مشاهدة النسخة كاملة : ممنوع الدخول // نصوص عارية !!
عطاف سالم
26-12-2007, 02:31 AM
ممنوع الدخول / نصوص عارية
عنوان طريف اخترته للدخول إلى هذه الصفحة لقراءة نصوص تخيرتها لكم على نحو خاص :
حيث أنني وجدتها حقيقة تُعري النفس البشرية وتكشف مايدور في زوايها المخفية .
إليكم هي , والباب مفتوح للمشاركة من الأعضاء مع التحية .
النص الأول
سن الطريق المسدود
ماذا يحدث للرجل في سن الخمسين ؟
ماذا يحدث ؟
لماذا يطلق الرجل أ زوجته ؟
ويتزوج الرجل ب فتاة صغيرة ؟
ويهرب الرجل ج من منزله ؟
ويبدأ الرجل د هواية جديدة خطرة ؟
وجميعهم في سن الخمسين ؟
******
الجواب :
أن الذي لايجمع ثروة قبل الخمسين ...
يندر أن يجمعها بعدها ..
والذي لم ينل منصباً قبل الخمسين ..
يندر أن يناله بعدها ..
والذي لم يشتهر قبل الخمسين ..
يندر أن يشتهر بعدها ..
وهناك استثناءات ..
مجرد استثناءات ..
******
أريد ان أقول ..
أن الرجل في سن الخمسين
يصل إلى أقصى مايمكن أن يصل إليه ..
من مال , إن كان , من عاشقي الذهب ..
من سلطة , إذا كان من الجائعين إلى القوة ..
من شهرة , إذا كان من أحباب الضوء الساطع ..
وعندماينجح الرجل في الوصول إلى كل مايتمناه ..
( أو يفشل ) ..
فإنه يصل إلى طريق مسدود ..
******
وهكذا يصل كل رجل في الخمسين
إلى طريق مسدود ..
سواء كان ثرياً .. أو مُعدماً ..
ضعيفاً .. أو قوياً ..
مشهوراً .. أو مغموراً ..
******
ماذا يحدث للرجال عندما يصلون إلى طريق مسدود ؟
منهم من يتقبل هذه الحقيقة بهدوء ..
ويتعايش بسلام ..
مع الشعرات البيضاء .. والكلوستيرول ..
والفحص الدوري ..
و" أم العيال " ..
ومنهم من يرفض الإعتراف بالطريق المسدود ..
ويصر على فتح ثغرة في السد ..
ينفذ منها إلى عالم جديد ..
زواج جديد ..
أو منزل جديد ..
أو هواية جديدة ..
******
هل تنجح المحاولة ؟!
أنتظر الجواب
وأنا أرقب عدداً من أصدقائي
وصلوا الخمسين !
( النص للكاتب الساخر / غازي القصيبي )
د.محمد إياد العكاري
26-12-2007, 02:39 AM
:eek::eek::eek:
:confused::confused:
:rolleyes:
:)
د.محمد إياد العكاري
26-12-2007, 04:27 AM
أنا من بعيد ، ليس لي علاقة ولكني أتيت لأقول :
سآتي لك بعلمين اثنين بلغا الخمسين :eek:
من مشرفينا الأبرار،ومبدعينا الأخيار
و سأدعوهما إلى هذا الرواق، و سيلبيان الدعوة تفضلاً منهما
وسأتركهما هنا في حرم النصوص العارية:cool:أجل
ليلاقيا الأدهى في بهوٍ كتب فيه ( سن الطريق المسدود):o
يالطيف يالطيف:p
الأول شلالنا الهادرفي الأروقة، والآخر عمادنا الآسر فيها
ولله درهما كتاباتهما منثورةً ومرصوفةً على نواصي البيان
وسنرى منهما العجب العجاب:)
تقديري للطرح الجريء
ولناقلته العطاف الشكروالمسامحة:D والسلام
عطاف سالم
26-12-2007, 10:06 AM
:eek::eek::eek:
:confused::confused:
:rolleyes:
:)
أغلب الأحوال تظل الرموز أنطق
والصمت عن الزيادة كما يقال أبلغ في الإفادة
ما أبلغها , ولك التحية أخي
عطاف سالم
26-12-2007, 10:13 AM
أنا من بعيد ، ليس لي علاقة ولكني أتيت لأقول :
سآتي لك بعلمين اثنين بلغا الخمسين :eek:
من مشرفينا الأبرار،ومبدعينا الأخيار
و سأدعوهما إلى هذا الرواق، و سيلبيان الدعوة تفضلاً منهما
وسأتركهما هنا في حرم النصوص العارية:cool:أجل
ليلاقيا الأدهى في بهوٍ كتب فيه ( سن الطريق المسدود):o
يالطيف يالطيف:p
الأول شلالنا الهادرفي الأروقة، والآخر عمادنا الآسر فيها
ولله درهما كتاباتهما منثورةً ومرصوفةً على نواصي البيان
وسنرى منهما العجب العجاب:)
تقديري للطرح الجريء
ولناقلته العطاف الشكروالمسامحة:D والسلام
حسبك .. حسبك أيها الأديب المحلق , الباذخ حرفا , والنافح حسا / د. محمد إياد العكاري
ما أنا غير ناقله !!
فلاتشعل بي فتيل حرب عشواء على أخوة لي أدباء أعزاء فضلاء !!!
إنما لك التقدير كله أخي ..
تحط أنتَ كالغيث النافع فتخضر بك أديم الصفحات وتُزهر وتُورق !
لاتنسى ..
بانتظار مشاركتك لي في مثل هذه النوعية من النصوص " العارية "
أنت والعمالقة من الأدباء المكرمين أمثال : شلال الشعر , وسيد النثر , وكل من على سياقهما الرفيع البيان , السامق المعالي .
تحيتي لك ولهما ولكم كل احترامي وإجلالي
وبكم اعتزازي
تعليقٌ مثير غير أنه مطعمٌ بفصوص الطرافة !
محمد إبراهيم الحريري
26-12-2007, 12:52 PM
أخيتي عطاف ، أخي د : إياد
د إياد ، الأستاذة عطاف
تحية لطيفكما العابق أثرا طاهرا في مخيلتي ، ألمسه بيانا وفكرا في كل منحى أدبي وفي كل ذروة خلق .
طرح الفكرة قيم اراه يستحق البحث من كافة الوجوه ، مرحلة يصلها المرء أنثى وذكر ، لا ماص من فتح أبواب المشاعر والفكر على مصاريع الخيال حينا ، وأحايين على الحقيقة الماثلة بين يدي أعيشها لحظة بلحظة ، مع عدم أغلاق نوافذ النور أمام أقلام لم تصل بعد سن اللحظة المطروحة .
يقال وأنا أوافقهم : إن الإنسان من فطرته حب الخلود وكذلك كل المخلوقات ، والتجارب تثبت ذلك ، لذا نورد التجربة التالية حقيقة ماثلة أمام أعيان وشهود ، فلاح زرع قطعتين متجاورتين بأي محصول ، ( خيار مثلا ، أو فول .............) رعى القطعة الأولى بسقاية وسماد وحرث متواصل ، وترك القطعة الثانية بلا رعاية ، نرى ، أن القطعة الأولى لم تصل لمرحلة النضوج الفعلي إلا أوراقا غضة وأزهارا متمايلة ندية ، تفوح عطرا ، والقطعة الثانية بدأت مرحلة توريث البذور ، ثم تموت ، إي إن القطعة الثانية أرادت المحافظة على النوع قبل موتها ، وهذا نجده في نباتات الصحارى ، حيث ترمي البذر من ثمر كله بذور ، نستخلص التالي :
للمحافظة على النوع صبغيات فطرية يحفظها الله في مورثات خاصة ، وما أن تشعر بقرب الأجل أو قصر الزمن حتى تبادر خلال سويعات لتشكيل الخلف .
ربما وصلت الفكرة .
بالنسبة للإنسان ، يعيش طفلا تنمو لديه الأعضاء المخصصة للتكاثر ، ثم نجد فترات تسمى الميل للجنس الآخر حفاظا على النوع البشري ، ثم تأتي القيم والمثل والتربية تهذب من جموحها ، ويبقى الطريق هو الزواج لحفظ النوع .
زخلال مرحلة الحياة تشهر النفس بقرب مرحلة الحصاد أو الرحيل فتأتي فورة هي ربما آخر أمل بالتكاثر للحصول على بذرة الحياة ، فيكون فيها الإنسان أقرب للمراهقة المتأخرة بعرف المجتمع لكنها حقيقة هي فترة أخيرة للمحافظة على النوع البشري حبا بالخلود .
وأمر آخر حري بالملاحظة وهو تكاثر الأسرة وانشغال أم العيال بهم ، والرجل في هذه المرحلة يكون أولى بالرعاية ، تكاثف الهموم ، وتنفجر المرحلة بالإقدام على زواج من صغيرة عمر .
رأي ، خاص جدا ، ولي عودة
حفظكما الله
البحث أراه مجديا لللسير فيه .
عماد تريسي
26-12-2007, 01:53 PM
:) :) :)
:( :(
:mad:
أنا بريء ممّا جاء في المقال , و لست أجدني مقصوداً به !
و الدليل أهو : ( ماذا يحدث للرجل في سن الخمسين ؟ )
فحصر العمر " في سن الخمسين " دليل براءتي :cool:
هو لم يقل " ما بعد الخمسين " و قد بلغت بعد الخمسين
ثمانية أشهرٍ إلّا يوماً :rolleyes:
و أنا و الحسابات أصحاب جداً , فهاتِ أيها الحبيب د . إياد دليل
علاقتي بالأمر , خاصةً أنَّكَ لم تدعُني إلى الموضوع !!!
بودٍّ سأعود لكم بعد أن أقضي بعض الوقت مع حفيدي :D
عائدٌ لا محالة بإذن الله
أديبتنا الراقية و شاعرتنا المتألقة عطاف سالم ,
رغم الاستناد إلى قاعدة ( ناقل الكفر ليس بكافر ) , إلّا أنَّ بعض
الأحبة الموشكين على عتبات الخمسين من العمر المديد بإذن الله
أرادوها ضروساً ههههههههه .
لا عليكِ أخيَّة , سآتيكم بإذن الله بما يتوجب قوله لهذا المقال .
بوركتِ دائماً
مودتي
محمد إبراهيم الحريري
26-12-2007, 02:27 PM
فكرة رائعة أخي عماد ، شكرا لك ، ولكن صفا بوجه التحدي .
