مشاهدة النسخة كاملة : أسرار أدبية
عطاف سالم
12-12-2007, 02:22 PM
لما كان الأدب عماد هذه الأروقة , كان من الهام حقيقة أن أفتح هذه الصفحة لنأخذ كل يوم جرعة يومية من أسرار الأدب والأدباء وأقصد معلومة تخص سيرة الأدب أوسيرة الأدباء في حدود حجم السر , يعني لايزيد الإدراج هنا عن سبعة أسطر فقط !
فقط .. فقط .. فقط !
بانتظار مشاركاتكم الفريدة والقيمة !
هيا القحطاني
12-12-2007, 04:54 PM
يعني مثلا مثلا :rolleyes:
ممكن اكتب عن نفسي يا عطاف؟!;)
:p
سأكون قريبا هنا لأكتب عن أديبـ / ـة فذ/ة من أدباء الأروقة
حتما لن يكون أنا :)
دمتِ بخير
عماد تريسي
12-12-2007, 06:50 PM
أديبتنا الراقية عطاف سالم ,
أُكْبِر فيكِ فكراً متجدداً لا تحدّه الآفاق . سأرقب دلق دِلاء أدبائنا بشغف .
مودتي
ريم بدر الدين
12-12-2007, 08:02 PM
عطاف الرقيقة
فكرة جميلة جدا
سأعود لها
تحياتي
عطاف سالم
13-12-2007, 12:38 PM
كانت للرافعي عبارة في أحدى مؤلفاته واصفا فيها محبوبته (( والمنديل يترجرج في يدها ))
فالتقطت الكاتبة والناقدة المصرية نعمات أحمد فؤاد هذه العبارة وعيَّرته في نقدها له بصممه – وكان أصما – وقالت : لأنه لايحسن سوى سماع صوت الدبابات والقنابل قال ذلك !
وكان الأجدر أن يقول : (( والمنديل يتهفهف في يدها ))
عطاف سالم
13-12-2007, 12:43 PM
عُرف العقاد بأنه عدو المرأة , فلم يتزوج , ومات عازبا !
عطاف سالم
13-12-2007, 12:45 PM
بعث الملك فيصل يرحمه الله تعالى برسالتين خطيتين للرئيس جمال عبدالناصر يرجو منه فيها الإعفاء عن الكاتب والأديب سيد قطب وأخوته ويحذره من مغبة ذلك
لكنه قتلهم !
عطاف سالم
13-12-2007, 12:46 PM
كانت لأبي القاسم الشابي يرحمه الله تعالى مذكرات شخصية وجدانية تفيض بالشجن الذي كانت دوافعه كثيرة منها الإستعمار الفرنسي ووفاة والده ومرضه بالقلب
إلا أن هذه المذكرات يبدو أنها نشرت ولم يعاد طبعها مرة أخرى رغم الحاجة إليها
عطاف سالم
13-12-2007, 12:50 PM
كان لأبي حيان التوحيدي مؤلفات لاتُعد لكنها أُحرقت كلها ولم يصل إلينا منها سوى مؤلف واحد فقط , والحمد لله أنه يعد من أجلها وأكبرها قيمة وهو كتابه (( الإمتاع والمؤانسة )) !
عطاف سالم
13-12-2007, 02:57 PM
أسرع مؤلف في العالم هو الكاتب الأمريكي إيرل ستانلي جارزنر الذي توفي في عام 1970 م
فقد كان يُملي 10000 كلمة في اليوم الواحد !
عطاف سالم
13-12-2007, 03:00 PM
يعني مثلا مثلا :rolleyes:
ممكن اكتب عن نفسي يا عطاف؟!;)
:p
سأكون قريبا هنا لأكتب عن أديبـ / ـة فذ/ة من أدباء الأروقة
حتما لن يكون أنا :)
دمتِ بخير
الأخت هيا :
أنت ومايجود به فكركِ , وتجود به ذائقتكِ
لك التحية على الحضور!
بارك الله فيك
عطاف سالم
13-12-2007, 03:04 PM
أديبتنا الراقية عطاف سالم ,
أُكْبِر فيكِ فكراً متجدداً لا تحدّه الآفاق . سأرقب دلق دِلاء أدبائنا بشغف .
مودتي
الأديب القدير والأخ الفاضل , سيد النثر / عماد تريسي
أشكر لك حسن ظنك الجميل وباهي حضورك كالعادة!
لك التقدير كله , وبك الإعتزاز كماينبغي أن يكون ..
وأنا معك أيضا بانتظار دلق دلاء أدبائنا بشغف
تحيتي الصادقة
دام حضورك
عطاف سالم
13-12-2007, 03:10 PM
عطاف الرقيقة
فكرة جميلة جدا
سأعود لها
تحياتي
بانتظارك ياجميلة الروح
لك التحية وشهي المحبة
عطاف سالم
15-12-2007, 06:03 AM
أول امرأة في العالم تحصل على جائزة نوبل في الآداب هي :
السويدية / سلمى لاجرلون في عام 1909 م
عطاف سالم
15-12-2007, 09:34 PM
أول من وضع أصول علم النحو في اللغة العربية هو : أبو الأسود الدؤلي , وهو أيضا من وضع النقط فوق الحروف .
اسمه : ظالم بن عمرو بن سفيان , ولد في الكوفة قبل الهجرة بــ 16 سنة , ونشأ في البصرة .
عطاف سالم
15-12-2007, 09:39 PM
دعوة لكل المارين من هنا أن يشاركوا في إثراء هذه الصفحة .. هي أسرار ينبغي على من يعرف أي سر أدبي أن ينشره لإثراء الذهن وتجديد ماعلاه من أغبره
ولكم التحية والتقدير كله .
عطاف سالم
15-12-2007, 09:54 PM
عبدالله الغذامي ناقد يحاول أن يسخر أدواته النقدية البارعة وذكائه الحاد إلى هدم المدارس النقدية العربية قديما والإقلال من شأن أروع النصوص في تراثنا العربي لأبرز الشعراء وأرقاهم طبقة كزهير بن أبي سلمى وعمرو بن كلثوم وغيرهما
بتعريتها والسخرية منها مستخدما في ذلك مصطلحات مستفزة وشاذة ونافرة ..
وله في ذلك بعض المؤلفات أبرزها :
1- المرأة واللغة
2- النقد الثقافي
3- الخطيئة والتكفير
ولقد قامت دراسات نقدية حول كتابيه الأوليين وبنفس الاسم للدكتور مصطفى عبدالواحد - أستاذ الأدب والنقد - يحمل كتابه الاول (النقد الثقافي) , والثاني (المرأة واللغة)
مازن الحمزي
16-12-2007, 02:41 AM
.
حين سئل يوسف إدريس عن تعريف القصة القصيرة
فقط أشرع كفه وحكّ إبهامه بالوسطى محدثاً تلك الطرقعة الشهيرة
الدالة علي المباغتة والاكتناز والسرعة والتكثيف والإيجاز.. هكذا عرّف إدريس القصةالقصيرة
وهكذا كان يكتبها وبتعريفه هذا اختصر إدريس كتبا كثيرة حاولت استكناه ملامح وجماليات أكثر الفنون قدرة علي المراوغة والخداع .
طرقعة الأصابع التي غيرت مجري القصة
فؤاد مرسي
.
عطاف سالم
17-12-2007, 01:33 AM
النابغة الذبياني من أشهر شعراء العصر الجاهلي , ولد عام 605م , واسمه زياد بن معاوية بن ضباب الذبياني الغطفاني , من أهل الحجاز , كانت تضرب له قبة من جلد أحمر بسوق عكاظ فتقصده الشعراء , كان حظيا عند النعمان بن المنذر , حتى شبب في قصيدة له بالمتجردة ( زوجة النعمان ) فغضب منه النعمان , ففر النابغة ووفد على الغساسنة بالشام , وغاب زمنا , ثم رضي عنه النعمان فعاد إليه .
عطاف سالم
17-12-2007, 01:36 AM
شكرا لك أخي مازن الحمزي على المشاركة ,, بانتظار المزيد منك ومن بقية الأعضاء
لك التقدير كله وبك الإعتزاز
عطاف سالم
17-12-2007, 01:48 AM
يلتقي كتاب ( الإمتاع والمؤانسة ) لأبي حيان التوحيدي مع كتاب ( ألف ليلة وليلة ) المشهور في أن كلاهما عبارة عن ليالي عديدة ممتدة !
بيد أن الأول هو ليالي من العلم والأدب وينتهي بحكمة أو طرفة , بينما الثاني ليالي من القصص والروايات التي عليها من الملاحظات الكثير , ولها من النقد ما لها .
والأول ذو قيمة عالية وهامة أكبر من الثاني من حيث المادة وطريقة العرض
عطاف سالم
18-12-2007, 02:28 AM
ابن خلدون العالم والمؤرخ الإسلامي الكبير يعتبر كتابه ( مقدمة ابن خلدون ) أساساً لعلم الإجتماع الحديث .
اسمه : عبدالرحمن بن خلدون , ولد في تونس عام 1332م وتوفي في القاهرة عام 1406م .
عطاف سالم
18-12-2007, 03:35 PM
عباس محمود العقاد من أشهر رجال الشرق ثقافة وعلما , ومن أهم الأدباء المصريين في العصر الحديث ..
وهو لم يحصل إلا على الشهادة الإبتدائية !!
غير أنَّه ثقَّف نفسه بنفسه وانتهج منهج التعليم الذاتي .
محمد إبراهيم الحريري
20-12-2007, 11:43 AM
شكرا لك أديبتنا عطاف
فكرة رائدة تستحق الوقوف معها ، وشق غلاف الفكر للوصول إلى لب الأسرار .
يقول طه حسين : مازالت ترن في أذني كلمات أمي لأبي ، أولادك بيدخنوا كلهم حتى المفعوص طه .
والمشكلة في حتى وما بعدها .
تحياتي لك .
عطاف سالم
20-12-2007, 02:57 PM
الشاعر جرير , اسمه جرير ابن عطية بن حذيفة الخطفي بن بدر الكلبي اليربوعي , أبو حرزة , من تميم .
أشعر أهل عصره , ولد ومات في اليمامة , وعاش غمره كله يناضل شعراء زمنه ويساجلهم فلم يثبت أمامه غير الفرزدق والأخطل !
كان عفيفاً , وهو من أغزل الناس شعراً ..
عطاف سالم
20-12-2007, 03:02 PM
شكرا لك أديبتنا عطاف
فكرة رائدة تستحق الوقوف معها ، وشق غلاف الفكر للوصول إلى لب الأسرار .
يقول طه حسين : مازالت ترن في أذني كلمات أمي لأبي ، أولادك بيدخنوا كلهم حتى المفعوص طه .
والمشكلة في حتى وما بعدها .
تحياتي لك .
سعيدة جدا بحضورك أيها القامة السامقة والأخ المفضال الرائع / محمد الحريري
إنما الشكر لك كله على مشاركتك لي في هذه الأسرار , وأرجو أن تستمر معي ولك الفضل والتقدير والثناء الحسن
ماأروع ما أضفت , وماأبلغ ماعلقت به !
بانتظارك دوما هنا ............. وهناك على المنتخب من ديوان أبي ريشه ..
أم نسيت ذلك ؟؟:)
عطاف سالم
20-12-2007, 03:05 PM
أول من وضع قاموسا عصريا في اللغة العربية هو المعلم : بطرس البستاني ..
وأول من ألَّف في علم الصرف هو : أبو عثمان المازني.
عطاف سالم
22-12-2007, 12:40 AM
مجنون ليلى , اسمه قيس بن الملوح بن مزاحم العذري .
شاعر غزل , من المتيمين من أهل نجد .
لم يكن مجنوناَ - بلاشك - وإنما لقب بذلك لهيامه في حب ليلى بنت سعد التي نشأ معها إلى أن كبرت وحجبها أبوها , فهام على وجهه ينشد الأشعار ويأنس بالوحوش , فيرى حينا في الشام وحينا في نجد وحينا في الحجاز , إلى أن وجد ملقىً بين أحجار وهو ميت فحمل إلى أهله !
عطاف سالم
22-12-2007, 06:39 PM
الشاعر نزار قباني تزوج مرتين ..
الأولى من سورية تُدعى " زهرة " وأنجب منها "هدباء وتوفيق وزهراء "
وقد توفي توفيق بمرض القلب وعمره 17 سنة , وأما ابنته هدباء فهي متزوجة الآن من طبيب في إحدى بلدان الخليج العربي .
أما زوجته الثانية فهي " بلقيس الراوي " العراقية التي قتلت في انفجار السفارة العراقية في بيروت عام 1982 م , وترك رحيلها أثراً نفسياً سيئاً عند نزار , ورثاها بقصيدة شهيرة تحمل اسمها .
محمد إبراهيم الحريري
23-12-2007, 01:19 AM
قيل إن جرير مشى يوما مع الفرزدق إلى مضارب ربيعهم ، وعند المرور بإحدى المراعي شاهدا رجلا يرفع رجل شاة ويرضع منها ، فاحمر وجه جرير ، ولما سأل الفرزدق جريرا من هذا ؟ قال : هذا من غلبت بكرمه سبعين شاعرا ، وليته لم ينجبني .
كان أباه .
عطاف سالم
26-12-2007, 02:37 AM
عبدالله البردوني , شاعر اليمن ! شاعر عنيف في ثورته , جريء في مواجهته , كانت تجربته الإبداعية أكبر من كل الصيغ والأشكال .
ولد عام 1929م - 1348هـ في قرية البردون ( اليمن )
أصيب بالعمى في السادسة من عمره بسبب الجدري !
له عشرة دواوين شعرية , وست دراسات ..
عطاف سالم
26-12-2007, 02:41 AM
الخط الديواني كان يستعمل في الكتابة بدواوين الملوك ونشأ في عهد الإمبراطورية العثمانية , أما خط " النسخ " كان يسمى باسم " البديع" وسبب تسميته بالنسخ أنه كان ينسخ به المخطوطات , والخط الكوفي هو أصل الخطوط العربية وأقدمها .
محمد إبراهيم الحريري
27-12-2007, 01:37 AM
أغنية هذه ليلتي لأم كلثوم
قصتها
اجتمعت أم الكثوم مع الموسيقار ومعهما الشاعر جورج جرداقي ، وطلبا منه أغنية للموسم ، فخرج الشاعر جورج جرداقي ثم عاد يسمع المطربة بداية القصيدة ، فصفقت له قائلة : دي متلحنة يا جورج ، وبدأت غناءها ، وكانت إنطلاقة الأغنية من زحلة بلبنان .
عطاف سالم
27-12-2007, 06:26 AM
الشاعر أدونيس , اسمه الحقيقي : علي أحمد سعيد اسبر , و" أدونيس " هو لقب اتخذه منذ عام 1948م .
ولد عام 1930 م لأسرة فلاحية فقيرة في قرية " قصابين " من محافظة اللاذقية .
لم يعرف مدرسة نظامية قبل سن الثالثة عشرة , وحفظ القرآن الكريم على يد أبيه ..
أصدر أدونيس مجلة " مواقف " بين عامي 1969م و 1994م .
درس في الجامعة اللبنانية , ونال دكتوراه الدولة في الأدب عام 1973م , وأثارت أطروحته " الثابت والمتحول " سجالاً طويلاً .
عطاف سالم
29-12-2007, 01:26 AM
محمد الماغوط , هو أحد أهم رواد قصيدة النثر في الوطن العربي , ولد عام 1934م في مدينة سلمية التابعة لمحافظة حماة السورية , زوجته الشاعرة الراحلة سنية صالح , ولهما بنتان : (شام) وتعمل طبيبة , و(سلافة) متخرجة من كلية الفنون الجميلة بدمشق .
له عدة دواوين , وهو مؤلف فيلمي : "التقرير, والحدود "
ومن المسرحيات : "العيد "
محمد إبراهيم الحريري
30-12-2007, 10:23 PM
حصل الشاعر بشار بن برد على أعطية قيمة ، فسمع بها الشاعر أبو الشمقمق ، أنتهزها فرصة فطلب من بشار جزءا يسد رمق أولاده ، لكن بشارا كان مشهورا بالبخل .
الح أبو الشمقمق في طلبه ثم هدد بشارا بهجاء يخلد إن لم يعطه ما طلب ، وكأن بشارا استهزئ بمن هدده وكيف له وهو صاحب اليد الطولى بالهجاء ؟
ذهب أبو الشمقمق إلى شوارع البصرة وجمع الصبية وحفظهم البيتين التاليين :
سبع جوزات وتنية ْ =فتحت باب المدينة ْ
إن بشار بن برد =تيس أعمى في سفينة ْ
وقال لهم إذا شاهدتهم بشارا الحقوه وغنوا له الأبيات وأعطاهم شيئا من الحلوى .
ولما لاح طيف بشار هرعوا إليه مرددين ، واستمرت الأبيات تلاحق مسمع بشار حتى مات ، وكان يسر لأصحابه ، ما أفلح شاعر بهجائي إلا أبو الشمقمق وليتني أعطيته كل مالي وسلمت من صبيته .
وقيل إن الأبيات بقيت متداولة بين صبية البصرة لزمن امتد خمسين عاما .
عطاف سالم
09-01-2008, 04:54 AM
من هو طاغور ؟
هو شاعر وفيلسوف هندي. ولد عام 1856م في مدينة كالكتا وتلقى تعليمه في منزل الأسرة على يد أبيه ديبندرانات وأشقاؤه ومدرس يدعى دفيجندرانات الذي كان عالماً وكاتباً مسرحياً وشاعراً وكذلك درس رياضة الجودو .
درس طاغور اللغة السنسكرتية لغته الام وآدابها واللغة الانجليزية , ونال جائزة نوبل عام 1913م وأنشأ مدرسة فاسفية معروفة باسم فيسفا بهاراتي أو الجامعة الهندية للتعليم العالي
عطاف سالم
09-01-2008, 05:00 AM
عنترة بن شداد بن عمرو بن معاوية بن قراد العبسي .
أشهر فرسان العرب في الجاهلية ومن شعراء الطبقة الأولى .
من أهل نجد . أمه حبشية اسمها زبيبة , سرى إليه السواد منها . وكان من أحسن العرب شيمة وأعزهم نفساً , وفي شعره رقة وعذوبة .
كان مغرماً بابنة عمه عبلة فقل أن تخلو له قصيدة من ذكرها . اجتمع في شبابه بامرىء القيس الشاعر , وشهد حرب داحس والغبراء , وعاش طويلاً , وقتله الأسد الرهيص أو جبار بن عمرو الطائي .
عطاف سالم
09-01-2008, 03:54 PM
واصل بن عطاء من أنصار المعتزلة كان خطيباً مفوهاً . ولكنه كان ألثغ (لديه مشكلة في نطق حرف الراء) فكان يستبدل الكلمات من شدة فصاحته ويتجنب حرف الراء في كلامه بشكل سلس وانسيابي حتى تظن أن حرف الراء ليس موجوداً في اللغة , فيجعل البر قمحاً , والفراش مضجعاً , والمطر غيثاً , والحفر نبشاً , وقد سجل لنا العلماؤ خطبة كاملة لواصل بن عطاء تجنب فيها حرف الراء !
عطاف سالم
09-01-2008, 03:58 PM
الشاعر الحطيئة : اسمه جرول بن أوس بن مالك العبسي , أبو ملكية .
شاعر مخضرم أدرك الجاهلية والإسلام . كان هجاءً عنيفاً , لم يكد يسلم من لسانه أحد , وهجا أمه وأباه ونفسه . وأكثر من هجاء الزبرقان بن بدر , فشكاه إلى عمر بن الخطاب , فسجنه عمر بالمدينة , فاستعطفه بأبيات , فأخرجه ونهاه عن هجاء الناس .
عطاف سالم
10-01-2008, 04:22 PM
انتحر الشاعر خليل حاوي مع بدء الإجتياح الإسرائيلي لـ لبنان في عام 1982م , حيث خرج إلى الشرفة وأطلق الار على نفسه ببندقية صيد . حين لم يستطع أن يبصر جيش العدو يختال في شوارع بيروت .
عطاف سالم
12-01-2008, 06:37 PM
عادات غريبة
الكاتب الفرنسي ( استندال ) يقرأ صفحة الدستور الفرنسي قبل الكتابة ليدرب نفسه على كتابة ماهو موجز وضروري ودقيق ..
