المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كلمة الملتقى اليومية " أرجو أن يشاركني الجميع فيها


حسنية تدركيت
20-11-2007, 06:24 PM
http://www.s7r.net/up/uploads/071dc6a3ad.gif

لنا كل يوم إن شاء الله كلمة تكون موجزة وذات معنى إسلامي كبير , فليشاركني جميع الإخوة والأخوات في هذا الموضوع وجزاكم الله خيرا
عمر بن عبد العزيز



قالت فاطمة زوجة عمر بن عبد العزيز : دخلت يوماً عليه وهو جالس في مصلاه واضعً خده على يده ودموعه تسيل على خديه ، فقلت : مالك ياعمر ؟ فقال : ويحك يا فاطمة ، قد وليت من هذه الأمة ما وليت ، فتفكرت في الفقير الجائع ، والمريض الضائع ، والعاري المجهود ، و اليتيم المكسور ، والأرملة الوحيدة و المظلوم المقهور ، والغريب و الأسير ، والشيخ الكبير ، وذي العيال الكثير والمال القليل ، وأشباههم في أقطار الأرض و أطراف البلاد ، فعلمت أن ربي عز وجل سيسألني عنهم يوم القيامة ، وأن خصمي دونهم محمد صلى الله عليه وسلم فخشيت أن لا يثبت لي حجة عند خصومته فرحمت نفسي فبكيت.
طريق الإيمان

ريم بدر الدين
20-11-2007, 09:13 PM
مساء الخير
اختي حسنية
شعار يومي من ماثور القول
جميلة هذه الفكرة
سأشاركك بها يوميا لو سمحت لي
تحياتي لك

حسنية تدركيت
20-11-2007, 09:40 PM
مساء الخير
اختي حسنية
شعار يومي من ماثور القول
جميلة هذه الفكرة
سأشاركك بها يوميا لو سمحت لي
تحياتي لك

مساء النور غاليتي ريم بدر الدين
جزاك الله خيرا اختي الغالية
مرورك ومشاركتك تسعدني جدا

د. عمر جلال الدين هزاع
21-11-2007, 04:23 AM
جهد مبارك
وفكرة طيبة
بوركت أخيتي
سأكون بالجوار
ولعلني أفوز بشرف المشاركة هنا ذات مرة
..
لك تقديري

يُمنى سالم
21-11-2007, 04:27 AM
غاليتي حسنية

بارك الله في جهودك أُخيتي

فكرة رائعة بالفعل

محبتي

حسنية تدركيت
21-11-2007, 08:18 PM
جهد مبارك
وفكرة طيبة
بوركت أخيتي
سأكون بالجوار
ولعلني أفوز بشرف المشاركة هنا ذات مرة
..
لك تقديري

وفيك بارك الله اخي الفاضل
والصفحة نورت بتواجدك

حسنية تدركيت
21-11-2007, 08:20 PM
غاليتي حسنية

بارك الله في جهودك أُخيتي

فكرة رائعة بالفعل

محبتي

الاروع انك هنا يمنى الغالية
جزاك ربي الجنة

حسنية تدركيت
21-11-2007, 08:29 PM
الأيـــــــــام البيــــــض

عن النبي ‏صلى الله عليه وسلم ‏قال:
«‏صيام ثلاثة أيام من كل شهر صيام الدهر وأيام البيض صبيحة ثلاث عشرة وأربع عشرة وخمس عشرة»
رواه النسائي وصححه الألباني.

ويوافق بداية هذه الأيام لشهر ذي القعدة يوم الأربعاء الموافق 23 نوفمبر 2007.
وبالتالي تكون الأيام البيض لهذا الشهر الجمعة والسبت والأحد.

تنويه: قد تختلف بداية هذه الأيام في بعض البلدان تبعا لتغير التقويم القمري.


- هنيئا لمن اعتاد صيام الإثنين والخميس أيضا فيصبح لديه خمس أيام متوالية من الصوم والأجر العظيم بإذن الرحمن الرحيم.

قال ابن القيم رحمه الله تعالى: "الصوم جنة من أدواء الروح والقلب والبدن؛ مَنافِعُه تفوت الإحصاء، وله تأثير عجيب: في حفظ الصحة، وإذابة الفضلات، وحبس النفس عن تناول مؤذياتها، ولاسيما: إذا كان باعتدال وقصد في أفضل أوقاته شرعاً، وحاجة البدن إليه طبعاً، ثم إنّ فيه من إراحة القوى والأعضاء ما يحفظ عليها قواها، وفيه خاصية تقتضي إيثاره، وهي تفريجه للقلب عاجلاً وآجلاً فهو أنفع شيء لأصحاب الأمزجة الباردة والرطبة وله تأثير عظيم في حفظ صحتهم" .

أقبلوا عباد الله على صيام وقيام وطاعة للرحمن فنحن في أيام مباركة ترفع فيها الأعمال.

