عز الدين الغزاوي
06-08-2010, 05:15 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حديث يوم الجمعة 24 شعبان 1410 هجرية
* الموضوع: رعاية الحقوق
جاء في الأحاديث النبوية الصحيحة، حديث رعاية الحقوق
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم في الحديث الصحيح:
" كلكم راع و كلكم مسؤول عن رعيته ...."
إن مفهوم رعاية الحقوق، مفهوم شائك و واسع و سأحاول من خلال حديثي هذا الاحاطة ببعض من جوانبه
و أستغل فترة العطلة الصيفية السنوية، حيث تتضح مسؤولية الآباء إزاء أبنائهم
فبالاضافة لرعايتهم خلال السنة كلها و توفير كل المتطلبات اللازمة، لابد من توفير و لو القسط الأدنى من الامكانيات التي تجعلهم يتمتعون بالعطلة في أماكن تجعلهم ينسون ما بذلوه من مجهودات خلال السنة
و لتكن بمثابة تكريم لهم عن النتائج التي حصلوا عليها، أي تقديم هدية النجاح في شكل إقامة جميلة من أجل الراحة و الاستجمام
أعود لمفهوم رعاية الحقوق و أربطها بالموضوع، أرى بأن الآباء الذين يوفرون هذه الاقامة لأبنائهم، هو نوع من الرعاية
و في المجالات الأخرى، كالتربية و حقوق الطفل نرى بأن مسؤولية الأباء تزيد و تزيد، فلا شيء أصعب من التربية التي يشارك فيها العديد من المتدخلين:الأسرة، المدرسة و المجتمع و كل طرف من هذه الأطراف راع و مسؤول عن رعيته
أما في مجال حقوق الطفل، فإن المظاهر الشاذة و الظواهر المفجعة التي ما فتئت تقلق المجتمع: فهذا عنف و تعذيب، و هذا اغتصاب و قتل، و هذا حرمان من أبسط الحقوق كالأكل و الرعاية و التمدرس ... كل هذه المظاهر توحي بالمستوى المتدني الذي وصلت إليه رعاية حقوق الأبناء
قد لا يتسع المجال للإحاطة بالموضوع بشكل مفصل، لكنني أبعث من هذا المتصفح رسالة أبوية لكل الآباء و الأمهات بان يحسنوا رعاية حقوق ابنائهم حتى يخلصوا في العمل و يجزيهم الله الأجر الوفير، فقد جاء في السنة:" أن الذي رزقه الله بنتا فأحسن رعايتها حتى بلغت سن الزواج، فزوجها أعطاه الله بيتا في الجنة"
فلنحسن الظن بالله و لنرع الحقوق التي أمرنا الله برعايتها خيرا
جعلنا الله من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه، آمــــيــــــن
* صادق دعواتي للجميع بالخير و الإفضال / الغزاوي
حديث يوم الجمعة 24 شعبان 1410 هجرية
* الموضوع: رعاية الحقوق
جاء في الأحاديث النبوية الصحيحة، حديث رعاية الحقوق
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم في الحديث الصحيح:
" كلكم راع و كلكم مسؤول عن رعيته ...."
إن مفهوم رعاية الحقوق، مفهوم شائك و واسع و سأحاول من خلال حديثي هذا الاحاطة ببعض من جوانبه
و أستغل فترة العطلة الصيفية السنوية، حيث تتضح مسؤولية الآباء إزاء أبنائهم
فبالاضافة لرعايتهم خلال السنة كلها و توفير كل المتطلبات اللازمة، لابد من توفير و لو القسط الأدنى من الامكانيات التي تجعلهم يتمتعون بالعطلة في أماكن تجعلهم ينسون ما بذلوه من مجهودات خلال السنة
و لتكن بمثابة تكريم لهم عن النتائج التي حصلوا عليها، أي تقديم هدية النجاح في شكل إقامة جميلة من أجل الراحة و الاستجمام
أعود لمفهوم رعاية الحقوق و أربطها بالموضوع، أرى بأن الآباء الذين يوفرون هذه الاقامة لأبنائهم، هو نوع من الرعاية
و في المجالات الأخرى، كالتربية و حقوق الطفل نرى بأن مسؤولية الأباء تزيد و تزيد، فلا شيء أصعب من التربية التي يشارك فيها العديد من المتدخلين:الأسرة، المدرسة و المجتمع و كل طرف من هذه الأطراف راع و مسؤول عن رعيته
أما في مجال حقوق الطفل، فإن المظاهر الشاذة و الظواهر المفجعة التي ما فتئت تقلق المجتمع: فهذا عنف و تعذيب، و هذا اغتصاب و قتل، و هذا حرمان من أبسط الحقوق كالأكل و الرعاية و التمدرس ... كل هذه المظاهر توحي بالمستوى المتدني الذي وصلت إليه رعاية حقوق الأبناء
قد لا يتسع المجال للإحاطة بالموضوع بشكل مفصل، لكنني أبعث من هذا المتصفح رسالة أبوية لكل الآباء و الأمهات بان يحسنوا رعاية حقوق ابنائهم حتى يخلصوا في العمل و يجزيهم الله الأجر الوفير، فقد جاء في السنة:" أن الذي رزقه الله بنتا فأحسن رعايتها حتى بلغت سن الزواج، فزوجها أعطاه الله بيتا في الجنة"
فلنحسن الظن بالله و لنرع الحقوق التي أمرنا الله برعايتها خيرا
جعلنا الله من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه، آمــــيــــــن
* صادق دعواتي للجميع بالخير و الإفضال / الغزاوي