المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هـل كـان حُلـمـاً؟!!


أحمد فؤاد
12-10-2007, 01:50 AM
إهــداء

"أحبكِ"..

"كــاذب" !!

أعلم جيداً أنكِ سترمينني بها كما سيرميني بها أي شخص سيقرأ قصتي هذه ..
و لكني لن أجيب ..
سأترك عشقي المنساب من كلماتي .. يجيبكِ



"كاذب" ..

أعلم جيداً أنكِ ....
لن تنعتيني بها .. عندما تري صدقي البرئ.


أحــمــد





هـل كـان حـُلـمـاً ؟!!

قصة رومانسية



بدون أي مقدمات .. كُنَّا سويّاً .. في أحضان الطبيعة.. واقفين ذاهلين أمام الزُرقتان .. زُرقة السماء و زُرقة البحر.

على امتداد البصر كان اتساع البحر .. و أمواجه المتلاطمة .. , وتحت أشعة الشمس التي كانت تُنير تِلك اللوحة الربّانية البديعة, كانت تُضيف الألوان في نقاء ماهر .. حيث الأخضر أخضر والأزرق أزرق و الأصفر أصفر.. هناك لحظات يشعر فيها الانسان بمعنى الألوان .. و إلا فلماذا تساءلت سراً .. تُرى ما لون النسمات التي تلاطفنا ؟!!

لم يكن هناك بشراً سِوانا .. و عبر المساحات الخضراء سِرنا في بُطء ذاهل , في خطوات مُرتبكة , و كأننا سقطنا في جنة الله في الأرض , البحر الأزرق بأمواجه الجميلة و تحت السماء الزرقاء الصافية و المساحات الخضراء من حولنا و رمال البحر الذهبية تجثو تحت أرجلنا .. و ... و هي !!

كان الانبهار يملأ عيوننا الغير مُصدقة لما تراه ، كيف لي أن أصف دخول حبيبين داخل لوحة مُعلقة مُبهرة على الحائط ظلا يتأملاها طويلاً ؟!!

كان الصمت يُغلّف الأثير من حولنا إلا من صوت الموج المحبب في نفسينا , كان ذلك يزيد شعورنا بالرهبة , حتى أننا قد نسينا الكلمات و نحن نقف جنباً إلى جنب أمام البحر , وكأننا نخشى أن نُدنّس براءة اللوحة بصوتينا!!


تركتني تعدو إلى ذلك السور الصغير الفاصل ما بين المساحة الخضراء و بين الشاطئ , ثم تَوَقّفَت أمامه تنظر إلى البحر قبل أن تلتفت إليّ في تساؤل برئ . كُنت أعلم أنها تُحب السير على ذلك السور الصغير. فكيف أبقى سـاكناً دون أن أُضفي البسمة على قـلبها ؟. ابتسمت لها .. فأشرق وجهها بابتسامة صافية قبل أن تصعد على ذلك السور مُتَّكِأة على كتفي كأنها تَودّ أن تَستمد مني حنيني و صلابتي . كان الزمن متوقف في قلبي برغم تأكيد ساعتي مرور أقل من ثانيتين !!.

عفواً .. ما الزمن سوى دقات نبض قلبي, ودقائق عشقها , و ساعات حبها ؟!!


عندما حَطّت قدميها على أرض السور .. كانت في الأعلى .. تنظري لي من عليّ .. وأنا في الأسفل أتَطلّع إليّها .. كقمر يُضئ حياتي , كعاشق متيّم ينظر إلى نجمة المساء .

كنت أسبح في بحر عينيها العسليتين في استمتاع , لم يكن هناك حديثاً بيننا , إلا أن النظرات كانت تكفي .. تماماً .

بين مروج قلبها ( البرئ) اخضراراً .. ركضت . وعبر أثير حبها ( الصافي ) نقاءاً .. سبحت . كيف تكون قلوبنا بدون حب نروتيه؟ . وكيف تكون الحياة بلا رجل و امرأه ، و بلا قلب و قلب؟ فهل بلا احتواء تكون حياه ؟!!.