إليك الآتي :




:: الأيــــــــام البيــــــــض:: (http://www.islamway.com/?iw_s=Article&iw_a=view&article_id=2349)

طريق الإسلام

شاهين أبو الفتوح
21-11-2007, 09:29 PM
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
( إنما أنا بشر , وإنكم تختصمون إلي , ولعل بعضكم أن يكون ألحن بحجته من بعض , فأقضي له على نحو مما أسمع , فمن قضيت له من حق أخيه بشيء فلا يأخذ منه شيئا , فإنما أقطع له قطعة من النار } ).

صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم.





مشاركة تقدير واحترام للفكرة وصاحبتها أختنا الأديبة السامقة حسنية تدركيت

محبتي واحترامي
شاهين

هوى القلب
24-11-2007, 03:37 AM
إن الحسنات يذهبن السيئات:
مثلا من يستمع للأغاني،، يعمل معاصي،،،
*عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه وأرضاه «أَنَّ رجُلاً أصابَ مِن امرأةٍ قُبلةً، فأتى? النبيَّ صلى الله عليه وسلم فأخبرَهُ، فأنزلَ اللهُ: {أَقِمِ الصلاةَ طَرَفَيِ النَّهارِ وزُلَفاً منَ الليلِ، إِنَّ الحسَناتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئاتِ} (هود: 114) فقال الرجُلُ: يا رسولَ اللهِ، أَلِي ه?ذا؟ قال: لجميعِ أُمَّتي كلِّهم». رواه البخاري ومسلم وأحمد وابن ماجة وفي رواية لمسلم فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: يَا نَبِيَّ اللّهِ ه?ذَا لَهُ خَاصَّةً؟ قَالَ «بَلْ لِلنَّاسِ كَافَّةً»
وفي رواية أخرى للبخاري ومسلم : قال الرُجل: إليَ ه?ذِهِ؟ قال: لِمن عملَ بها من أمتي».
*عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه وأرضاه قال : « جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال : يا رسول الله إني أصبت من امرأة كل شيء إلا أني لم أجامعها ، قال : فأنزل الله { أقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات } » . رواه أحمد
*عن معاذ بن جبل رضي الله عنه وأرضاه قال: «أتى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم رجل فقال: يا رسول الله، ما تقول في رجل لقي امرأة لا يعرفها، فليس يأتي الرجل من امرأته شيئاً إلا قد أتاه منها، غير أنه لم يجامعها؟ قال: فأنزل الله عز وجل هذه الآية: {أقم الصلاة طرفي النهار وزلفاً من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات} الآية قال فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: توضأ، ثم صل. قال معاذ: فقلت: يا رسول الله، أله خاصة، أم للمؤمنين عامة؟ قال: بل للمؤمنين عامة». رواه أحمد والترمذي
*عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه وأرضاه قال : « جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : يا رسول الله ، إني لقيت امرأة في البستان ، فضممتها إلي وباشرتها وقبّلتها ، وفعلت بها كل شيء غير أني لم أجامعها ، قال : فسكت عنه النبي صلى الله عليه وسلم ، فنزلت هذه الآية : { إن الحسنات يُذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين } قال : فدعا ، النبي صلى الله عليه وسلم ، فقرأها عليه ، فقال عمر : يا رسول الله ، أله خاصة أم للناس كافة ، فقال : بل للناس كافة » . رواه أحمد والترمذي وابن خزيمة وابن حبان
*عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه وأرضاه قال : «أَنَّ رَجُلاً أَصَابَ مِنَ امْرأَةٍ قُبْلَةً حَرَامٍ، فأَتى النَّبيَّ فَسَأَلَهُ عَنْ كَفَّارَتِهَا، فَنَزَلَتْ: {أقِمِ الصَّلاَةِ طَرَفَيْ النَّهَارِ وَزُلَفاً مِنَ الَّليْلِ إن الحسنات يذهبن السيئات} الآية، فقال الرَّجُلُ: أَلِي هَذِهِ يَا رَسُولَ الله؟ فقال: «لَكَ وَلِمَنْ عَمِلَ بها مِنْ أُمَّتِي» . رواه إمام الأئمة ابن خزيمة وابن حبان والترمذي وقال : هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
عن أبي الْيَسَرِ رضي الله عنه وأرضاه قال: «أَتَتْنِي امْرَأَةٌ تَبْتَاعُ تَمْراً، فَقُلْتُ: إنَّ في الْبَيْتِ تَمْراً أَطَيب مِنْهُ. فَدَخَلَتْ مَعِي في الْبَيْتِ، فَأَهْوَيْتُ إِلَيْهَا فَقَبَّلْتُهَا، فَأَتَيْتُ أبَا بَكْرٍ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ، فقال: اسْتُرْ عَلَى نَفْسِكَ وَتُبْ وَلاَ تُخْبِرْ أحَداً فَلَمْ أصْبِرْ. فأَتَيْتُ عُمَرَ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ. فقال: اسْتُرْ علَى نَفِسِكَ وَتُبْ ولاَ تُخْبِرْ أَحْداً فَلَمْ أَصْبِرْ. فأَتَيْتُ النَّبيَّ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ. فقال لَهُ: «أَخَلَفْتَ غَازِياً في سَبِيلِ الله في أهْلِهِ بِمِثْلِ هَذَا، حَتَّى تَمَنَّى أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ أَسْلَمَ إِلاَّ تِلْكَ السَّاعَةَ، حَتَّى ظَنَّ أَنَّهُ مِنْ أهْلِ النَّارِ» . قال: وَأَطْرَقَ رَسولُ الله طَوِيلاً حَتَّى أوحى الله إِلَيْهِ: {أقِمِ الصَّلاَةَ طَرَفَيْ النَّهَارِ وَزُلَفاً مِنَ اللَّيْلِ إنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ} . قال أبو الْيَسَرِ: فَأَتَيْتُهُ، فَقَرأَهَا عَلَيَّ رَسولُ الله ، فقال أَصْحَابُهُ: يَا رَسُولَ الله، أَلِهَذَا خَاصَّةً أَمْ لِلنَّاسِ عَامَّةً؟ قال: «بَلْ لِلنَّاسِ عامَّةً» . رواه الترمذي ،، قال أبو عيسَى الترمذي : هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ.
*عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه وأرضاه أَنَّ رَجُلاً أَصَابَ مِنِ امْرَأَةٍ، يَعْنِي مَا دُونَ الْفَاحِشَةِ. فَلاَ أَدْرِي مَا بَلَغَ. غَيْرَ أَنَّهُ دُونَ الزِّنَا. فَأَتَى النَّبِيَّ. فَذَكَرَ ذ?لِكَ لَهُ. فَأَنْزَلَ اللَّهَ سُبْحَانَهُ: {أَقِمِ الصَّلاَةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلْفاً مِنَ اللَّيْلِ، إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذ?لِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ}. فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلِي ه?ذِهِ؟ قَالَ: «لِمَنْ أَخَذَ بِهَا». رواه ابن ماجة
هذا وأشكر صاحبة الفكرة،،، الأخت الغالية والعزيزة حسنية جزاها الله خير

