المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المرأة والرجل في قصص هيام المفلح


سمير الشريف
09-10-2007, 02:39 PM
ما بين مجموعتها (صفحات من ذاكرة منسية ) 1989ومجموعتها (الكتابة بحروف مسروقة )1998 ،مساحة واسعة من النضج والترميز والتقاط المفارقات والإدهاش والتكثيف وتعرية النفس، والرسم الكاريكاتوري والسخرية الجارحة والتهكم والحوار والاسترجاع والإيقاع الشعري والإخلاص لعالم الأنثى، الذي ظل أسير الاغتراب عن الآخر، راصدا تشظياتها المصادرة الملغاة المحرومة، والمستلبة، مؤطرة بصدامية للرجل، متعالية عليه، ساخرة منه , مما يشي بعلاقة غير سوية معه - وصل بها للاغتراب عن ذاتها ومحيطها .
…كم تمنيت أن أرى خروجا.. على المضامين التي ما فتئت الكتابة النسوية ، تنهل من معينها , تتوقف معها، ولا تتزحزح ، رغم التطور الذي نقلنا لعتبات القرن الحادي والعشرين .
ما زالت فضاءات الكتابة النسائية ، أسيرة الشكوى والتذمر، يطاردها إحساس بالقهر والإذلال، رافعة شعار خصومة متوهمة مع الرجل، أبا وأخا وزوجا، وحتى حبيبا، وهي دوما في صورة الواقع تحت الظلم , والضحية المقموعة ،المجني عليها ، فمتى تخرج الكتابة النسائية من اسر( أناها) المتضخمة , وتظل تحاكم الرجل , مسئولا عما يصيبها، مغمضة العين عن آليات الواقع السياسية والاجتماعية والفكرية،التي تجعل الإنسان (رجلا وامرأة) مستباح الهوية , فاقد الخصوصية، مطحونا تحت عجلات واقع لئيم؟متى تنظر المرأة للرجل نصفا مكملا، وبدل أن تحاكمه ،تحاكم الواقع الذي افرز سلبياته وحملها الرجل على كتفيه؟
نصوص (هيام المفلح)تنطلق من رفض الرجل والسخرية منه والتهكم عليه،تريده خاتما في إصبعها ،بلا ملامح ،نعلا في قدمها وكرة تقذفه، كيفما شاءت ومتى”قصة إشاعة”.
….من قال إنها تريد كلبا للحراسة ولقب زوجة؟…الرجل بلا موقف ولا مبدأ.. ” فيضان”.
يتجسد رفض الرجل واضحا في قصة(ظله):”تصر أمي بسذاجة على قول(ظل رجل ولا ظل حيطة)،تعكر صفو نجاحاتي ،تمرر بين الحين والآخر جملتها(الغبية)….:غراب….يلقي بقاذوراته…من قال أني بحاجة لظل حائط،حتى استعيض عنه بظل رجل؟
تزوجتْ من رجل تدفع له من راتبها أجرة البيت،لم يتغير عليها شيء سوى تغيير البيت والأهل،تشتري حاجاتها بنفسها ومن راتبها..لا فضل له سوى الإنجاب.
من المدان هنا ؟ هل هي المرأة التي فتحت عينيها فوجدت أخا يُعامل بتميز ،وترسب في وعيها كراهيته!!
…..بيني وبينه،تعاركنا…تجادلنا..
-: أنا أختك الكبرى
-:لكنك بنت ،وأنا الولد..
هذه النظرة من الأخ لأخته-صاغت وجدان الأنثى التي زادت من قتامة الواقع في نظرها،استقبال المحيط لها،مما جعلها تنظر لنفسها بدونية،ويستقر في لاوعيها ،شعور بالتفاهة والتشيؤ :
-: حين ولدتني أمي أخبرتها الوجوه المقطبة حولها أنها ولدت “شيئا”غير مرغوب فيه،وحين وعيت ما حولي…اكتشفت أنني مجرد شيء مختلف.
هذه النظرة ،كرّستها الأم التي كانت بنتها تأمل منها الإنصاف ، لكن صورة الأم انشرخت في ضمير ابنتها، عندما ميزت بين أولادها الذكور والإناث.
…..بين يدي ورقة بيضاء، مطرزة بسهر الليالي وإرهاق السنين،مصت أمي شفتها متحسرة-:ليت هذا النجاح لأخيك…
قطرات الردة تتجمع في لا وعي البنت التي حصدت النكران من أخيها وأمها ومحيطها،وصورتها المشروخة تتشكل في لا وعيها وترسم لنفسها صورة الأنثى الضائعة،فاقدة الثقة بذاتها،مجرد سلعة تباع وتشترى.
