مشاهدة النسخة كاملة : قصتى الأولى : معاطف بيضاء
د. نسيبة بنت كعب
08-10-2007, 10:53 PM
معاطف بيضــاء
طاف بعينيه بين أقرانه المرضى في حديقة مستشفى الأمراض العقلية والعصبية ،وهم يضربون كفاً بكف ، يحومون حوله باندهاش شديد.
تمر بهم اللحظات عصيبة ، الممرض ينتزع أيديهم ، يقيدها بكل ما أعطته الأيام من قسوة ، يلبسهم معطفاً أبيض ، يتخير ما يحلو له من أجسادهم لحقنهم بتلك القسوة ، بأمر الطبيب ينامون وكأن المادة المهدئة كانت أرحم بهم من يد البشر .
بركن بعيد احتضنته أشجار خضراء روتها دمع تلك السيدة الباكية ، تدعو الله أن ينتقم لها من اعتداء طبيب عليها، واستغلال ضعفها وهو يدعى أنه يعالجها نفسيا !
سقطت منها دمعة بأحد البيوت، فكشفت لها عن امرأة تنعي زوجها الذي تعلق بشيطانة تعرف باسم " صديقة رجال المنتديات " !
يتجول في أفياء الحديقة الخضراء المنشودة التي تتقدم المشفى الذي حواه خمسة وعشرين عاما، يتوشح معطفه الابيض قصير الأردان، يكشف عن ذراعين تنفر منهما العروق بطريقة مثيرة للعجب ،وجه ...عينان شاردتان عليهما نظارات سميكة تزيد من الرعب المتربع خلفهما .
دائما مشغول ليلا نهارا ، بعيداً عن بيته ،وأولاده ؛ إما في العمل أو على الماسنجر . اليوم تواعد مع إحدى عشيقاته على النت للمقابلة سرا.. حضرت بنقابها... اجتمعا بمكان آمن... كشفت عن وجهها كي تبدأ جلسات المتعة بينهما... صعق .. عندما صفعه ذاك الوجه الذي يعيش معه منذ سنين حواه بيتهم الباكي
مع التحية
----
شكرا للأديب محمد البوهى الذى ساعدنى فى اخراجها ( اول محاولة )
د. سلطان الحريري
09-10-2007, 12:21 AM
الأخت الفاضلة د. نسيبة:
يبدو لي أنك تلجين عالم القص بخطى واثقة ، ففي هذه القصة ما ينبئ بمستقبل مشرق في هذا المجال ، وإن كانت الفكرة مطروقة ؛ إلا أنك ألبستها ثوبا قصصيا رائعا يحسب لك ، وامتلكت فيها أدوات القص باقتدار ، ويبقى الأثر الذي تتركه القصة في متلقيها هو العنصر الأهم ، والذي يتجول خارج حدود القصة ، ليدخل في عوالم المتلقين ، وقد نجحت في استقطاب انتباهي ، وتابعت القصة بلذة وشغف ؛ فقد عمدت إلى طريقة قريبة من القارئ ، ورسمت المشاهد ، ووصفت الوقائع التي دارت بها الأحداث بإشارات سريعة وموفقة ، وكأنها ستارة من ستائر المسرح الخفية ، كل هدفها أن تقدم للمتلقي صورة ملمومة الأطراف .وبهذا اتقيت توزيع انتباه القارئ وتشتيت خياله ، إلى جانب عنصري التشويق والتكثيف .
في قصتك تطور كبير ، ومتعة فنية تستحق التقدير .
استمري فالطريق مفروشة أمامك
سأتابع بشغف
لك خالص الود والتقدير
د. نجلاء طمان
09-10-2007, 02:07 AM
ربما أتهيب كثيرا في الرد بعد أستاذي د. سلطان الحريري
, فقد قال كل ما يمكن قوله, ولا أزيد ولو هناك زيادة.
سأنتظر عملك القادم
دمت ودام قلمك الواثق
د. نجلاء طمان
محمد إبراهيم الحريري
09-10-2007, 04:16 AM
خيانة عنكبوتية
طاف بعينيه بين أقرانه المرضى في حديقة مستشفى الأمراض العقلية والعصبية ،وهم يضربون كفاً بكف ، يحومون حوله باندهاش شديد.
تمر بهم اللحظات عصيبة ، الممرض ينتزع أيديهم ، يقيدها بكل ما أعطته الأيام من قسوة ، يلبسهم معطفاً أبيض ، يتخير ما يحلو له من أجسادهم لحقنهم بتلك القسوة ، بأمر الطبيب ينامون وكأن المادة المهدئة كانت أرحم بهم من يد البشر .
بركن بعيد احتضنته أشجار خضراء روتها دمع تلك السيدة الباكية ، تدعو الله أن ينتقم لها من اعتداء طبيب عليها، واستغلال ضعفها وهو يدعى أنه يعالجها نفسيا !
سقطت منها دمعة بأحد البيوت، فكشفت لها عن امرأة تنعي زوجها الذي تعلق بشيطانة تعرف باسم " صديقة رجال المنتديات " !