حسنية تدركيت
24-11-2007, 12:40 PM
الاخ الفاضل شاهين ابوالفتوح جزاك الله خيرا وبارك الله فيك

حسنية تدركيت
24-11-2007, 12:42 PM
الاخ الفاضل هوى القلب جزاك الله خيرا

حسنية تدركيت
24-11-2007, 12:46 PM
1-
http://www.s7r.net/up/uploads/071dc6a3ad.gif

مواعظ الإمام سفيان الثوري

أصلحْ سَرِيْرَتَك يصلح اللهُ علانيتَك، وأصلح فيما بينك وبين الله يصلحِ الله فيما بينك وبين الناس، واعمل لآخرتك يكفِك الله أمر دنياك، وبع دنياك بآخرتك تربَحْهما جَميعاً، ولا تبع آخرتك بدنياك فتخسرهما جميعاً.


2- اعمل للدنيا بقدر بقائك فيها، و للآخرة بقدر بقائك فيها.


3- يأتي على الناس زمان تموت القلوب، وتحيى الأبدان.


4- ما أحسن تذلل الأغنياء عند الفقراء، وما أقبح تذلل الفقراء عند الأغنياء.


5- ما عالجت شيئاً أشد علي من نفسي؛ مرة عليَّ، ومرة لي.


6- قال بشر بن الحارث: قيل لسفيان: أيكون الرجل زاهداً، ويكون له مال؟ قال: نعم؛ إذا ابتلي صبر، وإذا أعطي شكر.


7- احذر سخط الله في ثلاث: احذر أن تقصر فيما أمرك، احذر أن يراك وأنت لا ترضى بما قسم لك، وأن تطلب شيئاً من الدنيا فلا تجده أن تسخط على ربك.


8 - لو أن اليقين استقر في القلب كما ينبغي لطار فرحاً، وحزناً، وشوقاً إلى الجنة، أو خوفاً من النار.


9- ثلاثة من الصبر: لا تحدث بمصيبتك، ولا بوجعك، ولا تزك نفسك.


10- إذا زارك أخوك فلا تقل له: أتأكل؟ أو أقدم إليك؟ ولكن قدِّم، فإن أكل وإلا فارفع.


11- إذا عرفت نفسك فلا يضرك ما قيل فيك.


12- لا تتكلم بلسانك، ما تكسر به أسنانك.


13- إني لأريد شرب الماء، فيسبقني الرجل إلى الشربة، فيسقينها، فكأنما دق ضلعاً من أضلاعي، لا أقدر على مكافئته.


14- عليك بالمراقبة ممن لا تخفى عليه خافية، وعليك بالرجاء ممن يملك الوفاء، وعليك بالحذر ممن يملك العقوبة. 15- إلهي؛ البهائم يزجرها الراعي فتنزجر عن هواها، وأراني لا يزجرني كتابك عما أهواه؛ فيا سوأتاه.


