المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حدود/قصة قصيرة لفكري داود


فكري داود
06-10-2007, 05:12 PM
حدود
على أرض واحدة يتمدد الجسدان، في أية ناحية تروح أقدامهما، كلُّ الهواءِ عليلٌ، كلُّ الشموس مُذهَّبة وخيِّرة، وكلُّ أنواع النجوم، والأهلَّة، والبدور، تدور، تكفي أنوارها الجميع، بشرا، وزرعا، وكائنات، حتى الجمادات...
حِنطة في السفوح، تنبت دون عناء، ثمار تحملها الأشجار دون كلل، طيورٌ، وظباء، روائحُ لزهورٍ جبليةٍ تفوح، لاحاجة إلى سكاكين كبيرة، أو ذخيرة، أو ...، لارماح، ولابنادق، ولا...
دهرا طويلا عاش الشقيقان، شركاءٌ هما، مع مخلوقات الأرض، في الامتلاك، بلا تحديد، بلا مخازن، بلا ادخار،...
مرحى لتغريد الطيور...
شقيقان هما، لأحدهما جسد برنزي، لونته الشمس، وللآخر لون حليب الإبل، والأبقار، والأغنام،... لا مرآة تشي بالاختلاف، لا يتنبه أحدهما لتباين الهيئتين، في صفحة الماء الصافي،...
لايدريان كيف بدأت الحالة:
قال أحدهما ذات يوم:
هذا الوادي لي.
قال الآخر:
وهذا لي.
ـ بل لي الواديان.
ـ بل لي أنا.
ـ بل...
ـ...
لابد إذن من ترسيم الحدود ـ هكذا صاحا معا ـ.
في صباح يومٍ آت، تباعدتْ أقدامهما، توجهتْ قدما أحدهما شمالا، فيما توجهت قدما الآخر نحو الغروب، في يد كل منهما، قطعةٌ من حديد الجبال، يسعى جاهدا ليصنع منها سكينا كبيرا!

مايو2006
-------
القصة من مجموعة جديدة تحت الطبع.
وأنا أهديها إلى أخي
محمد سامي البوهي
الذي دعاني لدخول الموقع.

محمد سامي البوهي
06-10-2007, 05:31 PM
حدود ...

بين ألق الرمز التراثي ، واللغة الشاعرية ، كان النبت الحكائي لقصة هي دعوة للتامل الخالص ، في الاصل الوجودي لسير الطبيعة ، فقد خلقت الأرض كقطعة واحدة ، لا حدود فاصلة تفصلها ، ولا أوراق ، ولا أسلاك شائكة ، ومعاهدات ومنظمات ووووو ...

فالأصل هو الحب ، الذي اظن انه خلق قبل خلق الأنسان ، لأن الانسان كان المخلوق الاخير ، بعد ان خلق له الله كل ما يعينه على الحياة ...

ولكنه ...

أهمل الامانة ، فسفك دماء الحب ، واقام الحدود والفواصل ، والجدران ، والرصاصات والاوراق ...

ومازال الشقيقان منشغلان في صنع السكاكين ...

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ

الأستاذ / فكري داود

قاص وروائي وناقد عربي

له العديد من الاعمال المميزة

فله من الشكر الجزيل ما يخلط ماء البحر بماء الورد ...

تحيتي لك يا أستاذي القدير

وأشكرك على الإهداء

محمد سامي البوهي

د. سلطان الحريري
06-10-2007, 05:35 PM
قصة لفها الرمز ، وتمثلها مبدعها تمثلا فنيا راقيا ، وكان رمزه رشيقا وطريفا ، والأجمل من ذلك أن هذه القصة مرآة متعددة السطوح ، ولكل قارئ أن يطل من الكوة التي تختارها ذائقته ومزاجه .
هو رد ترحيبي بقاص مبدع
لك خالص الحب والتقدير

مأمون المغازي
06-10-2007, 05:57 PM
الأستاذ الروائي : فكري داود ،

أهلاً ومرحبًا بك في أروقة الأدب ، ملتقى الأدباء والشعراء العرب ، نستقبلك بما يليق بك من الترحاب ، ولق عقود الفل والياسمين .

