مشاهدة النسخة كاملة : حــالة حــزن
ابتسام محمد الحسن
11-10-2007, 03:27 AM
الزمان
شمس المغيب
أفكار خريفية
حالة سكون
و الصمت الرهيب
المكان
في الركن الاسود من الذاكرة
تستظل بحالة حزن
لحظات فرح غريبة
وسحب يأس عابرة
فكرة
من عدم جاءت
لاتقبلها كتب المنطق
بسرعة غابت
لازال يرن صداها
وبحرف لم تنطق
أسئلة
لماذا ؟ و كيف ؟ و اين؟
تأتي لتعانقني
تزورني في كل ليلة
و تمسح وجهي بلطف ولين
شموع
أضاءتها في الركن
تذوب و إياها
جلست " تدردش" والحياة
وقد كرهت هداياها
وداع
أشلاء قلبي تتبعثر
آهات صامتة
أحلام جئت أودعها
الواحدة تلو الأخرى تتبخر
تحدي
قوة تجتاح جسدي
حالة ثقة
أنظر للمرآة
ثم أقبل التحدي
صورة
أرقبها طويلا
و أتذكر
أدخل عالم ذكرياتي
تائهة أتعثر
بقايا أميرة هاربة
شقراء بثوب أحمر ...
د. عمر جلال الدين هزاع
11-10-2007, 03:50 AM
وما أكثر حالات الحزن
و ما أشدها
أحسنت
فلك التقدير
خالص الاعتزاز بقلمك
تحيتي
مأمون المغازي
11-10-2007, 04:01 AM
أديبتنا : ابتسام محمد ،
في منطقة بين الرجيع والمنثور كنت أنتِ تغازلين الداني والقاصي منك أو عنك من الحالات والقول والأمكنة بسؤال عز المجيب عليه ، أتعلمين لماذا ؟ لأنه مستقر في حناياكِ ، لذا كانت المرآة تخدعكِ ، فالزمان يمضي والمكان يتبدل ، وتبقى الأميرة أميرة تستطيع إقامة ألف عرشٍ غير عرشٍ هو .... ( الجواب متروك لكِ ) فإن كانت الآلوان صادقة لما كان من كل لون ألف لون ؛ وإن كانت العيون صادقة ؛ لرأت ما عز إلا عند موتِ ، ولو كانت الأذن صادقة ؛ لسمعت نداءاتك عليكِ .
أديبتنا ، اعذري هذه الخربشات التي سببها نصكِ فأحبت أن أرد بما يقارب روعة أدائكِ ، لكن القلم لم يستقم .
محبتي واحترامي
مأمون
عماد تريسي
11-10-2007, 10:50 AM
ما أطول أوقات الحزن و إن قَصُرَتْ !
حالة حزنٍ واحدة تكفي لفضّ كل ما رتق العمر
من سويعات فرحٍ .
الفاضلة / ابتسام
دمتِ و الحزن لا يدرك إليكِ سبيلاً
مودتي
د. سلطان الحريري
11-10-2007, 04:45 PM
بين العتمة ذاكرة لا تنتهي محطاتها ، وعلى قيثارة وداع اللحظات نبضات قلب دافئ .
نص يتصاعد فيه الإحساس من أوله إلى منتهاه ، ويعانق أعماق متلقيه.
لك خالص الود والتقدير
ابتسام محمد الحسن
20-10-2007, 08:30 PM
وما أكثر حالات الحزن
و ما أشدها
أحسنت
فلك التقدير
خالص الاعتزاز بقلمك
تحيتي
صدقت د. عمر
ما أكثر حالات الحزن
لدى وجب علينا الإستمتاع أكثر بـ لحظات الفرح التي تمر كـ سحب الصيف في حياتنا
كـ لحظة مرورك هذه مثلا !!
فـ دعني أستمتع بها
شكراً بحجم فرحي :)
ابتسام محمد الحسن
20-10-2007, 08:41 PM
أديبتنا : ابتسام محمد ،
في منطقة بين الرجيع والمنثور كنت أنتِ تغازلين الداني والقاصي منك أو عنك من الحالات والقول والأمكنة بسؤال عز المجيب عليه ، أتعلمين لماذا ؟ لأنه مستقر في حناياكِ ، لذا كانت المرآة تخدعكِ ، فالزمان يمضي والمكان يتبدل ، وتبقى الأميرة أميرة تستطيع إقامة ألف عرشٍ غير عرشٍ هو .... ( الجواب متروك لكِ ) فإن كانت الآلوان صادقة لما كان من كل لون ألف لون ؛ وإن كانت العيون صادقة ؛ لرأت ما عز إلا عند موتِ ، ولو كانت الأذن صادقة ؛ لسمعت نداءاتك عليكِ .
أديبتنا ، اعذري هذه الخربشات التي سببها نصكِ فأحبت أن أرد بما يقارب روعة أدائكِ ، لكن القلم لم يستقم .
محبتي واحترامي
مأمون
الله أستاذ مأمون !
لـ لحظة توقف الزمن !
" فإن كانت الآلوان صادقة لما كان من كل لون ألف لون"
لازال صدى هذه الجملة يتردد في عقلي
.....
كنتَ في غاية الروعة هنا أستاذي
مرور كـ مرورك هذا
أتعلم منه الكثــــير
فـ شكراً لكَ ....
بحجم روعتك :)
ابتسام محمد الحسن
20-10-2007, 08:49 PM
ما أطول أوقات الحزن و إن قَصُرَتْ !
حالة حزنٍ واحدة تكفي لفضّ كل ما رتق العمر
من سويعات فرحٍ .
الفاضلة / ابتسام
دمتِ و الحزن لا يدرك إليكِ سبيلاً
مودتي
أخي العزيز عماد
حرفـك و روعته ليسا بالغريبين عني :)
صدقني ...
مصافحتي لحروفك مجدداً
أسعدتني كثيراً
لكَ باقات فرح أخي
عليها بطاقة أمل :)
ابتسام محمد الحسن
20-10-2007, 08:55 PM
بين العتمة ذاكرة لا تنتهي محطاتها ، وعلى قيثارة وداع اللحظات نبضات قلب دافئ .
نص يتصاعد فيه الإحساس من أوله إلى منتهاه ، ويعانق أعماق متلقيه.
لك خالص الود والتقدير
د. الحريري
سلطان الحرف
شكراً لـ دعمك الدافئ الذي يدعوني للمضي إلى الأمام
ممتنة لكَ كثيراً
شكراً من القلب :)
محمد إبن عبود
20-10-2007, 10:38 PM
العزيزة ابتسام
جميلة هي هذه الترانيم المغرقة في الشاعرية
كفراشة ربيعية تنقلتِ من زهرة الى زهرة
فكان عطاؤك عسلا صافِ مصفى
دمت بهذا الابداع يا اخية..
يُمنى سالم
21-10-2007, 03:15 AM
غاليتي ابتسام
سنابل حضورك غطت وهج الشمس القادم من خلف إحساسك..
فأينعت بانعكاس الضوء أشعة دائمة النور
دومي بخير
vBulletin® v3.8.4, Copyright ©2000-2012, TranZ by Kuwaithub