والأديبة ( فرجينيا وولف ) كانت تكتب وهي واقفة ..
و(همنجواي) يمسك السكين ويبري عددا من الاقلام الرصاص ..
و(مارك توين) يكتب وهو مستلقي على الأرض ..
و(العقاد) كان يكتب جالساً إلى جوار المكتب فمكتبه الصغير لايستطيع أن يدخل ساقيه تحته ..
و(توفيق الحكيم والتابعي ) يكتبان على ورق بحجم الكف .
محمد سامي البوهي
13-01-2008, 03:35 AM
http://www.shorouk.com/ar/images/books/img1123.gif
حمار الحكيم
كان توفيق الحكيم يرى في الحمار رمزاً للاسقاط القهري الساخر ، وقد استنطقه كثيراً في اعماله ، حتى اشتهر حمار الحكيم بكتابته ، ولكن هل تصدقون ان الحكيم اشترى حماراً بالفعل ذات يوم ؟
كان الحكيم يتمشى كعادته من مكتبه بأخبار اليوم ، حتى حي السيدة زينب الذي يقيم فيه بوسط القاهرة ، فإذا برجل يجر حماراً صغيراً ، فعرض عليه الحكيم على وجه السخرية شراؤه ، فوافق الرجل على بيعه اياه بخمسين قرشاً ، ولكن الحكيم رفض ، ودخل لحلاق كي يحلق ذقنه ، لكن صاحب الحمار دخل خلفه ، وأخذ يساومه غلا ان وصل إلى سعر ثلاثين قرشاً ، فقال له الحلاق (حد لاقي اليومين دول حمار بتلاتين قرش) فوافق الحكيم على شرائه ، وكانت الكارثه بعد ذلك ، أين سيوفر الحكيم إقامه لحماره ؟
فكروا معي أين أقام ضيف الحكيم ؟
محمد سامي البوهي
13-01-2008, 03:45 AM
http://www.islamonline.net/arabic/history/1422/03/images/pic19.jpg
عدو المرأة
اشتهر الحكيم بأنه عدو المرأة ، لذلك كان زواج الحكيم من أكبر و اهم أسرار حياته ، لذلك كان محظوراً على زوجته الظهور معه في المحافل العامة ، أو انها تصرح لاي أحد من غير أقاربهم بانها زوجة عدو المرأة ، وهي كانت تقدر ذلك ، ووعت الدرس جيداً ، فكانت متفرغة لتربية طفليها ، اسماعيل ، وزينب ، وكانت لا تزعج الحكيم أبداً بمطالبهم ، حتى أن اسماعيل مرض مرضاً خطيراً (التيفود) وكان هذا المرض لا علاج له آن ذاك ، فأصرت ان تحقن السر بنفسها ولا تبلغ أبيه ، كي لا تشغل باله ، حتى ان اسماعيل توفى على أثر هذا المرض ... ولكن هل من الممكن أن تفكروا معي لماذا تزوج الحكيم ؟
عطاف سالم
14-01-2008, 02:42 PM
وإطلالة رائعة أخي الفاضل والأديب القاص البديع / محمد البوهي ..
ما أجمل ما أضفته هنا ...
بانتظار مشاركتك لنا أنا وأخي الفاضل , الأديب القدير / محمد الحريري
تحياتي لكما أبدا
ودمتما بألف خير
عطاف سالم
14-01-2008, 04:12 PM
كتاب ( عصر العلم ) للعالم العربي / أحمد زويل , الحائز على جائزة نوبل في الكيمياء
عام 1999م يحكي باسلوب رشيق سيرة حياته من بدايته في القرية حتى معامل كبرى الجامعات الغربية ولقاءاته مع الزعماء وأسفاره .
ويحتوي الكتاب كذلك على مجموعة من أهم محاضراته التي تناقش مستقبل عالمنا , مستقبل العلم في مصر والعالم العربي , آراءه ووجهة نظره في كثير من المواضيع والقضايا .
عطاف سالم
15-01-2008, 03:56 PM
الأديبة / غادة السمان كاتبة وأديبة سورية , ولدت في دمشق عام 1942م , ولها صلة قرابة بالشاعر نزار قباني .
تخرجت من جامعة دمشق قسم اللغة الإنجليزية , وفي الجامعة الامريكية ببيروت حصلت على الماجستير , عملت محاضرة في كلية الآداب بجامعة دمشق , وصحفية , ومعدة برامج إذاعية .
تزوجت في أواخر الستينات من الدكتور بشير الداعوق صاحب دار الطليعة وأنجبت منه ابنها الوحيد حازم .
عطاف سالم
15-01-2008, 09:54 PM
من أسرار اللغة
لايُقال كأس إلا إذا كان فيها شراب , وإلا فهي زجاجة .
ولايُقال مائدة إلا إذا كان عليها طعام , وإلا فهي خوان .
ولايُقال كوز إلا إذا كان له عروة , وإلا فهو كوب .
ولايُقال خاتم إلا إذا كان فيه فص , وإلا فهو فتخة .
ولايُقال فرو إلا إذا كان عليه صوف , وإلا فهو جلد .
ولايُقال رمح إلا إذا كان عليه سنان , وإلا فهو قناة .
محمد سامي البوهي
15-01-2008, 10:10 PM
http://admins.20at.com/aly/agatha-inside.JPG
المصيدة
قصة المصيدة ، من أشهر قصص الروائية الإنجليزية (أجاثا كريستي ) ، وتحولت القصة إلى مسرحية ، ظلت تمثل على مسارح أوربا أكثر من ربع قرن ، وعلى النقيض تماما كان موقف المسرح العربي منها ، فقد مثلت على المسارح العربية ، مدة لم تتعد نصف العام ...
أتعلمون لمَ ؟ ..
سأخبركم عن السر ، لكن ليس اليوم ...
انتظروني هنا غداً لتتعرفوا عليه...
محمد سامي البوهي
16-01-2008, 06:49 PM
http://www.naafa.org/images/hall_of_fame/agatha_christie.jpg
وها أنا قد عدت اليوم ... كي أبوح بالسر المنتظر ، والذي وعدت أمس بأن أكشف عنه اليوم ...
لماذا ظلت المصيدة تمثل على مسارح اوربا قرابة ربع قرن ، وبمسارحنا العربية لم يستمر عرضها اكثر من نصف عام ؟
السبب في ذلك
.
.
.
.
.
السبب في ذلك
أن بمسارح أوربا كان يخرج رجل على الجمهور قبل عرض المسرحية ، ويجتذب منهم وعداً بألا يشي أحد بسر القاتل بعد خروجهم من المسرح ، وذلك ليظل عنصري المفاجأة والتشويق بالعمل ... وبالفعل كان الجمهور الأوربي يفي بالوعد ، ورغم أن رجلاً مثله كان يخرج على الجمهور العربي ، ويطلب منهم نفس الطلب ، إلا أن اسم القاتل أصبح اسماً من أسماء زعماء العصابة بلعبة (عسكر وحرامية )بالأحياء الشعبية لدى الأطفال ..
وإلى اللقاء مع سر جديد ...
محمد
عطاف سالم
18-01-2008, 05:55 PM
العالم العربي بأسره ينشر كتباً أقل من تركيا وحدها !
كما تنتج الدول العربية مجتمعة ألف عنوان سنوياً لما يزيد على 300 مليون نسمة في حين تنتج اسرائيل بمفردها أكثر من 3000 عنوان لخمسة ملايين نسمة .
عطاف سالم
19-01-2008, 12:22 AM
أحدثت غادة السمان في عام 1993م ضجة كبرى في الأوساط الأدبية والسياسية عندما نشرت مجموعة رسائل عاطفية كتبها لها غسان كنفاني في الستينات , حيث جمعتهما علاقة عاطفية لم تكن سراً آنذاك .
واتهمت بسبب ذلك أن نشرها هذا هو جزء من المؤامرة على القضية الفلسطينية التي كانت تواجه مأزق أوسلو وقت النشر .
تعيش غادة السمان في باريس منذ أواسط الثمانينات ولا تزال تكتب أسبوعياً في إحدى المجلات .
عطاف سالم
19-01-2008, 05:44 PM
روبرت فيسك (ولد في 1946م ) صحفي بريطاني وهو المراسل الخاص لمنطقة الشرق الأوسط لصحيفة الاندبندنت البريطانية , وهو أشهر مراسل غربي خلال ثلاثين سنة من تغطية لأبرز الاحداث منها الحرب الأهلية اللبنانية , وكان شاهداً على مذبحة صبرا وشاتيلا والثورة الإيرانية وحرب الخليج الأولى وغزو العراق 2003 ويعتبر من المراسلين الغربيين القلائل الذين أجروا مقابلة مع اسامة بن لادن.........................................يُتبع غداً
عطاف سالم
21-01-2008, 03:39 PM
............(تابع ) ..
يعيش روبرت فيسك حالياً في بيروت , لبنان , ويعتبر من المعارضين لسياسة بريطانيا وأمريكا , وله كتاب بعنوان " الحرب ضد الحضارة : السيطرة على الشرق الأوسط "
يبدأ كمذكرات لمراسل قديم لأخبار الشرق الأوسط , إلا أنه يتحول بسرعة صوب اتهام بريطانيا وأمريكا اللتين يضعهما تحت تسمية واحدة " الأنغلو-ساكسونيون" باعتبارهما المصدر الرئيس للشر في العالم خلال المئة عام الأخيرة .
عطاف سالم
21-01-2008, 03:43 PM
وفي البحث عن الحقيقة , يقول روبرت فيسك : ( إنه حينما يكون هناك حبل مابين أسناني فإنني لا أريد أن أتخلى عنه قبل أن أهزه كثيراً وأحوله إلى شيء متعفن لرؤية ماهو موجود في نهايتهالاخرى !! ) .
ثم يضيف : ( وهذا هو مايفترض أن يقوم به الصحفيون) .
عطاف سالم
24-01-2008, 08:02 PM
" لكل داء دواء "
دخل أبو علقمة النحوي على الطبيب فقال : إني أكلت من لحوم هذه الجوزال , فطسئت طسأة , فأصابني وجع بين الوابلة إلى دأية العنق , لم يزل ينمو ويربو حتى خالط الخلب , فألمت له الشراسف . فهل عندك دواء ؟؟!!
فقال له الطبيب : خذ خربقاً وشلفقاً وشبرقاً فزهزقه وزقزقه واغسله بماء روث واشربه بماء الماء !!
عطاف سالم
24-01-2008, 08:07 PM
" من أسرار اللغة "
الصبح أول النهار
الغسق أول الليل
الوسمي أول المطر
البارض أول النبت
اللبأ أول اللبن
السلاف أول العصير
الباكورة أول الفاكهة
البكر أول الولد
الطليعة أول الجيش
النهل أول الشرب
النشوة أول السكر
الوخط أول الشيب
النعاس أول النوم .
أحمد حسن محمد
24-01-2008, 08:39 PM
كانت للرافعي عبارة في أحدى مؤلفاته واصفا فيها محبوبته (( والمنديل يترجرج في يدها ))
فالتقطت الكاتبة والناقدة المصرية نعمات أحمد فؤاد هذه العبارة وعيَّرته في نقدها له بصممه – وكان أصما – وقالت : لأنه لايحسن سوى سماع صوت الدبابات والقنابل قال ذلك !
وكان الأجدر أن يقول : (( والمنديل يتهفهف في يدها ))
الأستاذة عطاف، أنا أعتذر عن أني لا أدخل إلا قليلاً وأعتذر أكثر لنفسي لأني حرمتها من هذا الدفق..
لا بد أن أتبع قلمك فيما بعد دائما أيتها الأديبة النبيلة..
بخصوص هذا وجدت أن الأستاذة نعمات لم يكن لها نصيب من الصواب.. لقد كان الرافعي رجلا صائبًا على كل حال والسبب الأول أنه حر في رؤية المنديل كما يراه هو أو كما يمكنه أن يراه هو..
ولعل السيدة الناقدة نظرت من ناحية أخرى وتحدثت من زاوية غير زاوية أديبنا.. هذا رأيي وإليك ما أردتُ:
كلنا نعلم أن هناك حالة من حالات علم النفس في الناحية الجنسية تلك التي تنصب على متعلقات الجنس الآخر من ثوب أو ما شابه (المنديل هنا في مثلنا)..
وذكر في المعاجم: "وامرأة رَجْراجَة، إذا كان بَدَنُها يترجرج
من نعمتها. قال الشاعر:
رَجْراجَةُ البُدْن مِلء الدِّرْع خَرْعَبَة كأنَّها رَشَأ ظمآنُ مذعورُ
والرِّجْرِجَة: ما بقي في حوض الإبل من الماء الذي تُسْئره فيَخْ ثُ ر. قال الراجزْ:
فأسْأرَتْ في الحوض حِضْجاً حاضِجا تتركه أنفاسُها رَجارِجا
لقد كانت الكلمة تحمل مدلولات رائعة بصراحة في جمع نواحي كثيرة من هذه الإيحاءات الخاصة بالرجل والمرأة..
ويبدو أن الرافعي كان ينظر إلى المرأة الرجراجة الممتلئة، بينما السيدة نعمات أتت بشيء آخر قيل في بعض معانيه:
"قال ابن الأعرابي: هَفْهف الرجل إذا كان
ممشوق البدن كأنه غُصْن يميد."
سيدتي قولي لنا رأيك الكريم!!
زائر يعتذر عن القطع إن لم يكن مسموحا له بالزيارة
عطاف سالم
24-01-2008, 10:58 PM
أنعم بك من زائر أيها الأديب القدير الشامل !
ومن ذا الذي لايسمح لك ؟!
إنما ما الفضل يا أخي إلا للذي يتفضل !
اسمحلي أولاً أهنؤك وأبارك لك فكراً نيراً لافتاً
فلك التحية وكل التقدير مثنى وثلاث ورباع ..
الحق أنني حقيقة عجبت من طرح رأيك وتعليقك الرائع هنا ولا أخفيك أن تلك الناقدة لطالما قد استفزتني عندما كتبت عن الرافعي ماكتبت ...... ووقفت عند هذا الحد حتى جئتَ أنتَ هُنا !
أتفق معك أخي تماماً في قولك :
بخصوص هذا وجدت أن الأستاذة نعمات لم يكن لها نصيب من الصواب.. لقد كان الرافعي رجلا صائبًا على كل حال والسبب الأول أنه حر في رؤية المنديل كما يراه هو أو كما يمكنه أن يراه هو..
لأن معنى الترجرج هو الحركة والإهتزاز والإضطراب بصرف النظر عن كون المسموع له تلك الحركة ثقيلاً أو خفيفاً
ولقد تتبعت هذا في معاجم ثلاثة
فقد جاء في الصحاح للجوهري قوله : (( الرَجْرَجَةُ: الاضطرابُ. وتَرَجْرَجَ الشيء، أي جاء وذهب. والرَجْرَجُ: نعتُ المُتَرَجْرِجِ. وقال:
وكَسَتِ المِرْطَ قَطاةً رَجْرَجا
وكتيبةٌ رَجْراجَةٌ، كأنَّها تتمخّض ولا تسير، لكثرتها. وامرأةٌ رجراجةٌ: يَتَرَجْرَجُ عليها لحمُها. والرِجْرِجَةُ، بالكسر: بقيَّة الماء في الحوض الكدرةُ المختلطةُ بالطين؛ والثَريدةُ المُلَبَّقَةُ........))
وجاء في مختار الصحاح لزين الدين الرازي قوله : ((ر ج ج رَجْهُ حَرَّكَه وزَلْزَلَه وبابه رَدَّ. وارتَجَّ البَحْر وغَيْرُه اضطرب. وفي الحديث (من رَكِب البَحْر حِينَ يَرْتَجُّ فلا ذِمّة لَه) وبابه رَدّ. وتَرَجْرَجَ الشيءُ جَاءَ وذَهب ))
وذكر الفيروز آبادي في كتابه العظيم " القاموس المحيط " قوله ((الرَّجُّ التحريكُ، والتَّحَرُّكُ، والاهْتِزازُ، والحَبْسُ، وبِناءُ البابِ. والرَّجْرَجَةُ الاضْطِرابُ،
كالارْتِجاجِ والتَّرَجْرُجِ، والْإِعْياءُ، وبكسرتَيْنِ: بَقِيَّةُ الماءِ في الحَوْضِ، والجَماعَةُ الكثيرَةُ في الحَرْبِ، والبُزاقُ، ومن لاعَقْلَ له. وكفُلْفُلٍ: نَبْتٌ. والرَّجاجُ، كسَحابٍ: مَهازيلُ الغَنَمِ، وضُعفاءُ الناس والإِبِلِ. ونَعْجَةٌ رَجاجَةٌ: مَهْزولةٌ ))
وخلصت من هذا إلى أن الرجرجة = الإهتزاز في ضعف أو في قوة ..
ومن ثم فكلامه يرحمه الله دقيق جدا ومعبر وبليغ للغاية ويبدو أن الناقدة كان ينقصها بعض المعرفة في دقائق وأسرار اللغة والفروق اللغوية بين مفرداتها ..
******
أما فيما يتعلق بــ الهفهفة فقد وجدتُ أنها من مادة "هفهف" بالتضعيف ومن ثم فالمعنى القائم عليها هو :
امرأةٌ مُهَفْهَفَةٌ، أي ضامرةُ البطن ومُهَفَّفَةٌ أيضاً.
وكذا وردت في مختار الصحاح , وبنفس المعنى عند الجوهري في صحاحه اوالفيروز آبادي ذكر أن الهفهاف هي الضامرة البطن !
وقال أيضا : ". وجاريةٌ مُهَفَّفَةٌ ومُهَفْهَفَةٌ: ضامِرَةُ البَطْنِ، دَقيقةُ الخَصْرِ. وهَفْهَفَ: مُشِقَ بَدَنُه فصار كأَنه غُصْنٌ "
مع ملاحظة من خلال ماسبق أن المفردة ليست مرتبطة بالرجل ومامرت علي في تلك المعاجم لكن بإمكانه أن يندرج , ولاحرج عندي .......!
وهذا ليس مجال الخلاف هنا أو النقاش .
لكن يا أخي الكريم الفاضل / أحمد حسن محمد
أود أن أقول أنه يمكن لنا - أنا وأنت - أن نجد للناقده مخرجاً دون القسوة عليها ونقول ربما اختلط عليها مادة المعنى الذي قصدته
فإن قصدتْ أنه من مادة " هفهف " فهو كماتبين خاطيء مليون بالمئة
أما إن قصدت أنه من مادة " هف " بالتضعيف الثلاثي لا الرباعي فيمكن القول أن كلامها فيه نوع من الصحة باعتبار حركة الريح الرقيقة والثوب الشفاف
وإليك ماجاء على لسان علمائنا الأبرار جزاهم الله عنا وعن العربية الخالدة الثرية خير الجزاء
فقد جاء في الصحاح : ((الهِفُّ بالكسر: السحاب الرقيق ليس فيه ماء. وشَهْدَةٌ هِفٌّ: ليس فيها عسل، حكاه ابن السكيت. والهِفُّ أيضاً: الزرع الذي يُؤخَّرُ حَصاده فينتثر حَبُّه. والهِفُّ أيضاً: جنسٌ من السمك صِغارٌ. والهَفَّافُ: البرَّاقُ، والخفيفُ أيضاً. وقد هَفَّ هَفيفاً. والظلُّ الهَفَّافُ والريحُ الهَفَّافَةُ: الساكنةُ الطيِّبةُ. وقميصٌ هَفافٌ وهَفْهافٌ، أي رقيقٌ شفَّافٌ. وريشٌ هَفْهافٌ. والهَفيفُ: سرعةُ السير. قال ذو الرمّة:
إذا ما نَعَسْنا نَعْسَةً قلتُ غَنِّنا ... بخَرْقاءَ وارْفَعْ من هَفيفِ الرَواحِلِ ))
وجاء في القاموس : ((وَهَفَ النَّباتُ يَهِفُ وَهْفاً ووهِيفاً أوْرَقَ واهْتَزَّ، و فلانٌ دَنا
وكلُّ خفيفٍ لا شيءَ في جَوْفِه. والهَفَّافُ، كشَدَّادٍ، من الحُمُرِ: الطَّيَّاشُ، و من الظِّلالِ: البارِدُ، أو الساكِنُ، أو ما لم يكنْ ظَليلاً، و من الأجْنِحَةِ: الخفيفُ للطَّيَرانِ، و من القُمُصِ: الرقيقُ الشَّفَّافُ، كالهَفْهافِ فيهما، والبَرَّاقُ. وريحٌ هَفَّافةٌ: طَيِّبَةٌ ساكنةٌ ....))
