المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : رؤيه نقديه لمجموعة قصصيه/كهرمان/غانم بو حمد


ريمه الخاني
15-12-2007, 03:49 PM
السلام عليكم
التقيت الكاتب في اجتماع واتا الأول بدمشق وقد كان يوزع مجموعته القصصية هناك...
جرى تعريف أدبي مشترك كالعادة :
طرح رأيه أن لو قدمت له دراسة نقدية لها وعبر موقعي
وحيث أنني وعدته.بذلك صار التزاما ..
أتمنى أن تكون الدراسة مرضية حيث انني غير اختصاصيه ولااتبع مدرسة محددة فقط اعتبرها رؤيه نقدية.
اعتبرها تجربة أرجو لها النجاح.
يحضر كاتبنا لنيل الدكتوراه في التاريخ ان لم أكن مخطئة.
المجموعة القصصية بعنوان :
كهرمان
تحكي تجربة الكاتب كما رأيت الحياتية..وربما كانت صورة عن تجارب قريبة...
المجموعة من القطع المتوسط تحوي:200 صفحة تحمل عناوين القصص التالية:
مارتا التي
الآنسة كريستال
الكاسندرا
بودي لو
المشرقي
الصوت الأعجمي
عند رغبتها
الوصية
جمرة
الأنف الرومي
ذاكرة خضراء
صعودا إلى الأسفل
عين قرين
الضيف
الفزاعة
كهرمان
يقدم الكاتب لقرائه كالآتي:
إلى التراب التشيكي والسلوفاكي ...إلى وطن الجمال والحب والسلام.عرفانا بالجميل
تمهد تلك المقدمة بوحا عن تجارب الكاتب هناك..أاثناء دراسته.
وأشير بتواضع إن الكاتب موضوعي وهذا ماجعلني أحاول جاهدة ان اكون موضوعية وأكثر حيادية لعالم لم أقتحمه ولم ألمس منه غير المجاملات والعلاقات العابرة المدرسية لصديقات لم نتعمق في فهم طبيعتهم الحياتية الصميمة. لغة النصوص
يملك القاص أدوات قوية في القص ولغة عاليه تجلت بألفاظ تشد القارئ وتشير إلى كاتب يتقن الفن القصصي..
وعبارات جزله أظهرت عضلاته التعبيرية.
مثال:
(أدرت الأرقام الأولى , كادت أصابعي أن تحترق على قرص الهاتف البارد كدمي...)
( تندلق جمرات تموز من جرار يوم صيفي ملتهب لتشوي جسدي المتعب .)
طبعا هناك صور أكثر وأعلى جزالة لكنه مثال صغير
أبطال القصص:
أبطال مضطربون ومتأرجحون نفسيا بين الصعود للأعلى وعالمهم القديم...وهذا حال كل طموح يريد ان يزيح عنه غياهب جهل أو رواسب قديمة وربما استأصل معها بعض جذوره ... التقنية القصصية
واضح إن الكاتب متمكن من أدواته.. يسير عبر قصصه بخطى واثقة ومعبرة ...ولكن تبقى ثغرةأاتمنى أن تكون خاصة بي رغم كل المجازات والتعابير الناجحة إلا أنه لم يستطع توصيل تعاطفا للقارئ مع الشخصيات..
مرت الجمل هادئة رصينة كافية لتعزل القارئ عن التفاعل مع النص يجعله يتخيل نفسه مع الجو العام ...ربما لأنه لايصف حالات عامة او مطروقة بين مجتمع شرقي صرف وهم من سيقرأ اولا أخيرا لو توجه الكتاب لمن عاين أمثالهم هناك...ليقرأه من كان على تلك الأرض.
ربما جرى تلميح بسيط عبر جمل متفرقة عن عالم شرقي ساذج اتمنى أن يفهمها القارئ عن الريف خاصة ومن منطق طموح يريد ان يخرج من قالبه القديم.
تحوي القصص الستة الأولى تجارب نسائية بين عشق وغرام وعلاقات غير سوية لنساء بعن أنفسهن للشيطان وندمن.
ربما طرح الأمر بشكل اعتيادي لعلاقات رتيبة بين الرجل والمرأة تحكمها العواطف والشفقة...تفوح من القصص رائحة النبيذ..
والتي تعبر عن مدى إدمان هذه الشريحة العامة للقهر أو المعاناة...
ورغم أنها تناقض حياة العامة الشرقية الملتزمة نصرانية كانت أو إسلامية..إلا أنها قدمت صورة عن عالم لم نقرُّ به حقيقة...
يحوي متناقضات كثيرة..
فالقصة الأولى روت ببشاعة عن مدى نظرة غير قويمة تعانيها المراة حتى العلاقات الحرام التي ترميها للفشل ونبذ المجتمع تجعلها رخيصة في عيون المجتمع ، تتسول الشفقة...
أما في بقية القصص نرى البيئة الريفية ودور الكاتب البعيد عنها والذي لزم عالم الكتب فغدا شبه جاهل عنها...
تعطيك فكرة عن مدى بساطة هذا العالم الخير الساذج ربما تتجلى مثلا في :
الفزاعة: التي تروي عن أب أهمله ابنه وانشغل عنه في تامين حياته وثقافته وأصبخ يخجل من زيه الريفي ليكتشف أخيرا أنه باع أرضه ليتعلم في المدينة...يا لخيبة الأمل ...
هو عالم الريف الذي خرج عن إطار عالمه الأخضر ليواجه عالما ليس بعالمه ليثبت نفسه ولو على حساب الأرض
أما كهرمان وهي خاتمة المطاف فتجسد رمزية ربما عن عالم الحرب والسلام ..تتجلى في سؤال البنت عن اسمها..ودور التسمية في حياتنا ربما..
تحمل بعض القصص روحا وبصمة واضحة في نظرة غربية او ذو ثقافة خاصة لعالم شرقي بحت..
تجلى هذا مثلا في قصة:الأنف الرومي ..والأقنعة التي نلبسها..وروح الغرب وعقدة الخواجة...
و يمكن للقارئ من خلال براعة القاص أن يرتشف فهمه الخاص للقصص برمزية خفية يستشفها عبر النص ومقولات الأبطال..
في الوصية سخرية واضحة عن وصية إنسان قرب الوفاة ترك تركته لكلبه!!
هو عالم لايحمل سوى قيم مادية صارخة..جعلته المدنية يبتعد رويدا رويدا عن معاني الإنسانية...
لم نقدم فكرة عن جميع القصص حتى لانحرق شوق القارئ ولكن يمكننا وبصرف النظر عن الروح العبثية والعشوائية لأبطالها...
أن نعرف إن الكاتب أو بطل القصص استطاع أن يخرج من البيئة وأدوات بسيطة لعالم أرحب عالم الإبداع والمدنية ويبقى سؤال القارئ أخيرا...
ماذا خسر وماذا كسب وهل هو راض ٍ بنشره لمغامراته وتجواله عما وصل إليه؟ أم هي ذكريات لن تعاد؟
فهو عالم أرحب وأحلى وأعلى مذاقا من كل ما وجدنا...ومن ذاق عرف.
تقديري للأستاذ غانم بو حمود ونتمنى له نيل الدكتوراة، ربما لم أكن متخصصة بالنقد الأكاديمي لكن أرجو الله أن أكون وضعت سنان قلمي على رؤية نقدية لما قرأت هنا
وأعتذر لو كانت الدراسة ليست بالقدر المطلوب ولنا عودة مع دراسة اخرى لنصوص الكاتب الذي نعتز بقلمه، بعد مداخلات الأقلام ، ووضع نقاط هامة للرؤية النقدية

