المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هذا ليس مقالا ً ....؟؟؟


علي أسعد أسعد
09-10-2007, 01:41 PM
كل من أراد أن يشاركني هنا

فليتفضل

.................................................. ......

علي أسعد أسعد
09-10-2007, 01:43 PM
أعرف أنني حين أكتب أكون أمام حالتين .......

إما أن أكون سعيدا ً (( وهذا نادراً ))
وإما أن أكون حزيناً (( وهذا غالبا ))

من أطلقوا علي ذلك اللقب (( ؟ )) كانو ا يغتصبون حريتي بقيد من ذهب



أنا من العصافير التي لا تنام

ربما لم أعتد أن أحب كل أشيائي ولا أن أكره كل مالدي



بمعنى

كل أشيائي ليست كاملة (( كحريتي ))


ولكنني تعودت أن أحب شيئا ً في كل شئ

............



المطر شراع ُ هذا الصباح ُ

لكنه لا يحمل خبزاً ولا طحينا ً

أنا ..... الرقم واحد في عشقي له



أتدرين ...


؟؟؟

حين ينقر المطر كالعصافير شباكي أحب أن أتلو أيات حزني الجميل

وأن أنظر بعيني وروحي للسماء

.........

هم ْ ............

أحبائي من الجنس البشري

صورهم .........

أجسادهم .......

نمشي على نفس الطريق ونتنفس نفس الهواء

لكنهم يرفضون إعطائي زفيرهم لأعيش ....

.................... .................... .................... .....

قلت ُ ::: يا سادتي لو تسمحون لي أن أتمعن في الضباب ...
فانا أحب ذرات الضوء المتكسرة على وجه البحيرة

وعلى شفاه حبيبتي





هذا الكوخ الذي أسكنه لا يطل على شرفات عظمتكم ...

أريد أن العب وحبيبتي في البريه

أريد أن أهدي لها ونبقة متوحشة مثل عينيها الواسعتين

وزهرة نسرين بيضاء


كقلبها


أنا لا أنتمى لحزب من الأحزاب

ولا أريد مزارعكم

أريد فقط أن أضع رأسي على حجر وأنام على الغدير

واحلم بالفراشات ...
وبقطعة الحلوى


هذا الذي افترس أختي الصغيرة ودهسها بسيارته

(( سامحته )) لأنه فقط (( يريد أن يزرع نسله الطاهر في أرحام الكلاب ))

أختي المجرمة رفضت .................... .......؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟


هل أحد يرفض البركة ؟؟؟؟؟

...............................؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


أحصنته التي تأكل مزروعاتي وتدوس شتلات البراءة في حاكورتي
كانت تمارس الديموقراطية ْ

وحين منعتها جلدني أمام أعين الناس لأنني ضدّ الحرية الشخصية (( للأحصنة ))


السلام على سياطهم التي لا تعمل إلا (( للمصلحة العامة ))



..................................؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟


ياسيدي

انا لم انظر لزوجتك في عيد ميلادها .... لا والله

هي التي (( قدت قميصي من دبر ))

وأعطتني قميصاً كان يلبسه كلبها (( الشارلو ))



أستغفر الله أن أقول انها كانت امرأة (( ؟؟؟؟؟؟؟.....))

لكنني واثق أنها كانت صاحبة نظرية إشتراكية .................... ................




؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

ابتسام محمد الحسن
09-10-2007, 03:11 PM
لم أكترث يوما للفواصل

أحس دائما بأنها بدون جدوى

حتى شكلها " ، " ... أحياناً كثيرة كان يضحكني

لكني غيرت رأيي مؤخرا

عندما وصلتي الرسالة الاتية:

" حبيبتي ، كانت ، أنتِ "

في وسط هذه الجملة توجد "هوٌة" عميقة

هذه الهوة أحدثتها " الفواصل " بالرغم من صغر حجمها

وكأنها فأس تحفر لي قبري !!