كيف فاتتني وعمري لم يزل
عشرين ، والعشرين منها منتنصف
أما حبيب القلب لم يفصح أرى
عن عمره والشيب في الصُّدغين صفْ
أأ خي إياد فالمشاعر تبتلى
والعمر لا معنى له
إن حل بالروح اللطف
اكشف حسابك لا تكن
بين الشكوك مناورا
قل لا تخفْ
فأنا عرفتك في السفينة
قائدا ، والموج لا يرمي بزيتون الشظفْ
قلها بملء العقد ، عمري مثلهم
بل ربما جاز الشهور ولم يجف ْ
ـــــــــــــــ
تحياتي أخي الدكتور إياد
حقيقة الأعمار أراها أرقاما ، ولكن للخلايا موعد لم تخلفه ، فقد تبدأ بإعتلال الصبغيات أو تذبذب بين الفطرة وكهولة المسيرة ، فتكون تحت طائلة الرصد العيني والنفسي .
ومهما كابرنا بالمحسوس يظل الزمن ينخر فينا حتى تنهار الأغصان ، وتسقط ثمرة الدهر .
لا بارك الله في الخمسين أحسبها =موت التصابي ،وغل الروح بالكمد
الصدغ يعلن موت الجذر قاعدة =فالغصن يذبل إن جفت مياه يد
ــــــــــ
لي عودة بعيد أنات على زمن فات .
ريمه الخاني
26-12-2007, 06:53 PM
عندما تنتهي من اعباء الحياة القاسيه...
وتتقدم بك الحياة والعمر...
تنظر ورائك وامامك لتجد انك اما م من تزوجتها عاري تماما....
تصرخ في داخلك اريد من يشعرني بذاتي من يكفكف دمعا تحجر سنين...
من يريح تعب السنوات الخوالي...
ان ينسيني حرمان الماضي الذي سرق مني احلى سني العمر في الكفاح وعندما لاتجد...
ربما ارتميت على شطان ليست شطانك...
فنصيحه لكل زوجه وزوج...
جدد حياتك واقراه من الشيخ الراحل محمد الغزالي
دمتم بخير ورضى موضوع رائع
عطاف سالم
27-12-2007, 06:50 AM
أخي الفاضل , الأديب القدير / محمد الحريري
بورك قطر يسوق حرفك فيحط كالغيث أينما تنقل نفع وأخضرت به الأرض ...
لقد نشرت طيوفاً تلمع بالحقائق المخمرة تجربة وخبرة ورؤى شفيفة وكأنها تتلصص من وراء أوراق الغيب ..
ما أبلغ هذه الفلسفة التي تأملتها كثيرا ..
عميق جدا مابحت به هنا ,, وهو رأي ناجع بلاشك أيها الشلال , مفهوم واضح المعالم لذوي الألباب
تحية لك جدا على قلمك البراق والذي خبرته واتفق معي فيه الدكتور العكاري .
إنما الغاية من هذه الصفحة - وإن كان النص الأول ثوريا - هو اتخامها بنصوص تحمل تلك الصبغة التي عنونتها بها , والتي كما تفضلت تتطلب مزيدا من البحث ..
بانتظار أكثر من عودة لك هنا , فبقلمك وفكرك تُثرى الصفحات
أحييك أديبا واسع الأفق , بعيد الأغوار , جريء البيان , وتحمل روحا سمحة الصفات , حليمة السجايا ..
بوركت أخا فاضلا وقديرا
عطاف سالم
27-12-2007, 07:03 AM
أديبتنا الراقية و شاعرتنا المتألقة عطاف سالم ,
رغم الاستناد إلى قاعدة ( ناقل الكفر ليس بكافر ) , إلّا أنَّ بعض
الأحبة الموشكين على عتبات الخمسين من العمر المديد بإذن الله
أرادوها ضروساً ههههههههه .
حياك الله أديبا وسيدا لأرفع فنون الأدب أخي عماد تريسي
إنما فلتسمح لي أن أقول لك أيضاً إنني بريئة مما جاء في تعليقك هذا , فلست ممن أوشك على عتبات الأربعين فضلاً عن الخمسين لأريدها حرباً ضروسا هنا :)
إنما كان النص حركشة واستفزازاً لتجودوا علينا بذائقتكم الفتانة الخلابة بنصوص لها نفس الطابع وذات الصبغة ... :)
فضلاً عن أن حرفكم أيها الباذخ , العالي له من الرفعة والسمو والبهاء والجمال ماله !!
بانتظار أكثر من عودة لك ولبقية أعضاء الأروقة أخي العزيز الفاضل ..
تحيتي المتوهجة ..
وخالص التقدير والإحترام , وأوفر الإعتزاز بك
بوركت قلماً نافحاً بالألق وقلباً نافحاً بالجمال ..
أكرر التحية وبالانتظار على شفير من اللهب بفارغ السطر
عطاف سالم
27-12-2007, 07:10 AM
عندما تنتهي من اعباء الحياة القاسيه...
وتتقدم بك الحياة والعمر...
تنظر ورائك وامامك لتجد انك اما م من تزوجتها عاري تماما....
تصرخ في داخلك اريد من يشعرني بذاتي من يكفكف دمعا تحجر سنين...
من يريح تعب السنوات الخوالي...
ان ينسيني حرمان الماضي الذي سرق مني احلى سني العمر في الكفاح وعندما لاتجد...
ربما ارتميت على شطان ليست شطانك...
فنصيحه لكل زوجه وزوج...
جدد حياتك واقراه من الشيخ الراحل محمد الغزالي
دمتم بخير ورضى موضوع رائع
أختي أم فراس جميل جدا هذا الذي طرحته .. ولطالما يحتاج المرء في سنوات عمره كلها إلى من يشاركه كل صور المشاعر والمواقف , وكل صنوف الحياة بلذاتها وعذاباتها
وليس هذا مرتبط بسن معين , إنما الإخلاص والوفاء والإحساس بالآخر هو أكبر دافع للشعور بنشوى الحياة دون الحاجة إلى منفذ بعيد عن الشريك ..
أكرر لك التحية كلها ..
ورحم الله الإمام الغزالي لقد استطاع بقلمه الإسلامي أن يصبغ كتاب " دع القلق وإبدأ الحياة " بصبغة الدين والقيم والأخلاقيات والمباديء وينتج منه كتابه الرائع البديع " جدد حياتك " فكان نسخة أرقى وأرفع وأبلغ وأسلس وأطهر وأعلم وأخبر!
كتاب لايمل منه القاريء فعلاً
شكراً لمرورك , وبارك الله فيك
عماد تريسي
27-12-2007, 07:28 AM
حياك الله أديبا وسيدا لأرفع فنون الأدب أخي عماد تريسي
إنما فلتسمح لي أن أقول لك أيضاً إنني بريئة مما جاء في تعليقك هذا , فلست ممن أوشك على عتبات الأربعين فضلاً عن الخمسين لأريدها حرباً ضروسا هنا :)
إنما كان النص حركشة واستفزازاً لتجودوا علينا بذائقتكم الفتانة الخلابة بنصوص لها نفس الطابع وذات الصبغة ... :)
فضلاً عن أن حرفكم أيها الباذخ , العالي له من الرفعة والسمو والبهاء والجمال ماله !!
بانتظار أكثر من عودة لك ولبقية أعضاء الأروقة أخي العزيز الفاضل ..
تحيتي المتوهجة ..
وخالص التقدير والإحترام , وأوفر الإعتزاز بك
بوركت قلماً نافحاً بالألق وقلباً نافحاً بالجمال ..
أكرر التحية وبالانتظار على شفير من اللهب بفارغ السطر
أشكر لطفكِ و دماثة خلقكِ الرفيع أخيتي عطاف .
للأمانة و التوضيح , فالذي عنيتُه بأنَّه على عتبات الخمسين
إن هو إلّا الأخ الحبيب الدكتور العكاري , كونه تبرأ من علاقته
بالموضوع ابتداءً , فأحببتُ مشاكسته .
فأنا لا أجرؤ على مشاكسة الـ حواءات مطلقاً , فما بالك بالاقتراب
من حِمى أعمارهن و هو السر الأعز لديهن :) .
ليهنأ الأدب و الفكر بأمثالكِ أخيَّة
مودتي
عطاف سالم
28-12-2007, 12:44 AM
النص الثاني
الآن " أقول أحبك "
عادةً ..
أنا لا أقول " أحبك "
فقد علمونا , منذ الطفولة , أن نخفي مشاعرنا ..
ودرسونا أن الرجل لا يضعف ..
ولا يبكي ..
ولا يشكو الخوف أو الوحدة ..
******
غسلوا أدمغتنا بنظرية الرجل الفحل ..
الذي يملأ البيت رعباً ..
ويذبح " بسةً " ليلة عرسه ..
الرجل الصامد الصامت ..
الذي لايبحث جسام الأمور مع النساء ..
ولا يقول لأمرأته " أحبك !" ..
حتى لايدور رأسها ..
وتفقد اتزانها ..
******
حسناً !
الآن أقول " أحبك! "
وأشكو إليك . ما أعانيه من خوف ووحدة ..
وخوف الرجال يروع أكثر من خوف الأطفال ..
ووحدة الرجال أعنف من وحدة الصغار ..
أقول " أحبك!" ..
وحتى عندما أصمت ..
أفكر " أحبك !" ..
******
الآن .. أقول " احبك!"
وأترك للرجال الاقوياء ..
أن يملأوا منازلهم ..
ذعراً .. وسكوتاً ..
وأشلاء قطط مذبوحة ! .
......................
أيضاً النص للكاتب السابق , لاتملوا منه , فلديه الكثير ليقوله , ثم انتقل أنا إلى غيره , وبعدما أمل , ربما أكتب أنا !
د.محمد إياد العكاري
28-12-2007, 02:03 AM
أتيت إلى هذا النص على وجل
ودلفت بين سطوره حذراً وكأني على الأسل
وخرجت منه طائراً ومحلقاً على أجنحة الأمل
أيتها العطاف التي رميتنا بالخطاف
فعلق في الشغاف
وخرج منها بالألطاف
سأسر لك بسر:) ولاأريد أن يسمعه من قبلي :rolleyes:
فسهام يراعهم خاطفةٌ خارقة:eek:
ونبال حروفهم ممزقةٌ وبارقة:mad:
وأقول ابتداءً
ماأسعد المرء بحلة الإيمان ،وماأجمله ببردة الوقار
وماأروعه يعرف الحقوق، ويؤدي الواجبات، ويرعى الأمانة
وأستطرد فأقول مخالفاً غيري:
والله ماأسعدني بهذا العمر حيث أكرمني الله بالوصول إليه
أجل وقد بُلِّغته قبل عشرين يوماً
فماأسعدني فيه أباً... وحبيباً ....وزوجاً.....ونسيبا
وأخاً.... ورفيقاً ......وعماً..... وخالاً...وجاراً ...
