عبير
24-11-2007, 05:15 PM
مقدمة الدراسة
ليس ثمة شك في أن حدثاً كالحيض يعتري المرأة بصفة دورية مرة كل شهر لابد أن يكون قد سيطر على الخيال الإنساني قبل العقل، والفكر والمنطق، فحلق معه فيما يحيط به من غموض وما يكتنفه من أسرار، ثم ترك بصما ته واضحة جلية على التراث الإنساني المتواتر والمليء في ذات الوقت بالترهات والخزعبلات والأوهام.
ولم يستطع العقل الشري أن يتحرر تماماً من آثار ما خلفه الخيال حتى بعد أن عرف الإنسان الكتابة على عهد المصريين القدامى. فقد عزا أولئك حدوث الحيض إلى قوى شريرة تصيب المرأة وتجعل من جسدها كله خبثاً وقت حيضها. ولقد قام طبيبهن الكاهن باستنبات مجموعة من البذور سقاها بماء مخلوط بدماء الحيض ومجموعة أخرى سقاها بالماء العذب القراح. ولما تأخر نمو المجموعة الأولى وماتت بعدئذ، أعتقد في وجود السم في تلك الدماء الحيضية وما دامت تلك السموم قد خرجت من بدن المرأة في تلك الآونة، فإن بدنها يكون خبثاً كله، وسما جميعه .
ولقد اعتقد أبو قراط وجالينوس ومن تبعهما، ممن مارسوا صناعة الطب في القرون الوسطى، في هذا الاعتقاد. وكذلك فعل اليهود .
والمعروف عن اليهود أنهم يشددون في مسائل الحيض، والدم بصفة عامة، ولا يفرقون في نظرتهم ولا في أحكامهم بين الحيض والاستحاضة ، وذلك حسب ما ورد في الإصحاح الخامس عشر من سفر اللاويين وهو من الأسفار التي يسمون جملتها بالتوراة.
فالحائض أو المستحاضة عندهم تعزل تماماً خلال فترة سيل الدم وما بعد انقطاعه وتوقفه بسبعة أيام أخرى.
وفي خلال تلك الفترة. جميعها، يتجنبون ملامستها ومؤاكلتها والجلوس معها على فراش. ويذهبون إلي، أبعد من ذلك غلوا بكسرآنية الخزف التي قد تمسها صاحبة السيل. ولا يحل الغسل لتلك المرأة إلا بعد انقطاع الدم بسبعة أيام. وفي اليوم الثامن تغتسل ثم تقدم للكاهن أمام الرب في خيمة الاجتماع يمامتين أو- فرخى حمام، واحدة منها ذبيحة خطية والأخرى محرقة .
وقد تلمس كثيرون، من أمثال بورسيه وجوراتييه (1900) سموم الزرنيخ واليود في عرق ولعاب الحائض. وعزا ماخت (1943) ذبول الخضروات إذا ما تناولتها الحائض إلى وجود تلك السموم.
وقد أعلن جورج فان سميث وزوجته السيدة أوليف واتكس سميث (1940- 1950) أن وفاة حيوانات الاختبار بعد حقنها بكميات ضئيلة من دماء الحيض يعزى إلى وجود سموم فتاكة سمياها السموم الحيضية.
لكن برنارد زونديك (1953) برهن على أن وفاة تلك الحيوانات يعزى إلى وجود الجراثيم في دماء الحيض، وليس لوجود سموم فيها .
أما العرب، فقد كان اعتقادهم المتوارث عن هذا الأمر، لا يختلف عن اعتقاد اليهود. ذلك أن عقيدتهم لم تكن أيضاً ثمرة للعقل ولا نتاجاً للفكر، بقدر ما كانت تراثاً خلفه الخيال .