...........................
أكتفي بذلك
والسلام عليك ورحمة من الله وبركة
ولك شكري الجزيل وعظيم امتناني وتقديري
ودمت مفكراً لُغَوياً , وأديباً متمكناً , وناقداً بصيراً رائعاً
محمد سامي البوهي
24-01-2008, 11:01 PM
http://www.alriyadh.com/2006/03/10/img/103747.jpg
هل كان الجاحظ بخيلاً ؟!
كلنا نعلم عن كتاب (البخلاء)لصديقي العزيز الجاحظ ، وكيف انه استطاع أن يصور لنا حياة البخلاء بصورة كاركتورية سبق بها عصره ، ورغم أنه تحمل الكثير من الانتقادات ، من أدباء جيله ، واتهامه بالركاكة والإسفاف ، إلا أنه أصر على اختيار مواضيعه البسيطة ، المستلهمة من العامة ، في حين أن أداباء عصره كانوا يسكنون برجاً عاجياً مقتصراً على الخاصة ، وقد أبدع الجاحظ بحق في كتابه البخلاء ، فلم يترك لنا الرجل كبيرة ولا صغيرة عن هذا العالم إلا وأصابها ، بطريقته الساخرة الطريفة ، ويبقى السؤال ...
هل كان الجاحظ بخيلاً ؟؟؟ إن كانت الإجابة بنعم ، فما هو الدليل على ذلك ؟
انتظروني غداً لأجيب ... كالعادة ..
عطاف سالم
24-01-2008, 11:19 PM
أخي الفاضل , الأديب القدير / محمد سامي البوهي
سعيدة جدا بتواجدكَ معي هنا ....
وسعادتي لاتوصف بهذا الزخم الأدبي القيم الذي تنثره هنا في كل مرة
أشكركَ .....
والصفحة بين يديكَ أنتَ وبقية الأعضاء
دمتَ بألف خير
لكَ كل تحيتي وكل تقديري
بانتظار مفاجآتكَ كالعادة !
ريمه الخاني
24-01-2008, 11:58 PM
أسرار علميه:
إسمحوا لي بالاشتراك من بعد إذنكم:
وموضوع رائع ياعطاف
العالم باستور
في سنة 1880م شرع باستور في القيام باختبارات وتجارب ضد داء الكلب فاكتشف اللقاح الواقي سنة1884م ولكن تجاربه اقتصرت على الحيوانات فقط في البداية ولم يجترئ على تطبيقها على الإنسان إلى أن حدثت هذه القصة :
(( في يوم الإثنين السادس عشر من شهر جويلية عام1885م دخلت على باستور في مختبره إمرأة تحمل إبنا لها يدعى (جوزيف ماستر) صاحب 9 سنوات كان قد عضه كلب مصاب بداء الكلب منذ يومين فقالت لباستور : إنه كان ذاهبا إلى المدرسة فمر في مسلك ضيق في الحقول فإذا بكلب يهجم عليه فخاف الطفل ولم يجد وسيلة للدفاع عن نفسه فغطى الولد وجهه بيديه فأشبعه الكلب عضاوظفر منه كما شاء واشتهى... فجاء طبيب تلك الجهة فكوى جروحه بحمض الفانول ووصى أم الطفل أن تأخذه على الفور إلى باستور)) .
البقيه في المرة القادمه
محمد سامي البوهي
25-01-2008, 02:57 PM
http://www.alriyadh.com/2006/03/10/img/103747.jpg
هل كان الجاحظ بخيلاً ؟!
كلنا نعلم عن كتاب (البخلاء)لصديقي العزيز الجاحظ ، وكيف انه استطاع أن يصور لنا حياة البخلاء بصورة كاركتورية سبق بها عصره ، ورغم أنه تحمل الكثير من الانتقادات ، من أدباء جيله ، واتهامه بالركاكة والإسفاف ، إلا أنه أصر على اختيار مواضيعه البسيطة ، المستلهمة من العامة ، في حين أن أداباء عصره كانوا يسكنون برجاً عاجياً مقتصراً على الخاصة ، وقد أبدع الجاحظ بحق في كتابه البخلاء ، فلم يترك لنا الرجل كبيرة ولا صغيرة عن هذا العالم إلا وأصابها ، بطريقته الساخرة الطريفة ، ويبقى السؤال ...
هل كان الجاحظ بخيلاً ؟؟؟ إن كانت الإجابة بنعم ، فما هو الدليل على ذلك ؟
انتظروني غداً لأجيب ... كالعادة ..
اليوم جئت كي أجيب عن سؤال الأمس ، وأهدم الحيرة التي بنيتها قبل أن أخرج بالأمس ..
هل كان الجاحظ بخيلاً ؟
إليكم تلك الحكاية ..
جاء في تاريخ بغداد للخطيب البغدادي في الجزء الثاني عشر صـــ 217 مايلي :
" سمعت أبا بكر محمد ابن اسحاق يقول : قال لي إبراهيم بن محمود ، ونحن ببغداد ، ألا ندخل على عمرو بن بحر الجاحظ ؟ فقلت :
- مالي وماله ؟ ..
قال :
- إنك إذا انصرفت إلى خرسان سألوك عنه ، فلو دخلت إليه ، وسمعت كلامه ..
ثم لم يزل بي حتى دخلت عليه يوماً ، فقدم إلينا طبقاً عليه رطب ، فتناولت منه ثلاث رطبات ، وأمسكت ... ومر فيه إبراهيم ، فأشرت إليه أن يمسك ، فرمقني الجاحظ فقال لي :
- دعه يافتى ، فقد كان عندي في هذه الأيام بعض إخواني فقدمت إليه الرطب ، فامتنع ، فحلفت عليه ، فأبى إلا أن يبر قسمي بثلاثمئة رطبة ..
(منقول من مقدمة كتاب البخلاء للجاحظ ، تحقيق د. يوسف الصليمي )
والآن بعد أن قرأنا معاً تلك الحكاية ، هل من مجيب على السؤال ؟
هل كان الجاحظ بخيلاً ؟
تحيتي
محمد
أحمد حسن محمد
25-01-2008, 03:50 PM
أنعم بك من زائر أيها الأديب القدير الشامل !
ومن ذا الذي لايسمح لك ؟!
إنما ما الفضل يا أخي إلا للذي يتفضل !
اسمح لي أولاً أهنؤك وأبارك لك فكراً نيراً لافتاً
فلك التحية وكل التقدير مثنى وثلاث ورباع ..
الحق أنني حقيقة عجبت من طرح رأيك وتعليقك الرائع هنا ولا أخفيك أن تلك الناقدة لطالما قد استفزتني عندما كتبت عن الرافعي ماكتبت ...... ووقفت عند هذا الحد حتى جئتَ أنتَ هُنا !
أتفق معك أخي تماماً في قولك :
[/grade][/B][/font]
سيدة المكان لقد أخجلت كلماتي فيا لله لي!
ولكن بخصوص الناقدة فأخوك يمكنه -بإذن الله- أن يقدم لك نقدًا شاملا لهذه السيدة، يقلب كل ما فعلته في حياتها رأساً على عقب من نقد ودراسات..
طبعًا ليس تجبرا عليها، ولكن بطريقتها نفسها التي اتبعتها مع الرافعي! ويبدو أنها أحبت تقليد العقاد إلا أنه كان هناك فارقان: أنها لك تكن على قدم المساواة معه، والثاني أنه لم يقيَّد لأجلها صلاح عبد الصبور آخر..
أنعم بك من زائر أيها الأديب القدير الشامل !
ومن ذا الذي لايسمح لك ؟!
إنما ما الفضل يا أخي إلا للذي يتفضل !
اسمحلي أولاً أهنؤك وأبارك لك فكراً نيراً لافتاً
فلك التحية وكل التقدير مثنى وثلاث ورباع ..
الحق أنني حقيقة عجبت من طرح رأيك وتعليقك الرائع هنا ولا أخفيك أن تلك الناقدة لطالما قد استفزتني عندما كتبت عن الرافعي ماكتبت ...... ووقفت عند هذا الحد حتى جئتَ أنتَ هُنا !
أتفق معك أخي تماماً في قولك :
لأن معنى الترجرج هو الحركة والإهتزاز والإضطراب بصرف النظر عن كون المسموع له تلك الحركة ثقيلاً أو خفيفاً
ولقد تتبعت هذا في معاجم ثلاثة
فقد جاء في الصحاح للجوهري قوله : (( الرَجْرَجَةُ: الاضطرابُ. وتَرَجْرَجَ الشيء، أي جاء وذهب. والرَجْرَجُ: نعتُ المُتَرَجْرِجِ. وقال:
وكَسَتِ المِرْطَ قَطاةً رَجْرَجا
وكتيبةٌ رَجْراجَةٌ، كأنَّها تتمخّض ولا تسير، لكثرتها. وامرأةٌ رجراجةٌ: يَتَرَجْرَجُ عليها لحمُها. والرِجْرِجَةُ، بالكسر: بقيَّة الماء في الحوض الكدرةُ المختلطةُ بالطين؛ والثَريدةُ المُلَبَّقَةُ........))
وجاء في مختار الصحاح لزين الدين الرازي قوله : ((ر ج ج رَجْهُ حَرَّكَه وزَلْزَلَه وبابه رَدَّ. وارتَجَّ البَحْر وغَيْرُه اضطرب. وفي الحديث (من رَكِب البَحْر حِينَ يَرْتَجُّ فلا ذِمّة لَه) وبابه رَدّ. وتَرَجْرَجَ الشيءُ جَاءَ وذَهب ))
وذكر الفيروز آبادي في كتابه العظيم " القاموس المحيط " قوله ((الرَّجُّ التحريكُ، والتَّحَرُّكُ، والاهْتِزازُ، والحَبْسُ، وبِناءُ البابِ. والرَّجْرَجَةُ الاضْطِرابُ،
كالارْتِجاجِ والتَّرَجْرُجِ، والْإِعْياءُ، وبكسرتَيْنِ: بَقِيَّةُ الماءِ في الحَوْضِ، والجَماعَةُ الكثيرَةُ في الحَرْبِ، والبُزاقُ، ومن لاعَقْلَ له. وكفُلْفُلٍ: نَبْتٌ. والرَّجاجُ، كسَحابٍ: مَهازيلُ الغَنَمِ، وضُعفاءُ الناس والإِبِلِ. ونَعْجَةٌ رَجاجَةٌ: مَهْزولةٌ ))
وخلصت من هذا إلى أن الرجرجة = الإهتزاز في ضعف أو في قوة ..
واكتمالا لكون هذاك فأنا أرى -والعذر في التعبير الصريح- أن الرجل قد وضع في الكلمة إيحاءات تراثية وعلمية ضخمة وغير عادية.. وقد قصرت عنها قدرة السيدة الناقدة نعمات لأنها تعاملت مع الكلمة بشكل عامي، بالضبط كما نراها في اقتراحها الذي أرجح أنه كلمة عامية "تهفهف" ولم تقل "هفهف".
الإيحاءات:
- الحالة الجنسية (والجنس هنا أقصد به الليبدو الفرويدي حتى لا يتم الحرج من المناقشة) إذ أدى المنديل دور الموضوع الشهواني الأصلي. أو على أقل تقدير أن يكون مجازًا مرسلاً علاقته الجزئية أو شبهها فالمنديل يعد جزءا من الحبيبة مهما كان.
- إيحاء الماء.. .................
- ما أروع ما يمكنني تذوقه حين أتصوّر أنه أراد أن يصف رجرجة الدم في وجهه حين رأى المنديل بما في ذلك من حركة دموية وهرمونية زائدة.. ثم طبع الصورة مجازا على المنديل..
- وفي النهاية لقد أراد الكاتب أن يقول لنا سببا من أسباب الزلزلة ولا حرج. فهو ليس عاشقا باردا وإنما عاشقا متأثرا لدرجة الرجرجة.
أنعم بك من زائر أيها الأديب القدير الشامل !
ومن ذا الذي لايسمح لك ؟!
إنما ما الفضل يا أخي إلا للذي يتفضل !
اسمحلي أولاً أهنؤك وأبارك لك فكراً نيراً لافتاً
فلك التحية وكل التقدير مثنى وثلاث ورباع ..
الحق أنني حقيقة عجبت من طرح رأيك وتعليقك الرائع هنا ولا أخفيك أن تلك الناقدة لطالما قد استفزتني عندما كتبت عن الرافعي ماكتبت ...... ووقفت عند هذا الحد حتى جئتَ أنتَ هُنا !
أتفق معك أخي تماماً في قولك :
أكتفي بذلك
والسلام عليك ورحمة من الله وبركة
ولك شكري الجزيل وعظيم امتناني وتقديري
ودمت مفكراً لُغَوياً , وأديباً متمكناً , وناقداً بصيراً رائعاً
من ناحية ما قلته بصدد هفهف الرجل، فقد أردت التلميح والنيل ليس أكثر، ولم أرد أن أقول إنه كل المعنى المراد يا سيدتي..
فقط كنت أحب أن أقول إن الرافعي كرجل تحرك لاوعيه الفطري ورسم الصورة بهذه الطريقة..
بينما نعمات الأنثى قد تحرك لا وعيها الفطري ورغب أن تكون الصورة كما أوضحت.. ولكن للأسف إنه فكّرت بصوت عال.. ومزعج!!!!
وأخيرا..
أنا شاكر لك لهذه النزهة في حضرتك الكريمة، أستاذة وأديبة رائعة طيبة الحضور..
لي عودة.. وإن كنت أستأذنك في أن أسألك:
هل يمكن تعليل العربية ولغاتها وألفاظها؟ هل هذا مشروع مستحيل؟[/size]
أحمد حسن محمد
25-01-2008, 03:59 PM
الأخ الفاضل سامي البوهي!
كان لي تعليقان بخصوص موضوعيك الثريين:
- موضوعك حول كريستي وقصتها التي تحولت إلى مسرحية!
كنت أطرح تساؤلاً ولتشاركنا فيه الأستاذة عطاف؛ لأني لم أقرأ القصة ولم أر المسرحية:
---
ترى: هل كانت القصة المكتوبة والمنشورة بين الناس قبل المسرحية غير ذاكرة لاسم المقصود الذي كان آخذ العهد على المتفرجين يوثق عهده ألا يصرحوا باسمه!
أرى أن هذه معلومة المقصود منها كالعادة هو إعلاء شأن الشخصية الأوربية والتقليل من وزن الشخصية العربية! (هذا رأي، فقط لما كان من منطق تفكيري السابق! وأتمنى أن أقرأ تفسيرك يا أخي الكريم).
بمناسبة: الجاحظ والبخل المنسوب إليه:
----- فليس هذا -إطلاقا- حدثًا يمكن الوثوق به كمادة دالة على حقيقة تاريخية، وواضح جدًا أن فيها روح الدعابة إلى حد كبير وكبير! وهذا يفعله معي أصدقاء وأسمعه عن أناس أشهد أنهم كرام وليسوا بخلاء..
فقط من الممكن أن يكون مخزونا ثقافيا أو فكاهيا أحب الجاحظ أن يخرجه!
رأي أخيك
ودمت
عطاف سالم
25-01-2008, 08:26 PM
ريمة الخاني
أيتها الحبيبة الغالية لامانع من مشاركتك هنا معنا أبدا وإن كانت أسرارك علمية لكن مادامت الغاية هي النفع فأهلاً بك ومرحبا .......
دمت وسلمت
محبتي وتقديري
بوركت أختاه
عطاف سالم
25-01-2008, 08:31 PM
أخي العزيز / أحمد حسن محمد
سأعود حتماً لأسئلتك الجميلة وتعليقك البديع على الرافعي ونعمات
لقد ابتسمت وأنت تكتب عنهما وتحلل وتفسر
هذا النوع من النقاش يثير فضولي ...
لله درك !
تقبل تحيتي أخي ولك كل تقديري
ريمه الخاني
25-01-2008, 10:25 PM
اشكرك غاليتي لترحيبك:
العالم باستور
تتمه:
تأثر باستور لحالة الطفل عندما عاين جروح الطفل الخطيرة والكلوم الكثيرةالتي أمضته وأثخنته و تركته عاجزا عن المشي فاحتار باستور ماذا عساه أن يفعل لإنقاذ الطفل المسكين؟ هل يخاطربنفسه ويطبق اللقاح المضاد للداء الذي لطالما كان ناجحا مع الحيوانات ولم يخفق ولا لمرة؟ ولكن لوتركه وشأنه فستكون عاقبته الهلاك ومآله الموت المحقق لأن داء الكلب مرض خطير لا يبقي ولا يذر ؟
ووقف باستور حائرا مترددا يتنازعه عاملان متعاكسان:إمكانية تحقيق آماله وأحلامه نحو البشرية وشدة وساوسه وهواجسه وتخوفاته من جهة أخرى وبعد تفكير طويل قرر أن يطبق عليه العلاج الذي اخترعه فأجرى له التلقيح فاستمر العلاج مدة عشرة أيام وكان باستور أثناءها على أحر من الجمر لم ينعم بنوم ولم يتلذذ بطعام تنتابه نوبات قلق وذعروحمى ... ولكن ظهر الفرج بعد ذلك وانتهت الأعمال على أحسن حال وكانت مكللة بالنجاح ومقرونة بالفلاح نجني ثماره في العالم بأسره إلى الأبد ولذلك يعتبر باستور من عضماء البشريةوالإنسانية
وقد أحدثت نظريات باستور انقلابا عضيما وثورة في ميدان الطب وكيفية العلاج فكانت فتحا مبينا إذ كشفت الغطاء واللثام عن عن أسرار العدوى وسريان الأمراض وأضهرت وسائل اجتنابها وبفضل نضرياته الجديدة واكتشافاته العلمية تقدمة الجراحة خطوات شاسعة باستئصال الميكروبات
استخدم الوسائل الطبعية للتعقيم والوسائل الكيميائية للتطهير وقام بعزل المرضى لاجتناب نشر العدوى وأمكن بذلك الإقدام على عمليات كانت تبدو فيما مضى مستحيلة أو قاتلة فانتهت بنجاح باهر
محمد سامي البوهي
25-01-2008, 11:10 PM
الفاضل حسن محمد !
سأجيبك على أسئلتك النيرة بالطبع ...
لكن ليس قبل أن تتوجه إلى قسم شرطة مدينتك ديرب نجم بالشرقية ، وتسجل ضدي شكوى باسم الشعب العربي ، وشكوى أخرى باسم عمرو بن بحر الجاحظ ...
تحيتي لك ، واحترامي
أحمد حسن محمد
26-01-2008, 12:07 AM
الفاضل حسن محمد !
أنا الآن أقدم اعتذاري كثيرا، لأني بالله لم أنتبه إلى الاسم كاملاً ليس قلة اهتمام ولكن سرعة كتابة
الشكر لك للتنبيه وأقسم لك بالله أني بالفعل لم أنتبه إلى كتابة الاسم..
تقبل أسفي يا أستاذ محمد
محمد سامي البوهي
26-01-2008, 12:25 AM
الأخ الفاضل سامي البوهي!
كان لي تعليقان بخصوص موضوعيك الثريين:
- موضوعك حول كريستي وقصتها التي تحولت إلى مسرحية!
كنت أطرح تساؤلاً ولتشاركنا فيه الأستاذة عطاف؛ لأني لم أقرأ القصة ولم أر المسرحية:
---
ترى: هل كانت القصة المكتوبة والمنشورة بين الناس قبل المسرحية غير ذاكرة لاسم المقصود الذي كان آخذ العهد على المتفرجين يوثق عهده ألا يصرحوا باسمه!
أرى أن هذه معلومة المقصود منها كالعادة هو إعلاء شأن الشخصية الأوربية والتقليل من وزن الشخصية العربية! (هذا رأي، فقط لما كان من منطق تفكيري السابق! وأتمنى أن أقرأ تفسيرك يا أخي الكريم).
