المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : صدور اول رواية للقاص المبدع هشام آدم


ريم بدر الدين
24-01-2008, 03:30 PM
صدر عن دار مؤسسة شمس للنشر والتوزيع رواية للروائي هشام آدم
بعنوان
أرتكاتا
وهي عبارة عن ترجمة لحياة شاب إسباني وتتناول صراعاته مع الثقافة الإسلامية ومقاربات كبيرة بين الإسلام والمسيحية
بالإضافة إلى مغامراته العائلية والعاطفية
قدم الرواية القاص المبدع : سمير الفيل
ووضع التصدير الأستاذة والقاصة السودانية رانيا مأمون
ستشارك الرواية في معرض القاهرة الدولي للكتاب و الذي سيبتدىء في يوم السبت26 يناير -كانون الثاني كما و تشارك الرواية في معرض الرياض للكتاب الذي سيكون في الفترة من 24 فبراير-شباط لغاية منتصف شهر مارس-آذار
هشام آدم حاصل على ماجستير في اللغة العربية -جامعة الخرطوم
نتمنى لهشام التوفيق في مسيرته الإبداعية
http://www.arb-up.com/files/arb-up-2008-1/w8H02896.gif

منى البزال
24-01-2008, 10:35 PM
العزيزة ريم:

شكراً لك لهذا العرض الجميل حول رواية المبدع هشام آدم


وأتمنى أن نقرأها قريباً

تحيتي لكما

د. سلطان الحريري
25-01-2008, 01:21 AM
أتوجه باسمي وباسم إدارة الأروقة بالتبريكات والتهاني بمناسبة صدور رواية الروائي المبدع الأستاذ هشام آدم ، ونرجو له دوام التوفيق والتألق .
هشام آدم : إلى الأمام دائما بخطى واثقة ، وقلم مبدع .
والشكر لأديبتنا المبدعة ريم على نقلها لهذا الخبر المبهج لنفوسنا .
لك أيها المبدع خالص ودنا وتقديرنا.

أهداب الليالي
25-01-2008, 03:03 AM
السلام عليكم ورحمـة الله و بركـاته

نبـارك للأخ الأديب القاص هشـام
صـدور روايتـه الجديـدة
نرجـو له التوفيـق و السـداد ، و لقلمـه المبـدع كل تميز

جزيل الشكـر غاليتـي ريـم على هذا الخبـر المفـرح
:
تحيــتي

هشام آدم
25-01-2008, 06:36 PM
أشكر أختي وصديقتي العزيزة : ريم بدر الدين على نشر الخبر، وأشكر جميع الأخوة والأساتذة المهنئين والمباركين على شعورهم الجميل الغامر. وأتمنى أن تنال الرواية على إعجاب الجميع، وأن تكون إضافة حقيقة تحسب لمصلحة المكتبة العربية لا خصماً عليها.

الرواية سوف تشارك - كما أشارت الأخت ريم بدر الدين - في معرض القاهرة للكتاب والذي يبدأ فعاليته اعتباراً من يوم غد السبت بتاريخ: 26 يناير 2008م، وكذلك ستشارك الرواية في معرض الرياض للكتاب والمزمع عقده في أواخر شهر فبراير وحتى منتصف شهر مارس القادم.

أكرر شكري الجزيل للجميع ولكم مني فائق الود والتحية

ريم بدر الدين
25-01-2008, 11:37 PM
مساء الورد
لكل الذين مروا من هنا
و من زين المكان بكلماته شكرا
منى البزال
د. سلطان الحريري
الغالية أهداب
هشام صاحب المكان
تحياتي لكم
شكرا ألف

يُمنى سالم
30-01-2008, 02:34 AM
أستاذ هشام آدم

مُبارك أستاذي صدور روايتك الجديدة ويبدو أني سأنتظر معرض الكتاب بفارغ الصبر في الرياض.

شكراً ريم أنك أعلمتينا بذلك

تحيتي للجميع

فيصل الزوايدي
03-02-2008, 05:40 PM
ألف مبروك أخي هشام آدم لهذا الاصدار مع تمنياتي بالتألق و التوفيق
دمت في خير

معتصم الحارث الضوّي
04-02-2008, 01:59 AM
أخي العزيز هشام
رغم اتصال مساحات الود بيننا، فقد تأخرتُ في الوقوف على هذا الركن، فاعذر قدومي المتأخر. مبارك عليك هذا المولود الإبداعي الجديد، مع تمنياتي لك بالمزيد من التوفيق في كافة المجالات.

عاطر تقديري ومودتي

هشام آدم
04-02-2008, 09:58 AM
أستاذ هشام آدم

مُبارك أستاذي صدور روايتك الجديدة ويبدو أني سأنتظر معرض الكتاب بفارغ الصبر في الرياض.

