مشاهدة النسخة كاملة : دَنـْــــــــدَنـَـة ُ الرَّحـِيـْــــــــــــــــــــــــــــلِ
محمد إبراهيم الحريري
08-10-2007, 01:32 AM
دَنـْدَنــــَــة ُ الرَّحـِيـْل ِ
هلا عبرت ِ
سلاف َ شارعنا المُعـَتـَّق ِ بالرؤوس ،
ووقع دندنة الخطا ؟
وأنخت ِ أقدام الكؤوس على متاهات النفوس
ورأيت أهوال الكلم
من وردة الألفاظ نابهة السنا
ولجت بقاموس المنى
لتعيد أدراج الضياء إلى الشموس
خميلة ٌ عبثت بها سحب القلم
وتلاطم الأوجاع في ثغر المساء
يلوكها قرص الغروب بشدق منحور النغم
حيرانَ ، ممتقعُ الدروب ، كأنني سقط الربابة
بين أخداج الندى ،
تسري بأوتار كبتْ من حرفها عين ُ الصدى
في موجة الصلصال يذرعها فحيح البين
من خلف الليالي خطوة
زاغت بها عين الألم
والصمت يطبق سوط ناشزة على ثغري ولم
يرقصْ لحسناء الشروق
بحسرة ذرفت قيم
من حسرة
صاغت بأتربة الوجوه أزقة
سكرى بأرصفة سدى ،
ما بين قرنيْ الشيم
يا للبراعة من ذبول الصبر يرتجف
الطريق ، وينحني قوسا على كتف الندم
الصيفَ ضيعت ِ اللبن
شوق الحقول لبسمة عذراء من شفة الوطن
كانت سويعات التنهد ترتدي جلباب
آصال ، وأزرار الدموع تحل أسماع الثرى
بفلول أصداء اللمم
وتوافدت قدماك عاريتين من ذكرى يخلخلها الكرى
أين اتجهت كناسة الألفاظ تجمعها العرى
بسلال أوجاع يشاكسها الخريف بكل نافذة
الوداع إلى وجوه السالكين معفرات بالفتن
وألـُم من أقدامهم جمر السنينْ
وأرقـِّعُ الأصوات ثوبا للمنون
حلما تزاحمه العيون
فكيف تنبجس القوافي ، والمتون حبيسة
بيد الظنون
إني لأشتم الرحيل يثيره جيلُ الأنينْ
وأراك حافية الضمير تدوسـُك الأخشابُ
من شظف الزوايا قطعة ً، كسرت بها الطرقات
وانتحلت إطارَ الليل دربا للحنين
للغيم دندنة الثرى في مقلتيك
مراودا سكنت أناشيد الحقول
بكل أطياف اليقين
قدماك للبيع الرحيم تفصَّدت بهما خيوط الغار ِ
فانسلخت على جسد بعارْ
أنثى يسوِّرها الغناء برقصة مجنونة الإطراق
تمتهن التـَّرفعَ بالعثار
والعفة الصفراء تزحف تحت أمواج القرارْ
والليل يسهر تحت أعباء الدفوف
وعينه خلعت عليها ثورة ُ الكعبين أحذية النهار
وهناك سابلة المجون تنيخ أحمال الشتاء
على الرياح لقض أجفان النوار
وحقيبة الأضلاع تنهكها العظام
بكل أربطة النزاع تئن ، والذكرى
محاجر ســَطـَّرتْ موت الزمن
آن الهبوط ، وأنت في كنف الخريف
متاهة أثلجتها بهبوب دائرة الضياع
وقرية كانت بأحداق الطفولة غابة
علوية الأزهار أرضعت النهار
نسيت ِ؟ ، والصدر انحنى يبسا
ترجل عن مصابيح المهار
هلا رجعت إلى سنابل قرية
أعشبتها ببريق ثغر ، لم يساومه
الغبار ،
وبريشة جنحت قوادمها
إلى حفر الكلام صهيل نار
ثمر الأفول عن السنابل قبضة
من سهل طهرك
فامسحي جلد التسكع بالإزار
وتوشحي قبل التسامي
من شفاه القمح
أغنية المناجل ، تحت كثبان
الأوار ــــــــــــ
الكويت 4/10/2007
أحمد الرشيدي
08-10-2007, 02:40 AM
شاعر العرب الحريري
دندنتك تحدو حروف اللغة ، فيرد عليك خيارها لتعب من أنهار روحك أغزر المعاني ، وأغور الأخيلة ، ثم تنفث فيها نفثات تحيلها حورا تزدان بأبهى الحلل ترفل بها وتختال على دندنتك تميل طربا وترقص سكرى ، وتتوثب برشاقة وخفة ورقة رقة قلبك إلى حيث يممت بها بعيدا بعيدا بعد همتك وسمو نفسك ...