بمناسبة: الجاحظ والبخل المنسوب إليه:
----- فليس هذا -إطلاقا- حدثًا يمكن الوثوق به كمادة دالة على حقيقة تاريخية، وواضح جدًا أن فيها روح الدعابة إلى حد كبير وكبير! وهذا يفعله معي أصدقاء وأسمعه عن أناس أشهد أنهم كرام وليسوا بخلاء..
فقط من الممكن أن يكون مخزونا ثقافيا أو فكاهيا أحب الجاحظ أن يخرجه!
رأي أخيك
ودمت
الفاضل القدير الكريم أحمد حسن محمد
الشكر والإحترام لك
أخوك
محمد سامي البوهي
وهذا هو اسمي أيضاً ..
أحمد حسن محمد
26-01-2008, 12:45 AM
منك العذر يا أخي؛ ساعة غضب ضيعت تركيزي، وقلق محيط..
أنا المسبق، وإنما كنت أرجو أن تنبهني بشكل آخر..
غير مقصود بمثل هذه الطريقة التي شملت سخرية لاحقة فغطت كل الأمور..
عموما نعود لو سمحت إلى موضوعنا
عطاف سالم
26-01-2008, 01:54 AM
اليوم جئت كي أجيب عن سؤال الأمس ، وأهدم الحيرة التي بنيتها قبل أن أخرج بالأمس ..
هل كان الجاحظ بخيلاً ؟
إليكم تلك الحكاية ..
جاء في تاريخ بغداد للخطيب البغدادي في الجزء الثاني عشر صـــ 217 مايلي :
" سمعت أبا بكر محمد ابن اسحاق يقول : قال لي إبراهيم بن محمود ، ونحن ببغداد ، ألا ندخل على عمرو بن بحر الجاحظ ؟ فقلت :
- مالي وماله ؟ ..
قال :
- إنك إذا انصرفت إلى خرسان سألوك عنه ، فلو دخلت إليه ، وسمعت كلامه ..
ثم لم يزل بي حتى دخلت عليه يوماً ، فقدم إلينا طبقاً عليه رطب ، فتناولت منه ثلاث رطبات ، وأمسكت ... ومر فيه إبراهيم ، فأشرت إليه أن يمسك ، فرمقني الجاحظ فقال لي :
- دعه يافتى ، فقد كان عندي في هذه الأيام بعض إخواني فقدمت إليه الرطب ، فامتنع ، فحلفت عليه ، فأبى إلا أن يبر قسمي بثلاثمئة رطبة ..
(منقول من مقدمة كتاب البخلاء للجاحظ ، تحقيق د. يوسف الصليمي )
والآن بعد أن قرأنا معاً تلك الحكاية ، هل من مجيب على السؤال ؟
هل كان الجاحظ بخيلاً ؟
تحيتي
محمد
أخي محمد سامي البوهي سأقول رأيي , ولك أن تقبله أو لاتقتنع به
قد تبين لي من خلال تجربتي في الحياة أن من كان كريم الخلق وكريم الأدب وكريم النفس لايمكن إلا أن يكون كريم اليد أيضاً ..... والعكس صحيح ...
والجاحظ أراه كريما.....وجداً
يرحمه الله تعالى
هذا من جهة , ومن جهة أخرى فالذي ينبغي أن يوضع في الإعتبار أن الزمن الذي عاشوا فيه زمن شح وفقر حيث الحياة المجدبة القاسية وبالتالي فالذي تبين لي من القصة أن الجاحظ خشي من طلب لايملكه وهو 300 تمرة وهذه الخشية تدل على حرصه على عدم اتهامه بالبخل ..
وإلا فعلام يدل إلحاحه أول الأمر ؟
وهل سمعت ببخيل يلح على ضيفه ليقدم له طعاما ؟
...................
أخيراً سأقول لك يامحمد
إياك
إياك
(( إلا الــجــااااااااااااااااااااااااااااااااحـــــظ )) !!
فأنا أحبه جدا
............
تحياتي وتقديري
مشاكسة بسيطة
محمد سامي البوهي
26-01-2008, 02:03 AM
أختي الكريمة .. عطاف
أنا لم أقر بأن الجاحظ بخيلاً ... رغم أن مقدم الكتاب أقر بذلك ، وطرحت حكايتي على شكل قضية مفتوحة، وبدأت بسؤال ، وانتهيت بنفس السؤال ...
وإن شئت ، أقدم له إعتذاراً رسمياً ، رغم أنه يعلم مقداره ومعزته عندي ..
تحيتي
أعتذر
محمد سامي البوهي
26-01-2008, 03:26 AM
http://mooparmghor.com/blog/wp-content/uploads/2007/05/91384_26977677.jpg
لا نوم اليوم ... لا نوم اليوم ..
محمد سامي البوهي
26-01-2008, 11:43 AM
السؤال الأول :
كان لي تعليقان بخصوص موضوعيك الثريين:
- موضوعك حول كريستي وقصتها التي تحولت إلى مسرحية!
كنت أطرح تساؤلاً ولتشاركنا فيه الأستاذة عطاف؛ لأني لم أقرأ القصة ولم أر المسرحية:
ترى: هل كانت القصة المكتوبة والمنشورة بين الناس قبل المسرحية غير ذاكرة لاسم المقصود الذي كان آخذ العهد على المتفرجين يوثق عهده ألا يصرحوا باسمه!؟؟؟؟
أرى أن هذه معلومة المقصود منها كالعادة هو إعلاء شأن الشخصية الأوربية والتقليل من وزن الشخصية العربية! (هذا رأي، فقط لما كان من منطق تفكيري السابق! وأتمنى أن أقرأ تفسيرك يا أخي الكريم).
الإجابة الأولى :
أخي الكريم / أحمد حسن
أما عن سؤالك الأول فأظن أنك قد أجبت عليه بنفسك ، بما أنك لم تقرأ القصة ، ولم تر المسرحية ، ولا تعرف اسم القاتل ، فأظن أيضاً أن ليس كل من شاهد المسرحية ، قرأ القصة قبل مشاهدته إياها ... أما عن اتهامي للمجتمع العربي ، وإعلاء شأن الشخصية الأوربية ، فهذا الذي لم أحسب حسابه ابداً ، ولم يكن طرح هذا الموضوع من أجل ذلك ، رغم أن إفشاء السر هي طبيعة عربية بالفعل ، وذلك ناتج عن العاطفة العربية المتأججة التي تسعى للإنطلاق ، وإلا كان قد أخفى قيس خبر حبه لليلى ، وأخفى عنترة بن شداد خبر حبه لعبلة ، وإذا لم تقتنع بهذه الأمثال ، فإليك مثل معاصر ...
- بعد نكسة 1967 أمر الرئيس عبد الناصر بإنشاء قواعد صواريخ ، ومطارات سرية ، وكان من ضمن هذه المطارات مطار غرب القاهرة ، الذي يمر من أمامه أتوبيس نقل عام ، فكانت محطة الاتوبيس بهذه المنطقة آن ذاك تسمى (محطة المطار السري)...
(محطة المطار السري يا أسطة)...
**** **** ****
وإليك هذه الجزئية من المقال المنشور بمجلة آخر ساعة عدد الأربعاء 20يوليو 2005 - العدد 3691للناقدة السينمائية (ماجدة خير الله)
في الصيف.. الأفلام مسمومة مثل البطيخ!
أسوأ موسم سينمائي من سنوات
النجاح بالعافية
بدأ الموسم السينمائي الصيفي بعرض فيلمين هما 'ملاكي اسكندرية وحمادة يلعب' الأول إخراج ساندرا نشأت وبطولة أحمد عز وغادة عادل وهو من أفلام التشويق التي نطلق عليها مجازا أفلاما بوليسية رغم أن البوليس لا يلعب فيها أي دور، اللهم إلا في النهاية خالص والجمهور يغادر صالة العرض، وهذه النوعية من الأفلام لا تجد لها جمهورا عريضا في مصر، نظرا لصعوبة كتابة سيناريو هذه النوعية التي تحتاج إلي حرفة وخبرة قد لا تتوفر لمعظم كتاب السيناريو، ومع ذلك فإن الفيلم قد حقق إيرادات لا بأس بها لأن المخرجة ساندرا نشأت وهي موهوبة حقا ومخلصة لكل ما تقدمه قد وضعت في الفيلم عوامل جذب كثيرة أهمها النجم الشاب 'أحمد عز' الذي قفز مع ملاكي اسكندرية عدة خطوات بالإضافة لاهتمام المخرجة بعمل تكوينات بصرية جميلة مع اختيار مواقع جديدة ومتنوعة للتصوير، ملاكي اسكندرية كان خروجا عن المألوف فيما تقدمه السينما المصرية في السنوات الأخيرة من كوميديا هزلية وسخيفة وكان يستحق من النقاد مزيدا من الاهتمام إلا أنهم اهتموا كالعادة بالبحث عن مواطن الشبه بين ملاكي اسكندرية وأي فيلم أمريكي!! والأسخف من هذا أن بعض النقاد تعمدوا افساد متعة المشاهد 'بحرق النهاية' وسرد تفاصيل الفيلم وأحداثه رغم أن هذه النوعية من الأفلام تكمن الإثارة فيها في كم المفاجآت التي لم يكن الجمهور ليتوقعها، ومعرفته المسبقة بما سوف يحدث، لا شك أنه ضد مباديء النقد والأخلاق المهنية، وأذكر في هذا الشأن مسرحية بوليسية للكاتبة البريطانية الأشهر 'أجاثا كريستي' التي استمر عرضها علي مسارح لندن لأكثر من ثلاثين عاما وطبعا توالي علي بطولتها عدة أجيال من النجوم وكانت فكرتها تدور حول مجموعة من الشخصيات يلتقون في 'موتيل' صغير تحيط به الثلوج وتمنع خروج أو دخول أحد وتتم داخل الموتيل عدة جرائم قتل، وتنتهي الأحداث باكتشاف القاتل الحقيقي، وكانت إدارة المسرح الذي يعرض عليه مسرحية 'المصيدة' يكتب علي كل تذكرة رجاء بعدم الافصاح عن اسم القاتل حتي لا تفسد متعة جمهور الحفلات التالية والمدهش أن النقاد والجمهور معا التزموا بهذا الرجاء ولم يحاول أحد من النقاد طوال الثلاثين عاما أن يخذل إدارة المسرح ولذلك استمرت مسرحية المصيدة تقدم بنجاح متواصل، أما هنا فلا يوجد لدي كثير من النقاد أي مانع في إفساد متعة المشاهدة علي الجمهور لأن هؤلاء يتصورون أن مهمة الناقد أن يحكي للقاريء تفاصيل الفيلم من 'طأطأ لسلامو عليكم'!وكانت الضربة الأولي التي أعلنت عن بداية فساد الموسم السينمائي عرض فيلم 'حمادة يلعب' وهو أول بطولة مطلقة ل 'أحمد رزق' الذي جرب نفسه قبل ذلك في البطولات الجماعية في أفلام 'فيلم ثقافي' و'مافيا' فكانت النتيحة لا بأس بها ولكن عندما جرب البطولة الثنائية في فيلم 'اوعي وشك' مع زميله أحمد عيد' كانت النتيجة مؤسفة حقا، حيث أصيب الفيلم بسكته قلبية! ولذلك كان لابد أن يتوقع أحمد رزق والشركة المنتجة لفيلم 'حمادة يلعب' إنه بدري قوي علي قيامه بالبطولة المطلقة، رغم أن الفيلم سبقته حملة دعاية كبيرة علي معظم القنوات الفضائية وخاصة تلك المتخصصة في عرض الأفلام السينمائية وتقوم بتمويل هذه الأفلام مع عمل دعاية مكثفة لها، والترويج لأبطالها مقابل أن تحصل علي حق العرض الأول، ولكن كل هذا لم يساهم في زيادة إقبال الجمهور علي مشاهدة الفيلم، وبدلا من أن يراجع أحمد رزق أسباب فشل فيلمه، راح يصب جام غضبه علي النقاد ويتهمهم بعدم فهم أبعاد الفيلم والوقوف ضد نجاحه ولما وجد أن هذا الكلام لم ينفع فيلمه كثف ظهوره في البرامج وانتابته لوثة الغناء! فراح يغني في كل برنامج يظهر فيه، لعله ينقذ الموقف ولكن هيهات! لأن الفيلم تم رفعه من معظم دور السينما غير مأسوف عليه، ولا يزال أحمد رزق يصر علي الظهور في البرنامج وهو سعيد علي الآخر أو يمثل السعادة حتي لا يواجه نفسه بالفشل وفي الحقيقة أن البرامج الفضائية تساهم في بيع الوهم للجماهير وتقدم أبطال بعض أفلام الصيف وكأنهم قد فتحوا عكا رغم سوء مستوي أفلامهم بطريقة مخزية، ومن أهم البرامج التي تبيع الوهم للجمهور وتساهم في الترويج للأفلام المسمومة 'السينما والصيف' الذي تقدمه هالة سرحان علي روتانا وسهراية الذي تقدمه صفاء أبو السعود علي شبكة ال ART وانضم برنامج الساعة العاشرة الذي تقدمه مني الشاذلي علي دريم والبيت بيتك طبعا الذي غالبا ما يقدمه محمود سعد الذي أصبح في السنوات الأخيرة متعهدا للترويج لبعض النجوم وبعض الأفلام مهما كانت رداءة مستواها، وما حدث مع فيلم حمادة يلعب تكرر بصورة مبالغ فيها مع فيلم 'علي سبايسي' للمطرب حكيم! ويبدو أن الرهان عليه كان أكبر كثيرا من الرهان علي أحمد رزق، ولذلك قاتلت إسعاد يونس المسئولة عن الإنتاح في الشركة العربية لانجاح الفيلم بأي شكل وأي ثمن، ولو علي حساب المنطق، وظهرت بنفسها في حفل افتتاح الفيلم لتؤكد للنقاد أن حكيم مطرب عالمي ونجاحه مضمون في أولي تجاربه السينمائية، ولما لاحظت بعد أسبوعين أن الجمهور لم يقبل علي مشاهدة الفيلم وأن إيراداته في الأرض اتهمت الصحافة بأنها تسرعت في الحكم علي الفيلم وأكدت أن أسبوعين لا يكفيان للحكم علي الفيلم لأن جمهور حكيم لسه ماظهرش! تقصد أن طلبة الثانوية العامة كانوا لا يزالون يؤدون الامتحانات؟ ومع ذلك فقد انتهت الامتحانات وانطلق الطلبة إلي الشوارع والنوادي ودور العرض ومع ذلك لم يحدث أي إقبال علي فيلم 'علي سبايسي' وأصبح واضحا للقاصي والداني أن الفيلم لن تقوم له قائمة فماذا حدث؟ تم عمل خطة إعلامية مكثفة ومضللة وخادعة للايحاء بنجاح الفيلم بالعافية لدرجة أن برنامج السينما والصيف الذي تقدمه هالة سرحان استضاف 'حكيم' الذي دخل الاستوديو علي نغمات زفة شعبية وهات طبل وزمر وهيصة وتهليل!! ولا شك أن البعيد عن ألاعيب السينما والإعلام والدعاية سوف يتصور أن فيلم علي سبايسي مكسر الدنيا رغم أن الحقيقة أنه فشل فشلا ذريعا وسقط دون أن يسمي عليه أحد!!
أشكرك أخي الكريم
وانتظر منى إجابة السؤال الثاني
بعد عودتي من العمل ..
عطاف سالم
26-01-2008, 01:57 PM
أختي الكريمة .. عطاف
أنا لم أقر بأن الجاحظ بخيلاً ... رغم أن مقدم الكتاب أقر بذلك ، وطرحت حكايتي على شكل قضية مفتوحة، وبدأت بسؤال ، وانتهيت بنفس السؤال ...
وإن شئت ، أقدم له إعتذاراً رسمياً ، رغم أنه يعلم مقداره ومعزته عندي ..
تحيتي
أعتذر
أخي العزيز / محمد البوهي
أظن أن الأمور استقرت بيننا بعد رسالتك الخاصة , وأنت تعلم قدرك عندي !
ولتهدأ أولاً أخي ..
أنا قلتُ رأيي فقط من خلال النص الذي طرحته وهي وجهة نظر من وجهة نظري
وربما تكون خاطئة ولم أتهمك أنك تتهم الجاحظ رغم أنه كما بدا لي كان سؤالك مستفزاً - وأنا أحب الاستفزاز- !!
وكأنك تكاد تؤمن مع صاحب مقدمة الكتاب أنه كذلك ..رغم أن النصوص البشرية كما أحب دوما الإلماح إليه أنها ليست نصوصاً مقدسة !
عموماً
ليس هناك أي داعٍ للإعتذاريا أخي العزيز
أما قولك :
وإن شئت ، أقدم له إعتذاراً رسمياً ، رغم أنه يعلم مقداره ومعزته عندي ..
فلا أملك أمامه غير الإبتسام وبعض الأسئلة منها : هل ياترى الجاحظ الكريم عصبياً مثل الكريم البوهي ؟
تحيتي أخي وكل تقديري
والسلام
محمد سامي البوهي
26-01-2008, 04:25 PM
السؤال الثاني
بمناسبة: الجاحظ والبخل المنسوب إليه:
----- فليس هذا -إطلاقا- حدثًا يمكن الوثوق به كمادة دالة على حقيقة تاريخية، وواضح جدًا أن فيها روح الدعابة إلى حد كبير وكبير! وهذا يفعله معي أصدقاء وأسمعه عن أناس أشهد أنهم كرام وليسوا بخلاء..
فقط من الممكن أن يكون مخزونا ثقافيا أو فكاهيا أحب الجاحظ أن يخرجه!
إجابة السؤال الثاني :
أخي الكريم أحمد حسن ..
وها أنت تجيب على سؤالك أيضاً ، بأنه كان مخزوناً فكاهياً أحب الجاحظ ان يخرجه ...
وإليك هذه القصة التي عشت أحداثها مع صديقي الجاحظ ، وصديقنا توفيق الحكيم ..
بداية صديقي الجاحظ يهدي كل أ عضاء الأروقة السلام ... والسلام هو أمانة بعنق حامله ..
الدمياطي
كنت جالساً على مقهى المشربية المقابلة لمسجد الحسين بالقاهرة القديمة ، كان الطقس ساخناً جداً ، وغبار السيارات يسد الأنفاس ، قبل أن أقرر الرحيل ، وبعد ان دسست يدي في جيبي بالفعل ، لسحب عشرة قروش مقابل زجاجة (البيبسي) الباردة ، لمحت صديقي (الجاحظ )خارجاً من المسجد ، حاملاً خفيه بيده اليمنى ، ومعطفه الأسود بيده اليسرى ، في البداية لم أصدق أنه الجاحظ بشحمه ولحمه ، فقد التقيته منذ شهر ببغداد ، في حفل زفاف ابنة صديقنا (محمد ابن عبد الوهاب )، ولم يخبرني بأنه سيزور مصر بعد هذه الفترة القصيرة ...
أرسلت خلفه النادل لندائه بعد أن ساومني على قرشين مقابل قيامه بهذا العمل، فمنحتهما إياه مضطراً ، فصوت السيارات يحجب أي صوت يحاول أن يتمرد بالنداء ، و في الوقت نفسه لا استطيع مغادرة طاولتي ، خوفاً من إنشغالها بزبون غيري ، وسط هذا الزحام ..
عاد النادل الجشع و خلفه صديقي العزيز ، ومن المدهش أنه لم يأت وحده ، بل كان بصحبته صديقي اللدود (توفيق الحكيم )..
- يا أهلا وسهلاً بالأحباب .
الجاحظ : أهلا بك أبا حنين .. ما أجملها من صدفة .
الحكيم : أهلاً بالدمياطي الحبيب .. بالأحضان يارجل ..
- أهلا بك أبا اسماعيل .. كراسي يا ولد ..
النادل : وعندك كرسيين للدمياطي وصلحهم ..
- لم تقل لي أنك قادم إلى مصر عندما التقيتك ببغداد .
الحكيم : العتب علىّ أنا يادمياطي ، فأنا من عزمته على حسابه لزيارتي ..
الجاحظ : العذر منك يا رجل . لكن هذا ما حدث بالفعل ..
الحكيم : قهوة ياااا ولد .. على حساب الجاحظ ..
- شاي يااا ولد على حسابي ..
الجاحظ : زعتر يااا ولد على حساب الدمياطي .
يتبع ...
أحمد حسن محمد
26-01-2008, 04:47 PM
الأستاذة عطاف سالم!
