مشاهدة النسخة كاملة : هل هم مسيطرون إلى هذه الدرجة؟
ريم بدر الدين
11-10-2007, 10:46 PM
يفاجئني بني قومي دوما ،عندما يتخذ الكلام منحى الحديث في السياسة و مجريات الأحداث في العالم تراهم يسلمون بهيمنة اليهود على كل شيء
اسكتي يابنتي فالعين لا تقاوم مخرزا،هم يستولون على الاقتصاد و الإعلام و صناعة السلاح و.....و.....الخ
بالنقاش معهم تظل تدور في حلقة مفرغة و الفكرة الثابتة العقيمة غير القابلة للتلاقح و التفاعل مع أفكار أخرى متشبثة بعقولهم لا يريدون تغييرها أبدا
منذ دخولي مملكة القراءة بفك أبجدياتها و أنا لا أعتق كتابا وقع في يدي أو شاهدته في واجهة عرض أو قرأت عنه في كتاب آخر أو أخبرني أحد باسمه حتى اقرأه ،و مما وقع في يدي مصادفة كتاب اسمه الماسونية في العراء ...يتحدث عن هذه المجموعة أو المنظمة السرية و العلنية في آن معا .
قرأت الكتاب ثم بحثت قصدا عن مراجع أخرى تتحدث في نفس الموضوع
و لعلكم تعرفون ما هي الماسونية و مخططاتها و من ينتسب لها من أفراد يمثلون ذاتهم و أفراد يمثلون مؤسسات دينية و اقتصادية و سياسية و أفراد يمثلون دولا
و لعلكم تعرفون أن دين من ينتسب لها غير مهم طالما أن القسم الذي يقسمه العضو وقت التكريس (العضوية ) يلزمه بالولاء المطلق لهذه المنظمة و الاولوية في الدفاع عنها و لا يجوز له الولاء لأي شيء آخر حتى لو كان وطنه الذي يحتضنه أو دينه الذي يعتنقه
يقولون أن هذه المنظمة تمتد لستة آلاف عام في عمق التاريخ و لكنهم مهما قالوا فالصبغة اليهودية ظاهرة فيها بشكل فاضح و خصوصا من خلال طقوس التكريس و القسم مما يؤكد أنها تسقى بدماء تلمود يهودي عنصري
يقولون أنه منذ ذلك التاريخ أي قبل ستة آلاف عام لم يحدث أن تولى رئاسة دولة أو قبيلة أو زعامة شيء ما إلا و كان ماسونيا
يقولون مثلا أن صلاح الدين الأيوبي كان ماسونيا و كذلك السموأل الشاعر الجاهلي و كذلك إخوان الصفا و المعتزلة و الباطنية و ليوناردو دافنشي و.... و....الخ وكلهم أطياف لا يمكن أن تجتمع فكرا أو قولا أو فعلا بأية حال
و يدعون الان أن قادة العالم و كباره ماسون و أن ما يجري الآن من أحداث كله بتدبير هذه الفئة .....الحرب و السلم هي مخططات ماسونية ينفذها القادة بدقة و حرفية ...فالذي يهدد و يتوعد بشن الحرب ماسوني و الذي يحابي و يرائي ماسوني و الذي يقف في وجههما أيضا ماسوني .....و على هذا المنوال ربما اكتشف أن جدتي رحمها الله كانت ماسونية.....!
أنا لا أقول أن هذه المنظمة غير موجودة و أن مخططاتها سراب .....معاذ الله هم موجودون .....يخططون ليدمروا و يرسوا أهدافهم البعيدة و لكن هذا الامتداد و الاستشراء في قوتهم خيال صنعناه بأنفسنا و قررناه أمرا واقعا ثم بتنا نخاف منه،نحن كبرنا الوحش ،غذيناه و صرنا أول ضحاياه
الجبن و الخوف و التقاعس هو الذي صنعه .
