مشاهدة النسخة كاملة : ( مُكاشَفَة )
عماد تريسي
12-10-2007, 02:01 PM
( مُكاشَفَة )
/
/
/
أيا سرّيَ المبجَّلَ ,
ها قد أجبتكَ
إذ الليل خلع عني حصانة الكتمان
لأسكبَ الذاكرة معفَّرةً برطوبة العمر
يندلق مِنْ أكنافها وَهَنُ الأسر ( الصمت )
موَّشحاً بـِ نجيع أصفاده
مؤَّنقاً بأسمال صدأ صداه
, , ,
و أنتَ إذ أززتَ فيَّ فضيلة الصراخ
آليتَ إلّا أن تنكأ صوتيَ المُقال
فـَ لكَ الآن أنْ تَقَرَّ سَمْعاً
و أنْ تستمطرَ فم السماء صبراً !
, , ,
أيا صاح ,
فيمَ زهدكَ في السكينة !
أ و ليس مِنْ عجبٍ أنَّكَ
تروم جَمْرَ الجراح استئناساً !
, , ,
أيا أبيض النوايا
و يسألونكَ عن انكفائي إلى ردهات ذاتي , و يَعْجَبون !
فأنْبِئهم أنَّ نِبالهم ما برحت جمراً في الروح
و أنَّ عورات فضائلهم جائعةٌ
لا تُشْبِعُها كل حقول التوت !
- لَعَمْريَ – ما هم بالغرباء
أولئكَ هم عصبة الدم !
, , ,
أما و أنّي ما اجترحتُ قَطُّ سقيا مطر مُزْنهم
و ما فضضتُ وِكاء مؤونتهم
فأشْبَعَني خبزُ اكتفائي
و رُويتُ من نسغ كفافي
فـَ فيمَ قرعهم أبواب خلوتي !
دونهم عنّي أبناء الرحم
, , ,
يا سرّيَ المبَّجل
أفتِني في مِزَقِ خمسين حولاً
كلما ألملم شتاتها لأرمق بصيص ربيعٍ
سكبوا على حبوته الأولى ألف خريفٍ و خريف !
حتى بلغتُ عنان الهباء و صفوة الهشيم
أ وَ ثم يسألون !
, , ,
ثم أفتِني يا رفيق الدهشة
في خمسين نوءاً من صقيع الألفة و عقوق الودّ
كلما ازدردتُ لقيمة هواءٍ
كانوا هم الغُصة
كأنَّهم عَسَسُ الحياة
يمُنون عليكَ طرفة عينكَ
و يحصون تراتيل وجعك !
, , ,
يا صاحبي في سَفَرِ الصمت عن طِيبِ قهرٍ
كُرمى لـِ جلال ذات الضرع الـ جمعنا
كنتُ أتوددهم
فـَ خُيِّل لهم مِنْ فَرْط جبروت تعسفهم
أنَّ الودَّ استحال استطعاماً موبوءاً بالذل !
ويح البصيرة إنْ عميتْ .
, , ,
يا رسول استنبائهم
عُدْ إليهم بكتاب مكاشفتي
و زدهم : أنَّ طوفان العَرِم آتيهم
هو قاب تثاؤبين أو أدنى مِنْ صحوة القصاص
ثم ائتني بهشيم العروش
, , ,
أُبْ يا صاح . . .
فـَ حيث كنتَ أهنأ ,
و ما خفيَ من المكاشفة أوجع !
, , ,
\
\
\
عماد
محمد إبراهيم الحريري
12-10-2007, 02:35 PM
وما خفي من المواجع أبكى في القلب خمسين قلما .
لله أنت
أدميت سامقة الكرى
ببيانك المحبوس في غسق العرا
لكنه ابلى بصورته
المنيعة فوق واثقة الذرا
عزفا على وتر الرحيل
بخطو محروق الفؤاد
وناي مشرقة القرى
يا أنت
ما صور البديع سوى لديك
أسيرة
فخذ الفؤاد بما درى
ـــــــــــــــــــ
تحياتي لك أديبا بحق
عائشة الحطاب
12-10-2007, 02:38 PM
مكاشفة اتاها الحظ
والعين المغلقة تحترق في كل الرؤوس
هو الأنسان بين الصور
لن تفقد العطور لونها
ولن ينزرع الريح ريش الأوراق في الفرار الميت
هذا الحائط الكبير
الذي كتبت علية كلماتك
لابد ان يكون ساحراً يا عماد
عند حدود الفصول السحرية
لنا لقاء في ربوع الكلمة
كلماتك تدل على ثقافتك الخصبة
كن بخير
لا عدمتك عماد
جوتيار تمر
12-10-2007, 07:33 PM
التريسي.......