شكراً ريم أنك أعلمتينا بذلك

تحيتي للجميع

الأستاذة : يمنى سالم

أشكرك على التهنئة الرقيقة ، وحسب علمي المبدئي، فإن معرض الرياض سوف يقام يوم السبت أو الأحد 23 أو 24 فبراير من هذا العام ، وذلك حسب إفادة إدارة المعارض، علماً بأنه سيكون هنالك حفل توقيع للرواية أثناء المعرض ، وبالتأكيد سوف أفيدكم بتاريخ والوقت المحددين عندما يتم إخطاري به رسمياً.

تمنياتي لك دائماً بكل خير

هشام آدم
04-02-2008, 10:00 AM
ألف مبروك أخي هشام آدم لهذا الاصدار مع تمنياتي بالتألق و التوفيق
دمت في خير

الأستاذ : فيصل الزوايدي

أشكرك أخي العزيز على التهنئة الرقيقة وأتمنى أن تنال الرواية على إعجابك واستحسانك. لك مني كل الود والتحية والتقدير

هشام آدم
04-02-2008, 10:03 AM
أخي العزيز هشام
رغم اتصال مساحات الود بيننا، فقد تأخرتُ في الوقوف على هذا الركن، فاعذر قدومي المتأخر. مبارك عليك هذا المولود الإبداعي الجديد، مع تمنياتي لك بالمزيد من التوفيق في كافة المجالات.

عاطر تقديري ومودتي

صديقي العزيز ، المترجم المبدع : معتصم الحارث الضوّي

قد تكون غلطتي أنا إذ لم أخبرك بهذا النبأ في وقته ، فلك العتبى يا صديقي حتى ترضى ، ولكن الدماغ ملوث بالمشاكل الحياتية التي لا تنتهي كما تعلم. على العموم فأنا سعيد بهذه الإطلالة "المتأخرة" وسعيد بوجودك هنا أيضاً ، وأشكرك من كل قلبي على هذه التهنئة الأخوية الصادقة.

لك مني خالص الود والتحايا القلبية

ريم بدر الدين
21-02-2008, 07:29 PM
مساء الورد
جاءني هذا الإعلام البريدي من مؤسسة شمس حول رواية هشام آدم فأحببت مشاركتكم هذه القراءة لجمالها و اهميتها
أرتكاتا

العمل الأول للروائي الشاب هشام آدم




عن مؤسسة شمس للنشر والإعلام؛ صدر في القاهرة رواية ( أرتكاتا ) للروائي السوداني الشاب "هشام آدم".
(أرتكاتا) الرواية الأولى لـ "هشام آدم" تُعالج حياة كاتب إسباني شاب من خلال تكنيك الاسترجاع. وهي ذات بُعد زمني واحد، هو الماضي، وبوتيرة سرد ذاتي واحدة ثابتة ومستقرة، امتدت في خمسة فصول، وتقع في نحو 134 صفحة من القطع المتوسط. تصميم الغلاف للفنان المصري أمين الصيرفي.

كلمة الغلاف الخلفي للناقد والأديب المصري سمير الفيل، أما تصدير الرواية للناقدة رانيا مأمون فجاء فيه:
( أدهشتني فكرة هذه الرواية القصيرة، فهي فكرة جميلة وجريئة، جميلة لأن الروائي تقمّص هوية كاتب إسباني متناولاً تفاصيل المجتمع الإسباني، وجريئة لذات السبب. أُعجبتُ بجُرأة وقدرة "هشام آدم" على الخوض في الكتابة عن مجتمع ليس مجتمعه، ودين غير دينه، وبيئة غير بيئته، وحتى أسماء غير ما يسميها قومه.
طبعًا هناك كثيرٌ ممنْ كتبوا عن مجتمعات وبيئات وأنماط حياتية غير تلك التي ينتمون إليها أصلاً، كثير من الكُتّاب سودانيين وغير سودانيين معظمهم كتب ـ وهذا ليس بجديد ـ عن شخوص وأبطال إن وجدوا في بيئة ووطن مغاير وتناولوا علاقة هذه الشخوص بالبيئة التي زُرعوا فيها، صدمتهم؛ دهشتهم، وخيباتهم، وصراعاتهم، وعشقهم، أثرهم وتأثرهم بها.
أما "هشام آدم " فنجده انتهج نهج الروائي "محسن خالد" في خرق المجتمعات المُغايرة في رواية (الحياة السِّرية للأشياء) التي دارت في أمريكا وتناولت تفاصيل حيوات ومعاناة مجموعة من الفنانين الشباب البوهيميين الذين يحاولون الحفر على الصخر كي ينقشوا اسمهم على لائحة مغنيي هوليوود وما يترتب على ذلك من فتح للأبواب.