يقول لي بني قومي أنه مادام هؤلاء البناؤون الأحرار(الماسون) يسيطرون على العالم فما الداعي للعمل؟لنسلم بالامر و نقعد و نسكت إلى أن يرث الله الأرض و من عليها .....نسوا أن رب العزة جل جلاله استخلفهم في الأرض لعمارتها
أما هم- أي أعداءنا- فقد أدركوا مم نخاف فصاروا يزجون باسماء رموزنا في أتون عضوية هذه المنظمة ليقتلوا فينا روح النضال و المقاومة و العمل
فما قيمة انتصار صلاح الدين الأيوبي على الفرنجة إذا كان ماسونيا ؟
و على هذا المثال نورد كثيرا من رموزنا المعاصرة سواء كانت دينية أو وطنية
إخوتي الأعزاء
هذا الموضوع للنقاش فما هو رأيكم دام فضلكم؟
عصام مشعل
11-10-2007, 11:03 PM
نعم أختي الكريمة
إنهم ميسطرون إلى أبعد من هذه الدرجة
دُمتِ بخير
محمد إبراهيم الحريري
12-10-2007, 12:22 AM
الأخت ريم
تحية طيبة
الحديث ذو سجون ، والبقية في سجلات الألم منخورة المعاني ، تدمع منها رفوف الضياع أوراق حق .
يخطر على بالي مثل يقول : وما الذئب إلا مجموعة من الخراف المهضومة .
وكذلك قاعدة بيانات للطب تقول : ليست قوة الفيروس هي من تستميح الجسم فتكا ، لكنه خور في تركيبة منظومة الدفاع عن الجسم .
التجارب تثبت أحيانا أن وقفة بوجههم تثني عزائم أساطيلهم ، وتربك مدافعهم عن الرعونة ، تبقى قدم الوطن راسخة بثبات النحلتين .
قال غاندي قديما " إذا لم تحترق أنت ، وأحترق أنا ، فمن أين يأتينا الدفء ؟؟!!
وذوي الكراسي المنخورة يقولون : إذا لم تحترق أنت ، ولم أحرقك أنا ، فمن أين يأتينا التسلط ؟
هي علة شرقنا .
تحتاج لاستئصال زائدة الظلم بمشرط الشعب .
أحييك على ما قدمت
وهنا يضع القلم لثام المسير ويمضي إلى جهة غير ذات سوط
ريم بدر الدين
13-10-2007, 02:54 AM
نعم أختي الكريمة
إنهم ميسطرون إلى أبعد من هذه الدرجة
دُمتِ بخير
صباح الخير
لا أنكر سيدي الفاضل سيطرتهم الكبيرة و لكنني أظن اننا نحن من غذى الوحش و كبره و في جزء كبير منه هو من صنع أوهامنا و تقاعسنا
شكرا لك
كل عام و أنت بخير
ريم بدر الدين
13-10-2007, 03:03 AM
الأخت ريم
تحية طيبة
الحديث ذو سجون ، والبقية في سجلات الألم منخورة المعاني ، تدمع منها رفوف الضياع أوراق حق .
يخطر على بالي مثل يقول : وما الذئب إلا مجموعة من الخراف المهضومة .
وكذلك قاعدة بيانات للطب تقول : ليست قوة الفيروس هي من تستميح الجسم فتكا ، لكنه خور في تركيبة منظومة الدفاع عن الجسم .
التجارب تثبت أحيانا أن وقفة بوجههم تثني عزائم أساطيلهم ، وتربك مدافعهم عن الرعونة ، تبقى قدم الوطن راسخة بثبات النحلتين .
قال غاندي قديما " إذا لم تحترق أنت ، وأحترق أنا ، فمن أين يأتينا الدفء ؟؟!!
وذوي الكراسي المنخورة يقولون : إذا لم تحترق أنت ، ولم أحرقك أنا ، فمن أين يأتينا التسلط ؟
هي علة شرقنا .
تحتاج لاستئصال زائدة الظلم بمشرط الشعب .
أحييك على ما قدمت
وهنا يضع القلم لثام المسير ويمضي إلى جهة غير ذات سوط
صباح الورد
أخي محمد ابراهيم الحريري
أليس مصداق قولك و قولي المثل المصري(ايش فرعنك يا فرعون ؟ قال ما لقيت حد يردني.)
