المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أقاصيص في أدراج الذاكرة


كوثر الشريفي
12-10-2007, 03:31 AM
أقاصيص في أدراج الذاكرة

ملاحظة: أحب الأعمال إلى قلبي هذا العمل.. كل عام و أنتم بخير و إلى الله أقرب..

-1-
يجري لاهثاً ممسكاً بسلاحه. تغتال وجهه قطرات العرق التي تبرد القليل من فزع روحه. يمشي على أطراف أصابعه بين الأحراش، و لا شيء حوله سوى الصمت، و أرواح مستكينة إلى الصمت أيضاً. يتوقف قليلاً، فيسمع انكسار غصن تحت رجل مرتعشة. الغنيمة! أفرغ الطلقات عليها، ليعلم حينما أفاق أنها "هو".

-2-
يبحث بين فتات القمامة لقمة سائغة تسعف الروح لليوم التالي. يبحث و يعبث، و لا شيء سوى المزيد من النتن. رحم الله الأيام التي كانت القمامة فيها تغدو بفتات.
يرنو إلى الجهة المقابلة، فيرى تلفازا يعلن عن ((جمعية الرفق بالحيوان)).

-3-
في بحثه الدؤوب عن خرائط الوطن..
وجد الضوء يخفت .. ثم غاص في ظلام بسبب الفاتورة..
و علم أنه، لا خريطة لوطن، حتى تدفع الفاتورة..

-4-
قيل له: ((سأقتلك)). أجابـ "ـه": ((انتظر قليلاً إذن))..
- لم؟
- لأنني أريد تحرير شهادة وفاتي...هذه المرة على الأقل..

-5-
((مفاتيح الحقيقة، تفتح عوالم الألم))... خط بالقلم..
أكل نفسه، ثم كسر القلم...
((أنت السبب، في فتح عوالم الألم))...

-6-
دخل في متاهة الكلمات، و دهاليز العقول المنبرية... في المعدة قرص لاذع، و في العين زغللة مائعة تجعل الأجسام ترتدي أزياء طعام...
توجع: ((أواه)).. فتح الصواني، فما ثم إلا كتب مأكولة..
أهداه المستضيف - بعد أن استيأس صاحبنا -أوراقاً..فالتهمها كلها..

الشربينى خطاب
12-10-2007, 05:44 AM
الأستاذة الفاضلة كوثر الشريفي
عيد سعيد وكل سنة وانت طيبة
نصوص من تيار الوعي لم تتضح شكلها الأدبي بعد ،فهي في طور التجارب القصصية ، تتخزل الحكاية ، فلا الحدث يتطور مشوقاً المتلقي حتي لحظة الكشف بل الومضة التي تحرك مناطق الوعي في العقل وتحثها علي ربط الأحداث
كل قراءة احتمال
خالص تحياتي

مأمون المغازي
15-10-2007, 05:43 PM
القاصة ، كوثر الشريفي ،

اسمحي لي أن احييكِ مرات ومرات أمام هذا الإبداع القصي في هذه المتتالية الألمية الإيلامية التي تعري الحقيقة ، لكِ أن تعتزي بهذه المتتالية ( أكرر المتتالية ) لأسباب سأوضحها عندما أعود دامجًا مرة ، ومحللاً مرة لهذه القصة الكاملة ، ولو أنها أتت في ومضات . لكن هل هناك عمل لا يكون أوله ومضة ؟!

محبتي واحترامي

مأمون

كوثر الشريفي
15-10-2007, 10:18 PM
الأستاذة الفاضلة كوثر الشريفي
عيد سعيد وكل سنة وانت طيبة
نصوص من تيار الوعي لم تتضح شكلها الأدبي بعد ،فهي في طور التجارب القصصية ، تتخزل الحكاية ، فلا الحدث يتطور مشوقاً المتلقي حتي لحظة الكشف بل الومضة التي تحرك مناطق الوعي في العقل وتحثها علي ربط الأحداث
كل قراءة احتمال
خالص تحياتي

الأستاذ الفاضل الشربيني
أشكر لك بحق هذه القراءة الواعية العميقة..
حس نقدي عال ٍ ذاك الذي تمتلكه سيدي..
شكر ثان ٍ لمرورك و إقراضك بعض الوقت لقراءتي..