16- ما أعطي رجل من الدنيا شيئاً إلا قيل له: خذه، ومثله حزناً.


17- لو أن البهائم تعقل ما تعقلون من الموت - ما أكلتم منها سميناً.


18- إنما مثلُ الدنيا مثلُ رغيفٍ عليه عسلٌ مرَّ به ذبابٌ، فقطع جناحيه، وإذا مر برغيف يابس مرَّ به سليماً.


19- لم أنهكم عن الأكل، ولكن انظر من أين تأكل؛ كيف أنهاكم عن الأكل، والله - تعالى - يقول: [خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا].


20- لأن تلقى الله بسبعين ذنباً فيما بينك وبينه أهون عليك من أن تلقاه بذنب واحد فيما بينك وبين العباد.


21- إذا هممت بأمر من أمور الآخرة فشمر إليها وأسرع من قبل أن يحول بينها وبينك الشيطان.


22- لا تبغض أحد ممن يطيع الله، وكن رحيماً للعامة والخاصة، ولا تقطع رحمك وإن قطعك، وتجاوز عمن ظلمك تكن رفيق الأنبياء والشهداء.


23- عليك بقلة الأكل تملك سهر الليل، وعليك بالصوم فإنه يسد عليك باب الفجور، ويفتح عليك باب العبادة، وعليك بقلة الكلام يلين قلبك، وعليك بالصمت تملك الورع.


24- لا تكن طعاناً تنجُ من ألسنة الناس، وكن رحيماً محبباً إلى الناس.


25- عليك بالسخاء تسترِ العورات، ويخففِ الله عليك الحساب والأهوال.


26- عليك بكثرة المعروف يؤنسك الله بقبرك، واجتنب المحارم تجدْ حلاوة الإيمان.


27- ارض بما قسم الله تكن غنياً، وتوكل على الله تكن قوياً.

هوى القلب
26-11-2007, 06:38 AM
مشكوووووووووووووووووووورة

أختي

حسنية

على المواعظ

وجزاك الله خير

أحمد الرشيدي
28-11-2007, 04:08 AM
(( وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون ))

حسنية تدركيت
03-12-2007, 02:19 PM
http://www.s7r.net/up/uploads/071dc6a3ad.gif


صاحب الهدف الكبير

الشيخ نبيل العوضي



علمتني الحياة أن من عاش لهدف كبير فإنه يعيش كبيراً ويموت كبيراً ويبقي في ذاكرة الناس كبيراً، ومن عاش بغير هدف أو لهدف حقير فإنه يعيش صغيراً ويموت صغيراً.



والإنسان في سبيل تحقيق هدفه لا بد أن يضحى ويتعب وينصب ، فكلما كان الهدف أكبر كلما كانت التضحيات أكبر ، فما قيمة الوقت في سبيل تحقيق الهدف العظيم ، وما قيمة المال من أجل الوصول لهذا الهدف ، بل إن النفوس لترخص أحياناً من أجل بعض الأهداف ، ( ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضاة الله ) ومن هذا لما طعن ( حرام بن ملحان ) وسال دمه قال ( الله أكبر فزت ورب الكعبة ) !! ... كيف يفوز وقد قتل ؟! لأنه وصل إلى الهدف الذي من أجله كان يعيش .



إن الغلام الذي دل الملك على كيفية قتله ، وقتله الملك ، قد حقق هدفه الكبير الذي كان يحلم به ويصبو إليه ، من أجل هذا الهدف الكبير قتل ( عمر بن الخطاب ) وذبح ( عثمان بن عفان ) وسالت دماء الإمام ( على بن أبي طالب ) ، ومن أجل الهدف الكبير كانت تلك المذبحة العظيمة لسيد شباب أهل الجنة ( الحسين بن على ) وآل بيت الرسول صلى الله عليه وآله وسلم .



في سبيل تحقيق الهدف الكبير يتربص بك المثبطون المعوقون ، وسيحاول الكثيرون تأخرك عن الوصول ، ويشغلونك بمعارك جانبية كل هدفهم ألا تصل إلى مرادك ولا تحقق غايتك ، فلا تلتفت إليهم وامض قدماً فالعمر قصير والهدف أكبر من هؤلاء المعوقين .



وأنت ترقى إلى المجد وتتسلق إلى القمة سيرمونك بما يستطيعون من الحجارة ويقذفونك بأقسى الكلمات ، ويؤلبون ويحشدون عليك ما استطاعوا ، كل هذا حتى لا تصل إلى القمة وتحقق الغاية ، وكلما اقترب وصولك إلى الهدف الكبير تزايد المثبطون والمتربصون ، وتكاثر المعوقون ، فان رأيت الخصوم يتزايدون فاعلم أن المجد قريب والهدف قد أزف .