وكان عندهم أن المرأة إذا حاضت فهي أمراه " عارك " و " فارك " و " كابر " و " دارس " و " طامس "و " طامث" و " ضاحك ". ولهذه التسميات دلالتها في لغة العرب. ويستدل منها أنهم كانوا يعتقدون أن الأمر الذي يعترى المرأة مرة في كل شهر وبصفة دورية هو بمثابة " فرك " لمواد ضارة أو سامة في بدنها " طمست " عليه، ولو أنها بقيت فيه لأضرت به . فهي امرأة " ضاحك " أي منفرجة الأنسجة، ومتفتحة المسام للتخليص من هذه المواد الضارة. وهي" عارك " و " دارس " وفيهما معنى المغالبة لهذه المواد. وهي أيضاً " لأنها تكبر هذا الأمر لما فيه من خلاصها من السموم، الأضرار .
ولقد جاء الأعجاز كله في دقة اختيار القرآن الكريم للفظ المحيض. وهو مصدر من حيض بمعنى سيل، من بين الأسماء الأخرى التي جرت على لسان العرب، وجميعها ماخلا اللفظ القرآني، تحمل معنى السموم. ألم يقل عز وجل.[أنا أنزلناه قرأنا عربياً لعلكم تعقلون] ( 12/2 ) كما أن لفظ " المحيض" يدل على " الزمان " و " المكان " و" الحدث" الذي خصص هذا المكان له، وهو المباشرة الزوجية. يقول الحق تبارك وتعالى :
بسم الله الرحمن الرحيم
" ويسألونك عن المحيض، قل هو أذى، فاعتزلوا النساء في المحيض ولا تقربوهن حتى يطهرن، فإذا تطهرن فأتوهن، من حيث أمركم الله، إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين" . ( 2/ 221) .
لقد أوضح عز وجل، أن المباشرة في المحيض أذى، ونهى عنه، واشترط الطهر وهو انقطاع الدم، والتطهير وهو الغسق، بالماء، شرطان لاستئناف المباشرة الزوجية. ولم يأمر بغير ذلك .
وقد روت السيدة عائشة- رضى الله تعالى عنها- أن امرأة سألت الرسول الكريم - صلي الله عليه وسلم - عن كيفية الغسل من الحيض، قال: " خذي فرصة ممسكة فتوضئي ثلاثاً. ثم استحيا صلوات الله عليه وأعرض بوجهه، فاجتذبتها إلى وقلت:" تتبعي أثر الدم " .
إن الفهم الصحيح للحقيقية القرآنية، وللأعجاز البلاغي والعلمي المتمثل في دقة اختيار اللفظ القرآني ولحديث الرسول الكريم لا يدع مجالاً لأدنى شك في أن الأذى الذي نهى الحق تبارك وتعالى عن المباشرة الزوجية وقت الحيض بسببه لا بد أن يكون أذى موضعياً في ذات المكان. وليس أذى عاماً كما وقر في نفوس الناس جميعاً نتيجة لما توارثوه على مدى تاريخ البشرية الطويل المظلم والذي سبق بزوغ شمس الهداية.
ولقد أدركت يهود، بالمدينة المنورة، على عهد الرسول الكريم (صلي الله عليه وسلم ) ما يمكن أن يحدثه ذلك الفهم الصحيح للحقيقة القرآنية، من كشف زورهم وبهتانهم، وافترائهم على الله كذباً بالتزوير والدس في التوراة، فقالوا عندما سمعوا بهذه الآية: " هذا الرجل، يريد ألا يدع شيئاً من أمرنا إلا خالفنا فيه " و.. " ويكاد المريب يقول خذوني "، وهم العارفون قبل، غيرهم أن هذا الرجل[ لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى ](53/ 3- 4) ولكنها المكابرة.
على أن هذه المكابرة لم تهدأ على مدى نيف وأربعمائة وألف سنة. ولم تنته بعد.
فهذا هو المؤلف الإنجليزي جيفكوت (1967) صاحب كتاب " أسس أمراض النساء " والذي يدرس لطلاب الطب في مراحل التأهيل وما بعده في جميع جامعات العالم ومنها جامعات العالم الإسلامي. ويعتبر المرجع الأول لجميع المشتغلين بصناعة الطب في هذا الفرع من التخصص.