وقريباً .....وأديباً .....وطبيباً ......وشاعرا
ولله الحمد والمنة
وماأجمل من بلِّغها بفضله مكتسياً فيها بأبهى الحلل
متحلياً بأجمل الصفات ،ومتسماً بأروع الأخلاق
وماأحبابنا الذين ذكرت في مطلع ردي الأول إلا منهم وأحسبهم كذلك والله
أما أنا فأحمد الله كمثلهم فهم القدوة ،ولهم عندي والله كبير الحظوة
فقد أُعطيت من فضله ماغمرني
وأفاض عليَّ من كرمه مابهرني
وبعين لطفه أحاطني
وبنور مشكاته رأيت سبيلي
فأشرقت شمس سعادتي
وأبصرت بها درب حياتي
فكيف لي الرد ؟؟
وعطاؤه ماأحاط به الحد
ومنُّهُ يحتار به العد
فشكري له قاصر، وعجزي لمنه ظاهر
ولاأقول ذلك هكذا..أبداً... أبداً
ولكنني والله في عليائها بنور الإيمان يعتلج بأروقة فؤادي
وقرار النورمستقراً في حناياي
ورضاي بقدر الله وقسمته لارضاي بنفسي
هذه خواطر ورقائق من أروقة الفؤاد اعتصرتها روحي بهذا الرواق
حيث الأحبة الأعلام ،والشموس الأقلام لأبتهج بها هنا بعد مرور السنين والأعوام
وآخٍ منك أيتها العطاف في الختام والسلام
محمد إبراهيم الحريري
28-12-2007, 02:05 PM
الأخت الأستاذة عطاف
تحية طيبة
جميل طرحك الثاني ، وخير جماله الفحوى
فلا سلمت لنا جمل إذا لم نعلن الأحلى
موضوع آخر يلج بنا من سم البوح ، ويرتكب بنا أسمى العبارات نطقا ، لا إثم ولا وزر في كشف بعض السرائر ما دام القصد يرحل بنا إلى ملكوت الروح .
كلمة نبحث عنها في طيات النفس ، نتحرش بكل بالصباح وبالمساء حتى نستنطق الأمل كلمة لا يمكن ترجمتها خيالا ، ولكن ربما همسة أو إشارة تكفي لإعلان حالة الطوارئ بالمشاعر ، ولها تستنفر العواطف في قلب الإنسان .
كلمة قيل عنها حرام ، وإذا نطقها الرجل لزوجه فهي سر بينهما وربما خرجت مقزمة ، يضعها في لفافة البوح ، متأكدا من عدم فراراها من بين شفتيه .
كلمة حرمت في قواميس االهمسات ، وصفدت في أغلال الفحولة سنين عددا ، وإن أباحت بها المرأة فالويل والعار عليها يصبان جام غضب القبيلة والأسرة والعالم أجمع .
يا ، كم هو ظالم نفسه من لم يستفز المرأة لتقولها ، ,كم هو مزنر بالشوك العاطفي من لم يخلع على شفاه زوجه أسمى الكلمات شكرا على تجدد الورود بينهما .
الأخت عطاف :
للسير هنا لا نحتاج إلى كاسحة ألغام ، ولا نسعى إلى إزالة ندى الحياء عن شريعة الهدى ولكن حقائق أوردها من خلال تجربة حياتية ، واستقيتها من بطون النوايا براهين تحقق فكرة .
الرجل والذكر والمرأة والأنوثة ، مصلحات تتمايز بأشياء وأشياء ، فإذا اشتملت الرجولة على الذكورة أطلقنا كلمة فحولة على المزح بينهما ، وإيا كان المسمى فللبحث مداخلات وتشعبات .
كلمة أحبك بين القديم والحاضر .
قديما كانت من المحرمات والأسباب كثيرة منها :
الرجولة لا تبيح النطق بها لأنها تخفت المكانة الذكورية السلطوية ، وبالتالي تنهار قمة التسلط ويصبح الرجل ميالا للنعومة وبسطة الرغد ، لذا منعت بعرف عشائري .
والسبب الثاني : الرجل ينظر للمرأة ( قديما ) بإنها مستودع لخصوبته ، فهي إما أمة أو جارية لديه أو خليلة أو زوجة ، وبالتالي النظرة لها دونية لا ترقى إلى كسب ودها لأنها ملزمة بتلبية رغباته .
ثالثا : المرأة بنظر الرجل لا تملك مثله ما يلزم الصمت فعليها أن تسمعه ما يسر خاطره ويهيج مشاعره ، وهو صامت يبيح لها ويرغب به ولكن يتجاهلها .
حاظرا : أصبحت النظرة للمرأة تأخذ اتجاه المساواة لتوسع الثقافة ، والإلمام بالدين نهجا بين الغاية ، فالمرأة ليست مخلوقا شيطانيا ، بل شطر من تركيبة الحياة ، بها كتل من المشاعر توازي ثورة مشاعر الرجل بل تزيد ،فهي تستطيع تحريك أمة إن أطلقت صرخة نجدة وحمية ، وللدليل ( السيف أصدق أنباء من الكتب ) لا تستغربوا مني المثل رغم قدمه ، فقديما شعروا بالمرأة لكنهم تجاهلوها .
المرأة الآن تتجه لها أصابع الاتهام في انهيار الأسرة أو رفعة مكانتها ، فقد أصبحت المدرسة الأولى ، وهي الحاضنة للود المثابرة على راحة الرجل ، ولكن أين مكانتها في قلب الرجل ؟
مازال الرجل عندما يسمع كلمة أحبك من إحداهن تأخذه الظنون يمنة ويسرى ، وتضرب به النبضات في مجاهل القصد ومسالكه ، يبني ويهدم ، وأخيرا يقع على كلمة فقط روحية الخيال ، سامقة النية .
وكثير من النساء تلصق تهمة الخيانة بالمرأة التي تنطقها لغير زوجها أو ابنها ، فهل الحب يعني الرغبة بالوصل ...............
بما ابتعدت عن مجرى الحوار ، ومهما يكن فالقصد توضيح للدخول إلى الجواب .
كلمة أحبك في بداية الرباط المقدس تكون مبهرة للرجل ، منعشة لقلب المرأة ، ومع مرور الزمن تضمحل حتى تشقى بالبحث أو اقتناصها الرجل من المرأة ، فيبدأ الرجل بإثارة زوجه ، لكي يسمعها بلغة القلب .
هي ضالة الرجل والمرأة بعد حين ، فلتكن نبرتها أعلى بينهما ، وليسمع بها الأولاد فلا حرج منها .
للبحث بقية .
تقبلوا مني تحية
محمد إبراهيم الحريري
28-12-2007, 02:07 PM
أخي الدكتور أبا أنس الأديب إياد العكاري
تحية طيبة
جدير بالحب أنت وربي ، ولك تسمو المشاعر ضاربة خيام الشوق لكلماتك السامية .
أشعر بسعادة عند رؤية قلمك يخط النبض ، ويسرح في جنبات الروح يخرج كنوزها لآلئ ونفائس وجدان .
تقبل حبي الدائم لك .
عطاف سالم
31-12-2007, 01:59 AM
أخي الفاضل , والأديب القدير / دكتور محمد العكاري
لايسعني وقد بُلغت الخمسين فازددتَ بها رضا وقناعة وفخراً إلا أن أهنؤك على هذا الوصول البليغ المتخم بالإبداع , والخبرة , والشعور بكل تلك المعاني المحلقة الطاهرة , والظاهر أثرها عليكَ وعلى من حولكَ , ثم أن وفقك الله بعد ذلك كله إلى شكره , وحمده والثناء عليه , والإعتراف بمننه.. أنتَ والأستاذين الفاضلين , أخواي الكريمين محمد الحريري , وعماد التريسي ...
بينما قد يكون البعض قد وصل إليه فازداد خواءً وحيرةً وشتاتاً - وعسى ألا نكون منهم يوماً ما - وهم كثر الحقيقة يملؤون العالم سخافةً , وفكراً وضيعاً , ومواهب وفنون متصابية , واهتمامات زائغة غير لائقة بهم ..
وصدقت أخي ...
ما أبهى نور الإيمان والتخلق بمبادئه عندما يتسربل المرء به فيعش هانئا مطمئنا ساكنا أبد الدهر وإذا ما انقطع به العمر قضاه في العطاء الذي لاينقطع بكل مشاربه المادية والمعنويه , ثم أوى إلى ربه يعش في كنفه مناجياً وسائلاً وإن أراد أوى إلى علمه يصقله أو حبره ينفثه ناشراً لينفع به وينفعه , وهو في كل حال وعلى أي حال قانع سعيد وراضي ..
اعتزازي بك أديباً شامخاً وأخاً سامياً
وأسأل الله لك طول العمر وحسن العمل وسعة الرزق في جميع صوره والعيش الهنيء كيفما تحب وترضى في الدنيا وفي الآخرة
تحيتي وكل تقديري
بانتظار اشراقة حرفك دوماً
عطاف سالم
31-12-2007, 02:09 AM
أما أنت أيها الحريري الأديب والشاعر اللوذعي الأريب فسأتوقف عند قولك :
الأخت عطاف :
للسير هنا لا نحتاج إلى كاسحة ألغام ، ولا نسعى إلى إزالة ندى الحياء عن شريعة الهدى
:eek::eek::eek:
:confused::confused::confused:
:rolleyes:
:)
وهل قصدتُ أنا هذا ..
سأعود
انتظرني
ولكن إليك قبل هذا النص الثالث
:D
عطاف سالم
31-12-2007, 02:31 AM
النص الثالث
توزيع
وزعت قلبي على الصبايا
فلم تعد منه لي .. بقيةْ
فذلك الجزءُ .. عند ليلى
وذلك الجزء .. عند ميةْ
وفي ذلك الركن يعربيةْ
وذلك السقف .. أجنبيةْ
والسُمر في زمرة الرعايا
والشُقرُ من جملة الرعيةْ
وها هنا .. ترتع الذكيةْ
وها هنا .. تمرح الغبيةْ
******
وزعت قلبي بكل عدل
على الجميلات .. بالسويةْ
لكل حسناءَ منه حظٌ
فيالقلب يحوي البريةْ !
...............
طبعاً مازالت النصوص إلى الآن للكاتب الذي عرفتموه
محمد إبراهيم الحريري
02-01-2008, 11:37 AM
أما أنت أيها الحريري الأديب والشاعر اللوذعي الأريب فسأتوقف عند قولك :
:eek::eek::eek:
:confused::confused::confused:
:rolleyes:
:)
وهل قصدتُ أنا هذا ..