إن التافهين في هذه الدنيا لا أحد يبالي بهم ، غاية مرادهم أن يعيشوا ، هدفهم في الحياة أن يأكلوا ويشربوا ويتمتعوا ، لا يبالى أحدهم إن عاش ذليلاً أو عزيزاً ، أهم شئ أن يعيش ، لا يعترض إن عاش حياة الهوان ، ومن يهن يسهل الهوان عليه ... ما لجرح بميت إيلام !! ، هم في الحياة صفر ولكنه على الشمال ، هم رعاع لا تأثير لهم في الحياة ، وأحياناً يكونون عبئاً عليها .



صاحب الهدف الكبير همته عالية ، لا يكل ولا يمل ، إن لم يصل إلى هدفه من طريق سلك طريقاً آخر ، عنده رؤية واضحة ، يقسم الطريق إلى أهداف مرحلية يضع لها الخطط الممكنة ، والوسائل الموصلة ، ويقدر الأوقات اللازمة ، ويبدأ بالتنفيذ مستعيناً بربه متوكلاً عليه .



صاحب الهدف الكبير يعلم أن كل عامل يخطئ ، وأن أي خطة قابلة للتعديل ، ولا عيب في الاعتراف بالخطأ وتقويم الطريق ، فهو يستفيد من خصومه ومنتقديه ، ويطلب النصح من المخلصين ، فأحياناً يسدد الهدف وأحياناً يقارب ، ولا يعيبه الخطأ ، ولا يثبطه تشمت المتربصين ، ولا يضيره تتبعهم لعثراته ، فالكل يخطئ ولكن أيهم يفوز بالسباق ويصل للهدف .



صاحب الهدف الكبير لا ينظر إلى رضا الناس ، فرضاهم وإن كان مهماً إلا أنه لا قيمة له إذا تعارض رضاهم وتحقق الهدف ، ولهذا جاء في الحديث ( من أرضى الله بسخط الناس رضي الله عنه وأرضى عنه الناس ) ، ولأن الهدف كان كبيراً ، حقق الله له الغايتين ، فإن كنت مقتنعاً بهدفك ، فلا يضيرك سخط الناس ، فالأنبياء منهم من قتل ومنهم من كذب ، وكلهم عودي .



صاحب الهدف الكبير قد يغير مجرى التاريخ وقد يبدل حياة الناس إلى الأصلح والأحسن وقد ينشر في الأرض العدل بعد انتشار الظلم والجور ، ومع هذا فهو واحد بين الجموع ، وهم القلة في العالمين ، وهم الصفوة بين البشر ... فهل كنت منهم ... صاحب هدف كبير ؟
طريق الإيمان

محمد إسماعيل صباح
03-12-2007, 05:27 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
أختي الفاضلة حسنية , السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:
ما أحوجنا في هذا الزمن ان نذكر بعضنا بعضا , وأن ننصح بعضنا بعضا , ولقد لفت انتباهي العنوان فأحببت أن أدلوا بدلوي .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( مثل الجليس الصالح والجليس السوء ,كحامل المسك ونافخ الكير , فحامل المسك اما ان يحذيك واما ان تبتاع منه واما ان تجد منه ريحا طيبة , ونافخ الكير اما ان يحرق ثيابك واما ان تجد منه ريحا خبيثة )).

أسأل الله العظيم أن يجعلنا جلساء صالحين وأن يجمعنا على خير إنه ولي ذلك والقادر عليه,
وصلى اللهم وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

وتقبلوا تحيات أخوكم محمد إسماعيل الصباح

حسنية تدركيت
03-12-2007, 06:24 PM
جزاك الله خيرا اخي الفاضل
وبارك الله فيك على مرورك العطر

مروة عبدالله
05-12-2007, 11:32 PM
خَديجَة بِنتُ خُوَيلِد رَضِيَ الله عنها



نسبها ونشأتها:

http://www.up7up.com/pics/L/7/1196061848.gif (http://www.up7up.com)



هي خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى قصي بن كلاب القرشية الأسدية [1] ، ولدت سنة 68 قبل الهجرة (556 م)
[2]. تربت وترعرعت في بيت مجد ورياسة، نشأت على الصفات والأخلاق الحميدة، عرفت بالعفة والعقل والحزم حتى دعاها قومها في الجاهلية بالطاهرة
[3] ، وكانت السيدة خديجة تاجرة، ذات مال، تستأجر الرجال وتدفع المال مضاربة، وقد بلغها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان صادق أمين، كريم الأخلاق، فبعثت إليه وطلبت منه أن يخرج في تجارة لها إلى الشام مع غلام لها يقال له ميسرة. وقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وربحت تجارتها ضعف ما كانت تربح
[4]. أخبر الغلام ميسرة السيدة خديجة عن أخلاق رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فدست له من عرض عليه الزواج منها، فقبل الرسول صلى الله عليه وسلم ، فأرسلت السيدة خديجة إلى عمها عمرو بن أسعد بن عبد العزى، فحضر وتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم
[5]، وكان لها من العمر أربعين سنة ولرسول الله صلى الله عليه وسلم خمس وعشرون سنة.