ما رأيك في محاولة ترجمة حرفية كتابية لطرق الإلقاء.. هل يمكن أن نجعل هناك طريقة مقابلة.. فتكون مثل الإلقاء الصوتي معادلا له..
مثل -وما للقرآن مثل، ولكن على سبيل التوضيح- أحكام التلاوة فهي توضح كثيرا من الوقفات والمدود و و و
لي محاولة بدائية تماماً في القراءات النقدية، وليست تامة، لأنها كانت بمثابة عرض للفكرة
وكانت في قصيدة لأبي الدكتور السمان سمعتها منه وتخيلتني أكتبها بصوته..
ما رأيك؟
محمد سامي البوهي
26-01-2008, 11:02 PM
السؤال الثاني
بمناسبة: الجاحظ والبخل المنسوب إليه:
----- فليس هذا -إطلاقا- حدثًا يمكن الوثوق به كمادة دالة على حقيقة تاريخية، وواضح جدًا أن فيها روح الدعابة إلى حد كبير وكبير! وهذا يفعله معي أصدقاء وأسمعه عن أناس أشهد أنهم كرام وليسوا بخلاء..
فقط من الممكن أن يكون مخزونا ثقافيا أو فكاهيا أحب الجاحظ أن يخرجه!
إجابة السؤال الثاني :
أخي الكريم أحمد حسن ..
وها أنت تجيب على سؤالك أيضاً ، بأنه كان مخزوناً فكاهياً أحب الجاحظ ان يخرجه ...
وإليك هذه القصة التي عشت أحداثها مع صديقي الجاحظ ، وصديقنا توفيق الحكيم ..
بداية صديقي الجاحظ يهدي كل أ عضاء الأروقة السلام ... والسلام هو أمانة بعنق حامله ..
الدمياطي (1)
كنت جالساً على مقهى المشربية المقابلة لمسجد الحسين بالقاهرة القديمة ، كان الطقس ساخناً جداً ، وغبار السيارات يسد الأنفاس ، قبل أن أقرر الرحيل ، وبعد ان دسست يدي في جيبي بالفعل ، لسحب عشرة قروش مقابل زجاجة (البيبسي) الباردة ، لمحت صديقي (الجاحظ )خارجاً من المسجد ، حاملاً خفيه بيده اليمنى ، ومعطفه الأسود بيده اليسرى ، في البداية لم أصدق أنه الجاحظ بشحمه ولحمه ، فقد التقيته منذ شهر ببغداد ، في حفل زفاف ابنة صديقنا (محمد ابن عبد الوهاب )، ولم يخبرني بأنه سيزور مصر بعد هذه الفترة القصيرة ...
أرسلت خلفه النادل لندائه بعد أن ساومني على قرشين مقابل قيامه بهذا العمل، فمنحتهما إياه مضطراً ، فصوت السيارات يحجب أي صوت يحاول أن يتمرد بالنداء ، و في الوقت نفسه لا استطيع مغادرة طاولتي ، خوفاً من إنشغالها بزبون غيري ، وسط هذا الزحام ..
عاد النادل الجشع و خلفه صديقي العزيز ، ومن المدهش أنه لم يأت وحده ، بل كان بصحبته صديقي اللدود (توفيق الحكيم )..
- يا أهلا وسهلاً بالأحباب .
الجاحظ : أهلا بك أبا حنين .. ما أجملها من صدفة .
الحكيم : أهلاً بالدمياطي الحبيب .. بالأحضان يارجل ..
- أهلا بك أبا اسماعيل .. كراسي يا ولد ..
النادل : وعندك كرسيين للدمياطي وصلحهم ..
- لم تقل لي أنك قادم إلى مصر عندما التقيتك ببغداد .
الحكيم : العتب علىّ أنا يادمياطي ، فأنا من عزمته على حسابه لزيارتي ..
الجاحظ : العذر منك يا رجل . لكن هذا ما حدث بالفعل ..
الحكيم : قهوة ياااا ولد .. على حساب الجاحظ ..
- شاي يااا ولد على حسابي ..
الجاحظ : زعتر يااا ولد على حساب الدمياطي .
يتبع ...
الحكيم : ألم تبارك للجاحظ صدور كتابه الجديد؟
- ألف مبروك يا أبا عثمان . إنه خبر رائع حقاً ..
الجاحظ : بارك الله فيك أيها الكريم .
- وما عنوان الكتاب ؟
الحكيم : البخلاء يا سيدي البخلاء .
الجاحظ : نعم هو البخلاء .
- وعن ماذا يتحدث ؟
الجاحظ :جمعت فيه أخبار البخلاء ، ونوادرهم و...
الحكيم : صدقني يا جاحظ ستموت قتيلاً .
- بالطبع لأنه يتناول تلك الأخبار بطريقته المعهودة .. أليس كذلك؟
الجاحظ : هداكما الله ، وهل لي أن أبتاع طريقة أخرى من بقال البصرة ؟
الحكيم : لا يا سيدي لا تبتاع ولا شيء . لكن ذنبك على جنبك .
- وهل تعتقد يا حكيم أنك لن تموت مقتولاً أيضاً ..
الحكيم : أنا .. لمَ - إن شاء الله -؟؟؟!
- ستقتلك النساء يا رجل .. بائعة التذاكر ، و ريم و زوجتك و ...
الجاحظ : وأنا ... إذا لم يحاسب على قهوته.
الحكيم : إذن فستقتلني يا أبا عثمان .
- ها ها ها .
الحكيم : تضحك يا دمياطي تضحك ..؟؟
- ها ها . نعم سأموت من الضحك ..
الجاحظ : أبعد الله عنك الشر يا رجل ..
- بيدك أن تبعده عني يا أبا عثمان بالفعل ..
الجاحظ : قل لي كيف يا رجل و أنا طوع أمرك ؟؟!
- أن تعفوني من الحساب على كوب الزعتر الذي بيدك ..
الجاحظ : أتعلم يا أبا اسماعيل ، ويا أبا حنين ، من سيقتلكما والآن ..
الحكيم والدمياطي : من؟!
الجاحظ : أنا ... عصا ياااا ولد والحساب عليّ .
(1) الدمياطي : نسب إلى مدينتي دمياط .
عطاف سالم
26-01-2008, 11:27 PM
((كتب 2007 ))
" لايمكنني المفاضلة بين الكتب التي قرأتها في عام 2007 , فقد اطلعت على العديد من الكتب في مجالات مختلفة , ونالت إعجابي , ولكنني أستطيع القول إنه لفت نظري أخيراً كتاب بعنوان ( قصص مختارة ) ,للكاتبة العالمية نادين غورد ديمير , الفائزة بجائزة نوبل . وتتناول في هذا العمل الحياة في جنوب أفريقيا بمختلف وجوهها , داخل الأجواء الخاصة للأفارقة" السود أو البيض" "
................
(الكتاب الروائي إدوارد الخراط) .
محمد سامي البوهي
26-01-2008, 11:29 PM
أخي الكريم / أحمد حسن ــــــــــــــــــ أختي الكريمة / عطاف
تحية قدرها الإعتزاز والإجلال لكما ... أتمنى أن أكون قد وفقت في تفسيري ..
وأعتذر للأستاذة عطاف لأنني تسببت في تغيير مسار الصفحة ..
محمد
عطاف سالم
26-01-2008, 11:35 PM
البوهي الرائع
وعليك وعلى الجاحظ ألف سلام
الآن أدركنا السؤال !
يالك من قاص وأديب ماكر!
مانشرته راااااااااائع
والحقيقة أنكَ أشغلتني وأشغلت الناس والصفحة وغيرت كل شيء لكن........
لك تحيتي وكل تقديري
أتدري في المرة القادمة لاأظنك تستطيع أن تكرر معنا ماحدث ؟؟!
بدأت أدرك روغان القُصَّاص !
لكن يبقى الخوف من الجديد متربص بنا منك كعين من حديد !
عطاف سالم
26-01-2008, 11:59 PM
الأستاذة عطاف سالم!
ما رأيك في محاولة ترجمة حرفية كتابية لطرق الإلقاء.. هل يمكن أن نجعل هناك طريقة مقابلة.. فتكون مثل الإلقاء الصوتي معادلا له..
مثل -وما للقرآن مثل، ولكن على سبيل التوضيح- أحكام التلاوة فهي توضح كثيرا من الوقفات والمدود و و و
لي محاولة بدائية تماماً في القراءات النقدية، وليست تامة، لأنها كانت بمثابة عرض للفكرة
وكانت في قصيدة لأبي الدكتور السمان سمعتها منه وتخيلتني أكتبها بصوته..
ما رأيك؟
وماذا أجيب ؟!
غير أني أتنبأ بأنكَ ستكون أحد رجال عصر ما من بعد !
أتدري دائما ماتدور في رأسي مشاريع مثل مشاريعك هذه الصاروخية التي تقلب بعض الثوابت وتخلق ثوابت أخر , ولعلها أنفع وأبر يوماً ما !
أظن يا أخي أحمد أن ماتصنعه في تخيلك مثلاً لصوت السمان وهو يلقي وتنقد نصه وفق ظلال الصوت والنبرة والسكتة وماوراء كل ذلك لاشك أنه مفيد جدا في النقد بيد أني لا أظنه بجديد لأن هذا يعرف حسب علمي القاصر بالنقد اللغوي الذاتي ..
وربما الذي فهمته منك رغبتك في وضع مفردات لمنهج هذا النوع من النقد , وابتكار مصطلحات له تتعلق به ..
أليس كذلك ؟
إن كان كذلك فما أحوجنا حقيقة إلى استكناه أسرار اللغة وتحصيلها وتوظيفها وإمعان التدقيق في تلك الأسرار ودراستها فمازلت أؤمن أنا أن في اللغة مفردات ومصطلحات مازالت عنا غائبة في كثير من الأشياء
وهذا يتطلب جهداً كبيراً وواسعاً على مستوى الفرد والجماعة ومستويات أخرى مختلفة تليق بمثل هذه الأنواع من المشاريع العائدة لأنواع مختلفة من التفكير ...
ختاماً
لعلي أكون قد أجبت عليك بما يشفيك ... وبانتظار رأيكَ أنتَ أيضاً
وإن كانت لديك رؤية محددة وواضحة المعالم في هذا الخصوص فعلى الرحب والسعة ولنعمل معاً
تحيتي وكل تقديري
أحمد حسن محمد
27-01-2008, 01:08 PM
..................
وماذا أجيب ؟!
غير أني أتنبأ بأنكَ ستكون أحد رجال عصر ما من بعد !
أتدري دائما ماتدور في رأسي مشاريع مثل مشاريعك هذه الصاروخية التي تقلب بعض الثوابت وتخلق ثوابت أخر , ولعلها أنفع وأبر يوماً ما !
أشكر لك هذا التتويج يا سيدتي النبيلة، ولا يعرف قدر العطية إلا من يعرف قدر صاحبتها!
وإن كنت أحب أن أضيف شيئاً جعلني أعرف قدرك أكثر وأكثر وأكثر! فأنا لست من شرائح المتعلمين الحافظة أو العالمة، وإنما من شريحة قرأت عنها في مدونتك ما يمكن أن يكون هذه الكلمات:
(إن القضية لم تعد متمثلة في المعرفة الواسعة، بقدر ما هي استخدام هذه المعرفة)
من ناحية بر هذه المشروعات فأنت تزيدين في النفس إجلالًا، وهي نظرة عندي منذ فترة إلى مثل هذه النقديات التي تمتنع عن قول "قياسي فاتبعه، وهذا سماعي فلا تتبعه" وما يتبع ذلك من سؤال دائم في نفسي: أكان "السماعيُّ" خطأ وتعبيرا عاجزًا مثلا؟ أم المقعدون عجزوا عن أن يجدوا له قاعدة؟
حينما نميت فعل الأمر من "ذر- يذر" ونقول هو فعل متصرف بين المضار والأمر فقط؛ لأن العرب أهملته فعله! ولا نبحث عن سبب مقنع يوجه القضية!
حينما تصلنا بعض المعلومات العاجزة بشأن الشعر العمودي والشعر التفعيلي فيدعي آلهة العصر الحديث أنهم أصحاب صيحة الشعر التفعيلي!!! رغم وجود تجارب منه في الجاهلية!
حينما نجد في أعماقنا أصواتا فكرية أخرى يكون الواجب علينا أن نسجلها حتى ولو كانت كما يقولون وقع حافر على حافر! هناك شيء -في كل مرة- يكون إضافيا لأن من يضيفه إنسان آخر!
أعرف أن كثيرا من التغييرات في النواحي الصرفية -في العصر الحديث- كانت عشوائية ودون أسباب وجيهة! وكذلك اعتمادات الكلمات الأخرى من اللغات الأخرى أو اللهجات العامية كانت غير مبررة بشكل يجعل لنا معياراً إلا اتباع بعض أساتذة لهم احترامهم ولكن أتمنى أن لا يكون على حسابنا نحن!!
ولكن:
أظن يا أخي أحمد أن ماتصنعه في تخيلك مثلاً لصوت السمان وهو يلقي وتنقد نصه وفق ظلال الصوت والنبرة والسكتة وماوراء كل ذلك لاشك أنه مفيد جدا في النقد بيد أني لا أظنه بجديد لأن هذا يعرف حسب علمي القاصر بالنقد اللغوي الذاتي ..
وربما الذي فهمته منك رغبتك في وضع مفردات لمنهج هذا النوع من النقد , وابتكار مصطلحات له تتعلق به ..
أليس كذلك ؟
بشأن هذا فكان قصدي فيبدو يا سيدتي أنه لم تتح لي فرصة رفع الموضوع الذي كنت أقصده! لأن أحدا لم يعلق عليه رغم أني دعوت أهل البيت الكرام لمحاولة إبداء الرأي، ولكن لم أجد أذنا:
http://arweqat-adb.com/vb/showthread.php?t=816
وفي هذا الرابط طبعا كما ذكرت سابقا محاولة ناقصة،وهي التي أود أن أخترع لها أحكام تلاوة!!!!
أليس كذلك ؟
بلى، هو كذلك، وإن كنت فاشلا تماما في حفظ المصلطحات وتأييدها! فأنا أعتبر العلاقة بين القارئ والعمل نوعًا من:
(....................) كافة العلاقات الإنسانية الممكنة؛ انطلاقا من وصف الكتاب لأعمالهم على أنها أولادهم.. فهو مخلوقات آدمية يتوفر فيها كل ما يتوفر في غيرها.. من الممكن أن نعاملها بكل المطرق المتاحة ولو كانت بالإشارة.. وفي النهاية سنخرج بشيء جديد، وجديد جدا كما نفعل حين ننشئ علاقات مع آخرين، ونتقمص أدوار آخرين..
ما رأيك بشكل عام أن ندرس اللغة ذاتها من ناحية علوم النفس!!!!
.....
أحمد حسن محمد
27-01-2008, 03:11 PM
أخي الكريم / أحمد حسن ــــــــــــــــــ أختي الكريمة / عطاف
تحية قدرها الإعتزاز والإجلال لكما ... أتمنى أن أكون قد وفقت في تفسيري ..
وأعتذر للأستاذة عطاف لأنني تسببت في تغيير مسار الصفحة ..
محمد
أخانا الفاضل الأستاذ محمد
كن بخير دائمًا بإذن الله!!
والشكر لله أن وهبك روحك الجميلة
أخوك أحمد
محمد سامي البوهي
27-01-2008, 04:04 PM
http://web5.maktoob.com/blog_maktoob/user_files/zed70/images/untitled-04.jpg
الذي هبط من السماء ..
بعد عمر طويل!
بقلم : أنيس منصور
قبل وفاة كاتبنا الكبير توفيق الحكيم أخرج من تحت المخدة مظروفا صغيرا، وبيد مرتجفة قال: أنت وبنتي الوحيدان، كل واحد منكما عنده نسخة من هذه المسرحية.
المسرحية لها مقدمة تقول إنها من تأليف حفيد غير شرعي للشاعر الألماني غوته، وهذا الحفيد مصري صعيدي كان يعيش في الفيوم. المسرحية اسمها «فاوست الثالث».
والمعروف أن الشاعر الألماني غوته قد ألف مسرحية «فاوست»، الرائعة، ثم اشترك مع الشاعر سيلر فكتبا معا «فاوست الثاني» وهي رمزية يصعب فهمها. وهذه هي الثالثة.
وفي ذلك الوقت قلبت صفحاتها وفي نيتي أن أترجمها، ولكن وجدت أن هذا مستحيل، وإنما الإشارة إليها فقط، فهي نص لفلسفة كافرة تماما! وتركتها سنوات وفوجئت بناقد فرنسي يعلن أنه عثر على هذه المسرحية وقال إنها من تأليف توفيق الحكيم، ورددت عليه، وحكيت كيف تلقيتها من توفيق الحكيم وهو على فراش الموت، وفي مثل هذه اللحظات الحرجة من الصعب أن يكذب الإنسان، ولكن لم استبعد إذا كان الإنسان فنانا أو كان توفيق الحكيم أو العقاد أو طه حسين.
وأخيرا عدت إلى هذه المسرحية أقرأها بتأمل شديد، فوجدت أن لغتها ليست فرنسية عالية المستوى، وإنما هي أجنبية اللهجة والتعبير، فالذي ألفها لا يمكن أن يكون فرنسيا، بل بعض عباراتها كأنها عربية أو مصرية. ومن الممكن أن يكون توفيق الحكيم قد اعتبر نفسه حفيدا للشاعر الألماني، أدبيا، أو لعله أراد أن يقول إنه حفيد غير شرعي، لأنه ابن الثقافة الفرنسية وأنه قرأ الترجمة الفرنسية للنص الألماني، وهو بذلك حفيد الترجمة.. لعله!
وسألتني إحدى دور النشر أن استعرض المسرحية بدون إشارة إلى ما فيها من كفر شنيع، ووجدت أن هذا إخلال بالنص وليس من الأمانة الأدبية، وفي نفس الوقت لا أستطيع أن أترجم هذه العبارات، ولكن لا أعرف ما الذي أفعله بهذا النص السري.
وأخيرا قررت أن أحتفظ بها لأضعها ضمن وثائق أخرى في المكتبة التي أقامتها لي مدينة المنصورة ـ بلدي ـ لتضم سبعين ألف كتاب هي كل ما عندي من كتب، أي بعد عمر أرجو أن يكون طويلا.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جريدة الشرق الأوسط
السبـت 09 ذو القعـدة 1426 هـ 10 ديسمبر 2005 العدد 9874
-أستاذ أنيس منصور ...اسمح لي بسؤال ممكن ؟
-طبعاً ممكن ..
- بأي يد سلمك الحكيم المظروف ، اليمنى أم اليسرى ؟
- .......
- انتظر لي سؤال آخر ..
لمَ لم تفصح لنا طوال هذه السنوات أنك وريث شرعي لهذه المسرحية ، كما ورثتها زينت الحكيم ؟
-.......
- انتظر إلى أين انت ذاهب لي سؤال أخير :
- ألم تجد طريقة أفضل من هذا المقال لإعلانك عن مكتبة أنيس منصور بمدينة المنصورة ؟
قضية للحوار...
محمد سامي البوهي
27-01-2008, 04:54 PM
http://egwriters.com/admin/daily_news/images/41.JPG
جمعية المنتفعين بنجيب محفوظ
سمعنا عن تأسيس جمعيات كثيرة بمصر ، مثل جمعية أصحاب الشوارب ، وجمعية الحلاقين ، وجمعية البوابين ، وغيرها من الجمعيات التي حملت مسميات غريبة ، لكن على غير ما جرت عليه الغرائب ، أن نجد جمعية باسم (جمعية المنتفعين بنجيب محفوظ)، رغم فانتازية الفكرة، إلا أنه سيبدو طريفا حقا أن يتم تأسيس جمعية أهلية مصرية تحمل هذا الاسم ، وتضم في عضويتها عددا وافيا من الذين احتكروا، في الفترة الأخيرة، لأنفسهم حق الحديث عن أسرار الرجل وأخباره، وأحياناً أدبه، ويمكن أن تعلن الجمعية مقرها من أي مقهى ثقافي في وسط العاصمة القاهرة، من دون أن يستغرب ذلك أحد. فالانتفاع بنجيب محفوظ، بات ظاهرة تلفت الانتباه، وإن كان الكلام عنها ما يزال خفيض الصوت وحيياً، لما يمكن ان يتسبب به من حرج. فمن هم المنتفعون، وما هي تطلعاتهم؟ سننتظر ..