صدق أخي وأستاذي الدكتور حسان الشناوي قصائدك يجب أن تقرأ بتروي وتأني لتأخذ حقها ، فهي ليست كغيرها لتقرأ سريعا ، ولذا ألجمني الخجل لهذا المرور العجل ..
لك مني ما لي عندك
سحر الليالي
08-10-2007, 03:24 AM
شاعرنا الشلال"محمد الح ــريري"
لا تزال نسائم شعرك تسكرنا حد الثمالة وأكثر...!!!
بـ حق كثيرا ما تدهشني قصائدك بـ إحساسك المترف...!!
قصيده رائعة حد { الدهشة } وأكثر...!!!
سلمتـ ودمت متربعا على عرش الشعر
لك خالص إعجابي وتقديري وقوافل ورد
ينابيع السبيعي
08-10-2007, 04:55 AM
حروفك نبض صدق
تمتليء بالمشاعر الصادقة
رائع أخي الكريم في جميع حالاتك
أخي محمد الحريري كم أقف اردد كلماتك
وكم هي رائعة وكم أنت هامة للشعر
فشهادتي فيك مجروحة
ولا توفيك الكلمات ذلك الابداع
فاعذر لعثمة كلماتي في
واحتك الغناء
اختك
ينابيع السبيعي
عصام مشعل
08-10-2007, 05:53 PM
شاعرنا الكبير وأخي الحبيب
الأستاذ محمد إبراهيم الحريري
والله ما انا عارق اقول إيه أو أكتب إيه مقابل هذا النص الجميل الفريد
واعذرني أستاذي الكبير فلا يجمعني بالشِعر إلا تذوقه
وقد تذوقت نصك الرائع جداً جداً
وخاصة هذا الجزء
والصمت يطبق سوط ناشزة على ثغري ولم = يرقصْ لحسناء الشروق
بحسرة ذرفت قيم = من حسرة
صاغت بأتربة الوجوه أزقة = سكرى بأرصفة سدى ،
ما بين قرنيْ الشيم = يا للبراعة من ذبول الصبر يرتجف
الطريق ، وينحني قوسا على كتف الندم = ....
دُمت قديراً رائعاً شاعراً أديباً نتعلم منه وننهل من عِلمِه
أخوكم ومُحِبكُم
عصام مشعل
الخليل
08-10-2007, 06:36 PM
شاعرنا الأكرم الشلال المفلق / محمد الحريري /
أرجو أن تسمح لي وتوافق على أن آخذ معانٍ من دندنة الرحيل
أستودعها في نفسي لتكون صوراً راسخة في الذهن متمكنة منه
لأنك حقيقة " تمثال الشعر " .
أستاذي الفاضل محمد أغبطك على شاعريتك الفذة ..تقبل مروري
وهاك أغلى التحايا
أخوك ....الخليل
محمد إبراهيم الحريري
09-10-2007, 12:36 AM
شاعر العرب الحريري
دندنتك تحدو حروف اللغة ، فيرد عليك خيارها لتعب من أنهار روحك أغزر المعاني ، وأغور الأخيلة ، ثم تنفث فيها نفثات تحيلها حورا تزدان بأبهى الحلل ترفل بها وتختال على دندنتك تميل طربا وترقص سكرى ، وتتوثب برشاقة وخفة ورقة رقة قلبك إلى حيث يممت بها بعيدا بعيدا بعد همتك وسمو نفسك ...
صدق أخي وأستاذي الدكتور حسان الشناوي قصائدك يجب أن تقرأ بتروي وتأني لتأخذ حقها ، فهي ليست كغيرها لتقرأ سريعا ، ولذا ألجمني الخجل لهذا المرور العجل ..
