي يركز على الاخبار والتحليلات والمقابلات المهمة و مناقشة أبرز أحداث الساعة في المنطقة وحول العالم.
ومن برامج القناة أيضا نقطة حوار، البرنامج الحواري التفاعلي الريادي الذي يرتكز على تقنية الوسائط المتعددة والذي اكتسب شهرة عريضة على موجات الإذاعة وموقع الانترنت. البرنامج يذاع ثلاث مرات أسبوعيا على الهواء مباشرة.
وستعزز برامج القناة التلفزيونية باقة من أبهى ما تمتلكه البي بي سي من البرامج الوثائقية ، والتقارير المفصلة والمعمقة المنتجة خصيصا في العالم العربي.
ويجمع فريق المذيعين باقة من الكوادر الاعلامية المتميزة من امثال رانيا العطار، وفداء باسيل، وطوني الخوري، وداليا محمد، وعثمان اي فرح، وحسن معوض، ولينا مشربش، ودينا وقاف.
يقول المدير العام للإذاعات العالمية في البي بي سي نايجل تشابمان: "ذاع صيت بي بي سي العربية لأنها تبث أخبارا محايدة غير متحيزة تتسم بالدقيقة وتعكس عمقا في التحليل وخيرة عريضة. وستلبي هذه الخدمة التي تعززها الوسائط المتعددة احيتاجات جمهور المشاهدين المعروف بميله للاخبار والبرامج الحوارية. وسنتبع أسلوبا معاصرا يقدم خدمة إعلامية مستقلة واضحة المعالم".
يرافق انطلاق قناة البي بي سي التلفزيونية انطلاقة اخري رئيسية جديدة لـموقع bbcarabic.com يحيث يضم مقاطع فيديو ومشغل وسائط ميديا بلاير (media player). وتشهد برامج الإذاعة دفعة جديدة تعكس الاستغلال الأمثل للوسائط المتعددة.
ويستمع حاليا أكثر من 13 مليون شخص الى بي بي سي العربية اسبوعيا بينما يبلغ عدد الصفحات التي تم تصفحها على موقع bbcarabic.com مايزيد على 21 مليون. وقد سجل الموقع أكثر من مليون مستخدم شهريا.

يقول نايجل تشابمان: "لقد تشجعنا كثيرا من نتائج استطلاعات الرأي المستقلة التي أظهرت رغبة ملحة لوجود قناة للبي بي سي ناطقة بالعربية. والمبرر الرئيسي الذي يعطيه الناس هو بسيط جدا ويتمثل في إيمانهم الراسخ بان البي بي سي ستقدم خدمة اخبارية مستقلة ذات مصداقية."
كما اظهرت تلك الاستطلاعات في السنوات الاخيرة أن مستمعي البي بي سي يعتبرونها المصدر الاخباري العالمي الاكثر مصداقية والاكثر نزاهة وموضوعية في العالم العربي. وجدير بالذكر أيضا أن موقع البي بي سي على الانترنت المتاح على مدارالساعة والذي نال عددا من الجوائز هو أيضا محل ثقة كبيرة."

يقول حسام السكري مدير بي بي سي العربية "من المعروف أن برامج بي بي سي العربية تتناول أكثر من مجرد أخبار الصراعات والشؤون السياسة. فهدف بي بي سي العربية هو تقديم أجندة إخبارية متنوعة ومتعددة لمستمعيها في المنطقة بما سيعكس مختلف اهتمامات المستمعين."
ويضيف حسام قائلا "البي بي سي هي أكبر هيئة إعلامية لجمع الأخبار في العالم. وهي الوحيدة التي يمكنها توفير هذه الخدمة لمستمعيها العرب: فهي بمثابة الأذن والعين الساهرة لهم ليس في البلدان التي يعيشون فيها فحسب بل عبر أرجاء المنطقة وفي العالم بأسره".
"وقد اكتسبت البي بي سي خبرة فريدة في إيصال الأخبار الرئيسية في المنطقة والعالم الى جمهور المستمعين في العالم العربي. ونظرا لأن الإذاعة العالمية وورلد سرفيس تنظر إلى العالم بمنظور شامل ، فهي في وضع يؤهلها لنقل الآراء والقضايا المهمة وما يشغل المستمعين في واقعهم اليومي في المنطقة إلى جمهور المستمعين الأعم في العالم. ولا يضاهينا احد في استخدام الوسائط المتعددة من في تلفزيون وإذاعة وانترنت بل ومن خلال أي وسائط متعددة أخرى يقبل المستمع على استخدامها."
ويضيف حسام السكري: "سنوفر خدمة أخبارية وتحليلية شاملة ومتعددة الوسائط ، وسنشرك بدورنا المستمعين والمشاهد العربي في حوار حقيقي حول الأمور التي تمس حياتهم".

أرسلت من قبل حازم صالحة




2008-03-05 10:06

ريم بدر الدين
05-03-2008, 12:25 PM
مكتبة الأسد الوطنية على الشبكة الدولية قبل 2009
كشف الدكتور علي العايدي مدير عام مكتبة الأسد الوطنية عزم المكتبة اعتماد مفهوم المكتبة الإلكترونية، وستوضع مختلف مقتنياتها على شبكة الانترنت قبل نهاية العام الحالي.
وقال العايدي في حديث: إن هذا العمل وتوازيا مع أهدافها كخدمة للمجتمع بالمجان كما أرادها الرئيس الخالد حافظ الأسد، فلن يكون هنالك شروط أو اشتراكات وستوضع على الشبكة للجميع..
وأضاف العايدي: إن النقاط المتسارعة في التطور التكنولوجي والتقني انعكست على المكتبة وأصبح لزاماً علينا أن نقوم بوضع كل ما تحتويه هذه المكتبة من قواعد بيانات على الشبكة الدولية وهذا يعني تغيير نظم العمل والنظم المتبعة في الأتمتة في المكتبة وتطويرها وتغييرها حيث تسمح بأن توضع هذه القواعد على الشبكة الدولية ويمكن لكل من يدخل على هذه الشبكة أن يدخل إلى قواعد معطيات المكتبة وهذا بدوره انعكس بالإيجاب على إيجاد شبكة إنترنت داخلية يتم من خلالها التبادل بين المديريات ليصبح العمل متكاملاً لوظيفة المكتبة، ونحن الآن في المراحل النهائية لوضع كافة محتويات المكتبة على الشبكة الدولية. وتعمل المكتبة على إنشاء شبكة داخلية لنقل المعلومات من خلال شبكة حاسوبية ضمن المكتبة لتكون رحلة مستندية واحدة من خلال الكمبيوتر وهذا العمل عندما ينتهي يكون بمقدور أي شخص الدخول إلى هذه الشبكة وكأنه حضر إلى مكتبة الأسد وعند إحداث هذه الخدمة يجب أن يكون هناك خدمة لاحقة لها وبإمكان أي قارئ من أي محافظة الدخول إلى المكتبة وإلى قاعدة الفهارس العامة ويبحث عن كتاب ما وبرقم معين موجود في المكتبة ضمن وصف بسيط موجود على قاعدة البيانات وللاطلاع على الكتاب يمكن الدخول عن طريق العنوان الالكتروني إلى خدمة المعلومات ويوجد للمكتبة موقع على الانترنت يحتوي على معلومات عن المكتبة.
وأضاف العايدي:إنه تم وضع بنية برمجية طالت أعمال المكتبة كلها، مشيراً إلى أن هذا الصرح الوطني يعد الخازن الأساسي لكافة أشكال التراث الثقافي للكتب والدوريات وأي أوعية الكترونية صدرت سابقا، حيث يتم تصنيفها وفق نظام دوري يتبع في المكتبة لتسهيل الاستفادة منها، الأمر الذي حتم بالضرورة وجود قواعد بيانات ومعلومات.
كما بدأت المكتبة، ومنذ افتتاحها، باتباع نظام عمل مكتبي تقني خاص بها، كما بدأت بنشر فهارسها وتعميمها على كافة المكتبات الوطنية في العالم دعما للتبادل والتعاون والتحادث معها من خلال هذه القاعدة.
وأشار العايدي إلى أن المكتبة تحتوي الآن على مجموعة من قواعد البيانات منها: قاعدة الفهارس العامة التي يوجد فيها كل الكتب التي تدخل إلى المكتبة حيث تصنف وتفهرس وتوضع في أماكن الاستفادة منها، سواء في القاعات أو المستودعات واعتمد في ذلك طريقة تصنيف «ديوي العشري» بحيث تؤمن الاتصال والاستخدام والاسترجاع بهذه القاعدة وتسهل بشكل واضح وسريع الحصول على الكتاب.. كما أن هناك قاعدة معطيات الكتب التي تمكّن رواد المكتبة من البحث عن أي كتاب أو مخطوط أو أطروحة يرغبون بمطالعتها ضمن القاعات ومعرفة مكان وجوده عن طريق الاستعلام على الحاسب كما أن برنامج الاستعلام يؤمن البحث عن المادة عن طريق شكلها العام (كتاب– أطروحة– مقالة– دورية مخطوط أو ميكروفيلم– تسجيل مرئي أو صوتي أو صورة أو شريحة أو خارطة أو مخططات أو موسيقا منشورة أو.....) كما يمكن بواسطة نظام الكتب البحث عن المادة عن طريق معرفة جزء من اسمها أو المؤلف وليس بالضرورة معرفة الاسم بالكامل ويمكن أيضاً البحث عن المادة عن طريق رقم تصنيف المادة أو الطبعة أو اسم الناشر ومكان النشر أو رقم الورود للمكتبة.
وأورد العايدي أنه تم إنشاء قاعدة المخطوطات التي تحوي مخزوناً كبيراً من المخطوطات الأصلية وصورها، وتؤمن لمن يدخل هذه القاعدة الوصول إلى العنوان والمخطوط، والطريقة المعتمدة هي وجود بطاقات فهرسة لهذه الكتب وهي موزعة أيضاً ضمن أدراج مصنفة حسب العناوين والموضوعات والسلسلة والمؤلف.
وهناك قاعدة التشريعات السورية التي تعتبر هذه القاعدة جزءاً من نظام المكتبة المتطور وتشمل جميع القوانين والتشريعات السورية الصادرة وتعديلاتها منذ عام 1918 حتى الآن وتخدم هذه القاعدة الباحث المختص من السلك القضائي أو المحامين أو الجهات التي تحتاج إلى بعض التشريعات والتعديلات التي أجريت عليها وتمكّن الوصول لأي نص تشريعي عن طريق معرفة رقمه وتاريخه وموضوعه أو جزء من عنوانه كما تمكّن الحصول على جميع التعديلات التي أجريت عليه.
وتحدث العايدي عن قاعدة بيانات معرض الكتاب بهدف إدخال بيانات الكتب المشاركة في المعرض الذي تقيمه المكتبة، إضافة إلى إنشاء قاعدة بيانات المشتركين بهدف توثيق وأرشفة البيانات الخاصة بالمشتركين ورواد المكتبة حيث تتم أتمتة الاستمارة الورقية الخاصة بالمشترك والتي تتضمن المعلومات الشخصية من الاسم والكنية والعنوان إضافة إلى الاختصاص وتاريخ الاشتراك في المكتبة كما يتم الكشف عن اسم أي مشترك جديد منعا من عملية التكرار.
وأوضح العايدي أن الحاسب أدخل في فترة مبكرة على عمل المكتبة بحيث أصبحت هذه القواعد موجودة على قواعد بيانات يمكن لمن يأتي إلى المكتبة أن يستفيد من هذه المعطيات البيانية، ووجد ما يسمى الفهرس الالكتروني وكان ضمن مخدمات خاصة بالمكتبة ويمكن الاستفادة من هذه القواعد جميعها بكافة المكتبات والمراكز الثقافية والمؤسسات الرسمية في القطر العربي السوري من خلال شبكة تراسل ترتبط بمخدم وباتصال عن طريق المكتبة يمكن أن تدخل إلى قواعد المعطيات ويمكن للوزارة من خلال خط موديم أو خط هاتف ومن خلال كلمة سر تحصل عليها من المكتبة الدخول من أي وزارة أو مؤسسة حكومية أو الجامعات في أي محافظة في سورية إلى قاعدة المعطيات وتأخذ منها ما ترغب والآن يمكن للقارئ عندما يأتي إلى المكتبة أن يحصل على المعلومات كيفما يرغب.

وسام محمود

المصدر: الوطن السورية

2008-03-05 10:56

ريم بدر الدين
05-03-2008, 12:53 PM
البندقية الطباعة الأولى للقرآن الكريم


دمشق
صحيفة تشرين
ثقافة وفنون
الاربعاء 5 آذار 2008
في إطار فعاليات مهرجان لقاء حوض البحر المتوسط يلقي الدكتور اروس بالديسيري من جامعة كافوسكاري في مدينة البندقية محاضرة بعنوان «البندقية:الطباعة الأولى لكتاب القرآن الكريم» عند الساعة السادسة من مساء الأربعاء 5 آذار 2008 في المركز الثقافي العربي في المزة.



تتألف المحاضرة من مقدمة تتحدث عن الطباعة باستعمال الأحرف المتحركة في الطباعة بشكل عام وفي الطباعة العربية الاسلامية ثم عن المطبعة في مدينة البندقية وبشكل خاص عن الطباعة باللغة العربية لكتاب القرآن الكريم وهنا موضوع المحاضرة حيث يتوقف المحاضر على شرح عن هذه الطبعة الأولى للكتاب مع شرح عن عدد من الدراسات المختلفة عن هذا الموضوع فتبحث اغلب الأخطاء الحاضرة في هذه النسخة بالنسبة للطبعة المعتمدة حالياً. ‏

في القرن السادس عشر كانت المطابع عديدة في مدينة البندقية لازدهار الطباعة بعد اختراع آلات الطبع وفي ذلك الزمان كان الكتاب المقدس عند المسيحيين ـ من الكتب المطبوعة الأكثر انتشارا في أوروبا كلها. ‏

ففكر «الاسكندر باغانيني» ( Alessandro Paganini ) صاحب مطبعة «باغانيني » في مدينة البندقية أن طبع القرآن الكريم ـ الكتاب المقدس عند المسلمين ـ باللغة العربية قد يكون عملية تجارية ناجحة نسبة لإتساع العالم الإسلامي وعدد المسلمين الكبير فيه وبشكل خاص في الأراضي العربية والتركية وفي ذلك الوقت كان هذان الشعبان على اتصال مستمر بجمهورية البندقية ولذلك قام باغانيني بمشروعه مع مساعدة خبراء عرب أو أتراك ونشرت النسخة الأولى حوالي عام 1538 م ـ 944 هـ . ‏

ولكن هذا المشروع لاقى فشلاً لعدة أسباب : منها نفور المسلمين من الطباعة وغلاظة الحروف المستعملة فكان العرب معتادين على جمال الحروف في نسخ القرآن المخطوطة ولكن السبب الرئيسي لفشل المشروع كانت اخطاء الطباعة العديدة التي أدت الى تغيير المضمون في الكتاب ما أدى الى تصنيفه في إطار «المحرف» لهذا قرر صاحب المطبعة تدمير كل نسخة. ‏

فظن العلماء خلال القرون التالية أنه فقدت كل نسخ القرآن الأولى المطبوع وهذا حتى سنة 1987 عندما نشرت مقالة تبين العثور على نسخة لهذا الكتاب وهي كما تبين الوحيدة في العالم حفظت في مكتبة دير رهبان مقبرة مدينة البندقية في جزيرة «القديس ميخائيل» في بحيرة فينيسيا. ‏

يعتقد العلماء أن هذه النسخة هي الوحيدة للقرآن الكريم التي طبعت لأول مرة قبل أربعة قرون في مدينة البندقية ـ الملقبة بـ «باب الشرق» تشكل أثر اً جوهرياً ذو قيمة تاريخية مهمة وتراثاً لكل البشرية . ‏

يذكر أن الأب «موريس بورمانس» ( Maurice Borrmans ) وهو باحث معروف يعمل في معهد الفاتيكان للدراسات العربية الإسلامية ـ قد نشر دراستين باللغة الفرنسية عن الموضوع في مجلة «دفاتر الدراسات العربية» ( Quaderni di studi arabi ) لقسم المستعربين في جامعة البندقية. ‏


ريم بدر الدين
05-03-2008, 12:56 PM
إقرأ وارتق


دمشق
صحيفة تشرين
ثقافة وفنون
الاربعاء 5 آذار 2008
رياض طبرة
لم تحمل أكبر تظاهرة ثقافية وفكرية وإعلامية لإعادة إحياء القراءة تحت عنوان إقرأ وارتق اسماً أو مدلولاً واحداً بل هي أكثر من ذلك فقد أرادها هاني يوسف المقداد مدير هذه التظاهرة برنامجاً فكرياً ثقافياً إعلامياً صمم بالتعاون مع العديد من الشخصيات الثقافية والفكرية والإعلامية في سورية وأبرزهم أعضاء الهيئة الاستشارية حيث قدموا الأفكار والطروحات التي من شأنها انجاح هذا العمل الحضاري.

وهي تظاهرة مهمة تهدف إلى إعادة إحياء القراءة وعلى اختلاف أشكالها وتقويم صناعة المعرفة القائمة اليوم والبحث عن سبل التعاون وصقل الخبرات المحلية في هذا القطاع. ‏

كذلك هي رسالة حضارية تقوم على أسس الارتقاء بصناعة المعرفة والحوار، فالانفتاح رسالة تؤكد أن رسالة «إقرأ» الأولى صنعت حضارة حفلت بمبادئ احترام الآخر وحقوق الإنسان والعدل والحوار والانفتاح، رسالة ستقاوم رسالة «اقتل» و«فرّق». ‏

وهي حلم يهدف إلى الارتقاء بالمجتمع وبنائه على أسس المعرفة الرصينة وتشجيع الابداع وفتح أبواب الحوار للوصول إلى الابداع. ‏

وفي الوقت نفسه مبادرة من أجل بلد عشقته الديانات السماوية وتحاورت فيه الحضارات وتعانقت على ترابه مفاهيم الحب والكرامة والحوار وصدق الانتماء. ‏

والسؤال كيف نترجم هذا الانشاء وفيه مافيه من تمنّ وحلم؟ لقد حدد القائمون على هذه التظاهرة محاور البرنامج بحملات التشجيع على القراءة حيث سيطبع آلاف البوسترات والبروشورات لهذه الغاية وستكون دورية وبالاستفادة من النجوم والمشاهير في عالم الفن والثقافة والفكر. ‏

وكتاب من أجل التغيير وهو اختيار لكتاب ذي طابع ثقافي عام فيه خصائص الكتاب التثقيفي الاجتماعي الذي يضيف لمستوى ثقافة كل فرد المزيد من المعلومات والمعارف وسيتم اختياره من بين ماتنتجه دور النشر السورية ليطبع بطبعة شعبية تباع بسعر رمزي جداً وبكميات كبيرة وسيكون باستشارات لجان متخصصة. ‏

وبلقاء الشهر أي حوار فكري ثقافي يقام في الأحد من كل شهر في المركز الثقافي في المزة وبالتعاون مع مجموعة من القنوات الفضائية المحلية والعربية والإذاعات الخاصة وبتغطية مميزة من وسائل الاعلام المطبوعة والمرئية والالكترونية، ويناقش قضايا وموضوعات ثقافية وفكرية متنوعة في مجالات الدين والسياسة والأدب وثقافة الأطفال والاعلام والنشر. ‏

وبملتقى التطوير والإبداع المعرفي ورشات عمل دورية تجمع صناع المعرفة في سورية بمؤسساتها الحكومية والأهلية (دور النشر ـ مراكز الدراسات ـ وسائل الإعلام ـ مواقع الانترنت ـ الجامعات ومعاهد التدريب الخاصة ـ مزودو خدمات الانترنت ـ لبحث مشكلات ومعوقات سير حركة صناعة المعرفة والخروج بتوصيات ومقررات فعالة تسهم في تطوير سير صناعة المعرفة في سورية مع استقطاب تجارب العديد من المؤسسات والهيئات العربية الأجنبية لصقل الخبرات وتطوير المهارات. ‏

وهناك في البرنامج الحصاد الثقافي حيث طباعة وتوزيع كتيب دوري يعرف بالانتاج الفكري السوري يوزع مجاناً على مكتبات بيع الكتب في سورية وعلى الأساتذة الجامعيين والاعلاميين والمثقفين والكتاب والباحثين وجميع المثقفين ‏

وكذلك درع التميز المعرفي أي تكريم مستمر للشخصيات الثقافية والفكرية والاعلامية وصناع المعرفة في سورية والتي تلعب دوراً بارزاً في إحداث تطور حقيقي في مجال صناعة المعرفة وذلك بتقديم درع تقديرية تحت اسم (درع التميز المعرفي) وذلك ضمن حفل خاص باختصار إنه مشروع يحتاج إلى جهود كبيرة ومشتركة. ‏


ريم بدر الدين
05-03-2008, 12:59 PM
اطلاق الدورة الأولى لجائزة ابن خلدون / سنغور للترجمة منتصف آذار الجاري


دمشق
صحيفة تشرين
منوعات
الاربعاء 5 آذار 2008
أعلنت المنظمة العربية للثقافة والعلوم والتربية (الكسو) عن تنظيم الدورة الأولى لجائزة سنغور/ ابن خلدون للترجمة في العاصمة الاماراتية أبوظبي في منتصف آذار الحالي.