السيدة خديجة - رضي الله عنها - كانت أول امرأة تزوجها الرسول ، صلى الله عليه وسلم، وكانت أحب زوجاته إليه، ومن كرامتها أنها لم يتزوج عليها غيرها حتى ماتت [. أنجبت له ولدين وأربع بنات وهم: القاسم (وكان يكنى به)، وعبد الله ، ورقية وزينب وأم كلثوم وفاطمة
[6].


http://www.up7up.com/pics/L/7/1196061848.gif (http://www.up7up.com)


إسلامها:

عندما بعث الله – سبحانه وتعالى – النبي صلى الله عليه وسلم كانت السيدة خديجة – رضي الله عنها- هي أول من آمن بالله ورسوله، وأول من أسلم من النساء والرجال، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم والسيدة خديجة يصليان سراً إلى أن ظهرت الدعوة. تلقى رسول الله صلى الله عليه وسلم كثيراً من التعذيب والتكذيب من قومه، فكانت السيدة خديجة t تخفف عنه وتهون عليه ما يلقى من أكاذيب المشركين من قريش. وعندما انزل الله – سبحانه وتعالى – الوحي على الرسول - صلى الله عليه وسلم -قال له ( اقرأ بسم ربك الذي خلق ( فرجع مسرعاً إلى السيدة خديجة وقد كان ترجف بوادره، فقال : " زملوني " ، فزملوه حتى ذهب عنه الروع، فقال : " مالي يا خديجة؟ " وأخبرها الخبر وقال: " قد خشيت على نفسي " ، فقالت له : كلا، أبشر، فوالله لا يخزيك الله أبدا، إنك لتصل الرحم، وتصدق الحديث، وتحمل الكل، وتعين على نوائب الحق. وانطلقت به إلى ابن خمها ورقة بن نوفل بن أسد، وهو تنصر في الجاهلية، وكان يفك الخط العربي، وكتب بالعربية بالإنجيل ما شاء الله أن يكتب، وكان شيخا قد عمى، فقالت : امع من ابن أخيك ما يقول، فقال: يا ابن أخي ما ترى؟، فأخبره، فقال: هذا الناموس الذي أنزل على موسى
[7].

http://www.up7up.com/pics/L/7/1196061848.gif (http://www.up7up.com)

منزلتها عند رسول الله :

كانت السيدة خديجة امرأة عاقلة، جليلة، دينة، مصونة، كريمة، من أهل الجنة، فقد أمر الله – تعالى – رسوله أن يبشرها في الجنة ببيت من قصب لا صخب فيه ولا نصب
[8].

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفضلها على سائر زوجاته، وكان يكثر من ذكرها بحيث أن عائشة كانت تقول : ما غرت على أحد من نساء النبي صلى الله عليه وسلم ما غرت على خديجة وما رأيتها، ولكن كان النبي صلى الله عليه وسلم يكثر من ذكرها وربما ذبح الشاة ثم يقطعها أعضاء ثم يبعثها في صدائق خديجة فربما قلت له كأنه لم يكن في الدنيا إلا خديجة، فيقول إنها كانت وكان لي منها ولد.
[9]

http://www.up7up.com/pics/L/7/1196061848.gif (http://www.up7up.com)

وقالت عائشة رضي الله عنها : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يكاد يخرج من البيت حتى يذكر خديجة فيحسن الثناء عليها، فذكر خديجة يوما من الأيام فأدركتني الغيرة فقلت هل كانت إلا عجوزاً فأبدلك الله خيراً منها، فغضب حتى اهتز مقدم شعره من الغضب ثم قال: لا والله ما أبدلني الله خيراً منها، آمن بي إذ كفر الناس، وصدقتني إذ كذبني الناس، ورزقني الله منها أولاداً إذ حرمني النساء، قالت عائشة: فقلت في نفسي لا أذكرها بسيئة أبدا


http://www.up7up.com/pics/L/7/1196061848.gif (http://www.up7up.com)

وفاتها:

توفيت السيدة خديجة ساعد رسول الله صلى الله عليه وسلم الأيمن في بث دعوة الإسلام قبل هجرته إلى المدينة المنورة بثلاثة سنوات، ولها من العمر خمس وستون سنة، وأنزلها رسول الله صلى الله عليه وسلم بنفسه في حفرتها وأدخلها القبر بيده، وكانت وفاتها مصيبة كبيرة بالنسبة للرسول - صلى الله عليه وسلم- تحملها بصبر وجأش راضية بحكم الله –



http://www.up7up.com/pics/L/7/1196085103.gif (http://www.up7up.com)


حسنية الندية

جزاكِ كل الخير علي موضوعكِ هنا
سأتواجد معكِ ما استطعت
تقبلي مني كل المحبة

حسنية تدركيت
09-12-2007, 04:26 AM
الغالية مروة مشاركتك رائعة جدا
جعلها ربي في ميزان حسناتك يوم القيامة