سأعود
انتظرني
ولكن إليك قبل هذا النص الثالث
:D
تحية طيبة صباحية
الأخت عطاف
لم يدر بخلدي ما ذهبت إليه من تفسير ، ولكن للتوضيح فقد رأيت أن طريق المناقشة وطرح الآراء سهل لا حواجز أمامه مادام كشف الحقائق هو الهدف . وربك لم يكن بمخيلتي ما رأيت ِ ، ولذا أقدم عذري لك ممهورا بقسم ، وأستودعك الله
لن أطيل شرحا ، تقبلي تحياتي الأخوية
وتجلة قلم وتقدير أخ
عطاف سالم
03-01-2008, 03:31 PM
الأخت الأستاذة عطاف
تحية طيبة
جميل طرحك الثاني ، وخير جماله الفحوى
فلا سلمت لنا جمل إذا لم نعلن الأحلى
موضوع آخر يلج بنا من سم البوح ، ويرتكب بنا أسمى العبارات نطقا ، لا إثم ولا وزر في كشف بعض السرائر ما دام القصد يرحل بنا إلى ملكوت الروح .
كلمة نبحث عنها في طيات النفس ، نتحرش بكل بالصباح وبالمساء حتى نستنطق الأمل كلمة لا يمكن ترجمتها خيالا ، ولكن ربما همسة أو إشارة تكفي لإعلان حالة الطوارئ بالمشاعر ، ولها تستنفر العواطف في قلب الإنسان .
كلمة قيل عنها حرام ، وإذا نطقها الرجل لزوجه فهي سر بينهما وربما خرجت مقزمة ، يضعها في لفافة البوح ، متأكدا من عدم فراراها من بين شفتيه .
كلمة حرمت في قواميس االهمسات ، وصفدت في أغلال الفحولة سنين عددا ، وإن أباحت بها المرأة فالويل والعار عليها يصبان جام غضب القبيلة والأسرة والعالم أجمع .
يا ، كم هو ظالم نفسه من لم يستفز المرأة لتقولها ، ,كم هو مزنر بالشوك العاطفي من لم يخلع على شفاه زوجه أسمى الكلمات شكرا على تجدد الورود بينهما .
الأخت عطاف :
للسير هنا لا نحتاج إلى كاسحة ألغام ، ولا نسعى إلى إزالة ندى الحياء عن شريعة الهدى ولكن حقائق أوردها من خلال تجربة حياتية ، واستقيتها من بطون النوايا براهين تحقق فكرة .
الرجل والذكر والمرأة والأنوثة ، مصلحات تتمايز بأشياء وأشياء ، فإذا اشتملت الرجولة على الذكورة أطلقنا كلمة فحولة على المزح بينهما ، وإيا كان المسمى فللبحث مداخلات وتشعبات .
كلمة أحبك بين القديم والحاضر .
قديما كانت من المحرمات والأسباب كثيرة منها :
الرجولة لا تبيح النطق بها لأنها تخفت المكانة الذكورية السلطوية ، وبالتالي تنهار قمة التسلط ويصبح الرجل ميالا للنعومة وبسطة الرغد ، لذا منعت بعرف عشائري .
والسبب الثاني : الرجل ينظر للمرأة ( قديما ) بإنها مستودع لخصوبته ، فهي إما أمة أو جارية لديه أو خليلة أو زوجة ، وبالتالي النظرة لها دونية لا ترقى إلى كسب ودها لأنها ملزمة بتلبية رغباته .
ثالثا : المرأة بنظر الرجل لا تملك مثله ما يلزم الصمت فعليها أن تسمعه ما يسر خاطره ويهيج مشاعره ، وهو صامت يبيح لها ويرغب به ولكن يتجاهلها .
حاظرا : أصبحت النظرة للمرأة تأخذ اتجاه المساواة لتوسع الثقافة ، والإلمام بالدين نهجا بين الغاية ، فالمرأة ليست مخلوقا شيطانيا ، بل شطر من تركيبة الحياة ، بها كتل من المشاعر توازي ثورة مشاعر الرجل بل تزيد ،فهي تستطيع تحريك أمة إن أطلقت صرخة نجدة وحمية ، وللدليل ( السيف أصدق أنباء من الكتب ) لا تستغربوا مني المثل رغم قدمه ، فقديما شعروا بالمرأة لكنهم تجاهلوها .
المرأة الآن تتجه لها أصابع الاتهام في انهيار الأسرة أو رفعة مكانتها ، فقد أصبحت المدرسة الأولى ، وهي الحاضنة للود المثابرة على راحة الرجل ، ولكن أين مكانتها في قلب الرجل ؟
مازال الرجل عندما يسمع كلمة أحبك من إحداهن تأخذه الظنون يمنة ويسرى ، وتضرب به النبضات في مجاهل القصد ومسالكه ، يبني ويهدم ، وأخيرا يقع على كلمة فقط روحية الخيال ، سامقة النية .
وكثير من النساء تلصق تهمة الخيانة بالمرأة التي تنطقها لغير زوجها أو ابنها ، فهل الحب يعني الرغبة بالوصل ...............
بما ابتعدت عن مجرى الحوار ، ومهما يكن فالقصد توضيح للدخول إلى الجواب .
كلمة أحبك في بداية الرباط المقدس تكون مبهرة للرجل ، منعشة لقلب المرأة ، ومع مرور الزمن تضمحل حتى تشقى بالبحث أو اقتناصها الرجل من المرأة ، فيبدأ الرجل بإثارة زوجه ، لكي يسمعها بلغة القلب .
هي ضالة الرجل والمرأة بعد حين ، فلتكن نبرتها أعلى بينهما ، وليسمع بها الأولاد فلا حرج منها .
للبحث بقية .
تقبلوا مني تحية
أخي الفاضل , الأديب الراقي / محمد الحريري
ربما أكون قد اقتطعت من حديثك عبارة فهمت منها أنني أتعمد أن أضع هنا ألغاماً
,, لكن للحق هذه النصوص وجدتها ألغاماً تنفجر ليتنبه لكنهها بعض الغافلين رجالاً ونساءً
وجميل جدا وواضح ورفيع هذا الذي طرحته أخي بين الحاضر والماضي في مسألة البوح ..
إنما مازال هناك مد من الماضي إلى الحاضر , وجزر من الحاضر نحو الماضي !!
المسألة أجدها تنحصر في ثلاثة أمور أظنها هي سبب القحط العاطفي عند الرجل خاصة , وإلا فالمرأة تملك الإختراع إلم تجد ماتبوح به :
1- الشعور بأن هذا قد يكون انتقاص له , وقد يكون هذا ناتج عن خوف من تمرد المرأة عليه من بعد ..
2- القحط اللغوي لديه ..
3- الرغبة المتجددة لديه بالتجديد ..
واظن أن المرأة التي تفتقد إلى مايفتقد إليه الرجل من البوح تشترك معه في تلك الأمور الثلاث ...
وعلى أي حال من المهم جدا أن يعي الرجل وتعي المرأة على حد سواء أن من الذكاء العاطفي هو احتواء الآخر والإحساس به عن طريق التعبير بالأدوات التعبيرية المختلفة سواء الرمزية أو الناطقة أو الصامته المعتمدة على لغات آخرى غير لغة اللسان ..
وهذه وسيلة نافذة للتأثيرعلى الآخرين وإذكاء روح المحبة والألفة فيما بينهم ..
إنما تظل المسألة عالقة في عقلية الرجل وعقلية المرأة وكيف هو مستواهما الثقافي فيما يخص العلاقة الخاصة وكيفية الحفاظ عليها ..
....................
محمد الحريري
لك التحية وكل التقديرعلى اتاحة هذا التحاورهنا ..
والشكر لأحرفك النورانية الشفافة القيمة
عطاف سالم
03-01-2008, 03:41 PM
تحية طيبة صباحية
الأخت عطاف
لم يدر بخلدي ما ذهبت إليه من تفسير ، ولكن للتوضيح فقد رأيت أن طريق المناقشة وطرح الآراء سهل لا حواجز أمامه مادام كشف الحقائق هو الهدف . وربك لم يكن بمخيلتي ما رأيت ِ ، ولذا أقدم عذري لك ممهورا بقسم ، وأستودعك الله
لن أطيل شرحا ، تقبلي تحياتي الأخوية
وتجلة قلم وتقدير أخ
وتحية نورانية شفافة لك أخي الكريم الفاضل / محمد الحريري
أعتذر إليك إن كنت قد فهمتُ سطراً كنتَ قد قصدتَ به شيئا آخر ..
إنما لا أخفيك كما قلت لك من قبل أن هذه النصوص تعري الكثير من النفس البشرية وهي تبعث إشارة تنبيه حمراء ليس إلا ....
وهي كما تفضلت تكشف حقائق .. ومن يرد الحوار فهو مفتوح
سواء أكان سهلاً وهو الظاهر حقيقة أم كان حزناً ...
أخي الفاضل والأديب القدير
لستَ أنتَ ولا أنا بحاجة لهذا القسم لأصدقكَ ..لأنت الأخ الصادق البار الطاهر النبيل الذي سبرتُ روحه وفكره وشعوره وقلبه ..
لك التحية الأخوية الأبدية الصادقة ..
ولك التقدير كله , وبك وبحرفك دائما يطيب إعتزازي
محمد إبراهيم الحريري
03-01-2008, 08:52 PM
الأخت الأديبة عطاف
لا أخفي عنك مدى تاثير العبارة التي رسمتها في وجداني وكيف وصلت بطريقة الصعق الروحي حتى لم استطع لملمة شظايا فكري إلا بعد حين ، ولكن يبقى النور منك يشفع لكل هفوة ظن ، ويبقى الصدق بيننا هو الفيصل الأدبي وشرف القصد ميزان العدل لكل شك .
الأخت الأستاذة عطاف
لا عليك ، لننس ، ونبدأ بموضوعية الحوار .
توقفت عند العناصر التالية بردك
((((المسألة أجدها تنحصر في ثلاثة أمور أظنها هي سبب القحط العاطفي عند الرجل خاصة , وإلا فالمرأة تملك الإختراع إلم تجد ماتبوح به :
1- الشعور بأن هذا قد يكون انتقاص له , وقد يكون هذا ناتج عن خوف من تمرد المرأة عليه من بعد ..
2- القحط اللغوي لديه ..
3- الرغبة المتجددة لديه بالتجديد ، ))))))ـ أنتهى الاقتابس
أما اصطلاح القحط العاطفي فهو جدير التوقف عنده والتأمل به من جوانبه كافة وتحمليه من الوجدان شيئا .
