المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : باب ماجاء في القوافي


عطاف سالم
18-02-2008, 01:46 AM
باب ماجاء في القوافي
هذا بابٌ أنقل لكم فيه كل ماجاء متعلقاً بالقوافي من حيث لزومها وعددها وعيوبها واللين فيها ...وغير ذلك.
ومصادري في هذا الباب الذي أعقده كتابان هامان هما :
القوافي لأبي يعلى التنوخي
والقوافي للأخفش الأوسط
/
/
/
/
ولنبدأ أولاً بماجاء في مقدمة كلٍ منهما
راجية للجميع المتعة والفائدة

عطاف سالم
18-02-2008, 01:48 AM
قال الأخفش في مقدمة كتابه :
اعلمْ أن القافية آخر كلمة في البيت. وإنما قيل لها قافيةٌ لأنها تقفو الكلام. وفي قولهم قافية دليل على أنّها ليست بالحرف، لأن القافية مؤنثةٌ، والحرف مذكر، وإن كانوا قد يؤنثّون المذكّر. ولكن هذا قد سمع من العرب. وليست تؤخذ الأسماء بالقياس. ألا ترى أنَّ رجلاً وحائطاً وأشباه ذلك لا تؤخذ بالقياس، وإنما ننظر ما سمّته العرب فنتّبعه.
والعرب لا تعرف الحروف. أخبرني من أثق به أنّهم قالوا لعربي فصيح: أنشدنا قصيدةً على الدال وغيرها من الحروف، فإذا هم لا يعرفون الحروف.
وأنشد أحدهم:
لا يشتكين ألماً ما أنقين
ما دام مخّ في سلامي أوعينْ
فقلت: أين القافية؟ فقال: أنقين. وقالوا لأبي حية: ابن لنا قصيدة على القاف. فقال:
كفى بالنأي من أسماء كاف ... وليس لحبِّها إذ طال شافِ
ولم يعرف القاف.
وقد يجعل بعضهم القافية كلمتين. سألت أعرابياً، وأنشد:
بناتُ وطِّاءِ على خدِّ اللّيلْ
لأمِّ من لم يتَّخذهنَّ الويلْ
فقلت: أين القافية؟ فقال: خدّ الليل، لأنَّه إنما يريد الكلام الذي هو آخر البيت، لا يبالي قلَّ أو كثر، بعد أن يكون آخر الكلام.
وقد جعل بعض العرب البيت قافية. قال حسّان:
فنحكم بالقوافي من هجانا ... ونضربُ حينَ تختلط الدماءُ
وبعض العرب يجعل القوافي القصائد. وسمعت عربياً يقول: عنده قوافٍ كثيرةٌ، فقلت: وما القوافي؟ فقال: القصائد وسألت آخر فصيحاً. فقال: القافية القصيدة. ثم أنشد:
وقافية مثلِ حدِّ السِّنا ... نِ تبقى ويهلكُ من قالَها
يعني القصيدة. وأخبرني من أثق به أنه سمع هذا البيت:
نبّئتُ قافيةً قيلتْ تناشدها ... قومٌ سأتركُ في أعراضهم ندبا
ومن زعم أنَّ حرفَ الرَّويِّ هو القافيةُ، لأنه لازمٌ له، قلتَ له: إنَّ الأسماء لا تؤخذ بالقياس، إنما ننظرُ ما تسمّي العرب فنسمّي به. ونقول له: صحّة البيت لازمة، فهلاَّ تجعلها قافية. وتأليفه لازم له وبناؤه، فهلاَّ تجعل كلَّ واحدٍ من ذا قافية؟ ومن زعم أنَّ النصف الآخر كلَّه قافيةٌ قلت له: فما باله إذا بني البيت كلُّه إلا الكلمة التي هي آخره قيل: بقيت القافية. ولو قال لك شاعرٌ: اجمع لي قوافي، لم تجمع له أنصافاً، وإنما تجمع له كلمات، نحو: غلام وسلام.