رعاك الله..
و ملاحظة صغيرة: ما أنا بأستاذة.. فقط أحاول أن أكتب..

كوثر الشريفي
17-10-2007, 04:07 PM
القاصة ، كوثر الشريفي ،

اسمحي لي أن احييكِ مرات ومرات أمام هذا الإبداع القصي في هذه المتتالية الألمية الإيلامية التي تعري الحقيقة ، لكِ أن تعتزي بهذه المتتالية ( أكرر المتتالية ) لأسباب سأوضحها عندما أعود دامجًا مرة ، ومحللاً مرة لهذه القصة الكاملة ، ولو أنها أتت في ومضات . لكن هل هناك عمل لا يكون أوله ومضة ؟!

محبتي واحترامي

مأمون

الأستاذ الكريم مأمون
نفرح كبشر حين نجد من يقدر ما نكتب..
و لو كان عملاً عادياً..
و عظيم الإمتنان لك الان، و حين تأتي بعدها للتحليل..
ففي ذلك الكثير من الفائدة..
عظيم الشكر لكم..

رعاك الله

عماد تريسي
17-10-2007, 11:41 PM
أخيتي الفاضلة / كوثر

باركَ لكِ ربي في فكرٍ طيِّب المناهل ,

و بقلمٍ يومض بحروفة الأنيقة .


سَعِدتُ بقراءة هذه الأقاصيص


مودتي

كوثر الشريفي
24-10-2007, 03:36 AM
أخيتي الفاضلة / كوثر

باركَ لكِ ربي في فكرٍ طيِّب المناهل ,

و بقلمٍ يومض بحروفة الأنيقة .


سَعِدتُ بقراءة هذه الأقاصيص


مودتي



الأديب الفاضل عماد
أشكر لك مرورك على صفحتي ..
و إبداء رأيك في متواضع عملي..

رعاك الله

يُمنى سالم
26-10-2007, 05:19 AM
الأستاذة الفاضلة كوثر الشريفي

جل ما أعيه هنا، أني غصت في هذه الصور الرائعة التي تحكي واقعاً ملموساً
برؤية جميلة ومتجددة..

تحيتي الأنقى سيدتي

دومي بخير

كوثر الشريفي
04-11-2007, 05:03 PM
الأستاذة الفاضلة كوثر الشريفي

جل ما أعيه هنا، أني غصت في هذه الصور الرائعة التي تحكي واقعاً ملموساً
برؤية جميلة ومتجددة..

تحيتي الأنقى سيدتي

دومي بخير

الأديبة الفاضلة يُمنى
و جل ما أرنو عليه..
أن تكون الكلمات واضحة، لتمس شغاف قلب كقلبك..
شكراً لمرورك سيدتي...

رعاكِ الله

محمد إبراهيم الحريري
05-11-2007, 09:47 PM
كل قصاصة خيال تحتاج لثوب من وريقات التأمل ، ومضات سريعة الحرف مكتنزة بالمعاني ، تثير الخيال لالتقاط إشارات الرؤى من كل صوب وناحية .
جعلت البصيرة والبصر في حال استنفار قصوى
لله ما وجدت هنا ، سامق معنى ، تناسق بين الحرف والقصد .
شكرا لك

كوثر الشريفي
07-11-2007, 08:41 PM
كل قصاصة خيال تحتاج لثوب من وريقات التأمل ، ومضات سريعة الحرف مكتنزة بالمعاني ، تثير الخيال لالتقاط إشارات الرؤى من كل صوب وناحية .
جعلت البصيرة والبصر في حال استنفار قصوى
لله ما وجدت هنا ، سامق معنى ، تناسق بين الحرف والقصد .
شكرا لك