لك مني ما لي عندك
أخي الحبيب الأستاذ الأديب أحمد الرشيدي
تحية ملؤها الشوق .
سعادتي بمرورك تتسلق الحياة ، وتسعفها الذاكرة بأعيرة معان ٍ، ربما وصلت صليتها القلبية إلى ناصية النيل ، تحمل الحب حزمة من شوق ، تضعها على زورق الأماني ليصلك منها رحل فؤاد حب .
الكلمات تسبح بين عين قلمي ، ولا تستطيع صيد الوفير منها ، فلقد أرسيت على الجفون مركبة البعد ، ولم يبق لي إلا حبال الدعاء بعودة قريبة ميمونة لك ، على جناح القلب .
تقبل تحياتي التي لا تنضب ولا تغور .
د. نجلاء طمان
09-10-2007, 08:33 PM
دندنة ... تبكي وطأ الخطا فوق الرؤوس
دندنة... تستجدي أدراج الضياء الى الشموس
دندنة..
ودندنة...
ودندنة تستجدي من ثغر القمح أغنية مستجدة
ودندنة رحيل.. أخذتنا في حرفك ... رحلة بلا عودة..
دمت أخا شلالا
د. نجلاء طمانِِ
محمد إبراهيم الحريري
09-10-2007, 11:25 PM
شاعرنا الشلال"محمد الح ــريري"
لا تزال نسائم شعرك تسكرنا حد الثمالة وأكثر...!!!
بـ حق كثيرا ما تدهشني قصائدك بـ إحساسك المترف...!!
قصيده رائعة حد { الدهشة } وأكثر...!!!
سلمتـ ودمت متربعا على عرش الشعر
لك خالص إعجابي وتقديري وقوافل ورد
فراشة الأدب
منار أنت أينما حللت
دمت بقلب يتسع لكل أطياف البشر .
مرورك به سعيد حرفي ، ومعانيك تزدان بها القوافي .
فلك من الشعر أعذبه ، ومن النثيرة أسماها .
تقبلي تحياتي الدائمة
علي أسعد أسعد
10-10-2007, 01:24 AM
مثل هذا الشعر
سيحفر في عنق التاريخ مساره
حياك الله
يا من طبعت روحك على أرواحنا
وربي إن قلمك لبحر
وبيانك لسحر
محمد إبراهيم الحريري
11-10-2007, 10:58 AM
حروفك نبض صدق
تمتليء بالمشاعر الصادقة
رائع أخي الكريم في جميع حالاتك
أخي محمد الحريري كم أقف اردد كلماتك
وكم هي رائعة وكم أنت هامة للشعر
فشهادتي فيك مجروحة
ولا توفيك الكلمات ذلك الابداع
فاعذر لعثمة كلماتي في
واحتك الغناء
اختك
ينابيع السبيعي
شكرا على صباح أولاني الله منه بإشراقة ورد ،
كنت على مقربة من يقين بأن يرى الشمس قلبي بحروف من ضياء ، وهاهي تتمثل لبصيرتي بشرى رؤية معانيك أيتها الأخت .
دمت نقية
محمد إبراهيم الحريري
12-10-2007, 01:58 AM
شاعرنا الكبير وأخي الحبيب
الأستاذ محمد إبراهيم الحريري
والله ما انا عارق اقول إيه أو أكتب إيه مقابل هذا النص الجميل الفريد
واعذرني أستاذي الكبير فلا يجمعني بالشِعر إلا تذوقه
وقد تذوقت نصك الرائع جداً جداً
وخاصة هذا الجزء
والصمت يطبق سوط ناشزة على ثغري ولم = يرقصْ لحسناء الشروق
بحسرة ذرفت قيم = من حسرة
صاغت بأتربة الوجوه أزقة = سكرى بأرصفة سدى ،
ما بين قرنيْ الشيم = يا للبراعة من ذبول الصبر يرتجف
الطريق ، وينحني قوسا على كتف الندم = ....