كان الحب مُجسّداً أراه في محياها الجميل .. و هي تنظر لي في حياء ممتع ، و حمرة الخجل تبتسم على وجنتيها ، أمسكت يدها .. لتمشي هي أعلى السور وأنا بجواره , وهي تهرب في خجل من النظر إليّ .. كنت أشعر بقلبها ينبض في عنف من خلال عروقها الساكنة في يدي , وكأنها وطناً لها.

و هل في الدنيا مكان لا ينتمي إليها؟ .. وهل لقلبي وجود دون أن يرتوي بها؟!!

حاوَلَت أن تُفلت يدها من يدي لتعدو على الصخور تجاه الشاطئ , ولكني ضغطت على يدها في رفق حازم , و صعدت على السور في خفة ثم قفزنا سوياً إلى الناحية الأخرى , لنهبط إلى الصخور حيث الموج .. كادت المياة أن تغمر قدمينا , ونحن في وسط البحر فوق تلك الصخرة .

تركتني و هي تنحني لتسمع صوت همس الموج للصخور .

و ظللنا نعبث مع الموج في مرح طفولي , قبل أن نعود أدراجنا إلى السور مرة أخرى , قبل أن ننتقل إلى تلك الحديقة الصغيرة المُطلة على البحر .

و كأن الحديقة كانت تدرك حلمها .. و إلا فلِمَ ظهرت تلك الأرجوحة ؟؟!

أخدت هي في العدو تجاه الأرجوحة كفراشة تطير برِقّة و أنا أعدو خلفها قبل ان تجلس عليها،, و أخذت أدفعها من الخلف و هي تتأرجح في سعادة والنسمات تداعب وجهها الرقيق .

ثم تركت مكاني خلفها سريعاً لأقف أمامها و أتأمل براءتها و ضحكتها الطفولية , كانت ضحكتها شمس تشرق بها وجهها و تنير ما حولها .. ألا يحق لي التساؤل .. لماذا لا يشرق الكون بضحكاتها إذن ؟!!

آه لو تدري كيف تتراقص شفتاي .. على ضوء ابتسامتها !!

بعدها توقفنا أمام البحر مرة أخرى .. و أخذنا نعابثه بقذف الأحجار في مياهه , كيف كان كل ذلك الجنون مختفياً داخلنا دون أن ندري ؟

فرس أبيض !!!

من أين جاء ؟ لم يكن هناك مجال للأسئلة ..

امتطيته سريعاً ثم رفعتها لتجلس أمامي و أنا أركض بها كفارس عربي يختطف أميرة من قصر أبيها , كانت خصلات شعرها الأسود تداعب وجهي كليل يداعب وجه السماء .

وصلنا الحفل أخيراً .. حفل ؟!!

متى حلّ الليل ؟!!

كان المساء مُختلفاً تلك الليلة .. كيف المساء بلا نجوم ؟ .. وكيف الكلمات بدونها ؟!!

و بدأ الحفل .. فتقدّمنا في تؤدة ونحن نتأمل الكون الذي ينظر إلينا

هل تحدثت إليها ؟؟!! .. يبدو أن قلبي قد فعل !!

قلت هامساً : " حبيبتي .. "

نظرت لي بعينين شاردتين .. دون كلمات

تدافعت الكلمات مني بلا استئذان :

" لماذا أشعر بأنني أسير فوق السحاب و أنتِ جواري , وكأن الحفل ينظر إلينا .. هل لأن قلوبنا تفضحنا ؟

و كيف تختفي الناس من حولي .. ولا أجد سوى صورتكِ أمامي و من حولي , وكيف تتجسد السعادة لأراها على محياكِ و على جبينكِ و على شفتيكِ الدافئتين و على وجنتيكِ الناعمتين.