صور شعرية جميلة تحاول رسم صور ذاتية/ مربكة/ بلغة وجدانية/شفيفة/وتعيد تشكيل عوالم الرؤية/ بقيم ابداعية/ تقطع مع المتآلف وتبحث في ذات الشاعر ..والذات الاخرى من حيث الدلالة والمدلول..
محبتي لك
جوتيار
كل عام وانت بالف خير
عماد تريسي
12-10-2007, 10:58 PM
شاعرنا القدير / محمد الحريري
أشكر لك هذا الحضور السخي الذي أكرمتني به
مباركٌ لي نثر بعض مدادكَ هنا .
أشكركَ حدَّ الرضا أيها الفاضل
مودتي
أمينة الحسيني
13-10-2007, 04:15 AM
الذاكرة متواطئة حد الخيانة ...والذكرى مشرعة على أكثر من جرح ..ونحن في اصرار دائم على تقليب الوجع ..كأنه الحاضر الذي لايعرف كيف يترجل نسيانا ..
هل هي مكاشفة ...لست متأكدة تماما ،
إنما هي بوح يرسم بعضا مما ينحت في النفس تتلمس به بعض هدوء ترجوه ربما
...الأكيد أنني استمتعت بحزنك ..
.هل أكون آثمة ؟؟
.
ودي أستاذ عماد
.
عماد تريسي
13-10-2007, 11:40 AM
أخيتي الفاضلة / عائشة الحطاب
حضوركِ الكريم أسعد خاطري جداً
لكِ كل الشكر و الامتنان أخيتي
مودتي
أحمد الرشيدي
13-10-2007, 02:23 PM
( مُكاشَفَة )
/
/
/
أيا سرّيَ المبجَّلَ ,
ها قد أجبتكَ
إذ الليل خلع عني حصانة الكتمان
لأسكبَ الذاكرة معفَّرةً برطوبة العمر
يندلق مِنْ أكنافها وَهَنُ الأسر ( الصمت )
موَّشحاً بـِ نجيع أصفاده
مؤَّنقاً بأسمال صدأ صداه
, , ,
و أنتَ إذ أززتَ فيَّ فضيلة الصراخ
آليتَ إلّا أن تنكأ صوتيَ المُقال
فـَ لكَ الآن أنْ تَقَرَّ سَمْعاً
و أنْ تستمطرَ فم السماء صبراً !
, , ,
أيا صاح ,
فيمَ زهدكَ في السكينة !
أ و ليس مِنْ عجبٍ أنَّكَ
تروم جَمْرَ الجراح استئناساً !
, , ,
أيا أبيض النوايا
و يسألونكَ عن انكفائي إلى ردهات ذاتي , و يَعْجَبون !
فأنْبِئهم أنَّ نِبالهم ما برحت جمراً في الروح
و أنَّ عورات فضائلهم جائعةٌ
لا تُشْبِعُها كل حقول التوت !
- لَعَمْريَ – ما هم بالغرباء
أولئكَ هم عصبة الدم !
, , ,
أما و أنّي ما اجترحتُ قَطُّ سقيا مطر مُزْنهم
و ما فضضتُ وِكاء مؤونتهم
فأشْبَعَني خبزُ اكتفائي
و رُويتُ من نسغ كفافي
فـَ فيمَ قرعهم أبواب خلوتي !
دونهم عنّي أبناء الرحم
, , ,
يا سرّيَ المبَّجل
أفتِني في مِزَقِ خمسين حولاً
كلما ألملم شتاتها لأرمق بصيص ربيعٍ
سكبوا على حبوته الأولى ألف خريفٍ و خريف !
حتى بلغتُ عنان الهباء و صفوة الهشيم
أ وَ ثم يسألون !
, , ,
ثم أفتِني يا رفيق الدهشة
في خمسين نوءاً من صقيع الألفة و عقوق الودّ
كلما ازدردتُ لقيمة هواءٍ
كانوا هم الغُصة
كأنَّهم عَسَسُ الحياة
يمُنون عليكَ طرفة عينكَ
و يحصون تراتيل وجعك !
, , ,
يا صاحبي في سَفَرِ الصمت عن طِيبِ قهرٍ
كُرمى لـِ جلال ذات الضرع الـ جمعنا
كنتُ أتوددهم
فـَ خُيِّل لهم مِنْ فَرْط جبروت تعسفهم
أنَّ الودَّ استحال استطعاماً موبوءاً بالذل !
ويح البصيرة إنْ عميتْ .