يقول في كتابه: إن بعض الشعوب تلقن صغار بناتها وجوب الغسل المهبلي بعد كل حيضة.وليس هذا الاعتقاد إلا اعتقاداً قديماً وهو موروث عن خبث الحائض ولا ضرورة له، لأن الغسل بعد الحيض، أو في أي وقت آخر يشكل بصفة عامة خطورة بالغة، حيث إنه يزيل معه الوسائل الوقائية الطبيعية.
ويضيف: " إن المباشرة الزوجية في الحيض تمارس بصفة عامة وبصورة طبيعية، وبأكثر كثيراً من المتوقع ".
ثم يردف: " إن فترة الحيض، تعتبر جزءاً من فترة الأمان ولقد جاء النص اليهودي على تحريم المباشرة الزوجية أثناء الحيض وبعده بسبعة أيام، يوافق تماماً ما هو معروف الآن بفترة الأمان، وليقصر المباشرة الزوجية على فترة الإخصاب وهي فترة الاباضة في منتصف الدورة ".
ثم يضيف،: " أن الادعاء القائل بخطورة المباشرة الزوجية أثناء الحيض، تحسباً لتهتك الأنسجة البالغة الطراوة في ذلك الوقت من ناحية وتجنباً لزيادة السيل، الذي قد يحدث كنتيجة للآثاره الجنسية من ناحية أخرى، ليس صحيحاً أيضاً من الوجهة العملية ولا يزيد عن كونه مزاعم نظرية ".
ويضيف أيضاً : " طالما أن الزوجين سليمان خاليان من الأمراض فلا خوف على أيهما من أي أذى. ولا تستحب المباشرة في هذا الوقت بالذات نظراً لوجود الدم فقط. وحتى هذه يمكن التغلب عليها بالغسل، ثم وضع سدادة لاحتجاز الدم مؤقتاً ".
ليس ثمة شك في أن حدثاً كالحيض يعتري المرأة بصفة دورية مرة كل شهر لابد أن يكون قد سيطر على الخيال الإنساني قبل العقل، والفكر والمنطق، فحلق معه فيما يحيط به من غموض وما يكتنفه من أسرار، ثم ترك بصما ته واضحة جلية على التراث الإنساني المتواتر والمليء في ذات الوقت بالترهات والخزعبلات والأوهام.
ولم يستطع العقل الشري أن يتحرر تماماً من آثار ما خلفه الخيال حتى بعد أن عرف الإنسان الكتابة على عهد المصريين القدامى. فقد عزا أولئك حدوث الحيض إلى قوى شريرة تصيب المرأة وتجعل من جسدها كله خبثاً وقت حيضها. ولقد قام طبيبهن الكاهن باستنبات مجموعة من البذور سقاها بماء مخلوط بدماء الحيض ومجموعة أخرى سقاها بالماء العذب القراح. ولما تأخر نمو المجموعة الأولى وماتت بعدئذ، أعتقد في وجود السم في تلك الدماء الحيضية وما دامت تلك السموم قد خرجت من بدن المرأة في تلك الآونة، فإن بدنها يكون خبثاً كله، وسما جميعه .
ولقد اعتقد أبو قراط وجالينوس ومن تبعهما، ممن مارسوا صناعة الطب في القرون الوسطى، في هذا الاعتقاد. وكذلك فعل اليهود .
والمعروف عن اليهود أنهم يشددون في مسائل الحيض، والدم بصفة عامة، ولا يفرقون في نظرتهم ولا في أحكامهم بين الحيض والاستحاضة ، وذلك حسب ما ورد في الإصحاح الخامس عشر من سفر اللاويين وهو من الأسفار التي يسمون جملتها بالتوراة.
فالحائض أو المستحاضة عندهم تعزل تماماً خلال فترة سيل الدم وما بعد انقطاعه وتوقفه بسبعة أيام أخرى.