أرى الجملة تحاول التنفس

و الفواصل تخنقها

!!!

منذ ذلك اليوم ...

قررت أن أحترم الفواصل

وأن أقدم لها ولائي الكبير

وكلما مررت على إحداهن ،،،،، ألقيت عليها التحية

حتى إني قررت أن أقاطع النقط لأجلها




فاصلة نهاية

" ، "

حوراء آل بورنو
09-10-2007, 03:33 PM
أيها الفاضل ؛ هو بحق ليس مقالاً فلم وضعته في وراق المقالات ؟
هلاّ وضحت لي وجهة نظرك حتى تظهر العلة و يزول الاستفهام .

تقديري .

ريم بدر الدين
09-10-2007, 04:47 PM
المطر ،الليل،القلم
أصدقاءنا الخلص ..
كانوا معنا ،
تناولوا من عشاءنا المقدس،
توسدوا صدرك،
و ناموا في قلبي،
و لكنهم مع الصباح وشوا بنا
خيانة؟؟؟
.
.
.

علي هذه الزاوية تعجبني جدا
سأعود

محمد إبراهيم الحريري
09-10-2007, 09:23 PM
المطر لم يأت يوما على نافذة حيرتي إلا وتحت رعده أمل بالرذاذ
رذاذ قلت ؟ نعم
فأنا شتلات من برق ، وبقايا ودق مرت سحائبه على بنات ذاكرتي فقدت ستائرها يد العصف !!!
ما حلمت إلا بصهيل الوسائد تدور في حالك من طمأنينة مشتهاة من كف أم .
أهي غائبة عن صمتك ؟
لا بل الحقل ، والذكورة ، ومنجل التسلط قضت عيونها عن أغنية المساء .
كنت أسرق منها قبلة ، .. فتمسحها بطرف قلبها المسبل نبضا على خد يتيم حي أبواه .
نهار مونق السحاب ، وشتلة من برية الحياة ، رجعت بها , ولكن .... خطفها الزمن ووضعها تحت نعله ....
أشرفت على صدر البكاء بدمعة منحورة .... فتعلثمت العيون من صفعةابي .
لذلك ما زلت أبكي .
لم أجرب لمسة الأغاريد لحظة شقت البشرى عنان الحيرة ، ولكن حبال الرجولة لفت مهدي من أول صرخة .
نذرت لوطن زهرة القلم .

هيا القحطاني
09-10-2007, 09:25 PM
لا زلت مؤمنة
بأن الإنسان لا يمكن أن ينال
كامل مراده
ولا زلت أخبئ هذا الإيمان
في دفترٍ اجتاحتني فيه
جيوش الأحلام
التي سربتها على
أوراق الأيام
البيضاء
ربما كنت انتظر القدر
أن يعيد لي قدْرا
قليلا من العمر
الذي نسيت أني
أنتمي إليه
وربما أرشدني لطريق
أهرب فيه من وجوه الآخرين

عائشة الحطاب
09-10-2007, 09:42 PM
في الليل .. وخفة الأقتراب
تسلم عينيك للنجمات
تتوه عينيك في السماء
كان الليل يشرب هموم النهار
كانت ثرثره النهار جارفة
والصمت فقير
وكان الأختناق على السطح
وحكاية تحت سحابة
والصور مثل شريط
أبتسامه ثيب
مساحة شفتي
شواطيء للغرق
قطيع انفجار في الصدر
مجنونة الخطوات انا
كي اقترب ؟

مأمون المغازي
10-10-2007, 02:59 AM
ايها الأسعد المسعد بحرفك كل من قرأ ،

معزوفتك التي احتضنت النثر والشعر باهرة أنيقة ، كم أحب أن اكتب فيها ز

لكن أكرر السؤال : لماذا هي هنا ؟

في كل الأحوال تبهرني بحرفك .