وأوضحت المنظمة التابعة للجامعة العربية والتي تتخذ من تونس مقراً في بيان ان تسليم الجائزة سيتم خلال تظاهرة كبيرة في أبوظبي في 15 آذار الحالي. ‏

وأشارت المنظمة الى ان أربعين مترجماً من تونس والمغرب ولبنان ومصر وسورية والمملكة العربية السعودية وفرنسا وسويسرا سيتنافسون على الجائزة التي تمنحها الالكسو لأول مرة بالتعاون مع المنظمة الدولية للفرنكفونية. ‏

ويترأس لجنة تحكيم هذه الدورة عبد الوهاب بوحديبة رئيس المجمع التونسي للعلوم والآداب والفنون (بيت الحكمة) ومن بين أعضائها السوري شحادة الخوري رئيس اتحاد المترجمين العرب. ‏

ويندرج إحداث الجائزة التي تبلغ قيمتها عشرة آلاف دولار في نطاق تنفيذ اتفاقية التعاون المبرمة بين الالكسو والمنظمة الدولية للفرنكفونية في كانون الأول 2001 في تونس. ‏

وتهدف هذه الجائزة الى مكافأة مترجمين عرب وأجانب من اللغة العربية الى اللغة الفرنسية والعكس في مجالي العلوم الانسانية والأدب. ‏

وتنص الاتفاقية على دعم التعاون بين العالم العربي والعالم الفرنكفوني وتنشيط التبادل بين ضفتي البحر المتوسط. ‏

ومن بين أهدافها أيضاً دعم التعددية اللغوية وتحقيق حد أدنى من الديمقراطية الثقافية. كما تركز على تبادل المعلومات والوثائق المتعلقة بالقضايا ذات الاهتمام المشترك. ‏


ريم بدر الدين
05-03-2008, 01:00 PM
سبيعي وفتحي وقلعي يتقلدون اليوم وسام الاستحقاق السوري من الدرجة الممتازة


دمشق
صحيفة تشرين
ثقافة وفنون
الاربعاء 5 آذار 2008
احتفاء بالتكريم الذي أولاه السيد الرئيس بشار الأسد للفنانين: رفيق سبيعي، الراحل عبد اللطيف فتحي، الراحل نهاد قلعي.

يقام في دار الأسد للثقافة والفنون (مسرح الدراما) حفل تقليدهم وسام الاستحقاق السوري من الدرجة الممتازة تقديراً لإنجازاتهم في مجال الفن الساعة السابعة من مساء اليوم الأربعاء. يتضمن برنامج الحفل فيلماً تسجيلياً عن المكرمين، كلمة للسيد وزير الثقافة، كلمة للسيد نقيب الفنانين، كلمات السادة المكرمين الفنان رفيق سبيعي، كلمة الراحل عبد اللطيف فتحي تلقيها ابنته السيدة نهى عبد اللطيف فتحي، كلمة الفنان الراحل نهاد قلعي تلقيها ابنته السيدة المهندسة مها نهاد قلعي

ريم بدر الدين
05-03-2008, 01:03 PM
دمشق
صحيفة تشرين
ثقافة وفنون
الاربعاء 5 آذار 2008
معرض الذاكرة والوفاء

برعاية د. رياض نعسان آغا وزير الثقافة يفتتح عند الساعة السابعة من مساء اليوم في صالة إيبلا للفنون الجميلة بدمشق معرض الذاكرة والوفاء 2008 لمجموعة من الفنانين الرواد. ‏

المعرض يضم أعمالاً للفنانين: أدهم اسماعيل، برهان كركوتلي، توفيق طارق، خير الدين الأيوبي، رشاد مصطفى، عبد العزيز نشواتي، عبد القادر أرناؤوط، محمود جلال، لؤي كيالي، نصير شورى. ‏

يذكر أن صالة إيبلا تقع في دمشق ـ روضة ـ شارع الزهراوي. ‏

ريم بدر الدين
05-03-2008, 01:06 PM
محاضرات

دور اللغة العربية في حياتنا المعاصرة ‏

يلقي الدكتور سهيل الملاذي محاضرة بعنوان «دور لغتنا العربية في حياتنا المعاصرة» ‏

عند الساعة السادسة من مساء اليوم في مقر فرع دمشق لاتحاد الكتاب العرب ـ شارع مرشد خاطر. ‏



دور القنوات الفضائية في ثقافة الفرد والمجتمع ‏

يلقي الدكتور يعرب نبهان محاضرة بعنوان «دور القنوات الفضائية في ثقافة الفرد والمجتمع» عند الساعة السادسة من مساء اليوم في المركز الثقافي العربي في أشرفية صحنايا. ‏



(بساط أحمدي) على مسرح القباني ‏

بالتعاون مع وزارة الثقافة ـ مديرية المسارح والموسيقا ـ فرقة الرصيف تقدم العرض المسرحي (بساط أحمدي) تأليف وإخراج حكيم مرزوقي ـ تمثيل: عروة كلثوم ـ عروة العربي وذلك على مسرح القباني اعتباراً من يوم غد الخميس ولمدة أسبوع عند الساعة الثامنة مساءً. ‏



أمسية أدبية في حلب ‏

يحيي الأدباء: زكريا مصاص وعبود كنجو ومحمد نديم وعدنان كزارة أمسية أدبية عند الساعة السابعة من مساء اليوم في مقر فرع حلب لاتحاد الكتاب العرب ـ شارع بارون. ‏



المرأة واقع ومرتجى ‏

تلقي الآنسة فاديا أسعد الخوري محاضرة بعنوان «المرأة واقع ومرتجى» عند الساعة الخامسة من مساء اليوم في قاعة المحاضرات بثانوية شفيق جبري في بلودان. ‏


ريم بدر الدين
09-03-2008, 10:00 AM
ملتقى فنانات الوطن العربي الأول للتصوير الضوئي في دمشق


دمشق
صحيفة تشرين
ثقافة وفنون
الاحد 9 آذار 2008
يفتتح عند الساعة السادسة من مساء اليوم الأحد في المركز الثقافي العربي (ابو رمانة) ملتقى فنانات الوطن العربي الأول للتصوير الضوئي، وذلك برعاية الدكتور رياض نعسان آغا وزير الثقافة.

يشارك في الملتقى حوالي اثنتين وثلاثين فنانة، وستين لوحة من ثماني دول هي: الأردن،البحرين،الجزائر، السعودية، الكويت، مصر، لبنان، وسورية. ‏

يهدف المعرض الذي نظمته الفنانة الضوئية زكاء عزت الكحال الى جمع وعرض نتاج الفنانات في حقل التصوير الضوئي، بمناسبة يوم المرآة العالمي.
http://www.tishreen.info/images/su03-09-08/cu014.jpg

ريم بدر الدين
09-03-2008, 10:01 AM
عشرة عروض مسرحية في مهرجان الشام المسرحي الثالث


دمشق
صحيفة تشرين
ثقافة وفنون
الاحد 9 آذار 2008
بمشاركة عشرة عروض مسرحية تبدأ في تمام الثامنة من مساء الخميس القادم على مسرح الحمراء بدمشق فعاليات مهرجان الشام المسرحي الثالث الذي تقيمه شركة العين للإنتاج الفني واتحاد شبيبة الثورة ومجموعة ماس الاقتصادية كما يلي:

الخميس 13 ـ 3 الافتتاح بمسرحية «العقرب» عن نصوص نجيب محفوظ إعداد وإخراج زيناتي قدسيه. ‏

الجمعة 14 ـ 3 «مونولوج داخلي» نص وإخراج سعيد حناوي. ‏

السبت 15 ـ 3 «الزملاء الثلاثة» إخراج مهند الحريري. ‏

الأحد 16 ـ 3 «رباعية الموت» إخراج يوسف شموط. ‏

الإثنين 17 ـ 3 «نساء لوركا» إخراج حسين ناصر.



الثلاثاء 18 ـ 3 «قبل أن يبزغ القمر» إخراج اسماعيل خلف. ‏

الأربعاء 19 ـ 3 «غيرة الباربويه» إخراج أمل عمران ورأفت الزاقوت. ‏

الخميس 20 ـ 3 «تشيللو» نص جواد الأسدي إخراج عروة العربي. ‏

الجمعة 21 ـ 3 «شيطانسان» نص مصطفى صمودي إخراج مولود داؤد. ‏

السبت 22 ـ 3 «مشاجرة» إخراج زهير البقاعي ونضال صواف. ‏

الأحد 23 ـ 3 إعلان الجوائز من قبل لجنة التحكيم المؤلفة من :د. نبيل الحفار، د.عجاج سليم، الفنان بسام كوسا، الفنان نعمان جود، الكاتبة نزهة الياس. ‏


ريم بدر الدين
09-03-2008, 10:03 AM
اسبانية مناصرة لقضايا العرب تحاضر اليوم في ثربانتس


دمشق
صحيفة تشرين
ثقافة وفنون
الاحد 9 آذار 2008
بمناسبة يوم المرأة العاملة في العالم، وبدعوة من معهد ثربانتس والسفارة الإسبانية بدمشق، تقدم الأديبة والصحفية ماروخا توريس.

مراسلة صحيفة «إلباييس» الإسبانية في بيروت التي عاشت الاجتياح الاسرائيلي في لبنان، محاضرة بعنوان «أدب وامرأة» عند الساعة السابعة مساء اليوم الأحد في قاعة المحاضرات في معهد ثربانتس ومن المعروف بأن الصحفية قد نالت العديد من الجوائز الأدبية والصحفية تأتي على رأسها، جائزة بلانيتا في عام 2000 عن روايتها «حين نعيش» وهي من أعلى الجوائز الصحفية ـ الأدبية مادياً ليس في إسبانيا فقط إنما في العالم وهي من مواليد برشلونة. بدأت العمل الصحفي في سن الحادي والعشرين.



تنتمي الى مجموعة تحرير صحيفة «الباييس» الواسعة الانتشار في كل أنحاء إسبانيا حيث اشتهرت من خلال مجموعة من المقالات الصحفية تسمى «مواقد في آب ونحن في شأننا». ‏

عرفت بجرأتها ومناهضتها للصهيونية ونصرتها لقضايا العرب... حصدت العديد من الجوائز الهامة على الكثير من أعمالها الأدبية ومقالاتها الصحفية. ‏


ريم بدر الدين
09-03-2008, 10:07 AM
محاضرات....ندوات

الشاعر عبد الله خبازة ‏

في سلمية ‏

يحيي الشاعر الملحمي عبد الله خبازة أمسية شعريةعند الساعة السادسة من مساء غد الاثنين في المركز الثقافي العربي في سلمية يقدم خلالها ملحمته بعنوان «وطن في ملحمة» التي تتناول موضوع حوار الأديان وآفاقه التاريخية والسياسية.



يعقّب على الملحمة نخبة من المفكرين والأدباء منهم: الأستاط غسان كلاس مدير ثقافة دمشق الأديب جريس الزكيمي، الشاعر دانيال عساف، الدكتور جورج جبور. ‏



شخصيتنا.. في الثقافة ‏

يلقي المعمار رهيف فياض محاضرة بعنوان «شخصيتنا في الثقافة.. في العمران وفي العمارة.. بمواجهة العولمة» عند الساعة الثامنة من مساء اليوم في صالة المحاضرات بمقر فرع نقابة المهندسين السوريين في حلب. ‏



ندوة تربوية ‏

ضمن نشاطات المركز الثقافي العربي في حرستا تعقد عند الساعة السادسة من مساء اليوم في صالة قصر الأنوار في حرستا ندوة تربوية لطلائع البعث يشارك فيها السادة: نبيل زين العابدين، وفاء حسون، صلاح الدين الحوراني. ‏



المرأة والتفاؤل بالمستقبل ‏

تلقي الباحثة باسمة عرابي محاضرة بعنوان «المرأة والتفاؤل بالمستقبل» عند الساعة السادسة من مساء اليوم على مدرج المركز الثقافي العربي في ببيلا. ‏

‏ قصة وشعر ومسرح من حمص ‏

يحيي الأدباء: سهى جودت ـ نصر اليوسف ـ أحمد دوغان ـ نصر علي السعيد ـ محمد علي خصور أمسية قصصية مسرحية شعرية عند الساعة السابعة من مساء اليوم في مقر فرع اتحاد الكتاب العرب في حمص ـ شارع الغوطة الرئيسي. ‏

‏ المرأة في السينما ‏

ضمن النشاطات التي ينظمها المنتدى الاجتماعي في دمشق يعقد عن الساعة السابعة والنصف من مساء اليوم ندوة بعنوان «المرأة في السينما»يرافقها عرض فيلم «ثم حوار» في مقر المنتدى في دمشق ـ صالحية ـ جانب مشفى الطلياني
أمسية للشعر الزجلي ‏

يحيي الشعراء: صفوان أحمد حسن، عقيل جميل نمورة، كرم ملحم نصار، عادل صلاح حسن أمسية للشعر الزجلي عند الساعة السابعة من مساء اليوم في قاعة المحاضرات في ثانوية شفيق جبري في بلودان. ‏


ريم بدر الدين
09-03-2008, 10:20 AM
سوالف أنور الرحبي .. حراك تشكيلي واسع الطيف


دمشق
صحيفة تشرين
ثقافة وفنون
الاحد 9 آذار 2008
د. محمود شاهين
«سوالف» عنوان المعرض الفردي الجديد للفنان «أنور الرحبي» المقام حالياً في صالة الشعب للفنون الجميلة بدمشق وهو المعرض العشرون لهذا الفنان الحاضر بفاعلية وقوة في التشكيل السوري المعاصر.

إن من خلال مواظبته المجتهدة على إنتاج اللوحة المتعددة التقانات وتقديمها للناس عبر المعارض الفردية والجماعية، أو من خلال وجوده كأمين سر لنقابة الفنون الجميلة المركزية ـ منذ سنوات طويلة ومساهمته الفعالة في إدارتها وإدارة فروعها في المحافظات، يضم معرضه الأخير نحو 32 لوحة مختلفة الحجوم، جلّها من الحجوم الكبيرة، وهي ظاهرة جديدة ولافتة في تجربته المتميزة بتحولاتها الدائمة والمتسارعة إنما ضمن شخصية فنية خاصة، أصبحت لصيقة به وتدل عليه بشكل مباشر.



لوحة الفنان الرحبي السابقة واللاحقة مزيج متآلف من فنون مختلفة، لكنها تنتسب الى مكانها بكل مايضم من أحلام وغموض وسحر وأساطير وتستفيد من معطيات تراثية شعبية ثرة وغنية أبرزها الزخارف المستعملة في تزويق وتزيين الثياب الشعبية في مسقط رأسه (دير الزور) واعتماد المساحات اللونية الواسعة والمتضادة، والتكوينات الحركية المدروسة المطعمة بالوجوه الأنثوية الصبوحة، والكتابات والزخارف، وحركة الأيادي، واللوحة لدى الرحبي مزيج متآلف من فنون الرسم والتصوير والحفر (الغرافيك) والملصق وهي واقعية مبسطة وتجريدية ورمزية في آن معاً. ‏

يقول الفنان أنور الرحبي، انه يعيش مجموعة تقاليد لاتتأكد الا اذا نهلها من التراث، هذا الضيف الجميل الذي يأتي الى الفن بشكل أو بآخر، وذلك من خلال قراءات الفنان ومشاهداته وهو يعتبر التراث المدرسة الأولى التي تربى فيها، وأخذ منها معطيات أكدت تمايزه كفنان،فقد استطاع وهو ابن منطقة ريفية توظيف المعطيات التراثية في هذه المنطقة كالثياب (الهباري) والشالات الجميلة المزينة بالألوان الوحشية الحارة، للخروج بلوحة فنية معاصرة. ‏

بهذه الرؤية البسيطة والواضحة، يؤسس الفنان الرحبي للوحته الجديدة التي فرضت وجودها في التصوير السوري المعاصر منذ عقود، وتميزت بعناصرها المشخصةوالمجردة وسطوة الخط والرسم على هذه العناصر بتأثير اشتغاله الطويل برسم (الموتيفات) والدراسات وبشكل يومي تارة بقصد التحضير لمشاريع لوحات كبيرة وتارة أخرى بقصد التسلية وتمضية الوقت، لكن بقليل من التنظيم والتركيز تحولت هذه الرسوم والدراسات الخطية الى مشروع فني واسع الطيف اشتغل عليه الفنان الرحبي بمواظبة واجتهاد وابتكار تمخض عن مجموعة كبيرة من الأعمال الفنية المتكاملة المقومات والخصائص أخضع بعضها لعمليات تقانية خاصة تحولت معها الى تجربة فنية جديدة بكل المقاييس، وبعضها الآخر احتفظ بسمة «الموتيف» الذي أجاد انجازه، وبرع فيه. ‏

على الرغم من هذا الفيض من التجارب والتحولات الكبيرة والمتسارعة، ظل هناك ثمة خيط يربط رسومه بلوحاته، ولوحاته بعضها بالبعض الآخر، رغم اختلاف زمن ومواد وتقانات انجازها. ‏

يرى الفنان الرحبي، انه كي نتمكن من انجاز عمل فني صحيح يجب أن نسيطر على أدوات الرسم بشكل جيد وهو شخصياً عمل في الصحافة اليومية كرسام منذ سبعينيات القرن الماضي لكنه تجاوز هذا التأثير بالتدريج وهو يؤمن بتآلف وتوالف الفنون، ويتجنب طرح الاشكاليات الكبيرة فوق سطح اللوحة، وتبني الترنيمات الغربية ،فمادام هو ابن هذه البيئة فان رموزها وفنونها وإشاراتها أقرب إليه، وتالياً فهي لغته ومن الجميل أن يعيش بين كنف هذه اللغة وأن يستقي منها مقومات منجزه البصري الذي يجب أن يكون قريباً من الناس ومريحاً لبصرهم وبصيرتهم.



كان الفنان أنور الرحبي ومازال، مسكوناً برغبة عارمة لتأكيد شخصية فنية متميزة لها ملامح تراثية محلية، وهوية خاصة تجعلها تنتمي بيسر الى الشرق العربي والى عصرها في آن معاً. ‏

تحت تأثير هذا الهاجس يلجأ الفنان الرحبي الى الاتكاء على الحرف العربي، وعلى محمولات الثياب الشعبية السورية من زخارف وألوان وإشارات ورموز ومايرافقها من حلي، ويوظف في الوقت نفسه المرأة الجميلة ذات العيون السوداء الواسعة المسكونة بالحلم والعذوبة والسحر المطهم، مع هذه المعطيات ضمن وضعيات مدروسة لرأسها وأطرافها والخلفية المرصوفة فوقها حيث بات يتوقف طويلاً، عند قطوعات لونية واسعة مجردة أحياناً، وشبه مشخصة أحياناً أخرى، ليبرز من خلالها هذه المرأة ومحمولات ثوبها من الزخارف والرموز. ‏

في معرضه الأخير، وسع هامش تجاربه، وزاد من عناصر ورموز لوحته، ونوّع في معالجاته لها، مايؤكد أن حالة البحث والتجريب التي تلبسته منذ بدأ مشواره الأول مع الرسم والتصوير قبل نحو ثلاثين عاماً لاتزال متوقدة في داخله وتدفعه دوماً ليعيش حالة من الكشف والاستكشاف والتجوال في حقول الفن التشكيلي المختلفة، بحثاً عن الجديد المبتكر، وهي حالة صحية وصحيحة تعجن الفن بالخيال والحياة وتبعد الفنان عن الوقوع في مطب الشخصية الفنية الجامدة والاستقرار الطويل في الأسلوب الواحد المجتر والنمطية التي لاتضيف. ‏

أنور الرحبي وفي كل جديد له يؤكد على أنه مؤلف تشكيلي بارع يزاوج في لوحته وبمهارة واضحة بين القدرات التعبيرية والبصرية للرسم واللون وهذا الأخير عنده شفيف ينداح فوق جسد العناصر والأشكال بحرية وعفوية تارة وبكمود رافل بالغموض، تارة أخرى. ‏

في الحالتين، يتأكد اللون ويبرز، من خلال الرسم الذي يبقى الحاضر الأكبر والأهم والأجمل في لوحته!! ‏



http://www.tishreen.info/images/su03-09-08/cu001-1.jpg

ريم بدر الدين
10-03-2008, 04:11 PM
أبو ظبي تستضيف 25 كاتباً لمناسبة معرضها السنوي للكتاب
تستعد إمارة أبوظبي لانطلاق الدورة الثامنة عشرة من معرضها الدولي للكتاب، الذي يشهد هذا العام مشاركة 25 كاتبا، من ضمنهم عدد من أبرز الكتاب العرب والألمان والأمريكيين. ويستمر.

وأعلنت شركة "كتاب"، الجهة المنظمة للمعرض في دورته الثامنة عشرة، المشروع المشترك بين هيئة أبوظبي للثقافة والتراث ومعرض فرانكفورت للكتاب، عن أسماء 25 كاتباً من شتى أنحاء العالم، سيشاركون في الدورة التي ستستمر من 11 مارس/ آذار إلى الـ16 منه، وفقا لوكالة أنباء الإمارات الرسمية.

وفضلا عن كتاب معروفين في دول الخليج، مثل بدرية بشير من المملكة العربية السعودية، ومواطنتها سمر المقرن، وكذلك الإماراتي محمد المرّ ومواطنته باسمة يونس، يشهد المعرض مشاركة عدد من أبرز الكتاب العرب مثل الجزائري واسيني الأعرج والمصري علاء الأسواني ومواطنه جمال الغيطاني.

كما يشارك من تونس حسونة المصباحي، ومن ليبيا إبراهيم الكوني، ومن الأردن إلياس فركوح، ومن العراق صموئيل شمعون البريطاني الجنسية.

وعلى هامش المعرض، ستقام برامج ثقافية من ضمنها "منتدى النقاش" ومجلس "كتاب" و"منبر الإلقاءونشاط ""القراءة وتوقيع الكتب" و"الأدب الحديث"، إضافة إلى أنه سيتم توزيع الجوائز على الفائزين والمرشحين للجائزة العالمية للرواية العربية، التي تنظم بالتعاون مع مؤسسة "جائزة بوكير" في لندن.

المصدر: CNN


2008-03-10 09:23

ريم بدر الدين
11-03-2008, 12:09 PM
اعتذار متأخر!


دمشق
صحيفة تشرين
ثقافة وفنون
الثلاثاء 11 آذار 2008
موسى السيد
اعتذرت قناة الجزيرة الفضائية إلى كافة مشاهديها بسبب ماتفوهت به ضيفة برنامج «الاتجاه المعاكس» في الرابع من آذار من كلام أساء للاسلام وللرسول محمد.