(أرتكاتا) الرواية الأولى لـ "هشام آدم" تُعالج حياة كاتب إسباني شاب من خلال تكنيك الاسترجاع. الرواية ذات بُعد زمني واحد، هو الماضي، وبوتيرة سرد ذاتي واحدة ثابتة ومستقرة، امتدت في خمسة فصول، وأسجل إعجابي الشديد بالعناوين الفرعية للفصول.
يبدأها الراوي "كاسبر أورفل" بمشهد جدته وهي تقبّله بشفتيها الرطبتين، وتدس في يده عملة ورقية ظنها بائسة، وهم ـ الراوي، أمه، وشقيقته ـ في طريقهم إلى "كونيكا"، تتداعى بعدها الذكريات: طفولة شقية متمردة على أعراف العائلة المسالمة والأحمسية، مرحلة جامعية تتخللها مغامرات عاطفية، لتنتهي بـ " كاسبر" وهو وحيد ويتحسر على حب كان بين يديه وأضاعه. من خلال هذه المسيرة يعيش "كاسبر" وسط جو أسري أرستقراطي بارد العاطفة، وعلاقة متوترة مع والده الذي يريده أن يسلك عُرف العائلة، وأن يصبح قسًا من بعده؛ إلا أن هذه لم تكن رغبته.

أجاد "هشام" في تصوير الرحلة من "أرتكاتا" إلى "كوينكا" في الفصل الأول، فالبيئة الخارجية جاءت متوافقة تمامًا مع حالة الراوي النفسية والبدنية، الإسقاط والإحالة على البيئة الصخرية جاءت متقنةً وموفقةً إلى حدٍ كبير: "في الفترات القصيرة والمتباعدة التي كنتُ أفيق فيها من الإعياء، كنت لا أرى عبر نافذة القطار، غير أرضٍ صخرية مجدبة متلائمة تمامًا مع الحمى التي كانت تناوشني طوال الرحلة، الأمر الذي كان يوحي لي دائمًا بأنني قد أموت من العطش".

من العنوان (أرتكاتا) نستقرئ تسجيل "كاسبر" لذكرياته ومحطات حياته الأكثر تأثيرًا: كذبته الأولى، علاقته بالزنجي "اكسمن دو ريجيلو" الذي أثار موهبته الأدبية، حبه الأول "أماتا" الأنثى المُلهِمة، جهاد عوالمة العربي الذي استفزه فقرر أن يقرأ عن الدين الإسلامي، ثم حبه لـ "كارسيس" امرأة حياته وخطبته الفاشلة لـ "ساريسيا".
من خلال هذه المحطات وما يتخللها من أحداث، تتمظهر نزعة إنسانية شفيفة، تستتر أحيانًا وتبين ساطعة أحيانًا أُُخر.

لغة الرواية لغة متماسكة جيِّدة، تبرق من خلالها بعض الجُمل الشعرية التي ينثرها "هشام" من حينٍ إلى آخر في المتن، مثل هذه الجملة التي تصف تسلل خيوط أشعة الشمس من النافذة: "... كأنها يرقات الضوء تتيه من مصدرها في الفراغ قبل أن تنتحر على شيءٍ ما، دون أن تختار مكان انتحارها ولا طريقته". تمثّلت لي صورة ذهنية عن النيازك عندما قرأت هذه العبارة، وكأنه يصف النيازك في رحلة سقوطها من السماء.
فضاء المكان في الرواية جاء متّسعًا، شمل العديد من المدن والأماكن خاصة في الرحلة السياحية، والأحياء، ولكني طمعتُ لو لم يكتفِ الكاتب بملامح فقط عن هذه الأماكن، وإنما يتعداها إلى التفاصيل بحيث تُحقق للقاريء رؤية مكتملة مجسّدة أمام ناظريه.
تماهى الكاتب تمامًا مع المناخ الإسباني؛ إلا أنني تمنيتُ لو أنه صوَّر للقاريء البناء النفسي للشخوص، وحتى البناء المادي لها من شكل وبنية جسدية، كان هذا ليضيف عمقًا وغنًى لها، ويجعلها أكثر إقناعًا وحياة، فقد بدت لي كطيوف وليست كشخصياتٍ ملموسة لها أبعادها، تعيش، تأكل وتشرب وتمارس حياتها.
افتقرت الرواية أيضًا إلى الحوار عدا حوارين: "كاسبر" مع أمه، ومكالمة هاتفية قصيرة، علمًا بأن الحوارات تضيف ديناميكية للمتن وتُغني عن السرد أحيانًا، وتعُرِّف القارئ بفكر وآراء شخوص النص .

