د. حسان محمد الشناوي
09-10-2007, 10:48 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يسعى المرء إلى معانقة أحلامه قدر المستطاع على أرض الواقع إذا
كانت لديه همة عالية ، وحرص على أن تصبح الأحلام حركة نابضة
بالحياة ، وحقيقة لاخيالا على نحو قول الأباظي الكبير في السد العالي
بمصر :
كان : حلما ، فخاطرا ، فاحتمالا
ثم أضحى : حقيقة ، لا خيالا
وفصحانا الحبيبة الكريمة ، فيها من الموضوعات ما يحتاج من أقلامنا
حرصا بالغا ودقة متناهية في سبيل أن يبقى للبيان العربي نصاعته ،
وللفصحى صحتها وفصاحتها ، في وقت واحد معا بلا حذلقة مدعاة ،
أو تقعر منفر.
فهل من الممكن أن يجمعنا الحرص على السلامة اللغوية في متابعات
يومية أو شبه يومية لما يدور على أقلامنا وألسنتنا من أخطاء نحوية
وصرفية ، واشتقاقية ، وإملائية ، وأسلوبية ، وبلاغية ؛
أو بمعنى أشمل :
أخطاء لغوية ؟؟؟؟
وما أدري : أنصنف هذه الأخطاء كما يمكن تتبعه تصنيفا حسب علوم
اللغة ، أم نتناولها تناولا لا يدعو إلى الربط بين الخطأ وما يمكن أن
يضويء جوانبه في الحديث عنه ؟
أقدم هذا التساؤل بين يدي ما أود الوصول إليه من حسن متابعة بعضنا
لبعضنا في التصويب اللساني أو التصحيح اللغوي ، بصورة تقترب
من الشمول .
فقد تعالج مثل هذه الموضوعات تحت عناوين عامة ؛ مثل : قل ولا
تقل ، أو سؤال وجواب ، أو أخطاء شائعة .
وليس لمثلي أن يقترح مسمى بعينه ؛ بل لابد أن يوضع الأمر بأيدي
كبار كرام هنا ؛ يدلي كل منهم بوجهة نظر ليس من شك أن لها قيمة
وأثرا في التناول والتصنيف وكيفية الإفادة ؛ راجيا العفو عني في
كثير من الأخطاء ، والإكثار بظهر الغيب من صالح الدعاء .
تحيتي وإكباري .
يسعى المرء إلى معانقة أحلامه قدر المستطاع على أرض الواقع إذا
كانت لديه همة عالية ، وحرص على أن تصبح الأحلام حركة نابضة
بالحياة ، وحقيقة لاخيالا على نحو قول الأباظي الكبير في السد العالي
بمصر :
كان : حلما ، فخاطرا ، فاحتمالا
ثم أضحى : حقيقة ، لا خيالا
وفصحانا الحبيبة الكريمة ، فيها من الموضوعات ما يحتاج من أقلامنا
حرصا بالغا ودقة متناهية في سبيل أن يبقى للبيان العربي نصاعته ،
وللفصحى صحتها وفصاحتها ، في وقت واحد معا بلا حذلقة مدعاة ،
أو تقعر منفر.
فهل من الممكن أن يجمعنا الحرص على السلامة اللغوية في متابعات
يومية أو شبه يومية لما يدور على أقلامنا وألسنتنا من أخطاء نحوية
وصرفية ، واشتقاقية ، وإملائية ، وأسلوبية ، وبلاغية ؛
أو بمعنى أشمل :
أخطاء لغوية ؟؟؟؟
وما أدري : أنصنف هذه الأخطاء كما يمكن تتبعه تصنيفا حسب علوم
اللغة ، أم نتناولها تناولا لا يدعو إلى الربط بين الخطأ وما يمكن أن
يضويء جوانبه في الحديث عنه ؟
أقدم هذا التساؤل بين يدي ما أود الوصول إليه من حسن متابعة بعضنا
لبعضنا في التصويب اللساني أو التصحيح اللغوي ، بصورة تقترب
من الشمول .
فقد تعالج مثل هذه الموضوعات تحت عناوين عامة ؛ مثل : قل ولا
تقل ، أو سؤال وجواب ، أو أخطاء شائعة .
وليس لمثلي أن يقترح مسمى بعينه ؛ بل لابد أن يوضع الأمر بأيدي
كبار كرام هنا ؛ يدلي كل منهم بوجهة نظر ليس من شك أن لها قيمة
وأثرا في التناول والتصنيف وكيفية الإفادة ؛ راجيا العفو عني في
كثير من الأخطاء ، والإكثار بظهر الغيب من صالح الدعاء .
تحيتي وإكباري .