سيدي الأديب الفاضل محمد
بل شكرٌ عميق..
أوصله ريح طيبة تخبرني بتواجد شاعر سامق كمحمد الحريري..
أشكرك مرة أخرى، لأنك حلقت في سماء حروفي البسيطة، لتخرج بزاخر المعنى..
فليرعاك الله

أحمد فؤاد
08-11-2007, 10:43 AM
الأديبة الراقية / كوثر الشريفي

قرأت حروفكِ هنا ، فأجبرتني على الرد الفوري. هذا النوع من القصص تُسمى قصصاً قصيرة جداُ ، أو كما يُسميها البعض "ومضات فلاشية" ، فهي مثل البرق الذي يسطع لمدة قصيرة جداً ليُلقي الضوء على مشهد ما قبل أن يتركه في ظلام مرة أخرى ، بيد أن المشهد قد يظل مُنيراُ لفترة في عقلك.

و لا نستطيع هنا أن نقارن القصة القصيرة بالقصة القصيرة جداً ، لأن المُقوّمات مُختلفة أو مُختزلة ، و بالتالي لا نستطيع أن ننتقد القصة القصيرة جداً أنها لا تحتوي على عنصر التشويق ، لأن الأصل في القصة القصيرة هو الإختزال في أقصى صوره. بل أن إعتماد القصة القصيرة جداً يكمن في التركيز و التكثيف الشديد لموقف ما أو مشهد ما ، مما يسمح للقارئ بتشغيل عقله ، و منحه الفرصة لفتح مساحات من الخيال بواسطه عقله ، من أجل إعطائه حرية الإنطلاق عبر مُعطيات القصة ، بمنطلقه أو بمفهومه و منطقه ، و بالتالي تظل تلك الومضة مُتجددة بإختلاف مُعطيات كل قارئ.


أعجبتني القصة الأولى أيما إعجاب


يجري لاهثاً ممسكاً بسلاحه. تغتال وجهه قطرات العرق التي تبرد القليل من فزع روحه. مشي على أطراف أصابعه بين الأحراش، و لا شيء حوله سوى الصمت، و أرواح مستكينة إلى الصمت أيضاً. يتوقف قليلاً، فيسمع انكسار غصن تحت رجل مرتعشة. الغنيمة! أفرغ الطلقات عليها، ليعلم حينما أفاق أنها "هو".

فالتكثيف هنا كان مُتعمّقاً و الروعة كانت تتساقط من بكثافة - من وجهة نظري - من هذا النص تحديداً.

القصة الثانية كانت رائعة جداً أيضاً

يبحث بين فتات القمامة لقمة سائغة تسعف الروح لليوم التالي. يبحث و يعبث، و لا شيء سوى المزيد من النتن. رحم الله الأيام التي كانت القمامة فيها تغدو بفتات.
يرنو إلى الجهة المقابلة، فيرى تلفازا يعلن عن ((جمعية الرفق بالحيوان)).

و لكن - من وجهة نظري المتواضعة - جملة " رحم الله الأيام التي كانت القمامة فيها تغدو بفتات" أتت زائدة و لم تخدم المعنى بشكل واضح ، و هذا يتعارض مع مبدأ التكثيف ، و كان من الممكن الإستعاضة عن تلك الجملة بكلمة أو كلمتين كما هو موضّح - إن سمحتِ - في هذا التعديل


"يبحث بين فتات القمامة عن لقمة سائغة - لم تعد موجدة تلك الأيام - تسعف الروح لليوم التالي. لا شيء سوى المزيد من النتن.
يرنو إلى الجهة المقابلة، فيرى تلفازا يعلن عن ((جمعية الرفق بالحيوان))."