دُمت قديراً رائعاً شاعراً أديباً نتعلم منه وننهل من عِلمِه
أخوكم ومُحِبكُم
عصام مشعل
كل عام وأنت بخير أخي الفاضل
الأديب النقي روحا ، عصام مشعل
تحية ملؤها الإجلال لقلمك وقلبك
وقفت ببين يدي معانيك فوجدتها نقطر بلسما لجراح الزمن ، تئد النزف بلون الطهر المشع من جنبات حروفك
وفقك الله أخي
وكل عام وأنتم بخير
عبدالله حسين كراز
12-10-2007, 03:51 AM
العزيز الشاعر الكبير محمد الحريري
هذه ملحمة تحمل جماليات البوح الحداثي الذي يتأبط كل بديع الشاعرية والتحكم بلعبة اللغة الحاضرة في قواميسك الشعرية على اختلاف تنويعاتها. نص مفعم بالحركية اللفظية واشتغالات حيوية على فكرة تأخذنا لفضاءات فسيحة من إرهاصاتها التي عبقت جمالاً ورسماً بيراع قلمك الذي لا تسلم اللغة أصلاً من مداعباته طالما حملت أحرفك نبض مشاعرك وتفاصيل تجربتك مع اللغة أولاً ومع فعاليات الحياة والأفكار التي تتجسد معاني مفرداتها على لوحتك الجدارية تلك.
نقرأ أسطرة سامقة ومعرفية ودلالية لفصول الطبيعة على تقلباتها بدءاً بالخريف ومروراً بالصيف وبالربيع وانتهاءً بالشتاء، مشتغلاً على كل ما يطاله فكرك الشعري ومعرفتك الوسيعة في عبق اللغة وميكانيكا التعبير وتقنيات البوح الشاعري...
دمت أخي محمد بكل خير
وعيدكم مبارك إن شاء الله
د. عبدالله حسين كراز
صابرين الصباغ
12-10-2007, 07:39 AM
شلال الشعر
يغتال الفراق كل لحظات اللقاء
فتبقى الذكريات تئن داخل بوتقة أرواحنا لتتصاعد منها أبخرة وجع وألم لاتعرف موتا
وتبقى دما سيدا للحرف والمعنى
دمت مبدعا وكبيرا
مودتي واحترامي
محمد إبراهيم الحريري
13-10-2007, 12:30 PM
شاعرنا الأكرم الشلال المفلق / محمد الحريري /
أرجو أن تسمح لي وتوافق على أن آخذ معانٍ من دندنة الرحيل
أستودعها في نفسي لتكون صوراً راسخة في الذهن متمكنة منه
لأنك حقيقة " تمثال الشعر " .
أستاذي الفاضل محمد أغبطك على شاعريتك الفذة ..تقبل مروري
وهاك أغلى التحايا
أخوك ....الخليل
هي لحظة أمل تراود شعري كل حين
لك الشعر كله أيها الحب وابن الحب
وإن قصرت المعاني فخذ القلب قافية وصرعه كما تحب
تحية قلب لكما ابا وابنا
وكل عام وأنتم بخير
محمد الحامدي
13-10-2007, 01:38 PM
بصراحة أجد كلّ سطر في هذه الغراء قصيدة كاملة ،، يجب أن أقرأها ألف مرة حتى أجد ما أقول في روعتها ،، لكن دعني فقط أسجل أن الإيقاع مناسب تماما للعنوان ، تفعيلة مدندنة تماما ،، وهذا وجيه متناه في الصغر من أوجه الإبداع في هذا النص من " شاعر العرب "
رحماك أبا القاسم ،، شعرك يأخذنا بعيدا بعيدا فكيف نعود وقد ضيعنا اللبن في كل زمن
محمد إبراهيم الحريري
14-10-2007, 12:38 AM
دندنة ... تبكي وطأ الخطا فوق الرؤوس
دندنة... تستجدي أدراج الضياء الى الشموس
دندنة..
ودندنة...
ودندنة تستجدي من ثغر القمح أغنية مستجدة
ودندنة رحيل.. أخذتنا في حرفك ... رحلة بلا عودة..
دمت أخا شلالا
د. نجلاء طمانِِ
دندنة الرحلة قد صدحت =وقطار الشعر غدا يطلع
وأراها صنبور أغان ، من عجز البيت إلى المطلع
مهما غنيت مشارقنا =من ذوق المعنى لن تصدع
ستظل تنابز أقلاما =في صدر اليوم إذا شعشع
نجلاء تحيات تغدو =والأخرى من باب أوسع
تأتيك بباقة أيام =كي تشكر أختا ما اروع ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تحياتي أيتها الأديبة
أمينة الحسيني
14-10-2007, 01:42 AM
و أراك على صهوة الشعر ...