ولو كانت القوافي هي الحروف كان قولُ الشاعر:
يا دارَ سلمَى، يا اسلَمي ثم اسلّمي
مع قوله:
فخندفُ هامةُ هذا العالمِ
غيرَ معيب، لأن القافيتين متفقتان إذ كانتا ميمين، ولجاز قال مع قيل، لأنك تقول: إذا اتفقت القوافي صحّ البناء وإذا تتّفق فسد. فإن كانت الحروف هي القوافي، فقد اتفقت في قال وقيل، لأنهما لامان. وإذا سمعت العرب مثل هذا قالوا: اختلفت القوافي. فقولهم: اختلفت القوافي، يدلُّ على أنهم لا يعنون الحروف. وجميع من ينظر في الشعر إذا سمع مثل هذا قال: اختلفت القوافي. فقولهم: اختلفت القوافي، يدلّ على أنهم لا يعنون الحروف.
والقافية عند الخليل ما بين آخر حرف من البيت إلى أول ساكن يليه مع المتحرّك الذي قبلَ الساكن. وقد جاء بيت من قول العرب:
وقافية بين الثنيّة والضّرس
زعموا أنّه يعني به الضاد. ولا أراه عناها، ولكنه أراد شدّة البيت وقال بعضهم: أراد السين. وأكثر الحروف تكون بين الثّنيّة والضرس. وإنما يجاوز الثنية من الحروف أقلهّا. وقد يجوز أن تجعل السين هي القافية في مجاز الكلام، لأنه آخر الحروف. ويجوز في هذا القياس أن تكونَ الياءُ التي للوصل، وجميع حروف الوصل، إذا لم يكن بعدهنَّ شيءٌ قافيةً. وجميع حروف الخروج كلُّ واحد منها قافية على المجاز، لأنه آخر الحروف.
إلى ذا رأيت العربَ يقصدون. وعلى ذا فسّر الخليل من غير أن يكون سمّى. ولكن ذكر اختلاف القوافي، فقال: يكون في القوافي التأسيس والرّدف وأشباه ذلك. فلو كانت عنده الحروف لم يكن يقول هذا، لأنَّ الحرفَ الواحد لا يكون فيه أشياء من نحو التأسيس والرّدف.
وقد وضع الخليل أسماء من الأفعال للقوافي. منها فيعل وفاعل وفال وفيل. فجعل كلِّ واحد من ذا قافية.

عطاف سالم
18-02-2008, 01:52 AM
وقال أبو يعلى التنوخي في مقدمته
سميت القافية قافية لكونها في آخر البيت مأخوذة من قولك: قفوت فلاناً، إذا تبعته. وقفا الرجل أثر الرجل إذا قصه. وقافية الرأس مؤخره. ومنه الحديث عنه صلى الله عليه وسلم : " يعقد الشيطان على قافية رأس أحدكم..... ثلاث عقد، فإذا قام من الليل فتوضأ انحلت عقدة.... " .
والقافية من الأسماء المنقولة من العموم إلى المخصوص. فإذا أريد بها الشعر لم يقع عليها هذا الاسم حتى تقارن كلاماً موزوناً. وإذا أريد بها الاشتقاق اتسعت فيها العبارة.
مثل ذلك الصيام. وهو في الشرع محصور، وفي اللغة يعبر به من الإمساك والوقوف في كل موضع. يقال: صام النهار، إذا دومت الشمس في السماء، ثبتت وسط السماء وصام الفرس إذا قام.