على كل نصرخ بأقصى ما نستطيع و هذا أضعف الإيمان
تحياتي لمرورك الجميل
كل عام و أنت بخير
مأمون المغازي
14-10-2007, 06:12 AM
أديبتنا المفكرة : ريم بدر الدين ،
هذا الموضوع من أجمل ما قرأت من حيث المضمون والقدرة على التعامل مع النص ، وهو يثير قضية حقيقية بدأت تطفو بقوة ، لا أقول أن هذا أول العهد بها ، ولكن لابد من أن ندرس الموضوع من باب القوة لا من باب الضعف ، بمعنى أن نبحث فيما نقدم قبل أن نبحث فيما يقدم الماسونيون ، ولا تنسي نشأتها ورتبها ، إنها رتب قائمة على البناء ، ولا أعتقد أن هذه التسمية واقفة عند أن البنائين أصحاب نشأتها ، فالماسونية حركة كأي حركة منظمة ولا تنسي نشأة الصهيونية . موضوعكِ مثير للفكر والقلم ، وسيكون في مكانه اللائق نناقش ونفند معًا ومع الكرام هنا الكثير من الأمور .
ومن الفائدة
محبتي واحترامي
مأمون
ريمه الخاني
15-10-2007, 03:13 PM
قرأت اختي النص مرات وترددت في الرد...
اختي هم يتنفسون هواءنا...
يعبثون بأوراقنا...بجيلنا..
يخترقون جدرنا...
حتى قلوبنا...
وجميع مانعاني كان ثمرة تقصيرنا وعدم رفضنا لاوصياء رضيناهم بتخاذلنا وتعدد جبهاتنا
لنا الله ياعرب
اشكرك
ريم بدر الدين
15-10-2007, 03:33 PM
أديبتنا المفكرة : ريم بدر الدين ،
هذا الموضوع من أجمل ما قرأت من حيث المضمون والقدرة على التعامل مع النص ، وهو يثير قضية حقيقية بدأت تطفو بقوة ، لا أقول أن هذا أول العهد بها ، ولكن لابد من أن ندرس الموضوع من باب القوة لا من باب الضعف ، بمعنى أن نبحث فيما نقدم قبل أن نبحث فيما يقدم الماسونيون ، ولا تنسي نشأتها ورتبها ، إنها رتب قائمة على البناء ، ولا أعتقد أن هذه التسمية واقفة عند أن البنائين أصحاب نشأتها ، فالماسونية حركة كأي حركة منظمة ولا تنسي نشأة الصهيونية . موضوعكِ مثير للفكر والقلم ، وسيكون في مكانه اللائق نناقش ونفند معًا ومع الكرام هنا الكثير من الأمور .
ومن الفائدة
محبتي واحترامي
مأمون
أستاذي الكريم مامون
أسعد الله نهارك
يؤرقني هؤلاء الماسون منذ بداياتي في عالم الكتب و ما زلت و لكن رأيي لا يتغير نحن من غذينا الفكرة و جعلناها وحشا
أتمنى أن يصار إلى مناقشة الفكرة بشكل واسع وأنا جاهزة بمخطط للنقاش ابتداء من دراسة للتلمود و انتهاء بقراءة للبروتوكولات
تحياتي
كل عام وانت بخير
ريم بدر الدين
15-10-2007, 03:36 PM
قرأت اختي النص مرات وترددت في الرد...
اختي هم يتنفسون هواءنا...
يعبثون بأوراقنا...بجيلنا..
يخترقون جدرنا...
حتى قلوبنا...