وبعبارات كانت «وفاء سلطان» تصرّ عليها، حتى بدا وكأنها مبرمجة، كي لاتقول أكثر من عدة عبارات أعادتها نفسها خلال وقت حلقة هذا البرنامج. ‏

ويبدو أن اعتذار قناة الجزيرة، قد جاء متأخراً، إذ كان بالامكان إسكات صوت هذه المرأة القادم من الولايات المتحدة بعد دقائق من بداية البث، لكن ذلك لم يحدث، والاعتذار متأخر للمرة الثانية، لأنه ماكان يجب أن تستضاف امرأة ذهبت للتحدث أمام البرلمان الدنماركي لتحث الأعضاء على نشر الرسوم المسيئة للرسول، والاعتذار متأخر للمرة الثالثة لأن هذه المرأة معروفة جيداً بمواقفها المعادية للاسلام، وتكتب في كل يوم مقالاً يتضمن إساءات فاحشة قدر فحش هذه المرأة، على أحد المواقع الالكترونية. ‏

لقد تذرعت جميع وسائل الاعلام الدنماركية والأوروبية التي نشرت الصور المسيئة للاسلام «بحرية الاعلام» وبكل تأكيد فإن الحرية مقيدة الالتزام بحقوق الأفراد والجماعات والمعتقدات المقدسة للأديان، ورموزها التاريخية، وبهذا الصدد فإن بعض الأفراد الذين يتعرضون للإساءة، ويرفعون دعاوى أمام القضاء وينالون تعويضاً إذا ثبت بطلان وبهتان ادعاء الوسيلة الاعلامية. ‏

فقبل عام أو أكثر بقليل، كسب النائب البريطاني دعوة قضائية ونال تعويضاً مالياً من صحيفة بريطانية اتهمته بتلقي أموال من صدام حسين في بداية هذا القرن. لكن الذين يقودون الحملات ضد الاسلام ورموزه ومقدساته لايوضعون وراء القضبان، لأن حملة التحريض ضد الاسلام والمسلمين منسقة وتدار بآلية دولية، تقع في القلب منها الصهيونية العالمية ومن يدور في فلكها. ‏

وليس من شك في أن هؤلاء، لايعرفون حقيقة بسيطة، وهي أن حملاتهم لاتسيء للاسلام ورسول الرحمة والتسامح بقدر ما تكشف عن وجوههم القبيحة، أمام مليار ونصف مليار مسلم. ‏

إن هؤلاء يريدون جعل العداء للاسلام ثقافة منتشرة عبر جميع وسائل الاعلام، لكنهم لايدركون على الاطلاق، الأثر الذي تتركه حملاتهم في عقول ونفوس العرب والمسلمين، فهؤلاء يعرفون من يقف وراء كل هذا الثغاء الأبكم، ومن لم ينتبه من العرب والمسلمين إلى الأعداء، تقوم هذه الحملات بجعله يفيق من السبات. ‏

اعتقد جازماً، أن هؤلاء والكثير من الساسة في الولايات المتحدة وأوروبا، يتصرفون على أساس أن العرب والمسلمين، أقوام أدنى منهم مرتبة. فقد ذبحت تل أبيب الأطفال والنساء على مرآى منهم، فنطقوا بالكفر قائلين أن من حق «تل أبيب» الدفاع عن النفس. وحين وقعت عملية القدس البطولية النوعية، تدافع هؤلاء في اختيار أشد عبارات الإدانة والاستنكار. ‏

نستطيع القول إن جميع الرسائل التي تبعثها الصهيونية العالمية، في المجالات الثقافية والاعلامية وسواها، مقروءة جيداً من قبل من يريد القراءة في صفوف العرب. وهو ماينطبق على الرسائل القادمة من واشنطن، وأغلب العواصم الأوروبية: لاحقوق لدينا سوى الموت بصمت على أيديهم، هذه هي معادلتهم الفكرية والنفسية والاعلامية والسياسية والعسكرية، وهم لايعرفون مدى الخلل فيها، لكننا ندرك هذا الفحش جيداً. ‏


ريم بدر الدين
11-03-2008, 12:12 PM
تاريخ دمشق في العصور القديمة


دمشق
صحيفة تشرين
ثقافة وفنون
الثلاثاء 11 آذار 2008
تعلن الأمانة العامة لاحتفالية دمشق عاصمة الثقافة العربية 2008 عن إقامة محاضرة للدكتور فيصل العبد الله بعنوان «تاريخ مدينة دمشق في العصور القديمة» وذلك في تمام الساعة السادسة من مساء يوم غد الأربعاء في مكتبة الأسد.

يتناول الدكتور فيصل العبد الله في هذه المحاضرة المظاهر الحضارية لمدينة دمشق في العصور القديمة بهدف التعرف على الآثار والكتابات التي تحتضنها هذه المدينة وتدل على دورها في المراحل الحضارية المختلفة. ‏


ريم بدر الدين
11-03-2008, 12:14 PM
عابد عازرية في فيلم وثائقي


دمشق
صحيفة تشرين
ثقافة وفنون
الثلاثاء 11 آذار 2008
أنتج التلفزيون العربي السوري قبل أيام فيلماً وثائقياً بعنوان «نصيب» من إعداد وتقديم رائدة وقاف وإخراج سامر ببيلي.

يتحدث الفيلم عن أبرز المحطات في حياة الموسيقار سوري الأصل الذي يعيش في فرنسا عابد عازرية. ‏

الفيلم تم تصويره في دمشق وحلب حيث عاش الفنان عازرية طفولة مشبعة بأجواء الموسيقا الروحية من مسيحية وإسلامية. ‏

وعابد عازرية هو ملحن ومغن وكاتب استطاع في موسيقاه جمع الآلات الكلاسيكية لأصوله الشرقية مضيفاً إليها الآلات الغربية وغنى التراث الشعري العربي من جلجامش الى الشعر الجاهلي وشعر المتصوفة والشعر الأندلسي والشعر الحديث.



و«نصيب» هو اسم العمل الفني الذي قدمه في احتفالية دمشق عاصمة للثقافة العربية. ‏

ولد في حلب (سورية) عام 1945. ‏

يقيم في باريس منذ عام 1976. ‏

صدرت له عدة اسطوانات غنائية باللغة العربية. ‏

كما صدرت له عدة كتب باللغة الفرنسية. ‏

نظم قصائد شعرية. ‏

أحيا الكثير من الأمسيات في عدة بلدان. ‏

من أعماله: ‏

الغناء الجديد للشعراء العرب 1970، وجد 1970، ملحمة جلجامش 1970، المتصوفة 1979، أغنيات الشجر الشرقية 1985، للصغار فقط 1989، عمر الخيام، لازورد 1995، توابل 1990. ‏


ريم بدر الدين
11-03-2008, 12:39 PM
"واحة الغروب" لبهاء طاهر تفوز بجائزة بوكر للرواية العربية
فاز الروائي المصري بهاء طاهر بجائزة بوكر للرواية العربية عن "واحة الغروب"، في احتفال أقيم بأبو ظبي للنسخة العربية من جوائز بوكر البريطانية الشهيرة.
وأعلنت نتيجة المسابقة مساء الاثنين في حفل استضافته مؤسسة الإمارات في أبو ظبي وهي المؤسسة الراعية للجائزة التي تمنح للمرة الأولى في نسختها العربية.
وحصدت "واحة الغروب" الجائزة الأولى بقيمة 50 ألف دولار, بعد اختيارها من بين ست روايات بلغت المرحلة النهائية وأعلن عنها في وقت سابق، وفاز كل منها بـ10 آلاف دولار.
وإضافة إلى الجائزة المالية ستترجم الرواية الفائزة إلى خمس لغات عالمية هي الإنكليزية والفرنسية والألمانية والإسبانية والإيطالية.
والروايات الست التي بلغت التصفيات النهائية, واختيرت من أصل 131 عملا أدبيا لروائيين من 18 جنسية, هي "مديح الكراهية" للسوري خالد خليفة، و"مطر حزيران" للبناني جبور الدويهي، و"واحة الغروب" للمصري بهاء طاهر، و"تغريدة البجعة" للمصري مكاوي سعيد، و"أرض اليمبوس" للأردني إلياس فركوح، و"أنتعل الغبار وأمشي" للبنانية مي منسى.

المصدر: الفرنسية

2008-03-11 10:53

يُمنى سالم
11-03-2008, 03:19 PM
[U]صحيفة الرياض 11مارس 2008م

الفنانة أروى بعد انسحابها من الدنمارك:
الإساءة ليست لي بل لكل المسلمين فكيف أغني لهم

دفعت الفنانة اليمنية أروى غرامة مالية وأعادت ما استلمته من متعهد الحفلات في الدنمرك (كوبنهاغن)، بعد أن رفضت الغناء هناك بعد الرسوم المسيئة للرسول محمد (صلى الله عليه وسلم)، وكانت الفنانة أروى قد تلقت دعوى لإحياء الحفلات في الدنمارك للجاليات العربية قبل نشر الرسوم. وقالت الفنانة أروى ل(ثقافة اليوم): أنا اعتذر من الجالية العربية واليمنية، ورفضي من المشاركة في (كوبنهاغن) يأتي تقديراً لمشاعر المسلمين تجاه الرسوم المسيئة للرسول الكريم، وأضافت: عندما اعتذرت عن الحفلة طالبوني بدفع غرامة مالية مع إعادة ما دفعوه سابقاً بل إن من خاطبني قال لن تقيمي حفلاتك هنا بعد الآن ويقصد (كوبنهاغن)، وكان كلامه معي يشكل استفزازاً إما أن اقبل أو أرفض وهو ما جعلني اعتذر بشكل جيد لان الإساءة ليست هي الأولى بل استمرت وأنا أخاطب الفنانين بأن لا يقبلوا أياً من الدعوات الموجهة لهم من هناك حتى تنتهي إساءتهم لنبينا الكريم.

يُمنى سالم
11-03-2008, 03:23 PM
صحيفة الرياض 11مارس 2008م
انطلاق فعاليات الورشة التدريبية المسرحية في مهرجان الجنادرية
الرياض - مشعل العنزي:
إكد الأستاذ محمد منصور المنصور رئيس لجنة المسرح بالمهرجان الوطني للتراث والثقافة ان هناك لجنة جديدة تم تشكيلها مؤخراً للقيام بمهام التحكيم والتقييم للعروض المسرحية المقدمة هذا العام ضمن النشاط الثقافي المسرحي بالجنادرية، وتتكون اللجنة من كل من: الأستاذ سمعان العاني والأستاذ علي إبراهيم والأستاذ عبدالرحمن الرقراق.
كما انطلقت مساء امس الاثنين فعاليات الدورة التدريبية بعنوان (دورة الورشة المسرحية) والتي يشارك بها عدد من المخضرمين في مجال المسرح وهم الأستاذ أحمد الأحمري والأستاذ سمعان العاني والأستاذ خالد الباز حيث ستقام فعاليات الدورة في مسرح المؤسسة العامة للتعليم الفني والتدريب المهني بحي الريان عقب صلاة العشاء مباشرة وتستمر الدورة لمدة اسبوع ويتخللها تقديم محاضرات وندوات وورش عمل في اساسيات المسرح ومبادئ الفنون المسرحية في مجال الاخراج والسيناريو والسنوفرانيا والديكور وغيرها..

إلى ذلك تتواصل العروض المسرحية المقدمة للطفل في مهرجان الطفل المسرحي الثالث بالجنادرية والمقامة بقاعة الشيخ محمد الخضير الثقافية بمدارس التربية النموذجية وسط حضور مكثف من قبل الاطفال الذين يتسابقون لحجز مقاعدهم مبكراً للاستمتاع بالعروض المسرحية المتواصلة يومياً.

كما تم تقديم مسرحية بعنوان "الوحش والكذاب" من تأليف فهد الحوشاني واخراج خالد الباز اداها نخبة من طلاب جامعة الملك سعود وناقشت المسرحية قصة تربوية تتحدث عن قضية الكذب ودور الأسرة في تربية النشء.

هذا وتتواصل العروض المسرحية بواقع مسرحيتين في كل يوم في الفترة الصباحية من التاسعة صباحاً وفترة مسائية من بعد صلاة المغرب مباشرة.

يُمنى سالم
11-03-2008, 03:25 PM
ثقافة اليوم" تلتقي رواد معرض الكتاب
زائرات المعرض يشتكين غلاء الأسعار.. والإقبال يتزايد على الروايات اليابانية

الرياض 11مارس 2008م - "ثقافة اليوم": توافدت أعداد كبيرة جداً من النساء على معرض الكتاب منذ اليوم الأول الذي كان مخصصاً للجميع وذلك رغبة في اللحاق ببعض الكتب، كما تتابع الحضور النسائي طوال الأيام المحددة لهن، وفي هذا السياق التقينا بعدد من الزائرات المحملات بالكتب، ففي صباح اليوم الأول التقينا بالطالبة غادة العبدالمحسن وهي طالبة قسم رياضيات وقد تغيبت عن الجامعة لحضور المعرض: (تغيبت عن الجامعة لحضور المعرض رغبة في اللحاق بالكتب قبل نفاذها مثلما حصل في العام الماضي حيث نفذت بعض الكتب في أول العرض مما أثار استغرابنا، كما أنني كنت أتفادى الزحام وتفاجأت بهذا العدد الكبير من الحضور الذي سبب الزحام)، وقد لاحظنا أنها تمسك ورقة مخططاً عليها عناوين كتب فسألناها عنها فأجابت (هذه قائمة منشورات من بعض الدور حصلت عليها العام الماضي وكنت أنتظر معرض هذا العام لشرائها إلا أن الزحام بطّأ سرعتي في الحصول عليها حيث كنت اعتقد أنني سأنتهي في نصف ساعة و الآن أمضيت أكثر من ساعتين ولم أنته بعد).

طالبات المدارس

وفي الأيام الأخرى من المعرض التقينا بالمعلمة نوف الغانم - مرحلة متوسطة - والتي أثنت على المعرض مطالبة بتنظيم زيارة للطالبات قائلة (بعض المدارس الأهلية للبنين تنظم زيارة لطلابها بينما الطالبات لا تُنظم لهن هذه الرحلات، وهن بحاجة للاطلاع والمعرفة حتى لو لم يكن هناك شراء، كما أنه ضروري أن يطلعن ويتعرفن على هذه الحركة الثقافية).

بينما قالت مها عبدالرحمن طالبة جامعية ان معرض الكتاب فتح ذهنها على كتب كثيرة رغم أنها لم تطلع إلا على العناوين ونظرة سريعة على المحتوى فهذه المرة الأولى التي تزور فيها معرض الكتاب وذلك بعد الثناء الذي سمعته من زوار العام الماضي، وقالت (كنت أحضر الكتب عند سفري للخارج والآن المعرض سهل هذه المسألة رغم أن الأسعار جداً غالية مقارنة بالبلد الأم المصدر للكتاب مما جعل المعتادين على السفر يؤجلون شراء بعض الكتب حين سفرهم بسبب الأسعار، رغم أن ميزة المعرض أن جميع دور النشر في مكان واحد).

أما من ناحية الكتب التي لاقت إقبالاً فأشار عدد من الزائرات أن الروايات كان لها نصيب الأسد لاسيما الروايات اليابانية التي توفرت هذا العام، علاوة على الروايات المتناولة لقصص الحب والتي يستدل عليها من عناوينها، وكذلك الكتب التي تناقش القضايا الدينية المختلف عليها لدينا في السعودية فهذه الكتب لاقت إقبالاً كبيراً من الزائرات اللائي يأخذن الكتاب تبعاً لعنوانه لعدم قدرتهن على التفريق بين محتويات الكتب.. وفي هذا الشأن قالت خلود الناصر طالبة جامعية (معظم الكتب التي اشتريتها دينية ولكنها مختلفة عما نتناوله نحن فهي تعرض أموراً لا نعرفها ولم يسبق أن قرأنا عنها، كما أنها تشرح القضايا الخلافية لدينا، وهناك كتب كثيرة جداً في هذا الشأن وهي لا تخالف الدين الإسلامي بل على العكس ترينا الإسلام بصورة أجمل وأيسر وتوضح لنا كثيراً من الإشكالات التي اعترضتنا في الوقت الراهن بسبب التقدم والتطور الذي أصبح مفروضاً علينا).

يُمنى سالم
11-03-2008, 03:30 PM
وفاة رئيس بيت الفوتوجرافيين بجمعية جدة


صحيفة الوطن السعودية 11مارس2008م/جدة : خالد المحاميد

توفي أمس في جدة رئيس بيت الفوتوجرافيين السعوديين بجمعية الثقافة والفنون بجدة المصور الفوتوجرافي نبيل جنبي عن 49 عاما إثر إصابته بمرض مزمن, حيث دفن في مقابر المعلاة بمكة المكرمة.
وعمل جنبي حتى وفاته مهندسا في الخطوط الجوية السعودية, ولديه طفل عمره 6 سنوات وعدد من البنات.
وأقام عدة معارض في التصوير الفوتوجرافي داخل المملكة وخارجها.

يُمنى سالم
11-03-2008, 03:37 PM
جمال الغيطاني ضيف معرض الكتاب الدولي بالرياض

وصف الوهابية بأنها حركة إصلاحية

الغيطاني : خادم الحرمين الشريفين أهم شخصية ثقافية في العالم

صحيفة اليوم السعودية 11مارس 2008م/ هاني حجي ـ الرياض
قال الروائي المصري جمال الغيطاني في محاضرة بمعرض الرياض الدولي للكتاب : إن أهم شخصية ثقافية في العالم العام الماضي هو خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله عبدالعزيز، لما قدمه من مجهود ثقافي إحدى ثماره أنه موجود في معرض الرياض الدولي للكتاب.
وقال : انه لم يصرح بانه ضد الوهابية، ووصف الوهابية بأنها حركة إصلاحية واجتماعية . وقال : «إنه لم يكن لديه فهم دقيق للوهابية وهو مدين للدكتور محمد النشادي، لهذا الفهم للوهابية من خلال ما وفره له من قراءات وأنه ضد صراع الثقافات».
وقال : «لست متعصبا ولا ضد الدين وأنا مسلم ، أتحول إلى محام لمن اختلف معهم و لا أعادي اتجاها فكريا معينا وثقافيا».
ونفى أن يكون وجه انتقادا لشخص الوليد بن طلال وقال : ان انتقاده كان موجها لعمارة كان يبنيها الوليد في القاهرة لم تعجبه».
وحول اتهامه بكتابة روايات صدام ( أخرج منها يا ملعون ) (زبيبة) قال : « مثل هذه التهم فيها نوع من الإرهاب للمثقفين، بسبب موقفي من غزو العراق ، والوثائق العراقية موجودة، ومن لديه وثيقة أو دليل يثبت كلامه فليحضرها» . واعتبر أن خسارة الجيش العراقي كارثة على الأمة مسئول عنها صدام بسبب غزو الكويت.
وقال : « نحن جيل نشأ على حلم وحدة الأمة والآن أصبحنا نحلم بوحدة الأوطان، وبوحدة الوجدان العربي». وقال الغيطاني : « أتمنى أن يأتي يوم لا يوجد فيه رقيب لأنه لا أحد يستطيع أن يكبل أديبا، إذا لم يكن الكاتب ملتزما في داخله، والكاتب الحقيقي لا يصدم مجتمعه، ولا يتصادم مع رؤيته جوهر الدين».
وحول كتاباته التراثية قال : « عندما أعيد النصوص فهل أنا سلفي، أرفض استخدام كلمة التراث لأن فيها قطيعة ونحن جزء لا ينقطع عن التراث».
وعن تجربة نجيب محفوظ الأدبية قال : « الأديب الذي يعبر عن حارته يستطيع أن يعبر عن العالم كما في شخصية حميدة في زقاق المدق . فحميدة أصبحت شخصية مكسيكسة تذكرهم بالأخ الأكبر لهم في الشمال، كما قال له أحد المخرجين المكسيكيين».
وقال : « نجيب لم يسافر لاستلام الجائزة لأنه كان يشعر بأنها تأخرت عنه ثلاثين عاما، ولو كانت هناك حركة ثقافية في العالم العربي لفاز بها» . وأشار إلى أن سيد قطب أول من كتب عن محفوظ ويدين له محفوظ.
وحول تأثره بمحفوظ قال : « تعلمت من محفوظ عدم لبس ربطة العنق، ولم أعرف إنسانا أخلص للأدب كما أخلص له محفوظ، وكان في قمة الزهد والبساطة، لم يكن يعرف القيادة ولم تكن لديه رغبة في ان يمتلك سيارة».
وفي رأيه أن محفوظ أسس للرواية العربية وحدثت معركة بينه وبين العقاد حول الفن الروائي في مجلة الرسالة.
ورفض الغيطاني أن يسأله أحد عن إيمان نجيب محفوظ، واعتبر أن رواية أولاد حارتنا فسرت تفسيرا قسريا، وتفسير الأدب يجب أن يكون من داخل الأدب وليس سياسيا او دينيا، فبهذه الطريقة يمكن أن تفسر أي رواية بأنها كافرة أو مؤمنة.
وأضاف : «كتب محفوظ 787 سيناريو، منها مشاريع روايات، وكتب لأنه يحتاج الى المال لأن في عالمنا العربي لا يمكن للأديب أن يعيش على كتبه» . وأوضح أن « أكثر شيء تعلمه من محفوظ أن الأدب مجاهدة ولا يقبل شريكا».
ووصف الغيطاني مقاطعة اتحاد الكتاب العرب لنجيب محفوظ عام 1977م بالحماقة التي يجب أن تتخلى عنها الثقافة العربية.
ورفض أن نتهم الغرب عموما بتسييس الجوائز والأعمال وقال : « في الغرب هناك أصحاب ضمائر يتعاملون مع النص الجيد ـ ورأى ـ أن الاهتمام بالأدب السعودي أحيانا يكون لمعرفة هذا المجتمع أكثر من القراءة الأدبية، وتمنى أن يقرأ الغرب الأدب كأدب وليس للتلصص على حياة المجتمع».
وأشار الغيطاني إلى أن رواية «الحزام» سرعان ما ظهرت لأنها كتبت بالفرنسية وانزوت.
وقال عن جنازة محفوظ إنها قمة التكريم لأديب من الدولة، ولم يمنع أحد من الحضور رغم رسميتها وحضور رئيس الجمهورية المصرية.
وعرض في نهاية المحاضرة فيلم عن حياة محفوظ أهداه للنادي، ويقول إن دموعه نزلت عندما سمع ضحكة محفوظ في الفيلم.