-:كما يلمع أثاث البيت…كانت أمي تلمعني بإتقان…تأتي وفود نسائية…تحملق في تضاريسي،تقيس طولي وعرضي…تشم رائحتي….تعدد أنفاسي ثم ترحل.
لا غرابة أن تحاول الأنثى أن تتصرف برد فعل معاكس لنظرة محيطها،فتبدو متعالية،متهكمة ،ساخرة من الآخر،كمعادل موضوعي للنظرة السالبة لها من المجتمع، وإن كنا لا نوافق هذا الطرح الذي ينظر للرجل مسئولا عما آلت إليه أوضاع الأنثى!!
لقد وضعت أمي بيني وبين الشمس غربالا لتحميني…الرجل مجرد غربال بلا ظل.
هذه النظرة تعويض نفسي تحاول المرأة أن تجد نفسها، وتستعيد ضياعها ،فتظهر للآخر ،أن أسوارها دائما عالية، أعلى من قامة الرجل وأعلى من هامته ومن كل سلالمه.
الأنثى المحاصرة بموقف الأهل المسبق من وجودها ،ترسمه النصوص بسخرية مرة متهكمة:..زقزق ولدي في صحراء بيتي….شهادات تقدير وأوسمة رضا وبطاقات حب تقاطرت على تهنئني….قوائم الطعام حافلة بما يفيد الولد….النصائح عامرة بما ينفع الولد….المال يبذل بسخاء لمصلحة الولد…تمنيت أن ألد كل يوم ولدا ،لأدخل دائرة الضوء التي ينيرها مقدمهم.
أملتْ أن تهرب للرجل ،عسى أن تجد لديه الأمن الذي يعوضها فقدها -الأم والأهل- ،فماذا وجدت في الزوج؟
…ابتلعتُ عناقيد دمعي …غربل صدري بكلماته ….؛إذا لم تحملي هذا الشهر ..سأتزوج.
حملت المرأة،أنجبت ،أرضت غرور الزوج،وما زالت تأمل أن تتغير نظرة الأبناء ،فاصطدمت بجبال جليد ،وتبخر الحلم ، وظلت الأنثى أسيرة سلبية الآخر ،حتى مع وجود الأبناء .
لدى أولادي خادمتان،إحداهما بالأجر،والأخرى بالمجان!!نداءاتهم الجافة الآمرة لا تنتهي، حاولت أن أنسج بيني وبينهم شبكة من العواطف والحوارات التي أحلم بها ،لكن فراخ الرخ أبت إلا أن تكون نسخا طبق الأصل عن بصمات مخالب والدها.
كيف لأم متشظية أن توازي علاقاتها بأبنائها، وهي ترفض أن تكون حاضنة لهم؟
نجحت المرأة في دراستها ،نالت شهادتها،تزوجت وكبرت العائلة،فلم تجد غير أن تمد يدها للزوج ،دفعا لعربة الحياة،ظانة أن شهادتها ستريحها ،فذهبت توقعاتها أدراج الرياح ، ووقعت ضحية الابتزاز من زوج أملت منه الكثير.
-:أعطني راتبكِ، أنا سأنفق عليكِ وعلى البيت…تتساوى المذلة حين أمد يدي لآخذ مصروفي الشخصي من راتبه أو من راتبي.
هل ساعدتها كل هذه التضحيات أن تكسب الآخر لجانبها،وتساهم في تغيير نظرته لها وتعامله معها؟!
..القطب المتجمد يقيم في منزلي …آكل معه …أشرب معه…أنام معه…أنكفئ على نفسي، راجية أن تحل عليّ بركة الصمت ونعمة التجمد.
هذه الإرهاصات ،وصلت بالأنثى أن لا تعترف للآخر إلا بفضيلة قدرته على الإنجاب.
ضعف الأنثى مرض يطاردها فتهيم في خيال الأمنيات ،هربا من تجربة مريرة قاسية ، ورفضا لواقع متسلط ،ومحاولة للخروج على أعراف الحياة ،تعويضا عن ضعف فطري بنجاحات متوهمة فاشلة بتكبير( أناها )وتصغير الآخر والانتقاص منه.
هل تهرب من واقعها بالكتابة ؟هل تتخلص من أوساخ واقعها بها؟!
مجرد ظنون ،فهي عندما تجلس مع ذاتها وتحدق في مرآة الفطرة وتقيم حوارا صادقا مع الآخر،ترق عباراتها وتشف عن مكنوناتها الدفينة التي لا تسمح لها بالظهور علانية.
الآخر ،هو البلسم الذي يعيد صفاءها ،والمطر الذي يروي أرضها، والكفة التي توازن بها ضياعها،انه ذاتها الذي لا وجود بدونه لها ، معه تتحول لفراشة محلقة ،وفي غيابه تفقد إنسانيتها ونسغ وجودها،فتنقلب إلى لبؤة .
حقيقة مرة، تحاول الهروب منها ،بالاحتراق بنارها بالكتابة .

