المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : رسالة موت إلى أبي.. الدكتور محمد حسن السمان


أحمد حسن محمد
11-10-2007, 11:27 PM
بعد أن ودّعت أرضَ مصر آثارُ خطواته، تغيّر أشكال الدنيا، وصارت:


شوق المريض إلى الدنيا يؤمِّلها=شوقي، وحضن أبي الإنسان أوَّلُها
أعيش أحيان خوفي وَهْمَ ذاكرتي= في "صلبه1" مطمئنّ البال أجهلها
أبي.. تعبت من الدنيا وزينتها=لا الكف طالت، ولا الأيام تكملها
أزور كفَّك طول الوقت في خلدي=برغبة الخوف في رجْوٍ أقبِّلها
وتوقظ العينُ ما حولي وتسألهُ=:- "رآك؟!" لكنَّه بالصمتِ يسألُها..
ذبْحٌ حياتي، وحدّ السيف ليس يُرى=وها.. صلاة قريضي من سَيَقْْْْْبَلُهَا
لا أعرف الصبر مهما رحت أطلبه=والروح حرّان أفناها تجمُّلها
الوقت أصعب من موتي، ودفق دمي=يسودّ، والنفس لا يُغني تعلُّلُها
فما أراني سوى كهْلٍ تؤجِّلهُ=يد القضاء، ولا شيءٌ يؤجِّلها

محمد إبراهيم الحريري
12-10-2007, 12:13 AM
أيها القلب الذي نزف شعرا
تحية طيبة
كم هي ندية المعاني صورك ، غارقة بالأمل المتخفي وراء الدموع ، تبتهل لوجه الله بجمع الأحبة على بساط الروح .
كما عودتنا ، هي بعض خيوط النقاء تتشرنق على حبل الفلق مشكلة تلا من حب .
لن تموت تلك المعاني ، ستبقى خالدة في سجل الشجن .
تحية لك

سيد أحمد قرشاوي
12-10-2007, 01:22 AM
الله الله يا أخي أحمد ما أجمل كلماتك الندية الطيبة :

لا أعرف الصبر مهما رحت أطلبه
والـروح حـرّان أفناهـا تجمُّلهـا

الوقت أصعب من موتي، ودفق دمي
يسودّ، والنفـس لا يُغنـي تعلُّلُهـا

فما أرانـي سـوى كهْـلٍ تؤجِّلـهُ
يد القضـاء، ولا شـيءٌ يؤجِّلهـا


تقبل مروري المتواضع و إعجابي الكبير بما خطته أناملك الساحرة .

دمت بخير وسعادة .

أخوك المحب عاشق القافية .

د. عمر جلال الدين هزاع
12-10-2007, 01:44 AM
سلم الله قلبك
مشاعر تنضح بالود و الوفاء
بوركت
وكل عام وأنت بخير
يا صاحبي

أحمد حسن محمد
12-10-2007, 06:27 PM
أيها القلب الذي نزف شعرا
تحية طيبة
كم هي ندية المعاني صورك ، غارقة بالأمل المتخفي وراء الدموع ، تبتهل لوجه الله بجمع الأحبة على بساط الروح .
كما عودتنا ، هي بعض خيوط النقاء تتشرنق على حبل الفلق مشكلة تلا من حب .
لن تموت تلك المعاني ، ستبقى خالدة في سجل الشجن .
تحية لك


وكم أنت -يا صاحب فضل لا ينساه دمي ولا فكري - إنسان قلبك يمتلئ أبوة للجميع وللمكان وللناس جميعهم..
وكم أنت رائع كعادتك..
وكم أحس بالسعادة لوجودك..

كل عام وأنت بخير

يُمنى سالم
13-10-2007, 04:14 AM
جمالٌ على جمالٍ

استاذي أحمد

ماذا تفعل بنا الغربة وماذا يفعل بنا شوقنا...

تحية نقية لروحك..

مودتي

أحمد حسن محمد
17-10-2007, 03:44 AM
أخي عاشق القافية...


لن أقول لك أي شيء..


فأنت تعرف كل ما في قلبي لأجلك..

وتبقى هناك أشياء لا يمكن أن نحكيها بالكلمات لأنها تخص العمل فقط..

علي أسعد أسعد
17-10-2007, 09:43 AM
من
مشاعر كهذه النبيلة


تتجدول الجداول



حياك الله

د. محمد حسن السمان
26-10-2007, 09:26 PM
سلام الـلـه عليكم
الغالي الأديب الشاعر واللغوي الفذ
أحمد حسن

قرأت هذه القصيدة , ليلة نشرها في الأروقة الأدبية , وجلت في كل حرف فيها , ثم دخلت في كل لفظة , وسرحت مع كل صورة أو عبارة , أحاول أن أحيط بكل معنى وكل إحساس , وكان الأمر صعبا علي جدا , فكنت بين المستمتع بجمال القصيدة , وروعة الفنيات الشعرية , التي لايقدر عليها إلا شاعر قدير , صاحب فطرة وعلم , ومن جهة أخرى , كنت أحسّ كل حرف , فتطوف بداءات همل , في عين مازال فيها , خيال صور وذكريات لحبيب محب , أسعدني عندما فرش كل خطوة لي في ارض الكنانة , بزهرة أو وردة , حنا علي , وكان حريا بي أن أحنوا , كنت أشعر دوما بدفء المقام , وأهداب عينين لاتصيبهما النار , تلفني بود وحرص .
والقصيدة جاءت ترجمة وتعبيرا , عن الأيام الطيبة السعيدة , ولا أتصور في أيامنا المعاصرة , من يستطيع أن يصل إلى شأو كهذا , حبا وتفان , وملكة تعبير وإفصاح , ولعل الصدق في المشاعر , والدفق الوجداني , قد أضافا الكثير , إلى التمكن الشعري , والبلاغة الأدبية , حتى أكاد أجزم فأقول : إن القصيدة من روائع الشعر , ولا اقف عند أيامنا المعاصرة .
تقبل محبتي أيها الأبن البار , وأعذر تأخري في الكتابة على هامش القصيدة , فلم يكن بمقدوري أن أغلب ما كنت فيه .