محبتي واحترامي

مأمون

علي أسعد أسعد
19-10-2007, 04:17 PM
لم أكترث يوما للفواصل

أحس دائما بأنها بدون جدوى

حتى شكلها " ، " ... أحياناً كثيرة كان يضحكني

لكني غيرت رأيي مؤخرا

عندما وصلتي الرسالة الاتية:

" حبيبتي ، كانت ، أنتِ "

في وسط هذه الجملة توجد "هوٌة" عميقة

هذه الهوة أحدثتها " الفواصل " بالرغم من صغر حجمها

وكأنها فأس تحفر لي قبري !!



أرى الجملة تحاول التنفس

و الفواصل تخنقها

!!!

منذ ذلك اليوم ...

قررت أن أحترم الفواصل

وأن أقدم لها ولائي الكبير

وكلما مررت على إحداهن ،،،،، ألقيت عليها التحية

حتى إني قررت أن أقاطع النقط لأجلها




فاصلة نهاية

" ، "

الأديبة ابتسام


شكراً لك من القلب

علي أسعد أسعد
19-10-2007, 04:18 PM
أيها الفاضل ؛ هو بحق ليس مقالاً فلم وضعته في وراق المقالات ؟
هلاّ وضحت لي وجهة نظرك حتى تظهر العلة و يزول الاستفهام .

تقديري .

الأديبة الفاضلة حوراء


لقد ساقها القدر إلى هنا حيث أصابعي وروحي الحزينة


حياك الله

حوراء آل بورنو
19-10-2007, 05:07 PM
فهل تسمح لي يا فاضل بنقلها إلى رواق الخاطرة .. لعلك تجد فيها ما يبهج الخاطر و يسعد النفس ، ففي التغير رحمة ..

حماك ربك من كل وجع .

تقديري .

د. محمد حسن السمان
19-10-2007, 05:32 PM
سلام الـلـه عليكم
الأخ الغالي الأديب علي أسعد اسعد

قد لاتتصور مدى إعجابي , بهذه الومضات الذكية , ترسمها ذات أدبية سامية , تؤمن باحترام النفس البشرية , وتقدم رسائل خيّرة , من خلال اسلوب المشهد الساخر , وتحريض الجانب الايجابي لدى القارئ .
وقد أعجبت بالتعليقات التي جاءت على هذه الومضات , فقد كانت قطعا أدبية جميلة , أضافت لروعة الخواطر , لمسات أدبية راقية , وهذا إن كان يحسب للأدباء الكبار , فإني أرى أن الموضوع المتميّز ,غالبا ما يدفع إلى ردود راقية .
جميلة هذه اللغة , جميلة هذه الصياغات , وجميلة هذه الفلسفة , وأنا أضم صوتي إلى الأخت الفاضلة الأديبة الكبيرة الاستاذة حوراء آل بورنو , في ضرورة نقل هذه الخواطر المكثّفة الرائعة , إلى رواق الخاطرة , حسب التصنيف الأدبي , طالما أن الأخ الغالي الأديب علي أسعد أسعد , لايرى مانعا في ذلك .

تقبل احترامي وتقديري

أخوك
د. محمد حسن السمان

علي أسعد أسعد
19-10-2007, 05:57 PM
أختي حوراء


لك ماشئت


تحياتي لك وللدكتور العزيز السمان


سأنتظرها هناك


فلن أكون إلا مع أرائكم لأنها خيرة

حوراء آل بورنو
19-10-2007, 06:04 PM
بارك الله بك و أحسن إليك .