هنا استعضنا بالجملة المُشار إليها أعلاه بجملة إعتراضية - " لم تعد موجودة تلك الأيام"

كما أننا ألغنيا كلمتي " يبحث و يعبث " حيث أن كلمة " يبحث " تكررت و بالتالي فهي لن تخدم النص ، و النص لا يحتمل التكرار و التأكيد ، كما أن " يبحث و يعبث " لن تخدم النص أيضاً ، لأن هناك جملة أخرى عبّرت عن نفس المعنى و إن كان التعبير ضمنياً ، ألا و هي " لا شيء سوى المزيد من النتن ".


أما القصة الأخيرة

دخل في متاهة الكلمات، و دهاليز العقول المنبرية... في المعدة قرص لاذع، و في العين زغللة مائعة تجعل الأجسام ترتدي أزياء طعام...
توجع: ((أواه)).. فتح الصواني، فما ثم إلا كتب مأكولة..
أهداه المستضيف - بعد أن استيأس صاحبنا -أوراقاً..فالتهمها كلها

فقد أعجبتني نهايتها جداً.


في النهاية ... أرجو أن لا يكون تعليقي قد أزعجكِ .

قصصكِ كانت رائعة بحق ... فداومي على التألق.

كل الود

أحمد فؤاد

كوثر الشريفي
08-11-2007, 03:38 PM
الأديبة الراقية / كوثر الشريفي

قرأت حروفكِ هنا ، فأجبرتني على الرد الفوري. هذا النوع من القصص تُسمى قصصاً قصيرة جداُ ، أو كما يُسميها البعض "ومضات فلاشية" ، فهي مثل البرق الذي يسطع لمدة قصيرة جداً ليُلقي الضوء على مشهد ما قبل أن يتركه في ظلام مرة أخرى ، بيد أن المشهد قد يظل مُنيراُ لفترة في عقلك.

و لا نستطيع هنا أن نقارن القصة القصيرة بالقصة القصيرة جداً ، لأن المُقوّمات مُختلفة أو مُختزلة ، و بالتالي لا نستطيع أن ننتقد القصة القصيرة جداً أنها لا تحتوي على عنصر التشويق ، لأن الأصل في القصة القصيرة هو الإختزال في أقصى صوره. بل أن إعتماد القصة القصيرة جداً يكمن في التركيز و التكثيف الشديد لموقف ما أو مشهد ما ، مما يسمح للقارئ بتشغيل عقله ، و منحه الفرصة لفتح مساحات من الخيال بواسطه عقله ، من أجل إعطائه حرية الإنطلاق عبر مُعطيات القصة ، بمنطلقه أو بمفهومه و منطقه ، و بالتالي تظل تلك الومضة مُتجددة بإختلاف مُعطيات كل قارئ.


أعجبتني القصة الأولى أيما إعجاب



فالتكثيف هنا كان مُتعمّقاً و الروعة كانت تتساقط من بكثافة - من وجهة نظري - من هذا النص تحديداً.

القصة الثانية كانت رائعة جداً أيضاً



و لكن - من وجهة نظري المتواضعة - جملة " رحم الله الأيام التي كانت القمامة فيها تغدو بفتات" أتت زائدة و لم تخدم المعنى بشكل واضح ، و هذا يتعارض مع مبدأ التكثيف ، و كان من الممكن الإستعاضة عن تلك الجملة بكلمة أو كلمتين كما هو موضّح - إن سمحتِ - في هذا التعديل


"يبحث بين فتات القمامة عن لقمة سائغة - لم تعد موجدة تلك الأيام - تسعف الروح لليوم التالي. لا شيء سوى المزيد من النتن.
يرنو إلى الجهة المقابلة، فيرى تلفازا يعلن عن ((جمعية الرفق بالحيوان))."