د. محمد حسن السمان
13-10-2007, 07:59 PM
سلام الـلـه عليكم

رأي في الدراسة النقدية " المرأة والرجل في قصص هيام المفلح "
للأديب الناقد الاستاذ سمير الشريف

كنت أتمنى لو أني اطلعت على أعمال الأديبة القاصة هيام المفلح , لكان رأيي في القراءة النقدية التي تفضلتتفضل بها الأخ الأديب الناقد الاستاذ سمير الشريف , أكثر واقعية وتمكنا , ومهما يكن من أمر , فإن كلامي هنا , لايخرج عن كونه , تقص للملامح النقدية , والتقنية المتبعة , في القراءة المقدمة , وما لفت نظري التأكيد في الدراسة على المناحي الفكرية , وألمح شدة في نقد فكرة " المرأة المضطهدة " في مجتمعنا , وهذه النظرة كما هو معروف , لاتقتصر على مجتمعاتنا , بل هي فكرة تسود الفكر الغربي أيضا , ولو بأشكال أخرى , والأدب القصي شأن الفنون المختلفة , عندما يتعرض إلى موضوع إشكالي معين , يرسمه بألوان صارخة , توضيحا للرأي وتأكيدا عليه , ولعل من خلال قوة التباين , يمكننا تحسس المشكلة المطروحة , والابداع في التعبير , والأدب النسائي لايرتكب جرما , عندما يركّز على مسائل تخص الجوانب السلبية في حياة المرأة , والتمييز الذكوري الذي لايمكن نكرانه , حتى في أرقى المجتمعات تعاملا مع المرأة .
وفي النهاية , لابد لي أن أسجل إعجابي بالدراسة , وبالجهد المبذول في تحليل النصوص , وإن اختلفت مع المنحى الفكري فيها , على الرغم من أنني أقرّ بوجهة نظر الأديب الناقد سمير الشريف , فيما ذهب إليه من رأي , ولكن أراه خط نقده بألوان قوية صارخة .