تجمح بي عبر دروب الدهشة ...حيث التــــيه المشتهى ..
معتق بنبيذ حرف باااااذخ البيان
.
.
مبدع حد الثمالة ..
انحناءة إعجاب
محمد إبراهيم الحريري
14-10-2007, 01:39 PM
و أراك على صهوة الشعر ...
تجمح بي عبر دروب الدهشة ...حيث التــــيه المشتهى ..
معتق بنبيذ حرف باااااذخ البيان
مبدع حد الثمالة ..
انحناءة إعجاب
الأديبة أمينة
تحية
من صبا النور لقلب حامل معنى الحياة
ولفكر ضم قلبا سار في درب النجاة
كلما أطرقتُ حرفا شدني حبل النداء
مطر الرؤيا سقاني نبع تصنيف النحاة
يا لحظ ساق نهرا أبجدي النور نخلا
أستقي منه الفلاة
تحياتي لك أختي الفاضلة
أسعد بك ، وأنيخ راحلة الشكر لك
يُمنى سالم
15-10-2007, 02:23 AM
هنا مدرسة حقيقية لنتعلم منها أصول الجمال والابداع
أستاذي الحريري
هنيئاً لنا تواجدنا في هكذا قصيدة تتشح بكل معاني التميز..
ورغم ان شهادتي هذه ضئيلة امام حرفك..
إلا انه يكفيني السكنى هنا والقراءة حتى ينتهي النَفَس...
تحيتي وإحترامي
عائشة الحطاب
15-10-2007, 04:31 PM
دَنـْدَنــــَــة ُ الرَّحـِيـْل ِ
هلا عبرت ِ
سلاف َ شارعنا المُعـَتـَّق ِ بالرؤوس ،
ووقع دندنة الخطا ؟
وأنخت ِ أقدام الكؤوس على متاهات النفوس
ورأيت أهوال الكلم
من وردة الألفاظ نابهة السنا
ولجت بقاموس المنى
لتعيد أدراج الضياء إلى الشموس
خميلة ٌ عبثت بها سحب القلم
وتلاطم الأوجاع في ثغر المساء
يلوكها قرص الغروب بشدق منحور النغم
حيرانَ ، ممتقعُ الدروب ، كأنني سقط الربابة
بين أخداج الندى ،
تسري بأوتار كبتْ من حرفها عين ُ الصدى
في موجة الصلصال يذرعها فحيح البين
من خلف الليالي خطوة
زاغت بها عين الألم
والصمت يطبق سوط ناشزة على ثغري ولم
يرقصْ لحسناء الشروق
بحسرة ذرفت قيم
من حسرة
صاغت بأتربة الوجوه أزقة
سكرى بأرصفة سدى ،
ما بين قرنيْ الشيم
يا للبراعة من ذبول الصبر يرتجف
الطريق ، وينحني قوسا على كتف الندم
الصيفَ ضيعت ِ اللبن
شوق الحقول لبسمة عذراء من شفة الوطن
كانت سويعات التنهد ترتدي جلباب
آصال ، وأزرار الدموع تحل أسماع الثرى
بفلول أصداء اللمم
وتوافدت قدماك عاريتين من ذكرى يخلخلها الكرى
أين اتجهت كناسة الألفاظ تجمعها العرى
بسلال أوجاع يشاكسها الخريف بكل نافذة
الوداع إلى وجوه السالكين معفرات بالفتن
وألـُم من أقدامهم جمر السنينْ
وأرقـِّعُ الأصوات ثوبا للمنون
حلما تزاحمه العيون
فكيف تنبجس القوافي ، والمتون حبيسة
بيد الظنون
إني لأشتم الرحيل يثيره جيلُ الأنينْ
وأراك حافية الضمير تدوسـُك الأخشابُ
من شظف الزوايا قطعة ً، كسرت بها الطرقات
وانتحلت إطارَ الليل دربا للحنين
للغيم دندنة الثرى في مقلتيك
مراودا سكنت أناشيد الحقول
بكل أطياف اليقين
قدماك للبيع الرحيم تفصَّدت بهما خيوط الغار ِ
فانسلخت على جسد بعارْ
أنثى يسوِّرها الغناء برقصة مجنونة الإطراق
تمتهن التـَّرفعَ بالعثار
والعفة الصفراء تزحف تحت أمواج القرارْ