د. محمد حسن السمان

د. جمال مرسي
27-10-2007, 12:07 PM
ما عهدتك إلا صادقا أيها الجميل في كل حرف تسكبه للجميل
أدام الله عليكما الحب
و أزال عن عينيك دموع الفقد
رائع حبيبي أحمد
و أستاذنا السمان يستحق كل الحب .. نعم الرجل هو

محبتي لكما و لكل أهل الأروقة

أحمد حسن محمد
31-10-2007, 06:55 PM
سلم الله قلبك
مشاعر تنضح بالود و الوفاء
بوركت
وكل عام وأنت بخير
يا صاحبي


بوركت أنت وأنت بوركت!

أيها الأبيض الطيب!

أشكر لك كرم كلامك الجميل..

وودي لك

أحمد حسن محمد
30-11-2007, 02:34 AM
جمالٌ على جمالٍ

استاذي أحمد

ماذا تفعل بنا الغربة وماذا يفعل بنا شوقنا...

تحية نقية لروحك..

مودتي


وتحية لك

واعتذار منك

وإكبار لوجودك وتقدير

ومجموعة طاقات من الورد الشذيّ

وشكرا ألف شكر

مجذوب العيد
30-11-2007, 12:50 PM
أحمد وأنا أقرأ هذه تنفستك جدا لحد أني فقد وعيي ..

الجمل تمسك يدي وفمي ، لا تريد أن تتشكل هنا . أحتفظ بها داخلي لأشعر بك أكثر أيها الولد الحبيب .

أحمد حسن محمد
13-12-2007, 06:32 PM
من
مشاعر كهذه النبيلة


تتجدول الجداول



حياك الله



ومن مشاعر كهذه التي رسمها في قلبي خط يديك

كذلك

تتجدول الجداول



حياك الله [/QUOTE]

د.محمد إياد العكاري
13-12-2007, 06:43 PM
إيه إيه ياأحمد القلب وأحمد الروح وأحمد الحس
مشاعرك رقراقة ونفسك تواقة وشعرك رضابٌ للذواقة
ومن كتبت به يستحق الكثير وأنت ماأجملك
وقفت على شرفة هذه القصيدة في هذا البيت فكحلت عينيَّ به

وتوقظ العينُ مـا حولـي وتسألـهُ=:- "رآك؟!" لكنَّه بالصمتِ يسألُها..
شكر الله لك هذا النبض وهذا السكب وهذه الروح المعطاءة
مودتي وتقديري والسلام

تركي عبد الغني
13-12-2007, 09:55 PM
غريب حبك للدكتور الكبير السمان

والله إني لأكاد أخشى عليك هذا الحب

عندك مخزون شعر ومخزون ألم عظيمان

لله أنت
وليت أنا بذات الحب نقتسم:)

أحمد حسن محمد
09-03-2008, 12:00 AM
سلام الـلـه عليكم
الغالي الأديب الشاعر واللغوي الفذ
أحمد حسن

قرأت هذه القصيدة , ليلة نشرها في الأروقة الأدبية , وجلت في كل حرف فيها , ثم دخلت في كل لفظة , وسرحت مع كل صورة أو عبارة , أحاول أن أحيط بكل معنى وكل إحساس , وكان الأمر صعبا علي جدا , فكنت بين المستمتع بجمال القصيدة , وروعة الفنيات الشعرية , التي لايقدر عليها إلا شاعر قدير , صاحب فطرة وعلم , ومن جهة أخرى , كنت أحسّ كل حرف , فتطوف بداءات همل , في عين مازال فيها , خيال صور وذكريات لحبيب محب , أسعدني عندما فرش كل خطوة لي في ارض الكنانة , بزهرة أو وردة , حنا علي , وكان حريا بي أن أحنوا , كنت أشعر دوما بدفء المقام , وأهداب عينين لاتصيبهما النار , تلفني بود وحرص .
والقصيدة جاءت ترجمة وتعبيرا , عن الأيام الطيبة السعيدة , ولا أتصور في أيامنا المعاصرة , من يستطيع أن يصل إلى شأو كهذا , حبا وتفان , وملكة تعبير وإفصاح , ولعل الصدق في المشاعر , والدفق الوجداني , قد أضافا الكثير , إلى التمكن الشعري , والبلاغة الأدبية , حتى أكاد أجزم فأقول : إن القصيدة من روائع الشعر , ولا اقف عند أيامنا المعاصرة .
تقبل محبتي أيها الأبن البار , وأعذر تأخري في الكتابة على هامش القصيدة , فلم يكن بمقدوري أن أغلب ما كنت فيه .

د. محمد حسن السمان



يا أبي!

أنا أراك أعظم إنسان في الدنيا الآن!

أحبك فوق ما أحب ابن أباه

شكرا لك كل ما قدمت وهو أكثر من كثير جدا