, , ,
يا رسول استنبائهم
عُدْ إليهم بكتاب مكاشفتي
و زدهم : أنَّ طوفان العَرِم آتيهم
هو قاب تثاؤبين أو أدنى مِنْ صحوة القصاص
ثم ائتني بهشيم العروش
, , ,
أُبْ يا صاح . . .
فـَ حيث كنتَ أهنأ ,
و ما خفيَ من المكاشفة أوجع !
, , ,
\
\
\
عماد
عماد تريسي الأديب الذي ينهل من حياض الأصالة يمتصها ليرسلها من بعد نميرا عذبا لذة للقارئين
دام انسكابك ، ودام نقاؤك ... ودام نزفك ؟! ورب ضارة نافعة ، ومصائب قوم عند قوم فوائد ...
ووالله إني لأشفق عليك من أن تشاك بشوكة ، ولكن توقيعك الدال على ذائقتك وفلسفتك الأدبية مما أؤمن به إيمانا لا يتزعزع ، فلتصفح أيها الأديب الراقي السامق عن مروري المتواضع وهذياني بين يدي نصك الرائع حقا .
محبتي وتقديري لشخصك وحرفك
عماد تريسي
14-10-2007, 02:06 PM
الفاضلة / أمينة الحسيني
بعض الذواكر تقتفي أثر الجرح
لتنكأ غافيات ملحه , و إن كاد أن يجفّ !
هي " مكاشفة " تروي ظمأ سؤالٍ لجوجٍ :
لِمَ طولُ الانكفاء إلى الذات ؟
لا تثريب عليكِ أخيتي
بعض الحزن يسلّي الروح ,
كثيراً ما أفعل ذلك !
أشكركِ حدّ الرضا و أكثر أيتها الفاضلة
مودتي
حوراء آل بورنو
14-10-2007, 02:21 PM
بحق لك قلم لا تفوت مجالسته ، و قد فاتني بعضه .. راق لي هذا الحبر و هذه الورقة و أظنني سأكون دوماً بين دفتيهما .
لي ملحوظة :
لعلك يا فاضل تكتب هذا الجمال مرسلاً في جمل كاملة تربط بينها علامات الترقيم المناسبة في فِقر تامة المعنى .
تقديري .
أحمد الرشيدي
14-10-2007, 04:49 PM
احتفاءً بأديب ثاقب الفكر ، مرهف الحس ، مرفرف الخيال ، يعرف من أين يُؤتى الحرف أثبت هذا النص
أحمد الرشيدي
14-10-2007, 05:04 PM
أيها الأديب إن لقلمك حقا ، فإن كان قلمي ما يزال قادرا على النضيح ، فوربك لأجيبن حروفك بحروف تليق بمصاهرتها والأنس بها ، وأما إن كان قد نسي الطراد ، وركن إلى الدعة والخمول ، فوربك لأنت أهل الصفح والمغفرة ، وثمة أخوة لي سيقومون بواجب حرفك من بعد عيي وعجزي .
تقديري الكبير لك أيها الكبير ، لا حرمنا منك ومن حرف نزهوا به في أروقتنا
أهداب الليالي
14-10-2007, 05:38 PM
الأديـب الرائـع عماد تريسي
حـرف يشتعـل حزنـاً ، و بـوح خـرج من أعمـاق الـروح
و بالقلـب آه تصـرخ تمـلأ الأرجـاء ألمـاً
بوجـع حـد الاحتــراق
تبـا للحـزن إن كان لغيـر أهله
http://www.shathaaya.com/vb/images/smilies/i.gif
طـوق ياسمـين يتوج حزنـك النبيـل
تقديـــري
مروة عبدالله
15-10-2007, 04:17 PM
عماد النقي
رأيت قلمك النابض
وهو يبوح بكل صدق
وكل إقتدار
قلم لم يورثه أحد
قلم يرتجل
على صفحات الصدق والإبداع
سعدت بوقوفي هنا
محبتي
عماد تريسي
15-10-2007, 04:56 PM
الفاضلة / جوتيار تمر
أعتذر ابتداءً لسهوي - من غير ما قصدٍ - في إدراج
ردٍ على الفاضلة / أمينة الحسيني قبل الرد على
مداخلتك الكريمة , فالعذر العذر أخيتي .
ثم أشكركِ جزيلاً على قراءتكِ المتأنية لهذا النص ,
و الشكر لكِ على ثنائكِ الطيِّب .
كل عامٍ و أنتِ بخيرٍ أخيَّة
مودتي
يُمنى سالم
16-10-2007, 08:23 PM
أستاذي عماد تريسي
مكاشفة هاربة من ذات تحكم العقل لروح تؤمن بالصدق..