وجميع مانعاني كان ثمرة تقصيرنا وعدم رفضنا لاوصياء رضيناهم بتخاذلنا وتعدد جبهاتنا
لنا الله ياعرب
اشكرك
لماذا نسلم لهم يا ريمة؟
عزيزتي يجب أن تبقى جذوة المقاومة لمخططاتهم مشتعلة و إلا فلا تليق بنا الحياة
تحياتي لك أيتها الغالية
كل عام و انت بخير
ريم بدر الدين
21-10-2007, 02:51 AM
سأقدم لك ملخصا عن الماسونية أعدته صديقتي غيداء من منتدى طارق السويدان و ارجو من الإفادة و تحياتي إلى تلك الصديقة الغالية
الماسونية لغة معناها البناءون الأحرار ، وهي في الاصطلاح منظمة يهودية سرية هدامة ، إرهابية غامضة ، محكمة التنظيم تهدف إلى ضمان سيطرة اليهود على العالم وتدعو إلى الإلحاد والإباحية والفساد ، وتتستر تحت شعارات خداعه ( حرية - إخاء - مساواة - إنسانية ) . جل أعضائها من الشخصيات المرموقة في العالم ، من يوثقهم عهداً بحفظ الأسرار ، ويقيمون ما يسمى بالمحافل للتجمع والتخطيط والتكليف بالمهام تمهيداً بحفظ جمهورية ديمقراطية عالمية - كما يدعون - وتتخذ الوصولية والنفعية أساساً لتحقيق أغراضها في تكوين حكومة لا دينية عالمية .
التأسيس وأبرز الشخصيات :
لقد أسسها هيرودس أكريبا ( ت 44م ) ملك من ملوك الرومان بمساعدة مستشاريه اليهوديين :
- حيران أبيود : نائب الرئيس .
- موآب لامي : كاتم سر أول .
ولقد قامت الماسونية منذ أيامها الأولى على المكر والتمويه والإرهاب حيث اختاروا رموزاً وأسماء وإشارات للإيهام والتخويف وسموا محفلهم (هيكل أورشليم) للإيهام بأنه هيكل سليمان عليه السلام .
· قال الحاخام لاكويز : الماسونية يهودية في تاريخها ودرجاتها وتعاليمها وكلمات السر فيها وفي إيضاحاتها .. يهودية من البداية إلى النهاية .
· أما تاريخ ظهورها فقد اختلف فيه لتكتمها الشديد ، والراجح أنها ظهرت سنة 43م .
· وسميت القوة الخفية وهدفها التنكيل بالنصارى واغتيالهم وتشريدهم ومنع دينهم من الإنتشار .
· كانت تسمى في عهد التأسيس ( القوة الخفية ) ومنذ بضعة قرون تسمت بالماسونية لتتخذ من نقابة البنائين الأحرار لافتة تعمل من خلالها ثم التصق بهم الاسم دون حقيقة .
· تلك هي المرحلة الأولى . أما المرحلة الثانية للماسونية فتبدأ سنة 1770م عن طريق آدم وايزهاويت المسيحي الألماني ( ت 1830م ) الذي ألحد واستقطبته الماسونية ووضع الخطة الحديثة للماسونية بهدف السيطرة على العالم وانتهى المشروع سنة 1776م ، ووضع أول محفل في هذه الفترة ( المحفل النوراني ) نسبة إلى الشيطان الذي يقدسونه .
· استطاعوا خداع ألفي رجل من كبار الساسة والمفكرون وأسسوا بهم المحفل الرئيسي المسمى بمحفل الشرق الأوسط ، وفيه تم إخضاع هؤلاء الساسة لخدمة الماسونية ، وأعلنوا شعارات براقة تخفي حقيقتهم فخدعوا كثيراً من المسلمين .
· ميرابو ، كان أحد مشاهير قادة الثورة الفرنسية .
· مازيني الإيطالي الذي أعاد الأمور إلى نصابها بعد موت وايزهاويت .
· الجنرال الأمريكي ( البرت مايك ) سرح من الجيش فصب حقده على الشعوب من خلال الماسونية ، وهو واضع الخطط التدميرية منها موضع التنفيذ .
· ليوم بلوم الفرنسي المكلف بنشر الإباحية أصدر كتاباً بعنوان الزواج لم يعرف أفحش منه .
· كودير لوس اليهودي صاحب كتاب العلاقات الخطرة .