فلست مع عمومية المصطلح إلا بحدود النسيان أو امتلاء سهول الروح بأشواك العمر ، هنا ربما يكون لبذرته منبت القبول ، ولكن القحط العاطفي لا يمكن سحب مصطلحه على حياة تشبعت بالقلوب وربيعها مازال يعطي أكله العاطفي ، حتى وإن نهضت ظروف وتلولبت نفوس يبقى الحب سمة تجمع مهما امتد الزمن .
وأما خوف الرجل من تمرد زوجه فهو رأي ربما نقيضه المقبول لدي ففالمرأة إن وصلت من العمر خمسينه فهي بالواقع الظاهري تكون تجاوزت العمر الحقيقي بسنين عددا ، والسبب الحمل والتربية وأعمال البيت كلها تؤثر في ظاهر الجسم وينعكس ذلك على مرآة الحسن ومقياس الزمن الوجه .
وهنا ارى خشية الرجل من تمرد زوجته غير واقعي الحياة ، بل أجد العكس تماما مطابقا للتمرد الذكوري على حياة ألفها واصبحت لديه نفرة منها لأسباب .
وأما القحط اللغوي ، وهو مصطلح تشكرين عليه ، يضاف إلى إبداعك الذي لا يقف عند حد ، فاجد اللغة هنا غائبة عن العواطف أحيانا ، فهل اللغة هي السبيل الوحيد لتقريب القلوب ؟
ربما تصل عبارات الحب بهمسة وهي الأبلغ ، أو بإشارة بنان . ولا يحتاج الوجدان لقاموس لغوي كي يوصل العبارات للروح .
وما رأيك بالأبكم والأصم ؟ وربما عمياء وأصم تزوجا كيف يكون أسلوب التفاهم بينهما ؟
لاحت بذاكرتي أبيات لصديقي الشاعر إبراهيم الأسود يقول فيها :
أنا وزماني مثل أعمى وأبكم =شقيقان ناء عن أخيه كلاهما
فجاء إلى الأعمى أخوه مبادرا=ليخبر أن الموت غال أباهما
فلا هو ذو نطق ولا ذاك مبصر =إشارته ولم يكن هناك سواهما
فعاشا وكل مثقل بهمومه =وماتا ولما يستطيعا تفاهما
رغم وجود كسر في أحد الأبيات لسوء حفظي . لكن هي من استحضار الذاكرة .
وللحق أرى إن تنوع الأساليب اللفظية والدلال اللغوي والغنج العاطفي يكون سببا لتوليد الحب كل حين , ولا أنكر هذا أبدا فاللغة مفتاح القلوب , وكما قيل الإنسان يسمن من أذنه .
والأنثى هي الموكلة بتجديد العواطف في مجتمعنا الذكوري ، وكل برودة البيوت ترد إلى صقيع يضرب مشاعر المرأة وهو ظلم بين .
فالرجل والمرأة سواء هنا .
وأما الرغبة المتجددة لديه بالتغيير أو التجديد فهو أمر يعكس ثورة حب الخلود لديه ، وقد أشرت لذلك سابقا .
وأخيرا :
من ينظر لتكون الجسم وما به من خلايا تكون بطور الكبرياء ثم تضمحل ليكون العدد تحت خط الفقر الحياتي ير أن التكاثر للخلود الفطري لدى المخلوقات هو السمة الربانية الموضوعة بذورها بالكائنات .
تقبلي تحياتي
والعذر منك
عطاف سالم
05-01-2008, 02:10 AM
محمد إبراهيم الحريري
الأخت الأديبة عطاف
لا أخفي عنك مدى تاثير العبارة التي رسمتها في وجداني وكيف وصلت بطريقة الصعق الروحي حتى لم استطع لملمة شظايا فكري إلا بعد حين ، ولكن يبقى النور منك يشفع لكل هفوة ظن ، ويبقى الصدق بيننا هو الفيصل الأدبي وشرف القصد ميزان العدل لكل شك .
ولا أخفيك أنا أيضاً مدى أثر العبارة على نفسي عندما قرأتها لأول وهلة , وكأنني كنت أتعمد وضع الكواسح للإستفزاز ولم يكن هذا هدفي ..
وعموما ألف سلامه على روحك وأفكارك ..
وأهلاً بك من جديد أديبنا الكبير / محمد الحريري
الأخت الأستاذة عطاف
لا عليك ، لننس ، ونبدأ بموضوعية الحوار .
ولاعليك أنت أيضاً ............ حياكَ الله من جديد
توقفت عند العناصر التالية بردك
((((المسألة أجدها تنحصر في ثلاثة أمور أظنها هي سبب القحط العاطفي عند الرجل خاصة , وإلا فالمرأة تملك الإختراع إلم تجد ماتبوح به :
1- الشعور بأن هذا قد يكون انتقاص له , وقد يكون هذا ناتج عن خوف من تمرد المرأة عليه من بعد ..
2- القحط اللغوي لديه ..
3- الرغبة المتجددة لديه بالتجديد ، ))))))ـ أنتهى الاقتابس
أما اصطلاح القحط العاطفي فهو جدير التوقف عنده والتأمل به من جوانبه كافة وتحمليه من الوجدان شيئا .
نعم لابد من تحميله من الوجدان شيئاً ..
فلست مع عمومية المصطلح إلا بحدود النسيان أو امتلاء سهول الروح بأشواك العمر ، هنا ربما يكون لبذرته منبت القبول ، ولكن القحط العاطفي لا يمكن سحب مصطلحه على حياة تشبعت بالقلوب وربيعها مازال يعطي أكله العاطفي ، حتى وإن نهضت ظروف وتلولبت نفوس يبقى الحب سمة تجمع مهما امتد الزمن .
هههه / أضحك الله سنك
كنت أقصد بالقحط العاطفي عند من لديهم قحط فعلاً خاصة وأن المرأة مخصبة العاطفة يعني الجفاف العاطفي عندها هو قحط فعلاً !
ولا أخفيك للأمانة أن من الرجال من يملك عاطفة أغزر بكثير من بعض النساء , فالمسألة إذن نسبية
ومهما اختلفت الظروف فعلاً , فالرحمة والرأفة وحب الخير موجود أما الحب بمعناه الوجداني فأظنه يبدأ في الخفوت ربما بعد مضي سنوات على الزواج , وقد يكون هذا راجعٌ لعوامل وأسباب عند المرأة أو عند الرجل ,,
وأما خوف الرجل من تمرد زوجه فهو رأي ربما نقيضه المقبول لدي ففالمرأة إن وصلت من العمر خمسينه فهي بالواقع الظاهري تكون تجاوزت العمر الحقيقي بسنين عددا ، والسبب الحمل والتربية وأعمال البيت كلها تؤثر في ظاهر الجسم وينعكس ذلك على مرآة الحسن ومقياس الزمن الوجه .
سؤال ؟
وهل يبقى الرجل أيضاً على ماكان عليه لنلقي باللوم على المرأة , ومن ثم يحق للرجل أن يجدد حياته وشبابه بأخرى بعدما امتص من المرأة رونق الحياة والشباب
لم , لايحتمل هو معها هذا الهم , وهذا الوجع ؟!
وهنا ارى خشية الرجل من تمرد زوجته غير واقعي الحياة ، بل أجد العكس تماما مطابقا للتمرد الذكوري على حياة ألفها واصبحت لديه نفرة منها لأسباب .
ربما لم تفهم قصدي !
كنت أرى أن الرجل حسب ظن أغلبهم أن المرأة لو باح لها بكل وجدانياته ولبى لها كل حاجاتها ورغباتها حبا , فإنه يخشى أن تقسوعليه من بعد وتتمرد ومن ثم تتجرأ على ذله وإهانته ..
ومع ذلك فالعصيان والتمرد وارد عند الجنسين مادام هناك نفور بينهما عائدٌ لأسباب عديدة لامجال لحصرها , قد تعود للمرأة أو للرجل أو لكليهما أو لمن حولهم أو لظروف كل واحد من جهة عمله أو أصدقائه ..
وأما القحط اللغوي ، وهو مصطلح تشكرين عليه ، يضاف إلى إبداعك الذي لا يقف عند حد ، فاجد اللغة هنا غائبة عن العواطف أحيانا ، فهل اللغة هي السبيل الوحيد لتقريب القلوب ؟
أشكرك أستاذي على إطرائك ..
نعم صحيح , ليست اللغة وحدها هي السبيل الوحيد , وكنتُ قد أشرتُ من قبل إلى الأدوات التعبيرية المختلفة , لكن للحديث وتنوع مفرداته وأساليبه أكبر الاثر والسلطة على قلب الإثنين معاً ..
ربما تصل عبارات الحب بهمسة وهي الأبلغ ، أو بإشارة بنان . ولا يحتاج الوجدان لقاموس لغوي كي يوصل العبارات للروح .
نعم صدقت , لكن ما أجمل و وما أبلغ المزاوجة بين جميع الوسائل التعبيرية !!
وما رأيك بالأبكم والأصم ؟ وربما عمياء وأصم تزوجا كيف يكون أسلوب التفاهم بينهما ؟
تلك حالة خاصة وأظن أنهما سيكونان متفهمين لبعضهما , وعلى مستوى عال من الرضا والقناعة , لكن ليس هناك من أحد يستطيع أن يشق عن صدرهما ليرى إذا كانت أمنية التعبير لغوياً لديهما حاضرة لديهما أم لأ ؟
لاحت بذاكرتي أبيات لصديقي الشاعر إبراهيم الأسود يقول فيها :
أنا وزماني مثل أعمى وأبكم =شقيقان ناء عن أخيه كلاهما
فجاء إلى الأعمى أخوه مبادرا=ليخبر أن الموت غال أباهما
فلا هو ذو نطق ولا ذاك مبصر =إشارته ولم يكن هناك سواهما
فعاشا وكل مثقل بهمومه =وماتا ولما يستطيعا تفاهما
جميل جدا هذا الإستشهاد الشعري الطريف البديع !
لكن تأمل البيت الأخير .. أليس فيه نوع من الحسرة !
رغم وجود كسر في أحد الأبيات لسوء حفظي . لكن هي من استحضار الذاكرة .
وللحق أرى إن تنوع الأساليب اللفظية والدلال اللغوي والغنج العاطفي يكون سببا لتوليد الحب كل حين , ولا أنكر هذا أبدا فاللغة مفتاح القلوب , وكما قيل الإنسان يسمن من أذنه .
نعم صدقت , المرء يسمن من أذنه , أو قل يرتوي عاطفياً !
وكما قيل : أحسن إلى الناس تستعبد قلوبهم
وقوله تعالى : " وقولوا للناس حسناً
والأذن تعشق قبل العين أحيانا ..