حسنية تدركيت
09-12-2007, 04:45 AM
http://www.s7r.net/up/uploads/071dc6a3ad.gif
http://www.khayma.com/almslm/islam/rmhj/ashr1.jpg

http://http://www.khayma.com/almslm/islam/rmhj/ashr2.jpg
منقول

حسنية تدركيت
10-12-2007, 10:15 PM
بدأت عشر التنافس في الطاعات



الشيخ نبيل العوضي



ها قد بدأت عشر ذي الحجة ، أيام العمل الصالح ، أيام الطاعات والخيرات ، فالصائمون هذه أيامهم ، والقائمون هذه لياليهم والمتصدقون والمصلون والقانتون والذاكرون ، هذا موسمهم الذي ينتظرون ، وأيامهم التي إليها يشتاقون .



في الحديث الصحيح أنه ( ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام يعنى العشر ) فالصلاة في هذه الأيام ليست كالصلاة في غيرها ، والصيام ليس كغيره ، والصدقة والدعاء وذكر الله وقراءة لقرآن ... بل كل عمل يحبه الله فإنه ليس كغيره في أيام السنة كلها ، صلة الأرحام وبر الوالدين والإحسان إلى الجار والأمر بالمعروف والنهي وغيرها من الأعمال أجرها عظيم في هذه الأيام .



جميل جداً أن يجلس العبد في بيت من بيوت الله بعد صلاة الفجر إلى طلوع الشمس ، أو بعد العصر إلى غروب الشمس أو بين المغرب والعشاء ، يذكر الله ويقرأ القرآن ، فهو في صلاة ما أنتظر الصلاة ، وأفضل البلاد إلى الله المساجد أما الصوم هذه الأيام فهو خير كله ، النهار قصير جداً ، والجو بارد لا يتعب الصائم ، والأجر مضاعف ، بل إن الصائم ربما يأتي وقت الإفطار ولا يحتاج لأي طعام ولا يشعر بالجوع ، وجاء في الحديث أنه ( من صام يوماً في سبيل الله باعد الله عن وجهه النار سبعين خريفاً ) .



أما المحسنون والمتصدقون فهذه الأيام أيامهم التي يتنافسون فيها ، فإطعام المساكين وسد حاجتهم وتنفيس كربهم من أعظم القربات إلى الله جل وعلا ، ورب صدقة حجبت صاحبها عن النار ( فاتقوا النار ولو بشق تمرة ).



لنجتهد في هذه الأيام ما استطعنا فإن الفائز فيها من استكثر من الخيرات واجتنب السيئات ، فهي أيام عشر قليلة في الأزمان كبيرة ثقيلة في الميزان .



يا ليت أصحاب الصحف والمجلات والبرامج التلفزيونية ، وأصحاب المحلات والمطاعم والأماكن العامة ، يا ليتهم يقدرون عظم هذه الأيام عند الله عز وجل ، فالأيام هذه أشرف الأيام عند الله وأفضلها لعمل الصالحات ، وخطأ كبير أن نتعرض فيها لسخط الله سبحانه وتعالي ، ونجاهر فيها بالذنوب والمعاصي ، فاعرفوا قدر الزمان الذي شرفه الله وعظمه .



نبيل العوضي

حسنية تدركيت
25-12-2007, 04:41 PM
قال الحسن البصري - رحمه الله - :
ما يزداد المؤمن صلاحا.. إلا ازداد خوفا حتى يقول : لا أنجو !
أما الفاسق فيقول : الناس مثلي كثير ... و سيغفر لي ، و لا بأس علي ، فرحمة الله واسعة..والله غفور رحيم !
أكمل يا مغرور ... ولا تقل : فويل للمصلين !
{ قال عذابي أصيب به من أشاء و رحمتي وسعت كل شئ فسأكتبها للذين يتقون ويؤتون الزكاة و الذين هم بآياتنا يؤمنون الذين يتبعون الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكتوباً عندهم في التوراة و الإنجيل يأمرهم بالمعروف و ينهاهم عن المنكر و يحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث و يضع عنهم إصرهم و الأغلال التي كانت عليهم فالذين آمنوا به وعزروه ونصروه و اتبعوا النور الذي أنزل معه أولئك هم المفلحون }( الأعراف : 156-157)
واقرأ يا مغرور !
{ إن رحمة الله قريب من المحسنين } ( الأعراف : 56 )
و اقرأ يا مغرور :
{ و إني لغفار لمن تاب و آمن و عمل صالحاً ثم اهتدى }( طه : 82 )
و اقرأ يا مغرور :
{ فاغفر للذين تابوا و اتبعوا سبيلك و قهم عذاب الجحيم } ( غافر : 7 )
و لكن الفاسق المغرور .. يخدع نفسه ... فيؤجل العمل ... و يتمنى على الله تعالى.
طريق الإيمان

حسنية تدركيت
16-01-2008, 05:41 PM
الطريق إلى الله

بين العبد وبين الله والجنة قنطرة تقطع بخطوتين خطوة عن نفسه وخطوة عن الخلق ، فيسقط نفسه ويلغيها فيما بينه وبين الناس ، ويسقط الناس ويلغيهم فيما بينه وبين الله فلا يلتفت إلا إلى من دله على الله وعلى الطريق الموصلة إليه .