يتجول في أفياء الحديقة الخضراء المنشودة التي تتقدم المشفى الذي حواه خمسة وعشرين عاما، يتوشح معطفه الابيض قصير الأردان، يكشف عن ذراعين تنفر منهما العروق بطريقة مثيرة للعجب ،وجه ...عينان شاردتان عليهما نظارات سميكة تزيد من الرعب المتربع خلفهما .
دائما مشغول ليلا نهارا ، بعيداً عن بيته ،وأولاده ؛ إما في العمل أو على الماسنجر . اليوم تواعد مع إحدى عشيقاته على النت للمقابلة سرا.. حضرت بنقابها... اجتمعا بمكان آمن... كشفت عن وجهها كي تبدأ جلسات المتعة بينهما... صعق .. عندما صفعه ذاك الوجه الذي يعيش معه منذ سنين حواه بيتهم الباكي
مع التحية
----
شكرا للأديب محمد البوهى الذى ساعدنى فى اخراجها ( اول محاولة )
الأخت الأديبة د إيمان
تحية طيبة
لست ملما بنقد القصة ، لكن استطيع ركوب موجة والسير بها حتى شط الرؤى ، وهنا أستعين ببعض كلمات من القصة :
(((تمر بهم اللحظات عصيبة ، الممرض ينتزع أيديهم ، يقيدها بكل ما أعطته الأيام من قسوة ، يلبسهم معطفاً أبيض ، يتخير ما يحلو له من أجسادهم لحقنهم بتلك القسوة ، بأمر الطبيب ينامون وكأن المادة المهدئة كانت أرحم بهم من يد البشر ))))
الممرض ينتزع ايديهم اليست حركية تفضي إلى عالم من الخيال ، وتزيده تخمة ما أعته الأيام من قسوة ، ترابط معنوي بين الانتزاع والقسوة ، ولا أرى المعاني جاءت مصادفة ، ولكن من خلف دوافعها إبداع .
يلبسهم معطفا أبيض ، وهنا الجزء ينطبق على الكل ، ( يلبسهم معاطف بيض ) تناقض بين القسوة والانتزاع واللون الأبيض .جاء لخددمة الحدث ، وهو سلسلة تتصاعد لبلوغ العقدة أو ذروة الحدث .
تقبلي تحياتي
ريمه الخاني
09-10-2007, 05:20 AM
القصه ناجحه تماما فنيا وسرديا
مبارك نترقب منك الكثير
واعترض على العنوان لانه جاء كاشفا للنص
يمكنك مثلا :
دهاليز مظلمه
الطريق الى الدوامه
اقتراح فقط
لكي نجذب القارئ لدخول القصه
ودمت مبدعه
وسيري على بركة الله
سمير الشريف
09-10-2007, 05:42 PM
د. نسيبة......
قصة ناضجة....
سرد متوتر...........
تشويق ........
تكثيف..
و,,,,,,,,,,,,,
مفارقة مدهشة شكلت صدمة إيجابية
مبروك وليدك الأول............
زاهية بنت البحر
11-10-2007, 01:33 PM
أجل هي القصة الأولى لك غاليتي د.نسيبة وقد شهدت مولدها ..أريد منك الجديد فلا تتأخري .
أختك
بنت البحر
عماد تريسي
11-10-2007, 04:13 PM
الفاضلة / د . نسيبة
مباركٌ هذا الانهمار الأول من قصصكِ
لكِ التقدير أخيتي
مودتي
د. نسيبة بنت كعب
13-10-2007, 11:00 PM
القصه ناجحه تماما فنيا وسرديا
مبارك نترقب منك الكثير
واعترض على العنوان لانه جاء كاشفا للنص
يمكنك مثلا :
دهاليز مظلمه
الطريق الى الدوامه
اقتراح فقط
لكي نجذب القارئ لدخول القصه
ودمت مبدعه
وسيري على بركة الله
شكرا على مداخلتك القيمة اديبة ريمة الخانى
عندك حق
وادعو الادارة لتغيير العنوان الى معاطف بيضاء
تحية لك
د. نسيبة بنت كعب
13-10-2007, 11:05 PM
د. نسيبة......
قصة ناضجة....
سرد متوتر...........
تشويق ........
تكثيف..
و,,,,,,,,,,,,,
مفارقة مدهشة شكلت صدمة إيجابية
مبروك وليدك الأول............
شهادة من اديب متمرس
اذن قد فلحت
هى شهادة اعتز بها ولن اتنازل عنها ابدا
تحيتى استاذ / سمير الشريف
وعيدك مبارك ان شاء الله
د. نسيبة بنت كعب
13-10-2007, 11:06 PM
أجل هي القصة الأولى لك غاليتي د.نسيبة وقد شهدت مولدها ..أريد منك الجديد فلا تتأخري .
أختك
بنت البحر
الزاهية دائمــا
شكرا على مرورك وربنا يسهل
محبتى
د. نسيبة بنت كعب
13-10-2007, 11:08 PM
الفاضلة / د . نسيبة
مباركٌ هذا الانهمار الأول من قصصكِ
لكِ التقدير أخيتي
مودتي
شكرا لك اديب / عماد تريسى
تشجيع يحتاجه كل مبتدىء
عيدك مبارك
vBulletin® v3.8.4, Copyright ©2000-2012, TranZ by Kuwaithub