قال النابغة:
خَيلٌ صيامٌ وخيلٌ غيرُ صَائمةٍ ... تَحْتَ العَجاجِ وَخَيلٌ تَعلُكُ اللُّجُمَا
ومن ذلك الحج. هو في الشرع محصور، وفي اللغة يعبر به عن القصد إلى كل شيء. قال الشاعر:
يَحُجُّونَ سِبَّ الزِّبرقانِ المُزَعْفَرا
يريد صفرة عما منه. وقال آخر:
يَحُجُّ مَأمُومَةً في قَعْرِها لَجَفٌ
وقال آخر:
فَدُونَكُمْ حَجُوا العيونَ بِأثْمِدٍ ... مَعَ العَانِيَاتِ البِيضِ فَوْقَ الأرَائِكِ
ومن ذلك الإيلاء هو في الشرع أن يقسم الرجل لا يطأ زوجته أربعة أشهر فصاعداً. وهو في اللغة اليمين على كل شيء.
قال الشاعر:
وأَكذبُ ما يكون أبو المُثَنَّى ... إذا آلى يَميناً بالطَّلاقِ
وقال آخر:
رَفَعُوا رايةَ الضِّرَابِ وآلو ... لَيَذُودُونَ سَامِرَ المَلْحَاءِ
فصل: قال أبو بكر محمد بن دريد: سميت قوافي لأن بعضها يتلو بعضا. وهذا المعنى غير موجود في القافية الأولى، إلا أن يراد بقسميتها قافية، أنها تصلح أن تكون في موضع ما بعدها، مثل هذا الثوب مدفئ، وطعام مشبع طهور، أي يصلح أن يكون منه ذلك.
وقال قوم: سميت قافية لأنها فاعلة بمعنى مفعولة، كما يقال راضية بمعنى مرضية. كان الشاعر يقفوها، أي يتبعها ويطلبها. وأصل ذلك الاتباع. قال الله تعالى: " وقفينا على آثارهم " .
واحتج من رأى الحكم بالعلم بقوله " ولا تقف ما ليس لك به علم " لأن فيه دليل خطاب أجاز له أن يقفو ما له به علم ويتبعه.
فصل: وقد اختلف الناس في القافية فقال بعضهم هي القصيدة بهذا البيت:
وَقَافِيَةً مِثْلِ حَدِّ السِّنَا ... نِ نَبْقَى وَيَذْهَبُ مَنْ قَالَهَا
وقال بعضهم: القافية البيت، واحتج بقول سحيم عبد بني الحسحاس:
أشَارِتْ بِمِدْرَاهَا وَقَالَتَّ لِتِرْبِهَاأَعَبْدُ بَنِي الحَسْحَاسِ يُزْجى القَوَافِيَا
ويقول حسان:
فَنُحْكِمُ بالقَوَافِي مَنْ هَجَانا ... وَنَضْرِبُ حَتَّى تُخْتَلِطُ الدِّمَاءُ
وقال قوم: القافية الكلمة الأخيرة وشيء قبلها، واحتج بأن أعرابياً سئل عن القافية في قوله:
بَنَاتُ وِطَاءِ عَلَى خَدِّ اللَّيْلْ
وقال سعيد بن مسعدة: القافية الكلمة الأخيرة. واحتج بأن قائلاً لو قال لك: اجمع لي قوافي تصلح مع كتاب لأتيت له بشباب ورباب.
وقال أبو موسى الحامض: القافية ما يلزم الشاعر تكريره في كل بيت من الحروف والحركات وهذا قول جيد. ويأتي بيان ما ذكره فيما بعد إن شاء الله تعالى.
وقال قطرب: القافية حرب الروى وأدخلت الهاء عليه كما أدخلت على علامة ونسابة ولأن القائل يقول قافية هذه القصيدة دال أو ميم.
أما الخليل، فله في القافية قولان. أحدهما: أنها الساكنان الآخران من البيت وما بينهما مع حركة ما قبل الساكن الأول منهما. فعلى هذا القول تكون القافية في قول الشاعر:
إذَا مَا أَتَتْ من صاحِبٍ لك زَلَّةٌ ... فَكُنْ أنْتَ مُحْتَالاً لِزَلَّتِهِ عُذْراً
تكون القافية حركة العين والذال والراء والألف. وفي قول الآخر:
وليسَ الغِنَى والفَقْرُ مِنْ شِيمَةِ الفَتى ... ولكن حُظوظُ قُسِّمَتْ وَجُدُودُ
حركة الدال الأولى والواو والدال والواو.