علي أسعد أسعد
23-11-2007, 01:05 PM
أنا الذي لا أملك سوى هذا القلب اليتيم


تعلمت أن أدفع ثمن نبضة منه إصبعاً من أصابعي المليون

فكلكم يعلم (( للحزن أصابع ))

(( للروح أصابع ))


تعودت أمر كل صباح أمام ابنته الجميلة التي أحبها

أمسك قلمي وورقة من الصفصاف
أقول لها

هل تريدين شيئاً (( يا سيدتي ))


تقول ماذا في يديك
: أقول عدة القصيدة

أبتسم ببراءة وخجل وأقول
أنا شاعر سيدتي

أحب أن أرهن قلمي للحب

للخير

للجمال


تغلق شباكها العالي

وتنسحب



إلى أن رأيتها يوماً تجرجر أذيالها قادمة كالخرافة نحوي


طار قلبي
وانتفض كعصفور


كنت أريد أن أسجد لله حين رأيت ابتسامتها الكرزية


لكنها اقتربت مني وقالت


وبابتسامة كبيرة تشبه السكين
خذ هذا

ثمن القصيدة

ولا اريدها

طارق الأحمدي
23-11-2007, 01:56 PM
تجرحني ساعاتي الواقفة على صدري.
أنينها يتهاوى داخل روحي.
يجتثّ سكونها فتصيبها العدوى.
إنها تتسلق ضلوعي,تمتطي حزني وتسير إليك أنت..
ياخطوتي الأخيرة,ياأملي الذي يعتصره ألمي,
وتأسره شهقة مكتومة مابين تنفّس الصبح وعسعسة الليل.
فكيف المسير إليك؟
كيف تتسلق خطواتي جدران معابدك؟
من أين لي الصبر على رفع ستائر دروبك؟
كل المفاتيح ضاعت.
حتى الباب الأخير الذي حافظت عليه بين جفوني المتعبة
تسلّق لحظات الصمت الأخيرة وضاع.

يُمنى سالم
24-11-2007, 12:56 AM
لي صديقة أكاد أصفها بالـ "جنون"
علّمتني أن أغمس أصابعي بالألوان..
وأغتصب بكارة البياض دون فرشاة صماء، فإحساس الأصابع -على حد قولها- بلزوجة اللون وسطح الورق الأملس تخلق إحساس آخر تترجمه تلك الانحناءات وتلك البصمات التي تتركها الأصابع.
لم أتقن أبداً الرسم ولكني أحببتُ تصادم الأبيض بالأسود، والأحمر بالأصفر، والأزرق بالأخضر، ويسود البنفسجي دوماً..!!
لا أرتكب على اللون الأبيض سوى حماقات من فوضى اللون، تثير جنون العين، وأحياناً كثيرة تثير غضبي..!!
ولكنه تنفيسٌ من نوع جديد...

علي أسعد أسعد
28-11-2007, 11:37 PM
المطر ،الليل،القلم
أصدقاءنا الخلص ..
كانوا معنا ،
تناولوا من عشاءنا المقدس،
توسدوا صدرك،
و ناموا في قلبي،
و لكنهم مع الصباح وشوا بنا
خيانة؟؟؟
.
.
.

علي هذه الزاوية تعجبني جدا
سأعود

أهلاً ريم


وما زلت أنتظرك

كوني هنا

علي أسعد أسعد
28-11-2007, 11:42 PM
المطر لم يأت يوما على نافذة حيرتي إلا وتحت رعده أمل بالرذاذ
رذاذ قلت ؟ نعم
فأنا شتلات من برق ، وبقايا ودق مرت سحائبه على بنات ذاكرتي فقدت ستائرها يد العصف !!!
ما حلمت إلا بصهيل الوسائد تدور في حالك من طمأنينة مشتهاة من كف أم .
أهي غائبة عن صمتك ؟
لا بل الحقل ، والذكورة ، ومنجل التسلط قضت عيونها عن أغنية المساء .
كنت أسرق منها قبلة ، .. فتمسحها بطرف قلبها المسبل نبضا على خد يتيم حي أبواه .
نهار مونق السحاب ، وشتلة من برية الحياة ، رجعت بها , ولكن .... خطفها الزمن ووضعها تحت نعله ....
أشرفت على صدر البكاء بدمعة منحورة .... فتعلثمت العيون من صفعةابي .
لذلك ما زلت أبكي .
لم أجرب لمسة الأغاريد لحظة شقت البشرى عنان الحيرة ، ولكن حبال الرجولة لفت مهدي من أول صرخة .
نذرت لوطن زهرة القلم .