وظني أن هذا كله أصله في الكلام الحسن والتلطف والتودد ولين القول
والأنثى هي الموكلة بتجديد العواطف في مجتمعنا الذكوري ، وكل برودة البيوت ترد إلى صقيع يضرب مشاعر المرأة وهو ظلم بين .
فالرجل والمرأة سواء هنا .
نعم صدقت أخي , المسؤولية تقع على الإثنين , لكن العاتق الأكبر يقع على الرجل بحكم أن المرأة في مجتمعنا يغلب عليها الحياء والخجل وقلما تفصح عن مشاعرها مالم يبادر الرجل أولاً ومن ثم يمكن لها أن تستمر معه في حديث مفعم بالمشاعر
وأما الرغبة المتجددة لديه بالتغيير أو التجديد فهو أمر يعكس ثورة حب الخلود لديه ، وقد أشرت لذلك سابقا .
نعم أعرف ذلك , وقد قرأته ....
لكن ..
هل كل الرجال لديهم هذا الهدف : وهو نزعة الخلود ؟؟
ثم الرجل الذي يهدف إلى هذا هل هو الوحيد الذي بيده الحفاظ على نسله خاصة أو نسل الرجل عامة ؟؟!!
وأخيرا :
من ينظر لتكون الجسم وما به من خلايا تكون بطور الكبرياء ثم تضمحل ليكون العدد تحت خط الفقر الحياتي ير أن التكاثر للخلود الفطري لدى المخلوقات هو السمة الربانية الموضوعة بذورها بالكائنات .
وأخيراً أيضاً :
أقول أن الرجل إذا ما أراد التعدد فإنه يختلق أعذاراً كثيرة , ويبقى الخلود أمر قائم بيد الله سبحانه وتعالى
تقبلي تحياتي
وتقبل أنت كل التحايا الصادقة
والعذر منك
ومنك العذر أيضا ..
تقبل كامل تقديري وأوفاه ..
عطاف سالم
05-01-2008, 03:22 PM
النص الرابع
ذلك الطفل .. أنا !
ماذا يفعل الطفل حين يجوع ؟
يصرخ في طلب الطعام ..
وكذلك أفعل أنا ..
******
ومالذي يريده الطفل عندما يحصل على لعبة جديدة ؟
لعبة جديدة أخرى ..
وهذا ما أريده أنا ..
******
وماهو أكثر مايخيف الطفل ؟
إن يفقد حب من يحب ..
وهذا أكثر مايخيفني ..
******
والطفل مليءٌ بالأسئلة ..
وأسئلتي .. لاتنتهي ..
******
والطفل لايتعلم من التجارب ..
ولا أتعلم أنا ..
******
والطفل يستجيب للبسمة ..
وما أسرع استجاباتي للبسمة !
******
والطفل يغضب ..
إذا اتهمه أحد بشيء لم يفعله ..
أو اعتدى أحد على شيء يملكه ..
أو اقتحم أحد عالمه الخاص ..
وأغضب أنا في الحالات نفسها ..
وبالقدر نفسه ..
وغضب الطفل .. لايطول ..
ولاغضبي ..
******
والطفل يفزع من الغرباء ..
وأنا أذعر منهم ..
******
والطفل يفعل أشياء غير متوقعة
تضحك أحياناً ..
وتبكي أحياناً ..
وما أكثر الأشياء غير المتوقعة
التي أفعلها
فتزعج .. وتضحك ..
******
والطفل لايستطيع أن يعبر عما في نفسه
ولا أنا !
...................
النص كالعادة ليس لي , قد عرفتم لمن هو...حتى إشعار آخر !
عطاف سالم
05-01-2008, 03:30 PM
بناءً على النص الرابع السابق ...
ترى إلى أي حد الرجل هو طفل كبير ؟
وإلى أي حد يحب أن يكون كذلك ؟
وهل غضبه حقاً كغضب الأطفال أيضاً سرعان مايزول كماقال صاحبنا ؟!
تلك الصفات الواردة في النص - صفات الطفولة - إلى أي مدى هي متحققة ؟!
............
أما المرأة فقد تكون أيضاً طفلة كبيرة ..ولكن ربما بشيء من الإختلاف عن الرجل !
محمد إبراهيم الحريري
06-01-2008, 05:26 PM
الأخت الأديبة عطاف
تحية طيبة
قد أثقلت علينا النصوص ولما نكمل بعد المداخلات حول مفاهيم وردت فيما سبق من نصوص ، ولم تتعر من قبل إلا بعض المصطلحات ، ومن بعد ، ما زلنا نحل شرنقة النص الثاني ، وعلى كل حال فلا مفر من الدخول لحرم النص الرابع توافقا مع مسيرة العرض .
وأما الطفولة ، وغلمة الروح ، وفتوة النفس ، وشبيبة الضمير ، وما يصاحبها من تغيرات تطرأ ، وسمات تبرز على سطح العواطف ، تتكاثف لتصبح خلف العمر ذكريات ، لبيدأ طفل الأمس بمناغاة الروح .
يقول علماء النفس إن الشخصية لا تكبر ولا تشيخ ولا تتبدل فيها معالم البصمة الأولى ، من داخلها فتبقى طفلا لا يتبدل عبثه وبراءته تعشعش بالوجدان ما سارت قدم الحياة على درب الروح .
والمعنى بالأدلة نوضحه :
الطفل يبقى بنظر والديه كما هو ، رغم تبدل يطرأ وقسمات تبدو على الجسم ، وتطورات تجري على قلم الرصد إلا أنه يظل الطفل الصغير الذي يحتاج رعاية اليمين من أبويه .
لذا لا يلحظ الملازم للشخص التبدلات ، ولكن في حالة غيبة طويلة ربما يجد الشخص شكله قد تغير في نظرهم ، فيقال كبرت ، شابت منك الذؤابة ـ، احدودب الجمال في عينيك ..............
والروح ملازمة راصدة للشخصية تظل في حالة كمون طفولي لا تتبدل مع الزمن ، ليظل بداخل النفس طفل يلهو ، دون النظر للعمر .
فالإنسان طفل مهما جرت عليه الأيام .
بعض رأي
ولي عودة بحول الله .
تقبلي تحياتي الأخوية
منى البزال
08-01-2008, 11:21 PM
الأخت الكريمة عطاف سالم:
أأقول أحبك ياقمري آه لو كان بإمكاني
الحب هذا اللغز غريباً في بلادنا ,مثل سارق جميل,الكل يعرفه والكل ينكر نسبه
تحيتي لك سيدتي
عطاف سالم
10-01-2008, 06:07 PM
الأخت الأديبة عطاف
تحية طيبة
قد أثقلت علينا النصوص ولما نكمل بعد المداخلات حول مفاهيم وردت فيما سبق من نصوص ، ولم تتعر من قبل إلا بعض المصطلحات ، ومن بعد ، ما زلنا نحل شرنقة النص الثاني ، وعلى كل حال فلا مفر من الدخول لحرم النص الرابع توافقا مع مسيرة العرض .
وأما الطفولة ، وغلمة الروح ، وفتوة النفس ، وشبيبة الضمير ، وما يصاحبها من تغيرات تطرأ ، وسمات تبرز على سطح العواطف ، تتكاثف لتصبح خلف العمر ذكريات ، لبيدأ طفل الأمس بمناغاة الروح .
يقول علماء النفس إن الشخصية لا تكبر ولا تشيخ ولا تتبدل فيها معالم البصمة الأولى ، من داخلها فتبقى طفلا لا يتبدل عبثه وبراءته تعشعش بالوجدان ما سارت قدم الحياة على درب الروح .
والمعنى بالأدلة نوضحه :
الطفل يبقى بنظر والديه كما هو ، رغم تبدل يطرأ وقسمات تبدو على الجسم ، وتطورات تجري على قلم الرصد إلا أنه يظل الطفل الصغير الذي يحتاج رعاية اليمين من أبويه .
لذا لا يلحظ الملازم للشخص التبدلات ، ولكن في حالة غيبة طويلة ربما يجد الشخص شكله قد تغير في نظرهم ، فيقال كبرت ، شابت منك الذؤابة ـ، احدودب الجمال في عينيك ..............
والروح ملازمة راصدة للشخصية تظل في حالة كمون طفولي لا تتبدل مع الزمن ، ليظل بداخل النفس طفل يلهو ، دون النظر للعمر .
فالإنسان طفل مهما جرت عليه الأيام .
بعض رأي
ولي عودة بحول الله .
تقبلي تحياتي الأخوية
وتحية أبدية أخي محمد الحريري
أما بالنسبة لمعضلة النص الثاني فظني أنني وأنت على جانب كبير من التفاهم والإتفاق حول بعض الأصول , وإن كان هناك بعض اختلاف في وجهات نظر بسيطة جدا فهي لاتستدعي لمزيد جدال , خاصة وأنه ليس هناك من أعضاء أُخر تشارك , بل حاول البعض نقل الموضوع إلى رواق آخر بدل المشاركة هنا ولا أدري لحد الآن ماهو السبب ؟
على كل حال ...
كنت قد وضعتُ نصاً بعنوان "توزيع" وهو يكشف حقيقة نفسية بعض الشخوص رجلاً كان أو إمرأة , فلم أجد مشاركاً أو معلقاً ..
وربما هناك سبب أجهله !
فانتقلتُ للنص الرابع الذي تفضلتَ مشكوراً بالتعليق والرد عليه ..
أقول ربما حاجة الإنسان الأزلية لمن يهتم بأمره ويبادله شعوره ويحنوعليه ويعطيه أكثر مما يأخذ ويكون له الكون الذي يحتويه هوالذي يدفع المرء إلى إخراج دوافعه هذه في حال افتقادها ....
لكن لماذا لايتفهم الأطفال الكبار أحياناً بعضهم البعض ماداموا يشعرون بنفس الشعور وتكتنفهم نفس الدوافع ؟
الحق أنني أجد أحياناً أن هناك نوعاً من الذاتية والنرجسية تجتاح أحد الأطراف على حساب الطرف الآخر ..
ومن المعهود أن هناك أسراراً نفسية تظل راسخة لدى كل طرف لذا ينبغي على الطرفين معاً حلها وكيفية التعامل معها وفق رغبتهما في التمسك ببعضهما البعض , ووفق حرصهما على إنعاش الحياة الباردة من حولهما و من ثم الخروج بنتائج بينة يمكن السير وفقها على خط يقود للهدأة والطأنينة مستقبلاً بعيدا جدا عن ضروب المكدرات والمنغصات ..
وللحديث عودة ..