يُمنى سالم
11-03-2008, 03:43 PM
بعد 3 سنوات من تكريمه في الجنادرية
الجشي «الرومانسي».. فقده الشعر والقطيف


عكاظ السعودية 11مارس 2008م/ خديجة محمد - الدمام


فقدت الساحة الثقافية برحيل الشاعر والأديب عبدالله الجشي سيرة أدبية قل نظيرها في الوسط الثقافي المحلي والوطني. عبدرب الرسول الجشي كما عرف في صغره و"أبا قطيف" كما اشتهر فيما بعد رحل عن عالم الدنيا عن عمر ناهز 82 عاما. وظل الجشي طريح الفراش منذ عدة أشهر حتى وافاه الأجل مساء أول أمس بالمستشفى التخصصي بالدمام. وللراحل سيرة أدبية غنية استهلها بالشعر مذ كان في الثالثة عشرة من العمر حين كان في العراق برفقة والده الشيخ علي الجشي كما روى لـ“عكاظ”، وعرف الجشي كأحد أبرز رواد الحركة الرومانسية بالقطيف وركائزها الذين أسهموا في صنع تطورها وفقا لمحمد سعيد الخنيزي صاحب “كتاب الشعر ودوره في الحياة”. وصدر لأبي قطيف عدة مؤلفات منها “ديوان عبد رب الرسول الجشي”، “كتاب تاريخ القطيف”، “ملحمة شعرية” عن الخليج العربي، “من كل ربيع زهرة "شعر"، “غزل وغناء” "شعر"، “شراع على السراب” "ملحمة قصصية شعرية تاريخية تحتوي ما يقارب 3000 بيت" “الحب للأرض والإنسان” "شعر"، “قطرات ضوء” "رباعيات شعرية"، “تاريخ النفط في القديم”.
الفقيد الجشي المولود لأم عراقية قضى حياته بين القطيف والعراق ووصف نفسه ذات يوم "أنا نصفي الأول من القطيف ونصفي الآخر من العراق.. فأبي من القطيف وأمي عراقية".
وارتبط بشبكة علاقات واسعة مع أبرز أقطاب الشعر والأدب العربي في العراق من أمثال محمد مهدي الجواهري ونازك الملائكة وبدر شاكر السياب. قضى في العراق فترتين (1937 حتى 1948) برفقة والده الذي سافر إلى النجف لدراسة العلوم الدينية والثانية (1979 حتى 1993) حين حط ركابه بعد ترحال طويل في القطيف. ومع ذلك لم يكن يخفي اعتزازه بمسقط رأسه حتى قال "انا أشعر بأصولي هنا في هذه الأرض.. سميت ولدي "قطيف" وأسميت ابنتي "يمامة" ولو قدر لي وأنجبت مولوداً لكنت أسميته "ثقيف" نسبة إلى الطائف ولو رزقت بابنة أخرى لأسميتها "طيبة" نسبة للمدينة المنورة". وكان الراحل الشخصية الأدبية الأبرز التي نالت تكريما رسميا في مهرجان الجنادرية لعام 2005 نظير عطائه الأدبي على امتداد ثمانية عقود.

يُمنى سالم
11-03-2008, 03:49 PM
دار الخليج الإماراتية 11مارس2008م
في مستهل فعاليات القافلة الثقافية في المنطقة الشرقية
أصبوحة أدبية يتناغم فيها الشعر والقصة

بتوجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة،انطلقت صباح أمس القافلة الثقافية التي تنظمها دائرة الثقافة والإعلام في الشارقة بهدف مد جسر التواصل مع المنطقة الشرقيةوتفعيل المشهد الثقافي فيها، وتستمر فعاليات القافلة الثقافية حتى بعد غد الخميس، وتتضمن عدة أصبوحات وأمسيات ثقافية تشارك فيها نخبة من الشعراء والقصاصين الإماراتيين والعرب المقيمين.

يُمنى سالم
11-03-2008, 03:51 PM
بمشاركة 400 دار نشر عالمية
"معرض أبوظبي الدولي الثامن عشر للكتاب" يفتتح فعالياته اليوم
أبوظبي -صحيفة دار الخليج الاماراتية 11مارس2008م:
برعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، يفتتح اليوم معرض أبوظبي الدولي الثامن عشر للكتاب، حيث سيتم عرض حوالي 600 ألف كتاب من 400 دار نشر عالمية. ويعد هذا المعرض، الذي سيستمر حتى 16 مارس/ آذار الجاري، منصة مهمة للتواصل وتسويق الكتب في قطاعي النشر والإعلام المتناميين باطراد في منطقة الشرق الأوسط.

ويهدف المعرض، الذي تنظمه شركة “كتاب”، وهي مشروع مشترك بين “هيئة أبوظبي للثقافة والتراث” و”معرض فرانكفورت للكتاب”، إلى تعزيز قطاع النشر المحلي، الذي تقدر قيمته حالياً ما بين 8 مليارات إلى 10 مليارات درهم إماراتي مع زيادة سنوية بنسبة 15 إلى 20%. كما يسعى معرض أبوظبي الدولي للكتاب هذا العام إلى الحفاظ على الزخم الذي أحدثته دورة العام الماضي والتي حققت أكثر من 30 مليون درهم إماراتي من مبيعات الكتب.

وسيتم خلال هذا الحدث، الذي سيشغل مساحة عرض تزيد بنسبة 25% مقارنة بدورة العام الماضي ويستمر لستة أيام، عرض كتب باللغات العربية والإنجليزية والهندية والفرنسية والألمانية والصينية والعديد من اللغات الأخرى. كما سيتم تقديم جائزة الشيخ زايد السنوية الثانية للكتاب، التي يبلغ إجمالي جوائزها 7 ملايين درهم ستقدم للكتاب والمفكرين والناشرين والروائيين الذين كان لكتاباتهم أثر واضح في إثراء الحياة الثقافية والأدبية والاجتماعية في العالم العربي. وسيجري تكريم الفائزين والمؤلفين الذين تم اختيارهم ممن شاركوا بالجائزة الدولية الأولى للأدب العربي خلال اليومين الثاني والثالث.

وقال أحمد حميد المزروعي، العضو المنتدب لشركة أبوظبي الوطنية للمعارض “أدنيك”: “نتوقع أن تحظى دورة هذا العام بالمستوى الرفيع نفسه الذي حققته دورة العام الماضي والتي استقطبت الآلاف من الناشرين وأبرز الشخصيات الأدبية والضيوف الدوليين. كما نؤكد على الدور الكبير الذي يحظى به المعرض في تحقيق الإمكانيات الكاملة لقطاع النشر العربي وتشجيع التبادل الثقافي والفكري من وإلى الوطن العربي. ويتيح هذا الحدث الفرصة لأبوظبي لترسيخ مكانتها كوجهة التقاء ما بين الثقافة والأعمال وتعزيز النمو والانسجام الاجتماعي”.

وسيتم خلال معرض أبوظبي الدولي للكتاب عرض ترجمات باللغة الإنجليزية للعديد من الأعمال الأدبية العربية القديمة والمعاصرة بالإضافة إلى ترجمات للأعمال الأدبية من اللغة الإنجليزية إلى العربية. وتعد أبوظبي المكان الأمثل لعقد هذا الحدث على اعتبار أنها تضم حالياً القائمة الأشمل للمتخصصين والشركات العاملة في قطاع النشر، كما أنها جمعت عدداً كبيراً من الأعمال الأدبية العربية المترجمة.

ويأتي معرض أبوظبي الدولي للكتاب ليكمل فلسفة أبوظبي في بناء الثقة مع شركائها التجاريين في ضوء دعمه وتشجيعه لمعايير حقوق الطباعة والنشر، في حين سيتم إطلاق فعالية “يوم للتجارة” خلال اليوم الأول، وهي فترة مخصصة للاتصالات التجارية والبرامج المتخصصة المتعلقة بقطاع النشر. وتشارك نيابة ومحاكم دبي في المعرض عدد من الاصدارات القانونية ،وتعد هذه المشاركة هي الأولى للنيابة العامة في دبي في معرض أبوظبي للكتاب.

يُمنى سالم
11-03-2008, 03:53 PM
ندوات متخصصة حول مشكلات نشر الكتاب المترجم
افتتاح المؤتمر الدولي للناشرين في أبوظبي


صحيفة دار الخليج الاماراتية 11مارس2008م:
أبوظبي سامح كعوش:

جاء ذلك في كلمته التي ألقاها في افتتاح المؤتمر الدولي للناشرين، الذي أقيم أمس برعاية هيئة أبوظبي للثقافة والتراث تحت عنوان “الأدب العابر للعالم: تحديات نشر الأعمال المترجمة”، وذلك بحضور عدد كبير من الناشرين وأصحاب دور النشر والمترجمين من مختلف أنحاء العالم، في المجمع الثقافي التابع للهيئة في أبوظبي.

وأشار المزروعي إلى أنّ المعرض الذي يقام تحت رعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، يترجم رؤية سموه لمعرض الكتاب على أنه تظاهرة فكرية ثقافية رائدة تهدف للتعريف بالجديد في مجال التأليف والنشر والترجمة ولقاء الجمهور مباشرة بالمؤلفين والمترجمين والناشرين وغيرهم من عناصر الصناعة المعرفية.

وأضاف المزروعي “إن معرض أبوظبي الدولي للكتاب هو المكان الأمثل الذي يجمع بين الناشرين من الشرق والغرب خاصة مع ازدياد نسبة الناشرين الدوليين في المعرض بشكل غير مسبوق وصل إلى 150 ناشراً من أصل 430 دار نشر مشاركة، وقد باشرنا العام الماضي بتنفيذ مشروع “كلمة” الذي يشكل جزءاً من الاستراتيجية الشاملة لهيئة أبوظبي للثقافة والتراث في خدمة الثقافة العربية والكتاب العربي، بهدف دعم وتعزيز عملية نقل مختلف العلوم والآداب والفنون إلى اللغة العربية من خلال آلية شاملة ترتكز إلى عالم التجارة وفن التسويق، والعمل على امتلاك الأدوات الأساسية للتنمية القائمة على المعرفة الهائلة التي أنتجتها الحضارات من مشرق العالم إلى مغربه”.

واختتم المزروعي كلمته بالتأكيد على استمرار ورش العمل المختصة حول تحديات الترجمة، بإشراف كل من هيئة أبوظبي للثقافة والتراث وشركة “كتاب” المشروع الثقافي الذي أسس بالتعاون مع معرض فرانكفورت للكتاب، معتبراً أنّ المؤتمر الدولي للناشرين ما هو إلا نقطة الانطلاق نحو تكثيف وتطوير البحوث والدراسات المختصة، ووضع الاستراتيجيات الكفيلة بتحقيق التعاون الأمثل بين المترجمين والناشرين وشركائهم في سوق الكتاب.

وقد اشتمل برنامج المؤتمر على مجموعة من الندوات المتخصصة في الترجمة من اللغة العربية وآدابها وإليها، والترجمة في علاقتها بالفروقات الثقافية بين الشعوب، وعلاقة الترجمة بالتكنولوجيا، افتتحها عمر سيف غباش، صاحب مشروع “كليم” للكتاب، حيث ألقى كلمة أشار فيها إلى الدفعة القوية التي تشهدها حركة الترجمة بفعل مبادرات رائدة تتمثل في مشروع “كلمة” للترجمة، ومبادرة مؤسسة الشيخ محمد بن راشد للترجمة، وغيرها من المبادرات التي يحاول المؤتمرون تداولها والتباحث في جدواها وضرورتها.

تلاه كريم ناجي، المدير التنفيذي لمشروع “كلمة”، فاعتبر أن عمل فريق “كلمة” المكون من سبعة أشخاص، يعتبر عملاً جباراً وسباقاً في محاولة ردم الهوة الموجودة في مجال الترجمة في العالم العربي، من خلال نقل الكتب في مختلف المعارف، إلى العربية، مع مراعاة الاختيار الجيد للكتب موضوع الترجمة، وإخراجها في صيغتها النهائية بجودة عالية ودقة علمية.

وكشف كريم ناجي عن أن “كلمة” تتعامل مع أكثر من عشرين ناشراً في الوطن العربي، ولديها مقترحات بأسماء سبعين كتاباً تتم إضافتها إلى الكتب التي صدرت قبلاً، تغطي أكثر من ست عشرة لغةً، مع التركيز على التوازن بين الاتجاهات الكلاسيكية والحديثة والأكاديمية وغير الأكاديمية، في الكتب نفسها.

الندوات التي قدمها كل من سعيد الغانمي (مترجم عربي من أستراليا)، وجورج بفوهل (صاحب دار راندوم هاوس للنشر، ألمانيا)، ونيغل نيوتن (صاحب دار بلومسبري للإعلام)، ومارك لينز (مدير النشر في جامعة القاهرة)، ومارون نعمة (مدير النشر في المكتبة الشرقية، لبنان)، وأندرو نورمنبرغ من بريطانيا، ومرغريت أوبانك (مديرة نشر بانيبال)، وهارتموت فيهندرش (مترجمة من سويسرا)، وبيير فالاود (مدير نشر المتحف الوطني الفرنسي)، تناولت أهم العقبات التي تواجه المترجم وعملية الترجمة، وكيفية الاستفادة من التجارب العالمية الأخرى في الترجمة من خلال مبادرات دور النشر الكبرى في العالم، وقد تناول سعيد الغانمي هذه المشكلات بالبحث من خلال مقولة إن كل نص أدبي يحمل معه إمكانية ترجمته، لأن كل نص يتجه إلى قارئ معين ويحمل في قراره وجهة نظر خاصة به تتسم بالعمومية وتخاطب سياقاً ثقافياً محدداً.

واعتبر الغانمي أن الترجمة ليست نقلاً للمستويات النحوية والتركيبية بعيداً عن الجانب التأويلي الثقافي للمادة المترجمة، مشيراً إلى احتمال وقوع المترجم في أخطاء تنجم عن قصوره اللغوي أو النحوي، أو قد يتسبب بها خطأ فني أحياناً، ما يعني بالضرورة بحسب الغانمي اعتبار الترجمة عملاً إبداعياً يستحق تقدير القارئ. وحول الترجمة والتكنولوجيا قدم جورج بفوهل من راندوم هاوس الألمانية، تجربة المؤسسة التي تضم أكثر من ألف عامل، مشيراً إلى أن ثلث أعمالها في ألمانيا، 20% في أمريكا، وأربعين في المائة في أوروبا، ويؤكد على أن المؤسسة رائدة في مجال نشر المعرفة العلمية، وقد نشرت في سنتها الأولى عشرة آلاف عنوان، ولديها الآن خمسون ألف عنوان، وتتعامل المؤسسة مع أكثر من مائة دار نشر في العالم، وتعمل مع مترجمين وموزعين، ومعظم إصداراتها باللغة الإنجليزية وهناك نسبة 9% بالألمانية، و5% فرنسية، و4% إيطالية، و9% يابانية، و6% الصينية واللغات الأخرى.

كما تحدث نيجل نيوتن حول كيفية خلق سوق جيدة وذلك تحت عنوان “هاري بوتر العربي، كيف تخلق مبيعات أكثر”، مستعرضاً تجربة المؤسسة في تقديم صوت جديد لعالم النشر، وذلك عبر تحقيق الجودة التي تجلب الأرباح، وتقوم الدار بتصحيح الأعمال وتوزيعها عبر شبكة الانترنت.

وحول ترجمة الثقافة العربية تحدث مارك لينز مدير مكتبة الجامعة في القاهرة الذي بدأ عمله في ألمانيا ثم انتقل إلى أمريكا، والآن يحاول أن ينقل خبرته في مجال النشر إلى الوطن العربي، وأكد أن الناشرين الأجانب اهتموا بالأدب العربي منذ عام ،1970 وقد عانى الوطن العربي من الإهمال لفترة طويلة، مشيراً إلى أن نشر الأدب العربي يستغرق وقتاً طويلاً.

ثم تابع المؤتمر أعماله في فترة بعد الظهر إذ ناقش الضيوف عدداً من الموضوعات الحيوية منها النموذج المثالي لجمعيات النشر، الوطن العربي من منظور بريطاني، صعوبات ترجمة المؤلفين العرب، الرؤية الفرنسية للترجمة، وسيواصل المؤتمر أعماله بعد ظهر اليوم.

يُمنى سالم
11-03-2008, 03:55 PM
نبيل حلو يعرض 8 أعمال نحتية كبيرة ضمن فعاليات"الفن المعاصر"
أبوظبي - صحيفة دار الخليج الاماراتية 11مارس2008م:

افتتح عبدالله العامري مدير ادارة هيئة الثقافة والفنون أمس الأول في جامعة زايد في أبوظبي المعرض الفردي للفنان اللبناني نبيل حلو الذي يقام برعاية هيئة أبو ظبي للثقافة والتراث، ومجموعة أبو ظبي للثقافة والفنون، وشركة فيديكس إكسبرس، ضمن فعاليات ربيع 2008 لمعرض الفن المعاصر بحضور نائل غرز الدين، مدير عام شركة “سبينوزا” للإنتاج وتنظيم المعارض، وألبير متى، رئيس مجلس العمل اللبناني، وحشد من محبي الفن المعاصر ومتذوقيه.

وألقى عبدالله العامري كلمةً أشاد فيها باستضافة معرض النحات اللبناني العالمي نبيل حلو في مستهل فعالية معرض “ذا كونتيمبوريري آرت شوو” الذي سوف ينظم شهرياً في دولة الإمارات، معتبراً أنّ الحراك الثقافي المحلي بات يشهد منذ تأسيس هيئة أبوظبي للثقافة والتراث حركة فنية وثقافية لا مثيل لها، الأمر الذي أسس لتتبوأ العاصمة الإماراتية المكانة البارزة في دورها الثقافي الرائد على مستوى المنطقة والعالم، خاصة أن أبوظبي تمتلك بنية تحتية متينة، وتتمتع بجاذبية تسويقية راقية، فضلا عن التنوع الثقافي الغني الذي تمتاز به.

وأكد عبدالله العامري مدير إدارة الثقافة والفنون في هيئة أبوظبي للثقافة والتراث التي ترعى “ذا كونتيمبوريري آرت شوو”، أن الهيئة تواصل رعايتها لأهم الفعاليات الفنية والثقافية ودعمها لكافة المبدعين العرب الذين أثبتوا جدارة وحققوا تألقاً على الصعيد العالمي، والمساهمة في تنظيم معارض لهم في عاصمة الدولة بهدف التعرّف إلى هذه النتاجات والإبداعات الفنية الرائدة، وذلك بالتوازي مع تفعيل الجانب التعليمي الأكاديمي عبر تنظيم فعاليات مرافقة من محاضرات وورش عمل في المراكز الفنية الثقافية والمعاهد والجامعات.

من جهتها أشارت كلمة هدى كانو مؤسس مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون إلى أنّ الشرق الأوسط الغني بالتقاليد والثقافة والفنون، يحتوي على كنوز فنية لم تكتشف بعد، وقد شهد الفن المعاصر في الشرق الأوسط نمواً كبيراً بعد أن اهتمت به العقول الثقافية المبدعة في المنطقة، وأضحى للفنون المعاصرة مكانة مميزة من رسم ونحت، إلى تصوير فوتوغرافي وفن تعبيري.

وأشار نائل غرز الدين إلى أنّ شركة “سبينوزا” تسعى للقيام بدور فاعل في الارتقاء بمجتمع أبوظبي الثقافي لمصاف العواصم الثقافية في العالم من خلال حرصها على الالتزام بأرقى مقاييس الجودة والاحترافية في مختلف الفعاليات التي ننظمها، بما يمثله معرض الفنان نبيل حلو من خطوة أولى على طريق رعاية البعد الثقافي للنمو الذي تشهده مدينة أبوظبي كعاصمة ثقافية عربياً وعالمياً.

واعتبر الفنان أن أعماله النحتية تتميز بالتركيز على ما يسميه “الهالة” وهو العمل على تصوير الفراغ الذي يتمثل في الحركة والطاقة معاً، كاشفاً عن أنه يفصل العمل عن محيطه في شكله الأبسط، بنحته من المادة التي يحب وهي الحجر الطبيعي، الذي يتكون في شكل طبيعي مبدع، في علاقته بالفراغ وتحديه لجاذبية الأرض، وتعبيره عن ما في الطبيعة من جماليات وعن الإنسان وما بداخله من تناقضات، عبر مساقات كلاسيكية وتصويرية وتكعيبية.

ويضم المعرض ثمانية أعمال نحتية كبيرة الحجم تقريباً بارتفاع 205 سنتمتيرات، مصنوعة من الرخام والمعدن، والفيبر غلاس والحجر والبولستيرين، حاول فيها الفنان أن يبرز تأثره ببصمات الأيدي والأرجل وما وراءها من معانٍ، وبحركة الهواء والمياه، بحركة الغليان في السوائل وحركة الكواكب وانعدام الجاذبية، وقد فازت بعضها بجوائز عدة أهمها جائزة الملتقى الفرانكوفوني في كندا العام ،2001 والميدالية الفضية من بينالي اللاذقية العام نفسه.

يُمنى سالم
11-03-2008, 04:06 PM
130 عملاً يشارك بها 31 فناناً
افتتاح معرض "الذاكرة" غداً في الشارقة
الشارقة - صحيفة دار الخليج الاماراتية 11مارس2008م:

تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة أقامت جمعية الإمارات للفنون التشكيلية بالتعاون مع إدارة الفنون في دائرة الثقافة والإعلام في الشارقة أمس في بيت السركال في منطقة الفنون في الشارقة القديمة مؤتمراً صحافياً حول المعرض السنوي العام للجمعية في دورته السابعة والعشرين والذي يأتي هذا العام تحت عنوان “الذاكرة” وتبدأ فعالياته غداً وتستمر حتى 12 ابريل المقبل.