د. محمد حسن السمان

سمير الشريف
14-10-2007, 01:47 AM
أستاذي الفاضل دكتور محمد حسن السمان.....................
لا يسعني في هذا المقام الا أن ابعث لك بخالص تحيتي وعميق تقديري لوقفتك الأبوية مع محاولتي والتي لا أدعي فيها النقد بقدر ما هي محاولة للاقتراب من النصوص بمنهجية القراءة والتذوق ليس إلا.
اشكر لك كونك أول من التفت لهذه المادة والتي مر على تنزيلها في الملتقى مدة لا بأس بها.
المدارس النقدية كثيرة وأفضلها من وجهة نظري أن تدخل للنص دون آراء مسبقة ، لأن النص القوي يحفزك على التعمق فيه ويمنحك مفاتيح فك أسراره.
مودتي الخالصة أستاذي وكل عام وأنت بألف خير.

أحمد حسن محمد
14-10-2007, 02:14 AM
لا أدري، ماذا أقول!

هنا بعد آخر، وكبير للناقد الأديب المبدع الأستاذ الحبيب جدا وحبيبي أنا بالذات سمير الشريف..

وإن كنت أرى أن القصة ستخاصم النقد، وربما شفع سبب الاتجاه (@@@@)

المهم أخي، بوركت من ناقد، وبورك المعلق عليك من معلق هو أعظم أب في الدنيا..

سمير الشريف
14-10-2007, 05:06 AM
أخي الحبيب أحمد....................
تتحفنا وتغمرنا بفيض روحك وقلبك الكبير...........
شكرا لمرورك ومحبتك وتشريفك مقالتي,,,,,,,,,,,,,,,
كل عام وأنت بألأف خير
تحيتي,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

ريمه الخاني
15-10-2007, 03:10 PM
استاذي سمير حفظه الله
أكاد اجزم ان جل نصوصك النقديه تركز على المرأة العربيه عموما
وأكاد أجزم ان فكرة القهر الاجتماعي لاتقف عن المرأة حصرا
المواطن العربي يشعر بإحباط داخلي يتجلى كما نلمس ككتاب في قلم يخرج مايعانيه حروفا...
نعاني تهميش
نعاني ظلم بشكل أو بآخر رجالا كنا ام نساء
تظهر باختلاف مساحة ومكان الظلم...
ومادام الظلم موجودا فالنصوص هي هي....
وفي آخر المطاف يبقى السؤال المطروح مطروحا دون حل....
متى ننتهي من مشاكلنا لنخرج لعالم اوسع وارحب نبدع حينها لجيل جديد ننتظر منه ما لم نستطع الوصول إليه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
دمت مبدعا
تقديري

سمير الشريف
15-10-2007, 03:20 PM
أشكرك ريمه......
اصبت
إهتمامي هنا لأني أعكف على دراسة حول السرد النسائي...........
لديّ قراءات بالجانب الذكوري ايضا
مودتي