والقافية على قول الخليل الآخر ما بين الساكنين الأخيرين من البيت مع الساكن الأخير فقط.

عطاف سالم
18-02-2008, 01:59 AM
أضرب القوافي
جاء في مقدمة أبي يعلى التنوخي قوله : " ..... والقوافي على هذا تنقسم خمسة أضرب:
فالأول: المتكاوس وهو أن يجتمع أربعة حروف متحركات بعدها ساكن. كقول العجاج:
قد جبر الدَّينَ الإله فَجَبْر
وكقوله أيضاً:
هَلاّ سَأَلْتَ طَلَلاً وَحَمَمَا
فقوله هفجبر هو القافية، وكذلك وحمما. وقيل: إن اشتقاق المتكاوس من قولك: تكاوس الشيء، إذا تراكم، فكأن الحركات لما تكاثرت فيه تراكمت. ولو قيل إنه من كاس البعير يكوس كوساً، إذا فقد إحدى قوائمه فحبا على ثلاث، لكان ذلك وجهاً، لأن الكوس أصله النقص. ذكر ذلك أبو إسحاق الزجاج، وغيره.
وقيل ذلك في الدابة لنقص قوائمها. وأنشد:
فظلَّت تَكُوسُ زماناً على ... ثَلاثٍ وكان لها أَرْبَعُ
وهذه القافية قد دخلها النقص لأن أصلها مستفعلن بحذف ثانيه، وطوى بحذف رابعة، فبقي متعلن، فنقل إلى فعلتن وهو المخبول. والغريزة تنفر منه. ولا يكون ذلك في شيء من ضروب العروض إلا فيما ضربه مستفعلن من البسيط. وهو الرابع من ضروبه. وجميع ضروب الرجز ما خلا الضرب الثاني منه.
وأما القافية الثانية فهي المتراكب. وذلك أن يجتمع ثلاثة حروف متحركة بعدها ساكن. وهو مأخوذ من تراكب الشيء، إذا ركب بعضه بعضاً.
وهو مثل قول الشاعر:
وَما نَزَلْتُ من المَكْرُوه مَنْزِلةً ... إلاَّ وَثِقْتُ بِأَنْ أَلقَى لَهَا فَرَجاً
والضرب الثالث من القوافي يقال له المتدارك وهو أن يجتمع متحركان بعدهما ساكن مثل قول الشاعر:
وَمَنْ يَكُ ذَا فَضْلٍ فَيبْخَلِ بِفَضْلِهِعَلَى قَوْمِه يُسْتَغْنَ عَنْهُ وَيُذْمَّمُ
كأن الحركتين تدراكتا فيه.
والضرب الرابع المتواتر وهو حرف واحد متحرك بعده ساكن، كقول الهذلي:
حَمِدْتُ إلهي بَعْدَ عُرْوَةَ إذْ نَجَاخِرَاشٌ وَبَعْضُ الشَّرِّ أَهْوَنُ مِنْ بَعْضِ
وهو مأخوذ من الوتر وهو الفرد.
والضرب الخامس أن يجتمع في آخر البيت ساكنان ويقال له المترادف لأنه ترادف فيه ساكنان ويجوز أن يكون سمي بذلك لأنه أكثر ما يستعمل بحرف لين، وربما أتى بغير لين فيسمى مصمتاً. فالذي بحرف لين كقوله:
مَنْ عَائِدي اللَّيْلَةَ أَمْ مَنْ نَصِيحْ ... بِتُّ يَهمّ فَفُؤَادِي قَرِيحْ
والمصمت كالمسموع يوم فتح مكة من بعض العرب وهو خامس السريع
رَفَّعْتَ أَذْيالَ الحَفِّي وَأَرْبَعْنْ ... مَشى حَيِيِّاتٍ كَأَن لَمْ يَفْزَعْنْ
إن يُمْنَعْ اليومَ نِساءٌ تَمْنَعْنْ
فالتقييد والردف لا زمان له. فلما عدم الردف ها هنا سمي مصمتاً.