و أرى عبارات الحب تسبح داخل عيناكِ العسليتين تحاول الهرب إلى شاطئ عيناي , فلا يمنعها سوى هروب عينيكِ من عيناي في خجل ممتع.

و تسرع يدي لتحتضن كفكِ الرقيق كصدفة تحتضن لؤلؤة مضيئة , وتلمسها بحنان أشعر بدفئه يصل إلى أعماق قلبكِ الذي يحاول عبثاً الهروب من داخلكِ بجناحه الوردي , وتداعب أناملي ملمسكِ السحري و كأنها تداعب أزرار آلة البيانو لتعزف مقطوعة حب اسمها .. أنتِ .

ألملم حبي وعشقي و اشتياقي و أضعه في عقد من كلمات هيام وغرام , لأزين به عنقكِ الجميل , وأظل أنظر إليه عن بعد في شرود , وأرى بعين الخيال أنني أمد يدي لألتقط يدكِ الرقيقة لأراقصكِ في هدوء على ضوء القمر الفضي , وتتطلع إلينا النجوم في ابتسامة ليل مضئ , وتنظر إلى عيوننا التي تتناغم مع موسيقى الروح النابعة من قلوبنا , ويملأ الحنين الدافئ المكان فتضعي رأسك المتعب من عمرٍ ماضٍ على كتفي , وتغمضي عينيكِ في نعومة لتستكيني , و أشعر بأن روحكِ تبكي في سعادة وهي تحتضن روحي . "


التقت عينانا في حبٍ صامت , ثم اقتربت هامسة في أذني - " أحبك" .

حاولت أن أهتف .. أن أصرخ .. أن أحتضنها .. أن قول "أحبك"

إلا أن حنينها المتدفق منها ألجم لساني , و التقت عينانا اللامعتين من دمع مترقرق , قبل أن تتعانق روحانا من خلال كفـّـينا .

و على حين غفلة .. اختفت .

و اختفى البحر و الشاطئ والأرجوحة و الفرس و الحفل ..

و تاهت الألوان ..

أخذت أبحث عنها كالمجنون ..

أخذت أصرخ .. ابقِ

..أين أنتِ ؟

لم أجد من يُجيبني .. هل كان حلماً إذن ؟؟


نعم تمنيت أن تختفي الناس من حولي .. نعم تمنيت لو نكون وحدنا بين أحضان الطبيعة .. نعم تمنيت أن نرسم جنوننا على جذوع الشجر و نقذف ضحكاتنا مع قطع الحجر التي نلقيها في الماء كي يبتسم البحر .. نعم تمنيت أن نهمس للموج , نعم تمنيت أن نعدو كالأطفال على الرمال حتى يلحقنا التعب فنجلس على الرمال نتنفس بتتابع متسارع وسط نسمات البحر اليودية .. نعم تمنيت أن لا أرى نظرات السخرية في عيون المتطفلين .. و أحملها جالسة على كتفي .. نعم تمنيت أن أصرخ في الهواء الطلق " أحبـــــــك " .

لكم تمنيت وتمنيت .. ولكني .. لم أتمنى أبداً أن تختفي بعدها هكذا ..


بألوان قلبي كتبت رسالة إليها في فضاء الكون

" لا تختفي عَن سَمَاءٍ مَلَّت قَمرها .. ولا تَبغى سِوَاكِ قَمراً "


أحـمـد فؤاد

صابرين الصباغ
12-10-2007, 01:03 PM
أخي المبدع الكريم أحمد فؤاد
تحليق حرف عاشق وجدته هنا
ومن الحب ماكتب
صديقي أهنئك لانك تمتلك قلم روائي
فالقصة القصيرة لاتحتمل ماتحتمله الرواية من ثرثرة جميلة ورقيقة
أخي ثلث القصة تقريبا كان فيها ثلاث انتقالات
1 الوقوف أمام البحر
2 جلوسها هى فوق سور البحر
3 وصولها للأرجوحة
اعتقد الفعل هنا بطيء جدا مع سرعة الحرف العاشق
فجنحت القصة إلى الخاطرة
لكن أنت قلم يستطيع أن يكتب رواية رائعة
سعدت بالمرور بجوار اسيجة حرفك لانتشي بعطر حديقة معانيك
صبر