هذا مرور للترحيب بعد أن كتبت كلامًا مطولاً حول القصة ابتداءً بالعنوان ، والنص القصص ، والنقلة الشعورية وحركية الأداء القصي . وهذه البراعات التي مارستها في قصة راقية من الطراز الرفيع .

لكن سأعود بإذن الله لأكتب ما كتبت .

محبتي واحترامي

مأمون

فكري داود
06-10-2007, 06:03 PM
حدود ...

بين ألق الرمز التراثي ، واللغة الشاعرية ، كان النبت الحكائي لقصة هي دعوة للتامل الخالص ، في الاصل الوجودي لسير الطبيعة ، فقد خلقت الأرض كقطعة واحدة ، لا حدود فاصلة تفصلها ، ولا أوراق ، ولا أسلاك شائكة ، ومعاهدات ومنظمات ووووو ...

فالأصل هو الحب ، الذي اظن انه خلق قبل خلق الأنسان ، لأن الانسان كان المخلوق الاخير ، بعد ان خلق له الله كل ما يعينه على الحياة ...

ولكنه ...

أهمل الامانة ، فسفك دماء الحب ، واقام الحدود والفواصل ، والجدران ، والرصاصات والاوراق ...

ومازال الشقيقان منشغلان في صنع السكاكين ...

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ

الأستاذ / فكري داود

قاص وروائي وناقد عربي

له العديد من الاعمال المميزة

فله من الشكر الجزيل ما يخلط ماء البحر بماء الورد ...

تحيتي لك يا أستاذي القدير

وأشكرك على الإهداء

محمد سامي البوهي

الشكر لك أخي محمد ، حيث دعوتني لأتعرف هنا على أقلام شامخة وعقول عظيمة، لي شرف الانتماء إليهم ...

فكري داود
06-10-2007, 06:07 PM
قصة لفها الرمز ، وتمثلها مبدعها تمثلا فنيا راقيا ، وكان رمزه رشيقا وطريفا ، والأجمل من ذلك أن هذه القصة مرآة متعددة السطوح ، ولكل قارئ أن يطل من الكوة التي تختارها ذائقته ومزاجه .
هو رد ترحيبي بقاص مبدع
لك خالص الحب والتقدير

كل الشكر والتقدير لمرورك المحترم هذا...
أشرف بالتعرف عليكم د.سلطان الحريري
وأتمنى دوما أن تكون أعمالي إضافة ولو بسيطة إلى هذا الموقع المحترم..
مع خالص الود

فكري داود
06-10-2007, 06:10 PM
الأستاذ الروائي : فكري داود ،

أهلاً ومرحبًا بك في أروقة الأدب ، ملتقى الأدباء والشعراء العرب ، نستقبلك بما يليق بك من الترحاب ، ولق عقود الفل والياسمين .

هذا مرور للترحيب بعد أن كتبت كلامًا مطولاً حول القصة ابتداءً بالعنوان ، والنص القصص ، والنقلة الشعورية وحركية الأداء القصي . وهذه البراعات التي مارستها في قصة راقية من الطراز الرفيع .

لكن سأعود بإذن الله لأكتب ما كتبت .