تطرَّق الكاتب إلى العديد من القضايا المهمة التي جاءت مكثفة، وكان يمكن تفكيكها وتفصيلها، مثل الحرب الأهلية الإسبانية التي ورد ذكرها أكثر من مرة، والأساطير التي ذكرت منها أسطورة "بوسويل كاستيلو" الذي سيصبح بطلاً ويحرر إسبانيا من المسلمين. وأيضًا علاقة الإسباني بالعربي، والإحساس بأن هذا العربي البدوي استطاع أن يستعمره في زمنٍ من الأزمان، وهذه رؤية من الجانب الآخر يُلفت "هشام" النظر إليها، فنحنُ دومًا ننظر إلى الأشياء من خلال ذواتنا وما يتفق معها، وإغفال ما دون ذلك، ولكنه هنا يُشير إلى غير العربي الذي ما زال يتغنى ويتحسَّر على ضياع الأندلس، كأنه ـ الكاتب ـ يريد أن يقول بأن هناك أشيًا أسبانيًا ما زال يشعر بالمرار من استعمار البدوي له في يومٍ من الأيام.

(أرتكاتا) فكرة برَّاقة أخذت المعالجة جزءًا من هذا البريق، أظهر فيها الكاتب قدرة على التقمُّص في هوية أخرى، هوية إسبانية ربما حاول من خلالها التماس مع إرثٍ ضائعٍ، وربما هو حنينٌ إلى أرضٍ ضائعة، أو هي محاولة لرؤية الفردوس المفقود بعينٍ من الداخل، ليس فقط؛ إنما بعينٍ أصيلة استعادت ما فقدته ذات غزو.

أيًّا ما تكوُن الاحتمالات؛ فإن "هشام آدم" يُنبئ بروائي واعٍ ومبدعٍ من خلال ما قرأت له من نصوص إبداعية أخرى، وأثقُ في قدرته على كتابة أجمل وأجود وأعمق وأكثر ثراءً، وهو حتمًا إضافة إلى تجربة السرد السودانية والعربية؛ لما له من مخطوطات، وما في خاطره من كتابة تتهيأ للمخاض الرَّصين بإذن الله. )

هشام آدم
23-02-2008, 01:07 PM
الأخت العزيزة : ريم بدر الدين

أشكرك كثيراً على هذا الاهتمام، وفي الحقيقة فإن هذه الرسالة البريدية كانت السبب في أن أتلقى العديد من التهاني الجميلة والرقيقة من نقاد وأدباء وروائيين من كافة الوطن العربي عبر بريدي الإلكتروني ، وأنا سعيد بهذه الأصداء التي بدأت الرواية تكتسبها مؤخراً.

لك مني كل الود والتحايا عزيزتي ريمو

ريم بدر الدين
24-02-2008, 12:55 PM
الأخت العزيزة : ريم بدر الدين

أشكرك كثيراً على هذا الاهتمام، وفي الحقيقة فإن هذه الرسالة البريدية كانت السبب في أن أتلقى العديد من التهاني الجميلة والرقيقة من نقاد وأدباء وروائيين من كافة الوطن العربي عبر بريدي الإلكتروني ، وأنا سعيد بهذه الأصداء التي بدأت الرواية تكتسبها مؤخراً.

لك مني كل الود والتحايا عزيزتي ريمو

هذا حقك علينا يا هشام
و لا زلت عند رأيي أن الأديب يستحق ان يكرم في حياته و لدى إنجازه فكيف بمن راهنت عليه خليفة للطيب صالح مع إضافة البصمة الهشامية :)
بصدق أسعدني البريد الذي عممته شمس مع دراسة نقدية للرواية جميلة و محفزة لقراءة الرواية
تحياتي لك

أحمد حسن محمد
05-03-2008, 12:44 AM
سعيد لأني في مكان أنت فيه أخي هشام

كل رواية وأنت كاتب عبقري الفكر

محبك أحمد

هشام آدم
05-03-2008, 10:40 AM
الصديق العزيز : أحمد حسن محمد

أشكرك على هذه التهنئة الرقيقة، وأتمنى أن أكون دائماً عن حسن ظنك وظنّ الأخوة والأخوات من أعضاء (أروقة الأدب) الكرام.

لك مني فائق التحية والاحترام

سعود العبد الله
17-03-2008, 05:01 PM
ألف مبروك أستاذ هشام اصدار روايتك الجديدة
نتمنى لك التوفيق و التميز

تحياااتي

هشام آدم
18-03-2008, 01:32 PM
الأخ العزيز : سعود العبد الله

أشكر لك تهنئتك الرقيقة ، وأتمنى فعلاً أن تنال الرواية على إعجابك وإعجاب القراء، وعما قريب ستكون هنالك إصدارات جديدة قادمة بإذن الله

لك التحية والتقدير