تسبح أنت ياحريري

ونحن
نغرق
نغرق
نغرق

علي أسعد أسعد
28-11-2007, 11:46 PM
لا زلت مؤمنة
بأن الإنسان لا يمكن أن ينال
كامل مراده
ولا زلت أخبئ هذا الإيمان
في دفترٍ اجتاحتني فيه
جيوش الأحلام
التي سربتها على
أوراق الأيام
البيضاء
ربما كنت انتظر القدر
أن يعيد لي قدْرا
قليلا من العمر
الذي نسيت أني
أنتمي إليه
وربما أرشدني لطريق
أهرب فيه من وجوه الآخرين

هيا

سلام الله على قلمك الراقي


أحييك

وأشكر تواجدك هنا

علي أسعد أسعد
28-11-2007, 11:47 PM
في الليل .. وخفة الأقتراب
تسلم عينيك للنجمات
تتوه عينيك في السماء
كان الليل يشرب هموم النهار
كانت ثرثره النهار جارفة
والصمت فقير
وكان الأختناق على السطح
وحكاية تحت سحابة
والصور مثل شريط
أبتسامه ثيب
مساحة شفتي
شواطيء للغرق
قطيع انفجار في الصدر
مجنونة الخطوات انا
كي اقترب ؟

ومازلت تحترفين القتل

بضربة قلم

لله أنت ياعائشة

علي أسعد أسعد
28-11-2007, 11:49 PM
ايها الأسعد المسعد بحرفك كل من قرأ ،

معزوفتك التي احتضنت النثر والشعر باهرة أنيقة ، كم أحب أن اكتب فيها ز

لكن أكرر السؤال : لماذا هي هنا ؟

في كل الأحوال تبهرني بحرفك .

محبتي واحترامي

مأمون


تعرف كيف تحمل الغمام أخي مأمون


أنتظر زفير النور

علي أسعد أسعد
28-11-2007, 11:51 PM
سلام الـلـه عليكم
الأخ الغالي الأديب علي أسعد اسعد

قد لاتتصور مدى إعجابي , بهذه الومضات الذكية , ترسمها ذات أدبية سامية , تؤمن باحترام النفس البشرية , وتقدم رسائل خيّرة , من خلال اسلوب المشهد الساخر , وتحريض الجانب الايجابي لدى القارئ .
وقد أعجبت بالتعليقات التي جاءت على هذه الومضات , فقد كانت قطعا أدبية جميلة , أضافت لروعة الخواطر , لمسات أدبية راقية , وهذا إن كان يحسب للأدباء الكبار , فإني أرى أن الموضوع المتميّز ,غالبا ما يدفع إلى ردود راقية .
جميلة هذه اللغة , جميلة هذه الصياغات , وجميلة هذه الفلسفة , وأنا أضم صوتي إلى الأخت الفاضلة الأديبة الكبيرة الاستاذة حوراء آل بورنو , في ضرورة نقل هذه الخواطر المكثّفة الرائعة , إلى رواق الخاطرة , حسب التصنيف الأدبي , طالما أن الأخ الغالي الأديب علي أسعد أسعد , لايرى مانعا في ذلك .

تقبل احترامي وتقديري

أخوك
د. محمد حسن السمان

أيها العزيز على قلبي

مجرد مرورك من هنا

بركة والله

أشكرك

علي أسعد أسعد
28-11-2007, 11:53 PM
تجرحني ساعاتي الواقفة على صدري.
أنينها يتهاوى داخل روحي.
يجتثّ سكونها فتصيبها العدوى.
إنها تتسلق ضلوعي,تمتطي حزني وتسير إليك أنت..
ياخطوتي الأخيرة,ياأملي الذي يعتصره ألمي,
وتأسره شهقة مكتومة مابين تنفّس الصبح وعسعسة الليل.
فكيف المسير إليك؟
كيف تتسلق خطواتي جدران معابدك؟
من أين لي الصبر على رفع ستائر دروبك؟
كل المفاتيح ضاعت.
حتى الباب الأخير الذي حافظت عليه بين جفوني المتعبة
تسلّق لحظات الصمت الأخيرة وضاع.