تحدث في المؤتمر هشام المظلوم مدير إدارة الفنون في دائرة الثقافة والإعلام في الشارقة وأحمد الشريف رئيس جمعية الإمارات للفنون التشكيلية ومحمد القصاب القيم العام على المعرض في هذه الدورة.

في بداية حديثه أشار هشام المظلوم إلى فكرة المعرض هذا العام والتي تكرس لأهمية الذاكرة وعلاقتها بجماليات المكان وفضاءاته.

وعن دلالة عنوان المعرض قال المظلوم: في المعرض التشكيلي السنوي الجديد والمكرس لفكرة الذاكرة سنتابع الأبعاد والدلالات التي يحملها العنوان اللافت.

وبالنسبة لأسباب اختيار عنوان المعرض قال محمد القصاب: لقد اخترت الذاكرة كعنوان للمعرض العام السابع والعشرين لأجعل الذاكرة تنشط باستعراض بعض الموضوعات التي تتمثل في تقديم دليل شامل للمعارض السنوية للجمعية من المعرض الأول وحتى المعرض السادس والعشرين يتضمن أسماء المشاركين فيها بالإضافة إلى صورهم في سن الطفولة والتي ستوضع كغلاف لدليل المعرض.

يشارك في هذه الدورة 31 فناناً من شتى أقطار الوطن العربي وإيران وانجلترا منهم حسن شريف وحسين شريف وعبدالرحيم سالم وبدر عباس وكريمة الشوملي ومنى عبدالقادر وموزة عبيد السويدي وإحسان الخطيب وعبدالقادر مبارك، ويبلغ عدد الأعمال المشاركة 130 عملاً تتنوع بين تشكيل وفيديو آرت وتصوير، وستتضمن هذه الدورة معرضاً شخصياً للفنانة نجاة حسن مكي بمناسبة حصولها على جائزة الدولة التقديرية بالإضافة إلى جناح خاص يعرض فيه أرشيف المعارض السنوية السابقة للجمعية من المعرض الأول حتى المعرض الجديد مع أسماء المشاركين في هذه المعارض.

يُمنى سالم
11-03-2008, 04:08 PM
القاهرة - صحيفة الشرق القطرية 11مارس 2008م :

يشارك عدد من وزراء الإعلام العرب وخبراء إعلاميون, في المهرجان الأول للفضائيات العربية تحت عنوان, "الفضائيات..حقوق والتزامات", الذي تنظمه المجموعة العلمية للدراسات القانونية في مصر, بالتعاون مع عدة جهات ومؤسسات أكاديمية عربية.
يقام المهرجان في الفترة من 11 إلى 13 مارس الجاري, ويتضمن محاكمة وثيقة الفضائيات العربية, التي وافق عليها وزراء الإعلام العرب, في اجتماعهم الأخير, من خلال استعراض الأطروحات المتنوعة, التي ستناقش الوثيقة, وما عليها, ومرحلة ما بعد التراخيص للفضائيات.
كما يتناول المشاركون في المهرجان, دراسة إقامة اتحاد عربي للقنوات الفضائية, يرعى مصالحها, ويتصدى لحماية حقوق ملكياتها الفكرية, وبحث إصدار ميثاق شرف مهني لعمل القنوات الفضائية.
ويتعرض المهرجان لأشكال الاعتداءات على حقوق الملكية الفكرية والحقوق المجاورة والمتصلة بها, في إطار عمل القنوات الفضائية, ووضع الأطر اللازمة في سبيل حمايتها, بالإضافة إلى مناقشة الاتفاقية العربية بشأن التنظيم القانوني لعمل القنوات الفضائية, وإمكانية وضع اتحاد عربي للقنوات الفضائية.
ويتناول المشاركون تبعية وسلطات واختصاصات القنوات الفضائية,ومقارنة تشريعات تنظيمها بالتشريعات الدولية, المعنية بهذا الإطار, ومناقشة المواد الدينية عبر القنوات الفضائية, من خلال ورش عمل, يحاضر فيها دعاة ومفكرون إسلاميون وخبراء إعلام, بجانب دراسة مشروع القانون المصري بشأن الجهاز القومي لتنظيم البث المسموع والمرئي, وما إذا كان المشروع, يتضمن تعريفا وتحديدا جامعا ومتفقا مع الواقع والمستجدات لماهية القنوات الفضائية.
ويتعرض المشاركون في المهرجان لتقليد واستنساخ البرامج بين القنوات الفضائية, والدعوة إلى الاستثمار الجماعي والمجتمعي بالاكتتاب العام وملكية الأسهم, في تمويل وإنشاء القنوات الفضائية.

يُمنى سالم
11-03-2008, 04:12 PM
راشد العريمي: حقوق الملكية من الأولويات والجائزة بمنأى عن المحسوبيات والمجاملات

جائزة الشيخ زايد للكتاب عربية الثقافة والروح إنسانية الأبعاد

صحيفة البيان الإماراتية 11مارس 2008م:

أكد الأمين العام لجائزة الشيخ زايد للكتاب راشد العريمي أن الجائزة ولدت عالمية منذ أبصرت النور، وأنها رغم توجهها وروحها الثقافية العربية ـ كراعية وداعمة لها، إلا أنها في الوقت ذاته تحمل أبعاداً حضارية إنسانية للبشرية كافة.


وأشار إلى أن الجائزة لقيت ترحيباً وقبولاً واسعين من قبل جميع الهيئات والمؤسسات الثقافية العربية والأجنبية، وهي ترسخ كل يوم لمصداقيتها وحياديتها من خلال مجموعة عوامل. وأوضح العريمي في حوار خص به «البيان» أن حجب بعض جوائز الفروع المختلفة للجائزة لا يعني التقليل من شأن المشاركين في تلك الفروع، بقدر ما يعني الالتزام بالمعايير والأسس التي قامت عليها الجائزة، وفيما يلي مجريات الحوار:


* حدثنا عن فكرة الجائزة منذ بدايتها؟


ـ بناء على توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، ومتابعة دؤوبة من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، انطلقت منذ سنوات مسيرة نهضوية شاملة في جميع المجالات الثقافية والفكرية والفنية التي توازي ما تشهده الدولة من تطور على مختلف الأصعدة. والحديث يطول عن المشاريع الثقافية في الإمارات عموما، وفي أبوظبي على وجه الخصوص.


أما فكرة «الجائزة» فهي من بنات أفكار الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد التي ظهرت بعد زيارة سموه لمعرض أبوظبي للكتاب في دورته السادسة عشرة عام 2006، وملاحظة سموه حاجة المشهد الثقافي العربي بمجمله للتنشيط وبث الروح فيه، وحاجة المبدع العربي في شتى المجالات للرعاية والدعم، فجاءت فكرة الجائزة لتكريم هذا المبدع لما قدمه من نتاج أدبي ومعرفي وفكري، للارتقاء بالمشهد الثقافي والفكري العربي، لما يستحقه من مكانة بين حضارات وثقافات الإنسانية، وإيماناً من سموه بأهمية الكتاب والمعرفة بالنسبة للإنسان، بغض النظر عن الزمان والمكان الذي يتواجد فيه.


* تتداخل الصورة المشهدية للمشاريع الثقافية في الإمارات، وفي أغلب أنحاء العالم، مع الصورة التجارية أو الترويجية، هل استطعتم أن تجعلوا الجائزة بمنأى عن هذا التداخل؟


ـ لا بد من الإشارة إلى ابتعاد المشاريع الثقافية في أبوظبي عن القضايا التجارية بمعناها الربحي، ولا يوجد مشروع واحد من المشاريع التي أطلقتها إمارة أبوظبي في الفترة الأخيرة يحمل هذا الطابع، بل ان جميع هذه المشاريع وجدت في حقيقتها لمساندة وخدمة الواقع الثقافي العربي والإماراتي، ويقع هذا الأمر ضمن توجهات الخطة الاستراتيجية لإمارة أبوظبي، والتي أعلنت منذ مدة، وهذا يشمل الجائزة بصورة أساسية.


أما الناحية الترويجية لإمارة أبوظبي من خلال الجائزة وغيرها من المشاريع الثقافية، فأعتقد أنه حق مشروع لا جدال فيه، ولدينا شواهد وأمثلة توضح أن «الترويج» لمدينة أو دولة ما هو أمر معتاد ومسلم به في جميع الأنشطة والمشاريع الثقافية حول العالم، فخذ مثلاً: حين تقيم فرنسا مهرجان كان السينمائي فهي على هامش تفعيل المشهد السينمائي العالمي، تقوم للترويج لمدنها وثقافتها الخاصة، وكذلك هو الحال في أكثر الأنشطة والمشاريع الثقافية، التي تظهر بأنها ثقافية بحتة، كمعرض فرانكفورت الدولي، فإن من بين أهداف القائمين عليه الترويج للمدينة وللحضارة الألمانية.. الخ.


ومن ناحيتنا، نرى بأن «الدولة المعجزة» الإمارات وعاصمتها أبوظبي، تستحق من أبنائها الترويج لها والافتخار بما حققته دولتهم في فترة قصيرة من عمر الزمن، إلا أن ذلك لا يعني أن الجائزة تضع هذا الهدف ضمن أولوياتها، بقدر ما تضع من هدف أساسي، يتمثل بتكريم وتقدير المبدعين العرب الذين لم ينالوا ما يستحقون من تكريم.


الإبداع الإماراتي


* دعنا نتحدث قليلاً عن بعض تفاصيل الجائزة، ولنأخذ مثلاً نسبة المشاركة الإماراتية فيها، هل حقاً أنها قليلة مقارنة بغيرها من المشاركات العربية، في هذه الدورة والدورة السابقة، وهل هناك من سبب لعدم فوز أي اسم إماراتي في الدورتين؟


ـ قبل الإجابة عن هذا السؤال، يؤخذ بنظر الاعتبار قضايا مباشرة كالنسبة السكانية وعدد السكان وحداثة تجربة الكتابة الإبداعية في الإمارات، مقارنة بغيرها من دول عربية وأجنبية لها تاريخ طويل في هذا المجال، ووفق هذه الاعتبارات أجد أن المشاركة الإماراتية في الجائزة كانت كبيرة جداً من حيث النسبة المئوية، ففي الدورة السابقة حلّت الإمارات في المرتبة الرابعة بين 25 دولة، من حيث عدد المشاركات بواقع 47 مشاركة، وهي نسبة كبيرة نظراً للاعتبارات التي ذكرتها.


وفي هذه الدورة بلغ عدد المشاركات الإماراتية 17 مشاركة، وحلّت الإمارات سابعة من بين 30 دولة عربية وأجنبية، وأعتقد أن عدم فوز أي اسم إماراتي في الدورتين غير دقيق، فهناك الفائز بجائزة النشر والتوزيع مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، وليس هناك من سبب أو علّة لعدم فوز اسم إماراتي، بل أن ذلك خاضع لمقاييس وشروط صارمة جداً من قبل اللجنة العليا والهيئة الاستشارية ولجنة التحكيم، وهذا إن دلّ على شيء فيدل على مصداقية الجائزة وحيادية القرار فيها، وهو ما يعطي ثقة كبيرة للكاتب والمبدع من جميع دول العالم للمشاركة فيها، بعد أن يرى حياديتها وعلميتها في اختيار الفائزين.


قرارات الحجب


* دعت بعض الكتابات إلى عدم حجب الجوائز في فروع «الجائزة» المختلفة ومن بينها فرع التوزيع والنشر، بغرض تشجيع الناشر العربي والمحلي على العطاء، ومنح الجائزة مصداقية أكبر؟


ـ بما يخص مبدأ التشجيع، الذي تقوم عليه وللأسف، العديد من الأنشطة والمشاريع الثقافية العربية، نرى أنه لا يخدم المشهد الثقافي العربي بشيء، بل نرى أنه يسير بهذا المشهد إلى التردي والتقوقع في مكان جامد، ويفتح الباب واسعاً لقضايا «المحسوبيات» و«المجاملات» التي نريد أن نبقي «الجائزة» بمنأى عنها، كما أن التكريم بغرض التشجيع يشكل ظلماً مركباً للجائزة، من حيث قيمتها المعنوية ولبقية الفائزين في فروع الجائزة الأخرى.


وقد وضعت الهيئة الاستشارية للجائزة معايير عالمية راقية لقبول الأعمال المتقدمة، وأكبر مثال على ذلك هو إقصاء 221 عملاً تقدم للجائزة لعدم مطابقتها للشروط، فهدف الجائزة أولاً وأخيراً هو تقدير المبدع الحقيقي الذي يستحق التقدير، أما من ناحية الحجب، التي طالت بعض الفروع في الدورة الماضية والحالية، فقد جاء بناء على توصيات الهيئة الاستشارية ولجنة التحكيم المكونة من عشرات المفكرين والأدباء العرب الذين يشار لهم بالمصداقية والخبرة.


وأود التنويه بشدة إلى أن حجب الجائزة في بعض الفروع، لا يعني مطلقاً إدانة جميع من يكتب أو يعمل في هذا الفرع أو ذاك منها، ولكن الحكم يشمل المشاركين في الفرع في الدورة بحد ذاتها، وهو ليس تقليلاً من شأن منجزهم الثقافي والمعرفي، بقدر حرص الجائزة على تطبيق أفضل المعايير.


* فاز مركز «الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية» بجائزة أفضل ناشر وموزع للدورة الحالية. ويرى البعض أن إصدارات المركز لا تتطابق مع الشمولية المطلوبة في فرع النشر للجائزة، بمعنى أن المركز يصدر مؤلفات متخصصة بالسياسة والطاقة وبعض القضايا المتعلقة بها؟


ـ حين وضعت الأمانة العامة والهيئة الاستشارية معايير للفوز في كل فرع؛ كان من بين تلك المعايير ما يخص فرع النشر والتوزيع، وقد تضمن وجود خطة نشر متكاملة واضحة للجهة المتقدمة، وأن يكون لدى هذه الجهة القدرة على تنفيذ هذه الخطة في أجندة واضحة المعالم والتوجهات، وصحيح أن «مركز الإمارات» يضع أولويات للنشر كما هي حال أغلب دور النشر المحترفة في العالم ـ وتتمثل بالمواضيع السياسية، والاقتصادية، والاجتماعية.


إلا أن المركز بحسب البيان الذي أصدرته الهيئة الاستشارية ولجنة التحكيم وافق بين شروط الفوز والمعايير التي وضعت، وحصل على أعلى نسبة نقاط مقارنة بالجهات الأخرى، وليس هناك عامل آخر يمكن أن يحظى به الإنسان أو الجهة المتقدمة للجائزة؛ سوى إبداعه وقدرته على التجدد، وخدمة المشهد الثقافي العربي.


* تعترض بعض المشاريع الثقافية العربية، بما يتعلق بالنشر والكتب والتوزيع، معضلة حقوق الملكية الفكرية وحقوق المؤلف، هل صادف الجائزة في دورتيها مثل هذا الأمر، وكيف ستتعاملون معه في حال حدوثه؟


ـ مثلما يعرف المتابعون للشأن الثقافي والمعرفي العربي، فإن دولة الإمارات كانت من أوائل الدول العربية في مجال الحفاظ على حقوق الملكية الفكرية وحقوق المؤلف والناشر، ولدينا عدة اتفاقيات ومواثيق بهذا الشأن، ولم نتعرض في الجائزة لحالة نزاع أو تنازع على كتاب أو نتاج فكري ما لغاية الآن بين مختلف الفئات المتقدمة للجائزة وفي مختلف الفروع، أما في حال حدوثه، ولا نرجو ذلك، فلدينا لجنة متخصصة في فرز ومتابعة المؤلفات مكونة من أبرز المتخصصين في مجال التأليف والنشر قادرة على اكتشاف هذه الثغرات إن وجدت.


* هل ستظل فروع الجائزة كما هي دون تبديل، وهل ستطرأ على الهيئة الاستشارية ولجنة التحكيم أية تعديلات في المستبقل؟


ـ الجائزة ذات استراتيجية محددة ومعروفة، أما الآليات فمختلفة ومتغيرة وفقاً لما ينتج من حوارات دائمة بين الهيئة الاستشارية واللجنة العليا ولجنة التحكيم، وأبواب المستقبل مشرعة لإضافة بعض الفروع أو إلغاء أخرى، وبالنسبة لطاقم الجائزة من حيث اللجان والهيئات، فهو قابل للتغيير والتعديل وفق ما تقتضيه الظروف الموضوعية.


حيادية


* تشغلون منصب رئيس تحرير صحيفة «الاتحاد» وفي الوقت ذاته تتولون منصب أمين عام جائزة الشيخ زايد للكتاب، هل تعدون بأن الأخبار المتعلقة بها، ستكون موزعة بحيادية وبالتساوي ومن دون تفضيل؟


ـ حين يتعلق الأمر بالسبق الصحافي؛ فهذا جهد الصحافي نفسه ولا أستطيع الحؤول دونه، أما فيما يتصل بالتفاصيل المتعلقة بأخبار الجائزة وبياناتها وقراراتها وضيوفها، فأنا أضمن حياديته ولا أتنازل عنه، لأن غرضنا الأول في الأمانة العامة للجائزة في قسمها الإعلامي، هو إعطاء الجائزة حقها من المتابعة بغض النظر عن الجهة الإعلامية التي أمثلها.


أبوظبي ـ محمد الأنصاري

يُمنى سالم
11-03-2008, 04:20 PM
جائزة لطيفة تشارك في معرض كتاب الطفولة

صحيفة البيان الإماراتية 11مارس 2008م:


تشارك جائزة الشيخة لطيفه بنت محمد لإبداعات الطفولة حاليا في معرض الشارقة الدولي الخاص بكتاب الطفولة الذي ينظمه المجلس الأعلى لشؤون الأسرة ممثلا في مراكز الأطفال والشباب ويستمر حتى 13 مارس الحالي في مركز اكسبو الشارقة.


وتأتي مشاركة الجائزة في هذه التظاهرة الثقافية والأدبية التي تعني بشؤون اهتمامات الطفل بالكتاب تناغما مع مشروع الجائزة «اقرأ» وهو مشروع استراتيجي ثابت في برامج الجائزة يتم تفعيله وفقا لبرامج الجائزة والبرامج المحلية والتي تركز على أهمية القراءة والاطلاع والاهتمام بالكتاب باعتباره قيمة حضارية وثقافية وعلمية هامة.


وقد شاركت الجائزة في المعرض بمجموعة زاخرة من إصداراتها منها مجموعة من إعداد مجلة الجائزة وهي مجله دوريه تصدر من الجائزة وكتاب عشر سنوات من قبس إلى جانب مجموعة الإصدارات الوثائقية خلال مسيرة الجائزة وتشمل «زايد وعد وعهد» و«الطفوله في الإمارات» و«إلى أبي فارس العرب مع التحية» وهي اصدارات للعرض فقط .


وكذلك الاصدارات الخاصة بمواسم الجائزة كأدلة إرشادية للمشاركين في محاور الجائزة. وقد ثمنت القطاعات الطلابية والتربوية والثقافية جهود الجائزة في دعم وتعزيز ثقافة الأطفال والناشئة وأشادوا برسالة الجائزة خلال عشر سنوات متواصلة من العطاء والعمل خدمة للطفولة.

يُمنى سالم
11-03-2008, 04:31 PM
25

تظاهرة أديباً ضيوف معرض أبوظبي للكتاب
صحيفة البيان الإماراتية 11مارس 2008م:



تحت رعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، تفتتح صباح الثلاثاء المقبل الدورة الثامنة عشرة لمعرض أبوظبي الدولي للكتاب، الذي يستمر حتى السادس عشر من الشهر الجاري.


وأعلنت شركة «كتاب» الجهة المنظمة للمعرض في دورته الثامنة عشرة، المشروع المشترك بين هيئة أبوظبي للثقافة والتراث ومعرض فرانكفورت للكتاب، أسماء 25 كاتباً من شتى أنحاء العالم، يشاركون في برنامج المعرض لهذا العام.


وهم محمد المر، واسيني الأعرج، علاء الأسواني، بدرية البشر، جمال الغيطاني، ليلى الجهني، إبراهيم الكوني، سمر المقرن، باس بوتشر، جنفياف شوفيل، جبور الدويهي، إلياس فركوح، مصطفى فاروق، دكتور فراوكة هيرد باي، خالد خليفة، ماريان كوخ، كريم معتوق، مكاوي سعيد، مي منسي، مايكل مورغان هاميلتون، حسّونة مصباحي، خيري شلبي، صموئيل شمعون، بهاء طاهر، وباسمة يونس.


كما تقام حفلة توزيع الجوائز للفائزين والمرشحين للجائزة العالمية للرواية العربية التي تعتبر جائزة أدبية هامة تنظم بالتعاون مع مؤسسة «جائزة بوكير» العالمية في لندن وتدعمها «مؤسسة الإمارات» وذلك لكي تسنح الفرصة للزوار بمقابلة الكتاّب الفائزين والمتميزين والتعرف عليهم.