عبدالوهاب موسى
15-12-2007, 04:00 PM
لى شرف الحضور الأول
وقص شريط الإفتتاح
لدراسة قيمة لناقدة بارعة.
دمت شاعرة قديرة ومبدعة عظيمة
ياأم فراس.
ولك احترامى.

ريمه الخاني
26-12-2007, 08:59 PM
يشرفني ان تكون اول من قرا النص
ويشرفني مرورك وسانتظر مرورك الثاني
تحيه وتقدير

محمد إبراهيم الحريري
07-01-2008, 10:09 AM
الأستاذة الأديبة ريمة الخاني
تحية صباحية
قرأت ما سطر اليراع من قبل ، ومن بعد ، لك الشكر ، فمثل هذه الرؤى تحتاج لقراءة موضوعية وأناة بالبصيرة.

ريمه الخاني
07-01-2008, 12:09 PM
نعم استاذي رغن انها صائبه لكنه خطا فني اثرت اصلاحه
اشكر مرورك وتعقيبك ومراجعتك

سمير الشريف
07-01-2008, 06:13 PM
بدايات موفقة أم فراس وخطوات واعدة على الطريق بإذن الله.....
أرجوالا ينسيك الانشغال بالنقد هموم القصيدة والقصة القصيرة التي لك فيها وقفات محسوبة ناجحة....
تحيتي,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

ريمه الخاني
13-01-2008, 12:42 AM
بدايات موفقة أم فراس وخطوات واعدة على الطريق بإذن الله.....
أرجوالا ينسيك الانشغال بالنقد هموم القصيدة والقصة القصيرة التي لك فيها وقفات محسوبة ناجحة....
تحيتي,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

استاذي وناصحي على درب الإبداع:
لك يد خضراء في مسيرتي لن انساها..
واشكر لك نصحك وفعلا قد واجهت الكاتب في الحفل الأدبي الأخير الذي اعددنا له وذكر امرا ارقه فعدلت النص واهداني كتابه الجديد وطالبني بدراسه اخرى فترقبونا...
ساحاول باذن الله..ان اكون جديرة دوما بالثقه.
واصراري يسبقني...لم التزم بعد بمدرسه نقديه فانا لاأحب القيود الا قليلا...
ومن استطاع الحفاظ على منابره وحصونه في العطاء بنيه صادقه لن يعدم عون الله ومحبة الجمهورله.
لك كل التقدير ناقدنا واديبنا العزيز