صاح بالصحابة واعظُ ( اقترب للناس حسابهم ) فجزعت للخوف قلوبهم فجرت من الحذر العيون تزينت الدنيا لعلي ، فقال : أنت طالقٌ ثلاثاً لا رجعة لي فيك ، وكانت تكفيه واحدة للسنة، لكنه جمع الثلاث لئلا يتصور الهوى جواز المراجعة

ما في هذه الدار موضع خلوة فاتخذه في نفسك ، لابد أن تجذبك الجواذب فاعرفها وكن منها على حذر، لا تضرك الشواغل إذا خلوت منها وأنت فيها ، نور الحق أضوء من الشمس فيحق خفافيش البصائر أن تعشو عنه ، الطريق إلى الله خال من أهل الشك ومن الذين يتبعون الشهوات ، وهو معمور بأهل اليقين والصب ، وهم على الطريق كالأعلام ( وجعلنا منهم أئمةً يهدون بأمرنا لما صبروا وكانوا بآياتنا يوقنون ) " ابن القيم "
طريق الايمان

حسنية تدركيت
07-02-2008, 05:01 AM
من ثمار الاستغفار


هل تريد راحة البال. وانشراح الصدر وسكينة النفس وطمأنينة القلب والمتاع الحسن ؟ عليك بالاستغفار: {اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُمْ مَتَاعاً حَسَناً} [هود: 3].

هل تريد قوة الجسم وصحة البدن والسلامة من العاهات والآفات والأمراض والاوصاب ؟ عليك بالاستغفار:{اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَاراً وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ} [هود: 52].
هل تريد دفع الكوارث والسلامة من الحوادث والأمن من الفتن والمحن ؟ عليكم بالاستغفار: {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ} [لأنفال:33].

هل تريد الغيث المدرار والذرية الطيبة والولد الصالح والمال الحلال والرزق الواسع ؟ عليكم بالاستغفار: {اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّاراً * يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَاراً * وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَاراً} [نوح :10ـ12].

هل تريد تكفير السيئات وزيادة الحسنات ورفع الدرجات ؟ عليكم بالاستغفار: {وَقُولُوا حِطَّةٌ نَغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ وَسَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ} [البقرة: 58].

الاستغفار هو دواؤك الناجح وعلاجك الناجح من الذنوب والخطايا، لذلك أمر النبي صلى الله عليه وسلم بالاستغفار دائماً وأبداً بقوله: (يا أيها الناس استغفروا الله وتوبوا إليه فإني استغفر الله وأتوب إليه في اليوم مائة مرة).

والله يرضى عن المستغفر الصادق لأنه يغترف بذنبه ويستقبل ربه فكأنه يقول: يارب أخطأت وأسأت وأذنبت وقصرت في حقك، وتعديت حقوقك، وظلمت نفسي وغلبني شيطاني، وقهرني هواي وغرتني نفسي الأمارة بالسوء، واعتمت على سعت حلمك وكريم عفوك، وعظيم جودك وكبير رحمتك.

فالأن جئت تائباً نادماً مستغفراً، فاصفح عني، وأعف عني، وسامحني، وأقل عثرتي، وأقل زلتي، وأمح خطيئتي، فليس لي رب غيرك، ولا إله سواك.

يـارب إن عظمت ذنوبي كثرة ***** فلقد عـلمت بأن عفوك أعظم
إن كـان لا يرجوك إلا مـحسن ***** فبمن يـلوذ ويستجير المجرم
مــالي إليك وسيلــة إلا الرضا ***** وجميل عــفوك ثم أني مسلم

في الحديث الصحيح : ( من لــزم الاستغفار جــعل الله لـه من كل هم فـرجا، ومن كل ضيق مخرجا، ورزقه من حيث لا يحتسب ).

ومن اللطائف كان بعض المعاصرين عقيماً لا يولد له وقد عجز الأطباء عن علاجه وبارت الأدوية فيه فسأل أحد العلماء فقال: عليكم بكثرة الاستغفار صباح مساء فإن الله قال عن المستغفرين {وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ}[نوح :12]. فأكثر هذا الرجل من الاستغفار وداوم عليهن فرزقه الله الذرية الصالحة.

فيا من مزقه القلق، وأضناه الهم، وعذبه الحزن، عليك بالاستغفار فإنه يقشع سحب الهموم ويزيل غيوم الغموم، وهو البلسم الشافي، والدواء الكافي.

صيد الفوائد