والليل يسهر تحت أعباء الدفوف
وعينه خلعت عليها ثورة ُ الكعبين أحذية النهار
وهناك سابلة المجون تنيخ أحمال الشتاء
على الرياح لقض أجفان النوار
وحقيبة الأضلاع تنهكها العظام
بكل أربطة النزاع تئن ، والذكرى
محاجر ســَطـَّرتْ موت الزمن
آن الهبوط ، وأنت في كنف الخريف
متاهة أثلجتها بهبوب دائرة الضياع
وقرية كانت بأحداق الطفولة غابة
علوية الأزهار أرضعت النهار
نسيت ِ؟ ، والصدر انحنى يبسا
ترجل عن مصابيح المهار
هلا رجعت إلى سنابل قرية
أعشبتها ببريق ثغر ، لم يساومه
الغبار ،
وبريشة جنحت قوادمها
إلى حفر الكلام صهيل نار
ثمر الأفول عن السنابل قبضة
من سهل طهرك
فامسحي جلد التسكع بالإزار
وتوشحي قبل التسامي
من شفاه القمح
أغنية المناجل ، تحت كثبان
الأوار ــــــــــــ
الكويت 4/10/2007
أمام صور الرحيل
تُظهر الأيدي دمعها
مجنونة من الصرخة العميقة
تلبس قبعات الأخت إعصار
لتبكي الكلمات في هذا الرحيل
ولا نعرف كيف تحيا من جديد
فقدان كل شيء
نعيش منغلقين العينين
أمام صور قديمة
نعلق لافتة كلمات على حائط الرحيل
وهذه الوحدة والغياب والصمت
من أول لمسة للدمع الحار
إلى دقات الخصوبة في القلب
تعب يقتات منه النسان رغيفاً
سيدي دعني هنا اسكن
بين هذه الحروف
كي اتعلم معنى الصبر
شكراً بحجم السماء لهذه الديباجة الرائعة هنا
لا عدمت روحك الرائعة
محمد إبراهيم الحريري
16-10-2007, 06:49 PM
مثل هذا الشعر
سيحفر في عنق التاريخ مساره
حياك الله
يا من طبعت روحك على أرواحنا
وربي إن قلمك لبحر
وبيانك لسحر
الشاعر الأستاذ علي أسعد
تحية طيبة
ينتظرك حرفي على قارعة السر ، يتربص بقلمك ليصطاد منه ثمين بيان ، فكلمة تشرق بها المعاني كفيلة بإغداق النور على متصفح شاخت به شعب النهار ، وبات بين شقي بصيرة للقراء ، يفتح ذراعي اسراره
تقبل تحياتي
محمد إبراهيم الحريري
20-10-2007, 02:18 AM
شلال الشعر
يغتال الفراق كل لحظات اللقاء
فتبقى الذكريات تئن داخل بوتقة أرواحنا لتتصاعد منها أبخرة وجع وألم لاتعرف موتا
وتبقى دما سيدا للحرف والمعنى
دمت مبدعا وكبيرا
مودتي واحترامي
مرحبا بك أيها القلم
سامق أنت ، ينهض من بين السطور نوار حرف ، ويرتقي المداد زهرة بيان ، به شعاع أدب ، وشمس بلاغة ، فلك الشكر على ما يسكب من حقيقة .
دمت مبدعة
تحياتي لك أيتها الأديبة
محمد إبراهيم الحريري
20-10-2007, 02:24 AM
العزيز الشاعر الكبير محمد الحريري
هذه ملحمة تحمل جماليات البوح الحداثي الذي يتأبط كل بديع الشاعرية والتحكم بلعبة اللغة الحاضرة في قواميسك الشعرية على اختلاف تنويعاتها. نص مفعم بالحركية اللفظية واشتغالات حيوية على فكرة تأخذنا لفضاءات فسيحة من إرهاصاتها التي عبقت جمالاً ورسماً بيراع قلمك الذي لا تسلم اللغة أصلاً من مداعباته طالما حملت أحرفك نبض مشاعرك وتفاصيل تجربتك مع اللغة أولاً ومع فعاليات الحياة والأفكار التي تتجسد معاني مفرداتها على لوحتك الجدارية تلك.