فهد الراشد
27-01-2008, 11:38 PM
أشكرك على هذا التواجد الفعال...كنتي كالغيث أينما حل نفع..
و لكن استدراك بسيط على معلومة العقاد سالفة الذكر... هو لا يكره النساء كما يظن البعض و لكن كان له تجربة فاشلة في الحب و أعقبها أحداث لم يسع المقام لها منتعه الزواج..و إلا فهو يشيد بالمرأة و بقدرها..
و لعل كتاباه...أنا و سارة ..فيها مندوحة...
رحم الله أديبنا
عطاف سالم
29-01-2008, 10:57 PM
(كتب 2007 )
مابين صدور رواية (تلك الرائحة ) 1964 وصدور رواية ( التلصص) 2007
, ثلاثة وأربعون عاما من المغامرة الإبداعية المتصلة , المتنوعة , الثرية "لصنع الله ابراهيم" , أثمرت المغامرة أدباً رفيعاً راقياً .
في روايته ( التلصص) تكلم بلسان طفل , وهي حالة نادرة في الأدب العربي , حيث استطاع أن يتخلص من ذاكرته ككاتب , وينظر بعين الطفل ويتكلم بلسانه عن علاقته بأبيه وبأمه الغائبة الحاضرة دائماً في تفاصيل الرواية .
عطاف سالم
29-01-2008, 11:05 PM
( كتب 2007)
رواية ( ألف من الشموس المشرقة ) A THousand of SPlended Suns)..
إنها ملحمة الحزن الجديدة التي سطرها الروائي الأفغاني / خالد حسيني .. صاحب رواية , The kite Runners , التي بيع منها اكثر من 4 ملايين نسخة عام 2003 وكانت من أكثر الكتب مبيعاً في امريكا , والتي تتحدث عن الحياة في أفغانستان والتفاصيل والأسرار الدقيقة في سياق سردي مشوق .
عطاف سالم
29-01-2008, 11:11 PM
(كتب 2007 )
رواية ( ساحرة بورتوبيللو) هي الرواية الجديدة للروائي البرازيلي الشهير : باولو كويلو , تدور حول طفلة يتيمة غجرية تعيش في رومانيا , تتبناها أسرة لبنانية , وتتمرد عندما تكبروتتخطى الحدود الحمر بحثاً عن ماضيها , وتعرض أفكارها الغربية وقدراتها الفذة , وتختفي في ظروف غامضة !
إنها تداعب المكامن الخطرة من النفس البشرية , وتعبث بفتيل الحياة , لتكشف عن طاقة الإنسان الكامنة وهي مترجمة للغة العربية .
محمد سامي البوهي
30-01-2008, 01:15 AM
http://www.adabwafan.com/content/products/1/52636.jpg
لماذا أدوّن حياتي في يوميات، لأنها حياة هنيئة ؟ كلاّ . إنّ صاحب الحياة الهنيئة لا يدوّنها، إنما يحياها. إنّي أعيش مع الجريمة. في أصفاد واحدة، إنّها رفيقي وزوجي أطالع وجهها في كلّ يوم، ولا أستطيع أن أحادثها على انفراد. هنا في هذه اليوميات أملك الكلام عنها، وعن نفسي وعن الكائنات جميعا. أيّتها الصفحات التي لن تنشر.. ما أنت إلاّ نافذة مفتوحة أطلق منها حريتي في ساعات الضيق.
توفيق الحكيم
ــــــــــــــــــــــــــــــ
"يوميات نائب في الأرياف" وثيقة "أنثروبولوجية" عظيمة، وصورة أمينة وبالغة الأثر لمجتمع القرية في مصر، بسيّئاته ومباهجه.. بحماقاته وروح التكافل التي تثير الإعجاب فيه. هي رواية من الأدب الضاحك.. روح الفكاهة طبع أصيل فيه.
جان لاكوتور – ناقد فرنسي
ــــــــــــــــــــــــــ
عندما قرأت "يوميات نائب في الأرياف " ، خرجت منها و أنا عاشق لصاحبها ، وها أنا أبحث عنه بكل صفحة تمر علىّ بيومياتي "
محمد سامي البوهي
محمد سامي البوهي
30-01-2008, 10:15 PM
http://img135.imageshack.us/img135/7610/13sz1.jpg
حكام الحكيم
نزّله جمال عبد الناصر منزلة الأب الروحي لثورة 23 يوليو، بسبب عودة الروح التي أصدرها الحكيم عام 1933، ومهّد بها لظهور البطل المنتظر الذي سيحيي الأمة من رقادها. ومنحه جمال عبد الناصر عام 1958 قلادة الجمهورية، وحصل على جائزة الدولة التقديرية في الآداب عام 1960، ووسام العلوم والفنون من الدرجة الأولى في نفس العام. ولم يذكر أن عبد الناصر منع أي عمل لتوفيق الحكيم، حتى عندما أصدر السلطان الحائر بين السيف والقانون في عام 1959، وبنك القلق عام 1966، حيث انتقد النظام الناصري ودافع عن الديمقراطية. ووصل الأمر أن عبد الناصر كان بستقبل الحكيم في أي وقت وبغير تحديد لموعد. وهو ما أكده الحكيم نفسه في جريدة الأهرام في 15 مارس 1965. بعد وفاة عبد الناصر عام 1970 وأثناء تأبين الزعيم سقط توفيق الحكيم مغمى عليه وهو يحاول تأبينه وبعد أن أفاق قال خطبة طويلة من ضمنها:
اعذرني يا جمال. القلم يرتعش في يدي. ليس من عادتي الكتابة والألم يلجم العقل ويذهل الفكر. لن أستطيع الإطالة، لقد دخل الحزن كل بيت تفجعا عليك. لأن كل بيت فيه قطعة منك. لأن كل فرد قد وضع من قلبه لبنة في صرح بنائك
إلا أن الحكيم في عام 1972 أصدر كتاب عودة الوعي مهاجما فيه جمال عبد الناصر بعنف. ترتبت على عودة الوعي ضجة إعلامية، حيث اختزل الحكيم موقفه من التجربة الناصرية التي بدأت كما ذكر: يوم الأربعاء 23 يوليو 1952 حتى يوم الأحد 23 يوليو 1973، واصفا هذه المرحلة بأنها كانت مرحلة عاش فيها الشعب المصري فاقد الوعي، مرحلة لم تسمح بظهور رأي في العلن مخالف لرأي الزعيم المعبود. وأعلن في كتابه أنه أخطأ بمسيرته خلف الثورة بدون وعي قائلا:
العجيب أن شخصا مثلي محسوب على البلد هو من أهل الفكر قد أدركته الثورة وهو في كهولته يمكن أن ينساق أيضا خلف الحماس العاطفي، ولا يخطر لي أن أفكر في حقيقة هذه الصورة التي كانت تصنع لنا، كانت الثقة فيما يبدو قد شلت التفكير سحرونا ببريق آمال كنا نتطلع إليها من زمن بعيد، وأسكرونا بخمرة مكاسب وأمجاد، فسكرنا حتى غاب عنا الوعي. اعتدنا هذا النوع من الحياة الذي جعلتنا فيه الثورة مجرد أجهزة استقبال ويضيف كيف استطاع شخص مثلي أن يري ذلك ويسمعه وأن لا يتأثر كثيرا بما رأي وسمع ويظل علي شعوره الطيب نحو عبد الناصر. أهو فقدان الوعي. أهي حالة غريبة من التخدير.
في فبراير 1972 كتب بيده بيان المثقفين المؤيدين لحركة الطلاب، ووقّعه معه وقتذاك نجيب محفوظ. وساءت بعدها علاقة الحكيم مع محمد أنور السادات حيث قال السادات وقتذاك "رجل عجوز استبد به الخرف، يكتب بقلم يقطر بالحقد الأسود، إنها محنة أن رجل رفعته مصر لمكانته الأدبية إلى مستوى القمة ينحدر إلى الحضيض في أواخر عمره". حاول بعدها محمد حسنين هيكل جمع الحكيم مع السادات ونجح بذلك بعد حريق مبنى الأوبرا.
محمد سامي البوهي
30-01-2008, 11:02 PM
هل كان توفيق الحكيم بخيلاً ؟؟؟
http://www.up.5alid.com/up/uploads/e2f5f715ac.jpg (http://www.up.5alid.com/up)
مقهى بترو بالإسكندرية
منذ عمل الحكيم في جريدة الأهرام عام 1967وحتّى قبل وفاته بسنتين وهو يكتب بقلم رصاص واحد لم ينته أو يفرغ، وكان إذا سلّف قلمه لأحد مضطراً فهو يُسلّفه دون غطاء لكي يضمن عودته ...
سكرتير الحكيم
عملت مع الحكيم عشرات السنين فإذا حضر له ضيف قال لي : " هاااات القهوة بسرعة يا حسين " هذا معناه أن أذهب وأختفي من علي وجه الأرض واوعي تجيب قهوة وحسك عينك يبان لك طرف في الأفق..
حسين الساعي
كان الحكيم يصر إن اخترت أنا المطعم يختار هو الوجبة. إن قلت آكل فيليه يختار الحكيم مطعماً تركياً في حارة صغيرة. وإن اشترطت الذهاب إلي سميراميس. يقول الغذاء سندوتشات ".
محمد حسنين هيكل
كنت أجمع التبرعات من جريدة الأهرام للاعمال الخيرية ، فرحب الحكيم جداً بهذا العمل ، واخذ يحث الصحفيين ، والعمال للإستجابة لطلب التبرع ، وعندما جاء الدور عليه ، اصفر وجهه وارتبك ، وادعى ان ليس معه مالاً الآن ، لكني وبخفة مددت يدي في جيبه ، وأخرجت كيس نظارته ، الغريب أنني عثرت بداخله على مبلغ عشر جنيهات .
أم كلثوم
فنجان القهوة
أول يوم ذهب فيه نجيب محفوظ إلى مقهى بيترو في الاسكندرية لملاقاة توفيق الحكيم، استقبله هذا الأخير بما عرف عنه من لطف، وكمن أراد أن يؤكد لضيفه ما أشيع عنه (عن الحكيم) من اتصافه بالبخل، قال له: “ممكن أطلب لك فنجان قهوة على حسابي وستضطر أن تطلب لي غداً فنجاناً على حسابك، فبدلاً من التعب فليدفع كل منا حسابه بنفسه”.
رد عليه نجيب محفوظ: “إذا كان ما يمنعك هو خوفك من أن أضطر أن أطلب فنجان قهوة غداً، فإني أعدك ألا أطلبه، وممكن تطلب لي الفنجان وأنت مرتاح”، ولكن الحكيم ضحك وقال لمحفوظ: “وهل يعقل هذا وأنت باين عليك طيب وابن حلال.. اطلب القهوة على حسابك اطلب”.
لكن نجيب محفوظ ظل لا يصدق أن توفيق الحكيم بخيل، رغم أن هذا الأخير كثيراً ما يورطه في دفع الحساب لبوفيه “الأهرام” يوم كان الرجلان يعملان معاً، حيث يصعب على محفوظ منظر ساعي البوفيه وهو يسأله: “حساب توفيق بيه يا نجيب بيه”، مما يضطر نجيب أن يغطي الحكيم فيدفع عنه الحساب. لكن محفوظ يروي أن الحكيم دعاه الى طعام الغداء مرة الى مائدة منزله في جاردن سيتي على نيل القاهرة، رغم أن هذا الخبر ظل سراً، لكن ما لم يكن سراً ما وصفته “الأهرام” في مانشيت بارز: “معجزة توفيق الحكيم مع نجيب محفوظ”، حيث حدث أن احتفلت “الأهرام” بعيد الميلاد الخمسين لنجيب محفوظ، ووسط دهشة الحاضرين الذين بلغ عددهم مائتي شخص، تقدم توفيق الحكيم الى المنصة، مدّ ذراعه الى جيب سترته الداخلي وأخرج منها لفة صغيرة جداً، حل رباطها وأزاح عنها ورقها، فإذا هي صينية صغيرة من الفضة، ناولها الى صديقه المحتفى بعيد ميلاده الخمسين وكلماته تختلط بابتسامة، وهو يقول للجميع ملوحاً بالصينية في الهواء حتى يراها القاصي والداني: “هذا من حرّ مالي.. والله!.. موش كده وإلا إيه؟.. إي والله من حرّ مالي صحيح”. يأخذ نجيب محفوظ الهدية من الحكيم وهو يكاد لا يصدق عينيه، ثم تابع الحكيم قوله: “إن أدب نجيب محفوظ معجزة لا تتكرر، لأنه استطاع أن ينتزع منه هدية”.. وكان أن ردّ محفوظ بكلمة رقيقة شكر فيها صديقه العزيز مؤكداً على كلامه أن هذه المعجزة لن تتكرر فعلاً، لأن توفيق الحكيم الفنان العظيم لا يكرر نفسه أبداً.
في ركن بارز في مكتبة نجيب محفوظ تحتله كتب توفيق الحكيم، وضع الروائي الكبير الصينية الفضية هدية الحكيم إليه في الدولاب الزجاجي الكائن في مدخل شقته، وبه الأوسمة والنياشين التي حصل عليها، وفي الصدارة منها صينية الحكيم التي نقشت عليها عبارة: “إلى عملاق الرواية العربية نجيب محفوظ مع الإعجاب”، ثم التوقيع باسم توفيق الحكيم. وإلى جوار الهدية الأولى وضع محفوظ الهدية الجديدة التي أهداها له الحكيم في عيده السبعيني وهي عبارة عن “قلمين”، كأنه يريد البرهنة على أنه كريم على الأقل مع صديقه الأعز...
ـــــــــــــــــــــــــــ
سؤال الحلقة :
من هي الشخصية الأدبية الوحيدة التي إذا زاردت الحكيم في مكتبه ، قدم لها عم حسين الساعي فنجان القهوة بالفعل ، وبأمر من توفيق الحكيم شخصياً ؟
ملاحظة : للفائز جائزة قيمة جداً ، على حساب أخي الشرقاوي الكريم / أحمد حسن طبعا ..
البوهي
عطاف سالم
31-01-2008, 05:09 AM
(تعريفات)
الرديكالية :
"Radicalism" وأصلها كلمة " Radical" الفرنسية , وتعني ( الجذر).. وهي تعني العودة إلى الأصول والتمسك بها والتصرف أو التكلم وفقها والراديكاليون هم الذين يريدون تغيير النظام الإجتماعي من جذوره . لكن الغرب صبغ مصطلحات الراديكالية بمعنى آخر هو التطرف , وأضاف إليه معنى العنف والإرهاب , إلا أن قاموس " لاروس" الكبير يتجاوز بالراديكالية نطاقها الديني .
محمد سامي البوهي
31-01-2008, 06:16 PM
اليوم جئت كي أجيب على سؤال طرحته بالأمس :
من هي الشخصية الأدبية الوحيدة التي إذا زارت الحكيم في مكتبه ، قدم لها عم حسين الساعي فنجان القهوة بالفعل ، وبأمر من توفيق الحكيم شخصياً ؟
الإجابة :
الأديبة الكبيرة ، بنت الشاطيء (عائشة عبد الرحمن)، والغريب في الأمر ، أنها دمياطية ...
تحيتي إليكم
والسلام عليكم ...
سحر الليالي
02-02-2008, 03:37 AM
الغ ــالية "عطاف"
سجليني هنا من المتابع ــين ..!!
بـ حق رائعة ..
أتابعك بـ شغف .
سلمت يميننك
لك ودي وتراتيل ورد
عطاف سالم
03-02-2008, 04:28 PM
الإمبريالية
Imperialism
هي ممارسة نفوذ دولة كبرى على دول أو دولة صغرى , كوسيلة للنمو أو لحماية مصالح الدولة الكبرى , ويتم ذلك عبر ممارسات اقتصادية وسياسية وعسكرية معقدة , تخضع من خلالها أقطار متخلفة قتصادياً لأقطار متقدمة من الناحية الإقتصادية وهي وصف لعلاقة دولية بين دولة قوية ودولة ضعيفة .....
الإمبريالية هي ( الرأسمالية في مرحلة الإحتكار ) وقد أورد لينين هذا التعريف المختصر في كتابه " الإمبريالية أعلى مراحل الرأسمالية" ثم ذكر فيه سمات عدة لهذه المرحلة :
- تمركز الإنتاج والإحتكارات .
- تمركز البنوك وسيطرتها على الصناعة .
- تصدير رأس المال .
- اقتسام الرأسماليين لاقتصاد العالم .
- اقتسام الدول الكبرى لأراضي العالم .
عطاف سالم
03-02-2008, 04:41 PM
البرغماتية
Pragmatism
وتعني (النفعية) أي العمل بناء على المنفعة وحدها فالمشكلات الأخلاقية وغيرها يجب أن يحلها الإنسان بعقله ولايراعي إلا النفعة الملموسة . وهم يضعون البرغماتي مقابل الأيديولوجي , فحينما تقول ( هذا أيديولوجي) , أي يتقيد بأفكار وأهداف ثابتة تحدد مواقفه سلفا , كالوطنية والدين . مقابل(هذا الرجل برغماتي) , أي إنه متحرر من كل أيديولوجيا , أو موقف مسبق , ويتصرف بما ينفعه وفق ظروف الحال .
عطاف سالم
06-02-2008, 08:15 AM
البرلمان : هو مؤسسة حكومية أو سياسية رسمية يناط بها سن القوانين والتشريعات , وقد ظهر في أعقاب الثورات التي عاشتها أوروبا في القرن الثامن عشر للحد من السلطة المطلقة للملوك , ويعتبر البرلمان محل التقاء النواب المنتخبين من قبل المواطنين في الدول الديموقراطية لسن القوانين وممارسة السلطات الرقابية والتشريعية أو حتى سحب الثقة منها .
عطاف سالم
12-02-2008, 04:20 PM
العالم الثالث The Third World استعمل تعبير العالم لأول مرة سنة 1952 في مقالة صدرت للإقتصادي الفرنسي ( ألفريد سوفي) في إشارة للدول التي لاتنتمي إلى العالمين الأول والثاني : مجموعة الدول الغربية ( أمريكا الشمالية وأوروبا الغربية وأستراليا ) ولا إلى المجموعة الشيوعية ( الإتحاد السوفيتي والصين وأوروباالشرقية ) . وهي الدول التي لم تستفد من ثورة القرن التاسع عشر الصناعية .
عطاف سالم
12-02-2008, 04:42 PM
السريالية مركبة من كلمتين Sur و realism وتعني فوق الواقع , وهي مذهب أدبي فني فكري , يتحلل من واقع الحياة الواعية ويزعم أن فوق هذا الواقع ماهو أقوى فاعلية وإتساعاً , وهو واقع اللاوعي أو اللأشعور, المكبوت داخل النفس , ويجب تحريره وتسجيله في الادب والفن . أسسها أندريه بريتون في عام 1924 وهو عالم نفس وشاعر فرنسي والذي يعرف السريالية بأنها (ذلك الخلق التلقائي الذي يتعدى الواقع المكشوف إلى الواقع المحسوس .." يتبع" ..........
محمد سامي البوهي
12-02-2008, 04:43 PM
http://www.islamic-knowledge.com/Graphics/Learn/days_of_the_week.jpg
ألوان لأيامي
منذ كنت صغيراً ، وأنا أضع في مخيلتي لكل يوم لون معين ، وظل ذلك في ذهني إلى الآن ، فكل يوم من أيام الأسبوع يسدعي بمخيلتي لوناً خاصاً بهذا اليوم :
السبت : الأصفر
الأحد : الأسود
الإثنين: الأبيض
الثلاثاء : الأزرق
الأربعاء : الأحمر الداكن
الخميس : أحمر فاتح
الجمعة : الأخضر ..
اليوم الثلاثاء ... أرى فيه كل الأشياء باللون الأزرق .. [/align][/font][/size][/B][/color]
عطاف سالم
12-02-2008, 04:44 PM
"تابع "السريالية
وهي أداة للتعبير كغيرها ساخطة على الواقع , وتضم أساليبها الحالات التشاؤمية والسوداوية كالموت والرعب وغيرها .