· لاف أريدج وهو الذي أعلن في مؤتمر الماسونية سنة 1865م في مدينة أليتش في جموع من الطلبة الألمان والإسبان والروس والإنجليز والفرنسيين قائلاً : " يجب أن يتغلب الإنسان على الإله وأن يعلن الحرب عليه وأن يخرق السموات ويمزقها كالأوراق ".
· ماتسيني جوزيبي 1805-1872م .
· ومن شخصياتهم كذلك : جان جاك روسو ، فولتير ( في فرنسا ) جرجي زيدان ( في مصر ، كار ماركس وأنجلز ( في روسيا ) والأخيران كانا من ماسونيي الدرجة الحادية والثلاثون ومن منتسبي المحفل الإنجليزي ومن الذين أداروا الماسونية السرية وبتدبيرهما صدر البيان الشيوعي المشهور .
الأفكار والمعتقدات :
· يكفرون بالله ورسله وكتبه وبكل الغيبيات ويعتبرون ذلك خزعبلات وخرافات .
· يعملون على تقويض الأديان .
· العمل على إسقاط الحكومات الشرعية وإلغاء أنظمة الحكم الوطنية في البلاد المختلفة والسيطرة عليها .
· إباحة الجنس واستعمال المرأة كوسيلة للسيطرة .
· العمل على تقسيم غير اليهود إلى أمم متنابذة تتصارع بشكل دائم .
· تسليح هذه الأطراف وتدبير حوادث لتشابكها .
· بث سموم النـزاع داخل البلد الواحد وإحياء روح الأقليات الطائفية العنصرية .
· تهديم المبادئ الأخلاقية والفكرية والدينية ونشر الفوضى ولانحلال والإرهاب والإلحاد .
· استعمال الرشوة بالمال والجنس مع الجميع وخاصة ذوي المناصب الحساسة لضمهم لخدمة الماسونية والغاية عندهم تبرر الوسيلة .
· إحاطة الشخص الذي يقع في حبائلهم بالشباك من كل جانب لإحكام السيطرة عليه وتيسيره كما يريدون ولينفذ صاغراً كل أوامرهم .
· الشخص الذي يلبي رغبتهم في الانضمام إليهم يشترطون عليه التجرد من كل رابط ديني أو أخلاقي أو وطني وأن يجعل ولاءه خالصاً للماسونية .
· إذا تململ الشخص أو عارض في شيء تدبر له فضيحة كبرى وقد يكون مصيره القتل .
· كل شخص استفادوا منه ولم تعد لهم به حاجة يعملون على التخلص منه بأية وسيلة ممكنة .
· العمل على السيطرة على رؤساء الدول لضمان تنفيذ أهدافهم التدميرية .
· السيطرة على الشخصيات البارزة في مختلف الاختصاصات لتكون أعمالهم متكاملة .
· السيطرة على أجهزة الدعاية والصحافة والنشر والإعلام واستخدامها كسلاح فتاك شديد الفاعلية .
· بث الأخبار المختلفة والأباطيل والدسائس الكاذبة حتى تصبح كأنها حقائق لتحويل عقول الجماهير وطمس الحقائق أمامهم .
· دعوة الشباب والشابات إلى الانغماس في الرذيلة وتوفير أسبابها لهم وإباحة الإتصال بالمحارم وتوهين العلاقات الزوجية وتحطيم الرباط الأسري .
· الدعوة إلى العقم الاختياري وتحديد النسل لدى المسلمين .
· السيطرة على المنظمات الدولية بترؤسها من قبل أحد الماسونيين كمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة ومنظمات الأرصاد الدولية ، ومنظمات الطلبة والشباب والشابات في العالم .
· لهم درجات ثلاث :
- العمي الصغار : والمقصود بهم المبتدئون من الماسونيين .
- الماسونية الملوكية : وهذه لا ينالها إلا من تنكر كلياً لدينه ووطنه وأمته وتجرد لليهودية ومنها يقع الترشيح للدرجة الثالثة والثلاثون كتشرشل وبلفور .