وهو أيضاً مجرد رأي
ولك التحية والتقدير كله
عطاف سالم
10-01-2008, 06:26 PM
الأخت الكريمة عطاف سالم:
أأقول أحبك ياقمري آه لو كان بإمكاني
الحب هذا اللغز غريباً في بلادنا ,مثل سارق جميل,الكل يعرفه والكل ينكر نسبه
تحيتي لك سيدتي
مرحبا بك أختي الحبيبة / منى البزال
أشكر لك اطلالتك البهية هنا على المتصفح ...
الحب يامنى ليس لغزاً مادمت تعرفين رموزه وأصوله وضروبه وفنونه , إنما لا أخفيك أن هناك من يفتقد الحب لأنه لايستحقه فهو ينتظر الإحسان والإبتدار دون أن يعطي هو
ويلوم دون أن يشعر أنه هو المُلام ...
وهو عموماً ليس القضية وحده هنا ..
بل ترتبط به قضايا
أشكر لك المرور مجددا ً ..
وبانتظار عودتك لو كان بإمكانك المشاركة
محمد إبراهيم الحريري
19-01-2008, 06:04 PM
النص الثالث
توزيع
وزعت قلبي على الصبايا
فلم تعد منه لي .. بقيةْ
فذلك الجزءُ .. عند ليلى
وذلك الجزء .. عند ميةْ
وفي ذلك الركن يعربيةْ
وذلك السقف .. أجنبيةْ
والسُمر في زمرة الرعايا
والشُقرُ من جملة الرعيةْ
وها هنا .. ترتع الذكيةْ
وها هنا .. تمرح الغبيةْ
******
وزعت قلبي بكل عدل
على الجميلات .. بالسويةْ
لكل حسناءَ منه حظٌ
فيالقلب يحوي البريةْ !
...............
طبعاً مازالت النصوص إلى الآن للكاتب الذي عرفتموه
الأخت الفاضلة الأديبة عطاف
بعد سلام من الله ورحمة من لدنه وبركات
أما قبل ُ
قفد وصلت المداخلات والآراء إلى اختلاف حينا وتوافق أحايين أخرى وبينهما لا خلاف بل وجهات نظر .
فلك الشكر عما سبق .
وأما بعد :
وفيما يخص النص الثالث فللقلب سعة لا يمكن تجاوز مناسيبها مهما أضيفت له حواف من أمل ، أو طورت شغافها ليتسع المزيد من مية أو ليلى أو ..........
فمن خلال التجارب الحياتية أثبت القلب أن مجال المناورة لديه لا يرقى إلى حب صادق إلا لامرأة واحدة ، ( وجهة نظر) .
أما أن يقسم القلب بين هذه وتلك فهو ضرب من التلاعب بالمشاعر ، ولا أظن قلبا يملك نبضة من وجدان صادق يسمح بهذا .
تقبلي تحياتي
ولك باقة شكر .
عطاف سالم
25-01-2008, 05:28 AM
الأخت الفاضلة الأديبة عطاف
بعد سلام من الله ورحمة من لدنه وبركات
أما قبل ُ
قفد وصلت المداخلات والآراء إلى اختلاف حينا وتوافق أحايين أخرى وبينهما لا خلاف بل وجهات نظر .
فلك الشكر عما سبق .
وأما بعد :
وفيما يخص النص الثالث فللقلب سعة لا يمكن تجاوز مناسيبها مهما أضيفت له حواف من أمل ، أو طورت شغافها ليتسع المزيد من مية أو ليلى أو ..........
فمن خلال التجارب الحياتية أثبت القلب أن مجال المناورة لديه لا يرقى إلى حب صادق إلا لامرأة واحدة ، ( وجهة نظر) .
أما أن يقسم القلب بين هذه وتلك فهو ضرب من التلاعب بالمشاعر ، ولا أظن قلبا يملك نبضة من وجدان صادق يسمح بهذا .
تقبلي تحياتي
ولك باقة شكر .
حضورك مشرف كالعادة ...أيها الأخ المفضال والشاعر الأديب الشلال
قرأت ماكتبته ........ وأجدني متفقة معك في أن الغاية هو طرح الموضوع بحد ذاته وإن اختلفت حوله الأراء ووجهات النظر وهذه كانت غايتي من الطرح
التثوير ووضع اليد على بعض المواضيع والشعور بها والإنتباه لتواجدها في المجتمع ومحاولة عدم التغاضي عنها ليس إلا ..
اما فيما يتعلق بماذكرته أخي حول سعة القلب أراني محتاجة إلى طرح هذا السؤال عليك
أترى هل يعي الكثير غيرك أن قلب الرجل لايسع إلا لواحده ؟
أتمنى ذلك .........
وليت أولئك المتلاعبون بالمشاعر يعقلون أو ينتفون نهائيا ......
حكم جائر ربما في الانتفاء لكن في رأيي لايستحقون العيش بكرامة ولا حتى التفاتة إمطار من البر والولاء والوفاء .....
..........
تحيتي ولك كل تقديري , وكل احترامي
عطاف سالم
31-01-2008, 05:34 AM
النص الخامس
"عندما تموت الزوجة"
"ماذا يحدث عندما يموت الزوج في عالمنا العربي ؟
يتوقع الجميع من الزوجة أن تنهار... وتتشنج ...
وتصرخ..
ماذا تقول في صراخها ؟
في قرى الصعيد تصيح : " ياسبعي" !
في قرى الخليج تصيح : " ياجملي " ! - وهذه أول مرة اسمعها - !!
مات السبع ! فمن يحمي القرين ؟
مات الجمل ! فمن يحمل الأثقال ؟
*****
ولكن ماذا يحدث عندما تموت الزوجة ؟
لايتوقع أحد من الزوج أن ينهار ويتشنج ويصيح ...
يقف الزوج صابراً , كسبع ..
قوياً , كجمل ..
يتلقى العزاء بهدوء ..
وربما سمع في مجلس العزاء ..
نكتة سخيفة ..
عن الزوجة الجديدة ..
*****
مابال هذا الزوج العربي ؟!
زارني ليحدثني عن مرض زوجته ..
كان كل مافيه يدمع ( باستثناء عينيه ) ..
وكل مافيه ينوح ( باستثناء لسانه ) ..
حدثني عن العملية الأولى .. والعملية الثانية ..
والأشعة .. والعلاج الكيميائي ..
كان يعيش أوجاع زوجته ..
مشرطاً .. مشرطاً .. حقنة .. حقنة .. قرصاً .. قرصاً
*****
زارني للمرة الثانية ..
أدركت من اللمحة الأولى أن صحة زوجته تتحسن ..
كان كل مافيه يزف الخبر السعيد للعالم ..
*****
زارني للمرة الثالثة ..
أدركت قبل أن يفتح فمه ..
أن الشمعة الضئيلة ..
توشك أن تستسلم للإعصار ..
*****
رن الهاتف ..
كان هو على الطرف الآخر ..
لم يقل شيئاً ..
ولم أقل شيئاً ..
عندما إلتقينا ..
كانت على وجهه غضون جديدة كثيرة ..
*****
رحمها الله ..
هذه الزوجة الرائعة ..
وكان الله في عونه ..
هذا الزوج العظيم .. "
................
"غازي .. أيضاً !! "
يُمنى سالم
01-02-2008, 03:52 PM
النص الخامس
"عندما تموت الزوجة"
"ماذا يحدث عندما يموت الزوج في عالمنا العربي ؟
يتوقع الجميع من الزوجة أن تنهار... وتتشنج ...
وتصرخ..
ماذا تقول في صراخها ؟
في قرى الصعيد تصيح : " ياسبعي" !
في قرى الخليج تصيح : " ياجملي " ! - وهذه أول مرة اسمعها - !!
مات السبع ! فمن يحمي القرين ؟
مات الجمل ! فمن يحمل الأثقال ؟
*****
ولكن ماذا يحدث عندما تموت الزوجة ؟
لايتوقع أحد من الزوج أن ينهار ويتشنج ويصيح ...
يقف الزوج صابراً , كسبع ..
قوياً , كجمل ..
يتلقى العزاء بهدوء ..
وربما سمع في مجلس العزاء ..
نكتة سخيفة ..
عن الزوجة الجديدة ..
*****
مابال هذا الزوج العربي ؟!
زارني ليحدثني عن مرض زوجته ..
كان كل مافيه يدمع ( باستثناء عينيه ) ..
وكل مافيه ينوح ( باستثناء لسانه ) ..
حدثني عن العملية الأولى .. والعملية الثانية ..
والأشعة .. والعلاج الكيميائي ..
كان يعيش أوجاع زوجته ..
مشرطاً .. مشرطاً .. حقنة .. حقنة .. قرصاً .. قرصاً
*****
زارني للمرة الثانية ..
أدركت من اللمحة الأولى أن صحة زوجته تتحسن ..
كان كل مافيه يزف الخبر السعيد للعالم ..
*****
زارني للمرة الثالثة ..
أدركت قبل أن يفتح فمه ..
أن الشمعة الضئيلة ..
توشك أن تستسلم للإعصار ..
*****
رن الهاتف ..
كان هو على الطرف الآخر ..
لم يقل شيئاً ..
ولم أقل شيئاً ..
عندما إلتقينا ..
كانت على وجهه غضون جديدة كثيرة ..
*****
رحمها الله ..
هذه الزوجة الرائعة ..
وكان الله في عونه ..
هذا الزوج العظيم .. "
................
"غازي .. أيضاً !! "
غاليتي عطاف الرائعة
سأترك كل تلك النصوص السابقة وسأبقى هنا لأنكِ طرقت شيئاً ما بداخلي، فأحياناً كثيرة حين تخذلني صحتي أسأل زوجي ماذا ستفعل إن مت؟!
طبعاً كالعادة لا إجابة شافية، ولا رد فعل سوى "يا متشائمة" أو "أنتِ مافيك إلا العافية" :)
طبعاً المطلوب من الزوجة أن تكون وفية لذكرى زوجها حتى لوكانت شابة، وأن تقف كالجلمود قوية لتحافظ على ماتركه من إرث وإن كان جله الألم والوجع.
والمطلوب منه فقط أن يتعدى فترة الحداد الرسمية إحتراماً لها ، وبعدها يفكر ان يتزوج باخرى.
لا تذهبي بعيداً، المرأة إذا أحبت زوجها وكان هو لسبب ما غير قادر على الإنجاب، لن تتخلى عنه، وإن تخلت لأجل أمومتها ستلوكها ألسن المجتمع، لكن إن صار العكس كان أول من يصول ويجول ويهدد ويندد إذا سلمت من التعيير ولكنه ينتصر لأبوته في حين أنها تتنازل عن الأمومة لتكون بجواره، وأنتِ تعرفين ماذا تعني الأمومة للمرأة.