من أهم أقطابها الفنان الإسباني سلفادور دالي الذي تعتبر رسومه للأحلام أعظم رسوم السريالية , كما جذبت شعراء كبار مثل بول يلوار ولويس أراجوان والشاعر المصري الذي يكتب بالفرنسية جورج حنين . ولم تعد السريالية حركة متماسكة منذ نهاية الثلاثينات ولكنها ظلت مؤثرة في الأدب العالمي .
عطاف سالم
12-02-2008, 04:51 PM
الشوفينية Chaurinism
الشوفينية فكرة متطرفة وهي التعصب القومي الذي يقوم على تفضيل العنصر , أو الجنس , أو العرق , وعلى تمييزه والتعصب له , والتحزب باسمه , خاصة عندما يتضمن حقد وكراهية تجاه أي عرق أو عنصر منافس ( كأصحاب التمييز العرقي - حركة منشأها بريطانيا ) .
وجاءت هذه الكلمة من ( نيكولاس شوفان ) الجندي الفرنسي الذي جرح عدة مرات في حروب الثورة الفرنسية لكنه ظل أبدا يقاتل في سبيل مجد فرنسا ومجد نابليون .
عطاف سالم
12-02-2008, 04:58 PM
تكنوقراطية Technocracy :
مصطلح سياسي نشأ عام 1932 في أمريكا , وذلك مع اتساع الثورة الصناعية والتقدم التكنولوجي , ودخوله جميع المجالات وخاصة الإقتصادية والعسكرية , وهو يعني ( حكم التكنولوجيا ) أي أن العلماء والتقنيين والإقتصادييين هم من يقوم بإدارة الامور وسياسة البلاد , كما أن لهم السلطة في قرار تخصيص صرف الموارد والتخطيط الإستراتيجي والإقتصادي في الدول التكنوقراطية .
عطاف سالم
15-02-2008, 08:18 PM
فاشية
Fascism مشتقة من الكلمة الإيطالية Fasces, وتعني حزمة من الصولجانات (قضبان مركبة على فأس ) كانت تحمل أمام الحكام في روما القديمة دليلا على سلطتهم . وهي نظام حكم أيديولوجي عنصري ديكتاوري يمجد الحزب الحاكم على حساب اضطهاد جماعي للشعوب ولحريتهم باستخدام العنف وسفك الدماء .
تتمثل في أوروبا بنظام هتلر وفرانكو , وموسيليني وهو أول من نادى بالفاشية كمذهب سياسي .
................... يتبع غدا
محمد سامي البوهي
19-02-2008, 02:33 AM
" لقد قاومت وكافحت فى سبيل التجرد والتحرر من كل ما يشغلني عن الفن وها أنذا اليوم قد انتصرت , نعم , لقد انتصرت , فأنا الآن للفن وحده .. ولا أرجو إلا أن يكون هو أيضا لي قليلا قبل أن ألفظ النفس الأخير "
توفيق الحكيم
بهذه الكلمات الموجزة عبر الأديب المصري توفيق الحكيم عن تجربته فى عالم الفن والإبداع الأدبي , تلك التجربة التي كانت بمثابة رحلة فى سبيل التحرر للفن, فقد احتدم فى نفسه صراع مرير بين عشقه للأدب ورغبة والده فى أن يصبح رجلا قضائيا يشار إليه بالبنان كما كان هو علما من أعلام المجتمع والقضاء . ولم يدخر توفيق جهدا لتحقيق رغبة والده وشهدته حجرته المتواضعة بشارع ( بلبور ) بباريس شابا جلدا صبورا ينكب على دروسه ويقرؤها ويعيد قراءتها ويسعى قدر طاقته إلى امتلاك ناصية مقرر الدكتوراة للقانون العام وهو عن " سلطة الكنيسة " و" عصبة الأمم " و" المبادئ البارزة للقانون الدولي " و" أهم اتجاهات قضاء مجلس الدولة " و" الدساتير المكتوبة "
قرأ توفيق ذلك كله . قرأه لمجرد القراءة . فإذا هذا المقرر ينساب فى كيانه ويختلط بقراءاته عن ( المذاهب الأخلاقية والسياسية لأفلاطون وأرسطو ) و ( آثار أكربول أثينا ) وقراءاته عن( مصادر الفن والعمارة الإغريقية ) و( الأحوال النفسية للفن ) . وإذا الفن والقضاء كلاهما يمتزجان ويتصارعان
فى ثنايا روح لم تخلص يوما لغير الفن وتقدم توفيق لامتحان الدكتوراه فى القانون فإذا القدر يقول كلمته ويرفض الممتحنون إعطاءه ثلاث درجات كانت كفيلة بمنحه الدكتوراة , ليفقد القضاء نصيرا لا يحتاج إليه ويكسب الفن راهبا فى محراب الفكر لطالما تمنى صلاته وتسبيحه .
فى رحاب الفن
إن عشقا من نوع خاص تأكدت أواصره بين الفن وذلك الشاب المصري الذي أرسله أبوه إلى فرنسا لينجو به من شباك الروايات والمشخصاتية المصريين , فألقى به من حيث لا يدرى إلى أحضان الكوميدي فرانسيز وممثلي التراجيديا الفرنسية . الممثلة سيجون فيبير والممثل ألبير لامبير وغيرهما . وهيأ له القدر مسيو هاب يقرأ معه الإلياذة ومأسى آشيل وسوفوكليس وكومديات أرستوفان .
محمد سامي البوهي
19-02-2008, 02:34 AM
وكأني بأبولون يسخر من الأب الذي أراد أن ينجو بابنه من براثن كامل الخلعى- الذي كان يجلس مع توفيق على قارعة الطريق يدندن ويلحن عارى القدمين إلا من قبقاب خشبي - فوصل حبله بدار الأوبرا الفرنسية وأوبرا كوميك وقاعات الكونسير كولون و جانو و بادلو . ورزقه عشقه للفن بشاعر مسكين يقوده إلى المتاحف وآثار الفن وينتقل به من قاعات اللوفر واللكسمبورج إلى حديقة بها تمثال أو كاتدرائية أثرية شارحا مفسرا لقاء ورقة صغيرة يدسها توفيق فى يده . ثم يأخذه إلى متحف التاريخ الطبيعي , حيث تمثال أفروديت بغير رأس ولا ذراعين ولا ساقين . ولكن أي جمال ! . وينقضي اليوم فى حديث ونقاش عن كل صورة أو تمثال! أو أثر فنى فى تواصل فنى لا ينقطع إلا ليبدأ من جديد . وتوفيق يرتوي من ينابيع الفن ويأخذ بحظه من كل الآداب لا يكاد يرتوي أو يرعوى .
آداب لغة الحواس
كان توفيق يعيش فى باريس للأدب والفن فقط . يقضى الساعات بمشارب حي جامبتا ينظم الأرض والسماء من جديد ويعيد بناء العالم وفق تصوراته ومثله العليا ويحاول أن يضع يده على أسرار الخلق فى الأدب والفن ويقارن بين الأدب العربي والآداب الغربية , وتنتهي به المقارنة إلى أن أغلب رجال الفكر والأدب عندنا لا يريدون أن يلموا بأكثر من المادة اللفظية التي تمكنهم من تدبيج المقالات التي يحتذون فيها النماذج العربية القديمة . وأنهم ما يزالون بحاجة إلى تربية كاملة وثقافة شاملة . تبدأ بإدراكهم أن لكل حاسة من الحواس عوالم من الجمال لا نهاية لها . وأن لكل حاسة وملكة صحائفها الرائعات فى تاريخ العبقرية الإنسانية الخالقة . وأن ملكة العقل والفكر! لا تكفى عند رجل الأدب والفن إن لم تصاحبها تربية حاسة البصر وحاسة السمع وحتى حاسة الشم والذوق . ولهذا فلا ينبغي لأديب أو فنان أن يترك حاسة من حواسه بغير تكوين . يجب أن يعلم منذ الصغر أن لكل حاسة
( آداب لغتها ) فكما أن أدب لغة العقل والفكر تقرأ فى الكتب والمكتبات , فإن آداب لغة العين تشاهد فى المتاحف والمعارض والآثار الفنية والمناظر الطبيعية . وأن آداب لغة الأذن توجد فى قاعات الموسيقى والتمثيل والغناء . وأن آداب لغة الشم توجد فى العطور الجميلة , ولغة المذاق توجد فى المآكل اللذيذة . فما الفنون المختلفة من رسم وتصوير ونحت وموسيقى بآثارها الباقية إلا " آداب لغة " كل حاسة من حواسنا . فعلينا أن نلم بتاريخ أدب هذه اللغات وأن نتذوقها ونسمو إلى عوالمها وأرجائها الواسعة . تلك هي الوسيلة للأديب العربي إذا أراد أن يلحق بركاب الأديب الأوربي الذي يربى تربية شاملة كاملة لمختلف الفنون منذ الصغر , فينمو عنده ذلك الإحساس بالتناسق الفني الذي يرتفع بعمله الفني إلى حي! ث يبلغ القمة فى الخلق والإبداع . كان توفيق يقارن ويحلل ويناقش ويضع الحلول سعيا نحو أدب عربي يرتقى إلى العالمية , ويخلد فى سجل العبقرية الإنسانية .
هاتف مؤلم
دارت حياة الحكيم فى باريس فى فلك الفن والأدب وقليل من الحب . ولكن خطابات الأب راحت تنهمر عليه تذكره بأنه ( الأب ) لا يرى فى بلادنا شخصا انفرد بحرفة الأدب دون أن يكون له عمل آخر هو عماد حياته وقوام عيشه , وأنه لا يصح القياس مطلقا بما هو حاصل فى أوربا . فإن الوقت لم يحن بعد فى بلادنا لأن يضحى أحد بمستقبله فى سبيل الأدب مثل هذه التضحية التي لا تدرك البلاد قيمتها ولا تشعر بها ولا بصاحبها . وما يدرى توفيق إلا ببرقية تقول : " احضر فورا .. تعيينك تقرر " هاتف مؤلم أسقط توفيق من سماء الفن والخيال إلى أرض الواقع . ولم يترك له الوالد فرصة للإفلات فنص فى برقيته : " لن أنفق عليك مليما واحدا بعد الآن إذا أخذت المال المرسل إليك للسفر فصرفته فى غير وجهته ولم تحضر " ولو قد! ر لتوفيق أن يجد عملا فى باريس لما عاد وحملت الباخرة ( راولبندى ) جسده إلى مصر أما روحه فظلت هائمة فى مكتبات باريس ومتاحفها . وعين الحكيم وكيلا للنيابة بطنطا ثم انتقل إلى دسوق حيث ثقلت عليه أعباء العمل فغيرت مجرى حياته تماما واجتذبته من أضواء باريس وكتبها ومتاحفها وشعرائها فقذفت به بلا رحمة إلى عالم آخر تماما صوره الحكيم فى خطاب لصديقه الفرنسي أندريه فقال : " كل ما يكتنفنى اليوم من مناظر وجماد وإنسان لا يثير فىّ شيئا مما يرفع النفس فوق ذاتيتها , إني أعيش فى جو الجريمة وأحيا فى عالم الغرائز الدنيا . إني مع القبح الأدمى المادي والمعنوي ليل نهار وجها لوجه . أنا الذي اعتقد فى نفسه طويلا رقة الحس إلى حد الارتعاد من منظر إصبع تجرح مما صرفني يوما عن التفكير فى دراسة الطب آمر الآن طبيب المركز بتقطيع أوصال الجثث بالمشرط فى حضرتى لأنظر إلى تجاويف الصدر والقلب والأمعاء !
ولكن التشريح – على قسوته – جعله أشد إيمانا بالروحية من قبل وأقوى إيمانا كذلك بأنه رجل يستطيع أحيانا فى سبيل حب المعرفة أن يكون غليظ الكبد فاقد الشعور .
رسالة الأدب
ولم يستطع التشريح أن يصرفه عن الأدب بل على النقيض جعله يتأمل ويعيد النظر من جديد فى قضية الأدب ويتساءل : ما رسالة الأدب إلى الناس ؟ أهو نصرة الروح أم نصرة المادة ؟ لقد اعتاد المفكرون تحقير المادة للرفع من شأن الروح تأثرا بعصر الرهبنة المسيحية فى القرون الوسطي حين طغت فكرة تضحية الجسد من أجل الروح . فأهانوا المادة وخلطوا الفضيلة بالزهد وخلطوا الرذيلة بالمتعة . ولم يخفف عصر النهضة فى أوربا من تلك الفكرة فيما يتعلق بالأدب إلا تخفيفا يسيرا . فلبث الأدباء والشعراء هناك حتى العصور الحديثة يرون واجبهم فى تحقير المادة والحواس المادية عند الإنسان . ولكن الحكيم يرى أن للمادة صوفيتها هي أيضا ! " إن العين النشوى بمنظر جميل ! , والأنف السكران بشذا عاطر , والفم الهانئ بمذاق لذيذ . وكل حواسنا التي تصلنا بعالم المادة لقديرة أحيانا أن ترفعنا إلى سعادة شبه روحية كلما تنبهت تلك الحواس وتيقظت وتدربت وعرفت كيف تستخلص من المادة أجمل ما فيها "
ويجد الحكيم أخيرا ما يغريه بالإشادة بالأدب العربي فيقول : " الأدب العربي على ضعفه البنائى وفقره فى القوالب الفنية كان غنيا فى مراميه واتجاهاته . فهو لم يطرح من حسابه الإشادة بالسعادة التي تصدر عن قوانا المفكرة . ففي أغلب كتب الأدب العربي تجد فصولا طوالا عن مباهج الأكل والشرب والطعام والخمر والمسك والريحان ومتع الملبس وحتى متع الجسد . كل ذلك يسجلونه بعناية لا تقل عن عنايتهم بالفصول الأخرى التي يدونون فيها لذائذ العقل وطرائف البيان . وهم يكتبون وينظمون فى موضوعات حسية مما نسميها شائكة بصراحة تامة . لأن الفضيلة عندهم سلوك ومعاملة ورجولة وشهامة لا إنكار لمطالب الحواس ولا إغفال لقوانين الطبيعة " ويخلص الحكيم من ذلك إلى أن رسالة الأدب ليست نصرة الروح على المادة أو نصرة المادة على الروح . إنما رسالته إقرار التوازن بينهما بإنماء هذه الحيوية فى كل منها ! . لأن الإنسان الحي حقا هو ذلك الكائن الذي تيقظت فيه كل حاسة وملكة مادية أو روحية . وتكونت وتهذبت حتى استطاعت أن تحصل له وتتخير أجمل ما فى الوجود من عناصر السعادة الروحية والمادية .
مع الفن إلى النهاية
كان الحكيم يحضر عمليات التشريح وعقله وفكره يلهثان خلف الأدب " وإني لم أدرك معنى الحيوية على نحو عميق إلا يوم حضرت التشريح " على أن بحثه عن رسالة الأدب ووظيفته لا تشبع نهمه إلى الأدب والفن . فلا عجب إذ نراه يختلس ساعة يوميا ينفقها فى النزهة فوق النيل يستعيد بها ذكرياته وأيامه التي أنفقها فى باريس . ويخلو إلى نفسه فيأخذ فى ترديد سانفونيات بيتهوفن بكل تفاصيلها . حتى ليخيل إليه أن سانفونيات بيتهوفن تفتح أمام ذهنه أسرار كل بناء فنى أخر . بل أسرار البناء فى الطبيعة نفسها , فلا يكاد ينصرف عنها حتى يعود إليها أكثر ولعا وشغفا باكتشاف أسرار جاذبيتها وجمالها وإبداعهاالفنى . فلا يظفر بغير الإشباع الفني , وتبخل السانفونيات فلا تكشف له أسرارها أبدا.
يوميات نائب فى الأرياف
وتداعب خياله أفكار الفن والأدب فيكتب مذكراته عن تلك الفترة فى يوميات أسماها " يوميات نائب فى الأرياف " وكتب يقدم لها : " لماذا أدون حياتي فى يوميات ؟ ألانها حياة هنيئة ؟ كلا ! إن صاحب الحياة الهنيئة لا يدونها . إنما يحياها . إني أعيش مع الجريمة فى أصفاد واحدة . إنها رفيقي وزوجي أطالع وجهها كل يوم . ولا استطيع أن أحادثها على انفراد . هنا فى هذه اليوميات أملك الكلام عنها . وعن نفسي . وعن الكائنات جميعا . أيتها الصفحات التي لن تنشر ما أنت إلا نافذة مفتوحة أطلق منها حريتي فى ساعات الضيق "
ولكن هذه الصفحات نشرت فيما بعد , ولاقت من الاستحسان ماجعل الكاتب الفرنسي المشهور ( جان لاكوثور ) يعلق على الطبعة الأخيرة من الترجمة الفرنسية لها . فى مقال نشرته صحيفة (الموند ) بتاريخ 15 يناير 1945 تحت عنوان ( نائب فى ريف مصر ) فيقول : " الكتاب هو قبل كل شيء وثيقة أنثروبولوجية عظيمة .. وصوره من أكثر الصور أمانة , وأبلغها تأثيرا لمجتمع القرية فى مصر . بسيئاته ومباهجه . بحماقاته وروح التكافل التي تثير الإعجاب فيه . خلافاته وتماسكه , وإخلاصه لكل هذه السمات فيه من زمن بعيد , ولأن توفيق الحكيم متفائل فى سخريته , ولأن مصريته من العمق بحيث يمكنه أن يجد فى أقسى صور الشقاء أسبابا للضحك فإن يومياته هذه يمكن أن تعتبر من الأدب الفكاهى الممتاز . إنها تذكرنا بأعمال تشيكوف وجوجول "
وفى مجلة ( فرنس الستراسيون ) 29 إبريل سنة1950 كتب أندريه روسو ممتدحا توفيق الحكيم : " هو ديكنز وادي النيل . بل هو كورتلين أيضا , لأن روح الفكاهة فى تصوير مجالس القضاء تجدها عنده كثيرة بطرق منوعة . فالكتاب ملئ بالصور المرسومة بريشة السخرية والمأساة فيه رابضة فى جو مفعم بالأسرار "
الطائر يحلق فى سماء الفن
لقد كان توفيق يرى أن عمله بالنيابة هو العائق الأكبر أمام انطلاقه فىدنيا الفن والأدب وأن مثله لم يخلق ليوظف وإنما خلق ليكون طائرا حرا يضرب جناحيه حيث شاء ويرشف رحيق الفنون أنى يريد , ضاربا عرض الحائط بسخرية الساخرين محولا آلام نفسه إلى خلق فنى خالد ساخرا فى نفسه من ذلك المجتمع المتخلف الذي لا يعطى الفن حقه من الإجلال والتقديس .
ولم يستطع أن يواصل عمله فى سلك النيابة فاعتزل الوظائف الحكومية ونزل عن زخارف المجتمع وانقطع ليهيم كما شاء فى هيكل أبولون وتوالت مؤلفاته ( القصر المسحور – عصفور من الشرق – تحت شمس الفكر – بجماليون – سليمان الحكيم – السلطان الحائر ) وغيرها من المؤلفات التي أعيد طباعتها أكثر من مرة و ترجم الكثير منها إلى اللغات الأجنبية ( شهرزاد – عودة الروح – أهل الكهف – عصفور من الشرق ) واستقبل العديدون مؤلفاته بما تستحقه من الاحترام والتقدير , وظفر أخيرا بما هو أهل له من التقدير . فعد رائدا للمسرح العربي وحصل على جائزة الدولة التقديرية عام 1961 لتظل رحلته مع الأدب نبراسا يهتدى به كل من يفكر يوما فى دخول محراب الفكر والأدب . !
محمد سامي البوهي
19-02-2008, 03:09 AM
مع ضيفي الـ TB
هل تعرفون ماهو TB ؟!
سأخرجكم من الحيرة وأجيب ..
TB هو اسم لرجل عاش معي مدة عشرة أشهر ، كان رجلاً لطيفاً ، أحب مجالسته ليلاً حيث يحلو له السهر ، أحتسي معه كؤوساً من الشراب المنكه بالنعاع ، والمسكر بطعم البرتقال .. وبعض أقراص بلاستيكية ترغم جسدي على ملاحقة الكلمات ، فتجعله يطير عبر الأزمنة والأمكنة ، ويحلق بخياشيم الأحرف فيتنفس من خلالها...