أحمد فؤاد
12-10-2007, 02:28 PM
الأخت الفاضلة / صابرين

أشكركِ على مروركِ الكريم ، و نظرتكِ الأدبية ، و لكني وددت أن أوضّح شيئاً .

في الواقع هذا الموضوع هو في الاساس خاطرة كما قُلتِ ، و لكني و الحق يُقال خشيت أن يكون تصنيفي خطأ لطول الخاطرة .،و بالتالي فوضعتها تحت بند القصة .

أدري بالفعل ما ترمين إليه عن مقوّمات القصة ، فأنا كاتب قصصي أيضاً ، و إن كُنت لست بمنزلتكِ الكريمة.


على كل حال أشكركِ لمجاملتكِ الرقيقة ، فالقصة - إن صح تسميتها - لم يكن فيها حتى الانتقالات الثلاثة التي أشرتِ إليها.


و عليه أرجو من المسؤول عن القسم أن يقوم بنقله لمكانه الصحيح ، حسب التصنيف المفترض أن يندرج تحته.


و شكراً

أحمد فؤاد

زاهية بنت البحر
12-10-2007, 03:21 PM
أحمد فؤاد أخي المكرم
مررت من هنا وظننتُ نفسي أشاهد فيلمًا عاطفيًا جميلا ,أدعوالله أن يتم عليك نعمة الإبداع ويسعدك في الدارين ,أخي أحمد لاحظت في القصة بعض الهنَّات التي يمكن تلافيها لوأنك أعدت القراءة ..كل عام وأنت بخير
أختك
بنت البحر

سحر الليالي
13-10-2007, 01:10 AM
الفاضل " أحمد فؤاد"

ما أجمل نبضكـ وإحساسك الفياض..!!!

حرفــ رائع /باذخ ... وأكثر ..!!

سلمتـ ودمتـ بــ حب

لك تقديري وتراتيل ورد

د. محمد حسن السمان
13-10-2007, 03:13 AM
سلام الـلـه عليكم
الأخ الغالي الأديب الجميل أحمد فؤاد

بعد استغراقي معك في الحلم الأخاذ , في رحلة لايكتبها بهذه الطريقة إلا عاشق اسطوري , ذهبت بشغف لأقرأ ما كتبته الأخوات الأديبات الكبيرات , حيال العمل , خشية أن تكون محبتي لك هي مصدر إعجابي واستغراقي في قراءة النص , فوجدت ما أثلج صدري من تعليقات , فالنص تراوح بين الخاطرة والقصة , ووجدت الأديبة الكبيرة الاستاذة صابرين الصباغ , تشير إلى ذلك برشاقة لغوية , وبحرفية القاصة الكبيرة :

" تحليق حرف عاشق وجدته هنا
ومن الحب ماكتب
صديقي أهنئك لانك تمتلك قلم روائي
فالقصة القصيرة لاتحتمل ماتحتمله الرواية من ثرثرة جميلة ورقيقة
أخي ثلث القصة تقريبا كان فيها ثلاث انتقالات
1 الوقوف أمام البحر
2 جلوسها هى فوق سور البحر
3 وصولها للأرجوحة
اعتقد الفعل هنا بطيء جدا مع سرعة الحرف العاشق
فجنحت القصة إلى الخاطرة
لكن أنت قلم يستطيع أن يكتب رواية رائعة
سعدت بالمرور بجوار اسيجة حرفك لانتشي بعطر حديقة معانيك "