العلاقة بين الرجل والمرأة في نطاق الزواج علاقة تتقاطع فيها خطوط عريضة كثيرة خطوط بين المسموح واللامسموح، بين الواجب والمجتمع.
موضوعك هذا ماتع جداً، سأكون هنا حسب مقدرتي.
دومي بخير
عطاف سالم
01-02-2008, 09:55 PM
يمناي الحبيبة
أحييكِ أختاً وصديقة أولاً ...
ثم أعود إليك
دمت لي
أنتِ جديرة بالمحبة والثقة وكل التقدير
كوني بخير
محبتي
منى البزال
01-02-2008, 11:12 PM
الأخت الفاضلة عطاف سالم:
عندما تموت الزوجة
الخيارات ستكون متاحة أكبر وسنتعلم من تجربتنا السابقة في الاختيار
قلوباً سوف تزفّ وعيوناً سوف ترفّ
وسيبقى مجتمعنا كما قال الماغوط يوماً ( مجتمع ..........)
تحيتي لك عطاف
هيا القحطاني
02-02-2008, 01:13 AM
يمنى العزززيزة سلامة قلبك وبعيد الشر عنك
المرأة إن فكّرت بالزواج لتصون نفسها وتشعر بالأمان بعد وفاة زوجها
تكون في نظر الجميع متمردة وغير مبالية بنظرة المجتمع
والرجل حين يتم عاما كاملا ولم يتزوج بعد زوجته( طبعا اكيد بيكون في مرحلة بحث) يذهل الجميع لولائه لها !! واحترامه لمشاعر أهلها وذويها:(
×××
عطااااااااف الغاااااااالية
لا أستغرب منكِ اختياركِ لهذه النصوص التي أقل ما يمكن ان يقال عنها انها راائعة وومتعة جدا
ذائقتك المتميززة دلّت عليها النصوص السابقة التي تحدثت عن الأنثى بالتفصيل
أخبريني فقط يا عطاف كيف يمكن ان أشكرك!؟؟
وعلى ماذا!!؟
على هذه النصوص المليئة بالحياة بكل معانيها!؟؟
أم على من استجدتهم حروفك للحضور !!؟؟
قرأت كل ما مرّ هنا بمتعة أجزم انها لن تتكرر
دمتِ بقربي
عطاف سالم
19-02-2008, 02:35 AM
غاليتي عطاف الرائعة
سأترك كل تلك النصوص السابقة وسأبقى هنا لأنكِ طرقت شيئاً ما بداخلي، فأحياناً كثيرة حين تخذلني صحتي أسأل زوجي ماذا ستفعل إن مت؟!
طبعاً كالعادة لا إجابة شافية، ولا رد فعل سوى "يا متشائمة" أو "أنتِ مافيك إلا العافية" :)
طبعاً المطلوب من الزوجة أن تكون وفية لذكرى زوجها حتى لوكانت شابة، وأن تقف كالجلمود قوية لتحافظ على ماتركه من إرث وإن كان جله الألم والوجع.
والمطلوب منه فقط أن يتعدى فترة الحداد الرسمية إحتراماً لها ، وبعدها يفكر ان يتزوج باخرى.
لا تذهبي بعيداً، المرأة إذا أحبت زوجها وكان هو لسبب ما غير قادر على الإنجاب، لن تتخلى عنه، وإن تخلت لأجل أمومتها ستلوكها ألسن المجتمع، لكن إن صار العكس كان أول من يصول ويجول ويهدد ويندد إذا سلمت من التعيير ولكنه ينتصر لأبوته في حين أنها تتنازل عن الأمومة لتكون بجواره، وأنتِ تعرفين ماذا تعني الأمومة للمرأة.
العلاقة بين الرجل والمرأة في نطاق الزواج علاقة تتقاطع فيها خطوط عريضة كثيرة خطوط بين المسموح واللامسموح، بين الواجب والمجتمع.
موضوعك هذا ماتع جداً، سأكون هنا حسب مقدرتي.
دومي بخير
يمناي الحبيبة أشعر بكل حرف نفحتيه هنا وهو يلامس كبد الحقيقة بنسبة 99 % ممكن !
لا أدري عزيزتي
يبدو أن المجتمعات العربية مازالت تحتاج إلى الكثير من الوعي في تقدير العواطف الإنسانية فضلا عن تقدير عواطف المرأة ..
مازالت تلقي باللوم في كل شىء على المرأة , حتى المرأة مع الأسف الشديد شربوها هذه القيم , وصدقت نفسها أن اللوم فعلاً عليها وأن من واجبها تقديس الرجل حتى لو كان ................... ؟؟
الأخلاقيات والأبجديات تحتاج لتأصيل وتفعيل بشكل أكبر في حياتنا بكل أصعدتها
هذا من جهة ومن جهة أخرى
مازالت العقلية العربية عندنا تعتقد أن الحياة الزوجية هي معركة ولابد فيها من منتصر
متناسين تماما أنها علاقة مودة ورحمة وإنسانية وانسجام وتواؤم وائتلاف ..
بيد أني مازلت أثق في وجود الخيرين المثقفين الذين يقدرون الحياة بكل أوجهها ويقدرون الإنسان بكل أوجهه أيضاً ..
..........
أختي الحبيبة يمنى
لابد من صحوة من الطرفين لتنهض المجتمعات , ولابد من عمل لتحسين الحياة ودفع دفتها نحو الأمثل وألاجمل والأرقى والأسعد ..
..........
كوني بخير غاليتي
تحياتي لك ولك كل التقدير
عطاف سالم
21-02-2008, 12:13 AM
الأخت الفاضلة عطاف سالم:
عندما تموت الزوجة
الخيارات ستكون متاحة أكبر وسنتعلم من تجربتنا السابقة في الاختيار
قلوباً سوف تزفّ وعيوناً سوف ترفّ
وسيبقى مجتمعنا كما قال الماغوط يوماً ( مجتمع ..........)
تحيتي لك عطاف
تحيتي لكِ منى البزال
أسعد الله مساؤك بالورد والفضل والعطر والجمال
أحب أن أقول ...
وكذا عندما يموت الزوج ..
........
محبتي وتحيتي الصادقة
كوني بخير
عطاف سالم
28-02-2008, 07:45 AM
النص السادس
" الهدية "
ماذا يمكن أن تهدي إليها ؟ ..
وهي تملك كل مايمكن أن يُملَك ؟
لاشىء يزيدها جمالاً ..
لاعطر يجعلها أكثر شذىً ..
لاثوب يضفي عليها المزيد من الأناقة ...
( أو الرشاقة ! ) ..
ماذا يمكن أن تهدي إليها ؟
*****
اسمع !
هذه الصبية الجميلة ..
لاتحب سوى كهلٌ أشيب ..
تترك الجموع التي تمشي ورائها ..
وتمشي وراءه ..
لاترى الغضون على جبينه ..
ولا السلاسل التي تكبل خطاه ..
ولا أوراق الخريف ..
المتساقطة عليه ..
*****
شكراً !
يا للفكرة الرائعة !
سوف أهدي إليها نظارة طبية .
/
/
/
/
غازي... أيضاً
عطاف سالم
28-02-2008, 08:43 AM
النص السابع
" كتبتْ إليه تقول "
أحسست بضعفي ..
عندما رأيتُه ..
ورأيتُ فيه ..
دفء الربيع ..
ونضج الخريف ..
فوددتُ .. لو احتميتُ به ..
***
لكنه كان هناك .. بعيداً ..
يزهو بنفسه ..
أهو الغرور ؟
أم الشموخ ؟
***
ومن هو ؟
أهو الأرض ..
تشتهي حدائقها ..
ويفزعك بركانها ؟
أم هو البحر ..
يدهشك إتساعه ..
وتغرق في ظلماته ؟ ..
أم هو الأفق ..
يحييك غيثه ..
وتقتلك صواعقه ؟
أم هو النار ..
تلوذ بدفئها ..
وتخاف أن تحترق فيها ؟
***
أهو من صنع السَّحَرة ؟!
.....................
"غازي القصيبي"
عطاف سالم
28-02-2008, 08:45 AM
النص الثامن
" كتبَ إليها يقول "
كان يقف بعيداً ..
لأنه يخاف الجموع ..
وكان صامتاً ..
لابسبب الغرور ..
أو الشموخ ..
بل لأن الكلمات ..
كانت ترفض أن تخرج ..
حيـــاء ً ..
***
كان يرتعش ..
تحت شمس الربيع ..
ويتصبب عرقاً ..
في أوج الخريف ..
***
هو الأرض .. عندما تُجذب
والبحر .. حين يغور..
والأفق .. عندما يسودّ ..
والنار .. حين تخمد ..
لا أيتها الجميلة !
لم يكن من صنع السَّحرة ..
كان من صنع أوهامك !
........................
" أيضاً ..... غازي "
عطاف سالم
29-02-2008, 03:38 AM
يمنى العزززيزة سلامة قلبك وبعيد الشر عنك
المرأة إن فكّرت بالزواج لتصون نفسها وتشعر بالأمان بعد وفاة زوجها
تكون في نظر الجميع متمردة وغير مبالية بنظرة المجتمع
والرجل حين يتم عاما كاملا ولم يتزوج بعد زوجته( طبعا اكيد بيكون في مرحلة بحث) يذهل الجميع لولائه لها !! واحترامه لمشاعر أهلها وذويها:(
×××
عطااااااااف الغاااااااالية
لا أستغرب منكِ اختياركِ لهذه النصوص التي أقل ما يمكن ان يقال عنها انها راائعة وومتعة جدا
ذائقتك المتميززة دلّت عليها النصوص السابقة التي تحدثت عن الأنثى بالتفصيل
أخبريني فقط يا عطاف كيف يمكن ان أشكرك!؟؟
وعلى ماذا!!؟
على هذه النصوص المليئة بالحياة بكل معانيها!؟؟
أم على من استجدتهم حروفك للحضور !!؟؟
قرأت كل ما مرّ هنا بمتعة أجزم انها لن تتكرر
دمتِ بقربي
هيا
أيتها الحبيبة النقية
من ينبغي أن يُشكر هو أنتِ غاليتي لأنكِ مررت من هنا فاخضر المكان وأزهر وأينع
وفاح عبقه بجمال روحك الفتّانة ..!!
أسكب الله حولك ذات اليمين وذات الشمال صنوفاً من المُتع لاتعد ... وزادك بأفضل منها في الآخرة ..
.............
تحيتي ومحبتي لك ياغالية
كوني بخير حبيبتي
يحفظك الرحمن تعالى ويرعاك ويبارك لي فيك
سلمتِ لي ودمتِ ولاحرمني الله منكِ
vBulletin® v3.8.4, Copyright ©2000-2012, TranZ by Kuwaithub