نقرأ أسطرة سامقة ومعرفية ودلالية لفصول الطبيعة على تقلباتها بدءاً بالخريف ومروراً بالصيف وبالربيع وانتهاءً بالشتاء، مشتغلاً على كل ما يطاله فكرك الشعري ومعرفتك الوسيعة في عبق اللغة وميكانيكا التعبير وتقنيات البوح الشاعري...
دمت أخي محمد بكل خير
وعيدكم مبارك إن شاء الله
د. عبدالله حسين كراز
الأستاذ الدكتور عبد الله
تحية طيبة
كلما قرأت لك ازدتت يقينا بأن الأدب مازال بخير ، والأقلام ستنجب أبداعا ، ومن بين أناملك سيورق الحرف ربيع معان .
ووجدت الحقيقة هنا ، بعد أن ألفتها بمكان ومكان ، فلا عجب من نثر يسامق النور نقاء .
وهنا قرأت مادة من العسجد حروفها نسجت ، ومن السريرة نبعت .
وفقك الله أستاذي
وأدامك نبراس أمل
عماد تريسي
20-10-2007, 03:28 PM
أخي الشاعر القدير / محمد
ليس لمثلي في هذا المقام إلّا الاستئذان باستظلال
هذه الوارفة عذوبةً , و أن أبسط كفيَّ أعبُّ من جدولها .
فهلّا أذِنْتَ أيها السخيّ ؟
بمثلكَ فلتهنأ الذائقة .
مودتي
محمد إبراهيم الحريري
21-10-2007, 10:46 PM
بصراحة أجد كلّ سطر في هذه الغراء قصيدة كاملة ،، يجب أن أقرأها ألف مرة حتى أجد ما أقول في روعتها ،، لكن دعني فقط أسجل أن الإيقاع مناسب تماما للعنوان ، تفعيلة مدندنة تماما ،، وهذا وجيه متناه في الصغر من أوجه الإبداع في هذا النص من " شاعر العرب "
رحماك أبا القاسم ،، شعرك يأخذنا بعيدا بعيدا فكيف نعود وقد ضيعنا اللبن في كل زمن
مرحبا بك أخي الغائب الحاضر
غائب عن العيين ، حاضر بهما ، طيفك رؤى قلب ، ومهار أدبك تصهل بين القلم واليقين .
وبصراحة أقتفي أثر حبك فأراه يونق بالنور كل حين ، وعلى أنسجة القوافي يعشب ذائقة منشورة العطر .
مرورك سعادة لكل قلم
أهلا بك شاعرنا الحبيب
أنتظرك على سفح الصدق
عطاف سالم
23-10-2007, 08:24 AM
أيها الشلال ..
وأنا أقرأ وأتأمل هذه الشلالات من المعاني والأساليب والأخيلة أقول في نفسي أيعقل أن يكون كل هذا مجرد ( دندنة )
لله درك !
فكيف لو كانت أكبر من ذلك , ترى ماذا سنحتمل من هذه الشلالات الآخذة ؟
من حرفك نصطاد الجمال و نتعلق بتلابيب اللغة
بورك نبضك وبورك ابداعك الفاتن
نص غاية في الروعة والبهاء وإن كان شعرا لكنه بدا منثور جمال ومنثور أدب لايضاهى!
تحيتي وكل تقديري
ودمت بخير وسلام دوما وأبدا
محمد إبراهيم الحريري
23-10-2007, 09:33 PM
هنا مدرسة حقيقية لنتعلم منها أصول الجمال والابداع
أستاذي الحريري
هنيئاً لنا تواجدنا في هكذا قصيدة تتشح بكل معاني التميز..
ورغم ان شهادتي هذه ضئيلة امام حرفك..
إلا انه يكفيني السكنى هنا والقراءة حتى ينتهي النَفَس...
تحيتي وإحترامي
شكرا على شهادتك النقية ، لها أحني القلم إجلالا ، وأجمع شذرات النور باقة شكر لك .