نعم فلقد كتبت باستغراق المحب العاشق , صفحة بديعة الألون , تشي بعمق الاحاسيس , وسليقة الشاعر , خصوبة لافتة في التصور , ثم السرد الجميل الرقيق , والحلم قصة , وهكذا جاءت ملامح القص , فكان لدينا مزيج جميل بين الخاطرة والقصة , مع سيولة قلم الروائي , ثم أكبرت ما تفضلت به الأديبة الكبيرة الاستاذة زاهية بنت البحر , عندما ألمحت إلى الجمالية بروعتها , وهي الشاعرة الكبيرة , وأفرحتني بالاشارة إلى بعض الهنات اللغوية , التي لم تسىء إلى الجمال في النص , ولكن يجب أن لاتكون موجودة في نص رائع :

" مررت من هنا وظننتُ نفسي أشاهد فيلمًا عاطفيًا جميلا , أدعوالله أن يتم عليك نعمة الإبداع ويسعدك في الدارين ,أخي أحمد لاحظت في القصة بعض الهنَّات التي يمكن تلافيها لوأنك أعدت القراءة .. "

ثم قرأت ما تفضلت به الأخت الفاضلة الذوّاقة الأدبية , وفراشة الخير والنعمى سحر الليالي , ووجدت ما كان على فمي من قول , عندما عبّرت عن إعجابها بالحرف والنبض والاحساس , وهذا حق لك :

"
ما أجمل نبضكـ وإحساسك الفياض..!!!

حرفــ رائع /باذخ ... وأكثر ..!!

سلمتـ ودمتـ بــ حب "

لن أزيد كثيرا , فقد أعجبت بالنص وافتتنت به .

أخوك
د. محمد حسن السمان

أحمد فؤاد
16-10-2007, 08:48 AM
أحمد فؤاد أخي المكرم
مررت من هنا وظننتُ نفسي أشاهد فيلمًا عاطفيًا جميلا ,أدعوالله أن يتم عليك نعمة الإبداع ويسعدك في الدارين ,أخي أحمد لاحظت في القصة بعض الهنَّات التي يمكن تلافيها لوأنك أعدت القراءة ..كل عام وأنت بخير
أختك
بنت البحر



الأخت الغالية / زاهية

أولاً .. أرحب بكِ بين حروفي فأنتِ لم تزوريها منذ فترة طويلة ، و لكم هي سعادتي لمروركِ الكريم عليها.

أتمنى أن تكون الخاطرة ( أو القصة ) قد حازت على إعجابكِ فعلاً ، أما بالنسبة للهنّات اللغوية ، فأنا بالفعل تسرّعت بنشرها دون تمعّن مراجعتها ، حيث أنني حينها لم يكن لدي الكثير من الوقت ، خصوصاً أن تلك الخاطرة ( أو القصة ) كنت قد كتبتها منذ عامين.

على أية حال ، سأحاول تعديل ما قد أجده ، آملاً أن توضّحي لي بعضاً من تلك الهنّات ، كمساعدة لي لتنقيح النص.


لكِ كل الود


أحمد فؤاد

عبد الهادي رفاعية
19-10-2007, 01:44 AM
الى الأديب أحمد فؤاد
أنا بصراحة لا أعرف كيف أوصف القصة برأيي
لكني أستطيع أن أقول أنني عندما كنت أقرأ القصة غرقت في القصة لدرجة شعرت فيها أنني أنا البطل
والله يعطيك العافية

جوتيار تمر
20-10-2007, 07:48 PM
العزيز احمد.......
من ناحية فنيتها اجد هذه القصة ممتازة/ وخاصة المزاوجة او المعاكسة بين الصور المرئية التي صورت بدقة وحرفية / كالوقوف امام البحر / ووالجلوي فوق سور البحر / والى غيرها من الصور التي ترافق مخيلة المتلقي /والتي لعبت دورا هاما في بناء القصة/ وفي خاتمتها /
والفكرة ككل جاءت وفق بناء سردي محكم / وهي تكشف مقدرتك على التوظيف الجيد لادواتك القصية.