مكاشفة تتفرد بكونها الأنقى والأولى التي تنزع السواد عن وجه الحقيقية..
تحيتي
عصام مشعل
16-10-2007, 08:34 PM
أخي الكريم الأستاذ عماد
وما أجمل المكاشفة وما أجمل ما كتبت
نَص رائع وجميل
دُمت بخير
مع خالص التحية والتقدير
عماد تريسي
17-10-2007, 02:26 AM
أخي القدير / أحمد الرشيدي
حمَّلتني من الثناء النبيل ما لا أجد فيَّ مؤونةً
تفيه حقّ الوفاء , فما عساي أفعل لأجبر
كسير حرفي حيال سخائكِ هذا ؟
لا طَول لي سوى رفع الأكف لرافع السماء ,
أن يثيبكَ عني أطيب الجزاء .
لله دركَ من كريمٍ لا ينضب سخاؤه .
مودتي
سامية فريد
18-10-2007, 03:18 AM
حروفك تعلن عنك
مملكة للاحساس الراقي
احيك وأحي قلمك
مودتي
عصام مشعل
18-10-2007, 11:46 PM
الله عليك يا أستاذ عماد
الله على ما كتبته نزفاً وصورته ألماً
مُبدِع .. مُبدِع والله
دُمت مٌبدعاً أستاذي الفاضل
عماد تريسي
19-10-2007, 02:04 AM
الفاضلة / حوراء آل بورنو
تفضلتِ إنعاماً على الصفحة بحضوركِ الكريم ,
و زدتِ السخاء سخاءً بملحوظتكِ القيِّمة .
سأعمل بإذن الله على ما نصحتِ به أخيتي .
أشكركِ كما يليق و أكثر .
مودتي
عماد تريسي
19-10-2007, 03:09 AM
أخي الفاضل الودود / أحمد الرشيدي
إنّي لأغبطُني حدّاً لا أدري مداه , فلقد أكرمتموني
أيما إكرامٍ , و الجود منكم ليس بمستغربٍ ,
فتلك سجاياكم و خصالكم .
أشكركَ حدَّ الرضا و أكثر
مودتي
عماد تريسي
21-10-2007, 12:33 AM
أخي الفاضل / أحمد الرشيدي
لم تبقِ قافلةً من الخير إلّا و يمّمتَ وجهها إلى هنا ,
أنعم به من قلمٍ ضمَّه بنانكَ , و حبرٍ تريقه أدباً سامياً .
إنّي - صدقاً - أتتلمذ على حروفكم , و أنهل من معينكم .
الله أسأل أن يجزيكَ عني خير الجزاء .
مودتي
عماد تريسي
21-10-2007, 12:34 AM
أخيتي الفاضلة / أهداب الليالي
كلّي غبطة و سرور أن نال الحرف رضى ذائقتكِ ,
أكرمتِني بهذ الحضور الراقي , و تفضلتِ تكرماً
بثنائكِ الطيِّب الكريم .
فـَ لكِ الشكر و الامتنان خالصين حدَّ الرضا .
حفظكِ الله أخيتي .
مودتي
إيمان أحمد
21-10-2007, 12:49 AM
سيد الحرف و القدير
عماد تريسي
ما أجمل الأمكنة حين تعج بحروفك
الان فقط
شعرت بالأمان
كوني معك هنا ايضا
ايها الاخ القدير ..
أختك المحبة على الدوام
إيمان
زياد عمار
21-10-2007, 02:45 AM
الرائع عماد ترسي
حين يكون النزف بروعة الزهور، يكفينا أن نشتم الأريج.
هنا، وفيما بين بيانك الرائع، أريج آس يعبق المكان.
قد لا تفي التهنئة بجمال الحرف، تلك الروعة التي ننهلها من بوحٍ كهذا
ولكن لا بدَّ من كلمة شكر
ولهذا تركت لك بعض نبض، يهمس لك بعظيم إعجاب، وبليغ تقدير.
عماد تريسي
22-10-2007, 11:47 PM
أخيَّة النقاء / مروة
أجزلتِ الخير الفيّاض بمروركِ الكريم ,
و أغدقتِ العطاء سخاءً كالغيث .
لكِ من أخيكِ كل الودّ و عاطر الشكر .
مودتي
عماد تريسي
22-10-2007, 11:48 PM
أديبتنا القديرة / يُمنى سالم
أباركُ لنفسي أنْ حظيت السطور برضا ذائقتكِ السامية ,
و أغبطني على ثنائكِ النبيل أخيتي .