فصل: سألت الشيخ أبا العلاء - رحمه الله - ما يسمى القصد من الرجز تجتمع فيها القافية المتكاوسة والمتراكبة والمتداركة.
وذلك لأن ضروب الرجز مستفعلن على ما تقدم إلا الثاني. فمستفعلن متدارك: وكذلك إن نقله الخبن إلى مفاعلن وبنقله الطي إلى مفتعلن فيكون متراكباً، وينقله الخبل إلى فعلتن فيكون متكاوساً.
فقال: ما علمت أن أحداً قاله. ذكر هذا.
وأنا أسمي هذه القصيدة المثفاة يذهب بذلك إلى ثفية. ومنه المرأة المثفاة، وهي التي نكحت ثلاثة أزواج........
وقد كان للأخفش تفصيلٌ في ذلك سنعرفه في الصفحة الآتية

عطاف سالم
18-02-2008, 02:01 AM
قال الأخفش مفصلاً وموضحاً :
وهي ثلاثون قافية، يجمعها خمسة أسماء: متكاوس، متراكبٌ، متداركٌ، متواترٌ، مترادفٌ.
فللمتكاوس منها واحدةٌ. وهي كلٌّ قافيةٍ تولت فيها أربع متحرّكات بين ساكنين، وذلك فعلتن، أربعة أحرفٍ متحركة بين نونها ونون الجزء الذي قبلها.
وللمتراكب أربعٌ. وذلك كلّ قافيةٍ توالت فيها ثلاثة أحرف متحركة بين ساكنين، وهي مفاعلتن مفتعلن فعلن، لأن في فعلن نوناً ساكنة، وآخر الجزء الذي قبله نونٌ ساكنةٌ، وفعل إذا كان يعتمد على حرفٍ متحرك نحو: فعول فعل، اللام الآخرة ساكنةٌ، واللام في فعول متحركةٌ.
وللمتدارك ستّ قواف. وذلك كلّ قافية توالي فيها حرفان متحركان بين ساكنين، وهي متفاعلن مستفعلن مفاعلن فاعلن، وفعل، إذا اعتمد على حرف ساكن، نحو فعولن فعل، اللام من فعل ساكنةٌ، والنونُ من فعلون ساكنةٌ، وإذا اعتمد على حرف متحرك، نحو فعول فل، اللام من فل ساكنة والواو من فعول ساكنةٌ.
وكان الخليلُ لا يجيز سقوط نون فعولن بعدها فل. ويقول: لأنَّ الحذف قد أخل به، فلا يحتمل ما قبله الزّحاف. ولا أراه إلا محتملاً، لأنه لم يكن معاقباً له.
وقد ذكر الخليل في الجملة ثلاثين قافية. ولم يذكر في التفسير إلا تسعاً وعشرين. فلا أدري أيّهما كان منه الغلط. إلا أنهم قد رووا هذا هكذا وقد ذكروا ما أخبرتك به.
وللمتواتر سبع. وذلك كل قافية فيها حرف متحرك بين حرفين ساكنين، وهي مفاعيلن فاعلاتن فعلاتن مفعولن وفعولن، فعلن، وفل إذا اعتمد على حرف ساكن، نحو فعولن فل.
وللمترادف اثنتا عشرة. وذلك كل قافية اجتمع في آخرها ساكنان، وهي متفاعلان مستفعلان مفتعلان مفاعلان فعلتان فاعليان فعليان مفعولان فاعلان فعلان مفاعيل فعول.