عائشة الحطاب
15-10-2007, 03:56 PM
على ضوء وعي الإنسان بقصر الحياة وانزلاقها من بين اصابعنا كحفنة الرمل
ربما يمارس البعض مراجعة ذاتية ويفتحون ( دفاترهم ) النفسية وحساباتهم الإنسانية
أن المرأة العربية في اكثريتها الساحقة لا امرأة صفحات المجتمع التي تزيف حقيقة ما يدور تحت قناع غربي من الأزياء والرقصات بل ان ايقاع الحياة اليومية الشرس هو رصد حي لنبضها ( والمطلوب تحرير المرأة من نفسها اولاً )
ليس هناك من يجهل ان المرأة لا تملك من حقوق الكتابة إلا البؤس ؟
بتعبير آخر، نحن ننظر الى الإبداع في جوانبه المشتركة بين الرجل والمرأة على أنه نزوع الى تغيير ما هو قائم وتطلّع الى إزاحة ما يعرقل استبدال الرؤية والمتخيل الاجتماعي. لكننا، في الآن نفسه، ننظر الى إبداعات المرأة العربية المكتوبة على أنها تعبير ضروري ومطلوب لكي تستقيم جدلية التحويل والتعديل والتجديد، أي إزاحة الاستقطاب الذكوري الأحادي لمفهوم الإبداع وتجلياته. وهذا ما يفتح الطريق لكي نطالب، نظرياً، بأن يكون لإبداع المرأة العربية أفق مغاير، يستدرك ويكمل ما أغفلته إبداعات الرجل، ويعيد للجدلية تعارضاتها الحيوية المخصبة
حين تكبر همومنا حتى تصير أكبر من الكرة الأرضية ... يصير من واجبنا ان نعرف على الأقل
هذا الألم ولابد ان نكتب وقلما نفتش عن معنى لوجودنا خارج إطار الأحداث اليومية الصغيرة
شكراً لك يا سيدي على هذا النقد الثمين

سمير الشريف
15-10-2007, 04:30 PM
أشكرك اخت عائشة .
اوافقك الرأي والطرح .
على المرأة ان تقف جنبنا الى جنب مع نصفها ، لا ان تدير له ظهرها وتحمّله وزر احوالها البائسة ،وتعمل بالتالي على الاستماتة بالتحرر منه، ظنا انه هو الذي يصادر حريتها وليس منظومة المواضعات التي تحكم طرفي المعادلة الذين باتا ضحية ا لهجمة المسعورة.

علي أسعد أسعد
19-10-2007, 06:25 PM
شكراً لك لهذا المجهود الكريم ولطيب
صراحة كانت لفتة كريمة منك ان عرفتنا بأديبة بهذا الحجم


حياك الله

سمير الشريف
20-10-2007, 11:30 AM
اخي علي.....
شكرا لمرورك الكريم
تحيتي

يُمنى سالم
19-11-2007, 09:30 PM
لقصص هيام المفلح الرائعة محور يتكرر دوماً في قصص القاصات الخليجيات بالذات والعربيات عموماً، وهو محور البكائيات والظلم الواقع على المرأة بشكل عام في المجتمع العربي وبشكل خاص في المجتمع الخليجي، رغم ثورة الانفتاح التي اجتاحت البعض الا أنها لا تعد سوى نسبة ضئيلة جداً.
حينما نتناقش وصديقاتي تقول إحداهن، لاجديد في قصص القاصات سوى صوت البكاء والظلم وإذا أرادت الانتقام انحرفت لتنتقم من نفسها وليس من أحد.
وأردُّ بقولي: أنه إذا لم يكن هذا القدر من العويل والظلم والاستعباد موجود حقاً لما علا هذا الصوت وبهذا الشكل الملفت، فدوماً ما أنظر للشعر والقصة والمقالة أنهم إذا لم يعبروا بصدق عن واقع مجتمعهم وعقليات كتابهم فلا فائدة تُرجى من ذلك.

الدراسة رائعة جداً أستاذي الفاضل، وأعذر ثرثرتي هنا..

أستاذي سمير الشريف

تقبل تحيتي

سمير الشريف
21-11-2007, 06:03 PM
أستاذة يمنى... شرفني مرورك الكريم .
قراءة عميقة وواعية وإطلالة علة السرد العربي النسائي في السعودية.
اتمنى أن نتواصل في هذا المضمار
تحيتي,,,,,,,,,,,,,,,,

أحمد حسن محمد
21-11-2007, 08:43 PM
كم أنت رائع أيها الغالي..

أستاذي الذي يسبح كأمواج الحياة في أعصاب سنيني

أنت فعلا رائع جدا جدا جدا

وأشكرك لما قدمته لي

سمير الشريف
23-11-2007, 03:07 PM
كل الشكر والتقدير لكم جميعا أخي علي
مودتي