محبتي واحترامي

مأمون
الأستاذ مأمون المغازي
المحترم
لعلك بهذا الاستقبال تؤكد ما توسمته هنا ، من حسن الخصال، وعمق الرؤى...
أثمن تماما كل حرف من حروفك..
وطبعا في انتظار انطباعك عن النص، الذي سوف أسعد به...
تحياتي

محمد إبراهيم الحريري
06-10-2007, 08:43 PM
حدود
على أرض واحدة يتمدد الجسدان، في أية ناحية تروح أقدامهما، كلُّ الهواءِ عليلٌ، كلُّ الشموس مُذهَّبة وخيِّرة، وكلُّ أنواع النجوم، والأهلَّة، والبدور، تدور، تكفي أنوارها الجميع، بشرا، وزرعا، وكائنات، حتى الجمادات...
حِنطة في السفوح، تنبت دون عناء، ثمار تحملها الأشجار دون كلل، طيورٌ، وظباء، روائحُ لزهورٍ جبليةٍ تفوح، لاحاجة إلى سكاكين كبيرة، أو ذخيرة، أو ...، لارماح، ولابنادق، ولا...
دهرا طويلا عاش الشقيقان، شركاءٌ هما، مع مخلوقات الأرض، في الامتلاك، بلا تحديد، بلا مخازن، بلا ادخار،...
مرحى لتغريد الطيور...
شقيقان هما، لأحدهما جسد برنزي، لونته الشمس، وللآخر لون حليب الإبل، والأبقار، والأغنام،... لا مرآة تشي بالاختلاف، لا يتنبه أحدهما لتباين الهيئتين، في صفحة الماء الصافي،...
لايدريان كيف بدأت الحالة:
قال أحدهما ذات يوم:
هذا الوادي لي.
قال الآخر:
وهذا لي.
ـ بل لي الواديان.
ـ بل لي أنا.
ـ بل...
ـ...
لابد إذن من ترسيم الحدود ـ هكذا صاحا معا ـ.
في صباح يومٍ آت، تباعدتْ أقدامهما، توجهتْ قدما أحدهما شمالا، فيما توجهت قدما الآخر نحو الغروب، في يد كل منهما، قطعةٌ من حديد الجبال، يسعى جاهدا ليصنع منها سكينا كبيرا!

مايو2006
-------
القصة من مجموعة جديدة تحت الطبع.
وأنا أهديها إلى أخي
محمد سامي البوهي
الذي دعاني لدخول الموقع.

الأخ الأديب فكري داود
تحية طيبة
أهلا بك أخي أديبا سامق القلم ، مشرق الرؤى ، يبعث الخيال من مرقد النعاس إلى فضاء التأمل ، ودليل هذا ما قرأت هنا .
قصة رمزية توسعت بها مآقي فكري ، وجنحت حينا نحو الغروب ، وحينا باتجاه الأقدام الضاربة بالأرض لا حدود تشابك الأوراق ، ولا حواجز أو بنادق .
كانت الأرض ملكا لشقيقين ، وما الأقدام إلا رمز التتوحد المسيري في مضارب الوحدة .
ثم بدأا بقسمة الأرض رغم اتساعها ، فبدت المشاعر تتنافر ، وكل ضرب باتجاه مخالف للآخر ، ليبدأا رحلة التشتت بدلا من استقرار السلام .
تحية من أقاصي النبض لك أخي

يُمنى سالم
06-10-2007, 09:11 PM
الفاضل فكري داود


أهلاً بك أستاذي في هذا الصرح الذي أزدان بحضورك..

قصة رائعة تعلمنا كيف تكون الرمزية هادفة لأبعد حد..

تحية من القلب سيدي

دم بخير

فكري داود
07-10-2007, 05:32 PM
الأخ الأديب فكري داود
تحية طيبة
أهلا بك أخي أديبا سامق القلم ، مشرق الرؤى ، يبعث الخيال من مرقد النعاس إلى فضاء التأمل ، ودليل هذا ما قرأت هنا .
قصة رمزية توسعت بها مآقي فكري ، وجنحت حينا نحو الغروب ، وحينا باتجاه الأقدام الضاربة بالأرض لا حدود تشابك الأوراق ، ولا حواجز أو بنادق .
كانت الأرض ملكا لشقيقين ، وما الأقدام إلا رمز التتوحد المسيري في مضارب الوحدة .
ثم بدأا بقسمة الأرض رغم اتساعها ، فبدت المشاعر تتنافر ، وكل ضرب باتجاه مخالف للآخر ، ليبدأا رحلة التشتت بدلا من استقرار السلام .
تحية من أقاصي النبض لك أخي