عندما كنت أذكر للمتخصصين بأنني أستضيف TB في رئتي اليسرى ، بالفص العلوي ، جوار القلب تماماً .. تتسع حدقاتهم ، وتشرئب أعناقهم .. لأنهم يروا انساناً ميتاً يسير على الأرض ...
أذكر أن امرأة ربتت على كتفي ، وقالت لي بملء فمها ... (لا تخف ستعيش)..
و رغم أنها كانت أسوأ منى حالاً ..
بكيت كثيراً عندما تفاجأت بالصباح أن سريرها كساه البياض ...
في تلك الليلة ، كانت المستشفى هادئة إلا من فخامتها التي بانت أمامي بكل تفاصيلها ، أرضية خشبية لامعة ، جدران نظيفة ، وسقف ممتلئاً بالأضواء ، تلفاز متوهج ، وزر للإستدعاء الطاريء ..
رغم محاولاتي الفاشلة .. نعم الفاشلة ... للنزول من السرير ، أو الوقوف على قدمي .. لم أيأس أبداً من محاولة الحراك ... مددت يدي حيث انتهت الأنامل على كتاب وضعه أخي قبل رحيله على الطاولة جواري ... كان كتاباً غريباً .. أهدته لي زميلتي (شذى) عندما اتت لزيارتي صباحاً ... أمريكا الضاحكة زمان ... لمصطفى امين ... نظرت للوجه الضاحك المرسوم على الغلاف .. سخرت منه ثم زادت ضحكاتي إلى ان خالطها السعال ..
.
.
.
لم اشعر بأي شيء بعدها ... فقدت الأضواء الفخمة المنتشرة بالسقف ، وبريق الأرضية الخشبية ، ووهج التلفاز ووووو ...
عندما أفقت علمت أن ضيفي الــ TB يكره الضحك ، ... لعنته .. ثم لعنت رئتي اليسرى .. ثم لعنت أمريكا .. وشذى ، والدكتورة وفاء .. التي ابتسمت للعناتي بفرح لأنها أعادتني للحياة ..
.
.
.
طلبت دفتراً فارغاً ، وقلماً من اخي (د. أيمن) .. تهرب من طلبي ... لا أعلم لمَ ؟؟..
لكني صرخت في وجه أمي ليلاً ... بأن أفكاري تصارعني ... أريد ورقة وقلم (ورقة وقلم ياعالم)....
ضغطت زر الطواريء ... وطلبت من الممرضة أن تزيح الستائر .. وتفتح النوافذ ، وتضيء الأنوار ، والتلفاز ... وتحضر عمال النظافة لتلميع الأرضية ... وتبديل الملاءات ..
قالت لي
(طيب طيب ... على مهلك ..كل ده )
أمسكت بقلمي من رأسه ... أنزلت أنفه بالورقة ...
انتهت القصة وهي تحمل عنوان (نحو الخلاص)
لحظتها فقط ... شعرت أنني سأعيش مع صديقي الــ TBبقية عمري دون أن يصرعني ......
محمد سامي
وصديقه ..
TB
عطاف سالم
19-02-2008, 08:32 PM
فاشية
Fascism مشتقة من الكلمة الإيطالية Fasces, وتعني حزمة من الصولجانات (قضبان مركبة على فأس ) كانت تحمل أمام الحكام في روما القديمة دليلا على سلطتهم . وهي نظام حكم أيديولوجي عنصري ديكتاوري يمجد الحزب الحاكم على حساب اضطهاد جماعي للشعوب ولحريتهم باستخدام العنف وسفك الدماء .
تتمثل في أوروبا بنظام هتلر وفرانكو , وموسويليني وهو أول من نادى بالفاشية كمذهب سياسي .
................... يتبع غدا
أكمل معكم الفاشية :
وهي الجماعة التي انفصلت عن الحزب الإشتراكي الإيطالي بعد الحرب بزعامة موسويليني .
ودعت إلى حكم أوتو قراطي مركزي بزعيم ديكتاتوري وقد اصبح الفاشي والديكتاتور لفظين يطلقان على من يتبنى آراء مخالفة للمنظومة الليبرالية . وقد انتهى حكم الفاشية حين انهزمت إيطاليا دول المحور من دول الحلفاء بسبب مطامع موسوليني في الغزو والإضطهاد , والتي أدت إلى سوء حالة الشعب في أيطاليا .
عطاف سالم
19-02-2008, 08:58 PM
الإنطباعية Impressionist
فلسفة أدبية وفنية تعتمد على إنطباعات الكاتب أو الرسام , وتذهب إلى أن الهدف الأساسي هو تفسير مايطرأ على الذهن والوجدان والضمير لاتقديم أوصاف تفصيلية للمناظر والأحداث , وهي مدرسة فنية ظهرت في القرن التاسع عشر اشتق اسمها من لوحة للرسام الفرنسي كلود مونيه , Monet Claude , عنوانها ( انطباع , شمس مشرقة ) رسمها عام 1872م وكان الأول في استخدام هذا الأسلوب .
عطاف سالم
19-02-2008, 09:08 PM
الأدب المقارن
Comparativ Literature
هو فرع من علوم الأدب يتناول المقارنة بين أدبين أو أكثر ينتمي كل منهما إلى أمة أو قومية مختلفة , والحد الأدنى في المقارنة أن يكون جنساً أدبياً واحداً , بين لغتين مختلفتين , وذلك للوقوف على مناطق التشابه والإختلاف بين الآداب ومعرفة العوامل المسؤولة , ومستوى التأثير والتأثر , ودراسة العلاقات بين الأدب من جهة ومناطق المعرفة والإعتقاد من جهة أخرى .
عطاف سالم
19-02-2008, 09:10 PM
النرجسية
Narcissistic
هي حالة عشق النفس والذات , حبا مرضياً ( مدمراً ) , وجاءت الأسطورة الإغريقية , حيث كان ( نرسيس) طفلاً جميلاً جداً , فأمه حورية وأبوه من النهر.
يتنبأ له العراف بأنه سيعيش طويلاً بشرط ألا ( يرى) نفسه . وذات يوم يتوقف عند بحيرة ليشرب فيرى وجهه منعكساً في الماء فأعجبه وبهره جماله , وإزداد الامر سوءاً حتى أحب نفسه حب العاشق للمعشوق وحتى أمرضه العشق ومات منه ( يتبع)
عطاف سالم
19-02-2008, 09:12 PM
النرجسية
Narcissistic
هي حالة عشق النفس والذات , حبا مرضياً ( مدمراً ) , وجاءت الأسطورة الإغريقية , حيث كان ( نرسيس) طفلاً جميلاً جداً , فأمه حورية وأبوه من النهر.
يتنبأ له العراف بأنه سيعيش طويلاً بشرط ألا ( يرى) نفسه . وذات يوم يتوقف عند بحيرة ليشرب فيرى وجهه منعكساً في الماء فأعجبه وبهره جماله , وإزداد الامر سوءاً حتى أحب نفسه حب العاشق للمعشوق وحتى أمرضه العشق ومات منه ( يتبع)
أكمل معكم النرجسية :
وتذكر الأسطورة أن نرسيس قتل نفسه بخنجر , وقد روت دمه الأرض ونمت فيها زهرة النرجس البيضاء بعروقها الحمراء , حيث أصبحت منذ ذاك الوقت رمزاً لحب الذات والإفتنان بها , وأطلقت بعد ذلك النرجسية علىكل من يركز إهتمامه على ذاته ويجعل نفسه بقيمها ومشاعرها مركز العالم , وبالتالي يفشل في إقامة أي جسر من المودة بينه وبين الآخرين .
والمتنبي مثل صارخ للنرجسية , حين قال في صباه :
أمط عنك تشبيهي بـــ ما وكـــ أنما ...
فما أحدٌ فوقي ولا أحدٌ مثلي !!
وقال أيضاً :
أي محل أرتقي .. أي عظيم أنتقي
وكل ماخلق الله ... ومالم يخلق
محتقرٌ عن همتي ..
كشعرة في مفرقي !!
وقال :
أنا ترب الندى ورب
القوافي..
وسمام العدا وغيظ
الحسود !
أنا في امة - تداركها الله - غريب كصالح في ثمود !
محمد سامي البوهي
19-02-2008, 11:12 PM
http://www.up.5alid.com/up/uploads/b03b69f2a9.jpg (http://www.up.5alid.com/up)
أتوقف هنا لأشيد بجهود أستاذتي القديرة الكريمة \عطاف
وصفحة من الأسرار الأدبية ، والتي زينتها بعض التعريفات الأدبية الرائعة ، تمهيداً للدفع بسر أدبي خطير ... أنتظره ...
عطاف سالم
21-02-2008, 12:06 AM
http://www.up.5alid.com/up/uploads/b03b69f2a9.jpg (http://www.up.5alid.com/up)
أتوقف هنا لأشيد بجهود أستاذتي القديرة الكريمة \عطاف
وصفحة من الأسرار الأدبية ، والتي زينتها بعض التعريفات الأدبية الرائعة ، تمهيداً للدفع بسر أدبي خطير ... أنتظره ...
أخي العزيز الفاضل / محمد سامي البوهي
أشكرك جزيل الشكر على هذه الإشادة , وإنك ممن يقدر الجهود حقاً ويشعر بها , وأنت أيها الأديب الراقي أهلٌ لكل ثناء أيضاً لجهدك هنا ... في ظل إغضاء الجفون وإغلاق الفهوم واختلاط الأوراق!
أما عن تمهيدي للدفع بسرأدبي خطير ......
فانتظره
سآتيك به
إنما لاتنسَ من بعد أن تخبرني أكان هو أم لا ؟!
تحيتي وتقديري
وأسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن يشفيك وأن يعافيك من TB
وأن يلبسك لباس الصحة والعافية
كن بخير
يرعاك الله
محمد سامي البوهي
21-02-2008, 05:35 PM
http://www.arb-up.com/files/arb-up-2008-1/XAM99094.jpg (http://www.arb-up.com/)
نجيب محفوظ باشا
بالعام 1947تم اختيار نجيب محفوظ عضواً شرفياً بالكلية الملكية للجراحين بانجلترا ونظراً لظروف الحرب العالمية الثانية تم تحويل اللقب إلى (نجيب باشا) في مصر لعدم توفر المواصلات إلى لندن، والجدير بالذكر أن نفس الشرف تم منحه في نفس الوقت للسير ونستون تشرشل رئيس وزراء بريطانيا والشخصية الصينية البارزة شيانج كاي شك...
لكن اسم (نجيب محفوظ ) هو اسم مركب ، فقد اسماه أبوه بهذا الاسم تيمنا بالدكتور العالمي (نجيب محفوظ)الذي أشرف على ولادته .. والغريب أن نجيب محفوظ صار طبيباً بالفعل ..
عطاف سالم
22-02-2008, 06:59 AM
الطوباوية
نسبة إلى طوبى ..
وطوبى كلمة أصلها يوناني U-Topos وتعني حرفياً المكان الذي لاوجود له . وكان توماس مور 1535- 1478 , أول من استخدم هذه الكلمة . والطوبى مفهوم يشير إلى تصور مجتمع متعذر التحقيق ومتناقض مع واقع راهن . ثم أطلق على فكر يتجه نحو رؤية مستقبل ما , أو تصور مجتمع جديد مثالي وغير مؤسس على فهم علمي لقوانين تطور المجتمع والتاريخ , صفة الطوباوية .
عطاف سالم
22-02-2008, 07:04 AM
الغ ــالية "عطاف"
سجليني هنا من المتابع ــين ..!!
بـ حق رائعة ..
أتابعك بـ شغف .
سلمت يميننك
لك ودي وتراتيل ورد
ولك محبتي التي لن تنضب أبدا ياسحر
أنت بعض مني بلا أي مجاملة ..
كوني بخير غاليتي
يحفظك الرحمن تعالى ويرعاك ويبارك فيك ويسعدك ويوفقك
كوني بالجوار لأسعد بك حتماً
عطاف سالم
26-02-2008, 04:40 AM
كاريزما
الكاريزما كلمة يونانية الأصل معناها الحرفي النعمة الألهية أو " هبة الله " , ويقصد بها السمات التي تتميز بها شخصية ماتمتلك من خلالها جاذبية خاصة تجعلها تؤثر وتملك سلطة غير طبيعية على الآخرين , وفي علم الإجتماع يشير هذا المصطلح إلى مجموعة من الصفات تتحقق عند الذين يملكون قوة القيادة والتأثير والقدرة على جذب الجماعات ومن ثم الإلتفاف حولها .
عطاف سالم
26-02-2008, 04:48 AM
الأيديولوجية Ideology
هي العقيدة الأساسية ومجموعة من الأفكار ولمبادىء والتصورات التي يجمعها ويطرحها إتجاه , أو حزب , أو مذهب عقدي , يحدد موقف الأفراد حول العالم والجتمع والإنسان , كأنه يقول : الإيديولوجيا التي يقوم عليها النظام اإسلامي كذا وكذا , وأول من استخدم هذه الكلمة هو المفكر الفرنسي ديستوت دي تراسي Destutt de Tracy عام 1801 م , لتعريف (علم الأفكار) Science of ideas
.
عطاف سالم
26-02-2008, 04:54 AM
الطوباوية
نسبة إلى طوبى ..
وطوبى كلمة أصلها يوناني U-Topos وتعني حرفياً المكان الذي لاوجود له . وكان توماس مور 1535- 1478 , أول من استخدم هذه الكلمة . والطوبى مفهوم يشير إلى تصور مجتمع متعذر التحقيق ومتناقض مع واقع راهن . ثم أطلق على فكر يتجه نحو رؤية مستقبل ما , أو تصور مجتمع جديد مثالي وغير مؤسس على فهم علمي لقوانين تطور المجتمع والتاريخ , صفة الطوباوية .
أكمل معكم الطوباوية :
كان أفلاطون أول من حلم بمجتمع مثالي نموذجي بلا جوع ولاظلم ولافقر يتحقق فيه الكمال , وذلك من خلال كتابه ( الجمهورية ) أو جمهورية أفلاطون في القرن الرابع قبل الميلاد , ثم تبعه الفارابي من خلال كتابه ( المدينة الفاضلة ) يسود فيها الإنسجام وتتحقق السعادة الإنسانية المنشودة , وهو مصنف يقع في أربعة وثلاثين فصلا.
محمد سامي البوهي
28-02-2008, 12:47 AM
الفرار من عالم القص
كثيراً ما يفقدني عالم القصة الإستمتاع بأجمل لحظات حياتي ، لأنني لا أترك تلك المواقف تمر بسلام ، فهي تمر على فلتر تفكيري ، هل يمكن تحويل هذا الموقف إلى قصة ؟
طبعاً هذه العملية لا تاخذ لحظة ، أو ثانية ، بل من الممكن ان تستمر ساعات وساعات ، بل وأحياناً تستغرق أياماً طويلة ، حتى احصل على القرار النهائي ، إما بخروجي من التجربة بنص قصصي جديد ، ام اعود إلى نفسي بشباك فارغة ...
نزهاتي مع زوجتي ، مع اصدقائي ، جلساتي بالمقهى ، أمام التلفاز ، اثناء تناول الطعام ، أثناء قيادة السيارة ، بإشارات المرور ، بالعمل ، ب... أبحث عن ترجمة المواقف لنصوص قصصية ، وهذا الموضوع بالطبع يصرفني عن لحظات الاستمتاع ... بل حتى احياناً كثيرة جداً ما انسى حزني ، لأنني ابحث عن تحويله إلى نص قصصي .. فالقصة تلاحقني بكل مكان .. حتى هذه اللحظة التي أكتب فيها هذا السر ، فانا أفكر في عمل قصصي ...
أسألكم الفرار ...
عطاف سالم
29-02-2008, 03:29 AM
من طقوسي الكتابية
* قراءة أي كتاب أدبي رفيع قبل البدء في الكتابة
* هجر الكتابة متى ماأدرات وجهها عني خيلاءً عملاً بقول الشاعر :
وإذاغلا شىء عليّ تركته فيعود أرخص مايكون إذا غلا !!
* تنقيح النص مرات عدة وإعادته بإضافة أوتبديل أو حذف أو تركه أياماً ثم العودة إليه من جديد أو ربما إلغاءه أحياناً بالكلية .
* محاولاتي اليائسة دوما في استخدام يدي اليمنى ..!!
* العكوف في خلوة قاتلة وعصبية شديدة ونفور من كل من حولي وإظهار التذمر والتضجر منهم أثناء كتابة نص , وهذا أظنه عيباً كبيراً !!
* استهواء تمزيق الأوراق والإستلذاذ بسماع صوتها بينما احتضن القلم لعظمته وشرفه !
* بعثرة النصوص في كل مكان حولي !
* الإحتفاظ بقصاصات ورقية تحوي على أشلاء نصوص وعبارات ..!
............
هذا ما بدا لي وربما تكون هناك أخر لم ألتفت لها ... لعلي أتذكرها يوما وأنشرها
وأهدي هذا السر الأدبي لأخي الفاضل / محمد سامي البوهي لعله يرضي فضوله الجميل
محمد سامي البوهي
01-03-2008, 12:54 PM
بل فضولي الكبير
ما ذكرتيه من أسرار يا أستاذة عطاف ، يالفعل هي طبائع غريبة جداً ، خصوصاً
- محاولاتك اليائسة من استخدام يدك اليمنى .
- الاستمتاع بتمزيق الأوراق ..
أما عن تلك المحاولات اليائسة لإستخدام اليد اليمنى ، فقد نجحت فيها بالفعل ، فاستخدم يدي اليمنى في الكتابة ، وتظل يدي اليسرى تسيطر على استخداماتي اليومية ، رغم أني أجيد الكتابة بها أيضاً ..
وأما عن الاستمتاع بتمزيق الأوراق ، فهذه متعة جمعت ابنتي حنين بك ، فربما تكون هي الأخرى أديبة كبيرة مثلك ، فهي إذا رات ورقة أو كتاباً انقضت عليه ، وجعلته أشلاءً بحجم عقلة الأصبع ..
وإذا اجتمعت الصفات ، زاد الفضول ، لمعرفة ما هو أكثر
محمد سامي البوهي
05-03-2008, 03:17 AM
يا ترى ما هو سر الغياب ...
أستاذة عطاف
ثقي أننا كلنا ننتظرك
ريمه الخاني
07-03-2008, 02:31 PM
هل اقول لكم على سر؟
الكتابه هاجس الكاتب ومسار قوي في حياته
لكنني استطعت الا اجعلها مسارا كئيبا وان اجعلها تمزج مع مسار حياتي بعد محاولات مضنيه ممزوجه بمحبة من حولي والنتيجه؟
ابو فراس قدم لي اول قصيدة عاميه في الهجاء لعالم الادب!
وسيرافقني عبر مسيرتي في النت من خلال حاسب ثاني وربما دخل عالم الادب!!
فيروس معدي ههه
تحيتي لكل قلم قوي يتخطى حواجز البعد عن الواقع
محمد سامي البوهي
10-03-2008, 11:16 PM
http://upload.wikimedia.org/wikipedia/ar/thumb/b/bd/Hakeem.jpg/200px-Hakeem.jpg
توقفت على هذا الإهداء الذي تصدر كتاب تحديات سنة 2000 لصديقي الحميم توفيق الحكيم ، الذي اتم تأليفه سنة 1980 ...اقرأوا معي :
إهداء
إلـــى روح ابني اسماعيــــل
الـــذي ذهــــب منــذ عــــام
للقـاء ربه وهو في الثلاثيـن
قبـل أن يـرى سنة 2000
توفيق الحكيم
هل تشعرون بشيء أمام هذا الإهداء ؟؟
محمد سامي البوهي
12-05-2008, 11:17 PM
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
محمد سامي البوهي
26-06-2008, 03:24 PM
فوجئت عندما قرأت كتاب (عدالة وفن)لتوفيق الحكيم
عندما قال بأنه انتدب للعمل كوكيل نيابة بشهر يوليو (بمركز فارسكور)التابع لمحافظة دمياط ،وكان فرحاناً جداً بهذا الانتداب الذي يعتبره مصيفاً لقرب فارسكور من البحر وطبعاً فارسكور هي بلدي , تمنيت أن أذهب للمركز وأفتح الأرشيف هناك ، وأبحث عن قضايا وقع عليها الحكيم منذ الثالثينيات .. ولكن أكيد الفئران لم ترحم تلك الاوراق ..
vBulletin® v3.8.4, Copyright ©2000-2012, TranZ by Kuwaithub