وما أنا إلا تلميذ يتعثر قافية حينا ، ويسهب الخطا بشعب الأمل قريضا أحايين أخر ، وبكم أقتدي حرفا ومعنى ، فلك باقات من ندى الضوء شذاها
تقبلي تحياتي الدائمة
محمد إبراهيم الحريري
26-10-2007, 07:11 PM
أمام صور الرحيل
تُظهر الأيدي دمعها
مجنونة من الصرخة العميقة
تلبس قبعات الأخت إعصار
لتبكي الكلمات في هذا الرحيل
ولا نعرف كيف تحيا من جديد
فقدان كل شيء
نعيش منغلقين العينين
أمام صور قديمة
نعلق لافتة كلمات على حائط الرحيل
وهذه الوحدة والغياب والصمت
من أول لمسة للدمع الحار
إلى دقات الخصوبة في القلب
تعب يقتات منه النسان رغيفاً
سيدي دعني هنا اسكن
بين هذه الحروف
كي اتعلم معنى الصبر
شكراً بحجم السماء لهذه الديباجة الرائعة هنا
لا عدمت روحك الرائعة
ربما آن الرحيل
من غيابات المآقي نحو قلب لم يزل
في نبضه المعنى جميل ْ
ربما شاءت لنا الأقدار يوما بالأماني
بعد تركيع العويل
ربما والليل في جفن الهوى
يمتاح أصفاد الكرى
ربما أو ربما أو ربما
وليكن في قبضة النوم هما
قلبي الموشوم عشبا مفهما
لم يدار الشوق في شريانه
ما أسمعا
ليلة ، في إثر خطوات ، وما كان السها كي يدمعا
وعلى باب المحيا ربما طال اللقاء
لست أدري .
ربما
محمد إبراهيم الحريري
27-10-2007, 02:08 PM
أخي الشاعر القدير / محمد
ليس لمثلي في هذا المقام إلّا الاستئذان باستظلال
هذه الوارفة عذوبةً , و أن أبسط كفيَّ أعبُّ من جدولها .
فهلّا أذِنْتَ أيها السخيّ ؟ بمثلكَ فلتهنأ الذائقة . مودتي
أخي الحبيب الأديب عماد
تحية طيبة
إن لم يكن لمثلك إلا ما قلت فلمن يكون القلب مشرع النور ، ولمن ييقى الأمل براية الفكر خفاقا ؟!!
مرحبا بك أينما وضعت ركائز بيانك .
محمد إبراهيم الحريري
29-10-2007, 12:03 AM
أيها الشلال ..
وأنا أقرأ وأتأمل هذه الشلالات من المعاني والأساليب والأخيلة أقول في نفسي أيعقل أن يكون كل هذا مجرد ( دندنة )
لله درك !
فكيف لو كانت أكبر من ذلك , ترى ماذا سنحتمل من هذه الشلالات الآخذة ؟
من حرفك نصطاد الجمال و نتعلق بتلابيب اللغة
بورك نبضك وبورك ابداعك الفاتن
نص غاية في الروعة والبهاء وإن كان شعرا لكنه بدا منثور جمال ومنثور أدب لايضاهى!
تحيتي وكل تقديري
ودمت بخير وسلام دوما وأبدا
الأخت البارة بأدبها ، المونقة بين أنامل سجاياها الفصاحة طهرا
تحية طيبة
بيان يرتقي الأدب ، ويمشي خلفه الإعجاب مطأطئ الأكف حرفــُك ، له تميس الفصاحة ، به تغدق سحاب البلاغة قطر رؤى .
شكرا لك من كتب الربيع ، باقات تفصح عنها رياض التحايا .
تقبلي تحيات أخيك
أحمد حسن محمد
30-11-2007, 03:15 AM
شاااااااااااااااااااااااااااااااااعر
العرب
الرائع
بلا
منازعة
شكرا
لك
محمد إبراهيم الحريري
30-11-2007, 06:32 PM
شاااااااااااااااااااااااااااااااااعر
العرب الرائع بلا منازعة شكرا
لك
شكرا لك من القلب
حرف منك يكفيني مؤونة الحب أعواما
كل الحب لك
شهادتك تاج على راسي
vBulletin® v3.8.4, Copyright ©2000-2012, TranZ by Kuwaithub