وفي خلال تلك الفترة. جميعها، يتجنبون ملامستها ومؤاكلتها والجلوس معها على فراش. ويذهبون إلي، أبعد من ذلك غلوا بكسرآنية الخزف التي قد تمسها صاحبة السيل. ولا يحل الغسل لتلك المرأة إلا بعد انقطاع الدم بسبعة أيام. وفي اليوم الثامن تغتسل ثم تقدم للكاهن أمام الرب في خيمة الاجتماع يمامتين أو- فرخى حمام، واحدة منها ذبيحة خطية والأخرى محرقة .
وقد تلمس كثيرون، من أمثال بورسيه وجوراتييه (1900) سموم الزرنيخ واليود في عرق ولعاب الحائض. وعزا ماخت (1943) ذبول الخضروات إذا ما تناولتها الحائض إلى وجود تلك السموم.
وقد أعلن جورج فان سميث وزوجته السيدة أوليف واتكس سميث (1940- 1950) أن وفاة حيوانات الاختبار بعد حقنها بكميات ضئيلة من دماء الحيض يعزى إلى وجود سموم فتاكة سمياها السموم الحيضية.
لكن برنارد زونديك (1953) برهن على أن وفاة تلك الحيوانات يعزى إلى وجود الجراثيم في دماء الحيض، وليس لوجود سموم فيها .
أما العرب، فقد كان اعتقادهم المتوارث عن هذا الأمر، لا يختلف عن اعتقاد اليهود. ذلك أن عقيدتهم لم تكن أيضاً ثمرة للعقل ولا نتاجاً للفكر، بقدر ما كانت تراثاً خلفه الخيال .
وكان عندهم أن المرأة إذا حاضت فهي أمراه " عارك " و " فارك " و " كابر " و " دارس " و " طامس "و " طامث" و " ضاحك ". ولهذه التسميات دلالتها في لغة العرب. ويستدل منها أنهم كانوا يعتقدون أن الأمر الذي يعترى المرأة مرة في كل شهر وبصفة دورية هو بمثابة " فرك " لمواد ضارة أو سامة في بدنها " طمست " عليه، ولو أنها بقيت فيه لأضرت به . فهي امرأة " ضاحك " أي منفرجة الأنسجة، ومتفتحة المسام للتخليص من هذه المواد الضارة. وهي" عارك " و " دارس " وفيهما معنى المغالبة لهذه المواد. وهي أيضاً " لأنها تكبر هذا الأمر لما فيه من خلاصها من السموم، الأضرار .
ولقد جاء الأعجاز كله في دقة اختيار القرآن الكريم للفظ المحيض. وهو مصدر من حيض بمعنى سيل، من بين الأسماء الأخرى التي جرت على لسان العرب، وجميعها ماخلا اللفظ القرآني، تحمل معنى السموم. ألم يقل عز وجل.[أنا أنزلناه قرأنا عربياً لعلكم تعقلون] ( 12/2 ) كما أن لفظ " المحيض" يدل على " الزمان " و " المكان " و" الحدث" الذي خصص هذا المكان له، وهو المباشرة الزوجية. يقول الحق تبارك وتعالى :
بسم الله الرحمن الرحيم
" ويسألونك عن المحيض، قل هو أذى، فاعتزلوا النساء في المحيض ولا تقربوهن حتى يطهرن، فإذا تطهرن فأتوهن، من حيث أمركم الله، إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين" . ( 2/ 221) .
لقد أوضح عز وجل، أن المباشرة في المحيض أذى، ونهى عنه، واشترط الطهر وهو انقطاع الدم، والتطهير وهو الغسق، بالماء، شرطان لاستئناف المباشرة الزوجية. ولم يأمر بغير ذلك .