يُمنى سالم
11-03-2008, 04:36 PM
يشهد فعاليات ثقافية عديدة
أسبوع الفرنكفونية ينطلق في أبوظبي الأحد المقبل
اختيار أبوظبي لمنح جائزة ليبولد سنغور وابن خلدون للترجمة في دورتها الأولى

صحيفة الاتحاد الإماراتية11مارس2008م:


تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء ينطلق في السادس عشر من الشهر الجاري الأسبوع الفرنكفوني في أبوظبي ويستمر حتى التاسع عشر منه والذي تقيمه هيئة أبوظبي للثقافة والتراث ومجموعة أبوظبي للثقافة والفنون بالتعاون مع السفارة الفرنسية في الدولة ومركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية والذي ستنظم خلاله مجموعة كبيرة من الفعاليات والأنشطة الثقافية والتراثية من عروض موسيقية ومعارض للفنون التشكيلية وقراءات أدبية وعروض سينمائية كما سيتم منح جائزة ''ليبولد سنغور وابن خلدون'' للترجمة من قبل عبدو ضيوف رئيس السنغال في هذه الاحتفالية إذ اختيرت أبوظبي لانطلاق هذه الجائزة في دورتها الأولى.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقد أمس في المجمع الثقافي في أبوظبي حضره خديم الدرعي مدير مكتب سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان وزكي نسيبة مستشار وزارة شؤون الرئاسة نائب رئيس مجلس إدارة هيئة أبوظبي للثقافة والتراث وهدى كانو عضو مجلس إدارة هيئة أبوظبي للثقافة والتراث مؤسسة مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون وديديه كزايفادو السفير الفرنسي لدى الدولة وعبدالله العامري مدير إدارة الثقافة والفنون في هيئة أبوظبي للثقافة والتراث وعايدة عبدالله الأزدي ممثلة لمركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية وريتا مكرزل منسقة المؤتمر.

وقال خديم الدرعي خلال المؤتمر الصحفي: إن هذا المهرجان يجسد العلاقة القوية بين فرنسا والإمارات ويؤكد أبوظبي كموقع ثقافي متميز وموطن حضارة كما يؤكد أيضاً أن انفتاح الإمارات على مختلف الثقافات لهو الدليل على تحضرنا وإنسانيتنا وما للإمارات من علاقة مع فرنسا والدليل على ذلك جامعة السوربون التي تجسد أوج هذه العلاقة ويأتي هذا المهرجان وإعلان جائزة الترجمة ليؤكد فهمنا للآخر.

وأضاف: لاشك أن دولة الإمارات هي من الدول الرائدة في مجال رعاية الثقافة والمعرفة وهي من أولويات اهتمام القيادة في الإمارات وسمو الشيخ حمدان ينقل تحياته ودعمه لكل الأفكار التي تجمع الشعوب وتقيم جسرا للتواصل الثقافي.

وفي كلمة محمد خلف المزروعي مدير عام هيئة أبوظبي للثقافة والتراث التي ألقاها نيابة عنه عبدالله العامري قال: إن هيئة أبوظبي للثقافة والتراث تتشرف باستضافتها عدداً من فعاليات الأسبوع الفرنكفوني الذي تحتضنه مدينة أبوظبي، من منطلق التشارك في الرسالة النبيلة للفرنكفونية، فبقدر حرصنا على ثقافتنا وتراثنا، وتمسكنا بهويتنا الوطنية فإننا نؤمن بأهمية الانفتاح على الآخرين والتعرف على ثقافاتهم وبناء جسور من الثقة المتبادلة بيننا وبين الشعوب على أساس متين لا تفسده المصالح الآنية، والحاجات الزائلة.

وقال: إن تعدد الفعاليات التي يتضمنها الأسبوع الفرنكفوني وتنوعها وتوزعها على عدد من الأماكن في مدينة أبوظبي، وتوجهها نحو الشباب وطلبة الجامعات، يعكس التوجه العام للفرنكفونية، ويجسد الأهداف التي نسعى إلى تحقيقها عبر تنظيم مثل هذه النشاطات.

من جانبه قال زكي نسيبة: يضفي على هذا الحدث الثقافي الكبير أهمية دولية خاصة لأنه سوف ينطلق باحتفال رسمي يتم فيه تقديم جائزة ''ليبولد سنغور - ابن خلدون'' للترجمة للمرة الأولى على مستوى العالم من قبل معالي عبدو ضيوف، الرئيس السابق للسنغال والأمين العام لمنظمة الفرنكوفونية العالمية، ولقد قام معالي ضيوف في السابق وكرئيس للسنغال بزيارات رسمية لدولة الإمارات العربية المتحدة وتربطه بقيادتها وشائج الصداقة الحميمة، كما وأن اسم ليبولد سنغور التاريخي وهو الزعيم الافريقي الذي ترك بصماته على مجمل العلاقات العربية الافريقية، وكانت له مكانة مميزة في الساحة الدولية يمثل بالنسبة للناطقين باللغة الفرنسية في العالم الذين يفوق عددهم على 250 مليون نسمة الرمز المشرف للفرنكوفونية الدولية.

من جانبها شكرت هدى كانو سمو الشيخة شمسة بنت حمدان آل نهيان،على دعمها للمهرجان لإنجاح هذا المشروع الثقافي.

أما السفير الفرنسي فقال: إن أسبوع الفرنكوفونية لعام 2008 يجد مكانته تماماً في دولة الإمارات العربية المتحدة حيث إن اللغة الفرنسية تدرس لـ 55000 طالب موزعين على الأراضي الإماراتية، علماً بأن مدرسة ابتدائية سوف تفتح أبوابها قريباً في العين وبأن السوربون تدرس باللغة الفرنسية لحوالي 300 طالب.

وفي كلمة مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية أكدت عايدة عبدالله الأزدي: من منطلق حرص مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية على التعاون البناء مع المؤسسات الوطنية الثقافية والمتصل بتنظيم فعاليات ونشاطات هادفة إلى الارتقاء بالنشاط الثقافي والمعرفي في الدولة، وتعزيز أواصر التعاون مع الآخر ممثلاً بالثقافات والشعوب الصديقة، لما من شأنه تقريب وجهات النظر ومد جسور متنوعة وبناءة من التعاون المتنوع الأوجه، يسر مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية أن يستضيف ثلاث فعاليات خلال الاسبوع الفرنكوفوني القادم. وإن دعم مثل هذه الفعاليات جزء مهم من رسالة خدمة المجتمع التي يحرص المركز على القيام بها خاصة في ضوء الأهمية المتزايدة التي تشغلها الثقافة وحماية التراث، باعتبارها جزءاً مهماً للغاية من التنمية الاستراتيجية التي تنشط بها إمارة أبوظبي تحديداً ودولة الإمارات العربية المتحدة عموماً

ريم بدر الدين
16-03-2008, 11:35 AM
معرض منحوتات في السويداء ‏

يقام في صالة ألفا للفنون التشكيلية الدائمة بالسويداء، معرض الفنانة (هيفاء فوزي عبد الحي) بعنوان: (من أجل أن يكون الفن للجميع). ‏

يضم المعرض الذي يستمر اسبوعاً العديد من المنحوتات المختلفة على الحجر البازلتي والخشب بأساليب وطرق مبتكرة. ‏





جائزة الطبيب الشاعر وجيه البارودي ‏

احتفاء باختيار دمشق عاصمة للثقافة العربية تقام مسابقة شعرية باسم (جائزة الطبيب الشاعر وجيه البارودي) تنظمها نقابة الأطباء في حماة. ‏

ويستمر قبول القصائد المشاركة حتى نهاية نيسان القادم حيث تشمل المسابقة تقديم جوائز نقدية ودروع وشهادات للقصائد الفائزة بالمسابقة حيث توزع الجوائز في حفل في قاعة الشاعر وجيه البارودي في مقر نقابة الأطباء بحماة. ‏





تسعة كتاب سوريين إلى الروسية ‏

صدرت في العاصمة الروسية موسكو مجموعة قصصية سورية مترجمة إلى الروسية بعنوان: «أرابسك» تقع المجموعة في مئة صفحة من القطع المتوسط وتضم تسع قصص لكتاب سوريين معاصرين هم: نوفل نيوف، خطيب بدلة، رباب هلاله، وفيق يوسف، نجم الدين السمان، حسن م. يوسف، محمود عبد الواحد، محمد كامل الخطيب وميّة الرحبي. ‏

المجموعة القصصية من ترجمة آنا تفاوري. ‏





أمسية أدبية في طرطوس ‏

يحيي الأدباء: علي ديبة ونجلاء علي ومحمد حمدان ورضا رجب أمسية أدبية (قصة وشعر) عند الساعة السادسة من مساء اليوم في مقر فرع طرطوس لاتحاد والكتاب العرب. ‏





أمسية شعرية في ثقافي ببيلا ‏

يحيي الشاعران فؤاد حيدر ومحمد رجب رجب أمسية شعرية عند الساعة السادسة من مساء اليوم في المركز الثقافي العربي في ببيلا. ‏





تكريم.. نجوى عثمان ‏

تقيم مديرية الثقافة في حلب بالتعاون مع المركز الثقافي العربي في الباب حفلاً تكريمياً للدكتورة المهندسة نجوى عثمان تقديراً لجهودها وذلك عند الساعة السادسة من مساء اليوم في صالة المركز بالباب. ‏





ندوة نقدية في حمص ‏

تعقد عند الساعة السابعة من مساء اليوم في مقر فرع اتحاد الكتاب العرب في حمص ـ شارع الغوطة الرئيسي ندوة نقدية تحت عنوان «قراءة في كتاب الشعر الحر في العراق منذ نشأته حتى عام 1958» لمؤلفه الاستاذ يوسف الصائغ... يشارك فيها: د. أحمد علي محمد والأستاذ محمد بري العواني. ‏





ليلة القصة في حلب ‏

يحيي الأدباء: يوسف طباخ ومأمون الجابري وعدنان كزارة وسليمى محجوب ليلة القصة عند الساعة السابعة من مساء اليوم في مقر النادي العربي الفلسطيني في حلب ـ الجميلية شارع بارون.

ريم بدر الدين
16-03-2008, 11:41 AM
أول متحف من نوعه في العالم عن الرسول محمد في دبي


دمشق
صحيفة تشرين
ثقافة وفنون
الاحد 16 آذار 2008
أمر الشيخ محمد بن راشد رئيس الوزراء الاماراتي وحاكم دبي بإنشاء متحف «الرسول محمد» في دبي، وسيكون الأول من نوعه في العالم.

وذلك في خطوة يقول القائمون عليها انها تهدف الى تعريف الناس من كل أنحاء العالم على حقيقة حياة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم وكيف ساهم في تغيير مسير التاريخ والتأثير في حياة الأمة برمتها في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية كافة وحتى نمط وأسلوب الحياة. ‏

وسيتم تنفيذ مشروع متحف «الرسول محمد» على ثلاث مراحل تتضمن المرحلتان الأولى والثانية إنشاء قسم حياة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم حيث سيتعرف الزوار من خلال رحلة في فروع هذا القسم الى أهم المحطات في حياته صلى الله عليه وسلم بدءاً من الحالة السياسية والاقتصادية قبل ولادة النبي ومروراً بولادته في عام الفيل الى زواجه وتبلغه الرسالة وبدء الدعوة للإسلام وتتبعها الهجرة الأولى للمسلمين الى الحبشة مروراً بعام الحزن مع وفاة زوجته رضي الله عنها وعمه وقصة الإسراء والمعراج وبيعة العقبة ومن ثم هجرة الرسول الى المدينة المنورة والبدء في الدعوة على نطاق واسع وفتح مكة الى حجة الوداع ووفاته عليه الصلاة والسلام. ‏

وسيتضمن تصميم كل فرع من هذه الفروع نماذج من المرحلة الزمنية التي يصفها. كما سيتم بناء قسم خاص يعرض أداء شعائر الحج والعمرة وقسم آخر لأساسيات وأركان الدين الإسلامي ضمن حرم المتحف ليتعرف الزوار عن كثب الى الشريعة الإسلامية السمحة. ‏

وتركز أعمال المرحلة الثالثة على عمليات التوسع والنمو في أقسام ومراكز المتحف بعد ان يتم أنجاز المرحلتين الأولى والثانية، وستتولى هيئة الثقافة والفنون بدبي الإشراف على المشروع. ‏


ريم بدر الدين
16-03-2008, 11:47 AM
ضمن فعاليات دمشق عاصمة للثقافة العربية .. معرض لإحياء الذاكرة التشكيليّة في سوريّة .. الرسم والتصوير .. قراءة في الملامح العامة


دمشق
صحيفة تشرين
ثقافة وفنون
الاحد 16 آذار 2008
د. محمود شاهين
يستمر في صالة متحف دمشق الوطني، معرض (إحياء الذاكرة التشكيلية في سورية( والذي يضم نحو 260 عملاً فنياً تعود لمراحل مختلفة في تاريخ الفن التشكيلي السوري المعاصر. وقفتنا اليوم مع جيل الرسامين والمصورين الذي أعقب مرحلة المؤسسين والرواد وما بعدهم.

والحقيقة يأتي هذان الفنان (الرسم والتصوير (في طليعة الفنون التشكيلية السورية المعاصرة كماً ونوعاً، فقد اشتغل عليهما الفنانون الرواد وما تلاهم خلال مرحلة التأسيس لانطلاق حركة التشكيل السوري بكاملها، أما بقية ضروب وأجناس الفنون التشكيلية كالنحت والحفر المطبوع وفن الملصق وفنون الكتاب والعمارة الداخلية، فلم تثبت حضورها إلا بعد تأسيس كلية الفنون الجميلة بدمشق، ومازال حضور بعض هذه الفنون خجولاً في المعارض الفردية والعامة حتى اليوم.



اشتغل أغلب الرسامين والمصورين السوريين الأوائل على الأسلوب الواقعي الكلاسيكي، والواقعي التسجيلي، والأسلوب الانطباعي، والواقعية المختزلة، وعلى الموضوعات التاريخية والشعبية والوجوه والطبيعة الصامتة، إضافة إلى عدد من الموضوعات الوطنية والقومية المعاصرة، وغير ذلك من الموضوعات التي سادت الفنون التشكيلية الأوربية والعالمية، وبعضهم حاول إلقاء الضوء على الحياة الاجتماعية، برؤية كاريكاتيرية ناقدة كالفنان (صبحي شعيب) كان التوجه الذي غلب على أغلبية أعمال الفنانين التشكيليين السوريين الأوائل، ظل لمصلحة الموضوعات التقليدية، والأساليب المواكبة. ‏

مع الجيل التالي للرواد، بدأ التغيير والتمايز والفرادة، وبدأت الأساليب والصيغ الفنية تتنوع وتختلف من فنان لآخر.



وشيئاً فشيئاً بدأت تظهر شخصيات فنية لها بصمتها الخاصة، وبحثها الفني المميز الذي تشتغل عليه، في التشكيل السوري. ثم ما لبثت أن تبلورت ونضجت، مميطة اللثام عن تجارب فنية هامة، سرعان ما أضاءت هذا التشكيل، وفرضت حضورها الفاعل والمؤثر فيه، بل لقد تمكن بعضها من بلورة اتجاه فني قائم بذاته،جمع حوله العديد من المواهب الشابة التي سرعان ما تأثرت به وبمنطلقاته، وظل بعض هذه المواهب يدور في فلكها إلى زمن طويل، قبل إن يتمكن هذا البعض، من الخروج من عباءة هذا الاتجاه، وتكوين نفسه بنفسه، بعيداً عن التأثير الطاغي لهذه التجارب الكبيرة الراسخة والهامة، في التشكيل السوري المعاصر. ‏

هذا التململ في حركة التصوير السوري الحديث الذي قاد إلى ولادة تجارب فنية متفردة وهامة، تكمن خلفه جملة من الأسباب الموضوعية والذاتية، الأولى ترتبط بالتحولات الكبيرة التي طرأت على حركة الفن التشكيلي العالمي وولادة مدارس واتجاهات جديدة سرعان ما وصلت أصداؤها إلى سورية، خاصة بعد المنعطف الكبير الذي أحدثه اختراع الكاميرا، وسيادة الصورة الضوئية وتداعياتها على اللغة البصرية المعاصرة، ثم تطور وانتشار وسائل الطباعة الحديثة، ثم وسائل الاتصال البصري كالسينما والتلفاز والحاسوب والإنترنت. انتشار هذه الفنون البصرية الجماهيرية المولودة من صلب (الكاميرا) سلب الفنون التشكيلية، وظائف ومهام كانت تؤديها في السابق، ووضعها أمام جملة من الإشكالات، والطرق المسدودة، قلصت من أدوارها، وجعلتها تنكفئ على ذاتها، باحثة ومنقبة، عن أدوار ومهام جديدة، انحصرت في البداية، بوسائل تعبيرها وتقاناتها التي سرعان ما انهارت الحدود بينها ، لتتداخل وتتشابك وتتزاوج بين بعضها البعض ، من جهة ، وبينها وبين بقية اللغات الإبداعية الأخرى كالموسيقا والسينما والمسرح وغيرها .



ثم ما لبث أن طال التحول موضوعات الفنون التشكيلية ومضامينها ومفاهيمها وفلسفاتها، خاصة بعد ولادة المدارس والاتجاهات التجريدية والطليعية والتركيبية وما أعقبها من تداعيات وإفرازات مفتوحة ومؤهلة، لولادات جديدة ودائمة. ‏

وهكذا تتالت التجارب السورية الدارسة والباحثة عن خطابها التشكيلي المميز، والطامحة إلى تحقيق الخصوصية المحلية ضمن إطار الحداثة الفنية، وبمقوماتها الأساسية، بعيداً عن الذوبان الكلي في الآخر أو استنساخه. ‏

لقد برزت في هذه المرحلة من الحركة الفنية التشكيلية السورية المعاصرة، أسماء عديدة حملت خصيصة التململ والبحث والتجريب. بعضها طوه الموت، وبعضها الآخر، لا يزال يرصعها بإضافات متتالية، تُفَعِلها وتغذيها بالجديد المبتكر. ‏

هنا لابد من الاستدراك والتأكيد، على أن صفة الريادة في الفنون التشكيلية السورية المعاصرة، تنسحب على الأسماء التي ظهرت مبكراً فيها، وعلى أسماء أخرى جاءت في مراحل زمنية مختلفة تمتد حتى زمننا الحالي، فالريادة فعل يتضمن الابتكار والكشف والإبداع والتفرد. وفي أي وقت جاء فيه الفن حاملاً هذه المقومات، هو فن رائد. ‏

من أوائل من تنبه إلى ضرورة التفرد بين المصورين السوريين هو الفنان (أدهم إسماعيل) الذي كان مسكوناً بهاجس تحقيق فن قومي عربي في قالب معاصر، ثم تابع هذا التوجه أخوه الفنان (نعيم إسماعيل)، فالفنان (محمود حماد) الذي انتقل من الواقعية إلى الحروفية فالتجريدية القائمة على الحروفية، أما الفنان (نصير شورى) فقد انتقل من الانطباعية الشاعرية إلى نوع من الفن الضائع بين الواقعية والانطباعية، وبين التجريدية المشوبة بحس تزييني.



هذه التحولات في الأساليب والصيغ الفنية من الأساليب التقليدية إلى التجريدية بألوانها المختلفة، التي طالت تجارب عديدة في التصوير السوري الحديث أواخر العقد السادس من القرن العشرين، تُعزى إلى وجود الفنان الإيطالي (لارجينا) كأستاذ زائر في كلية الفنون الجميلة بجامعة دمشق، وكان من طالهم هذا التأثير أساتذة قسم التصوير فيها، ثم طلبته، ثم اتسعت الدائرة لتشمل تجارب عديدة في الحياة التشكيلية السورية، غير أن هذه الموجة التجريدية سرعان ما انحسرت لتقتصر على تجارب توغلت بعيداً فيها، ولم تتمكن من الإفلات منها، أما التجارب الأخرى، فقد عادت إلى صيغ جديدة، وفقت فيها بين التجريد والتشخيص، أو بين الحروفية والتجريد، ومثل هذه الصيغ التوفيقية، مازالت مستمرة في التصوير السوري المعاصر حتى اليوم. ‏

بالمقابل ظلت بضع تجارب أخرى، في منأى عن تأثيرات (لارجينا)، حيث عكفت على تطوير نفسها بهدوء وصمت، وضمن خط متوازنٍ خالٍ من الطفرات والتحولات الكبيرة. ومنها تجربة الفنان (لؤي كيالي) الذي انتقل من فن الوجوه الأنيقة، إلى رصد حياة الصيادين في جزيرة أرواد، والباعة الجوالين والفقراء والكادحين في الشوارع السورية، وقبلها كان قد كرس فنه للقضايا الوطنية والقومية، بأسلوب واقعي تعبيري متلون، قدمه تارةً كملون ممتاز، وتارةً أخرى، كرسام خبير ومتمكن. ‏



ريم بدر الدين
16-03-2008, 11:50 AM
تتمة....
ومن هؤلاء أيضاً الفنان (فاتح المدرس) الذي تابع رحلته في جغرافية الأرض السورية وطبيعتها وحضارتها الضاربة عميقاً في التاريخ، راصداً تجلياتها الساحرة، بريشة فنان لم يكبر الطفل فيه، وفي نفس الوقت امتلك خبرة كبيرة، في التعامل مع أدوات تعبيره، قادته إلى رحاب فن متفرد وسهل ممتنع. . وتوزع الفنان (محمود جلال) بين النحت والتصوير، وبين رموز التاريخ العربي الفكرية والعلمية البارزة، وبين الحياة الريفية السورية التي عاش بين جنباتها ردحاً من الزمن، قبل أن يستقر بشكلٍ نهائي في دمشق، قدم هذا الفنان مجموعة من أعمال النحت والتصوير، اتسمت بالواقعية تارةً، وبالتكعيبية تارةً أخرى. أما الفنان (أحمد دراق السباعي) فقد أسس أسلوباً فنياً جديداً هو مزيج من الطفولية والتلقائية والحداثة. ومزج الفنان (رولان خوري) بين الواقعية والرومانسية، وربط (ألفريد حتمل) بين الإنسان والأرض، ضمن حالة من التوحد الحميمي، ‏

عبر عنها بواقعية مختزلة، وحاول الفنان (مجيب داود) الخروج بلوحة تشخيصية زخرفية. أما الفنان (الياس زيات) فمزج بين روح الأيقونة السورية والفن التدمري والشعبي، ضمن صياغة يتوافق فيها الرسم والتلوين، مبسطة ومعبرة. وتنقل الفنان (نذير نبعة) بين أكثر من اتجاه واقعي وتجريدي، أما الفنان (أحمد نشأت الزعبي) فقد حافظت لوحته على مقوماتها الأساسية التي انطلقت منها والقائمة على مواكبة فائقة الانسجام، بين القيم التعبيرية والتشكيلية للخط (الرسم) واللون، وقد ظلت موضوعات أعماله لصيقة بالريف السوري وإنسانه وموجداته المختلفة. واعتمدت تجربة الفنان (لبيب رسلان)على اللون كقيمة تشكيلية وتعبيرية أساسية، رافقتها منذ ولادتها، إلى جانب حالة التوافق والانسجام العالية التي تفردت بها ألوانه، والمشهدية البصرية لغالبية لوحاته التي اتخذت من الإنسان مادتها الرئيسة. وحافظت تجربة الفنان (فائق دحدوح)على حساسيتها اللونية والخطية العالية تجاه الجسد الإنساني العاري، وموضوع العائلة. كما ظلت حريصة على تكامل وتوافق قيم اللون والخط فيها، وتصعيدها إلى أقصى درجة تعبيرية حسية ساحرة، قادرة على مغازلة عين المتلقي وأحاسيسه في أنٍ معاً. أما تجربة الفنان (غازي الخالدي) فقد ظلت وفية للواقعية المختزلة، والموضوعات الوطنية والقومية. وحافظ الفنان (ممدوح قشلان) على التزامه بالأسلوبية الهندسية التكعيبية التي تبناها منذ البدايات الأولى لهذه التجربة، ومازال يشتغل عليها حتى اليوم، وأبرز ما يميز هذه التجربة، صراحة ألوانها وقوتها، والموضوعات الشعبية والوطنية والقومية التي عالجتها، وظلت وفية لها. وتابع الفنان (خالد المز) تجواله الساحر في عوالم نسائه المُحوّرة والمُبَسّطة والمشغولة بشاعريّة شفيفة، ودراسة مُسهبة لمشهديتها داخل الأماكن المغلقة. كذلك فعل الفنان (غسان السباعي) الواقعي التعبيري. والفنان(خزيمة علواني) الواقعي السوريالي. والفنان(عبد المنان شما) الواقعي الانطباعي. والفنان (رضا حسحس) الذي تنقلت تجربته بين الواقعية المتطرفة والتجريدية المطلقة. واستقر الفنان (أسعد عرابي) في عالمه الواقف بين التشخيصية والتجريدية.