مرحبا أخي المحترم/ محمد إبراهيم الحريري
شرفت بالانتماء لكم هنا، حيث أقلام سامقة تنير سماء الإبداع...
أسعد برؤاهم وآرائهم، وأتمنى أن تكون كتاباتي سببا في جر أسباب السعادة عليهم..
قراءتك للقصة هنا إبداع، لا يقل عن إبداع القصة نفسها، حيث تتحقق مقولة :
إن العمل لا يكتمل إلا برؤية المتلقي له...
نتمنى ويتمنى الجميع لهذا العالم أن يحيا بخير، لاسيما أبناء الجلدة الواحدة ...
تحياتي لك بلا حدود

فكري داود
07-10-2007, 06:02 PM
الفاضل فكري داود


أهلاً بك أستاذي في هذا الصرح الذي أزدان بحضورك..

قصة رائعة تعلمنا كيف تكون الرمزية هادفة لأبعد حد..

تحية من القلب سيدي

دم بخير

الأخت العزيزة/ يمنى سالم
أشكرك كثيرا
على هذا الإطراء
وأنا من تشرف بالتواجد هنا
وإن شاء الله تكون نصوصي عند حسن الظن.
تحياتي

الشربينى خطاب
09-10-2007, 03:14 AM
الأستاذ الفضل والصديق العزيز / فكري داود
سعدت بتواجدك وكل عام وانت بخير
يخيل إلي أن القصة كتبها الأستاذ فكري داود وهو في السعودية ، تحديدا أثناء رسم الحدود بين اليمن والمملكة العربية السعودية ، وربما الفكرة التي سيطرت عليه وزاد إلحاحها علية من خلال السؤال الذي في عتبة النص { على أرض واحدة يتمدد الجسدان، في أية ناحية تروح أقدامهما 00؟ } والجسد هنا يعني الموت والرقود للأجسام الخامدة ثم يبدأ السرد للإجابة
علي السؤال : الأرض بها كل خيرات الله للإنسان بل الكون كله { كلُّ الهواءِ عليلٌ، كلُّ الشموس مُذهَّبة وخيِّرة، وكلُّ أنواع النجوم، والأهلَّة، والبدور، تدور، تكفي أنوارها الجميع، بشرا، وزرعا، وكائنات، حتى الجمادات...
حِنطة في السفوح، تنبت دون عناء، ثمار تحملها الأشجار دون كلل، طيورٌ، وظباء، روائحُ لزهورٍ جبليةٍ تفوح } فلما القتل والحرب والصراع بين أبناء آدم عليه السلام ذلك الذي لوحته الشمس وهو يزرع الأرض {هابيل } وبين الذي يربي الحيوانات أو يرعاها أو يقتنصها من علي سطح الأرض
{ قابيل } وطالما أن الله خالق الإنسان والحيوان والجماد واهب الناس كل النعم فهم شركاء في ملكيتها الشائعة فلا حاجة لحم للاقتتال { لاحاجة إلى سكاكين كبيرة، أو ذخيرة، أو ...، لارماح، ولابنادق، ولا...
دهرا طويلا عاش الشقيقان، شركاءٌ هما، مع مخلوقات الأرض، في الامتلاك، بلا تحديد، بلا مخازن، بلا ادخار،... } أين تكمن المشكلة وما سبب القتال 00 ؟
يسقط القاص ببراعة الإجابة علي حديث أشرف الخلق الذي معناه إذا أعطي ابن آدم وادي من ذهب لتمني الثاني ولا يملأ عين ابن آدم إلا التراب 00
إذا هو الطمع فليحد كل منا حداً علي واديه 00 ومن يطمع في وادي أخيه تنشب الحرب ويقتتلان
ثم يجلسان معاً ليرسما تلك الحدود ، فلما كانت الحرب والقتال إذن ؟
كل قراءة احتمال 00
خالص تحياتي وتقدير للقاص البارع فكري داود