دمت بخير
محبتي لك
جوتيار

سامية فريد
21-10-2007, 03:20 AM
الأديب القصصي

أحمد فؤاد

انا لايهمنى مااسمها

خاطرة كانت أو قصة

المهم اني أحسستهاوعشت معها

ووجدت أمامى صورة حية ناطقة لحالة حب جميلة رومانسية

الالفاظ والتراكيب كلها وصلت الاحساس والمعني والفكرة

وكانت بالفعل حية نابضة
تحياتي لقلمك

يُمنى سالم
22-10-2007, 04:00 AM
لنترك كل المسميات ونبقى في إطار حرفك الباذخ
الذي أجزل في وصف حلمٍ لا يعاش إلا بهذه الطريقة وبتلك الحرفية الوصفية..

أستاذي أحمد فؤاد

مروري من هنا كان مشاركة في الحلم..
ولكن برؤية مختلفة تماماً..

تحيتي الأنقى

دم بخير

أحمد فؤاد
29-10-2007, 10:19 AM
الفاضل " أحمد فؤاد"

ما أجمل نبضكـ وإحساسك الفياض..!!!

حرفــ رائع /باذخ ... وأكثر ..!!

سلمتـ ودمتـ بــ حب

لك تقديري وتراتيل ورد


الأخت الفاضلة / سحر الليالي

ما أجمل مروركِ الرقيق

دوماً يزيد مواضيعي ألقاً.

لكِ كل الود

أحمد فؤاد

أحمد فؤاد
05-11-2007, 09:20 AM
سلام الـلـه عليكم
الأخ الغالي الأديب الجميل أحمد فؤاد

بعد استغراقي معك في الحلم الأخاذ , في رحلة لايكتبها بهذه الطريقة إلا عاشق اسطوري , ذهبت بشغف لأقرأ ما كتبته الأخوات الأديبات الكبيرات , حيال العمل , خشية أن تكون محبتي لك هي مصدر إعجابي واستغراقي في قراءة النص , فوجدت ما أثلج صدري من تعليقات , فالنص تراوح بين الخاطرة والقصة , ووجدت الأديبة الكبيرة الاستاذة صابرين الصباغ , تشير إلى ذلك برشاقة لغوية , وبحرفية القاصة الكبيرة :

" تحليق حرف عاشق وجدته هنا
ومن الحب ماكتب
صديقي أهنئك لانك تمتلك قلم روائي
فالقصة القصيرة لاتحتمل ماتحتمله الرواية من ثرثرة جميلة ورقيقة
أخي ثلث القصة تقريبا كان فيها ثلاث انتقالات
1 الوقوف أمام البحر
2 جلوسها هى فوق سور البحر
3 وصولها للأرجوحة
اعتقد الفعل هنا بطيء جدا مع سرعة الحرف العاشق
فجنحت القصة إلى الخاطرة
لكن أنت قلم يستطيع أن يكتب رواية رائعة
سعدت بالمرور بجوار اسيجة حرفك لانتشي بعطر حديقة معانيك "

نعم فلقد كتبت باستغراق المحب العاشق , صفحة بديعة الألون , تشي بعمق الاحاسيس , وسليقة الشاعر , خصوبة لافتة في التصور , ثم السرد الجميل الرقيق , والحلم قصة , وهكذا جاءت ملامح القص , فكان لدينا مزيج جميل بين الخاطرة والقصة , مع سيولة قلم الروائي , ثم أكبرت ما تفضلت به الأديبة الكبيرة الاستاذة زاهية بنت البحر , عندما ألمحت إلى الجمالية بروعتها , وهي الشاعرة الكبيرة , وأفرحتني بالاشارة إلى بعض الهنات اللغوية , التي لم تسىء إلى الجمال في النص , ولكن يجب أن لاتكون موجودة في نص رائع :