هذه الاتجاهات والتوجهات الأسلوبية المتباينة، تابعتها أسماء لاحقة في التصوير السوري المعاصر، تتلمذت على التجارب التي سبقتها، ضمن محترفات كلية الفنون الجميلة بجامعة دمشق، أو من خلال المتابعة الذاتية، من قبل المصورين الشباب، لتجارب أُعجبوا بها، فحالوا تمثلها، والتأثر بها، والاشتغال على المنطلقات والأسس التي شكلتها، وفي نفس الوقت، اجتهدت تجارب، منذ تكونها الأول، في البحث عن أسلوبها الخاص، وشخصيتها المستقلة. ‏

فالفنان (علي السرميني)جمع في أسلوبه بين الواقعية والتعبيرية الغنية بالألوان. وعمق الفنان (سعد يكن) تعبيريته القائمة على التحوير والمبالغة. كذلك فعل الفنان (نذير اسماعيل). وحافظ الفنان (عبد القادر عزوز) على اختزالاته المعبرة، وألوانه الساحرة المشغولة بانفعال وعمق. كذلك فعلت الفنانة (لجينة الأصيل) التي غادرت فنون الإعلان والأطفال إلى اللوحة التعبيرية في مرحلة متأخرة من تجربتها، وأثبتت من خلالها، إمكانيات لافتة في معالجة الألوان الزيتية والمائية. أما الفنان (حمود شنتوت) فقد تلونت تجربته، لكنها لم تغادر الإطار الواسع للواقعية التعبيرية. وخاض الفنان (أحمد معلا) غمار أكثر من لون فني بصري، من بينها اللوحة التعبيرية المتعددة التقانات والقائمة على توافق كبير بين القدرات التشكيلية والتعبيرية للون والخط. وتابع الفنان (أحمد يازجي) استحضار أجساده الأنثوية بتقنية الألوان الزيتية والمائية، تارةً بشفافية رهيفة وواهية، وتارةً أخرى بحركية غرافيكية قوية، وحشد لوني كثيف، وفق متطلبات التقنية التي يشتغل عليها. أما الفنانة (ليلى نصير) فقد انكفأت لوحتها إلى عوالم الغرافيك المتقن الناهضة على الرسم القوي، والحشد الخطي المتوازي، والقليل من الألوان الشفيفة، والحزن العميق المطل من العيون وحركة الأجساد التي شكلت بها أيقونة جديدة ومتفردة. وتابع الفنان (محمود جليلاتي) تجريبه التقاني، فقدم لوحة حضر التشخيص المختزل فيها أحياناً، وغاب عنها كلياً أحياناً أخرى، أما ألوانه فقد ظلت منحازة للداكن والكامد والكثيف من الدرجات. وبشهية مفتوحة على البحث والتجريب ‏

تنقل الفنان (باسل دحدوح) بين أكثر من أسلوب وصيغة، لينتهي به المطاف، إلى لوحة مجردة حاشدة بالخطوط والألوان المتراقصة والمنفعلة. وتابع الفنان (عون الدوربي) العوالم الواقفة بين التجريد والتشخيص، إنما بصيغة لونية رافلة بالجمال والمتع البصرية الساحرة. وتململت تجربة الفنان (عبد الرحمن مهنا) قليلاً، لكنها ما لبثت أن عادت إلى موضوعها الأثير (دمشق القديمة) وصيغتها الواقعية المختزلة المتميزة. وحققت تجربة الفنان (خليل عكاري) إضافة هامة موضوعاً وشكلاً تمثلت بصيغة توفيقية تجمع بين الغرافيك والتصوير والإعلان. أما الفنان (إدوار شهدا) فقد تابع تجربته الواقعية التعبيرية الجانحة إلى عالم الأسطورة والرمز، والمشغولة بتوافق كبير بين قدرات الخط واللون الذي بفرشه بجرأة وحساسية عالية. كذلك فعل الفنان (غسان نعنع) الذي يلتقي معه في التوجه. أما الفنان (وليد قارصلي) فقد ظل الحس الغرافيكي هو المسيطر على غالبية أعماله. وتابع الفنان (وليد الشامي) تجواله في الحدود الفاصلة بين التشخيص والتجريد الحروفي، ضمن منظومة الألوان الجميلة التي اشتغل عليها في كافة مراحل تجربته. واستمر الفنان (هيال أبازيد) في تقديم تجاربه المتلاحقة والمتحولة من لوحة إلى أخرى. كذلك فعل الفنان (نزار صابور) الدائم التجريب والبحث والذي أدخل مواد جديدة غير مألوفة على لوحته وعلى فنه بشكلٍ عام، إنما ظلت تجربته حاضنة لغالبية مقوماتها وخصائصها اللونية وموتيفاتها. على العكس من ذلك، حافظت تجربة الفنان (نعيم شلش) على مسيرتها في استنهاض عوالم لونية واسعة وشفيفة وذات أبعاد نفسية عميقة. هذه الخصيصة تنسحب أيضاً على تجربة الفنان (إحسان عنتابي) المتوزع بين الواقعية والتعبيرية وشبه السوريالية وهو في تجربته بشكلٍ عام، ملون جيد، وغرافيكي خبير، وتقني على مستوى عالٍ، يضاف إلى ذلك، تأكيده على المضمون العميق المرتبط بتحولات الإنسان وإرهاصاته المرتبطة بعصر الخوف والتمزق الروحي. ‏

بالقابل، حافظت بعض التجارب في التصوير السوري المعاصر، على الاتجاه الذي اشتغلت عليه مبكراً، فلم تحاول الخروج منه، لا شكلاً ولا مضموناً. من ذلك الاتجاه الواقعي التسجيلي الذي برز لدى الفنانين (عز الدين همت) و(وجورج جنورة) و(موفق جمال) و(ناثر حسني) و(مروان بطش) و(زياد الرومي) و(خالد الأسود) وغيرهم. في الطرف الآخر، التزمت تجارب أخرى، الاتجاه التجريدي، أو شبه التشخيصي مثل تجارب الفنانين (عبد الله مراد) و(محمد طليمات) و(ماجد صابوني) و(أحمد برهو) و(علي سليمان). واشتغلت بعض التجارب على الاتجاه السوريالي كتجارب الفنانين (روبير ملكي))و(عدنان ميسر) و(عبد القادر عبد اللي) و(كمال محي الدين حسين). وحاولت تجارب أخرى المزج بين الواقع والأسطورة، كما في تجربة الفنانين (جورج ماهر)و(سعد يكن) و(نبيل السمان) و(ابراهيم الحميد). ومزجت تجارب أخرى بين نزعة تسجيلية وأخرى انطباعية كما في تجارب الفنانين (أحمد ابراهيم) و(غسان صباغ) و(نبيل مراد) و(فيروز هزي) و(عماد جروة) و(علي الصابوني). ‏

وتحلق تجارب أخرى في عالم خاص هو مزيج من التجريد والتشخيص كما لدى الفنانين (كرم معتوق) و(جمال العباس) و(أسعد فرزات)و(أسماء فيومي).وحاولت تجارب أخرى كثيرة، انتماءها لبيئتها وموروثها، من خلال الجمع بين معطيات تراثية ولغة تشكيلية حديثة كما في تجارب الفنانين (محمد الحسن الداغستاني) و(موفق مخول) و(عبد اللطيف صمودي) و(معد أورفلي)و(حسان أبو عياش) و(وليد الآغا) و(ناجي عبد). ‏

وأدخل البعض الحرف والكتابة العربية إلى لوحته، ليبني من هذا المعطى التشكيلي، نسيج لوحة كاملة كما لدى الفنانين (محمد غنوم) و(خالد الساعي) و(سامي برهان) و(سعيد نصري)، أو بالجمع بين الحرف العربي ومعطيات تجريدية تشخيصية كما لدى الفنانين (أنور رحبي) و(أحمد الياس) و(سعيد الطه). وثمة تجارب امتلكت مشروعها الفني الخاص، واشتغلت عليه باجتهاد ومواظبة كما لدى الفنانين (صفوان داحول) و(طاهر البن(و(سهيل معتوق) و(جورج عشي) و(اسماعيل الحلو)و(أنور دياب) و(بطرس خازم) و(جليدان الجاسم) و(عصام درويش) و(عبد الرزاق سمان) و(مأمون الحمصي) و(علي مقوص) و(فاخر أتاسي)و(محمود جوابرة) و(وحيد مغاربة) و(نبيه قطاية) وانتقلت تجارب بين أكثر من صيغة وأسلوب فني كما لدى الفنانين (حيدر يازجي) و(شريف محرم) و(علي الحسين) و(محمود الساجر) و(ناصر نعسان آغا) و(يوسف عقيل)و(سهام منصور)و(فريد جرجس)و(يوسف البوشي). وبشير ونعمت بدوي.. وغيرهم ‏

ريم بدر الدين
17-03-2008, 08:19 PM
دمشق
صحيفة تشرين
ثقافة وفنون
الاثنين 17 آذار 2008
ملتقى نوى القصصي الأول

بمناسبة أعياد آذار المجيدة يبدأ ملتقى نوى الأول للقصة القصيرة جداً فعالياته في الخامسة من مساء اليوم الاثنين بالمركز الثقافي العربي بمدينة نوى بمشاركة مجدولين الرفاعي ـ هالة المحاميد ـ صياح أبو السل ـ رشا السيد أحمد ـ خليل النابلسي ـ خالد أبو سويد. ‏

ويقدم الناقد حمدي البصيري دراسة للمشاركات القصصية ويدير الجلسة القاص جهاد الخطيب. ‏

وفي الجلسة الثانية من مساء الثلاثاء يلقي مجيب السويسي مدير المراكز الثقافية كلمة وزارة الثقافة ثم يقدم المشاركون مشاركاتهم وهم: ‏

جهاد الخطيب ـ رياض طبرة ـ فاتن بركات ـ نبيل مجلي ـ روضة حسني ـ أسامة عمر ـ سوزان ابراهيم ـ مصطفى حزويل ـ عبير اسماعيل. ‏

يلي ذلك قراءة نقدية لأحمد جاسم الحسين. ‏

وضمن فعاليات اليوم الثاني يتم تكريم المشاركين في الجلسة التي يديرها الأديب يوسف الصياصنة رئيس فرع اتحاد الكتاب بدرعا. ‏

كما يلقي الأستاذ حسين عرار كلمة المركز الثقافي. ‏

تجدر الإشارة إلى أن اتحاد كتاب درعا بادر قبل أكثر من عام إلى تأسيس رابطة كتاب القصة القصيرة جدا برئاسة يوسف الصياصنة. ‏

هذا الملتقى هو باكورة أعمال الرابطة وقد اختيرت مدينة نوى مركزها الثقافي لاحتضان هذه الفعالية سنويا لما لهذه المدينة من باع طويل في انجاح التظاهرات الثقافية والملتقيات الأدبية بجهود حكومية وأهلية مشكورة تكاد تكون استثنائية إذا ما قيست بحالة الركود الثقافي التي تكاد المعاناة منها أن تكون عامة.. ‏



قراءة في راوية «نزار أبو طاقة» ‏

تعقد عند الساعة السادسة والنصف من مساء اليوم في قاعة سامي الدروبي في المركز الثقافي في حمص ندوة لقراءة في رواية «نزار أبو طاقة» للروائية فادية سعد يشارك فيها: د. نزيه بدور، د. ماجد أبو ماضي، أحمد هلال. ‏



نار الخلود ‏

يفتتح عند الساعة السادسة من مساء اليوم في صالة بيت الرؤى في جرمانا معرض للخزف بعنوان «نار الخلود» يشارك فيه مجموعة من الفنانيين السوريين ويستمر لغاية الشهر الجاري. ‏



قزق يلتقي جمهور مهرجان الشام المسرحي ‏

في إطار فعاليات مهرجان الشام المسرحي الثالث المقام حالياً يلتقي الفنان فايز قزق عند الساعة الثانية عشرة من ظهر اليوم الاثنين جمهور المهرجان والفرق المشاركة في حوار مفتوح وذلك في مدينة الشباب بالمزة. ‏



مهرجان دمشق للأدباء الشباب ‏

يقيم فرع اتحاد الكتاب العرب في دمشق عند الساعة السادسة من مساء اليوم «مهرجان دمشق للأدباء الشباب» يشارك فيه نازك دلي حسن، رائدة الخضري، مرام اسلامبولي، فؤاد ديب، عبد الحميد دلعو، ميساء الصالح، رنا زيد، عبد الحميد دلعو، أدهم حواط، أغيد عليا، ابراهيم منصور. ‏

أمسية شعرية ‏

في طيبة الامام ‏

يحيي الشعراء: خالد بدور ونصرة ابراهيم وصباح خضور أمسية شعرية عند الساعة السابعة من مساء اليوم في المركز الثقافي العربي في طيبة الامام. ‏



قراءة نقدية في الجمال ‏

القاص عدنان كنفاني ‏

تعقد عند السادسة من مساء اليوم في المركز الثقافي العربي بدمشق ـ العدوي ندوة بعنوان «قراءات نقدية للمجموعة القصصية ـ بئر الأرواح وقصص أخرى» للأديب القاص عدنان كنفاني. ‏

يشارك فيها السادة: د. خليل موسى، عبد الكريم عبد الرحيم، د. عاطف بطرس. ‏



الأحلام والابداع ‏

يلقي الدكتور واهه سيسريان محاضرة بعنوان «الأحلام والابداع» عند الساعة التاسعة من مساء اليوم في مقر نادي شباب العروبة للآداب والفنون في حلب. ‏



حطب علي ديبة ‏

ضمن فعاليات المهرجان المسرحي لشبيبة الثورة تعرض مسرحية «زهرون» المقتبسة عن رواية «الحطب» للأديب علي ديبة.. أعدها للمسرح المخرج الفنان علي اسماعيل.. وذلك عند الساعة العاشرة من صباح غد الثلاثاء في صالة المركز الثقافي العربي في طرطوس. ‏



معرض تشكيلي في حمص ‏

لصالح أطفال مرضى التوحد ‏

برعاية السيد محافظ حمص المهندس محمد إياد غزال تقيم جمعية الربيع لرعاية الأطفال المصابين بمرض التوحد معرض فني بعنوان «ألوان لحمص» يشارك فيه 22 فناناً من المدينة من أجيال متعددة وبلوحات منفذة بتقنيات مختلفة وبأحجام متنوعة وذلك في دير الآباء اليسوعيين. ويرصد ريع المعرض الذي يفتتح عند الساعة السادسة من مساء يوم الاثنين ويستمر لغاية يوم الأربعاء لصالح جمعية الربيع. ‏

سعود العبد الله
17-03-2008, 08:49 PM
متحف الرسول في دبي




بمبادرة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد بن مكتوم نائب رئيس دولة الامارات المتحدة حاكم دبي فقرر انشاء متحف للرسول محمد 'صلي الله عليه وسلم' يهدف إلي اطلاع العالم علي آثاره الخالدة والتعريف برسالته في المحبة والانسانية في مواجهة موجات التعصب والعنصرية التي يشهدها الغرب منذ سبتمبر .2001
وقد أسند الشيخ محمد بن راشد مهمة الاشراف علي المشروع الي هيئة الثقافة والفنون بدبي برئاسة الشيخ مايد بن محمد بن راشد.
يضم المتحف ثلاثة أقسام، يتضمن الاول منها مرحلة ماقبل مولده وطفولته والثاني قبل زواجه وحتي نزول الرسالة والثالث من الهجرة حتي فتح مكة وخطبة الوادع فالوفاة.
وسوف تقدم هذه المراحل من خلال عدة لغات لتعريف ابناء الثقافات الاخري بسيرة الرسول والاحاديث الشريفة

سعود العبد الله
17-03-2008, 08:54 PM
احتفالية الألفية الثالثة لفنون الشعب بالاقصر


يجري اعداد الترتيبات النهائية لافتتاح احتفالية الالفية الثالثة لفنون الشعب بمدينة الأقصر يوم 24 مارس الحالي.. تتولي اقامة الاحتفالية الهيئة العامة لقصور الثقافة بالتعاون مع مجلس مدينة الاقصر.
وصرح الفنان عز الدين نجيب قوميسير عام الاحتفالية بانها تتضمن اقامة ثلاث مسابقات كبري بين الفنانين التلقائيين والحرفيين والمصممين في جميع المحافظات لاكتشاف المواهب المتميزة والتشجيع علي ابتكار انماط جمالية جديدة مستلهمة من التراث.
ويبلغ عدد الجوائز خمسين جائزة في الفروع المختلفة وتصل قيمة الجائزة الكبري وحدها الي عشرة الاف جنيه.
وتقام مجموعة معارض وورش عمل حرفية في ساحة ابوالحجاج امام معبد الاقصر وفي مكتبة سوزان مبارك ومركز المؤتمرات الذي يستضيف ندوة علمية لمدة ثلاثة ايام حول حاضر ومستقبل الحرف التقليدية ويصاحب العروض برنامج لمختلف فرق الفنون الشعبية والاستعراضية من الموسيقي والرقصات والأزياء ومسرح الاراجوز وخيال الظل ويشرف عليها المخرج عبدالرحمن الشافعي.
ويصدر بهذه المناسبة كتابان كبيران عن الحرف التقليدية والدراسات المقدمة للندوة العلمية ويستمر المهرجان لمدة أسبوع.

سعود العبد الله
17-03-2008, 08:57 PM
رءوف مسعد يدعو لمحاكمة العنصري الهولندي



يتبني الروائي رءوف مسعد دعوة للمثقفين المصريين المسيحيين لمطالبة الحكومة الهولندية والبرلمان الاوروبي باتخاذ الاجراءات القانونية ضد البرلماني الهولندي خيرت فيلدز بموجب القوانين التي تجرم اهانة ثقافة الاخر.
وقال مسعد لاخبار الادب ان المثقفين المسيحيين ينتمون إلي الثقافة العربية ودعوة خيرت الي منع تداول القرآن واعلانه اعتزامه انتاج فيلم ضده، هي دعوة عنصرية مرفوضة تعبر عن ازدراء لثقافتنا وخصوصياتها.

ريم بدر الدين
20-03-2008, 08:59 PM
حركة المراكز الثقافية بسورية اليوم
العلاقات الزوجية ‏

تلقي السيدة روعة مشرف محاضرة بعنوان «العلاقة الزوجية من التصادم الى التناغم»عند الساعة الرابعة من عصر اليوم في المركز الثقافي العربي في جاسم. ‏



ثقافة التسامح ‏

تعقد عند الساعة السادسة من مساء اليوم في المركز الثقافي العربي في القامشلي ندوة بعنوان ثقافة التسامح يتحدث فيها كل من الدكتور أحمد برقاوي والدكتور يوسف سلامة. ‏



العنف ضد الأطفال ‏

تلقي السيدة ليلى علي محمد محاضرة بعنوان«العنف ضد الأطفال» عند الساعة الثانية عشرة من ظهر اليوم الخميس في المركز الثقافي العربي في صافيتا. ‏



أمسية شعرية ‏

يحيي الشاعر شريف سيفو أمسية شعرية عند الساعة السابعة من مساء اليوم في المركز الثقافي العربي في بري الشرقي. ‏



اطلاق الرصاص ‏

ضمن سلسلة العروض السينمائية التي ينظمها المركز الثقافي الاسباني في دمشق يعرض عند الساعة السابعة من مساء اليوم الفيلم البوليسي«اطلاق الرصاص» للمخرج فرانشيسكو بيريت دولش وهو مترجم الى العربية. ‏


ريم بدر الدين
23-03-2008, 03:41 PM
وزارة الإعلام تكرم الأمهات في عيدهن


دمشق
صحيفة تشرين
ثقافة وفنون
الاحد 23 آذار 2008
أقامت وزارة الإعلام احتفالا مساء أمس الأول بعنوان « ست الحبايب» بمناسبة عيد الأم تم خلاله تكريم فنانات سوريات أدين دور الأم .