وقد روت السيدة عائشة- رضى الله تعالى عنها- أن امرأة سألت الرسول الكريم - صلي الله عليه وسلم - عن كيفية الغسل من الحيض، قال: " خذي فرصة ممسكة فتوضئي ثلاثاً. ثم استحيا صلوات الله عليه وأعرض بوجهه، فاجتذبتها إلى وقلت:" تتبعي أثر الدم " .
إن الفهم الصحيح للحقيقية القرآنية، وللأعجاز البلاغي والعلمي المتمثل في دقة اختيار اللفظ القرآني ولحديث الرسول الكريم لا يدع مجالاً لأدنى شك في أن الأذى الذي نهى الحق تبارك وتعالى عن المباشرة الزوجية وقت الحيض بسببه لا بد أن يكون أذى موضعياً في ذات المكان. وليس أذى عاماً كما وقر في نفوس الناس جميعاً نتيجة لما توارثوه على مدى تاريخ البشرية الطويل المظلم والذي سبق بزوغ شمس الهداية.
ولقد أدركت يهود، بالمدينة المنورة، على عهد الرسول الكريم (صلي الله عليه وسلم ) ما يمكن أن يحدثه ذلك الفهم الصحيح للحقيقة القرآنية، من كشف زورهم وبهتانهم، وافترائهم على الله كذباً بالتزوير والدس في التوراة، فقالوا عندما سمعوا بهذه الآية: " هذا الرجل، يريد ألا يدع شيئاً من أمرنا إلا خالفنا فيه " و.. " ويكاد المريب يقول خذوني "، وهم العارفون قبل، غيرهم أن هذا الرجل[ لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى ](53/ 3- 4) ولكنها المكابرة.
على أن هذه المكابرة لم تهدأ على مدى نيف وأربعمائة وألف سنة. ولم تنته بعد.
فهذا هو المؤلف الإنجليزي جيفكوت (1967) صاحب كتاب " أسس أمراض النساء " والذي يدرس لطلاب الطب في مراحل التأهيل وما بعده في جميع جامعات العالم ومنها جامعات العالم الإسلامي. ويعتبر المرجع الأول لجميع المشتغلين بصناعة الطب في هذا الفرع من التخصص.
يقول في كتابه: إن بعض الشعوب تلقن صغار بناتها وجوب الغسل المهبلي بعد كل حيضة.وليس هذا الاعتقاد إلا اعتقاداً قديماً وهو موروث عن خبث الحائض ولا ضرورة له، لأن الغسل بعد الحيض، أو في أي وقت آخر يشكل بصفة عامة خطورة بالغة، حيث إنه يزيل معه الوسائل الوقائية الطبيعية.
ويضيف: " إن المباشرة الزوجية في الحيض تمارس بصفة عامة وبصورة طبيعية، وبأكثر كثيراً من المتوقع ".
ثم يردف: " إن فترة الحيض، تعتبر جزءاً من فترة الأمان ولقد جاء النص اليهودي على تحريم المباشرة الزوجية أثناء الحيض وبعده بسبعة أيام، يوافق تماماً ما هو معروف الآن بفترة الأمان، وليقصر المباشرة الزوجية على فترة الإخصاب وهي فترة الاباضة في منتصف الدورة ".
ثم يضيف،: " أن الادعاء القائل بخطورة المباشرة الزوجية أثناء الحيض، تحسباً لتهتك الأنسجة البالغة الطراوة في ذلك الوقت من ناحية وتجنباً لزيادة السيل، الذي قد يحدث كنتيجة للآثاره الجنسية من ناحية أخرى، ليس صحيحاً أيضاً من الوجهة العملية ولا يزيد عن كونه مزاعم نظرية ".
ويضيف أيضاً : " طالما أن الزوجين سليمان خاليان من الأمراض فلا خوف على أيهما من أي أذى. ولا تستحب المباشرة في هذا الوقت بالذات نظراً لوجود الدم فقط. وحتى هذه يمكن التغلب عليها بالغسل، ثم وضع سدادة لاحتجاز الدم مؤقتاً ".