" مررت من هنا وظننتُ نفسي أشاهد فيلمًا عاطفيًا جميلا , أدعوالله أن يتم عليك نعمة الإبداع ويسعدك في الدارين ,أخي أحمد لاحظت في القصة بعض الهنَّات التي يمكن تلافيها لوأنك أعدت القراءة .. "

ثم قرأت ما تفضلت به الأخت الفاضلة الذوّاقة الأدبية , وفراشة الخير والنعمى سحر الليالي , ووجدت ما كان على فمي من قول , عندما عبّرت عن إعجابها بالحرف والنبض والاحساس , وهذا حق لك :

"
ما أجمل نبضكـ وإحساسك الفياض..!!!

حرفــ رائع /باذخ ... وأكثر ..!!

سلمتـ ودمتـ بــ حب "

لن أزيد كثيرا , فقد أعجبت بالنص وافتتنت به .

أخوك
د. محمد حسن السمان



أستاذي الحبيب / د. محمد حسن السمان

مرورك الدائم على مواضيعي لهو شرف كبير لي ، و حافز لي أن أحاول دائماً أن أظل عن حسن الظن بي.

و لا أخفيك سراً أنني أحياناً أخشى أن يكون إعجابك بحرفي المتواضع ينبع من محبتك لي ، إلا أن حياديتك المعهودة تجعلني متيقّن من نزاهة إعجابك.

أتمنى أن يكون الحلم قد أعجبك.

لك مني عظيم التقدير

أحمد فؤاد

أحمد فؤاد
18-11-2007, 05:38 PM
الى الأديب أحمد فؤاد
أنا بصراحة لا أعرف كيف أوصف القصة برأيي
لكني أستطيع أن أقول أنني عندما كنت أقرأ القصة غرقت في القصة لدرجة شعرت فيها أنني أنا البطل
والله يعطيك العافية


الحبيب / عبد الهادي رفاعية

شكراً على مرورك الجميل

أحمد فؤاد

أحمد فؤاد
18-11-2007, 05:40 PM
العزيز احمد.......
من ناحية فنيتها اجد هذه القصة ممتازة/ وخاصة المزاوجة او المعاكسة بين الصور المرئية التي صورت بدقة وحرفية / كالوقوف امام البحر / ووالجلوي فوق سور البحر / والى غيرها من الصور التي ترافق مخيلة المتلقي /والتي لعبت دورا هاما في بناء القصة/ وفي خاتمتها /
والفكرة ككل جاءت وفق بناء سردي محكم / وهي تكشف مقدرتك على التوظيف الجيد لادواتك القصية.

دمت بخير
محبتي لك
جوتيار



الأستاذ الكبير / جوتيار تمر

أشكرك على مرورك الدائم على مواضيعي البسيطة ، و أشكرك حقاً على نقدك البنّاء ، و رؤيتك الأدبية التي يطمح إليها أي كاتب .

أتمنى أن أكون عند حُسن الظن بي دوماً.


لك مني كل التقدير

أحمد فؤاد

أحمد فؤاد
01-12-2007, 12:06 PM
الأديب القصصي

أحمد فؤاد

انا لايهمنى مااسمها

خاطرة كانت أو قصة

المهم اني أحسستهاوعشت معها

ووجدت أمامى صورة حية ناطقة لحالة حب جميلة رومانسية

الالفاظ والتراكيب كلها وصلت الاحساس والمعني والفكرة

وكانت بالفعل حية نابضة
تحياتي لقلمك



الأديبة / سامية فريد

أتشرّف بمروركِ الراقي ، و أتمنى أن يكون حرفي قد حاز على إعجابكِ .

أتمنى أن أكون عند حُسن الظن بي دائماً.

لكِ مني كل تقدير

أحمد فؤاد