لكِ الشكر مشفوعاً بأطواق الياسمين أيتها الفاضلة .
مودتي
عماد تريسي
22-10-2007, 11:48 PM
أخي الحبيب الفاضل / عصام مشعل
باركَ ربي حضوركَ الكريم الأنيق ,
و لكَ من الشكر أصدقه و مِن الامتنان تمامه .
بوركتَ أيها الفاضل
مودتي
عماد تريسي
26-10-2007, 06:50 PM
أخيتي الفاضلة / سامية فريد
لكِ التحية الخالصة و الشكر الجزيل على مصافحتكِ الكريمة ,
و ما أفضتِ من نقيّ حرفك هنا .
دمتِ بخيرٍ أخيتي
مودتي
عماد تريسي
26-10-2007, 06:51 PM
أخي الحبيب / عصام مشعل
غمرتني بهذا السخاء الوارف أيها الفاضل .
أشكركَ حدّ الرضا و أكثر
مودتي
عماد تريسي
28-10-2007, 02:40 AM
الأديبة الراقية / إيمان أحمد
المكان يأنس بحضوركِ الكريم و أدبكَ السامي .
شكراً كما يليق الشكر بقامة أدبكِ السامق .
مودتي
عماد تريسي
28-10-2007, 02:41 AM
أخي القدير / زياد عمار
بوركت باقة الورد التي نثرتها هنا محمَّلة بعبق بستانكَ ,
دائمة العطر ستبقى , يكفي أنَّها لامست كفّكَ الكريم .
أشكركَ جزيلاً و أكثر .
مودتي
حسنية تدركيت
12-12-2007, 01:52 AM
~*¤ô§ô¤*~*¤ô§ô¤*~عماد تريسي نص رائع جدا
دمت بخير وسعادة~*¤ô§ô¤*~*¤ô§ô¤*~
عماد تريسي
12-12-2007, 07:05 AM
أختي الأديبة الفاضلة حسنية تدركيت
بارك ربي بكِ على إكرامكِ إياي بهذا الحضور الكريم ,
شاكراً لكِ هذه الكلمات الطيٍّبة الراقية .
مودتي
د.محمد إياد العكاري
12-12-2007, 10:44 AM
مشرفنا الفاضل عماد تريسي
صباحك نور وسعادة
توقفت هنا على شموخ هاتيك السطور وكبرياء مدادها
لألقى نفسي فيها مطلقاً الزفرات تلو الآهات
وقد ترك صدى كلماتك في نفسي أخاديد مؤلمة
وإن تراءت بالصمت وادعت الهدوء
حيث سمعت منها هسيساً وهديراً
وجلوت من معالمها دوياً وزئيرا
وهاأنا ذا ألملم مااستجمعت من بقايا حروفك
لأجعلها زادي ومدادي في أوقات سهادي
وأصوغها وشاحاً درياً أجل بل قلادةً ماسيةً تكون لك
فروعة بيان وسكب جمان
وفكرٌ تألق وإحساسٌ تفرد ونبضٌ تسمع فيه لغة الكرامة وخفق الإباء
ولألقى أحاسيسك تعزف على أوتار المواجع
وتشير إلى صدوع الزمان
في خمسةِ عقود ماسية
هي حالك وحالي وحال شلالنا الأغر
وماأروع المكاشفة ولكنها هنا من نوعٍ آخر
إذ أصخت إليها عزفاً على أوتار الشجن
ماأسعدني بالورود وماأتعسني بالمكاشفة
هوواقع حال وغور مآل وضياع آمال
مودتي وتقديري أيها العماد الأغر والسلام
حسنية تدركيت
12-12-2007, 07:40 PM
سأزور هذه الصفحة كلما اشتقت إلى جمال وروعة الحرف
دمت بخير أخي الفاضل وجزاك الله عنا كل خير
عماد تريسي
13-12-2007, 12:52 PM
أخي الشاعر القدير الرائع محمد إياد العكاري
من نادرات الأحوال أن يتلكأ مني الحرف أو يتلعثم أمام نصٍّ أو ردٍّ ,
لكنني أمام هذه الدرة التي أهديتَني شئتُ - مسروراً مبتهجاً - ألّا
أعبث بجمالها أو أشعِّث أناقتها , اللهم َّ إلّا تالياً آيات الشكر كما
يجب و يليق بسمو شخصكَ الكريم و رقيّ كلماتكَ السخيِّة .
لله أنتَ أيها الشاعر الفذ ما أروعك
مودتي
vBulletin® v3.8.4, Copyright ©2000-2012, TranZ by Kuwaithub