فكري داود
09-10-2007, 03:43 PM
الأستاذ الفضل والصديق العزيز / فكري داود
سعدت بتواجدك وكل عام وانت بخير
يخيل إلي أن القصة كتبها الأستاذ فكري داود وهو في السعودية ، تحديدا أثناء رسم الحدود بين اليمن والمملكة العربية السعودية ، وربما الفكرة التي سيطرت عليه وزاد إلحاحها علية من خلال السؤال الذي في عتبة النص { على أرض واحدة يتمدد الجسدان، في أية ناحية تروح أقدامهما 00؟ } والجسد هنا يعني الموت والرقود للأجسام الخامدة ثم يبدأ السرد للإجابة
علي السؤال : الأرض بها كل خيرات الله للإنسان بل الكون كله { كلُّ الهواءِ عليلٌ، كلُّ الشموس مُذهَّبة وخيِّرة، وكلُّ أنواع النجوم، والأهلَّة، والبدور، تدور، تكفي أنوارها الجميع، بشرا، وزرعا، وكائنات، حتى الجمادات...
حِنطة في السفوح، تنبت دون عناء، ثمار تحملها الأشجار دون كلل، طيورٌ، وظباء، روائحُ لزهورٍ جبليةٍ تفوح } فلما القتل والحرب والصراع بين أبناء آدم عليه السلام ذلك الذي لوحته الشمس وهو يزرع الأرض {هابيل } وبين الذي يربي الحيوانات أو يرعاها أو يقتنصها من علي سطح الأرض
{ قابيل } وطالما أن الله خالق الإنسان والحيوان والجماد واهب الناس كل النعم فهم شركاء في ملكيتها الشائعة فلا حاجة لحم للاقتتال { لاحاجة إلى سكاكين كبيرة، أو ذخيرة، أو ...، لارماح، ولابنادق، ولا...
دهرا طويلا عاش الشقيقان، شركاءٌ هما، مع مخلوقات الأرض، في الامتلاك، بلا تحديد، بلا مخازن، بلا ادخار،... } أين تكمن المشكلة وما سبب القتال 00 ؟
يسقط القاص ببراعة الإجابة علي حديث أشرف الخلق الذي معناه إذا أعطي ابن آدم وادي من ذهب لتمني الثاني ولا يملأ عين ابن آدم إلا التراب 00
إذا هو الطمع فليحد كل منا حداً علي واديه 00 ومن يطمع في وادي أخيه تنشب الحرب ويقتتلان
ثم يجلسان معاً ليرسما تلك الحدود ، فلما كانت الحرب والقتال إذن ؟
كل قراءة احتمال 00
خالص تحياتي وتقدير للقاص البارع فكري داود


شكرا أخي وصديقي العزيزالمبدع / الشربيني خطاب
رؤية تستحق القراءة والاهتمام
هكذا الإنسان لاتمتليء عينه بشيء.
أشير فقط أن (الجسدان) لاتعني الموات، إنما تعني التمدد بارتياح في أي اتجاه، ربما تقصد(الجثتان) فالجسد يتحول إلى جثة بعد الموت...
وإن كان هذا التفسير لم يمنع قراءتك من صدقها، وأهميتها...
سعيد جدا بلقائك هنا، وأتمنى أن أراك دوما بخير.
مع خاص الود

فكري داود
24-11-2008, 01:58 AM
الفاضل فكري داود


أهلاً بك أستاذي في هذا الصرح الذي أزدان بحضورك..

قصة رائعة تعلمنا كيف تكون الرمزية هادفة لأبعد حد..

تحية من القلب سيدي

دم بخير

العزيزة يمنى سالم
عروس الكون
شكرا جزيلا على رأيك الذي أعتز به
ودائما يار تكون نصوصي على مستوى ذوقكم الراقي.
تحياتي