هنا استعضنا بالجملة المُشار إليها أعلاه بجملة إعتراضية - " لم تعد موجودة تلك الأيام"

كما أننا ألغنيا كلمتي " يبحث و يعبث " حيث أن كلمة " يبحث " تكررت و بالتالي فهي لن تخدم النص ، و النص لا يحتمل التكرار و التأكيد ، كما أن " يبحث و يعبث " لن تخدم النص أيضاً ، لأن هناك جملة أخرى عبّرت عن نفس المعنى و إن كان التعبير ضمنياً ، ألا و هي " لا شيء سوى المزيد من النتن ".


أما القصة الأخيرة



فقد أعجبتني نهايتها جداً.


في النهاية ... أرجو أن لا يكون تعليقي قد أزعجكِ .

قصصكِ كانت رائعة بحق ... فداومي على التألق.

كل الود

أحمد فؤاد

سيدي الفاضل..الأستاذ أحمد
أولاً: كمبتدئة في الأدب، أفرح حين أجد من يوجهني لأخطائي التي أرتكبها، و حين أجد من أقرضني وقته فقط ليعطيني ملاحظات قيمة، فهذا شيء أشكرك عليه بحق، و الشكر أحياناً قد لا يكفي..
ثانياً: ملاحظتك عن القصة الثانية من حيث تكرار كلمة "تعبث" ، مفيدة..
و لكن ربما أضفتها لغرض التأكيد..و لكن ما دامت أنها تخل بالتكثيف المطلوب في الأقصوصة، فسأحاول المرة القادمة في كتابة الأقاصيص إزالة ما لايجب وضعه:)
سيدي..أشكرك بحق..و تعليقك لا يزعجني أبداً، بل لمثله أرنو، و لتنقيح المدارك أطلب...
و شهادتك وسام أعتز به..
رعاك الله

فراس المعاني
12-12-2007, 10:53 AM
الكوثــــــــــــــــر

دام نبضك ليجعلنا نلهث خلف سردك

دمتِ بروعة كلماتك

كوني بخير

ود يمتد

زياد السعودي
14-12-2007, 10:10 PM
((مفاتيح الحقيقة، تفتح عوالم الألم))... خط بالقلم..
أكل نفسه، ثم كسر القلم...
((أنت السبب، في فتح عوالم الألم..))

تجلى الايحـــاء هنا

تحميض نيجاتيف
تختزنه ذاكرة الزمان والمكان
بلغة كوثر التي بتنا نتقن ابجدياتها

جعل من هذه الصومعة
اثراء
لمدينة الحلم

كوثر ود يليق

كوثر الشريفي
19-12-2007, 01:49 AM
الكوثــــــــــــــــر

دام نبضك ليجعلنا نلهث خلف سردك

دمتِ بروعة كلماتك

كوني بخير

ود يمتد

فراس
و دمت لنا رفيقاً في الصفحات..
و طيباً في السواد..
رعاك الله

كوثر الشريفي
19-12-2007, 01:52 AM
((مفاتيح الحقيقة، تفتح عوالم الألم))... خط بالقلم..
أكل نفسه، ثم كسر القلم...
((أنت السبب، في فتح عوالم الألم..))

تجلى الايحـــاء هنا

تحميض نيجاتيف
تختزنه ذاكرة الزمان والمكان
بلغة كوثر التي بتنا نتقن ابجدياتها

جعل من هذه الصومعة
اثراء
لمدينة الحلم

كوثر ود يليق

شاعرنا و كاتبنا المتألق زياد
اقتبست الأكثر ألماً..
هو يتلقطنا عند رصيف الشتات، فليُطعمنا طريق بوحه..
شكراً لمرورك الجميل..
رعاك الله

محمد سامي البوهي
26-03-2008, 11:34 AM
القاصة الرائعة

كوثر الشريفي

صدقيني كنت أصدم مع كل نهاية هنا ، تلك النهايات الواحدة التي تصب في كهف الموت المظلم ، حياة نعيشها بموت ، وموت نبحث عنه لنحيا ...