واستضاف البرنامج الممثلات نجاح حفيظ ونبيلة النابلسي وفادية خطاب ووفاء موصللي وسوزان نجم الدين وانطوانيت نجيب إضافة الى الكاتبة التلفزيونية سلمى اللحام والفنان المعروف دريد لحام . ‏

وتضمن الحفل الذي أقيم بالتعاون مع التلفزيون العربي السوري والمؤسسة العربية للإعلان والمؤسسة العامة للمعارض والأسواق الدولية وشركة سيامكو لإنتاج سيارات



« شام » ... العديد من الفقرات الغنائية والشعرية شارك فيها المطرب العراقي سعدون جابر والمطربون السوريون إلياس كرم ونانسي زعبلاوي ومصطفى يوزباشي إضافة الى فقرات زجلية للشاعرين محمد الدالاتي ومحمود شلهون والشاعرة فاطمة غيبور . ‏

كما تضمن ريبورتاجات حول عطاء الأم وتضحيات أمهات الشهداء والصامدين في الجولان وفلسطين وجنوب لبنان وتهاني عبر الأقمار الصناعية من الفنانتين المصريتين سميرة أحمد ومنة فضالي وزيارات لمياتم الأطفال الذين فقدوات أمهاتهم . ‏

ورسمت خلال الحفل الفنانة عتاب حريب لوحة ستهدي قيمتها المادية الى أطفال غزة عبر اللجنة السورية لدعم الانتفاضة. ‏
http://www.tishreen.info/images/su03-23-08/cu006.jpg


سعود العبد الله
25-03-2008, 06:02 PM
معجم الكتروني للغة العربية


وقعت المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، اتفاقية مع مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية، لتنفيذ مشروع المعجم الالكتروني للغة العربية.
هذا المعجم يتمكن من ايراد جميع المفردات الاصلية والفرعية والقياسية وتصريف الافعال والاسماء في جميع حالاتها معتمدا علي تقنيات الوسائط المتعددة.

سعود العبد الله
25-03-2008, 06:06 PM
بدء المسابقة القرآنية لمجمع الخالدين



أعلن مجمع اللغة العربية بالزمالك عن فتح باب التقديم للمسابقة القرآنية التي ينظمها سنويا وموضوعها 'ظاهرة التكرار في القرآن الكريم وأسرارها البلاغية' شروطها ألا يكون البحث قد سبق نشره أو تقديمه لآية جائزة أخري مع اتباع الاساليب العلمية في البحث والتوثيق.
وعلي الراغبين التقدم بأبحاثهم في موعد أقصاه آخر شهر يونيو وتعلن نتائج المسابقة أواخر أغسطس القادم وتقدر فيه الجائزة الاولي 3000 جنيه والثانية 2000 جنيه.
تسلم الاعمال مطبوعة علي الحاسب الآلي من خمس نسخ الي مكتب رئيس المجمع.

ريم بدر الدين
27-03-2008, 02:19 AM
وسام مجري لفنان سوري
حصل منذ أيام، الإعلامي وفنان التصوير الضوئي السوري بهجت اسكندر المقيم بالمجر على وسام الاستحقاق المجري من مرتبة فارس تقديراً لأعماله الفنية الإبداعية. كما حصل خلال مسيرته الفنية على أكثر من مئة جائزة في المجر وخارجها.

وكان الفنان اسكندر أثناء زيارته لسورية ومشاركته في مهرجان جبلة الثقافي الأول في عام 2004قد قال:
إن هواية التصوير وممارستي لهذه المهنة تأتي صدى لرغبة قديمة لازمتني منذ الطفولة سعياً وراء فهم عالم التصوير والغوص عميقاً في أسراره وخباياه، وظل الحلم يراودني بامتلاك آلة تصوير، ولكن الإمكانات حالت دون تحقيق ذلك، وظلت هذه الرغبة دفينة في أعماقي إلى أن ذهبت إلى هنغاريا بقصد الدراسة وكانت أول هدية اشتريتها لنفسي من منحتي الدراسية كاميرا روسية من نوع «Zenet» وفي حينها صممت أن أقوم بالعملية التصويرية بمراحلها كلها بنفسي بما يتضمنها التحميض وطبع الصور.. ‏

فآلة التصوير استهوتني وأخذتني إلى عالمي الداخلي الخاص وأنقذتني في مرحلة الشباب من الضياع والدخول في متاهات أنا في غنى عنها في بلد كان كل شيء فيه جديد وغريب. ‏

ويقول بأن أجمل الصور التي التقطتها حسب قناعتي هي بالأسود والأبيض حيث أرى أن هذين اللونين يملكان ألواناً داخلية نفسانية متعددة، ويعطيان حدة في المعالم أكثر من التصوير بالألوان، فعندما أنظر إلى أي صورة من تلك الصور تجرني في نفق عميق يحثني على معرفة المضمون، وعند قيامي بتصوير أي إنسان أحاول التحدث معه لمدة معينة خلالها أراقب الأشياء التي يمكن أن آخذها من شخصيته وماذا يجري بداخله من خلال لغة عيونه وحركة شفاهه وقسمات وجهه وحركة جسمه، وأتحين الفرصة المناسبة لالتقاط الحالات العفوية وأبتعد قدر الإمكان عن وضعيات التصنّع أمام الكاميرا.
وأود أن أشير هنا إلى أن المواضيع التي حققت لي شهرة في هنغاريا، بالدرجة الأولى، هي صور الأسود والأبيض والتي تروي قصصاً عن المجتمع والحياة الإنسانية وجانب المعاناة الحياتية لجماعة من الناس الأبرياء غير المسؤولين عن وضعهم وقدرتهم، أصورهم ليس من أجل اغتنام الفرصة لأظهر فقرهم أو جهلهم بل لإيصال رسالة إلى المجتمع المسؤول كي ينظر ويرى تلك الحالات الموجودة من حوله. فقراءة الصور هي عبارة عن قراءة حروف فكل صورة ألتقطها تحمل وراءها قصة معينة يمكن قراءتها من خلال رموز تبدو واضحة من معالم الصورة. ‏

وحول أهمية التوثيق عبر التصوير الضوئي ذكر: إن جمال سورية وقوتها تكمن بطبيعتها الجميلة ووجود الحضارات القديمة مثل تدمر وأوغاريت.. والقلاع المختلفة إضافة للحياة الاجتماعية والجوانب التراثية الفنية، وكل هذه تحتاج إلى توثيق من خلال تصوير كل مدينة وقرية بحاراتها وأزقتها وشوارعها وطبيعتها وآثارها والاهتمام بجميع جوانب حياة السكان ولباسهم لتعريف الأجيال الحالية والقادمة بغنى الحياة السورية، فحسب رأيي نحن لانهتم لابالتاريخ ولابالجغرافيا، لذلك لابد من الإشارة الى ضرورة الاهتمام بالتراث الشعبي وتوثيقه كي لايضيع في زحمة موضة «العولمة» والحضارات التي تحاول فرض نفسها .. فمثلاً الهنغاريون يهتمون بالانضمام إلى الاتحاد الأوروبي يتخوفون من طمس شخصيتهم وهويتهم الخاصة في زخم الحضارة الأوروبية فهم غير مستعدين للتنازل ولابأي شكل من الأشكال عن الهوية الشخصية وطريقة العيش وأغانيهم الشعبية ورقصاتهم الفلكلورية... وهنا تكمن أهمية التوثيق التراثي لأنه ذاكرة الشعوب. ‏

وحين يحتضن الفنان الكاميرا بين يديه ويلامسها بأصابعه ويلتقط الصور يعيش في حالة فريدة وخاصة يصفها قائلاً : في هذه اللحظات أنسى نفسي وأعيش مع كل ما أراه من خلال بؤرة العدسة حيث يتحول كل انتباهي وأحاسيسي وتركيزي بموضوع الكادر الذي أصوره وحينها لاأعود أشعر ولاأكترث بماحولي وأحس بنشوة غريبة عندما يكون بيني وبين موضوع الصورة تجاوب فهو يعطيني الإرشادات ماذا أختار وعلى أي شيء أركز؟.. وبطبعي أكره الصور الجامدة ولذلك أحاول تحريك الجامد في صور الطبيعة فمثلاً عند سقوط نقطة الماء في ماء ساكن تحدث حركة هنا ألتقط صورتي. ‏

ويرى اسكندر أن لغة العصر هي اللغة المرئية وأكبر مثال على ذلك تلك الضجة التي أثارتها صورة التعذيب في سجون «أبو غريب» العراقية والتي قلبت المفاهيم والأشياء خلال نصف ساعة ولو كتب عن ذلك سنوات وسنوات لن تستطيع الكتابة أن تؤثر التأثير الذي عكسته تلك الصور على الرأي العالمي. ‏

***

- ولد الفنان اسكندر عام 1943 في قرية البرازين التابعة لمدينة جبلة سافر الى هنغاريا منذ عام 1967 بقصد إكمال التحصيل العلمي، حصل على شهادة في الهندسة المعمارية عام 1971 وفي عام 1976 حصل على شهادة أستاذ مهندس، عمل لدى شركات مجرية عديدة كمهندس، ومثّل إحدى الشركات لعدة سنوات في المغرب والجزائر وحاليا يعيش ويعمل في مدينة كشكميت والتي لاتبعد سوى 80 كم عن العاصمة بودابست، مارس هواية التصوير منذ عام 1968 وشارك في معارض فنية هنغارية وعالمية بالاضافة الى أكثر من 250 معرضاً شخصياً ومنذ عام 1990 افتتح في مدينة كشكميت صالة عرض خاصة لتصوير الأعمال الدعائية والأزياء والموضة والكتالوجات الخاصة بالشركات بالإضافة للتصوير لبعض الجرائد والمجلات عرضت صوره في بلدان عدة منها كندا، أمريكا، يوغسلافيا، الجزائر، رومانيا، الدانمارك ، نيوزلاندا، فرنسا وفي بلده الأم سورية الفنان السوري المغترب بهجت اسكندر. ‏

عاطف عفيف

المصدر: تشرين



2008-03-26 10:54

ريم بدر الدين
27-03-2008, 02:22 AM
كوميديا تركية تأسر جمهور مهرجان اللاذقية
ضمن مهرجان الكوميديا المسرحي الذي تستضيفه مدينة اللاذقية السورية بين العشرين والسابع والعشرين من الشهر الجاري, قدمت فرقة سيهان التركية عرضا مسرحيا بعنوان "نبع للإيجار".

ونجح العرض في الوصول إلى الجمهور رغم تقديمه باللغة التركية, وذلك عبر جمالية الديكور والأزياء والتمثيل بقالب كوميدي. ورافقت العرض مقطوعات موسيقية عزفتها فرقة تركية.

يتحدث العرض عن مخاطر الاستثمار الأجنبي الذي يحرم الشعب من ثروات بلده. ويظهر ذلك عبر إحدى القرى التركية التي يقوم عمدتها بعرض نبع القرية للاستثمار وتتوالى عروض المستثمرين لترسو في النهاية على مستثمر يهودي.

وعندما يشب حريق في القرية يأبى المستثمر تزويدهم بالمياه لإطفاء الحريق فيتراجع العمدة وأعوانه عن استثمار النبع ويقومون برمي النقود للمستثمر طالبين منه مغادرة قريتهم.

مخرج المسرحية فيسيل صدق نفى وجود مدلولات سياسية لها، معتبرا أن جنسيات المستثمرين لا تخرج عن نطاق البيئة التركية والتعايش المشترك لمختلف الطوائف فيها.

غير أن أحد ممثلي الفرقة التركية قال إن الأتراك قلقون من الاستثمارات الخارجية التي تغرق بلادهم. وقال "نخشى أن تطال الثروة المائية وتحرمنا من أبسط حقوقنا التي رمزنا لها في المسرحية بنبع الماء".

وعن دلالات تقديم "نبع للإيجار" في سوريا قال المخرج صدق "أنا فخور لزيارتي أقرب جيراننا الذي تربطنا به روابط الأخوة وليس الجيرة فقط".

من جانبه قيم مدير المهرجان لؤي شانا المشاركة التركية في المهرجان من زاوية الحرص على التواصل مع دولة جارة يقيم فيها مواطنون من أصول سورية.

وقال "استضفنا في العام الماضي فرقة مسرحية من أنطاكية لتأكيد التواصل مع أهلنا السوريين داخل الحدود التركية". وأضاف أنه قام بعد ذلك بتقديم أول عرض مسرحي عربي هناك منذ سلخ لواء الإسكندرونة عن سوريا في ثلاثينيات القرن العشرين.

وأكد على الرغبة في توطيد التواصل السوري والتركي الذي يشهد تعاونا في كافة المجالات، مضيفا أن استضافة فرقة تركية من أضنة يأتي في إطار تعزيز الجانب الثقافي في عملية التواصل.

وقال شانا إن مهرجان الكوميديا المسرحي نظم تحت شعار نلتقي لنرتقي "انطلاقا من الرغبة بتقديم المسرح الكوميدي الرفيع بعيدا عن التهريج ولطرح هموم الناس بقالب كوميدي".

واعتبرأن انطلاق مهرجان مسرحي متخصص بالكوميديا يعد تجربة نوعية في الوطن العربي. وقال إن مهرجانا يحتفي بالكوميديا هو "محاولة للتوازن" وسط ما يشهده العالم من مآس وآلام.

نغم ناصر

المصدر: الجزيرة


2008-03-25 11:36

ريم بدر الدين
30-03-2008, 12:29 PM
دوفيلبان يفتتح أمسية شعرية لأدونيس في باريس
أحيا الشاعر السوري علي أحمد سعيد المشهور بأدونيس أمسية شعرية في باريس بمناسبة صدور ديوانه باللغة الفرنسية "تاريخ يتمزق على جسد امرأة" عن دار النشر "ميركور دو فرانس".
وافتتح الأمسية رئيس الوزراء الفرنسي السابق الشاعر دومينيك دوفيلبان الذي قدم شهادة في أدونيس وتحدث عن "الصداقة العميقة التي تجمعهما".
واعتبر دوفيلبان ديوان أدونيس الجديد "طريقا" و"يقظة" عبر الحياة وعبر الشعر، وقال إن أدونيس "سكن الكلمة والمنفى" من بيروت إلى باريس إلى "أندلس الأعماق".
وبحضور وجوه شعرية وأدبية وناشرين وإعلاميين عرب وفرنسيين ألقى أدونيس مقاطع من ديوانه الجديد، وهو عمل أقرب إلى الشكل المسرحي، كما وقع نسخا منه بالعربية والفرنسية.
وكان أدونيس نقل لدوفيلبان مجموعته الشعرية "الأرض الملتهبة" إلى العربية وطبعتها له دار النهار، كما منح في باريس الشهر الماضي "جائزة ماكس جاكوب" للكتاب الأجنبي عن الجزء الأول من عمله "الكتاب" الذي نقلته إلى الفرنسية المترجمة المغربية حورية عبد الواحد وصدر عن دار "سوي" عام 2007.





المصدر: الفرنسية

ريم بدر الدين
31-03-2008, 03:40 PM
اختتام مؤتمر تاريخ العلوم عند العرب والمسلمين في جامعة الشارقة.. تأسيس أول جمعية عالمية إسلامية لتاريخ العلوم


دمشق
صحيفة تشرين
ثقافة وفنون
الاثنين 31 آذار 2008
د.محمد جمال طحان
عقد المؤتمر الدولي الأول حول تاريخ العلوم عند العرب والمسلمين في جامعة الشارقة على مدى أربعة أيام توزعت على إحدى عشرة جلسة (خلال المدة24 ـ 27 آذار، 2008م) .

ناقش خلالها المشاركون في بعض جلسات اليوم دور المرأة العربية والمسلمة ومساهمتها في العلوم المختلفة ودور الأطباء العرب والفلكيين والمفكرين المسلمين وإسهاماتهم في تطوير الحضارة الإنسانية. واستمع المشاركون في المؤتمر العالمي المنعقد تحت شعار /أثر العلوم العربية والإسلامية في خدمة الإنسانية/ الى شهادات غير المسلمين في إنصاف الانجازات العلمية عند المسلمين. واتفقت مشاركات اليوم الأول على أن المعرفة التاريخية تضيء دروب التراث العلمي العربي ـ الإسلامي وان الدراسات التاريخية مرجعية محورية للتعرف على التراث العلمي للعلماء العرب والمسلمين في مختلف حقول الإنتاج الفكري وتطوره عبر العصور. ورأت البحوث المقدمة أن للتراث العلمي والتكنولوجي العربي دوره الهام في البحث العلمي المعاصر وان إسهام العلماء العرب والمسلمين في التراث الإنساني كبير. وتابع المؤتمر جلسات الأيام التالية حول علوم الطب والصحة عند العرب والمسلمين ومدى إسهام العلماء العرب في تطوير هذا العلم. وقد توزعت أعمال المؤتمر على محاور أساسية هي: ‏

1 ـ المنظومة العلمية في الحضارة الإسلامية: ‏

ـ العلم والعقل في الإسلام: دراسة مقارنة. ‏

ـ مناهج البحث العلمي عند المسلمين و أثرها في تقدم العلوم. ‏

ـ علم الإنسان و الكون في التصور الإسلامي. ‏

2 ـ إسهامات العلماء المسلمين في ميدان العلوم والهندسة. ‏

ـ علوم الفلك والكون والجو والأجهزة والمراصد الفلكية والتطبيقات الفلكية في الشريعة الإسلامية. ‏

ـ العلوم الإنسانية. ‏

ـ العلوم الطبية. ‏

ـ العلوم الأساسية والتطبيقية (الرياضيات والفيزياء والكيمياء وعلوم الأرض). ‏

ـ الفنون الإسلامية. ‏

ـ التطبيقات الصناعية والعلوم الهندسية والميكانيكية. ‏

ـ علوم الزراعة والتربة والمياه. ‏

ـ العلوم الجغرافية والبحار. ‏

3 ـ إسهامات المسلمين في التعايش بين الحضارات. ‏

4 ـ التفاعل العلمي بين الحضارات من منظور إسلامي. ‏

ـ أسس التفاعل العلمي في الإسلام. ‏

ـ وسائل التقارب العلمي. ‏

ـ شهادات غير المسلمين في إنصاف الإنجازات العلمية عند المسلمين. ‏

ـ نماذج تطبيقية. ‏

كما عقدت ورش عمل ومعارض على هامش المؤتمر، ثلاث ورش عمل علمية تضمنت: ‏

ـ ورشة خاصة بتراث علوم الفلك و الفضاء والجو بما في ذلك التطبيقات الفلكية في الشريعة الإسلامية. ‏

ـ ورشة خاصة بالطب البديل ينظمها أطباء وخبراء في التخصص. ‏

ـ ورشة خاصة لمدرسي فيزياء المدارس الثانوية بشأن الفيزياء والبصريات على مبدأ ابن الهيثم ينظمها عالم الفيزياء البصرية عميد كلية البصريات بجامعة أريزونا الأمريكية البروفسور تشارلز فالكو. ‏

وعلى هامش المؤتمر أيضا نظمت المعارض الآتية : ‏

ـ معرض للمخطوطات العلمية التراثية، والصور. ‏

ـ معرض ألف اختراع واختراع لمؤسسة العلوم والتكنولوجيا والحضارة في بريطانيا بالتعاون مع مؤسسة التراث الإسلامي الاستشارية في دبي. ‏

ـ معرض لمؤسسة جمعة الماجد في ترميم المخطوطات وصناعة الورق. ‏

ـ معرض الخيمة التراثية لدولة الإمارات العربية المتحدة لنادي تراث الإمارات. ‏

وكان من أهداف المؤتمر: تعزيز التواصل بين العلماء والباحثين المهتمين بتأريخ العلوم. تجلية أثر العلماء المسلمين في تقدم الحضارات في الجوانب العلمية. توثيق شهادات العلماء غير المسلمين في إنصاف إنجازات المسلمين العلمية. ‏

وقد خرج المؤتمر بتوصيات من أهمها: ‏

1 ـ تأسيس أول جمعية عالمية عربية إسلامية لتاريخ العلوم عند المسلمين يكون مقرها جامعة الشارقة ولها فروع في الجامعات العربية الإسلامية. ‏

2 ـ إعداد كتاب جامعي في تأريخ العلوم عند المسلمين يترجم الى اللغة الإنجليزية والفرنسية وغيرها. ‏

3 ـ نشر وقائع المؤتمر في وسائل النشر المعتمدة . ‏

4 ـ نشر شهادات غير المسلمين في انصاف الإنجازات العلمية عند المسلمين المستلة من وقائع ‏ المؤتمر

ريم بدر الدين
31-03-2008, 03:48 PM
دور المرأة في التنمية ‏

يلقي الاستاذ قيصر سليمان محاضرة بعنوان «دور المرأة في التنمية» عند الساعة السادسة والنصف من مساء اليوم في المركز الثقافي في كفر بهم ـ محافظة حماة. ‏



أمسية شعرية ‏

يحيي الشعراء: ممدوح سليم وآصف عبد الله وابراهيم اليوسف وجهاد بكفلوني أمسية شعرية عند الساعة السادسة من مساء اليوم في مقر فرع دمشق لاتحاد الكتاب العرب ـ شارع مرشد خاطر. ‏



معرض «عائد الى دمشق» في صالة فري هاند ‏

برعاية د.رياض نعسان آغا وزير الثقافة يفتتح عند الساعة السادسة من مساء غدٍ الثلاثاء في صالة فري هاند للفنون التشكيلية معرض «عائد الى دمشق» للفنان المغترب عايش طحيمر ويستمر لغاية الثاني عشر من نيسان المقبل. ‏

يذكر ان الفنان طحيمر من مواليد سكوفيا في الجولان المحتل عام 1959 تخرج في كلية الفنون الجميلة بدمشق عام 1992 أقام عدة معارض فردية كما شارك في معارض جماعية في سورية وبعض المدن العربية والعالمية ونال عدة جوائز. ‏