- الماسونية الكونية : وهي قمة الطبقات ، وكل أفرادها يهود ، وهم أحاد ، وهو فوق الأباطرة والملوك والرؤساء لأنهم يتحكمون فيهم ، وكل زعماء الصهيونية من الماسونية الكونية كهرتزل ، وهم الذين يخططون للعالم لصالح اليهود .
· يتم قبول العضو الجديد في جو مرعب مخيف وغريب حيث يقاد إلى الرئيس معصوب العينين وما أن يؤدي يمين حفظ السر ويفتح عينيه حتى يفاجأ بسيوف مسلولة حول عنقه وبين يديه كتاب العهد القديم ومن حوله غرفة شبه مظلمة فيها جماجم بشرية وأدوات هندسية مصنوعة من خشب … وكل ذلك لبث المهابة في نفس العضو الجديد .
· هي كما قال بعض المؤرخين " آلة صيد بيد اليهودية يصرعون بها الساسة ويخدعون عن طريقها الأمم والشعوب الجاهلة .
· والماسونية وراء عدد من الويلات التي أصابت الأمة الإسلامية ووراء جل الثورات التي وقعت في العالم : فكانوا وراء إلغاء الخلافة الإسلامية وعزل السلطان عبد الحميد ، كما كانوا وراء الثورة الفرنسية و البلشفية والبريطانية .
· تشترط الماسونية على من يلتحق بها التخلي عن كل رابطة دينية أو وطنية أو عرقية ويسلم قياده لها وحدها .
· حقائق الماسونية لا تكشف لأتباعها إلا بالتدريج حين يرتقون من مرتبة إلى مرتبة وعدد المراتب ثلاث وثلاثون .
· يحمل كل ماسوني في العالم فرجارا صغيراً وزاوية لأنهما شعار الماسونية منذ أن كانا الأداتين الأساسيتين اللتين بنى بهما سليمان الهيكل المقدس بالقدس .
· يردد الماسونيون كثيراً كلمة " المهندس الأعظم للكون " ويفهمها البعض على أنهم يشيرون بها إلى الله سبحانه وتعالى والحقيقة أنهم يعنون " حيراما " إذ هو مهندس الهيكل وهذا هو الكون في نظرهم .
الجذور الفكرية والعقائدية :
جذور الماسونية يهودية صرفة ، من الناحية الفكرية ومن حيث الأهداف والوسائل وفلسفة التفكير . وهي بضاعة يهودية أولاً وآخراً ، وقد اتضح أنهم وراء الحركات الهدامة للأديان والأخلاق . وقد نجحت الماسونية بواسطة جمعية الإتحاد والترقي في تركيا في القضاء على الخلافة الإسلامية ، وعن طريق المحافل الماسونية سعى اليهود في طلب أرض فلسطين من السلطان عبد الحميد الثاني ، ولكنه رفض رحمه الله وقد أغلقت محافل الماسونية في مصر سنة 1965م بعد أن ثبت تجسسهم لحساب إسرائيل .
الانتشار ومواقع النفوذ :
· لم يعرف التاريخ منظمة سرية أقوي نفوذاً من الماسونية ، وهي من شر مذاهب الهدم التي تفتق عنها الفكر اليهودي .
· ويرى بعض المحققين أن الضعف قد بدأ يتغلل في هيكل الماسونية وأن التجانس القديم في التفكير وفي طرق الانتساب قد تداعى .
يتضح مما سبق :
أن الماسونية تعادي الأديان جميعاً ، وتسعى لتفكيك الروابط الدينية ، وهز أركان المجتمعات الإنسانية ، وتشجع على التفلت من كل الشرائع والنظم والقوانين . وقد أوجدها حكماء صهيون لتحقيق أغراض التلمود وبروتوكولاتهم ، وطابعها التلون والتخفي وراء الشعارات البراقة ، ومن والاهم أو انتسب إليهم من المسلمين فهو ضال أو منحرف أو كافر ، حسب درجة ركونه إليهم .
vBulletin® v3.8.4, Copyright ©2000-2012, TranZ by Kuwaithub