أبني لك قصراً في القلب ياطارق

شكراً لأنك تفضلت

علي أسعد أسعد
28-11-2007, 11:57 PM
لي صديقة أكاد أصفها بالـ "جنون"
علّمتني أن أغمس أصابعي بالألوان..
وأغتصب بكارة البياض دون فرشاة صماء، فإحساس الأصابع -على حد قولها- بلزوجة اللون وسطح الورق الأملس تخلق إحساس آخر تترجمه تلك الانحناءات وتلك البصمات التي تتركها الأصابع.
لم أتقن أبداً الرسم ولكني أحببتُ تصادم الأبيض بالأسود، والأحمر بالأصفر، والأزرق بالأخضر، ويسود البنفسجي دوماً..!!
لا أرتكب على اللون الأبيض سوى حماقات من فوضى اللون، تثير جنون العين، وأحياناً كثيرة تثير غضبي..!!
ولكنه تنفيسٌ من نوع جديد...

الأخت يمنى سالم


سعيد أنا بحضورك البهي


فشكراً لقلمك

علي أسعد أسعد
29-11-2007, 02:47 PM
الذين يحترفون القتل الجماعي


هم أكثر الناس

زيارة للمراكز

(( الخيرية ))

عماد تريسي
29-11-2007, 07:49 PM
أيقنت - متأخراً جداً - أنَّ رذاذ المطر عندنا يعشق نافذتي , لم يكن هائماً

بإطلالتها على فسيح السهول , و لا هو رسول ارتواءٍ لِما جفّ من العمر !

أدركتُ - و ليتني لم أفعل - أنَّه ( مخبِرٌ ) , يسترق هسيس أحلامي ,

فيوشي بها إلى جنيات ( قصف أعمار الأحلام ) , فتسلبنيها ذات حلمٍ !


الأديب الراقي علي أسعد أسعد

دمتَ بودٍ أخي الحبيب


مودتي

علي أسعد أسعد
15-03-2008, 12:52 PM
أيقنت - متأخراً جداً - أنَّ رذاذ المطر عندنا يعشق نافذتي , لم يكن هائماً

بإطلالتها على فسيح السهول , و لا هو رسول ارتواءٍ لِما جفّ من العمر !

أدركتُ - و ليتني لم أفعل - أنَّه ( مخبِرٌ ) , يسترق هسيس أحلامي ,

فيوشي بها إلى جنيات ( قصف أعمار الأحلام ) , فتسلبنيها ذات حلمٍ !


الأديب الراقي علي أسعد أسعد

دمتَ بودٍ أخي الحبيب


مودتي



الأخ الأديب الكبير

عماد تريسي

أشكر هطولك على صفحات الوجع اليومي

د. نجلاء طمان
15-03-2008, 09:52 PM
لم تصرين على موتي فيكِ؟

أعطيتكِ ما لم أعطه امرأة


!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!



أحببتكِ

وتشبثتُ بكِ

وفيكِ بقاياه


!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!




ليس ميتًا هو ولست ميتًا أنت


فلا تتشدقوا بالموت


اتركوا الموتى في سلام

انتصار حسين
18-03-2008, 03:52 PM
حيّرتني خطوات من سبقوني و أنهارت أمام َ صياحهم .. جدراني

أخذتُ منكَ ما كان ينقصُ ملامحي .. و اتجهتُ صوبَ خداعكَ ..
أنتحب .. و أفرغُ بصدرك متاعَ رحلاتي بين الخطوات ,



لم أعي أن للفراشِ أنياب ..

د. نجلاء طمان
18-03-2008, 06:39 PM
ميتة أنا

فدعوني وشأني