تمكن أمسك الخشب من أجله

ما شاء الله

كوثر الشريفي
31-03-2008, 12:02 PM
القاصة الرائعة

كوثر الشريفي

صدقيني كنت أصدم مع كل نهاية هنا ، تلك النهايات الواحدة التي تصب في كهف الموت المظلم ، حياة نعيشها بموت ، وموت نبحث عنه لنحيا ...

تمكن أمسك الخشب من أجله

ما شاء الله

أهلاً و سهلاً يا محمد
أهلاً بك لكهف القلم الموجوع..
جعلتني أفكر.. هل الموت حقاً مظلم هكذا؟!
و لأعترف أنني جدياً و لأول مرة منذ أيام طويلة، فكرت في الموت "المظلم" الذي تتحدث عنه..
هو موت أرواحنا تحت طواحن الظروف.. القسوة.. حين نفقد الشعور بأننا بشر.. و نصبح أشبه بالجدران..!
أشكر تشجيعك... القصة صديقتي أولاً و أخيراً.. لذلك أشكرك..
شكراً يا محمد..من القلب
و الخشب أمسكه أنا أيضاً ...كثيراً!
رعاك الله يا دمياطي

صخر الشريفي
01-04-2008, 09:38 PM
الأخت الفاضلة والمتألقة "كـوثــر الشــريفــي"

أنتي رائعة جداً جداً فعلاً طيبة المنهل سلمت الأنامل
كم هي جميلة قصصك رغم الألم والمعاناة التي تحكيها
هذه القصص فأسلوبك قمة في الروعه إدائك متميز

قليك في حقك كلمة رائعة
كل التوفيق لك كوثــــر

فقلمك يحكي مكنونات هي في الصدور
اخرجها قلمك بأسلوب ساحر هو فيك
خالص مودتتتتتتتتتتتتتتتتتي وفقك الله

وكــل عــام وانتــي بخـيـر

كوثر الشريفي
24-03-2011, 07:03 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الشربينى خطاب http://www.arweqat-adb.com/vb/s-arweqat2/buttons/viewpost.gif (http://www.arweqat-adb.com/vb/showthread.php?p=2935#post2935)

الأستاذة الفاضلة كوثر الشريفي
عيد سعيد وكل سنة وانت طيبة
نصوص من تيار الوعي لم تتضح شكلها الأدبي بعد ،فهي في طور التجارب القصصية ، تتخزل الحكاية ، فلا الحدث يتطور مشوقاً المتلقي حتي لحظة الكشف بل الومضة التي تحرك مناطق الوعي في العقل وتحثها علي ربط الأحداث
كل قراءة احتمال
خالص تحياتي



لا أدري ما حملني على إقتباس هذا الرد...فقط شعرتُ بالحزن...لا حول و لا قوة إلا بالله..رحمك الله يا أستاذنا الفاضل :(

كوثر الشريفي
24-03-2011, 08:06 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صخر الشريفي http://www.arweqat-adb.com/vb/s-arweqat2/buttons/viewpost.gif (http://www.arweqat-adb.com/vb/showthread.php?p=45789#post45789)
الأخت الفاضلة والمتألقة "كـوثــر الشــريفــي"

أنتي رائعة جداً جداً فعلاً طيبة المنهل سلمت الأنامل
كم هي جميلة قصصك رغم الألم والمعاناة التي تحكيها
هذه القصص فأسلوبك قمة في الروعه إدائك متميز

قليك في حقك كلمة رائعة
كل التوفيق لك كوثــــر

فقلمك يحكي مكنونات هي في الصدور
اخرجها قلمك بأسلوب ساحر هو فيك
خالص مودتتتتتتتتتتتتتتتتتي وفقك الله

وكــل عــام وانتــي بخـيـر



الفاضل صخر...لم أرَ تعليقك سوى اليوم
سلم رأيك الطيب :) كل عام و يمننا بخير يا رب